الفصل 1 | من 10 فصل

رواية الهدف الفصل الأول 1 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

- انتي مدركة انك انتحلتي شخصية و ده عليه عقوبة؟

= اه

- و مدركة انك دخلتي مبني قوات خاصة و سمعتي وعرفتي حاجات مينفعش تعرفيها!

= اه برضو

- و فاكره انك ذكية و انتي مفيش اغبي منك؟

= لو سمحت يا سيادة المقدم لو هتحولني نيابه او ايا كان هاروح فين انا هتكلم هناك

بنظرة حادة: لا احب اعرف الى عندك عشان اشوف هعمل معاكي اية انا الى كشفتك وانتي وسط المستجدين متنسيش ده ، كنتي بتحاولي تستغفليني!!

- محصلش انا معنديش مشكلة مع سيادتك عشان اعمل ده

= وانتي عملتي ده تحت الفرقه الى كنت القائد بتاعها يعني هتتكلمي

قالت بعناد: مش هتكلم.

- نعم؟

بصتله بنظرة تحدي وقالت ببطء و برود: مش هتكلم.

*******************************

صلي على محمد.

- لِين عدلي المهدي ؟؟

= ايوه

= انتي بنت اللواء عدلي المهدي الله يرحمه

- ايوه انا

= و ايه خلاكي تنتحلي شخصية الملازم مريم المتقدمه للاختبار؟ و ختي الورق بتاعها لعبتي فيه؟؟ و بعدها روحتي مع فرقة المقدم ياسين!

- عشان هي اتوافق عليها تدخل الاختبارات و انا لاء مع اني احسن منها و انا عاوزة اتعين و كان لازم ادخل الاختبارات دي عشان تعرفوا اني قوية و هقدر انجح فيها لكن الفرصة دي مرفوضة بالنسبالي عشان فاكرني مخي تعبان بسبب حدثه قتل بابا في العميلة الأخيرة لكن انا مخي سليم و مسؤلة عن قراري

" بصلها بتركيز.. شايف قدامه حد واعي ميه فالميه و شايف في عيونها حقيقة و قوة و ثقة مش عاديه

في نفسها "

= و هربتي من البيت؟

"لين اتفاجئت من كم المعلومات الى عرفها و لكن افتكرت هي فين! فا ردت بسرعه و بذكاء"

- والدتي رافضة ادخل في الشغل ده بعد موت بابا و خلت اخويا يوصي كل معارف بابا يرفضوا يدوني الفرصة دي مع اني استحقها

= كنتي فاكره انك مش هتتكشفي؟

لين بثقة: كنت عارفة اني هتكشف بس كنت اتمني يحصل بعد ما اعدي الاختبارات عشان تعرفوا مهاراتي

= اشمعنا

- عشان عارفه اني هنجح

= وانتي جبتي الثقة دي منين من المدرسة العسكرية؟

لين بثبات: لاء ، من اللواء الله يرحمه.

خد نفس و قام وقف قصدها: مريم تبقي زميلتك اعتقد لو اعتذرتي لها هحاول احل الموضوع و نشوف موضوع الاختبار زي ما بتقولي

بصتله بستغراب: حضرتك هتسمحلي ب ده ؟؟

- انتي وصلتي لحد هنا بأنتحال شخصيه و ده مكان حساس فا يا نكسبك يا مستقبلك يضيع انتي وشطارتك

"خرج من المكتب وسابها و المقدم ياسين كان بره"

- هنعمل معاها اي يا سيادة العقيد؟ هتتحول؟

رد وهو ماشي فالممر و ياسين كان بيتحرك معاه: دخلها الاختبارات

= ايه! حضرتك دي تعتبر متهمه بـ..

قاطعه: ياسين اسمع كلامي عاوز اشوف هتعمل اي

= يافندم بس ازاي حضرتك توافق هنثق فيها منين ؟

- دي بنت اللواء عدلي المهدي

= الى تعرض للاغتيال؟! وحضرتك هتوافق عشان كدا!

وقف وبصله: ياسين تفتكر احنا ممكن ندخل حد شغلنا ليه ويتعين رسمي؟

= عنده قوة ذكاء ؛ وطنيه ؛ إخلاص و قادرين نثق فيه

- كلهم عندها! في طاقة و قوة في عينيها بتقول انها عايزة تجيب حق ابوها و دي عمرها ما هتخون

المعلومات السرية او تأثر في شغلها انا مخترتهاش عشان بنته اطلاقا

= عندك حق سيادتك

- ركز معاها انا متأكد انها كانت بتتمرن ، عاوزها تكون جاهزه للتعين خلال أسبوع يا ياسين و انت هتقدر على ده انا عارف و اه مش عاوزاها تحس انها هنا واسطه لأن ده مش حقيقي.

سابه و مشي رجع لها لقها بتخرج من المكتب فا كلمها بحده: ورايا..

وصلوا ساحه كبيرة و كان في حلبة مصارعه ياسين بصلها بعد ما دخل الحلبة: هتتفرجي عليا؟!

دخلت وبصتلة: بس ده مش تبع الاختبارات ؟

ياسين بابتسامه صفرا: لا ما انا عايز اشوف قوتك البدنيه الأول و عايز اعرف هتدافعي عن نفسك ازاي قصادي.

بصتله بتعجب: قصادك!؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...