الفصل 7 | من 10 فصل

رواية الهدف الفصل السابع 7 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
26
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

-خير يا سيادة الملازم؟ -لو سمحت يا سيادة العقيد، أنا عايزة أقدم شكوى في الملازم لين عدلي، بسببها خسرنا المهمة دي. عشان لو هنتعرض لأي نوع من العواقب، يبقى السبب واضح، هي السبب مش إحنا. -هي السبب إزاي؟ وضحي كلامك. -ضربت نار على الهدف من دماغها، مع إن المقدم ياسين نبه علينا محدش يتحرك أو يعمل أي حاجة، لكن هي فجأة اشتبكت معاهم كأنها القائد! وبتدي إشارة. لو مش مصدقني، تقدر تسألها وتسأل الكل. العقيد بغضب: اتفضلي انتي.

مريم لفت ضهرها وابتسمت بشر وبعدين مشيت. صلي على محمد. الساعة 7 الصبح. ياسين: ثابت، إحنا هنسخن انهارده ونلعب ماتش ملاكمة عشان فيه ماتش كبير بليل. عمر: بليل؟ أومال هننام امتى! ياسين بص له وما ردش: ابدأوا جري. لف لقى العقيد قدامه: ياسين عايزك في مكتبي. قال جملته ومشي، وياسين شاور للمجموعة تكمل جري وراح ورا العقيد. -تمام سيادتك. -طبعًا أنت عارف موضوع لين ومريم. -عن إيه بالظبط؟

-الورق بتاع مريم اللي لين خدته، وأعتقد إنهم كانوا سوا في التقديم. -أيوه. -الأمور بينهم مش أحسن حاجة، مريم جات لي المكتب وقالت إن لين سبب فشل المهمة، وإنها اتعاملت معاهم في الأول من غير إشارة منك، وواضح جدًا إنها عايزة ترد اللي لين عملته معاها بإنها توقعها في مشكلة. -ده حقيقي، وحقيقي كمان إن لين اتصرفت من غير إشارتي. -والكلام ده ما اتذكرش ليه أول لما جيت؟

ياسين بذكاء: ما هو قلت لحضرتك هما كشفونا من الجبل. أنا بس ما حكتش تفاصيل. لين ضربت عليهم الأول لما شافت واحد منهم موجه سلاح ناحية عمر وفاطمة ومريم، لكن هما ما يعرفوش ده. هما فاكرينها غلطت. هي قالت لي ده لما رجعنا لأني كلمتها بتحذير، ولفت نظرها إن اللي عملته مش مقبول. -برضه كل ده ما شرحتوش ليه؟ -سيادتك، أنا ما كنتش لسه عارف هي عملت كده ليه؟

لأننا كنا بنشتبك معاهم أول ما ضربت واحد فيهم، ويادوبك وصلت هنا حضرتك واللواء طلبتوني، وأنا أكيد مش هأتحمل ملازمة جديدة مشكلة. دي مش طريقتي أبدًا، وسيادتك عارف أنا مش بأرمي مشكلة على حد. -أها، كمل وبعدين؟

-بعدين سألتها عملت كده ليه وقالت لي، وقبلها اتكلمت قدام الملازمين كلهم وتقبلوا الموضوع ورفضوا إنها تتعاقب لوحدها، مع إن هي مفروض ما تتعاقبش يعني، لكن أنا مش هأخد وأدي معاهم وأقعد أشرح لهم. ومع ذلك محدش عنده مشكلة غير مريم عشان زي ما حضرتك قلت لسه شايلة من لين. -تمام، دلوقتي الأمر وضح، وكده علاقة مريم ولين دي مرفوضة ولازم تتحل. -يبقى واحدة فيهم تتنقل حضرتك، ده أسلم حل! -وليه ما يتفقوش؟

لازم يكونوا فريق. أتمنى تعمل ده، وإن ما قدرتش نلجأ لقرار تحويل حد فيهم. -تمام سيادتك. -ياسين، مهمة بليل دي تبان بسيطة لكن أقل غلطة فيها هتعمل مشكلة! -إن شاء الله ما فيش أي غلطات. خرج يبص عليهم وبدأ يركز مع نظرات مريم للين، وبفكر هيعملها إزاي ويقربهم؟! -ثابت، إحنا كنا مفروض هنكمل ملاكمة لكن عايزكم ورايا على مكتب الاجتماعات. اتحركوا وراه وما كانوش فاهمين في إيه. قعدوا في الغرفة المخصصة للاجتماعات وياسين بدأ يتكلم.

-اسمعوني كويس بقى، إحنا بعد يومين أو أقل هنبقى في تل أبيب في فلسطين. الكل اندهشوا من كلام ياسين، ليه هيوديهم عند مقلب الزبالة دول؟! ولين أول ما بدأ يتكلم سرحت وما كانتش معاهم خالص وبتفكر في حاجات تانية... عمر: إيه! هو مسموح لينا ندخل هناك أصلًا!؟؟ ياسين: أكيد مسموح لينا وإحنا مش هندخل بشخصيتنا المعروفة طبعًا. فاطمة: إزاي؟

ياسين: الدخول للبلد هناك للمصريين من غير تأشيرة بس ما علينا، إحنا كده كده هندخل زي الأشباح، دخولنا مش هيتسجل عندهم لأننا هندخل بطريقة خاصة. عمر: شامم ريحة مسلسل فرقة ناجي عطا الله. أحمد: قصدك فرقة المقدم ياسين! ياسين: مش عايز تهريج! إحنا هنقعد هناك أسبوع، والأسبوع ده أي غلطة فيه قد كده مش أوبشن أصلًا، فاهمين يعني إيه؟ ياسين لاحظ سكوت لين وإنها مش مركزة. -لين؟؟؟؟؟؟

لين فعلًا كانت فاصلة عنهم فعليًا وفي عالم تاني ما سمعتوش. خبط على المكتب: ليان! فاقت بسرعة وبصت له بانتباه: أيوه يا فندم. -إحنا بنتكلم في حاجات مهمة وحضرتك سرحانة؟ -آسفة. بدأ يكمل وهي حاولت تركز معاه لكن تفكيرها شغال برضه في حاجات تانية. زين: يعني سيادتك إحنا مفروض نقعد هناك أسبوع ومش هيتعرف إزاي وجودنا؟!

-لأننا هنبقى بعيد عن الكاميرات والأنظار عمومًا. أنا عارف كل شبر هناك ومعانا معلومات الكاميرات فين، وهنغير شكلنا طبعًا وكذا حاجة تانية، وهيفضل فيه تواصل بينا مع القيادة. مريم: وطبعًا هنستخدم طريقتنا الخاصة في إننا ما نكشفش هناك؟ ونتحرك بشكل معين. -بالظبط، أعتقد كل ده معروف وتم تدريبكم عليه؟ الكل رد: أكيد يا فندم. جميلة بعد صمت قررت تتكلم. -في مشكلة. ياسين بص لها باستخفاف: مشكلة إيه؟

-جهاز المخابرات عندهم، هل عندنا علم بيه؟ يعني إيه يضمننا إننا ما نقابلش حد منهم ويتعرف علينا، وهيتسجل عندهم وقتها وجودنا، وهياخدوا حذرهم. ياسين ضحك: جهاز المخابرات بتاعهم ده ما يسواش حاجة بالنسبة لنا، والكلام ده من وقت ما علمنا عليهم في 73 وقالوا بلسانهم إن ضربتنا ليهم المفاجأة عبارة عن زلزال حصل عندهم، واتفاجئوا كمان بالأسلحة والضرب اللي نزل عليهم من كل حتة.

أحمد بفخر: حتى الجيش بتاعهم مجرد لا شيء لأنهم أصلًا لا شيء، وإحنا في قوة الجيش متصنفين أعلى منهم، ده لو كان لهم وجود من الأساس. لين بتسمعهم ومبسوطة بشعورهم تجاه كوم الزبالة. عمر: تمام يعني كده ما فيش مشاكل. أتمنى حضرتك بقى تشرح لنا طبيعة المهمة الصعبة دي.

ياسين: اللي وصلنا إن للأسف في معلومات هتتسرب لهم، وده من خلال حد اتزرع عندنا، نتمنى ما يبقاش خائن، لكن إحنا متأكدين إنه لسه ما وصلهمش أي حاجة. المعلومات دي موجودة على فلاشه وفي معاها ورق مهم برضه. لين: هنجيبهم إزاي وإحنا ما نعرفش هوية الشخص ده؟؟ ياسين: عارفينه، معانا صورته وعارفين هيبقى فين وهنوصله كده كده. الفكرة بس في إننا نوصله قبلهم ومن غير ما يعرفوا كمان ونرجعه معانا هنا لو قدرنا.

لين: طب إزاي هو عندهم وما قدروش يوصلوا له أصلًا؟؟ ياسين: لا الموضوع مش كده، هما بيتمسكنوا لحد ما يتمكنوا، ومش هيستخدموا العنف معاه غير لما ياخدوا المعلومات دي. ما نعرفش أي سبب إنه ما سلمهاش ليهم، لكن سواء طلع خائن أو جاسوس من عندهم، إحنا مش هنرجع من غيره يا إما هنخلص عليه هناك. أحمد: طب معلش حضرتك في حال اتكشفنا. عمر: هي دي فيها سؤال؟! رقبتنا هتطير يا أحمد! ياسين: ما فيهاش نتكشف، قلت ما فيش أوبشن نفشل.

مريم: هنطلع امتى بالظبط سيادتك؟! ياسين: بعد يوم ونص، يعني 36 ساعة هنكون في البحر في طريقنا ليهم، مفهوم؟ دلوقتي هتعتبروا إنكم في إجازة، تقدروا تتحركوا بره المبنى وأكيد تزوروا أهلكم ويعرفوا إننا هنغيب أسبوع وباقي المعلومات هنتكلم فيها بعدين. -تمام يا فندم. لين كانت مستنية السفر ده بفارغ الصبر وبدأت تخطط لكل اللي هي عايزاه بعد ما خرجوا من الاجتماع والكل مشي من المبنى إلا هي فضلت فيه. وفات من الوقت 10 ساعات.

استغفر الله العظيم وأتوب إليه. تاني يوم الساعة 7 الصبح في الحلبة. -يعني ما روحتيش البيت زي باقي الملازمين؟ لين بصت وراها لياسين وكملت تمرين. -ما أنا روحت قبل كده، وبعدين مش عايزة أقلقهم عليّ. -وصاحية تتمرني لوحدك؟! -أتمنى ألاقي منافس بس محدش هنا غيري! -طب تعالي ورايا. -على فين؟ -على البسين. الحمد لله على كل شيء. أدينا نزلنا البسين وبعدين بقى أنا كنت عايزة ألعب ملاكمة أحسن عشان لو اتخانقنا هناك.

ياسين بص لها بتركيز: لين. -نعم؟ -أتمنى تخلي بالك من نفسك هناك لأني بحس إنك متهورة حبتين. -حبتين تلاتة. -بتكلم جد، حطي في بالك إننا بعيد أوي عن أرضنا، خلي ده في حساباتك فاهمة؟! -فاهمة سيادتك. مش كفاية سباحة ونكمل ملاكمة؟ -أنتِ كويسة جدًا في الملاكمة مش محتاجة تمرين. اللي محتاجة تبقي كويسة فيه السباحة. -اشمعنا! -إحنا لما نوصل عند حتة معينة في البحر بكرة هننزل نكمل عوم، فأعتقد تتمرني في البسين أحسن. بصدمة: إيه!

حضرتك ما قلتش كده فوق، هنعوم في البحر؟ -ده الطبيعي ومحدش هيبقى عنده مشكلة غيرك لأن كل زمايلك بيعرفوا يعوموا كويس جدًا. بخفوت: أها. -ما تقلقيش همرنك تعملي إيه بالظبط. وفعلًا كنت طول اليوم اللي فاضل بنزل البسين والمقدم ياسين بيعرفني أعمل إيه بالظبط وإزاي أتصرف في الميه وكل التفاصيل لحد ما بدأنا نطلع اليخت واتحرك بينا. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. المقدم ياسين: عايزكم تسمعوني بتركيز يا رجالة. الكل انتبه وبص له.

-عارف إنكم مشدودين شوية، ده طبيعي، إحنا هنخرج بره أرضنا، لكن ده اختبار حقيقي لازم يتعمل ومحتاج أوضح حاجة كمان. العقيد لما طلبني مكتبه قال على المهمة دي بسيطة. بصوا لبعض باستغراب. عمر: حضرتك بتقول ما فيش مجال للغلط واحتمال رقبتنا تطير هناك وهنروح عند اليهود ونجيب واحد قبلهم وكل ده وبسيطة؟!

ياسين: أيوه بسيطة ودي حقيقة. إحنا عدينا بمهمات تعتبر انتحارية. إحنا جه وقت كنا محتاجين ندخل جوه الموساد عند جهاز المخابرات بتاعهم، يعني نعدي وسط الظباط وما نتكشفش. زين بذهول: وعملتوا كده؟ ياسين: عملنا. لين ركزت جدًا: إزاي؟ ياسين: لا بعدين لسه شوية على الحاجات دي. المهم أنا بقول كلامي ده عشان بس تاخدوا بالكم وتعرفوا إن الموضوع ما فيهوش أي هزار وأنتوا قدها، أنا شايف ده. خالد: كان عندي سؤال. -اتفضل.

-افرض حصل واتكشفنا حتى القيادة مش هتعرف ترجعنا؟ -لا، إحنا لو اتكشفنا مش هنقول إحنا تبع إيه أصلًا يا خالد! ولا أي بلد. مريم: أها، مش مسموح لينا نقول أي معلومات عشان سمعة البلد طبعًا. -بالظبط. فاطمة: طيب الأجهزة بتاعتنا هننزل بيها الميه إزاي؟ -مش هناخدها معانا، هتوصل بطريقة تانية وسط حاجات رايحة فلسطين وهناخدها من هناك، هتوصل بري يعني مش بحر. لين: في أي حاجة سرية تانية في المهمة دي؟

ياسين: هي كلها سرية. في حاجة بسيطة، إحنا طبعًا كلنا معانا لغة عبري وإنجلش. الكل: تمام. ياسين: حد يعرف لغات تانية؟! أو ممكن يقول كام جملة بلغة تانية؟ زين: أعرف شوية فرنسي. لين: روسي وحاجات بسيطة ألماني. جميلة: ألماني برضه. أحمد وخالد: إيطالي. عمر بص لهم: أنا سادة معيش غير عبري وإنجلش. ضحكوا وياسين اتكلم: كويس جدًا عمومًا في حتت هنروحها مش هنتكلم فيها عربي خالص، ده لو ما كانش طول الأسبوع يعني. -تمام يا فندم.

بعد ساعات وصلنا للمكان اللي هننزل فيه، جهزنا نفسنا وكان النهار بيروح ومحتاجين نلحق الوقت. نزلنا واليخت اتحرك بعيد عننا وبدأنا نعوم وكان معانا أكسجين عشان في وقت معين هننزل فيه تحت الميه. وفعلًا وصلنا بعد الغطس وطلعنا على مكان غريب جدًا وأنا كان نفسي بيروح وما أعرفش مالي! زين: لين، أنتِ كويسة؟ ياسين قرب: في إيه؟ زين: هي تقريبًا مش عارفة تاخد نفسها. ياسين: لين ركزي معايا، إحنا خرجنا خلاص! ولازم نتحرك حالًا.

كلهم بقوا قلقانين، ولسوء الحظ فاطمة وقعت منهم خالص ومبقوش عارفين يلحقوا مين. ياسين: فوقوها بسرعة، مريم اعملي لها تنفس صناعي! رجع بص لـ لين وزعق: ليان فوقي! وفي وسط كل ده جه صوت تخين من وراهم اتكلم باللغة العبرية: -מי אתה ומה אתה עושה כאן ترجمة: انتوا مين وبتعملوا إيه هنا؟! *********************************** ياسين ساب لين وبص لزين: زين خليك معاها.

بدأ يتكلم معاه بالعبري وسأله عن اسمه بطريقة معينة عشان يعرف هو غريب ولا لأ. رد بالعربي وفهمه: أنا سامح، أنت المقدم ياسين مش كدا؟ الكل اتنهد بارتياح إنه طلع معاهم. ياسين رجع بص ناحية لين كانت بتاخد نفسها وبتقوم. سامح: ما فيش وقت لازم نتحرك يا باشا وإلا هيحصل مشكلة. ياسين قومها وبص لجميلة اللي مغمى عليها: ما فيش وقت فعلًا، أحمد شيلها. خالد برق له مرة واحدة. أحمد: إيه؟ مين أنا؟ ...

ءءء أصلي عندي شد عضل يا دوبك شايل نفسي. خالد قرب وشالها بدون مقدمات: يلا بينا. واتحركوا كلهم مع سامح من طريق يعتبر تحت الأرض. سامح: نورتوا فلسطين يا باشا. ياسين: الحاجة بتاعتنا وصلت؟ سامح: كله تحت السيطرة. مريم: فاضل قد إيه ونوصل؟ سامح: احنا خلاص وصلنا. بصوا كلهم، كان بيت بسيط وحواليه بيوت صغيرة ويعتبر مهجور شوية والبيوت بعيدة عن بعض. مريم: احنا هنقعد هنا؟!

سامح: أها لحد ما نجيب العربية تبعنا وناخدكم بيت تاني في مكان مستخبي شوية. فاطمة: طيب يا جماعة يلا ندخل نغير الهدوم المبلولة دي، هاتوا جميلة. دخلوا البنات ومعاهم جميلة اللي كانت بدأت تستوعب اللي بيحصل حواليها. ******************************** -المكان هنا هادي دلوقتي محدش هيجي، خليكم جوا كلكوا عقبال ما أشوف العربية اتأخرت ليه، أها وفي أكل جوا يا ياسين باشا. = تمام. سامح اتحرك وياسين عمل مكالمة للعقيد.

-طمني إيه الأخبار؟ = وصلنا أهو. -عملتوا إيه حاجة؟ = لسه مستنيين العربية أهو وبعدين هنرتاح ونكمل. العقيد ما كانش متعود ياسين يتكلم عن الراحة. -ترتاحوا؟ حد حصل له حاجة؟! = لا أبدًا كلنا تمام بس هما تعبانين شوية من الماية، لكن ما تقلقش أنا هرتب كل حاجة. -اللواء محمود عبد الرحمن لسه قافل معايا وقلقان جدًا يحصل حاجة مش مترتب لها خصوصًا إنهم لسه مستجدين.

= لا سيادتك ما تقلقش، لو كنت شايف إنهم مش قدها ما كنتش هطلع المهمة دي، لكن حضرتك أول ما قولتلي ما ترددتتش لأني واثق فيهم. -طيب يا سيادة المقدم واحنا واثقين فيك. قفل معاه وقبل ما يدخل لقي رقم تاني بيرن، فضل ثواني يفكر يرد ولا لأ، رد واستنى يسمع اللي هيتكلم. -حبيب قلبي وصلت بالسلامة ولا إيه؟ = الله يسامحك يا آسر! ده وقته؟ اقفل يا عم. -استنى بس يا عم بطمن والله. = جبت الرقم منين أصلًا؟ -جرى إيه مستقل بيا؟

= أنت وصلت ألمانيا؟ -أها، أنت عامل إيه مع اليهود؟ = لسه هعمل، أنت عامل إيه مع المافيا عندك؟ -لسه بنحاول نهكر الأجهزة عشان نوصلهم أهو. = طيب أنا هقفل دلوقتي الوقت مش في صالحي خالص حاليًا، لا إله إلا الله. -محمد رسول الله. قفل بعد ما لقي لين خرجت وقرب عندها: بقيتي كويسة؟ = الحمد لله وفاطمة فاقت، ادخلوا غيروا أنتوا سيادتك. دخلوا غيروا بسرعة وحطوا الأكل. خالد خرج يناديهم: ادخلوا بقي. -جميلة أنت كويسة؟ حاسة بحاجة؟

= لا أنا تمام يا خالد شكرًا. دخلوا وبعد ما ياسين خرج زين حدف التي شيرت بتاعه في وش أحمد: شوفت خالد كان هياكلك لو قربت للقطة. خالد بص لهم: لا أنت وهو هتحفلوا هزعلكوا. أحمد: أوبا الواد واقع خالص. عمر ما كانش مركز وسمع كلمة واقع: لا تقع فين مش وقته يا حبيب أخوك، ياسين قال اللي هيقع هنسيبه ونمشي! كلهم ضحكوا. زين: أنت في المهلبية أنت اسكت. خالد: ما تهزروش يا جدعان بقي. ياسين دخلهم

والبنات دخلت وبدأ يتكلم: بصوا جوا هنا آمن أكتر، محدش يخرج أو يعمل حاجة ملفتة، وياريت ناكل بسرعة عشان نتحرك. عمر: أكل إيه أنا مش قادر أنا حاسس إني لسه بعوم في البحر وبطني هتموتني. ياسين طبطب على كتفه: لازم تاكل يا عمر بيه عشان لو حد وقع تاني هنسيبه ونمشي طبعًا عارفين. عمر بتمثيل الحزن: هتتخلوا عني! وأنا مريض كمان؟ مريم: بكل سهولة كمان. عمر: تمام أوي الساندويتش ده بيقول إيه وريني كدا.

شد من مريم الساندويتش وقطم منه وهي بصاله بغيظ وذهول. عمر بابتسامة سمجة: أنت هتفضلي بصالي شوفيلك غيره؟ يلا يا حبيبتي يلا كلي لحسن تقعي أنت كمان. مريم: دمك يلطش شبه دم الصراصير بالظبط. زين: الصراصير معندهاش دم يا مريم. مريم: فعلًا زي عمر. عمر بص لزين: اسكت! اسكت كلامك بيجيب مشاكل. أحمد شد هو كمان ساندويتش من لين فراحت مزعقة: هات يا عم الساندويتش بتاعي! ياسين: شششش إيه ما تخرجوا تزعقوا برا أحسن!

لين بصت له بطفولية فظيعة: خليه يديهوني!! ياسين: ما تاخدي غيره! لين: لا أنا عايزة بتاعي! ياسين مد له إيده بنفاذ صبر: هات يا أحمد الساندويتش. أحمد رجعه وقعد يضحك على ردة فعلها. مريم: شوية عيال!! جميلة: كل واحد يخلي باله من ساندويتشه. خالد: أنا هطلب بأدب ممكن حتة؟! جميلة قسمت الساندويتش بينهم. وأحمد بص لـ لين: عاوز أنا كمان ممكن؟! لين: لا.

ياسين: خلصوا العبث ده، أنا سامع صوت عربية يلا اتحركوا وهاتوا الساندويتش معاكم أصلنا في المدرسة هنا. وفعلًا كل واحد خرج بباقي أكله وكانت العربية وصلت وركبوا فيها. *********************************** في بيت لين. -أنت بتقول إيه يا علي فهمني؟؟؟ = أنا نفسي مش فاهم، ما عرفتش أدخل المبنى مع إني دخلت قبل كده وبيقولوا محدش جوه كلهم في شغل. -يعني راحوا فين! = أنا مش عاوز أقلقك لكن هما تقريبًا يعني نزلوا عمليات كدا شغل.

-عمليات! يبقى لازم تتصرف وتعرف هي فين! كلم العقيد مدحت كان صديق عدلي الله يرحمه. = مش معنى إنه كان صديق لبابا يبقى هيديني معلومات بسهولة يا ماما. -أنت هتسأله عن بنتي! معلومات إيه اللي بتتكلم عنها دي أنا لازم أطمن عليها وترجعلي يا علي فاهم؟؟ = أنا كنت هرجعها لو لقيتها لكن دلوقتي مش عارف، بس قبل ما أروح شغلي هكلم اللي نعرفهم عشان أقابل العقيد بتاع المبنى نفسه هو أكتر واحد ممكن يفيدني.

-أيوه روح له وقول له إن لين مش كويسة وعندها صدمة من وقت موت أبوك. = تقصدي إيه؟ -أقصد تقول له إنها مش واعية، لو وصلت تقول مجنونة اعمل كدا عشان يخرجوها من هناك خالص! علي بص لها باستغراب: لكن ده مش حقيقي!! لو عملت كدا لين هتعند أكتر معانا. بدأت تزعق وكانت صحتها في النازل وصوتها رايح: مش حقيقي؟؟ واللي كان بيحصلها وهي نايمة؟ والصويت والصريخ في الحلم ده اللي طبيعي؟ أنت مش حاسس بيها!! لكن هي مش طبيعية!!

وفي حاجة في دماغها بتسعى ليها. -ماما أرجوكي اهدي افهميني أقصد احنا كدا بنعقدها زيادة، ولو لين عرفت احتمال تهرب وما ترجعش لنا للأبد. -وهي هتعرف منين! محدش هيقولها حاجة من كل ده يا علي هو يتصرف ويقولها أي حاجة! = حاضر بس ممكن تهدي! زعقت: أنا مش ههدي غير لما تجبهالي هنا!! -هاروح له بكرة صدقيني وهعمل اللي أنت عاوزاه بس اهدي عشان صحتك والضغط. وفعلًا علي قرر المرة دي ينفذ كلامها كله لأنها كانت بتتعب وحالتها عمالة تسوء.

*********************************** في فلسطين كانوا وصلوا بالعربية ودخلوا المكان. سامح: في هنا أوضتين كل أوضة سريرين كبار وفرش وعمومًا لو احتجتوا أي حاجة كلموني. ياسين: متأكد المكان أمان. عمر كان متابع الحوار وميل على زمايله: احنا وسط صحرا تقريبًا يا رجالة!! هو أمان أكتر من كدا؟؟ ولا سيادة المقدم خايف علينا من الرمل!؟ زين: اصبر بس احنا هنقعد هنا أسبوع إزاي!

سامح سلم على ياسين واتحرك وهما دخلوا حاجتهم ودخلوا يناموا بعد ما ياسين قال لهم معاهم راحة كام ساعة عشان لازم ينزلوا بالليل. _في مكان تاني. -أنت بتعمل إيه يا دانيال؟ = بحاول أكلم جابر مش بيرد. -أنت عاوزه في إيه؟ بعصبية: مش شايف إنه اتأخر علينا يا ديفيد. = يعني هو هيروح مننا فين سيبه. -لازم يجي البار النهاردة ونتكلم معاه ويعرفنا المعلومات فين عاوزين ننفذ العملية! = سيب لي أنا الموضوع ده.

*********************************** بعد أربع ساعات -الساعة 8 مساءً. ياسين: أنتوا فايقين؟ الكل: تمام يا فندم. ياسين: دلوقتي بقي هنشتغل على الأجهزة دي، طبعًا أحمد وخالد معاهم شغل البرمجة وغيره ومتخصصين فيه، هندور في أماكن معينة على الهدف بتاعنا اسمه جابر بجانب حاجات تانية. لين: حاجات زي إيه؟ اشرح لنا سيادتك. ياسين: يعني أنت ومريم وجميلة هيجي لكم لبس معين وحاجات تغير في شكلكم شوية عشان هنطلع معاكوا أنا وزين على بار.

جميلة: ده عشان إيه؟ ياسين: عشان عاوزينكم تقربوا من اللي مشغل جابر اسمه ديفيد ومعاه واحد تاني اسمه دانيال دي صورتهم، احنا هننتشر هناك كأننا مش مع بعض وتلفتوا الأنظار لحد ما هو اللي يطلب واحدة فيكوا عشان ما يشكش فينا. مريم: أها هو لا مؤاخذة يعني هيطلبنا عشان... ياسين: بالظبط كده وأظن برضو كلنا مدربين على الكلام ده ولا إيه يا زين؟ زين: أكيد أنا أقدر أوقع أي واحدة هناك.

ياسين: كويس لأننا عاوزين نتكلم مع اللي كان يعرفهم قبل كده عشان هو بيشغل البنات في حاجات مشبوهة. عمر: وأنا هعمل إيه بقي؟ ياسين: أنت وفاطمة هتكونوا هنا حراسة مع أحمد وخالد عشان لو حصل أي حاجة وهما بيهكروا المعلومات اللي احنا عاوزينها. أحمد: بس حضرتك إننا لازم نكون قريبين من شبكة وحاجات. ياسين: الأجهزة اللي معاك هتساعدك على ده، احنا أكيد مش جايين لحد فلسطين نفسها من فراغ. خالد: فاهمين عشان نقدر نطلع معلومات موثوق فيها.

ياسين: بالظبط. لين: بس سيادتك قولت مينفعش حد يعرفنا. ياسين: ما أنا قولت هنغير في شكلنا في حاجات هتمحي ملامحنا خالص ميكب وغيره هنعملها بنفسنا بسهولة. مريم: تمام أعتقد نبدأ. ياسين: أها يلا نجهز وهكلم العربية تيجي. وبدأ ياسين يحط زي شنب ودقن ويلبس حاجات معينة هو وزين لحد ما غيروا في شكلهم فعلًا، والبنات حطوا ميكب وعدسات ولبسوا باروكة غير لون شعرهم لحد ما فعلًا شكلهم اتغير أكتر من زين وياسين كمان.

جميلة: إحيه شكلنا صايع أوي! مريم: شكلنا بنات يا حبيبتي. لين: قصدك فتيات ليل. جميلة ضحكت وخرجوا هما التلاتة والملازمين تنحوا وبالذات خالد مع جميلة. ياسين بص للرجالة: مش احنا مدربين نمسك نفسنا برضو ولا أنا بيتهيألي؟؟ اتحمحموا كلهم، والبنات ضحكت عليهم. ياسين خرج علبة وبدأ يوزع عليهم حاجة صغيرة جداً لونها أسود. -دي سماعة كلنا هنلبسها وهنسمع بعض، طبعاً بتدخل جوه الودن مش بتتشاف، كده كده حجمها صغير. = تمام.

وخرجوا مع ياسين وزين، وكل واحد كان بينفذ اللي ياسين قال عليه. ************************************ في البار وصلوا كلهم ومدخلوش سوا، ياسين دخل في الأول، وبعدين دخلوا واحد واحد وراه، بعدوا عن بعض وبدأوا يتكلموا في السماعة. لين: أنا شايفة ناس كتير، فين ديفيد ده؟ ياسين: ركزي هتلاقيه في ركن لوحده في الزاوية عالشمال. جميلة: جماعة، ده يعتبر قدامي. زين: وأنا كمان. مريم: تمام، أنا كمان شوفته.

ياسين: خليكوا مركزين من بعيد وشايفينه، لكن محدش يقرب عند البار غير جميلة دلوقتي. وفعلاً كله كان بعيد وجميلة بتحاول تلفت النظر ليها عشان يبصلها، بتفرْك كتير وبتضحك بصوت عالي جداً بس هو مش مركز معاها. جميلة وهي بتحاول ما تبينش إنها بتتكلم: أعمل إيه؟ ياسين: خليكي قدامه يا جميلة، وأنت يا زين تابعها. مريم بصت قدامها بصدمة: سيادة المقدم!!! ياسين رد: في إيه؟ مريم: أنا شايفة جابر قدامي !!!!! ده داخل يسلم عليهم.

مريم: حضرتك سامعني؟؟ ياسين بلهفة: محدش يتحرك لحد ما أتكلم، جميلة خليكي مكانك واقفة عادي. ياسين بص بسرعة ناحيتهم يتأكد هو جابر ولا لأ، وقبل ما يتكلم لقى لين بتقرب من الترابيزة بتاعتهم. ياسين وهو بيحاول يهدى عشان ما يلفتش الأنظار، بص للأرض واتكلم بغضب مكتوم: لين ارجعي حالاً، أوعي تتحركي خطوة واحدة ناحيتهم!!!!! لين سمعته من السماعة ولكن ابتسمت وراحت عندهم وسلمت على ديفيد وقعدت.

ياسين قبض إيده وكان عاوز يكسر أي حاجة قدامه. مريم: إيه الغباء ده! هنتصرف إزاي دلوقتي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...