القاسي و المجنونه .. الحلقه الثامنه عشر ♥️
* كنتي النور الا ف حياتي وبخروجك منها بقت ظلااام ... 💔 *
الدكتور بأسف / للاسف الشديد المريضه ..
ولكنه لم يكمل كلامه بسبب اللكمه التي تلاقهاا من هذا الصقر المفترس الذي جن جنونه من هذه الكلمات فلم يدعه يكمل هذا الكلااام الحقيرر الموجع بالنسبه له .. !
صقر بغضب وهو يمسكه من هدومه وصوت كالفحيح/ احسنلك مشششش تكمل .. هي بقت كويسه دا الا تقوله انت فاااااااااااهممممم
فتدخل فهد لكي يهدأ هذا الثور الهائج ..
فهد وهو يبعد صقر عن الدكتور/ اهدا يا صقر مش كدا خليه يكمل أن شاء الله خير ومفيش حاجه من الا في دماغك دي ..
فبعد صقر علي تاافف وخوف شديد علي من احتلت قلبه .. فتنفس الدكتور براحه عندما تركه هذا المتوحش ..
الدكتور بعمليه و خوف / الحمدالله العمليه نجحت بس للاسف الشديد المريضه دخلت في غيبوبه مؤقته ..
صقر بخوف شديد ظاهر في عينه / يعني اي وضح كلااامكك هتفوق امتي !
الدكتور بعمليه / حضرتك احنا منعرفش هي هتفوق امتي دي رغبتها هي و كل ما تكون متمسكه بالحياه وبعيده عن الحزن هي هتحارب الحاله اللاوعي الا هي فيها دي وهتفوق ..
فهد بغضب / ايواااا يعني امتي بالظبطط يعني هتصحي انت ازاااي متعرفش امال البهايم مشغلينك ازاي في المخروبه دي !
الدكتور ببعض الخوف / والله دي حاجه ربنا وحده ألا يعلم بيها .. ممكن اسبوع ممكن شهر ممكن سنه وممكن سنين احنا منعرفش بس من كتر كلامكوا معاها عن الحاجات الكويسه هتلاخيهاا تقاوم وتفوق ..
فهرب الدكتور من براثين هذا الصقر الجارح التي كان سوف ينتظر الهجوم على فريسته هذه .. !
فمسك صقر الفون الخاص بيه و ضغط علي عده ارقام وثواني وكان يأتيه الرد ..
صقر بغموض / عملت اي !؟
= حصل يا بوس
فقفل صقر هاتفه و ذهب إلي جهته الخاصه دون أن يسمع لنداءت الآخرين ..
رامي لنفسه / ربنا يسترهااا عليك يا صقرر ومش تتهور انا عارفك متهور وهتقلب الدنيا عشان الا حصل دا .. !
فهد للجميع / كلو يتفضل يروح علي بيته محدش هيقعد هنا غيري اتفضلوا يلاا
فخرج الجميع دون مناقشته فهماا يعلموا مدي تعلق فهد بنور فهي أخته الوحيده وهي الوحيده الفاضله له .. فدخل لها فهد غرفه العنايه المشددة وحزن كثيرا من منظرها هذا فهي تنام علي الفراش لا حول ولا قوه ... بوجهه شاحب وشفايف بيضاء كالثلج فمن يرها يقول إن روحهاا فارقت جسمها الهزيل هذا ... فمسك يديها بين يديه و تكلم بصوت مبحوح لاحتياجه الي البكااء ..
فهد بابتسامه حزينه / مش متعود عليكي كدا يا نور حياتي قومي كداا و اقرفيني بجنانك و مقالبك الرخمه الا زيك ... نور اوعي تسبيني .. فكمل و هو يبكي .. انا مليش غيرك في الدنياا دي .. انا وعيت لقيت نفسي مليش ام ولا اب ولا اخ ملقتش غيرك اختي و نورعيني كلها .. وعيت علي الدنيا لقيت نفسي اخوكي ولازم احميكي من الدنيا كلها بس فشلت انا شوفتك بعيني وانتي بتتضربي بالرصاص وملحقتش اخدك في حضني و اخد الرصاصه دي مكانك ملحقتيش تفرحي زي كل البنات .. قومي يا نور انتي مش ضعيفه قومي و نوري حياتنا كلها .. فقبل يديهاا وخرج ..
ولكنه قابل هذا الصقر الذي كان يقف بغضب شديد فهي سمع كل كلاامه هذا نعم هو اخوها ولكن هذا لم يدعه الحق في تقبله يديها و أن يمسك يديها و يقول لها كلاام معسول .. ! فنظر له فهد فلاحظ غضبه وغيرته الشديده ..
فهد وهو يربت علي كتفه / متغضبش كدا دي اختي ولازم تستحمل علاقتي بيها انا مليش غيرها في الدنيا دي .. ادخل اتكلم معاها ..
فرفض صقر ان يدخل لهاا .. فتعجب فهد كثيرا من رفضه التام هذا !!!
فهد باستغراب / انت مش هتدخل ليها لي !
صقر بغموض / بعدين تعرف .. تقدر تروح انا جنبها ومش هسيبها وجودك ملوش لازمه انا جوزها وانا الا اقعد جنبها من انت
فابتسم فهد علي حبيب أخته المتيم بهاا فهو يعشقها حد النخاااع و يغار عليها منه من أخاها ..
فهد بابتسامه / تمام يا جوز اختي ..
فابتسم له صقر ابتسامه لم تصل إلي عينه .. فهل سوف يبتسم ويضحك وحبيبته بين الحياه والموت !؟ هل يفرح وهو السبب في رقدتها هذه !؟. فنظر من الزجاج الخاص بالغرفه الخاصه بيها من الخارج فلاحظ تبدل هيئتهاا كثيرا فوجها الابيض الذي كان يشع حيويه .. الان اصفر مثل الموتي ! و شفايفهااا التي كان يكسوها اللون الاحمر الجميل فقد تحول الا اللون الابيض .. ! تنام مثل الإنسان الذي فقد روحه ! يالهي هل هو السبب في حالتهااا هذه !؟
صقر لنفسه / هو انا السبب في حاله حبيبتي دي !
العقل / اكيد انت السبب انت مش شايف شكلها عامل زي الميتين ازاي وقارن بينها وبين زمان وشوف الفرق !
القلب / بس انا مكنتش اعرف انها هتموتها ولا هتحاول أنها تتخلص منها ! يبقا مليش سبب !
العقل بسخريه / ازاي ملكش سبب وهي الا عملت كدا مش عملت كدا عشانك ولا اي !؟
القلب / وهو انا كنت قولتلها تروح تعمل كدا انا اتفاجأت بيها واقعه في حضني غرقانه بدمها !؟
العقل بسخريه / ولسه بتقول مش انت السبب .. ابعد عنهااا وسبها ترجع لاحياتها المريحه بعيد عنك
القلب بغضب / مستحيللل انت اتهبلت مستحيل اخليها تبعد عني .. !
العقل / خلاص اقعد اتفرج عليها وهي بتموت حبه حبه كدا .. !
فغضب صقر من هذا الحديث التي دار بيه وبين نفسه فهو لم يدري اهو السبب أما ماااذا !!؟
______________________________________
"ٲفعـل مـا ترغـب بهہ ولا تستمـع لآرا۽ الآخريـن.فـٵنـت. تـعيـش لـنفسـڪ ـغيـرڪ
Do what you wish and do not listen to the opinions -
- ، others, you live for yourself, not for anyone 🌚☄
في فيلا الدمنهوري كان يجلس فهد علي مكتبه حزين بشده عليها فهي أخته .. ويريد من يطمئنه إنها سوف تكون بخيرر وهتفوق .. ! فاق من شروده علي صوت طرق الباب فأذن لطارق بالدخول ولم يرفع نظره .. فدخلت هي وسمحت لنفسها في تأمل هيئته فكان يجلس يضع يديه بين راسه وساند بكرسوعه علي مكتبه ومغمض عينه ويظهر عليه الحزن الشديد .. فحزنت عليه بشده و اردات أن تخفف حزنه من عليه فهو ساعدها في تخطي مرحله مهمه في حياتها فهي كانت تريد أن تحكي وتبكي عن ما حدث لها وهو ساعدها في هذا .. فجاء الدور عليها لكي تقف بجانبه .. !
سلمي بحزن / هتبقي كويسه أن شاء الله متزعلش نفسك هتفوق باذن الله
فرفع نظره لها عندما سمع صوتها الذي يريحه بشده .. !
فهد بابتسامه باهته / يارب ..
سلمي ببعض الغضب / ممكن اسالك سؤال دا لو مش هدايق حضرتك طبعاا .. ؟!
فهد بحب / اكيد لا مش هدايقيني وبعدين انتي تسالي الا نفسك فيه في اي وقت ..
فخجلت بشده من كلامه هذا و ثواني ونظرت له بغضب فنظر لها باستغراب ..
سلمي بغضب مكتوم / هي تقربلك اي .. !
فهد بخبث / هي مين دي ؟
سلمي بغضب / الا اتضربت بالرصاص يوم فرحهاااا ... فضغطت علي اخر كلامها بشده كما لو تقول له انظر اهي متزوجه !؟
فهد بخبث و ابتسامه لعوبه / اممم أصلها كانت حبيبتي و سبنا بعض وتبقا قربتي برضو
فتحول وجهه هذه المسكينة للغضب الشديد .. مما ادي الي احمرار وجها بشده بسبب الغضب .. فنظر لها بخبث هذا الفهد .. نعم فهذه البشائر فهي تدخلت في حياته و جائت لكي تطمئنه وتحاول أن ترفع حزنه عنه و اهم من ذلك شكلها يدل علي غيرتهاا عندما قال لها انها حبيبته القديمه ..
سلمي بغضب و عيون علي وشك السقوط / تمام ربنا يقومها بالسلامه عن اذنك ..
فالتفت لكي تخرج وهي تجاهد في حبس دموعهاا .. ! ولكن هذا انتفض من مكانه وجري وراها فمسك يديها لكي يمنعها من الخروج ..
فهد بحب / بهزر معاكي دي تبقي اختي في الرضاعه
فالتفت له بفرحه شديده ولكن كانت دموعها تنزل فنظر هو لدموعها بحزن شديد فهو السبب في نزولهاا .. !
سلمي بفرحه / بجد !!!! ربنا يشفيها يااارب
فمد يديه لكي يزيل عبرتها التي تسقط على وجها الجميل هذا ..
فهد وهو ينظر لها بحب / اي سبب الفرحه دي ولي الدموع لما قولتك أنها حبيبتي
فنظرت له بخجل وهي تنفي الاجابه بشده في نفسها ..
سلمي / لا مفيش متشتغلش دماغك .. عن اذنك ..
خرجت بسرعه شديده تريد أن تهرب من بين خبثه هذا ..
اما هو فضحك علي خجلها وتوترها هذا وجلس يباشر عمله ..
فهد بابتسامه / والله وشكل الدنيا هتحلو اهي ..
_____________________________________
"هي تعيسة ، ولكنها حريصة على أن لا تعترف بهذا حتى لنفسها ، لتتمكن من الاستمرار في حياتها"🖤
اما في فيلاا الدمنهوري كانت تجلس نهله بحزن شديد علي صديقتها واختهاا .. ! فكانت تجلس بالحديقه الخاصه بالفيلاا تبكي بشده خوفا من خساره صديقتها .. ولكن فاقت علي يد تمسح دموعها هذه ..
حمزه بحزن / دموعك بتوجعني .. بلاش تعيطي أن شاء الله كلو هيتحل ويبقا تمام .. !
فرمت نفسها في حضنه تبكي بشده خوفا من خساره صديقتها .. فضمهاا بشده الي أحضانه وهو يربت علي شعرهااا ويقول لها بعض الكلمات التي تهداها ..
نهله بحزن وهي في حضنه / مش هقدر اخسرهاا يا حمزه
حمزه بابتسامه / صدقيني هتبقا كويسه وكل حاجه هتبقا بخير
نهله بدعاء/ ياارب ياااارب
حمزه بحب / وانشالله فرحنا في نفس المعاد ونور هتحضره كمان ..
نهله / يارب يا حمزه يسمع منك ربنا ..
حمزه بمرح / الله دا انتي مستعجله بقاا
فضربته بقبضتها في صدره العريض الملئ بالعضلات ..
نهله بخجل / بس يا قليل الادب ..
فضحك وظل يملس علي شعرها الجميل هذا بهدوء إلي أن غفلت في أحضانه فنظر لها بحب وحملها واتجه الي غرفتها لكي يضعها بها .. فشاهدته ريهام ..
ريهام بفزع / مالها نهله يا بني !؟
حمزه بهدوء / متخافيش يا امي كنا بنتكلم ونامت من الارهاق هطلع احطها في اوضتها وهنام عشان تعبان وعاوز ارتاح ..
ريهام / تمام ماشي ..
فدخل حمزه الي غرفه نهله و وضعها بها و دثرها جيدا في الغطاء و قبل جبينهااا بحب وقام لكي يخرج فلاحظ صوره لها ببرواز موضعه علي الكومدينو التي بجانبها .. ! فابتسم بحب ..
حمزه بحب / مكنتش اعرف انك بتحبيني اووي كدا .. صدقيني عمري ما هخسرك ولا هخلي دموعك تنزل غير للفرح ..
وخرج و اتجه الي غرفته لكي ينعم براحه قليله
_____________________________________
مينـفعـش تـبقى لـ غيـري نـاا شايف بكـره معـاكي انـتي!❤:))
في فيلاا السيوفي كانت تجلس فرح معهم جميعاا تبكي بشده وتدعي أن يتم شفاء صديقتها علي خير ..
نعمان بحب / خلاص يا بنتي أن شاء الله هتخف وتبقي احسن من الاول وتيجي تقرفنا معاكي هنا
فابتسم الجميع علي مزاحه هذا ..
عفاف بأمل / طب والله انا حاسه اووي أنها هتخف وتقوك وتبقا احسن من الاول كمان
احمد بدعاء / أن شاء الله
عاطف / عياطك مش هيفيد بحاجه يا حبيبتي بدل عياطك دا قومي اتوضي وصلي وادعي ربنا أنه يخفف حملتهاا ويقومها بالسلامه ..
فرح / تمام يا عمو هطلع انا ..
رامي وهو يصعد / وانا كمان تصبحوا علي خير ..
فصعد وراها فمسك يديها بين يديه يمنعها من الدخول في غرفتها .. فنظرت له فرح بخجل واستغراب منه ..
فرح باستغراب / في حاجه يا رامي !؟
رامي بحب / بقالك كتير مش كلمتيني .. وحشتيني
فخجلت بشده منه .. / وانت كمان
رامي بحب / انا مش حد غريب عشان تخجلي مني انا دلوقتي في مقام جوزك يا فروحه
فضحت فرح برقه .. / حاضر عن اذنك هدخل انام شويه
رامي بخبث / لما نشوف آخره الهروب دا اي اهو كلهاا سنه وتخلصي ام الجامعه ونتجوز
فضحكت فرح عليه ودخلت لكي تأخذ قسط من الراحه ..
ودخل هو الآخر الي الغرفه الخاصه بيه ..
_____________________________________
اما في مكان مهجور لا يوجد به نااس .. فكانت تجلس هذه الحقيره مقبله بالجانزير الحديد لكي لا تهرب من براثنه ... ! فدخل عليها هذا الحارس اللعين الذي لم يكفي في ضربهااا فهي تلقت ضرب مبرح سوف يؤدي إلي عدم قدرتها علي المشي مره اخري .. !
الحارس ببرود / مالك يا حلوه بتعيطي لي !؟
= ورحمه ابويااا لهندمك يا وس* علي الا عملته فيا
فاقترب الحارس بشده منها / طب اي رائيك نبدا تاني من اول وجديد ..
بخوف = لو قربت مني هقتلك ..
الحارس بضحك / طب ازاي دا انتي متوصي عليكي جداااا ..
ثواني وكان ينزل عليها بالضرب المبرح التي ادي الي نزف جميع أعضاء جسمهااا فهذه ليست المره الاولي بل من منذ ما دخلت هذا المكان اللعين وهي تتلقي الكثير من الضرب و ممنوعه من الاكل والشرب .. وعندما تفقد الوعي كان هذا الحارس اللعين يوقفها بجردل مياه ساقعه تنزل علي رأسها .. !
_____________________________
•
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!