قصة حقيقية عن معانات كتمان الالم و خسارة كل شيئ وغيب السند في اوقات الشدة فقر _حب اعمى _حياة صعبة _رفض _غربة _معاناه و نهاية غيرة متوقعة تم تغيير الأسماء للحفاظ على كرامة أصاحب القصة بحكم انها واقعية
اسمي سند اني ولدت الكبير بين خوتي احنى خمسة ولاد بوي راجل يخدم غفير في مدرسة وامي تخدم في التمريض من يوم ما فتحت عيوني على الدنيا وحياتنا مشاكل لان بوي كان مقصر هلبا علينا في معيشتنا قصدي كان راضي بمرتبه اللي هوا يا دوبك يمشينا مصروف ما ناكلو وامي كانت تتعارك مع بوي تبيه يحسن من خدمته لكن هوا كان يقول اني بالنسبة ليا سادنا الحمدالله امي تقول و العيلة هذي كلها شن مصيرها من بيصرف عليها بهذا مرتب هوا يقول الفلوس مش مهمة اهم حاجة القناعة لأنها كنز لا يفنى بالمختصر ماشي بنظام اني فقير وعاجبني من بين صغار خالاتي احنى كنا ديما محرومين من الزرادي و المناسبات لان امي مش بعيدة على تصرفات بوي امي كانت إنسانة طفولية تحب المناسبات و تحب تتبرج
ودير روحها شابة و جميلة كانت ما تاخدش فينا للمناسبات تقول تحشمني بشكلك لأني كنت سمين و معنديش حوايج كويسات اني كنت ننجرح هلبا من كلامها حتى في المدرسة كنت نتعرض للتنمر من الطلبة على حوايجي ووزني
و مرات كنت نضرب ولما نروح للحوش بوي يضربني يقولي يا خواف من صغري بوي نكرها لانه زي الحمار سياسته كلها ضرب وعياط ومكانش موفرلنا اساسيات حياتنا حتى الحوش كان فيه دارين فقط عايشين فيه احنى الخمسة وامي وبوي و جداي جداي عزوز درويشة تشبح في بوي البطل القومي اللي ما زيه حد لما نسألها نقوللها خيرا هكي حالنا تقول لان بوك ما يخنبش نقوللها وخيرا صغار خوالي تقول هدوكا كفار ومخانب وبوك ما يبيش الحرام
كنت نكره حياتي ونكره خوتي يا ناس عايشين حياة مزريه امي على الرغم انها مش كويسة إلا انها ارحم من بوي لكن كانو ديما يتعاركو ومرات تهج تقعد عند أماليها بالشهور واني نفقد فيها لان بوي كان يفش في غله فيا وجداي لا تحدف ولا تجيب رشاد مستواي الدراسي كان سيئ وحالتي مزرية بين الطلبة حتى حالتي العقلية كانت مش تمام كنت في الصف سادس لكن زي العواويل نتصرف لان حنى مكناش نتطلعو من الحوش بكل بوي مانع علينا لاختلاط وكان يحصل يسكن في
جزيرة معزولة ما يقصرش انسان متخلف في منظوره الصغار هما مجرد عبيد لتحقيق أحلام ورغبات غير محققه عنده لما كنت نجيب درجات ضعيفة كان يضرب فيا بوحشية إنسان مجرد من اي مشاعر لا عندي لمن نشكي او اصدقاء نسكنو في احقر منطقة في المدينة لان بوي مايحبش الضيوف فسكن غادي باش ما يجينا حد نقعدو سنين ما يجينا حد ولا يطق بابنا انسان كنت نتمى اصدقاء و يكون أقاربي يسمون بحدانا لكن ولا حاجة منهم موجودة كان التلفزيون هو عالمي كنت نتفرج
على التلفزيون طول الوقت بحكم ان معندي حد نقضي معاه الوقت كنت نتفرج على الأبطال و نتمنى نكون بطل او مشهور لكن يا فرحه ما تمت بوي مسح كل القنوات و قال لا التلفزون معاش فيه باش يتفرج عليه بروحه كنت نشوف صغار خالاتي بتلفوناتهم وحوائجهم وتلفزيوناتهم واني بلا شي لا عيدي عيد و لانعرف الزرادي وبوي يبرر افعاله ان الحال حا تتحسن ولكن ولا حاجة كنت نكره خوتي لان بوي كان مدلعهم كان لو تصير حاجة لواحد منهم يجي يضربني طول يقول ما
رديتش بالك منه وضعنا كان من السيئ لأسواء لعند امي ما اكتشفت ان بوي متزوج تونسية عليها بالسر و ساكنه في حوش ايجار وكان يعطي فيها الفلوس امي تعصبت وتعاركت معاه الجيران كانو يسمعو في عراكهم وكل يوم فضيحة احرف من قبلها لعند ما طلبت امي الطلاق واطلقو وقعدت تحت رحمة بوي المتوحش حالتي استائت اكثر ووصلت ببوي ان جاب مرته التونسية لحوشنا وسكنها معاه قالي خليها تنتلف هديك هذي المرا الجديدة لا تشكي و تتطلب تخيلو الضيق و العفن
اللي كنا عايشينه عانيت هلبا معاه بوي في نهاية السنة للصف سادس سقطت بسبب وضعي لكن مقلتش دسيت الصحيفة خفت يشوفها بوي يضربني في الليل اني خشيت بنرقد دورت صوت تقربيعه و عياط طلعت لوسط
الحوش لقيت خوي طايح عليه التلفزيون ناض بوي جي شبح المنظر انقز عليا قعد يفشخ في لين صبيت الدم يقولي انت السبب خيرك ما رديتش بالك منه اني نقوله ما دخلنيش كنت راقد حذفني على الدولاب لين انفتح راسي بالنسبة لخوي ناض وكانّه ما صارش شي اني راسي نفتح وجسمي كله كدمات من الضرب كرهت خوتي في جرة بوي وهما اصلاً كانو نفس طبع بوي الزفت ثاني يوم كنت مقعمز برا جي خوي يجري مطلع ورقت النتيجة متاع الامتحانات و وراها لبوي وطبعاً بوي ما
صدق شد حبل ولفه على ايده وبدي فيا جلديني زي الحيوان لين فقدت الوعي لما فقت لقيت روحي كلني دم و خطوط من الجلد قررت خلاص نهرب من حوشنا ومن هذا العذاب في الليل أخديت ورقة النتيجة متاعتي وهربت ما طلعت شي معاي لأني اصلاً ما عندي شي حتى حوايجي ما ينفعوش قلت نمشي لامي بالك اديرلي راي مشيتلها لحوش جدي لأنها ولت سكنت معاهم طقيت الباب فتحولي الباب لقوني بهديك الحالة المزرية و جسمي كله خطوط و دم قتلها يا امي بلله عليك قاصد الله
وقاصدك خوديني عندك ما عنديش وين نمشي هذا بوي مديرني زي العبد دمرلي حياتي شوفيني كيف شوهني بالضرب سكتت بعدين قالت خلاص عادي تقدر تقعد لكن خلي في بالك انت بتعيش معاي في حوش جداك وهدا حوش عيلة قتلها راضي بيه المهم بوي لا ثاني يوم الصبح جي بوي يدور عليا طلعت امي قالتله سند بيعيش معاي وانت برا خير ما نشكي فيك قاللها خليه عندك وقوليله تو يصير منك بلاي امي قالت برا شوف الدور الثاني بالك تنجح و بعدين حول للمدرسة اللي بحدانا
مشيت اني وخالي و شفنا المدرسة قالولي بعد اسبوعين الدور الثاني قتلهم على خير انشالله رجعت اني وخالي للحوش لقيت جداي فضتلي دار قالتلي هذي كانت دار خالك يا ولدي اهو اقعد فيها و أعطتني شوية فلوس قالتلي اشري بيهم حوايج جدد بالنسبة لامي ما تغيرتش هلبا قاعده عندها اللامبالاة و شاده التليفون بس لكن جداي عوضتني على الفراغ اللي سببته امي كانت تدعم هلبا حالتي النفسية بدت تتعافى رجعت نقرا كل يوم لين جي الدور الثاني وكملت
الامتحانات ونجحت بتقدير جيد
خذيت ملفي و سجلت في مدرسة حدا حوش حوش جداي اول مرة في حياتي استمتعت بعطلة صيفية كان حوش جداي حدا خولي و خالاتي وكانو الولاد كل يوم يتلقطو و نعكسو ونلعبو ونغيرو في الجو عكس حياتي مع بوي كنا محبوسين و ما يجينا حد استمتعت بكل لحظة في العطلة لين تمت وبدى العام الدراسي وخشيت للمدرسة لقيت المدرسة صغيرة وفيها طلبة شوية عكس مدرستي القديمة كنت متوتر لأني جديد و خايف يرجع مستواي ضعيف لكن شديت روحي وبديت في قرائتي الزملاء الجدد
كانو كويسين معاي هلبا عكس الأولين عشان مدرسة خاصة و ناس راقية اني كانت فيه حاجة شاده انتباهي وهي طالبة كانت معانا كانت جميلة وما نقدرش نوصفلكم جمالها كانت حسناء بمعنى الكلمة بلا مبالغة اني مكنتش نقدر حتى نوقف قدامها من شدت انها جميلة وهي كانت من النوعية الصامته ما تتكلمش ابداً لكن الأبلات كانو يقولو انها افضل طالبة كان مستواها ممتاز وطالبة متفوقة اني كنت نحاول نقرب منها لكن هي مكانتش تحب الأولاد و مرت كلمتها ضربتني
كف 🤫😂 قلت اني لازم اندير طريقة
ثانية قلت خلي نكون ممتاز في القراية بالك نلفت انتباهها و بديت نقرا و نحسن في مستواي و الحمدالله مستواي بدي يتحسن بشوية بشوية لدرجة ان امي كانت تشوف في درجات الامتحان كانت تستغرب لأني كنت ضعيف طبعاً حياتي مع خوالي كانت اكثر من حلوة صحبه و معارف و منطقة حلوة و حياتي من كانت مدمره ولت حاجة ثانية لكن امي قاعده ما تغيرتش نفس الطبع اللامبالاة متاعها اني مكنتش معدل عليها كنت نفكر طول الوقت بهديك البنت اللي كان اسمها إسراء لدرجة اني ما نغيبش نبي نمشي للفصل نشوفها لين جو الامتحانات النهائية و ……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!