شايفه الخدوش إلى فى رجلى وصدرى ؟
ركزت فى جسم جوزى، مكنتش ببص على الجروح نفسها، كانت نظرتى ابعد من كده
الجروح فى جسم جوزى هى نفس الجروح إلى فى جسم صفى الدين، نفس الأماكن، طبعآ جوزى مكنش يعرف ان صفى الدين مجروح فى صدره انا خبيت عليه
لكن مجرد المقارنه خلى جسمى يرتعش من الخوف
جوزى قال فكرك سكون سببها ايه ؟
قلت وانا مصدومه مش عارفه ،جايز انت بالغلط خربشت نفسك وانت نايم؟ حاجه قرصتك ؟
جوزى قال من غير اهتمام مستحيل ضوافرى تعمل الخدوش دى
سبته وانا لسه مصدومه، اذا كان جوزى الكبير بيقول مستحيل الخدوش إلى فى جسمه تكون نتاج اظافره فما بالك بصفى الدين الطفل الصغير؟
من غير ما أشعر دخلت غرفة صفى الدين، باب الدولاب مفتوح، انا احترت فى أمره
قلت لجوزى ابقا شوفلنا نجار يظبط باب الدولاب ده انا تعبت من قفله
كان جوزى لبس هدومة ونازل الشغل ،قال ان شاء الله
كنت عارفه انه هيكبر دماغه كالعاده فمدققتش معاه
صفى الدين كان نايم فى غرفة والده بسلام، عريته وشوفت جروحة كان فيها تحسن واضح
حسيت براحه ونسيت إلى حصل مع جوزى، حضرت الغداء
ولما جوزى رجع قال من على الباب يالى هنا انا معايا ضيوف
قعدت فى غرفة جوزى الجانبيه، جوزى كان جاب النجار معاه وكنت سامعه كلامه كويس
المفصلات بتاعت الدولاب تمام ،مش عارف مراة حضرتك بتشتكى من ايه
ورغم كده انا هبدل المفصلات واركب قفل خارجى وبكده المشكله تختفى تماما
النجار مشى اتغديت انا وجوزى واليوم مر بسلام، قبل النوم قفلت باب الدولاب وجريت القفل الخارجى اتأكدت انه مش هينفتح آبدآ
دخلت نمت مع صفى الدين وجوزى سهر قدام التليفزيون شويه بعدها دخل نام، مشعرتش بيه لانى كنت نايمه
وفى نص اليل سمعت نفس الخطوات فى الصاله، مشغلتش بالى مش ناقصه تريقه من جوزى على كلامى.
الصبح لقيت جوزى قاعد فى الصاله من بدرى، قلتله مش عوايدك، صحيت بدرى اوى
بصلى بتعاسه ،
قلتله مالك ؟
من غير كلام فتح صدره، الجروح كانت اكتر واعمق
وكانت متقيحه ،نفس إلى حصل مع صفى الدين
مش بس كده، على أقدام جوزى كان فيه نفس الخدوش
عميقه وغامقه متقيحه
جوزى قال انا مش عارف كل دا حصل ازاى؟
دى اول مره تحصل معايا كده فى حياتى
انا متأكد ان الخدوش دى مش نتيجة لخربشتى فى النوم حتى بصى كده؟
آثار الخدوش كانت أكبر من أصابع جوزى، خبيت خوفى وهلعى قدامه
قلتله انا كمان عندى سر خبيته عليك، صفى الدين عنده نفس الخدوش لكن الحمد لله طابت
جوزى قال غريبه، ازاى دا بيحصل!
قلتله عشان تعرف انك كنت ظالمني، اهو إلى كان بيحصل مع صفى الدين بيحصل معاك
لحظه أجيب المرهم وادهن جروحك
دخلت غرفة صفى الدين، الدولاب كان مفتوح
قلت لجوزى من داخل الغرفه انت فتحت الدولاب؟
قال مش عارف انتى مركزه ليه مع الدولاب بس انا مفتحتش حاجه ،وقفت قدام الدولاب مخضوضه، الدولاب بيفتح نفسه ؟
طلعت بالمرهم وقلت لجوزى ارجوك متضحكش عليه
هو انت كنت بتمشى فى الصاله بالليل ؟
قال لا، لكن ليه؟
قلتله امبارح اول امبارح سمعت خطوات فى الصاله مستمره
جوزى بصلى وقال انا افتكرتك بتهزرى ؟
قلتله والله مش بهزر، وكمان الدولاب عمال يتفتح من تلقاء نفسه رغم انى قفلته كويس
جوزى فكر شويه وقال هدى بلاش تبرجلينى، قلت آبدآ والله كل إلى بقه عليه صحيح
ثم وسكت شويه ،صفى الدين لما نام فى غرفتك تحسن
مره تانيه جوزى بص عليه
يعنى المشكله فى غرفة صفى الدين ؟
قلتله ايوه
سكت شويه وقال خلاص الليله انام معاكم ونشوف هيحصل ايه.
وعدى النهار ونمنا مع بعض فى غرفة جوزى الجانبيه
وفى نفس الوقت انا كنت صاحيه ،سمعت باب الدولاب بينفتح بعدها سمعت خطوات ماشيه فى الصاله قلت لجوزى
فوق سامع إلى انا سامعه، جوزى فتح عنيه وركز مع الصوت كان واصل من غرفة صفى الدين
وقف جوزى ومشى ناحيت الصاله وفى نفس اللحظه الخطوات بقت اسرع وفجأه اختفت ،جوزى دخل غرفة صفى الدين ولقى باب الدولاب مفتوح