تحميل رواية الكيان بقلم اسماعيل موسى pdf
بقلم اسماعيل موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ الكيان بقلم اسماعيل موسى.
رواية الكيان الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسى
نوبات الفزع إلى كانت بتحصل مع صفى الدين مكنش ليها تفسير، محدش كان بيصدق ان طفل عمره سنتين بيصحى من النوم يصرخ مفزوع يبص على الفراغ، مكنتش بنام الليل وكل ما اقراله قرأن وينام واقول هرتاح شويه يصرخ مره واحدة وجسمه يتنفض،قلت لوالده ولفيت على دكاترة أطفال فى كل مكان ،فيه إلى كان بيقول مغص أطفال وناخد العلاج ومفيش فايده، وفيه إلى كان صريح وبيراعى ربنا ويقول مفيش سبب طبى لحالة صفى الدين ،اتخنقت من نفسى ومن الشقه ومن كل حاجه، مكنتش بنام فى الليل اكتر من ساعه متقطعه، وفى ليله صفى الدين نام وانا ما صدقت ونمت ،كنت عارفه انها مجرد دقايق وصفى الدين هيقوم يصرخ ،والنوم خدنى لأول مره ولما قمت من النوم كنت مقطوعة ليكون صفى الدين صحى وانا مخدتش بالى
لقيت صفى الدين صاحى فعلا بس مكنش بيصرخ او بيعيط ،صفى الدين كان قاعد على السرير متربع وبيبص ناحية الدولاب بملامح غريبه
قلت صفى الدين ؟ حبيبى ،ولكزته فى كتفه بحب ،صفى الدين بصلى ورجع يبص على الدولاب، ضرفة الدولاب كانت مقفوله قبل ما انام، بس دلوقتى مفتوحه والهدوم ظاهره منها
قمت من على السرير اقفل ضلفة الباب ويدوبك عملت كده صفى الدين قعد يصرخ ،قلت مالك يا ابنى فيه ايه؟
كان عمال يصرخ ويبص على الدولاب، قلت يعنى انت عايز ضلفة الدولاب مفتوحه ؟ حاضر يا عم
فتحت ضلفة باب الدولاب لكن صفى الدين فضل بيكى وفجأه اترمى على السرير وقعد يضرب برجلية ،كانت حالته غريبه بيشهق وعنده صعوبه فى التنفس وحرارته ارتفعت
قعدت انادى على جوزى وانا ذى المجنونه، جوزى قام من النوم مفزوع، بسرعه اخد صفى الدين فى حضنه وطلعنا جرى على دكتور أطفال فى منطقتنا، الدكتور كتر خيره كشف عليه وقال ان صدرة مقفول عنده بلغم مانع التنفس
بعدين قال بس يا مدام متعرفيش سبب الخدوش إلى فى رجل صفى الدين ؟
بصيت على رجلين آبنى وشفت خدوش صعبه ،كنت اول مره اشوفها، حلفت للدكتور انى حميته قبل النوم ومكنش فيه اى حاجه
الدكتور استغرب وقال امال ازى دا حصل، طفل فى عمره مش ممكن يأذى نفسه بالطريقه دى، وطبعا مسلمتش من نظرات والده الاتهاميه ،ادانا مرهم وعلاج وخرجنا من العياده
وجوزى طول الطريق عمال يوبخنى ويتهمنى بالاهمال والتسيب ،دا حتى اقل انتى ام انتى ؟
قعده اعيط ،معقوله ميكونش حاسس بتعبى ؟ سهرى كل ليله من غير نوم؟
جوزى نفسه مقدرش يتحمل صراخ ابنه صفى الدين وبقى ينام فى غرفه جانبيه
استحملت الاهانه وقلت يمكن قصرت من غير ما احس
وصلنا البيت، صفى الدين كان هدى شويه
قلعته هدومه ودهنت جروحه بالمرهم ،ارتاح شويه وعنيه بدأت تغفل
فضلت ضاحيه جنبه ،عينى مغفلتش، خفت يصحى من النوم او تحصله حاجه، لكن صفى الدين نام فى سلام وانا نمت فى مكانى وانا قاعده ،الصبح كان قرب يشقشق لما صحيت من النوم، لقيت صفى الدين لسه نايم قلت كويس، اقوم أعمل فطار ونفطر مره ذى مخلايق ربنا
بعد ما فطرنا جوزى راح الشغل وانا صحيت صفى الدين ارضعه وادخن جروحه
قلعته هدومه ويدوبك هدهن الجروح شفت حاجه وقفت قلبى، فيه جروح تانيه ظهرت على بطن صفى الدين
مش بس كده، الجروح القديمه حالتها بقت أصعب ،مجرد ليله واحده جروحه تقيحت، قلبى وجعنى وقعدت ابكى واقول اسفه يا حبيبى، امك غلطانه، مكنش لازم انام، لكن الجروح دى حصلت إزاى ؟
بالصدفه وقفت قدام المرايه وشفت ضلفة باب الدولاب مفتوحه، لفيت بصدمه ،انا متأكده انها كانت مقفوله
إزاى بتنفتح من تلقاء نفسها، بغضب ضربة ضلفة الدولاب برجلى وايدى وقفلتها تماما ،فى كل ده صفى الدين كان عمال يبص على الدولاب وعنيه متغيره
مشيت عنيه بين صفى الدين والدولاب ولفجأة حسيت بالخوف ،فتحت كل ضلف الدولاب وشلت الهدوم منها ،الدولاب كان نضيف مفيش فيه اى حاجه
قلت فى نفسى ايه إلى بتعمليه دا يا هدى ؟ انتى هتجننى ولا ايه ؟
خفت اقول لوالده عن إلى حصل مع صفى الدين، خبيت عليه ،خفت يصرخ فى وشى وانا مش حمل خناق
دهنت كل جسمه وفضلت شايللاه امشى بيه فى الشقه من الصاله لغرفته ومره دخلت غرفة والده ابص عليها
فجأه صفى الدين قعد يضحك، لأول مره من شهور طويله اشوفه يضحك، قعدت على سرير والده ونيمته على السرير
صفى الدين قعد يلعب معايا، كنت محتاجه دا فعلا، شعور انه بيلعب معايا ويضحك كان شعور رهيب
قلت الظاهر انك بتحب ابوك اكتر منى، ماشى يا عم هسيبك تنام هنا، ويدوبك قعدت اغنيله واربت على جسمه صفى الدين نام، مش بس نوم عادى نوم طويل ،سمح لى الوقت انضف الشقه واغسل الهدوم واطبخ واكتشفت قد ايه انا مهمله، الشقه رغم انى بحافظ على نضافتها ريحتها كانت وحشه جدا، ولقيت حتتة عضم النمل متجمع عليها جنب الحمام، قلت دا غلطى لازم اتخلص من الزباله، اخدت السلة ارميها بره ولما رجعت الشقه لقيت صفى الدين بيصرخ
جريت بسرعه ولما وصلت باب الغرفه لقيته واقع على الأرض عمال يعيط، صفى الدين كان نايم فى نص السرير ومهما تحرك مستحيل يقع على الأرض
كمان شفت حاجه غريبه الملاية إلى كان ملفوف فيها ومتغطى بيها مرميه على الأرض كأن حد جرة من فوق السرير
اخدت صفى الدين فى حضنى ونيمته على السرير واخدت الملاية ارميها فى الغساله ودخلت غرفتى أجيب ملايه نضيفه
باب الدولاب كان مفتوح مش بس كده الضلفه كانت عماله تتحرك كان شخص لمسها للتو ،الشباك مقفول والمروحة مش شغاله مفيش تيار هوا ممكن يحرك باب الدولاب
وقفت لحظه متلخبطه واخدت الملاية الجديده ورجعت عن صفى الدين ،لما جوزى رجع قلتله احنا هنام عندك الليله
صفى الدين مرتاح على جو غرفتك ولأول مره ينام
جوزى ضحك وقال براحتكم لو مرتاح هنا خليه ينام وانا هنام فى غرفة النوم، قلتله بهزار انت عايز تخلص مننا ؟
عاينت جروح صفى الدين ،كانت حالتها احسن، صحيح لسه ملتئمتش لكن القيح خف، وكمان مفيش جروح جديده
بالليل اخدت صفى الدين فى حضنى ونمت، جوزى نام فى غرفة صفى الدين ،والليل كله سامعه خطوات بتمشى فى الصاله ،جوزى نومه تقيل ومستحيل كل شويه يدخل الحمام
قلت فى نفسى خليه يدوق شويه من إلى انا بعانيه مع صفى الدين وتجاهلت كل حاجه بسمعها
الصبح قلت لجوزى على الفطار وانا بشمت فيه ،عشان تقدر انا بتعب قد ايه وانى مكنتش بنام اكتر من ساعه متقطعه
بصلى بأستغراب وقال تقصدى ايه ؟
قلت انك طول الليل مش قادر تنام وكل شويه تروح الحمام
مردش عليه اكتفى بأبتسامه غريبه ملهاش معنى وهمس يبقى انتى لسه متعرفيش كويس انا نومى نوم أهل الكهف
هقوم اخد شاور وانزل الشغل
قعدت فى الصاله أفكر فى كلامه وفجأه صوته طلع من الحمام ،هدى تعالى هنا بسرعه ،افتكرت هدومة مش نضيفه او نسيت غيار، لقيته فتح باب الحمام وبصلى بصدمه وقال قربى منى كان واقف قدام المرايه وقال بصى هنا
رواية الكيان الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى
شايفه الخدوش إلى فى رجلى وصدرى ؟
ركزت فى جسم جوزى، مكنتش ببص على الجروح نفسها، كانت نظرتى ابعد من كده
الجروح فى جسم جوزى هى نفس الجروح إلى فى جسم صفى الدين، نفس الأماكن، طبعآ جوزى مكنش يعرف ان صفى الدين مجروح فى صدره انا خبيت عليه
لكن مجرد المقارنه خلى جسمى يرتعش من الخوف
جوزى قال فكرك سكون سببها ايه ؟
قلت وانا مصدومه مش عارفه ،جايز انت بالغلط خربشت نفسك وانت نايم؟ حاجه قرصتك ؟
جوزى قال من غير اهتمام مستحيل ضوافرى تعمل الخدوش دى
سبته وانا لسه مصدومه، اذا كان جوزى الكبير بيقول مستحيل الخدوش إلى فى جسمه تكون نتاج اظافره فما بالك بصفى الدين الطفل الصغير؟
من غير ما أشعر دخلت غرفة صفى الدين، باب الدولاب مفتوح، انا احترت فى أمره
قلت لجوزى ابقا شوفلنا نجار يظبط باب الدولاب ده انا تعبت من قفله
كان جوزى لبس هدومة ونازل الشغل ،قال ان شاء الله
كنت عارفه انه هيكبر دماغه كالعاده فمدققتش معاه
صفى الدين كان نايم فى غرفة والده بسلام، عريته وشوفت جروحة كان فيها تحسن واضح
حسيت براحه ونسيت إلى حصل مع جوزى، حضرت الغداء
ولما جوزى رجع قال من على الباب يالى هنا انا معايا ضيوف
قعدت فى غرفة جوزى الجانبيه، جوزى كان جاب النجار معاه وكنت سامعه كلامه كويس
المفصلات بتاعت الدولاب تمام ،مش عارف مراة حضرتك بتشتكى من ايه
ورغم كده انا هبدل المفصلات واركب قفل خارجى وبكده المشكله تختفى تماما
النجار مشى اتغديت انا وجوزى واليوم مر بسلام، قبل النوم قفلت باب الدولاب وجريت القفل الخارجى اتأكدت انه مش هينفتح آبدآ
دخلت نمت مع صفى الدين وجوزى سهر قدام التليفزيون شويه بعدها دخل نام، مشعرتش بيه لانى كنت نايمه
وفى نص اليل سمعت نفس الخطوات فى الصاله، مشغلتش بالى مش ناقصه تريقه من جوزى على كلامى.
الصبح لقيت جوزى قاعد فى الصاله من بدرى، قلتله مش عوايدك، صحيت بدرى اوى
بصلى بتعاسه ،
قلتله مالك ؟
من غير كلام فتح صدره، الجروح كانت اكتر واعمق
وكانت متقيحه ،نفس إلى حصل مع صفى الدين
مش بس كده، على أقدام جوزى كان فيه نفس الخدوش
عميقه وغامقه متقيحه
جوزى قال انا مش عارف كل دا حصل ازاى؟
دى اول مره تحصل معايا كده فى حياتى
انا متأكد ان الخدوش دى مش نتيجة لخربشتى فى النوم حتى بصى كده؟
آثار الخدوش كانت أكبر من أصابع جوزى، خبيت خوفى وهلعى قدامه
قلتله انا كمان عندى سر خبيته عليك، صفى الدين عنده نفس الخدوش لكن الحمد لله طابت
جوزى قال غريبه، ازاى دا بيحصل!
قلتله عشان تعرف انك كنت ظالمني، اهو إلى كان بيحصل مع صفى الدين بيحصل معاك
لحظه أجيب المرهم وادهن جروحك
دخلت غرفة صفى الدين، الدولاب كان مفتوح
قلت لجوزى من داخل الغرفه انت فتحت الدولاب؟
قال مش عارف انتى مركزه ليه مع الدولاب بس انا مفتحتش حاجه ،وقفت قدام الدولاب مخضوضه، الدولاب بيفتح نفسه ؟
طلعت بالمرهم وقلت لجوزى ارجوك متضحكش عليه
هو انت كنت بتمشى فى الصاله بالليل ؟
قال لا، لكن ليه؟
قلتله امبارح اول امبارح سمعت خطوات فى الصاله مستمره
جوزى بصلى وقال انا افتكرتك بتهزرى ؟
قلتله والله مش بهزر، وكمان الدولاب عمال يتفتح من تلقاء نفسه رغم انى قفلته كويس
جوزى فكر شويه وقال هدى بلاش تبرجلينى، قلت آبدآ والله كل إلى بقه عليه صحيح
ثم وسكت شويه ،صفى الدين لما نام فى غرفتك تحسن
مره تانيه جوزى بص عليه
يعنى المشكله فى غرفة صفى الدين ؟
قلتله ايوه
سكت شويه وقال خلاص الليله انام معاكم ونشوف هيحصل ايه.
وعدى النهار ونمنا مع بعض فى غرفة جوزى الجانبيه
وفى نفس الوقت انا كنت صاحيه ،سمعت باب الدولاب بينفتح بعدها سمعت خطوات ماشيه فى الصاله قلت لجوزى
فوق سامع إلى انا سامعه، جوزى فتح عنيه وركز مع الصوت كان واصل من غرفة صفى الدين
وقف جوزى ومشى ناحيت الصاله وفى نفس اللحظه الخطوات بقت اسرع وفجأه اختفت ،جوزى دخل غرفة صفى الدين ولقى باب الدولاب مفتوح
رواية الكيان الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسى
جوزى مش بيخاف عشان كده قرب من ضلفة الدولاب المفتوحه ولع النور وطلع كل حاجه فى الدولاب
بص على قفل ضلفة الدولاب مفيش اى حاجه طبيعيه تقدر تفتح باب الدولاب من الداخل
صرخت من مكانى بخوف فيه ايه!؟
قال مفيش حاجه، قلتله امال بتعمل ايه فى غرفة صفى الدين؟
مش بعمل حاجه بتفقدها بس
لما رجع سألته شوفت حاجه ،قال لا
قلتله بس انت سمعت الخطوات فى الصاله ؟
قال يمكن شخص فى الشقه إلى فوقينا او احنا اختلط علينا الأمر، بس جوزى كان غريب، فى نظراته وشروده ولما حاولت اتكلم فى الموضوع اكتر صدنى وقال انا عايز انام.
كنت فرحانه ان جروح صفى الدين اتحسنت وكمان بقى يلاغى ويضحك معايا ،نوبات الفزع والصراخ توقفت
كنت طايره من الفرح، الضهر جوزى رجع ،بس مكنش لوحده
كان معاه شيخ، مكنتش عارفه فيه ايه بس الشيخ فضل يمشى فى الشقه بعدها وقف فى غرفة صفى الدين وقال هو هنا
كنت قاعده مع صفى الدين وبسأل نفسى هو ايه إلى هنا؟
الشيخ فضل مده طويله مع جوزى فى الشقه وقبل ما يمشى قال انا عملت إلى اقدر عليه، بس انت متأكد انك قلت كل حاجه؟
قال جوزى ايوه
الشيخ قال تمام، يبقا ان شاء الله الأوضاع هتتحسن ،
جوزى قال انه هينام فى غرفة صفى الدين الليله وانا معترتضتش.
نمت مع صفى الدين والساعه اتنين الفجر جوزى صرخ
قمت مفزوعة أجرى عليه ،ولعت النور لقيته ماسك رقبته ووشه محتقن وبيستنجد بيا ، خلصينى منه يا هدى هموت
مكنتش شايفه حاجه ومش عارفه اعمل ايه، قلتله سلامتك مفيش حاجه
لحظتها باب الدولاب اتحرك من تلقاء نفسه بس مفيش حاجه ظهرت وجوزى عمال يصرخ ساعدينى
قربت منه واخدته فى حضنى وانا عماله اقول مفيش حاجه
متخفش، بسم الله الرحمن الرحيم عليك، اخيرا جوزى رجع لحالته ،رقبته كانت كلها خدوش وبتنز دم ،جبت قطن ومعقم
وقعدت الومه ،انت كنت بتأذى نفسك
مردش عليه ،جوزى بصلى بنظره مقدرتش أفهم معناها، نظره حسره وقلة حيله
فضلت معاه لحد الصبح ،واول ما الصبح طلع، جوزى قال لمى هدومك، احنا هنسيب الشقه دى
لما ارجع من بره عايز الشنط تكون جاهزه ، جوزى ورث الشقه دى من والده ومعندناش مكان تانى غيرها
بس لما شفت حالته وافقت من غير تفكير
نقلنا شقه تانيه جديده فى وسط البلد، جوزى اتكلم معايا، وقال كل حاجه هتبقى كويسه ،والى كان بيحصل مش هيحصل تانى، محبتش اعرف تفاصيل لان قلبى خفيف
ولو عرفت حاجه مش هقدر انام، نيمت صفى الدين فى غرفته وقلت هروح انام جنب جوزى، بقالنا كتير بعيد عن بعض ،ونمت جنبه عادى
بعد شويه حسيت نفسى مخنوقه مش مرتاحه كان الجو تقيل تحس انك مش قادر تاخد نفسك
قمت اقعد فى الصاله شويه وشفت غرفت صفى الدين مفتوحه قلت ابص عليه
لما وصلت غرفة صفى الدين مقدرتش أمسك نفسى
صفى الدين كان متعلق فى الهوا وعمال يصرخ
مش مصدقه عنيه ومش شايفه حاجه جريت على صفى الدين لا اراديا اخدته فى حضنى وحاولت انزله
وهنا كانت صدمتى إلى خلت قلبى وقع بين رجليه
مقدرتش انزله، كأن فيه حاجه ماسكاه، باب الدولاب كان مفتوح ولما لفيت من الناحيه التانيه خبطت فى حاجه
فجأه بدأت تظهر قدامى ايد طويله ممدوده من الدولاب ناحيت طفلى وماسكاه
صرخت بكل صوتى ووقعت على الأرض فاقده الوعى
بعد شويه فتحت عنيه، جوزى كان واقف فوق دماغى وحاضن صفى الدين
قعدت ابكى واقوله شفت ايه وحصل ايه ،جوزى قعد يبص فى الغرفه وقال، اغسلى وشك وصحصحى وكل حاجه هتبقى تمام.
مشيت على الحمام وفتحت الحنفيه اغسل وشى يدوبك حطيت الميه على وشى وببص على المرآيه لقيت وشى كله دم، وقفت مصدومه والدم بينز من وشى كله الصرخه تحجرت فى بلعومى لانى شفت فى المرآيه صورة والد جوزى غرقانه فى الدم.
وقعت جوة الحمام وجوزى محسش بيا ،ورغم انى فاقده وعى شفت جسم حمايا واقع على الأرض غرقان دم
ووسط كل ده إيده كانت بتشاور على غرفة جوزى
معرفش فقدت الوعى قد ايه ،بس لما استعدت وعي جسمى كله كان ملطخ بالدم ولما خرجت من الحمام وجوزى شافنى كده مقدرش يمسك نفسه ،قلتله انا مش عارفه ايه إلى بيحصل انا هتجنن ومرعوبه ،الدم كان عمال ينز منى وجوزى واقف متسمر ،وفجأه صفى الدين قعد يصرخ وبين كل ده شفت الايد الممددوه بس المره دى كانت بتخنق صفى الدين
صفى الدين كان بيموت، قعدت تصرخ سيبه حرام عليك
سيبه ،وصفى الدين وشه احتقن وخلاص بيطلع ألروح
فجأه جوزى قال سيبه دا ملوش ذنب
قلتله بتلكم مين ؟
جوزى مبصش عليه وقال تانى آبنى ملوش ذنب، سيبه ،سيبه
لكن الأيد فضلت خانقه صفى الدين
جوزى قعد يعيط ،آبنى ملوش ذنب سيبه فى حاله
مشكلتك معايا انا، وانا الى هتحمل نتيجة إلى عملته
هسلم نفسى للشرطه ،الأيد اترفعت من فوق رقبة صفى الدين وقعد يسعل ويكح بشده ،لكن الأيد فضلت قريبه منه
جوزى طلع من الاوضه على باب الشقه وانا عماله اصرخ هتسيبنى وتروح فين ؟
قال كلمه واحده، كل حاجه هتبقى كويسه لكن لازم ادفع التمن
جوزى خرج وسابنى فى الوضع ده، واقفه مرعوبه مش قادره اتحرك والايد محاصره رقبة صفى الدين
بعد ساعه الأيد بعدت واختفت جوة الدولاب
اخدت صفى الدين وجريت ،هربت من الشقه وقعدت على السلم ،الصبح وصلنى الخبر، جوزى اعترف بقتل والده والشرطه عثرت على أداة الجريمه فى شقتنا القديمه
كانت مدفونه تحت البلاط فى غرفة صفى الدين
جوزى اتحكم عليه بخمسة عشر سنه ،كانت صدمه، لكن بعدها مفيش اى حاجه ظهرت فى حياتى، رجعت شقتنا الأولى لكن المره دى مفيش صراخ لصفى الدين ولا حتى اى حاجه غريبه، روح والده غادرت الشقه وعالم البشر.
انتهت