الفصل 6 | من 11 فصل

رواية اللعوبة وحقد الفهد الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
20,215
وقت القراءة
102 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نزل فهد من السيارة وهو مبتسم، بس خلف هذيك الابتسامة كثير كثير أشياء متراكمة على قلبه. مها بالسيارة تصفق بوجهها. مها: يا ويل حالي يا ويل حالي، أخو الجازي. كانت تأكل بنفسها من الخوف وهي عرفت أنها جابت لنفسها مصيبة. فارس: كان مبتسم على فراس والجازي، التفت لفهد، شفته وهو ينزل من السيارة: العذر يا خوك نسيناك. فراس: التفت لفهد وهو الضحكة شاقة حلقه: مع نفسك الغلا كله، تبيني يا فهد أشوفك ههههههههههههه.

فهد بجمود وابتسامة ماكرة اللي تعودت عليها الجازي: الغلا صار لي أنا بس، وهو يناظر فيها. الجازي: اقشعر شعر جسمها وهي عارفة ويش وراها، وراها عذاب وما تدري متى بيدوم هالعذاب. قربت من فراس كلمته عشان أروح للمها بس موتني ضحك. فراس: وهو يقرب من الجازي أكثر وبصوت خافت: حلو، أخطبها الكبيرة أو الصغيرة اللي تقلدك بقرنينك يا الخبلة.

الجازي: ضحكت وضربته بيده وناظرت إلا قبالها عيونه فيها مئة معنى. مريت من عنده قربت من السيارة عشان مها. مها: شفت الجازي تقرب، الله وكيلكم تصلبت أم رجولي بالسيارة، ما أبي أنزل. فتحت الباب غمضت عيوني سمعتها تقول انزلي: بصوت سلوى المطيري لا، أخوك تسلب قاهرني من صغره والحين معذبني، ويش سويت بحالي. كانت تأكل بنفسها نزلت وهي ودها تموت هاللحظة، بس كان في عيونها تسولف مع الشخص الآخر، لمحته هالعيوون يا أمه عذبتها.

فراس: أحاول إني ما أناظرها بس هيهات، نسونجي بس العيوون خلتني أنسى كل اللي حوليّ. كنت أحاول أصد بعيوني بس والله غصب عني أخت فهد، يالله يالله الدنيا صغيرة، كنت ماني معهم يسولفوا وأنا مذهول من اللي مرت من عندي المها، المها إيش يصير معي. فارس: ههههههههههههههههههههههههه فراس صحصح فراس هيااااااااااااااااااا يا ولد هوووووو. فراس: هااااا هلا. فارس: إشبك؟ فهد كان يناظر مستغرب إشبك تنحت. فراس: لا ولا شي بس عن إذنكم نسيت شغلة.

التفت فهد لفراس وهو طالع مستعجل، ما عطوا الوضع أهمية، رجعوا يسولفوا وفهد نادى عمته يسلم عليها. الجازي: حضنت جنتي اللي انحرمت منها شهر، نسيت وجود مها، بكيت أي بكيت وببكي على الأيام الجاية يمه يمه ما أبي أروح أبي هنا.

مها: تقطع قلبي معها كانت تبكي بشهقة وأمها معها تبكي، ما أحب هاللحظة تعور قلبي. قربت من أم الجازي وأنا أبي هالشي ينتهي، سلمت عليها جلسنا ما يقارب ساعة بعدها قلت خلينا نجهز الأغراض، ردت يالله دخلنا غرفتها حبيت تواضعها بغرفتها أشياء بسيطة لون الغرفة موف وأبيض سرير على قدها وجاكيت الدكتوراه على المكتب ابتسمت حققتي حلمك يا الجازي. الجازي: جلست على فراشها ناظرت بمها وبصوت خافت: اشتقت لك.

مها: كنت مبتسمة وأناظر بالغرفة لم سمعت آخر كلمتين اختفت ابتسامتي ما رديت عليها. الجازي: بحزن: كلهم توقعت الصد منهم إلا أقرب صديقة، صديقة الطفولة ما توقعت يا مها. التفت مها بقهر وعيون دموع فيها: كسرتيني يا الجازي، ماضي وانتهى، اقفلي السالفة ما أبي أوجع قلبي. الجازي: أبشري. التفت لدولاب طلعت ملابسي وأنا الخنقة بحلقي، وما دريتي يا الجازي الثانية نفس مكانك. طفولة معذبة وماضي مؤلم، ذكريات موجعة.

والنفس هاربة من الحقيقة، طفولة معذبة. ليت الماضي لم يرسم صور عقدت حاضرة. واليأس بحباله يربط نفس متحاربة. أأنا الضحية أم الجاني؟ بين عائلة لا تفهمني وعالم لا يجدني. أو جننت لأجد نفسي في ذكريات طفولة معذبة. والنفس هاربة من الحقيقة... لو يقاوض الزمن بتغيير ماضٍ مؤلم لزرعت بذر شخصية أنمتها أجمل الصفات مها: كنت أناظر لصورها هي وأبوها وأمها وإخوانها، وهنادي التفت لها: كيف أبوك مات؟ الجازي:

وعينها بترتيب الأغراض: يووومه وفي. مها: ونعم بالله. الجازي: قربت منها، طلعت من تحت الصور حقت هنادي صورها وحنا بالمزرعة. مها: ابتسمت لا شعوريًا وأنا أشوف ذكريات الطفولة: آه، ليت الزمن يرجع. الجازي: هذي هنادي ومسفر، وبضحكة: وكمان مضروبة من فراس ولا تبي تتصور ودموعها باينة. نزلت دموعها مسحتها بيدها. مها: أخبار هنادي؟

هنادي: من يوم سمعت إنها جت والله طرت بعبايتي، الحب وصل، طلعت ركض فتحت بأقوى شيء ودخلت للبيت، فتحت الغرفة شفتها، التفتت لي، نطيت بحضنها وأصرخ: يا حمارة وحشتيني! الجازي كانت طايحة بالأرض وتضحك، مها مصدومة من هذي اللي داخلة. الجازي: ههههههههههههههههههههههههههههههه مها هذي هنادي الخبلة، توي بتكلم دخلت حضنتها وأنا ودي أفرغ كل اللي بقلبي لها، بس صعبة صعبة. مها: ابتسمت، سلام. هنادي: وقفت ورفعت البنطلون حقها بطريقة

مضحكة خلاهم يفقعون ضحك: لا لا مهاااااااااااااا لالا مهاااااااا أي والله تعاليييييييييي حضن! مها: ههههههههههههههههه مجنونة ابعدي يا الخبلة اختنقت، وي على خبري كنتي نفسية هههه. هنادي: وهي تبعد: لا لا أبشرك تغيرت النفسية هههههههههه، يالله يا مها تغيرتي تغيرتي حلويتي يا عسل. جلسوا يسولفوا بس مها كانت تبتسم، بعدها دق فهد على مها قال لهم يطلعون، طلعت مها.

مها: طلعت وأنا حاسه إني أختنق، طلعت بسرعة للحوش صفقت بصدره، كنت منزلة راسي رفعته وأنا كارهة كل شيء وكرهته أكثر، كان شعره نازل على عيونه وهو بدأ ينشف، حركت إيدي بقرف: ابعد ابعد. فراس: بغيظ: ههههههههههههههههههههههههههه ماني مصدق طلعتي الخبلة ما غيرك ههههههههههههه، آآآخ يا مها ما توقعت بيوم تكوني أنتي. مها: بقهر: وهو يحصلك تعرف مها الـ...

فراس: لا والله ما بيحصل لي، أنتي تعرفيني أموت بالبنات وغمز لها، ويوم طلعتي أنتي لا والله ما أفكر أطل بوجهك أعرفك يا الخبلة. مها: ههههههههههههه ليه مفكر أطل بوجهك والله ما أطل بهالوجه يجيب الغثا، ابعد يا الفقري أنا مها الـ... أطالع بهالوجه تعقب، الله يقرفك. وهي تحرك إيدها بطريقة مستفزة: ابعدددددددد يعععع يعع ومشيت من عنده. فراس: بنفسه وهو يناظر فيها: بنت اللذين أنا فقري؟ طيب يا بنت المليونير والله

يععععع لا أطلعه من عيونك: يا المها! مها طنشته وهي واقفة، كيف يقول لها فهد اطلعي وهو يسولف بالمجلس؟ فراس: بتكلم شفت فهد يطلع دخلت البيت. هنادي: طلعت الجازي من عندنا، بقي أنا وعمتي، استأذنت وطلعت إلا أطل بوجهي فارس، طنشته لأنه ما فيه فايدة في هذا الشخص عنده برود أعصاب، بس استوقفتني كلمته التفت. فارس: كنت منتظرها، كنت قاصدها، لازم أكلمها: هنادي أنا خطبتك وعمتي رفضت. هنادي: ببرود: وإيش تبيني أسوي؟

هذي نتايجك ليه ما تقدر تمسك أعصابك؟ فارس: بقهر: طيب صار اللي صار وانتهى، وإيش أسوي؟ هنادي: بغيظ: ارضى بالأمر الواقع، وإيش تبيني أروح أقول لها يا يمه وافقي الله يخليك أنا أحبه. فارس: ابتسم: عارف إنك تحبيني. هنادي: بقهر: أستغفر الله وأتوب إليك، مريت من عنده وأنا ودي أقتله من بروده. فارس: ههههههه شفتها تنسحب ابتسمت رفعت صوتي: بأحن لعمتي لما توافق. هنادي: كنت أسمعه، ابتسمت وطنشته. عند باب الفلة فهد:

وقفت عند باب البيت: مها انزلي. الجازي: جيت بنزل إلا قفل الباب، وقف من هنا قلبي. مها: شفت السيارة تروح رفعت إيدي الوداع يا الجازي، إنني أشوف نهايتك الله يعينك، دخلت البيت شفت أبوي قلقان. أبو وليد: ارحبي. وهو يلتفت: وين الجازي؟ مها: على كثر حقدنا عليها على قد حنية أبوي عليها: طلعت هي وفهد وجلست مقابلة أبوي. أبو وليد: لا والله طمنتي قلبي تبهذلت البنت. أم وليد: تناظر للوضع ساكتة

بس بعد كلمت أبو وليد: الله يجعلها، خلها تولي وإيش تبي فيها؟ شفقان عليها؟ تستاهل القتل هذي إبليس. مها: بنفسها: ابتدأ الموال. الجازي: وقفنا عند البحر، هالمكان ما فيه إلا أنا وهو: غمضت عيوني وقلبي يرجف ندمت على تهوري. فهد: بجمود: انزلي.

الجازي: كنت عبد مأمور، نزلت وأنا عارفة لو تكلمت بنقتل، مدري متى يحين وقتي، خلاص بموت من توتر أعصابي، قرب مني سحب إيدي من قوة الضغط عليها حسيتها بتنخلع من مكانها، كان يمشي جهة البحر وينزل للموية، لا لا لا لا هذا مجنون والله مجنون! كنت أتكلم معه وهو مو حولي: ما أبي ابعد بنموت، إيش بك؟ نزل البحر! هااااي رد!

كنت أنزل البحر، لا لا كانت تضرب بيدها وهو ولا حركة، كل ما يجي له تغمق أكثر، تحاول تسحب إيدها بس وين يا الجازي قوتك ما تجي ربع قوته، وصل الموية لصدري بعدها ما عاد عرفت إيش أسوي، تعبت خلاص اللي يصير يصير ما عاد تفرق، التفت لها فهد: ما حسيت إلا أنا أغطس بالبحر، صار يغطس فيني شوي ويرفعني، لما أطلع أحس روحي تطلع، كانت تترجاه بس فهد الغضب أعمى بصره: بشهقة: لاااااااااااا الله يخليك الله يخليك. فهد: وعروقه

طالعة ووجهه أحمر وصرخ: إذا فكرتي تلعبي معي بيكون عقابك أكثر من كذا، هذا شيء بسيط. الجازي: بشهقة: خلاص خلاص توبة ما أعيدها هااااااا لاااااااااااا كان يرجعها بالموية ويطلعها، صارت تثبت بصدره ما تبي يرجعها للبحر: الله يخليك ودموعها تنزل، كانت حاضنة غطت راسها بصدره تحرك راسها يمين ويسار والله ما أبعد لما تتركني الله يخليك. فهد: تصلبت من تعلقها بصدري أحاول أبعدها: ابعدي ابعدي الله يأخذك! الجازي: ما راح أبعد لما تتركني.

بيت أبو هادي همس: وهي ضايقة من الوضع اللي هي فيه: يا يمه خلاص الله يوفقه ويسعده مالي نصيب بفهد. أم هادي: بقهر: لااااااااااااااااااا لك نصيب وراح تأخذينه، سلامات ترفضي العرسان كلهم وفي النهاية يروح يتزوج؟ همس:

بقهر من أمها: يممممممه أنا وفهد ما حنا لبعض اقتنعي بهالشيء، وفهد ما كلمك باليوم هذا أنتي وخالتي اللي تخططوا ولا فهد ولا جاء في باله، تركت أمي لأنه لو جلست ما راح تسكت، صح كنت معجبة بشخصية فهد وممكن إقناع أمي اللي خلاني أنجرف له. بيت أبو وليد بعد ساعتين بالصالة

ميادة: الكل نايم ما فيه إلا أنا وأبوي، غريبة أبوي لين الآن ما نام، ومها جت على غرفتها وما هي على بعضها، وأمي نايمة وإيش بهم مدري، التفت إلا أشوف فتحت الباب فهد والجازي غرقانين، إيش صار معهم ذولا؟ الجازي: ما صدقت وهو يوقف السيارة عند باب الفلة نزلت بسرعة. سمعته ينادي طنشته دخلت إلا أشوف عمي وميادة ودخل بعدها فهد. سمعت عمي يقول التفت لفهد وابتسمت بخبث. أبو وليد: إيش صار معكم؟ ليه غرقانين؟ الجازي: وعينها

على الفهد بابتسامة ومكر: الله يهديه يا عم فهد، لزم علي إلا ما ننزل البحر ونتسبح، وأنا أكره البحر بس بعد فهد ما نزل معي، نسيت الخوف كله بوجوده. كنت أتكلم والله صوت طقة رقبته وصلت عندي، كان منزل راسه لما سمعني التفت بقوة، عروقه طلعت ووجهه أحمرررررررر. أياك يا سيدي أن تستهين بصمت النساء إياك يا سيدي فبالرغم من صمتي أنا قادرة أن أجعلك تتوه بين كلماتي بين ياء وألف وألف وياء .... أبو وليد كتم ضحكته: هالبنت لعوبة.

ميادة: جتني هزة مها كاتمة أم الضحكة، وربي فهد بيقتلها نظرات نار وشرار. الجازي: بعد كلامي طلعت أبي أتسبح وأنام، أنا عارفة بنجلد، أنا في كل الحالتين مضروبة، أبرد سبدي فيك يا الفهد. فهد: طلعت قدام عيوني عروقي بتطلع من القهر، طلعت بعدها وقفت عند الباب أبي أهدي أعصابي، حاولت أفتحه بس مقفل، خليتها وطلعت غرفة ثانية وأنا ماني طايق هالبنت، ما تتوب ما تتوب، إيش أسوي؟ أقتلها؟ اليوم الثاني مها: اليوم أحسني نشيطة ليه؟

عندي مفاجأة للفقري. فتحت الأسانسير ودخلت الابتسامة سبحان الله ما فارقت شفايفي، قربت من مكتبي دخلت سلمت وجلست شوي عشان الخطة تضبط، التفت له وهو ساكت وأوراق معه يكتب فيها. فراس: اللهم اجعله خير، وتسلم وراها مصيبة، قاطعت تفكيره سوسن وهي تقول كلموا المدير، وقفوا الاثنين. مها: قمت وأنا ودي أطير، تعديته لمكتب المدير. فراس: أووووووووو الأخت مستعجلة. جلسوا وكلٍ فتح ملفه وعطوا المدير التصاميم كلها، وافق عليها المدير

ما فيه إلا فراس قال: فراس: أنا بصراحة الملف انلعب فيه طال عمرك، وهو عينه عليها بس ضبطتها في هالسي دي. المدير: شغله خلني أشوف.

فراس: سم طال عمرك، وقف فراس شغله وجلس، كان مبتسم وعينه على المدير، شاف وجه المدير انقلب أحمر، التفت على طول للشاشة، رنت ضحكتها بصوت خفيف، التفت لها وهي حاطة إيدها من على البرقع بفمها وتضحك، كانت صورتي بسروال وفنيلة وكاتبة عليها أنا خروف، كتمت على أنفاسي من الكلام اللي جاني، خفيت السي دي، كيف قدرت توصل له؟ كيف من معها ومن مشاركها؟

كان مغمض وبيموت قهررررررررر، كل اللي بالغرفة طلعوا نصهم ناظروا باستحقار ونصهم بضحك، ما عاد بقي إلا هي تلف بالكرسي وتضحك، ناظرت فيها وقلت لها: مستانسة؟ مها: حطت إيدها على خدها: مرررررررررررررررره، وأشرت بيدها: ولسا باقي فصلك يا الفقري. فراس: شرار يحس فيه رد بغموض: أجل انتبهي من الفقري من بعد اليوم، أعصاب تالفة منتهي غيظ قهر. مها: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. الساعة 12 الليل ميادة: قامت

مفزوعة وهي تشوف الساعة: لا اااااااااااااااا لاااااااااااااا الساعة 12! مها: وووووووووووجع أي إيش بك فجعتيني؟ ميادة: ليه ما فيقتيني؟ مها: نصحي في جنازة، وبعدين ما فيه إلا أنا وأبوي أكلنا وأمي نايمة مدري إيش بها ما عاد تبي تطلع من الغرفة. ميادة: اكيد عشان الجازي. مها: الله يعين ما رحتي المكتبة وأنتي صجيتيني فيها. ميادة: بقهر: لاااااااااااااا.

مها: بكرة الساعة تسع حاولي تروحي المكتبة وخذي أغراضك من المكتبة وارجعي المدرسة. ميادة: شكلها كذا وبشوف. الجازي: ووووووجع بموت جوع، مو معقول أجلس على موية وتفاح، كنت لابسة برمودا مع بلوزة سبور، أخذت محرم الصلاة ونزلت للمطبخ بسرعة كأني سارقة هههههه بموت جوع ما فيني خلاص، قربت من الفرن فتحته أخذت الأكل اللي بقي طرحته على الطاولة، كنت أكل وأنا ناسيه نفسي أقسم بالله أكل بسرعة مشفوهه ما شفت خيررررررر.

فهد: خلصت عشاء العمل صارت 12 ونص، فتحت باب الفلة كملت سيده إلا أسمع طربقة بالمطبخ، قربت من المطبخ شفتها كانت تأكل بشراهة، ابتسمت أحاول ما أركز بهالعيون، آآآآآآآآآآآآآآخ ودي أخرب أكلها، بصوت عالي خليتها تنفجع: سلاااااااااااااااااام. الجازي: فزيت بغيت أفطس بلقمتي، كنت أدور الموية وقفت ببلعومي، شربت ارتحت شوي، ناظرت فيه وأنا متوقعة أي شيء منه. فهد: بابتسامة خبث: أجل كنا نلعب سوا بالبحر يا روحي.

الجازي: غمضت عيوني وفتحتها وعطيته الفيس البريء وبصوت نعومي: آسفة. فهد: غض عيونه عنها وهو ما يبي يناظر لعيونها اللي تذبحه، ضغط على مفتاح سيارته وحبس أنفاسه بها، زين ما قد شافه بعمره كله حس إنه ما يقدر يطول بوقفته أو يوقف مقابل لها، قرب منها وهو ما وده يبعد نظره منها: يالله سحب إيدها فزت الجازي ابتعدت وهي ما تبيه يقرب منها. الجازي: دقيقة بس لقمة بموت جوع. فهد: سحبها بقوة تجاهه وهو ضاغط على أنفاسه من حركاتها،

صرخ عليها بصوته كله: امشي! كانت تأخذ الأكل مستعجلة. الجازي أخذت خبز وعصير وجبن. اليوم الثاني بيت أبو مسفر: هنادي: وهذا اللي صار معي يا يمممممممه. أم مسفر: قومي عن وجهي تعطيني من هالكداب وأنا مصدقة. هنادي: وهي تحرك إيدها: ليه ليه ما أنتي راضية تصدقي يممممممه أقولك تحلمت ويقول لي عريس ويبتدي حرفه فاء. أم مسفر: وهي تنزل لشبشب: فاء هااااااا أخذت الشبشب قومي فارس يا مقصوفة الرقبة، نطت هنادي تتفادى الشبشب.

هنادي: حطيت رجلي هههههههههههههههههههه وأنا أناظر وراي يمممممه خلاص آسفة آسفة. أم مسفر كانت تركض وراها وصلت لها بالزاوية وضربت بشبشب. دخل مسفر جاء تجاه أمه حاول يبعد أمه وهنادي تحتها. أم مسفر: ابعد ما تدري إيش قالت قليلة الأدب. مسفر: إيش قالت؟ قالت له أم مسفر بكل شيء. مسفر: هههههههههههههههههههههه حاولت أكتمها. هنادي: يا ويل حالي وجهي استوى طماطم، ركضت لغرفتي وأنا بموت خجل طايحة، إيش يقول أخوي؟ مسفر:

بضحكة: يا يمه خلاص وافقي واضح هنادي تبي فارس. أم مسفر: يعقب قليل الأدب، ابعد أنت كمان. مسفر: حرك راسه يمين ويسار الله يعين. ميادة: وخلصنا الدرس خلوني ألحق على المكتبة، الساعة 11 ظهر.

طلعت بسرعة شفت سواقي عطيته خبر الصباح إنه يمر لي، ركبت ومشينا مرت ربع ساعة وصلت المكتبة، نزلت وأنا مستعجلة كنت أدور في هالكتب وقفت بجنب كتابين فيه فتحة بين الكتابين، كان جالس قلبي وقف أحب أشعاره يممممممممه بموت ماني مصدقة لا لا، مشيت صوبه هالشخص مشهور بشعره أنا أموت على كلماته عنده حساب بالانستا، قربت منه أخذت المذكرة تبعي وأنا شاقة الابتسامة وقلت له أبي توقيعك، بس بعد كلامه اختفت ابتسامتها من على شفتيها، كنت أناظر بمذكرتي أنا طلبت توقيعه ما طلبت رقمه،

ناظرت صوبه قلت له: تستخدم شهرتك بهالقذارة؟ هذا استغلال ما توقعت إنك قذر. رد عليها: أي بنت تبي توقيعي معناته تبي رقمي، فاهمك يا عيوني. ميادة: باشمئزاز: ليه تفكيرنا زي تفكيرك يا وسخ؟ صح نحب أشعارك بس صدق خلف الشهرة مصايب، ومشيت من عنده أحسني مقهورة، معقولة المشهورين كذا؟ وندمانة إني وقفت عند الرجال نسيت نفسي، يالله إيش سويت أنا؟ فارس جالس عند باب الشارع ما داوم اليوم نفسه ضايقة ما يدري إيش يسوي بعمته أو كيف يرضيها،

شافها تطلع رايحة للبقالة: أنا كم مرة قلت لها لا عاد تروح البقالة، قرب صوبها بعصبية: أنا كم مرة قلت لك لا عاد أشوفك تروحي للبقالة؟ ما تتوبين أنتي؟ هنادي: بطفش: أووووف مسفر نايم وأمي كارهتك خلاص. فارس: بقهر: ندري إنها تكرهني لازم تعلميني كل ما شفتك. هنادي: طيب خذ وروح، خذ الأغراض بهذي الورقة. فارس أخذ الورقة رفض الفلوس وهو عينه على الورقة بعدها قال لها: هنادي افتر راسي من التفكير إيش أسوي؟ هنادي:

ببرودها: هههههههه مو أنت تقول الله يوفقني؟ إيش تبي الحين؟ فارس: برومانسية: أحبك. هنادي: بغيظ وبتكشر: ووووووجع وأنا أموت فيك يا حمار. فارس: هههههههههههههه إيش دخل حمار ما فيه إلا سب عندك؟ وبجدية: غثيت مسفر وكل شوي داق عليه وأنتي ولا هامك يا هنادي. هنادي: بقهر على حالها وبعصبية: نعم أنت ما تدري إيش هببت، وصلت فيني أقول لأمي تحلمت إنه جاني عريس بحرف فاء عشان تفهم إني أحبك يا الغبي، ودموعها على طرف رموشها.

فارس: غمض عيونه وما هو عارف إيش يرد لها والأفضل السكوت. هنادي: مريت من جنبه وأنا نفسيتي تعبت والله تعبت، أنا ألقاها من أمي أو برود فارس. فلة أبو وليد الجازي: خلصت صلاة بعد صلاة، كنت لابسة لبس ناعم طفشت وأنا حابسة نفسي بهالغرفة، أوووف أخذت إجازة زيادة على الإجازة اللي أخذتها قبل، وقفت طلعت من الغرفة البيت هدووووووء مداومين، سمعت بالمطبخ بو واحد قربت دخلت إلا أشوف عمتي رديت: كيفك يا عمة؟ ما ردت

علي ابتسمت على التطنيش: عمة ما تبين مساعدة؟ أم وليد: إلا تنقلعي بررررررررررررررا ولا يكون برا البيت أحسن. الجازي: كتمت ضحكتي: أبشري، طلعت للصالة قربت من عمي اللي نايم وراسه طايح، قربت منه أبي أساعده.

فهد: اليوم طلعت بدري أبي أرتاح، دخلت شفتها بكامل أناقتها بس اللي خوفني كانت قريبة من أبوي، فزيت وأنا خايف تسوي فيه شيء، كنت مسرع بخطواتي أبي أصرخ عليها بس وقفت بآخر لحظة، انذهلت لما شفتها تنزل راس أبوي بعناية على المخدة، للحظة ندمت على اللي كنت بسويه بس هذا الجازي يا فهد، قربت منها: الجازي: التفت: من متى وأنت هنا؟ فهد: إيش دخلك؟ قدامي للغرفة، أنا قلت لك لا عاد تنزلي تحت.

الجازي: كان ضاغط على إيدي وسحبني بقوة، شفت عمتي تطلع من المطبخ وهو وقف ويناظر بأمه، ابتسمت وأنا كأني تدحدرت عليه وطحت عليه، تعلقت برقبته وتقربت منه حسيت أنفاسه تلهث بوجهي: لا لا فهودي لاحقين على الغرفة يا روحي، حسيت عيونه بتطلع صدره شفته يطلع وينزل. فهد: كانت تتكلم ماني مصدق جرأتها، مذهول مذهول أحاول أتحرك مبلم من اللي صار وبهالعيون. أم وليد بصراخ خلت أبو وليد يصحى على صراخها: صدق إنك ما تستحين قلة أدب.

الجازي: كنت أسمعها ومطنشة، طلعت من عندنا وهي تصرخ، وبنفسي: ها أجل أنقلع أنا ههههههههههههه، قربت منه: وبصوت خافت: أجل يا الفهد قربي ينهيك. فهد: صحيت من فيقاني بآخر كلمتين لها، وبابتسامة على جنب فتح الباب التفت إلا الأخوات داخلين. مها وميادة: يناظروا بالجازي متعلقة بصدر الفهد. فهد: كف يمكن يصحيها؟ هذي صارت تتمادي، سمعت صرخة مها وأبوي يصرخ علي وآخر كلمتين لها، طنشت وطلعت للغرف.

الجازي: كنت عارفة اللي بيجيني وأيقنت من بعد دخول أخواته، أنا عارفة يبي يهينني بس رديت بضحكة هههههه، لهالدرجة قربي يرعبك؟ طنشني شفت ميادة تطلع لفوق وما هي يمي، قربت مني مها ورفعتني. مها: بحزن: تعالي إيش هببتي؟ ابعدي عن فهد يا الجازي إيدها حارة، احنا يا أخواته نخاف منه بالنسبة لنا فهد رعب. الجازي:

وهي تضحك وتحسس خدها: أنا مو أخته يا مها، أنا الجازي، ما دام أنا هنا ما راح أندم على شيء مضى ولا راح أندم على شيء يجي، ما راح أراعي ناس ما تراعيني ولا راح أجاملهم والعذر على كلامي، مشيت من عندها بس سمعت كلمتها وطنش تها. مها: ومن وصلنا لهذا كله لا تواخذينا إذا كرهناك. بيت أبو مسفر هنادي: يعني؟ أم مسفر: يعني وافقي ثاني عريس يجيك وترفضي؟ مو على كيفك بتوافقي.

هنادي: أوكي يمه راح أوافق بس بشرط العصمة تكون بيدي. وهي ترفع إيدها يعنني ولسا رافعة أصبعها ولا تحركت ما حسيت إلا خيزرانة أثر نبع الحنان راحت للخيزرانة، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يمممممممممممممممممممممممممممممه لااااااااااااا لاااااااااااااااا لااااااااااااا خلاص تووووووووووووووبة أمزززززح والله أمزززززززززززززح، أخذت لي ضربة متتالية كنت أركض يمين وشمال، يمممممممممه طيب اصبري يا نبع الحنان والله غلطت بكلمتي خلاص يا الكلمة تكفين ارجعي مكانك آآآآآآآآآآآآآآآآآه.

أم مسفر: وهي تضرب فيها: وأنا قلت شيء ينمزح؟ خبلة أنتي؟ هنادي: بجدية التفت وأم مسفر وقفت ضرب: يمممممممممه الله يخليك خليني على راحتي زواج ما أبي يممممممه. أم مسفر: بقهر: على بالك ماني عارفة يا هنادي، خذيها مني فارررررررررررررررس ما راح تأخذينه. هنادي: بقهر: ما أدري كيف

جتني الجرأة أرد على أمي: أجل يمممممممممممممممممه يا فارس يا ما أبي الزواج بكبره، أعنس ولا أروح لأحد غيره، من وعيت على الدنيا وأنا ما أبي غير فارس، بعدها الله وكيلكم جاني كف من نبع الحنان نسيت حليب أم مسفر. فلة أبو وليد الجازي: كنت سادحة على الكنبة أسوي نفسي نايمة، ما فيه نوم بعد الكف جعل إيده الكسر، سمعته يتحرك واجد على فراشه ودي أغايضه عارفة بيجي شيء حلو بس لازم لساني يبي يغيض:

التفت له: يا طحلبي اثبت حركاتك أبي أنام. فهد: كنت أتقلب عن النوم ومابي أسمع حسها، التفت لها بعد كلمتها هي ووجهها تنكت: صوتك لا أسمعه. الجازي: بغيظ: ههههههههههههههههههههههههههههههه راح تسمعه ما دمت عندك. فهد: آها قريب إن شاء الله تنقلعين بيت أهلك بس لسا ما حان الوقت يا حلوة. الجازي: بتنهيد: الله يجيبها لأني ماني طايقتك. فهد: ههههه والله أنا اللي مو طايق حسك على شحمة أووووس. الجازي: أوكي أوكي راح أسكت بس آخر سؤال.

فهد: نامي لا أقوم. الجازي: بتطنيش: كيف طاوعك قلبك تكذب؟ كيف تقول إنك ما تعرف شيء إلا أمك؟ ما تخاف الله؟ فهد: بغموض: زي ما طاوعك قلبك أنتي. الجازي: ارتجفت خلاياها وتسارعت دقات قلبها، فزت وهي ترتجف بين دموعها، التفت بسرعة لجهته: أنت ليه مو راضي تسمعني أنا. الجازي: بتطنيش: كيف طاوعك قلبك تكذب؟ كيف تقول إنك ما تعرف شيء إلا أمك؟ ما تخاف الله؟ فهد: بغموض: زي ما طاوعك قلبك أنتي.

الجازي: ارتجفت خلاياها وتسارعت دقات قلبها، فزت وهي ترتجف بين دموعها، التفت بسرعة لجهته: أنت ليه مو راضي تسمعني أنا؟ قسم بالله إن. فهد: وقف بسرعة واتجه ناحيتها والغضب معميه، ضغط على سنونه من القهر: ما أبي أسمع حسك. الجازي: قربت منه أكثر وهي مقهورة تبي بس يفهم بس فقدت قدرتها على النطق، تعبت تعبت كانت تضرب بصدره بجنون تبي الحرقة اللي بقلبها تبعد صار كابوس بحياتها من هالطارئ، دموعها تنزل تبكي بحرارة تبي كل

شيء ينذكر إلا الموضوع هذا: والله والله شهقت شهقة: أنا ما قدرت تنطق بعدها صارت تصرخ وتهلوس بجنون، حضنت نفسها وصرخت. فهد: كنت مصدوم من منظرها ومن تمثيلها المزيف: قربت صوبها ما عاد بها عقل صارت تصرخ: الجازي: ما أبي أسمع مبررات كاذبة. الجازي: فقدت قدرتها على نفسها صارت ترمي العطور وتصرخ وتبرر لنفسها: أهوووووووووووو أهوووووووووووو والله لااااااااا لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. بغرفة البنات

مها: فزززت على الصراخ إيش صاير يا ميادة؟ بخوف. ميادة: بخوف: إيش عرفني؟ بروح أشوف. طلعوا البنات وقربوا من غرفة فهد وكل ما يجي للصراخ يزيد. ميادة: وهي تلتفت لمها: ما فيني أوقف أتفرج بدخل البنت انجنت. مها: بخوف أي أي ادخلي وأنا معك، فتحت ميادة الباب إلا أشوف الجازي ما هي بوعيها، التفت لفهد إلا أشوفه يناظر ببرود أعصاب، ميادة وقفت بجنب فهد وما هي عارفة إيش تسوي، قربت منها: الجازي اهدئي اهدئي.

الجازي: ناظرت مها ودموعها تنزل على خدها تبي تستنجد فيها، تبي بس أحد يكون مصدقها، ما تبي نظرات الاستحقار، مهاااااااااااا أهووووووووووو والله. فهد: صار يناظر بنظرات استحقار ومبتسم على جنب. مها: قربت منها وهي ما هي معي كانت تبكي بحرقة، حضنتها أبيها تهدأ

بس ثقلت على إيدي صرخت: فهد تعال البنت أغمي عليها، نزلتها بشويش على الأرض وعيني على فهد اللي ما بدر منه أي ردة فعل، صرخت للمرة الثانية ميادة فهد، شفته يقبل عليها وأخذها بقوة ما رحمها، انقهرت من حركته وهو يرميها بالفراش بقوة، شهقت فهد صدمني حركته ولو البنت مغمى عليها، التفت لميادة. ميادة: أخوك يقهر. مها: قربت أنا وميادة نحاول نفيقها، صارت تتكلم كلام مو مفهوم تفتح بشويش وتغمض: ميادة هذا اللي يصير يرضي الله؟

فهد ما يخاف الله؟ ميادة: بحزن على حال الجازي: لازم أحد يوقف فهد عند حده. مها: وهي عينها على الجازي وهي تبربر: التفت لميادة: مين أبوي أو ههه أمي اللي تكرهه؟ كلنا عارفين غلطة الجازي بس أخوك غلطته أكبر ليه تزوجها؟ خلاص ليه راح لها؟ وإيش يبي فيها؟ معقولة عشان وليد؟ ما تدخل العقل فهد غايته شيء ثاني. ميادة: مدري مدري ماني عارفة إيش أقول، التفت إلا التنفس هادي: شكلها نامت وقفت بروح أنام قومي خلينا ننام. مها: مجنونة أنتي؟

أخليها بهالطريقة؟ مستحيل. ميادة: ابتسمت أعرف أختي غلا الجازي لسا بقلبها: أوكي باي. مها: بايات، طلعت ميادة ناظرت لها دموعها بخدها، انقهرت على حالها أهلها لو دروا ما بيسكتوا عن حق بنتهم يا الفهد. أختنق .. إني أختنق .. دومًا يأخذني طريقي إلى المفترق أبكي .. وقلبي من دموعي يحترق .. فأصرخ .. وصراخي للصمت يخترق .. ثم أحلم .. لكني وأحلامي لا نتفق .. مثل غيري .. فكم من مخلوقٍ عن أحلامه افترق !! أفكر ..

لكن عقلي في همومه قد غرق .. ومن حولي .. الكل للأعذار لي قد اختلق .. هل أنسى ؟! وأبحث حولي عن بشرٍ قد صدق ؟! وأتأمل .. قطرة الماء قد تجعل حجرًا ينفلق .. والليل .. ظلامه الأسود يعلوه الشفق .. رحماك ربي .. فقلبي في رحمتك دومًا قد وثق .. وقد يأتي يوم .. أجد فيه فجر الأمل من جديد قد شرق .. وصوت الضحكات .. يملأ الوجود فرحًا وينطلق . اليوم الثاني فراس:

فتحت عيوني: يوه فاتتني صلاة الفجر، أخذت لي ركعتين وقمت تلبست الساعة سبعة ونص، ركبت سيارتي الفطور ما أفطرت، قربت من الشركة وأنا ودي أشوف أم عيون والله اشتقت لها ههههه، دخلت بسرعة لمكتبي وأنا متلهف أشوفها، غريبة ما داومت يالله ننتظرك يا حلوة. فارس: شفت الغبي أخوي مستعجل اكيد معه صيدة، دخلت وراه شفته يطالع للمكتب اللي بجنبه ومتنح ومبتسم. الحمد لله والشكر تهبلت. فراس التفت وهو لسا مبتسم: خلني بهمّي. فارس: إلا فريسة.

فراس: بغموض: عليك نور. فلة أبو وليد الجازي: فتحت عيوني إلا شفت مها قبالي نايمة، ناديت عليها بتعب: مها مها. مها: فتحت عيوني سمعتها تناديني: الحمد لله تحسي نفسك كويسة؟ الجازي: بابتسامة: غريبة جالسة معي منا عدوتكم. مها: ههههههههههه حلو عدوتنا، أنتي عارفة بالقصة؟ لا مو عارفة أنتي أساس القصة يا الجازي، بس مو براضين اللي يصير لك، صح تعبنا وأمي كرهتك بس ما نتمنى لك الشر يا الجازي، عورتي قلوبنا. الجازي:

بقهر على حالها صارت تبكي: كلهم يا مها أبيهم يصدقوا فيني، إلا أنتي انصدمت، قاطعتها مها. مها: وهو أخوي. الجازي: بقهر بنفسها: من بعد كلمتها أبي أبرر نفسي ما راح تصدقني معها حق هذاك أخوها وأنا مين؟ غمضت عيوني وسكت. مها: شفتها ساكتة ما ردت: الجازي أنا ما أتمنى لك المضرة، فهد راح يعذبك انفذي منه لأنه ما راح يسيبك بسهولة. الجازي: بنظرات عيت تفسرها المها: هه إذا أنا ما أهمك ليه تبين تنقذيني من أخوك؟

ما دمت قهرتكم خلوه يأخذ حقكم مني. مها: طنشت آخر كلامها: الجازي اطلبي طلاقك واطلعي من ذا البيت. الجازي: بقهر: ههههههههههههههه ليه الأمر بيدي أخوك راح يسيبني بسهولة؟ مها: سكتت لأنه ما عندي رد معها حق الفهد ما راح يخليها بحالها. بيت أبو فارس فارس وهو جاي من الدوام وموضوعه صار يقلقه. أم فارس: أنا راح أروح لها. فارس: بانزعاج: يمه عمتي رافضة خلاص لا عاد تروحي، صح أبيها بس ما أبيك تهيني نفسك، كم مرة نخطب وترفض عمتي.

أم فارس بإصرار: أنا العصر راح أروح وراح تجي معي ولا أسمع لك كلمة. فراس يناظر لأمه ولفارس ويضحك. فارس: يمه أنتي عارفة علتي عندي ضغط وما أتحمل أي كلمة فبلاها. فراس: خخخخخخخخخخخ امسك نفسك عشان الحب يا عنتر، آآآآآآآي رمى عليه كوب شاي. فارس: تستاهل. دق جوال فراس ناظر بابتسامة وهو مخطط على أشياء بباله وإن شاء الله تضبط، راح يكسبها أول شيء التفت لأمه: عن إذنكم بطلع الدوام. أم فارس: الله توك واصل.

فراس: دقوا علي العمل عن إذنكم، ناظر الساعة ثلاثة ونص: حلووووووووو. فلة أبو وليد

مها: دق علي المدير ما داومت اليوم عشان تعب الجازي، بس قال العصر أجي اجتماع طارئ، غريبة دوام ساعتين يالله خلني أجهز اللي ضبطوه اليوم المنتظر خخخخخخخ، نزلت مستعجلة يبي لي ساعة على ما أوصل من الزحمة، مريت أخذت لي كافي لازم ومسكنا الطريق بس اللي أرعبني فيه سيارة مسرعة تقرب من سيارتنا، ثبت شنطتي بصدري وأنا أرتجف يمممممه صارت تدق بوري وتقرب منا بشكل يخوف، تبي تصدم قلبي هنا حسيته بيوقف بموووووووووت، لااااااااا اليوم نهايتي

ياااااااارب يا حبيبي أنا برعاك، ووقف السايق وأنا صرخت ما أبيه ينزل، التفت إلا وقفت السيارة بجنبنا يممممممممممه صارت مضاربة بينهم واحد لابس ثوب أبيض، بعد ربع ساعة شفت الهندي يقبل فتحت له وأنا أرتجف إيش صايررر من هذولا إيش يبوووووون؟

الهندي: ماما هذا كلو يبيك بس رجال هدا كويس يجي يضرب هم. مها: ناظرت من القزاز إلا الفقري ما غيره، نزلت بسرعة فراس صار فيك شيء؟ فراس: كنت منزل راسي والدم ينزل من أنفي: وبنفسه: يقلعني من يوم حطيت الخطة هذي ووجهي راح من الضرب الله يأخذهم على كل ضربة مئة ريال كلاب، التفت لها وأنا أحس بحول بعيوني من البوكسة اللي جتني: جاك شيء؟ أحد قرب صوبك؟ يعنني. مها:

بتمثيل: لا لا الحمد لله، ما أدري كنت إيش بسوي بدونك، مشكور فراس والله ما أدري إيش أقول. فراس: مشى من عندها وهو يقول: حصل خير أختي. يعنني محترم. مها: كنت أناظر وهو يركب سيارته ابتسمت وركبت السيارة. بيت أبو مسفر أم فارس: وصلت يا أم مسفر. أم مسفر: وهي تناظر فارس بنص وتلوي فمها: وصلتي أمري يا وخيتي. أم فارس: إذا أنا وخيتك بتوافقي على فارس. أم مسفر: على ما أعتقد قلت لكم مالكم نصيب عندي. أم فارس: وهذي القعدة على بالك بسكت؟

لا ما راح أسكت يا أم مسفر أنتي عارفة فارس لهنادي من صغرهم وهذي وصية المرحوم. أم مسفر: بس. أم فارس: قاطعتها: لا بس ولا شيء أنا عارفة ابني غلط وهذا هو جاي لم عندك يعتذر، فز يا ولد وقف فارس وسلم على راس عمته: السموحة يا عمة أنتي عارفة عندي ضغط والجازي غالية. أم مسفر: شفتي شفتي ليه عدوتي الجازي؟ أم فارس: يا وخيتي خلاص اللي صار صار وانتهى وكل شيء قسمة ونصيب. أم مسفر: تناظر بفارس حاقدة: أشوف راي البنت وأرد لكم خبر.

هنادي: كنت ورا الباب أناظر اللي يصير: ياااااااااااربي من هذا اليوم مو ناوي يعدي، بعد ما قالت أمي كذا فززززززيت: ررديت بصوتي كله: أنا موافقة بخيره وبشره راضية فيه. فارس: التفت على طول لوجه عمتي، يا ويل حالي إيش يوقفني؟ وجهي بينفجر من الضحك، صرت التفت يمين وشمال ما ودي أناظر بعمتي ويخرب كل شيء. أم فارس: ههههههههههه ما قدرت أمسك نفسي من هالمهبولة، استحت أم مسفر. أم مسفر:

ضغطها ألفين وصل: اقلبي وجهك أنعم أبو دارك يا اللي ما تستحي. هنادي: بعدها ضربت طبلون على غرفتي، مشيت 200 وهي تنقز فرحانة. فارس طلعنا أنا وأمي منتهين من جنون هنادي. أم مسفر: عند باب غرفة هنادي: افتحي الباب ولا والله لأقتلك، تفضحيني أنا يا هنادي؟ هنادي: من ورا الباب: وهي تحرك إيدها: يمه أنتي قلتي تبين تأخذي رأي وعطيتك. أم مسفر: وووووووكمان تسمعي من ورا الباب يا قليلة الأدب؟ إيش الوقاحة هذي؟ إيش يقولوا؟

بتموتي على الزواج؟ تبينهم يقولوا ما عرفت أربي؟ لا بارك الله بشيطانك من بنت تبين تفشلينا. هنادي: وهي تضرب خدودها: جبت العيد جبت العيد، أمي معصبة وإيش هببت يا ويل حالي. مسفر وهو داخل البيت وكالعادة أمي وهنادي: يمه إيش فيه؟ أم مسفر: بقهر قالت له كل شيء تخيل هذا اللي صار ما استحت. هنادي: يا ويل حالي يمممممممممممممه مسفر يمه يمه صارت تدور على نفسها من الخوف. مسفر: بصدمة: يمه من جدك؟ ضرب

الباب بقوة وهو مو مصدق: هنادي هنادي افتحي الباب أقول أختي تستهبل بس ما توصل كذا يا تبن، إيش يقولوا؟ هنادي بكت بخوف وهي عارفة مسفر ما راح يعدي لها بسهولة. مسفر صار يضرب برجله يبي يكسر الباب: هنادي تماديتي يا هنادي بدلعك ما عاد به حيا، افتحي أقسم بالله إن ما فتحتي ما يصير خير. أم مسفر وهي تناظر ابنها بيطق عرقه من القهر: اهدأ يمممممه وأنا خايفة عليها الغبية والله لا يموتها. مسفر: بقهر: يعني وين بتروحي؟

مصيرك تطلعي وأعطيك درس إن شاء الله ما تنسيه يا هنادي أنتي واستهبالك هذا، رفس الباب بقوة وراح. هنادي كانت تناظر للباب وهي متندمة. بالشركة فراس: كيف يعني مفصول؟ أنا إيش سويت؟ المدير: تسرب تصاميم لشركة ثانية. فراس: مصدوم: يا أبو خالد خاف الله مستحيل أنا أسوي كذا، أنا لا لي يوم ولا شهر بهالشركة. المدير: كل الأدلة عليك لو سمحت اطلع برا ما أبي أشوفك. فراس: بس أنا.

المدير قاطعه: اطلع برا لين الآن ما أبي أفقد أعصابي، عارف حالتك عشان كذا رفضت الشرطة تجي برا. فراس: طلعت وأنا ماني مصدق إيش أسوي؟ شقى عمري كله طار، بموت على ما وصلت لهالشيء وفي النهاية تضيع مني، ما يدري متى وصل مكتبه جلس حط إيده على راسه يبي يصحى من ذي الصدمة بس صحته ضحكتها، التفت وهو مذهول. مها: شفته مهموم ناظرت صوبه: ههههههههههههههههههههههههههههههه يا حرام طارت الخمس سنوات بالهواء، وتحرك إيدها. فراس: ما أبي أستوعب

ماني مصدق لا لا مستحيل: أنتي. مها: بحقد: أي أنا؟ على بالك الفلم الهندي اللي صار قبل شوي يمشي علي؟ ههههههههههههههههههه وبعدين كم دافع لهم يا حرام مسوي سوبرمان يا الغبي ترا أفكارك غبية زيك، إنهم يحاولوا يخطفوني وأنت تكون البطل ههههههههههههههههههههههههههه. فراس: ضغطي وصل للدماغ، فزيت لها وأنا الغضب عاميني. مها: فزته رعبت قلبي، إيدي حسيتها بتنخلع كيف يسمح لنفسه يمسك إيدي، جن جنوني من حركته.

فراس: لهالدرجة توصل فيك أنك تفصليني من عملي؟ لهالدرجة الحقد يعميك؟ أنتي مجنونة من إيش مخلوقة أنتي؟ مها: ابعدي إيدك جعلك الكسر، كيف تسمح لنفسك تمد إيدك علي؟ وبعدين أنت فصلتني من دوامي كنت سبب فصلي، الخوف باين بصوتها هي تشوف عيونه جمر. فراس: كان يهزها بقوة وبقهر: أنتي قدمتي استقالتك، وبعدين بنت المليونير ما تحتاج اللي تبيه يجيها هههه، أنتي ما تحتاجي هالشغل، وأنا معي هالشغلة على بالك بسهل توظفت فيها؟

دفعت دم قلبي عشان أدخل هالشركة، خمس سنوات جلست من دورة لدورة عشان إيش؟ عشان الشركة هذي، أنتي ضيعتي مستقبلي بدقيقة، حسيت عروقي تطلع من القهر، دفيتها وطلعت. مها: ضربت بالجدار وأنا كل كلمة قالها ارتسخت بعقلي، جلست على الكرسي وأنا ضايعة.

مر اليوم وبيت أبو وليد هدوء، مها مقفلة على نفسها، ميادة مصدومة بهالمشهور حذفته من حسابها، أبو وليد جالس يفكر بطلعة للبر، والجازي تفكر كيف تطلع من هذا البيت، فهد مشغول بالصفقة الجديدة اللي بالنسبة له ربح كبير. فلة أبو وليد الساعة (9) بالليل الكل موجود بالصالة ما عدا الجازي. أبو وليد: بهدوء: مها فزي نادي الجازي. الكل ناظر فيه: خير إن شاء الله، قلت شيء غلط؟ مها: لا يبا. راحت مها. أم وليد: إيش تبي فيها؟

ما حنا كنا مرتاحين لازم تنكد علينا؟ أبو وليد: اعقلي يا مرة، خير الله عليك. فهد: مبتسم على جنب وهدوء. أخاف من الهدوء. مها: (طق طق) فتحت الباب، وجهها كان مشحب: الجازي، أبوي يبيك، انزلي. الجازي: بهدوء: خير إن شاء الله. نزلوا البنات، التفت للكل ساكت وحضرة جنابه موجود. الجازي: سلمت وجلست. أبو وليد: اسمعوا، أنا بصراحة كلمت أختي على هالطلعة، نبي نخيم أسبوع، الكل ياخذ إجازة. (التفت للجازي) والكلام لك.

الجازي: أنا ما أقدر آخذ إجازة، دوامي راح يبتدي من بكرة. فهد: (التفت بسرعة) ومن قال بتكملي شغلك؟ تنثبري بالبيت! الجازي: وأنا عيني على عمي: عمي، أقول لبعض الناس ما راح آخذ رأي أحد، هذا شغلي وماراح أتركه. فهد: (بغيظ وقهر، وصوته بدأ يرتفع) أنا قلت! أبو وليد: فهد! انكتِم! إلى هنا وخلاص، شغلها ما تتدخل فيه، فهمت؟ أم وليد: لا بالله، قوم اضربه بسبب هالبنت اللي من يوم دخلت وحنا بمشاكل بسببها. أبو وليد:

(طنش زوجته والتفت للجازي) يبا، خذي إجازة أسبوع عشان خاطري. فهد: بشراسة: يبا، ريّح بالك، ما راح تروح، هي بتنثبر هنا. أبو وليد: أكسر كلمتي يا فهد؟ فهد: (بقهر، حشاك، وهو عينه عليها مر من عندها وقال آخر كلمتين لأبوه) اللي تبيه يصير. (وطلع لغرفته، لو جلس ماتت على يده) الجازي: (برد سبدي شوي، وهي تناظر فيه وهو على الدرج) تأمر أمر يا عمي، أسبوع إجازة لعيونك. فزّت أم وليد بقهر على حال ولدها وطلعت مع ولدها.

وقفوا كلهم وهم يبون يجهزون للطلعة. طلعوا على الفجر ووصلوا بعد ساعتين، اللي نايم واللي صاحي. مها: (فوق الصخرة جالسة) كلمته ترن في أذني ثلاث سنوات. أوف يا عم، يستاهل هو اللي بدأ وهو اللي يندم، ما راح أندم على شي ابتديت فيه. (نزلت من على الصخرة إلا أشوف الجازي بوجهي) الجازي: شفت مها جالسة وحدها، قربت منها: سلام، على وين؟ مها: أوف على جهنم، مالك شغل، أبعدي. (مشيت وتركتها) أنا مو طايقة نفسي أشوف أحد، ضميري يأنبني.

الجازي: الحمد لله والشكر، إيش العائلة النكدية هذي؟ (جلست أخذت لي زي الخشبة صغيرة، صرت أحوس بالتراب) سلام. الجازي: (التفتت بابتسامة) وعليكم السلام. همس: شفت هذي اللي يقولوا عنها زوجة ولد عمي اللي ما حد طايقها؟ الجازي: الحمد لله أحد عطاني وجه. همس: (بابتسامة) ههههههههه، ليه تقولي كذا؟ أنتِ مرت ولدهم، لكِ قدرك واحترامك. الجازي: ههههههههههههههه، بعيونك يا قلبي. على العموم، اقربي، أنا ما صدقت وأنا أشوف أحد أسولف معه.

همس: وهذاني جلست، يالله عطيني أخبارك. الجازي: أبد طفش وبس. همس: ههههههههههه، أوكي، شنو تشتغلي؟ السؤال اللي تحبه كل بنت. الجازي: هههههههههه، دكتورة. همس: ما شاء الله، الله يوفقك يا رب. الجازي: اللهم آمين، وأنتِ؟ همس: بدار الأيتام، تعليم. الجازي: كفاية إنك لهم أم، كل أحد يتمنى يكون مكانك ونقدم ولو شي بسيط لهم. همس: أمممممم، الله يعين. الجازي: زمان ما شفتك ببيت عمي، وووووو (وقفت الكلمة وماتبي تنطق هالاسم) أمممم عمي علي.

همس: ما شاء الله، تعرفيهم من قبل؟ الجازي: أي. همس: كنا بديرة ثانية، نادر ما نجي، بس استقرينا بعد ما توفى أبوي هنا. أخذتهم السوالف. الجازي: حبيت هالبنت وحبيت بساطتها، على نياتها، تشبه اسمها همس. مخيم الرجال. فهد: كنا جالسين أنا وأبوي وهادي، وعيني عليها، وودي أقوم أخرب يومها. عند البنات. الجازي: إيش رأيك نقوم نلعب دبابات؟ شوفي، دبابات جاهزة. همس: تتحدي؟ هههههه يالله.

الجازي: ههههههههههههه، أنتِ ما تعرفي الجازي، أكبر متسابقة بالعالم، وهالكلمة طبعًا من كيسي. (وهي تغمز لها) همس: هههههههههههههههه يالله. الجازي: ركبت دباب وهمس ركبت بس نزلت كأنها تذكرت شي. همس: اصبري أنادي البنات. الجازي: طيب. همس: ركضت تجاه البنات بالمخيم: بنات، يالله دباب. (فزّوا البنات، ميادة كانت بتنام، سمعت دباب ووقفت) فهد: شفت خواتي يتجهوا للدبابات، وقفت أبي أمنعهم، هذي هي اللي راكبة ولا على بالها.

(فزّ فهد وهو مقهور منها، يبي أي شي يفش غيظه فيه) . التفت على صوت. أبو وليد: (من أول عيني عليه ما يرتاح) فهد! اجلس، خلهم يلعبون. فهد: كتم غضبه وهو اليوم تحمل أشياء فوق قدرته. عند البنات. الجازي: كنت ألعب بتهور، أنا كنت ألعب بتهور بس مثبتة نفسي، بس كلمة وحدة أوجعت قلبي، صرت أسرع ودموع بعيوني، ما عاد شفت شي من القهر، كانت أقرب الناس لي واليوم أبعدهم. كنت أسرع بجنون بعدها ما عاد حسيت إلا أصوات عندي.

همس وميادة ومها سوا: الجازي! فهد: فزّيت أنا وهادي على صرخة البنات، ركضت وأنا خايف على خواتي، اتجهت جهة البنات وهم بكاية. كانت وحدة منهم طايحة على الأرض، قربت منها وهي الظاهر انجرحت، الجرح صار ينزف دم، أعرف وجهها. مها: مجنونة، قلت لها لا تسرع، ما سمعت منها، كانت تبكي وتتكلم. هادي: فهد يا خوك، أجي أساعدك؟ فهد: لا لا، بس شغل السيارة. (أخذتها وركضت وأنا أشوف أمي بوجهي على بالها وحدة من بناتها) أم وليد:

برجفة: إيش صاير يا يمه؟ مين من خواتك؟ فهد: وهو مستعجل والجازي بيده: هذي المجنونة. أم وليد: عورني قلبي، ما أتمنى لها الشر، صح ما أحبها بس ما أتمنى لها المضرة. فهد: طيب يا يمه. (ركب السيارة وهادي يسوق، وصلوا للمستشفى بعد ساعة وعليها، دخلوا الغرفة) فهد: كان جالس برا منتظر الدكتور، شاف الدكتور يقبل: (وقفت) دكتور زياد. دكتور زياد يشتغل مع الجازي بنفس المستشفى. زياد: وصلت، أمر؟ فهد: زوجتي داخل، طاحت قبل شوي.

زياد: أي، دقوا علي قبل شوي، ما عليها خلاف. (دخل الدكتور) فهد: جلست نص ساعة. (وقفت ودخلت إلا أشوفها لسا ما بعدت حجابها، كانت رافضة حجابها يبعد، طنشت وتكلمت مع الدكتور) الحين يا دكتور إيش طلع؟ زياد: بضحكة: لا لا، دكتورتنا تدلع، ما عليها خلاف، جرح بسيط. فهد: (بنفسه) ما حبيت نبرته، خير إن شاء الله، من متى الميانة؟ الجازي: قمطت العافية لأنه أعرف زياد كل شي عنده استهبال، ما ينعطى وجه هالتبن.

زياد: أي يا الجازي، تلعبي دباب وأنتِ كبر جدتي هههههههههههههههههه. فهد: (بصوتي كله، حسيت نار بقلبي) خير إن شاء الله، من متى المعرفة ومن سمح لك تتكلم مع زوجتي؟ إيش الوقاحة هذي؟ الجازي: (حطت يدها على وجهها) يا ليل الليل، تعالوا ناظروا بوجهي. (وجه زياد انصفق) زياد: نعمم، الجازي صديقة عمل. فهد: دكتورة الجازي! زياد: وكأنه أدرك: أوووه آسف، قبل شوي سمعت أنك تقول زوجها. (التفت للجازي) ليه ما قلتي لي تزوجتي؟ فهد:

(جن جنونه من هالشخص وباستهتاره، مسك قميصه) ومن حضرتك تقول لك؟ ومن سمح لك تتكلم معها؟ الجازي: (حطت يدها على وجهها) يا هذا اليوم اللي مو راضي يعدي. (وقفت وأنا أسحب فهد وهو بيخنق الرجال) فهد، فهد! فهد: ودي أخنقه هو وخشمه هذا وهو يضحك. زياد: كتم ضحكته: آسف والله آسف، خلاص بأبعد، بطلع. فهد: دفعته وأنا أحس شرار يطلع من عيوني. الجازي: ما صدقت وهذا يطلع. فهد: التفت لها وهي واقفة قبالي: اجلسي، خلي دكتورة تجي تعالجك ونمشي.

الجازي: خلاص صحيت، ما فيني شي، خلنا نطلع لا أحد يقلق علينا. فهد: هههههههههههههههههه، إذا بيقلقوا علي أنا، ما أحد طايقك أنتِ. الجازي: صح كلمته مالها معنى بحياتي بس هالكلمة لأول مرة جرحتني، سكتت لأنه ما فيني أتكلم، جلست ربع ساعة تعالجت ورجعنا للبر. مها: رايحة رادة: يا ربي إيش صار معها؟ يا رب أبعد كل شر عنها. ميادة: (بنفسها) حتى وهي ما خذه بخاطرها منها، ما تبي شي يضرها: ما راح يصير شي.

همس: كلنا قلقانين عليها، سمعنا صوت السيارة، فزّت مها على طول راحت لها. مها: طلعت بسرعة، كنت متنقبة عشان هادي: فتحت باب السيارة: حضنتها على طول، حمارة، خفت عليك. الجازي: ما استوعبت من هذي فتحت باب السيارة وحضنتني وتبكي، دموعي نزلت غصب عني. فهد: كان يناظر للمسخرة هذي: أنتِ وهي، امشوا! الجازي: وجع! مفرق الجماعات لازم يخرب.

(قربت من الخيمة، سلموا علي، تحمدوا لي بالسلامة، مها دخلت نامت بعد ما تطمنت، ميادة طلعت تتمشى، ما بقى إلا أنا وهمس) همس: بنت، بعد يومين بسوي فيك الهوايل، أخلي فهد يتجنن عليك، أنتِ قمر بس أشياء بسيطة من لمسات همس. الجازي: (لا إراديًا) ههههههههههههههههههههههههههههههههه. (وبنفسها) مسكينة على بالها زي أي زوجين. همس: بضحكة: إشبك؟ عارفة تضحكي عشان شكلك كذا؟ ريّحي يومين عشانك تعبانة.

الجازي كانت تضحك بهستيريا وهمس معها ما تدري مع الخيل. همس: بابتسامة: والله لا تشكريني. مرت يومين والكل مبسوط بالرحلة. الجازي ما تقابلت خلال هاليومين مع فهد، أكثر جلستها مع همس. الجازي: لاااااااااااااااا، مجنونة أنتِ! أبعدي، خبله أنتِ! همس: بترجي: تكفين عشان صداقتنا هذي. الجازي: يا عم أي صداقة؟ مالنا إلا يومين نعرف بعض، أبشرك وبقطعها الحين الصداقة هذي.

همس: هههههههههههههههههه، الله يخليك والله لا تشكريني اليوم وراح تخلي فهد يشوفك باللبس البدوي، تكفين. الجازي: (بنفسها) يا ليل البلشة بهاليوم، أووووه يا ربي. همس: ولا حركة! أوكي الحين أجي. الجازي: يا برق صحة. (يعني نشبة) مها: غريبة، وينهم هذولا؟ (دخلت الخيمة) انذهلت من اللي شفته، بدوية يا الجازي! الجازي: ناظرت بنفسي بالمراية الصغيرة، أنا من يومي أعشق لبس البدو، بس هالبنت غيرت شكلي. همس: إيش رأيكم بنات؟

ميادة: فتحت عيونها وبعدت، فتحت على وسعهم وهي تشوف الجمال. مها: واااي، تهبلين. الجازي: ابتسمت وأنا أشوف شكلي، اللبس لونه رصاصي، كان له أكمام طويلة، فتحت شعري وربطت شيلة تبع الفستان بشعري، الكحل بعيوني واجد، عملت لي زي البدو تحت فمي، كنت غير، أحب هالشي، أغرمت بنفسي. (التفت لهمس) حماااااااااس! همس: يالله روحي لفهد خليه يشوف الزين هذا. اختفت ابتسامتهم وأولهم الجازي: ويش؟ همس: بسم الله، إشبكم؟ روحي. مها: (بنذالة)

خخخخخخخ: لا لا يا روحي، هو يجي، بناتنا ما يروحون له. ميادة: التفت للمجنونة هذي، هي عارفة بالوضع. الجازي: طنشت مها: بآخذ لي كم صورة وببعده. مها: (بابتسامة ماكرة، سحبت نفسها من عندهم) طلعت شفت فهد قرب النار جالس وحده: فهد. فهد: وعينه على النار: نعم. مها: بخوف: تخيل الجازي مرة ثانية أغمى عليها. (وقف فهد) . أسرعت مها تقول للبنات اطلعوا والجازي قبال المراية. فهد: وقفت ببرود: هالبنت ما تتعب، على طول يغمى عليها؟

تموت وتريحني. الجازي: شفت نقزة البنات بسرعة، فزّيت بسرعة وأنا قلبي مخبوس منهم، فتحت السحاب أبي أغير بس على فتحة الباب وقفت. فهد: دخلت وليتني ما دخلت، البنت البدوية، أبو قرنين، لا، حارس المرمى، البنت العبيطة، لا، هذي أنوثة تطغى على كل رجل تسلب العقل، سلبت عقلي قبل 11 سنة وما فيه تسلبه الحين، أبي أنتقم وهذي تبي توقعني بأنوثتها، ما راح يجي اللي ببالك يا اللعوبة: (ناظرت صوبه باشمئزاز) على بالك ما أعرف حركاتك؟

لا ترخصي نفسك أكثر لأنك عندي رخيصة. الجازي: برود سرى بجسمي من كلامه اللي يسم: قربت صوبه، ما عاد بقى شي شوي وأدخل جواته، أنفاسه حسيتها تحرقني بس راح أحرقك بناري يا فهد. فهد: تصلّب جسمي ما عاد فيني أتحرك، عيونها. الجازي: ناظرت فيه: أنا لو أبيك ما راح أقول لحد يجيبك لي زي ما جبتك بهالحركة، أقدر أجيبك بنظرة. (وغمضت له وطلعت، صارت ترجف من تهورها، ليه دقات قلبها تتسارع من قربه، ليه ماهي قادرة تفسر شعورها هذا) عند البنات.

مها: بنات، جبت العيد، خايفة من فهد، إيش صار تتوقعون؟ مهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا. من قوة صرخة فهد خل مها تطيح فوق البنات وهي تبي تهرب. ماتوا ضحك البنات على مها وهي تتخبى ورا أمها. فهد: (بقهر) كنت أنادي على الغبية هذي ما ترد، وين بتروحي مني يا مها؟ بيت أبو مسفر.

هنادي: طلعت من غرفتي، التفت يمين وشمال وأنا خايفة من هذيك الفضيحة اللي سويتها وأنا أتهرب من اللي في البيت، طلعت للمطبخ، طلعت الأكل طرحته وأكل بشراهة، رفعت عيوني إلا رجول مسفر، يا ويل حالي، رفعت نظري. مسفر: كنت مروح من عند خوياني: بأدخل أشرب مويه إلا أشوف الملقوفة قبالي، ابتسمت من زمان أبي هاللحظة: سلام يا المشفوحة. هنادي: وقفت نفضت يدي من الأكل وقلت علي الحرام ما تتعب نفسك جايتك وأنا لازم أتمسكن، نقزت

بصدره وتعلقت وأنا مغمضة: مسفر حبيبي وأنا آسفة والله ما أعيدها، الله يخليك يا مسفر والله توبة توبة توبة. مسفر: وجع! خنقتيني، أبعدي يا نشبة! هنادي: أوعدني ما أبعد إلا ما تعطيني وعد ما تقربني. مسفر: وهو مخنوق: ومن قال بقربك؟ دانا بقتلك. هنادي: هه هه، خلاص آخر مرة. مسفر: جلست على الكرسي: اصبري خليني أتكلم معك. (وهو مستحيل يصرخ عليها، هذي دلوعته، صح عصب هذاك اليوم بس نسى) هنادي: طيب. بالمخيم. فهد:

جالس وياكل بنفسه: هالبنت ناوية تاخذ عقلي بتهورها، لازم أبعدها عني، طيب أبيها قبال عيوني. (حط يده على راسه وهو تعب وتعب أكثر شي من قلبه) فارس: دقيت على الجازي، هالبنت اختفت: سلام يا عسل. الجازي: وهي تمشي وحدها ابتسمت وهي ترد على أخوها: هلا وغلا يا قلبي. فارس: انتبهي فهد لا يسمعك ويغار هههههههههه. الجازي: (بنفسها) أف ما كنا كويسين، لازم تنكد علي: ههههه الله يهديك، خلك من فهد يا روحي، طمني عن أمي وعنكم، اشتقت لكم.

فهد: وقفت أبي أنام بس لفت انتباهي هي كمان تتكلم، بعدت شوي ما انتبهت لي. الجازي: كذاب هههههههههههههههههه صار هذا كله وأنا مالي علم. فارس: أي والله، بنت عمتك مجنونة نكبت نفسها، قولي الحمد لله عمتي وافقت بس كل يوم أمي تكلم نحدّد الملكة تتأجل، عمتي مدري متى هالخطبة تجي. الجازي: (بنفسها) أدري إنها مجنونة بس الخبلة تهورت ما توصل كذا يا هنادي يا الخبلة إيش هببتي؟ فارس: بطفش: الحين شوفي لك حل أبي أملك.

الجازي: يا قلبي أنت مستعجل، اهدأ، لاحق يا روحي، إن شاء الله يا رب نفرح سوا. بعدها الجوال انسحب وقفل الجوال، شهقت وهي تناظر لعيونه اللي انقلبت جمر. فهد: بقهر وحقد، شرار يتطاير من عيونه: ما توصل حاقرتك لهذا الوضع، عارف بنجاستك بس مو بهذي الطريقة، من شنو أنتِ أقذر من رأت عيني. (صار يقرب منها ويتكلم كلام... الجازي: كانت تتراجع لورا وهي تناظر لعيونه اللي تقدح شرار. فهد: قربت منها وبيديه ودي أخنقها

وتموت أبي أرتاح منها: ما عاد فيني صبر عليك. الجازي: كان خانقها، كانت تقاومه بيديها اللي تحاول تضرب صدره. فهد: وهو ضاغط على حلقها وهو مو بوعيه فقد أعصابه. طاحت على الأرض وهي تحاول تقاومه، كانت تختنق: أبعد. فهد: صرخ بجنون: خل اللي بالمخيم يطلع. الكل صار يناظر بذهول، صرخت مها وهي تركض وأم وليد. الجازي: فهد أنا مظلومة. (أبي أنطق ما قدرت) أبو وليد: وهو يحاول يحرك الكرسي بس بالتراب: فهد!

أم وليد: ركضت بجنون لابنها وهي تحاول تسحبه بس جبل ما ينهز، صار مو بوعيه، صرخت وهي تشوف الجازي: فهد! البنت، البنت ماتت! هادي: وهو منزل راسه: فهد، اذكر الله يا خوك، فهد أبعد عن البنت. أم وليد: كانت تسحب يديه من على رقبتها بس كان ضاغط على رقبتها بقوة، اختنقت البنت، صارت عيون ابني جمر، أول مرة أشوفه بهالحال، صار العرق يتصبب من على جبينه: فهد! يا يمه!

الجازي: انكتِم كل شي قبالي، كنت بس أبي نفس، بعدها حسيت هوا جاني، أرخت يديه على صرخة البنات، التفت إلا هو طايح مغمى عليه، جن جنوني، كنت أسحب نفسي أبي أشوفه إيش صار له، من المفروض يموت، يده حسيتها برقبتي لين الآن من قوة الألم اللي جاني. أم وليد: لما حسيت ابني يرتخي فرحت إنه أبعد عنها بس جن عقلي وأنا أشوف ابني طايح فاقد وعيه بين يديه، بصوتي كله حسيت عقلي طار، ما عاد بقى إلا هو، أخذت عقل

وليد وتبي تأخذ عقل الثاني: يا يمه فهد! يا يمه! الكل انذهل من منظر فهد وهو فاقد وعيه. هادي: شفت همس غطت زوجته، ركضت سحبته من حضن عمتي، كان ثقيل علي بس عمي ما يقدر يمشي عشان يساعدني، جتني قوة مدري من وين، ركبته السيارة. بيت أبو فارس. فراس بالمطبخ يطبخ. فارس: وهو داخل المطبخ: سلام، إيش تسوي يا المطبخ يا الخبل؟ فراس: بضيق، وهو مو طايق نفسه: ألعب بلاي ستيشن. فراس: بنص عين: تستهبل إشبك؟ وليه لك يومين ما تداوم؟

فراس: ماخذ إجازة. (بنفسه) إيش أقول؟ انفصلت وعلى يد بنت. فارس: يا أخي ما أدري إشبها الجازي تكلمني وفجأة تقفل الجوال. فراس: هههههههههههه، شكله فجأة حضنها فهد. (وغمز له) فارس: وصخ، استحي على وجهك. فراس: وهو يرفع كتوفه: وجهي ممسوح. بعد ساعتين. بالمستشفى. هادي وأم وليد فزوا على طلعة الدكتور. هادي: ها دكتور طمنا؟ الدكتور: لا الحمد لله بخير بس أبعدوا عنه الضغوطات، انشدت أعصابه، لازم له راحة، حاولوا لا تعصبوه.

أم وليد: حسبي الله عليها من بنت. بالمخيم. الجازي: كانت تتحسس رقبتها وبنفسها: كنت اليوم مت، يالله بآخر لحظة، ولا مكان لي نفس. (التفت بقوة على صراخ شفت أمه مقبلة علي، غمضت عيوني بقهر) مها: قفلت الجوال بعد ما جاني سب وفصل، ما عاد قدرت أصبر، ضميري يأنبني، ما ارتحت، ما فيني أتحمل كذبتي لازم تنكشف، سمعت أحد وراي، التفت إلا هادي، شكلهم جو، شفته مقبل لي، أسرعت أبي أدخل المخيم، سمعته ينادي باسمي، وقفت والتفت له.

هادي: أبي أكلمك وبعدها روحي، أول شي أخبارك؟ مها: بطفش: هلا، إيش تبي؟ أخلص بروح أشوف أخوي. هادي: أوكي بعطيك على طول، أنا أبيك أبي أخطبك وأنا خايف لأنه حركاتك تدل أنك كارهتيني. مها: بوجه جمود: لا تخطب. هادي: بغموض: صريحة. مها: ودها تقتله، تكرهه: هادي، أنت أكثر واحد سبق وقلت لك أنا أعتبرك زي فهد، أقدر أروح؟ هادي: بحقد: الله يوفقك. (الله معك) (ناظر فيها وهي تروح) أجل زي أخوك هه. بيت أبو مسفر. هنادي:

وهي تقفل التلفون: يمه، عمتي ما ترد، هذي ثالث مكالمة. أم مسفر: أجل مقصوف الرقبة مستعجل يبي ملكة. هنادي: بفهاوة، وهي تضحك وتحرك راسها بدون شعور: أي أي يمه، نبي نملك. (ما حسيت إلا بالريموت براسي) آآآآخ يا راسي، يمه إشبك؟ أم مسفر: ومكشرة بسنونك: ما في ملكة الحين لما يتزوج مسفر، فهمتي؟ هنادي: وهي تضرب بيديها: عز الله ما ملكت، أقول لك شغله يمه، أنا بحلقك بأعنس. أم مسفر: قومي عن وجهي. هنادي: قايمة يمه. (وهي تأخذ أغراضها)

يمه تصدقي ودي أروح لداود الشريان أشكي له الحال. (جتني ركض أم مسفر وحطيت رجلي لغرفتي) يمه أحبك هههههههههههههه. أم مسفر: بضحكة: مجنونة ما راح تعقل. كف. هي من يوم دخلت بيتهم وهي كفوف، تعودت خلاص ما عاد تفرق عندها. أم وليد: لوين بتوصلي؟ بتاخذي عقل ولدي؟ تبين تقتليه؟ كفاية وليد! الجازي: هههههههههههههههههه، كانت ردة فعلي غريبة، من يبي يقتل الثاني؟ (قولي لابنك إيش يبي مني) . حسيت بغصة بحلقي، عيوني دموع تحجرت

فيها ماهي راضية تنزل: رديت لها وأنا تعبت خلاص ما فيني أتحمل: روحي واسألي زوجك. لا تجي أنتِ وابنك ترمون بلاكم علي. أم وليد: استفهام وهي تحاول تفهم من اللي قالته: إيش قصدك؟ إيش أسأله؟ الجازي: ابتسمت وطلعت برا المخيم: ياااااااااا رب، تعبت فوق طاقتي، خلاص ما عاد فيني أتحمل. اليوم الثاني. فراس: فتحت عيوني على اتصال، رديت فزّيت مصدوم من الخبر، غريبة إيش يبون مني؟ ما هم فصلوني. بالبر. أبو وليد: (بنفسه)

إلى متى بتفضل ساكت يا علي؟ ابنك راح يقتلها. جاء صوت أم وليد: علي، علي. (التفت لها) هلا. أم وليد: وين سريت؟ ساعة أناديك. أبو وليد: بقهر: مع هالبنت اللي راح يقتلها ابنك. أم وليد: ودي أسأله بعدها سكتت لأنه أكيد هالبنت تبي تسوي مشاكل لنا. أبو وليد: بضيق: روحي قولي لهم نبي نرجع، طاب خاطري من هالطلعة، ما صارت كلها مشاكل. أم وليد: بتعب: أحسن، يالله بقول لهم. بمخيم فهد. فهد: ممدود على ظهره

وعيونه فوق ويسولف بباله: إيش هببت يا فهد؟ أنت تبي تنتقم مو تقتلها، ولا تنتقم لنفسك؟ تضحك على نفسك؟ أنت ما يهمك وليد، أنت تبي تعذبها عشان عذبتك قبل 11 سنة. لااااااااااااااا لااااااااااااااا، أنا عشان أخوي. (أخذ المخدة وبقوة بقس، يبي أي شيء يفشي غليله فيه) . فزّ قبال المراية يبي يبرر لنفسه: فهد أنت تكذب على نفسك، أنت تبي تنتقم لنفسك، تبي تنتقم لحبك اللي ما بدأ. (صار يحرك راسه من هالوسواس)

لاااااااااااااا، أنا أكرهه أبي أنتقم بس. (التفت إلا هي بوجهه، حرك رجوله وجلس بالفرش، غمّض عيونه) الجازي: قربت من المكان اللي هو فيه وأنا ناوية أنهي السالفة هذي. (التفت لهمس إلا تنادي علي) هلا. همس: قربت منها وحطت يدها على كتفها: الجازي، قولي لي اللي بقلبك، أنا ماني عارفة إيش صاير أو إيش صاير بينكم، بس بقول ترين المشاكل في أي بيت تصير، ما يصير تزعلوا نفسكم على شي ما يسوى يا وخيتك. الجازي:

تنهدت: آآآآآآآآخ يا همس، منتِ عارفة إيش صاير. (ابتسمت لها ومشيت للمكان اللي هو فيه) . دخلت شفته واقف بعدها جلس وغمض عيونه، جلست بجنبه وقلت له: أنا استسلم، أنا خلاص تعبت ما عاد فيني حيل للضرب، إيش سويت بحياتي؟ والله مالي يد بأي شي يخص وليد، أنا ما قرب، شهقت من اللي سواه. فهد: كانت تتكلم وتبرر، ما أبي تذكره وتذكر اسمه، هي سبب كل شي فيني وفي أخوي: (فز سحبها وحط يده على فمها وهو يضرب بخفيف) خلااااااص، اسكتي، اسكتي.

الجازي: خفت لأنه مو فهد، عيونه هالمرة غريبة، مو الحقد لا. فهد: ما كنت أحس إيش أسوي، قربت منها حضنتها بقوة، ما أبي غير قربها بس قربها نار وهالنار أخاف أنحرف فيه بيوم. الجازي: كنت بحضنه مو مستسلمة، كنت مذهولة، لااااااااااا هذا مجنون، انصدمت من اللي صار. فهد: نسيت كل شي بهالعيون العسلية بلحظة، نسيت 11 سنة وتوعدي، قربت منها حسيت أنفاسها تحرق كل جزء مني، متولع قلبي بيها. جنوبية: قليل الأدب. عند البنات. جت أم وليد صوبهم.

أم وليد: وين هذيك البنت؟ مها: بطفش: مدري. (وهي تكسر الخشب صغار بيدها) ميادة: مدري والله، لا تناظريني ما أدري وينها. همس: عمة بغرفة فهد. الكل صرخ، فزوا كلهم ركض جهة فهد. همس: الحمد لله والشكر، البنت عند زوجها، إشبهم هذولا؟ يمكن تصالحوا. المخيم في غرف للنوم اللي ما يبي بالمخيم ينام بغرفة، هذي أرض أخذها أبو وليد، كل شي بناه فيه من مزرعة من مخيم من ثلاث غرف مستقلة وحدة. مها: بسرعة خلونا نكسر الباب ولا البنت ماتت يا يمه.

ميادة: وجع! يمكن الباب مفتوح. أم وليد: أصه أنتِ، شوفي بسرعة الباب مفتوح. كان ثلاثتهم قرب الباب. مها: أبعدي بفتحه بقوة: بسم الله، اللهم استودعتك نفسي ومن معي. ميادة: أخلصي. مها: أي أي مفتوح، هجوم. أم وليد: غبية، أبعدي اليوم كله ومنتِ قادرة تدخلي. ميادة: هجمنا كلنا وليتنا ما دخلنا، وضعهم... يممممممممممه، ودي الأرض تبلعني من هذا الموقف، يا فشلتنا! لااااااااااا ومها زادت الطين. مها: دخلت كنت

أتكلم وأتلفت أبي أشوفهم: اذكروا الله، وقسم بالله ما يصير اللي تسويه بالبنت. كنت أتلفت، وقفت عيوني على.... خلاني أضغط فرامل وأنا مكملة بدخل زيادة، قلت بفهاوة: كملوووووووووووو، سلام! وحطيت رجلي. أم وليد: بصراحة تفشلت، طلعت بسرررررعه على طوووووول. طلعوا برا وهما وجوههم تحت، ما قدروا يرفعوها من الفشلة. الجازي: كنت أرمش بعيوني ماني مستوعبة، للحظة نسيت نفسي وهو نفس الطريقة، كنا حاضنين بعض.

فزينا من الفشلة: يمه يمه يمه يا الفشلة، ابعــــــــــــــــــد ابعـــــــــــــــــــــــــــد. فهد: ســـــــــــــــودت الـــــــــــــــدنيا بوجهي، ويش يصير معي يا دافع البلا؟ ما قدرت أناظر فيها، طلعت على طوووووووول ركبت سيارتي وطلعت ع الشــــــــــــــــــــــــــركة. مشوا الـــــــــــــــــبر، أهل فهد نصهم مع السائق ونصهم مع هادي. وصلوا البيت بالصالة. الجازي: عمي، أبي أروح عند أمي، أبي أجلس يومين.

أبو وليد: تجهزي يبا، الحين أقول للسائق. أم وليد: خل زوجها يجي، لا حسيب ولا رقيب، هذا اللي ناقص. الجازي: (بنفسها) عينا خير ما دام فيه العلة. أبو وليد: مو جاي من الشركة. (التفت للجازي) روحي يبا، السائق منتظر. الجازي: ابتسمت، قربت صوب عمي سلمت عليه، وقربت صوبها أبي أسلم، بعدت عني. طنشت ولبست عبايتي وطلعت للسواق. عند البنات. مها: تعبت تعبت تعبت. ميادة: (بطفش) أصه، الأغنية كلها تعبت. من شنو تعبتي يا حظي؟ مها:

(وهي ترفع كتوفها) مــــــــــــــدري. ميادة: بكرة بتداومي؟ مها: ههههههههههههههه. ميادة: (وهي تحرك رأسها) ويش جديدك يا الخبلة؟ مها: (وهي تحرك يدها وترفع حواجبها) انفصلت. ميادة: فــــــــــــــــاشلة. مها: طنشت الخبلة هذي وطلعت للبلكونة، وأنا بالي مع هذاك، لم يدري أنو تم فصلي ويش بيسوي؟ أووووووف، أيش فيني ليه أفكر في هذا الغبي؟

هنادي: سمعت أنو خبلتي جت، نطيت وتخبيت عشان أمي ما تشوفني ولا تمنعني عشان هالخطبة اللي مو راضية تتم. والله أروح ما فيني أجلس والجازي موجودة. طلعت ركض بعد ما لبست عبايتي، قربت من باب بيت عمي دقيت بقووووووووووه، بعدها جاني سب من الغبي فراس التبن. فراس: فزيت، روحي حسيتها بتطلع من الدق. انربت، قربت من الباب أفتح إلا الخبلة: عما بعينك، أيش الدق هذا؟ هنادي: ابعد عن طريقي. فراس: (وهو ماسك الباب والتفت لفارس)

أبي أعرف كيف خطبتها؟ عما بعينك، ويش عجبك فيها هالخبلة؟ هنادي: دفيت الباب بقوة، بغا يطيح التبن. تفشلت، الله يفشلك. سمعت ضحك الجازي حقدت. دخلت الغرفة والجازي لحقتني. بعد ساعة. الجازي: ههههههههه، بموووووت خلاص، خبلة أنتي. هنادي: (وهي تحكي الجازي اللي صار) ويش أسوي؟ خلاص قلت مستحيل أخذه، أمي رافضة. آخر شي قلت لها حلم، هذا اللي طلع معي. الجازي: يممممممممه ههههههههههههههههههههههههههههههه.

هنادي: خلاص اسكتي، توني استوعب إني هببت مصيبة. متفشلة وربي، ما صدقت وأنا أنسى اللي هببته: (بابتسامة وهي تبي تغير الموضوع) وأخبارك أنتي؟ الجازي: اختفت ابتسامتها: عال العال، نحمد الله. فلة أبو وليد. فهد: وصلت البيت وأنا منتهي. شفت أمي وميادة، سلمت وجلست: جووووعان يمه. أم وليد: الحين يمه أطرح لك. فهد: صار يتلفت وهو وده يتملقف عليها ويبي يبرر لنفسه إنها ولا شي بحياته: وين الجازي؟ ويش موقعها هنا أهي اللي تطرح الأكل؟

أم وليد: (بحقد وكأنها لقيت الفرصة) لا يا حبيبي، ست الحسن والدلال تبي تريح بيت أهلها يومين، تعبت. ميادة: فتحت عيوني على وسعهم، مصدومة من أمي. مستحيل هذي أمي. أبي أتكلم، انربط لساني من عصبية فهد، انقلب زي المجنون، لو أحد وقف بوجهه راح يفترسه. فهد: (بنفسه) صاررررر شرار يتطاير بعيونه: تبي تريح بنت أبووووووها؟ راح أعلمك الراحة إن شاء الله. وقفت وطلعت على طووول لسيارتي: ركبت كنت أسوق بجنوووووووون، كل همي أوووصل لها.

الجازي بعد ما روحت هنادي حطت رأسها تبي تنام وتريح بالها، وهي من يوم أخذته ما ارتاحت بحياتها. كان الجوال يدق أول ثاني ثالث. الجازي: قمت على رنة الجوال، كان اهو. فزيت حسيت برعب، الساعة 3 الفجر. رديت بصوت خافت: هلا. فهد: صدقيني لأخليك تندمي على هالطلعة. الجازي: حسيت بضيق، ويش بقى ما صار فيني؟ ويش بقى ما سويته فيني؟ حسيت برجفة بقلبي من بعد كلمته. رديت وأنا كلي

خوووف بس هيهات يا الفهد: يا شيخ خفـــــــــــــــت مررررررره مرررره، منتظراك يا روحي على أحر من الجمر......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...