_________________________الـمـوروث
" المـوروثُ نصلٌ حـاد "
علـى اللِيّن لَـم يعتـاد
لا يُلائِمهُ على من غيرهُ سـاد
مُحكمٌ صَلد ، مَتيـن العضِد كـ الأوتاد
هوَّ كـ حَدُ السيف مع جميـع الرواد
من بين ثنايا الاندثار والشِقاق و الإنكسـار
يُـورِث الجميع من بعد ذلك القـرار
القرار الذي ذَهـل كل مَن سار على ذلك المَسار
فَـ يكون من بعدها هوَّ ..
المَـوروث ، المُهَيمـن .. المُحتـار !
هيمـنةُ الموروث في ظِـل هذهِ الاحداث تكـون
سكة الحديد هي الطرف المُحايد لكُـل ما سيكـون
والمُلتقى حقًا في هذهِ المَـرة ضَميرٌ مُبهَـم المَكنـون
أمـا تِلكَ القـرية ؟
فَـ هيَّ نقطة البداية لكُل ما ستقرأون ..
ستكون الفريسة منهـا لكُل أعدائهِ القاصدون
و منها يتولد الطُغيان والعناء و السُـكون !
ليكـون التعاقُب فقط من خلال نَظرات العُيـون !
هُنا الحيرة ستكون سيدة القرار
ليتمحور الجميع مِرارًا في ذلك المدار
التفاهُم صعبٌ في سقمها الذي جَعلهُ يَحتـار
و كشف المستور خلفها هيَّ مُهمة ذلك المِغوار
سيمتدُ من خلف ذلك القرار
هيـامٌ مليئٌ بالوِقار !
يتحدى السُقـم و الإنقسام و الصِعـاب
و يرفض الحَـرب و السُكون و الارتياب
لكن ما سيكتشف ؟
هو الذي سيُحدد سَيرهم في ذلك الطرق المُغلف
بـ الأسرار والألغـاز و أثمَـن التُحَـف !
الموروثُ نصلٌ حاد
أ للعشق في حياتهِ مكان ؟
أم حَـربهُ الذي أساسهُ الإرث سيمتد إلى المَمات من غيرِ إطمئنان ؟
ضجيج صدح ، بمسمعي ارتد ، دوي سيارات
يتبعها الرعد ، واقدام تخطي خطواتها كحد السيف تقترب وتقترب
لملمت نفسي بهلع بلحظة سمعت كلماتهم تنطق بحذر تُسمع
_ استاذنا البنت محجوزة بالغرفة السادسة .
استداريت اكتشف المكان غرفة بجدران متأكل
محجورة مهملة ، باردة لا بل مثلجة مظلمة
لكنها صامدة كقلبي متجلدة ، تلمست الفراش
عكسها حريراً ناعماً لامع ، بياض في بياض
متواجد بمكان مخيف مثلي تماماً ، بلحظة
استدارت مقبض الباب ودخول رجل ضخم
البنية ، حاد الملامح ، بنظرات كنصل حد السيف
سار بكُل زوايا المكان ، يفكر ويختار ، وبكلمات من نار نطق وقال
_ منو انتِ ؟ عند منو تشتغلين ؟ شلون دخلتي هل ارض ؟ دزوج عليَّ ؟
هزيت راسي واستداريت بنظراتي بمجرد ما فتح الستائر
انذهلت مكان واسع ، بخضار، وطرق متعددة، سيارات ضخمة
رجال عدد منهم لا يعد ولا يحصى ، ارتعبت بفزع انضربت
بمجرد ما حسيت يقترب من مكاني ويجلس مقدر لا بل مُوسِر قوي
_ انا احمل حمل جبال على ظهري لا تزيديها وعلميني منين انتِ ؟
رفعت ايدي ضربت رقبتي عدت ضربات متواصلة متتالية
اريد اشرح وبذعر نهضت ، هرولت لمكان الشباك مطل على
باب الأمامي للمزرعة وقبضت ايدي كحمامة بيضاء حبيسة اتحرك بخشية
حسيت صار قريب مني تحديداً واقف بظهري استداريت بدموع تشكو
_ هل مجموعة اهلچ ؟
هزيت راسي بـ (لا) والتفتت على اصوات عالية تصدح وتجلجل
غطيت وجهي بمجرد لمحت شخص ثاني من جماعته يتقدم عليهم
فتح الشباك حتى يستمع لكلامهم هرعت وتزعزعت من الشباك
والشخص بالجهة الأخرى صاح وبصوت خشن هدد
_ اياك تخطي البوابة انتِ بأراضي محرمة .
_ عدنا يمكم بنت شفتوها ؟
_ ماعدكم شي يمنا والبنت دورها بـ اراضي غير اراضينا .
_ ندخل ندورها .
_ حراس المزرعة ذيابة ادخلها وراح تشوف افعال مو كلام ينگال .
رفع ايده واشر على اربعة منتظرين اشارة وانذر بـ انذار اخير
_ اريد اعرف احنا وين ؟ وهاي الأراضي كلها تابعة المنو ؟
_ اراضي الموروث المحرمة تگدر تدخلها برأيك سمعت احد دخلها ؟
_ الموروث ، يعني هاي نفسها اراضي نصل الموروث ؟
_ انسحب قبل لا تنسحل .
_ وين الموروث اگدر احجي وياه ؟
_ هههههههههههههه انت بيوم سامع الموروث
طلع الغريب لو دخيل واخذ بالكلام وياه ؟
صفنت بهذا الشخص المتواجد بقربي
واشرت عليهم هز راسه بـ ايجاب ورد
_ نعم انا الموروث .
شاهدتهم ورجعت اتساءل سبقني بالجواب واتلى بجوابه عليَّ
_ انا الموروث وانتِ اول دخيلة غريبة دخلت
اراضي ذرياتنا المحرمة ، وثمن خروجها تعرفين شنو الثمن ؟
مال بكُل جسمه على ميز صغير موجود وبرزت من أيده شرايين
ضخمة ، متشنجة ، قابلته بنظرات الضياع مكتفية بالاستماع
_ مأسورة الموروث ، دخلتي بقناعة ، ترحالچ بحكمي وقراري .
دار مقبض الباب وقبل خروجهُ حدّق بنظرات الشك وصاح
_ ياا ولد وينك .
_ موجود .
_ شوفوا شغلكم وياها ..
في وسط عالمين كُنت انا الفتاة ذات نـصل حــــاد
قوتي ليس لها حـد ، فريسة لم اكن كنت فارسة على عنق اســد ...
اذا كنتِ تبحثين عن الروايات المتكررة المطروقة
فـ انصح بترك الرواية لمحبينها سنعيش مغامرات
ما بعدها من مُغامرات مع المــوروث وبنت الـسكك ..
قريباً ...
اول شي شنو رأيكم بالمشهد؟
وشنو فهمتوا من خلال مشهدها والنبذة؟
واخر شي اني احبكم .
ثقل ميزانك بذكر اللّٰـه:
- سُبحان اللّٰـه
- الحمد للّٰـه
- لا إله إلا اللّٰـه
- اللّٰـه أكبر
- سُبحان اللّٰـه و بحمدهِ
- استغفر اللّٰـه
- اللهُم صلِ على محمد وال محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!