بعد صراع طويل مع المرض انتقلت ام سعود الى رحمه الله تعالى الصدمه كانت كبيره على سعود وحده بما ان منصور كان ماهو هامه حتى لما اتصل فيه ولده و ترجاه يرجع حتى يكون معه بس ما كان في امل.. زل في سفره مع العروس الجديده وماعاد يهمه الماضي واللي منه كانت ام سعود، ديما كانت مثل اللعبه يسلم عليها الناس و يعزونهها لكن ما في فايده كان الصمت و الهدوء هو مصابها اكثر شخص كان متاثر هو ام فارس لانها كانت حزينه على حالها لانها ماتت و ما شافت بنتها ندى اللي مازالت في الغيبوبه و لا ولدها فيصل اللي انمنع يروح لعندها و خصوصا ان ام فارس كانت عارفه شعور فقد غالي لما فقدت ولدها خوات ام سعود اللي نادرا ما كانوا يجونها حضروا اول يوم بس و رجعوا لمناطقهم بكل وقاحه ما همتهم بنت اختهم المريضه و اللي ما عندها احد لكن ساره اللي كانت من عمرها تعتبر وحده من بناتها ظلت معاها
ايمان من جهه ثانيه كانت حاسه بالاسى على ندى و ديما لكن في نفس الوقت حاسه بنوع نن التوتر ما كانت عارفه ليش لان هند اللي طبعا كان ضروري تكون موجوده طول الايام الثلاثه كانت ترميها بنظرات تفحصيه ايمان بتنهد كانت تقول في نفسها: هذي شنو فيها .. من جم يوم و هي عيونها علي ... ماهو كافي اني من رجعت لنواف ما شفته
من يوم اللي توفت فيه ام سعود و هم كلهم يبيتون في بيت ام سعود حتى يكونون موجودين في حاله احد يعزيهم طبعا بما ان غرف البيت كثيره كل وحده منهم اخذت غرفه و من اهم قرارات ساره ان تفصل غرفه ايمان عن هند بمسافه و روان و عواطف بمسافه ما كانت تبي مشاكل حتى ينتهي العزاء على خير
بعد ما طلعوا اخر مجموعه من النسوان لاخر يوم العزاء قدرت ام فارس تتنفس براحه : ما قصرتوا يا بنات و جزاكم الله خير
روان : حق وواجب يا خالتي
عواطف حتى تبان احسن من شريكتها : خالتي ام سعود وحده من العائله و لازمرعلينا نلتزم بالعزاء احسن من ناس
روان عطت عواطف نظره و عواطف كانت بترد عليها لما قالت ساره : عواطف بس
سديم في محاولها منها انها توقف اي شجار ممكن تكبره الحين ساره : يمممه في وحده العصر عطتنا سيدي تقول انه لداعيه دينيه و طلبت مني اشغله في العزاء حتى نسمع للدرس
ام مشاري : سيدي؟؟؟ ام مشاري : و انتي كيف تاخذين السيدي منها افترضي كان فيه كلام غلط و بدع
سديم تنهدت بسبب هجوم امها المعتاد على الامور الدينيه: انا يا يمه ما اخذته الشغاله اسلمته من بطاقات التعزيه و قلت خل نشغله نسفيد
ايمان : خليها تشغله يا ام مشاري اذا فيه شيء غلط سكرناه
ام مشاري تنهتد و اشرت لبنتها اللي بسرعه تحركت للمشغل الديفيدي اللي ينعرض على شاشه الالسيدي الكبيره و اشتغل الشريط
ماكانت الا لحظات و ارتسمت الابتسامه على وجه هند من غير ينتبه لها و صرخه طويله من فاااطمه : لاااااا طفيييه
سديم كانت بتطفي لما لمحت شخص تعرفه : فااطمه ماهي هذي طباختك روزليا
ايمان بعيون متوسعه: روزليا؟؟؟؟؟؟
فاطمه بترجي و هي تحاول تسحب التحكم من سديم : بللليز عطيني اياه
سديم كانت بتطفيه لما صرخت ايمان: لا يا سديم ساره بعصبيه : فاااااطمه انتي من شنو خايفه
فاطمه كانت بترد لما انكشف كل شيء و ظهرت الحقيقه فاطمه و هي تعطي الكرت لرزوليا و توصيهل بكل دناءه شلون تغري نواف ايمان كانت حاسه برجلها ما عادت شايلتها نظرت لفاطمه بحقد و كراهيه و طبعا ما كانت الوحيده ساره كانت تنظر لبنتها بقرف ام فارس و ام مشاري و سديم و روان كانوا ينظرون لها بغضب و عواطف كانت حاسه بغضب كبيييير .. فاطمه حركت عيونها لهند اللي كانت تبتسم
قبل لا تقول فاطمه شيء هجمت عليها ايمان و عطت كف كفييين ثلاثه و دفعتها للارض : يااااا كلبه ياااا حقيررررره ياااا حقييييييره ....
ايمان استمرت تضرب بفاطمه لحد ما تقطع وجهها من الضرب::: ماهو انا ... هذذذي
قبل تتكلم فاطمه ايمان بغضب من غير تفكير خنقتها : خربتي بيتي دمرتي حياتي و ثقتي بزووجي دخلتي وحده ***** لعنده ياااا سافله يااا حقيره
ساره ركضت تحاول تفك بنتها من ايمان بس ما كانت قادره لان ايمان كانت اقوى و هو الشيء اللي دفع سديم و عواطف للتدخل : بسسسس يااااا عممممه
ايمان ما كانت راضيه تفك فاطمه من يدها و استمرت تخنقها: انتي لااازم تمووووتين لاازم تموووتين يااا فاطمه ...
بمحاوله من عواطف انها تفك اختها مسكت ايمان من خصرها لكن ايمان من غير لا تحس رفعت يدها يقوه و ما حست فيها الا وهي مستقره و بقوه في بطن عواطف اللي صرخت من قوه الضربه
ايمان على صوت صرخه عواطف بعدت عن فاطمه و انصدمت من عواطف اللي سقطت على الارض تصرخ بالم: الحقييييني ياااا يمممممه
ساره بسرعه ركضت لبنتها تمسكها: عووووووووواطف
ام مشاري بصدمه حركت عيونها لروووان: روااان اتصلي بمشاري بسرعه
روان بخوف و توتر بسرعه ركضت و اتصلت بمشاري اللي بسرعه كبيره هرع لعندهم ايمان كانت مصدومه و في نفس الوقت خايفه الكل طلع مع عواطف الا هي و فاطمه بعد ما عطت ايماننظره حقيره اخيره : حسبي الله عليج حسبي الله عليج ان جانج دمرتي حياتي و حياه اخووووج
فاطمه كان ودها تتكلم بس ما كان عندها شجاعه تتكلم و لا ايمان عندها استعداد تسمعه بسرعه طلعت و تركتها لحالها في البيت الكبير...
ايمان رجعت لبيتها لغرفتها و لذكريات جمعتها مع نواف بهذي الغرفه نفسها.....
في هذي الغرفه سمعت من نواف كلام الحب ... في هذي الغرفه سمعت منه كلام الشوق .. في هذي الغرفه تبازلت معه العشق و الغزل لكن في المقابل كان يتلقى منها الاهانات و الصراخ و الشكوك ما صدقته بعد ما حلفه لها ملييييييييون مره انه بريء كذبته رغم ان الدلائل كلها كانت معه حلف لها انه ماهو غبي حتى يجيب وحده لغرفتها و هو عنده قصر و فوقه قصووور ما صدقته و هو حلفه انه لا يمكن يجيب وحده لعنده وحده و هو عارفه انها بتجي الحييييين بس علشان كبرياءها و رغبتها انها تبتعد عنه و فوق هذا اتهمته اكبر اتهام اتهمته انه ذبح ولدها و هذي هي طلعت غلطانه انهارت على الارض تبكي بحسسسره ::::لييييييييييييش لييييش يااا نواف
ايمان زاد قهرها اكثر لما تذكرت انه لصق في نفسه تهمه الخيانه حتى يخفف عنها في موضوع شكها فيه
قال انه خانها و اخطء كثييييير حتى ما يبين لها ان غلطها كان شيء عادي و هو كان بريء من التهمتين ايمان صارت تشهق و تشهق بالم كبيرين
بعد دقيق رن موبايل ايمان بسرعه كبيره ردت عليه و تفاجأت بمشاري: عمتي!!
ايمان بخوف: ممممممشاري
مشاري بصوت حزين: عواطف سقطت الجنين
ايمان بعيون متوسعه: سسسسسسسقطت؟؟؟؟؟
مشاري: يقول ان الضربه على بطنها كانت كبيره .. عمتي ساره تقول انها سقطت على الارض بس الموضوع ماهو داخل بالي عمتي... قولي لي ايش اللي صار بالضبط..في احد ضاربها ارجوووك
ايمان وهي ترجف قفلت الخط في وجه مشاري اتصل بعدها اكثر من مره بس ما قدرت ترد عليه تكورت على تفسها و صارت تبكي دموع لدرجه انها ظنت الدموع راح تجف من كثر نزولها : انا شنو سويت زين في حياتي....ضربت عواطف و حرمتها ولدها وهي كانت تسعى انها تحمس اختها ..... عذبت نواف و اتهمته ابشع اتهامات وهو كان بريء منه و يطلب السماح مني وانا المجرمه.. اهنت عايلتي و هربت لديره بعيده و تزوجت من وراهم، دخلت محاميه ناجحه و سعيده في حياتها بمشاكل مع احقر مخلوق و النتيجه كانت انها طريحه الفراش في غيبوبه من مده طويله... يطلق اخوي النار علي و اتجنبها حتى تذبح ولده و ترمل انسانه بريءه مالها ذنب ، اصرخ في وجه ولد اخوي الثاني يوم عرسه و احرجه و احرج اهله كلهم ، ادخل انسانه بريءه مأمره كبيره و اتسبب بموتها..... اااي ... اي انا اللي ذبحت نوف... انااا... انا ذبحتها و ذبحت فيصل و ذبحت اسامه و ذبحت ابوي و ذبحت ام سعود معقوله يكون التالي هو نواف.....لا ... نواف لا...
للحظه مرت كلمه ساره في بال ايمان يوم عزاء فيصل: انتت تسببين المصايب لنا كلنا.... اطلعي من حياتنا
ايمان في لحظه ضياع حست ان كلمتها هي المنجأ الوحيد: انا لازم اختفي......صح.... كل شيء كان ممتاز لما اختفيت اخر مره... ابوي كان مرتاح مع جسار و فواز... فواز كان سعيد مع ريم، ندى كانت تحب عبدالعزيز.. فيصل كان يدرس، فارس ما كان في السجن، ساره كانت سعيده مع بناتها ، و نواف ....نواف كان عايش حياته من غير انسانه تنكدها عليه....صح... هذا اللي لازم يصير...
من تردد ايمان سحبت ورقه و قلم و ابتدت تكتب رسالتها... رسالتها الاخيره لنواف....
نواف انا عرفت الحين كل شيء.... عرفت اني عمري ما استحقيت السعاده لاني دايما كنت اشك في من حولي من سنين تنكرت بشكل مضحك حتى ما ابين للناس اني انسانه جميله يطمع في احد.. كنت اشوف نظرات طمع البنات في اخواني بسبب وسامتهم و لهذا السبب كنت اقول مثل ما طمعوا فيهم في احد بيطمع فيني.. كنت اتمنى اني اعيش قصه حب مثل اي بنت لكن لاني ما كان عندي احد احبه و ما كانت اصدق العلاقه بين اللي اسمها صداقه بين رجال و حرمه هربت من هذا الشيء و صنعت لي منتدى خاص اعيش فيه هذي الحياه الرومانسيه و كانت النتيجه لقائي فيك... او بالاحرى لقاء نوف...دخلتها لعبه ما كانت قدها و النتيجه موتها على يد الظالمه الحقيره... نواف هند احقر مخلوقه على وجه الارض....هند تقتل و تسرق و تاخذ اللي تبيه بس حتى تقهرني وانت ما طمعت فيك الا لاني احبك..اي احبك ... احبببببببببببببببك كثير لكن الحين وبعد ما عرفت اني ظلمتك ظلمتك لما قلت انك ذبحت ولدي... ظلمتك في كل كلمه قاسيه قلتها لك.. ظلمتك لما صدقت كذبتك في انك خاين ظلمتك لما قلت انك خاين و شكيت فيك.. انا عرفت كل شيء الحين و تقدر تسال ساره عن السيدي اللي فيه تصوير فاطمه وهي تعطي مفتاح الغرفه لروزليا... نواف بسببي خسرت عواطف اختك و بسببي الحين بتخسر فاطمه و بسببي ماتوا و انهانوا ناس كثير و لهذا السبب انا لازم اخذ عقابي و ان كان في عقاب استحقه فهو اني ما اشوف الانسان اللي احبه مره ثانيه و هذا العقاب مناسب تماما لي...
خصوصا بعد كل اللي سويته لك... انت عاملتني بالطيب و انا عاملتك بالقسوه
كنت تقول الصدق وان كنت اكذبك دون وجه حق..
حبيتني بصدق وانا صرخت باعلى ما عندي بكرهي لك...
حبك لي كان عذاب لك و لهذا السبب لازم اعاقب نفسي باني اجرب البعد عن الانسان اللي احبــــه
انا راحله .... لكن هذي المره ... لايمكن اسمح لك تلقاااني
مع السلامه ياااا حبيبي نواف
من كااااااااااااانت محبوبتك يوما
ايمان تركت الرساله على سريرها و فصخت العقد ( magi (
ايمان بضحكه ساخره: سيده الحب ....هذا ما عاد اسمي ابدا.....اتركه لك يا الغالي... يا سيد الحب...
ايمان تركت العقد و الرساله و جمعت اهم الاشياء اللي كانت محتاجتها و طلعت بسرعه من البيت و للابد...
-
-
مشاري حس بان في شيء ماهو طبيعي بعد ما سكر الخط من ايمان و هي متوتره كثثير جرب يتصل فيها اكثر من مره بس ما كان في رد قرر يرجع لعمته ساره واللي كانت جنب عواطف الراقده على سريرها ولا حاسه باللي حولها و تنهد: عمتي...
ساره بتوتر: هلا يا مشاري
مشاري وهو رافع حاجبه: عمتي انا ماهي داخل مخي ابدا سالفه الطيحه منو اللي ضرب حرمتي
ساره بلعت ريقها بتوتر و كانت بدور عذر لما رن موباليها بابسم فاطمه: عن اذنك
مشاري : اذنك معك
ساره حمدت ربها ان اتصال فاطمه انقذنها من كلام مشاري بس في الوقت نفسه ما كانت تبي تكلم بنتها اللي اتكشفت انها اكبر حقيره على وجه الارض: خير
فاطمه بصوت واضح ان صاحبته بكت كثير: يمه ...شلونها عواطف
ساره: وتسالين عنها بعد سواد الوجه اللي سويته
فاطمه: يمه... واللي يسلمك انا مالي ذنب هند هي اللي ضحكت علي قالت ان بنـ......
ساره: فاااطمه تذكبين علي بعد اللي شفته.... الشريط واضح انتي عطيتي روزليا المفتاح.. انتي اللي عينتيها عندنا وين كانت هند كانت في بلاد ثانيه تشتغل لحالها ...
فاطمه: بس يا يمه هي اللي خططت وهي اللي ارسلت لي روزليا اقسم لك
ساره: وفري قسمك لابوك لاعرف بالموضوع
فاطمه: ابوي؟؟
ساره: ولا لجساااار لما يعرف هو و ابوه و اخوها عن سواد الوجه اللي سويته في اختهم و خراب بيتها
فاطمه بتوتر بتدت ترجف جسار ذلها كثير يوم عرف بس اكيد ما يقدر يستمر بالسكوت ان عرف ابوه اكيد بيطلقها
ساره في الختام قالت: ولا لنواف... اللي متاكده ان عقابه لك بيكون اكبر بكثير من عقابه لعواطف.... انتي الذبح فيج حلال
فاطمه صارت تشهق و تشهق لحد ما سكرت امها الخط في وجهها فاطمه صارت تدور في بالها ضرب نواف لعواطف كيف كان هي اكيد عقباها بيكون اكثر و جسار اكيد بيطلقها وين تروح الشارع؟؟؟ شنو بيكون مصيره كانت على وشك الصراخ لما خافت انها تصحي الموجوديت في البيت و تتواجه معهم و هي ما تبي تشوف احد.. بخطوات مذلوله صارت تمشي لحد ما وصلت للبلكونه الكبيره و صارت تتامل السماء و تشم نفس طويل عسااااااه يريحها دموعها و بكاء ابدا ما نبها على الخطوات اللي كانت تمشي بهدوء من وراها و فجأه وبين ما كانت في صراع مع نفسها
دفففففففففففففففففففففففففعت بقوه
فاطمه حست بجسمها وهي يسقط حركت راسه و شافت وجه اللي دفعها وهو يضحك بغرور و صرخت بجنون / آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآه...
لكن هذي الصرخه كانت الاخيره بمجرد ما ارتطم راسها بالارض الصلبه من بعد السسقوط من بيت اربع طوابق انكسرت رقبتها و ما كانت الا تمتمات قليله من بعدها فارقت الحياه ...
القاتل البارع ضحك على تصرفه ابتعد بسرعه حتى ما يشك فيه احد و هو يقول: انتهيتي يااا فاطمه ..
-
-
في الطياره ايمان كانت جالسه على الكرسي في الدرجه الاولى تنتظر تحليقها و هروبها من هذا البلد وهذي الحياه اللي انفرضت عليها لسبب ما كانت عارفه ليش عيونها كانت على الكرسي اللي جنبها و تنزل الدموع من عيونها ...صوره نواف وهو جالس جنبها يدلع وهي نايمه في الرحله ما تفارقها : وداااااااااااعااااا يااا نواااف..
من غير لا تحس في نفسها سندت راسها ايمان و دخلت في عالم ثااااااني
-
-
-
-
-
في بيـت بو سعود:
بعد ما طلع الكل مع عواطف للمستشفى ظلت فاطمه لحالها هنالك بسبب خوفها من الرجوع لبيتهم .... و بعد كم ساعه و بعد ما عرفوا بخبر اجهاض عواطف رجعت روان و هند و اسماء و سديم للبيت حتى ما يتركوا ديما لحالها مع الممرضه...
الكل كان قاعد في غرفه التلفزيون روان تقرا قرآن سديم على موبايلها تحاول تشغل نفسها ، اسماء كانت تغفي كم دقيقه و ترد تصحى بسبب التعب اما هند فكانت تقرا بالمسجات و تبتسم و لكن فجأه ضحكـت بصوت عالي: ههههههههههههه
سديم بسرعه و بصوت عالي: خبببببببببله انتي!!!
هند بسرعه طارت عيونها : شنو قلتي
اسماء: ممكن افهم ليش تضحكين جذي يا مدام
هند: كيفي... سمعت شيء يضحك و قررت اضحكككككك فيها شيء؟؟؟
روان بتنهد سكرت المصحف: لا حول ولا قوه الا بالله ...
هند وهي تتلوى: هييييييي انتي ليش تتكلمين وجانج شايفه جني... انتي اكثر وحده فرحانه باللي صار
روان بصدمه: خير؟؟؟؟
هند: بصراحه يعني اكيد بما انك شريكتك الحامل اجهضت اكيد انتي وضعك احسن بكثير الحين
سديييييييييم: هننننننننننننند سكري فمك يا تتكلمين عدل يا
هند وهي توقف و تتخصر :ماني مسكرته... شنو بتسوين
سديم كانت بتتهاوش مع هند لما مسكتها اسماء بتنهد: سدييييييم بليييز...راح تصحين ديما...
سديم تراجعت وهي تحرك عيونها لهند بانقراف لما سبقتها و قالت: ههههه وهي المجنونه ممكن تصحى من شويه صراخ
سديم: اسكتييييييييييييييييي
هند عطتهم ظهرها و طلعت على طول من الغرفه روان نزلت راسها: انا ابدا ما خطر في بالي اني افرح لان عواطف اجهضت ..
اسماء: محد مصدق هذا الكلام لا تخافي يا روان..هند انسانه مريضه و حقيره
سديم بعصبيه: ماهي احقر من فاطمممممه .. انا ما ادري كيف سمحت لنفسها تسوي اللي سوته لعمتي ايمان حرام عليها
اسماء بتنهد: يكفي يا سديم.... انتي مالك دخل.. ايمان و نواف و جسار هم اللي بيتصرفون معها و لهذاك الوقت اتركينا منها...
روان: ما تلاحظون ان فاطمه ما سالت عن عواطف بعد ما رجعنا ولا حتى جت لعندنا..؟؟ اخاف فيها شيء
اسماء: معك حق...انا بروح اشوفها ...
اسماء عطت البنات ظهرها و طلعت على طول تدور على فاطمه في ارجاء البيت سديم التفتت لروان اللي قاالت: تعتقدين ما كان من الاحسن لو ظليت مع عواطف و مشاري؟
سديم: لو انك ظليتي كان قالت انك متشمته فيها و وهذا الشيء راح ياثر على علاقتك في مشاري اللي ممكن تدخل الفكره في باله..
روان بعد تفكير قليل ابتسمت لها: معاك حق
روان قررت ترجع للمصحف حتى تقرا من جديد و ما مرت الا دقايق و صراخ اسماء ملأ المكان: اههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههه
سديم و روان بسرعه فزوا و صاروا يركضون باتجاه الصوت من جهه البلكونه قربوا و لقوا اسماء تشهق و تصرخ وهي مسنده راسها بحاجز البلكونه : اسسسسسسسسسسسماء !!! ايش اللي صار
اسماء وهي تصرخ و تبكي رفعت يدها و صارت تاشر على الحاجز المطل على الحديقه : فااااااااااطمه !! فاااطمه
سديم بسرعه نظرت و انصعقت من المنظر فاطمه على الارض متمدده بكل برود و غرقانه بدممها : فاااااااااااطمه!!!1
سديم ركضت بسرعه من المكان اللي كانت فيه الى السلام حتى تفحصها و تشوف ان كانت فعلا ماتت ولا لا.. اسماء اللي كانت تبكي بالم مسكت في روان وصارت تحضنها حتى تخفف عنها ..
الشغالين و ممرضه ديما صارت تمشي مع مريضتها باتجاه الصراخ و انصدموا من المنظر.. بعد ثواني مشت هند و توسعت عيونها من غير اي احساس: انتحرت
الكل انصعق من استنتاج هند السريع و البارد في الوقت اللي كان الكل فيه يصرخ و يبكي بس هند ما وقفت وكملت: حرام ... توقعتها تهرب مو تنتحر..الله يرحمها... عن اذنكم باتصل بالاسعاف
اسماء كانت مصدومه من برود تصرف هند و عدم اهتمامها رغم انها كانت مقربه كثير من فاطمه: كيف تتكلم عنها و كانها لعبه عندها ما عادت شغاله...........
صحيح ان تصرف هند كان بارد وغير مقدر للوضع اللي كانوا فيه الا انه الشيء الوحيد اللي كان زين فيه هو انها اتصلت بالشرطه و بالاسعاف اللي نقلوا جثه فاطمه اللي فارقت الحياه حتى يفحصوا اسباب الوفاه و باقي افراد العايله حتى يحققوا معهم..
-
-
من جهه ثانيه :
ايمان سندت راسها باستراخاء تام لوسادتها الناعمه الدافئه كانت معتاده انها تنام بسرعه بمجرد ما تركب الطياره وهو شيء كان يضحك عليه نواف دايما لكن السؤال اللي بسرعه كبيره رن في بال ايمان هو كيف هي نايمه على وساده ناعمه وهي في الطياره... بسرعه كبيره ايمان فتحت عيونها و اكتشفت ان راسها كان في حضن شخص بسرعه كبيره رفعت راسها و شهقت : هاااااا
قبل لا تكمل ايمان صرخت تسكر فمها بسرعه: اششششش ايمان..
ايمان توسعت عيونها بقوه و رجعت لورا بس اليد ما زالت على فمها بعد ما تاملت وجه الشخص اللي كان ماسك فمها خفت الصدمه شوي.
نـواف بابتسامه: سوري على المفاجأه..
ايمان رجعت ترمش بعيونها من جديد و تلفت حولها فعلا كانت في الطياره اللي ركبتها بس كل اللي تذكره انها كانت بروحها على كرسيها : شلون؟؟؟
نواف ابتسم ورجع ظهره للكرسي اللي وراه : هند اتصلت و فهمتني اللي صار
ايمان بصدمه: هند؟؟
نواف: ما قالت لي انك ناويه تهربين تطمني ماهي بهذي الطيبه لكنها قالت عطتني سبب حتى اعرف انك ناويه تهربين..
ايمان: سبب؟؟
نواف بعيون تحاول تخفي غضب كبير في داخله: بكل حماس زفت لي خبر شجارك مع فاطمه و ايش كان سببه...من بين كل الناس ما توقعت ابدا ان فاطمه تسوي هذا الشيء
ايمان نزلت عيونها بالم: وانا مثلك
نواف مد يده و لمس خد ايمان بحنان: بعد ما عرفت باللي صار طلبت من الحارس اللي يراقبك يشوف اخر اتصالاتك واللي اكتشتفت منها انك حجزتي للكويت باسم ماغي و الى نيويورك باسم لارا ياغمزي و الى باريس باسم ماري انطوانيت..و باسم ايمان الى لندن
ايمان بعيون واسعه: شلون عرفت وانا مستخدمه اكثر من جهاز
نواف وهو يحط اصبعه على راسه: هنا في عقل يفكر اسرررررررع من البرق ... كنت متوقع ان بيجي يوم و بتهربين فيه بعد كل الضغوط اللي تصيبك.. بما انه اسلوبك في التهرب من الاشياء اللي ما تقدرين تعالجينها...
ايمان: وشلون عرفت اني بكون مسافره على هذي الرحله..
نواف : لو كنت شخص عادي كان توقعت انك راح تكونين متوجهه للكويت على ماغي فعلا لانك مانتي غبيه حتى تستخدميه وانتي ناويه تهربين و لو كنت شخص اذكى بقليل كان توقعت انك ما سافرتي و ظليتي في الرياض لكن بما اني نواف ...... عرفت انك راح تروحين لفواز...
ايمان بابتسامه هاديه: ماشاء الله بنيت كل افكارك على هذا التخمين؟
نواف هز راسه : لا طبعا انا كنت عارف لانك مستحيل تروحين لشخص ما توثقين فيه
ايمان وهي ترفع حاجبها: ها؟
نواف : لما رحلتي المره اللي فاتت لجأتي لمبارك و تزوجتيه وهو شخص كنتي مختبرته من اول و تعرفين طيبته و حنانه و كل شيء عنه اما الحين فانتي مقهوره و حزينه من اللي سوته فاطمه انتي حاسه انك غلطتي في مشاعرك اتجاها وانك عطيتها الحب و الاهتمام و حرمتيني منه في الوقت اللي كان من حقي و ماهو من حقها و لهذا السبب قررتي تروحين لفواز.. بما انه اكثر مخلوق توثقين فيه يا ايمان
ايمان طلعت نفس طويل و رجعت ظهرها للكرسي: يظهر اني عشت معك اكثر من ما تصورت لدرجه انك صرت تقدر تدخل راسي و تقرا اللي فيه ..
نواف بعيون كلها حزن ركز عليها: وليش تعاقبين هذا الانسان يا ايمان
ايمان وهي تتظاهر عدم الفهم: اعاقبك؟ انا؟
نواف : شنو معنى سفرك و وهروبك هذا الا عقاب لي... تعاقبني لان فاطمه هي السبب في اللي صار لنا
ايمان نزلت دموع عينها اللي كانت تحاول تخفيها بالم: انا ما استحقك.....انا ما استاهل اني اكون سعيده معك بعد كل اللي سويته لك
نواف مد يده و مسح دموعها و حاول يترك صوته منخفض كثر ما يقدر: وانا اشتكيت لك؟؟
ايمان رمشت بعيونها : شنو؟
نواف: انا عمري قلت لك انك تستحقين عقاب على اللي سويته؟ انا كل اللي طلبته انك تصدقيني و هذا هي الحقيقه انكشفت .. و انتهى الموضوع...
ايمان: بس انا غلطت في حقك كثير و اهنتك...جرحتك بكلامي الحقيره و اتهاماتي السئيه ..نواف انا خايفه انطر في عيونك و اتذكر نظرات الالم اللي كانت فيه من كلامي اللي كله سم
نواف مسك ايد ايمان و بابتسامه سحبها وباسها بحنان: كله عسل على قلبي...
ايمان : نواف بليييييييز بلا كلام ماله معنى تبي تاكد لي انك ما كنت تتضايق
نواف بنظره ساحره: ما راح اكذب عليك يا ايمان.. انا فعلا كنت اتضايق و كثير بعد...بس تتوقعين يا ايمان انه لو ما كانت بينا هذي المشاكل و هذي الاتهامات كان اغرمت فيك بهذا الشكل يا سيده الحب
ايمان بسرعه انفجرت للون الاحمر و حاولت تبعد عنه بس نهايه ظهرها صارت على شباك الطياره نواف قرب منه و صارت مسافه بينهم سنتيمترات صغيره: احبـــــــــــــك يا ايمــــــــان..... و مستعد اتبعك لاخر الدنيا زحف ان بغيتي...
ايمان كانت منذهله من تصرفااته بعد اخر موقف و الشجار بينهم يوم عرسه من هند كانت تتظن انها نهايه حياتها مع نواف و ان اتفصالهم تحدده اول مشكله تقابلهم بس كلامه اللي قاله يوم عرفت ببراءته من قتل ولدها و الكلام الجميل اللي تسمعه الحين نقلها الى مستوى ثاني من الراحه
ثلاث طرقات على كرسي نواف اجبرته انه يرفع راسه للراكب اللي وراه واللي كانت حرمه مع ولد صغير نايم : لو سمحت يا اخوي.. بتصحون الولد..
نواف ابتسم لها و رجع جلس بس سحب ايمان باجبار حتى تسند راسها على رجوله بعد ما ازال سنادات اليد : احمدي ربك ان في طياره عاديه وماهو على طيارتي و لا ما كان بيخطر على بالك اللي كنت ابي اسويه فيك
ايمان بصوت كابته ضحكته: يااا وحش...
نواف نزل راسه و همس في اذنها: الوحش ناوي يقطع لقطع صغيره بمجرد ما يوصل لفيلاته في لندن
ايمان حركت راسها و نظرت له بدلع: بس انا ابي اشوف فواز..
نواف : ياا ربي من شريكتي هذااا ههههه تطمني بنشوفه و بنسلم عليهم و بعدها نروح في حالنا اوكي انا ما صدقت ترجعين لي تقولين لي فواز
ايمان ضحكت على تشبيهه : الا على طاري شريكتك شريكتي انا ادوارد وينه؟
نواف: تركته في الشركه .. اصلا محد يعرف اني مسافر معك...حتى موبايلي قافله
ايمان بخبث: حرام الست هند يطير عقلها جذي
نواف: ايمان ... انسي هند بلييييييييييز و خلينا نفكر في اعمارنا و بس ...خل نغير جو عن الكآباه اللي عشناها
ايمان دفنت راسها في حضن نواف و حاولت تنام: معاك حق يا روح ايمان..
ما كانت الا دقايق و ايمان غرقت في نومها العميق نواف ابتسم و صار يمسح على راسها بحنان وهو يقول في نفسه: باقي شوي ..شوي بس يا ايمان.. و ماراح يعكر حياتنا شيء ..اوعدك...اوعدك بهذا الشيء..
-
-
-
هند دخلت بثقه مع محاميها اللي جلس بسرعه و من بعده هي و رفع المحقق حاجبه: ما شاء الله محامي مرموق بعد
المحامي: شخص مثل سيدتي هند لازم تستخدمه محامي مثلي ولا انا غلطان يا سيد المحقق
المحقق: فعلا و...
بمقاطعه سريعه مد المحامي ورقه في وجه المحقق: هذا كشف باتصالات السيده هند.. اللي اكيد اكدوا لك المشتبهين انها طلعت لمده عشر دقياق تقرييا قبل ساعه من اكتشاف الجريمه.. و هذا الكشف ياكد انها قامت باتصال لوالدتها في الكويت لمده العشر دقايق كامله و طبعا تاكدنا من هذا الاتصال و تقدر تتاكد انت منه بعد .. و خرجت مره ثانيه في نفس الوقت اللي طلعت فيه السيده اسماء و كان حتى تتصل بزوجها السيد نواف لمده خمس دقايق خمس مرات لكن الجواب كان ان الخط مغلق ...
المحقق تاكد من الاوراق و نظر لهند: كلام جيد لكن عندي كم سؤال بخصوص
المحامي بسرعه: ماهو من حقكك تسال يا حضره المحقق لان السيده هند بهذا الدليل تكون خارجه نهائيا عن قفص الاتهام فمافي داعي ابدا لاسئله شخصيه..
المحقق: ما شاء الله عليك..... بس هما مضطر اسالك عن شيء
المحامي : وهو كذالك
هند بابتسامه: ان كان الموضوع جذي فانا استاذن بتصل في نواف حبيبي ..
المحقق انقرف من وقاحه هند اللي طلعت على طول و تركت المحامي معه
هند طلعت و اتصالت لكن الجواب كان نفسه.. مغلق ...
بمجرد ما نزلت موبايلها ماتت من الخوف كل الشهود طلعوا من غير اسثناء ما عاد شخص جديد جاء من بعد ما دخلت هند بسرعه تلعثمت و تراجعت لورا : ففففففففففففففكتوريا
فمتوريا كانت تنظر لهند بغضب و حقد : يبدو لي انك لم تفهمي تهديدي السابق يا مدام هند
هند بتوتر تراجعت : ايييييي تهديد
فكتوريا مشت بخطوات هاديه ما تدل على مضمون كلامها : قتلتي فاطمه و الصقتي التهمه باسماء التي لا يقل حبي لها عن حبي لايمان و لهذا السبب اسمعي ما ساقول لك
هند تجمدت بمكانها لما قربت فكتوريا راسها من اذنها : ساملء راسك شيبا من الخوف قبل ان اقطعه اعدك بهذا
فكتوريا بعدت و رسمت على وجهها ملامح البراءه من جديد و انتظرت حتى طلع المحامي و دخلت المحامي وهو يراقب فكتوريا اللي رغم الطرحه و العبايه كانت روعه : واو تطير العقل
هند بنبره كلها خوف: فعلا تطير العقل من مكانه
فكتوريا دخلت لعند المحقق و جلست: من حضرتك؟
فكتوريا : عارضه ازياء في شركه l&m فكتوريا اعمل مع السيده ايمان وانا هنا نيابه عنها
المحقق بتحمس: واو و اين هي السيده ايمان
فكتوريا مدت كشف حجز و بوردينق : السيده سافرت الى لندن و هذا دليل مغادرتها للبلاد قبل وقوع الجريمه
المحقق : نحن نعرف بمغادرتها و لكن لم نعرف الوقت اما الان فالوضع جميل
فكتوريا: طبعا جميل فسيدتي الان خارج اتهاماتك الباطله
المحقق باندهاش من قوتها رغم انها عارضه ازياء : و لماذا يا انسه فكتوريا اتهاماتي باطله
فكتوريا : لانك رميت انسانه برئيه في السجن و تركت القاتل يفلت دون عقاب
المحقق بتذاكي : شيء جميل و من هو القتل الحقيقي ؟؟
فكتوريا بسخريه : قد اكون عارضه ازياء الا انني لست غبيه يا حضره المحقق فاي اتهام افدمه قد يتحول الى قضيه اتهام دون دليل
المحقق: ذكيه وواثقه من نفسك كثيرا
فكتوريا بضحكه واثقه: و هذه الواثقه تقول لك انني ساثبت لك انك محقق لا تعرف ما تفعل فالليدي اسماءستخرج غدا
المحقق بضحكه : ههه و كيف ستخرج
فكتوريا بثقه وقفت : انتظر و ستعرف
المحقق وهو رافع حاجبه: لم اسمح لك بالمغادره
فكتوريا: لست متهمتك حتى تحبسني يا حضره المحقق و اخرج متى اريد
فكتوريا مشت للباب لما قال المحقق: اشك في انك عارضت ازياء فعلا يا انسه فكتوريا
فكتوريا التفتت و ضحكت و بعدها طلعت
المحقق سحب اوراقه و شطب على اتهامه لايمان رغم انه ما كان مقتنع فيه لان ايمان كتبت ان نواف مستحيل يلقاها فشلون وهي مسافره باسمها و قدام الكل.. لازم يستجوب نواف حتى يتاكد ..
--
-
-
-
مطار هيثرو :
نزلت ايمان و نواف من الطياره و توجهوا لسير الشنط ايمان ابتسمت فجاءه لما سحب نواف شنطته و حطها على كتفه : ليش تضحكين
ايمان وهي تحاول تخبي ضحكتها : لا ولا شيء
نواف قرص خصرها من غير لا يحس فيه احد و همس : قولي قبل لا احول القرصه لشيء ثاني
ايمان بضحكه مصحوبه بشوي الم: بس اوكي باتكلم يا منحرف
نواف سحب يده منها : يالله انتظر
ايمان ابتسمت وهي تشوفه ياخذ شنطت ايمان اللي اشرت عليها : اول مره اشوفك تاخذ الشنط
نواف ابتسم و ضرب راسها باصبعه : لانك ياذكيه اول مره تسافرين معي على طياره عاديه
ايمان : و اول مره تروح من غير مرافقينك
نواف بنظره ساحره : ماهو كذا افضل
ايمان حمرت خجل و مدت يدها تاخذ شنطتها : عطني اياها عنك
نواف بتراجع بعد يده عنها : افاا تشيلينها
ايمان: عادي الحياه تعاون
نواف : و تظنين اني شرير حتى اسمح لاميره تشيل اشياء ثقيله
ايمان : سوري ما كان قصدي
نواف مد يده لشنطتها اليد : و عقابا لك راح اشيل هذي بعد
ايمان بتمنع : لا مستحيل
نواف اصر اكثر: وانا ما اسامحك لحد ما تتركيني اخذها ...
ايمان رغم تمنعها في النهايه استسلمت و عطته الشنطه الصغيره نواف مشى بسعاده وهي جنبه ووصلوا لمنطقه التاكسي و كلمه و بعدها اتفق معه و اخذوا شنطهم ايمان استمرت تبتسم و نواف سالها من جديد: ليش تضحكييييييين
ايمان بفرح: اول مره اشوفك توقف تاكسي
نواف بابتسامه سحبها معه للداخل : انا ما انولدت وداخل فمي ملعقه من ذهب يا ايمان... عشت سنين طويله في فقر و بين مواصلات الدرجه الثالثه
ايمان رمشت بعيونها باستغراب: شنو؟
نواف بعيون مستغربه: ليش ما كنتي تعرفين؟
ايمان بمحاوله منها انها تبين عدم معرفتها : اعرف شنو....انا اللي اعرفه انك ابن زوج اختي ساره من حرمه اميركيه قبلها..
نواف نظر بتعجب : ما شاء الله.... بعد كل هذي السنوات اكتشف ان هذه هي المعلومه اللي تعرفينها عني يا ايمان
ايمان نزلت راسها باحراج من نواف اللي يعرف عنها كل شيء..
نواف ابتدا: اولى انا ماني ولد زوجته.. انا ابنه غير الشرعي..
ايمان: ها
نواف ابتسم و عطى للتاكسي عنوان الفندق اللي بينزلون فيه و بسرعه كبيره سحب راس ايمان لحضنه و صار يتكلم: ابوي تعرف على امي لما كان يدير فرعهم في نيويورك و حبته.. اغواها و بعد ما نال مراده بكل طيش رماها حتى بعد ما قالت له انها حامل .. بكل قسوه رمى عليها بعض الدولارات و سافر من ديره الى اخرى بعد كم سنه تزوج اختك ساره باصرار من ابوك.. و انجبت له فاطمه و عواطف و بعدها مرضت و ما عاد فيها تنجب ابوك طبعا ما عجبه انه ما يكون لهم ذريه اولاد فتذكر ابوي ان عنده ولد ما يعرف عنه شيء سافر بعد سنين طويله و طلب اخذي من امي بمقابل كبير انسانه مثل امي شافت مشكلات كثيره و محن اكثر حتى توفر لولدها حياه سعيده اللي ما كان يشوف اللعب الا من مده الى مده اطول كان لازم تقبل بمثل هذا العرض لكن امي رفضت و بقوه رغم محاولاته الاكثر و الاكثر وفي يوم من الايام اختفى امي قررت تكافئني على تمسكي فيها فايش يصير غير ان لص يقرر يسرق شنطتها شبه المستعمله و اللي واضح انها ما تملك فيها فيها شيء و تحاول تسحبها منه و بسرعه كبيره يذبحها
ايمان بسرعه رفعت راسها و نظرت له وهو عيونه كلها الم: نواف!
في اليوم الثاني جاء ابوي و اخذني و بما اني ماني غبي اعرف اللي صار بالضبط...واكيد انتي فاهمه يا ايمان .. عرفتي ليش كرهت اخوانك و سعيت لتدميرهم
ايمان بسرعه نزلت دموعها : نواف . انا اسفه!
نواف رجع سحبها لحضنه: بس هذا ما يعني اني ما كنت ظالم يا حبيبتي.. دمرت حياتهم في سبيل اني انتقم و في النهايه دمرت نفسي الف مره....لكـن كل شيء انتهى من عرفتك.. تحديك لي كان يبين لي اني ضعيف و ماهو كل شيء نحصل عليه بسهوله دلعك و اثاره اعجابي كانت تذبحني و تجبرني اتمسك فيك اكثر و اكثر ...انتي غيرتيني يا ايمان
ايمان بابتسامه وهي منفجره خجل: غيرتك للاحسن وللاسوء..
نواف وهو ينزل راسه ويبوس خدها: للاحسن و للحب الابدي.... انا عمري ما حبيت شخص مثل حبي لك...بليز لا تتغيرين مثل فاطمه
ايمان بصوت منزعج: فاطمه
نواف : لما اخذني ابوي للبيت تعرفت على فاطمه و عواطف خواتي.. ابوي كان يحب عواطف لانها كانت الصغيره و دلعها كثير و هذا كان يسبب لفاطمه الالم .. .. من غير لا احس سحبت نفسي لفاطمه حتى اعوضها عن حب ابوي.. لاني كنت احس نفسي مثلها... ما كنت ابدا متصور ان هذي الانسانه هي اللي سعت حتى تفرقني عن الانسانه اللي احبها ..
ايمان: نواف ...لا تقول هذا الشيء.. انا السبب ... انا اللي عطيتهم المجال... بس .. مستحيل اسمح ان هذا الشيء يتكرر مره ثانيه..
نواف ابتسم و هو يمسح على جسمها لحد ما وصلوا للفندق.. نواف حجر له الجناح اللي بيرتاحون فيه قبل لا يطلعون من جديد لعند فواز و ريم..
ايمان دخلت الجناح بهدوء و هي تشوف نواف يدخل شنطهم بتوتر جلست على سريرها بعد شوي رجع نواف لعندها : احس بتعب كبير
ايمان ما تدري شلون اول ما شافته نزلت راسها بخجل نواف رفع حاجبه و مشى لعندها: ايشفيك
ايمان استمرت منزله راسها: مافيني شيء
نواف بخبث: متاكده ما فيك شي
نواف مد يده لطرحتها و سحب خصله من شعرها يشمها : نننننننننننننواف ما ادري شنو فيني..
نواف وهو يرفع حاجبه: تتصرفين مثل عروس ليله عرسها
ايمان زاد خجلها اكثر و اكثر..: نننننوووواف لا تقول جذي...
نواف : يا اني مشتاق لك كثثثثثثثثير
ايمان حركت راسها لبعيد: تتكلم وكان صار لنا سنين بعاد عن بعض.. ما كان اخر مره من شهرين
نواف : وهو فعلا كذا.... اخر مره ما تنحسب بما ان انا وانتي كنا محنا في وعينا...
ايمان قامت لما مسكها: نواف بليز
نواف : و متصوره اني ممكن اتركك بعد ما رجعنا لبعض.. ايمان... انا يستحيل اسمح لاي شيء يفرقنا بعد اليوم.. راح احميك من اي شيء حتى من نفسي
ايمان: يا بطل انت...
نواف وهي يطبع قبلاته على خدها :لا........ انا عاشق...
-
-
-
جسار كان مبحط من رجع وهو متسند على الكنبه في بيتهم لحد ما نام ابوه من صحى طلع لغرفته يدوره وما حصله و بعدها قرر ينزل يشوف و تفاجأ فيه على كنبه الصاله نايم
محمد وهو يهز في جسا راللي كانت نومته ابدا غير مريحه: جسار...جسار اصحى
جسار رفع عيونه بتعب : ابوي
محمد بتنهد: شنو اللي منومك هنا يا جسار..
جسار باحباط و تعب : ما حسيت في نفسي كنت افكر و نمت ..
محمد: الله يلوم اللي يلومك... اطلب لها الرحمه و المغفره رغم ان اللي سوته كبير
جسار نزل راسه: واللي سويته انا فيها ماهو كبير علقتها اربع سنين و جننتها كثير و في النهايه يوم تزوجتها عذبتها عذاب من نوع ثاني ..
محمد: ماني فاهم...
جسار: انا كنت اعرف ان فاطمه سبب اللي صار لايمان و نواف
محمد بعيون متوسعه: شنو؟؟
جسار: ثاني يوم العرس انرسل لي نفس الشريط اللي شافته ايمان و تشاجرت مع فاطمه و عرفت الحقيقه
محمد بعصبيه: وليش ماقلت لي؟؟؟
جسار: حبيت انهي الموضوع بيدي و اعذبها حتى تندم على اللي سوته مليون مره
محمد: بس كان لازم تقول لي
جسار: ما حبيت ازعجك انت و ايمان كافيكم اللي جاكم منهم... مافي داعي تتحملون مشاكلي بعد...
محمد بتنهد: لا حول ولا قوه الا بالله... كل هذا يجي من فاطمه اللي اعتبرتها مثل بنتي
جسار: انا اللي تسببت عليها بكل هذا.. تعذيبي لها هو السبب انا السبب في موتها اناااا ..
محمد: لا تقول جذي يا جسار... التحقيق مازال مستمر و فاطمه ماهي غبيه او مجنونه حتى تنتحر هي تحبك ول ما كانت تحبك ما تحملت كل شيء حتى تعيش مع الانسانه اللي تحبه
جسار بتنهد: بس للاسف ما كنت اهله لهذا الحب.. والحين هي ماتت و توني احس فيه
محمد: جسار اطلب لها المغفره و الرحمه ...
جسار: الله يرحمها .... بس انا يستحيل اظل مكتوف اليد جذي لازم اعرف السبب بكل اللي صار
محمد: انت مانت واثق انها انتحرت؟
جسار: حتى وان كانت انتحرت فاطمه مستحيل كان تسوي هذا الشيء كله من غير شريك وهذا الشريك هو اللي ارسل الشريط لي يوم عرسنا و هو اللي ارسله في العزاء شخص كان عارف بيوم عرسي و ان يوم العرس الكل بيكون موجود شخص يعرفنا زين
محمد: وانت شاك باحد
جسار: فاطمه مره ذكرت لي اسم.. و هي انسانه ما استبعد عنها شيء...
محمد: من يا جسار..
جسار بغضب: هنــــــــــــــــد..
-
-
-
اشرقت الشمس و ابتدت العصافير تغرد في السماء الصافيه لمدينه لندن البارده لكنها ما كانت كافيه حتى تصحي ايمان اللي ما صحت الا بعد ما ارتفعت الشمس كثير لفوق ..... ايمان فتحت عيونها بتعب شديد و قررت تصحى لما انسحبت من جديد لحضن نواف الدافي: على وين
ايمان توسعت عيونها و بعدها انفجرت خجل: صباح الخير
نواف وهو مغمض عيونه و مازال ماسك فيها: قولي مساء الخير صرنا الضحى
ايمان بدلع: شنوو وليش ما صحيتني
نواف: ما قدرت اقاوم.....
ايمان : يا كذاب...
نواف: احاول اكون رومانسي.. ايش اقول لك اني صحيت و قمت و صليت و غسلت و رجعت اصحي فيك و ماكو فايده فقررت اتاملك و غفيت فجأه
ايمان: يا سلام.. خوش كذبه..
نواف: خخخخخخ بس هذي الحقيقه
ايمان رفعت جسمها بس نواف سجبها من جديد: نواف اتركني وراي صلاه
نواف: ههههه وراك صلاه ولا مستعجله تشوفين حبيب القلب
ايمان بنبره ساخره: اي مشتاقه لحبيب القلب
نواف ضحك لما مدت ايمان لسانها له : افااا .. تتركيني علشان فواز.. ترا اغار الحين تنادين فواز حبيب القلب طول الوقت و انا عمرك ما ناديتيني الا الحقير و ابليس و يا الحيوان
ايمان تذكرت كل اللحظات اللي كانت تنادي نواف فيها جذي و نزلت راسها: اسفه
نواف تضايق لانه ذكرها بذكريات سيئه: انا اللي اسف ...وعدتك نبتدي من جديد بس يظهر اني الوحيد اللي ماني قادر انسى..اي اسم تقولينه يا ايمان
ايمان: لا انا..... خلاص يا نواف من اليوم و رايح اسمك ما راح يكون الا نبض القلب
نواف توسعت عيونه بفرح: انا..نبض قبلك؟
ايمان: واكثر من نبض قلبي... انا من غيرك اموت...
نواف عض شفايفه : ايمان قوووومي صلي بسرعه قبل لا اتهور و افوت عليك ااالصلاه...
ايمان بدلع قامت يسرعه و ركضت للحمام قبل لا ينفذ نواف تهديده نواف بمجرد ما ابتعدت حط يده على قلبه: نبض القلب ياا ماغي... ناويه تذبحيني..
-
-
ايمان و نواف طلعوا بسرعه بعد ما طلعوا اغراضهم من الفندق متوجهين للمستفشى اللي كانت فيه ريم و فواز بيلسمون عليهم و بيقضون معهم شوي وقت وبعدها بيطلعون لفيلا نواف اللي كان مرتبها لهم..بعد ما سالوا عن الغرفه اللي كانوا فيها ايمان فتحت الباب و دخلت : مرحباااااا
فواز توسعت عيونه صدمه وهو كان جالس شبه صامت جنب السرير اللي كانت عليه ريم: ايمان؟.؟؟
ايمان بسرعه مشت و دخلت تحضن فواز: وحشتني يااااا راعي البقر
فواز كان شبه اللي مصدوم وهو شيء خوف ايمان اللي تراجعت شوي ريم حركت جسمها : يا مرحباا يا عمتي ايمان
ايمان ابتسمت لريم و مشت لريم تسلم عليها : يا حياتي اي ريم شلونج
ريم بابتسامه سريعه: الحمد لله
فواز اشر لريم: ريم لا تتحركي نسيتي كلام الدكتور..
ريم ابتسمت و تراجعت شوي : سوري
ايمان كانت حاسه بشيء غريب كان ترحيب ريم لها افضل من ترحيب فواز اللي كان مستغرب كثير : نواف يبي يسلم عليكم
فواز توسعت عيونه: نواف معك
ايمان: اي ليش مستغرب ... انا ونواف رجعنا لبعض يا فواز
فواز: ما شاء الله...
ريم هزت راسها وغطت شعرها : دخليه يا ايمان..ماكو غريب
ايمان مشت و نادت نواف اللي قرب و سلم على فواز: شلونك يا النسيب ان شا ءالله بخير
فواز مستغرب ابتسامه نواف بس هز راسه :بخير
نواف حرك راسه لريم: شلونك يا ريم
ريم بابتسامه : الحمد لله ..
فواز اشر لنواف: نواف ممكن اكلمك شوي
نواف حس بغرابه في نبره فواز اللي كانت جاده: اكيد
ايمان باتسغراب اكثر من نواف: ليش يا فواز... تبي تعرف منه ان كنت اكذب ولا لا؟؟؟
نواف : وليش خجلانه
ايمان: نواف
فواز بنره جاده طلع: انتظرك؟؟
نواف كان مستغرب اكثر من فواز و طلع وراه على طول ايمان استغربت و ظلت مع ريم بتوتر: شفيه فواز؟؟
ريم هزت راسها: لا تلومينه من البارح ما نام اتصل يبلغ جسار بخبر الحمل و....
ايمان بعيون توسعت للاخر: انتي حامل؟؟
ريم عضت شفايفها و نزلت راسها خجل: اي.....الحمد لله صربنا جاب نتيجه
ايمان كانت بتطير من الفرحه بسرعه ركضت لعندها بتحضنها لما مدت ريم يدها قدامها : عمتي ارجوك
ايمان: ليش خايفه ؟؟
ريم وهي تبلع ريقها: الطبيب يقول الحمل نجح بصعوبه كبيره بعد اربع محاولات متتاليه و لكنه ابدا ماهو ثابت لهذا السبب لازم اظل على ظهري فتره طويله حتى يثبت و ما اتحمل اي مشاكل او حركه قويه
ايمان : الحمد لله يا ريم.. انتي وفواز تستاهلون الخير صبرتوا و نلتوا...
ريم نزلت راسها: بس انا ماني حاسه ان جسار فرحان ابدا!!
ايمان: ليش ؟؟
ريم: فواز اتصل و قال لهم الخبر البارح ..عمي اتصل فيني اليوم و بارك لي بس جسااار... ولا فاطمه اتصلوا... ما ادري قلبي ماهو مرتاح
ايمان سحبت موبايلها : لا تقولين جذي اكيد هو مشغول انا بتصل فيه و بعرف كل السالفه...
من جهه ثانيه و من رواء الباب اول ما سكره فواز: خير يا فواز ايش فيك
فواز وهو يتامل نواف بصدمه: انت اللي شنو فيك؟ موبايلك وينه
نواف اشر لجيبه : معي
فواز: و ما رديت عليه؟
نواف : بصراحه ناوي اجلس مع ايمان كم يوم مرتاحين من اي ازعاج لهذا السبب قافله
فواز وهو رافع حاجبه: من متى قافله
نواف : من قبل لا اركب الطياره مع ايمان
فواز عض شفايفه: نواف افتح موبايلك الحين
نواف: فواز خوفتني شنوو صاير
فواز: فاطمه عطتك عمرها
نواف توسعت عيونه بصدمه:ففففففاااااطمه!!!!!
داخل الغرفه
ايمان اخيرا رد عليها جسار : هلوووو جسار شلووونك
جسار بصوت حزين : ايمااااااان؟؟؟ ايمان انتي وينك
ايمان: انا عند فوووواز طبعا.. اللي ما عرفت تبارك له على حمل ريم
جسار: ريم حملت؟؟؟؟
ايمان: اي فواز ما قال لك؟؟؟؟ ليش ما بارك له انت والسيده فاطمه!!! ولا حضرتها لسى زعلانه
جسار : فاطمه ما عادت موجوده حتى تزعل يا ايمان
ايمان بعدم فهم: شننننووو قلت فاطمه شنوو
جسار: فاطمه ماااتت .. مااتتت يااا ايمان .. ما عادت موجوده ...
ايمان انقطع نفسها و حست الدنيا تدور فيها من غير لا تحس سقط موباليها من يدها و ارتطم جسمها بالارض ريم بسرعه صرخت: عمتي ايمااااااان
نواف و فواز بسرعه و على صوت ريم رجعوا للغرفه و انصدموا من منظر ايمان اللي منهاره على الارض : ايماااااااااااااااااان...
-
-
-
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!