الفصل 24 | من 44 فصل

رواية الموت ما هو أنك تكتفن بترابك ! الموت أنك تحب حي ويفارقك الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Thalia Shire

المشاهدات
19
كلمة
24,604
وقت القراءة
124 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

رومـا
في افخم فنادق رومـا و اكبر الاجنحه الملكيه كان عقد شبه سري بين اربع اشخاص يتم و بالاحرى هم تاجرين و الشخصين الثانين هم حرس لكل واحد منهم....
واحد من كان رجل متوسط العمر اسمه برنارد جاسكون اللي كان يتامل المبلغ المتحول الى حسابه في شاشه اللابتوب و اللي كان ضخم ..
ابتسم برنارد وهو يرفع راس لشريكه: 100 مليون... من كان يتوقع مبلغ بهذه الضخامه مقابل قطعه مثلها....!!!
الشريك الثاني واللي كان بنت لابسه عباه راس و نقاب : قلت لك انه سيدفع اي شيء حتى يحصل عليها!!!
برنارد: 100 مليون ... ستنقذ شركتي من الانهيار...
ابتسمت البنت و رفعت اصبعها اتأشر بالنفي: انها ليست لك وحدك فلي نصفها ام انك نسيت اتفاقنا.... ان دفع نواف البدر اكثر من 50 مليونا فسنتاقسم الملبغ مناصفه.. انا بالقلاده التي اعطيتك اياها و انت بمساهمتك في المزاد..
برنارد ضحك: هههه لو كنت اعلم انك سيحدث ما توقعتيه لما وافقت لكن يبدو لي انك تعرفينه جيدا
البنت ابتسمت من ورا النقاب: اترك عني هذه السخافة وحول المبلغ.. والا فانني مضطره للتصرف بشكل اخر معك..
برنارد وهو يحول المبلغ بالجهاز: لا داعي ساقوم بما طلبت..
البنت وصل لها ان المبلغ تحول بالكامل وقفت: شكرا على مساعدتك برنارد ولن اتردد ابدا في طلب المساعده منك مره اخرى..
برنارد: اتمنى ان لا يكون خصمك المره القادمه شخصا مثل نواف .. فانا اخاف هؤلاء الاشخاص...
البنت ضحكت الشيء اللي خوفه و بعدها مشت للباب بس برنارد ما قدر يمنع نفسه: سيده ايمان..... اتخططين لشيءآخر سيئ لنواف البدر؟
ايمان التفتت له من ورا نقابها و ضحكت: بالتأكيد.. ولكنه ليس الوحيد
-
-
في القصر التابع للمزاد كان مقيمين كل اعضاء المزاد و الزوار و طبعا كان هذا من طرق الجذب لمثل هذا النوع من التجمعات بحيث كانوا التجار يدفعون لاصحاب المزاد مقابل هذي الضيافه حتى يستدرجون ناس معينه يسعون هم لمقابلتهم..
على طاوله منعزله في حديقه القصر واللي كانت عباره عن مضافه لضيوف يقدم فيها الشاي و القهوه كانت افراح تكلم عامر بالكاميرا و تسال عن حاله و حال بنتهم : مرحبا قلبي ايشلونك؟
عامر وهو يكح : الحمد احس نفسي احسن..
افراح: مافي داعي تتظاهر انك بخير اقدر احس فيك حتى وانت بعيد عني قلبي .. انا والله لو انه شغلك ما كان بيتأثر ان ما حضرت كان ما سافرت و تركتك انت و مسوكه لو ايش يصير..
عامر وهو يكح و بقوه هذي المره::ايش نسووي هذي مصالح ناااااااس..و انا ما علي ماني لحالي .. و مسوكه عندها امي...عموما ايش صار ع القطعه..
افراح: انت من جد تسال.. اشتريتها غضبن عن الكل و باذن الله بتنزل المعرض عندنا وبتكون على راس المعروضات و بدايتنا في عالم الفنون و التصميم..
عامر: الحمد لله.. يعتمد عليك كثير...
افراح وهي تبتسم:ههههههه اللورد كارمزن يبلغ تحياته و الليدي لارا تسلم عليك و ترسل لك بوسه قلبي.
عامر وهو يرفع حاجبه: هههههه متاكده ما ذبحتيها قبل لا تكمل البوسه..
افراح: احسن شيء انك عارفني.. بش شكلي بخليك تتزوجها علشان تفكها من ولد عمك المزعج!
عامر باستغراب: ولد عمي؟
افراح: في احد غيره نواف....
عامر: ونواف ايش عرفه فيها ...مجال شغله مختلف نهائيا عنها؟
افراح بخبث: ههه ما تعرف ولد عمك متستحيل يلحق وحده مثلها علشان شغل...
عامر تافف: نواف ما يجوز من هذي التصرفات والله العظيم يوم عن يوم يطيح من عيني واحد بمثل عمره و مستواه لا ومتزوج بنته عمه و معيل منها ينظر لوحده مثل هذي
افراح بضحك: ههه هذا القلب و ما يسوي ...
عامر وهو باله بشي ثاني: تساليني بالقلب..
افراح بثقه : اكيد لان اللي ماخذه يتهنى فيه
عامر وكانه انتبه عليها: مافي غيرج طبعا حياتي..
افراح: وووه فيديتك...
عامر : اشوفج على خير
افراح: تطمن انا راجعه الكويت اول ما يخلص مزاد الظهر اليوم
عامر: راح توحشيني لحد ما ترجعين...
افراح: تطمن ..راح اعوضك..
عامر: بانتظارك..
عامر كانت اخر لقطه لافراح وهي تلوح له بيدها مبتسمه .. سكر المسنجر و تنهد وهو يسكر اللابتوب حرك عيونه الثقيله من التعب لباقه طويله من الورد مصممه على شكل ملتف لانواع ثلاث من الورود ابيض و احمر و وردي ..و كانت من انواع راقبه و غاليه الثمن.. شيء اعتاد عليه عامر و السبب الوحيد في انه موجود هنا و ماهو في الملحق هو ان افراح المعروفه بالغيره الجنونيه ماهي موجوده ..
عامر مشى بتثاقل للكرت عليها و تامله من جديد شيء زاده تعب و ارهاق ..
( حتى وان قلت لها احبك حتى وان كنت معها انا واثقه اني في بالك الحين ودايما .. انا الحب لك و انتي تحبني مهما انكرت .. انا شريان يحرك االدم في قلبك.....انااا اللي اسمي يهز كل ذره في جسمك.... انا ايمان..)
عامر تنهد و رمى بجسمه بتثاقل على الكرسي : ايمان.. ثلاث سنوات مرت وانتي مازالتي في بالي حتى بعد موت نوف و فتره مرضي في لندن و دخول افراح في حياتي فتره العلاج .. وبالاحرى اقول فتره فرضها علي من قبل امي و بعدها خطبتها لي و اللي انختمت بزواجنا و انجاب مسك... ايمان.....انتي وين بالضبط؟ وليش اهلك مصيرين على انك ميته..
-
-
افراح بعد ما انتهت محادثتها مع زوجها اللي ما كانت تعرف انه كان باله في موضوع بدت تتفرج على كاتلوج معروضات المزاد .. رفعت راسها و سقطت عينها على شيء ابتسمت لشوفه. .. اسماء دخلت الحديقه و كانت تلتفت من حولها تدور على طاوله تجلس عليها .. افراح ابتسمت و حست انها اللحظه اللي تنتظرها كانت في مضيفه تمشي و بصوت مسموع لاسماء قالت: عزيزتي اجلسي و ارتاحي اني اراك منذ مده تعملين..
اسماء لسبب فهمت ان افراح من كلامها تقصدها.. العامله الاجنبيه ابتسمت و شكرت افراح اللي كانت تنظر للاسماء بطرف عينها و عادت تقول: ان هذا الكرسي الذي تجلسين عليه اقل من ان يناسب شخص مثلك واعلى من اناس كثر..
اسماء فهمت قصد افراح على طول و ضحكت بخبث: قليله ادب و اتوقع منك اي شيء..
افراح التفتت لها و وعطتها نظره خبيثه: والله قليله الادب تعرف نفسها انا ما كلمتك حتى تردين علي كذا؟
اسماء: وليش تظنين اني كنت اكلمك؟
افراح: لان وحده سوقيه مثلك لو كانت تملك الجرأه كان ما سعت تخرب بيت رجال متزوج...
اسماء بضحك: ههههههههههه واحد مثل عامر ما يحتاج وحده بجمالي حتى يبتعد عن وحده بقبحك؟
افراح انفجرت غضب ووقفت: ايش قلتي!!!
الموظفه اللي جلست جنب افراح خافت وهربت من تصرف افراح اللي كانت تعطي اسماء نظره وكانها ودها تقطعها..افراح: ابتعدي عن عامر يا ايمان ولا قسمن بالله لا تشوفين شيء ما يسرك..
اسماء ضحكت ورفعت حاجبها: ايمان؟ اي ايمان... انا اسمي اسماء يااا سيده افراح... اوبس سوووري اللي مثلك ما ينقال عنها سيده...
افراح مشت بجنون وكانت بتضرب اسماء بس تصفقيه من نواف وقفتها...: براااافووو.. العربيتين الوحيدتين في المزاد يتعاركون و يفشلون قدام الاجانب...
افراح حست باحرج خصوصا ان اغلب الموجودين كانوا يتاملونهم .. : لا تلومني يا نواف..اكرها..
اسماء بضحك: يعني انا اللي احبك؟؟
نواف بضحك: بس انا احبكم اثنينكم..
افراح ضحكت بس اسماء حقدت عليه اكثر كانت بتمشي بس نواف سال: ايش اخبارك بعد المزاد البارح استغربت انكم ما اشتريتوا شيء؟
اسماء التفتت له : تكلمني.
نواف بابتسامه ساحر: اكيد... خصوصا ان افراح اشترت اكثر من قطعه..
اسماء بغرور: ما عجبني شيء..
نواف:بس الليدي لارا .. زايدت على ثلاث قطع وحده منها العقد اللي اشتريته .. و وقفت مزايدتها لما ارتفع السعر... لا يكون عندكم مشارك ماليه .. ترى انا اعين و اعاون..
اسماء انقهرت و رعصت على اسنانها: مشكور و احنا ما عندنا مشاكل..
نواف ضحك: واضح، عموما لا تترددون في طلب اي مساعده مني الخير كثير و انتوا تستاهلون...
اسماء ماتت من القهر وكانت بترد بس نواف حرك وجهه عنها الى افراح: بتنتظرين الحفله التنكريه بالليل ؟
افراح هزت راسها: لا... مضطره اسافر بعد مزاد الظهر لان ما اقدر اغيب عن عمووووووووري حبيب قلبي اكثر..
اسماء بصوت منخفض بس مسموع لهم: وووع
افراح التفتت لها و كانت بترد بس نواف قاطعها: بصراحه .. انا هما ماشي.. و يمكن ما انتظر مزاد الظهر عندي شغل كثير في باريس...
اسماء رفعت حاجبها على ذكر باريس وكانه قاعد يرمي نقزات عليها..كان ودها ترد عليه بس موبايلها رن للمره العاشره برقم غريب كانت تتجاهله من مده بس كانت فرصه ممتازه حتى تبتعد فيها عن نواف و افراح ..
اسماء من غير نفس: الو؟؟؟
.................: يا هلا وغلا؟؟
اسماء رفعت حاجبها لما كلمها بالعربي: خير من معي؟؟؟
بصوت ثقيل: ومن غير اللي يفكر فيك طول الوقت !!
اسماء: بتتكلم ولا اسكره..
ضحك: ههههههه لا اكيد بقول... انا عبدالعزيز...
اسماء عيونها توسعت: عبدالعزيز؟؟ اي عبدالعزيز؟؟
عبدالعزيز بضحك على سؤالها: عبدالعزيز البدر .. زميلك اللي سرقت عقله و تفكيره..
اسماء: خييييييير....!!
عبدالعزيز: كل الخير يا حبيبتي..
اسماء: تخسي اكون حبيبتي..
عبدالعزيز بضحك: عسل كل شيء منك عسل ياا بعد روحي؟؟
اسماء سكرت الخط في وجهه كلامه مثل السم عليه و جلست على اول طاوله تتنهد وهي تقول في نفسها: من وين طلع لي هذا بعد.. اوووف وضع الشركه بعد الانسحاب من عرض الازياء سيء غير التحويلات لحساب غير معروف و خسارتنا لراني شلون بتكون الايام الجايه يا ربي..
اسماء رفعت راسها لما شافت ان في شخص واقف قبالها واللي كانت لارا مبتسم لها ورافعه صورتين لموديلين: ما رايك سوما.. اتنكر كالاميره ديانا او نيفرتيتي؟
اسماء كانت حاسه انها بتنفجر وضعهم كان سيء ولارا ما كانت حاسه بشيء لان آخر الخسارات كلها اخفوها عنها..: لا هذا ولا هذا!!! نحن لن نحضر الحفله اصلا..
لارا انصدمت: لماذا؟؟
اسماء: سنعود لباريس هنالك الكثير من الاعمال في انتظارنا..
لارا بوجه بريء: لكنني تحدث الى جوليا قبل قليل وقالت ان كل شيء على ما يرام.
اسماء رافعت حاجبها باستغراب: جوليا؟ الم تتحدثي الى راني
..
لارا هزت راسها: لا .. اتصلت بها اكثر من مره لكنها لم ترد.. ربما لديها قضية في المحكمه..
اسماء تنهدت: ربما..
لارا: سوما ارجوك اريد ان ابقى للحفله التكريه
اسماء تاففت: حسنا.. لكن لاداعي اي زي من هذه الازياء...
لارا وهي تعطيها ظهرها بحزن: حسنا..
دخلت لارا القصر وهي تتافف و ومبوزه تتامل الصور بحزن.. ما كانت ابدا حاسه بالضخص اللي وقف من وراها وحط يده على كتفها.. بسرعه فزت: اهااااا
نواف بضحك: ههههه لا تخافي لست وحشا..
لارا وهي تنتفس بسرعه: اخفتني...
نواف: يبدو انك كنت مشغوله البال في الصورتين..
لارا عقدت حواجبها: كنت اريد ان اختار بينهم ولكن سوما تقول انه لا داعي للتنكر ولا تريد حضور الحفله..
نواف: يالها من خساره.. الحفله التنكريه هي اجمل الاوقات في مزاداتنا... و صاحب اجمل تنكر يحصل على مبلغ ضخم كهديه له..
لارا ضحكت: تتكلم وكانني احتاج الى مال..
نواف بسخريه: ربما فانا سمعت ان شركتكم تواجه مشكلات كثيره..
لارا عصبت رغم برودها: شركتنا لا تواجه اي مشكلات من قال لك مثل هذا الكلام السخيف؟
نواف ببرود: مساعدتك المفضله.. اسماء.. اضافه الى عدد من التجار هنا اغلبهم بدوا بالكلام عن هذا الموضوع بعد ان توقفتي عن المزايده البارحه في المزاد..
لارا: هذا غير صحيح انا توقفت لانني لم اجد ان سعر القطعه يستحقها..
نواف: هنالك طريقه واحد لتثبتي عكس ذلك..
لارا: كيف..
نواف: ان تذهبي للحفله التنكريه التي هدفها الرئيسي اظهار مدى ثراء الموجودين..
لارا ابتسمت و رفعت الصورتين له: الاميره ديانا ام نيفرتيتي..
نواف ببرود: لا هذه ولا هذه..
لارا بعيون ضايعه: اذن ماذا؟
نواف تامل لارا من تحت لفوق بطريقه احرجتها و بعدها قال: ماري انطوانيت..
لارا توسعت عيونها: كيف عرفت..
نواف: اعرف؟؟ اعرف ماذا..
لارا: ان احد مساعداتي تناديني ماري انطوانيت..
نواف: هههههههههههه لم اعرف.. وانما توقعت انها الوحيده التي تناسبك فلا احد بجمالك ودلالك و لا بحبك للازياء اكثر منها..
لارا: وبغبائي ايضا..
نواف: هههههههههههه انك لستي غبيه ابدا..
لارا: مساعدتني التي ذكرت تقول اني اشبهها لاني غبيه..
نواف: ان كانت تراك كما اراك فلا اظنها تقصدك بانها غبيه ...
لارا: كلام لطيف.. نظرتي لك تغيرت عن اول لقاء..
نواف: يقولون لا توجد صداقه عميقه الا بعد شجار..
لارا ضحكت شيء سحر نواف: ههههههههه في كل الاحوال لن اتنكر على هئيه ماري.. لانه صعب وشبه مستحيل حاليااا
نواف وهو يرفع حاجبه: لماذا..
لارا: تصميم فستان من عصورهم و توفير مجوهرات من مستواها يحتاج وقتا طويلا وليس امامي سوا ست ساعات حتى موعد الحفله لهذا لن اتنكر عليه وسوف البس فستان عادي مع قناع..
نواف بثقه: وان وفرت لك كل ما تحتاجين لتكوني ماري؟
لارا بضحك: يمكنك ان تحصل على ما تريد..
نواف بخبث : لا تقولي مثل هذا الوعد مع اي شخص...
لارا : انا لا اقوله مع اي احد.. فشخص مثلك لايمكن ان يطلب شيء شرير مني..
نواف بنظره جذابه: واذا طلبت ان تكوني حبيبتي؟؟
لارا توسعت عيونها صدمه وزلقت وحده من الصور من يدها نواف نزل ياخذها في نفس الوقت اللي نزلت فيه هي وتلاقت اطراف اصابعهم لارا على طول تراجعت و نواف حس بنفورها و رجع الصوره ليدها : اسف.. لقد كنت امزح..
لارا: لااا لا داعي للاعتذار انا.....
نواف: لن اطلب منك هذا الشيء لا تخافي اني اعرف كم انتي مخلصه لزوجك الراحل... ان طلبي بسيط جدا وهو ان تكوني مرافقتي بالحفله..
لارا اخذت نفس طويل وزفرته: شكرا لتفهمك ان حدث هذا الشيء فلك ما طلبت..
نواف عطاها ظهرها : في تمام السادسه سيكون الفستان لديك وكل حاجاته لديك.. كوني الاجمل..
لارا ابتسمت و لوحت له وهي ما تدري هو بايش كان يفكر في نفسه: حتى وان ما تاثرت ايمان في تقربي منك... انا قررت انك تكونين لي..
لارا و نواف ما كانوا ابدا يعرفون ان اداغار و مساعديه كانوا يراقبون حوارهم و كل اللي صار وهو في قمه غضبه
ادغار: ماذا يريد صاحب العيون الزرقاء من عزيزتي لارا؟
مساعد ادغار: انه زير نساء و الليدي لارا جميله و مغريه و لا الومه ان..
مساعد ادغار ما قدر يكمل لان سيده عطاه نظره قاتله: لارا لن تكون الا لي.. و سنرى يا نواف..
-
-
الرياض :
ريم اللي صحت من الغيبوبه من ساعتين كانت ما تزال متمدده على سريرها في حاله شبه متخدره الدكتوره بعد ما فحصتها و تاكدت من انها بخيـر و تقدر تستقبل الضيوف طلعت من الغرفه و نادت الشخص اللي ما فارقها طول فتره ما كانت في الغيبوبه اللي استمرت اربع ايام.. سديم..
سديم بجنون اول ما دخلت رمت نفسسها على ريم بسريرها اللي ضمتها لصدرها: يا حياتي يا ريم.. الحمد لله على سلامتك موتيني من الخوف..
ريم بابتسامه ثقيله: الله يسلمك يا قلبي.....
سديم: كيفك اليحن ريم؟
ريم بتعب: احس بخدور في جسمي و بالكاد اقدر احرك اطراف قدمي..
سديم: هههه هذا شيء طبيعي صار لك اربع ايام تشخرين و انتي نايمه.؟
ريم بضحك: انا ما اشخر؟
سديم: اجل من فجر اذني وانا نايمه هنا اربع ايام؟
ريم باندهاش: كنتي نايمه عندي؟
سديم: ههههههههههه اكيد وانا عندي غيرك اخاف عليه و احبه
ريم: والمدرسه؟
سديم هزت راسها: اخذت اجازه طبيه وكنت مستعده اخذها على طول في سبيل البقاء معك..
ريم: يا حياتي...فعلا الحرمه مهما صار مالها الا اختها..
سديم: خصوصا لما تكون الاخت حلوه و طيبه و ذكيه مثلي..
ريم ضحكت لثواني وبعدها سالت: فواز ما رجع..
سديم كانت متوقعه هذا السؤال من صحت ريم وكانت تتمنى في نفسها انه يتاجل حتى يتحسن وضعها..: بلى..
ريم: ومافكر يزورني؟
سديم كانت بين خيارين الاسوء منهم كان الاحسن انها تعرف فيه حتى ما تتاثر مستقبلا: هو اجا بس بابا ما رضى يدخله!
ريم بعيون شبه مستغربه: ليش؟
سديم: لان بابا عرف بموضوع الصوره اللي انرسلت لك.. و كلم فواز حتى يبرر له لكن فواز اصر انها حياته الخاصه ومحد له الجق يتدخل فيها حتى لو كانت هذا الشخص بابا.. طبعا بابا عصب و طرده وهو بعدها ما شفناه..
ريم تجمعت الدموع في عيونها: اهي اهي
سديم تالمت لتالم اختها بس ما كان بيدها الا انها تقول الحقيقه المره : ريم انا بتصل على بابا و ماما حتى يجوا يشوفوك..ارتاحي لحد ما انتهي..
ريم بالم: اوكي
في اللحظه اللي طلعت فيها سديم من الغرفه تتصل في التيلفون ريم رحلت لعالم ثاني.. كان عالم اسوء ذكرياتها اللي طاردتها طول فتره الغيبوبه و الحين عادت بشكل واقعي..
مر في بالها كلام عواطف لها من كم يوم و ماتت قهر..
-
--------------
عواطف عطتها نظره حقد: شاب وسيم جدا... غني.. طيار ما يعرف غير المزاح والكلام الحلوو و غيرها هذا حنون و يشفق على اللي مثلك ولا من يراضي بوحده ارمله قبيحه مثلك.. اكيد لازم ترفعين انفك على اللي مثلنا...
ريم: من فضلك يا عواطف لا تدخ...
عواطف من غير لا تحس طلعت الكلمه من فهمها على طول: يكون بعلومك هذا الانسان اللي تظنين انك محظوظه فيه ورافعه انفك علينا من تزوجتيه ...كان خاطبي قبلك!! وانا رفضته..
ريم رفعت عيونها صدمه: نعم؟ خير ايش قلتي..
عواطف بثقه مصطنعه: اللي سمعتيه واذا مانتي مصدقتني اسئليه او اسئلي عمي محمد ... انا مثلك كنت مخدوعه بكلامه المعسول و ضحكه .. لكن نواف رفض هذا الززواج لان تصرفاته اللي يسافر بره كلها ما تناسب وحده مثلي.. و حتى مع المضيفات في الرحلات الطويله..
ريم هزت راسها بالنفي: هذاا كذب!!! كذب....
------------------------
ريم رجعت تبكي من جديد بس حاولت ما تظهر صوت حتى ما تخاف عليها اختها ...
-
-
من جهة ثاني فواز كان عند الدكتوره المسؤوله عن حاله ريم ينتظر قرارها..
الدكتوره : والله يا سيد فواز انا ماني عارفه ايش اقول لك بالضبط..
فواز تنهد : قولي الحقيقه يا دكتوره و اتمنى انك ما تخبين عني شيء ...
الدكتوره بعد مراجعة التحاليل و الفحوصات : سيد فواز اتمنى انك تسمعني للارخر و تذكر انت انسان مؤمن ولازم ترضى بقاء الله وقدره..
فواز: ونعم بالله..
الدكتوره : يا سيد فواز الفحوصات تاكد لي ان السيده زوجتك عندها بعض المشاكل في الرحم وهذي المشاكل تمنع اللي مثلها بعض الاحيان من الحمل والانجاب..
فواز باستغراب: كلامك غريب يا دكتوره انا وريم عندنا طفل..
الدكتوره هزت راسها بالايجاب: انا عارفه هذا الشيء ولهذا قلت لك بعض الاحيان.. السيده ريم عانت خلال الحمل بس الحمد لله انه ثبت و قدرت تنجبه بسلام.. لكن هذا كان في الماضي لما كانت بكامل عافيتها. .. لكن الحين الوضع مختلف..
خصوصا انها اجهضت بشكل عنيف بسبب الضربه اللي تلقتها.
فواز عيونه توسعت على الاخر: ريم كانت حامل؟
الدكتوره باستغراب: ما كنت تعرف.؟
فواز: للاسف ما عندي خبر...
الدكتوره : واضح ان شكوكي كانت في محلها وان حتى ريم ما كانت تعرف انها حامل ولا ما كانت سمحت انها تتلقى ضربه مثل هذي.. عموما ان طلبت انه تتوفر لها كافه وسائل الراحه حتى ما تحدث لها مضاعفات لكن للاسف ما اعرف السبب اللي اثر عليها و سبب بوضعها بالغيبوبه
فواز في نفسه: انا و الصوره؟؟.
الدكتوره: هذا زاد من تاثيره على رحمها..
فواز بخوف شديد : ايش اللي تبين توصلين له يا دكتوره..
الدكتوره: النسبه اللي ممكن تحمل فيها ريم من جديد هي اقل من 1%
فواز: هذا مستحيل يا دكتوووره..
الدكتوره : ما يجوز هذا الشيء يا سيد فواز.. انت رجل مؤمن ولازم ترضى بقضاء الله ..والحمد لله انت عندك ولد وهذي زوجتك رجعت ايش تتمنى اكثر..
فواز زفر بصعوبه وبعدها : لا حول ولا قوه الا بالله..مشكوره يا دكتوره
الدكتوره بالم: عفوا يا سيد فواز.. واتمنى انك تسال عن كل شيء تبيه.
فواز مشى بخطوات ثقيله في الممر حتى وصل لغرفه ريم .. كان يبي يفتح الباب و يكلمها لكن موضوع الصوره كان شالغه من اللي ارسلها و ليش و من هو؟؟؟ فلعشان كذا ما قدر يتحمل اكثر و طلع على طول يتشى لحاله .. حتى يخف الالم اللي في قلبه كثير..
-
-
في الحفله التنكريه في روما
الكل كان يتفاخر بازياءهم و المجوهرات و كل ما عندهم من ادوات زينه حتى يظهروا بشكل اكثر ثراء ..
الي ينظر للحفله من الخارج يظن ان جميع افرادها جاوا من عصور متعدده بس اكثرهم كانوا متنكرين على شكل افراد الطبقه الراقيه الارستقراطيه من مختلف العصور و مافي ابدا احد منهم تنكر على شكل باحث او عالم او شخص صاحب مركز غير ثري..
اسماء كانت جالسه على طاوله براحه ولابسه فستان اسود ناعم و رافعه شعره كله وحاطه وردتها شعار الشركه و لابسه عقد من الالملاس ناعم حول العنق .. و لابسه ماسك اسود يغطي بس عيونها كانت تتامل كل اللي في الحفله وهو يرقصون باستمتاع...
قرب واحد ثاني من سوما حتى يدعوها للرقص و رد عليه: ما احب...
ثالث قرر يسألها عن من تمثل هي : ممكن نتعرف على من تنكرتي...
سوما باتتف من غير نفس: الارمه السوداء... عندكم شيء؟؟
بعد فتره قصيره ما في احد رجع يكلمها من جديد اصلا سوما ما كانت تبي احد خصوا لما تكون مرتاحه بما ان افراح المزعجه ماهي هنا..

لثواني قصيره حست اسماء بالهدوء و الراحه لكن هذا الشيء ما طال لما نزلت احدى نجمات الحفل من السلم..
اسماء التفتت و كانت الصدمه... لارا نزلت بكامل حلتها و تنكرها كانت لابسه فستان من العصور ما قبل الثوره الاوربيه... عرض قاعته متر و نص مثل فستات الاميرات باكمام طويله و فتحه من فوق الصدر لونه اخضر مزين بريش الطاووس و رافعه شعرها كله لفوق بشل مموج و حاطه تاج من الالماس مزين باحجار الزمرد و عقد كبير هما من الزمرد..الشكل و الستايل كان واضحها الشخصيه اللي تنكرت عليها من خلال التسريحه و العقد المشهور
اسماء بصدمه: ماري انطوانيت بس كيف؟ كيف قدرت توفر الفستان و الادوات بهذي السرعه... لا مستحيل تكون مخططه لهذا الشيء من زمان والا ما كانت سالتني اليوم اي الشكلين اختار لها؟؟
لارا نزلت الدرج و لما كانت على النهايه و بتنزل قرب منها ادغار اللي كان متنكر على هيئئه يوليسوس قيصر و مد يده لها: اهلا بكي يا ماري...
لارا بابتسامه: افضل تناديني باسمي ..
ادغار ابتسم على طلبها: مهما غيرتي في شكلك استطيع ان اعرفك.. يا ليدي لارا..
لارا ابتسمت و نظره ليده اللي ما زالت ممدوه: انا اسفه يا سيد ادغار ولكنني لشخص اخر اليوم..
ادغار توسعت عيونه لها بصدمه: من...
نواف قرب من لارا و مد يده : لي انا يا سيدي
لارا توسعت عيونها من منظر نواف الروعه كان لابس ملابس فرسان فرنسين و ماهو اي فارس كان لابس مثل الامبراطور نابليون بونبارت... ورغم الوسامه اللي انعرف فيها نابليون .. الا نواف كان احلى منه بكثير..
نواف سحب لارا معه لصاله الرقص و ابتدأوا يرقصون باستمتاع.
نواف: الم اقل لك ام كلمه مستحيل غير موجوده في قاموسي..؟؟
لارا بضحك: ان المقوله الحقيقه هي ان كلمه مستحيل موجوده فقط في قانون الاغبياء ..
نواف بضحك: هههههههههههههه فعلا فرنسيه لا يخفى عليك شيء..
لارا: انا لست فرنسيه انا تركيه ولكن اصولي من فرنسا و عشت فيها...
نواف: هههه ممكن ان تكونين من نسل ماري انطوانيت فعلا..
لارا ابتسمت: لقد نجحت في الفعل شكرا ..
نواف: لم استطع ان امنع نفسي بعدما تخيلتك ترتدينه..
لارا بجاذبيه : وايهما افضل خيالك ام الواقع؟
نواف: الواقع اجمل بكثير...انني اقسم لو كنتي ماري لا اظن الفرنسين كانوا ليقطعوا راسك وانتي بهذا الجمال و الحسن..
لارا خجلت وحبت تغير الموضوع: لما لم تتنكر على الملك لويس 16 حتى نكون كلانا من العصر ذاته..
نواف: الا تظنين ان لويس اغبى من ان اتنكر عليه؟
لارا: ربما هههه
نواف: و بشع ايضا
لارا ضحكت على كلامه: و نابليون وسيم..
نواف: وسيم مثلي...لكنني افضل منه في اختيار النساء.. خصوصا التي ارقص معها الان
لارا نزلت راسها ووجها احمر.. نواف ضحك و كمل رقصه...
ادغار انفجر قهو وهو يتاملها تروح من بين يده ليد نواف لا و تضحك و تتكلم معه وهي دايما تتهرب منه هو بس حلف الا ليكسر راس نواف و يسترجع لارا خاصته...
اسماء من جهة ثانيه كانت مازالت تفكر كيف وصلت الاغراض لسيدتها لما سمعت بنات من الطبقه العاليه يتكلمون..
البنت1: اليس هذا عقد الزمرد الذي اردتي شراءه العام الماضي..
البنت2: اجل هو ولكنني لم استطع ... لم املك الثمن .. فالسيد نواف اعطى رقما خياليا
البنت 1: وااااو ما اوسمه من المؤلم ان اراه يرحل بهدوء لواحده مثلها ...
البنت 3: لا تلوموه انظروا اليها كم تبدو جميله مثل ماري بالضبط حتى ان العقد يناسبها فهم يقولون انه يعود لعصرها ...
اسسماء اكتفت باللي سمعته و فهمت كيف وصل الفستان و العقد لصديقتها الغبيه ...
دققت نظرها على صاله الرقص و اكتشفت ان نواف كان يرمقها بنظراته كل دقيقه: هين يا نواف.. لارا بعدك و نشوف انا ولا انت

انتهت الرقصه الطويله و انسحب كل زوجين من الرقاصين لاماكن مختلفه .. نواف طبعا استغل هذي اللحظه و سحب لارا لجهة شبه خاصه حتى ياخذ راحته اولا و يثير جنون اسماء ثانيا...
نواف رفع عيونه للسماء من الشباك: لا يوجد قمر اليوم؟
لارا: انه موجود ولكن مكانه في الجهة الثانيه ..
نواف بضحك: هههههههه ظننته هرب عندما خاف ان تغطي عليه بجمالك..
لارا نزلت عيونها ووجها قلب احمر: شكرا جزيلا!! هذا لطف منك..
نواف وهو يعطيها نظره جاده وترتها: لا داعي للشكر انني اقول الحقيقيه عزيزتي لارا..
اسماء قربت من عندهم و انقهرت من ضحك لارا مع نواف و قربه الكثير منها : سيده لارا!!!
لارا التفتت لاسماء بابتسامه و تحركت بشكل دائري: كيف ابدو..
اسماء كانت معصبه وهي تشوف نواف ورا لارا يبتسم لها بخبث: مثل المهرج طبعا,..
لارا تغيرت ملامح وجهها و انعدمت كل السعاده: مهرج؟
اسماء: انك سيده اعمال مشهوره كيف تسمحين لمثل هذا ان يتحكموا بك و يجبروك على ارتاء شيء مضحك مثل هذا ..
لارا بنبره غاضبه: السيد نواف لم يفعل شيئا كهذا انا طلبت منه ان يوفر لي الــ....
اسماء بعيون واسعه: تحولتي الى شحاذه؟؟؟؟
لارا: انااا
نواف قرر يتدخل و يزيد النار حطب: هي انتي لا تتحدثي مع الليدي لارا هكذا!!!!
اسماء بجنون: ومن تكون انت حتى تعلمني كيف اتكلم معها !!!! ليدي مثلها لا يجب ان تكون مع امثالك..
نواف بضحك: على الاقل انا لم ااذي مشاعرها و اجلعا تبكي..
اسماء حركت عيونها و شافت ان خشم لارا كان احمر و الدموع في عيونها كثيرها..لارا لما سمعت كلمته من غير تفكير بعدت عنهم و مشت لجناحها .. نواف مشى وراها بس اسماء اعترضت طريقه
اسماء: ابتعد عنا يا نواف!!!
نواف بخبث : ليش تتكلمين من غير كلافه انا السيد نواف يا بنت..
اسماء: سيد على غيري انا ما تهمني وان كنت ولد عايله البدر انا بنت العبدالمحسن حط هذا في علمك زين..
نواف انفجر ضحك: هههههههههههههه بنت عايله العبدالمحسن هههه لا تخافين مصدقك..
اسماء توسعت عيونها من الصدمه: غصبن عليك..
نواف بنفس النبره الضاحكه: اوكي غصبن علي يا حلوه..
اسماء كانت عارفه انه ان استمرت في الكلام معه اكثر اشياء كثير مالها داعي بتنكشف عطته ظهرها ومشت ورا لارا
-
-
الرياض..
فواز كان جاالس على سريره يتافف و متملل من الحديث اللي كان يسمعه من اخوه الكبير جسار و رغم ان جسار كان عارف انه اخوه ما كان له خلق له كان مستمر في حواره ..
فواز: جسار ممكن تنهي الموضوع انا تعبان وابي انام.!!
جسار ضحك : ههههههه مستحييييل لحد ما اعرف شنو كانت تبي منك عمتي ساره؟
فواز: و السيده فاطمه ما عندها غير نقل اخبار بيتهم لك؟
جسار من غير نفس: و بصراحه هذي الميزه الوحيده فيها..
فواز بنفس النبره: يعني غيره رايك وناوي تتزوجها
جسار ضحك بسخريه: هههههههههه انا اتزوج فاطمه هههههه مجنون انا؟
فواز تافف: الى متى يا جسار الى متى ؟
جسار: لحد ما تتادب ويتكسر كل غرورها هذيك الساعه افكر اتزوجها ولا لا..
فواز زفر: حرام عليك يا جسار اللي تسويه فيها .. ما كنت جذي؟
جسار : يستاهلون اكثر من هذا!!! هذي بنت عمي احمد اللي كنا نظنها احسن منهم .. و فوق انك معاملها مثل الملكه ...
فواز: اتمنى ما تدخل ريم في الموضوع؟
جسار: تخاف على مشاعرها بعد كل اللي سوته؟
فواز: ريم ما سوت شيء؟
جسار : وافتراءها عليك وان لك علاقات و نزوات شنو تسميه... الحمد لله ان ابوي عارفك زين ولا كان صار شيء لا انا و لا انت ترضى فيه..
فواز: وبما انك عارف هذا الشيء اتمنى انك تسكر الموضوع..
جسار: مستحيل اسكره... قبل ما اعرف الفكر كيف وصلت لزوجتك!! من البنات في الصوره يا فواز..
فواز اللي كان متوقع السؤال عاجلا ام اجلا.. ابتسم ببرود: اي بنات؟
جسار: اللي كانوا معك في الصوره!
فواز: ما كان في طاوله و اضطريت اجلس جنبهم..
جسار ضحك: هههههه قول الكلام هذا لاحد غيري... انا عارف مثل ما انت عارف كيف تنظر للبنات الغريبات.. عيونك بالارض و ساكت.. حتى كلامك محدود معهم...
فواز: شنو اللي بتوصل له يا جسار..
جسار: شلون ايمان؟
فواز ابتسم: بخيـر و تسلم عليك...
جسار عقد حواجبه: وينها بالضبط...
فواز: وتتصور اني راح اقول لك؟
جسار: هههههههههه مصيرك بتقول لي..
فواز: بعدك!!
فواز انتبه ان موبايله اللي كان على الوضع الصامت لانه ما كان طايق احد يكلمه اشر الضوء الخاص فيه للمره الثالثه على التوالي الشيء اللي اجبره يجيب عليه حتى يتجنب اسئله جسار اللى مالها داعي..: الو؟
ريم بصوت مبحوح متردد: الوووووووووووووو
فواز حس برعشه في جسمه و عصره في قلبه لما سمع صوتها و اشر بيده لاخوه: هلا ريم ..
جسار عطى اخوه نظره سخيفه و ضحك : هههه خذ راحتك مع ست الحسن و الجمال.
فواز عطى جسار نظره قاسيه لحد ما طلع و تركهم .. : هلا ريم الحمد لله على السلامه..
ريم بصوت متالم: وانننننت تهمك سلامتي؟
فواز: سبق وقلت لك انك مهمه كثير بالنسبه لي وانك..
ريم ببكاء: والدليل انك خنتني!!!!
فواز: هذا ماهو كلام تقولينه لي يا ريم وانتي عارفه اني ما استحقه؟
ريم بشهقات متتاليه: فواز انا ماني عارفه ايش بالضبط اسوي انا
فواز: من حط هذي الافكار في بالك يا ريم...من اللي غيرك بعد ما كنا احسن زوجين...
ريم كانت تهز راسها بجنون و بالم: و الصوره يا فوووواز و الصوره ... وكلام الناس عنك و...
فواز حس بحزن كبير: وانتي صدقتي الناس و كذبتي زوجك اللي عاش معك ثلاث سنين ... زوج ما شفتي منه الا كل الاحترام و الحب زوج قدرك و صانك و ما حرمك من شيء..
ريم : فواز ...فواز انا احبك وربي احبك بس ... انا انسانه ... انسانه ضعيفه .... مستحيل اني ما اشك وانا اشوف بعيني دليل ادانتك......... فواز انت لازم تفسر لي الحقيقه ولا ..
فواز: ولا شنو يا ريم.. بتتركيني علشان صوره و كم كلمه سمعتيها من ناس حاقده؟
ريم: اي شخص في مكاني لازم يسوي هذا الشيء؟؟
فواز ضحك بسرخيه شيء استغربته ريم: ماهو اي شخص يا ريم.... هي كان مستحيل تقول هذا الشيء..
ريم باستغراب : هي؟
فواز: لما كنت في الصف الثاني عشر.. تسربت مجموعه من امتحانات نهايه السنه ... جن جنون اداره المدرسه و اصرت تكتشف الفاعل اللي سرقها... و فجأه تم استعائي لمكتب المدير... كل النسخ كانت موجوده في الخزانه الخاصه فيني..
ريم كانت مصدومه ان فواز كان يقول هذا الشيء لها .. هل هو محتاج انه يكرها فيه اكثر من ماهي كارهته؟
فواز: تم فصلي من المدرسه و حرماني من دخول الامتحانات النهائيه ابوي جن جنونه و اخذت منه ضرب كثير حتى جسار كان يشعر بالاحراج من اصدقائه اللي لهم اقراب في المدرسه اصدقائي جيرانا معارفنا كلهم انصدموا من اللي صار .. غضب ابوي وصل انه حرمني من الطلعه و حبسني في غرفتي حتى الاكل كان يوصل لي عن طريقها!!!
ايمان الشخص الوحيد اللي كان مصدقني رغم انها كانت صغيره جدا في السن الا انها كانت تقول لي دايما فواز اخوي طيب ومستحيل يسوي شيء غلط مهما كان المقابل .. فواز تاكد ان مهما صار و مهما قالوا الناس انا راح اظل دايما في صفك ودايما مصدقتك... كانت تقول لي وانا اخذ القوه منها و من كلامتها كانت تقولها بطريقه لطيفه تزيل عني كل همومي و آلامي كانت تلبس ثوب الصلاه و تفرش سجادتها و تدعي بصوت عالي ربي ينصر الحق و يظهره
وفعلا ربي استجاب دعوتها و ظهر الحق ... و انكشف الطالب اللي سرق الامتحان و وضعه في خزانتي طالب متفوق صحيح لكن هدفه كان انه ينزلني من المركز الاول يزيلني من طريقه بواسطه الخدعه ونال عقابه اللي يستحقه الفصل النهائي من المدارس الثانويه ....... كل اللي شكوا فيني و ظلموني حسوا بالندم ايمان وحدها هي اللي فرحت و من يومها وهي في نظري كل شيء... و مستحيل اني اتخلى عنها الحين علشان اللي ما يستاهلون...
ريم بصدمه: انا ماني فاهمه ... تصدق من يا فواز بكلامك؟
فواز بعصبيه غير معتاده منه : قصدي ان اللي صار بالماضي تكرر بشكل ثاني ..لكن هذي المره ما راح اسامح .. وان كنتي تتصورين اني راح اختار هذي المره..... فراح اختارها هي على كل شيء...
ريم : هي؟
فواز: اشوفك بكرا يا ريم باي..
فواز ما عطى ريم اي فرصه انها ترد لانه قفل الخط في وجهها على طول..
فواز بمجرد ما انتهى من مكالمته حرك يده في شعره الناعم و مشى بخطوات ثابته لصوره جماعيه له مع ريم و محمد ولده و بضحكه ساخره رماها على الارض: غلطان من يحط نفسه في كفه مقارنه معك يا ايمان ..
-
-
من جهه ثانيه جسار كان في غرفته يفكر باللي يخطط له فواز و من ممكن تكون ايمان .. فواز راح لباريس و نفس الشيء نواف و كلهم بعد ما تعرفوا على عضوات l&m بمعنى انها اكيد منهم .. سحب جسار الصوره من الغلاف و بدأ يتاملها بتدقيق
تافف جسار و رماها لبعيد: مستيحل.. ما اقدر اعرف اي وحده هي فيهم...بما انها غيرت في شكلها و في اسمها احتمال انها تكون غيرت في شهادتها ووظيفتها يكون كبير وممكن تكون اي وحده منهم اوووووف.. فواز يعرفها و اكيد نواف عرفها... الشيء اللي يزيد حيرتي هو ليش ارسل سعود و عبدالعزيز مستحيل يكون قصده كشفهم لانه ما يحب انه يعرف خطواته .. خصوصا افراد عايلتنا ..
فكره سريعه مرت في باله: فواز يموت ولا يعلمني شيء عن ايمان فمافي االا نواف اللي محتاجين انا نشتت تفكيره شوي..
سحب جسار موبايله و اتصل على فاطمه بعد ما رن رن رن رن: الو..
جسار بصوت ساحر: يا مساء الخير يا وجه الخير..
فاطمه بتوتر عدلت صوتها حتى ما تبان انها نايمه: هلا هلاا اااا حبيبي...
جسار : لا يكون صحيتك من النوم قلبي؟؟
فاطمه وهي عدلت صوتها عدل : لا يا حبيبي انا ما كنت نايمه .. اتفرج على التلفيزيون ..
جسار: صج شنو بالضبط..
فاطمه حست بتوتر لانه دايما يكشف اي كذبه لها : ما في شي محدد اغير على القنوات..
جسار رغم انه كان مستمتع في احراجها قرر يختصر حتى يوصل لهدفه: انا عكس اتفجر على القمر..
فاطمه: ما شاء الله على الرومانسيه..
جسار: ما اعرف ليش يا قلبي خطرتي في بالي بمجرد ما شفته..
فاطمه حست بشيء من الغرور من كلامه: من جد جسار؟
جسار و هو يتنهد بكذب: اكيد يا روح جسار.... بس طبعا فواز قطع علي هذا الشعور لما جاني يتكلم عن زوجته و مشاكلها معه..
فاطمه: الله يكون بعونهم..
جسار: عاد بعدها اتصلت و قلت اسحب نفسي و اكلم حبيبتي فاطمه ..
فاطمه بصوت شبه متفاجأ: ريم صحت؟
جسار حس بشوي غضب داخله: يعني ما تدرين؟ بنت خالك و ما......
فاطمه: اييي صح نسيت هههههههه صاير النسيان شيء خطير علي..
جسار: علشان جذي ما تتصلين.. نسيتيني يا فطووم..
فاطمه بصوت عذب: انسى الدنيا كلها ولا انساك يا جسار..
جسار بضحك: اجل جهزي حالك.. بكرا انا جاي اخذك نزور ريم..
فاطمه بتوتر: ايش؟؟
جسار: ودي ازورها و اتطمن بس احس باحراج ان رحت لحالي فقلت اروح مع عمري و روحي فطوم...
فاطمه بخوف: بس نوااااف..
جسار : اولا سبق وقلت لك نواف ماله اي حق يتدخل في خصوصياتنا.. و ثانيا هو مسافر صح؟
فاطمه: ما ادري احس.. ان رحت من وراه..
جسار: اللي يسمعك يقول رايحه لمنكر انتي مع زوجك اللي يحبك ويموت فيك يا فطوووم... ها ايش قلتي؟؟
فاطمه : اوكي بس ما نتاخر..
جسار: اكيد يا عمري و لو اني اخاف ما اوفي بهذا الوعد...
فاطمه: ليش؟
جسار: لان الساعات تصير ثواني معك و اخاف ما احس بالوقت..
فاطمه بخجل: تصبح على خير حبيبي...
جسار: تصبحين على خير عمري..
جسار سكر الخط و ضحك: ههههههههه غبيه..
فاطمه من الجهه الثانيه ضمت الفون لصدرها و رمت نفسها على السرير: ليتك يا جسار تكون معي دايما كذا .. لا ترجع لنفسك القاسيه مره ثانيه ارجوك...
-
-
رغم ان الوقت كان متاخر كثير في الليل نواف ابدا ما استغرب لما انضرب باب جناحه الخاص و كان الطارق واحد من مساعدي الليدي لارا...
فتح خادم نواف الخاص باب الجناح و استقبل المساعد مع نواف اللي كان وراه وكانه كان ينتظرهم: اهلا وسهلا..
المساعد اشر للخدم حتى يضعوا العلب الكبيره على اقرب طاوله: سيدتي تبلغك شكرها الجزيل و تعيد لك الامانه..
نواف بابتسامه خبيثه: اي امانه؟
المساعد: الاشياء التي اعرتها اياها طبعا.. سيدي...
نواف تنهد و حط رجل على رجل: قل للسيده ان السيد نواف لا يرغب في استعاده ما اهداها اياه و يتمنى ان لا تفكر ابدا في ان تعيدها مره اخرى..
المساعد بتوتر : ولكن يا سيدي..
نواف: ان واجهة مشكله رغم اني واثق ان اليدي لا تقوم باي مشاكل ...لاحد اطلب منها ان تقوم بالاتصال بي على هذا الرقم..
نواف اشر للخادم حتى ياخذ الرقم من يده و يعطيه لمساعد لارا: شكرا يا سيدي..
رجع المساعد و معه الخدم واخذوا الاغراض معهم للارا ، نواف ابتستم وحرك عيونه لموبايل خصصه لها ما كانت الا دقايق و رن الفون..
نواف: الووووو؟؟؟
لارا بصوتها الناعم: مساء الخير سيد نواف..
نواف بخبث: مساء النور،، من المتحدث...
لارا ضحكت: هل تقصد انك لم تعرف صوتي ام انك تحاول ان تظهر عدم اهتمامك بالموضوع الذي اريد التحدث به معك؟
نواف: اهاا انا اسف ليدي لارا.. لم اعرفك .. لقد كنت نائما ... ولازلت اشعر بالنوم..
لارا بصوت متوتر: انا اسفه لم اقصد ان اوقضك من نومك
نواف: لا ابدا توقعت ان ترسلي مساعديك بالاشياء..
لارا : ولم رفضت استعادتها..
نواف بثقه : انا لا استعيد هدية اهديتها..
لارا: هديه؟ بهذه القيمه..
نواف بهدوء وفلسفه: الانسان يقدم للشخص هديه تمثل قيمته..
لارا بضحك: لا تغازلني يا اكبر زير نساء.. فانا لا اقبل بهذا النوع من المعاملات..
نواف : سيده اعمال و اتوقع منك هذا الذكاء..
لارا المسكينه فرحت لمدحه: ههه فعلا...
نواف: ولكن هذا لا يغير ما قررته لن اقبل باستعاده الهديه التي لم ارها اجمل من كونها عليك..
لارا: انك تحرجني بكلامك هذا انا مستعده ان اقبل الثوب ولكن باقي الاشياء....
نواف قاطعها: لن اقبل باستعادتها مهما قلتي... القطع اولا اشتريتها لزوجتي ولكنها لم تعجبها و لم تناسبها اساسا..
لارا بصدمه: انت متزوج؟
نواف ابتسم على وقوعها في الفخ: اجل ولهذا لا داعي للخوف مني ولا لتصديق ما يقوله عني فانا كنت زير نساء معروف لكن هذا الشيء تغير بعد زواجي و رغم انه زواج مرتب من قبل العائلتين و رغم اني لا احب زوجتي التي اختاروها لي الا انني مخلص اتجاهها واتمتى لزواجنا الاستمرار رغم ان هذا اصبح شيء صعبا..
لارا بصوت كله فضول: ولماذا يا سيد نواف؟
نواف: لانها تظنني احب غيرها!!
لارا: وهل هذا صحيح؟
نواف: حتى وان قلت ان هذا غير صحيح اتظنينها تصدق؟
لارا: لا سبب لك لتكذب عليها؟
نواف وهو يتظاهر البراءه: والكلام الذي يتداوله الناس عني..
لارا: لا يجب ان يؤثر فيها..
نواف ابتسم لما سقططت في فخه للمره الثانيه: انتي نفسك صدقتيه وقلتي اني زير نساء..
لارا شقهت: اوبس اسفه.. ربما لانني لم اعرفك جيدا سيد نواف...
نواف: والان عرفتيني..
لارا: تستطيع ان تقول هذا...رغم مظهرك القوي الا انك تملك قلبا طيبا..والدليل هو عندما نصحتني الا اغادر وابقى للحفله رغم انك لا تتعرفني جيدا.. هل رايت اعين الناس كيف كانت مبهوره بوجودي؟؟
نواف طار من الفرح لما سقطت في الفخ الثالث و الاكبر: لاحظتها و لاحظت ايضا عيني صديقتك التي كانت تشع غضبا و غيضا..
لارا باستغراب: سوما؟
نواف ببراءه : يبدو لي يا عزيزتي ان صديقتك لا تحبني..
لارا بضحك: ههههه سوما لا تحب اي رجل يفكر في التقرب مني
نواف ببرود: اهذا لانها تريدك ان تظلي مخلصه لقريبها زوجك االراحل؟
لارا: ربما و لكن هدفها الاول هو حمايتي فهي تظن ان الجميع يتقربون مني بقصد خداعي وسرقتي ثروتي بما انني غبيه و يسهل خداعي..
نواف: انتي لستي غبيه عزيزتي... انك طيبه القلب صافيه و نقيه.. ولكن الناس الان يسمون امثالك اغبياء...
لارا: لا تقل هذا يا نواف انا فعلا غبيع و كنت سارمي الشركه في الكثير من المتاعب لولا وجود سوما و الاخريات... لا اعرف لماذا اقول لك مثل هذه الاشياء.. رغم معرفتي البسيطه بك..
نواف: هنالك اشخاص يستطيعون ان يرتاحوا لغيرهم بمجرد النظر اليهم..
لارا ابتسمت: ربما انا و انت من هذا النوع.. فرغم معرفتي القديمه بالسيد ادغار لا استطيه ان ارتاح له ابدا اشعر ان كل تفكيره قذر وهو ينظر لي..
نواف انفجر ضحك: هههههههههههههههههههههه معك حق ..انا ايضا لا احب هذا الشخص...
لارا: سوما لا تطيقه ايضا... حتى انها لا تعامله بلطف ابدا!!
نواف رفع حاجبه: ولكننها لم تنظر له كما تنظر لي... نظراتها لي كانها تتمنى موتي..
لارا بصوت جاد: لا تقل مثل هذه الاشياء.. سوما لا تتمنى الموت لاحد... ولكن ربما غضبها نابع من غضبها بسبب ما حدث لها في الماضي..
نواف انفجر حماس لدخول موضوع ما توقع لارا تدخل فيه: اي ماضي..
لارا : لا اعرف.. عندما قابلتها اول مره كانت تتذمر لان احد افراد عائله البدر سرق حياتها..
نواف: غريب لم يسبق لشركتنا التعامل مع شركتكم من قبل...
لارا: ربما هذا حدث قبل ان........
فجاء لارا شهقت و سكتت نواف سمع شهقتها و استغلها: قبل ماذا عزيزتي لارا؟
لارا بتدارك منها: قبل ان تتولى شركتكم ربما..
نواف رفع حاجبه بثقه: اانني اتولى الشركه منذ اكثر من عشر سنوات.. فلابد ان حدث شيئا ان اعرف فيه..
لارا: واااو تديرها منذ عشر سنوات.. انت عجوز..
نواف ضحك بحق لاول مره من بدوا الكلام: هههههههههههههه عجووووووز؟؟
لارا: ولكن هذا لايعني انك لست وسيما..
نواف: شكرا!!! انك فعلا مسليه ياااا ليدي لارا... انني اتمنى فعلا ان نصبح صديقين ...
لارا: طبعا سنكون صديقين...
نواف: صديقني على الهاتف تقصدين...
لارا: هذا شيء اكيد.. فكلانا يعيش في بلدين مختلفين...
نواف: فعلا الهاتف يقلل المسافات..
لارا: سنكون خير صديقين سيد نواف..لكن سوما...
نواف: مارايك باسم مستعار؟ كيفن مثلا؟
لارا: كيفن؟
نواف : هكذا لن تعرف سوما ..يا انطوانيت..
لارا باندهاش: انطوانيت؟
نواف: حتى لا يتعرف عليك احد عندما نتحدث فانا اخاف عليك من ان يتكلم الناس عنك..
لارا : انت شخص لطيف و طيب القلب جدا يا نـو... اقصد كيفن..
نواف: وانتي ارق انسانه يا انطوانيت...
لارا وكانها تبي تنهي الحوار بسرعه: تصبح على خير يا كيفن
نواف: بالتاكيد تصبيحين على خير يا اجمل ملكه.. ماري انطوانيت..
نواف ابتسم وهو يسكر الخط من لارا ويحرك عيونه لادوارد: ماذا؟
ادوارد: مللت من سماع هذا الحوار دايما...مع كل من تريد الايقاع بها
نواف بثقه: ولم تصعب لي ولا واحد منهم
ادوارد: ولكن الليدي لارا مختلفه انها مخلصه لزوجها الراحل ..
نواف: هههههههههههه كان ما سبق لي وكسرت اخلاص غيرها قبل..
ادوارد: وماذا بشان ايمان... لا اظنها تظل صامته تراك تدمر تلك الحمقاء..
نواف: لا تخاف فخطتي اللي رسمتها ما راح تفشل خصوصا اني برسل القلاع ( القلعه في لعبه الشطرنج ) تحاصرها..
ادوارد: القلاع؟ تقصد سعود و عبدالعزيز
نواف ضحك : ههههههههههه سعود وعبدالعزيز قلااع... مسكين يا ادوارد.. سعود وعبدالعزيز مجرد جنود ارسلتهم يكشفنون خطط العدو و يقيسون لي طرق الدخول داخل جيشهم و نجاحهم وفشلهم ما يهم..
ادوارد: اذا ما كان سعود وعبدالعزيز القلاع .. من تقصد..
نواف بابتسامه خبيثه: انا ارسلت بطلب نقل لفيصل الى فرع باريس...
ادوارد: فيصل؟
نواف: فيصل يمشي بخط مستقيم ثابت و يزيل اي شيء في طريقه و هذا اللي ابيه بالضبط.. لازم يتدخل في الخطه مع الجنود وهذا ماراح يشتت ايمان وبس .. الا راح يوترها بعد...
ادوارد: عرفنا القلعه الاولى... القلعه الثانيه ماهي؟
نواف اشر باصبعه على ادوارد: انت طبعا القلعه الثانيه.ز
ادوراد بسخريه: ظنيت نفسي الوزير..ما افارقك ابدا..
نواف: انت كنت وزير لحد ما رجعت سلين...فمافي خوف علي مادامها رجعت ..و تقدر تشيل كل الشغل اللي كنت تقوم فيه خصوصا انك محتاج راح .. و انا قررت انك تاخذ شبه اجازه من الشغل..
ادوارد: يعني انا قلعه... حلووو و
نواف: و قريبا راح يدخل الفارس.... لكنني انتظر الفرصه المناسبه...
ادوارد: والفارس هو؟
نواف: مافي غير جسار طبعا.... وهو اللي راح يسحبها من الداخل بعد ما نكشفها ههههههه
ادوارد بفخر : ومن بيكون هدفي يا سيدي لا تقل لي اننا سناهجم ايمان جميعا!! هذا ظلم..
نواف: طبعا لا ...... هدفك راح يكون...... فكتوريا..
-
-

اسماء كانت متمدده على سريرها الف فكره وفكره في بالها، كانت الدموع تنزل من عيونها كل ما تذكرت نواف وهو يرقص مع لارا وكيف كانت لارا سعيده: سنين وانتي شايله الرجال من بالك ولما فكرتي بواحد ما اخترتي الا هذااااااااا
سوما تحركت لصوره كانت تخفيها في محفظتها لهم في بدايه عملهم مع بعض لارا و معها مبارك وباقي العضوات
سوما: مبارك مات,,, وراني و خسرناها.. و الله يستر من اللي جاي... لارا ارجوك لا تطيحين في فخه لا تكونين انت التاليه..
موبايله سوما رن الشيء اللي اجبرها تنهض من السرير و تركض له.. ظنتها لارا بس انفجرت غضب لما عرفت انه الرقم المزعج.. لعبدالعزيز رمت الموبايل جانبا و نفسها على السرير لكن عبدالعزيز استمر يتصل فيها مره بعد مره.. الشيء اللي اثاره واجبرها انها تغلقه في وجهه و كل ما اتصل كانت تضغط رفض رفض رفض
بعد اكثر من محاوله فرحت انه وقف واتصل لكن هذا الشيء ما طال لانه ارسل لها رساله:
(( واضح انك مانتي نايمه... بلييييييييز ردي علي...))
اسماء عطت الموضوع طاف و حاولت تنام لكن المسج تلاه مسج الشيء اللي زاد غضبها
(( حرام عليك... لا تتركيني افكر ... اكثر .. ردي علي ارجوك))
اسماء تجاهلته و حاولت تغط في النوم مره ثانيه لكن الاتصالات عاده اكثر من قبل وبشكل اسرع لدرجه انه من ينقطع يرجع يتصل مره ثانيه.. الشيء طفر و ثور اسماء لدرجه الجنون..سحبت الفون وعلى طول ردت: نعم..
عبدالعزيز وهو يمثل الصوت اللي اخيرا ردت فيه الروح: واخيرا قررتي تريحني وتردين..
اسماء : انت ايش تبي.. يا اخي انت ما تستحي.. تتصل في وحده بالليل و ياليتها تحبك الا ما تطيقك..
عبدالعزيزببرود كانها قالب ثلج: حرام عليك يا اسماء اللي تسوينه فيني هذا جزاي لاني ابي اتطمن عليك؟
اسماء كانت في قمه عصبيتها : وتتطمن علي بصفتك ايش بالضبط..؟؟
عبدالعزيز وكان غضبها ما كان شيء بالنسبه له: حرام عليك..لهذي الدرجه حبي ما يعني لك شيء..
اسماء: حب؟؟ اي حب هذا اللي تتكلم عنه...؟ الحب هو شعور متبادل بين شخصين.. وانا ما اطيقك حتى احبك..
عبدالعزيز وهو يمثل التاثر بالالم: حرام عليك يا اسماء.. وانا اللي مت من الخوف لما عرفت انك ماخذه اجازه طبيه اسبوع و لما سمعت صوتك الحزين اليوم؟
اسماء: صوت حزين لاني سمعت صوت انسان ما اطيقه...
عبدالعزيز وهو يتظاهر بالغباء: ومن هذا الانسان حتى امحيه عن وجه الارض...
اسماء رعصت على اسنانها من العصبيه اللي كانت فيها: انت طبعا !!!
عبدالعزيز: حرام عليك يا اسماء...
اسماء: لا تقول حرام.. لو تعرف الحرام كان ما اتصلت فيني بوسط الليل..
عبدالعزيز: ما قدرت امنع نفسي اسف... مجرد التفكير فيك يجبرني اني اتصل... حتى بنت عمي صارحتها اني ما ابيها لاني ما ابي غيرك..
اسماء: وانا ايش علاقتي فيك وفي بنت عمك.. اتركني في حالي يا اخي اوووووف
اسماء اللي ما عاد فيها تتحمله اكثر قفلت الخط و وقفلت الفون بكبره و وضعت راسها تحت المخده حتى تحاول تنام بس طبعا هذا الشيء .. وفجأه وبين ماهي تحاول تنام خطر في بالها شغله..
اسماء : عبدالعزيز كيف عرف اني ماخذه اجازه طبيه مدتها اسبوع؟؟؟الوحيدتين اللي يعرفون بهذا الشيء عايشه و هديل؟ معقوله يكون سال سؤون الطلبه... بس حتى لو سال شؤون الطلبه مستحيل انهم يقولون له...ايش اللي تخطط له يا عبدالعزيز بالضبط.......... معقوله يكون لك علاقه بكشف حقيقه راني؟ يظهر يا عبدالعزيز اني لازم اتصرف معك و بسرعه..........
-
-
من جهه ثانيه عبدالعزيز كان في مقهى ليلي في لندن رغم ان الوقت كان متاخر كثير.. ابتسم بعد الاتصال الاخير و هو ينزل موبايله، كان واحد من اصدقاءه جالس قدامه و ضحك: ههههههههههه فشلت؟
عبدالعزيز بثقه: انا ما افشل يا انور وانت تعرف هذا الشيء..هي التقطت اول طعم و التالي قريب..
انور اللي كان يطلب له كاس مشروب ضحك : هههههه نشوف الطعم يااا صياد..
عبدالعزيز رغم كل اللي كان فيه ما كان يشرب مثل باقي الطلبه المترفين عندهم: اشوفك زايد في اسرافك.. سعاده الوزير محول كميه؟ كبيره؟
انور اللي هو ولد واحد من الوزراء المليونير بو انور في الخارج ضحك بغرور: اكيد.. كان لازم يرضيني بعد زواجه الاخير..
عبدالعزيز: وكيف هي اخر زوجه حلوه؟
انور بغرور: اكيد حلوه انت تعرف ابوي كثير.. زوجاته لازم جمال وشاقه و ادب و اخلاق.. شهر يسافر فيها و يريح من هموم الشغل وبعدها على طول لبيت اهلها خصوصا انه ما يقدر على زعلي ..
عبدالعزيز ضحك: هه طلقها ..
انور: اي و يبحث عن الزوجه التاليه... بس للاسف شكلها بيغير الجنسيه ما اعتقد في سعوديه بترضى فيه بعد ما انتشر الكلام عنه .. شكلي بقترح مغربيه ايش رايك
عبدالعزيز بسخريه: صرت خطابه؟
انور: ايش اسوي لما يتزوج احصل على هدايا كثره و رضوه فمافي مانع اصير خطابه.. ها ايش رايك اختار له مغربيه؟
عبدالعزيز ابتسم بخبث لما خطرت في باله فكره: ليش المغربيه و هو في الاصل و الجمال اللي ترضى فيه ؟
انور باستغراب: ومن تكون هذي؟
عبدالعزيز بضحك: ههههه كل شيء بوقته حلو ...
انور: لا ابي اعرف؟
عبدالعزيز: لا تستعجل على رزقك.....كل ما انتظرت كل ما حلو الشيء.....
-
-
-
اليوم الثاني وقت العصـر..
ريم كانت جالسه على سريرها شبه غايبه عن الوعي اغلب حريم العايله كانوا حولها.. امها و سديم اختها اللي كانت ماسكه محمد ولدها معها حتى تشوفه ريم.. ام سعود و بنتها ندى اللي قدرت انها تزور ريم بعد معاناه كثيره من ابوها اللي وصلهم وبعدها مشى .. ساره كانت جايه لحالها وانصدمت لما دخلت عليهم فاطمه..
فاطمه دخلت و سلمت بهدوء: السلام عليكم...
الكل باستغراب: وعليكم السلام..
فاطمه مشت بهدوء لعند ريم وسلمت عليها: ايشلونك يا ريم؟
ريم كانت شبه مستغربه ان فاطمه جت بس في الوقت نفسه سعيده انها ذكرتها: الحمد لله احسن..
فاطمه جلست جنب امها اللي ما كانت قادره تمنع نفسها من السؤال: ما قلتي لي انك بتجين؟
فاطمه بصوت منخفض: جسار اتصل فيني وقال انه بيمرني وانا ما قدرت ارفض..
ساره: يظهر ان جسار له كلمه عليك اقوى مني ومن ابوك..
فاطمه: ايش كنتي تبيني اسوي..؟؟ ارفض واسبب مشكله؟
ساره تنهدت كان بودها ان تكلم بنتها اكثر عن الموضوع بس كان عندها هدف ثاني من جيتها و لهذا التفتت لريم: ريم يا حياتي شلونك الحين ؟
ريم بهدوء : احسن يا عمتي..
ساره رفعت حاجبها و سالت: وفواز؟
ريم استغربت سؤال عمتها و توترت: ايش؟؟
ساره: كيف هو فواز الحين .؟ تعرفين ؟ ولا لا
ريم كانت بترد بس سديم سبقتها: عمتي ساره .. فواز ما شفناه ولا زار ريم من .......
ساره قاطعتها: لما الكبار يتكلمون الصغار يسكتون..
سديم عصبت وكانت بتدر بس امها منعتها: خلاص يا سديم.. عيب اللي تسوينه..لا تتدخلين بين عمتك و اختك..
ساره التفتت لبنت اخوها: ريم ابيك تفكرين عدل قبل لا تتخذين قرار ولا تنسين ان بينكم ولد..
فاطمه كانت في الف فكره في بالها وهي تسمع كلام امها وحده منها كانت: عواطف بتموت ان عرفت انك تحاولين تصلحين بين ريم و فواز..
الباب انضرب ثلاث ضربات متتاليه من غير تفكير مشت ندى وفتحت الباب وبعدها التفتت لهم: هذا فواز.. ويبي يشوفك يا ريم..
ساره ابتسمت لان فواز اخيرا قرر انه يتنازل عن غروره و يجي ريم حست بقبضه في قلبها ما تعرف كيف تفسره.. سديم كانت من رد: خير ايش يبي بعد اللي صار منه..
ام مشاري عصبت من تدخل بنتها للمره الثانيه : سديييييييييم!!!
سديم تاففت و لوت وجهها ام مشاري اشرت لندى تسمح له يدخل ... وفعلا دخل فواز وكانت ملامح البرود على وجهه: السلام عليكم..
ساره بسرعه و حتى ما يسبقها احد حبت انها تبين لفواز انه مرحب فيه بينهم: يا هلا يا فواز يا ولدي.. شلونك..
فواز من غير لا يلتفت لها لان عيونه كانت على ريم: بخيـر....
ريم اللي كانت عارفه ان فواز عيونها كانت متركزه عليها حست بتوتر كبير الشيء اللي اجبهرا تنزل راسها اكثر..
فواز انتبه عليها و رفع حاجبه: شلونج يا ريم؟
ريم بلعت ريقها وكانت بترد بس ما قدرت .. فواز زادت عصبيته الشيء اللي اجبر ام مشاري اللي ما كان عاجبها اللي سواه زوجها مع فواز و لا تبي تهدم بيت بنتها تتكلم: ما فيها الا العافيه بس صوتها تعبان كثير بسبب اللي صار ..
فواز وهو كل ملامح البرود على وجهه: فعلا.. والدليل انها ما تركت كلمه تجرح الا وقالتها لي البارح..
ريم حست باحراج كبير وهي تسمعه يقول هذا الكلام قدامهم وفي نفس الوقت شعرت بنوع من الحزن في صوت فواز : ريم عندك شيء تقولينه لي ممكن يغير راي بعد اللي صار امس؟
ريم هزت راسها بالنفي : لا
فواز كان يحاول يتمالك اعصابه: هذي اخر فرصه لك يا ريم!!
بس ريم ما ردت و ظلت ساكته الشيء اللي نرفز فواز لدرجه الجنون اللي ما كان معتاد منه ...هذا خلى ساره تحاول تصلح الوضع: ريم زوجك يحبك واليوم جاي يراضيك ليش ما تردين عليه..
فواز عطى ضحكه ساخره: عمتي ساره مافي داعي لذها الكلام... انا احب وريم؟؟؟ غبي انا احب وحده مثلها؟؟؟؟
ريم انصدمت و رفعت راسها بذهول شيء ابدا ما كانت متصوره تسمع فواز يقوله ...
سديم بغرور حاولت تكسر غرور فواز بجرأه: اجل ليش تزوجتها و تحديت الدنيا كلها علشان تاخذها؟؟ لا تقول ما في حب ؟
فواز بضحكه ساخره: انا ما اصريت اني اتزوج ريم الا لان..........
فواز نظر لريم اللي كانت مصدومه و خايفه كانها بتتكسر في اي لحظه كانت متصوره ان فواز يغير نبرته الى نبره فكاهيه في اي لحظه و يضحك يمد لها ورده و هو يبتسم ويقول احبك و ينتهي كل هذا التوترلكن هذا الشيء ابدا ما صار لما قال فواز و بكل برود الدنيا
فواز بنبره ساخره: لان ايمان طلبت مني هذا ....
ريم حست بشيء مؤلم اخترق قلبها الصدمه كانت كبيره على ريم وكل الموجودي اللي كانوا يعرفون ان فواز كان وريم احسن زوجين و الرومانسيه بينهم كان يضرب فيها المثل كل هذا كان علشان ايمان؟؟؟؟الصمت عم المكان وهذا في نظره فواز كان احسن وقت حتى يرمي السهم الثاني على ريم ..
فواز وو عيونه تشع غضب:: ريم انت طالق..
الصدمه قويه ماكانت على الحضور و حسب الصدمه كانت كبيره على ريم.. صحيح انها قالت انه ما تبيه و تبيه يطلقها لكنها ابدا ما تصورت ان كل شيء راح يهون عليه و يسوي هذا الشيء...: فــ.....ووووووواااز
فواز عطى ريم اللي نزلت دموعها بصمت من عينها ظهره و طلع على طول و بمجرد ما طلع ريم دخلت في ازمه بكاء شديده وجنونيه الكل ركض لجوارها يواسونها و يحاولون يخففون عنها مصابها..
ريم كانت صدمتها اكبر من تحملها فواز طلقها .. فواز ما عاد زوجها ابدا ما راح تحس فيه جبنها او فيه يكلمها .. هي اللي اصرت تبتعد عنه و ما كانت عارفه انه كل شيء بالنسبه له.. كيف راح تعيش من غيره... كيف سمحت لنفسها تخسره و بهذي السهوله كانت تظن انه يحبها لكن حبه لها كان كله وهم ... وهم انتهى في اول مشكله حقيقه اعترضتهم...
فواز ترك الغرفه و طلع لبعيد كان محتاج لهواء نقي و جو بعيد عن جو الغرفه الكئيب طلع و ما كان عارف بالعيون اللي كانت تراقبه..واللي انتظرت لحد ما طلع الكل من عند ريم اللي كان صوتها مسموع من بره الغرفه وهي تصرخ انها ما تبي احد....
بمجرد ما طلعوا كل اللي كانوا موجودين وآخرهم كان سديم ومعها محمد ولد ريم اللي ما شال الشخص اللي كان يراقب فواز عيونها من عليه دخلت هي..
ريم كانت تبكي و تشهق و تتنفس بصعوبه وهي تحضن وسادتها بالم.. حست بفتح الباب و بعدها بخطوات تدخل الغرفه عصبت و صرخت بشكل غير معتاد منها: اطلعواااا بره ايش تبون مني بعد..
بصوت كله برود : على ايش تبكين يااا حلوه؟
ريم استغبرت ان اللي دخلت كانت حرمه طويله لابسه عباه راس واسعه و نقاب و غطوه فوقها حتى عيونها كانت مغطيه على طول ريم ظنتها وحده من بنات جميعه الارشاد: مالك شغل و لو سمحتي ما ابي احد...
الحرمه مشت ببرود: الا لي شغل.. وحتى لو ماكان عاجبج وجودي بجلس..غصببن عنك ..
ريم انقهرت و مدت يدها لزر استدعاء الممرضات الحرمه بسرعه مشت و مسكت يد ريم.. ريم انصدمت و حركت عيون للعيون اللي كانت كلها غضب: اتركيني...
الحرمه: نتكلم اول؟
ريم: عن ايش..
الحرمه: عن فواز طبعا..
ريم بخوف بعدت يدها عن زر الاستدعاء : ايش فيه فواز..
الحرمه ابتسمت من ورا النقاب و جلست : حلو.. والحين جاوبيني.. انت تحبين فواز؟
ريم بنبره ساخره: سواء قلت نعم ولا لا .. مافي شيء بيتغير..
الحرمه: ليش؟
ريم: لان فواز طلقني؟؟
الحرمه بصوت كله صدمه: شنو؟؟؟
ريم : يظهر ان حتى انتي مصدومه ....محد يلومك محد توقع ان فواز يسوي مثل هذا الشيء.. اصلا من تزوجت فواز وانا كل يوم اكتشف فيه شيء لكن ابدا ما قدرت افهم هو بايش يفكر كان كل يوم عند شيء يسويه ابدا ما كنت اقدر اتوقعه واليوم ختم توقعاتي بشكل عكسي تصورته يسوي اي شيء حتىي رجعني لكن..... لكن..
الحرمه ومن غير مقدمات مشت لباقه ورد كبيره جنب سرير ريم و سحبت ورده : الورود لها القدره انها تزيل الاحزان و الجروح صح..؟؟
ريم انصدمت ان الحرمه تعرف العباره اللي كان دايما فواز يقولها: هذي...
الحرمه قاطعتها: عباره لشكسبير.. لكن كسيده حب اقدر اكملها بشيء واحد بس.. الزهور مثل ماهي تزيل الجروح شوكها ممكن يزيد هذي الجروح وهذا هو فواز..
ريم انصدمت وماهي فاهمه شيء: انت من؟؟؟
الحرمه وهي تقطع الورده الى بتلات صغار: انا ورده كانت جايه تزيل الجروح لكن يظهر اني تاخرت فلهذا ابقي بعيده ولا تسوين الغلط والا راح اجبر شوكي يدمرك مثل ماهو ناوي يدمر غيرك..
الحرمه بمجرد خلصت كلامها عطت ريم ظهرها و طلعت على طول .. ريم كانت صدماتها اليوم اكثر بكثير وهذي كانت اخرها : من ياا ربي؟؟ صوتها ماهو غريب عني بس من؟؟؟
-
-
فاطمه بعد ما طلع فواز طلعت على طول و اتصلت بجسار و لما قالها هو وين بالضبط مشت لعنده .. انصدمت لما شافت ان جسار واقف مع مشاري..
جسار كان يتكلم مع مشاري بهدوء: تطمن يا مشاري .. فواز مصيره راجع لريم كذا وكذا .. هههه
مشاري: والله يا جسار ما ادري ايش اقول لك.. ابوي كبر الموضوع كثير لانه اثر على صحه ريم بس انا وربي ماني ضده..
جسار: اعرف يا ولد العم.. اصلا فواز يموت في شيء اسمه ريم و محمد الصغير و بطريقته الخاص اكيد بيقنع عمي احمد و ريم ...
مشاري وهو يضحك: و سديم مره وحده بما انها مسويه نفسها استاذ غرام..
جسار ضحك على كلمه استاذ الغرام و حرك عيونه وشاف فاطمه اللي كانت كاشفه وجهها : انتي من متى هنا؟
فاطمه بتوتر: اه اه انااااا..
جسار بعصبيه: عيب هذي الحركات يا فاطمه...
فاطمه بتوتر : انا اسفه يا جسار بس اللي صار اثر علي و ما عدت اقدر احس بعمري..
جسار حس بتوتر من كلمتها و بسرعه سال: شنو صار؟؟؟
فاطمه بلعت ريقها و حركت عيونها لمشاري و بعدها ردت: فواز جانا الغرفه....
جسار: انزين وبعد؟؟
فاطمه تنهدت: طلق ريم...
جسار و مشاري توسعت عيونهم صدمه: ايش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مشاري: طلق ريم كيف ؟؟ كيف يطلقها انهبل هذااا؟؟
جسار التفتت لمشاري وحب يهديه: يكفي يااا مشاري احنا في مكان عام لا تصرخ ..
مشاري: كيف ما تبيني اصرخ؟؟ واخوك طلق اختي و هي في مثل هذا الحال وهذا الوضع....؟؟
جسار بجنون: تعال معي راح اكلم فواز الغبي وافهم منه كل اللي صار..
مشاري: نشووف..
جسار مشى قدام مشاري و من وراهم فاطمه اللي كانت تحاول تظل على مستوى سرعتهم .. ومشوا للمكان اللي كان فيه فواز مثل الاستراحه المختلطه فيها اشجار داخليه مكانن مناسب للراحه النفسيه..
مشاري صرخ بمجرد ما شافه: فووووووووواز
فواز رفع راسها لما شاف مشاري ومعه جسار وفاطمه: مشاري؟
مشاري كان وده يضرب فواز بس جسار صار بينهم: بس يا مشاري كم مره لازم افهمك احنا في مستشفى..؟؟
فواز ببرود وضحكه ساخره: هه شنو بتسوي يا مشاري بتضربني؟؟
مشاري : واكسر راسك يا الحقير..
جسار بصراخ: مشااااااااري..
فواز: اتركه يااا جسار.. اتركه يضربني لاني نفذت اللي طلبته اخته مني...
مشاري: ريم لا يمكن....
فواز قاطعه ببرود: ريم طلبت مني اطقلها لانها ماهي طايقه تشوفني وهو شيء ماهو بس هي اللي طلبته.. ابوك واختك بعد..
مشاري: بس انا رافض هذي الفكره!!!
فواز: للاسف ان انا ما عدت اقدر اتحمل الاهانات اللي اتلقاها منها...
مشاري: انت السبب علاقاتك و نزواتك كلها هي السبب في اللي صار..
فواز: ذنبي اني انسان فاسد وما سالتوا عني قبل لا تزوجوني..
جسار: فواز لا تقول مثل هذي الاشياء... انا ادري انك تحب ريم..
فواز ببرود: انا ما احبها...
مشاري: اياا الحقيييييير..
جسار بعد مشاري عنه : بس يا مشاري...صير رجال..
مشاري: رجال غصبن عنك!!
جسار: والرجال يصرخ في الممر بامور عائليه..
مشاري بتافف: حرام عليكم حرااام عليكم ليش احنا ايش سوينا.. ليش يطلق اختي و انت تعلق بنت عمتي؟؟؟
جسار انقهر لانه تكلم عنه و خصوصا ان فاطمه كانت موجوده .. كان بيرد بس فاطمه ظنت هذي فرصه مناسبه تكسب فيها جسار: لو سمحت يا مشاري.. لا تدخلني انا و جسار في مشاكلكم.. انا احب جسار وهو يحبني و انا اللي ماجله الزواج ماهو هو..
جسار حس بشي من الاحراج من كلام فاطمه و رغم انه كان يعرف انها تسوي هذا الشيء حتى تكسبه الا انه حس بشيء غريب بسببه ..
مشاري: ممتاز... الله يوفقكم..
جسار كان بيتكلم بس حس بشيء غريب حرمه كانت واقفه على مسافه ماهي بعيده عنهم كانها تتسمع لهم و عيون فواز كانت عليها، رغم ان الحوار كان مهم جدا : فواز؟
فواز فز لما نادها جسار: هلا
جسار رجع حرك عيونه للحرمه اللي حركت عيونها عليه و تاملته و بمجرد ما طاحت عينها بعينه عطتهم ظهرها و مشت بعيد.. لسبب غريب جسار حس انه هذي البنت ماهي طبيعيه وخصوصا انه يعرف فواز و انه ما ينظر لنسوان
مشى خطوتين لقدام و بعدها قال بصوت مسموع: ايمان؟
من غير تفكير التفتت الحرمه عليه و عيونها مصدومه، وفجأه ركضت .. جسار حس بجنون لما تاكد كان بيركض بس يد فواز مسكته بقوه دفعه و ركض وراها: ايمااااااااااااااااان...
ايمان كانت تركض بجنون وسط الناس تدفعهم عن طريقها و بعدها صارت تنزل السلم بسرعه.. جسار ركض بسرعه هما و ورها لثانيه نظر تحته و شافها تنظر له بعيونها اللي انكشفت من الركض وكانها تتحداه .. زاد من سرعته و حاول يقرب لها لكن بمجرد من وصل الدور كانت اختفت لانها اختلطت مع باقي النسوان الي كانوا في الدور الارضي و الي كان مزدحم: لا!!!ماهو بعد ما كانت على بعد خطوات مني اضيعها!!!!!1 بس وين بتروحين يااا ايمان مااااسكج يعني ماسكج...
ايمان واللي كانت مختلطه مع باقي النسوان كانت تنظر له بحزن: لهذي الدرجه تتمنى تمسكني يااا جسار؟؟؟
-
-
نواف انصدم بمجرد ما وصلت له الاخبار من فاطمه اللي اتصلت فيه بمجرد ما وصلت البيت: فواز طلق ريم؟؟؟ كيف؟؟
فاطمه بحزن: اي والله رغم اني ما كانت علاقتي بريم قريبه الا اني حسيت بحزن كثير عليها وجهها و نظراتها و بكاءها..
نواف تنهد: مسكينه.. توقعت اي شيء يصير الا ان فواز العاقل الرزين يطلق ريم وعلى سبب تافه.. يعني ايش فيها لو يطلع مع نسوان؟؟؟
فاطمه : اففف مسكينه ... كله من عمي احمد هو راسه يابس...
نواف بغرور: ههه يعني لو تشوفين جسار مع نسوان عادي؟؟
فاطمه عصبت: طبعا لاا.... اصلا جسار ما يسويها اي صح على طاري جسار تدري من شفنا في المستشفة اليوم ...؟؟؟
نواف بسخريه: انجلينا جولي مثلا؟؟؟
فاطمه ببرود: لا طبعا؟؟ ايمان
نواف بكل صدمه: ايش؟؟؟ ايماااان؟؟؟ايماااااااان؟؟؟؟ انتي متاكده انها ايمااان ؟؟
فاطمه بتاكيد: اي !! اكيد جسار ركض وراها بمجرد ما شافها في المستشفى كله بس للاسف ضيعها...
نواف ما كان فاهم شيء بس كمل: وكيف كان شكلها؟؟ تغيرت؟
فاطمه: ما ادري.. كانت متغطيه من فوق لتحت؟ بس جسار ما ادري كيف عرفها...
نواف بفهم: اهاااا ماهي مشكله...
فاطمه: اتركنا منها و من سيرتها نوافي متى ترجع؟
نواف: ان شاء الله دلوعتي بمر على فرع الشركه في القاهره و بعدها راجع يعني بالكثير بكرا الظهر عندكم..
فاطمه : اوكي...
نواف: مع السلامه دلوعه..
فاطمه: مع السلامه نواافي...
نواف ببرود سكر الخط و ضحك: ههههههههههههههههههههههههههههه حلوووه ياا ايمان يعني بتفهميني انك مانت اسماء...
اسماء ولارا غادرت طيارتهم قبل رحله نواف بساعه من روما و حتى لو كانوا طلعوا على طول للرياض مستحيل تكون وصلت في الوقت اللي تكلمت عنه فاطمه بمعنى ..
نواف باستتنتاج: ارسلتي احد يمثل دورك ويسوي هذي الحركه حتى تثبتي لي انك مانتي هي .. جسار مستحيل يعرف ايمان خصوصا ان كانت متغطيه بالكامل.. ايمان نهايتك و كشفك صار قريب..
سحب موبايله و ارسل للارا..
(( عزيزتي انطوانيت كيف هي احولك اتمنى ان تكون رحلتك مرت على خير ما يرام.. ودون اي مشاكل... اتمنى ان لا تنسيني بمجرد وصلولك... صديقك كيفن))-
-
:
باريس
في منطقه هاديه جنوب باريس كانت فكتوريا مختاره لها مقهى عادي وغير معروف و تكون في اغلب الاحيان متنكره حتى ما يعرفها احد .. وكانت تختار فيه التصماميم اللي يتم تجهزيها لها قبل مده و تتلف التصاميم الغير مرغوب فيها..
تااففت فكتوريا وهي ترمي مجموعه من التصاميم فوق بعضها البعض و تضغط على جبهتها من التعب: ماذا افعل .... يجب ان آتي بشيء مميز والا فان الخساره التاليه ستكون كبيره...
فكتوريا كانت مهمه و مشغوله لدرجه انها ما انتبهت على النادل اللي قرب منها و وضع عصيرها المعتاد: ان دمجتي التصميمين فستحصلين على شيء مميز..
فكتوريا رفعت راسها للنادل المبتسم وبعدها للتصميم اللي قالها و بمجرد ما فهمت فكرتها ابتسمت له بسعاده: الست اذكى من ان تكون نادلا..
النادل نزل عيونه باسى وقال: ليس كل ما يتمناه المرأ بدركه يا سيدتي...وانا لست ذكيا ابدا..
فكتوريا رفعت حاجبها: منذ اسبوع لمحت لي بتصميم واليوم ايضا كيف لم انتبه عليك وانا آتي لهذا المطعم منذ عامين.؟
النادل بابتسامه: لقد بدات العمل هنا منذ مده قصيره فقط.. وبخصوص التصاميم.. انني لست موهوبا ابدا كل ما في الامر انني كنت ادرس الفنون الجميله في الجامعه وبعدها تركتها بسبب ضيق المال ..
فكتوريا بشويه اسى: تركت الجامعه لتعمل نادلا؟ لما لم تبحث عن عمل افضل؟
النادل: لا يوجد مكان يقبل بشخص مثلي؟
فكتوريا: شركتنا مستعده لتوضيفك...
النادل وهو يظهر انه غاضب من شفقتها: اقدر ذلك يا سديتي لكني لا اقبل نظرات الشفقه ولا سيما ان عرف موظفوا شركتكم بانني لا املك شهاده مميزه..
فكتوريا تاففت: اوووف اذن ستكون مساعد خاص وسري لي ما رايك؟
النادل وهو يرفع حاجبه: شرط ان اظل في وظيفيتي هذه..
فكتوريا : موافقه وان اعجني عملك ساجبرك على الاستقاله من هذا المطعم او ساطلب من المدير طردك ههههه
النادل ضحك : ههههههههههههههههه
فكتوريا مدت يدها له: فكتوريا .....
النادل بابتسامه خبيثه: ادوارد...
فكتوريا: تشرفنا ادوارد والان لنبدأ العمل احتاج الى الكثير من المساعده فيه..
ادوراد بكل خبث اشر للنادل اللي معه حتى ياخذ مكانه: بكل سرور..
فكتوريا ابتسمت ببراءه وهي ما تعرف ادوارد بايش كان يفكر: ااالعصفور وقع في الفخ... يبدو لي ان لارا لم تكن الاضعف وانما فكتوريا هي الاضعف...
-
-
لنـدن بعد اسبوع:
بكل غرور دخل عبدالعزيز قاعه الدراسه وهو مبتسم بعد ما وضع اول الخطوات لخطته الذكيه واللي من خلالها ماهو بس راح يكسر ندى و يعذبها الا راح يكسر كل غرور عمه و يثبت لنفسها ولها انه ماهو اي احد وان قوته كبيره...
بمجرد ما دخل رفع عيونه على مكان اسماء المعتاد حس بخيبه امل انها ما كانت موجوده وانما الموجودين هم هديل و عايشه.. تافف و حرك عيونه لوجهته المعتاده و جلس فيها وما كانت الا اقل من دقيقه و دخلت اسماء القاعه عبدالعزيز على طول ابتسم لما شافها اسماء حركت عيونها عليه للحظه وابتسمت بخفه الشيء اللي انتبه عليه عبدالعزيز وراقبها وهي تمشي لمكانها المعتاد.. عبدالعزيز حس بشيء غريب من ابتسامتها و هو شيء اجبره يشرد عن المحاضره كلها .. كان يلتفت كل دقيقه و الثانيه و يراقب حركات عيونها... في بعض الدقايق كانت تتلاقى عيونه بعيونها و هو شيء زاد توتره..
عبدالعزيز في نفسه وهو شارد: معقوله تكون اتصالاتي اللي غرقتها فيها الاسبوع الي فات غيرت تفكيرها... لا مستحيل.. ما اعتقد انها سهله للدرحه هذي.. اكيد في شيء ..
اسماء من جهة ثانيه كانت تتامله وهي تفكر في نفسها: والله لوريك يا عبدالعزيز و اعلمك انت تلعب مع من..
انتهت المحاضره و بدأ الطلبه والطالبات يطلعون من المحاضره.. عبدالعزيز وقف بزاويه الباب ينتظر مرور اسماء و صديقاتها من جواره طبعا هديل و عايشه كانوا اول من مر من جنبه و بعدها قربت اسماء..
عبدالعزيز بكل غرور: مرحبا..
اسماء وقفت تاملته بغرور و رفعت حاجبها: وعليكم السلام...
عبدالعزيز ابتسم ان اتصالاته جابت نتيجه بس ماهي كبيره خصوصا ان غرور اسماء ما انكسر لحد الحين، بمجرد ما ردت السلام عطته ظهرها و على طول مشت بعيد..
اسماء من جهة ثانيه كانت مبتسمه بغرور الشيء اللي انتبهت عليه عايشه: شنو صاير في الدنيا يا اسماء؟
اسماء وهي تمثل البراءه: ما فيني شيء؟
هديل بنفسيه خايسه: فعلا و الدليل انك ما رفعتي عينك عن عبدالعزيز؟
اسماء: اناا انظر لعبدالعزيز؟؟
هديل باندفاع: اي .. وهو يتبسم لك...
عايشه بتأيد: كلام هديل صح يا اسماء انا هما لاحظت هذا الشيء...
اسماء ابتسمت بغرور: يعني كشفتوني بهذي السهوله؟
هديل: فسري لنا اللي قاعد يصير..
اسماء بثقه: ولا شيء صدقيني.. مجرد غرور ناويه اكسره..
عايشه وقفت و هي مصدومه: عبدالعزيز؟؟
اسماء بابتسامه كلها ثقه: اي
هديل حست بخوف على اسماء اللي كانت تظنها ما تدري عن اللي ناويه تسويه: اسماء ارجوك ابتعدي عن عبدالعزيز
اسماء : ليش ابتعد؟
هديل: لانه خطيييييير و...
عايشه ببراءه سالت: اسماء ماهي غبيه حتى تطيح بالاعيبه..
هديل: انا اعرف ان اسماء ماهي غبيه بس .. عبدالعزيز له تفكير خطر واكيــ..
اسماء على طول قاطعتها: تتكلمين وكانك تعرفينه حق المعرفه.
هديل توترت من كلمه اسماء و خافت كثير كانت تقلب مخها تدور على شيء ممكن تبرر فيه كلامها بس مرور شاب من جنبهم انقذها..
الشاب اللي في العشرينات: السلام عليكم..
البناات الثلاث حركوا عيونهم للشاب اللي كانت عيونه على الارض: وعليكم السلام..
الشاب: لوسمحتي اختي ممكن تقولين لي فين هي قاعه au2342 من مده وانا ادور و ما حصلتها؟
عايشه حركت يدها لمكان القاعه: اذا مشيت لاخر الممر يتحصل بابين اخذ الباب اللي على اليميين يصير لك على طول يسار باب قاعه منعزل شوي هذي هي القاعه ..
الشاب وهو ما زال منزل عيونه: مشكوره و يعطيك الله العافيه..
عايشه بفضول قالت على طول: بس كل الطلبه طلعوا..
الشاب : مشكوره بس اخوي ينتظرني انا قالت له اني ممكن اتاخر...مع السلامه
اسماء و عايشه ما رفعوا عيونهم عنه لحد ما اختفى في الممر هديل رفعت حاجبها و بعصبيه: ايش اللي صابكم؟؟
عايشه تنهدت: يطير العقل ... اول واحد اشوفه جذي في الكليه..
هديل : وجهه ماهو غريب عني ..
عايشه: حتى انا اقول بس وين شايفته..
اسماء ظلت عيونها على المكان اللي مر منه الشاب وبالها ما كان مع صديقاتها نهائيا...
الشاب دخل القاعه و اللي كانت خاليه من كل الطلبه ما عدا عبدالعزيز: مرحبا عزززووز
عبدالعزيز رفع عيونه من موبايله اللي كان يلعب فيه و قام سلم: اهلييين فيصل تو ما نورت لندن..
فيصل بابتسامه خبيثه: يعني ما كانت منوره اصدقاءك و حبايبك الكثااار...
عبدالعزيز ضحك: ههههههههه حبااايبي و اصدقاء غير واخوي الغالي فيصل غيـر..
فيصل: ما علينا من هذا الكلام ... كيف اخبارك؟
عبدالعزيز بابتسامه: كلي تمام و بخير... انت ايش اللي جابك هنا ..؟؟
فيصل تنهد: اوامر السيد نواف ؟؟ نقلي لفرع لندن..
عبدالعزيز: ايش عنده ناقلك؟
فيصل: يمكن يبيني اراقب تصرفاتك؟
عبدالعزيز: ههههه حلوه بس مقبوله منك..
فيصل: انا استلم فرع لندن و بصراحه ناوي اكمل دراستي خلال اقامتي هنا ..
عبدالعزيز تافف بضحك: هههه اخوي و زميلي والله حاله....
فيصل: كانه مو عاجبك؟
عبدالعزيز: الا عاجبنني .... البنك المركزي هنا.. اكيد بيزيد من صرف يدي هههههههه
فيصل: انسى تاخذ مني هههه..
-
-
الرياض:
ريم دخلت لبيت ابوها بمساعده سديم اللي كانت جنبها و ابوها من الجنب الثاني.. كانت تقدر تدخل و تمشي لحالها لكن ابوها اصر و خوفه عليها من السقوط في اي لحظه على الارض خصوصا ان الالم اللي اجبرها انها تظل في المستشفى الاسبوع اللي فات كان اكثره نفسي منه جسمي.. كانت تتامل بيت اهلها كانها اول مره تدخله ذاكرتها رجعت فيها ليوم زوجها لما ما عادت من سكان هذا البيتو انما تجيهم مثل الضيوف و صارت من سكان بيت زوجها ...
سديم ساعدت اختها حتى تجلس على اول كنبه في الصاله و جلست جنبها .. بعد دقايق جت عندهم امها و مشاري..
ام مشاري مدت محمد الصغير لامه : حمود حبيبي وحشتني..
الطفل الصغير محمد ابتسم ببراءه لما شاف وجه امه اللي نزلت دموعها، مشاري حاول يغير الجو لانه عرف سبب بكاء ريم: واخيرا بيرجع السلام لبيتنا..
بو مشاري بضحك: هههه ايش قصدك يا ولد؟ كان في حرب عندنا.؟
مشاري بضحك: هههه لا انا ابدا ما اقصدك يا ابوي ولا اقصد امي .. انا اقصد الوحش البشري اللي اسمه .. سديم..
سديم بعصبيه مضحكه: خيييييير ؟؟ من الوحش البشري يااا دراكولا؟؟
مشاري بغرور: على الاقل دراكولا معروف بوسامته ماهو انتي يا الميت الحي ( الزومبي ؟؟
سديم : انا زومييي!!!
ريم ضحكت مع ابوها و امها: هههههههههههه ضحكتوني ..
مشاري: وحشتنا هذي الضحكه في البيت ماهي ضحكت سديم اللي تعور الاذن..
سديم: احسن من ضحكك اللي يفجر الاذن.. عموما انا ناوي اخليها تضحك كل يوم.. خصوصا اني الحين رايحه انزل افلام من النت حتى نسهر عليها بالليل..
مشاري ضحك: ههههه اخاف بس بخليها تجلس معك انا ناوي اخذها اليوم مطعم تطلب فيه اللي تبيه ما تشوفينها ضعفانه!!
ام مشاري بضحك: هي انت وياها ايش شايفني عمركم.. ريم حبيبه امها اليوم بتجلس عندي ترتاح و من بكرا نشوف لمنو بتروح..
سديم بضحك: طبعاااااا لي ...
مشاري: لااا لي...
بو مشاري ضحك: افااا يا ام مشاري هنت عليك و تركتيني..
ام مشاري بضحك: والله مدام رجعت لي بنتي بتركك ..... بس ماهو لمده طويله..
بومشاري ابتسم و حط يدينه على كتوف عيال سديم و مشاري..: اجل باخذ عيالي معي اونس نفسي و اونسهم لحد ما ترضين علينا و ترجعينا لصفك هههه...
ام مشاري ضحكت هي و ريم وهم يشفون بومشاري يطلع من الباب مع عياله اللي كانوا مبتسمين..
ريم حركت عيونها لولدها وباسته: وحشتني.. كيف كان حالك من دوني..
ام مشاري بتنهد: كان بخير.. ابوه يتصل و يسال عنه و يمر علينا كل يوم ...
ريم رفعت عيونها لامها: ايش؟؟
ام مشاري: لا تستغربين يا بنتي...... حتى بعد ما طرده ابوك و اهانه استمر يزورنا و يسال عن ولده حتى انه قالي لي ابلغك ان مصروفه بيوصله كل شهر مع راتب المربيه الخاصه وانه ما عليك الا انك تكونين قربه..
ريم نزلت دموعها: فووووازز... فواز واحد لا يمكن يتعوض..
ام مشاري: الحين تقولين هذا الكلام.. بعد ما ضيعيته من يدك؟
ريم: ايش كنتوا تبوني اسوي .. بعد....
ام مشاري قاطعتها: كان لازم تتمسكين فيه و تكذبين اي شيء يوقف في طريقك..
ريم: والصوره..
ام مشاري: تتصورين يا ريم ان حياتي مع ابوك كانت كلها سعاده بسعاده؟؟ وما مرت علينا مشاكل؟؟
ريم : ايش قصدك؟
ام مشاري تنهدت: في اول حياتي مع ابوك كنا كلنا في البيت الكبير.. بيت جدك الله يرحمه.. وكانت المشاكل ما تنتهي ابدا مع مرت عمك بو سعود كانت ترمي علي الاهانات و الكلام القاسي وللاسف عمتك ساره كانت تصدقها لانها كانت اقرب منها لي و نفس الشيء كانت مرت عمك بو فارس...كانت ارجع لغرفتي ابكي بالساعات لكن لما كان ابوك يرجع كانت اغير ملابسي و اتعطر و اجلس مبتسمه قدامه..
ريم: ليش كانت تعمل هذا الشيء؟؟
ام مشاري استغفرت ربها و كملت: اساباب كثيره اولها اني تزوجت ابوك ولانه كان طول الوقت يدللني و ما يرفض لي طلب في الوقت اللي كان فيه عمك منصور عسر و رفضه كثير هذا طبعا قبل لا تسيطر عليه.. وصل فيها في النهايه انها تتبلى علي وعلى ابوك.. جدك قرر يختصر الموضوع و يطلع كل فرد فينا في بيت لحاله حتى يتجنب المزيد من المشاكل ..
ريم: لهذا السبب تتجنبين اي لقاء فيها لهذا اليوم..
ام مشاري: ظنيت انه بعد ما كبرنا و كبروا عيالنا انها راح تتعدل لكن للاسف عذا الوضع كان يوم عن يوم يزيد..وانا متاكده من ان سبب شجارك مع فواز ما كان بسبب الصوره وبس..
ريم بدموع: بعد ما سمعت كلامك احس اني غبيه...
ام مشاري: مثل ما توقعت.. وللاسف سمحتي لهم يسرقون زوجك بكل هذي السهوله..
ريم انفجرت تبكي بجنون وهي تضم ولدها بقوه لصدرها...: فووواز
-
-
-
-
في قاعه الاجتماعات في شركه l&m لارا و جوليا كانوا يجرون المقابلات الشخصيه لمجموعه من كبار المحامين يبحثون عن بديل لمنصب راني..
لارا ابتسمت بهدوء وبعدها صرفت اخر من تقدم و بعدها حوطت راسها بيدينه: لقد تعبت..!!
جوليا وملامح الحزن على وجهها: انا اسفه فعلا لما حدث..
لارا مسحت دمعه نزلت من عينها: لا تقولي هذا يا عزيزتي .. انتي فعلتي ما كان يجب ان تقومي به..
جوليا بحزن: هل اصرف بقيه المتقدمين؟
لارا هزت راسها بهدوء: كم بقي شخص..
جوليا حركت عيونها لشاشه الكاميرا الخارجيه لغرفه الاجتماعات: بقي شخص واحد..
لارا ابتسم و طلعت نفس طويل: اسمحي له بالدخول..
جوليا نادت المتقدم الاخير بالميكرفون.، دخل الممحامي الكبير في الستين تقريبا و كان حاصل على الدكتوراه في القانون و عمل في ثلاث شركات كبرى.. ميشيل فاسكون .. فرنسي الجنسيه..
لارا : اهلا وسهلا بك سيدي... تشير الاوراق الرسميه ان لديك الكثير من المؤهلات المميزه ... ولكن الا تظن ان المتقديمن الاخرين قدموا شيئا اخر؟
المحامي ميشيل: اعرف يا سيدتي و اعرف ايضا ان من سبقوا اكيد كان لديهم ماهو افضل مني من شهادتات .. ولكنني املك رساله توصيه شخيصه لك...
لارا وهي تاخذ الورقه من يده: لي انا؟؟
لارا فتحت الورقه وقرت انها من نواف البدر و يوصي فيها ان ميشيل فاسكون هو شخص كفؤ كثير و يستحق المنصب كثير...لارا ابتسمت له ورفعت راسها: ممتاز جدا.. لقد تم قبولك...
ميشيل فاسكون ابتسم لها وقف حتى يصافحها: شكرا جزيلا..
لارا : ساتصل بك في وقت لاحق حتى ابلغك بما عليك فعل قبل تولي الوظيفه..
ميشيل ابتسم لها و غادر قاعه الاجتماعات على طول، جوليا ما كان عاجبها الوضع عللا طول سالت مسؤولتها: هذا كان سريعا؟؟
لارا باتسامه: رساله التوصيه كانت كافيه بالنسبه لي..
جوليا بخوف: من مرسلها ؟
لارا كان باين عليها التوتر بس ردت بهدوء: احد اصدقاء مبارك القدماء؟
جوليا: هذا لا يكفي لكي مثق به ونسلمه منصب حساس مثل منصب راني..
لارا: لم يعد يهمني اي شيء.. لقد وثقت براني و اعطيتها كل صلاحيتي و النتيجه اه...
نزلت الدموع من عين لارا بالم جوليا كان ودها تكمل بس ما قدرت و قررت تنسحب بهدوء..لارا ظلت في قاعه الاجتماعات حزينه وبعد ثواني رن موبايلها اللي كان متصل فيها نواف..
لارا: الو؟
نواف: اهلا يااا حسناء..
لارا : شكرا يا وسيم..
نواف بضحك: ههههه فلا انا وسيم جدا... اتصل فيني ميشل و بلغني بقبولك له..
لارا: كان يجب ان اقبل به.. انه كفاءه ممتازه..
نواف: ولكنه يقول انك وافقتي عليه بعد ما قراتي راسه التوصيه..
لارا: ربما......اهي اهي..
نواف سمعت صوت بكاء لارا و تقطعها : انطوانيت...
لارا: انا اسفه يا كيفن يجب ان انهي المكالمه..
نواف: لا تفعلي ... لا تتركيني افكر و اخاف عليك اكثر المره الماضي انتهت مكالمتنا ببكاء لكن اليوم لن اسمح لك.. ما الامر عزيزتي ماذا جرى بعد عودتك من روما..
لارا بصوت كله الم: انه مؤلم.... مؤلم ان تكتشف ان الانسان الذي وثقت به خائن..
نواف: من هو من خانك!!!!!!!! قولي لي لكي افصل راسه عن جسده قووولي...
لارا: تتكلم مثل محارب ...
نواف: ساكون محاربا لك ان تطلب الامر ...احمق من يخون فتاة بجمالك؟
لارا فجأه ضحكت: هههه اكنت تظن من خانني حبيبي؟
نواف وهو يتظاهر بالغباء: اذن من؟
لارا رجعت للصوت المبحوح: انها راني...
نواف وهو يتظاهر بالصدمه: ساعدك الايمين الذي لا تتخلين عنها؟ كيف..
لارا: هي سبب خسارتي وهي سبب كل مشاكل الشركه حتى انها تركت العمل بعد ما اخذت كل ما كانت تريده...
نواف: للاسف عاده لا يجب ان نصع ثقتنا بالناس ...اعرف شعورك عزيزتي لانه سبق وخاتني مساعدتي الخاصه سيلن..
لارا انتبهت لما ذكر سلين: لقد عملت سيلن لدي بعد ما تركت العمل عندك و لكنها تركتني ايضا بعد ما سببت لي مشكله.. هاتان المشكلتان جعلتني افقد ثقتي بالناس..
نواف بصوت متالم: حتى انا؟
لارا بتردد: لم اقصدك يا عزيزي انا فقط كنت..
نواف: لا تقولي هذا يا عزيزتي من غير الناس لايمكن لنا ان نعيش.. والثقه يجب ان لا نعطيها الا لمن يستحقها لقد احبك مبارك ووثق بك و لهذا انا احبك و اثق بك كثير...
لارا بصوت مصدوم: تحبني؟
نواف وهو يمثل التوتر: الموضوع ماهو مثل ما تتصورين .. انا احبك كصديقه عزيزه علي..
لارا: شكرا لهذه المشاعر عزيزي كيفن..
نواف: انطوانيت...متى استطيع ان اراكي؟
لارا بصوت متوتر: قريبا... الان يجب ان انهي الاتصال ...الى اللقاء..
نواف: الى اللقاء يا عزيزتي....
لارا سكرت الخط من نواف اللي ابتسم بخبث و رجع راسه باسترخاء على الكرسي: قريبا راح يبدأ اللعب الحقيقي...
حرك نواف اضبع لزر الانتركم و طلب من السكرتيره تدخل العميل اللي كان ينتظره...
دخلت بطولها و بثقتها العالي نواف ابتسم وهو يتاملها من تحت لفوق: العباه تبدو جميله جدا..
راني ابتسمت بغرور وهي تدور على نفسها و تستعرض العبايه اللي كانت لابستها بما انها زايره نواف في فرع شركته في الرياض: حقا؟؟
نواف ابتسم: واجمل من الصوره؟
راني: مدح ام غزل؟
نواف بابتسامه: اعتبريه ما تعبرينه بما انك ذكيه ولايمكنني ان اخدعك... ماذا تريدين يا سيده راني..
راني بغرور: ما طلبته من السيد سعود..
نواف ابتسم وهو يتذكر سعود اللي اتصل فيه وبلغه ان راني دخلت لعنده في مكتبهم و صرخت عليه واتهتمه انه السبب في كشف سرها لمكان عملها وانها تعويض.. طبعا نواف خاف من ان تسبب مشكله خصوصا انه ما يعتمد على سعود في شيء.. طلب منه يرسلها له..
نواف: سعود شخص غبي ظن انه يستطيع اجبارك على العمل معنا ولكن يبدو انه فشل..
راني بغرور وهي تجلس قدامه وتحط رجل على رجل: والنتيجه كانت تركي للعمل وبقائي من دون وظيفه...
نواف: انا اسف لهذا الامر.. ولكن لا اظن ان هنالك مكان لايرغب بتوظيف شخص بمثل قدراتك..
راني : انا لا ارغب في العمل لدى احد... وانما اريد العمل لحسابي الخاص.
نواف: لا افهم.. ما تردين الوصول اليه؟
راني: لا املك سيوله ماليه ولهذا جئت اقيم صفقه معك..
نواف بغرور ضحك: لا تملكين سيوله... حقااا ماذا حدث للمال الذي اخذته من لارا؟
راني: ليس كافيا..
نواف: وتريدين سرقتي الان؟
راني: لست غبيه... حتى اتحدى شخص مثلك...كل مافي الامر هو انني جت اعرض عليك عرضي قبل ان اعرضه على السيد ادغار...
نواف: وماهو عرضك..؟؟
راني: سابيع لك نصيبي في الشركه... 10% اللتي املكها..
نواف بتغابي: وماذا افعل بها؟؟
راني : يمكنك ان تعطيها لليدي لارا و بهذا تكسبها الى جانبك...
نواف ضحك على ثقه راني في قرارها: اتظنين ان قلب سيدتك لارا تستحق مبلغا بهذه الضخامه؟
راني رفعت حاجبها بغرور: هههههه ومن قال لك انني كنت اقصد حصولك على لارا كمقابل للمبلغ الضخم؟
نواف : من كنتي تقصدين اذن؟
راني وقفت وعطته ظهرها: قصدت شخصا اخر تصل اليه بعد ان تكسب لارا... فتاه تسعى لتدميرك....ايان ارمان ايمان شيئا كهذا..
نواف توسعت عيونه: انتظري؟.؟؟؟
راني غطت فمها بيدها: اوبس ما كان يجب ان اقول..
نواف: انتي تعرفين شيئا وما قدومك اليوم الا لكي تساوميني عليه..
راني: وانت لك تقبل ان تساومني!
نواف تنهد:ما الذي تريدينه يا راني...
راني رجعت تجلس قدام نواف: تعويض عن ما خسرته بسببكم..
نواف: كم؟
راني: منصب كالذي كنت اعمل به..
نواف : والمقابل؟
راني: شركه l&m و ايمان طبعا..
نواف بغرور: كيف؟
راني: ان نقطه ضعف الشركه هي اعتبارهم كل افرادها كعائله متحابه خيانه سلين و خياتني لهم كانت ضربتنا قاضيتنين.. و ضربه اخيره ستدمر لارا التي هي خيانه ثالثه ..
نواف ابتسم عموما هو كان ناوي يدبر الخيانه الثالثه من خلال ادوارد وفكتوريا بس ما كان في مانع انه يسمع لراني اللي كانت تفكر بنفس طريقته: و لكن عذاب لارا لن يؤثر كثير خصوصا انها لا تقرر شيئا قبل ان تاخذ براي مجلس الاداره فهي تملك 50% و باقي الاعضاء 50% اخرى...
راني ضحكـت: هههههههههههههههه
نواف بغرور: لماذا تضحكين..؟
راني : لانك فعلا مثل البقيه تظنون ان الليدي اخطئت عندما اعطيت 50% الباقيه للعضوات و رجال الاعمال ..
نواف: كلامك غير مفهوم لانه ان صوتوا جميع الاعضاء ضد الليدي سوف يتم انزالها من منصب الرئاسه و فوق هذا قد يتك بيع الشركه؟
راني : لن يحدث هذا ما دامت السيده تملك حق الاعتراض عن اي عمليه تمم والسبب هو شرط بسيط اضفته لعقود البيع.. وهي توكيل عام على جميع اسهم الاعضاء في الشركه لمده مئه عام.. تستطيع به رفض اي قرار جماعي لهم و اعطاء قرار خاص بها دون الروجوع اليهم
نواف انصدم وتوسعت عيوونه: انت داهيه!!
راني ضحكت بفخر: هههه اطراء يعجبني.. ولكن الا تظن ان قرار مثل هذا يمكن ان يحتوي على ثغره مدمره؟
نواف بخبث: ان اخطات الليدي في قرار اتخذته سيتم تدمير الشركه.. انا واثق من انك رسمتي هذه الفكره عندما وضعته..
راني : بالضبط..
نواف: وما الذي تخطين للقيام به.؟
راني بذكاء: ساوفر لك مجموعه من البضائع الضخمه.. الاولى والثانيه ستكون بجوده عاليه و بسعر ممتاز ستقرب الليدي منك وربما تسلمك نفسها حتى تتسلى قليلا....
نواف ضحك و راني ابتسمت بحقاره و كملت : اما الثالثه فستكون الاكبر و ستكلفها الكثير و لكنها ستكون ردئيه ستكسر ظهر الشركه و في الوقت ذاته سادبر الخيانه الاخيره و المميته للارا و التي ستكون نتيجتها دمار شركه l&m ..و انكشاف شخصيه ايمان التي ستهرب منك للمره الثانيه..
نواف: ولكنها لن تنجح فلن تجد احد يحويها بعد لارا و مبارك..
راني : اكيد..
نواف بسعاده: متى يمكننا ان نبدأ المهمه..
راني وهي توقف ساوفر البضاعه الاولى والثانيه لك خلال يومين .. من مصدري الخاص.. يجب ان تجبر الليدي على شراءها..
نواف: من هذه الجهه اطمئني..
راني عطته ظهرها و طلعت على طول..: الى اللقاء..
نواف ظل في مكانه مبتسم و بعدها وقف على شباك الشركه الضخم ينتظرها تغادر المبنى و تركب سياره التاكسي و بعد ثواني رن اتصاله الخاص و حط التيلفون على مكبر الصوت..
من جهه ثانيه راني ركبت في سياره التاكسي و بمجرد ما جلست شالت الغطاء عن وجهها و طلعت موبايلها و اتصلت وهي ما كانت عارفه انه سواق التاكسي هو من رجال نواف اللي شغل على طول الفون و بدأ ينقل اللي يصير على طول لهم..
راني وهي ماهي حاسه باللي يصير: مرحبااا سيد ادغار... كيف هي صحتك... لقد تم الموضوع على خير ما يرام .. لم اتوقع ان يكون نواف البدر بهذه السهوله... اطمئن سيشتري البضاعتين الاولى والثانيه والتي ستوفرها له والتي ستكون تالفتين طبعا.. ههههههههههههههههههههههههه هو يظن انني شخص يثق به..... لا تقل مثل هذا الكلام سيدي انني اعمل معك منذ ست سنوات الان.. لا يمكن ان اخونك......... المهم بعد ان يشتريها سياتي دورك لكي تبلغ لارا بحقيقه البضاعه و بهذا ستكون بطلا في نظرها ونواف حقيرا لم يكن يقصد الا سرقتها.. وهنا نكون ضربنا عصفورين بحجز تخلصنا من البضاعه التالفه بسعر كبير و ابعدنا نواف عن لارا.. ... .. كيف اقنعته ههههههههههههههه من خلال ايمان طبعا............ اهاا انت لا تعرفها ... انها فتاه كان يعرفها و يريد استعادتها....... باستثنائي والليدي لارا لا احد يعرف هويه ايمان الحقيقيه و طبعا انا انوي ان استغل هذه المعلومه التي عرفتها عندما زورت هويه ايمان و اعطيتها اسما و شخصيه مختلفه.. في وقت اخر........... ساغادر الرياض اليوم .. اراك قريبا.. الى اللقاء..
نواف انفجر ضحك لما سكر مكبر الصوت اللي سمع من خلاله حوار راني كله في التاكسي : تظنين اني لقه سهله يا راني.. انا نواف اللي ما ينكسر ولا يهزمه احد.. هههههههه نشوف خطتك الذكيه كيف بتصير..
-
من جهه ثانيه راني اللي وصلت للمطار جلست في مقهى الدرجه الاولى وهي مبتسمه و اتصالت من جد هالمره: نجحت الخطه بمهاره.. مثل ما توقعتي كان مركب جهاز تصنت في السياره..
..................: كنت متاكده من نجاحك فانتي الخبيره.
راني ضحكت : هههههههه بس طبعا لولا مساعدتك ما كنا بننجح ... والحين راح تطيح بين نواف اللي يخطط انه يرد الضربه لادغار اللي اوهمنا نواف انه ناوي يخدعه و ادغار اللي اوهمناه انه لازم يدمر نواف حتى ينال لارا....
.................: بمعنى ثاني ان شركه l&m راح تنتهي قريبا بوسط هذه الحرب..
راني : صحيح و هذا معناه فوزنا طبعا!!
.................: مازال في مشاور طويل قبل الفوز عزيزتي راني...
راني: انا عارفه هذا الشيء قصدي كان الخطوه الاولى.... وبعد ما يسطير على لارا بنبدي خطوتنا الثانيه والقااضيه..
.................: ااكيد.. و راح نشوف يا نواف..
-

ندى كانت تسرح شعرها ببرود و بعدها لبست لها حلق كبير على فستان ازرق طويل لاخر الساق يكون بكم طويلما كانت تحب تكون بهذا النوع من الملابس بس الرضوض اللي لسى ما اختفت اجبرتها..ابوها بلغها ان في واحد متقدم لها و طبعا ابوها ما انتظر ردها اجبرها تلبس و تكون جاهزه حتى تقابله لانه بيزورهم يشوفها.. ما كانت تعرف اي شيء عن هذا الرجال اللي جايها لا اسمه او عمره او وظيفته لان ابوها ما زال عند وعده بانها راح تتزوج اول واحد يتقدم لها .. عموما هي كان عندها استعداد كبير انها ترضى في الرجال اللي جايها خصوصا ان معامله ابوها صارت اقسى بكثير من قبل و يوم عن يوم تكره بيتهم و اهلها...
ام سعود دخلت عليها بالغرفه تتامل شكلها: جاهزه يا بنتي؟
ندى رفعت عيونها و تاملت وجه امها اللي كان مرهق و عيونها حمرا كانها باكيه : فيك شيء ماما؟؟
ام سعود لما سمعت سؤال بنتها كانت بتنفجر بكي بس مسكت نفسها و باس راسها: الله يوفقك يا بنتي و يكتب لك الخير..
ندى حست من كلام امها انها ما كانت طبيعه و اكيد في شيء، طلعت ام سعود من الغرفه و تبعتها ندى بهدوء قربت من باب المجلس و طرقته .. بو سعود قام من مكانه و فتح لها الباب دخلت ندى و عيونها على الارض كانت تشوف رجلين رجال و ثوب قرب الكنبه المقابله لها الشيء اللي استغربته ان جنب الثوب كان في عصاه ممدوده..
صوت ثقيل و كبير كله خشونه : يا ما شاء الله تطير العقل..
ندى رفعت عيونها بسرعه لما كش جسمها كله من صوت الرجال و انصدمت.. قدامها كان رجال في الستين من عمره وجهه الداكن تملؤه التجاعيد من جهه العيون و حول الشفايف اللي كان لونها غامق و متقطعها كان جسمه عريض وهو متراكي على عصاه خشبيه راسها مغطى بالاحجار الكريمه.. كان واضح عليه الثراء لكن القبح و حب النساء ..
ندى المعروفه برقتها حاولت تتمالك نفسها من بعد كلمته لما قال ابوها: سلمي على خطيبك الوزير بو انور يا ندى..
كلمة بو سعود كانت قاضيها وما عاد في صدر ندى نفس انهارت على الارض مغمي عليها...
-
-
بيت محمد:
انفتح باب البيت بقوه و ما كانت الا ثواني و شاف محمد اللي كان جالس في الصاله حرمه ترمي نفسها عند رجليه : واللي يسلم يا بو جسار و اللي يخليك ساعدني؟؟؟؟
محمد بصدمه حرك عيونه لجسار و فواز اللي ركضوا لعنده بمجرد ما سمعوا البكاء..: ام سعود؟
ام سعود كشفت وجهها وصارت تبكي بجنون: واللي يسلمك تلحق على بنتي قبل لا تروح مني ارجوك..
محمد كان بوده يهديها لكن وضعها وحالته ما كان قادر يرد: اي بنت و ايش صاير؟؟
ام سعود: ندى.. ندى بتروح مني؟؟؟؟ ندى ابوها ناوي يرميها بزواج انتحاري.. ناوي يزوجها واحد اكبر منها بخميس سنه الوزير بو انور..
فواز عصب و صرخ وهو يقرب من عندها: شنو هذا انجن عمي منصور ولا شنو..؟؟ احنا مستحيل نسكت عن هذا الشيء صح ابوي؟؟
بو محمد وقف وبعد عن ام سعود المنهاره: ومن تكون انت حتى تتكلم بهذي القوه؟
فواز انصدم من رد ابوه اللي كان ما يعترض على اي قرار يتخده من قبل: ابوي؟
بومحمد بعيون حزينه رد عليه: انا اسف يا ام سعود لكن مافي يدي حيله.. زوجك ما سمع لي من قبل كيف تظنين انه بيسمع لي بعد ما طلق ولدي بنت عمه وولدي الثاني علق بنت عمته...
فواز على طول حزن لانه فهم سبب اسى ابوه نزل راسه بعد ما عطى جسار اللي كان يتظاهر بالبرود نظره متالمه ..
ام سعود انهارت تبكي بجنون وهي تصرخ: ما بقى لي احد!!! كلكم تخليتوا عني ..محد بيساعدني ..
جسار ببرود: اطلبي المساعده من زوج بنتك هو الاقوى واكيد بيوقفه..
ام سعود على كلمه جسار بكت اكثر : يااا ويلي عليك يااا ندى بتكرر معاناه اختك مع زوجها من جديد!!!!
كلام ام سعود كان اكبر دليل ان نواف هو اخر من راح يساعدهم انسحبت الام المسكينه من البيت وهي تبكي و تدعي على اللي كان السبب و تركت وراها فواز المهم لان ابوه تغير عليه و جسار الشارد في الذهن: نهايه كل ظالم.. بس هل انا باللي اسويه في فاطمه ظالم و بلقى مثل هذا العقاب؟
-
-
الوقت مر بسرعه كبيره ... اشياء و اشياء تغيرت و اشياء تطورت و اشياء قربت تموت..
نواف استمر في علاقه الغرام مع لارا في التيلفون و يتبادول القصص و الضحكات الطويله و احينا يرميها نواف بكم كلمه غراميه توترها و تجبرها تغلق الحوار في الوقت اللي كان ينفجر فيه فرح و فخر..
راني كملت لعبتها مع شريكها السري على نواف.. بدت خطوتها معه بكم قضيه استلمتها عنده في الشركه وربحتها بكل قوه وجبروت و كانت تنتظر اللحظه المناسبه حتى ترسل له البضاعه التالفه من غير لا يعرف انها منها و انما من ادغار..
ريم كانت عايشه بحزن والم من بعد فراقها لفواز كانت تفضل انها تجلس بالساعات مع ولدها محمد، فواز كان يمر عليهم كل يومين و الثاني و يجلس مع ولده دقايق و بعدها يطلع من غير لايقابل احد من افراد البيت .. ريم كانت تسترق النظر له من غرفه جانبيه تشوف حنيته و حبه لولده و تبكي حسرتها على تضييعه منها.. في الوقت اللي كان فواز يعيش وسط حاله من تانيب الضمير و تأنيب ابوه اللي زعل منه كثير لانه طلق بنت عمه..
جسار و فاطمه مازالوا على حالهم لكن نواف كان يرمي بالتلميحات دايما عليه و انه مافي داعي للتاخير بما انه قرب من كشف ايمان الشيء اللي وتر جسار خصوصا بعد اللي صار اخر مره في المسشفى..
علاقه ادوارد و فكتوريا تجاوزت علاقه العمل الى علاقه صداقه ففبدايه كانت مجرد مقابلات في المطعم يتناقشون فيها عن التصماميم لكن تدريجيا صارت الحوارات تتطور الى كلام و قصص متبادل و ادوارد بدا يحس ان فكتوريا بدت تميل له ..
ندى استسلمت للامر الواقع بعد ما تخلى الكل عنها وافقت انها تتزوج بو انور خصوصا ان ابوها كان متحمس له.. كانت الاتصالات توصل لبيتها يوميا من زوجاته السابقات اللي كانوا يحاولون انهم يعدلون من رايها بعد ما طلبت المساعده امها من كل اللي تعرفهم .. ام سعود اللي كانت معروف بقوتها و بثقتها و غرورها انهارت و صارت انسانه ضيفعه تبكي طول الوقت على اللي صار لبنتها الاولى اللي تعيش بكآبه و بنتها الثانيه اللي على وشك انها تلحقها..
فيصل كان مثل الامير الصامت في الكليه قدم على برنامج الماجستير و انقبل فيه و على عكس الطلبه الخليجين المستهترين كان ملتزم هادي و ورزين الشيء اللي ولع اغلب الطالبات و منهم عايشه صديقه اسماء .. اسماء من جهه ثانيه كانت تلعب لعبه الحب باتقان على عبدالعزيز اللي اثاره جنونه .. كانت تتصرف بدلع و ثقه قدامه و من يقرب تتصرف وكانه غير موجود .. و هو شيء بدأ يجننه و يعقده اكثر واكثر .. وهو شيء اجبره يتقدم بخطوه جديده...
بعد شـهر:
كانت اسماء جالسه على طاولتها في الكافتيرا الضخمه ..تقرا محاضراتها و في نفس الوقت تتامل شاشه الللابتوب الخاصه فيها تشوف اخر اخبار مجلس ادارتهم و اجتماعاتهم من خلال الموضوع الخاص للاعضاء.. موبايلها كان موجود جنبها تنتظر اتصال مهم من جوليا لما اختفى فجأه
اسماء بصدمه التفتت حولها : هذا وين راح؟
صوت من وراها بضح: هذا؟؟
اسماء رفعت عيونها و انصدمت ان موبايلها كان بيد عبدالعزيز: لو سمحت رجع موبايلي؟
عبدالعزيز بدأ يلعب بالازرار وهو يضحك: هههه واذا ما رجعته..
اسماء: بصرخ.. بقول انك سارقه
عبدالعزيز بضحك: ههههه ما راح تستفيدين شيء غير انك بتضحكين الناس عليك خصوصا اني معروف بثرائي وما راح احتاج موبايل رخيص مثل هذا
اسماء انقهرت من كلمته و عطت ظهرها : ما راح تستفيد منه شيء يا سخيف... لانه محمي بكلمه سر و حتى ان فكرت وحاولت تبرمج راح ينحرق كل اللي فيه..
عبدالعزيز قرب الفون من شفايفه: ومن قال لك اني ابي افتشه... ان اي شيء لك بيكون لذيذ عندي..
اسماء انقرفت منه : قذر....
اسماء عصبت و حركت عيونها لموبايله اللي كان بجيبه على طول مدت يدها و سحبته:اخذيه يا الغاليه حلالك..
اسماء انقهرت و عطت ظهرها و بعدت لبعيد، عبدالعزيز ضحك بجنون وهو ينتظر خطته الثانيه تنجح..
اسماء مشت لغرفتها بقهر و رمت جسمها على السرير اخذت موبايل عبدالعزيز وصارت تتامله كان خالي من كل الارقام كله من غير تخزين..و الاستيوديو كان كل الموجود فيه صور لها هي ..: الحقير متى صورني؟؟؟؟
الصور كانت لها في المحاضرات و خلال مرورها في الممرات و الكافتيرا حتى لما كانت براه الكليه..: هذا بشنو يفكر اوووووووووف.....
اسماء رمت نفسها على سريرها و ظلت تفكر لحد ما نامت اسماء ما تعرف كيف بالضبط نامت و كم ساعه نامت بس اللي تذكره هو انها صحت على صوت موبايل يرن من غير تفكير ردت عليه من غير لا تتكلم...و تشوف انه ما كان موبالها..
صوت مبحوح و حزين: عبدالعزيز..... عبدالعزيز واللي يسلمك ارحمني!!!!
اسماء صحت لما تذكرت ان الموبايل ما كان لها من غير لا تتكلم اسمتعت: عبدالعزيز انا بنت عمك... واللي يسلمك لا تسوي فيني كذا.. واللي يحرمك انا ادري انك انت اللي قلت لابو انور عني و اني راح اقبل فيه.. عبدالعزيز حرام عليك انا احبك.. اهي اهي اهي اهي اهي اهي
اسماء توسعت عيونها وهي تسمع الكلام اللي كان ينقال ما كانت الا ثواني و ندى سكرت الخط خصوصا انه ما لقت رد..
كانت حاسه بانه شيء يقطعها .. كان مستحيل تترك الموضوع كذا مستحييل.... كان لازم تتصرف الظلم كان اكثر شيء تكرهه في حياتها..
اليوم الثاني...في الكليه..
اسماء قربت من غرفه الدراسه الخاصه بطلبه الماجستير ..فيصل كان مثل عادته جالس يقرا و يدرس قربت منه بخوف و تردد: السلام عليكم
فيصل رفع راسه بهدوء و بعدها رجع نزله : وعليكم السلام..
اسماء: ممكن اكلمك يا استاذ فيصل؟
فيصل من غير لا ينظر لها : تفضلي بس اتمنى انه يكون مهم..
اسماء تنهدت وقالت: المووضوع يتعلق باخوك عبدالعزيز..
فيصل: ان كان واعدك بالزواج و بدأ يتهرب منك فانا
اسماء قاطعته: ماهي انا اللي وعدها بالزواج... وحده من بنات عمك هي اللي وعدها..
فيصل بعصبيه حرك عيونه لها: خير !! انتي من حتى تقولي مثل هذا الكلام عن بنتي عمي..
اسماء خافت من عصبيته و على طول مدت موبايل عبدالعزيز: هذا موبايل عبدالعزيز اخوك... اخذته منه لانه اخذ موبايلي البارح ...
فيصل: واخذ موبايلك ليش ؟
اسماء بثقه: لانه يبيني اكلمه باي طريقه وانا رافضه,,, فاخذ موبايلي علشان اخذ موبايله و انجبر اكلمه..
فيصل: وايش دخل بنت عمي بالموضوع..
اسماء سمحت له ياخذ الموبايل : البارح اتصلت فيني على هذا الرقم وحده و قالت انها بنت عمه وانها عرفت انه سبب اجبرها على الزواج من واحد اسمه ابو انور..
فيصل تامل الرقم بتركيز بس ما كان عارفه و بعدها تذكر اسم ابو انور و عرف من انها ندى : قالت البنت شيء ثاني غير هذا؟
اسماء: قالت له انه يرحمها و يتركها فيها حالها كافيها عذاب و قالت.....
فيصل بتوتر: قالت ايش بالضبط..
اسماء: انها تحبه.....
فيصل انفجر جنونه لحظه مر وجه ندى البرئي و نظراتها الحنونه المحبه لاخوه عبدالعزيز من غير تفكير ابتعد عنها و مشى بعيد بسرعه اسماء تنهدت بقوه وهي تتمنى في قلبها ان البنت اللي سمعت صوتها تنجو من اللي هي مقبله عليه..
عايشه مشت من ورا اسماء اللي ما شالت عيونها عن فيصل: شنو هذا؟ ما كنت ادري انه عاجبك؟
اسماء التفتت لعايشه بصدمه: من اللي عاجبني هذا؟؟
عايشه وهي الغيره ذابحتها: الامير الصامت.. فيصل..
اسماء: انتي غلطانه..
عايشه تافتت و عطت اسماء ظهرها:ادري اني كنت غلطانه مثل ما انا غلطانه دايما يا حسناء l&m
اسماء انصدمت ان عايشه صديقتها تسوي و تظن فيها كذا على طول ركضت وراها وهي ما تدري ان هديل كانت تراقبهم وتتكلم بالفون: سيدي نواف... الموضوع صار مثل ما طلبت بالضبط.. فيصل راح يدخل و ينهي موضوع ندى.. و عايشه صارت تكره اسماء..
نواف على الخط الثاني و اللي صار يتعامل بنفسه مع جاسوستهم الذكيه هديل: ممتاز...و اشكر اتصالك على اسماء البارح و تظاهرك انك ندى .... راح اتصل بك قريب و مكافئتك راح توصلك قريب جدا..مع السلامه.ز
نواف سكر الخط وهو يضحك: مشكله ندى بتنحل بهدوء و من غير لا احد يدري بدخولي فيها ...والحين يا ايمان..ايش راح تسوين..وانا اطبقت عليك نهائيا....
-
-
باريس
في الفندق اللي كانت ساكنه فيه ديما كانت متحججه في انها تبي تشتري فستان عرس اختها واللي كان عباره عن حفله ملكه صغيره ياخذ بعدها بو انور ندى في سفره لكم دولها و بعدها يرجعون و تسكن في بيته في الرياض...
ديما كانت جالسه في الجناح الملكي و قدامها بنتها ايمان تمشط شعرها واللي كانت بدورها تلعب بلعبتها : اناااا ثآآآيييييييده ( سعيده)
ديما بصوت متالم: ليش؟؟
ايمان التفتت لها بعيونها الزرقاء البرئيه: لان ماامااااا اول مررررررررره تمثط ثعري ( اول مره تمشط شعري)
ديما حست ان الدموع بتنزل من عينها بجنون بس تمالكت نفسها: لاني احبك... لاني احبك ابي لك الافضل..
ايمان: وانااا بعد احبببببب ماما
ديما بعد ما انتهت من تمشيط ايمان ضمتها بقوه لصدرها : اسف يا بنتي اسفففففه
-
ديما رجعت فيها الذاكره لشهر مضى بعد ما قرر ابوها انه يزوج اختها بو انور..
ديما ركضت بجنون لعند نواف و رمت نفسها عنده: طلبتك يا نواف واللي يسلمك واللي يخليك..
نواف رفع حاجبه و تاملها باشمئزار: ايش هذااا؟؟؟ انتي ايش اللي تبينه..
ديما و الدموع تنزل من عيونها بجنون: اختي اختي ياااا نواف اختي ندى..
نواف ببرود: ندى ايش فيها ندى؟؟
ديما: ابوووي بيزوجها لواحد ما يــ
نواف قاطعها بهدوء: بو انور؟
ديما انصدمت من بروده وهي منهاره: انت تدري؟
نواف: اي سمعت منه و بصراحه ابوك يمدحه كثير..
ديما: نوااااف انت اكيد تمزح الله يخليك... ندى انسانه رقيقه ما تستاهل ان يصير فيها كذا ما تستاهل واحد مثله حرام عليك...
نواف حرك عيونه لكتاب كان يقراه: هذا الشيء تقولينه لابوك ماهو لي..
ديما بلعت ريقها و كملت بحزن: كلمته وما نفع نواف انت ان قلت له ما راح يردك الله يخليك يا نواف ..انا ادري اني ما اسوى شيء عندك و لا يمكن تسوي شيء علشاني.. بس ندى ما تستاهل انك تتخلى عنها بسببي نواف ارجووووووك نواااف
نواف دفع ديما عنه ببرود و عطاها نظره قاسيه: زين انك عرفتي انك ولا شيء عندي..
ديما توسعت عيونها بصدمه لهذي الدرجه بكاءها و دموعها و انهيارها ما يأثر فيه نواف بغرور اخذ موبايله و اتصل : اهلييييييين الماااس حبيبتي قلبي ايش تبين الليله هديه؟؟ وزنك ذهب... افااا عليك الحين اجيبه...
ديما حست بشيء يخنقها بالم و هو يضحك و يكلم حبيبته كان يقهر فوق قهرها كان يرفض اول طلب تطلبه منه و فوق هذا يقهرها انه مفضل عليها الغريبه
ديما يومها حلفت و ما كانت تقدر تمنع نفسها منه: والله لاحرق قلبك والله لاحرق قلبببببببببببببك واخذ اعز ما تملك...
-
-
الوقت الحالي
ديما كانت تمشي في باريس باتجاه حديقه اطفال كانوا يلعبون فيها الاطفال ديما كانت متردده و خايفه كانت تنظر للاطفال يلعبون بحريه و بعدها عيونها نزلت لبنتها اللي كانت سعيده لانها في مثل هذا المكان..
ديما كانت بتتراجع لكن حلفها و كل العذاب اللي اخذته من نواف كان يجبرها انها تسوي اللي قررته مشت لحرمه كانت جالسه تقرا لها كتاب و كان واضح عليها الاحترام و قدامها ولدها صاحب الخمس سنوات: اذا سمحتي..
الحرمه رفعت راسها : اهلا
ديما: هل استطيع ان اترك ابنتي عندك للحظه؟ لقد ابتعد ولدي عني ولا استطيع البحث عنه وهي معي؟
الحرمه ابتسمت و اشرت لها تتركها قدامها مع ولدها: بالطبع يا سيدتي فانا ساظل لاكثر من ساعه..
ديما بنص ابتسامه: شكرا..
ديماسحبت يدها من يد بنتها اللي نظرت لها بالم : ماما؟
ديما كانت بتتخلى عن كل شيء و تحضنها بس لما تذكرت ابتسامه نواف الخبيثه انجبرت تتركهاو تعطيها ظهرها .. ديما مشت بسرعه و بسرعه و طلعت من المنتزه وتاركه ايمان الصغيره وراها..
-
-

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...