قبـل سنوات
ايمان بتنهد نظرت من جديد لشهادته الدرجات لاخر شهر و تاففت: بابا راح يقتلني
نوف بضحك :هههههههه ليش ما تغيرت درجاتج؟ دايما سيئه
ايمان وهي تبوز: بس اول مره ارسب بماده اوووف
نوف ضحكت: قلت لك ادرسي بس حضرتج رحتي للمطعم
ايمان: فواز حبيبي قلبي عزمني و ما قدرت ارفض
نوف: ما راح يوديج بداهيه الا هالاكل و فواز
ايمان ضحكت :ههههههههههههههه
نسيبه طالبه هاديه و مسالمه و ما ينسمع لها صوت قربت منهم: ممكن اجلس معكم
ايمان بابتسامه : اكيد تفضلي نسيبه
نسيبه بالعاده كانت تجلس لحالها لما يكون وقت الفرصه ووقت الاحتياط وحتى في النشاط كانت تفضل تكون انعزاليه نادرا ما ينسمع صوتها فقربها من ايمان في مثل هذا الوقت كان مثير للاستغراب، خصوصا انها كانت جالسه بهدوء تسمع لحديث ايمان و نوف من غير نقاش بعد دقائق
وقفت نوف وسالت: ايمان اشتري لك شيء من المقصف؟
ايمان: 2 بطاط جيبس 1 سنكيرز 3 كيت كات 4 بيبسي
نوف بمقاطعه: بسسسسسسس انتي متى ناويه تسوين رجيم؟؟؟
ايمان: بالعيد هههههههه
نوف ضحكت و مشت بعيد بمجرد ما ابتعدت نوف ايمان التفتت لنسيبه: نسيبه شنو فيج؟
نسيبه بعيون خايفه: مافيني شيء
ايمان وهي تهز راسها: تقدرين تقنعين الكل بان في شيء بس انا لا ، في شيء مضايقج ؟ احد قايل لج شيء؟؟
نسيبه بسرعه بدت ترتجف و نزلت دموعها: ههنننننننننند.......هندددد
ايمان بمجرد ما انذكر اسم هند عقدت حواجبها: شنو مسويه هذي الحقيره؟؟؟
نسيبه: هند بتموتني ياا ايمان
ايمان بضحك: ههه تموتك؟ شنو هذا الكلام اكيد تمزيحين ياا نسيبه شنو تموتج ؟ الدنيا فوضه
نسيبه: والله ياا ايمان احلف لج هي قالت ان دخلتي بطوله التنس راح اذبحج و هددتني بعد ما انقبلت ان ما سحبت الطلب حتى تدخل هي راح تذبحني
ايمان بقهر: هو بكيفها لا يكون بتطلعين من البطوله نسييييبه هذي فرصه عمرج
نسيبه: انا خفت و قررت اطلع بس ابوي رفض قال ان هذا مستقبلي و مستحيل اطلع منه علشان سبب غير مقنع باجر اخر يوم للانسحاب و انا خايفه
ايمان بضحك: ههه كلام ابوج صح يا نسيبه .. لا تخافين هند تسوي مكائد و تتوعد وااايد بس في الحقيقه تقول ولا تسوي
نسيبه: بس يا ايمان انتي بالذات تعرفينها من اللي تسويه فيج ظنيتج بتحسين فيني ..
ايمان: قلت لج تتكلم وايد و ما تسوي شيء ثقي فيني و لا تطلعين من البطوله
نسيبه بابتسامه: مشكوره يااا ايمان.. كلامج طمني كثير
ايمان ابتسمت و سار الموضوع تمام و انقبلت نسيبه و انرسل اسمها مع المرشحين للبطوله وحست ايمان بفرح لانها ما طلعت و حققت مرادها ....لكن هذا كان ماظنته بس....
بعد يومين
صراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااخ :اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه
صرخه عاليه جدا من صوت معروف انسمع من الطابق السفلي كل اللي كانوا في الصفوف طلعوا ركض للسلم اللي كانت منه الصرخه و ايمان انصعقت من المنظر على الارض كانت متمدده نسيبه اللي كان راسها ينزف دم و واقفه ماهو بعيد عنها هند تصرخ: الحقووا على نسيبه ما ادري شنووو فيها
وحده من المعلمات ركضت و صارت تهز بنسيبه اللي كانت مثل الجثه الهامده و تصرخ: نسيبه نسييييييبه ردي علي .... ايش صاار ياا هند؟؟؟
هند وهي تذرف دموع برئيه: ما ادري .. ما ادري... كنت رايحه اصور اوراق ابله الرياضيات و لما كنت برجع الصف شفتها على الارض و صرخت
ايمان من غير لا تحس بنفسها : ياااااااااا حقييييييره ذبحتيهااااا يااا حقييييييييره !!!1
االبنات مسكوا ايمان قبل لا تضرب هند: اتركوني اذبحهااا هذي اللي ذبحتها هي
هند بتمثيل متقن: اناا اذبحهاااا انااا جرام عليج يا ايمان... حرام عليج
ايمان استمرت تصرخ و تصرخ بس ما كان في رد لان نسيبه انقلت للمستسشفى و صابها ارتجاج بسيط في الدماغ اضافه الى كسر في الحوض يمنعها من مزاوله اي رياضه طول عمرها و لما صحت ما ذكرت ابدا شنو اللي صار فاعتمد الكل على شهاده هند انها سقطت رغم اعتراض ايمان و تاكيدها انها السبب ... لكن محد صدقها و حتى لما طلبت ايمان من نسيبه تقول الحقيقه بخوف رفضت وايمان فهمت ساعتها ان نسيبه تعرضت للتهديد وهو اللي منعها من انها تقول الحقيقه ايمان يومها حست ان هند ماهي اللي تهدد و ما تنفذ مثل ما كانت تقول .. لكن وحش ما يحط اي خوف في وجهها في سبيل تحقيق اي شيء تبيه..حتى لو كان انها تذبح هذا الشخص اللي في طريقها
-
-
الوقت الحالي :
ايمان فتحت عيونها وحست بشيء ناعم يحيط فيها و سقف ملون ماهو سقف السجن اللي كانت فيه، رمشت بشكل متتالي وبعدها حركت راسها لنواف اللي كانت عارفه انه جنبها بعيون حنونه تاملت وجهه البريئ: ظنيتك راح تتخلى عني..........بس يظهر اني كنت غلطانه..
سحبت نفسها من السرير من غير لا تصحيه و مشت للحمام بمجرد ما تلاقت عيونها بوجهها في المرايا اثار الضرب اللي تسببوا فيها المسجونات اللي كانوا معها بتنهد اخذت تغسل وجهها حتى تغطيه بالمكياج ..
بمجرد ما اخذت المشط حتى تسرح شعرها اللي كان منفوش تذكرت تمشيط ايمان الصغيره اليوم اللي قبله وكلام نواف اللي يقهر عن هند بعد...... لثواني مر في بالها كلام نسيبه من قبل
((((نسيبه: بس يا ايمان انتي بالذات تعرفينها من اللي تسويه فيج ظنيتج بتحسين فيني ..
ايمان: قلت لج تتكلم وايد و ما تسوي شيء ثقي فيني و لا تطلعين من البطوله )))
ايمان تذكرت تهديد هند لها انها راح تاخذ نواف منها حتى تقهرها و تحدتها ، ايمان حركت عيونها من جديد لنواف اللي كان مازال غاط في النوم : لا......... كل اللي سويته فيني مستعده انساه و ما اخسر ضد هند ....لان من بين كل الناس اللي آذووني و دمروني هند هي الوحيده اللي ما اقدر اسامحها...
ايمان مشت بخطوات واثقه لغرفه لملاابس و طلعت لها فستان..
نواف صحى بعد ما شبع من النومه الطويله اللي اخذها و رفع جسمها بصعوبه بسبب التعب تامل حوله و عرفه انه في جناح ايمان وماهو في جناحه لكن الشيء اللي حطمه كان غير ، على التسريحه كانت ايمان لكن ماهو باي شكل معتاد
كانت لابسه فستان بنفسجي ضيق طويل صحيح لكن له فتحه لاعلى الفخذ و فتحت صدره واسعه و مسويه شعرها ويفي و حاطه وردتها الحمرا و ميك ابد بنفسجي ناعم و قلوس فوشي و حركت عيونها له و بابتسامه تسحر : صباح الورد
نواف فتح فمه بذهول من منظرها و صوتها اييمان ابتسمت و مشت لعنده: ايشفيك مصدوم
نواف وهو يرمش بعيونه: ايمان؟
ايمان بدلع: يا روح ايمان انت
نواف بضحكه: ههه انا اكيد احلم
ايمان نزلت على ركبتها وحضنت نواف : وهذا حلم
نواف تنح من تصرفها وحضنها : بصراحه ان كان هذا حلم فاتمنى ما اصحى منه ابدا..
ايمان: بس ماهو حلم يا نواف... انا رجعت لك... رجعت لك بعد ما عرفت اني ما اقدر اعيش من غيرك وانك الانسان الوحيد اللي يحبني بحق....... احبك يااا نواف
نواف ما عاد فيه يتحمل سحبها معه للفراش و قبل اي شيء :انا ما علي صلاه
نواف بصدمه:هااا
ايمان بدلع: سوري يا نواف
نواف بوز : الحين تقولين لي...
ايمان وهي تمثل الحزن: سوووري حبي... ما كنت اقصد ازعلك
نواف بتنهد وهو يبعد عنها : انا اللي اسف عمري... ما تمالكت نفسي بعد ما اخيرا اشوفك رجعتي لي
ايمان بدلع: انا طول عمري معك.. بس انت اللي رحت بعيد
نواف بعيون خبيثه: يااا سلام... نسينا اللي سويتيه فيني؟؟ وحركاتج اللي تعرف الضغط
ايمان : ونسيت انك تركتني لحرمه ثانيه
نواف بتافف: رجعنا للموضوع هذا
ايمان: انا ما رجعت انت اللي رجعت للموضوع و ثانيا خلاص انا ما عاد فيني ابتعد عنك
نواف وهو يبوسها : يا حبي ياا ايمان
ايمان ابتسمت على تصرفات نواف البرئيه رغم كل القوه اللي كان يملكها وكل الشر و الخبث و الدهاء اللي عنده كان عند ايمان طفل صغير تقدر تتحكم فيه بسهوله، و بغضبه و بذاكرتها : حبيبي نواف... ايش رايك نسافر
نواف استغرب عرضها المفاجأ و قبل لا يتكلم كملت: كبدايه جديده ..شهر عسل جديد
نواف ابتسم و باسها من جديد: اكيد يا عمري......
ايمان ابتسمت بدلع وهي تقول في نفسها: اول شيء لازم اسويه هو اني ابعدك عن المكان اللي فيه هند
نواف بتنهد: بس للاسف ما اقدر الحين..
ايمان: ليش؟؟؟
نواف: انتي ناسيه ان بكرا ملكه عواطف؟
ايمان بتنهد: يعني شنو ما اسافر معك..
نواف: انتي تعرفين اني علشانك اروح القمر ركض ...بس يا ايمان.. عواطف اكيد محتاجه لي...وبكرا ملكتها و عرسها في الوقت نفسه
ايمان: شنو ماني فاهمه؟؟؟
نواف بتنهد: احمد يقول ان بما عواطف مطلقه و مشاري متزوج مافي داعي ابدا لعرس كبير.. حفله ملكه صغيره في فندق و ياخذ حرمته معه ..
ايمان: فهمت... بس ليش ما تم تبليغي على الاقل اتجهز
نواف ببابتسامه: هذا انا قلت لك يعني ما عندك عذر تكونين حلى و ارقى وحده في الحفله
ايمان: وانت عندك شك في هذا الشيء
نواف: لا طبعا ...
ايمان وهي تسحب نفسها منه: يالله تحرك و بدل علشان ننزل نفطر
نواو هو يطير حاجبه: بتنزلين كذا؟؟
ايمان وهي تنظر لشكلها: ليش فيه شيء
نواف : طبعا فيه شيء.. فخذك كل ظهر و صدرك بعد..
ايمان بدلع لانها نجحت في اثاره غيرته: بس مافي احد غريب عادي مافي الا امك و ابوك وخواتك
نواف: حتى لو ما كان في احد هذا اللبس لي انا وبس
ايمان وهي تغمز له: و لك هذا ايااا روح ايمان ..
نواف:انتي ناويه تجبين خبري وشكلي بسوي شيء...........
ايمان بسرعه هربت ودخلت غرفه التبديل وهي تضحك: سووروي
-
-
-
شركه نواف:
دخلت هند لمكتبها ببرود شديد و بمجرد ما دخلت رمت الطرحه و العباه على سكرتيرتها حتى تعلقهم و جلست على كرسيها بتنهد: انسه هند ..ليش ما اخذتي اليوم اجازه؟
هند بتملل: مافي داعي.. وثانيا انتي ناسيه ان ورنا شغل..
ساميه : معك حق يا انسه
هند بتافف: في احد اتصل
ساميه: العملاء اتصلوا وحدووا موعد و مسؤل المشروع حاول يتواصل معنا فحولته على الاستاذ عبدالعزيز و انتهى كل شيء معه و اتصل بعد واحد ما عرفته لانه بس طلب يتكلم معك بموضوع خاص
هند: ما قال اسمه؟
ساميه: اصريت عليه بس قال بس اطلب منك تردين عليه و لا تتجاهلينه ...
هند باستغراب: ارد عليه؟ موبايلي ما رن البارح نهائيا..
ساميه: ما اعرف بس هو قال كذا..
هند بعد تفكير فهمت قصد المتصل و ابتسمت لساميه : اوكي يا ساميه جيبي لي البريد ولا اقول لك جيبيه بعد نص ساعه
ساميه: حاضر يا انسه
بمجرد ما طلعت ساميه فتحت هند الدرج بمفتاحها الخاص و طلعت موبايلها الثاني و اللي تركته هنا قبل لا تضربها ايمان وفتحته و انصدمت من عدد المكالمات و بعدها مسج : لا تتجاهليني و ردي بسرعه
هند عضت على شفيفها ان كان في انسان تخاف منه هند فهو هذا المتصل : الوو... ماهر
ماهر بغرور: اخيرا تكرمتي و رديتي علينا و ما طنشتي يااا انسه هند
هند وهي مقهوره انه اتصل ابتسمت و مثلت البرود: حرام عليك انا اطنش... انا كنت بالمستشفى
ماهر : لاا... عدل ... اصلا انا ادري انك في المستشفى .. و ادري بعد انك اشتريتي نسبه كبيره من اسهم نواف حتى تشاركيه
هند : ما شاء الله صاير لي برج مراقبه و انا ما اعرف
ماهر: تعودت منك اني لازم اعرف الشخص عدل قبل لا اطلب منه شيء ولا نسييني ياااا طلبتي مني اراقب لك نواف و زواجاته و الصور اللي ناخذها له و لا روزاليا اللي فرقت بينه وبين حرمته ولا نسينا السيديات اللي عطينها للدكتور مشعل
هند بقهر المسؤول ماهر عن اكثر من عمل قامت فيه صحيح و ما كان عنده اي دليل عليها لانها واثقه لكن كانت لازم تكون حذه كثير في تعاملها معه لانها خايفه يمسك عليها شيء وهذا راح يوديها في داهيه: شنو اللي تبيه يا ماهر
ماهر: ابي نصيب في هذه الاسهم اللي انتي متملكتها
هند: شنووو؟؟ مستحيل انت عن شنو تتكلم هذي ملايين
ماهر : وانا ما عندي ملايين لكن مستعد ادفع بالاقساد وانتي راح تسمحين لي بهذا الشيء لانك تعرفين انا بكلمه وحده مني ايش ممكن يسوي فيك نواف البدر.. خصوصا ان بصمتك على المموري اللي فيه الصور بمعنى انك انتي اللي صورتيه و كنتي بتفضحينه وماهي مدام ايمان..
هند عضت شفايفها كيف نست موضوع مهم مثل هذا و مسكته رقبتها : و المطلوب الحين
ماهر : نتقابل اليوم وفي المكان اللي انتي تبينه و نتفق على اللي يعجبنا كلنا
هند بقهر : اوكي...
بمجرد ما سكرت هند الخط من ماهر ضربت بقوه على الطاوله: كيف سمحت بهذا الشيء كييييييييييييف .... مسكت واحد مثل هذا علي شيء لا و مو اي شيء... لما قربت خلاص من نواااف اووووووووووف
ضربات على الباب عطت هند رغبه في الهدوء حتى ما تبين للقادم توترها: تفضل
ساميه دخلت ومعها البريد و حطته : تفضلي يا انسه
هند بدت تتصفح البريد و توقعه عليه رغم ان عقلها كان فيه موضوع ماهر الا انها كانت منتبه كثير مع الاوراق ما كانت تبي تغلط بشيء حتى ما تبين لنواف انها مقصره في شغلها .. : شنو هذي ... هذي مو لي للسيد مشاري..
ساميه: اعرف بس المدير نواف طلب تحويلها لك لان السيد مشاري ماخذ اجازه لاسبوع ..
هند وهي رافعه حاجبها: اجازه لاسبوع؟؟ ليش بيسافر
ساميه: لا.. بيتزوج
هند باستغراب: بيتزوج؟ مره ثانيه؟؟
ساميه: اي يا انسه.. بيتزوج مدام عواطف اخت السيد نواف ...
هند وهي تبتسم: ما شاء الله عواطف تتزوج بهذي السرعه بعد طلاقها و منو مشاااري ... عليها حظ ....مسكينه زوجته الاولى..... ومتى زواجه
ساميه: بكرا ان شاء الله؟.. و بعدها السيد نواف هما مقدم على اجازه
هند باستخفاف: ليش بيتزوج هو بعد..
ساميه: لا بيسافر مع مدام ايمان للجزيره الخاص فيهم ... رحله استجماميه
هند بغضب وقفت و ضربت ساميه كف: انا مليووون مره قلت لج لا تذكرين اسم هالحقيره جدامي
ساميه بدموع مسحت مكان الكف وتراجعت: اسفه ياا انسه ...
هند: رمت البريد بوجهها و اشرت لها للباب: ياالله بره
ساميه اخذت البريد بالم و طلعت وهي تمسح دموعها و بمجرد ما طلعت هند رمت نفسها على كرسيها وهي تزفر بقوه فتحت درجها و طلعت الصوره اللي كانت لايمان و نواف و اللي قصتها و حطت وجهها جنب نواف: مستحيييييييييييييل انا ما اخطط و اتعب و هي تنجو ببساطه.. نواف لي ياا ايمان... لي و انا راح اوريج شنووو بيكون مصيرج..
سحبت موبايلها بسرعه و ارسلت لماهر عن مكان اللقاء و موعد وبسرعه طلعت حتى تقابله..
-
-
-
ايمان كانت تقيس الفستان اللي كانت راح تلبسه لملكه عواطف و مشاري كونها مديره شركه ازياء معطيها فرصه قويه انها تظهر باحسن لوك قدام الكل و باسرع وقت... كانت تطلب من المصممه تغير في الفستان حتى يكون احلى
ايمان وهي تاشر للخياطه: حطي دانتيل اسود قريب من الركبه
سوما اللي دخلت على اطراف اصابعها قربت : انا اقول دانبيل كحلي بيكون احلى
ايمان الفتت وبابتسامه: سوووماااا ولكم بااااك
ايمان كانت بتمشي تحضنها لما نادتها الخياطه : انتبهي ياا مدام
سوما بضحك: ناويه تغزين بالابر لما تحضنينن
ايمان وهي تمثل الاحباط: حرام عليج هذا جزائي اني مشتاقه لج..
سوما: يعني انا اللي مشتاقه لج
ايمان: لو مشتاقه جان جيتي من زمان... تسالين عني مو علشان ملكه عواطف..
سوما: لو على عواطف ما جيتي بس علشان مشاري عبدالعزيز اصر اني اكون موجوده و لان...
ايمان رفعت حابجها: ولانه شنووو يا سوماا
سوما بتنهد: لان خالتي طلعت من العده و بروح مع عبدالعزيز بعد الحفله
ايمان بابتسامه: من جد؟؟؟
سوما: اكيد
ايمان بابتسامه: ما شاء الله ام فارس طلعت من العده.. فعلا الايام تركض
سوما: باقي ندى الله يصبرها و يهون عليها.. احس حيل مقصره معها
ايمان: يعني انا اللي مومقصره؟
سوما: انا على الاقل في ديره ثانيه ..انتي شنو عذرج ...
ايمان: عندي مشاغل كثيره
سوما: مشاغل اكثر من زواج مشاري على عواطف ...
ايمان: وايش دخلني انا
سوما: توقعتك بتمنعينهم ...لانه زواج قائم على الانتقام
ايمان: انتقام.. انتقام من من؟؟
سوما: عواطف من روان اللي عمها طلقها
ايمان بضحك: هههه و متصوره ان هذا الهدف الاساسي من هذا الزواج يا سوما...
سوما: وليش ممكن يكون في سبب ثاني
ايمان: في اسباب كثيره.. اولا انا ما اقدر امنع الزواج لا من جهه مشاري و من جهه عواطف تعرفين ليش .. لان عواطف عندها سبب قوي جدا للتمسك فيه لان زواجها من مشاري فيه كسر لروان اللي عمها طلقها و ثانيا دخول لبيت بومشاري و تكون قريبه من ريم اللي تزوجت فواز اللي تحبه هي و تقدر ساعتها انها تدمرهم ...و من جهه مشاري نوع ثاني من الانتقام...
سوما: نوع ثاني شلوون .. مشاري تزوج عواطف لانه يبي يثبت للناس اللي تكلموا فيها انهم غلطانين
ايمان: وبيطقلها قريب
سوما : شنوو
ايمان: من خلال عيشتي مع هذي العايله اكتشفت شيء مهم جدا في رجالها.. كلهم ما يحبون ان كرامتهم تنهان واولهم ابوي و بابا محمد و مهما صار ومهما كانوا طيبين مستحيل يتركون اللي اهانهم قبل لا يردون الاهانه
سوما: وعواطف اهانته مشاري؟؟؟
ايمان: من سنين خطبها مشاري و رفضته و احرجته قدام كل اهله.. و هدف مشاري من هذا الزواج انه يضرب عصفورين بحجر الاول يثبت للكل انه الشهم النبيل اللي ما رضى بالشينه على بنت عمته و في الوقت نفسه اذلالها عن طريق تدليل روان اللي تكرها قدامها و بعدها يطلقها حتى تتزوج واحد غيره ...و تعيش حياته معه
سوما بصدمه : معقوله يكون يفكر جذي؟؟
ايمان: كلهم يفكرون جذي يااا سوما و لهذا السبب ما اقدر اسوي شيء و حتى ان قلت لهم هذا الشيء مافي شيء راح يتغير
سوما: وعبدالعزيز ... جذي؟؟
ايمان بابتسامه: خوفتج هااا... اسمعي يااا سوما الحرمه الشاطره تقدرتخلي اي رجال مهما كانت تصرفاته سيئه خاتم باصبعها بالهدوء و الحكمه و الصبر و الحب طبعا ..
سوما بضحكه ساخره: وهذا اسلوبج مع السيد نواف؟؟
ايمان بغرور: وهو اللي يرجعه لي مهما سويت معه
سوما: ايمان لا تصيرين واثقه الرجال مهما كان له تحمل و نواف ما صبره على تصرفاتج الا حبه الشيديد لج
ايمان: تطمني قررت ابدا من جديد وهذي المره عندي دافع جديد حتى اتمسك بنواف
سوما: ان كان سبب غير رغبتج في الاستقرار و بناء عش زوجي حقيقي فانا متاكده ان اي عاصفه راح تدمره يا ايمان
ايمان بتنهد: انا مسافره مع نواف باجر بعد الحفله لجزيرته .. نغير جو .. و نعيد بناء عشنا مثل ما تسمينه
سوما: عن جد يا ايمان
ايمان بابتسامه
سوما مدت يدها وحوطت ايمان وهو الشيء اللي قزها بالابر: اوووتش
ايمان ضحكت و سوما معها و هم فرحانين على المستقبل السعيد اللي كان ينتظرهم ... لكن هذا كان اللي ظنهم هم بس..
-
-
-
في المطعم المغلق كان ماهر ينتظر قدوم شريكته الغاليه هند اللي دخلت وهي متغطيه بالكامل و جلست قدامه:اهلااا هند الغاليه
هند من غير لا تشيل الغطاء : لا تذكر اسمي... ما نعرف من يسمعنا
ماهر : هههههه احد يمسعنا ولا خايفه اني اسجل صوتك
هند : عادي... انت شبل مني الاسد ههههههه
ماهر : الحمد لله انك عارفه انك معدومه الاحساس ومحد يامن لك
هند: مثل ما انت محد يامن لك... انا تسوي فيني جذي ياا ماهر .. نسيت العشره و الصداقه الطويله
ماهر: بصراحه يا هند انا قررت اني اتقاعد مبكر من الاعمال المشبوهه و ابي مصدر مامن للرزق و طبعا ما عندي غير الغاليه و صديقتي هند حتى توفر لي هذا الشيء.. لا تنسين اني كنت سبب في دخولك عند نواف ... ولا نسينا المشاريع اللي سرقتها لك من الشركات الثانيه
هند بتنهد: وانا مقدره هذا الموضوع و مستعده اعطيك اللي تبيه بس ما توقعتك انسان متسرعه ما يحسب حساب لاي خطوه يقوم فيها بتهور
ماهر وهو يرفع حاجبه: كيف يعني خطوه متهوره
هند: انت ما تعرف نواف البدر .. ذكاءها و دهائه و تخطيطه كبير جدا مستحيل يقتنع انه بمجرد ما مسكت الشغل ادخل شريك مثلك ماله خبره في شيء ..
ماهر: كلامك معقول
هند: انا راح ادخلك معي لا تخاف بس الحين ممكن تنتظر علي حتى اثبت نفسي و اثبت لنواف اني انسانه ناجحه
ماهر: واذا طولتي؟؟
هند بابتسامه: ههههه تطمن ما راح اطول و فوقه مجهزه لك هديه بتنوسك كثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثير
ماهر بسخريه : هديه ... فلوس مثلا
هند وهي تهز راسها و تطلع صوره من جيبها ماهر بمجرد ما شاف الصوره طارت عيونه: شنو رايك؟؟
ماهر : عمري ما شفت جمال مثلها ..هذي من؟؟؟
هند بغرور: ايمان.... عدوتي اللدوده
الصوره كانت لايمان في عرس فيصل لكامل زينتها واللي التقطتها هند لها حتى تستغلها لما يجي الوقت المناسب : زوجه نواف.. انتي مجنونه
هند: وليش مجنونه في احد يعوف جمال مثل هذا
ماهر: من جهه الجمال هي كتله من الجمال الخيالي.. بس مستحيل نواف يطير راسي
هند: ومن قال انه بيعرف؟؟؟
ماهر: ماني فاهم
هند: انا بحط لهم مخدر و بدخلها غرفتها بعد الحفله و انت ما عليك الا تدخل بالكرت ..تاخذ غرضك و تطلع هههه شرايك فيني
ماهر : بصراحه ماني متطمن ....هذي مغامره خطره يا هند
هند وهي تمد صوره ايمان اقرب لماهر: ما تستاهل هذي الجميله هذي المغامره
ماهر عض على شفايفه و قال باعجاب: الا تستاهل ليله معها راسي يطير
هند بفرح : ههه اجل اتفقنا ...
ماهر وهو ياخذ صوره ايمان و يحطها بجيبه : اتفقنا ... انتظر منك اتصال
هند بسعاده: اكيد..
عواطف كانت تختار في الملابس الواحد ورا الثاني و مافي شيء عاجبها و بغرور رمت اخر فستان اشترته و تقيس في غرفه الملابس خاصتها: ايش هذا القرف... مافي شيء حلو في الرياض كلها
فاطمه بتملل وهي تتنتظرها في غرفتها : هههه قلت لك انتظري شوي حتى نشتري من بره قلتي لا ... عادي عندي اي شيء
عواطف: ومازلت عند كلامي بس ما هو معناه اختار اي شيء ... عطيني فستان ثاني
فاطمه مشت و عطتها فستان و صارت عواطف تلبس : اعتقد هذا احلى واحد
عواطف حركت عيونها لموبايلها اللي رن :تقريبا
فاطمه : من اللي متصل
عواطف توسعت عيونها بمجرد ما شافت اسم هند بخوف قالت: وحده من صديقاتي يظهر بتبارك لي
فاطمه: ما شاء الله بسرعه انتشر الخبر
عواطف: اكيد
بعد ما انتهت المكالمه بدقيقه وصل لعواطف رساله
(( كنت عارفه انك ما راح تردين ... ان كنتي ما تبين تكونين مطلقه للمره الثانيه تعالي لي انتظرك بره))
عواطف توترت و نزلت موبايلها : يظهر اني بختاره هذا الفستان
فاطمه: خير اختيار... بس كاني سمعت صوت مسج؟
عواطف طلعت و هي حاطه عباتها على كتفها : قلت لك صديقتي ... تبيني اشوفها بره....مجهزززه لي مفاجأه
فاطمه: خير؟؟ ما يصير بعد شوي بنروح نشوف القاعه ...
عواطف : ماهي مشكله ... ما راح اطول
فاطمه: منهي صديقتك هذي الللي لها هذي الاهميه
عواطف: وانتي ايش دخلك...باااي
فاطمه حست ان اختها ماهي طبيعه سكتت و توجهت للشباك تتامل السياره اللي ركبتها فيها عواطف بعد فتره : قلبي ماهو متطمن..
-
-
في سياره هند:
ركبت عواطف وهي مبوزه في الوقت اللي كانت فيه هند سعيده: ياا هلا
عواطف بغضب: خييييير
هند: افااا جذي تكلمين صديقتج الغاليه ...ياا عواطف
عواطف: صداقه ما جابت لي الا المصايب
هند: ما جابت لك الا المصايب .. هييين كل هذا لانك ما اخذتي فووواز؟؟؟
عواطف: لو سمختي ياا هند .. انا وحده بتزوج بكرا ممكن تنسين موضوع فواز
هند: ما شاء الله.. زواجك اللي ما دعيتيني له ...
عواطف: دعيت امك واكيد هي بغلتك...
هند: اسمعي زين.. انا ما جيت لهنا حتى اسمع اعذار سخيفه جيت اخذ منك شيء و اتنازل لك عن شيء
عواطف بسخريه : وايش هو هذا اللي الي جايه تاخذينه
هند: سمعت انكم حجزتوا اجنحه خاصه لكل وحده منكم في الفندق اللي بتسون فيه الحفله و تلبسون فيه و بعدها تنامون فيه بعد الحفله و طبعا ايمان معكم... وانتي اللي حاجزه الاجنحه بنفسك..
عواطف: اي ممكن افهم ليش تسالين و ليش عن ايمان بالذات
هند: لاني ابي نسخه عن مفتاح غرفتها
عواطف: خيييييير انهبلتي انتي
هند: لا يااا حلوه .., كل جناح له كرتين او ثلاث على الاقل انا ابي واحد وانتي عطيها الباقي
عواطف: وطبعا انتي ناويه على مصيبه لخالتي ايمان
هند: اكيد... واذا ما تبين تكونين مطلقه للمره الثانيه و سيرتك على كل لسان بتسوين اللي انا ابيه و غصبن عنك
عواطف: ما راح اسويه ياا هند سامعه
هند ببرود طلعت سيدي من شنطتها و عرضته قدام عواطف: بتسوينه ولا هذا بينشر على اليوتيوب و الفيس بوك و كل وسيله اتصال عاليمه و طبعا نسخه خاصه منه للوالد و مشاري طبعا
عواطف :هذااا
هند: نسخه من ميات النسخ اللي عندي عن محادثاتك مع السيد فواز و غرامياتك و الخطط اللي كنا نرسمها مع بعض ايش رايك...
عواطف بقهر: انتي حقيييييييييييييييييييره حقييييييييييييره
هند بضحكه:هذاااا اللي تناديني فيه ايمان دايما.... والحين عطيني الكرت ولا اقسم بالله لا اعرضه وانتي في العرس
عواطف نزلت دموعها : حرام عليك يااا هند... حرام عليك اللي تسوينه
هند: حرام علي... واللي سويته انتي ماهو حرام.... باجر الكرت عندي سامعه ...
عواطف ما كان عندها الا انها تسوي اللي قالته هند و تعطيها الكرت ولا راح تنفضح: سامحيني ياا ايمان.. انتي ما سويتي لي الا كل الخير.. بس انا...ان ما سويت هذا الشيء راح تتدمر حياتي سامحيني
-
-
-
اسماء دخلت بتوتر مع عبدالعزيز لعند خالتها و سلمت عليها : شلونج يا خاله
ام فارس بابتسامه: بخير شلونج انتي يا بنتي
اسماء : الحمد لله... شلون الدنيا بعد ما طلعتي يا خاله
ام فارس: بصراحه ما طلعت لسى ما ادري ليش خايفه اطلع
عبدالعزيز: افا يا الغاليه .. تخافين وانا معك؟؟؟ يالله امشي خل نطلع...كلنا
ام فارس وهي تهز راسها: لا ما اقدر ما اقدر اطلع و اترك ندى حرام الحرمه حامل و حرام اتركها لحاله
عبدالعزيز بسرعه حرك عيونه لاسماء اللي ظن انها اكيد بتحسس من موضوع ندى اللي تدخل بكل شيء بس على عكس توقعه كانت عادي عندها و مبتسمه: لا تقولين جذي يا خاله... ندى بخير و اكيد عندها امها و اخوانها ولا نسيتي
ام فارس: امها يا ويلي عليها مريضه من كم يوم وما زارتها و المسكينه مشغوله عليها و ماهي قادره تشوفها
عبدالعزيز: سالت سعود عنها ويقول انها بخير بس محتاجه راحه و عمتي ام سعود عنيده ماهي راضيه تروح للطبيب..
ولا المستشفى حتى يتطمنوا عليها..
اسماء: ايش رايج تروحين لها يا خاله..
عبدالعزيز: انا اقول احسن لو طلعت امي تكون على المطار على طول
ام فارس: خير ليش يا عبدالعزيز
عبدالعزيز: نروح العمره بعد ملكه مشاري على طول ..
ام فارس: بس انا لايمكن احضر الملكه
عبدالعزيز: لا تخافي انا بخلص من الملكه و ببارك لمشاري و بطلع على طول لعندك اخذك و نروح المطار
ام فارس بتردد: وندى...
عبدالعزيز كره ادخال ندى من جديد في الموضوع بابتسامه ردت اسماء: تطمني بعد ما ابارك لعواطف بطلب من عبدالعزيز يجيبني هنا و اجلس مع ندى لحد ما ترجعون من العمره... ايش رايج يا خاله
ام فارس : وامك بترضى؟
اسماء هزت راسها: اكيد اصلا هي اللي طالبه مني اجلس مع ندى كم يوم حتى تطلعي براحتج يا خاله
ام فارس بفرح: جزاك الله كل الخير
اسماء: ولو ياا خالتي ... احنا اهل و ان ما ساعدت ام زوجي اللي احبه و ام ولد اخوه من بساعد
ام فارس وهي حاسه بقهر لانها كانت ومازالت متحيزه لندى على حساب اسماء : الله يوفقك يا رب
اسماء: اجمعين ياا خاله..
-
-
-
اليوم الملكه
في بيت بومشاري
روان كانت تبكي بقهر شديد .. من سمعت بخبر تحديد الملكه وهي تبكي بجنون و الم كبيرين كانت مشاري وهو يشتري الاغراض للعرس و تزيد في بكاءها و تشوفه وهو يجهز جناح ثاني لعواطف و تموت من القهر القهر كان فيها واصل لدرجه انها كانت تتمنى تحرق جناح مشاري الثاني و تقطع ملابسه للعرس لكن ما كان في اليد حيله
كانت تتمنى يكون عمها موجود حتى تترك البيت و تروح له لكن للاسف ماكان موجود و حتى بيتهم كان مأجره على ناس ثانين ...
كانت تبكي و تنوح لما انفتح باب غرفتها و شافت ريم عند الباب...: ممكن ادخل
روان وهي تمسح دموعها بالم: انتي دخلتي وخلاص
ريم قربت من روان و جلست جنبها : روان .انا و سديم ما راح نروح العرس
روان بالم: فيكم الخير انتي ويايها.. مافي داعي روح استانسوووا واتركوني لحالي
ريم: روان... انا وسديم نحبك كثير و حاولنا في مشاري بس هو عندي ايش اسوي
روان: قلت لك ما قصرتوا ما ابي منكم شيء اتركوني
ريم: روان العصبيه هذي ما راح تفيديك صدقيني...
روان : وايش اللي بيفيدني ياا ريم... الاحترام الاخلاص و الطيبه و كل شيء حلو سويته لمشاري و كافأني في النهايه انه تزوج علي اهي اهي
ريم: روان اسمعيني ..... من سنين قالت لي عمتي ايمان.. ان حتى من غير الحب الرجال يقدر يمثل الحب في الوقت اللي هو يبيه و لما يبي هذا الشيء يصير كتله متحركه من الجمود ...
روان: ماني فاهم
ريم: روان انتي مثل اختي ولهذا السبب قاعده اقول لك هذا الشيء.. انتي الحين تبكين و تقهرين نفسك و مشاري راكب راسه و بيتزوج باي شكل من الاشكال بس اذا جاء و طلب حقوقه هل بترفضيتن و تمنعينه ؟؟؟و تغضبين ربك؟؟
روان: طبعاا لا ..
ريم : لهذا السبب اقولك لك ان الدموع ما تنفعنا احنا النسوان لان الرجال ماعندهم المشاعر اللي عندنا و بكاءنا ما يلامس عندهم الا قليل القليل
روان: اعرف بس ما اقدر
ريم: اسمعيني ياا روان.. لما طلقني فواز حسيت اني بموت من البكاء و الالم لكن السبب كان اني السبب في اللي صار بس حاولت و حاولت و استرجعته بالصبر و التحمل ..رغم ان كان في كثير من الجبهات تهاجمني ..
روان: جبهات كثيره
ريم: ناس كثيره تسعى لتدمير زواجي حتى تاخذ فواز....
روان: وتعرفينهم؟؟؟
ريم: اعرف بعضهم بس ... لكن مع الوقت راح اعرف الباقي... روان انتي افضل اكثر مني على الاقل عندك خصم واحد بس .. و عواطف عندها نقاط ضعف كثيره و لا تنسي ان مشاري يحبك... لا تخسرينه يااا روان..
روان اخذت نفس طويل و ابتسمت : مشكوره ياا ريم.. بحاول
ريم ابتسمت وباست خدها و طلعت على طول و بمجرد ما طلعت مشت مع سديم اللي كانت تنتظرها : ليش ما دخلتي معي
سديم: مافي داعي
ريم : واضح انك تحبينها و خايفه عليها بس ليش هذا البرود..
سديم: مافي برود انتي اكثر خبره و الاحسن انك انتي اللي تنصحينها
ريم: ماني مصدقتك
سديم: لا تصدقين...
ريم و سديم ما كانوا يعرفون ان روان سمعت اللي صار و ابتسمت انه حتى و رغما عن الغضب اللي كانت فيه سديم الا انها ما نست صديقتها و ارسلت ريم لها حتى تخفف عنها ..
-
-
-
الكوافيره كانت تحط اللمسات الاخيره على مكياج ايمان و تسريحتها الروعه و جنبها سوما تعطي التعليمات : واااو اموون طالعه قمر
ايمان بدلع: لو لابسه مثلي كان صرتي احلى .. ما ادري ليش ما تبين تحضيرن الحفله
سوما بضحك: قلت لك ما اقدر عزوز بيسلم و ياخذني على طول مافي داعي البس كل هاللبس الناعم احلى علي
ايمان: ما ادري ليش ما تدليين بعمرج عاجبج اللبس هذا و هو بيجي ياخذج؟؟
اسماء كانت لابسه فستان رملي شيفون ناعم طويل بفتحه صدر عريضه و لابسه عقد ذهب خالص و منزله شعرها عادي ومكياج رملي ناعم لانها بس بتسلم و تطلع ...: عادي و عزوز ما يحب الميك اب الكثير
ايمان: عكس نواف اللي يموت بالالوان الفاقعه
اسماء وهي تعطيها نبره خبيثه : هههه عرفت اجل الكشخه هذي لمن
ايمان: لمن
اسماء وهي تغمز لها : مواعده السيد نواف الليله؟؟
ايمان بضحك: لاااا ... لاني بسافر معه باجر هههه
اسماء: اجل وين الكرت الثاني للغرفه لا تقولين لي ما عطيتيه اياه لاني ما راح اصدقج
ايمان: اي كرت الكرتين موجودين عندج
اسماء: نووو ياا عمري في كرتين المفروض ثلاث كروت ولا انتي ناسيه
ايمان بتنهد: يظهر ان الغرفه مالها الا كرتين او يمكن نسوه عادي
اسماء: لا يا ايمان لازم تخافين انتي لحالج في الغرفه افترضي احد استعمل الكرت و دخل عندج
ايمان بضحك: هههههههه لا تخافي محد يقرب من حرمه نواف الا اللي يبي يموت ولا انتي ناسيه انا من
اسماء بنبره جاده: ايمان.. المواضيع هذي مافيها ضحك
ايمان: لا تخافين يا اسماء انا ما راح اكون لحالي اقطع ايدي اذا ما جاء نواف لعندي اليوم.. اصلا هو لمح كثير
اسماء بنفس راحه: طمنتيني .. كنت خايفه
ايمان بابتسامه وهي توقف حتى تتامل شكلها كانت لابسه فستان اصفر فاقع ومزين بالدانيل الكحلي و الكريسال على الصدر و نازل على طول فم السمكه طبعا كان من غير اكمام ولا علاق و منزله شعرها بعد ما فتحته حاطه شدو اسود و حمر احمر فاقعه و طالعه روعه
اسماء صفرت : وااااااااااووو قمر ... ياليت نواف يجي و يشوف
ايمان بدلع: يعني ابي يجي ملااقه ههه
اسماء: يعني مانتي متشوثقه ما اصدق ههه
ايمان: لا طبعا
اسماء: نفسي اشوووف شكلج الليله هههههههههههه
-
-
ابتدت الحفله في الفندق مثل ما خطط لها بالضبط كل وحده في الحفله كانت تتبهى بكشخه ملابسها عواطف لبست الفستان اللي كانت مختارته و دخلت وعلى وجهها ابتسامه وصاروا صديقاتها يسلمون عليها و يباركون لها و اهلها هما .. لكن بمجرد ما قربت هند تغيرت ملامحها: مبروك يا عواطف..
عواطف بتورت وهي تشوفها: شكرا
فاطمه همست باذن اختها : هذي ايش اللي جابها
عواطف: لازم تجي هي من العايله ولا نسيتي
فاطمه: الله ياخذها شر يمشي على الارض
هند بنظره الخبث مشت بعيد عنها و تواجهت مع ايمان اللي كانت بتروح تبارك لها : ايمان...
ايمان بغرور: هند الساحره
هند ضحكت رغم انها بالعاده تعصب: حلو الاصفر عليج اصلا انتي كل لون حلو عليج و انا متاكده اي رجال يشوفج الحين يموت و ياخذ منج كلمه
ايمان: بس انا ما ابي احد انا ما ابي الا نواف اللي انتي تبينه
هند : هه وراح اخذه يظهر انج لحد الحين ما تعرفيني
ايمان: الا اعرفج و اعرف ان نواف يحبني و يموت فيني و مهما سويتي ما راح يتركني
هند بثقه: نشوف يا ايمان...
ايمان بعدت عن هند و سلمت على عواطف: مبروك يا عواطف... الله يوفقج هذي المره و تكون زواجه الدهر
عواطف لما شافت نظره الدفئ في عيون ايمان كان ودها تكلمها و تقول لها لا تروح للغرفه بس ما قدرت : خالتي
ايمان: هلا يا عواطف
عواطف: لا خلاص
ايمان حست ان عواطف فيها شيء بس قبل لا تقول... اشروا لعواطف تتجهز لان مشاري ينتظرها بره ...
غطت فاطمه و ساره عواطف و مشوا معها لجناحها مع مشاري...
و طلبوا من الكل يتوجهه للعشاء
-
-
ساره بهدوء وهي تدخل بنتها لغرفتها النوم: ما اوصيك عليها يا ولد اخوي
مشاري بهدوء: افاا ياا عمتي توصيني على بنت الغاليه هذي عواطف الغاليه
عواطف كانت طايره من الفرح من كلامه و نفس الشيء ساره لكن فاطمه كانت حاسه ان نظرات مشاري هي نفسها نظرات جسار لما كان يمثل عليها ..
عواطف راقبت امها و اختها وهم يطلعون و نظرت لمشاري بخجل اللي كان ينظر لها بهدوء: مبروك يا عواطف
عواطف بدلع: الله يبارك فيك يا مشاري
مشاري: جوعانه؟؟
عواطف هزت راسها وهي تمثل الخجل:لا
مشاري: غريبه عااد انا ميت اني اكل ... بشوف العشاء متى يوصل...
عواطف انتظرت مشاري اللي مشى للصاله وهي جالسه في غرفه النوم انتظرت و انتظرت لكن ما كان في كلمه منه نظرت لبره و تفاجاته انه كان ياكل و ينظر للتلفيزيون و لاهمه وجودها: هذا من صدق تعشى و تركني
مشت عواطف حتى تبدل ملابسها ولبست القميص اللي اشترته لهذي المناسبه .. ابيض طويل و ناعم و نزلت شعرها مثل ما قاثت لها امها وصارت تنتظر و تنتظر لكن ما شافت شيء مددت جسمها على سريرها و غير لا تحس بنفسها غفت و ما حست الا بدفه على كتفها صحتها
عواطف بخوف: ايش فيه
مشاري: ما شاء الله ليش نايمه
عواطف : ما حسيت بنفسي
مشاري : ما حسيتي بنفسك ولا علموك تسوين كذا عبالك بتركك؟؟
عواطف : ومن اللي علمني؟؟؟
مشاري: ما اعرف... اصحاب الخبره...
عواطف وهي كارهه بروده اللي كان يكلمها فيه: تطمن محد علمني شيء... انا فعلا غفيت
مشاري: تدرين يا عواطف ... مرات اسال نفسي لو كنا متزوجين لما خطبتك اول مره كان صار عندنا ولد ولدين ولا ثلاثه يمكن اربعه
عواطف ما عجبها الموضوع اللي فتحه و نزلت راسها : ما ادري
مشاري: ما شاء الله لابسه قميص طويل.... بس تدرين انا ما احب الطويل من اليوم و رايح لازم تغيرين في ذوقك يا عواطف اتفقنا
عواطف هزت راسها: اوكي
مشاري ببرود: يالله نامي على السرير
عواطف: ايش؟؟
مشاري: ما تسمعيني ولا ناويه تحرميني من حقوقي
عواطف كانت مصدومه من البرود اللي متصورت انه ممكن يعاملها فيه في اول ليله..: لا
مشاري: يالله بسرعه
عواطف سوت اللي قاله و بكل برود قضت اول ليله لها معاه..
-
-
-
ايمان مشت لعند جناحها وكانت بتدخل لما شافت باقه ورد جوري عند الباب و عليه كرت (Wait for me ) ايمان ابتسمت و مشت لداخل الجناح بالكرت الخاص و صارت تنتظر قدوم نواف اللي لازم تبين له حبها حتى تبعده عن هند..
انفتح الباب و سمعت ايمان خطواته و حركت عيونها له : نواا
ايمان توسعت عيونها لما شافت الرجال الغريب اللي يبعد عنها مترين بس و على وجهه نظرات قذره: هلا وغلا.....
ايمان وقفت بسرعه و سحبت الشال اللي غطت فيها جسمها: انت شنووو اللي دخلك هنااا طلع بررررره اطلللع
ماهر وهو يعض شفايفه : وهو في مجنون يطلع و يترك كل هذا الجمال ...
ايمان بصراااااخ: اطلللللللع يااااااا وحش اطلع
ماهر ركض: اي انا وحش وانتي الجميله
ايمان رفست الكرسي و طاح فيه ماهر ايمان بعدت و ركضت بس مسك ماهر يرجلها و اجبرها تطيح على الارض و حاول يزحف لعنده بس ايمان رفست وجهه برجله ووقفت بعيد عنه : لا تقرب ولا اذبحك
ماهر : تعجبني الحرمه القويه.. من غير مشاكل تعالي و محد بيعرف بشيء ...
ايمان بدت تاخذ خطوات لورا من غير لا تعطيه ظهرها لانها راح تكون فرصه حتى يمسكها : نجوم السما اقرب لك
ماهر : بس انتي قريبه كثير
ماهر قرب من ايمان بيمسكها بس عطته ضرب قويه على وجهه و ضربات متتتاليه في بطنه و بعدها بوجهه من جديد : شرايك يا حقير
ماهر سقط على الارض و كانت فرصه ايمان تهرب بس ماهر رماها بالكرسي اللي ضربته فيه و سقطت ايمان ركض ماهر لعندها من جديد بس ايمان قامت بسرعه و ركضت و ضربته المزهريه ( الفااازا )) على راسه بس ما تاثر ومسكها وضربها بقوه على الارض حتى اغمي عليها وما عاد فيها تهرب لما ....
طاااااااااااااخ...
-
-
من جهه ثانيه وقبل دقايق :
نواف ابتسم وهو يمشي لجناح ايمان و شاف ادوراد ماشي لعند: وصلت الغرض؟؟
ادوارد وهو يهز راسه : اكيد يا سيدي و رايتها بعيني تاخذه و تتوجه لداخل الجناح..
نواف: لم اعد استطيع الانتظار اني ذاهب لها
ادوارد : لقد دخلت لتوها لا اظن انها جاهزه الان ..
نواف: انا اريد ان اراها الان لاعرف كيف كانت في الحفله..
ادوراد : كما تريد يا سيدي..
مشى ادوارد مع نواف للجناح اللي كانت فيه ايمان و تفاجأ بصرخه من داخله: ايمان ؟؟؟ ايمان تصرخ
ادوارد من غير تفكير رفس الباب بقوه كبيره و كسره مما فتح جرس انذار الفندق و في اللحظه اللي دخلوا و سقطت عيون نواف على ماهر اللي كان فوق ايمان وهي على الارض من غير حراك .. من غير تفكير دخل يده في الجيب السري لستره ادوراد و سحب سلاحه ..
طاخ طاخ طاخ طاخ
طلقات متتاليه و من غير تفكير من نواف ارسلت ماهر طاير على الارض بعيد عن ايمان نواف مشى لعنده و كان بصوب عليه من جديد لما مسكه ادوارد: سيدي تووووقف ... لقد مات...
ادوارد حس بصوت الناس تتجمع حول باب الغرفه و اخذ المسدس بسرعه من نواف و مسحه و مسكه بيده تجمع السكيورتي و ادوارد رفع يده وسلم سلاحه: انا السبب...
نواف كان مصدوم من تصرف ادوارد و مشى لايمان حتى يغطيها
-
-
ابتدت الشرطه تحقيقها في الجثه و مسرح الجريمه و شافت ان الباب انكسر بالقوه و اضافه له ضربات قويه للمقتول و ارسلوا ايمان للطبيب حتى يتم فحصها و تم التاكد من وجود كدمات على جسمها و تاكدوا من انها تعرضت لمحاوله اغتصاب
في التحقيق
جسار و نواف كانوا موجودين مع ادوراد اللي سحبوه للتحقيق في جريمه القتل
الضباط : يا سيد ادوارد.. هل استطيع ان اعرف ما الذي حدث بالضبط؟
ادوراد بكل هدوء: مسؤوليتي هي حمايه السيده ايمان.. و بمجرد ان دخلت ورأي ذلك الرجل يحاول اغتصابها لم استعطع الا ان احميها ...
الضباط: من خلال التحقيق توصلنا الى ان الباب لم يفتحه المقتول بالقوه وانما انت من استخدم القوه لفتحه ماذا تفسر هذا الشيء يا سيد ادوارد
ادوارد : لقد لازمت السيده طول الوقت لكنني تركتها لانها كانت في حفله الزواج و بعد ان عدت للجناح سمعت صراخها و السيد نواف كان معي و اضطررنا لفتح الباب بالقوه...و رايتها و هو يحاول اغتصابها
نواف كان مقهور لان ادوارد يتكلم وكانه هو المجرم رغم انه هو اللي رمى ماهر بالرصاص لكن ادوارد اصر انه ما يتكلم و هو مستعد لاي تضحيه علشانه
الضابط بتنهد: كلامك جيد لحد الان و هو فعلا دفاع عن السيده ولكننا لن ننتاكد قبل ان نسمع شهاده السيده ايمان بعد ان تستيقظ خصوصا بعد ان تاكدنا انه لم يجبرها على الدخول ..وانما دخل بملئ ارادته
جسار باستغراب وهو ينظر لنواف و بعدها للضابط: شنو قلت؟؟؟
الضابط مد كرت من الكروت و كان داخل كيس : هذا الكرت اللي استخدمه المجني عليه للدخول و عليه بس بصماته واللي سمعته من التحقيق مع مسؤول الفندق انه تم تسليم كل شخص ثلاث كروت بمعنى ان المستلم هو اللي عطى الضحيه الكرت ... بمعنى السيده ايمان عطته هذا الكرت حتى يدخل الجناح وانهم على علاقه بما ان لقينا صوره لها معه
جسار كان مصدوم و بعدها حرك عيونه لنواف اللي كانت كلها شرارا:: ايشششششششششششششششششششش قلت...
-
-
هند سمعت باللي صار و بفرح كبير ابتدت ترقص على اصابعها و تتخيل انها ترقص مع نواف: واخيرا ارتحت من ماهر و بايباي يا ايماااااااااان ههههههههههههههههههههههههههه
-
-
-
-
الشرطي بتنهد: سيد ادوارد انا اسف لكن يجب ان يتم احتجازك لدينا لحد انتهاء التحقيق..
ادوارد : هذا حقكم و انا مستعد للانتظار..
هدوء ادوارد كان مسبب توتر للشرطي و المحقق لانه واضح عليه عدم الخوف و البراءه الشخص اللي كان على اعصابه و متوتر كان نواف: ادوارد ...
ادوارد بهدوء التفت له: سيدي
نواف باصرار: راح تطلع من هني ..
ادوارد ابتسم له و نواف طلع على طول و ترك جسار اللي كان حاس نفسه ضايع ..
بعد اسئله و استفسار من مختلف الجهات توجه جسار البيت بعد رحله طويله من التعب بمجرد ما وصل التقى بابوه و ريم و اسماء في انتظاره ..
ريم بمجرد ما شافت جسار وقفت : جسار بشر؟؟
جسار تنهد و رمى نفسه على الكتبه و هو يضغط على وجهه بقوه : انا تعبت تعبت كثير انا لما صرت محامي كنت اتمنى ادافع عن المظلومين في قضايا انسانيه ، طلاق نصب / سرقه ماهو قتل و قضاي شرف و المتظرر هو اهلي و ماهو اي احد ايماااان...
محمد بخوف: جسار شنو اللي صار بالضبط؟
جسار بنتهد: ادوارد رمى الرجال اللي دخل الغرفه بالرصاص لكن اللي عرفناه ان الرجال ما دخل بالقوه و انما بكرت الغرفه اللي كان عنده وهذا يحط كل من ايمان و ادوارد بموقف لا يحسدون عليه...
اسماء باندفاع: بس ايمان كان عندها بطاقه ناقصه انا متاكده من هذا الشيء و سالتها عنه؟..
جسار غمض عيونه من التعب: شهادتج مفيده يا اسماء صحيح لكن ما هي دليل براءه خصوصا ان بصمات الرجال على البطاقه و صوره ايمان كانت معه
محمد باندفاع: شلون يعني صورتها معه؟؟ وكيييف؟؟
جسار : هذا اللي صار انا تعبان و ما اظن اقدر اسوي شيء نواف وعد ادوارد انه يطلعه من الموضوع بس حاس انه معصب كثير من ايمان
محمد في نفسه : ومن يلومه وهو شايفه مع غيره
اسماء ببراءه: بس ايمان مالها ذنب
جسار: وجوود البطاقه مع الرجال ماهو بمصلحتها نهائيا خصوصا ان موظف الفندق موقع على تسليم ثلاث بطاقات ..
ريم وكانها تذكرت شيء: عواطف هي اللي استلمت البطاقات ..
محمد: مستحيل تساللونها .. اليوم عرسها
اسماء: انزين بكرا
جسار : مستحيل استجوبها بكرا و بعده الحرمه عروس
ريم : و عمتي ايمان يا جسار ببتركونها علشان عواطف عروس؟؟؟
جسار : لهذا السبب قررت اني اطل من القضيه بكبرها
محمد: تطلع من القضيه ؟؟ وايمان
جسار: اكتشاف الحقيقه راح يجر علي مشاكل كثيره ولهذا السبب انا ما اقدر استلمها لها و علشان جذي انا راح اختار لها افضل محامين و
اسماء بمقاطعه وهي تسحب فونها: ان كنت ما تبي تتولى القضيه ، راح اكلم محاميتنا راني تتولى القضيه هي تعرف تتعامل مع هالناس
جسار بحاجب مرفوع: يكون احسن
اسماء في نفسها: جسار انا حاسه انك عارف شيء و مخبيه علينا ...لهذا السبب تبي تطلع من القضيه
جسار في نفسه : ان ثبت ان نواف هو اللي رمى بالرصاص فراح تكون القضيه كبيره جدا...و راح استهدف كالرجال اللي رمى زوج اخته في السجن بعد ما لبسه التهمه.....
-
-
اسماء انتهت من نقل التفاصيل لراني حول القضيه بمجرد ما وصلت لبيت عبدالعزيز: راني ارجوك .. انا اعتمد عليك
راني بثقه: اعتمدي علي يا سوما انها اسهل من تناول الكعك، ساكون غدا مساء في الرياض مع فكتوريا
اسماء عقدت حواجبها: انتي وفكتوريا؟؟ لماذا ؟؟ ماذا بشان العمل؟؟
راني: ساحتاج الى فكتوريا في هذا القضيه و العمل تستطيع جوليا ان تتولها كله اطمئيني..
اسماء: هل تريدين ان اجهز لك اي معلومات اخرى..
راني: لا اطنئيني ... ساعرف كل ما احتاجه من محضر التحقيق ...
اسماء: ساكون بانتظارك...
راني: ساراك غدا...
اسماء نزلت الموبايل و رفعت عيونها و تفاجات ان ندى صاحبت البطن الكبير تركض باتجاهه: بشري يا سوما
اسماء بعيون متوسعه: ندى؟؟؟ انتي شنو اللي مطلعج من فراشج وليش تركضين
ندى: ما قدرت انام او ارتاح من اتصلت فيك ريم... عمتي ايمان بخير؟؟؟قولي لي...
اسماء بتنهد هزت راسها: للاسف القضيه كبرت كثير و جسار قرر يعطيها لمحامي ثاني بخبره اكبر..
ندى : ليش ايش اللي صار...
اسماء: القضيه صارت قضيه قتل من الدرجه الاولى لادوارد و قضيه ......زننناا لايمان...
ندى شهقت : ليش؟؟؟....ليش عمتي ايمان يصير فيها كذا حرااام
اسماء: استغفري ربك يااا ندى مااا يجوز هذا ...
ندى ودموعها تنزل : مسكينه...كل يوم اسوء في حياتها عن اللي قبله
اسماء قربت من ندى و حضنتها خوفا عليها من ان تستمر في كلام الغلط:اشششش... ايمان راح تطلع ..صدقيني بتطلع و كل شيء بصيؤ على خير ...المهم عبدالعزيز ما يعرف بشيء
ندى: و تتصورين ان موضوع مثل هذا مستحيل يوصل له... الحمد لله ان ما عرفنا الا بعد ما طارت طيارتهم
اسماء : اتمنى يتعمرون و بعدها اذا عرفوا عادي .. خالتي ام فارس ما تستاهل انها تنحرم العمره ..
ندى بعيون شارده حضنت اسماء اكثر و هي تقول في نفسها: وانتي مانتي بعيده عن ايمان يا سوما... تفكرين براحه انسانه تسعى تفرقكك عن زوجك و تزوجني اياه..
-
-اليوم الثاني :
الساعه 12 الظهر
مشاري مشى لعند عواطف اللي كانت نايمه و مغطيه جسمها كله بغطاء السرير و بكل تافف هزها : عوووواطف!! عووواطف اصحي...
عواطف فتحت عيونها بنعاس و تعب و تفاجات فيه واقف قدامها: صباح الخير
مشاري من غير نفس: اي خير قولي صباح الزفت و الازعاج
عواطف عقدت حواجبها بسرعه من كلامه : مشاري ايشفيك؟؟
مشاري رمى موبايل عواطف لعندها : اخوك و ابوك كسروا الموبايل بالاتصال من الصبح
عواطف سحبت موبايله و نظرت له : انا كنت مغلقته؟؟
مشاري وهو يمشي بعيد عنها: فتحته و ليتني ما فتحته لما صحيت
عواطف بانزعاج: ليش تفتحه
مشاري: وانتي عندك شيء مخفيته علشان تخافين افتح موبايلك؟؟
عواطف : انتي ليش تنظر لي بهذا الشكل الموبايل شيء خاص فيني عيب تلمسه
مشاري طارت عيونه من العصبيه و سحب شعرها : عييييييييييب؟؟؟ انا تقولين لي عيييييييييب؟؟
عواطف بالم حاولت تسحب نفسها: مشاري بس عورتني
مشاري: حطي في بالك شيء واحد يا عواطف مافي حرمه تقول لي عيب او ممنوع انتي فاهمه
عواطف : حاضر... حاااضر
مشاري ترك شعر عواطف و عطاها ظهره من جديد: ردي على اخوك
عواطف انزلت دموعها و صارت تبكي لكن بعد فتره صارت تشوفه وهو يتحرك في الصاله و كانه ينتظرها تتكلم حتى يسمع لها خافت انه يتكلم او يفول شيء لها بسبب عدم ردها فاخذت موبايلها و اتصلت على نواف اللي كانت اتصالاته اكثر من 10 مكالمات: السلام عليكم
نواف : عواطف و اخيرا رديتي
عواطف انقهرت لانه تكلم كذا معاها من غير كلمه صباحيه مباركه و لا مبروك و شلونك : سوري كنت نايمه
نواف: متى تقدرين تطلعين من الفندق؟؟
عواطف: ليش في شيء
نواف ببرود: جاوبيني و بسرعه
عواطف: نواف مستحيل نطلع من الفندق قبل يومين
نواف: ان كان الموضوع كذ1 اسمعينيي اليوم تطلعين و تجين البيت للغدا فهمي زوجك هذا الشيء
عواطف بعيون واسعه: نواف مستحيل اطلع مشاري ما راح يرضى
نواف: دبري عمرك اليوم قبل الغدا عندنا فاهمه...
مشاري مشى لعندها و هي توتر اكثر: ايش ييبي نواف؟؟
عواطف بتوتر: نوووو....
مشاري على طول سحب الموبايل منها و رد: هلا نواف
نواف استغرب ان مشاري اخذ الموبايل من اخته و هم في نص الحوار : هلا مشاري .. كنت اقول لعواطف انكم معزومين لعندنا على الغدا و ضروري تجون
مشاري بابتسامه: غداا؟؟؟ ما ينفع عشاء؟؟
نواف بصوت قوي خوف مشاري و ووتره: طبعا لا... غداء يعني غداء و اتمنى ما تتاخر
مشاري حس من نبره نواف انه ماهو طبيعي : اوكي .. اللي تشوفه مع السلامه
بمجرد ما سكر الخط حرك عيونه لعواطف: اخوك ليش يتكلمني كذا
عواطف نزلت راسها : ما ادري
مشاري رمى موبايلها لعندها و رجع يطلع : جهزي نفسك بعد شوي بنمشي
عواطف بمجرد ما طلع مشاري نزلت دموع حبستها من اليوم اللي قبله.. كانت مقهوه و حزينه كثير على حالها معقوله يكون تصورها عن مشاري مختلف كثير عن الواقع؟ معقوله يكون هذا مشاري نفسه الطيب الحنون اللي عمره ما غلط على احد..
بعد بكاء طويل و كثير انتهى بالاستسلام قررت عواطف تتجهز و تروح مع مشاري حتى يروحون لاهلهم؟
وصلت عواطف مع مشاري للبيت نواف و اللي كان باستقابلهم: واخيرا...
مشاري استغرب الوضع و نظر لعواطف وبعدها لنواف: نواف؟
نواف ببرود : عواطف تعالي معي...
عواطف مشت مع نواف بسرعه لغرفه المكتب و مشاري مشى لعمته: عمتي ساره ايش صاير .. و نواف ليش معصب؟؟
ساره وهي تهز راسها: يظهر انك محد بلغك؟
مشاري: يبلغني؟؟ يبلغني بايش؟؟
ساره: ادوارد بالسجن .. ذبح واحد حاول يعتدي على ايمان في غرفتها البارح
مشاري بصدمه: ايشششششششششش
مشاري طلع على طول للغرفه و فتح الباب : نواف؟؟؟؟
عواطف كانت مغطيه عيونها و تبكي : مشاري
مشاري بعيون متوسعه: عوووواطف؟؟؟ انتي لك دخل بموضوع عمتي ايمان
عواطف بخوف جنوني تراجعت و صارت ورا نواف اللي من مشاري عنها: وقف يا مشاري عواطف مالها دخل انا كنت اسالها ان كانت عطت ايمان ثلاث بطاقات للغرفه اللي كانت فيها البارح و ان كانت وحده من هذي البطاقات ضاعت ..
عواطف هزت راسها : ماني متاكده انا سلمت ايمان المغلف اللي كانت فيه البطاقات بس من غير لا انظر له نهائيا
مشاري: نواف الرجال اللي دخل عند ايمان؟؟؟؟ ما دخل بالقوه؟؟
نواف بتزفير طويل: لا... من الباب و بواحد من البطاقات الثلاث للغرفه
مشاري بجنون: انتي عطيته البطاقه
عواطف: لا يا مشاري انا مالي شغل اصلا تقدر تتاكد اني ما عطيت احد شيء
نواف: عواطف تذكري ما سقطت البطاقات منك او تركتيها في مكان؟؟
عواطف: يمكن لما دخلت الكوافيره.. مماني متاكده لاني كنت مشغوله طول الوقت...
نواف زفر و مشاري صار يحبس انفاسه من العصبيه و برود عواطف و هم في هذا الوضع: عموما... انتي لازم تحضير جلسه التحقيق بصفتك شاهده
مشاري :خيييييير؟؟ كيف تحضر جلسه تحقيق...حرمتي ما تدخل مراكز شرطه
نواف: وانت تبي صديقي و حرمتي تطير روسهم بسبب هذي الافكار
عواطف: يطير راسهم؟؟؟ايش قصدك؟؟
نواف: جريمه زنا و قتل ايش هو عقابها يا حلوه............الموت
عواطف توسعت عيونها و حست بصوتها يختفي: المووووت؟؟؟؟
نواف حدد نظرته بس ما حب يكشف هذي الفكره اللي توردت عنده الا في الوقت المناسب في نفسه: عواطف انتي تعرفين شيء بس ما تقولينه....
-
-
-
ايمان صحت من بعد مازال مفعول المخدر اللي حصلت عيله بعد ما تم علاج الضربات القويه على راسها كانت مستغربه انه صحت بروحها و ما عندها احد و بعدها اكتشفت ان كان في شرطي يحرس الغرفه من الخارج و كانها مجرمه مثل اليل تشوفهم من الافلام..
بعد ما فحصتها الطبيبه طلبت منها تتغطى لان المحقق بيقابلها ..
المحقق وهو يجلس قدام ايمان اللي غطت وجهها و شعرها: سيده ايمان... انا اسف على الازعاج لكن عندي بعض الاسئله حول القضيه انتي وحدك تقدرين تجاوبينها
ايمان وهي حاسه بصداع بسبب الضربات: قضيه؟؟ اي قضيه.؟
المحقق: قضيه قتل ماهر... اعتقد انك عارفته
ايمان وهي تعقد حواجبها: ماهر ؟؟ اي ماهر؟؟
المحقق: مافي ابدا داعي للانكار.. احنا نعرف اي نوع من العلاقه كانت بينكم
ايمان كانت حاسه انها ضايعه و الصداع كان يزيد بسبب التفكير لهذا السبب .... و كانت تدور على الاسم ماهي في حياتها ما لقت له وجود فليش يصر االمحقق انها تعرفه لما...
بقوه فتحت الباب و دخلت : لا تجيبي على اي شيء
ايمان رفعت عيونها و استغربت وجود راني داخل الغرفه ..
المحقق: من سمح لك بالدخول...
راني : شهادتي سمحت لي و رغم عنك....
المحقق: شهادتك؟؟
راني: راني ايجياي دكتوراه فخريه في القانون، الي و عرفت من خلالها انه ما يحق لاي محقق استجواب متهم او شاهد او مشتكي في قضيه من غير اعطاء الحريه له بالاتصال بمحاميه الخاص
المحقق بلع ريقه من هجوم راني القوي و السريع: لكن انا كنت اخذ اقول
راني: اخذ الاقوال هو نفسه التحقيق بحسب ما اعرف و اظن ايضا ان قانونكم في هذه الدوله تمنع وجودك معها في مكان مغلق و لوحدكم
المحقق خاف كثير من ان راني تقلب اي تصرف يسويه عليه و لهذا السبب ابتسم ووقف يمشي: راح اتفق مع الطبيب على موعد ثاني
راني : الطبيب لا علاقه له بتحديد الموعد لاني من سيحدده فلا اظن ان الاستيقاظ من النوم حاله مناسبه للتحدث في موضوع مهم كجريمه قتل..
المحقق حرك راسه بالموافقه وطلع على طول و بمجرد ما ابتعد مشت راني لايمان و سلمت عليها :راني؟؟ ماسبب وجودك هنا؟؟
راني بتنهد: موضوع طويل يحتاج الى كثير من الوقت..
-
-
راني بعد ما طلعت من ايمان توجهت لمركز التحقيق و حتى تشوف النتائج.. و اللي ابتدى فيها الكلام مع موظف الفندق اللي سلم البطاقات ..
الموظف : حدث كل شيء في الساعه 12 ظهرا استلمت من عندي السيده عواطف البدر عدد من مفاتيح الاجنحه و تم التوقيع على تسليمها ثلاث بطاقات لكل جناح
المحقق بسرعه: وهل تم عد هذي البطاقات امام السيده؟
الموظف: نحن حريصون جدا على عملنا يا سيده راني انني اقوم بنفسي بتفعيل البطاقات و عدها امام المسؤول عن استلامها و كانت مع السيده عواطف سيدتين احدهما اخذت احد مفاتيح الاجنحه و كان اسمها فاطمه و الاخرى كانت خادمه لانها كانت تحمل الحقائب
راني بسرعه: و متى حدث هذا الشيء؟؟
المحقق استغرب تدخلها السريع : لا علاقه لهذا السؤال بموضوعنا
راني بغرور: بل له كل العلاقه ...
الموظف : هذا كان في تمام الساعه 1 ظهرا..
راني سجلت الملاحظه و تركت المحقق يكمل اسئلته للموظف و بعدها طلع و طلب المحقق استدعاء عواطف اللي كان واضح عليها الخوف و التوتر و كان معها نواف و مشاري..
المحقق: سيده عواطف اتمنى ان تجيبي على بعض الاسئله التي ستفيدنا كثيرا في هذه القضيه..
عواطف وهي تبلع ريقها : تفضل
المحقق: سيده عواطف اتمنى ان اعرف منك ما حدث بالضبط منذ استلامك للبطاقه الى الحادثه
عواطف: استلمت البطاقات و رحت بعدها مع فاطمه لـ
راني اللي بسرعه ترجموا لها كلام عواطف قاطعتها: كان هذا في اي ساعه يا سيده عواطف
عواطف استغربت وجود الحرمه اللي ما تعرفها بس كملت: الظهر تقريبا 1
راني : وبعد هل قمتي بعد البطاقات بعد ان استلمتيها من الموظف
عواطف هزت راسها : لا و لم افتح المغلف و اعطيته مباشره لايمان
راني: هل افهم من كلامك انك اعطيتي ايمان البطاقات بعد ان استلميتهم اي حوالي الساعه 1 ظهرها؟؟؟
المحقق كان فاتح فمه من هجمات راني السريعه و كانها هي اللي تستجوب و ماهو هو: في اي ساعه عطيتي ايمان البطاقات؟؟
عواطف: تقريبا كانت الساعه 4 او 5 العصر
راني رفعت حاجبها: يعني ليس مباشرة كما تقولين؟؟
عواطف توسعت عيونها لانها وقعت في مشكله من وجود هذي الانسانه قدامها، المحقق: سيده عواطف الى اين ذهبتي بعد استلامك للبطاقات؟
عواطف : اخذتهم و رجعت للبيت ارتاح و فاطمه اختي كانت معي طول الوقت و بعدها الساعه 2 ظهر رجعنا للفندق و ابتديت تجهيزي للعرس
راني: الساعه 2 ظهر ابتديتي اللبس يعني ما طلعتي من جناحك بعدهاا؟ كيف وصلت البطاقات لايمان..
عواطف : مرت لتتاكد من تجهزيات كلها و اعطيها اياهم بدل ان ارسلها مع المرافقه
راني: بمعنى ان البطاقات كانت معك طوال الوقت دون ان تقع في يد شخص اخر
عواطف هزت راسها بالموافقه، المحقق : وكيف تفسيرين وجود بطاقه من بطاقات جناح ايمان عند المقتول؟؟
عواطف: ما اعرف؟؟
راني بهجوم: هل افهم من كلامك انك تتهمين ايمان باعطاء البطاقه للرجال؟؟؟
عواطف بلعت ريقها و رمشت بسرعه و هو شيء ما فات على راني اللي فهمت على طول ان عواطف مخفيه شيء: لا انا بس اقول ممكن انهم سقطوا من ايمان او انسرقوا منها ؟؟
راني بابتسامه بارده لها وهي تحرك عيونها ما بينها و بين نواف : شكرا يا سيده عواطف على هذا الدفاع واضح انك تحبين ايمان كثييييييييييرا
عواطف حست ان كلمه راني طعنتها بالصميم و ذكرتها بدورها الحقير في القضيه كلها .. طلعت عواطف و بمجرد ما طلعت، طلعت راني لما سال المحقق : الا تريدين الاستماع لباقي الشهود؟؟
راني : لا شكرا حصلت على ما اريد من الشهود ما اريده الان زياره مركز الخبراء الجنائيني؟؟
المحقق: يا سيده راني نتائج الخبير الجنائي موجوده في ملف القضيه
راني رفعت الملف اللي كان معها و ابتسمت : لازلت صغيرا ايها المحقق .. ان كنت تظن هذه المعلومات ستنهي هذه القضيه فانت مخطأ
راني طلعت و المحقق بدأ يتفحص النتائج مع مساعده، كل شيء كان موجود بصمه ماهر على كرت الدخول كسر ادوارد للباب وضع الجثه دليل الشجار..ايش يحتاجون غيره
راني طلعت و تلاقت مع فكتوريا اللي كانت تنتظرها بره: راني؟؟
راني : ساذهب الى لاجد دليل براءه ايمان الدلائل في سجل القضيه لا فائده لها
فكتوريا : هل انتي واثقه من هذا الشيء
راني بابتسامه كلها ثقه : لا تخافي ساجد ثغره ادخل منها بسهوله و ستخرج ايمان
فكتوريا : و ماذا بشان ادوارد؟؟
راني رفعت حابجها وكانها حاسه بشيء: لا داعي للقلق سانهي القضيه باقل خساره و سيخرج بحكم لا يتجاوز الثلاث سنوات
فكتوريا و عيونها متوسعه: ثلاث سنوات؟؟
راني: اعتقد انه افضل بكثير من الاعدام او المؤبد؟؟
فكتوريا نزلت عيونها: مسكين... انه لا يستحق مثل هذا المصير
راني: كنت اشعر بان هنالك شيء بينكما منذ زمن
فكتوريا : هااا؟؟
راني: ههههههههه انتي تحبينه اليس كذلك؟؟
فكتوريا زفرت و حركت وجهها لبعيد: ربما..
راني: ان كان ادوارد حبيبك ... فساخرجه براءه و بكل سهوله..
فكتوريا: حقا يا راني؟؟
راني: اطئني، طبعا استطيع و لكن احتاج الى مساعدتك...
فكتوريا: كلي اذان صاغيه...
راني طلعت ورقه بيانات عن ماهر: استخدمي مهاراتك و ابحثي عن اي شيء يخصها ... الشرطه وجدت عنوان عائلته و هو شيء لا يفيدنا... ما اريده معلومات لا يمكن ان يصلوا اليها...
فكتوريا عقدت حواجبها وبثقه : اعتمدي علي..
-
-
-
ايمان كانت حاسه بنفسها ضايعه و خايفه و تعبانه كثير من طلعت راني و سمحت للناس بالزياره و اسماء عندها تسولف عليها لكن ايمان كانت حاسه نفسها مقهوره كثير معقوله يوصل في احد الحقاره انهم يرسلون لها واحد الغرفه .. بس منو..؟؟ منو ممكن يوصل فيه الحقاره لهذا الشيء
انضرب الباب و ايمان حركت عيونها له في نفسها كانت خايفه من اللي بيجي و بنفس الوقت ودها تعرف شنو ناوي عليها : نواف؟
انفتح الباب و دخلت ريم و معها سديم: مرحبا امون و سوما
ايمان نزلت عيونها لانهم ماهم اللي كان في بالها: هلا فيكم
اسماء قامت تسلم و بعدها استاذنت : امووون اتركك الحين مع ريوم و سدووم ...
ريم: افاا يا سوما ... ما تبين تجلسين معنا
اسماء: والله سوري ما اقدر ... ندى بروحها في البيت ...
ريم: اهااا
سديم وهي تعقد حواجبها: وانتي مقيمه عندهم؟؟؟
اسماء بضحك: اي مقيمه... انتي ناسيه اني زوجه عبدالعزيز
سديم: ايش؟؟ يعني خلااص رحتي لبيته؟؟
ريم : من جد هذا الكلام يا سوما
اسماء بابتسامه: صح .. من البارح و بظل معهم ان شا ءالله للابد...
ريم قامت و سلمت على اسماء : مبروك يا حياتي
سديم قامت و سلمت هما و بعدها حركوا عيونهم لايمان ينتظرون تعليقها بس ما كان في شيء و حسوا انها مهمه لدرجه انها ما عادت تسمعهم .. موبايلها كان بيدها يرن و توصله مسجات كانت تفتحهم من غير لا ترد و هي تقول في نفسها: كل المكالمات و المسجات من كل اللي يحبوني يسالون و يتطمنون علي و يواسوني بمصيبتي ... بس لي مافي اي رساله من نواف...
-
-
-
راني وصلت للخبراء الجنائيني و ابتدت تتفحص ادله الجريمه كلها ...و ابتدت تظهرهم من الاغبياء
راني بغرور: هل يمكن ان اعرف لماذا لم يتم رفع البصمات عن القطع المتناثره للفازا ( المزهريه الي كسرتها ايمان على راس ماهر)
الخبير: لا داعي لرفع البصمات عن فازا سقطت بسبب استطدام السيده بالطاوله..
راني: بما اني محاميه السيده فانا اطلب رفع البصمات و حالا..
الخبير بتنهد ارسل القطع حتى يرفعوا عنها البصمات و جلست راني تتامل النسخ الاصليه لرفع البصمات .: ارى اكثر من بصمه هنا على البطاقات؟؟
الخبير: بما انه بطاقه لفندق من الطبيعي ان يكون هنالك عدد كثير من البصمات
راني: لكن هذه بصمات حديثه... ارفعها و ارفع ايضا البصمات على البطاقه التي استخدمها المقتول..واريد ايضا ان اقارنها بالصمات على باقي البطاقات..
الخبير ما كان فاهم ليش راني كانت تسعى لجمع هذه البيانات كلها و رغم هذا كله رضى و ابتدوا بشغلهم راني تنهدت و صار لازم تروح للطبيب حتى تكون مع ايمان في جلسه التحقيق الخاصه لها ..
-
-
عواطف رجعت مع نواف لبيت اهلها بعد التحقيق بدل لا تروح لبيت مشاري خصوصا انها اصرت على هذا الشيء بسبب التعب النفسي اللي كانت فيه و كانت تسعى انها ترتاح في بيت اهلها
نواف: عواطف ...
عواطف ماتت من الخوف بمجرد ما تكلم نواف : هلا
نواف: عواطف ارجوك..... اانتي مخبيه عني شيء؟؟؟
عواطف بتوتر: لا طبعا ...
نواف: عواطف لا تنسين ان ايمان خالتك اللي خدمتك كثير ... قولي الحقيقه مهما كانت مره ...
عواطف تذكرت كل لحظه سعيده مع ايمان و كل خدمه سوتها لها و مساعدتها لها دايما و حست نفسها رخيصه و حقيره جدا...
عواطف بدموع كانت تحمد ربها انها كانت مغطيه وجهها: لا... دصصصصصصصصصصدقنتي
نواف تنهد حتى يبين لها انه انتهى الموضوع عنده و هو في نفسه شيء ثاني: والله اتركك يا عواطف حتى تطلعيها بهدوء بس ان صار و اكتشفت انا ان لك علاقه باللي صار لا تلومين الا نفسك..
عواطف دخلت البيت و بمجرد ما دخلت صارت تمشيء باتجاه غرفتها القديمه وهي تمثل التعب ..
ساره: نواف بشر؟
نواف: مااستفادوا شيء منها ...
ساره وهي ترافب عواطف وهي تطلع لجناحها : وليش رجعت معك و ماهو مع رجلها ..
نواف بتافف: قالت انها تبي تجي ترتاح لان نفسيتها تعبانه
ساره: بس ما يصير كذا يا نواف هذي عروس عيب تجلس في بيت اهلها ثاني يوم العرس..
نواف: يعني اللي يسمع يقول عروس فعلاا..
ساره بعيون متوسعه : ليش هذا الكلام ياا نواف
نواف : للاسف لما كلمتها الصبح ما كان صوتها صوت السعيده و لا كان صوت زوجها صوت السعيد كان معصب و هي متوتره كثير وواضح انهم ماهم متصافين...
ساره هزت راسها: لا مستحيييييييييل
عواطف من جهه ثانيه كانت شارده و تمشي بخطوات كلها الم لحد ما دخلت جناحها و بمجرد ما فتحت الباب انصدمت بفاطمه تنتظرها ..
عواطف: فاطمه؟
فاطمه وهي تمشي لعندها : ايش كان بيكون موقفك لو كان رجال مكاني..
عواطف باستغراب: ها
كــف (( طرررررررررررررررررررررررررررررررراق))
عواطف انصدمت و هي تسقط على الارض من كف اللي اخذته من اختها : ياللي ما تخااافين ربك!!! وصلت فيك تدخلين رجال غريب على خالتك؟؟؟
عواطف هزت راسها : لا مالي شغل في شيء والله مالي شغل
فاطمه سحبتها مع عباتها : جببببببب.... انا شفتك!!!! شفتك بعيوني و انتي تعطينها الكرت ...
عواطف انصدمت: شفتي؟؟؟
فاطمه: شفتك وانتي تعطين الحقيره هننننند كرت الغرفه بعد رجعنا البيت كانت تنتظرك في سيارتها و مثل ما اتفقتي معها على خطتكم الحقيره قبل العرس في سيارتها هما... سويتي الطريقه نفسها و سلمني لها ايمان و شرفها على طبق من ذهب
عواطف بدموع : انااا
فاطمه ببكاء: انتي ايش... ما تتوبين هند ايش جانا من وراها غير المصايب الوحده ورا الثانيه... خدعتني و سلمتها نواف .... والحين انتي سلمتيها ايمان
عواطف: سلمتيها نواف؟؟؟
فاطمه ببكاء جنوني: انا اللي عطيتها كرت غرفته و دخلت الحقيييييييره روزليا سبب المشكله كلها بينهم و لكن الشيء الوحيد الزين فيه ان نواف كان يحبها بجنون و متمسك فيها لكن الحين.... الحين بعد ما شافها مع واحد غيره اسمحي لي ما اظنه بيظل معها ...
عواطف انهارت تبكي على الارض و تمسك رجول اختها: ارجوك يااا فاطمه... ارجوك لا تقووولي شيء... نواف ان عرف راح يذبحني .. ارجوك يا فاطمه و اللي يسلمك ارجوك ارجوك......
فاطمه بعدت عن عواطف و مشت لبره قربت من عند السلم و كانت بتنزل بس من شافت امها تبكي في الصاله و نواف عندها معصب قررت تتراجع... عواطف تظل اختها في النهايه و نواف اكيد بيلقى طريقه حتى يطلع ايمان...
فاطمه: هند ايش اللي بقى ما سويتيه....ولكن للاسف لحد الحين مافي دليل واحد لنا ضدك.. الله يستر من خطوتك التاليه..
-
-
ايمان نفذت اللي طلبته منها راني بالضبط و صارت تتكلم بالضبط باللي صار...: انا ما اعرف الشخص اللي اسمه ماهر ... اول مره اشوفه فيها كان في الغرفه...
المحقق : ممكن اعرف بالضبط ايش اللي صار من وقت ما اسلمتي البطاقات .. الى اخر شيء تتذكرينه
ايمان بتنهد: اخذت البطاقات من عواطف بعد ما رحت اتطمن عليها في جناحها و كانت عندها الكوافيره و المزينات ... اخذت البطاقات قبل لا اطلع و توجهت لجناحي حتى اتجهز و تفاجأت انهم كانوا بطاقتين بس
المحقق : بس ليش ما رحتي تسالين عواطف عن سبب وجود بطاقتين بس...
ايمان: ما كانت اظن ان الموضوع بهذي الاهميه خصوصا ان عواطف هي بنت اختي و احنا في بلاد امان ...
المحقق رفع حاجبه و نظر لراني اللي كانت مبتسمه..: ممكن اعرف ايش صار بعدها يا سيده ايمان
ايمان : ابتديت في التجهز و كانت معي الكوافيرات و تقدرون تتاكدون بنفسكم منهم و بعد اسماء وهي اللي نبهتني على انهم بطاقتين..
المحقق: وبعدها؟؟
ايمان رحت للحفله اللي استمرت ثلاث ساعات و رجعت للجناح و صرت اتجهز لاني.............كنت انتظر زوجي.. بس تفاجأت بدخول رجال غريب
المحقق: واو و طبعا صرختي...
ايمان بتنهد: اي صرخت و صرخت كثير بس ما كان في فايده... الرجال ما كان طبيعي؟؟
المحقق كان عجبه الموضوع : ماهو طبيعي؟؟ كيف يعني
ايمان حركت عيونها لراني اللي هزت لها راسها حتى تعطيها الاشاره تتكلم باللي اتفقوا عليه..
ايمان: حسيته شارب او متعاطي شيء.. كان يخبط في حركته و نظراته كانت غريبه و هو الشيء اللي سمح لي ادفعه عني و اضربه
المحقق: يعني ما كنتي راح تدافعي عن نفسك لو كان بكامل قوته..
ايمان : شيء طبيعي... و اعتقد انكم شفتوا علامات على مقاومتي له..
المحقق: اي .. بس اي نوع من المقاومه كانت هذي
ايمان : ضربته... تعلمت بعض الحركات من التلفزيون بس هو كان اقوى مني فاضريت اني اضربه بزهريه كانت على الطاوله
المحقق بضحكه ساخره: ضربتيه..
راني: اسمح لي بالتدخل يا سيدي ... ما تقوله موكلتي صحيح لانه تم رفع البصمات عن القطع المتناثره للمزهريه و حصلنا على التالي .. بصمات السيده ايمان على الطرفين بمعنى انها امسكتها ... اثار لدم الضحيه و بعض الشعر مما يدل على ضربها له بقوه على راسه
المحقق رمش بعينه : لم تكن هذه المعلومه موجوده
راني: صحيح لانكم لم تطلبوا من الخبراء هذا الشيء و ظننتوا انها انكسرت بسبب مروا سيدتي منها ... وهذا يعطني فكره... اي عاشقه تستقبل عشيقها بهذا النوع من الضربات...
المحقق : لكن هذا لا يؤكد ان الضربات لم تاتي من السيد ادوارد و انه عذب الضحيه قبل رميها بالرصاص..
ايمان بمقاطعه: انا ما شفت ادوارد نهائيا اغمى علي و كان............كان الرجال محاصرني..
راني: لدي دليل على كلام سيدتي.. الخاتم التي كانت تلبسه سيدتي وجودت اثاره من دماء الضحيه عليه و هو دليل انها ضربته به..
المحقق: واو... انتي بارعه...
راني: لم ترى شيء من براعتي بعد.... انتظر حتى نعود للمركز...و اثبت براءه كل موكلي...
المحقق وهو يتوجه للباب: انتظرك...
ايمان: راني...ماذا وجدتي...
راني بتنهد: فحصنا جميع البصمات على البطاقات الثلاث و تمت المقارنه بينهم ... البطاقتين التي كانت معك كانت تحمل بصماتك انتي فقط و الموظف...
ايمان : وماذا في هذا
راني: لكن بعد ان رفعنا البصمات عن بطاقه الضحيه وجودنا انه كانت تحمل اربع انواع من البصمات الاولى هي بصمه الضحيه و الثانيه بصمه الموظف و الثالثه هي بصمه ممسوحه ولن يعرف صاحبها و الرابعه للسيده عواطف....
ايمان توسعت عيونها : شنو.؟؟
-
-
صراااااااااخ صراااااااااااااخ صراااااااااخ صراااااااااااااخ الم الم الم الم الم الم الم الم
عواطف ركضت بجنون من محاصرها بس ما كان في امل نواف مسكها و ضربها بالجدار بقوه و بمجرد ما ابتعدت عنه مسكها من جديد و اخذ يضرب في وجهها بقوه: تكلمي يااااااا حيووووووووانه تكلمي يااااااا حقيييييييييره
ساره بصراخ قربت تمسكه بس هو دفعها من غير اكتراث و سقطت على الارض، فاطمه كانت تصرخ تطلبه وهي تتصل في اي احد يجي ينقذهم : نواف تكفىىىىى تكقىىىى نواااف
بس نواف كان مثل الثور الهايج يضرب في عواطف من غير احساس والدم ينزل من وجهها و جسمها : ما ادري ما ادري نواااف احلف لك..
نواف بصراخ وهو يصفعها بقوه: لا تكذذذذذذذذبين ياا حقيره لا تكذببببببين لييييييش ليش تعطينه الكرررررت ليييييييش
عواطف تحلف بجنون: والله ما عطيته والله ما عطييييييييييييييييييييييييييته
نواف رماها على الارض و صار يرفسها بقوه : لا تكذببببببببببين يااا حييييييييييوانه ياااا حقيييييييييييييييره
انضرب الباب و دخل بو نواف و جسار بسرعه ركضت فاطمه لهم: بابا .... جسااااااار تكفى
بونواف مشى لعند عواطف و حاول يفكها من نواف : بسسسسس ياا نواف بس راح تذبحها
جسار من جهه ثانيه مسك في نواف و صار يسحبه بس ما كان في فايده كان نواف مثل الثور الهايج: بببببس ارجوك موتها ما راح يفيدنا
نواف: راح يفيدني راااااح يطفييييييي النار اللي داخلي... ياللي ما تخااااااااافين ربك... ايمااااااااان... ايمان ايش سوت لك حتى تتهمينها تهمه قذره مثل هذييييييييي يااااااااا حقيييييييره اتركني يااا جسار
جسار كان مقهووور منها و كان يتمنى نواف يستمر بضربها بس كسرت خاطره فاطمه اللي اتصلت فيه تبكي و عمته : جاها اللي يكفيها بس الحين كل شيء توضح...ارجوك اهدا
بونواف: نواف ارجوك علشان خاطري اتركها... الحقيره هذي ما تستاهل انك تلطخ يدك بدمها القذر
عواطف كانت تظن ابوها بيدافع عنها بس هو كان هدفه انه يحمي نواف و ماهي هي ...
نواف : لا ياعمري ما جاها كفااااااها ... اسمعيني يااا الحقيييييييير...يا ******* بيتي هذا ما تدخلينه طول ما انا حي ... بيتي هذا و الارصده و كل شيء تنسسسسسسسينه فااااااااااهمه... اطلعي روحي بيت رجلك و ما عاد ابي اشوووفك سااااااامعتني
ساره بصراخ: تروح؟؟ ايش ترووووح انهبلت هذا بيتها
نواف: لا يا عمري هذااااا بيتي انا و فلوووسي انا و لا نسيتي هي مالها شيء نهائيا كل شيء لي و الحين اطلعي اطلعي لا عاد اشوف وجهك... و ارصدتك كلها راح اسكرها و السيارات كلها راح تنحرمين منها ...هذا اذا ما طلقك مشاري و صرتي تدورين لك على بيت ثاني ياويك يااااااااا الخاااااايسه تتتتتتتتف عليك من مره...
عواطف انهارت على الارض و صارت تبكي بجنون البكاء كان شيء كبير صحيح و مؤلم لكن ما كان كافي يعبر عن الالم اللي كانت فيه كل شيء راح حياتها انتهت .. كل شيء راح.. جسار سحب نواف معه و دخلوا لغرفه بعيد ساره كانت بتمشي لبنتها بس زوجها اشر لها تبتعد فاطمه سوت الشيء نفسه و حست عواطف فعلا انها خسرت... و ماهو اي خساره .. خسرت كل شيء...
-
-
-
فكتوريا استلمت المسج و بسرعه كبيره طلبت من الليموزين توصلها لمكان اللي ارسلوه لها و بمجرد ما عطت الوصف للسايق اتصلت براني: مرحبا
راني: ماهي الاخبار..
فكتوريا: حصلت على عنوان الشقه التي كانت فيها اعماله المشبوه وانا متوجهه له ... من مصدر موثوق
راني: انتبهي ان يكون فخااا
فكتوريا: لا اطمئيني لن تتحرك الشرطه الا بعد ساعه لاني اتفقت مع صاحب المعلومات... سانتهي من عملنا و بعدها اخرج بسرعه...
راني: فكتوريا بعد ان تضعي الاشياء انتبهي على ماهنالك قد يرشدنا الى شركاء لا نعرفهم...
فكتوريا: حاضر...
وصلت فكتوريا للشقه و بمهاراتها العاليه دخلت للشقه و انقرفت منها ... كاسات الخمر و المجلات القذره و الصور الاقذر على الجدران.. كانت فكتوريا تحس نفسها في وكر للدعاره و ماهو شقه ... ابتدت تاخذ جوله في الشقه و انتبهت على اشياء لا قانونيه كثيره... ادوات تزوير مستندات .. ادوات تجسس متقنه للهواتف و الحواسيب ... صور لناس مشاهير مع معلومات عنهم ,,
فكتوريا وهي تهز راسها: اي نوع من الرجال القذرين كنت يا ماهر...
فكتوريا خلال تفتشيها شافت شيء غريب من بين المستندات كانت مثل المذكره للارقام و الصور... فتحتها و صارت كان فيها ارقام من غير اسماء بمجرد رموزو مجموعه لصور نسوان شبه عاريات و كل وحده وراها اسم ...: روزليا؟؟؟ انا اين سمعت هذا الاسم؟؟؟
طق طق
فكتوريا انتبهت على حركات عند الباب و فهمت ان احد بيدخل بسرعه كبيره فتحت السنترال و دخلت تتخبى فيه ... وتتامل الي دخل... كان شخص واحد حرمه متغطيه بالكامل اخذت تدور في الشقه و تبحث ... فكتوريا جهزت المسدس الصامت في حاله اكتشوا مكانها لكن بعد فتره من التفتش اخذت الحرمه بعض الصور للمكان و كانت بتطلع لما سقطت عيونها على المذكره و بعد تصفحها لدقائق اخذتها معها ..
فكتوريا ما ارتاحت الا بعد ما حست بغياب الحرمه نهائيا و بعد فتره طلعت .. كانت مقهوره لانها ضيعت من عندها المذكره بس ماهي مشكله ..دام بيطلعوا ادوارد بسهوله... فتحت الشنطه و طلعت المواد المخدره و انشرتها في المكان..
-
-
عواطف اتصلت بمشاري و طلبت منه يجي ياخذها و بسرعه و انتظرت لحد ما جاء ياخذها بره البيت بما ان نواف طردها: ليش واقفه بره
عواطف بالم: خل نروح البيت
مشاري استغرب انها مغطيه وجهها و سمح لها تركب لانه حس من صوتها انها باكيه كثير..: عواطف فيك شيء؟؟
حرك مشاري بالسياره و صار يسوق و يرميها بنظرات تفحص و من غير تنبيه مد يده و رفع غطاها: لا
مشاري بعيون متسوعه: ايش هذااااااااا؟؟؟
عواطف بانفجار بكت: نواف ضربني
مشاري: ضربك؟؟؟؟ وليش يضربك؟ وباي حق؟؟
عواطف : يقول اني السبب في اللي صار لايمان واني اللي عطيت الكرت للرجال مع اني والله ما عطيته والله
مشاري كان وده يستغل الوضع و يهينها بس ما قدر لانه حب يهينها بشكل ثاني...
وصل للبيت و كانت ام مشاري و ريم في انتظارهم ..
ام مشاري: يا هلا وغلا... ياا هلا ببنتي عواطف
عواطف وهي تهز راسها: هلا فيك يا خالتي
مشاري بابتسامه: ايشفيك يا عواطف ماتبين تسلمين
عواطف وهي تبلع ريقها : سلمت ...
مشاري بضحك: ماهو كذا السلام ...( مد يده و سحب غطاها ) اكشف وجهك وبوسي راسها
بمجرد ما ظهر وجه عواطف المتومر و اللي كله جروح صرخت ريم و ام مشاري: ايش صااار لك؟؟؟ ايش هذاااا ياا عواطف
على صوت الصراخ ركضت روان و سديم لعند الصاله و هما انصدموا....
عواطف صارت تحرك عيونها بين كل الموجودين..... ام مشاري اللي رفضت ولدها و ضايقتها ، ريم اللي اخذت منها فواز حب حياتها واذتها كثير، سديم اللي كانت دايما تتبادل الاهانات معها و يتشاجرون.. روان بنت اخو اللي طلقها وهي عروس و شريكتها بزوجها الحالي، مشاري اللي ما احترمها من اول ليله زوجها اللي ما يحبها .... هذي هي عايلتها الجديده عايلتها اللي ما عاد لها مكان غيرهم ... واللي الحين يضحكون في داخلهم على منظرها من غير لا تحس بنفسها سقطت على الارض...
-
-
مركز التحقيق...
المحقق: للاسف يا سيده راني راجعنا البصمه الممسوحه اكثر من مره و لم يتم معرفه صاحبها نهائيا و لكن توصلنا الى ان بدايتها و الجزء الظاهر منها فقط لا يتتطابق مع بصمات السيده ايمان... وهذا يعني انها يتسحيل ان تكون لها و ايضا انها دليل براءتها .. رغم انه لا يرشدنا للفاعل الحقيقي... لكن كل الشكر لك في هذه المساعه
راني: هذا واجبي اتجاه موكلي ... السيده ايمان برئيه و انتهينا.. ماذا بشان ادوارد؟؟
المحقق: وجود المواد المخدره و صور كثيره و مقالات اكثر حول حياه السيد نواف دليل انه يراقبه من فتره طويله و ايضا السيده ايمان و انه مثل ما قالت السيده ايمان انه لم يكن طبيعيا..والقضيه دفاع عن الشرف .. و النفس... و ينتهي الامر بدفع الديه لاهل المغدور...و التي تكفل بها السيد نواف..
راني: ممتاز...والسيده عواطف...
المحقق: ارغب في التحقيق معها من جديد.. ولهذا طلبتها ...
راني: اريد ان اكون موجوده ...
المحقق: هذا حقك...
بعد فتره دخلت حرمه متغطيه و قال الشرطي: فاطمه البدر يا سيدي..
راني رفعت حاجبها و المحقق اعترض: اعتقد اني طلبت اختك عواطف يا مدام فاطمه
فاطمه بتنهد جلست: سوري بس عواطف صابها انهيار عصبي بسبب اللي صار... و لهذاالسبب انا بدل عنها لاني الوحيده اللي تقدر تثبت براءتها
المحقق: كلنا اذان صاغيه لك..
فاطمه : بعد رجعنا للفندق صغدنا للاجنحه تفحصها بس تلاقنيا بواحد غريب جنب جناح ايمان .. ... كان يتحرش فينا احنا ما عطيناه مجال لكنه سحب الشنطه و حط رقمه المرافقه صرخت و لمت الناس و هو خاف و رمى الشنطه و تناثرت اغراضنا و منها البطاقات و احنا جمعناهم ... لكنه رجع و الكرت و...
المحقق: بمقاطعه : يا مدام فاطمه القصه اللي قاعده تقولينها ماهي مقنعه نهائيا ... قولي الحقيقه..
راني حست بتوتر فاطمه : مدام فاططمه... ليش ما تقولين الحقيقه كامله... انتي و السيده عواطف كنتوا مستاجرين هذا الرجال حتى يتجسس لكم على مشاري و يعلمكم اخر اخباره من يوم الملكه لان اختك انسانه متردده كثير وخايفه ان مأساتها مع زوجها السابق تتكرر..و لما كان يعطيكم المعلومات انتبه على بطاقات الغرف و اللي كان مكتوب عليه ايمان و اخذ وحده منهم واللي هي هدفه الرئيسي من جهه ثانيه صح..
المحقق: هذااا اللي صار يا فاطمه
فاطمه نظرت لراني اللي كانت تحرك عيونها لها بطريقه فهمتها انها بمصلحتها : صح...
المحقق: و البصمه الرابعه لمن
فاطمه بكذب: للوسيط بينا ... لاني ما شفت اللي اسمه ماهر... هي حرمه كانت تجمع لنا البيانات...
المحقق: وايش اسمها هذي الحرمه....
فاطمه: ما اعرف....انا كنت اكلم ماهر على التيلفون وهي جابت البيانات لنا و استلمت الفلوس
المحقق حرك راسه لراني: سيده راني .. ماهو رايك...
راني: كلامها صحيح... هذا النوع من الناس يغيرون ارقامهم ووسائهم بسرعه ... ربما تكون اي انسانه...
المحقق: ان كان الموضوع هكذا فالقضيه منتهيه .. ولكن لابد من التحقيق معك و اختك عندما نجد اي تطور...
راني بابتسامه: هل هذا يعني ان ايمان و ادوارد سيخرجان..
المحقق: طبعا... لا حاجه لوجودهما...
راني ابتسمت و طلعت مع فاطمه بسرعه : شكرا راني...
راني بغرور: لا تتوقعي ان فعلت هذا لاجلك... اخبريني الفاعل الحقيقي...
فاطمه: هاا؟؟
راني: انا لم اساعدك قبل قليل الا لكي اعرف الحقيقه اسرعي
فاطمه بدموع: ما اقدر.....شريره...
راني: شريره؟؟ من؟؟؟
فاطمه: هند...
راني: هند؟؟؟ اخت عامر؟؟؟؟
-
-
ادوارد طلع و من غير سابق انذار توجهت له فكتوريا : هاااي
ادوراد ابتسم: اهلااا...
فكتوريا بسعاد: اشتقت لك...
ادوراد : وانا ايضا... وشكرا على ما قدمتي لي...
فكترويا: واجبي يا حبيبي....
ايمان طلعت من غرفه التحقيق اللي كانت فيها و نظرت لهم وابتسمت : طيور حب
مشت بخطواتها بعيد حتى ياخذون راحتهم و ابتسمت لما شافت نواف يمشي مدت يدها: نـو....
بس البرود كان اللي بينتظرها لما مر من يمها من غير لا يكلمها و مشى لادوارد: الحمد لله على سلامتك يا ادوارد
ايمان حست انها مهمشه مستحيل ....
جسار مشى بخطوات سريعه: الحمد لله على سلامتك يا ايمان...
ايمان حرركت عيونها لجسار و ابتسمت: هلا فيك
جسار حس ان ابتسامتها كلها خداع لانه لاحظها ترمي نظرات لنواف اللي كان مطنشها و يتكلم مع ادوراد..
فكتوريا تركت ادوارد و ركضت لها تحضنها: ماااااااااااااااي لييييييييييييييييييدي ......اي ميييييييييييس يوووو
ايمان ابتسمت و صارت تتدلع : وانا بعد مييييييييس يو .... وماهو غيرك...
نواف كان حاس انها تقصده و انها تنظره له رغم انه معطيها ظهره بسرعه رن موبايله و بعد ما رفعه ابتسم وقال: هلااا وغلاا... هلا هند كيف.... افااا عليك... طلعت اكيد
ايمان توسعت عيونها ....: شنووو؟؟؟ هننند
ايمان من رجعت لبيتهم مع جسار وهي في غرفتها صوره نواف وهو يتجاهلها و يدخل و يمر من جنبها متجاهلها و بعدها يكلم هند كلها اشياء ما تدري كيف توصفها تحس نفسها ضايعه لا هي فعلا ضايعه ...
ثلاث طرقات على الباب ...قطعت تفكيرها
طق طق طق
ايمان رفعت نفسها من سريرها: ادخل!!
انفتح الباب و ظهر راس تحبه ايمان : ممكن ادخل؟؟؟
ايمان ابتسمت و بسرعه قامت من مكانها و ركضت تحضنه: فوووازز..
فواز بسرعه فتحت ذرعاته و حضنها : حبيبتي ايمان ..
ايمان بدموع كانت كابتتها: الحمد لله على سلامتك
فواز وهو يبعد عنها و يعقد حواجبه : انت ياللي الحمد لله على سلامتج ولا انا السفر شيء عادي عني هههه
ايمان :بس سفرك هذا كان غير
فواز بتنهد: يعني انتي اللي السجن عندج شيء عادي
ايمان نزلت راسها: لا تذكرني يا فواز.. كابوس كنت حاسه اني راح اموت فيه
فواز: لا تحزني يا ايمان.. ان شاء الله اخر المشاكل
ايمان تنهدت و جلست على سريرها بالم: شلون تبيني ارتاح.. مشاكلي يوم عن يوم تكبر و تزيد وماعاد فيني اتحمل ..
فواز وهو يجلس جنبها : استغفري ربك يااا ايمان؟؟ حرام اللي تقولينه
ايمان بدموع: استغفر الله... بس
فواز: من غير بس... ايمان اللي اعرفه ان الظلم عمررررره ما يستمر و ان كان في شخص يسعى من وراج و يحاول يدمرج فربي بياخذ لج حقج منه عاجلا ام اجلا..
ايمان: الله يسمع منك يا فواز
فواز وهو يدقق في شكلها كمل: بس اللي اشوفه حزن وما هو الم يا ايمان
ايمان وهي تحدد نظرتها : شنو يعني حزن وماهو الم
فواز: انتي قلبج حزين وماهو عقلج.... حزنج بسبب شيء ثاني غير عن المشاكل...نواف ؟؟ قال لج شيء؟؟
ايمان نزلت راسهاا بقوه اكبر:.............
فواز بتنهد: مثل ما توقعت ... ايمان انتي تعرفين انج تقدرين تقولين لي اي شيء مهما كان
ايمان نزلت دمعه منها كانت مختلفه عن دموعها السابقه: احس بقهر نواف تجاهلني...و اهتم بادوارد...
فواز بتزفير: عادي...
ايمان بغضبه: عاااادي؟؟؟ عادي انه يتجاهلني...
فواز: شلون تبينه يكملج واهو شايف رجال غريب معج؟؟ياخذج بالاحضان مثلا؟؟
ايمان بقهر وقفت بوجه فواز: انت تقولللللللل هذا الكلام عني يااا فووواززز؟؟؟ انا بريئه وانت تعرفني اكثر من غيرك!!
فواز: و نواف كان بريء في موضوع البنت اللي شفتيها معه
ايمان حست ان فواز ضرب وتر حساس فعلا نبها على شيء: شنو قصدك؟؟
فواز: قصدي ان الدنيا دارت يا ايمان و جاء اليوم اللي تتجازين فيه على ظلمج لنواف... جاء اليوم اللي تشربين فيه من نفس الكاس اللي شرب منه نواف.... نواف كان يحلف لج انه ماله علاقه باللي صار و ان الشغاله دخلت من وراه و ما كان يدري انها هي وظل يحلف و مستعد يقدم اي دليل تطلبينه لانه واثق من براءته لكن انتي كنت تتحججين بانج ما تبين تسمعينه لان ثقتج انتي كانت فيه مهزوزه لكنه استمر و ظل معج و استمر يعالمج بالطيب و الاحترام وانتي ما تركتي كلمه اهانه الا وقذفتيها بوجهه...والحين لما صرتي بنفس الموقف.. تبينه يعالمج بالطيب... احمدي ربج انه سمح لج تروحين مع جسار و ما عاملج بنفس اسلوبج اللي عاملتيته فيه واللي اعرف انج ما راح تتحملينه...
ايمان عقدت حواجبها وصارت تاخذ انفاس سريعه وفي الوقت نفسه طويله وهو اللي فهم منه فواز على طول انها مشتت التفكير: ايمان..... انتي دايما تقولين اني اطيب مخلوق على وجه الارض... لكن هذا الطيب لما غلطت عليه حرمته و شكت فيه طلقها على طول...بعكس نواف.... اللي ما تركتي كلمه شك واهانه ما رميتها بوجهه وفوق هذا ظل معج ورفض يطلقج الا بعد ما طلبت منه انا هذا الشيء
ايمان بسرعه انصدمت : شنوو.؟
فواز بضحكه ساخره: انا اللي طلبت من نواف يطلقج يا ايمان... وهو ما نفذ هذا الشيء الا بعد ما طلبته انه لكنه رجع و طلب رايج وانتي اصيريتي.... وظلمناه مع بعض...
ايمان : بس نواف ذبح ولدي..... انا اكرهه
فواز بعصبيه: ولما انتي تكرهينه.. ليش زعلانه على تجاهله... المفروض تفرحين الا تطيرين من الفرح..
ايمان توسعت عيونها على كلمته و بصدمه: هااا؟؟
فواز تبدلت ملامح العصبيه على وجهه الى الضحك: سيده الحب .. و ما تعرفين ان كنتي تحبين نواف و لا لا؟؟
ايمان بسرعه: لا ما احبه
فواز يضحك اكثر: الانكار بدايه الحب ولا نسيتي ان هذا البند الاول في قانونج
ايمان بعصبيه: اطلللللللللللللع برررررررررره
فواز انفجر ضحك و ابتدى يمشي للباب بس قبل لا يطلع قال: فكري في كلامي ولا تسمحي للاوهام تدمر حياتج يا ايمان...
ايمان بنفس سريع جلست على سريرها ويدها على قلبها: متى؟؟؟ متى ابتدى هذا الشعور متى؟؟؟؟؟
-
-
صحت على اصوات حركه في الغرفه كانت تتمنى تصحى و تلقى نفسها في غرفتها و اللي تتحرك فيها هي وصيفتها لكن للاسف بمجرد ما حست بالالم بجسمها تذكرت واقعها و حياتها اللي تنتظرها: صباااح الخير
عواطف رفعت جسمها بصعوبه بسبب الضربات اللي تلقتها من نواف من قبل لكن كان في شيء ثاني مسبب لها الخدور: مشاري؟؟
مشاري قرب من عندها وهو ينظر لها ببرود: الدكتور عطاك مخدر بسبب الالم و بعد بسبب الحاله النفسيه اللي صابتك؟
عواطف بحواجب معقوده : حاله نفسسسسسسيه؟؟؟
مشاري: انهارتي على الارض و صرتي تصرخين و تهلوسين يعني مثل المجانين
عواطف بصوت مبحوح: اناا؟؟؟
مشاري: اي ... بس الحين احسن..يالله غيري ملابسك و غسلي وتعالي الغدا بعد شوي..
عواطف: غدا؟؟؟
مشاري بتزفير: انتي ايش قصتك؟؟ عندك مشكله سمع؟؟؟؟؟ اي غدا احنا الظهر يعني تبين الفطور ينتظر حضرتك متى تصحين؟؟
عواطف وهي تكبت صرخه كانت في داخلها: مالي نفس
مشاري: ما شاء الله... ما لك نفس ولا تبيني تطلبي من المطعم...
عواطف: ها؟
مشاري بعصبيه: لا تقولين هااااا....كلامي ما اقول له مرتين... بدلي ملابسك و انزلي تغدي معنا ولا بيكون لي معك تصرف ثاااني...
مشاري مشى للباب و عطى عواطف ظهره و طلع عواطف بمجرد ما طلع نزلت دموعها اولى بهدوء و حره قهر و بعدها بالم كبير و احساس بالضياع اكثر : هذي ماهي عيششششششه .. ما اقدر اتحمل هذا حيووووان... حقققققير
عواطف بكل الم رفعت جسمها المتالم بالرضوض و اخذت موبايلها من شنطتها حتى تتصل في امها حتى تعرف كيف تتصرف...
بمجرد ما ضغطت اول رقم ظهر لها صوت: عذرا لايمكن اتمام هذه المكالمه لان الخط مفصول عن الخدمه
عواطف توسعت عيونها بمجرد ما سمعت الصوت.. وهو صوت عمرها ما سمعته : خطييييييي مفصووووول
انهارت على ركبها وهي حاسه انها بتطلق صيييييحه طويله و عميقه نواف نفذ تهديده و بما ان خط التيلفون مفصول ... معناه ان ارصدتها وكل ما تملك صار سراب... سحب كل املاكها منها وبيتها و حرم عليها دخلوه.... مشاري صار واقع عليها لازم تتحمل الحياه معه.. لانها الحين صارت ما عندها لا اهل ولا بيت...
-
-
في مكتبها كانت تنتظر اجتماعها القادم مع مجلس الادراه لكن في الوقت نفسها ما كانت تقدر تمنع نفسها من انها تتحرش في عواطف و تعرف اخر اخبارها خصوصا ان خبر طلعت ادوراد من السجن الكل صار يعرفه...: الخط مفصول عن الخدمه
هند وهي ترمش بعينها و تبعد الموبايل عنها: هذي شقصتها؟؟ لايكون هي من النوع اللي يغيرون ارقامهم بعد ما يتزوجون....
نزلت موبايلها و صارت تتامل اخر التقاير واللي كانت تحمل توقيع ادوارد: ما كنت اصدق انهم ممكن يطلعون بهذي السهوله... واللي قاهرني نواف... لهذي الدرجه ما عنده كرامه... حرمته مع غيره و يتركها على ذمته... اووووف...
التقرير الثاني كان يحمل توقيع راني كمراجعه قانونيه بدل من جسار وهو شيء استغربته هند: المحاميه راني هذي ماهي سهله و الدليل انها طلعت ادوارد من قضيه القتل و ايمان من قضيه الزنا مثل الشعره من العجين... ماني مرتاحه لوجودها ابدا... السيد جسار يتزوج و ياخذ اجازه و وحده مثل هذي تاخذ مكانه .......
بمجرد ما فكرت هند في جسار طرت في بالها انسانه ثانيه غير عن عواطف تعرف منها التفاصيل سحبت موبايلها و اتصل على طول بفاطمه .... بعد عدد من الرنات ردت فاطمه : الو مرحباا فطوم
فاطمه بصوت متوتر : هلا هند ...
هند رفعت حابجها لما سمعت صوت مثل الوشيش الخفيف في المحادثه: اهلا؟ انتي مشغوله ولا بره؟؟
فاطمه : لا في البيت قاعده في شيء؟؟
هند : اهااااا.... كنت بسال عنج و اشوف اخبارج و اخبار السيده عواطف؟
فاطمه سكتت شوي وبعدها قالت: مسكينه عواطف... ليله عرسها صار شيء مؤلم
هند استغربت الموضوع اللي طرحته فاطمه بسرعه بالعاده ما تتكلم الا عن بعد استدراج طويل من هند: شيء مؤلم ؟؟؟ شنوو صار
فاطمه انقهرت من تجاهل هند لحقيقه وجودها ودورها في اللي صار: في رجال غريب دخل جناح ايمان خالتي
هند وهي تمثل الصدمه: امبببببببببببببيه... وشنو صاررر... ايمان فيها شيء
فاطمه: لا تطمني ... بخير ... ليش هند ما سمعتي ان ادوراد انسجن لانه ضرب واحد بالرصاص؟؟؟
هند: اي بس هو سوا هذا الشيء لانه كان يحمي نواف من واحد كان مأذيه صح؟؟
فاطمه: لا ....هو ذبح اللي كان بيعتدي على خالتي ايمان
هند: الف الحمد لله على سلامه خالتج يا فاطمه بصراحه.. انا فعلا متضايقه... وضروري اروح اكلم نواف و اتحمد له بسلامه ايمان ..مع السلامه ياااا فطومه و سلمي لي على عواطف
فاطمه بقهر سكرت الخط بغضب و بمجرد ما طفته سكرت برنامج تسجيل الصوت : اووووف ذييييييبه... ما قدرت اخذ منها شيء...
بسرعه اتصلت على راني: مرحبا سيده راني...
راني وهي تتامل مجموعه من السجلات الخاصه في معاملات هند : اهلا سيده فاطمه... هل هنالك شيء؟؟
فاطمه: اتصلتي بي هند!!
راني وهي ترفع حاجبها: تصرف سريع... و هل نفذتي ما طلبته..
فاطمه: بمجرد ان رأيت رقمها شغلت برنامج تسجيل المكامله... لكن.... اشعر انها كشفتني.. اصبحت تتكلم ببراءه و كانها ملاك...
راني بابتسامه انبهار: واو... لا اصدق انني اتعامل مع انسانه بهذا الدهاء.. عموما... استمري بما اتفقنا عليه .. و لن تكون نهايتها الا على يدي ..
فاطمه: اتمنى هذا يا راني...
-
-
من جهه ثانيه هند سكرت الخط من فاطمه و صارت تتامل موبايلها وتتذكر كلام ماهر اللي كان خبير في برامج التجسس بانواعها كلها
ماهر : لا تردين على اتصال شخص تسمعين معه نوع من التشويش.. لان التشويش ممكن يكون عن ضعف في الشبكه و احيانا من برنامج تجسس او تسجيل صوت..
هند بتافف: اوووف يظهر اني راح اشتاق لك كثير يا ماهر .. للاسف اني اضطريت لتصفيتك .. عموما فاطمه وراها شيء.. ولا ما كانت سالتني هذي الاسئله و التلميحات الغريبه..و اكيد بما انها غبيه في شخص يحركها و يوجهها ... وجتى اعرف هذا الشخص لازم احذر كثير..
اخذت ملفاتها و مشت بسرعه لقاعه الاجتماعات.. دخلت بسرعه للقاعه ولقت الجميع موجودين و اضافه عليهم شخص زياده.. ما عرفته
هند: اسفه على التاخير..
نواف بابتسامه: اهلا هند.. تفضلي بالجلوس
هند بتمايل اثار كل الموجودين و في الوقت نفسه رفع ضغط البعض: شكرا يا سيد نواف..
نواف حرك عيونه لراني اللي كانت جالسه معهم و اشر عليها: اقدم لك الانسه هند االبدر يا سيده راني...
هند رفعت حاجبها لما شافت الحرمه اللي كانت مقطعتها من النظرات من دخلت : تشرفنا...
هند بلعت ريقها و ابتسمت : اهلا سيده راني
نواف: طبعا يا هند انتي تعرفين ان جسار بياخذ اجازه للزواج و راني اقترحت تاخذ مكانه موقتا طبعا بعد توصيه من ايمان
هند بابتسامه: اهااا واسطتها ست الكل امووون اكيد تاخذ مكان نواف
نواف عقد حواجبه وراني طيرت حاجبها و هند انتبهت انها واقفه لها على الكلمه حتى وان كان بالعربي
نواف بابتسامه: ممكن نبدي اجتماعنا..
راني طول الاجتماع كانت عيونها على هند وهو شيء وترها كثير و جدا جدا...
هند في نفسها: شنو هذي ... ما رفعت عيونها عني و فوق هذا منتبها على كل شيء.... لا انا ما اقدر اتعامل مع هالاشكال....احس اني راح اخربط و اخرب كل شيء...
-
-
-
دخلت ايمان وهي لابسه عباته و متوجهه للباب البيت لما نادها ابوها: لوين يا ايمان؟؟
ايمان بابتسامه نحوه: رايحه للشركه..راني تقول ان الشركاء مسوين اجتماع ..
جسار كان مع يلعب مع محمد الصغير رفع حاجبه: ليش ما قالوا لي؟؟
ايمان بتنهد: انت في اجازه ما قبل الزواج ولا نسيييييييييييت قوول ليش ما قالوا لي انااا
جسار: ههههههه عادي امووون... بدالي و بدالك السيده راني الذكيه حييييييييل ..
ايمان :بس انا ما احب احد ياخذ مكاني... واحب اكون على بينه في كل شيء خصوصا لما تكون وحده حقيره مثل هند مع الشركاء
جسار بخبث: قصدك مع الشركاء ولا مع نواف
ايمان: هند حيه ينخاف منها فضروري اشوف نفسي شنو اسوي معها
محمد: جسار ... اترك اختك تروح تشوف شغلها
جسار وهو يكمل لعبه : براحتج...
ايمان بخبث ضحكت : اشوف محمد الصغير عندكم هههههه وين امه و ابوه
جسار بضحك خببببببيث: في غرفه النوم
ايمان انفجرت ضحك:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
محمد: قله ادب انت وياها بس ... عيب عليكم احترموا وجودي
ايمان غطت وجهها حتى تمنع ابوها من انه يشوف ضحكها اللي ما قدرت تمسكه و طلعت للباب...
جسار بتنهد: تتوقع بتقتنع باللي بيصير
محمد: من تقصد... ريم ولا ايمان
جسار: الثنتين... ايمان على بعد فواز حبيب القلب و الروح و ريم على بعد ولدها الوحيد...
-
-
من جهه ثانيه في غرفه فواز..
ريم قربت من فواز وهي في كامل اناقتها صحيح بس منزله راسها بخجل: فدييييييييييييت اللي يستحوووون.....
ريم: فففففففوواز
فواز بنفس طويل: روح و عمر فواز اللي وحشته كثثثثثثثثثير ...
ريم جلست جنب فواز اللي ظل يتاملها وقت طويل و بعدها سالت: ليش ساكت؟؟؟
فواز: ههه اتامل هذا الجمال اللي سكتني و منعني من اتكلم ...
ريم: فوووازز
فواز: افااا ليش تسكتيني هذا بدل لا تسمعيني كلمتين حلوين تطفي نار الشوق اللي داخلي ..
ريم: اشششششششتقت لك
فواز: بس هذااا اللي قدرتي عليه...
ريم بتوتر: فووواززز
فواز سحب ريم و صارت في حضنه وهو شيء زاد من سرعه انفاسها : ما سالتني شنو صار معي في الرحله
ريم بصوت ماهو راضي يطلع:ايششششششششش صار
فواز بسعاده: ريم.... انتي تدرين انك شببه عقيم
ريم بالم بعدت عن فواز و نزلت راسها : ادري
فواز: انا كنت عارف انك عارفه ... و لهذا السبب سافرت اخر مره
ريم نزلت راسها وصارت تبكي بالم وهو شيء خوف فواز: ريم ؟؟؟ ليش تبجين؟؟؟
ريم: انت تزوجت ياااااااا فووواز صح
فواز ضحك رغم بكي ريم وهو شيء زاد من بكاءها بس بعد ثواني رجع و حضنها من جديد و اجبرها تسكت: غببببببيه انتي... قلت لك لما كلمتج ان عندي اخبار طيبه لج... و ما اعتقد عن زواجي من غيرج خبر طيب..ولا انا غلطان
ريم وهي تمسح دموعها و تشهق: اجل ايش هي الاخبار الطيبه..
فواز: مشكله العقم.....لقيت لها حل...
ريم عقدت حواجبها من جديد و نزلت دموعها ..وهو شيء خوف فواز و اجبره يتنهد و يسال: ليش البكي الحين؟؟
ريم بالم: ما ابي ...مابي اسمع كلام ماهو حقيقي...
فواز مسك وجهها و اجبرها تنظر له: رييييييم انتي شنووو تقووولين ... تظنيني اكذب؟؟
ريم وهي تبعد عيونها عنه: انا سمعت كلام الطبيب و التقارير و عرفت كل شيء مافي امل ما في..
فواز شدد على مسكه لوجهها: ريييييييم... استغفري ...كل شيء في هذا الدنيا ممكن بامر ربج و مشئيته وانا رحت و سالت اكثر من طبيب ووصلت لنتيجه ممتازه.. ومناسبه جدا للمحاوله... ريم...انا وانتي لازم نسافر و نحاول...
ريم: اسافر؟؟؟؟ اسافر و احلم و اتعب و بعدها.......
فواز سكر فمها بيده: ريم.... يكفي... يكفي احباط ..يكفي احساس بالخوف من المستقبل... ريم..... مافي نجاح ابدا من دون محاوله و ان فشلنا مره فقدامنا مرتين و ثلاث و اربع ..انا و انتي ما زلنا صغار... و العمر قدامنا طويل..
ريم بالم ودموعها خوف: ومحمد؟؟؟؟؟
فواز: محمد بالحفظ و الصون..انتي انسيه و اهتمي بس في التجهيز..احنا راح نسافر بعد زواج جسار مباشره...
ريم بعيون متوسعه: بعد اسبوعين؟؟
فواز هز راسها : جهز حالك لان لما نسافر ما راح نرجع الا وانتي حامل من جديد.....
ريم نزلت دموعها الخائفه من جديد و فواز ما كان بيده الا انه يحضنها و يغرقها بقبلاته اللي اطفت كل الحزن اللي داخلها...
-
-
عواطف كانت تنظر لوجهها المتورم بالم في المرايا وهي تبكي كانت الكدمات مشوهه وجهها و حول عيونها اللون الازرق و الشفايف المتمزقه و الجبه المنفوخه كانت مخيفه لا كانت مقرفه اكثر منها مخيفه مستحيل كانت تظهر قدام احد كذا مستحيل بس ...
مشاري فتح الباب و دخل: خلصتي
عواطف هزت راسها بالم: لا.....مشاري بليززز ما اقدر اطلع... شووف وجهي
مشاري وهو يرفع حاجبه: خيييييييير؟؟؟ الحين الكل متجهز و ينتظرك وانتي تقولين ما اقدر بكل هذي البساطه تبيني اقبل؟؟؟
عواطف: مشاري بليز ما اقدر شووفي وجهي...
مشاري وهو يحرك قطع المكياج اللي كانت على التسريحه: استعملي هالاشياء و غطي وجهك..
عواطف: ما في شيء ممكن يغطيهم ما اقدر ...
مشاري مسك كتفها بقوه: عواطف اسمعيني زين لما اقول كلمه تتنفذ .. تمشين معي وانتي طيبه ولا راح انزلك بالقوه...
عواطف بالم قامت وحاولت تعدل في وجهها لكن ماكان في فايده الالوان الزرقاء و البنفسجيه على وجهها مازالت واضحه حتى بعد ما استخدمت افضل ما عندها من مكياج..
في الوقت نفسه...
روان كانت تشرف على الغداء مع الشغالات و الطباخه و خالتها لما دخلت سديم تسال امها: ماما ايش الغداء؟؟؟
ام مشاري بابتسامه: لحم بس اذا تبين تفاصيل ..اسئلي روان هي المشرفه اليوم
سديم توسعت عيونها وهي تشوف روان تعدل الطبخات مع الشغالات وبسرعه مشت و مسكت يدها : انتي ايش اللي تسوينه هنا
روان بابستغراب: اطبخ بعد ايش؟؟؟
سديم: ويجي مشاري مع ست الحسن و الجمال و يشوفك بريحه البصل؟؟؟
روان كانت مصدومه ان سديم تكلمها مثل اول بس في الوقت نفسه من الموضوع: يعني ايش اسوي
سديم : روحي بسرعه و بدلي ملابسك و تعدلي خل يقارنك بوجه الشبح عواااطفووو الخايسه ...بسرعه
روان بتوتر وهي تنظر للاكل: والاكل ؟
سديم: الشغالات يكملونه.. يالله بسرعه روحي...
روان بسرعه نزلت الملايه اللي كانت لابستها و طلعت على طول حتى تبدل ملابسها مثل ما قالت لها سديم و ابتسمت سديم لما قالت امها: سدييييييم ممكن افهم ايش اللي سويتيه
سديم باستغراب: ليش انا ايش سويت؟؟؟
ام مشاري: سديم انتي فاهمه قصدي...روان صديقتك و عواطف بنت عمتك ..حطي هذا الشيء في بالك عدل ... لا تفرقين بين وحده منهم ولا تفضلين وحده منهم على الثانيه
سديم: مافيها شيء لو اعطي نصيحه لهذي المسكينه ..خصوصا لما اعرف ان خصمها وحده حقيره مثل عواطف
ام مشاري: سدييييييييييييم
سديم بنفس طويل: سوري يا ماما ما راح يصير الا اللي تبينه..
طلعت سديم بعد ما عطت امها وعد بالعدل بين الثنتين وصارت تنتظر في الصاله.. بعد فتره دخل ابوها وصارت تضحك معه و توجهت معه لغرفه الاكل اللي كانت فيها امها تجهز الاكل مع الشغالات..
نزلت عواطف مع مشاري و هي نمثل دور العروس رغم انها كانت تبعيد عنها جلست و صارت مركز تامل الباقي لها سديم كانت تنظر للكدمات و تتسال ايش ممكن يكون السبب وراء ضرب نواف لها، ام مشاري كانت تتاملهم وهي تشعر بالاسى على حالها، بومشاري على عكس الكل منقرف منها خصوصا بعد ما عرف باللي صار لها وان لها علاقه باللي صار لايمان لكن ما كان يقدر يقول شيء بعد ما عرف من اخته اللي صار لها و طرد نواف لها ...
ما كانت الا خمس دقايق ونزلت روان بكاملها حلتها كانت لابسه جينز رمادي عليه بلوزه رماديه للركبه فيها حزام احمر فيه شريطه كبيره و منزله شعرها بنعومه و قلوس احمر و شدو رمادي خفيف مشاري بمجرد ما شافها طارت عيونه: هلا وغلا...
روان ابتسمت و اخذت مكانها بعد ما عقدت حواجبها من منظر عواطف اللي ما كانت عارفه سببه: هلا فيك يا الغالي
مشاري ابتسم و صار ياكل و بعد دقايق عرف طبخها و قال: تسلم يدك ياا روان.. سنعه...
عواطف كانت تحاول تاكل بس ما قدرت و كلام مشاري و نظرات العشق اللي كان يعطيها روان كانت تزيد من الغصه اللي فيها ...
روان: مشكوور
مشاري: تعلمي ياا عواطف... الدور بيدي من الاسبوع القادم
عواطف حرمت عيونها باسغراب: الدور؟؟ دور ايش؟؟
مشاري: دور الطبخ و النوم
ام مشاري بسرعه: مشاري.. ماهو وقته هذا الكلام...
مشاري: ليش يماما .. عادي...اصلا احسن وقت هذا حتى تشهدون عليه .....اسمعي ياا روان و انتي يا عواطف .. ابتداء من الاسبوع القادم.. يوم لوحده تطبخ يكون للثانيه نوم و العكس صحيح...
ابو مشاري عجبه كلام ولده خصوصا ان فيه كسر لعواطف المعروفه بدلعها واللي سبب هذا الدلع لها و لهم مشاكل كثيره: قرار حكيم..
مشاري: شكرا بابا
عواطف باستعجال: بس انا ما اعرف اطبخ...
مشاري: عادي..روان تعلمك ولا عندك مانع يا روان
روان استغربت سؤاله السريعه لها بس ما قدرت الا انها تكلم معه: اكيد ماعنددي مانع
عواطف انقهرت و حست بالم كبير ما قدرت تتكلم الا بصوت مبحوح: ليش اطبخ...في طباخ عندكم
مشاري مد يده و قرصها من غير لا ينتبه احد: الطباخ شيء... وطبخك لي ..شيء ثاني فاهمه ولا اعيد ياااااااا دلوعه
عواطف كان ودها تصرخ كان ودها تعترض و ترفض لكن كيف.... كيف وهي ممنوعه من هذا الشيء.. كيف وهي ماعندها الا بيت مشاري تعيش فيه......كانت بين نارين... اما تظل في الشارع من غير مسكن او سند او تظل ذليله مكسوره عند مشاري..
-
-
-
هند دخلت لمكتبها بعد توتر و خوف شديد خلال الاجتماع.. كانت خايفه من راني بشكل ولدرجه كانت تظن فيها انها من تنفسها راح تعرف ان لها علاقه بكل شيء صار لايمان و لهذا السبب ما صدقت ان الاجتماع خلص حتى تطلع : اوووف انا من وين طلعت لي هذي اللي ما تتسمى....
رنت جرسها حتى تدخل ساميه اللي كانت تنتظرها تستدعيها : انسيتي هل ابدأ بكتابه طلبات الاجتماع ...
هند: لا .... مافي شيء يخص قسمنا .. كلها امور ثانيه
ساميه: انستي... فيك شيء... شكلك متضايقه...
هند: ساميه.... تعرفين هذي الجديده اللي اسمها راني؟؟؟
ساميه وهي تهز راسها: محاميه ذكيه و شاطره كثيره عندها دكتوراه فخريه في القانون و عمرها ما خسرت قضيه
هند صفرت باندهاش: وااوو كل هذا... اي كنز هذا اللي طاحت عليه ايمان..
ساميه: كلمه كنز قليله جدا بالنسبه لها اسلوب راني خطير و قويه جدا.. عمرها ما عطت احد الفرصه يعرف هي بايش تفكر ... تجمع الدلائل كلها قبل لا تقدم اي اتهام...
هند باندهاش: ما شاء الله...ذكيه
ساميه: الذكاء شيء يا انسه هند و العبقريه شيء ثاني
هند وهي تهز راسها بالايجاب: جميل......ساميه.. انتي قلتي لي ان عندج اخ ما عنده الا الثانويه و ما حصل وظيفه من كم شهر ...
ساميه وهي تنزل راسها باسى على وضع اخوها اللي ذكرته هند: صح يا انسه
هند : وشنو رايج اذا وظفته براتب 7000 ريال في الشهر
ساميه بصدمه : من جد يا انسه هند
هند بغرور: طبعا هذا غير المكافأت الخاصه ان حصل اللي ابيه بعيطه اياه..
ساميه: اللي تبينه بيصير .... ارجوك ياا انسه هند....... بس ايش هو هذي الوظيفه
هند: ابيه يراقب لي وحده ..
ساميه: يراقب لك وحده؟.؟؟؟؟ من السيده راني
هند: لا ... السيده فاطمه....
-
-
-
وصل عبدالعزيز من المطار مع امه بعد ما عطى خبر لاسماء اللي عدلت له الطريق و طلبت من ندى تنتظر في غرفه ثانيه حتى يطلع.. و بمجرد ما دخل و سلم قرب من اسماء و سلم عليها: وحشتيني...
اسماء بخجل: وانت بعد يا حبيبي.. الحمد لله على السلامه يا خالتي..
ام فارس كانت مستغربه الغراميات العلنيه بين عبدالعزيز و اسماء بس حبت تمثل العكس: هلا فيك اكثر يا حياتي ...شلونك
اسماء وهي تبوس راسها: الحمد لله بخير...
ام فارس: مشكوره يا بنتي انك ظليتي مع ندى لحد ما رجعنا
اسماء: مافي داعي يا خالتي... هذا واجب...
ام فارس: امك ما زعلت انك ظليتي بعيد عنها
اسماء بابتسامه: متسحيل امي تزعل مني لاني جالسه ببيتي
ام فارس وهي ترفع حاجبها: بيتك؟
اسماء وهي تنظر لعبدالعزيز باستغراب: عزوز انت ما قلت لخالتي؟؟
عبدالعزيز بتوتر: ماما... انا و اسماء قررنا انا ما نبي عرس و ...
ام فارس بضحكه ساخره: اي عدل .. عفيه عليك يا عبدالعزيز..
اسماء ما عجبتها ابدا نبره ام فارس كانت بتتكلم بس عبدالعزيز سبقها: امي... مافي داعي لهذا الكلام ...... سوما يا حياتي راسي يعورني من الطياره ممكن عصير برتقال؟؟
اسماء كانت عارفه انه عبدالعزيز كان يحاول يصرفها بس ما كان في اليد حيله غير انها تسكت و تسمح لهم يمشي كذبته : تامر امر...
مشت اسماء للمطبخ و دخلت ام فارس و عبدالعزيز غرفه الاستقبال حتى ياخذوا راحتهم بالكلام: ممكن افهم ايش هذا الموقف السخيف و البايخ اللي حطيتني فيه؟؟ كيف تجيبها للبيت و تمم زواجك منها من غير لا تاخذ شوري انا غبيه؟؟؟؟
عبدالعزيز وهو يبلع ريقه: امي.... انا كنت عارف انك ما راح توافيقن ولهذا السبب قلت...
ام فارس: قلت ايش و سويت ايش؟؟؟ الحرمه خلاااص صارت هنا يعني لو طلقتها الحين بنصير على سيره كل الناس...
عبدالعزيز: يمه ...انتي ايش اللي تبينه؟؟؟ قولي...
ام فارس: سمعت كلامي ..الحرمه وخلاص صارت عندك... و ما عاد فيها تطلقها ... لكن حرمه اخوك بتاخذها رضيت ولا لا..
عبدالعزيز: يمه... انتي ليش ما تزوجينها فارس...
كف هو اللي كان ينتظر عبدالعزيز من امه: اسكت...ولا تتكلم..فارس لا عاد ابي اسمع لا سيرته ولا اسمه و لا حتى تفكر انه يجي لعندي.. ان طلع من السجن.. بيوت عمامه و اهلهم تنتظره بيتي لا يفكر يدخله او يجيني سمعت ولا لا... وحرمه اخوك قربت ولادتها و من تولد جهز نفسك و بلغ حرمتك انها بتكون لها شريكه...
عبدالعزيز حس ان دموعه بتنزل بس مسكها حتى ما يبان ضعيف قدامها : اللي تامرين فيه بيصير...
ام فارس عطت ولدها كلامها و قرارها و طلعت بسرعه بمجرد ما طلعت رمى عبدالعزيز جسمه كله و بقوه على الارض و اخيرا نزلت دموعه: حرام عليكم.... حرااام... امي بجهه و اسماء اللي احبها بجهه و ندى اللي كنت احبها صحيح لكنها كانت حبيبه اخوي بجهه ,.. حرام عليكم حرررررررررررراااااام
عبدالعزيز كان مطلع كل اللي فيه بحكم انه بروحه لكنه ابدا ما كان عارف ان ندى اللي كانت تنظر في الغرفه و بمجرد ما شافته انتظرت في الممر الجانبي للغرفه صحيح ما كان شايفها لكنها شافته و سمعت كل شيء و كانت تتقطع من داخلها وهي تصرخ في نفسها: ان شاء الله امووووووووووت ان شاء الله اموت و مااشوفك كذا يا عبدالعزيز.. تتعذب و تتامل بسببي ... ياللي حبيتك مره.. و مازل في قلبي لك شيء من الحب و الاحترام ..... ان شاء الله اموت قبل لا يجبروني اخذك من اسماء اللي ما شفت منها الا كل الخير و الاحترام.... ان شاء الله اموت و اخذ ولدي معاي.... اخذ ولدي لابوه نرتاح و نريح الناس كلها منا..
-
-
-
هند طلعت من مكتبها بعد ما اتفقت مع ساميه على موضوع المراقبه و مرتب اخوها اللي كانت بتوظفه لمراقبه فاطمه، صارت تتمشى باتجاه مكتب نواف لما صدمها بقوه و بكتفها شيء: عمى!!!
ايمان التفتت باتجاه هند اللي صدمتمها بتعمد : يعميج يا الخايسه
هند وهي تزفر: انااااا خااايسه ياا حقيره يا بنت كلب!!!1
ايمان ضحكت و مشت : انا اشرف من اني ارد على وحده سووووقيه مثلج ...
هند صارت تمشي بخطوات سريعه باتجاه ايمان: ايماااااااااااااان
ايمان وقفت قدام سكرتيره نواف و قالت لها: قولي لنواف اني ابي اقابله...
هند بسرعه قربت و دفعتها: قولي للسيد نواف ان هند البدر طالبه تقابله
السكرتيره كانت خايفه ومتوتره ماهي عارفه شنو تسوي بس ما كان في اليد حيله طلعت و دخلت المكتب تبلغ نواف و ايمان معقده ايدينها قدام صدرها تتامل هند بغرور بعد ثواني رجعت السكرتيره و قالت : انسه هند... السيد ينتظرك ..
هند ضحكت و هزت كتفها وهي تدخل للمكتب وايمان المقهوره نظرت للسكرتيره: انتي قلتي له ايمان بتقابله؟؟؟
السكرتيره بخوف: اي قلت له سيدتي و قال خليها تنتظر و خلي هند تدخل...
ايمان انقهرت و جلست بعصبيه تنتظر من جهه ثانيه هند دخلت وصارت تكلم نواف عن كم موضوع وبعدها :نواف انا بصراحه حابه ارجع الكويت...
نواف باستغراب: افااا لهذي الدرجه ماتبينا؟؟؟
هند: لا اذا علي ما ابي افارقكم ثانيه وحده بس شنو اسوي امي ميته تبي تشوف بيتها و جيرانها و انا ما اقدر اجبرها مثل ما تدري هي جذي...
نواف: والشغل؟؟
هند: انا بتابعه من بعيد و بمر عليكم كل اسبوع مره بس لازم اظل شوي بعيد هالفتره... خصوصا ان في مشاكل كثيره بين عامر و امي على موضوع قعدتي هنا اللي يقول ان مالها لزمه وان مكاني بيت رجلي..
نواف: وانتي منخطبه؟؟
هند بتنهد: اي لواحد من اصدقائه بس انا ما ابيه احس انسان بزر و سخيف... وانا اللي ابيه لازم يكون انسان ثقيل رزين محترم و الاهم عمره فوق الثلاثين
نواف بضحك: هههه كانك توصفيني ...
هند: ههههههه وانت الصاج في وحده عاقله ما تبيك ياااا نواف... بس المشكله هي اني اعرف انك تبي و تحب ايمان...
نواف: حلو انك عارفه هذا الشيء...
هند: عموما ان ماشيه باجر يا نواف و بترك ساميه تتابع معاي الوضع و انا اعلمها اي شيء تحتاجه
نواف: يعني ما راح تحضرين عرس فاطمه و جسار؟؟
هند: افااا عليك .. اكيد بحضره ... هذي فاطمه الغاليه لازم احضر و ارقص بعد
نواف بضحك: وتعرفين ترقصين؟؟
هند: الوحيده اللي كانت ترقص احسن مني هي ايمان ...
نواف: هند ما تلاحظين ان كل مواضيعك تربطينها في ايمان بشكل مباشر او غير مباشر؟؟
هند: انا اتكلم بطبيعه بس انت اللي تنظر للموضوع اني المح لها لان مجرد ما تشوفني تتذكرها.. عموما هي بره... واكيد بتنجن لاني طولت عندك
نواف بعد ما اخذ نفس طويل: تقدرين تروحين يا هند و اخذي راحتك بس هاا لازم تتصلين ..
هند بغرور: افاا عليك اكيد باتصل ...
مشت هند بعيد عن نواف للباب وهي تقول في نفسها : لما يكون خصمك شخص حذر مثل راني لازم تبتعد كثر الامكان عن المكان اللي هو فيه لحد ما تعرفه عدل وبعدها نشوف ايش اللي ينتظرنا وكيف ممكن نتعامل معها ...
هند طلعت و تلاقت مع ايمان اللي كانت براكين خامده على وشك الانفجار بوجهها: تفضلي زوجج يتنتظرج يا الخايسه
ايمان وهي تعض شفايفها: ما راح ارد عليج لانج انسانه واطيه ما يصلح معها الا الضرب
هند: ان كنتي حرمه اضربيني ... ما تقدرين ياا خريجه السجون..
ايمان كانت بتضربها كف تريح فيه الكبت اللي داخلها بس ما قدرت لانها حاسه انه تستدرجه حتى تسوي هذا الشيء..
ايمان بعدت عنها و دخلت لعند نواف و سكرت الباب و اللي بمجرد ما شافها نزل عيونه للاوراق: خير يا ايمان..
ايمان مشت في اتجااهه بتنهد: عقرب الرمل شنو كانت تبي منك؟؟
نواف بتنهد: اولا اسمها هند و ثانيا اللي كانت تبيه مني امور تخص الشغل مالك دخل فيها ...
ايمان وهي تقرب كثير منه: شلون مالي دخل فيها...نواف هند من عرفتها وهي تموت انها تاخذ اي شيء املكه ولهذا السبب تحوم حولك .. و تحاول تاخذك مني...
نواف عطى ايمان نظره قويه و استفازيه لها : وانتي تظنين انك تملكينني حتى تاخذني منك؟؟؟
ايمان: انت عارف انك تحبني و بجنون بعد ...
نواف بضحكه ساخره : كنت ... بس الحين...
ايمان ما سمحت له يكمل بكل قوه و جرأه سحبت نواف من ملابسه و لاصقت وجهها بوجهه حتى تطبع بوسه طويله و عميقه وسعت عيونه صدمه ...بعد ثواني كانت مثل الساعات بعدت ايمان عن نواف اللي كان ياخذ نفس سريع ووجهه احمر : واللي كان على قولك يحبني ليش يعطي مثل هذا الرد على قبله من انسانه ما يحس اتجاهها بشيء...
نواف بجنون: حقيييييييييييره
ايمان وهي تبعد عنه: انا ماني حقيره.. انا سيده الحب...
نواف وقف و بسرعه ركض باتجااهها كانت بتهرب بس نواف مسكها و حاوطها بيده: جننتنين يااا سيده الحب
ايمان توتر من وضعهم و حاولت تبعد: نواف ..يا المجنون... احنا في الشركه
نواف: وانتي تركتي فيني عقل يا ايمان بعد اللي سويتيه انتي متاكده اني بتركك بهذي السهوله
ايمان بخبث العالم كله مدت يدها وصارت حول رقبته : ومن قالك ابيك تتركني...انا بس خايفه احد يدخل ويشوفنا و يزعل منك
نواف بقهر: قصدك هند؟؟
ايمان: هند و غيرها...
نواف وهو يرخي قضبته عنها بهدوء: ايمان....انتي قاعده تتصرفين بهذا الشكل....لانك تبيني ارجع لك ولا حتى تجنني هند؟؟؟
ايمان سكتت للحظه حتى تراجع نفسها و نواف حس انها شاكه في الاجابه و لهذا السبب بعد عنها و عطاها ظهره...
ايمان: نواف انا...
نواف: ايمان... انتي عندك شيء تبيني تقولينه بخصوص الشغل قوليه ولا غيره اجليه لحد ما نرجع البيت..
ايمان انقهرت لانها ضيعت من نفسها فرصه ذهبيه بتنهد قالت: نواف انت ليش ما قلت لي عن الاجتماع
نواف : مافي داعي اقول لج... جاسوستج ما تنقل لج الاخبار؟؟؟
ايمان بعيون مندهشه: جاسوستي؟؟؟
نواف: السيده راني... الذكيه حيل.. واللي تراجع كل معامله لنا وكانها تدور لها على شيء تطعنا فيه
ايمان باستغراب: عادي يا نواف.. هذا اسلوب راني من زمان وثانيا هي اللي اقترحت تاخذ مكان جسار لانه في اجازه...
نواف: ووحده مثلها كيف تترك مكانها في شركه كبيره مثل شركتك حتى تجي لهنا .. الا اذا كان عندها هدف ثاني.. مراقبتي مثلا..
ايمان: ماهي انا اللي احط لي وحده تراقب زوجي يا نواف و المفروض انك تعرف هذا الشيء زين..
نواف وهو يهز راسه باسى: للاسف يا ايمان.. انا ما اعرف هذا الشيء...
ايمان انصدمت من شكه الكبير فيها و من غير تفكير عطته ظهرها و صارت تمشي للباب و طلعت نواف كان بوده يناديها لكنه ما قدر كرامته منعته خصوصا ان ايمان ما رجعت له الا حتى تقهر هند وهو شيء ما يرضاه لا لنفسه ولا لكرامته اللي يعتز فيها كثير...
-
-
اسبوعين الانتظار مرت بسرعه كبيره....
راني كانت و مازلت مستمره في مراقبه اي معامله تصدر من مكتب هند اللي سافرت و انقطعت طرق مراقبتها الشخصيه لكنها كانت تراقب الاوامر اللي كانت تعطيها لساميه سكرتيرتها اللي كانت عارفه انها تراقبها لكن راني بحذرها التام ما عطت لساميه اي فرصه انها تمسك عليها شيء... وما كانت تدري ان هذا تمويه حتى ما تنتبه ان المراقبه الحقيقيه كانت لفاطمه اللي كانوا ينتظرون منها شيء تخطط له هند بس...
عواطف كانت و مازلت سجينه غلطتها الكبيره وهي زواجها من مشاري.. مشاري كان عنده قانون .. ان احتاجت شيء تاخذه منه هو وبس ومالها علاقه باحد اشترى لها خط تعبئه سوا تعبيه بمبلغ بسيط جدا و متى ما خلص تطلب منه و ططبعا بعد ما ينشف ريقها من الاسئله، كانت سيئه في الطبخ واليوم اللي يكون عليها الطبخ كان يوم طلب من المطعم لانها دايما امها مخربه الطبق او حارقته وهذا كان يعطي مشاري نظره نفور اكثر منها و قهر لها لان اليوم اللي كانت تاخذ فيه الغضب و الاهانه منه على فشلها في الاكل هو يوم ليله روان اللي كانت تعطيه جو رومانسي كبير يقارنه فيها و يكرهها اكثر و اليوم اللي كانت روان تتفنن في الطبخ هو يوم ليلتها و يظل يتكلم خلالها كلها بمدى روعه اكل روان و فنها فيه و سنعه الكبير.. عواطف كانت تتمنى الموت الموت اللي يريحها من اللي كانت عايشتها كانت تظن نفسها في جحيم لكن ماهو اي جحيم... جحيم ينتظرها اسوء منه على كل عمل سيئ قامت فيه في حياتها
فواز و ريم اتخذوا قرارهم و صاروا ينتظرون العد التنازلي لزواج جسار وفي الوقت نفسه العد التنازلي لسفرهم الشيء الوحيد السعيد لهذا القرار هو ايمان لان محمد الصغير بيكون معها و هو شيء طيرها من الفرح كثير..
اما ريم فقلب الام عندها كان يتقطع اكثر و اكثر... على فراق ولدها الوحيد..
نواف من جهه ثانيه رجع لزواج المسيار من جديد يحاول يبعد فيه ايمان عن راسه خصوصا ان كان عنده افكاء و مشاريع ثانيه تحتاج منه يبتعد عن ايمان و يركز فيها بس.. اما ايمان من جهه ثانيه فوجود راني في الشركه عطاها راحه كثيره من الشغل و عطاها مجال اكثر تتفن في انها تسحب نواف لها من جديد خصوصا انه عارفه انه ما تسوي هذا الشيء الا حتى تقهر هند فلازم تشيل هذي الفكره من باله و تركز عليه ...
الوقت كان بالنسبه لفاطمه مثل السنوات الطويله.. انتظراها لمده اربع سنوات حتى يتحدد عرسها كان اقصر بكثير من الاسبوعين اللي باقي لحد يوم عرسها اخيرا...
وكانت وهي تحجز الكوافيره وتتفرج على اخر التصاميم للقاعه الفخم اللي حجزتها لهذي المناسبه مثل الحلم اللي راح تصحى منه اخيرا... كانت بتطير من الفرح وهي تقيس الفستان اللي تجهز لها خصيصا من بره ...
كانت سعيده جدا ان مشاري سمح لعواطف انها تروح معها رغم انه حرص عليها ما تطلع ابدا من دون شوره بس علشانه عرس فاطمه رضى انها تروح معه..
فاطمه : عواطف ترا فستانك وصل ما شفتيه
عواطف حركت عيونه من فتسان فاطمه الابيض المنفوش من غير اكملم المشغول بالكريستال واللي من جهه الخصر كان فيه فيونكا كبيره من الكريستال و اللي كانت صاحبته ماهي واسعتها السعاده الى فتسان بالون اللرينبو من منتصف الفستان تكون الجوانب منه كريستال اسود كان فخم و راقي جدا و قمه في الروعه: يجنن
فاطمه بغرور: فستاني ولا فستانك..
عواطف: الاثنين... ياا فاطمه... بس تعالي بسالك... كم كلفك فستاني..
فاطمه قربت من اختها و باستغراب: عووووووووووواطف البدر.. تسال كم كلف الفستان؟؟ حرام عليك... انا اختك و فلوسي فلوسك..
عواطف هزت راسها باسى: سوري فطوم بس...مشاري محرص علي ما اخذ اي ريال من احد غيره و طالب يعرف سعر الفستان حتى يدفعه لي يقول اختك ما تصرف عليك من فلوس زوجها
فاطمه: عواطف انتي انهبلتي اي فلوس زوجي؟؟؟ انتي ناسيه اني اصرف من رصيدي؟؟
عواطف: اعرف يا فاطمه بس رصيدك معناه فلوس نواف... ونواف محرم علي اني اخذ منه شيء...
فاطمه: مصيره بيسامحك و بنرجع مثل الاول
عواطف باسى : انه يسامحني شيء و ان نرجع مثل الاول شيء ثاني وبعيد حيل يا فاطمه...عموما قولي لي كم طلع عليك الفستان...
فاطمه بتنهد: السعر المعتاد 80000 ريال...
عواطف بتنهد: اوكي... اشوفك بكرا في الكوافيره اوكي...
فاطمه: ماراح تجين لهنا؟؟؟
عواطف: انا بالموت رضى اخوك اني ادخل بيته حتى اشوف الفستان عليك.. والحين تبيني اجي بكرا بعد.. غلطانه...
فاطمه: لحد الحين ممنوعه....ليش صار فيني كذا
عواطف: من دخلت هند و ايمان حياتنا و احنا صرنا كذا يا فاطمه... لا تنسين هذا الشيء.. ايمان و هند.... نار وبنزين... كل واحد منهم يزيد في قوه الحرب اللي احنا عايشين فيها ... اتركيها على الله و الله يعينا و يوفقك و يكون حظك يا فاطمه احسن من حظي بكثيير...
فاطمه حست بدموعها بتنزل بقوه من عينها عواطف حتى و ان غلطت تظل اختها الغاليه من غير تفكير حضنتها بقوه وهي تشهق و تكبي باالم: كلنا بنكون بخييييييير كلنا ياا عواطف كلنا...
عواطف: الله يسمع منك ... والحين استاذن...وراي غدا اسويه
فاطمه كان ودها تقول لعواطف انها ماهي ملزومه بهذا الشيء بس ما قدرت لان هذا الواقع ... هزت راسها لها و سمحت لها تطلع معها بعد ما اخذت الفتسان و صارت تمشيء فيه ما كانت ابدا متوقعه تتقابل مع نواف عند السلم...
نواف بمجرد ماشافها كشر في وجهه و بعدها عنها عواطف بالم: نواف
نواف بعصبيه: لا تكلمييييييييني ولا تظنين اني سمحت لك تدخلين بيتي لاني سامحتك... لا يا حلوه انا ما سمحت لك الا علشان المسكينه امك اللي تبكي طول الليل و النهار عليك.. بس اقسم بالله ان سمعت انك رجعتي تجين لهنا من غير حاجه ضروريه ليكون الذبح اقل شيء ينتظرك فاهمه
عواطف نزلت دموعها اللي اعتادت على النزول و هي تراقبه يبتعد و يصعد السلم باتجاه جناحه الخاص بكل الم اخذت الفستان اللي عرضت عليها اكثر من شغاله تشيله لكنها رفضت و رجعت للبيت ..
دخلت غرفتها و علقت الفستان و صارت تعدل في مكياجها قبل لا يرجع مشاري و يشوف وجهها ملطخ.. دخل مشاري بعد عشر دقايق و شافها و هي تعدل: ماشاء الله متى رجعتي
عواطف: من دقايق... ثواني وانزل احط الغدا..
مشاري بابتسامه: مافي داعي يا عواطف ارتاحي اليوم بكرا وراك عرس..
عواطف فرحت وابتسمت اخيرا حس فيها وصار يقدر مشااعرها: مشكور يا مشاري
مشاري: انا صحيح عصبي يا عواطف لكني ماني وحش و فاطمه حسبه وحده من خواتي
عواطف بسعاده مشت لعنده و طبعت بوسعه على خده وهو ابتسم وسال: ما شاءالله ايش هذا الفستان
عواطف وهي تعرضه قدامه: عجبك؟؟ هذا فستاني طلبته فاطمه لي
مشاري: شكله غالي... كم سعره حتى اعطي لفاطمه حقه
عواطف بعلت ريقها و بتوتر: 80000 ريال
مشاري توسعت عيونه غضب: خييييييييييييير؟؟؟ فستان بهذا السعر ياا عواطف
عواطف كانت متوقعه من مشاري هذا الغضب بس ما كانت ابدا مستعده له: ايش اسوي الاسعار غاليه
مشاري: في الرياض ملابس احلى و ارخص منه بكثير
عواطف: ارخص اي بس احلى لا مشاري بليز خلني اخذه
مشاري: مستحيل... هذا تبذير انتي تعرفين ان 80000 راتب موظفين كثير سنين؟؟؟ حرام هذا بذخ و تبذير و انا ما ارضى بكذا سامعه
عواطف: يعني ايش اسوي؟؟؟
مشاري اخذ عباتها و رماها عليها :امشي بشتري لك واحد ارخض و احلى
عواطف: مشاري حرام عليك... الفستان موجود.. ليش ادور
مشاري: عووواطف... قلت لك كلمه وحده.. البسي عباتك و خل نروح بسرعه
عواطف كانت بترمي العباه على الارض وبتصرخ بكل قوه بالرفض بس لما تذكرت معامله نواف وكلامه لها من شوي احبرتها تسكت و تنفذ اللي قاله...طلعت معه و توجهوا فعلا يشترون فستان على ذوق مشاري..
-
-
حفله العرس اخيرا كانت غايه في الابداع و الرقي و الجمال .. كل وحده من بنات البدر كانت تتفاخر بلبسها و اناقتها و فخامه ملابسها قدام الغرب و بين بعض
ساره كانت طايره من الفرح وهي ترحب بالموجودين و تقبل التهاني منهم عواطف تحججت انها بتدخل مع العروس حتى تبتعد عن الانظار بسبب الكارثه اللي كانت فيها ..
اسماء كانت حاضره العرس مجبره بعد ما اصر عبدالعزيز انها تحضر كانت ما تبي تحضر لان خالتها ما راح تخضر بس عبدالعزيز اصر حتى تفرح حالها حال الناس و غيرها من البنات كانت قمه في الروعه و الجمال بس الاحلى كانت طبعا ايمان
فتسان ايمان كان كوكيتل كحلي لامع ضيق على جسمها الروعه بشكل فم سمكه تنزل من تحته طبقات من التور الامع و المنثور عليه الكريستال و رافعه شعرها كله بتاج مثل اي اميره لا هي كانت الاميره ..
ايمان: سوما... طالعه قمر.. شلون سمح لج عزوز تطلعين
اسماء كانت لابسه فستان عنابي علاقه خفيف عليه كريستال اسود من جهه الصدر و بعدها على شكل سلاسل لاخر الفستان كانت مثيره و ملفته كثيره وهو اللي كان بيمنعها من الروحه للعرس: اسكتي كان بيمعني هههه
ايمان: وليش يمعنج؟ هههههه دوختيه وطلعتي ههههه
اسماء: ههه يقول انتي ليش ما تلبسين لي جذي لما نكون مع بعض
ايمان: وهو صاج البسي له جذي وريحيه ؟؟؟
اسماء وهي تحرك راسها لبعيد: استحي... وثانيا انا ما اقدر البس جذي عيب ندى في العده
ايمان بتنهد: وانا قايله لج البسي جذي عند ندى وخالتج... البسي قدامه هو و بس
اسماء: يعني شلووون
ايمان يتنزفير: واااااااااااااااااي ذبحتيني انا وامج نعلم فيج مافي فايده عموما لي قعده ثانيه معاج...العروس وصلت
اسماء : صج
حركت ايمان جسمها وصارت تمشي حتى تستقبل العروس فاطمه اللي كانت غايه في الجمال و الكل اندهش من روعتها و جمالها الاخذ لكن الشيء الغريب اللي كان جنبها لفت الانتباه اكثر و اكثر
عواطف المعروف بانقاتها و روعه لبسها كانت لابسه فستان اسود مخملي طويل من غير اي زينه باكمال طويله الشيء الوحيد فيه المميز كان حزام سيلفر كان لبسها مضحك روعه وجهها ايمان حركت عيونها لسديم بسرعه اللي قربت وقالت: مشاري حلف عليها الا تلبس من ذوقه وهذي النتيجه
ايمان باسى : بس هذا حرام...شكلها مو حلو
سديم: محد ضربها على يدها وقال لها تتزوجه على روان ...
ايمان حركت عيونها من عواطف اليائسه الى روان اللي فستان صحيح ما كان فخم جدا الا انه كان جميل ومناسب لها .. فستان فستقي طويل عليه قطع من الدانيل مطرزه و شبفون مثل الشال ...
ايمان حست باسى كثير على عواطف رغم كل اللي صار بسببها وفي الوقت نفسع على مشاري اللي يرتكب غلطه كبيره هي عدم العدل بين نسوانه..
جلست فاطمه مثل الملكه على كرسيها الكبير و صاروا صديقاتها و قرايبها يقربون منها و يسلمون عليها وهي طايره من الفرح لحد ما قرب منها شخص غير مرغوب نهائيا... هند
هند بابتسامه قربت من فاطمه وصافحتها : مبروووك يا عروس
هند مدت خدها كانها بتسلم عليها وقالت بجفاف: هديتج باجر توصلج يا فاطمه
فاطمه توسعت عيونها من نبره هند و كلمتها المبهمه اكيد في شيء سيء هند ابتعدت وهي كل وجهها خبث و دهاء ... فاطمه ظلت متوتره و ما ابتعد التوتر عنها الا بعد ما دخل المعرس ...جسار اللي طاروا عيون البنات فيه من وسامته بمجرد ما جلس جسار صارت ايمان ترقص بدلع و مهاره جننت الكل النسوان اللي ما كانوا يعرفونها صاروا يسالون عنها بيخطبونها و المشكله يسالون هند اللي كانت تنقهر ايمان بمجرد ما شافت ان هند انقهرت من سؤال النسوان عنها طارت من الفرح وصارت تزيد بدلعها و رقصها في الوقت اللي كانت هند تتوعد بفرح
هند في نفسها: ماشي يا ايمان افرحي و ارقصي باجر تبجين دم
انتهى العرس و انزفت فاطمه لجسار اخيرا بعد انتظار اربع سنوات وراحت معه عواطف و امها ساره في الوقت رجعت ايمان فيه البيت مع فواز وريم..
بمجرد ما دخلت ايمان بيتها و توجهت لجناحها كان في انتظارها: حمد لله على السلامه
ايمان رفعت حاجبها : اهلا... قاعد في جناحي..
نواف بتامل لها ولعباتها المزينه: انتظر زوجتي متى تشرف من العرس لازم تقعدين لاخر شيء
ايمان بتنهد: العروس بنت اختي و المعرس ولد اخوي طبعي اظل اخر العرس
نواف: يقولون رقصتي لحد ما شبعتي يا ايمان والنسوان صاروا يسالون عنك و يخطبونك
ايمان بتنهد على ذكرى هذا الموضوع القديم: اي عندك مانع؟؟؟ بس صراحه ما شاء الله على اللي يوصل لك الاخبار اسرع من الانترنت
نواف بابتسامه خبيثه: افصخي العباه
ايمان بكل برود فصخه العبه و رمتها على الارض وظهر لبسها اللي كانت لابسته للعرس قدامه واللي طير عيونه من جمالها : كل هذا الجمال شافوه الغرب
ايمان: اي بس ماشافوني من غير الفستان.. تبي افصخه بعض
نواف: بغرور: للاسف ما يهمني اللي تحت الفستان ولا ابيه.. تصبحين على خير
نواف رغم انه كان حاس نفسه يغلي من الشوق لها ما قدر ال انه يمنع نفسه غصب حتى يجبرها على اخر قرار اتخذه معها طلع و تركها وراه تايهه وحايره: عيونه تقول انه يبيني و ميت شوق لي... بس ليش هذا يا نواف ليش...
-
-
فاطمه كانت عايشه الدور بفرح و شوق كبيرين مع جسار اللي من دخلوا الجناح و غيرت ملابسها و جلست تتعشى معه ما شال عيونه من موبايله: يا حليلهم الشباب ما يتركون شيء من النصايح ما يعطوني في هالليله
فاطمه بعيون سعيده: وشنو يقولون؟؟
جسار وهو يتثاوب: كلام كثير ماله داعي.. عموما انا تعبان وابي انام تصبحين على خير
فاطمه باستغراب: ها؟؟؟
جسار: شنو هااا يالله بنام.. تعالي
فاطمه مثلت دور خجلانه و سمحت لجسار يسحبها بهدوء معها للسرير بمجرد ما قربوا ترك يدها و رمى جسمه و نام ...: تبصحين على خير
فاطمه ظلت مصدومه تنتظر منه اي كلمه او تعبير بس ما كان في شيء ما كانت الا دقايق و سمعت صوت انفاسه دليل نومه بكل الم من تجاهله لها مدتت جسمها جنبه حتى تنام وهي تقول في نفسه: الله يعيني و ما تكون ليلتي نفس ليلتج يا عواطف ...
لكن العكس كان هو الصحيح... عواطف كانت ليلتها الاولى كلها قسوه و اللم بس فاطمه كانت ليلتها وحيده و من غير مشاعر ...
-
-
اليوم الثاني في شركه نواف
راني كانت تمشي باتجاه طريقها المعتاد في الممرات كانت تاخذ السلالم للنزول اذا كانت المسافه دورين ثلاثه اربع اما اكثر فكانت تستعمل الاصنصير لانها في نظرها استعمل السلالم افضل للمحافظه على جسمها .. كانت متوجهه لمكتب رئيس مجلس الادراه نواف لما حست باحد وراها يناديها و كانت ساميه
ساميه: سيده راني ... سيده راني
راني اللي كانت تكره وجود ساميه بالقرب منها: ماذا تريدين..
ساميه وهي تبلع ريقها و كان ورها شيء: في الحقيقه ... الموضوع هو ان
راني: ساميه ارجو ان تنتهي من كلامك بسرعه لان..
خطوات سريعه حست راني فيها من وراها لما الفتت كل اللي شافته وجه هند و يدين قويه تدفعه لبعيد: اهااااااااااااااااااااااااااا
ساميه صرخت من الصدمه و هي تشوف راني تسقطت من السلالم الطويله و في كل ضربه يصدم راسه الى سقطت على الارض من ارتفاع مترين و من حولها الدم: سيده راني
ساميه حركت عيونها بحقد لهند اللي ما تصورت ان هدفها كان هذا الشيء
هند بابتسامه كلها سعاده: هذي وخلصنا منها ... ياااااااااااااااااااااا ويلج ياا فاطمه ....... ماهو انا هند اللي انطعن بالظهر
-
-يتبع
-
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!