الفصل 2 | من 3 فصل

رواية المصلحة التي لم تخطر على البال الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
7
كلمة
720
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية المصلحة التي لم تخطر على البال: الفصل الثاني (2)

الثانيه

يونس جوزى ابتسم بسخريه ،الصراحه انا كنت عايزه اشوف فى وشه نظرة الهزيمه وانفضاح خطته

لكن يونس معلقش ولا حاول يدافع عن نفسه ودا خلانى اتأكد ان تفكير اخواتى صحيح،يونس حاطط عينه على الشقة وفلوس والدتى

فضل صامت دقيقة بعدها قال لو كانت دى رغبتك انتى فأنا مش هتدخل تانى

قلت من غير تردد ايوه رغبتى، خليك بعيد عن والدتى المده دى.

سابنى ودخل غرفته وهو ماشى قال تمام طالما دى رغبتك فأنا هقطع علاقتى بوالدتك تماما اخواتك اولى بيها وفهمت انه بيلقح علينا بس كتمت غضبى.

الصبح كلمت اخويا اطمن ان كان وصل والدتى جلسة العلاج

اخويا قال لا مروحتش، اعتقدت انك انتى أو فتحى او واحده من البنات وصلتها

ولما اتصلت ببقية اخواتى اكتشف ان كله معتمد على كله ومفيش شخص فينا راح عندها.

ميعاد الجلسه كان عدى خلاص ،غيرت هدومى وروحت عند والدتى اعتذرلها لأن مفيش واحد مننا قام بواجبه تجاهها

والدتى فضلت ساكته، وقالت انا روحت الجلسه ورجعت

قلت مين وصلك؟

قالت واحد ابن حلال منسنيش ذى ما انتو ما نيستونى

على فكره يونس حكالى كل حاجه واعتذر انه مش هيقدر يخدمنى الفتره إلى جايه

قلت فى سرى اهو بان على حقيقته، مصدق سمع الكلمتين وجرى على والدتى يشتكى منى

هو قالك ايه يا ماما؟

والدتى قال يونس عنده ظروف فى الشغل، اتنقل لمكان بعيد ومش هيقدر يساعدنى

مره تانيه ظنى خاب ،ماما يونس قالك اى حاجه تانيه؟

قالت لا

هو انتو زعلانين مع بعض ؟

قلت طبعآ لا، بس يونس عنده شوية ظروف انا هظبط مع اخواتى نوصلك الجلسات فى ميعادها.

قالت ياريت على الاقل انتو أولى من الغريب

اتفقت مع اخواتي كل واحد فينا يتولى والدتى يوم كامل يوصلها الجلسات وتاخد جرعات العلاج فى موعدها

وافقو فى البدايه لكنهم بعد كده اتحججو، مين فاضى يقعد مع والدتى يوم كامل؟

وبعدين هى اتشلت يعنى ؟ تقدر تاخد الدوا بنفسها

والدتى نفسها مكنتش مبسوطه من نظرات اخواتى وكلامهم إلى يسم البدن عن مشغولياتهم ومتاعب الحياه ،كانت بترجع من الجلسه تعبانه اكتر وشويه بشويه الموضوع كله وقع عليه انا، كله تنصل من خدمة والدتى وبقيت انا المسؤله وانا الى بروح بيها كل مكان وبنام معاها، يونس معترضش من غيابى كل يوم، جاتله على هواه خلص منى والشقه فضيت يعمل فيها إلى هو عايزه، واستغربت رغم تعبى معرضش عليه يساعدني، كل يوم كنت بصحى من النجمه ويمكن اغيب باليومين وهو ولا حاسس بيا، وعرفت ان الأيام بتكشف الناس على حقيقتها، لما خطته انكشفت مبقاش خدمة والدتى ليها عنده اى اهميه.

وكان عايش حياته ذى الفل ،مقدرتش اتحمل جبروتة ولعبته

وفى يوم كان راجع من الشغل قلتله، يونس هو انت مش ملاحظ انى متبهدله فى خدمة والدتى ؟ ليه معرضتش تساعدنى ؟

قال ببرود مش دى كانت رغبتك ورغبة اخواتك ؟

ضحكت بسخريه ،قول ان خطتك انكشفت ونقبك طلع على شونه عشان كده خلعت القناع إلى كنت مدارى نفسك وراه

وانكشفت حقيقتك ،انت كل إلى يهمك الفلوس يا يونس

رد ببرود، عادى ،دى والدتك ومهما كانت دوافعى حضرتك واخواتك أحق بخدمتها من شخص غريب

سابنى باكل فى نفسى وخرج يقعد مع صحابه

مقدرتش اتحمل كل يوم اقوم من النجمه اروح عند والدتى بدأت اغيب بعض الأوقات بعدها المده طالت ليوم او يومين

والدتى متزمرتش ولا اعترضت ودا ريحنى أكتر

كانت بتقول ولاد الحلال كتير بيقضو مصالحى وانا الصراحه ارتحت بكده، ايه المشكله انها تجيب خدامه او شخص يوصلها الجلسات وتريح الكل.

وبقيت بغيب بالأسبوع والدنيا ماشيه ويونس محاولش يسأل ايه إلى بيحصل هناك، ووالدتى كمان واضح انها بقيت بتعتمد على نفسها وانا بقيت بكبر من اتصالاتها لما تكون تعبانه ذى اخواتى، اشمعنا انا يعنى إلى هقوم بيها دون عن كلهم؟

ورغم غيابنا إلا أن صحة والدتى تحسنت اكتر وبطلت تطلب مساعدتنا او تشتكى منها ، وفى يوم يونس دخل عليا وقال انه هيغيب اسبوع فى شغل طاريء ومش هيقدر يرجع الشقه

قلتله ربنا يسهلك، بس كنت متأكده انه هيكون مع وحده تانيه، يونس من شهور مقربش منى

انتظرته يخرج شايل شنطة سفر صغيره وخرجت وراه

لازم اكشفه وافضحه ،أفضح الشخص إلى عامل نفسه مثالى

اخدت تاكسى وطلعت وراه من شارع لشارع نزل اكتر من مره يشترى حجات، طلبات السنيوره بتاعته طبعا وانا وراه

بعدها وقف يتكلم فى تليفونه بعصبية وطلب من السواق يطلع بسرعه وانا طلعت وراه لحد ما وصل، قلبى كان بيدق بسرعه، اخيرا هكشفه على حقيقته، نزلت ومشيت وراه

ولما وصلت مقدرتش أصدق عنيه

الفصل السابق: رواية المصلحة التي لم تخطر على البال: الفصل الأول

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...