تحميل رواية «المصلحة التي لم تخطر على بالي» PDF
بقلم اسماعيل موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ المصلحة التي لم تخطر على بالي بقلم اسماعيل موسى.
رواية المصلحة التي لم تخطر على بالي الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسى
بعد مرض والدتى جوزى اتغير خالص، نسى الخلافات إلى كانت بتحصل بينا كل يوم، نسى اتهامى ليه بالخيانة ،غضبى وسيبانى البيت اكتر من أسبوع غصب عنه، ومن اول يوم سمع فيه بمرض والدتى كان أول واحد حضر، حتى قبل أولادها وبناتها جوزى كان موجود، هو الى نقلها للمستشفى وتكفل بمصاريفها وفضل معاها اسبوع اخده أجازه من الشغل لحد ما رجعت بيتها، لما فترة مرضها طالت ووالدها زهقو وبقيو يتهربو منها كان جوزى هو الى ياخدها المستشفى كل ميعاد جلسة علاج وكان هو الى بيرجعها وحافظ الجرعات بتاعتها اكتر منى ، انتظرتة يكلمنى يعاتبنى او يسمع منى كلمة امتنان لكنه فضل بعيد عنى ، ومحاولش يخلق مواقف تجبرنى اشكرة او اعبر ليه عن الموقف الجامد إلى عملة معايا ،المسافه بينا فضلت كما هى وكل واحد فى حاله
فى البدايه اعتقدت انه بيعمل كده عشان أشعر بالذنب
عشان يبين قدامى انه شخص كويس وانى لو بعدت عنه هخسره، لكن مواصلت اعماله مع والدتى استمرت حتى بعد أن تخلى الجميع عنها
انا نفسى بعد طول المده بقيت بعتمد عليه يخلص شؤونها
مجاش فى مره اشتكى او عايرنى بأخواتى إلى تخلو عن والدتى ،وبعد مده عرض عليه ننقل والدتى عندنا عشان يوفر الوقت والمصاريف ،قال هتكون قريبه وجرعات الدواء تتاخد فى موعدها وكمان هيوفر وقت ، لحظتها حسيت بانكسار
وقعدت افكر هو عاوز يوصل لأيه، قلتله لو كنت فاكر ان بتغرقنى بجمايلك عشان مطلبش الطلاق تبقى غلطان
لحظتها سكت كتير وقال على العموم هى والدتك وانتى ادرى بمصلحتها .
مقلش ولا كلمه زياده وفى نفس اليوم اكتشفت انه صحى بدرى فى ميعاد جلسة والدتى ووصلها المستشفى حتى قبل ما انا اصحى من النوم ،كنت متوقعه العكس، زعله وتنصله من مسؤلياته كنت متوقعه ان لعبته خلصت لكن للأسف ظنونى مطلعتش فى محلها
وكل الافكار إلى دارت فى عقلى كان بيعمل عكسها
وكنت بسأل نفسى ،طالما هو مش متمسك بيا ،ومش بيعمل كل ده عشان يصلح علاقتنا ؟
ايه الدافع الى ورا كل ده؟
مع مرور الوقت والدتى كانت بتعتبر يونس ابنها الوحيد
كانت بتقول انها مخلفتش غير يونس، علاقتها باخواتى تدهورت لمسافه بعيده واعتمادها كله كان على يونس
وكنت بسمعها بتقول يونس لو طلب عين من عنيه هدهاله من غير تفكير، كنت بشوفه بيشكر والدتى ويبوس ايدها ومعرفش السبب
وكل يوم عقلى بيشتغل اكتر ،لحد ما اختى كلمتنى وقالت خلى جوزك يبعد شويه عن والدتنا لو كان حاطط عنيه على الشقه وفلوس البنك يبقى غلطان
قعدت مع نفسى، ازتى مفكرتش فى كده ؟
مكنتش اعرف ان والدتى عندها فلوس فى البنك ،مكافأه نهاية الخدمه إلى احتفظت بيها
وأخيرآ لقيت السبب إلى بيخلى يونس يعمل كل ده
معرفتش ازاى الموضوع طلع من بالى
كان لسه راجع من بره لما قلتله يونس انا عايزه اتكلم معاك
ولما قعد قصادى قلت الصراحه احنا عازينك تبعد عن والدتنا
احنا أحق بخدمتها وكمان اخواتى مضيقين انك على طول معاها ودا مبوظ علاقتها بيهم وكان لسه هيمشى لكن انا كنت مصره أقول كل حاجه
قلتله اخواتى وانا معتقدين انك بتعمل كل ده عشان مصلحتك
سألنى مصلحة ايه ؟
قلتله الشقه بأسم والدتى وفلوسها فى البنك انت بتعمل كل ده عشان تستولى على كل حاجه.
علق لتصلك بقية القصه ،اعمل مشاركة للقصه لو أمكن
بعد مرض والدتى جوزى اتغير خالص، نسى الخلافات إلى كانت بتحصل بينا كل يوم، نسى اتهامى ليه بالخيانة ،غضبى وسيبانى البيت اكتر من أسبوع غصب عنه، ومن اول يوم سمع فيه بمرض والدتى كان أول واحد حضر، حتى قبل أولادها وبناتها جوزى كان موجود، هو الى نقلها للمستشفى وتكفل بمصاريفها وفضل معاها اسبوع اخده أجازه من الشغل لحد ما رجعت بيتها، لما فترة مرضها طالت ووالدها زهقو وبقيو يتهربو منها كان جوزى هو الى ياخدها المستشفى كل ميعاد جلسة علاج وكان هو الى بيرجعها وحافظ الجرعات بتاعتها اكتر منى ، انتظرتة يكلمنى يعاتبنى او يسمع منى كلمة امتنان لكنه فضل بعيد عنى ، ومحاولش يخلق مواقف تجبرنى اشكرة او اعبر ليه عن الموقف الجامد إلى عملة معايا ،المسافه بينا فضلت كما هى وكل واحد فى حاله
رواية المصلحة التي لم تخطر على بالي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسى
يونس جوزى ابتسم بسخريه ،الصراحه انا كنت عايزه اشوف فى وشه نظرة الهزيمه وانفضاح خطته
لكن يونس معلقش ولا حاول يدافع عن نفسه ودا خلانى اتأكد ان تفكير اخواتى صحيح،يونس حاطط عينه على الشقة وفلوس والدتى
فضل صامت دقيقة بعدها قال لو كانت دى رغبتك انتى فأنا مش هتدخل تانى
قلت من غير تردد ايوه رغبتى، خليك بعيد عن والدتى المده دى.
سابنى ودخل غرفته وهو ماشى قال تمام طالما دى رغبتك فأنا هقطع علاقتى بوالدتك تماما اخواتك اولى بيها وفهمت انه بيلقح علينا بس كتمت غضبى.
الصبح كلمت اخويا اطمن ان كان وصل والدتى جلسة العلاج
اخويا قال لا مروحتش، اعتقدت انك انتى أو فتحى او واحده من البنات وصلتها
ولما اتصلت ببقية اخواتى اكتشف ان كله معتمد على كله ومفيش شخص فينا راح عندها.
ميعاد الجلسه كان عدى خلاص ،غيرت هدومى وروحت عند والدتى اعتذرلها لأن مفيش واحد مننا قام بواجبه تجاهها
والدتى فضلت ساكته، وقالت انا روحت الجلسه ورجعت
قلت مين وصلك؟
قالت واحد ابن حلال منسنيش ذى ما انتو ما نيستونى
على فكره يونس حكالى كل حاجه واعتذر انه مش هيقدر يخدمنى الفتره إلى جايه
قلت فى سرى اهو بان على حقيقته، مصدق سمع الكلمتين وجرى على والدتى يشتكى منى
هو قالك ايه يا ماما؟
والدتى قال يونس عنده ظروف فى الشغل، اتنقل لمكان بعيد ومش هيقدر يساعدنى
مره تانيه ظنى خاب ،ماما يونس قالك اى حاجه تانيه؟
قالت لا
هو انتو زعلانين مع بعض ؟
قلت طبعآ لا، بس يونس عنده شوية ظروف انا هظبط مع اخواتى نوصلك الجلسات فى ميعادها.
قالت ياريت على الاقل انتو أولى من الغريب
اتفقت مع اخواتي كل واحد فينا يتولى والدتى يوم كامل يوصلها الجلسات وتاخد جرعات العلاج فى موعدها
وافقو فى البدايه لكنهم بعد كده اتحججو، مين فاضى يقعد مع والدتى يوم كامل؟
وبعدين هى اتشلت يعنى ؟ تقدر تاخد الدوا بنفسها
والدتى نفسها مكنتش مبسوطه من نظرات اخواتى وكلامهم إلى يسم البدن عن مشغولياتهم ومتاعب الحياه ،كانت بترجع من الجلسه تعبانه اكتر وشويه بشويه الموضوع كله وقع عليه انا، كله تنصل من خدمة والدتى وبقيت انا المسؤله وانا الى بروح بيها كل مكان وبنام معاها، يونس معترضش من غيابى كل يوم، جاتله على هواه خلص منى والشقه فضيت يعمل فيها إلى هو عايزه، واستغربت رغم تعبى معرضش عليه يساعدني، كل يوم كنت بصحى من النجمه ويمكن اغيب باليومين وهو ولا حاسس بيا، وعرفت ان الأيام بتكشف الناس على حقيقتها، لما خطته انكشفت مبقاش خدمة والدتى ليها عنده اى اهميه.
وكان عايش حياته ذى الفل ،مقدرتش اتحمل جبروتة ولعبته
وفى يوم كان راجع من الشغل قلتله، يونس هو انت مش ملاحظ انى متبهدله فى خدمة والدتى ؟ ليه معرضتش تساعدنى ؟
قال ببرود مش دى كانت رغبتك ورغبة اخواتك ؟
ضحكت بسخريه ،قول ان خطتك انكشفت ونقبك طلع على شونه عشان كده خلعت القناع إلى كنت مدارى نفسك وراه
وانكشفت حقيقتك ،انت كل إلى يهمك الفلوس يا يونس
رد ببرود، عادى ،دى والدتك ومهما كانت دوافعى حضرتك واخواتك أحق بخدمتها من شخص غريب
سابنى باكل فى نفسى وخرج يقعد مع صحابه
مقدرتش اتحمل كل يوم اقوم من النجمه اروح عند والدتى بدأت اغيب بعض الأوقات بعدها المده طالت ليوم او يومين
والدتى متزمرتش ولا اعترضت ودا ريحنى أكتر
كانت بتقول ولاد الحلال كتير بيقضو مصالحى وانا الصراحه ارتحت بكده، ايه المشكله انها تجيب خدامه او شخص يوصلها الجلسات وتريح الكل.
وبقيت بغيب بالأسبوع والدنيا ماشيه ويونس محاولش يسأل ايه إلى بيحصل هناك، ووالدتى كمان واضح انها بقيت بتعتمد على نفسها وانا بقيت بكبر من اتصالاتها لما تكون تعبانه ذى اخواتى، اشمعنا انا يعنى إلى هقوم بيها دون عن كلهم؟
ورغم غيابنا إلا أن صحة والدتى تحسنت اكتر وبطلت تطلب مساعدتنا او تشتكى منها ، وفى يوم يونس دخل عليا وقال انه هيغيب اسبوع فى شغل طاريء ومش هيقدر يرجع الشقه
قلتله ربنا يسهلك، بس كنت متأكده انه هيكون مع وحده تانيه، يونس من شهور مقربش منى
انتظرته يخرج شايل شنطة سفر صغيره وخرجت وراه
لازم اكشفه وافضحه ،أفضح الشخص إلى عامل نفسه مثالى
اخدت تاكسى وطلعت وراه من شارع لشارع نزل اكتر من مره يشترى حجات، طلبات السنيوره بتاعته طبعا وانا وراه
بعدها وقف يتكلم فى تليفونه بعصبية وطلب من السواق يطلع بسرعه وانا طلعت وراه لحد ما وصل، قلبى كان بيدق بسرعه، اخيرا هكشفه على حقيقته، نزلت ومشيت وراه
ولما وصلت مقدرتش أصدق عنيه
رواية المصلحة التي لم تخطر على بالي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسى
لقيت زوجي يونس نزل من سيارة الأجرة وطلع سلم المستشفى جري، كنت مندهشة إنه رايح مستشفى، لكن جريت وراه.
وصل الاستعلامات وسمعته بيصرخ: هي فين؟
الممرضة شاورت على مكان، ويونس جرى عليه.
مشيت وراه لحد ما وصل، كانت والدتي محمولة على نقالة متحركة، يونس قرب منها وقال بزعل: اتحركتي ليه من غير ما أكون معاكي؟
قالت: مكنتش حابة أتعبك، وكنت عارفة إنك هتلحقني.
مسك إيد والدتي وباسها وهو بيقول: كل حاجة هتبقى تمام.
قعدت متدارية بسأل نفسي إزاي والدتي تكون هتعمل عملية ومحدش فينا يعرف حاجة؟
يونس قعد في الطرقة متوتر، عمال يقضم في أظافره، وكل ما يشوف دكتور يجري عليه يسأله عن تفاصيل العملية.
بعد شوية خرجت ممرضة تجري من غرفة العمليات وقالت إن والدتي محتاجة نقل دم.
يونس طلع دراعه وقال: اتفضلي.
قالت: لازم نشوف العينة يا أستاذ، يمكن تكون مش مطابقة
فعلاً العينة طلعت مش مطابقة، لكن يونس صرخ: خدوا مني دم وبدلوه بعينتها من التلاجة، وأنا هتكفل بأي مصاريف
مقدرتش أستخبى أكتر من كده.
مشيت ناحيته لحد ما وقفت فوق دماغه: إنت ليه مقولتش إن والدتي داخلة عمليات؟
رفع دماغه، ولما شافني قال: مش وقت عتاب دلوقتي
ادخلي جربي عينة دمك، والدتك محتاجة نقل دم
قلت: بس أنا مش هقدر، متبرعتش بدم قبل كده، يمكن يحصلي حاجة.
حركني بإيده من قدامه وقال: طيب خليكي على جنب لحد ما أتصرف.
كلمت إخواتي وحكيت لهم اللي حصل، كانوا منزعجين جدًا.
وقعدوا يصرخوا: جوزك عايز يتخلص من أمنا عشان يكمل خطته، نقطع دراعنا لو ما كانت والدتك كتبتله كل حاجة.
حاولت أقنعهم إن كلامهم مش منطقي، لكنهم قالوا: إنتِ بنفسك طلبتي منه يبعد عن والدتك، ليه أصر يفضل جنبها؟
معقول يكون بيحبها أكتر مننا؟
إنتِ بنفسك بتشتكي منه ومن خيانته، وجوازكم واقف على الطلاق، طبعًا قال: طالما هطلقها أستفيد بأي حاجة قبل ما تمشي.
حسيت بغضب أكبر رغم الحالة اللي أنا فيها، يونس محاولش يصلح علاقتنا مع بعض، مكلفش نفسه يقرب مني.
كل الخلافات اللي بينا فضلت كما هي، يبقى بيعمل كده ليه؟
أكيد غرضه حاجة تانية.
قعدت على أعصابي وأنا شايفاه عامل يمثل ويجري من هنا لهنا بحثًا عن أكياس الدم.
ابتسمت بسخرية، أكيد المكافأة اللي تخليه يعمل كده مجزية.
شقة تمنها يقرب على مليون، غير فلوس البنك، شخص قذر أناني مستغل.
العملية خلصت، ووالدتي خرجت للعناية المركزة.
الدكتور اللي أجرى العملية قابل يونس في الطرقة.
قاله: إنت يونس؟
قاله: أيوه.
سأله: إنت ابنها؟
قاله: جوز بنتها، خير يا دكتور، فيه مضاعفات؟
الدكتور قال: لا، أصل حماتك بعد ما خلصت قرأت قرأن وقت العملية، مبطلتش تهمس باسمك بلا توقف.
يونس قعد يعيط زي الطفل، وسأله: هي هتكون كويسة؟
قال: إن شاء الله هتبقى تمام، العملية نجحت.
يدوبك الدكتور مشي، وإخواتي وصلوا المستشفى كلهم بربطة المعلم.
إخواتي الرجالة اتخانقوا مع يونس، اتهموه بمحاولة قتل والدتنا والسيطرة عليها وأخذ فلوسها.
يونس اعترض وشرح حاجة والدتي لعملية سريعة.
صوتهم ارتفع داخل المستشفى، ويونس شافني واقفة.
نادى عليَّ وقال: احكيلهم عن حالة والدتك، وإن مفيش واحد فيكم كان واخد باله منها.
قولي إنك بعد أسبوع تعبتي وسبتي والدتك وراكي، وإنه هو اللي كان بيروح من وراكي يقوم بشؤونها.
قلت: معرفش الكلام ده، الصراحه والدتي قالت واحد ابن حلال بيساعدها، مذكرتش اسمك يا يونس، لو كنت انت كانت قالت من غير تردد، هتخبى ليه يعنى ؟
ياريت تبطل تمثيل، انا واخواتى فهمينك كويس