الفصل 25 | من 37 فصل

رواية المستهتــره الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بعثــره شعور

المشاهدات
20
كلمة
4,811
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ماغيرت وجهها باقي على الوانه,,,,,,,, ماتشري الكحل دام الله مكحلها

انسانه فعلا بمعنى الكلمه انسانه,,,,,,,,,,, بدري على غيرها بالزين يوصلها

الشعر لجل اسمها بجبر بميزانه,,,,,,,,, والصوت سلطن لها غنى ومولها

وكان الكل مندمج مع هالاغنيه الي يرقص والي يحمس الي يرقصون ,,,,,,,,الا جاسر الي فجاءه وقف 

عن الضحك والسوالف وانشد مع الكلمات الي كانت كلها تحكي عن اديم 

اديم الي له ثلاث اسابع يتناساها ,,, ويحاول يطلعها من داخله اديم الي ماتبيه ومبينه له الشي هذا 

اديم الي لما جاب اليوم سلطان طاريها اننفتحت كل جروحه من حبها 

وبدون شعور وقف وطلع من المكان وراح صالة الطعام الي كانو الطباخين يجهزو فيها بوفيه العشاء 

لحقته ليندا : شوبيك جاسر ,,,,,,,,اتضايق جاسر من وجودها وقال : فارقي مابي اشوفك الأن

ليند بصدمه : شو صار ليك حتى تحاكيني هكا 

جاسر : انا اكرهك بهالحظه ومابي اشوفك ,,,,,وتطلعي الأن من الحفله وتروحي للشقه 

ليندا بصراخ : شكلو الدرنك ماثر عليك ,,,,,وبزعل ,,,,وانا طالعه 

جاسر : فااااااااااااااااارقي مابي اشوفك 

واتصل على رقم كان يقاوم طول الفتره الماضيه حتى مايتصل عليه 

بس بعد الاغنيه ,,,طاحت كل مقاوماته واتصل وكانت الساعه ثلاث بتوقيت باريس وخمس الفجر في السعوديه

واديم الي كانت نايمه وصلها اتصال بس ماعبرته وكملت نوم وبعد ثواني رجع تلفونها يرن من رقم كان ولا 

زال يعني لها الكثيرطولت اديم على ماردت لانها كانت مرتبكه وماتدري ايش يبي منها وتنفسها متسارع 

اديم تحاول تبين طبيعيه : الوووووووووووووو

جاسر بصوت مبحوح ضاعت اديم معه : كيفك اديم ,,, ايش مسويه ,,,, اكيد مرتاحه لبعدي عنك 

اديم وهي تحاول تطلع الكلام بالقوه : شوي شوي ,,وكملت اتطمن عايشه ومبسوطه 

جاسر : لسى مثل ما انتي ,,, تكرهيني 

اديم الي حست صوت جاسر ثقيل ويتكلم بطريقه مو متعودتها منه وتسمع صوت ميوزك وضحك رجل وبنات 

قالت : انت ببارتي ,,,,,

جاسر بنفعال : مالك شغل فيني ,,, انشاء الله اكون بجهنم ,,,,

اديم : تيب ايش تبي مني متصل ,,, اذا هذا حكيك

جاسر : انا غبي الي تاركك براحتك في الرياض ,,, وانا ,,,,,,, وكان بيكمل الي تعبان من بعدك بس وقف عن الحكي

اديم : يعني كنت بتسجني مثلا 

جاسر : لا بس ماراح يستمر الوضع على هالحال,,,,,ومن الليله راح تتغير امور كثير .. واولها انو المكان الي 

بكون فيه راح تكوني معي فيه ,,, ووقت الهبل والانفلات ولى وراح 

اديم بعصبيه من كلامه :انا منفلته ,,, تتصل على الفجر حتى تسبني ,,, انت منجد لاتطاق 

وسكرت التلفون بوجهه ,,,,وقلبها متقطع تبي تشبع من صوته حتى لو كان سب ,, بس عقلها ماتحمل 

الاتهامات الي بصوته

صارت الساعه سته وهي تنتظره يرجع يتصل او حتى يدز مسج ,,, وبنفسها اكيد مكثر درنك ولا هو مركز 

بالي يقوله بكرا بس يصحى من النوم ,,,, بيخجل من نفسه 

وطار النوم منها وجلست الي الساعه تسعه وبعدين نزلت تحت وحصلت معتز بالصاله 

اديم : صباح الخير

معتز : صباح الانوار,,, تفطري معي 

اديم الي ودها تغير جو وتنسى جاسر واتصاله ردت : شووور بس وين 

معتز: بالمكان الي تبي بس بشرط 

اديم : لاعيوني اروح افطر بالمكان الي ابي ولحالي بدون شروط 

معتز حط رجل على رجل وقال : براحتك,,,,,,,,,,,لكن اديم كانت تبي تطلع مع حد ينسيها جاسر وشوقها له 

قالت : خلاص قول ايش الشرط 

معتز : تعزمي روز ,,,,,,,,,,اديم فتحت عيونها على الاخر ,,,, اعزمها معك ,,,

وحرك معتز راسه بمعنى : ايوه 

اديم : بس هي مرعوبه منك ,,,, وماتبيك تعرف انها الي كانت بالبيت يوم الي شفتها انت وهزاتها 

معتز : انتي اعزميها ومالك شغل ,,,, واصحي تقولي اني معك 

اتصلت على روز بس ما ردت ,,,,,,,,

معتز : ارجعي اتصلي ,,,,,,,,,,,,,ورجهت اديم تتصل 

ردت روز الي كانت نايمه : خييييييير ايش عندك الصبح 

اديم : الناس تقول صباح الخير ,,, يامدمزيل ورده هههههههههههه

روز : بصراخ انا كم مره قلتلك لاتقولي ورده اكره هالاسم 

وتذكرت اديم لما جاسر كان يسميها مستهتره ,,, كانت ترد نفس رد روز ,, وبنفسها يووووه منك ياجاسر الي 

متى تلاحقني ,,,,,,,, حتى مع صاحباتي اتذكرك ,,, اااه ياقلبي الي عمره ماتعلق ويوم حب وعشق حب جاسر

الي معتبرني شخص مستهتر ومنفلت 
روز : الوووووو ادو وينك ,,,,الوووووو وكانت بتقطع ,,,بس اديم انتبهت وردت 

اديم :ها روز ايش قلتي ,,,,واذا على الاسم بوعدك ما راح تسمعيه

روز : اذا كذا اوك حددي المكان وانا نص ساعه واكون عندك

اديم :بنفطر بسبازيو المملكه ,,,,,

روز بصراخ : تعرفي انا ما احب المصاعد الي تتجاوز عشرين طابق ,,,, تجي انتي وبتفطريني 

بالدور 77 اسمحيلي مابي 

اديم بترجي : روز عنوني تتركيني وحدي 

روز الحبوبه قالت : بما اني راعية فزعه ,,, مالك الا الي يفطر معك ,,, بس الاقيك تنتظري عند المصعد اوك

اديم : اوك يلاا لا تتاخري

وراحت تمشي لصالة الطعام ,,,,,نادا عليها معتز : تعال يالحبيب اشوفك طنشتني ومشيت ,, لايكون شايفتني 

مطب وانا ما ادري 

اديم بستغراب : خلاص البنت وعزمتها واقنعتها تجي ,, وش تبي بعد 

معتز : عبريني احكيلي الي صار 

اديم : والله العبث صدق ,, مو لك ساعه رامي اذنك معي وسامع الي انا اقول 

معتز تفشل شوي وحب يرقع : أي بس ما ادري على ايش اتفقتو 

اديم : يرحم امك خلني اروح اشرب الحليب واكل التوست وبعدين نتفاهم 

معتز : أي تاكلي اطلعي البسي لا نتاخر على البنت قال ايش قالت اكل يلااا بسرعه 

اديم : انت عارف فطوري مستحيل احصله الا بالبيت فيا الحبيب بنقنق شوي ,,, عن قولت اني كليته وبعدين 

اطلع البس ونروح نفطر معها 

معتز : الله والنقنقه عاد توست وطحينه انا مادري امك والا ابوك الي داعي عليك بها الفطور

اديم بعصبيه : معتز لاتنكد على انت عارف مستحيل اكل شي الا اذا فتحت نفسي على هالفطور

وتركته وراحت تاكل وبعد ساعه الا ربع كانت اديم مع معتز بسيارته 

ومتوجهين لبرج المملكه ,,, واول ما وقفو سيارتهم بالباركنج وطلعو للوبي ينتظرو روز الا وتلفون 

اديم يرن : اهلين روز وينك 

يلا شوفيني داخله مع بوابة السيارات ,,, لان السواق بيرجع لماما تبيه وانتي بترجعيني معك

اديم : اوك انتظرك باللوبي ,,,,,,,,,, وسكرت وقربت لمعتز وقالت : يلا فارق لا تجي البنت تشوفك وتخاف 

وتغير رايها وترجع بدون اشوفها ,,,, واذا صرنا فوق تعال عادي لانها بتخجل تترك المكان اذا انت جيت

معتز : اوك انا عند المصعد وبنتظركم ,, وبعطيكم ظهري لحد ما تطلعو

وصلت روز الي قربت من اديم وسلمو على بعض ,,, وكانت لابسه عبايتهامشغوله بالرمادي تنفع للنهار 

وشنطه من بفلجر وشوزرمادي واسدود و نظارة دولتشي جبانا من اخر كولكشن 

وحطه شوي قلوس وراميه اطراف الطرحه 

روز : كيفك ادو لا اكون اتاخرت عليك ,,,,,,,,اديم وهي تمشي معها متوجهه للمصاعد 

اديم : لا ابد توي جايه 

روز الي مو متطمنه لهدؤ اديم قالت : ليش هاديه على غير عادتك ,,, العادة لما توصلي قبلي تسمعيني 

سمفونيتك المعتاده عن تاخيري وكملت وهي تقلد اديم ,,,,,ليش متاخره لي ساعه انتظر الشرهه على ,,, ومن هالحكي الي 

يسم البدن ,,,,وكان معتز يسمع وهو عاطيهم ظهره 

اديم : لا اليوم بكون كوووووول على الاخر واصير حبوبه معك 

روز بشك : اديم على ايش ناويه ,,, لاتكوني ناويه توقفي المصعد واحنا طالعين وانتي عارفه> الفوبيا> الرهاب الي عندي من الاماكن العاليه 

اديم : لاعاد تراي مو للدرجه ذي 

روز بخوف : الله يستر بس 
ووصل المصعد في ذي اللحظه وانفتح الباب واديم مسويه اخلاق قالت : اتفضلي روز 

روز طبعا جت على وجهها ,,, واديم كانت ناويه تطلع بسسسسسسسسسسسسسسسس

سحبها معتز عن طريقه وصعد مع روز وعلى طول كبس على اغلاق ورقم الطابق

اديم مصدومه من حركته ,,,, وتعرف الرعب الي عند روز من المصاعد العاليه ,,, واضف عليه رعبها من 

معتز بعد سالفة البيت,,,,,,,,,,,,,وبسرعه نطت للمصعد الثاني الي كان توه يفتح 

وطلعت فيه ولحقتهم لنفس الطابق 

عند روز الي استغربت حركت الشخص الي ماعنده ذوق الي طلع قبل صاحبتها وهي تظن انو اديم راح تطلع بعد هالشخص بس الي ماتوقعته لما كبس على زر الاغلاق 

وهنا قلبها طاح برجولها ,,,,,, وزادت صدمتها لما التفت عليها اخر شخص تتوقع تكون معه بهالمكان 

معتز بابتسامه : كيفك روز ,,, سوري على الحركه ,,, بس اعذريني كنت محتاج اتكلم معك لحالنا 

روز الي لسى منذهله والخوف ماثر عليها ماردت ,,,,
كمل معتز : ارجوك ماتفهمي حركتي ذي غلط ,,, انا كل الي ابيه هو رايك فيني 

لاني من جد ابي اتزوجك ,,,,,,,,

وكان هذا اغرب عرض زواج مر على بنت ,,,,, كانت اديم متنحه وعيونها مفتوحه وتسمع كلامه 

ومو عارفه تسوي أي حركه او حتى تتكلم وكانها مخدره 

وكانت تطالع في معتز الي لابس جنزغامق وتي شيرت اخضر من لاكوستا وشاد على صدره وزنوده 

ومطلع عضلاته مشدوده وشوز ديزل رمادي وابيض وحاط كاب رمادي على شعره لانه محلق على الاخر 

بحكم وظيقته العسكريه كونه توه متخرج ولابس نظارة برادا رماديه 

خاف معتز من صمتها وكان بيقرب يتاكد هل هي طبيعيه او لا بس روز صرخت : بعـــــــــــــد عنى 

وجلست تبكي بشكل هستيري ,,,وكانها كانت تنتظر حركته هتى تنهار

انصدم معتز من موقفها وهو الي توقع انها تنصدم بس مو للدرجه ذي ,,,

معتز : روز لاتخافي والله مااضرك ,, وكان قلبه متقطع عليها ,,, بس هيا كانت لسى تبكي ومنهاره 

معتز بنفعال : روز خلاص تعبتيني والله مايهون لي فيك ,,, ارجوك لاتبكي 

وروز لسى في صدمتها ودموعها الي مو راضيه توقف ,,,,

معتز بخيبة امل وصدمه : انا اعتذر لك كثير ,,, بس والله مو منى ,,, كنت ابي اخذ رايك بدون وساطات

وكنت ابي اعيش معاك كل لحظات علاقتنا من خطبه وتفاهم ,,, بس من جد انا اسف

وبصوت تعبان قال :روز تكفين اتكلمي والا سبي وصارخي او حتى طقيني بس لاتتعبيني 

بدموعك وانتي ساكته ,,, ولما شاف انها ماراح تتكلم معه قال : واوعدك من اليوم 

ماراح تشوفيني ,,, لاني فهمت من رد فعلك انك مو طايقتني ااااااااااااااااااااه 

ونزل راسه وعطاها ظهره وهو ينتظر المصعد يوقف ,,,,

وقف المصعد وانفتح الباب طلع معتز ووقف بجانب الباب وقال : انزلي ,,,

وهنا روز تحركت وطلعت وكان ظهرها للمصعد ,,, ولما سمعت صوت الباب يتسكر التفتت على ورا 

بس ماشافت معتز الي نزل وتركها 

وبهالحظه فتح باب المصد الثاني وطلعت منه اديم وراحت ركض على روز واحظنتها وقالت : انا اسفه روز 

والله ما كنت ادري عن حركت المصعد بس روز كانت ساكته بشكل غريب حتى دموعها جفت 

وبنفسها ليش انصدمت لما نزل وانا الي كنت ابكي وهو يحايل فيني 

اديم وهي تبعد عنها : روز تكفين كلميني لاتسكتي ,,,,,, وعلى طول جاء في بال روز شكل معتز وهو يقولها

مثل هالحكي 

وتكلمت وقالت : ليش اديم ,,,, سحبتها اديم وراحت فيها لمدخل المطعم وطلبت لهم طاولت افطار

وجلست معها 

وقالت :كنت مرتبه مع معتز انه يشوفك اليوم ويتكلم معك بموضوع يخصكم ,,, بس والله ماكنت مرتبه معه 

على سالفة المصعد وانو كان كل الي في بالي انك تنحطي امام الامر الواقع وتجلسي تتكلمي معه 

والله اني انجنيت لما اتسكر الباب عليكم 

روز وهي تمسح باقي الدموع الي بوجهها :ابي ارجع للبيت ارجوك

اديم وهي توقف : اوك يالله ماراح اجبرك ,,, وبقدر وضعك النفسي,,,,,,,وقفت روز 

ورجعو ينزلو تحت ولما وقفو باللوبي اتصلت اديم وكانت ناسيه انو روز بترجع معها وقالت : وينك ابي نرجع 

للبيت,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, رد معتز: انا جالس الف حوالي البرج وبعد دقايق بكون عند مدخل الفندق

اديم : اوك انتظرك 

وراحت تمشي وروز معها ,,,, وكانو ثنتينهم ساكتين ,,, واول ماطلعت اديم وضرب وجهها الهوى 

اتذكرت انو معتز هو الي بيرجعها وروز مستحيل ترجع معهم 

وكانو الناس رايحين رادين ,,, وموكويس لهم انو روز ماتطلع معهم ويتفشلو قدام العالم 

وقررت تسكت وتفتح الباب لروز وتركب هي ,,, والي يصير يصر

روز الي الدنيا سودا بوجهها ومصدومه من حركت معتز ومصدومه من طلبه ومن مشاعره الي ماتوقعتها

ومن نفسها كيف فشلت عمرها وجلست تصيح مثل الاطفال ,,,, كيف صاحبتها تخونها وتتفق عليها مع اخوها 

وكيف معتز اتجرا وعمل فيها الحركه الغبيه ,,,,, وشافت اديم تفتح لها باب جيب انفنتي بدل سيارة اديم الاودي بس مادققت لانها

مشغوله بالي صار لها اليوم 

وسكرت روز الباب وهي تطالع بالبرج الي مستحيل تنسى الي صار لها فيه 

بس الي استغربته لما بعدت حتى اديم تركب لكن اديم سكرت الباب ,,,,,وفتحت باب الراكب الامامي

وطلعت ,,,,هنا روز رفعت راسها بمعتز وشافت جانب وجهه واتمنت الارض تنشق وتبلعها

دخل معتز بسيارته من المدخل العام ,,, لما قرب للمدخل الي قال لها تنتظره 

فيه ,,, لمح روز وكان ما بين مصدق او لا ,,, او شكلها تنتظر سيارتها ,,,

ولما ركبت استغرب تصرفها وهي الي قبل ساعه رافضه حتى الكلام معه

وقرر انه مايتكلم حتى مراعاة لوجودها 

اديم : مرحبا معتز ,,, وهي تحاول تلطف الجو ,,,كملت,,,, ايش رايك فينا ماطولنا عليك صح 

معتز : ـــــــــــــــــــــــــــــ مارد وركز انتباهه على الطريق

اتحطمت اديم ومع هذا قررت تصلح الوضع بينهم وقالت : روز تجي معي البيت 

روز الي مصدومه من الي جالس يصير لها ,,,,,,,,طنشت اديم 

اديم : روز اكلمك ,,,,,,

روز بضيقه قالت : خير اديم ايش تبي ,,,,

اديم وهي تلتفت عليها : سلامتك بس تجي معي للبيت 

روز باندفاع : ليش ماكفاك الي صار لي وجالس يصير ,,, تبي تكملي على ببيتكم 

معتز الي احبط بعد كلامها قرر يطلع من صمته ويغير اسلوبه معها لان اسلوب الحب والترجي ما جاب معها

نتيجه,,,,,,,,,,,,,,,, ولانه مايقدر يتنازل عنها,,, وبيجرب كل الطرق حتى ما يخسرها 

وهو الي من اول ماشافها في بيتهم وهي ما فارقت خياله ,,, مع انه كان يشوفها على السريع من زمان لما كانت

تجي تزور اديم وكان يغض بصره عنها لانها صاحبت اخته وببيته ,,, بس عمره ما ركز فيها الا من ذاك اليوم 

لانه في البدايه كان يسمع صوتها وهي معصبه واستغرب من ذي الي تمون على بيتهم وتدخل واهله مو 

موجودين,,, ولما قرب لها عرفها ,,, بس ماقدر يبعد عينه عنها وكأن فيه مغناطيس يجذبه لها

معتزبصوت خشن : وايش الي جالس يصيرلك ,,, روز ماتوقعت انه يرد على كلامها لانها من اول ماصعدت للسيارة وهو 

ساكت حتى لما كلمته اديم مارد ,,,,, وبنفسها انا ايش ارد عليه ,,,

معتزوهو ناوي يتكلم بكل الي بقلبه ,,, ولا همه وجود اديم وقال : اسمعي روز لاتجلسي تسوي فيها مصدومه

انا يابنت الناس ,,كنت ابي اعرف رايك فيني ,,, وبعرف ردك في مسالة زواجنا ,,, لاني مثل ماحكيت لك 

بالمصعد ابي الموضوع يبدا ويتم بيني انا وانتي ,,, لكن طلعت غلطان في تفكيري وعشمي فيك,,,,,,,,,,,

وتاكد لي انك مثل أي وحده من البنات العاديات ,,,, مع اني كنت متوقعك غير ,,, وبعد صدمتي من رفضك 

قررت اتراجع عن كلامي وجلست اعتذرلك عن تصرفي حتى اصحح غلطي ,,, وانا للحين اعتذر لك 

بس الي ابيك تعرفيه اني مصدوم اكثر منك بعد الي صار ومتندم على كل لحظه قضيتها وانا افكر فيك 

وبصلح غلطتى في حق نفسي قبل غلطتي فيك ,,, وانسى وجودك ,,, واذا كان قلبي يبيك فا انا من الأن اقول 

القلب الي انتي فيه انا ما ابيه 

روز الملكعه والملسونه ماقدرت ترد على كلامه ,,, وكملت صمتها بس بدموع رافضه توقف

اديم كانت ببتكلم لكن معتز سكتها وقال : رجـــــــــــــــــآن اديم اطلعي من الموضوع ولا تتدخلي 

خافت اديم من صوته الي واضح الغضب فيه وقررت تسكت الا اذا حست انو روز محتاجه وقفتها معها

كمل معتز : وانا اعلنها لك الحين روز ,,,,,, تراي شلتك من بالي ,,, وارجع واقول اسف اسف على 

الي صار لك مني 

وبدل ما كانت دموعها تنزل ,,, صار صوتها واضح وهي تبكي من بعد كلمته الاخيره 

وبداخل جاسر الي كان يتقطع قلبه مع كل لحظه روز تبكي بسببه ,,, وبنفسه تكفين روز وقفي والله 

ماصرت اشوف الطريق من خوفي عليك ,,, لكنه ماقدر يقول الي بنفسه مو لانها ماتسوى عنده 

بالعكس هي دنيته كلها ,,, بس ضروري يحسسها انها خسرت شخص شاريها حتى لوكان مايعني 

لها شي ,,, بس هو وضح لها رغبته فيها وهي حطمته برد فعلها الغريب

وصلوها للبيت ونزلت ركض ,,, وكانها تبي تبعد معتز عنها بس الي اكتشفته لما دخلت غرفتها 

انو معتز لسى بتفكيرها وما بعد عنها ,,وسكرت عليها غرفتها وطول اليوم وهي سرحانه بالي صار

لها اليوم وبنفسها كنت اتمنى اعيش قصة حب رومانس ولما جتلي ومن شخص عمري ماتوقعت 

انه بيفكر فيني ارفسها برجلي ,,, واخسر الانسان الي يبيني بكل مافيني 

ورجعت دموعها تنزل ,,, وكان تلفونها يرن طول الوقت من اديم ومن صاحباتها وبالاخير قررت 

تقفله وتجلس مع همومها

وعند اديم ومعتز الي حركو من قدام بيت روز 

اديم : معتز ليه تجرحها وانت عارف اني ما ارضى عليها ’,,,,,,,,

معتز :ـــــــــــــــــــــــــــ

اديم : روز ماتستاهل الي صار لها اليوم ,,, وانا جالسه احقد على نفسي كيف سمحت لك تتمادى عليها

معتز :ـــــــــــــــــــــــــــــ

اديم : ماراح اسامحك على الي صار ,,, تاكد من الشي هذا 

معتز :ـــــــــــــــــــــــــــــ

اديم الي عصبت من تطنيشه وبصوت عالي : لا اشوفك مقرب لها بعد اليوم حتى اسمها مابيك تنطقه فااهم

معتز بغضب عمر اديم ما شافته منه : ولا كلمه انتي ,,, وموضوع روز اطلعي منه ,,, وياويلك 

لو سمعتك متكلمه بالموضوع ساااااااااااااااامعه 

اديم : سامعه يامعتز ياأخوي الكبير

معتز الي حس بالنغزه في كلامها وهو الي بعمره مارفع صوته عليها الا بمزاح يجي اليوم ويزعلها

معتز ويحاول يهدي نفسه : ادو حبيبي لاتزعلي ,,, بس اعصابي تعبانه من الي صار 

وكمل حطي نفسك بمكاني وجالسه تقريبا شهر وانتي تحلمى بشخص ,,, ولما تسمحلك الفرصه تكلميه

يصدك وياليت زي الناس المشكله صدتني وجرحتنى وحسستني اني وحش مو بشر

اديم ضاق خلقها على اخوها وصاحبتها الي كانت تتوقع لهم مستقبل حلو 

ووصلو للبيت وكان على اذان الظهر ,,, وراح معتز للمسجد يصلي ,,, وراحت اديم لغرفتها توضئ وتصلي

وقررت توقف اتصالاتها على روز ,,,,,ولحد ماتهداء النفوس وبعدين بتشوف ايش بتسوي لهم

وعلى الساعه 1 ونصف اتصلت عليها خالتها من سنترال البيت على تلفون غرفتها تبيها تنزل تتغداء بس اديم 

اعتذرت وقالت : لا خالتو توي فاطره انا ومعتز برا ولا لي نفس اكل 

الخاله : وكمان معتز يقول نفس الكلام 

اديم : معليش خالتو والله مومشتهيه وسكرت التلفون الا وتلفونها يرن وتوقعت انه غادة تبي تلزم عليها تنزل 

تتغداء ع شان خالتها مثل العادة ,,,وخذت اديم التلفون وكانت صدمتها ان المتصل جاسر,,, الي حاسه 

بعد مشكلت اليوم انها محتاجه لحضن جاسر وتضايقت من مشاعرها المندفعه لجاسر اول ماشافت اتصاله 

وزادت ضيقتها لانها متوقعه طول الفتره الماضيه انها قدرت ترجع البنت القويه الي الحب والضعف ماله 

مكان بحياتها ,,,

وانقطع الاتصال واديم في افكارها وبعد ثواني رجع يتصل بس اديم ماردت ,,, لانها ماتضمن نفسها 

وبنفسها اذ ع شان شفت اتصاله حسيت محتاجه لحضنه كيف لو اسمع صوته 

وكويس لما كلمني البارح كنت صاحيه من النوم ومو مركزه كثير ,,, وكمان هو كانــــــــــــــــ وماهو طبيعي

ورجع تلفونها يرن للمره الثالثه والرابعه وبالاخير وقف الاتصال

وما كان لها حل الا انها تنزل تحت وتجلس مع خالتها وغادة عسى تنسى جاسر وبعد تنسى الي صار لاغلى 

صاحباتها والمصيبه انه بسببها

وعند سلطان الي توه بالمكتب ,,, وكان مقرر من بعد اتصاله بغادة البارح يروح يكلم ابوه بالموضوع

وتوجه لمكتب ابوه وقال للسكرتير : لاتدخل حد علينا اين كان 

السكرتير : سم طال عمرك ,,,,,,,,,,,ودخل سلطان بهيبته وغروره على ابوة وقال : صباح الخير يبه 

وقرب لابوه الي ماشافه من امس وباس راسه ويده ,,,,

الابو : الله يرضى عليك ,,,, وكمل ايش الموضوع الخاص الي تبي تكلمني فيه 

سلطان وبدون تردد وباسلوبه العملي : قررت اتزوج للمره الثانيه ,,, لاني محتاج يكون لي اولاد وخالد 

ولدي حرام يعيش وحيد وبدون سند ,,,

الاب الي كان متوقع باي يوم انو سلطان يفاتحه في هالموضوع وبداخله : مابغيت تجي يابوك وتكلمنى في 

الزواج وانا الي جالس طول السنوات الاخيرة وانا اشوفك عايش جسد بدون روح بسبب ظلمي لك لما سمحت 

لنفسي افرض عليك شي مو برغبتك ,,,,,,,,,, وابتسم : ابركها ساعه ياولدي 

سلطان بدون انفعال وكأن الموضوع مايخصه : واخترت العروسه ,,,وابي موافقتك عليها لان مالنا بركه 

الابرضاك طال عمرك 

الاب : الله يرضى عليك بس هي بنت من 

سلطان : بنت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاب باستغراب : مامر على اسمه قبل اليوم ,,,بس ابوها ايش مجاله التجاري يمكن اتذكر

سلطان وهو مثبت نظره على ابوه : ابوها متوفي وكان ضابط ,,,, ولا عنده أي تجارة وعائلتها عاديه 

الاب الي اتحطم بس كان اهم شي عنده انو سلطان يتعوض عن السنين الماضيه (واسماء انت وياه من يعوضها)

الاب : ومن الي ذكرها لك ,,,

سلطان : هي تصير بنت خالة اديم زوجة جاسر ,,,

الاب : اهااا ونعم والله فيهم من عايله ,,, هي الي امها ربت اديم في بيتها وبين عيالها 

سلطان الي حس بالراحه من حماس ابوه : بالضبط الدكتوره العنود 

الاب : هي طبيبه ,,,اديم ماقالت لي 

سلطان : لا يبه دكتوره بالجامعه ,,, والبنت عمرها 22 سنه وتدرس بالجامعه وعندها ثلاث اخوان اولاد 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...