الفصل 4 | من 37 فصل

رواية المستهتــره الفصل الرابع 4 - بقلم بعثــره شعور

المشاهدات
26
كلمة
2,503
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

كانت نوره متعوده تتغدا عند اهلها كل جمعه وبعد الغدا ,,,,,,,,,,,,,,,,راح ابو سلطان 

للصاله الخضراء الي كان متعود يجلس فيها ويجتمع مع اولاده وزوجات اولاده 

جابت الخادمه الصينيه الي فيها ثلاث انواع شاي وجلسة تقدم لكل شخص شايه المفضل 

ولحقوه سلطان وزوجته اسماء ونوره وساره بنت نوره ماعدا جاسر الي اعتذر وطلع 
لجناحه ،،،،،،،،،،،،،،،،استغربت نوره من وضع جاسر الى متغير ،،،،،التفت على ابوها

نوره:انا ملاحظه تغير جاسر في الفتره الاخيره عسى مافي مشاكل في الشركه

ابو سلطان: لا نحمد الله امور شركتنا متيسره وطالع في ولده سلطان,,,,,,,,,,,,, الي كان ياخ رايه في كل شي

ابو سلطان: انت شايف على اخوك شي مثل ماتقول نوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان سلطان يفكر 

بوحده من الصفقات ولا انتبه لسوال ابوه ::::::: سلطان: سم طال عمرك ايش بغيت 

رجع ابوه يسأله عن تغير الجاسر لكنه رد بانه بسبب توسع اعمال شركتهم 

ورجع سلطان للتفكيره وانشغاله عن الي حوله حتى اسماء الي كانت متضايقه من 

تجاهله الدايم لها ,,,,,,,,,,,,,,قبل ماتدخل خالتها في الغيبوبه كانت اسماء تقضي اغلب وقتها مع ام سلطان

وتحاول تتناسى تجاهل سلطان لها اما بالسفر مع خالته او الواجبات الاجتماعيه او بالحفلات

بس نوره ماتطمنت لتبريراتهم فقررت تغير الموضوع وتكمل سوالفها مع ابوها واخوها 

وتتأكد بنفسها من جاسر ,,,,,,,,,,,,,, كملوا سوالفهم المعتاده لحد ما استأذن ابوسلطان 

انه بيطلع يريح الى العصر,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, انتظرت نوره لحد ماطلع سلطان ورا ابوه بدون 

مايكلف نفسه ويطلب من اسماء تطلع وراه,,,,ضاق صدر اسماء شوي بس تجاهلة الموضوع 

لانها تعودة على الجفى من زوجها

نوره: اسماء انا حاسه انو جاسر في شي ماني مرتاحه لبعده الدايم عننا ونرفزته الي بسبب وبدون سبب

اسماء:لا وصاير كبريت من يقرب منه الواحد الا وينفجر بوجهه,,,,,,,,,,,,بس انا اتوقع بسبب 

طيحت خالتي الله يقومها بالسلامه

نوره:كلنا ياقلبي متاثرين من طيحة الوالده بس جاسر في شي ثاني غير الي تقولي ,,,,,وفكرة شوي

بس انا لازم اعرفه .......... وقامت من عندهم وتوجهة لجناح جاسر ودقت الباب 

عليه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,تأخر على ما سمحلها تدخل 

كان جالس ع مكتبه ويشتغل في جهاز الكمبيوتر كان جناحه عباره عن 

استديو اول ما تدخل تلاقي صاله كبيره في طرف منها انتريه لونه رمادي وداخل فيه الاسود والابيض (نظام 

امريكي) وشاشة عرض كبيره والسماعة كانت محطوطه بزوايا الجلسه (يعني سنما منزليه) والجهه الثانيه فيها 

مكتب متوسط الحجم لونه رمادي واسود وباين عليه الفخامه وهو الي الجاسر كان قاعد يشتغل عليه 

.................باخر الصاله بابين الاول يودي لغرفة النوم والثاني لغرفة الملابس والحمام كان الجناح يدل ع انو 

صاحبه راقي بذوقه بس كان ينقصة اللمسه الانثويه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, سمع دق على باب غرفته وكان 

يضن انه خالد ولد اخوه .......................بس انصدم لمى شاف الي داخل عليه نوره 

وقف لها وقال : حياك يام تركي جلسة نوره على كرسي المكتب ورجع جاسر يجلس بمكانه

وكان حاس ان ورى جيت نوره له شي كبير,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

نوره: وراك ياخوي ماجلست معنا تحت مثل العادة اشفيك ياقلبي مضايقك شي قولي تراي اختك

جاسر : تسلمين يام تركي بس والله مشاغل الشركه .......وهو يعرف انها مستحيل يقنعها

رده لانه يعرف فطنتها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,حاولت نوره تسايره وتبين انها مقتنعه

برده حتى مايثور عليها وماتعرف تاخذ منه لاحق ولا باطل

نوره: الله يكون بعونك ياقلبي...........................وفكرة بس مشاكل الشركه متعود عليها 

حتى باصعب مشاكل الشركه الي مرت ماكنت تتأثر بهذا الشكل

بدا يخاف من تسحيبها له بالحكي جاسر:نوره الله يهديك لاتفكري اكثر من الازم .......ولاتنسي طيحت الوالده

نوره:اه ه ه ذكرتني الغاليه عسى الله يقومها باالسلامه

حس جاسر انه تخلص منها ونوره بعد تذكرت امها واستاذنت من جاسر قبل مايشوف دموعها

بعد مرور اسبوعين وصلهم من المستشفى خبر وفاة ام سلطان الكل تأثر وتعبت نفسياتهم الا شخص 

الي تغير فيه انو زادت عصبيته وبعد زاد استحقاره لنفسه كونه لسبب في موت امه

وقرر انه ينتقم لامه ولنفسه من المستهتره 

بدا الدراسه ورجع معتز لكليته وكمان غادة بدأت كليتها وجهاد داخل اول سنه طب كلية عفت بالرياض وطبعا 

الخاله رجعت للتدريس بكليتها .....................اما بطلتنا فارجعت لثنويتها مع انها المفرض بالكليه 

ومرت الاسابيع بدون تغيير تفس الروتين................ وعد شهرين من بداية الدراسه 

وفي يوم اتصل رقم مكتب ابوها في باريس

وكانت توها صاحيه من النوم المغرب وبتدخل الحمام توضي عشان تصلي ,,,,,,,,,ردت وهي خايفه من 

اتصال ابوها المفاجي 

............وكان الي يتصل سكرتيره

اديم: اهلين بابا.......بس ماكان الي متصل ابوها 

السكرتير: مرحبا مدمزيل اديم

اديم: اهلا عبدالله ......اشفيه الوالد ليش انت الي متصل

السكرتير:مافي الا كل خير بس الوالد طلب مني ابلغك تحضري بقصر الرياض,,,,,,,,,,,,,بكرا الساعه تع 

الصباح

اديم :اروح للقصر ليش

السكرتير: لان الوالد له ساعتين نازل للرياض ..........ز ومأكد على حضورك

اديم: اها ليش صاير شي ,,,,,,,,,,,قاطعها بدون مايجاوبها : وضروري تكون بطاقتك المدنيه وجوازك معك

سكر وانشغل بالها ياترى ايش منزل ابوها للرياض وليش يبي اوراقها

البارت الخامس

ارتاحت اديم انو الموضوع اكيد يخص امور الاثباتات الشخصيه وتجديدها بس غريبه ابوها عنده 

عشر موضفين في الرياض هم الي يقوموبهذا الشغل...................

جلسة اديم على كرسي الكمدينا وتطالع بصورتها بالمرايه وتذكرت تهديد ابوها الدايم لها انو راح يجي ايوم الي 

تروح معه نهائي الى باريس

وقالت في نفسها لايكون صدق قرر ياخذني ,,,,,,,,,,وبدا الخوف يلعب بهاوملقت لها ملجا الا خالته

ونزلت تحت تقول لخالتها عن حضور ابوها المفاجئ للرياض

الخاله: ولا قالك ليش جاي او ايش يبي فيهم ........زززوهي تحاول تبين طبيعيه حتى ماتحس اديم فيها

لانها تعرف ابو اديم مستحيل ينزل للرياض الا لشي ضروري وسالفة اثباتات اديم هي الي مخوفتها

وقالت بنفسها(ياترى ايش ناوي عليه يابوفهد)

اديم:لا بس اكيد بيجدد بعض الاوراق ومن ضمنهم اوراقي الشخصيه صح خالتو

الخاله: اكيد وبعدين يمكن عنده استدعا من الخارجيه او انوشركاته محتاجه حضوره ,,,,,,,,,,مماندري ياماما

عن ضروفه,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وكملت بعدين انتي ليش تتضايقي من يجي ابوك

هذا بدل ماتفرحي لشوفته,,,,,معقوله انا ربيتك على كذا يا اديم

استحت اديم من كلام خالتها,,,,,,,,وبدت تلمس رقبتها من الخلف عادتها اذا انحرجت(موقلنا تربية اولاد)

وحبت تستغل الموقف,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

اديم : خالتي ممكن اطلع مع صاحباتي اتعشي اليله 

الخاله الي ماكانت مرتاحه لجيت عبد العزيز النافع وتعرف انو اديم اكيد متوتره من حضوره.......

وافقت لاديم بسرعه وبدون ترجي كالعاده تبي اديم تنسى خوفها من جيت ابوها

بعد ما وافقة خالتها على طلعتها انشغل بالها بيدها الباقي اسبوعين وتنفك الدعامات

الي فيها بسبب طيحتها من ثلاث اسابيع والكسر الي صار لها وفي نفسها:

ضروري ابوي مايشوف الي بيدي والا بياخذه حجه ويبعدها عن خالتها وقررت قرار متهور

وكانت مواعده صاحباتها ايمان وروز يطلعو يتعشو بمطعم سيجار الي باخر دور ببرج الفيصليه

على الساعة ثمانيه ونص لبست لها بنطلون اسكني اسود لمعه ومعاة تب اخضر وصندل اسود وشنطتها بربري 

ولبسة العبايه وحطت الطرحه وطلبت من خادمتها تقول للسواق يجهز السيارة 

واتصلت على ايمان,,,,,,,,,,,, اديم: هاي ايما جاهزه امرك

ايمان:اهلين بيبي انا الحين طالعه مع روز بسيارتها انتي وينك

اديم: يالخاينه هذا وانا قايل لك بمرك تروحي مع زهره ههههههههههههه 

صرخت روز الي كانت تسمع المكالمه لان ايمان كانت حاطه سبيكر ,,,,,,,,,,,,,,,,

روز: الشرهه مو عليك انا زهره بابنت التركيه انتي ماتعلافي الذوق,,,,,,كرهتيني فاسمي ياهوووه

ضحكة اديم من قلب اديم: افا زهورتي حبيبي زعلتي خلاص بيبي ماراح اقولك زهره امري بعد

روز: لا تقولي زهره صار عندي حساسيه من الزهور بسببك تدري احنا الحين قريب من المكان 

وشكلي بصرف نظر عن العشاء وروحي دوري لك صاحبات يتعشو معك

,,,,,,وصارت تقلد صوت روز ...زهره زهره مالت عليك وعلى الي مصاحبتك

اديم: روز انتي تهوري وخليني ما الاقيكي قدامي والله مايكفيني فيك الذبح

روز:يمامي ايش حكي الاولاد ذا .......زين حبيبي قولي زهره قولي شجره بس فكينا من سالفة الذبح ذي

اديم: ناس ماتجي الا بالعين الحمراء ههههههههه وضحكة بشماته,,,,,,,وبعدين تعالي ايش بنت التركيه

الي انتي طايحه فيها من فتره,,,,,,ايوه ياامي جدتي تركيه فيهه شي

روز بتصنع للخوف: لا ياخوي انت وجدتك وتركيا كلها على راسي

وجلسو يكملو سوالفهم ولا كنهم بيتقابلو بعد شوي 

ايمان: خلاص سكروا ابي تلفوني .............طبعا ماردو عليها,,,,,,,,,,,,,صرخت روز ياهبلا ابي اكلم بابا 

اقوله متى برجع

وسكر وكلمة ايمان ابوها ............وصلو البنات للمطعم وتعشو وانبسطو ورجعة اديم للبيت وهي مبسوطه 

وناسيه موضوع ابوها

على الساعه ثمانيه كانت( رينا)وهي الخادمه الفلبينيه حقت اديم تدق باب غرفتها

وتدخل حتى تصحيها مثل ماطلبة منها الخاله قبل تطلع للكليه

صحت اديم وهي مكسله لانها كملت سهرتها بعد مارجعة على فلم توي لايت (يمممممممممممه موت يخقق 

ادوارد)

دخلت الحمام اخذة لها شور وطلعت جففة شعرها ولبسة طقم بنطلون رمادي وقميص مموج اخضر على رمادي 

وعليه ربطه خضرا ولمت شعرها على فوق وطلع منه خصل كيرلي على وجهها وحطت قولوس اورنج وشدو

مشمشي الي نازل في اخر كولكشن من جفنشي وطالع شكلها مره فرش بس حلووووووه

وتعطرت من جرلاين

ونزلت تحت لغرفة السفره وجلسة تشرب حليب بدون سكر زي ماتحبه ومعه توسة محمص وعليه طحينه

طبعا هي لو ماحصلت هالاشيا على الفطور مستحيل تاكل وكانت لمى تسافر تدري انه نو وي يجيبو لها طحينه

فكانت خالتها تمولها بكميه تكفيها للسفره من الطحينه هههههههههههههههههههههه

خلصت فطورها على سبعه ونصف باقي قدامها ساعتين تروح لطبيبها الي اتفقت معه البارح بعد مكالمت ابوها 

انه يفك لها الجبيره قبل وقتها ,,,,على مسؤوليتهاوكانت الخادمه واقفه خلفها بالعبايه والشنطه لبسة وطلعة 

للسياره 

وكان المشوار يبي منهه ساعه ونصف,,,,,,,,,,,,,,,,خافت انها تتأخر...........خلصت من طبيبها 

وصلت اديم لقصر ابوها الي كان مايختلف في فخامته عن القصور الي حوله فتح لهم الحارس الباب 

لمى شاف سيارتها الي عرف السواق الي فيها بحكم طول فترت خدمته عندهم 

دخلت السياره للقصر الي ماكان باين من الحديقه الي قدامه كانت السياره تمشي على الطريق المرصوف 

ودارت حوول النافوره الكبيره الي قدام المدخل ووقف السواق قدام البوابه مباشره

تذكرة اديم لمى كانت امها باخر سنه بحياتها وكانت جالسه هي وامها بقصر جدهم وكان هالقصر لساته ينبنى 

ودخل عليهم الابو وبلغهم انه عين كاقنصل للسعوديه بفرنسا وانه مطلوب منه الحضور خلال ثلاث اسابيع

وانه مضطر يروح بس لازم يطمن عليها وعلى البنات لان بدر ولدعمهم والي كان اصغر اخوانه لمى اتوفى 

عمهم ولانهم كانو ساكنين بيت الجد جاء بدر وعمره 15 وسكن عندهم 

وكان عبد العزيز مقرر ياخذ بدر يكمل الماجستير معه في العلوم السياسيه معه بفرنسا 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...