الي برضو الاب طالب من اسماء تتصل عليها وتجي فورا,,,,,,,,,,,,,,وكانت خلفها المرافقه مريم
سلمت على ابوها واخوانها وباركت لجاسر
كمل الابو لانه يبي ينهي الموضوع: الي حصل انو احتمال خالكم قتل في وحده من هجمات قوات التحالف
قبل تسع اشهر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,هناء انصدم سلطان وفتح عيونه على الاخر من الصدمه
ونوره صار وجها احمر وتتمنى الخبر يصير كذب
وجاسر وقف وهو مصدوم وقال بصوت عالي : يبه الي تقوله احتمال الا اكيد ,,,,,,,,,نبي نعرف
نزل الابو راسه وقال : سبعين في الميه الخبر صحيح
قال سلطان بعد ما هداء شوي : وليش الخبر مو اكيد ميه بالميه
الابو : نفس السؤال سالته وقالولي لا الغارة صارت من مده طويله واغلب الجثث تحللت ومابقي
الا الرفات وراح يحللوه لتفتو عليه عياله وكمل : كانت امنيتها تعرف هو وينه وهل هو حي او ميت
استاذنت مريم من العم ابو سلطان في الكلام
مريم : اذا ممكن اتكلم طال عمرك ,,,,,,,,,,,,,,,,,طالع فيها ابو سلطان وهز راسه بمعنى
اتكلمي تشجعت وقالت : عمتى ام سلطان كانت تدري بالي حصل للمرحوم العم حمد
قاطعتها نوره بعصبيه ودموع : لاتتفاولي للحين ماتاكدو حتى تقولي مرحوم
خافت مريم بس ابو سلطان حثها على الكلام وقال: كملي يامريم
كملت مريم وهي خايفه : العمه الله يرحمها كانت مامنتي انو ما اتكلم بالموضوع حيه او ميته
بس انا حتى اريح ضميري بقولكم الي صار
التفتو عليها كلهم وهم مستغربين وكملت : العمه كانت مكلفه مكتب مختص في التحري عن المطلوبين
الدوليين وكان من فتره لفتره يتصلو عليها ويقولو لها اخبار عن اخوها لحد اليوم الي طاحت فيه
ودخلت بعده في غيبوبه ,,,,,,,,,,,,,,وووقفت عن الكلام ومسحت دموعها لما تذكرت ام سلطان
صرخ عليها جاسر : كملي ليش سكتي وهو خايف من الي بتقوله
مريم : في ذاك اليوم كنت طال عمرك (تقصد جاسر) بباريس معها وصلها اتصال الساعه عشر ونصف
الصباح والي فهمته من ردودها على المتصل .,,,,,,,,,,,,,,,,,,,قاطعها الابو : مابي الي فهمتيه
ابي الي سمعتيه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وقالتلهم مريم على الي صار بالمكالمه
مريم : سكرت العمه من المتصل والتفتت على وقالت انا لله وانا اليه راجعون وانهارت
على الكنب الي وراها وخبرتني ان مكتب التحري بلغوها انو العم فهد استشهد قبل اربع ايام
في غاره على جبال كابل وطلبت من العمه ساره اجيب سجادتها وقامت تمشي بقوه ماشفتها منها
من لمى العم حمد راح وجلست تصلي صلاة الصبح وتدعي ان الله يتقبله شهيد ولما خلصت صلاه
قلتلها : يمكن الخبر مو صدق وكانت العمه سارة متماسكه ولا كن الميت اخوها
فقالت : لا يامريم الخبر صدق ويلا قومي معي ببلغ جاسر بالي صار,,,,,,,,,,,,,وكانت
تتحامل على نفسها وتضغط على اعصابها الين مافتحت لها الباب وانهارت
اول ماشافت العم جاسر
الكل كان ساكت ولا قدر حد يرد الا اسماء الي قالت :الله يرحمك ياخالتي اثاريك كنت تعرفي
اشياء ماكنا نعرفها
قال سلطان بصوت منهار : يعني امي ضغطت على نفسها واتحملت سماع الخبر لكن جسمها
الضعيف انهار قبل لاتبلغنا
التفت الاب على نوره الي كانت منهارة وتبكي على خالها وناظر بجاسر الي كان رد فعله انو نزل اطراف
شماغه وصار وجهه مو باين
وكان جاسر مصدوم من الي سمعه عن مقتل خاله وصدمته الاكبر انو امه ماتت وهي تبي تقوله هالخبر
ماتت وهي تبي حد من اولادها يواسيها في الي صار لاخوها
الابو يكلم مريم : وانتي ليه توك تتكلمي وكان يحاول يكون هادي
مريم : العمه ساره مامنتي ما اتكلم بالموضوع ولما ماتت كنت اتمنى ان خبر وفاة العم حمد يكون موصحيح
الين سمعتكم اليوم وانتم متشككين يصحت الخبر فا كان ضروري اقولكم الي اعرف
وقف الابو وقال لاولاده : سلطان جاسر رتبو مراسم عزاء لخالكم في قصري
وانتي يانوره ادعي له بالرحمه وانو الله يتقبله
وراح ابو سلطان لغرفته يبي يريح ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وبقيو اولاده يغلب عليهم الحزن
مرت ثلاث ايام العزاء بعد وصول اخوهم نادر وزوجته هديل
طبعا جاسر كان ناسي اديم الى ثالث يوم لما سالته نوره الي كانت تستقبل عزاء الحريم هي وخالتها
اتصلت نوره على جاسر
نوره : كيفك اليوم ياخوي
جاسر : هلا ام تركي نحمد الله على كل حال
نوره : بغيت اسالك وين زوجتك ,,,,,,,,,,,,,,اليوم اخر يوم عزاء متى بتجيها تعزينا
هناء جاسر اتذكر اديم الي تركها بالهوتيل ولا شافها من ليلة زواجهم واليوم لهم اسبوع متزوجين
رد جاسر : كنك داريه اني طالع اجيبها الان ,,,,,,,,,,,يحاول يرقع الموضوع
نوره : يصير خير حبيت اذكرك بس ,,,,,,,اتركك الان بحفظ الكريم
جاسر : مع السلامه
سكر جاسر وطلع من قسم الرجال للحديقة واتصل على الجناح الي حاجز لاديم فيه ,,,,,,,,,,,
لانه يدري انها ماراح ترد على تلفونها لو شافت انه هو المتصل
عند اديم الي بدءت الكدمات الي في جسمها تخف بس الي كان متعبها حبستها بالجناح لوحدها
طول هالاسبوع وكانت وسيلة اتصالها بالعالم هي تلفونها وكانت تكلم خالتها واخوانها وخلود
حتى هند وابوها من زود الملل كلمتهم كذا مره ماكان يعرف بسالفتها مع جاسر الا صديقاتها روز وايمان
الي كانت مجبره تقولهم حتى يجو ويونسوها بوحدتها وتطلع تتمشى معهم تحت باللوبي حق الفندق
والمطاعم والكفيات,,,,,,,,,,,,,,,,,وواول ماحكتلهم روز وايمان ماصدقوها بس لما اجو وشافو بنفسهم
انها لحالها كسرت خاطرهم وصارو اكثر الوقت يقضوه معها
وعرفت اديم حده من صاحباتها بالمدرسه ان نتيجتها طلعت وانه نجحت بنسبة 90% اتصلت على
خالتها الي فرحت لها وبرضو قالت لابوها وخلود وكان هذا الشي الحلو الي مر عليها خلال هالشهر
كانت الساعه اربع العصر وتوهم روز وايمان طالعين من عند اديم ,,,,,,,,,,,,,,,,رن تلفون الجناح
استغربت بالاول بس قامت وردت تبي تعرف من
اديم : هالوووووو
جاسر بصوته المبحوح : طبعا وصلك خبر من اهلك انو عندنا حالة عزاء
اديم الي تنرفزت من صوته وطريقته الغريبه في المكالمه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,قالت
وقالت : أي ادري بابا قلي بس ليش مو انت الي مت كان ريحتني
جاسر وهو مجروح من كلامها : اسمعي الي بقوله ونفذي كلامي بالحرف الواحد
اديم : اقول يالحبيب لاتكون شاريني وانا مادري ,,,,,,,,,,,,,,,,,عدل اسلوبك والا بسكرها بوجهك
قاطعها جاسر : اسمعى كلامي الي بقوله لك جهزي نفسك السواق في الطريق لك
ضروري تجي وتعزي اهلي الي مابيهم يعرفو شي اولآ تعزي نوره وخالتي وباقي قرايبنا
وبعدين بتوصلك للخادمه الي بتكون معك لصاله جانبيه بكون فيها مع الوالد وسلطان ونادر
راح تعزيهم بهدؤ وبعدها وبدون صوت تطلعي للفندق مكان ما جيتي فاهمه
اديم : اولا احسن الله عزاكم ,,,,,,,,,,,,رد جاسر : جزاك الله خير
اديم : وثانيا باي صفه اجي اعزي اهلك ,,,,,,,,وكملت اتصل,,,,, على سواقك وخله يرجع مستحيل
انفذ لك كلامك و,,,,,,,,,,,,,,,,,
رد جاسر بصوت كله زعل : اسمعي انتي الطيب مايجيب معك نتيجه لكن معك ساعه لو ما اشوفك
بالقصر لاتندمي على الساعه الي انولدتي فيها وسكر التلفون بوجهها
اديم عصبت ورمت التلفون من يدها وصرخت يصوت عالي حقييييييييييييييييييييير اكرهك اكرهك
وراحت تلبس وتتجهز لا تتاخر عليه وتندم صدق ,,,,,,,,,,,,,ولان اسبوع السجن الي مر عليها
اثر عليها تاثير سيء خلاها تخاف من تهديدات جاسر
بعد عشرين دقيقه سمعة دق على باب غرفتها وكانت وحده من خدم بيت الجاسر وطلبت من اديم
تنزل معها للباركنج الي كان السواق ينتظرهم فيه
وصلت اديم لقصر الجاسر الي كان مايقل عن قصر ابوها ,,,,,,,,,,,,,,,
نزلت ودلتها الخادمه الي معها على صالة استقبال العزاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وكان فيها حريم
ماعرفتهم بس جتلها اسماء وانقذتها من وقفتها وحيرتها على المدخل وقالت لها : اهلين اديم
اديم الي كانت شايفتها بس ماعرفت هي من
اديم : هلا ,,,,,,,,,,,,عظم الله اجركم
ردت اسماء : جزاك الله خير ,,,,,,,,,,,,,,,,,وشافت الحيرة بوجه اديم
قالت لها : انا اسماء زوجة سلطان وتعالي مع اوصلك لنوره وخاله ــــــــــــــ
حتى تعزيهم وتجلسي معهم تستقبلي العزاء ,,,,,,,,,,,,,,,وكملت ادري انو تعارفنا جاء بظروف
العزاء بس ما اقول الا الله يسهل الامور
ابتسمت اديم لاسماء ومشيت معها الين وصلت لنوره والخاله وعزتهم وعزت باقي قرايبهم
وجلسة بجانب نوره الين اذن المغرب ووقفت اديم وقالت : استاذنك انا الان يا ام تركي
نوره : الله معك حبيبتي وطالعة بمريم الي كانت جالسه بكرسي بعيد بنظره يعني اطلعي وصليها
كانت الخادمه الي جايه مع اديم واقفه بالمدخل تنتظر اديم تبي توصلها للصاله الداخليه
الي طالب منها جاسر توديها لها,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وصلت اديم للصاله وجلسة وحطت رجل على رجل
ولا كنها بعزاء ملت وهي جالسه والخادمه مقابله لها كنها كلب حراسه
طلعت تلفونها من شنطتها ,,,,,,,,,,,,,واتصلت على اكثر رقم تكرهه بالعالم وبدون مقدمات
قالت : صار لي ساعه انتظر حضرتك تجي ومعك ابوك حتى انهي الموضوع واعزيه
رد جاسر الي يحاول يضبط اعصابه حتى ابوه الي بجانبه ماينتبه : معليش على التاخير
بس الوالد كان عنده مجموعه من رجال الدوله جايين يعزوه وتوهم طلعو وبيدخلك الحين
ردت اديم : عشتو من متى الادب نازل عليك ,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مارد عليها لانه سكر التلفون بوجهها بس التفتت على ابوه وقاله انو زوجته تبي تعزيه ,,,,,,,,,,,,وطلب من
اخوانه كمان يدخلو لاديم الي تبي تعزيهم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اديم الي تنرفزة من تسكيرته التلفون بوجهها قالت : عمى انشاء الله اسهل سي عنده التسكيرهه بالوجه
بعد دقايق دخل عليها جاسر ومعه ابو سلطان الي عرفته من لليلة الزواج وعزته ولا طالعة بجاسر
كانه مو موجود طلع عنهم ابو سلطان ودخل بعده اثنين واحد اكبر من جاسر وواحد شكله اصغر شوي
وكان شكل الكبير وسيم والصغير كان عادي عرفهم جاسر على انهم اخوانه
عزتهم اديم من بعيد ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وطلعو من عندها وبقى جاسر بعدهم شوي حتى مايشكو
انو بينه وبينه شي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وبعدين قالها : يلااااا اللحين مكان ماجيتي
ردت اديم وهي تعدل طرحتها : حقير حتى في اصعب الظروف.,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,كان وده يذبحها
على هالكلمه بس المكان مو مناسب وطلع من عندها وهي راحت مع الخادمه الي وصلتها مره ثانيه
للهوتيلوطلعة معها الخادمه لباب الجناح
دخلت اديم بجناحها وفصخت عبايتها وجلسة تفكر بالي صار لها اليوم
دخلت الغرفة ولبسة لها بيجامه مريحه وجلسة على الكنبه في الصاله وحطت تلفونها سايلنت
كانت متضايقه وماتبي تسمع صوت حد متضايقه من جو العزاء الي ذكرها امها متضايقه من حياتها
الجديده الي مو باين لها ملامح متضايقه من جاسر الي يكرهها وحاقد عليها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,على الساعه عشره المساء واديم كانت غافيه بعد رجعتها من العزاء,,,,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ماحست الا وباب الجناح ينفتح
بس كانت تحسبه حلم ,,,,,,,,,,,,,,,سمعت صوت خطوات وهناء تاكد لها انو مو حلم وماحست بحالها الا وهي
ناطه على
الكنب الي كانت غافيه عليه وفجاءة صارت واقفه بطولها عليه وبصوت عالي : خاااااااااااااااااالتي
طبعا اديم ماكانت تستنجد بامها لانها فاقدتها من زمان وتعود لسانها على كلمة خالتي بدل< يمه>
كان جاسر شكله يدل على التعب والارهاق,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جاسر بصوت يحاول يكون هادي : اهداءي انا مو حرامي حتى تخافي
اديم الي كانت للحين مرعوبه ردت : انت ابشع من كل حرامية العالم
جلس جاسر على الكنبه المفرده وهو يتنهد وطنش تعليقها وقال : خلاص انزلي من الكنب
اديم الي عناد فيه مانزلت كملت واقفه وقالت : ماراح انزل وبعدين ويييييييين يالحبيب اشوفك جلسة
طالع فيها جاسر باستغراب : ايش كلمة يالحبيب الي اسمعها منك تصدقي اشك احيانا اني جالس مع بنت
ردت اديم وهي تتربع على الكنبه عناد فيه حتى ماتنزل : ومن الي طالب رأيك في اني بنت او لا
جاسر الي كان مرهق وتعبان من وقفته بالعزاء ثلاث ايام وبرضو ضيقته من وفاة خاله ما كان له خلق هواش
معها
قام وقف وقال : حتى ماتطول هالمهزله انا جاي اقولك رتبي حالك بتتركي الفندق بعد يومين وتجي
لبيتنا ,,,,,,,,,,,ومشى للباب كان بيطلع واستغرب انها ماردت عليه ولا طولت لسانها كالعاده والتفت عليها
لقى بعيونها نظرة وحده مصدومه
حن على شكلها ورجع لوسط الغرفه وقال : غريبه المستهتره ماردت
بس اديم كانت ساكته وفجاة قامت من مكانها وراحت للغرفة وقفلت الباب وراها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,استغرب
جاسر من تصرفها وقرب للباب وقال : يامستهتره اضنك سمعتي كلامي بعد بكرا بجي بنفسي اخذك
وسمعت اديم صوت خطواته وصوت الباب لما تسكر
وطلعت من الغرفه وهي مصدومه وخذت تلفونها بدون تفكير واتصلت بخالتها
الخاله الي كانت بامريكاء ردت وقالت : هلا امي كيفك حبيبتي
اديم وهي متوتره : انا تمام ,,,,,,,,,,,,,خالتي الحقي علي ................خافت الخاله وسالت اديم : خير يمه
ايش صاير
اديم : جاسر يبيني اروح معه لبيت اهله,,,,,,,,,,,,وسكتت شوي ...................الخاله الي مافهمت اديم ايش
تبي رجعت تسالها وبصوت حازم : وين المشكله
اديم : خااااااااالتي ,,,,,,,,,,,,,,الخاله الي ارتفع ضغطها من هالبنت لانها كانت تتوقع في مصيبه
مو بس انو جاسر يبيهم يرجعو لبيت اهله وعصبت وقالت : ايش الي خالتي انتي تعرفي من قبل
انك بتجلسي مع اهله مو ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ردت اديم : ايوه بس مو بهالسرعه وبعدين انا غيرت
رأيي ومابي اروح معه لبيت اهله
ردت خالتها وهي تحاول تهديها وتقنعها بنفس الوقت : ماما مو كلام الي جالسه تقوليه حبيبتي انتي ماعدتي
صغيره انتي وحده متزوجه وضروري تسمعي كلام زوجك ,,,,,,,,,,,,,,ونقدري انه يمر بازمة وفاة خاله
ورجعت تسالها: مو قلتي انو خاله استشهد ,,,,,,,,,,,,,,,وردت اديم وهي مبوزه : الا قلتلك
كملت الخاله: طيب على كذا مجبر جاسر انكم ترجعو لبيت اهله لان عندهم ظروف صعبه هالايام
ولازم ياماما تكوني معه وتخففي عنه مو تعاندي وتقولي مابي اروح معه لبيت اهله
ردت اديم : خالتي انتي مو فاهمه كيف اعيش مع ناس ما اعرفه وبهالسرعه على الاقل كان انتظر شهر
ردت الخاله : يعني ايش تبي زوجك يعمل تبيه يقول للظروف الي مرت عليه لا اجلي جيتك الين اديم
تكمل شهر قاطعتها اديم : خالتي لاتتريقي علي اكلمك جد
ردت الخاله وانا كمان اكلمك جد خاله وتوفي ايش بيده زوجك يسوي
اديم : خلاص خلاص اساسا انتي دايما ضدي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,صرخت عليها خالته: والله لو انتي قدامي
لاذبحك انتي ليش ماتفهمي ...............زوجك يمر بضروف ولازم يكون مع اهله هاليومين وانتي لازم توقفي
جمبه وبعد ماتعدي هالازمه تقدري تقنعيه انك ضروري يكون لك بيت خاص فيك
اديم الي ما ارتاحت لكلام خالتها حبت تنهي الموضوع وقالت : اوك خالتي بسوي الي قلتي عليه
وسكرت من خالتها وهي متضايقه من قعدتها ببيت اهل جاسر وبنفسها
يالله انا من وين جتني هالمصيبه وانا الي كنت حاطه ببالي اني بطفشه مني وبكرهه فيني خلال هالشهر
الي كنت اتوقع انو بسافر معه فيه ونكون لحالنا واطلع هبلي وجناني كله عليه لحد ما يستسلم ويتركني بحالي
يقوم يطلعلي الحين بسالفة العيشه ببيت اهله الي اكيد ماراح اقدر اسوي الي ابي وانا بينهم
وتنهدت وقالت بصوت عالي : حيوان وكريه الله يقرفك
ونامت اديم ذيك الليله وهي معصبه من تغير مجرى الامور
اما عند جاسر لما طلع من الهوتيل وبعد مادخل براسه شكل اديم ببيتهم قرر انه يجيبها تعيش مع اهله بعد ماعرف
السبب الحقيقي ورى طيحت امه وانذهل من الصدمه كيف ورط اديم بش مالها فيه
وبنفسه قال حتى يخفف من تانيب الضمير ,,,,,,,بعد هي تستاهل انسانه متهوره ولا عندها حدود
وبعدين النتيجه انا الي متورط بهالزواج ولا هي ربحت بزواجها مني ,,, وانا راح اغير معاملتي لها
ورجع يرد على نفسه وانت ياجاسر يعني ماربحت بزواجك من وحده بمثل مكانت عائلتها وووووتردد
شوي وكمل وجمالها وخفة روحها ,,,,,,,,,,,,,والا انا بالنسبه لها مجرد وعوره قلبه من الي بيقوله
وكمل شايب معقد بالنسبه لها,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
واتخذ قرارة انه يحاول يضبط اعصابه قدامها,,,,,,,,,,,ومن أي تصرف تعمله
كان متضايق مررررررررررره ومالقى مكان يتحمل يجلس فيه بعد ماطلع من عند اديم الا الكامب حقه
راح على طول للمكان ودخل هناك طلب من الخادم الي فيه يجهزله شاي على ما ياخذ شور
طلع من الحمام وهو يحس بشوي هدؤ وجلس في الصاله وعلى الكنبه الي كان يتاح بالجلسه عليها
وسرح بافكاره في الورطه الي حط حاله فيها وجلس يانب نفسه ,,,,,,,,,,,,,,ايش الي سويته ياجاسر
بنفسك وبهالبنت ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ايش الي خلاك تتصرف بطيش عمره ما كان من صفاتك حتى وانت
مراهق ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,معقوله كل الي حقدي وكرهي لها كان على الفاضي ,,,,,,,,,,,,,,,,وتنهد وبصوت
عالي : ياللللللللللله ايش الحل
ورجع بينه وبين نفسه انا ضروري اصلح غلطتى وابتسم بس غلطه الا جريمه الي سويته ,,,,,,,,وكمل
مافي حل الا اني اتركها بحالها مثل هي ماتبي هذا الشي الوحيد الي اقدر اكفربه عن معاملتي السئه لها
وبنفسه هي بس سيئه الا بشعة وبالاخير دبستها بزواجه ماكانت على بالها ,,,,,,,,,,,,,وبنفسه ضروري
اتركها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وجاء في باله اخوه سلطان وعلى طول اتصل فيه وطلب يشوفه
ضروري يبي يناقشه بموضوع مايحتمل تاخير
وصل سلطان للكامب الي جاسر فيه وفتح له الباب الخادم وطلب منه يدخل لان العم جاسر ينتظره
دخل سلطان بهيبته الطاغيه
سلطان : عسى خير ايش الموضوع ,,,,,,,,,,,,,,,وقف جاسر احترام لاخوه وقال : تفضل يابو خالد
انشاء الله خير
سلطان : انا ماني مرتاح فارجوك ادخل بالموضوع على طول
تردد جاسر بالاول وبعدين حكي له الي صارمعه من اول ماشاف اديم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,طبعا جاسر
وسلطان العلاقه بينهم قويه بسبب تقارب شخصياتهم
انذهل سلطان من الي سمعه وفتح عيونه على الاخر وقال : لا انا ابدا مو مصدق ,,,,,,,,,انت عارف
ايش الي سويته
جاسر : وهذا الي ابي شورك فيه ,,,,,,,,,,,,,,,,وارجوك ياسلطان لاتعاتبني على الي صار تراي ماني ناقص
ارجوك فكر معي بحل و العتب مالي خلقه اليوم ,,,,,,,,,,,,لاني احس هموم الدنياء على راسي
سلطان : والله ما ادري ايش اقول ,,,,,,,,,,,,,,وبس اتوقع اكبر غلط انك تطلقها مثل ما انت مقرر في هالوقت
بالذات وهي توها مالها اسبوع متزوجه ,,,,,,,,,,,,,,,اكيد الناس بتتكلم عليها,,,,,,,,,,واعتقد هي مثل
ماشفتها انا اليوم ببيتنا اصغر من انها تتحمل كلام الناس الي ما يرحم ,,,,,,,,,,,,,,,,وثانيا ابوها ياجاسر
مايستاهل منك انك تطلق بنته الي وثق فيك وزوجها لك مع ان بنته الكل كان
يتمناها,,,,,,,,,,,,,,والي لازم تسويهانك تجيبها للبيت عندنا ,,,,,,,,,,,,,,,,وتحسن معاملتك لها لعل الايام
تنسيها الي شافته منك
رد جاسر بحيره : بس انا مابيها ,,,,,,,,,,,,,وكل الي احسه لها الحين .................قاطعه سلطان
سلطان بعصبيه : وانت من سالك هل انت تبيها او لا ,,,,,,,,,,,, البنت ياجاسر انظلمت معك وهي مو أي بنت
ذي بنت عبد العزيز النافع ,,,,,,,,,,,,يتشرف بالزواج منها أي شخص ,,,,,,,,,, انا ما اقولك تحملها
الفتره الجايه انا اقول تحطها بعيونك ,,,,,,,,,,,,,,وانت جاي تقولي ابيها وما ابيها
جاسر : طيب ايش الحل اللحين,,,,,,,,,,
سلطان : بما ان ضروف وفاة حمد الله يرحمه تمنعك لاتروح معها شهر عسل وهذا عذر لك حتى
ماتستفرد بالبنت الي هي مثل ماتقول كارهتك ,,,,,,,,,,,,فامالك حل الاتجيبها البيت وتعاملها
كويس ولا تجبرها على أي شي ,,,,,,,,,,,,,,وطالع بجاسر بقوة ,,,,,,,,,,,,,واي شي يا جاسر
فاهم أي شي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وتحاول تصلح الي عملته معها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ومع الايام
راح تعرف انت بنفسك ايش الافضل لكم انك تتركها او تخليها زوجه لك ,,,,,,,,,,,,,,,بس اصحى
من التسرع ياخوك ترى اعتقد البنت مالها حد بالرياض الا قرايبها
قاطعه جاسر : وهذولا كمان مش في الرياض
سلطان : والله انها تنرحم هالبنت ,,,,,,,,,,,,,,,,,مهما حاولت تقنعني انها عفريته
ابتسم جاسر لاول مره من دخول اخوه وقال : والله انك ذوق يابو خالد اجل اديم عفريته ,,,,,,,هذي
مفترسه قول عنها مجرمه ,,,,,,,او شيطان شاق الارض وطالع
وقف سلطان وقال : الله الله كل هذي اوصاف البنوته الكيوت الي شفتها بالعزاء ما اصدق
وكمل الحين تامر شي لاني بطلع للبيت حدي تعبان
وكمل : وانا مثل ماقلت لك ,,,,,,,,,,,الافضل لكم هالفتره هو قرارك انكم ترجعو تعيشو معنا
وقف جاسر الي حس بشوي راحه بعد كلامه مع اخوه : ماقصرت وانشاء الله بعد بكرا بجيبها للبيت بلغ
اسماء تجهز الجناح حقنا
سلطان : المهم انتبه لنفسك ولها ويلا اشوفك على خير
وطلع سلطان من عند اخوه وتوجه للبيت ,,,,,,,,,,,,,,,,,اما جاسر الي كان مررره تعبان قرر
يدخل ينام
صحت اديم ثاني يوم على صوت تلفونها والي متصله عليها روز
روز : صباح الخير ادو
اديم بصوت كله نوم : هلا روز كم الساعه
ضحكت روز على عفوية اديم وقالت : الساعه 11 ماتشوفي الساعه بتلفونك ولا الي زوجها حلو تصحي ماتشوف غيره
قاطعتها اديم : يلا بلا كثر حكي ليش متصله,,,,,,,,,,,,
صارخت عليه روز وقالت : شوف الي ماتستحي ,,,,,,,لكن الشرهه على الي متصله اقولك اني بطلع
اتغداء معك بس ناس ماعندها ذوق
اديم وهي تجلس وتعدل نفسها: وانا مابي اتغداء معك ,,,,,,,,,,,,,,,,
روز عصبت : اديم ترا ازعل
اديم : يابنت الناس لاتزعلي بس السالفة وحكت لها الي صار معها امس
روز : طيب ايش بتعملي انشاء الله بتحبسي نفسك وتنتظريه الى بكرا او كيف
اديم وهي تحك شعرها : والله ما ادري ايش اسوي ,,,,,,,,,,,,,,بس تدري مري علي بعد الظهر
ونتغداء انا وانتي بالجناح
روز: اوك بجيك على وحده وبجيب ايمان معي
سكرة اديم من صاحبتها وراحت للحمام وخذت لها شور ولبسة بنطلون سكني اوف وايت
معه توب يربط على الرقبه نفس اللون وفيه وردة من نفس القماش فوق الصدر لبسة لها صندل وضبطت شكلها واتصلت على الروم سيرفس يجيبو
لها فطور,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,راحت للصاله وفتحت الثلاجة وطلعت علبة الطحينه تنتظر الفطور يوصل
حتى تحطها على الخبز(مستحيل تستغني عن هالفطور)
وهي تنتظر خذت تلفونها واتصلت على رينا وطلبت منها تروح المغرب لبيت خالد الجاسر وتودي اغراض اديم
وترتبهم مثل ماقالتلها خلود ,,,,,,,,,,,,,,,,,وترجع للقصر لحد مايجيها اتصال من اديم
وصلو صاحباتها وتغدو معها ومر الوقت وهم مبسوطين وطول هالوقت و جاسر مابين وكانت ايمان تمشي جايه
من الثلاجه الي بالصاله ومعها علبة عصير ,,,,,,,,,,,,وبدون ماتحس تعثرت جزمتها
في الطاوله وانكب العصير على روز ,,,,,,,,,,,,,,,الي ركبها الف عفريت وحلفت الاتنتقم وخذت العصير الي
قدام اديم ,,,,,,,,,,,,وكبته على ايمان ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وقفت اديم وهي تقول :حرااااااااااااااام يامهابيل تكبو العصير تراه نعمه
التفتو الثنتين عليها فجاة وكانه طرى عليهم نفس الخاطر ,,,,,,,,,,,,,,,,,وخذو الباقي من العصير
بالكاسات الي قدامهم وبدون سايق انذار غرقوبها اديم ,,,,,,,,,,,,,,,وجلسو ضحك ومضارب
كنهم بالروضه ,,,,,,,,,,,,,,,,لحد ما طاحت كل وحدهم منهم على كنبه مهدود حيلها من الطق والضحك
ولما اذن العشاء استاذنو منها انهم لازم يرجعو لاهلهم
ودعتهم اديم وراحت تتسبح بعد دش العصير الي اخذته منهم
وصل جاسر للهوتيل يبي يحط النقط على الحروف بالنسبه لقعدتهم ببيت اهله لانه متاكد انها بتفشله معه
فتح الجناح بالكارت الي معه بس ماحصلها بالصاله وانتبه على حوسة المكان
وراح للغرفة وسمع صوت مويه بالحمام وعرف انها تتحمم,,,,,,,,وجلس ينتظرها بالصاله على ماتطلع
طلعت اديم من الحمام بعد شور نظفها من الهبل الي سوته مع صاحباتها
وكانت لابسه الشاميز ووقفت عند المرايه ونزلت المنشفه الي على شعرها وبدت تمشطه وتوها بتجففه
الا وجاسر واقف على مدخل الغرفة ويطالع فيها
وقالت : بسم الله ,,,,,,,,,,انت ايش جايبك ,,,,,,,,,,,,مو موعدنا بكره ,,,,,,وراح عن بالها انها بروب الحمام
جاسر وهو يطالع فيها بشكلها الي هي عليه : ابيك اكلمك بموضوع ,,,,,,,,,,
اديم : تكلمني ولا جاي كالعادة ترمي كم امر وبعدها كم كف وهزت راسها باستخفاف ,,جاسر الي كان تعبان
ولا له خلق هواش ,,,,,,,,,,,,,,,,دخل وجلس على الكنب الي بالغرفة
وقال بشوفة نفس : تعالي اجلسي ,,,,,,,,,,لاتوقفين كذا كني جالس اطرك
وكمل بصوت يزلزل : بسسسسسسسسسسسسرعه تعالي هنا واشر على الكنب الي قريب له
اديم ارتعبت وعرفت انها لو ماسمعت كلامه راح تندم ومرت قدامه بتجلس بالكنب الي اشر عليه
بس جاسر ما قاوم شكلها المثير ,,,,,,,,,,,,وسحبها وجلسها على رجوله وحط يده على خصرها واليد الثانيه
مسك يدها وجلس يتحسس اصابعها ,,,,,,,,,,اديم ماحاولت تقاوم سحبته لها ,,,,, لانه فاجاها بالحركه
ولا انتبهت للشاميز الي عليها الا لما جلسها جاسر ,,,,,,,,,,,,ولاول مره بتاريخ اديم حمر وجهها
من الخجل ...........وبنفسها ياويلك يا اديم من الي سويتيه بنفسك يعني وش فيها لو طنشتي
طلبه لما قال تعالي وعاندتيه ,,,,,,,,,,مافيها حاجه لو اخذتي كم كف بدل جلستك ذي ,,,وياريت الموضوع
وقف على كذا الا جالسة بروب الحمام,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وبدت حرارتها ترتفع مثل أي بنت بموقف محرج
جاسر وهو خاق على نعومتها وهدؤها الغير معتاد : قال بصوته المبحوح : وين وصلتي بافكارك
وهو يطالع بعيونها واستغرب تركيبها للعدسات حتى وهي تتحمم طالع بشعرها الي المويه نازله منه
,,,,,,,,,,وخاف انه مايقاومها ويسوي شي يندم عليه بعدين
وهو الي كان معاهد نفسه من اول ماخطبها انه مايقرب لها كزوجة الا اذا تغيرت الضروف
ودفها من حضنه بعنف ,,,,,,,,,وقام واقف وقال بصوته المرعب الي يحاول يغطي فيه مشاعره الملتهبه
جاسر : ابيك تفهمي انك قدام اهلي لازم تحترمي كونك زوجتي ,,,,,,,وهبلك تنسيه ,,,,,وياويلك
لو عرف حد منهم بطبيعة علاقتنا,,,,,,,,,,,,,,
وانا كلمت ابوك اليوم بخصوص روحتك معي لبيت الوالد بدون شهر عسل وهو ايد كلامي
بان الضروف مو مناسبه ,,,,,,,,,,,,,,,وطلب مني اني اسمح لسواقك وخادمتك يجو معاك
القصر ,,,,,,,لانك متعوده عليهم ولانه مايتطن الا اذا كانو معك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!