استاذن ابوها منها انو بيدخل المكتب يكمل باقي الشغل الي عنده,,,,,,,وقفت هي معها وبتردد
قالت:بابا مممكن تلفوني,,,,,,وتقطعت يدينها من الفرك مسويه مستحيه
ابوفهد بدبلماسيه تعود عليها :لا بابا خليك الليله لوحدك فكري بهدؤ وبدون أي تدخل وبكرا عطيني رايك الاخير ووعدك ارجعه لك,,,,,,,,,,,,,,,طبعا اديم صدقت
مع ان الابو كان خايف انو اديم تقول ل خالتها الي اكيد بترفض وبتغير افكار بنته عليه
طلعت اديم لغرفتها ونامت بدون ماتتعشى نامت وهي متطمنه انو مشكلتها انحلت
ماكانت تدري ايش ينتظرها بكرا
قبل شهر من ررجعة ابو اديم للرياض
كان جالس ابو فهد بالحديقه وتذكر قبل اسبوع لمى زاره خالد الجاسر الي توطدت علاقتهم بعد الشراكه بينهم
وجالس يفكر بالطلب الي ماجاء على باله ابد صدق هو له مكانته واسمه ونفوذة بس ماتوقع طلبهم
طبعا ابو سلطان كانت مرتاح لعلاقتم مع القنصل عبالعزيز ونفس الشي ابو فهد كان مرتاح لشراكته مع خالد
الجاسر ال يعتبر من ابرز تجار الرياض بس كل واحد كان يحاول مايبين فرحته لهذا القرب
نادى ابو فهد على البودي قارد الي واقف معه وطلب منه ينادو هند يبيها ضروري
بعد عشر دقايق جت زوجته وجلسة...................
هند:امر يابوفهد بغيتني
سرح شوي مايدري هو صح الي بيصير او لا بس قرر يشاورها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ابوفهد: انتي تعرفي خالد الجاسر شريكنا بمشروع ناقلات النفط
هند:ماردت حتى تعطيه فرصه يكمل...................... كمل ابو فهد :بس الي ماتعرفيه انه خطب اديم
لولده جاسر الي كان يتفاوض معي ببداية شراكتنا اضن تتذكريه
استغربت مو من طلبهم بس لان عندها خبر انو والدتهم توها متوفيه من كم شهر,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هند:اكيد الكل يتمنى يناسبك بس الغريب مو ام سلطان الجاسر متوفيه قريب وهو جاي يخطب للولده
ردعليها زوجها : انتي تبيني احاسبه ليش يخطب لولده وزوجته لسى متوفيه هذا حكي الله يهديك,,,,,,,,,,,,,,,,
انا جايبك اسالك ايش رايك............هند حسة الموضوع غريب شوي عبدالعزيز يطلب مشورتها
هند:انت بالاول تعرف الولد شخصيا مو,,,,,طبعا اكتفى بهز راسه بالموافقه,,,,,,,,,,,,كملت
ايش رايك في يستاهل قربك ونسبك(طبعا اديم اخر شي يفكرو فيه)
سكت شوي بعدين رد : الناس كفو الواحد يناسبهم وانا من لمى طلع من عندي ابو سلطان وانا مكلف بدر
يجيب لي معلومات كامله عن الولد ,,,,,,,,,,,,,وطبعا كانت كل الكلام الي جاء عنه يشرف
بس الي مو مريحني انو مطلق وعمره في الثلاثين
اشتغلت الغيره عند هند:مو عيب الي انت قلت ,,,,,,,,,,حبيبي انت ناسي انو بيني وبينك 17 سنه لا وكنت ارمل
وعندك بنتين ,,,,,,,,,,وشافة الزعل بعيونه وحبت تتدارك الموضوع,,,,,,,,وشوفني ياعمري اسعد انسانه
بوجودي معك لا تحكم على الاشياء الثانويه...........طبعا هوبعد هالترقيع ارتاحت ملامحه وابتسم
وكملت في نفسها....وانت ناسي بنتك النحيسه على بالك بترضخ
ابوفهد:معك حق بس برضو يبيلي اجلس مع الولد شخصيا وعلى العموم انا مجهز معه موعد بعد يومين
هند في نفسها وطالما انت مجهز ومقتنع ليش تشاورني والا عن قولة انو لك زوجه ههههههه
هند:الله يسهل كل امر حبيبي,,,,,,,,,,,وارتاح ابو فهد من نقاشه مع زوجته
وقرر يكمل الموضوع ويشوف المناسب ويسويه (طبعا والا مرت اديم في باله ابد والا كن الموضوع
يخصها)
وبالفعل قابله بعد يومين وجالس ياخذ ويعطي معه وارتاح لشخصية الولد القويه وتفكيره التجاري
وعرف عنه بعض المعلومات وبالفعل دخل الولد مزاجه بس ماحب يبين وقاله اني برد عليكم بعد
فتره....................وبعد اسبوعين رجع خالد الجاسر بعد الحاح ولده عليه <الي استغرب لهفته على الزواج
وهو الي طلع عينه عشان يتزوج بنت عمه>
يتصل على عبد العزيز النافع الي خبرهم بموافقته,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بس الي ماحسبله ابوفهد حساب
ابو سلطان:على خير يابوفهد احنا طالعين لفرنسا بكرا ونبي الخطبه الاربعاء
ابوفهد: تشرفوني بأي وقت البيت بيتكم
ابو سلطان: وبعد اذنك يابوفهد ,,,,,,,,,,نبي الملكه بعد اسبوعين الولد حاب يتعرف على خطيبته اكثر
وهذا الي ماحسبله ابوفهد حساب ان الخطبه تكون سريعه وماحب يرجع في كلامه وقالهم
ابوفهد:صار الخطبه بعد اسبوعين بالرياض والزواج تحدده البنت ,,,,,,,واعتقد هذا من حقها
خصوص انو .....وكان يبي يقول تدرس بس ماكان متاكد هي باي سنه فاقطع الكلام عند هذا الحد
ابوسلطان:الله يكتب الي فيه الخير,,,,,,,,,,وماطول عليك اكيد عطلتك عن اعمالك
ابفهد سكر وهو توه يتذكر اديم وقرر انو ماراح يقولها الا لمى ينزل الرياض ويقدر يقنعها وجه لوجه
لانه يعرف بنته مستحيل تقوله لا بوجهه واتذكر لمى كانت تبي شي او تبغاه ينفذلها رغبه كانت اما ترسل له
خلود او زوجها بدر وابتسم على طاري بنته العنيده
وفعلا صار الي اتفقو عليه وطلع جاسر وابوه وسلطان لباريس وخطبو اديم رسمي
واعتذر ابو سلطان عن حظور الحريم ببعد المسافه وانهم اكيد حيحظرو الملكه
وطبعا ايدهم ابو فهد الي قالهم انو البنت في الاساس بالرياض بحكم دراستها عند خالتها
وهنا لمعة عيون جاسر وابتسم بخبث يعني لمى يتزوجها راح تكون بعيده عن اهلها وبيعرف
ياخذ حق امه منها
صحت من النو م على الساعه ثمانيه طبعا مو عادتها بس لانها نايمه من عشره
خذت لها شور سريع وطلعت من الحمام وبدت تحط الوشنات والمعطرات على جسمه
وراحت للدولاب واتذكرت انو ماعندها غير البجامه الي نامت فيها ومن هبلها قررت تلبس الفستان
فتحت الدولاب لكنها انفاجات لمى شافت الملابس الي جت فيهم امس وجلسة تضحك على نفسها
كيف نسيت ملابسها,,,,,,,,,,,,,,,,,,, نزلت تحت ولقيت الفطور ينتظرها فطرت وحطت الشال
الي كانت اربطته على القميص على شعرها(عن قولت حجاب) وطلعت تتمشى بالحديقه الي كان مافيها
غير الطيور,,,,,,,,,,,,,جلسة على الكرسي تنتظر ابوها يصحى وتبلغه بقرارها وتاخذ تلفونها
وتكلم خالتها الي اكيد مشغول باله عليها
الخاله من امس الظهر كانت تتصل على تلفون اديم بس مافي رد,,,,,,,,,,,,,,,,انشغل بالها على بنتها
وقالت في نفسها اكيد اديموه مشغوله مع ابوها ونسيت تلفونها بس طيب يا اديم انا اعلمك الامباله
وادبك من جديد ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,دخل المغرب ومافي أي اتصال هنا الخاله ماقدرة
تتحمل,,,,,,,,,,,,ورجعت تتصل على اديم
اكثر من مره في المره الرابعه رد عليها صوت واحد,,,,,,,يقولها انو السيد عبد العزيز
يطلب منها توقف اتصالات وتتطمن انو بنته معه وبامان واديم راح تتصل عليها بكرا
ويرجوها انها تعطيهم فرصه لوحدهم مثل أي ابو وبنته وسكر في وجهها
هنا الخاله اتفشلت من نفسهاونادة على غادة وحكتلها الي صار
طبعا الخاله كانت حاسه بالاهانه اشلون انا الدكتوره العنود ينقالي كذا,,,,,,,,,,,,وجلست تتحلطم
على دخلت جهاد: وش عند عنودتي مكشره ,,,,,,,,,,ماردت عليه امه ,,,,,,,,,,,,استغرب بس كمل حكي
قال:افا الحلو ماخذ على خاطره مني,,,,,,,,,,,,,,,هنا طلعة الطاقه السلبيه الي في الام من خوفها على اديم
وبعد التهزئ الي اكلته من ابوفهد,,,,,,,,,,,على المسكين جهاد
ام معتز: انت متى بتصير رجل وعندك احساس بالمسؤليه,,,,,راجع المغرب وينك من الصباح
جهاد:وش عندها ام معتز مطلعه الحره فيني تراي ماسويت شي حتى تصارخي على
الام ماتحملت وطلعت لغرفتهاا وهي بالطريق صرخ عليها جهاد
جهاد: يحقلك ياقمر تعصب وتصارخ انا كم عنو عندي ,,,,,,,,,,,,,,هنا غادة فطسة من الضحك
غاده وهي تحاول توقف ضحك: انت اهبل ياهووه هههههههههههه تشوفها ماتشه وجاي تتميلح عليها
جهاد وهو ياوي شفايفه على تحت : ناس ماتقدر انا الي كارف عمري واحاول اروقها اصير اتميلح
والله عالم ماتحس ,,,,,,واخذ صحن المكسرات وجلس يطقطق فيه
والتفت على غادة بعد شوي وسالها: الا صدق اشفيها الوالده معصبه,,,,,,,,,,,,,,, وحكت له
غاده كل الموضوع ,,,,,,,,,,,,,,,قال: اها يعني ام جهاد اتهزءت بسبب اديم وانا جهاد كمان تصارخ علي
الوالده بسبب الهبلا ادوم ,,,,,,,,,,,لكن يصير خير ياناكرت المعروف انتي وابوك ,,,,,,,,,,,اذا ما ادبتك
وكمل: غادة وش ضنك نعاقبها فيه,,,,,,,,,,,,,,غادة طبعا ملت من قلت احساس جهاد ,,,,,,,,,, وقامت
وتركته وهي حمد الله على نعمة العقل ,,,,,,,,,,,,,,وطبعا هو ولا جاب خبر جلس يكمل على المكسرات
ولا كان صار شي
طلعت غادة لغرفة امها الي ماهان عليها تتركها زعلانه ودقت الباب,,,,,,,,,,,,,,,,دخلت غاده
وقربت لعند امها الي كانت متسطحه على السرير,,,,,,,,,,,,,,,وجلسة جنبها,,,,,,,,,,,,,,,,
غادة: ماماتي حبيبتي ليش زعلانه تحاول تلطف الجو
ام معتز: خايفه ياماما على اديم,,,,,,,,,,,ماني فاهمه ليش تلفونها معاه,,,,,,,,وسرحت شوي
غاده حبت تطمن امها: لاتخافي على اديم تراها تربيتك مستحيل ينفرض عليها شي غصب
وبعدين انتي كارهه لها انها تحب ابوها واهلها من ابوه,,,,,,,,,,,,ماما مو احنا طول هالسنين جالسين
نحاول نقنعها انهم اهلها ولازم تقرب لهم وتحبهم وتقضي وقت معه ,,,,,,,,,,,,الحين امى راحت لابوها
وتاقلمت معه تتضايقي,,,,,,,,,,,وجلسة تطالع بامها الي حست انو الكلام عجبها
ام معتز: انا معك حبيبتي بس ليش ما خلاها تكلمني او على الاقل رد هو بنفسه,,,,,,,بدل ماهوراسلي
واحد من مضفيه مايعرف الادب ولا الذوق,,,,,,,,,,,وكشرة الام بوجهها
هنا غاده فهمت سبب توتر امها وقالت: يعني انتي ماعندك مشكله في جلستها مع ابوها وانشغالها
عنك معه ,,,,,,يعني مشكلتك طريقة رده عليك صح,,,,,,,,,,,,,هنا الام حمر وجها من الفشله
وردت: نوعا ما,,,,,,,,,وهي تبتسم من الاحراج,,,,,,,,,,,,,وضحكة غادة وضحكة الام معها
ام معتز: لاتضني انك كشفتيني باسالتك ذي ,,,,,,,,ترا بس اجاريك هههههههههههههههه
غادة: الله لايحرمني من ماماتي الي ماترضى حد يقلل من قدرها
طلعت من عند امها وراحة لغرفتها وخذت تلفونها وجلسة تطقطق في البيبي ,,,,,,,,,,,,بعد دقايق
فكرت انها تطلب رقم اديم,,,,,,,,,,,بس غيرة فكرتها بسرعه,,,,ماتنلام خافت تتهزاء زي امها
,,,,,,,,,,,,,, وشغلت الدفدي على اغنية انريكي ام تيك ماي لوف ورجعت تشتغل على البيبي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!