الفصل 28 | من 37 فصل

رواية المستهتــره الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بعثــره شعور

المشاهدات
20
كلمة
5,705
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الي توه نازل من الجناح ومبدل ثوبه ولابس طقم من ارماني بنطلون اسود وقميص اسود شاد على صدرة 

ومكفف اكمام القميص وجاكيت صوف رمادي غامق نزله على اول كنبه بالمدخل ومرتب شعره 

,,,,,,,,وضاعت اديم مع اناقته وجسمه الرياضي

الي قال : صباح الخير ,,,,,,,وراح لابوه وباس راسه وقال سامحنى على تاخري لكن مثلك عارف 

العمل مايخلص 

وصافح سلطان لانه مسلم عليه البارح بالخطبه ,,,,,,,وسلم على اسماء الي تو يشوفها 

جاسر : كيفك يام خالد انشاء اله تمام 

اسماء : الحمد لله وانت جاسر كيف صحتك 

جاسر : والله بشوفتكم اكيد تمام 

والتفت على خالد ووقف 

وهويبتسم له بمعنى تعال سلم 

راح خالد له بيسلم عليه وهو يقول : اهلين عمو الحمد لله ع السلامه 

وسلم عليه جاسر وسحبه من اذنه وهو يقول : كني سمعتك وانا داخل تتكلم فيني 

خالد : أي أي ,,,,,,,انا اتكلم فيك انا مستحيل اتكلم بقدوتي 

الجالسين كلهم طاحو ضحك على ترقيعه للموضوع 

اسماء : ياربي من هالولد شاق الارض وطالع 

ابتسم سلطان ع تعليقها 

جاسر : انت التصريف دايما جاهز عندك ,,,,,,,,عمرك مااحترت في رد 

خالد الي فك نفسه وهو يطالع بابوه : تضحك وتاركة يمسخرني ,,,,,,,وراح ركض لابو سلطان

وقال : والا الصغار في هالبيت مالهم رب 

سلطان بضحك : انا لو جاسر يطاوعني كان رباك لي من زمان هههههههههههههه

خالد وهو يطالع باديم : الله لنا انا وانتى بس انشاء الله نكبر ويصير لنا قيمه بين هالعالم الي متكبره 

ابوسلطان بابتسامه : انت ليش حاشر اديم معك بكل سوالفك 

خالد بهبل : لانها نفس وضعي ,,,,,,,

ابو سلطان باستغراب : وكيف نفس وضعك ,,, والتفت ع الموجودين وقال : حد منكم فاهم 

رد سلطان الي يحب يشجع ولده : والله ماندري عن ولدي العزيز ايش يقصد 

خالد بشوفة نفس مسوي فاهم :اقرب شي لما عمو جاسر دخل سلم عليكم كلكم الا هي ماعبرها 

حتى بنظره وتسالني ,,,,,,,الله يهديك ياالوالد بس 

كل الجلسه :هههههههههههههههههههههههههههه

وفجاءه وقف جاسر وقال : حتى اعذبك وتكون لوحدك بالاضطهاد الي تقول عليه ,,,,,,,راح لاديم 

وباس راسها وقال : صباح الخير كيفك اليوم 

ورجع لمكانه ,,,,,,,,,,,واديم تغمز لخالد وتهدده ,,,,,,,

خالد : شفتي كيف جبتلك حقك ,,,,,,,وانتي بدل ماتشكريني جالسه تهددي وتتوعدي 

اديم اتفشلت من كلامه لان الكل طالع فيها حتى جاسر الي قال : خالد ماتلاحظ انك ناشب لزوجتي

خالد : الي يسمعك يقول ــــــــــــــــــــــــــــــ وقطع الجد عليه لانه عارف انه بيقول له كلمه كبيره

ووقف وهو يقول : يلا الصلاة ,,,,,,,,وطلع ولحقه سلطان وهو يسحب خالد معه 

ويقوله : الي مثلك المفروض يطلع ياذن بمسجد القصر مو تنتظر الوالد يقولك قم صل ,,,,وكمان مو مضطرين 

نجيب عامل ياذن وانت متفرغ 

خالد : يووووووووووووه ياحبكم للمشاكل ,,,,,,

سلطان : امشي امشي قدامي وخل عنك التذمر 

جاسر وقف وقال : جاهزه اديم لاننا بنطلع بعد الصلاة مباشره 

وراحت اسماء واديم كلو وحده لجناحها تصلي ,,,,,,,,,,وبعد عشرين دقيقه نزلت اديم ومعها 

شنطة يدها ومعها شنطه صغيره سحب فيها بالطو بني والشال الي كانت متحجبه فيه لما كان سلطان

موجود ,,,,,,,,,,ولابسه عبايتها ومعدله طرحتها 

وكانت اسماء تنتظرها تحت ,,,,,,,,,,,,,,,

اسماء : انتبهي لنقسك حبيبتي وحطي جاسر بعيونك 

اديم بابتسامت امتنان : انشاء الله ,,,, كملت ,,, بشتاق لحنانك 

حضنتها اسماء وهي تقول : الله يسعدك ياقلبي 

وجاء العم وجاسر وسلطان ,,,,,,,,وووودعو بعض والتفت جاسر ع اديم وخذا منها الشنطة السحب م وكان 

طالع مع باب مدخل القصر بيروح للسيارة 

بس وقفهم خالد الي توه راجع من المسجد 

خالد : لا ياشيخ انت وهي كنتو بتروحو بدون تسلمو على,,,, والله لو ماودعتوني لا الحقكم بالمطار

جاسر : تعال سلم وخلصنا ,,,افضل من الفلم الي بتسويه لنا بالمطار 

وسلم على جاسر الي احضنه وراح لاديم وصافحها وقالوهو يلتفت ع جاسر : عمو مايديني احضنها وداع 

جاسر والعصبيه باين ع وجهه من تحت النظارة قال : خالد سلم باحترام قبل لا تشوف شي يزعلك 

خالد وهو يهز راسه باستنكار : انت ابد مو كووووووووووووووووووول 

وطالع بادي بابتسامه وقال : بشتاق لافكارك العجيبه 

اديم : ولا يهمك أي يوم تحس انك محتاج تسوي مصيبه اتصل فيني وراح اعطيك فكره اليييييييمه

جاسر : خلصونا وسحب اديم وفتح لها باب السيارة 

وراح للباب الي خلفها وحط الشنطه السحب حقت اديم وجت خلفه وحده من الخدم واعطته شنطة الاوراق 

والدسكات والاب توب حقه وركب في مكانه ,,,,,,,,,,وتوجهو للمطار

اديم : بتوحشني الرياض واهلها 

جاسر بدون مايطالع فيها رد : اذا انتي معي المفروض مايوحشك شي 

اديم وهي تعدل نظارتها : استبداد الموضوع ,,,,,,,اهلي وصاحباتي وبيت اهلك ,,,, كيف مايوحشني 

شي ,,,,,,والا ضروري اكون جبل مثل بعض ناس 

جاسر : ممكن تسكتي لاني ما احب فلسفتك الممله 

اديم وهي مبوزه : وانت ايش تحب فيني اساسا ,,,,,,,,وكملت ,,,, الله يفكني منك 

جاسر : اهمدي يابنت ولا ترى ماحاصلك طيب ,,,,,وانتي تعرفيني ماحب التهديد احب التنفيذ

اكثر 

اديم وهي معصبه من اسلوبه قالت : لاتكلمني خلااااص انتهى الحوار,,, وعطته جنبها وجلست تطالع بالطريق 

ابتسم جاسر ع تعابيرها الطفوليه وهي تقول انتهى الحوار ,,,,,,,وكمل الطريق للمطار

ومثل ترتيبات كل مره كان السكرتير ينتظر ياخذ سيارة جاسر ويسلمه بعض الدسكات 

وطلعو في طيارتهم كانت الرحله تستغرق 5 ال 6 ساعات 

ومرت الرحله وجاسر حاط نظارته وكرسيه ع وضع النوم وممدد ارجوله ونايم ,,,,,,,,,,وكانت اديم تطالع 

فيه وهي تبي تملا عينها منه 

وبعد ساعتين صحى جاسر وجلس يقلب بالجرايد 

وغطت اديم بنومه طويله بعد ماملت عينها من شوفته ,,,,,,,,,,,ولا صحت الا ع صوته وهو يطلب منها 

تربط الحزام لانهم بيهبطو

ووصلو لمطار شارل ديغول قريب لباريس ,,, ولاول مرة تنزل اديم بباريس وهي مرتاحه نفسيا وكانت متاكده 

انو سبب راحتها هو وجودها مع جاسر ,,,,ووخلصو اجراتهم وكان واحد مو مظفين مجموعة 

الجاسر بباريس بانتظارهم 

ولماطلع جاسر بالسيارة قال للموظف : اطلع جورج افنيو ,,,,,,,,,

طالعت اديم فيه وقالت : انت ماعندك سكن خاص بباريس,,,, والا عمو خالد له بيت هنا 

جاسر : وليش تسالي ,,,,,,,,

لانو اول مرة شفتك : كنت بلفور سيزون ,,,,,,,,,,,,,وانعصر قلبها على هالذكرى الي لولاها ماعرفت 

جاسر ولا عاشت معه بهالمشاكل وكملت 

والان تبينا نطلع لجورج الخامس 

جاسر : اهلي لهم فله بضاحيه من ضواحي باريس الهاديه ,,,,,,,,وانا عندي شقه شمال نهر السين ع شارع 

بابيلون ,,,,,, وسبب سكني,,, وتعكر وجهه من طاري وفاة امه وكمل ,,, بهوتيل انا والوالده الله يرحمها حتى 

نكون قريب من مستشفاها الي تتعالحج فيه 

اديم بصوت خفيف : الله يرحمها ,,,,,,,,بسالك للأن متاثر من وفاتها 

كمل جاسر وكانه ماسمعها : لكني تعبان من الرحلات

المتواصله وابي اجلس هالليله بالهوتيل اريح نفسي و كمان استجمام 

اديم : استجمام بباريس ,,,ياخوي اطلع لكان وهناك الاستجمام الصح 

جاسر : لكن انا عملي ومشاغلي ماتسمحلي اطلع برا باريس ,,,,وكفايه ع شقتي المريحه بالنسبه لي 

اديم بهبال : وااااااااااااو يعني شقتك بنفس الشارع الي عليه شقة المصمم الراحل ايف سان لوران

جاسر ببتسامه على هبلها : والان سمعت انو سركوزي بيشتريها لزوجته كارلا وكمل بضحكه 

اكيد يحبها والا ماكان اتحمس يغير سكنها الاول بسكن يكلف فوق العشره مليون يور

اديم بتفكير : يعني لو انت تحبني بتدفع ع شاني كذا مبلغ 

جاسر وهو مسكر عيونه من الارهاق قال : لو كنت احبك .................

اديم الي ماتعرف ليش زعلت من رده هل لانها كانت تنتظر منه كلمه احلى 

قالت : بس انا بعد مو كارلا الي تاركه حبيبها الاول وولدها ع شان سركوزي وحبها لها,,,انا مستحيل 

اترك أي شي ع شانك 

جاسر : مااعتقد فيه ضروره كل لحظه والثانيه تاكديلي انك ماتحبيني ,,,,,,, واحب اطمنك انوهذا شي انا 

متاكد منه ومابيك تكرريه قدامي سسسسسسسسسامعه

وكملو باقي الطريق وهما ساكتين اديم الي متنرفزة من كلامه وعصبيته عليها 

وصلو للهوتيل الي كان جاسر حاجز فيه جناح ,,,,, وراح يكمل اوراق الحجز وجلست اديم باللوبي

تنتظره ,,,,,,,,,وبعد لحظات مرو عليها ثلاث اشخاص ولدين وبنت تعرف اثنين منهم والبنت ماتعرفها 

قربو لها وهي وقفت وراحت لهم تسلم وببتسامه ع وجهها 

اديم : هاي رامي كيفك ,,,,,,,,والتفتت ع الي معه وكملت : كيفك جواد ,,,,وحشتوني 

رامي : هاي ادو كيف صحتك وكيف صحة خالتك واولادها 

اديم : تمام كثير 

جواد : صدفه حلوة ,,,,الي شفناكي هون,,,,,,من امتى جايي فرنساء

اديم : من ساعه بس وانتم ايش عندكم بالهوتيل ...................وقطع عليها جاسر الي وقف بجانبها وباين الغضب عليه 

جاسر بابتسامه مصطنعه : يلا اديم نطلع ,,,,,,,

اديم وهي شاقه البتسامه : تعال اعرفك رامي وجواد ,,,,,,اصحابي اعرفهم من زمان 

جاسر وهو يصافحهم بغرور قال : فرصه سعيدة ,,,,,,,

اديم الي توهقت ماكانت قادرة تعرفهم ع جاسر وتقول زوجي لان الكلمه موجايه معها قالت : اعرفكم جاسر ,,,وسكتت

جاسر الي ماعجبه تصرفها وشك بالموضوع سحب اديم من يدها بدون يعطيها فرصه تتكلم 

معهم ,,,,,,,,,,,,, حاولت تداري احراجها منهم قالت : سوري ياجماعه ,,,,,اشوفكم فرصة ثانيه 

وكملت : جواد سلم ع تانت سهير ,,,,,,وراحت ورى جاسر الي كان الشرر يطلع من عيونه,,,,

وعند جاسر الي اشراللروم سيرفس انه يلحقهم ع الجناح 

,,,,,,,وطلعو واديم مرعوبه من مسكة جاسر لها ومن نظراته القاسيه ,,,,,,,,طلعو بالصنصير الي 

كان معهم فيه كم وحده شكلهم المانيات من لون شعرهم الفاتح وبشرتهم الي مايله للاحمر ,,,,وكل ما طلعت 

بجاسر كانت تزيد خوف من الغضب الي بوجهه وبنفسها الله يستر من الي بيصير 

وصلو للطابق حقهم وجاسر لسى ماسكها من يدها ,,,,,,,,,,,,,,,وفتح باب الجناح ودخلها قبله 

ولما سكر الباب قبل وصول الشنط سحبها من يدها لين واجهة له ومسك كتوفها بقوة ذكرتها بحركته لما 

كانت عروسه ,,,,,وبدت ترجف من الخوف لان الصورة اتكررة قدامها ونتيجتها كانت صعبه ع اديم 

جاسر بصوته الغاضب : من الي كنتي تكلميهم وتضحكي معهم ,,,,,,,ولما جيت لكم ماهان عليك تعرفيهم 

ع اني زوجك ,,,,,,وبصراخ اقوى ,,,,اتكلمي من لا يكون واحد منهم البوي فرند حقك 

ماحست اديم من بعد الاهانه الي سمعتها الا ويدها تمتد لجاسر بكف بس هو وقفه وعصر يدها الي شوي وتنكسر

بيده وقال : ماعاش ولا كان الي يمد يده ع جاسر الجاسر يابنت ............

والي مثلك عندة تجربه من مدة يدك المرة الاولى وشايفه انتي ايش لخبطت في حياتك ع شانها ,,,وتاكدي 

هالمرة ماراح ارحمك لو كررتيها 

اديم : اترك يدي يامجنون انت انسان لاتطاق ,,,,,,,مريض اكرهك اكرهك ,,,,,,,بس جاسر استمر ماسك 

يدها وهو يقول بحقد : الان راح تقولي من هذولا الي غيروكي فجاءه بس شفتيهم,,,, وخلوكي منت طايقتني 

اديم بعصبيه من اسلوبه : انا من الاساس ماني طايقتك والي تتكلم عليهم يامريض مالهم علاقة بكرهي لك 

انت طحت من عيني بشكك الامبرر فيني ,,,,,, انا اكرهك لانك قاسي ولا تعرف الرحمه انت مستبد وحاولت 

تفك يدها منه بس هو كان مثبته 

وقال : بتتكلمى من الحقيرين الي كانو معك تحت والا راح تندمي ,,,,,,,وهو جالس يقسى عليها وكانه يتعامل 

مع رجل ونسي انهابنت ومسكينه ماتتحمل القوة,,, الي يعاملها فيها 

اديم : مستحيل اقولك واريحك ياهمجي انت حقير وتفكيرك حقير نفسك ,,,,,,,وبدون مقدمات 

طراااااااااااااااااااااااااااااااااخ وكان كف ع وجهها الي امتلا دموع قهر اكثر منها دموع الم وطاحت اديم 

ع الارض من قوة الكف وهي ماسكه وجهها بيد ومتسنده ع اليد الثانيه وكان راسها للارض ودموعها 

ع خدها ,,,,,,,,,,,,,وبعد الازعاج والهواش كان الهدؤ القاتل جاسر المصدوم من نفسه كيف يمد يده 

ع اديم ,,,,,,,,,,,,,,واديم الي كرهة نفسها من كثر الاهانات الي اتعرضت لها ع يد جاسر 

وباهالحظه اندق باب الجناح وكان الروم سيرفس جايب الشنط 

وبحركه اوجعت قلب جاسر ,,,قامت اديم توقف بس اترنحت شوي قبل تتعدل واقفه ,,,,,,,وخذت الشال حقها

الي طايح بمكانها ولفته ع شعرها وراحت للغرفة 

وفتح جاسر الباب وهو مايشوف طريقه ,,,,من الجريمه الي سواها باديم 

و اديم الي كانت تعبانه من صدمتها فيه ,,,,,وتعبانه من اسلوب جاسر القاسي معها ,,,,,وتعبانه اكثر من 

اهانته المستمرة لها وتلميحه انو رامي وجواد البوي فرند حقينها ,,,,,,وتعبانه اكثر من يده الي امتدت عليها 

,,,,,,راحت تجرجررجولها للسرير وطاحت بركبها ع الارض وجهها دفنته بالسرير وجلسة تبكي بطريقة قطعة قلب جاسر 

الي دخل للغرفة بعد ماطلع الروم سيرفس ,,,,,,,,,,,, وشاف شكل اديم وهي تبكي ووجهها بالسرير

حاول يتكلم حاول يقول او حتى يبرر,,,,,لكن ماقدر ونزل راسه وحطه بين يدينه 

وكان كل واحد منهم متضايق من نفسه وكل واحد منهم جواه حزن يكفي بلد ,,,,هي من كثر الاهانات والعذاب 

الي شافته منه ,,,وهو منغيرته الي عمة عيونه وخلته يجرحها بالكلام ويمد يده عليها مع انه كان يحاول 

يكون حنون معها لكن حبه المجنون لها ما اعطاه فرصة ,,,,,,وبعد نصف ساعه وكان جاسر ينتظر اديم توقف 

دموعها بس شاف انها مستمره ومستحيل توقف

قرر يطلع من الصدمه الي هي فيها حتى لو كانت الطريق الي بيستعملها معها فيها قساوة عليها 

وكان خايف انها ترفض تسوي الي بيطلبه منها و يضطر يجبرها بالغصب حتى ماتروح كرامته 

وحتى ماتفشل فكرته في انه يطلعها من صدمتها 

راح لها وقال : الشنط موجوده عند الباب بدخل اتحمم وانتي طلعي لي لبس مريح ,,تعبان,,, وابي اناااااااااااااام

بس هي محطمه و ومنهاره ولا تقدر ترد عليه او تبين انها تسمعه ,,,,,,,,,,,,,قرب لها ولمس كتفها وهي رفعة 

له وجهها الي غرقان دموع ,,,,,,جاسر اتحطم لما شاف شكلها بس ضغط ع نفسها حتى يتجاوزو هالازمه

وقال : اعتقد سمعتي كلامي ,,,,,,ومو من صالحك اطلع ولا الاقي الي طلبته جاهز

طالعت فيه اديم وهزت راسها بمعنى موافق ورجعت تدفن وجهها وتكمل بكي ,,,,,,,,,,,

و اديم الي كانت تبكي قهر واستغربت جلوس جاسر معها بنفس الغرفة ,,,وهي الي توقعت انه 

بيطلع ,,, وكانت متضايقه من وجوده معها ومن شوفته لها وهي منهارة وتبكي ,,,,والي صدمها اكثر تسلطه لما 

امرها تطلع له ملابس يعني للدرجه ذي قلبه مافي أي رحمه لها يمد 

يده عليها ويهينها ويرجع يتخدم فيها وكانها اله ماعندها حساس ,,,,,,,,,,وبنفسها : ااااااااااااااه ياغادة ليتك 

مانصحتيني اتغير ,,,, ياريت ماحلمت برجعتك لي ,,يلريت ماتحمست لشوفتك ولقربك ,,,,,وكملت انا تعبت 

ولا عدت قادرة اتحمل الاهانات اكثر من كذا ,,, لكنها خافت انه 

يرجع يهينها او يمد يده عليها لو مانفذت له امره ,,,,,,ولما سمعت باب الحمام 

اتسكر راحت لشنطتة الي كانت صغيرة كثير وفتحتها وطلعت البيجامه الوحيده الموجوده فيها

وحطتها ع السرير ,,,,,,وراحت لشنطتها وطلعة لها بنطلون قطن فوشي طويل وتي شيرت بكم طويل 

ابيض وطباعه ع شكل جزمه فوشي وبني ,,,,,وطلعت لها ملابس داخليه وجهزتهم حتى تدخل للحمام 

اول مايطلع لان مالها خلق موجهته

وكانت اديم جالسه ع الكنب ومتحطمه من وضعها ,,,,,,,,,,,,, واول ماطلع جاسر الي كان لابس روب 

الحمام الابيض وبيده 

منشفه يمسح فيها شعرها ,,,,,,,,وقفت وتعدتة ودخلت الحمام وسكرة عليها ,,,وسندت ظهرها 

للباب وجلست تبكي بصوت يقطع القلب وبنفسها ماكنت اتوقعه مستبد وقاسي للدرجه ذي وانا الغبيه الي طايحه 

حب وشوق له لكن استاهل ,هذا واحنا ماكملنا يوم وصار كذا اشلون بعد اسبوع,,,,,,ووقررت انها تتغير مع 

جاسر وتكون اديم جديده غير الاوله ,,,,,,,,,,,,,,, وبعد نص ساعه حست انها 

تماسكت وخف البكاء منها فتحت المويه وخذت لها شور مريح طلعت من الحمام وكان جاسر نايم بالسرير

ومتغطي راحت للكمدينا وفتحت شنطة الكماليات وصارت تحط من الكريمات والواقيات وبعدين لبسة 

ملابسها ,,,,,,,,وراحت لدولاب الملابس وطلعة منه مخده وبطانيه وراحت للكنب ونامت عليه وكان 

والوقت تقريبا الساعه 11 بالليل ,,,,,,,,,,,ولما صارت الساعه سبعه صحت اديم وكان جاسر مو بالغرفة

وماكان لها نفس بشي واتصلت عليهم يطلعو لها كوفي بس ,,,,,,,راحت للحمام وتوضت وفرشة اسنانها

وليست لها بنطلون جنز ثقيل وبلوزه صوف هاي نك ملونه بنك ع موف ع اخضر وكم طويل وكاوتش 

ولما وصلت القهوه ,,,,,,استلمتها اديم وشربتها ,,,,,,,وكلمت خالتها وغادة وطمنتهم انها وصلت وانها

كويسه ,,,,,,,,,,وع الساعه 10 دخل جاسر من برا وكان لابس بالطو بيج للركبه وحاط سكارف 

ومعه شنطه اوراق 

جاسر : مرحباء 

اديم وهي تطقطق بتلفونها :ــــــــــــــــــــــــــــ

جاسر الي عرف انها ماتبي تكلمه قال : البسي ملابسك والحقيني تحت باللوبي ,,,,,,بنطلع للشقه وكلم وحده 

تمشي خلفه بالعربي وقال : اجمعي الحاجيات وجيبيها للشقه ,,,,وكانت هي الخادمه المغربيه الي تشتغل 

بشقته ,,,,,,اتصل عليها قبل ساعه وطلب منها تجي تاخذ شنطهم وتوصلها للشقه وترتبها فيها 

وطلع ودخلت الخادمه الي اديم ابتسمت لها ,,,,,,,ودلتها ع اشياهم ,,,,,وبعدين خذت اديم جاكيت ال نص الفخذ

رمادي وشال رمادي ع شعرها وخذت شنطتها ونزلت للوبي عند جاسر ,,,,,,,الي وقف اول ماشافها 

ومشي معها الى السيارة الي امس وصلتهم ,,,,,,,,وطلعو فيها لشقته ,,,,كانت اديم تطالع بالطريق 

وبنفسها والله اني اكرهك ياباريس عمري ماعشت ايام حلوه فيك بالاول كان بابا يبعدني عن اهلي 

ويجيبني هنا غصب والحين جاسر الي بكل الطرق اهانني ,,,,,,وتنهدة بصوت مسموع لدرجة جاسر

الي كان مشغول بكمبيوتره التفت عليها بس هي ماعبرته واستمرت تتفرج ع الطريق 

وصلو للشقه الي كانت بعماره حلوه وطلعو للدور الثالث ,,,,,,,,

فتح جاسر الباب ع الشقه الي كان مافيها غير جاسر واديم لان الخادمه المغربيه المسؤله عناه كانت بالهوتيل

تجمع شنطهم ,,,,,,,,,,

وقف جاسر بهيبتة الي طغت ع المكان ,,, لحد ما دخلت اديم ,,,,ثم دخل بعدها وسكر الباب ,,,,,,واديم الي 

كانت تمشي وهي مجروحه ,,ماكان لها نفس حتى تتفرج بالشقه ,,,,كلمها جاسر الي حس بصمتها 

جاسر بكبرياءه المعهود : تعالي افرجك ع المكان ,,,,,,,,

لكن اديم ماردت عليه وصارت تمشي بالصاله ,,,,,,,فهم جاسر نها ماتبي تكلمه ,,,,,,ومسك يدها

وجلس يلف فيها ويفرجها وكانت صاله كبيره فيها انتريه فخم وطاولت طعام مربعه وجدا راقيه 

وبعدها مطبخ وغرفة خدم ومرافقها من غرفة غسيل وكوي وحمام 

وكانت ع الصاله شرفه كبيره وفيها كراسي وطاولة من القش ,,,,,,,,,,,,للجلسة بالنهار

وبجانب الصاله ممر له باب وعليه غرفتين وحده كبيرة ملحقه بحمام وفي جاكوزي وغرفة ملابس وكانت مؤثثه بعنايه 

وقالها جاسر : ذي الغرفة الرئسيه لي ,,,,,,,,,,,,,وسحبها معه لغرفة اصغر وبرضو بحمامها 

وغرفة ملابسها وكان اثاثها كثير وحلولانها جايه ع الطراز الفرنسي 

قال جاسر : وذي غرفة ملحقه لو حب حد من اصحابي يجلس معي 

اديم ولاول مرة تتكلم من البارح قالت : انا بنام هنا,,,,,,,,,,,,,,

جاسر الي عارف كبر غلطته عليها قال : مستحيل تنامي بغير المكان الي انا فيه ,,,,,

سحبت اديم يدها الي كان ماسكها وهي متقرفه من مسكته وبنفسها : مستحيل اسمحلك تقرب لي بعد الي صار

او حتى تلمسني وراحت للصاله وفكت الشال المرمي باهمال ع شعرها 

وطلعت تلفونها واتصلت ع خلود ,,,,,وجاسر كان مصدوم من سحبتها ليدها من وبالطريقه الي بينت له 

انها تقرف من لمسته ,,,,,,,,,,وراح لاخر الصاله وجلس ع طاوله عمليه وعليها لاب توب 

وجلس يشتغل فيه وكان اديم مو موجوده

اديم : اهلين خلود كيفك وكيف باسل 

خلود : هلا ادو حبيبي ,,,,,,وحشتينا 

اديم : وانتي اكثر ,,,,,,وسكتت وكملت انا بفرنساء 

خلود بفرحه : متى وصلتي حبيبتي ,,,,,,,لا بزعل منك ليش ماخبرتيني عن موعد وصولك 

اديم بتنهد : كل شي صار بسرعه ,,,,,,,,بس انا حابه اشوفك انتي وبدر وباسل مرررررره واحشيني 

خلود باستغراب : اديم زوجك معك ,,,,,,,

اديم : ايوة ,,,,,,,,,بس هو مشغول كثير ,,,,,,,,,,

خلود : تيب انتي وين وانا اجيك الان 

اديم : لا ماله داعي انا اليوم عندي كم شغله وبكرا انشاء الله ازوركم

خلود : طيب براحتك 

اديم : كيفها خالة سهير ,,,,,,,

خلود : ماعليها تمام وهي بالاردن الان ,,,,,,,,,,,وليش تسالي 

اديم : لاني قابلت رامي وجواد امس بجورج افينو,,,,,,,,,,,,,,,

خلود : ايوه هما موجودين هنا مع ابوهم ,,,,,,,,لان عندهم كلاس هالصيف 

اديم : اهااااااا,,,,,,,,وللحين بنفس فلتهم الاوله 

خلود : ومستحيل يغيروها ,,,,,احنا وياهم سكنا سوى ومتفقين مانطلع من هالمكان الاسوى

وكملت ,,,,خاله سهير كثير طيبه وكانت مثل الام لي في اصعب اوقاتي لما كنت حامل بباسل

ولما كان يمرض ومااعرف ايش اسوي معه 

اديم : والله اني احبها من طيبتها 

وسكرة من خلود ع دخلت الخادمه امينه ,,,,,,,الي طلبت اديم منها تحط ملابسها بالغرفة الصغيره 

وكانت تنتظر رد فعل عنيف من جاسر بس هو طنش ولا كنه سمع كلامها 

وقفت اديم وحطت الشال ع شعرها وخذت الشنطه بيدها ,,,,,,,,وتوجهت للباب وقفها صوت جاسر 

الي قال : وين طالعه ,,,,,,,,,,,

لكن اديم طنشته وفتحت الباب بتطلع ,,,,,,,,,,وماحست الا بجاسر واقف خلفها ويلفها لحد ماصار وجها

بوجهه المعصب وقال : ع وين طالعه ,,,,,,,,,, 

اديم : بغير جو ,,,,,,وبعصبيه ,,,بعد يدك لاتلمسنى لاني صرت اكرهك واكره نفسي ,,,,,,,,,,,,الله ياخذني 

وارتاح منك ومن عيشتي معك ,,,,,,,,ابعد عنى مااحبك تقرب لي 

جاسر بصوت مصدوم ماتوقعته اديم قال : للدرجه ذي ,,,,, موطايقتني 

اديم وهي تعقد حواجبها بقرف : واكثر مماتتصور ,,,,,,انا كنت بالاول بريئه وكلمة تزعلني وكلمة ترضيني

كانت طيبتي المخلوطه بالعصبيه هي الي غالبه ع ,,,,,,,كانت انفعالاتي تحكمني 

لكن اليوم وبعد الي شفته منك طول الفترة الماضيه ,,,,,,,,وبعد معاملتك الغير انسانيه لي ,,,,,,,,,,,,,انا 

تغيرت واديم الغبيه المندفعه انتهت ,,,,,,,تفهم انتهت الموجود اديم الي كبرتها بقسوتك عشرين سنه 

,,,,,,الموجود هي اديم الي تكرهك وعمرها ماكرهت حد كثر ماكرهتك ,,,,,,,,,,,ولا اشوفك بعد اليوم تقرب 

لي او تكلمني واذا بترجع تهددني بالطق تراي خلاص اتعود جلدي ع الطق واتعودت ع الاهانات ,,, ولا في شي 

يخوفني من تصرفاتك ,,,,,,واذا كنت تفكر انو لساتني مثل اول ارتعب من سيرة ابوي لاني اخاف يبعدني عن 

خالتي ,,,,,,,فا احب اصدمك 

واقولك ماصار يفرق عندي عشت هنا او بالرياض او بالقبر,,,,,,,لاني خلاص صرت مااعرف الحب 

ولا الانتماء ولا العائله ,,,,,كرهتني بكل شي وبصوت مخنوق الله يسسسسسسسسسسسامحك

وفتحت باب الشقه ونزلت من الدرج ودموعها ع خدها ومو عارفه وين تروح ,,,او كيف تداوي جرحها 

الكبير من جاسر ,,,,,,,,ولمن تلجاء وهي ماتعرف تشكي لحد ولا تعودت تبين ضعيفه قدام حد 

وجاسر المصدوم منها ,,,,,,,وبنفسه دمرتها ياجاسر دمرت البنت الي كلها حيويه البنت المتسامحه

الي كثر مامديت يدك عليها وهزائتها وهدتتها كانت ترجع وتنسى ,,,وتعاملك بطبيعتها وبراتها غالبه عليها 

وسند ظهره ع الجدار وهو يقول : ااااااااااااااااااااااه ياديم ,,,,,,,تعبتيني وانهيتي قلب جاسر معك 

نزلت اديم للشارع وحطت النظاره ع عيونها حتى العالم الي رايحه وجايه ماتشوف دموعها وتدفت كويس 

بالبالطو وراحت لمحل كوفي كان باخر الشارع وجلسة فيه وطلبت لها كوفي وجلست تشربه ,,,لعل مرارة 

طعمه تغطي ع المراره الي شافتها من الشخص الي قلبها تحرك له<حبيبها وزوجها الي دمر مشاعرها المولوده>

وجلست تتذكر حياتها الاوله قبل تعرف جاسر ,,,,,,,,واتذكرة كيف كان ابوها يترجاها تجي عنده بفرنساء

وهي بغباءها كانت ترفض ,,,,,لحد ماابوها يجبرها تجي غصب عنها ,,,,,وكانت تستغرب من نفسها

ليش كنت اكره اجي عنده مع اني عمري ماشفة منه شي يكدر خاطري ,,, وكان يلبي طلباتي حتى لو كانت 

مستحيله وبالعكس كانت طلباتي اوامر بالنسبه له ولزوجته 

وتندمت انها ماعرفة حقيقة ذي الامور الا بعد ماخسرتها ,,,,,,,وتروطت مع القاسي جاسر 

كانت ايمان صاحبتها وغادة يتصلو عليها وهي ما كان لها خلق ,,,,,,,,ولكنها اتضايقت لان جاسر 

ما كلف ع حاله انه يتصل ويسال هي وينها وبنفسها وانا متى كنت مهمه عنده حتى يسال عني وعورها 

قلبها بعد هالكلام ,,,,,,,,,,,,,,,,

خذاها الوقت وهي تلف بالمحلات الي بالشارع الي عليه الشقه 

ولما حست انو الشمس غابت من زمان ,,,,ولان رجولها ماعادو قادرين يشيلوها من التعب النفسي 

والجسدي ولانها ع لحم بطنها من امس العصر وهي بالطيارة قررت ترجع للشقه ,,,,,,,,,,وبالطريق اشترت لها مجموعة افلام 

معروضه بمحل,,,

وقررت تقضي الليله ع واحد منهم 

وصلت للشقه الي ماكان لها مفتاح مع اديم واضطرت تدق الباب وفتحت لها الخادمه 

الخادمه : سالو بيلانفينو

اديم بارهاق : هاي

الخادمه : بونسوار مدام 

اديم :بنسوار

الخادمه :بارليفو فرانسيه 

اديم وهي تمشي وتجلس بالصاله : كومن توتابيل 

الخادمه بلهجه مغربيه : جو مابيل امينه من المغرب 

اديم : امينه ابي اكل سناك خفيف روحي اعمليلي

امينه بعربيه بسيطه : حاظر

وراحت امينه,,,,,,,,وبعد عشر دقايق جابت معها صينيه فيها خبز باجيت محمص بالزبده وصحن 

سيزر سلط (دجاج مشوي وخس وجزر وعليه صوص ) وكاس عصير عنب 

وجلسة اديم تاكل بدون لا تطالع بالتي في الي حتى ماشغلته ,,,,,,وكان هدؤها غريب ,,,,,,وبعد ساعه

وقفت بمكانها ,,,,,وراحت لغرفتها وصلت الفروض الي عليها 

ورجعت للصالة وشغلت واحد من الافلام الي معها واندمجت معه وع الساعه 10 ونص دخل جاسر من برا

وكان باين الارهاق عليه وجلس بالصاله ع الكنب المقابله لاديم ,,,,,,,,,,,,,,,وقال : مساء الخير 

وقفت اديم وسكرة التي في بالريموت الي معها ,,,,,,وراحت لغرفتها بدون ماترد عليه 

دخلت الغرف وسكرة الباب خلفها ودخلت للسرير حتى تنام ,,,,,,,لكنها طولت ع مانامت وكانت تسمع

حركة جاسر بعد ساعه لما دخل غرفته وسكرها عليه 

كانت اديم في ذيك الليله ,,,,,,,,محتاجه لحضن جاسر ,,,,,لكنها ذكرت نفسها انه سبب مشاكلها 

وانه كان يحتقرها بمعاملته القاسيه لها,,,,,وانو اهانه بكل لطرق اشلون تبي حضنه وهو سبب علتها 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...