تحميل رواية المتمردة والصعيدي بقلم اسراء السيد pdf
بقلم اسراء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني اي يا بابا عايز تجوزني واحد عمري ما شوفته لا وكمان جاهل ومن الصعيد الأب :يا بنتي انتي عارفة ان لازم تجوزية برضاكي غصبا عنك هتجوزيه والا هتسجن انا شركتي كانت هتدمر لولا ابوه كيان :خلاص يا بابا موافقة اتجوزه بس عمري ما هسامحك الاب:بكره تاجي تقولي اني اخترت كويس تاني يوم جه اهل العريس بعربيات كتيرة ومعاهم مأذون خلوني امضي والعريس كان ماضي بصراحة مش فاهمة لي بابا متجوزني لواحد عمري ما شفته لا وكمان الله اعلم كبير ولا لا ركبنا وكان طول الطريق قاعدين ساكتين وانا ساكتة خالص وصلنا الصعيد مكنتش حابة...
رواية المتمردة والصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم اسراء السيد
يعني اي يا بابا عايز تجوزني واحد عمري ما شوفته لا وكمان جاهل ومن الصعيد
الأب :يا بنتي انتي عارفة ان لازم تجوزية برضاكي غصبا عنك هتجوزيه والا هتسجن انا شركتي كانت هتدمر لولا ابوه
كيان :خلاص يا بابا موافقة اتجوزه بس عمري ما هسامحك
الاب:بكره تاجي تقولي اني اخترت كويس
تاني يوم جه اهل العريس بعربيات كتيرة ومعاهم مأذون خلوني امضي والعريس كان ماضي بصراحة مش فاهمة لي بابا متجوزني لواحد عمري ما شفته لا وكمان الله اعلم كبير ولا لا
ركبنا وكان طول الطريق قاعدين ساكتين وانا ساكتة خالص وصلنا الصعيد مكنتش حابة الجو خالص خصوصا اني مش عايشة في مصر كتير انا معظم حياتي في أمريكا مش فاهم بصراحة بابا ازاي شركتة هتفلس هو اصلا غني جدا بس بابا اول مره يطلب طلب وكمان قال لو ما اتجوزتش الشخص ده هياخد العربية ومش هيديني فلوس
احتفالنا كتير وبعدها طلعوني فوق دخلت الاوضة غيرت وأخذت شاور ولبست البرنس وقعدت ولقيت شاب في الثلاثينات لابس لبس صعيدي
رواية المتمردة والصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء السيد
شاور ولبست البرنس وقعدت كانت الاوضة كبيرة وجميلة جدا بصراحة وفيها كتب كتيرة وفجأة دخل شاب ثلاثيني لابس لبس صعيدي
كيان :مين؟
بصلها بلامبالاه وبعدها دخل الحمام اخد شاور وطلع وبعدها بصلها وبدء يتكلم
انا اسمي حمزة طبعا انا مكنتش موافق على الجوازة دي المهم انتي مهما كان مراتي يعني مفيش لبس مقطع زي ما حضرتك بتلبسي ومفيش كلام كتير مع حد من الخدم وكمان مش زي المسلسلات كل شخص ينام في مكان انا هنام على السرير وانتي هتنامي معايا مش عاجبك نامي على الأرض بس ضهرك هيوجعك كده انا خلصت كلامي
كيان :وانا المفروض مثلا اسمع كلامك وانفذه
حمزة :والله بمزاجك، غصبا عندك، هتنفذي وفضل يقرب منها وهي كانت خايفة، واه ما تخافيش مش انا اللي اخد حاجة غصبا عنك عشان لو فكرتي
كيان:تمام ابعد بقا عايزه انام
حمزة :نامي
تاني يوم الصبح كيان صحيت، ما لقيتش حمزة جنبها لبست وبعدها حد من الخدم نادي عليها عشان تنزل نفطر طلعت من الاوضة ونزلت تحت لقيتهم قاعدين على السفرة هي اصلا كانت مفكرة ان هو عايش في بيت عادي مش فيلا وده كان مفأجاة بالنسبة ليها
سعدية ام حمزة :تعالي يا بنتي اقعدي
كيان :حاضر يا طنط
سعدية:تقدري تقوليلي يا ماما
كيان :بس مش متعودة اني اقول كلمة ماما عشان ماما ما، تت من صغري
سعدية :حبيبتي اعتبريني مامتك
كيان :حست بالفرحة وقالتها حاضر يا ماما
سعدية ابتسمت
والكل كمل فطار
حمزة :انا هروح الاسطبل
كيان :ممكن اروح انا بحب اركب الحصان
حمزة :طيب يلا
راحوا وكيان اختارت حصان لونه ابيض وكانت فرسة جميلة جدا وكيان حبتها
فضلوا يتمشوا بالحصان كتير وبعدها رجعوا البيت وكيان طلعت اوضتها وغيرت لبسها ونامت
في مكان تاني
@يعني اي مش عارف هي فين
:يا فندم انا مش لاقيها ابدا وحتى لو سافرت أمريكا برضوا هناك دورنا ما لقناش حد
@انتوا لازم تجبوها من تحت الارض فاهمين
:حاضر يا فندم
حمزة :الو يا عصام بيه
عصام :ازيك يا حمزة
حمزة :كويس
عصام :بنتي عامله اي
حمزة :اهو كويسة
عصام :ارجوك يا سيادة المقدم خلي بالك منها
رواية المتمردة والصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء السيد
عصام :ارجوك يا سيادة المقدم خلي بالك منها
حمزة :حاضر يا عمي
الايام كانت بتعدي وكيان حست فعلا بحب العيلة ليها وكانت فرحانة جدا وكانت بتحب الفرسة البيضة جدا وبتحب تركبها
في يوم كانت قاعده تحت وحمزة دخل لاقها لابسه بكت
وشورت وكان عاري جدا لدرجة ان حمزة اتخنق اول ما شافها مسكها جامد من ايديها وفضل يشدها لحد ما طلعها الاوضة وفضل يزعق فيها وهي اتضايقت وضربته بالقلم
حمزة :انتي اتجننتي ازاي تضربيني بالقلم كده
مسكها وراح زقها جامد اتخبطت في الحيطة وراسها جابت دم واغم عليها 🙂
حمزة ما اهتمش وطلع وسابها وأمه جت على صوتهم دخلت ليقت كيان مرمية على الأرض ومغمي عليها 🙂
حاولت تقومها ونيمتها على السرير وجابت ماية ورشت عليها
كيان فاقت
كيان :انا فين
سعدية :انتي معايا يا حبيبتي
كيان :انتوا قافلين النور ليه
سعدية :مفتوح والله يا بنتي
كيان :انا انا مش شايفة 😭😭
سعدية :اهدي يا بنتي اهدي هنادي على حمزة
سعدية :حمزة يا حمزة الحقني
حمزة :في اي
سعدية :كيان مش شايفة
حمزة :وده ازاي
سعدية :مش عارفة. اتصل بالدكتور بسرعة
الدكتور جه وكشف عليها
حمزة :مالها يا دكتور
الدكتور :مش حاجة خطيرة انا حطيت شاش على عنيها هو ده بنسميه عمي مؤقت وده بسبب الخبطة واعصابها سايبه ونفسيتها مش تمام حاول ما حدش يضايقها وكمان المفروض محدش يخليها تعيط عشان غلط والعمي هيفضل حوالي اسبوعين بس
حمزة :شكرا يا دكتور
كيان :حمزززززة
حمزة :نعم يا كيان
كيان :انا مش شايفة
حمزة :خلاص اهدي اسف والله اسف
كيان :هو انا سمعت صح انت حمزة بتتأسف
حمزة :ايوه انا فعلا اسف مكنتش اتوقع ان ده هيحصل
كيان :هو حصل اي هو انا هفضل عامية على طول
حمزة :لا ما تقوليش كده
كيان :انا هفضل عامية على طول
حمزة:لا ده عمي مؤقت
كيان :هو انا هفضل على السرير على طول؟ 🙂
حمزة :لا انا هفضل معاكي انتي اهم حاجة صلى وادعي ربنا
كيان :محدش علمني اصلي
رواية المتمردة والصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء السيد
حمزة :انا هعلمك كل حاجة والصلاة كمان
كيان:بجد
حمزة :ايوه انا اعرف كتير في الدين وكل يوم هحكيلك قصة
كيان :هو انت لي كده
حمزة بغباء :كده ازاي يعني
كيان :قاسي جدا وعصبي بس لطيف
حمزة :هتعرفي بعدين
كيان :طيب لي ما اعرفش دلوقتي
حمزة :مش هينفع
كيان :طيب البتاع اللي على عيني هيفضل كده كتير
حمزة :ما انتي هتخفي ان شاء الله بعد اسبوع او لما تهدي
كيان :طيب يلا ننزل
حمزة :هتفضلي ترغي كده كتير صبرني يا ربي
كيان :تعالي ننزل
حمزة :تعالي نروح الجنينة واقولك حاجة حلوة
كيان:يلا
حمزة سند كيان ونزلوا وبدء يحكي ليها
بصي يا بنوتة هتكلم عن الحجاب هحكيلك قصة
كان مره اب اخد بنته في مطعم كبير وحط قدامها اكلات شهية جدا بس ساب طبق مغطي، البنت جالها فضول تعرف أي هو اللي في الطبق ده وسألته والدها ، والوالد رد عليها وقالها ان هو عشان كده لبسها حجاب لان الشباب مهما يشوفوا بنات مس محجبة ولبسها ضيق بيبقوا بيتمنوا يوصلوا اكتر للمحجبة وعايزين يعرفوا اي تحت الطرحة، وكمان يا بنوتي شكلك طبعا احلى من غير طرحة عشان كده لازم تلبسي الطرحة عشان تحفظي الجمال ده لجوزك ويا سلام بقا لو لبستي خمار بتبقى زي الحورية
كيان :يعني مثلا هيكون شكلي احلى بالحجاب؟ 🤔🙂
حمزة :اكيد
كيان :يبقي افكر البسه
حمزة :لما نشوف
كيان :لما نظري يرجع هجربه
حمزة :كان لسة هيتكلم وجه واحد من الحراس
الحارس:حمزة بيه في ض*رب ن*ار برا ومش عارفين نتصرف
رواية المتمردة والصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء السيد
الحارس :في ضرب نار برا ومش عارفين نتصرف
حمزة :وده ازاي ومين اللي بيضرب نار
الحارس :مش عارف
حمزة :كيان بصي هوديكي مكان ومهما حصل اوعي تخرجي منه وخلي بالك عشان عنيكي
كيان :وانت هتروح فين
حمزة :انا هطلع اشوف في اي
كيان :ارجوك اوعي تتأخر
حمزة :حاضر
حمزة وداها المكان وطلع بره فضلوا يضربوا في نار بعدها وصلت رسالة على تلفونه
'' هنوقف ضرب نار عشان خلاص احنا وصلنا لهدفنا سلام يا حمزة ''
حمزة :بص لقى الناس اللي كانوا بيضربوا نار اختفوا جري راح عند كيان ودخل كان مخزن وما لقهاش بس بقى دم وعرف ان في حد خبطها وعرف ان امجد وصل ليها ومش عارف هيرجعها ازاي او هيقول اي لابوها
اتصل ب عصام
حمزة :الو يا عصام بيه
عصام :في اي خير
حمزة :امجد خطف كيان
عصام :وازاي وصلها
حمزة :مش عارف ازاي عرف انها في الصعيد بس انا هرجعها لو طلبت اني ام*وت اي حد يقف قدامي
عصام :عارف يا حمزة وعارف انك بتحبها من صغرك بس خلي بالك وارجوك رجعلي بنتي وانا كمان ههحاول اشوف هي فين
حمزة :تمام
'' عند كيان ''
صحيت من النوم على لمسات ايد وبيبص ليها بحب
امجد :صباح الخير يا كياني
كيان :انا فين
امجد :في المكان المناسب
كيان :انا انا مش فاكرة حاجة خالص
امجد :ابتسم بشر وقال بصي يا كيان انا حبيبك واحنا بنحب بعض من زمان بس ابوكي جوزك واحد جاهل من الصعيد وما وافقش اننا نتجوز عشان اللي انتي اتجوزتيه اغني مني
كيان :بجد هو بابا كده بجد اي القرف ده بس انا لي مش فاكرة حاجة
امجد:عشان هو خبطت جامد على دماغك وفقدتي الذاكرة وانا حاولت اجيبك هنا وجبتك
كيان :طيب وهنعمل اي دلوقتي
أمجد:.....
رواية المتمردة والصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم اسراء السيد
امجد :هترجعي عادي بس مش تعرفهمش انك فقدتي الذاكرة وعامليهم بطريقتك عشان تقنعيه يطلقك بس قدامك اسبوع عشان اخدك ونتجوز ونعيش ايام جميلة
كيان :مش عارفة مش مطمنة لاي حاجة لي
امجد:كيان يا روحي لازم تعملي كده عشان نعيش حياتنا مش زي ما ابوكي عايز
كيان :ايوه انا مش فاهمة بصراحة ازاي بابا يعمل كده بس هو انا ازاى هعرف شكلهم
امجد:هوريكي شكلهم ولما تروحي وترجعي قولي ليهم انك اتخطفتي بس هربتي عادي
كيان :بص يا '' أمجد '' انا هعمل كده لان شايفة ان ما ينفعش اب يعمل كده وانت بتقول انك حبيبي
امجد :حبيبتي لازم نضحي
كيان :صح
امجد :هكتبلك رقمي ويبقى طمنيني عليكي
كيان :حاضر
امجد :مفيش بوسة وحضن ل حبيبك
امجد قرب منها وحضنها جامد ووو
كيان رجعت الفيلا واول ما دخلت حمزة جري عليها
حمزة :كيان انتي كويسة حصلك حاجة كنتي فين واي اللي في رأسك ده
كيان :بصت بأستغراب عليه ده طيب وفي عينه نظره خوف ازاي ده حصل بس فكرت ان ممكن يكون بيحبه بس هي مش بتحبه او يمكن دفع فلوس كتيرة عشان يتجوزني وبعدني عن حب حياتي
حمزة :يا بنتي رحتي فين
كيان :انا موجودة بس تعبانة عايزه اطلع انام ممكن تطلعني
حمزة :كنتي فين يا كيان
كيان :خافت من صوته جداا وعرفت ان ممكن يكون كان بيمثل الحنية وقالت 'كنت مخطوفة وهربت يلا بقا عايزه اطلع فوق بعد اذنك
حمزة :ما تعليش صوتك عليا ويلا غوري على فوق حسابك بعدين
كيان :طلعت وفضلت تدور على اوضتها وبعدها بصت على اوضة لقيت صورة متعلقة ليها ودخلتها الاوضة كانت جميلة جدا وفي صور كتيرة مرسومة ليها حست انها داخت وأشكال كتيرة ظهرت قدامها وبعدها اغمي عليها
كيان صحيت لقيت الدكتورة وجنبها حمزة
كيان :في اي
حمزة :انا اللي هسألك في اي كنتي بتعملي اي في الاوضة اللي قولت ان ماحدش يدخلها
كيان :مكنتش اعرف
حمزة :كيان لو دخلتي الاوضة دي تاني انتي مش عارفة هيحصلك اي هقت*لك
كيان :انت اكيد مريض نفسي
حمزة:ايوه مريض بيكي اسكتي بقاااااا
كيان :اطلع برا
حمزة :طلع وسابها وهي اتأكدت ان كلام امجد صح واتصلت بيه
رواية المتمردة والصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم اسراء السيد
كيان اتصلت ب امجد واتكلموا كتير وفجأة دخل حمزة بس هي قفلت بسرعة
حمزة :بتكلمي مين
كيان :واحدة صحبتي
حمزة :طيب كنت داخل اخد ملف
كيان :طيب
الايام كانت بتعدي وكيان بتكره حمزة اكتر وهو مش عارف اي السبب اللي خلاها تتغير كده
حمزة :انا هسافر القاهرة
كيان :خدني معاك اغير جو
حمزة :جهزي شنطتك
كيان :عشر دقايق وهجهز
حمزة :طيب يلا بسرعة
كيان وحمزة سافروا وهما في الطريق كيان كانت ماسكة تلفونها ومسدج اتعبتت
'' كيان حبيبتي هتتطلقي امتى وحشتيني اوي ''
كيان ردت وقالت
*والله انا مش عارفة هو لي مش عايز يطلقني انا بعمل كل حاجة تنرفزه بس برضوا مفيش فايدة *
'' طيب بصي هقولك تعملي اي وهو او ما يعرف كده هيطلقك ''
كيان ردت
*خلاص تمم وانا هقفل دلوقتي عشان ما يشكش في حاجة*
حمزة :بتكلمي مين
كيان :صحبتي
حمزة :اقفلي الزفت ده بدل ما اخده خالص
كيان :خلاص انت اصلا دمك تقيل
حمزة :قولتي حاجة
كيان :هااا لا لا
حمزة :طيب اسكتي بقا
بعد فترة وصلوا القاهرة كانت فيلا كبيرة جدا وكيان استغربت ازاي عنده فيلا كبيرة اوي كده
حمزة :سرحتي فين يلا وصلنا
كيان :الفيلا دي بتاعتك؟
حمزة :ايوه مالها
كيان :جميلة جدا
حمزة :طيب يلا عشان نطلع
دخلوا الفيلا وكانت جميلة جدا من جوا وطلعت فوق وكانت اوضتها جميلة جدا غيرت ولقيت حمزة دخل ووو
رواية المتمردة والصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء السيد
حمزة دخل اوضتها وقرب منها
كيان :في اي
حمزة :هااا ولا حاجة بس حسيت انك متغيرة اوي الفترة دي
كيان :لا لا عادي
حمزة :كيان هسألك في حاجة حاصلة معاكي وانا مش عارفها؟
كيان :اطلع برا انا بكرهك وبكره بابا بكرهكم انتوا الاتنين بكرهكم كلكم
حمزة :بصدمة وبدون وعي ضربها بالقلم وقالها اخرسي
كيان :بكرهك وكمان انا عندي حبيب وهطلق منك وهتجوزوا غور يلا على برا
حمزة :عينه احمرت وجاب حبل وربطها وهي كانت بتحاول تمنعه بس لأسف ما عرفتش ربطها وحطها على السرير وقفل نور الاوضة لدرجة أنها بقت ضلمة وقفل الباب وطلع وهي
فصلت نعيط وتصوت ومش عارفة تعمل اي وخايفة جدا
حمزة دخل اوضة وفضل يكسر في كل حاجة ومكنش شايف قدامه بعدها جت ليه رسالة ان عايزنه في مركز الشرطة بما انه ضابط راح وأكد على الخدم محدش يطلع عند كيان وفضل في الشغل لحد بليل ورجع لقى الخدم كلهم متخدرين جري على فوق ما لقاش كيان ومكتوب في ظرف
'' انا امجد يا حمزة وكيان محدش هيعرف يوصلها ف الأحسن تمضي على ورقه الطلاق ونخلص عشان هخدها واسافر أمريكا وكمان هي بتحبني وبتكررهك انت وابوها سلام يا نجم ''
حمزة:الووو نفذ اللي قولتلك عليه
رواية المتمردة والصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء السيد
حمزة :انا لازم انهي الموضوع ده ولازم اعمل حدود ل امجد مهو مش هينفع ده كل شوية
حمزة مسك تلفونه واتصل على حد
حمزة :الو عايزك تجيب ليا كل معلومات امجد محمود و هبعتلك رقم تلفونه وعايز اعرف مكانه حالا
المتصل :ربع ساعة وهجبلك كل معلوماته
حمزة :تمام
بعد ربع ساعة حمزة جاله تلفون ب مكان امجد وكان في البحر حمزة ركب عربيته ووصل عند البحر وركب المركب ومن بعيد لقى سفينة وامجد موجود فيه هو وكيان
حمزة قرب منه وطلع السفينة ومسك مسدسة بس كيان كانت مربوطة وامجد ماسكها وكانت خايفة جدا
حمزة قرب جدا ومسكه وفضل يضرب في وبعدها طلع مسدسة وضربه طلقة في دماغه وكيان كانت مربوطة وكانت على حرف السفينة ووقعت وكل ده وحمزة بيضرب امجد ومش واخد باله بعدها حوالي خمس دقايق بص ملقاش كيان فضل يدور عليه في السفينة بعدها نط في البحر فضل يدور عليها في البحر بس اختفت ومفيش اي أثر ليها نزل في أعماق البحر لمحها مسكها جامد وفضل يحاول يطلع وفضل يعوم بعدها التنفس بدء يقل عنده لحد ما اغمي عليه بس كان عايم هو وكيان على الشط، صحي حمزة بعد فترة لقى كيان دماغها مفتوحة قطع التيشيرت وحطة على الجرح وشالها وراح عند عربيته وراح المستشفى
تسريع الأحداث الدكتور كشف عليها ومكنش في اي خطر فقط جرح سطحي وبعد حوالي ساعة كانت فاقت ورجعت ليها ذاكرتها ورجعوا البيت وابوها جه
حمزة :كيان لازم تعرفي انا اتجوزتك لي من الاول
كيان :ايوه لازم اعرف
حمزة :في الحقيقة كان في شخص اسمه امجد وهو كان بيحبك كان مريض بيكي وكان كتير بيحاول يخطفك و يتجوزك بس طبعا مكنش بيعرف يوصلك بسبب الحراسة المهم ابوكي كلفني بحمايتك وكان لازم اني اتجوزك ولو عايزه تطلقى انا هطلقك ومش هرشي انك تفضلي بدون ارادتك
كيان :بس انا فعلا حبيتك وعايزه افضل طول عمري معاك ومش هسيبك
حمزة :انا كمان بحبك يا كياني
كيان :طيب يلا نرجع الصعيد
حمزة :لا أحنا هنروح قصر الكيان ونعيش فيه ونجيب أطفال ونكون عيلة سعيدة
ابو كيان :ربنا يسعدكم كده انا هقدر اتطمن عليكي يا كيان يا بنتي
كيان :شكرا يا بابا
حمزة :يلا نروح قصر الكيان