الفصل 5 | من 36 فصل

رواية المتمرده الجزء 1...2... للكاتبه وعد يحيي البكري الفصل الخامس 5 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
14
كلمة
1,319
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

  الحلقه الخامسه:-
____________
مر اليوم التالي دون حدث يذكر في الصباح و ظلت روح تلعب مع الاطفال و كأن ادهم لم يأمرها بأي شيئ
**عاد ادهم من عمله في السابعه و النصف و استمع الي و فجأه راوده ذلك الشعور بالحزن و المراره فشعر بالحنان و الاشتياق الي زوجته فقرر ان يدخل لهما ففتح الباب بهدوء خشيه ان يكونا نائمان
فوجد روح و قد خلعت عنها المريله الخاصه بالعمل و كذلك حذائها كانت تحمل ساندي و تدور بها و ساندي غارقه بالضحك
فادي:-و انا كمان يا رورو و انااااااااااااا
فخفضت ساندي و حملته و ظلت تدور به و هو يضحك و ساندي تدور وحدها علي الارض و قد تناثر شعرها((اتنكش يعني)) و هي تضحك بهستريا
لم يري طفلاه بهذه السعاده قط !
**اخذت روح تدور تدور تدور و فجأه لمحت ادهم فتوقفت فجأه
فادي:-لا كملي يا رورو اسمعني ساندي اكتل؟
لم تجيب روح و هي تنظر لادهم و تفرك يديها بخوف
الا انه لم ينظر لها او للاولاد بل نظر ارضا و هو مستند الي الجدار و مبتسم و بالطبع كان من السهل معرفه فيما يفكر؟!
ارتدت روح حذائها ذا الكعب المرتفع و المريله في سرعه و انكمش الاطفال في فراشهما
روح:-احم!...ادهم باشا؟
صارحت نفسها انها لم تري ابتسامه مثل ابتسامته ليته يبتسم دوما!
ادهم:-احم...مساء الخير
انتبهت من شرودها
روح:-مساء النور يا باشا
تقدم ادهم نحو فراش الاطفال و قبلهما برقه شديده و شعر بأختلاجه قلبه كم يشتاق الي زوجته كانت ملاكا بالمعني الحرفي
لم ينسَ قط يوم تعرفهما ببعض كان هو ادهم اخر ادهم مرح يحب الفتيات كثيرا و كان يعرف الالاف الا عندما جاءت هي كالحلم الجميل في منتصف الكوابيس المميته! حلم جميل لكن سريع للغايه حلم جاء في لحظه و انتهي في لحظه اخري
حلم جاء لادهم الشاب المتهور و جعله شاب يحي الحياه و محترم و يعتمد عليه ثم تركه مقتولا رجلا بلا ملامح محدده اصبح في الثانيه و الثلاثون و لا يريد الزواج اصبح لا يعلم هلي كره اولاده لانهم يذكروه بأمهم؟!
ام يحبهم اللغايه؟
روح:-عن اذنك!
ادهم:-لا ثواني..عيزك...تعالي اوضه مكتبي بعد ما تنيميهم
و غادر و هي تشعر بالخوف الا انها حكت لهم قصه و اغلقت الانوار و خرجت و السؤال هنا:-اين هي غرفه مكتبه تلك؟
و تذكرت روح نظام المنزل غرف الخدم في الطابق الثاني و غرف اصحاب المنزل في الكابق الثالث و لكن لم يحدثها احد عن الطابق الرابع؟؟! و الطابق الاول هي غرف الرياضه و التنس و...الخ
روح:-اكيد اوضه المكتب في الدور الاول مع الاوض الغريبه دي
و لكنها لم تجدها فقررت ان تصعد للطابق الرابع لكنه كان خالي و لا يوجد به اي مصابيح او يوجد و لكن تالفه فتحت الابواب فوجدت حمام و مطبخ و غرفه نوم رائعه و غرفتان اخران منها غرفه مكتب و لكنها كانت مظلمه و لا يوجد بها مصابح
روح:-احم!...في هنا حد؟في هنا حد؟؟ادهم باشا؟
تقدمت بضع خطوات في الظلام
روح:-اكيد في نور
وضع احدهم يده علي كتفها
روح:-آااااااااااه
توقفت و ملامح الرعب علي وجهها
ادهم:-بتعملي ايه هنا؟
روح تاخذ نفسا عميقا:-اسفه عشان صوت انا اعده ادور علي اوضه المكتب و اخيرا لقيتها
ادهم:-انتي غبيه صح؟...يعني هعد في اوضه ضلمه؟؟و بعدن حسك عينك تقربي من الدور ده تاني..لحظي ان غلطاتك بتكتر
روح:-غلطات؟
ادهم:-عشان جديده لكن مكنين اياكِ تهوبي نحيتهم الدولاب الي في اوضتي و الدور الرابع
روح:-احم...حاضر اولا فين اوضه المكتب؟
ادهم:-جوه اوضتي مش محتاجه ذكاء اتفضلي ورايا عشان انا بدأت اتختق منك!
مشت خلفه لا تعلم لما ارتسمت علي شفتاها ابتسامه؟
دخلت غرفه مكتبه فبدأ حديثه و هو مشغول بالبحث عن ملف معين
ادهم:-امبارح امرتك متلعبيش معهم صح؟
روح:-انا...انا...
ادهم:-سيبك من الي قلته ده...هما اطفال و ملهمش زمب و اشكرك جدا انك بتحفظي عليهم
روح:-لا شكر علي واجب هما قمامير اوي هما شبه الهانم الله يرحمه مش كده؟
كانت مبتسمه بثقه و ود و لكنه نظر لها نظره مرعب و اخذ يتقدم منها بخطوات بطيئه و هي تعود الي الوراء بخوف
ادهم:-انتي ازاي تجرؤي و....
كانت ترجع الي الوراء حتي استندت علي مكتبه طويله تملأها مراجع كبيره و من اثر الاصدام بها شعر بكتاب كبير يقع علي رأسها فوقعت ارضا صارخه فأقترب منها ادهم بسرعه
ادهم:-روح؟
روح:-آاااااااااااااه
و بدأت في البكاء كالاطفال فخشي ان يسمع احد بكائها و يأتي و يتسائبون ماذا حدث و هو لا يحب ذلك فجلس جانبها علي الارض
ادهم:-هشششش هششششششش لو سمحتي
و هي تغلو في البكاء مما استفزه للغايه فوضع يده علي فمها
ادهم:-بس بقه!
و هنا لمح ذلك الدماء الذي علي رأسها
ادهم:-راسك بتجيب دم!
بكت اكثر و لكن يده كتمت هذا البكاء
ادهم:-هششش بقه ارجوكي انا مبحبش حد ي...هفففف
هدأت تماما فسحب يده بهدوؤ و هو يقف فحاولت ان تقف و رأسها ثقيله فأسندها ادهم بطريقه وديه دون ان يلاحظ ما يفعله
ادهم:-وحي اوضتك خلاص مش شغلك خلص؟
اومأت برأسها نعم
ادهم:-طيب روحي نامي و حطي مكرمكوم
روح بصوت واهن:-شكرا
كانت رأسها تألمها بشده الا ان تفكيرها كان يصارحها بحنيه الشديده و كم تتمني ان يحدث هذا ثانيا
*جلس ادهم خلف مكتبه و رفع يده ليجد دموعها التي نزلت علي يده لا تزال عليها فأبتسما رغما عنع و هو يشعر بأنها تبتدو كطفله حقيقه خاصه بعد ان رأها مع اولاده!
و يبدو انا هناك بعد التطورات الا تلاحظون ذلك و لكن لا يزال ينقصنا بعذ المشكلات فلا يرتاح احد ابدا ام ماذا؟  

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...