(فرصة بتيجي مرة واحدة)
وأنا شغال في الورشة،
حد جالي وقال لي:
«في رجل أعمال خليجي عايزك.»
رفضت.
قلت:
«اللي محتاجني ييجي لحد عندي.»
وفي يوم…
عربية فخمة وقفت قدام الورشة.
راجل خليجي نزل،
والسواق فتح له الباب.
قال لي:
«إنت وحيد؟
إيدك بتتلف في حرير…
وعايزك في شغل كبير.»
عرض صفقة ما تترفدش،
جراچ ضخم،
وعمولة تغيّر حياة.
رجعت البيت،
حكيت لأمي.
قالت لي:
«أوعى تضيع الفرصة…
دي يمكن عوض ربنا.»
صليت استخارة،
وقلت:
«يا رب اختارلي.»
وسافرت الخليج.
كنت بنام 3 ساعات في اليوم،
شغل، تعب، ضغط…
بس كنت مستمتع.
وبعد سنتين ونص،
صاحب الشغل ناداني وقال:
«لو لفيت الدنيا كلها…
مش هلاقي عريس لبنتي زيك.»
❓ هل الشغل هيتحول لجواز؟
ولا في اختبار جديد مستني وحيد؟
يتبع الفصل الرابع من هناتابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!