تحميل رواية الرجوع بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
م الفصل الاول قرر يتجوز عليها عشان مش بتخلف هو: بصي يا سعاد احنا بقالنا خمس سنين متجوزين ومفيش خلفة بعد مصاريف كتير عالدكاترة وعمليات، فأنا قررت إني هتجوز طالما العيب منك ما أنا مش هفضل عايش من غير عيال سعاد بوجع بتحاول ماتظهرهوش قالت: دا حقك يا أحمد ومش هقدر أعترض أحمد بارتياح: تمام ماشي، أنا اتعرفت على زميلتي في الشغل كانت متجوزة قبل كدا واطلقت عشان مخلفتش لكن العيب من جوزها هو اللي عنده مشكلة سعاد بألم: ماشي مفيش مشكلة ربنا يتمم على خير ومشي راح عند أهله عشان يعرفهم الخبر دا سعاد انهارت وبتدع...
رواية الرجوع الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
م
الفصل الاول
قرر يتجوز عليها عشان مش بتخلف
هو: بصي يا سعاد احنا بقالنا خمس سنين متجوزين ومفيش خلفة بعد مصاريف كتير عالدكاترة وعمليات، فأنا قررت إني هتجوز طالما العيب منك ما أنا مش هفضل عايش من غير عيال
سعاد بوجع بتحاول ماتظهرهوش قالت: دا حقك يا أحمد ومش هقدر أعترض
أحمد بارتياح: تمام ماشي، أنا اتعرفت على زميلتي في الشغل كانت متجوزة قبل كدا واطلقت عشان مخلفتش لكن العيب من جوزها هو اللي عنده مشكلة
سعاد بألم: ماشي مفيش مشكلة ربنا يتمم على خير
ومشي راح عند أهله عشان يعرفهم الخبر دا
سعاد انهارت وبتدعي ربنا يصبرها
كلم أهله اللي كانوا مصدومين من قراره في الأول لكن بعدين وافقوا ما هما بردوا عايزين يشوفوا عيال ابنه
عند سعاد بعض عياط دام لساعة اتصلت على والدتها تعرفها باللي حصل معها
بعد السلامات والتحيات حكتلها سعاد اللي حصل
أمها رتيبة قالت: يا نهاره زي وشه هو نسي نفسه المصدي دا ولا إيه؟ دا يحمد ربنا إننا وافقنا عليه بعد محايلات منه وزن عشان بيحبك
سعاد بزعل: أنا مش هقدر أكمل معه يا ماما مستحيل أعيش مع ضرة، هو اها حقه يتجوز عشان متبخلفش بس يطلقني الأول، لو بيحبني بجد كان صبر معايا طب ما أنا نفسي أكون أم
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
رتيبة بنرفزة: مابتخلفيش إزاي يابت، ما أنتِ بتحملي ومش بيكمل، يعني اصبري وإن شاء الله هتشوفي عيالك
سعاد: يا ماما ما دي تالت مرة ينزل أعمل إيه ومن بعدها ماحصلش حمل تاني من آخر مرة كانت من سنتين
رتيبة بعصبية: ماتجننيش يابت يا هبلة يعني عايزة تتطلقي وتيجي واحدة عالجاهز تقعد في العز دا كله، ما هو أنتِ السبب في وصوله لكدا كنتي واقفة جنبه وبتشجعيه معنويا وماديا لما وصل لشغل كويس ومكانة عالية انسي فكرة الطلاق دي
سعاد: يعني أعيش مع ضرة وتكيدني يا ماما، يعني ترضيها على نفسك؟
رتيبة بنرفزة: بتقولي إيه يا غبية أنتِ وأبوكي يتجوز عليا ليه؟ يبقى يفكر يعملها وأنا أمحي اسمه من على وش الدنيا
سعاد بتفكير: طب إيه رأيك أمحي أحمد من عالدنيا
رتيبة بسخرية: ما أنتِ هتحصليه يا قلب أمك لما يتلف حبل المشنقة حوالين رقبتك
حطت سعاد ايدهل على رقبتها بخوف وقالت: يعني مش نافع معه حاجة الراجل دا، طب أعمل إيه؟
رتيبة بتفكير: هقولك، بصي هو الأول قالك عايز يتجوز مين وامتى؟
سعاد بغيرة: بيقول زميلته في الشغل، بس ماعرفش امتى
رتيبة بلوم: تلاقيها ضحكت عليه بكلمتين ولا كانت بتفطره وترغي معاه، ما أنا عارفاكي بومة لا بتضحكي في وشه ولا بتجهزيله فطار وتهتمي بيه، أهي جت غيرك اللي لفت عليه أنتِ تقعدي حطي إيدك على خدك واتفرجي عليه
سعاد بضيق: ما كفاية تقطيم يا ماما
رتيبة بنرفزة: ماسمعش صوتك، المهم لما يجي اتصعبني عليه وعيطيله وقوليله إن شاء الله ربنا هيرزقنا بالذرية الصالحة وكدا يعني ليني دماغه وشوفي هيقولك إيه وعرفيني
سعاد: ماعتقدش كلامي معه هيجيب نتيجة
رتيبة بعصبية: أنتِ بتحكمي على أساس إيه هو أنتِ جربتي وقولتي يابت ماتعصبنيش دا هو خد مصيبة الصراحة، قوليله ما أنا كمان عايزه أكون أم وأحس بشعور الأمومة واتمسكني كدا، ولازم نساعد بعض ونخفف عن بعض ونستحمل ونصبر، ولو مارضيش بكلامك ومصر عالجواز اعرفيلي بس مين دي بالظبط وقرر يتجوزها امتى
سعاد بقلة حيلة: ماشي، وقفلت مع أمها
قامت سعاد تجهز العشاء لغاية ما أحمد يجي
بعد ساعة كان وصل أحمد وباين إنه مبسوط فقالت بكيد: مالك داخل مبسوط كدا مش عوايدك يعني
أحمد بدون وعي: هو في حد يكون في حياته تغريد ومايكونش مبسوط
ياترى هتكمل معه ولا تتطلق
رواية الرجوع الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
سعاد بعصبية: ماحدش لعب في عقلي، أنا بقول الصح، عايز تتجوز اتنين وتلاتة مش هقولك لأ، بس تطلقني وكل واحد يروح لحاله
أحمد بيحاول يهدى: بصي يا بنت الناس هو أنا قولت هقصر معك في حاجة، ولا أنتِ أول واحد جوزها يتجوز عليها؟
سعاد: لا أول واحدة ولا آخر واحدة، بس أنا حرة وعايزه جوزي يبقى ليا لوحدي ومايتجوزش عليا، وأنت عايز تتجوز وحقيقي مش مرتاحة معك وأنت كمان فالأحسن تطلقني وتتجوز اللي عايزها وأهو ماتصرفش على اتنين
أحمد بعصبية: هو أنا كنت اشتكيتلك من المصاريف، ياستي أنا قادر أفتح أربعة بيوت مش بيت واحد
سعاد بنرفزة: اها ما هى الفلوس بقت في إيدك كتيرة فقولت بقى تستغلهم في الجواز، بس ياعم روح اتجوز أربعة بعيد عني أنا مش هقدر أستحمل الوضع دا، أرجوك بلاش مناهدة فيا
ودخلت الأوضة وقفلتها وراها
هو واقف متعصب وإيده في شعره، هو مش عايز يخسرها لسه متمسك بيها، وبردوا عايز يتجوز عشان يبقى عنده عيال طب يعمل إيه؟
قرر يروح ينام في أوضة الأطفال والصبح يكلم أهله ويشوف هيقولوا إيه ولا يبقوا يروحوا يقنعوها
في اليوم التالي، كان نزل أحمد لأهله
صحيت سعاد مالقتهوش في البيت، قامت تروق الشقة، وبعدها اتصلت على والدتها تعرفها اللي حصل
رتيبة: إيه يابنتي عملتي إيه؟
سعاد ببرود: ولا حاجة طلبت الطلاق بس
رتيبة بصدمة: أنتِ اتجننتي يا بنتي، تتطلقي إيه؟
سعاد بدموع: عايزاني أعمل إيه يا ماما، الموضوع مش سهل زي ما أنتِ متوقعة
رتيبة: طب اهدي وبطلي عياط، يعني قالك إيه؟
حكتلها سعاد اللي حصل امبارح
رتيبة: اممم خلاص طالما عايزه تتطلقي أنا معاكي وأنا ماكنتش قولت حاجة لأبوكي امبارح بس لما يجي من الشغل هقوله وأنا رضيش يطلقك يبقى نطلع على محكمة الأسرة طالما مش هيمشي معه الذوق
أهم حاجة عندي راحتك وبس ماكنتش متوقعة إنه يوصل لكدا ولا يبقى مصر أوي كدا عشان كنت بقنعك امبارح ماتطلقيش لكن هو بوضعه دا ماتقعديش معه لحظة بس استني لما أبوكي يجي
سعاد: ماشي يا ماما، سلام عشان تقريبا جه وبيفتح الباب
رتيبة: ماشي خلي بالك من نفسك وماتزعليش نفسك عشانه هو مايتساهلش دمعة تنزل منك بسببه
كان أحمد دخل وقال: بتكلمي مين؟
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
سعاد في الموبايل قال: سلام يا ماما
وقفلت معها، وبصتله ودخلت المطبخ
دخل وراها بعصبية وقال: مش بكلمك؟ مابترديش عليا ليه؟
سعاد ببرود: أرد على سؤال عرفت إجابته؟
شدها أحمد من إيدها وقال: لما أكلمك تبصيلي وتردي عليا عدل
شدت إيدها منه بعصبية وقالت: لا أكلمك ولا تكلمني وطالما مش عاجبك طلقني ونرتاح من بعض
أحمد بزعيق: ماتعليش صوتك عليا يا سعاد أحسن مايكون ليا تصرف تاني معك
سعاد: يا عم قولتلك طلقني سهلة والله، احنا مابقناش طايقين بعض زهقت كفاية اللي أنا حاسة بيه، جوايا وجع الدنيا كلها، وكل شوية تقولي بكل برود هتجوز عليكي ليه بتعمل فيا كدا؟
يعني لما تيجي تقولي كدا هكون مبسوطة يعني إن جوزي اللي وقفت معه وشجعته وخليته يقف على رجله جاي بكل بساطة ويقولي أنتِ مابتخلفيش وأنا عايز عيال وأتجوز عليكي
طب ما أنا كمان عايزه أكون أم، وأشيل عيالي وأشوفهم بيكبروا قدام عنيا، يعني مش كفاية وجع الأمومة جاي أنت كمان توجعني بكلامك وبقرارتك حقيقي تعبت حاسة إني بموت ببطئ
أرجوك طلقني يا أحمد وعيش حياتك وسيبني أداوي جروحي اللي سبتها جوايا، لو أمري يهمك فطلقني
أحمد بحزن على حالتها قال: أنتِ طالق يا سعاد، وسابها ونزل
مسحت دموعها ودخلت الأوضة ولمت هدومها، وبدلت ملابسها لملابس خروج وبصت عالأوضة بصة أخيرة ونزلت، سابت المفتاح مع والدته بدون ولا كلمة ومشيت
ركبت تاكسي ووصلت عند والدتها، اللي أول ما فتحت الباب قالت: في إيه؟ لحقتي تتطلقي يابنتي؟
ياترى هيحصل بعد كدا إيه؟
رواية الرجوع الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
سعاد بعصبية: ماحدش لعب في عقلي، أنا بقول الصح، عايز تتجوز اتنين وتلاتة مش هقولك لأ، بس تطلقني وكل واحد يروح لحاله
أحمد بيحاول يهدى: بصي يا بنت الناس هو أنا قولت هقصر معك في حاجة، ولا أنتِ أول واحد جوزها يتجوز عليها؟
سعاد: لا أول واحدة ولا آخر واحدة، بس أنا حرة وعايزه جوزي يبقى ليا لوحدي ومايتجوزش عليا، وأنت عايز تتجوز وحقيقي مش مرتاحة معك وأنت كمان فالأحسن تطلقني وتتجوز اللي عايزها وأهو ماتصرفش على اتنين
أحمد بعصبية: هو أنا كنت اشتكيتلك من المصاريف، ياستي أنا قادر أفتح أربعة بيوت مش بيت واحد
سعاد بنرفزة: اها ما هى الفلوس بقت في إيدك كتيرة فقولت بقى تستغلهم في الجواز، بس ياعم روح اتجوز أربعة بعيد عني أنا مش هقدر أستحمل الوضع دا، أرجوك بلاش مناهدة فيا
ودخلت الأوضة وقفلتها وراها
هو واقف متعصب وإيده في شعره، هو مش عايز يخسرها لسه متمسك بيها، وبردوا عايز يتجوز عشان يبقى عنده عيال طب يعمل إيه؟
قرر يروح ينام في أوضة الأطفال والصبح يكلم أهله ويشوف هيقولوا إيه ولا يبقوا يروحوا يقنعوها
في اليوم التالي، كان نزل أحمد لأهله
صحيت سعاد مالقتهوش في البيت، قامت تروق الشقة، وبعدها اتصلت على والدتها تعرفها اللي حصل
رتيبة: إيه يابنتي عملتي إيه؟
سعاد ببرود: ولا حاجة طلبت الطلاق بس
رتيبة بصدمة: أنتِ اتجننتي يا بنتي، تتطلقي إيه؟
سعاد بدموع: عايزاني أعمل إيه يا ماما، الموضوع مش سهل زي ما أنتِ متوقعة
رتيبة: طب اهدي وبطلي عياط، يعني قالك إيه؟
حكتلها سعاد اللي حصل امبارح
رتيبة: اممم خلاص طالما عايزه تتطلقي أنا معاكي وأنا ماكنتش قولت حاجة لأبوكي امبارح بس لما يجي من الشغل هقوله وأنا رضيش يطلقك يبقى نطلع على محكمة الأسرة طالما مش هيمشي معه الذوق
أهم حاجة عندي راحتك وبس ماكنتش متوقعة إنه يوصل لكدا ولا يبقى مصر أوي كدا عشان كنت بقنعك امبارح ماتطلقيش لكن هو بوضعه دا ماتقعديش معه لحظة بس استني لما أبوكي يجي
سعاد: ماشي يا ماما، سلام عشان تقريبا جه وبيفتح الباب
رتيبة: ماشي خلي بالك من نفسك وماتزعليش نفسك عشانه هو مايتساهلش دمعة تنزل منك بسببه
كان أحمد دخل وقال: بتكلمي مين؟
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
سعاد في الموبايل قال: سلام يا ماما
وقفلت معها، وبصتله ودخلت المطبخ
دخل وراها بعصبية وقال: مش بكلمك؟ مابترديش عليا ليه؟
سعاد ببرود: أرد على سؤال عرفت إجابته؟
شدها أحمد من إيدها وقال: لما أكلمك تبصيلي وتردي عليا عدل
شدت إيدها منه بعصبية وقالت: لا أكلمك ولا تكلمني وطالما مش عاجبك طلقني ونرتاح من بعض
أحمد بزعيق: ماتعليش صوتك عليا يا سعاد أحسن مايكون ليا تصرف تاني معك
سعاد: يا عم قولتلك طلقني سهلة والله، احنا مابقناش طايقين بعض زهقت كفاية اللي أنا حاسة بيه، جوايا وجع الدنيا كلها، وكل شوية تقولي بكل برود هتجوز عليكي ليه بتعمل فيا كدا؟
يعني لما تيجي تقولي كدا هكون مبسوطة يعني إن جوزي اللي وقفت معه وشجعته وخليته يقف على رجله جاي بكل بساطة ويقولي أنتِ مابتخلفيش وأنا عايز عيال وأتجوز عليكي
طب ما أنا كمان عايزه أكون أم، وأشيل عيالي وأشوفهم بيكبروا قدام عنيا، يعني مش كفاية وجع الأمومة جاي أنت كمان توجعني بكلامك وبقرارتك حقيقي تعبت حاسة إني بموت ببطئ
أرجوك طلقني يا أحمد وعيش حياتك وسيبني أداوي جروحي اللي سبتها جوايا، لو أمري يهمك فطلقني
أحمد بحزن على حالتها قال: أنتِ طالق يا سعاد، وسابها ونزل
مسحت دموعها ودخلت الأوضة ولمت هدومها، وبدلت ملابسها لملابس خروج وبصت عالأوضة بصة أخيرة ونزلت، سابت المفتاح مع والدته بدون ولا كلمة ومشيت
ركبت تاكسي ووصلت عند والدتها، اللي أول ما فتحت الباب قالت: في إيه؟ لحقتي تتطلقي يابنتي؟
ياترى هيحصل بعد كدا إيه؟
رواية الرجوع الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
فتحت الباب قالت: في إيه؟ لحقتي تتطلقي يابنتي؟
سعاد: دخليني بس يا ماما شنطة الهدوم قطعت نفسي الحقيني بكوباية مايه، ولا أقولك كوباية عصير مانجا ماشربتهاش من إيدك من يوم ما اتجوزت بتاع تغريد دا أهو الحمد لله خلصت منه
رتيبة بعوجة بوق: ليكي نفس لعصير مانجا يا حزينة؟ الله يرحم على أيامنا لما الواحدة تتطلق تقعد في أوضة ضلمة وتعيط وتفكر في أحزانها
سعاد بتساؤل: مش خايفة تتلبس يا ماما؟
رتيبة: اخرسي يابت
سعاد: أحزان زمان غير أحزان الأيام دي
رتيبة: المهم عملتي إيه خلتيه يطلقك بالسهولة دي؟
سعاد: اتعصب عليا النهارده بعد لما قفلت معك وطبعا زعقت معه بس أنتِ عارفه بنتك من النوع الرهيف فعيطت وبتاع تقريبا صعبت عليه فطلقني وبس
رتيبة: تعالي في حضني طلعي كل الحزن اللي جواكي
سعاد كأنها ماصدقت واترمت في حضنها وفضلت تعيط: ليه يوجعني كدا؟
دي جزاتي معاه يعني لو عنده مشكلة في الخلفة كنت هكسره وأوجعه كدا؟ ليه ماعندهمش رحمة بينا مابيعملوش ليه بوصية الرسول
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
رتيبة بتطبطب عليها وبتقول: عشان واحد خسيس ومايستاهلش غير الجربوعة اللي هيتجوزها دي أهم لايقين على بعض، إنما استني الشخص اللي يجي يشبه قلبك وروحك ويحبك بجد
سعاد: تفتكري هقدر أتخطى الفترة دي، وأنسى وأشوف حياتي، أو في حد هيرضى بيا أصلا؟
خبطتها رتيبة براحة على كتفها وقالت: بس يابت ماحدش هيرضى بيكي ليه؟ خلي عندك حسن ظن بالله وربنا هيعوضك يا حبيبتي
سعاد: ونعم الوكيل، المهم مش هتتصلي تقولي لبابا إني اطلقت
رتيبة بعوجة بوق: عايزاني أخض الراجل ياختي بسببك، خليه يجي على راحته، قال يعني لما يعرف إنك اطلقتي هيجي يعملك فرح، قومي يابت غيري وشوفي المواعين بتاعت الفطار دي عايزه غسيل وعيشي أحزانك معهم
بصتلها سعاد بصدمة وقالت: هو كنتي مستنياني أجي أغسلك المواعين، دا أنا سايباهم عنده في البيت من امبارح أقوم أجي ألاقيهم هنا
أنا بقول أروح أعيش لوحدي وأطلب دليفري ولا حد يقولي اطبخي ولا اغسلي
رتيبة: فوقي من أحلام اليقظة دي واخلصي شوفي المطبخ بينادي عليكي
سعاد في سرها: أهو رجعنا لأيام المرمطة تاني، ودخلت شمرت إيدها وبدأت تغسل المواعين
عند أحمد كان أهله اتصلوا عليه لما نزلت سعاد لهم المفتاح عشان يشوفوا في إيه
جه أحمد وحكالهم اللي حصل وطبعا انصدموا وقالت والدته: دا من حقها يعني صعب على أي ست جوزها يتجوز عليها يابني حتى لو كان إيه المشكلة اللي عندها، رغم إن مش حرام يتجوز عليها بس هنعمل إيه
والده: المفروض ماكنتش تجرحها كدا، كنت كلمها براحة وفهمها الموضوع بالراحة
أحمد بضيق: يعني أنا الغلطان دلوقتي؟ يعني؟ مش حابين تشوفوني أب، نفسي أحس الشعور دا كل يوم بتمنى أصحى على صوت عياط طفل ليه بتغلطوني هو أنا قولتلها معاملتي هتتغير من ناحيتها
والدتها: الله أعلم، يعني محدش يعرف أسلوب اللي عايز تتجوزها دي، ولا هتعاملها إزاي يمكن بعدين تهملها ويبقى وقتك كله لمراتك التانية وعيالكم
بصلهم أحمد وطلع شقته، دخل رمى نفسه على الكنبة وبص للسقف مضايق مش عارف يعمل إيه؟
لفت نظره صورة ليهم متصورينها من سنة كانت حاطة إيدها في إيده وبتضحكله
غمض عينه بوجع، وقام راح المطبخ يعني فنجان قهوة، اتصدم من شكل المطبخ إنه متكركب، المواعين عايزه غسيل والدنيا متبهدلة
مسح على وشه بضيق وشمر إيده وراح يغسلهم
كانوا هما الإتنين بيغسلوا المواعين بس كل واحد في مكان مختلف كل واحد باله مشغول باللي حصل واللي وصلوله
أحمد بيفكر في اللي عمله ياترى صح ولا غلط، طب لو غلط فين بقى الغلط؟
وسعاد بتفكر ياترى اللي عملته صح إنها تتطلق منه
وكل واحد في عالمه
وصل والد سعاد من الشغل واتفاجئ ببنته عندهم
فقال باستغراب: سعاد وعندنا في الوقت دا؟ فين جوزك؟
سعاد: اطلقت يا بابا
والدها بصدمة: ليه؟ ومحدش قالي ليه؟
رواية الرجوع الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
فقال باستغراب: سعاد وعندنا في الوقت دا؟ فين جوزك؟
سعاد: اطلقت يا بابا
والدها بصدمة: ليه؟ ومحدش قالي ليه؟
سعاد: ماما خايفة عليك فقالت نستنى لما تيجي
بصلها محمد وقال: طول عمرك أصيلة يا رتيبة، وبص لبنته وقال: كملي
سعاد حكتله كل اللي حصل، وهو واقف مصدوم وقال: يعني هو هيتجوز عليكي وكمان احنا مانعرفش
سعاد: أهو اللي حصل المهم عايزين نخلص إجراءات الطلاق قانونيا بسرعة
والدها بسخرية: مستعجلة على إيه؟
سعاد: ولا حاجة بس في البطاقة مكتوب متزوجة من كذا، فأنا عايزه أغيرها واسمه يتشال من بطاقتي ويكتبوا مطلقة
بصلها والدها بقرف وقال لرتيبة: متأكدة البت دي بنتنا؟
رتيبة: لأ، بكرة نروح نعمل تحليل DNA ونتأكد
محمد: أهو كدا صح
كانت سعاد بتبصلهم بصدمة وقالت: دا أنا اللي مش متأكدة إنكم أهلي؟
ودخلت أوضتها، حاسة إنها تايهة مش دا اللي كانت بتحلم بيه ولا بتخططله، الله يسامحك يا أحمد
دخل أحمد ينام بس حاسس بطيفها حواليه قعد تاني عالسرير وقال: مش عارف حاسس إني ظلمتك يا سعاد ضميري مش مريحني، طب أتصل عليها ونتكلم ونوصل لحل تاني ولا أعمل إيه؟
وفي الآخر قرر يتصل عليها، وردت سعاد عليه
أحمد: ازيك يا سعاد
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
سعاد: الحمد لله
أحمد بتردد: سعاد هو ممكن نرجع؟
سعاد ببرود: ماعتقدش خلاص اللي اتهدم ماينفعش يتبني تاني، ولو اتبنى هيبقى في شروخ، كمل اللي كنت ناوي عليه يا أحمد واتجوز عشان تخلف من غيري، نسيت أيام ما كنت تفضل تقولي إنك مش عايز عيال غير مني أنا، طلعت كلام عالفاضي وبعتني
أحمد بندم: عارف إني غلطان وخلاص مش عايز أتجوز غيرك مش عايز غيرك في حياتي يا سعاد
وصدقيني فعلا مش عايز عيال غير منك مش عارف أصلا إزاي فكرت إن عيالي تبقى من واحدة غيرك أنا لسه عند كلامي، وهنصبر لغاية ما ربنا يكرمنا
سعاد بدموع: سلام يا أحمد أنت كلام وبس، وقفلت معه وقالت في نفسها: أنت هتفضل كدا يا أحمد حواليا؟
في اليوم التالي والدتها قالت بعد لما فطروا: انزلي يا سعاد هاتي الطلبات دي عشان نعمل الغدا
سعاد بضيق: يا ماما هو ليه مش مقدرة وجعي وكدا يعني واحدة مطلقة تقومي تشغليها
رتيبة: مطلقة يابنتي يعني مش أرملة وجوزك لسه ميت امبارح
سعاد في نفسها: بعد الشر عليه، إيه اللي أنا بقوله دا؟
رتيبة: يلا يابت انزلي، ولما أحمد يخلص إجراءات الطلاق قانونيا وعدتك تعدي هجوزك واحد يستاهلك
سعاد بضيق: هاتي يا ماما لما أنزل
نزلت سعاد تشتري الخضار
عند أحمد كان أول ما صحي راح عشان يردها تاني لعصمته، وطلع على بيتها عشان ياخدها
رجعت سعاد بالخضار وتقيل عليها، فجه واحد من وراها وقال: هاتي أساعدك يا أستاذة
بصتله سعاد وقالت****
ياترى مين دا؟ وسعاد هتقوله إيه؟
رواية الرجوع الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
والاخير
رجعت سعاد بالخضار وتقيل عليها، فجه واحد من وراها وقال: هاتي أساعدك يا أستاذة
بصتله سعاد وقالت: شكرا مش عايزه أتعبك
الشخص: لا والله مفيش تعب خالص، هو أنتِ بنت عمي محمد؟
سعاد: أيوا
الشخص: تمام، أنا اسمي تامر ساكن في الشارع اللي بعدكم
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
سعاد: ماشي يا أستاذ تامر
تامر: هاتي بقى أطلعهم ليكي، ولسه رايح ياخد منها الأكياس، كانت إيد سبقته وخدتهم منها
سعاد وتامر بصوا يشوفوا مين دا، لقوا أحمد وبيبص ليهم بغضب
أحمد وهو باصص لتامر قال: قدامي يا سعاد هطلعهم ليكي
تامر باستغراب: أنت تعرفها؟
أحمد ببرود وهو بيبص لسعاد قال: جوزها
ومسك سعاد من إيدها وفي إيده التانية الأكياس ومشيوا
بعد لما طلعوا عالسلم شدت إيدها وقالت بعصبية: إيه دا يا أستاذ اللي عملته قدام الراجل دا؟ وتقوله جوزها ليه وأنت طليقي؟
أحمد ببرود: أصل أنا رديتك يا زوجتي العزيزة يلا عشان أعرف حماتي إني هاخدك عشان ترجعي بيتك كفاية تقل عالناس بقى
سعاد بضيق: أحمد لو سمحت امشي وماشوفش وشك تاني، ما هو مش تطلقني بمزاجك وترجعني بمزاجك
أحمد: لا لو سمحتي صححي كلامك، أنا ماطلقتكيش بمزاجي، كان بمزاجك أنتِ يا عسل، عشان حالتك بس
سعاد: أحمد روح شوف جوازك وابعد عني وهات عيال من اللي اخترتها
أحمد: ماخترتش غيرك، ويلا عالبيت عشان أمي وأبويا مش عاجبهم الحال وهما معتبرينك بنتهم
سابته سعاد وطلعت وكانت مبسوطة إنه رجعها تاني، وإنه مش هيتجوز عليها
مسك الأكياس وطلع وراها، خبطت وفتحتلهم رتيبة اللي كشرت أول ما شافت وقالت: أنا قولتلك روحي هاتي خضار مش تجيبي طليقك
أحمد: جوزها يا حماتي، هو أنتم مش زي الأهل اللي ترجع بنتهم على بيت جوزها ليها ويقولوا معندناش بنات تتطلق
رتيبة: يعني أعمل زي الناس اللي مبتفهمش وأسيب بنتي للبهدلة يعني، لأ عندي بنتي تقعد جنبي، ولا إنها تعيش تعيسة
أحمد بص لسعاد وقال: هو أنا كنت بطفي السجاير في قفاكي ولا بنيمك من غير أكل ولا كنت بعذبك، هو أنتِ قولتي لأهلك عليا إيه؟
سعاد بسخرية: كل خير
أحمد: طب مش هتدخلوني ولا إيه؟
رتيبة: تدخل تقعد مع اتنين حريم ليه؟
أحمد: ما هو لو مش ملاحظة إني جوز بنتك فهدخل أقعد مع مراتي وحماتي مش مع حد غريب يعني، وزق سعاد ودخل حط الأكياس عالأرض، ودخل الصالة قعد
رتيبة بصتله بصدمة وقالت: ليكي حق تتطلقي من البارد دا، حقيقي أصلا مابحبكش
أحمد ببرود: القلوب عند بعضها يا حماتي، المهم هاتوا حاجة أبل بيها ريقي لغاية ما تعملوا الغدا، أصل ما كلتش من امبارح بسبب بنتك عاملة قلق في حياتي وهى موجودة وغير موجودة عاملة زي اللعنة
نفخت رتيبة ودخلت المطبخ، بصتله سعاد وقالت: بقى أنا لعنة
بصلها أحمد وقال باستفزاز: اها
سعاد بضيق: اطلع برا أحسنلك
أحمد: هتعملي إيه؟
سعاد: هجيبك نصين
أحمد: أخرك كلام، دا أنتِ بتخافي تموتي نملة
سعاد ببرود: بس مابخافش أموت أشكالك
أحمد: هششش، روحي شوفي أمك بتعمل إيه وساعديها الست كبيرة ومش قادرة تقف في المطبخ، وأنا هاخد غفوة عالكنبة هنا لغاية ما أبوكي يجي
وفرد جسمه عالكنبة، وبصتله بغضب ومشيت
ابتسم عليها، وغمض عينه ونام
دخلت سعاد لأمها وقالت: اتخمد برا
رتيبة: هو فعلا ردك
سعاد: أيوا
رتيبة: طب هتعملي إيه؟
سعاد: مش هرجع معه بسهولة، لازم أربيه
رتيبة بعوجة بوق: بقى أهله ماعرفوش يربوه فأنتِ اللي هتعرفي تربيه؟ بلا خيبة
سعاد: يا ماما ماتصعبيهاش عليا، ما أنتِ هتساعديني
رتيبة: ماشي ياختي
وبعد ساعتين جه محمد من الشغل، ودخل الصالة لقى أحمد نايم اتصدم وقال: جه امتى دا ولا أنا بتخيل
جت بنته من وراه وقالت: لا حقيقي يا بابا
محمد بفزع من بنته قال: يا شيخة حرام عليكي هتوقفي قلبي، الناس تقول احم دستور تكح مش تدخلي ترمي كلامك في قفايا كدا
صحي أحمد على صوتهم فقال: ازيك يا عمي وراح حضنه وباسه
واحشني يا غالي
محمد بقرف: ابعد ياض كدا وجاي ليه؟
أحمد: أصل رجعت بنتك وكدا فقولت أجي أخدها بيتها وشكرا على ضيافتكوا ليها معلش تقلت عليكم
محمد: طب كويس إنك عارف إنها متقلة علينا خدها وامشي بقى بس حقيقي أول مرة تقول حاجة صح وتعمل حاجة صح، مش عارف هبدأ أحبك ولا إيه؟
أحمد: طب مش قدام بنتك ومراتك ليفتكروا إن ما بينا حاجة، ضحكوا على كلامه
فقال أحمد بندم: أنا آسف ليكم على الزعل اللي زعلته لبنتكم، بس هعوضها على كل حاجة ووعد مش هزعلها تاني، وصرفت فكرة الجواز عليها كان ينقطع لساني قبل ما أقولها
محمد: هعديهالك المرة دي عشان كل واحد بيغلط، بس لو زعلتها تاني في أي موقف تاني صدقني أنا هقفلك ومش هترجع تاني ليك
أحمد: والله ماتحصل تاني، وسلم عليهم
طلعت سعاد ومعها شنطة هدومها، خدها منها ومسك إيدها ونزلوا
وقفلوا وراهم الباب وهما بيدعولهم ربنا يهديهم ويرزقهم بالذرية الصالحة
والأخير