الفصل 20 | من 35 فصل

رواية الرقاصة والمعلم الفصل العشرون 20 - بقلم اميرة خالد

المشاهدات
7
كلمة
2,549
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18



الفصل 20


وفي اوضه نيفين بعد ما فاقت وحست بالم شديد


وقالت انا فين


ردت سميه انت في المستشفى يا حبيبتي


ردت نيفين حصل ايه


ردت سميه اهدي بس يا حبيبتي وانا هقول لك على اللي حصل كله


ونيفين راحت في نوم ثاني


وبعد وقت طويل يزيد روح البيت وهو تايه


وقابلته منار اللي كانت مستنياه وقالت له تعالى يزيد ومسكت ايديه ودخلت ناحيه اوضته القديمه وقعدت على السرير وحطت راسه على رجليها


وقالت له مالك يا حبيبي فهمني انت عملت ده كله ليه في نيفين


رد يزيد والدموع في عينيه انا اول مره احس اني انسان فاشل واللي انا كنت بعمله بيترد لي


ردت منار اللي انت بتقوله ده يا حبيبي فهمني بس


رد عليها نيفين طلعت بتخوني


قالت له ازاي بتقول كده مستحيل نيفين ما بتخرجش من البيت


رد عليها ما ده اللي هيجنني ومسك التليفون وفتحه وراها الفيديو


واتصدمت منار وقالت له ازاي يعني


رد عليها ويا ريت كده وبس ده خلتني اظلم بني ادمه تانيه


ردت منار قصدك ايه و


رد يزيد انا متجوز وكنتش لسه دخلت على مراتي وجات لي الرساله دي الاول ان مراتي بتخوني وافتكرت هي عشان ما كنتش لسه لمستها وبهدلتها لغايه ما عرفت انها طاهره وما حدش لمسها غيري


اتصدمت منار وقالت له انت اتجوزت يزيد


رد عليها ايوه يا منار اتجوزت


قالت له طب هي فين مراتك ديت ما جبتهاش هنا ليه


رد يزيد انا مش قادره اتكلم دلوقتي يا منار سيبيني انام وبكره انا بنتكلم


ردت منار طيب يا حبيبي وفضلت تطبطب عليه وتقرا ايات القران لغايه ما راح في نوم عميق


اما في المستشفى صحيت نيفين وقالت انا تعبانه قوي يا ماما


ردت عليها معلش يا حبيبتي ان شاء الله يتشك في ايديه اللي عمل فيك كده


ردت نيفين هو ايه اللي حصل اخر حاجه فاكراها لما يزيد كان بيضربني


قالت لها مصطفى كسر الباب هو وعلي وخدوكي على المستشفى لما لقوك بتنزفي والدكتوره عملت لك عمليه والحمد لله قمت بالسلامه


ردت نيفين طيب يا ماما في حاجه تانيه حصلت


ردت سميه انا اللي نفسي افهمه هو عمل معاكي كده ليه


ردت نيفين مش وقته يا ماما


قالت لها لا وقته عشان الظابط جاي ياخد اقوالك على اللي حصل


ردت نيفين بسرعه اقول ايه وزفت ايه وايه اللي دخل البوليس في الموضوع ده


ردت سميه الدكتوره هي اللي بلغت عشان قالت ده اعتداء بالظهر


ردت نيفين انتي هتقولي اللي انا هقول لك عليه وبس


ردت سميه وعايزين اقول ايه يا بنت بطني


هتقولي ان انا وقعت من على السلم


ردت سميه ليه نيفين


قالت لها بعدين هبقى اقول لك قالت لها طيب


اما في شقه تقى كانت نايمه على سجاده الصلاه وقامت نامت على السرير وهي مكرره انها تطلق


اما في شقه علي كان قاعد محتار من اللي حصل ومش عارف ده حصل ازاي


وماسك التليفون واتصل على سميه عشان يطمن على نيفين ويفهم منها اللي حصل ايه


وردت سميه ايه يا علي عامل ايه


رد عليه انا كويس يا خالتي هي نيفين عامله ايه


قالت له كويسه الحمدلله


قال لها يعني ينفع اكلمها


قالت له طيب ثواني وراحت لي نيفين وقالت لها علي عايز يكلمك


ردت نيفين هاتي يا ماما وردت على التليفون ايوه يا علي عايز ايه


قال لها ايه اللي حصل اللي خلى يزيد يعمل كده


قالت له عايز تعرف ليه


قال لها طبعا ودي اول اشوف يزيد بالعصبيه ديت


قالت له هتبعث له فيديو ليا انا وانت لما كنا فوق السطح مع بعض


اتصدم علي وقال لها ازاي يعني طب هو ما قربش مني انا كمان ليه


قالت له عشان وشك ما كانش باين واللي باعت الفيديو عمل نغمشه على وشك وانا شاكه ان امك هي اللي عملت كده


رد عليه ليه بتقولي كده


قالت له عشان الفيديو ده جالي قبل كده وانا بعثت له فلوس ويمكن امك خدت الفيديو من على التلفون وهي اللي بعته بعد ما سابت البيت ومشيت


رد عليه استحاله امي تعمل كده


قالت له ليه يعني


قال لها عشان هتخاف عليا ضحكه نيفين بسخريه


وقالت له تبقى بتحلم سناء ما بتخافش غير على نفسها وبس اصلا الفيديو علينا نغمشه على وشك يعني مش باين


قال لها بس لو راح لحد بتاع موبايلات وليه في الموضوع ده هيطلع الصوره الاصليه للفيديو


ردت نيفين تصدق صح طب هنعمل ايه بعد ما يزيد طلقني


قال لها هنعمل ايه يعني خلاص كل حاجه انتهت ويا ريت تبعدي احسن


ردت عليك تبقى بتحلم يا علي مش هخرج من مولد بلا حمص


رد عليها يعني انتي عايزه تعملي ايه


قالت له انا هقول لك هعمل ايه بس مش دلوقتي وقفلت التليفون


وعلي فضل قلقان من اللي حصل


و هند كانت سامعه كل اللي حصل وقررت انها هتكلم عمتها بكره وتشوف هي اللي عملت كده ولا لا


وثاني يوم صحي يزيد ولقى منار نايمه جنبه وقام بالراحه من على السرير ودخل الحمام


وخرج شاف السرير المتروق ومنار مش موجوده


اما بره كانت هيام قاعده خايفه من اللي حصل


ويزيد خرج وشاف عياله خايفين منه وقرب منهم


وقال لهم تعالوا يا حبايبي انتوا خايفين ولا ايه هزت صفا راسها ومسك ايديها وحضنها


وقال لها ما تخافيش يا قلب بابا


قالت له بطفوله يعني مش هتضربني


قال لها مستحيل حد يضرب القمر بتاعه ده وبسها من خدودها وشال مؤمن فهو كمان


وقال صابر يا ابني ما تفهمنا ايه اللي حصل


رد يزيد ما فيش حاجه حصلت يا ابويا انا طلقت نيفين وهي مش لازماني


فرحت هيام بالكلام ده


وقال له ازاي يا ابني طب وعيالك


رد عليه مالهم عيالي وهم عايشين معايا وفي حضني على اساس كانت امهم بتهتم بيهم اساسا دي كانت رمياهم لمنار هي اللي تربيهم والنبي يا حاج اسكت مش عايزه اتكلم


رد صابر طيب يا ابني اديها حقها وخليها تاخد حاجتها


رد يزيد ان شاء الله و بص لهم وقال لهم روح عند الشغل النهارده انا هروح حته تانيه


رد علي بسرعه رايح فين يزيد


قال له مشوار كده واهتم بالشغل وانا هفهم عبد الرحمن هيعمل ايه


رد مصطفى حاضر


ومنار خرجت هي وسمر بالاكل وقعده يفطروا وقال يزيد ممكن يا منار فنجان القهوه بتاعي


قالت له حاضر يا حبيبي بس افطر الاول


قال لها ما ليش نفس


قالت له طيب وقامت تعمل له القهوه واول ما شاربها افتكر قهوه تقى وساب القهوه


واخذ مفاتيح وموبايله وخرج ركب العربيه واتصل على تقى ولقى تليفونها مقفول وتضايق


واتصل على الراجل اللي كان وكيل تقى في كتب الكتاب وقال له انا عايزه اقابلك دلوقتي


رد الراجل تعالى لي على المحل واقفل معاه


وراح يزيد بالعربيه على العنوان اللي قال له عليه


اما في شقه تقى كانت نايمه وصحي تامر هو ودينا من النوم


وما لقوش الفطار واستغربوا ان تقى نايمه لغايه دلوقتي


وقال تامر انا هنزل اجيب الفطار من تحت وانتي خشي شوفي تقى


قالت له حاضر


وصل يزيد عند محل عم سعيد ودخل وقال السلام عليكم


رد عم سعيد وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اتفضل يا ابني تشرب شاي


رد يزيد شكرا يا عم سعيد ممكن تقعد عشان نتكلم في موضوع مهم


رد سعيد خير يا ابني


رد يزيد انا عملت غلطه كبيره مع تقى ومش عارف اصلحها ازاي


رد سعيد فهمني بس ايه اللي حصل


وقعد يزيد حكى له كل اللي حصل من غير ما يخبي عليه حاجه


رد سعيد انت غلطت غلطه كبيره وتقى مش من النوع انها بتسامح بسرعه وانا عارف انها اشتغلت رقاصه بعد ما ابوها وامها الله يرحمهم مماته


والكل طمع فيها بسبب جمالها وادبها وكانت مستحيل تسيب اخواتها لوحدهم وهم ما فيش واحد عاقل هيتجوز واحده ومعاها عيلين وفي الاخر اتجهت للشغلانه ديت


وهي قالت لي وانا كنت خايف عليها بس


هي ردت علي رد خلتني سكت


وقال يزيد رد ايه


قال له انها عمرها ما هتفرط في شرفها مهما كان قصادها مين حتى لو وصلت انها تموت نفسها وكانت معرفاني كل حاجه وعن الفلوس بتاعتها اللي في البوسطه


وقالت لي اذا في يوم حصل لي حاجه اخواتي امانه في رقبتك والفلوس دي تعيشهم لغايه ما يقفوا على رجليهم


رد يزيد طب العمل ايه يا عم سعيد انا عايزه تكلمني وترد عليا وانا والله هصلح كل حاجه


رد سعيد طيب يا ابني سيبها يومين وانا هحاول اتكلم معاها وافهم منها هي عايزه ايه


قال له حاضر يلا هستاذنك انا عشان ورايا شغل قال له ماشي يا ابني وخرج يزيد وركب العربيه بتاعته


اما في شقه علي كانت قاعده هند بتكلم سناء وبتحكي لها كل اللي سمعته وسناء خافت على علي


وقالت لها يعني انتي متاكده اللي سمعتي يا هند


ردت عليها ايوه يا عمتي وانا خايفه يزيد يعرف ان علي اللي كان معاها في الفيديو وساعتها هتبقى مصيبه بجد


ردت سناء ما تخافيش وانا هحلها قولي لي بس هم في انهي مستشفى


وقالت هند اسم المستشفى وقفلت معاها


وسناء قامت لبست العبايه وخرجت ركب التاكس وقالت له على العنوان


اما في شقه تقى دخلت دينا اوضه تقى ولقيتها نايمه على السرير بالاسدال وقربت منها وصحتها


وقالت تقى سيبيني انام يا دينا عشان انا تعبانه


ردت عليها الف سلامه عليك يا تقى اروح اجيب لك دكتور


ردت تقى لا يا حبيبتي بس سيبيني انام وانا هبقى كويسه


قالت لها طيب وخرجت دينا


وقالت لتامر اللي حصل كله


وقال لها طيب لو لقيتيها تعبانه ابقي اتصلي بيا


قالت له طيب وخرج راح على شغله وقامت دينا شالت الاكل وروقت الشقه وعملت كوبايه اعشاب


وراحت عند اوضه التقى وخبطت الباب ولقت ما فيش صوت رجعت تاني قعدت في الصاله وهي ماسكه تليفونها


اما يزيد وصل السنتر وقعد على مكتبه وحاطط ايده على راسه وهو متضايق ومش عارف يعمل ايه


اما في المستشفى دخل الظابط ياخذ الاقوال بتاعه نيفين اللي نفت ان جوزها هو اللي ضربها وانها وقعت على السلم وامها قالت نفس الكلام


وخرج الظابط والباب خبط ودخلت سناء وقال الف سلامه عليك يا بنت اختي


ردت سميه صحيح يقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته ضحكه سناء


وقالت لها انا برده ولا انتم اللي لعبت من ورا ظهري


ردت نيفين لا يا خالتي احنا ما لعبناش من ورا ظهرك انتي اللي خنتينا لما رحتي واتفقت مع الشيخ عشان ياذيني


ردت سناء بقول لك ايه سيبك من الكلام ده انا جايه لك عشان عايزه افهم الفيديو ده وصل ليزيد ازاي ضحكه بسخريه


وقالت لها والله يعني مش انتي اللي ما بعته له


ردت سناء انتي هبله يا بنت اروح ابعت له حاجه تخلي ابني يروح فيها للدرجه دي انا ما عنديش مخ


ردت نيفين طب مين اللي بعت الفيديو ده


ردت سناء مش يمكن الراجل اللي طلب مننا الفلوس هو اللي بعته


ردت نيفين تفتكري


قالت لها طبعا افتكر ونص ده واحد ما لهوش مبدا وطلب فلوس من الاول يعني في نيته خيانه


ردت نيفين ماشي يا خالتي هصدقك المره دي بس خلي بالك الموضوع ما خلصش على كده


ردت سناء لا خلص يا قلب خالتك باماره ما انا خرجت وانتي كمان


ردت نيفين مستحيل يا خالتي اني اسيبهم يتهنوا وكمان هسيب عيالي ليه بسهوله كده


ردت سناء ماشي يا نيفين اهم حاجه ما تقوليش ان علي هو اللي كان معاكي في الفيديو


ردت نيفين ما تخافيش يا خالتي مش هجيب سيرته بس خليه لما احتاج والاقيه


قالت لها طيب يلا سلام وخرجت سناء


واتكلمت سميه هو الكلام اللي انا سمعته ده حقيقي علي اللي كان معاكي في الفيديو


ردت نيفين ايوه ياما علي اللي كان معايا وعمري ما نسيت حبي ليه


ردت سميه ليه كده يا بنتي خنتي جوزك كنت عشت معاه وسبتك من كلام خالتك بس ازاي الطمع اعمى عينيك


ضحكه نيفين بسخريه عمى عينيا ازاي وانتي اساسا طمعانه ياما وانتي اللي خليتيني اتجوزته وانا بكرهه وبحب علي وكل ده عشان الفلوس اللي بيبعتها كل اول شهر


ردت سميه انا عارفه ان انا غلطت بس عمري ما كنت هقبل باللي انتي بتعمليه ده وانك تخوني جوزك


ردت نيفين بقول لك ايه ياما اقعدي ساكته وما لكيش دعوه باللي بيحصل


ردت سميه براحتك يا بنتي بس ما تجيش تندمي في الاخر لما كل حاجه هتضيع من ايديكي


ردت نيفين وهي لسه ما ضاعتش ياما ما هو يزيد طلقني


ردت سميه بس ليكي عيالك


ردت نيفين تبقى بتحلمي ياما لو انا رفعت عليه قضيه يزيد هيقدم الفيديو وساعتها هيتقبض عليا في قضيه زنا وانا كنت متجوزاه


ردت سميه يبقى نبعد عنهم خالص وسيبك منهم


ردت نيفين مستحيل ياما اسيب اي حاجه مش هطلع من مولد بلا حمص


ردت سميه ايه الكلام ده يا نيفين ده انتي معاكي فلوس في البنك غير الذهب بتاعك ما تقوليش كده


ردت نيفين بقول لك ياما سيبيني انا تعبانه وسكتت سميه وخرجت بره وهي بتانب نفسها ان مشيت ورا بنتها واختها في الغلط


اما في السنتر كان قاعد يزيد قدام الشاشه وشايف تامر بيتكلم في التليفون كل شويه وقلبه اتقبضت وبالذات بعد ما سمع كلام عم سعيد


ودخل عبد الرحمن وهو بيقول له مالك يا يزيد حالك متغير ليه


رد عليه ما فيش يا عبد الرحمن انا كويس


قال له طيب تامر طلع


وقال له ممكن استاذن النهارده


رد يزيد بقلق ليه في حاجه


رد تامر ما فيش اصل اختي تعبانه شويه وانا عايزه اروح اطمن عليها واشوف لو محتاجه تروح المستشفى ولا حاجه


رد يزيد بسرعه طب اتصل بيا لو في حاجه طمني


رد تامر حاضر وطلعيها يزيد فلوس من جيبه خد دولت يا تامر عشان لو احتجت حاجه


رد تامر شكرا بس انا معايا فلوس


رد يزيد لا خليهم معايا وانا كده كده هخصمهم من مرتبك


رد تامر حاضر وخرج


واستغرب عبد الرحمن طريقه يزيد وقال له في ايه بقى ما تفهمني


رد يزيد انا خارج دلوقتي وساب المكتب وراكب العربيه وراح على البيت


وبعد وقت وصل تامر البيت ومعه شنط فيها اكل ودخل


وقال خد يا دينا هي تقى لسه في الاوضه


ردت عليه ايوه ما فطرتش من الصبح كمان


قال لها طيب حطي الاكل ده في صينيه وهاتيه وتعالي نخش لها الاوضه


قالت له طيب ودخل تامر الاوضه واتفاجئ بتقى بتعيط وقرب منها


وقال لها مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه


ردت عليه ما فيش يا تامر اصل افتكرت بابا وماما


رد عليها الله يرحمهم يا حبيبتي بقول لك ايه انا جايب اكل النهارده عشان ناكل انا وانتي والبنت مفجوعه اللي بره ديت


ضحكه تقى وقالت له صدقني ما ليش نفس


رد تامر ابدا والله لازم تاكلي


قالت له حاضر ودخلت دينا ومعاها صينيه الاكل


وقالت يلا يا ست تقى تامر مضحي وجاب لنا فراخ مشويه وكفته كمان والطرب اللي انتي بتحبيه ضحكه تقى


وقال تامر هاتي يا اختي الصينيه وقعد بياكل تقى في بقها وهي بتبتسم على حنان اخوها


ودينا فضلت تهزر وهي تبتسم عليهم وعلى كلامهم


اما يزيد وصل البيت ولقى منار قاعده ومعاها سمر والعيال وهند كمان ودخل على اوضته


وقامت منار دخلت اوضه يزيد وقالت له مالك يا حبيبي قاعد لوحدك ليه


رد يزيد عمال اتصل بيها وما بتردش عليا مش عارف اوصل لها


ردت منار طب قول لي هي فين وانا اروح لها


رد يزيد متاكده يا منار


قالت له طبعا يمكن كلامي معاها يحل المشكله وتجيبها تقعد معانا هنا


رد يزيد يا ريت بس طب اقول لي هي مين


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...