تحميل رواية «الرقاصة والمعلم» PDF
بقلم اميرة خالد
الفصل 19 — رواية الرقاصة والمعلم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ الرقاصة والمعلم بقلم اميرة خالد.
رواية الرقاصة والمعلم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة خالد
خرجت من الحمام وهي مستغربه عايزها في ايه ما كانت معاه الصبح وخافت ليكون عايزها في الموضوع ليه
وراحت لبست هدومها وحطت الحجاب وخرجت لقت اخواتها وقالت لهم انا رايحه مشوار وراجع على طول
رد تامر رايحه فين يا تقى الوقت اتاخر بصت في الساعه
وقالت له الساعه 8:00 لسه اهو يا تامر على الساعه 11:00 هكون هنا واحده صاحبتي بتمر في ظروف صعبه وعايزاني معاها
رد تامر طيب يا تقى خلي بالك من نفسك
قالت طيب يا حبيبي وانا لو اتاخرت هتصل عليك
قال لها طيب وخرجت تقى وعدت على الصيدليه تجيب برشام منوم وبرشام ملين
وخرجت من الصيدليه وركبت تاكسي وراحت على الشقه
اما يزيد كان قاعد هيتجنن ونفسه يمسكها من زماره رقبتها ويخنقها ولقى التليفون بيرن باسم عبد الرحمن كنسل عليه وبعد كده قفل التليفون قام دخل المطبخ وحاطه علبه الدواء مكانها ورجع اقعد مكانه
وبعد دقائق وصلت تقى ودخلت الشقه ولقيته قاعد ولافف شاش على ايديه
وقالت له في ايه اتصلت بيا ليه ويزيد قاعد ساكت وهي قربت وقعدت على الكرسي
وقالت له مش احنا اتفقنا ان مقابلتنا كلها بالنهار
ورد يزيد بهدوء معلش بقى اعمل ايه ما انتي وحشتيني
قالت له طيب استنى اقوم اعمل عصير اصلي ريقي ناشف من الطريق وهز راسه بالموافقه
قال لها قومي ودخلت المطبخ وفتحت التلاجه ما لقيتش غير علب العصير واحده والعلب كلها في الزباله
وقالت اعمل ايه دلوقتي وحطت ايدها فوق التلاجه ولقت علبه البرشام وحطت كوبايتين عصير واحده فيها البرشام والثانيه لا وخرجت
وهي بتقول له ما لقيتش غير علبه عصير مانجا اشرب كوبايتك عقبال ما اخش اخد شاور
قال لها طيب طب ممكن تجيبي لي علبه السجاير من عندك هناك
قالت له حاضر وراحت عشان تجيبها ورجعت اديتهم له
وقالت له عايز حاجه ثانيه
رد يزيد لا تمام وقامت تقى
وبصيت له لقيته بيشرب وابتسمت له ودخلت الاوضه فتحت الدولاب طلعت قميص نوم ابيض ستان لبسته وعملت ميك اب

وهي فاكره انها حطيت لي البرشامه شاي وبتبتسم
اما عند يزيد كان مستحلف لها ودخل الاوضه واتفاجئ من جمالها واقرب منها واحضانها وهو بيقول لها زي القمر يا حبيبتي
ابتسمت تقى وقالت له شكرا وبدا يزيد يبوسها جامد وزقها على السرير ويتعامل معاها بعنف
وتقى مستغربه وحاسه ان في حاجه غلط وان البرشامه ما اشتغلتش وقرب يزيد منها
وقال لها بصوت هادي في ودنها كنت فاكراني هاخد البرشامه تاني تبقي بتحلمي خافت تقى وبدات تزقه وهو ضربها بالقلم
وقال لها بنى يا بنت الكلب تضحكي عليا وتعملي معايا كده فما فيش راجل قادر يعمل معايا زي اللي انتي عملتيه
ردت تقى بقوه فانت فاكرني هبقى جاريه من جواريك يا سي السيد تبقى بتحلم
شدها من شعرها وقال لها هاخد حقي منك دلوقتي وهوريكي انا هعمل فيك ايه
وبدا يقرب منها بالغصب وهي بدات تضرب في رجليه جامد لغايه ما وقعته من على السرير
وقامت تجري في الصاله وهو اتعصب اكتر وقام وراها وجت تفتح الباب لقيته مقفول
ضحك بسخريه وقال لها وانتي فاكره اني كنت هسيبه مفتوح تبقى بتحلمي هناخد حقي ودلوقتي حاله ولا عايزه تلبسيني العمه مع الواد الصايع اللي انتي ماشيه معاه
ردت تقى بصوت عالي اخرس خالص انا ستك وتاج راسك انا اشرف من اي واحده عرفتها في حياتك
قرب منها يزيد وشدها من شعرها قال لها ليه يا روح امك ده انا جايبك من كباريه
ضحكه بسخريه
وقالت له مدام كده اتجوزتني رسمي ليه ده حتى تبقى عيب في حقك يا سيد الرجاله
رد يزيد ما انا هاخد حقي دلوقتي وهرميكي لكلاب الشوارع وهسجن اخوك وهوريكي هعمل ايه يا بنت الكلب فيكي
ضحكه تقى تبقى بتحلم ولقت الفازه جنبها وبدات تحذفها عليه وهو اتفاداها بسرعه وبقت تجري على التحف تهدفها عليه
وهو جري عليها وامسكها من رجليها وقعها في الارض وبدات تعافر تاني وهو ضربها بالاقلام لغايه ما اغمى عليها واقرب منها بوحشيه
اما في شقه يزيد كانت قاعده هيام بتكلم شيماء
وقالت لها على اللي حصل كله في الرساله
وقالت شيماء ايه يا هبله اللي انتي عملتيه ده انتي كده هتخربي على نفسك وكنت بعتي له مقطع من الفيديو بتاعها عشان يفهم ان انتى بتتكلمي عليها
ردت هيام انا خفت يا شيماء لحد يعرف اللي انا وساعتها هتحصل مصيبه كبيره
ردت شيماء طب يا هبله الحقي لم الموضوع وابعتي له حته من الفيديو زي اللي انتي بعته لي
ردت هيام حاضر وربنا يستر من اللي جاي وراحت جابت التليفون وفتحته وبعثت مقطع من الفيديو وقفلت التليفون ثاني
اما تحت وصل علي ومعاه هند اللي جريت عليها حور حضنتها وقالت وحشتيني قوي يا ماما
ردت هند وانتي كمان يا روح قلب ماما
وقربت هند من منار
وقالت لها انا اسفه يا منار على اللي حصل
ردت منار يا ريت تكوني تعلمتي انك ما تمشيش ورا عمتك في حاجه وتاذي ناس ما لهاش ذنب
ردت هند الحمد لله تعلمت مش هعمل كده ثاني
قالت لها طيب يلا اطلعي ارتاحي وخدي بنتك في حضنك وطلعت هند على شقتها مع بنتها وعلي
اما عند تقى يزيد بعد عنها وهو مصدوم انها بنت بنوت يعني الرساله ما كانتش عليها هي وفضل قاعد جنبها في الارض
وهي القميص متقطع وجسمها مزرق ومليان كدمات ودم عذريتها على القميص ومسك راسه
وهو مصدوم وبيقول ده مستحيل ازاي يعني بنت بنوت
اما في شقه تقى كان تامر قاعد حاسس بقبضه في قلبه
وقال هي تقى اتاخرت كده ليه ضحكت دينا
وقالت له يا ابني ده لسه ما عداش ساعه على غيابها
رد تامر والله انا حاسس ان في حاجه حصلت لها
ردت دينا طب ما تتصل عليها نطمن
قال لها طيب ومسك التليفون واتصل على تقى اول مره ما ردتش اتصلت الثانيه
اما في شقه يزيد فتحت عينيها تقى على صوت التليفون وحاسه بالم فظيع في جسمها وبصت جنبها ولقت يزيد قاعد بيشرب سجاير وحاطط ايده على راسه ولابس بنطلون عاري الصدر
قامت منطوره وبصت على نفسها واتصدمت من شكل جسمها والدم اللي كان على القميص واول مره في حياتها من ساعه ما اهلها ماتوا دموعها تنزل بقهر
ويزيد رفع راسه وشافها قاعده والدموع نازله من عينيها واقرب منها
وقال لها ليه ما قلتليش انك بنت بنوت وقفت عياط
وبصت له وقالت بسخريه هو انت متعود تتجوز الزباله هتفهم ازاي انك اتجوزت واحده نظيفه وانظف منك ومن اهلك كمان
رد يزيد احترمي نفسك يا تقى قامت تقى وهي بتتالم
وقالت له بيتهيا لي كده انك خدت اللي انت عايزه انا عايزه ورقه طلاقي احسن لك بدل ما اجي البيت عندكم واعمل لك فضيحه فاهم ولا لا
ودخلت على الاوضه وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت في الارض تكمل عياطها وتبص على القميص اللي فيه دمها
وسمعت صوت التليفون بيرن تاني وراحت فتحت الشنطه ولقيت تامر هو اللي بيتصل مسح الدموعها وفتحت عليه
وقالت له ايه يا حبيبي محتاج حاجه
رد تامر لا يا حبيبتي كنت بطمن عليك مال صوتك
ردت تقى ما فيش يا حبيبي اصل مامه صاحبتي ماتت فكنت بعيط عليها
رد تامر انا لله واليه راجعون طب انتي فين وانا اجي لك
ردت تقى لا يا حبيبي انا جايه كمان شويه
رد تامر طب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك وقفلت معاه وقامت قلعت القميص ولفيته وحطيته في شنطه في شنطتها
ودخلت الحمام اخذت دش وهي بتمسح اثاره من على جسمها بعنف لغايه ما جسمها بقى يجيب دم وبعد دقائق خرجت لبست هدومها وبصت في المرايه وهي شايفه صوابعه معلمه على وشها ورقبتها اللي مليانه كدمات وكملت لبس وحطت بودره تداري علامات الوش ولفت الطرحه
وقالت ما لهاش لازمه الدموع ديت خلاص انا لازم ابقى قويه عشان اخواتي مش عشان حد ثاني وخرجت من الاوضه بعد ما اخذت شنطتها وحاجتها
لقيته لسه قاعد في مكانه وقالت له ورق تيجي لي فاهم ولا لا وخرجت من الشقه ورزعت الباب
وهو كان مصدوم من اللي بيحصل وهي نزلت الشارع ماشيه بتفكر في اللي بيحصل معاها ولقت نفسها موقفه تاكس قالت له على عنوان البيت
اما يزيد كان مخنوق فمسك التليفون وفتحه عشان يتصل بعبد الرحمن واتفاجئ برساله جايه له فيها فيديو صغير وجه يفتحه واشتغل منه اول حته
وكانت نيفين حضن راجل وبعد كده الفيديو وقف على الصوره ديت واتصدم وفهم معنى الرساله ان كانت ان مراته هي اللي بتخونه وهي نيفين
قام شد القميص ولبسه واخذ مفاتيحه والموبايل ونزل جري راكب العربيه وراح على بيته
اما في شقه نيفين كانت قاعده على السرير وبتاكل فاكهه وهي بتخطط هتعمل ايه بعد ما هيام هتلبس الحوار ده
وقالت سميه خالتك اتصلت بيا النهارده وقالت لي انها عايزه تشوفني
ردت نيفين طب ما تشوفيها ايه المشكله هي اختك برده ضحكه سميه
وقالت لها قولوا لي يا بنت بطني انتي عايزه ايه بالظبط وانا هعمله لك
ردت نيفين لسه بفكر في حاجه كده ولازم تحصل عشان الكل يمشي على مزاجي ويزيد وفلوسه تبقى ليا
ردت سميه بس انا خايفه في الاخر كل حاجه تتقلب عليك ضحكه نيفين
وقالت لها لا ما تخافيش كل حاجه هتمشي صح زي ما احنا عايزين المهم بس تعملي اللي اقول لك عليه ما تجوديش من عندك
قالت لها طيب اما يزيد وصل البيت وكان طالع بيجري على السلم حتى ما سمعش صوت ابوه بينده له
وراح ناحيه شقه نيفين وخبط على الباب جامد
وراحت سميه فاتحه وزقها بره وقفل الباب ودخل على نيفين زي دخول الاسد على الفريسه واقرب منها وشدها من شعرها
وقال لها بقى انا يا وسخه يا بنت الكلب تخونيني انا هوريك انا هعمل فيك ايه وبدا يضربها وينفين تصوت وهيام طلعت من شقتها على صوت العالي
وخط سميه على الباب وطلعت منار وممدوح ومصطفى وسمر والحاج صابر
وقالت منار في ايه يا سميه ايه اللي حصل
ردت عليها ما اعرفش هو دخل وحدفني بره واقفل الباب وعمال يضرب في البنت جوه وطلع علي وهند على الصوت
اما يزيد فكان لسه بيضرب فيها وقال لها هتقولي لي كنت بتخونيني مع مين ولا اقتلك
ردت عليه ما حصلش ده كذب قال لها ما حصلش ازاي يا فاجره يا بنت الوسخه بصي اهو وشغل لها الفيديو
واتصدمت نيفين من الفيديو وقالت له ده كده ده اكيد متفبرك
ضحك بسخريه وقال لها برك ازاي يا بنت المراه الوسخه هو انتي فاكراني راجل بقرنين ده انا هطلع عيني اللي خلفوك
وفضل يضرب فيها لغايه ما نزفت واغمى عليها وتف عليها وقال لها انتي طالق بالتلاته وتقومي تمشي ما اشوفش وش امك هنا تاني يا زباله
وخرج فتح الباب وجريت سميه على جوه وصرخت بصوت عالي
وقالت منار في ايه يزيد ايه اللي حصل سبهم وخرج نزل راكب العربيه
واتصل على عبد الرحمن وقال له قابلني حالا واقفل السكه في وشه اما
في شقه نيفين دخلوا الكل واتصدموا من منظرها وسميه كانت بتعيط جنب بنتها
وقالت منار ودوها المستشفى خلونا نفهم ايه اللي حصل وعلي مسك التلفون واتصل على الاسعاف وهند كانت فرحانه فيها
اما هيام كانت حاسه بتانيب الضمير وخايفه من اللي حصل وبعد دقائق وصلت عربيه الاسعاف واخذت نيفين وامها معاها في العربيه
وعلي ومصطفى ومنار راحوا وراها على المستشفى
اما تقى فوصلت البيت ولقت اخواتها نايمين ودخلت اوضتها وهي حزينه على اللي حصل لها
وقالت يا رب انا ما عملتش حاجه غلط في حياتي حتى يوم ما كنت برقص كنت على طول خايفه وعارفه ان انا بعمله غلط بس انت اللي عالم بحالي
وغيرك ما يعلمش انا كل اللي طالباه انك تديني القوه عشان اقدر اقف عشان الغلابه اللي جوه دولت اللي ما لهمش ذنب ان اختهم تطلع رقاصه وفضلت تعيط وهي بتدعي ربها انه ينجيها من اللي هي فيه
اما يزيد كان قاعد مستني عبد الرحمن اللي وصل له
وقال له مالك يا ابني قاعد كده ليه
رد يزيد انا غلطت النهارده جامد في حق واحده ما لهاش الذنب
رد عبد الرحمن انا مش فاهم حاجه انت بتتكلم عن ايه
رد يزيد انا تعبان قوي يا عبد الرحمن ومش قادر اقف على رجلي
رد عبد الرحمن انت بتقلقني عليك ليه يا صاحبي ما تفهمني ايه اللي حصل فضل قاعد ساكت
وعبد الرحمن قاعد جنبه مش فاهم حاجه
اما في المستشفى فكانت نيفين دخلت العمليات وسميه بتعيط
وقالت والله العظيم احبس لك اخوك ده على اللي عمله في بنتي
ردت منار ملهوش لازمه الكلام ده يا سميه خلينا نطمن الاول عليها ونفهم ايه اللي حصل
رد مصطفى اكيد حاجه حصلت كبيره اللي تخلي يزيد كان فرحان الصبح بحملها ويجي بالليل يحصل اللي يحصل ده
ردت منار وده اللي انا متاكده منه والنبي اتصل لي عليه طمني هو فين دلوقتي
رد مصطفى انا عمال اتصل بيه من بدري وهو ما بيردش
رد صابر اتصل بي يا ابني على تليفون عبد الرحمن هو الاكيد اللي هيطمنا
رد مصطفى حاضر يا حاج
اما في بيت يزيد كانت هند قاعده مع العيال هي وسمر وهيام
وقالت يا ترى حصل ايه خلى يزيد يقوم الاومه ديت
ردت سمر والله يا اختي ما عارفه بس ربنا يستر من اللي جاي
ردت هيام انا هطلع اجيب حاجه من شقتي وانزل
ردت هند اطلعي يا اختي وطلعت هيام الشقه ومسكت التليفون واتصلت على شيماء وحكيت لها كل اللي حصل
ردت شيماء طب وانتي خايفه ليه
ردت عليها خايف علي يعرف ان انا اللي بعثت له الرساله وساعتها يزيد هيطلقني زي ما طلقها هي كمان
ردت شيماء ما تخافيش انتي عملت اللي عليك كل بس اللي انتي هتعمليه ان انا هاجي لك بكره واخذ التليفون ده عشان وجوده في الشقه ما بقاش ليه لازمه
ردت هيام تفتكري قالت لها طبعا يا بنتي افهمي التليفون ده لو فضل معاكي في البيت ممكن تحصل لك مصيبه فلازم نشيله في حته بعيد عن الشقه
ردت هيام طيب يا شيماء وفضلوا يتكلموا
اما في المستشفى خرجت الدكتوره وهي بتقول محتاجين كياس دم دلوقتي حالا
فردت سميه بدموع بنتي فيها ايه
ردت الدكتوره حصل لها نزيف جامد ولازم ناخد دم وكمان ادعوا ربنا ان ننقذ الرحم
ردت منار ان شاء الله خير يا دكتوره
وقال مصطفى وعلي احنا موجودين واخذتهم عشان ياخدوا من الدم
اما في شقه تقى فكانت لابسه الاسدال وقاعده على سجاده الصلاه بتدعي ربنا انه يعدي الايام عليها بخير
اما يزيد اللي كان لسه قاعد وعبد الرحمن قال له انت عملت كده ليه في مراتك ما تفهمني ايه اللي بيحصل معاك
بص له يزيد وحكى له كل اللي حصل مع نيفين
رد عبد الرحمن ما يمكن فيديو متفبرك زي ما هي قالت لك مش كنت اتاكدت الاول
ضحك بسخريه وقال له الفيديو ولا متفبرك ولا حاجه المهم بس انا عايزه اعرف مين الكلب اللي كان معاها
رد عبد الرحمن هتعمل بيه ايه ما خلاص انت طلقتها وهي ما بقتش على ذمتك عشان تدور وراها سكت يزيد وهو بيفكر هيعمل ايه مع تقى بعد اللي حصل بينهم
اما في المستشفى خرجت الدكتوره وقالت لهم الحمد لله قدرنا ننقذ المريضه ونوقف النزيف بس دي حاله اعتداء واضحه عليها
ردت سميه احنا عايزين نعمل محضر باللي حصل ده يا دكتوره
ردت عليها اكيد هيحصل
وقالت منار يعني هي كويسه يا دكتوره دلوقتي ردت عليها ايوه الحمد لله بقت كويسه بس نصيحه ليكم ما تخليهاش تحمل ثاني ان كده غلط عليها وممكن تموت المره الجايه رده سميه بعد الشر على بنتي ومشيت الدكتوره