برقت سبيل لما الشاب وقع قدامها فجأة، والناس اتلمّت حواليه بسرعة.
شالوا الشاب، وبنت سندت سبيل عشان تقوم من الصدمة.
في المستشفى... بعد ساعة
بدأ الشاب يفتح عيونه ببطء.
قامت سبيل وقربت منه، ووقفت جنبه لحد ما بصلها.
قالت سبيل:
"الدكتور قال إنك كويس... بس إيه اللي حصلك؟"
مردش عليها، كان بيبصلها بس.
قالت تاني بقلق:
"طب... إنت كويس؟"
لفت تمشي، لكنه مسك إيدها فجأة وقال:
"همس..."
لفتت وبصتله وقالت بهدوء:
"لا... اسمي سبيل."
ساب إيدها فورًا وقال:
"آسف."
في اللحظة دي، دخلت بنت بسرعة وحضنته وهي بتعيط:
"إنت كويس؟ حصلك إيه؟"
بصلها باستغراب، كأنه مش فاهم إزاي عرفت.
قالت سبيل:
"لما جينا المستشفى، أخدوا تليفونك عشان يكلموا حد من أهلك."
قال الشاب:
"متخافيش يا رفيف... أنا بخير."
مسح دموعها وقال:
"خلاص يا رفيف، أنا كويس."
لفتت سبيل عشان تمشي...
مسحت رفيف دموعها، ولفتت بسرعة وقالت:
"استني يا سبيل!"
وقفت سبيل، لكن رفيف برقت فجأة.
قال بلال بصوت واطي:
"رفيف..."
بصتله بصدمة.
قالت سبيل:
"إنتِ كويسة؟"
ردت رفيف بتوتر:
"ممكن... رقمك؟"
هزت سبيل راسها وادتها الرقم، ومشيت.
قالت رفيف:
"دي هي يا بلال..."
رد بلال بحزن:
"شبهها في كل حاجة... إلا لون شعرها.
بس دي مش همس يا رفيف... همس ماتت، وأنا دفنتها بإيدي."
باسِت رفيف راسه، وحضنته وهو دموعه نازلة.
بره المستشفى
كانت سبيل ماشية، وفجأة وصلتها رسالة:
"تميم: محتاج أشوفك."
ما ردتش، وكملت طريقها طالعة الشقة.
لكن فجأة، مسك إيدها وشدها.
قال بضيق:
"بلاش تتجاهليني... طالما شوفتي الرسالة، ردي."
شدت إيدها منه وقالت بعصبية:
"إنت عايز إيه؟!
قولتلك أنا وإنت مش هنكون سوا."
قربت منه وقالت بحدة:
"وهشوف حياتي."
خبط بإيده على الحيطة وراها وقال:
"متفكريش يا سبيل إنك هتعملي كده...
لأن ببساطة، اللي هيقرب منك... هموته. وأنا مجنون."
قالت ببرود:
"اعتبره تهديد."
بعد عنها شوية وقال بهدوء:
"إنتي عارفة إني بحبك."
بصتله بحزن...
وفجأة، عربية وقفت قدامهم.
نزل منها كذا واحد، وخطفوا تميم.
صرخت سبيل، وفضلت تشد فيه تحاول تنقذه.
لكن واحد منهم حط منديل على وشها...
وقال التاني:
"أحسن... بدل ما تجيب لنا بلوة."
حاولت تصرخ... لكن صوتها اختفى تدريجيًا...
لحد ما فقدت الوعي.
واختفوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!