الفصل 3 | من 5 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
23
كلمة
1,930
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الصوت اختفى أو يمكن أنا اللي بعدت عنه كنت حاسه إن جسمي تقيل ، تقيل جدًا ..
مش قادرة أفتح عيني ولا أتحرك ولا حتى أتكلم.
بس سامعة ..
سامعة كل حاجة أول صوت وصلني كان صوته ، مخضوض متوتر ، مش هادي.
_ أنا والله ما شوفتها ظهرت قدامي فجأة!
صوته كان قريب قريب أوي
وبعدين صوت تاني كان صوت بابا:
_ بنتي! بنتي يا ليلة!
حسيت بإيده عليا بدفء صوته بخوفه كنت عايزة أفتح عيني أقوله أنا كويسة بس معرفتش.
حد شدني اترفعت من الأرض
حاسه بإيدين شايلاني قوية بس بتترعش.
أكيد هو ..
_ خلي بالك منها!
الصوت ده كان ماما.
وفي لحظة الإيدين اتسحبت مني وحسيت إني اتنقلت لإيدين تانية.
_ سيبها!
كان يحيى .. قالها بـ نبرة حادة غاضبة أول مرة أسمعها منه كده.
_ أنا اللي هشيلها ، وأنا أولى بيها!
الأصوات اختلطت بس أنا
كنت عايزة أقولهم:
_ أنا هنا متتخانقوش عشاني.
بس ولا صوت خرج مني
وفجأة صوت عربية وسرعة
وحد بيقول:
_ على أقرب مستشفى!
حد بيبكي .. ماما.
_ يا رب يا رب متوجعش قلبي عليها.
كنت سامعة دعواتها حاسة بيها
بس مش قادرة أرد.
كل حاجة بقت بعيدة شوية زي ما أكون تحت مياه الأصوات مكتومة بس موجودة.
_ الحمد لله الحالة مستقرة.
صوت غريب .. كان الدكتور.
_ إصابة خفيفه وسحطية بس دخلت في غيبوبة مؤقتة.
الكلمة خبطت جوايا.
_ غيبوبة؟
_ ويا عالم هتفوق امتى ممكن ساعات ، ممكن أيام ، ممكن سنه اتنين ..
لا ..
لا لا ..
أنا عايزة أصحى!
أنا سامعة ، أنا حاسة ، أنا هنا!
حاولت أتحرك أو أفتح عيني
أقول أي كلمة بس جسمي خانني.
والوقت عدى مش عارفة قد إيه
بس كنت بحس بالناس.
مرة إيد ناعمة ماسكة إيدي.
ماما ..
_ قومي يا حبيبتي أنا مستنياكي.
دموعها وقعت على إيدي
حسيت بيها.
مرة تانية صوت أهدى ..
مامت يحيى:
_ ربنا يقومك بالسلامة يا حبيبتي إن شاء الله تفوقي وتبقي كويسة يا ليلة..
ومرة صوته هو .. يحيى .
قريب بس ساكت وجوده كان تقيل مليان كلام بس مش بيتقال.
والليل دخل والهدوء بقى أعمق وكل الاصوات اختفت حتى بره الاوضة مكنش فيه أي صوت ..
وبعد وقت مش كتير فجأة سمعت صوت تاني ..
هادي ومكسور شوية:
_ أنا آسف ..
سكت لحظة بعدين كمل:
_ والله ما كنت قاصد.
قلبي دق أسرع وعرفت أن هو
عرفته من غير ما أشوفه
من صوته ..
من إحساسه ..
حتى من ريحته اللي لسه محفورة جوايا.
_ أنا لو كنت شوفتك عمري ما كنت هأذيكي.
قرب أكتر ..
_ فوقي ارجوكي مش هسامح نفسي لو جرالك حاجه بسببي .. فتحي عينيكي بس وأنا هختفي من حياتك.
لا متقولش كده ..
حاولت أجمع كل قوتي
أفتح عيني حتى لو ثانية
بس عشان أشوفه.
جفوني كانت تقيلة ، تقيلة جدًا
بس حاربت ونقطة نور دخلت
خفيفة وبعدين فتحت عيني ببطء الصورة كانت مشوشة
بس مع الوقت وضحت.
كان واقف قدامي
مرهق وعينيه حمرا
وشه فيه تعب واضح
بس أول ما شافني اتغير.
ابتسم ابتسامة واسعة صادقة فيها راحة مش طبيعية واتنهد.
_ الحمد لله ..
قالها وهو بيبص لفوق:
_ الحمد لله إنك فقتي ..
بصلي تاني وعينيه بتلمع:
_ أنتي كويسة؟
كنت لسه مش قادرة أتكلم
بس هزيت راسي بمعنى اه ..
وعيني كانت عليه وهو لسه واقف مكانه كأنه مش مصدق إني فتحت عيني.
قرب خطوة وصوته واطي شوية:
_ إنتي بجد كويسة؟
حاولت أتكلم صوتي طلع ضعيف:
_ ايوا . . أنا فين؟
_ في المستشفى.
بصيت حواليّا الأوضة هادية
والنور خافت ..
_ ماما فين؟
بصلي لحظة وبعدين قال بهدوء:
_ وقت الزيارة خلص ومشيوا.
قلبي انقبض:
_ سابتني؟
_ بالعكس كانت رافضة تمشي.
سكت شوية وبعدين كمل:
_ كانت منهارة بس الدكتور طمّنهم إنك مش هتفوقي دلوقتي فاضطروا يمشوا.
سكت وحسيت بزعل خفيف جوايا على ماما أكيد كانت خايفة.
بصيت في الفراغ شوية وبعدين رجعت بصيت ليه:
_ طب إنت هنا إزاي؟
رفع حاجبه بابتسامة خفيفة:
_ عادي.
_ عادي إزاي ووقت الزيارة خلص.
قال بمنتهى الثقة:
_ دخلت من الشباك.
بصيت ليه بصدمة:
_ إيه؟!
ابتسم أكتر:
_ مش مصدقاني؟
سكت شوية وبعدين مد إيده ناحيتي:
_ طب قومي أوريكي.
بصيت لإيده لحظة قلبي دق بسرعة غريبة بس حطيت إيدي في إيده مسكها بخفة وساعدني أقوم.
مشينا خطوتين لحد الشباك
وبصيت لتحت لقيت عربية مركونة وحبل نازل من فوق لحد الأرض وشاب واقف تحت بيبص لفوق وبيشاور ليه على الساعة كأنه بيقوله استعجل.
ضحكت ، ضحكة طلعت مني من غير تفكير:
_ إنت مجنون!
ابتسم والابتسامة دي كانت مختلفة ، خفيفة ، ومريحة.
بصلي وقال:
_ أخوكي خدك مني ومشيت وراكم لحد المستشفى.
سكت لحظة وعينيه بقت أهدى:
_ بس مقدرتش أدخل معاهم مكنتش هتحمل نظرات الاتهام في عيون أهلك.
نزل بعينه شوية وبعدين كمل:
_ بس برضه مكنتش هقدر أمشي من غير ما أشوفك.
سكت والكلام وصل بهدوء بس تقيل.
بصيت ليه وابتسمت بخفة:
_ أنا كويسة متقلقش.
هز راسه بس عينيه قالت عكس كده.
ورجعت قعدت على السرير
وهو فضل واقف ساكت بس عينيه عليّا كأنه لسه بيتأكد
إني فعلًا كويسة ..
بصلي شوية وبعدين قال بهدوء:
_ أنا مش همشي.
رفعت عيني ليه باستغراب:
_ إيه؟
شد كرسي وقعد قدامي بكل بساطة:
_ هفضل معاكي لحد الصبح مش هسيبك لوحدك.
سكت لحظة وبعدين ابتسم بخفة:
_ مش بعد ما عملت فيكي كده أمشي عادي.
بصيت ليه ومقولتش حاجة
بس جوايا كان فيه إحساس غريب بالراحة.
سند ضهره على الكرسي وبصلي بنظرة فيها فضول:
_ إحنا بقى طلعنا قرايب؟
ابتسمت:
_ قرايب ولسه عارفين بعض النهارده.
هز راسه بالنفي:
_ لأ أنا عارفك من زمان.
رفعت حاجبي:
_ بجد؟
_ آه بجد بقرأ حواديتك ..
_ إنت بتقرألي؟
_ ومتابعك من زمان كمان.
سكت شوية وبعدين كمل بنبرة فيها هزار خفيف:
_ بس عندي مشكلة.
_ إيه هي؟
_ إيه حكاية اسم يحيى ليه كل الحواديت البطل فيها اسمه يحيى؟
اتوترت ولفيت وشي:
_ صدفة يعني ابتسم بمكر:
_ لأ مش صدفة أنا بقيت بغير من أي راجل اسمه يحيى.
بصيت ليه وانا مبتسمة غصب عني:
_ بتغير؟!
_ آه ونفسي مرة أشوف حدوتة ليكي البطل فيها اسمه أحمد.
سكت لحظة وبصيت ليه وبعدين قلت بهدوء:
_ وعد الحدوتة الجاية هتبقى باسم أحمد.
ابتسم الابتسامة دي كانت أهدى بس أوضح وفضل باصص ليّا شوية من غير كلام
لحد ما قال فجأة:
_ جعانة؟
هزيت راسي:
_ لأ بس مصدعة شوية ..
سكت لحظة وبعدين قلت:
_ لو بس كان ينفع الاقي قهوة دلوقتي ..
ابتسم على طول:
_ حالًا قهوة بالبندق وسكرها زيادة.
بصيت ليه بصدمة:
_ إزاي؟
غمز بخفة:
_ أنا هتصرف مش هتأخر عليكي.
وقبل ما أستوعب كان بالفعل رايح ناحية الشباك وقفت مفزوعة:
_ إنت رايح فين؟
لفلي وهو بيضحك:
_ هرجع.
خرج ووقفت مكاني شوية
قلبي بيدق وروحت ناحية الشباك

اطمن عليه وشفته نزل وركب عربيته واتحرك.
_ مجنون ..
قولتها بصوت واطي ودخلت الحمام بصيت لنفسي في المرايا الكحل سايح وشعري مش مترتب اتنهدت وعدلت نفسي بسرعة ورجعت قعدت على السرير.
سرحت فيه وفي كلامه في طريقته في إحساسي الغريب وأنا معاه ..
وبعد وقت مش كتير سمعت صوت خفيف عند الشباك.
بصيت لقيته طلع تاني!
ضحكت:
_ أراهن إنك كنت حرامي غسيل وإنت صغير.
غمزلي وقال:
_ حرامي قلوب.
ودخل وبعدين بدأ يشد الحبل
وطلع بوكس صغير مربوط فيه.
حطه على الترابيزة وفتحه
كان جواه كوبايات قهوة متغطية كويس وأكياس مكسرات.
بصيت ليه بإعجاب:
_ إنت عملت ده إزاي؟
ابتسم بثقة:
_ أنا كده أي حاجة عايز أعملها.
سكت لحظة وبعدين كمل وهو باصص ليّا:
_ أو الست اللي تخصني عايزة تعملها بتصرف زي علاء الدين والأميرة ياسمين بالظبط ..
سكت والكلمة علقت في الجو
“الست اللي تخصني”
حسيت بيها بس مردتش
ابتسمت بس وخدت القهوة
شربت منها وطعمها كان مظبوط بالظبط زي ما بحبه.
هو كمان شد الكرسي وقعد
وبدأ يشرب قهوته ..
كل واحد فينا ماسك القهوة بتاعته والهدوء كان مالي الأوضة وبعدين فجأة قال:
_ قوليلي بقى الحب بالنسبالك زي الروايات اللي بتكتبيها؟
بصيت ليه وسكت شوية وبعدين هزيت راسي بهدوء:
_ حاجة شبه كده ..
ابتسم وهو باصص في الكوباية:
_ أنا بحب كلامك في الروايات اوي.
رفعت عيني ليه:
_ بجد؟
_ آه عشان صادق.
بصلي وعينيه كانت أهدى:
_ وأنا بقرألك بحس بمشاعر حلوة كأن اللي مكتوب حقيقي.
سكت لحظة وبعدين كمل:
_ يمكن أنا شايف الحب زيك بس تعبيراتي غريبة شوية.
ابتسمت بخفة:
_ زي إيه يعني؟
عدل قعدته وبصلي وهو بيبدأ يحكي:
_ يعني مثلًا أخدها وننزل نضرب اربعين سندوتش كبدة وسجق.
ضحكت فجأة:
_ إيه ده؟
كمل وهو بيضحك:
_ ونخلص ونحبس باتنين قصب ونتمشى في وسط البلد ..
إيده اتحركت وهو بيحكي:
_ ولو شبطت في لعبة ولا عروسة أقف أجيبهالها.
ضحكتي كبرت وهو كمل:
_ و مثلًا نضرب اتنين كشري وبعدها كوبايتين شاي بالنعناع.
صوته هدي شوية:
_ وألف بيها بالعربية وإحنا بنسمع أبو وديع وهو بيقول “وملكت بيكِ الكون ولأني بيكِ اكون سلمتلك امري ، اما اللي ضاع قبلك من قبل ما اقابلك مش بحسبو بعمري”
سكت وبصلي ..
وأنا كنت باصة ليه مش بضحك المرة دي لا مركزة وكمل بهدوء أكتر:
_ المهم عندي في أي علاقة إننا نعرف نحتوي بعض ..
صوته بقى أهدى وأعمق:
_ أنا أخبيها من الدنيا
وهي تهون عليا تعب الدنيا ..
وبابتسامة خفيفة كمل:
_ بحضن صغير في نهاية كل ليلة.
قلبي دق بعنف الكلام كان بسيط بس وصل بصيت ليه وابتسمت:
_ انت جميل أوي يا احمد ..
بصلي لحظة وبعدين قال بهدوء:
_ زيك كدا ؟
اتكسفت وبعدت عيني عنه
ةالوقت عدى واحنا بنتكلم شوية ونسكت شوية لحد ما
النوم غلبنا.
فتحت عيني النور خفيف
والأوضة هادية لفيت وشي لقيته نايم على الكرسي
راسه ميلة على جنب وشكله مرهق قربت منه بهدوء
كنت ناوية أصحيه يمشي قبل ما حد ييجي.
بس وقفت . . عيني جت على جرح خفيف في جبينه.
مديت إيدي ببطء ولمسته بخفة وكأنه حس وفتح عينيه فجأة.
بصلي وهو لسه نص نايم:
_ أنا نمت إزاي؟
ابتسمت بخفة:
_ شكلك كنت محتاج تنام.
عدل نفسه بسرعة وبص حواليه:
_ مش عارف هسيبك إزاي ..
بصيت ليه والسؤال طلع لوحده:
_ مش هشوفك تاني؟
بصلي و هز راسه بهدوء:
_ لأ هشوفك.
سكت لحظة وبعدين كمل:
_ هرجعلك تاني.
ووقف وقرب من الشباك وقبل ما يخرج بصلي تاني نظرة سريعة بس كفاية ..
وبعدين اختفى وسكتت الأوضة كأنها رجعت فاضية فجأة.
بصيت حواليّا وبعدين
لمحت البليزر بتاعه كان ناسيه
قربت منه مسكته وقربته مني
وشميت ريحته بهدوء.
نفس الريحة اللي فضلت معايا من أول مرة رجعت السرير
وأنا حضناه وقلبي مش هادي خالص ..
نمت تاني والنوم المرة دي كان تقيل مفيش أحلام مفيش صوت لحد ما صحيت.
فتحت عيني ببطء النور أقوى شوية والأوضة مش فاضية.
ماما وبابا ويحيى واقف قريب.
كلهم باصينلي بخوف ..
_ ليلة!
صوت ماما طلع بسرعة وهي قربت مني:
_ إنتي كويسة يا حبيبتي؟
هزيت راسي بهدوء:
_ أنا كويسة
الدكتور دخل بعدها بدقايق
كشف عليّا بهدوء وبعدين قال:
_ الحمد لله الحالة مستقرة جدًا تقدروا تخرجوا النهارده.
ماما بصتله بقلق:
_ يعني مفيش خطر؟
_ لا خالص بس ترتاح شوية.
وبعد شوية كنا خارجين من المستشفى ويحيى كان ماشي جنبي سكت شوية وبعدين قال:
_ أنا كنت قلقان عليكي أوي.
بصيت ليه بس أنا مكنتش هنا
مش معاه ولا مع ماما ولا مع أي حد.
كنت في حتة تانية خالص
ريحة برفيمه وصوته بيقول: “هرجعلك تاني.”
رجعنا البيت وأول ما دخلت
رميت نفسي في حضن السرير ونمت.
وصحيت مش عارفة بعد قد إيه بس أول حاجة خدت بالي منها إني حضنة حاجة ..
بصيت ولقيته البليزر بتاعه
اتعدلت بسرعة بصيت ليه في إيدي باستغراب ..
_ إزاي؟
سكت شوية وبعدين فضلت قاعدة سرحانة فيه وفي كلامه
في إحساسي وأنا معاه ..
قمت وخرجت من أوضتي
ماما كانت قاعدة في الصالة
أول ما شافتني ابتسمت:
_ أخيرًا صحيتي أجهزلك تاكلي؟
هزيت راسي:
_ لا مش جعانة.
قعدت جنبها وحطيت راسي على رجليها.
بدأت تلعب في شعري بهدوء
الإحساس ده كان مريح لحد ما قالت بهمس:
_ قوليلي بقى جاكيت البدلة بتاعت أحمد بيعمل معاكي إيه؟
فتحت عيني فجأة بصيتلها بصدمة:
_ إيه؟!
ابتسمت ابتسامة خفيفة:
_ فاكرة إني مش واخدة بالي من حاجة؟
سكتت لحظة وبعدين كملت:
_ شوفته وإنتي حضناه وإنتي نايمة في المستشفى.
اتوترت وبصيت بعيد:
_ هو حس بالذنب وجيه يطمن عليّا وبس.
هزت راسها بهدوء بس ملامحها مكنتش مقتنعة.
سكتت لحظة وبعدين صوتها اتغير بقى أتقل:
_ مامت يحيى كانت بتكلمني من شوية ..
رفعت راسي وبصيتلها:
_ في إيه؟
بصتلي مباشرة:
_ لمحت بالكلام إنهم عايزينك ليحيى.
اتجمدت.
_ يعني إيه؟
اتنهدت وبصت بعيد شوية وبعدين رجعتلي:
_ يعني عايزينك تبقي مراته.
الكلمة وقعت تقيلة سكتت مش لاقية رد ..
قربت مني ومسكت إيدي:
_ بصي يا ليلة ..
صوتها كان هادي بس حاسم:
_ برغم كل كلامي ليكي قبل كده ونصايحي واعتراضي على يحيى ..
سكتت لحظة وقالت:
_ أنا مش هغصبك.
بصتلي بتركيز:
_ بس المهم تختاري.
اتنهدت بعدين كملت:
_ والأهم من انك تختاري تعرفي انتي بتحبي مين وهتدي مشاعرك لمين أنا نفسي تدي مشاعرك لواحد يستاهلها مش واحد مستهتر يستهتر بيكي وبـ مشاعرك ودي اكتر حاجه في الدنيا بتجرح ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...