الفصل 104 | من 158 فصل

الطاووس الوقح (صرخات انثى) الفصل المئة 104 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
38
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

صباح الخير والسعادة عليكم حبيباتي، مريت على كومنتاتكم سواء هنا أو على الواتباد ولاحظت أن أغلبكم جاي على آدهم وظالمينه جدًا فوق ظلم كل اللي حوليه ليه، وكان لازم أطلع وأبرر القصة من جميع الاطراف.

أولًا آدهم مغمرش بشمس نهائيًا، آدهم تم اختياره أساسًا بسبب سفره الطبيعي زي أي عريس مقتدر ماديًا بمركز آدهم لدول أوروبية وخدوا بالكم الطائفة اللي جاية على رحيم زيدان أخدينه في نفس الدايرة، لانكم وللاسف رابطين اقتباس حادث آدهم لما كان بيكلم مراد بأن رحيم شرير ووداه للموت برجليه!!!

معلشوا خلاوني اتكلم عن كل نقطة بالتفصيل ما عدا نقطة معينه مينفعش هتكلم فيها لاني بكده هكون بحرق الاحداث.

اول حاجة معلش يعني لو شخص زي آدهم وحيد ابوه وامه وخايف من الموت او اللي حوليه بيخافوا عليه مثلا ايه اللي دخله شرطة وبالاخص الجهاز؟؟؟
حاجة تانية كمان هو إحنا كبشر ضامنين إننا لو في طبيعة وظيفة تانية غير الجيش والشرطة هل هنكون كده في أمان؟؟ طيب خلوني ألفت انتباهكم بقى ان كل المهن المحيطة بينا كلها خطر والموت بيحوم حوليها، البنا، الكهربائي، السواق، أي مهنة هتخطر على بالك فيها خواطرها ولو كانت امنة فالموت مكتوب ولكل أجلًا كتاب دي نقطة ✅

نقطة تانية معلش يعني هو رحيم الشرير فاضي ومش لاقي كبش فدى يقدمه يقوم يخاطر باختياره لادهم عشان يبوظ مهمة هامة وحساسة بالشكل ده لمجرد انه يعاند أخوه!!!!!!!!
جماعة هناك مفيش مجال للتفكير، غير مين المناسب والادق لتنفيذ المهمة دي، ولو هو نفسه المناسب مش بيتأخر، هو عنده دقة معينه واسباب كتيرة لاختيار آدهم ودي النقطة اللي قولت فوق مش هتكلم عنها هسيب الاحداث تثبتلكم وجهة نظر رحيم زيدان ودي نقطة ✅

تعالوا بقى، هو آدهم غامر بشمس ازاي، هو احنا على دارية بالمهمة المطلوبة منه او هو مكلف بايه، طيب هتقولولي دايما بيتكلم وحاسس انه هيجراله حاجه، ده مجرد احساس نابع من جوه هو وفعلا هيطلع معاه حق، بس اللي هيحصل بكل التفاصيل هنعرفه فلازم يكون في صبر يا جماعه.

هفكر معاكم بمنطق تاني، ادهم عرف عن المهمة قبل فرحه تقريبًا وان ام تخني ذاكرتي قبل الفرح بعشر ايام، هل يعقل انه يأجل فرحه!! طيب واختياره ليها كان بسبب سفره الطبيعي لبلد زي ميلانو فهل هيأجل جوازه وسفره وده في شيء هيخدم بلده، الظباط طباعهم غيرنا، اه احنا بنحب البلد وبنخاف عليها ونرويها بدمنا بس الظباط المخلصين لوطنهم فعلهم قبل قولهم، هو متنازل عن حياته هل هيكون عنده المقدرة يبص حوليه؟ ومع ذلك الاقتباس اللي نزل من شهور لحادث ادهم بينفي كلامكم عنه انه ظالم شمس او مش خايف عليها، لانه كان بيواجه الموت وكل همه إن مراد يأمن شمس، فبلاش نحكم على الشخصيات بالشكل ده، بزعل جدا لما تكون شخصية مهمة وكلها سمات طيبة تترمى بتهم كبيرة زي آدهم، لما عملتوا الموجة دي على عمران كنت متقبلة ومتوقعة ردود الافعال اللي هتحصل على شخصيته اللي متوفعتش اني هكتبها بس شتان بين الاتنين، فارجو منكم الانتظار لرؤية الصورة كاملة ووقتها نتكلم ونتناقش للصبح ✅

تعديل..
🌹 نسيت أقولكم على حاجه مهمة، الكل مندمج مع الاحداث وبيتكلم عن الفصل بحماس ومحدش اهتم بحوار فاطمة وعمران عن الشركة اللي بتحاول تخلي عمران يستقر بلندن، خدوا بالكم جدااا جداا من النقطة دي لانها بوابة لمتاهة جاية علينا وبدايتها من هنا 🫢

/

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...