رواية التوأم ورحلة الحياة الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون
اذا لست الخاضعة انا التمرد علي عشقك لن اخضع مهما حاولت ان تروضني لن يزديني هذا الا تحدي ونفور احبك لكني سيدتي نفسي ولن اذل بي عشقي لك انا جبال الشموخ انا بنت الصعيد.
ساوريك حكمي ومدى صليتي انت الخاضع واست آنا .....
في الصباح ......
يدخل ناي المطبخ خلف انهار وهو محرج وخجول مما فعله فقد ظل ايام يقر من مقابلتها لم يمتلك القوه حتى ينظر في عيناها لم يجد الكلمات المعبرة الاسفه على فعلته الخسيسة لكن
شوفه لها فاق كل
خجله و احراجه فظل يراقبها منذ بزوغ الفجر حتى الساعة الثامن صاحبا وتخفي حتى لا تراه تسلل خلفها حتى ذهبت الى المطبخ ولم تشعر بيه مطلقا تقف انهار امام الثلاجه تخرج زجاجه من العصير حتي ترتشفه مع بعضا من الطعام
فيتسلل ناي خلفها مباشرا حتى التصق بي جسدها اصبح صدره ملتصق بي ظهرها وعنقها اصبح في مرمي وجهه وعبق شعرها يداعب الله جعله في عالم اخر اغمض ناي عيداد حتي يشعر بي نفسه و ينظم انفاسه التي اطريت بشده بسبب عطرها و حرارته قد اشتعلت بي سائر جسده مما افقدته توازنه والعرق أصبح يمطر منه فيقترب من عنقها ويتنفس بي حراره بجانبه مشتهي لمسه بي شفاه تطفئ شوقه فتشعر انهار بي حراره انفاسه تحرق عنقها من الخلف فترتبك وتتصارع نبضاتها وتطرب انفاسها لكنها سرعان من تبتعد عن ناي وتقرر في نفسها أن تعذبه ولن تغفر ما فعله معها وسيكون العقاب هو الحرمان حتى من كلمه لينه او حب فتنظر اليه
انهار بي برود و تدير وجهها بعيدا عنه لكن بي داخلها حروب مشتعله بين حبها وكبريائها فاغمضت عيناها وتحدثت مع ذاتها وهي مصممه على محاسبه ناي على كل افعاله معها وانها لن
تغفر هذا ابدا
انهار والله يا ناي لا أوريك واربيك علي كل وجع وذل وقهر والم شوفته منك مش هتسامح في
حقي ولا كبريائي وهوريك غضب وجبروت بنت الصعيد. كان تحادث ذاتها وهي شارده غير واعيه في هذا المشتعل غضبا من بوردها معه وغير مصدق انها تتعامل معه بي هذا الجاف والبرود فتعجب ودار الحديث التالي في خاطره
ناي مستحيل انهار تتعامل معاي بي هذا البرود بس انا مش هستسلم دي مراتي انا من حقي انا وهتكون ملكي في النهايه وابتسم بي كل ثقه
فتلمح انهار تلك الابتسامه وبريق عيناه الواثقة المتيقنه انها ملكه فاشتغل لهيب الغضب
والانتقام من ناي فابتعدت عنه وهي تبتسم بي سخريه وتحدثت بي تهكم قائله
انهار: ممكن توعي عشان اعرف اكل اصل انا جعانه اوي اوي اوي وحاسب احسن تحرق نفسك من كثر القيط
الفت بي كلماتها الاخيره واخذت طعامها وانصرفت الى الحديقة تاركة ناي يشتغل غضبا وكادت عيناه أن تنفجر من شدت الغضب والضيق مردد حديثه بي غضبا وزهول نای بقی کده یا انهار هي الحكايه هتبقى كده لعب بي الاعصاب والحروف طيب صبرك فذهب خلفها وهو يتوعد لها فيلقي في طريقه امجد وكان قد وصل الى القصر في الصباحومياده لم تدم طوال الليل وظلت في انتظاره في الشرفة والقلق عنوانها والخوف سيدها وقلبها غير مستقر ولم يهدأ الاحين رأت امجد يدخل إلى حديقة القصر فاطمئن قلبها لكن غضبها من تصرفات امجد الغامضه وغضبه على اسخف الامور وشجاره معها الدائم فهبطت من غرفتها وهي تتوعد ليه قائله
مياده : لا كده كتير انا كنت سكته على كل حاجه لكن توصل انك تبات يره لا يقي انا مش هسكت.
ولازم الفهم ايه الا بيحصل معاك ومحبي ايه عليه ......
يلقي امجد التحيه على ناي ويدخل الى المطبخ ويفتح باب الثلاجه حتى يرتشاف بعض من المياه يروي ظمته لكنه كان شاحب الوجه عيناه حمراء وتحيطها هانه سوداء اسفل عيناه وكأنه لم ينام منذ ايام لي يغلق الثلاجه ويتفاجئ بي مياده امامه فيرتيك ويحاول أن يفر من محادثتها قائله بی غضب مصطنع
امجد میاده اذا مش نقصك على الصبح ولا ناقص موالك فياريت تبعدي علي عشان انا عاوز انام ومش راق ليك
تفتاظ مباده من برود امجد وتتحدث بي غضب واستياء قائله
میاده: ایواه ایواه كل عقلي بي الحبتين دول بس لا يا امجد مش هسيبك المره دي غير ام افهم كنت بايت فين؟
طول الليل وايه الا مغيرك الفترة الاخيره دي رد عليه امجد رد عليه متكسكنش انا تعبانه اوي
فينظر اليها امجد ويصمت لكنه قلبه يتألم لي المها ووجعها فيدور في خاطره هذا الحديث
امجد والله غصب عني اه لو تعرفي اني انا نفسي ارتمي في حضنك اوي نفسي احكي وازيحالصخر الا على قلبي بس مقدرش خايف عليكي لازم اسكت وابعد لي حد ما احلها نفسي اعيش معاك عمر ثاني نفسي اخلف منك ولد يكون شبهك يحبك أكثر من أي وقت بحبك يا في عيني.....
ظل شريد و مياده ظلت تتحدث بي غضب واستياء وقلق میاده: امجد رد عليه انا تعبت من بعدك انا تعبانه اوى من غيرك امجد انت ليه بتبعدني عنك امجد رد عليه هو انا يكلم نفسي هتفضل ساكت كده
لكن امجد لا يسمعها لانه شارد الذهن وغير متنبه لم تقوله مياده وهذا الغضبها بي شده فصاحت عليه بي غضب وصوتا عالي صاحب
میاده: امجددید رد عليه انت يا بيه سرحان في ايه؟
لا يجد امجد رد لي كل اسئلت میاده بل تركها و ذهب خارج القصر بي دون أن يتفوه بي حرف تارك مياده تشطاط غضيا وذهبت خلفه
تفتح ضحي عيناها بي تعب وارهاق فوجهها شاحب مجهدا من اثر البكاء وعيناها منتفخه واسفلها تحيطه هاله سوداء فتنظر حولها لي تجد نجم نائم وهناك اثر دموع على وجنتاه فتبكي ضحي بي وجع وقهر على حال زوجها وعقلها يخبرها لها بي انه خائن لكن قلبها يمقت تلك الفكره ويخبرها بانه حبيبها ومن المستحيل أن ينظر لي غيرها ظلت في صراع مع عقلها وقلبها لكن شوقها الي لمسه وجه نجم كانت كبيره فاقتربت منه ونظرت اليه بي حب وعتاب والدموع تكسو عيناها فلمست وجنته بی رقه و همست بی تبره حزیدا ضعيفه تكاد ان تسمع
ضحي : اه منك من أول نظره بقيت اسيرتك يحبك أكثر من نفسي انت عمري لو في يوم مسمعتش اسمي بيخرج من شفايفك ببقي النهار لسه مطلعش او ما شوفتش ابتسامتك يبقي يومي ميداش
ام بتحضني يكوني مطمنه عشان حضنك ده حصني حبك حياتي نهري الا بيروي قلبي بحبك بحبك بحبك بحبك و مستحيل تكون لي غيري من قدره اصدق انك تبص لي است تانيه غيري مش قدره اتخيلك وانت بتعمل معاها زي ما تعمل معا من قدره اتخليك وانت بتبوسها بتحضنها لا لا لااااا مستحيل
قالت هذا وهي تنتحب بي شده و تهتف بي وجه وانين لي درجه انها عجزت عن التنفس وشعرت بي الم يجتاح اسفل بطنها فيستيقظ لجم مفزوع من صوت صرخات وشهلات ضحي فهرول نحوها وهو سيجن من القلق عليها والخوف فانقطتها بين احضانه وقلبه يكاد أن يقفز من بين ضلوعه حتى ينقذها وهو يصيح بي خوفا قاتلا
نجم: ضحي حبيبتي مالك ردي عليه ضحي ضحي
ظل يردد اسمها بي خوف وضحي عاجزه عن الرد من شدت المها فيحملها نجم بي كل رقه فتتشيت ضحى بي عنقه وكاد أن يخرج بيها لكن ضحى اوقفته وطلبت منه العودة بيها الى السرير وان يضعها عليه وان يأخذها بين احضانه نفذ نجم هذا وظل ضممها الي ان هدات ضحي واستكانت بين احضانه وغفلت من جديد وهي تنشبت بي نجم ودموعها تسيل منها وكأنها تفر من المواجهه بي النعاس يجفف نجم دموعها وقلبه منكسر يحترق لي حزنها والمها
فيطيع قبله رقيقه على شفايفها فيميل بي حبيته على جبيتها ويتنهد بي البن
نجم: انا عارف انك بتتعذبي بس والله لا ادفعه الثمن غالي اسف يا ضي عيني ووضع يده على بطنها حتى يشعر بي نبض اطفالهم وهو يتوعد لي شريف
تخرج مريم من غرفتها وهي ترتعش بی شده و تبكي بي قهر مما يحدوث لها لكنها تفاجئ بي شریف امامها والابتسامة الخبيثة تزين وجهه فارتعبت وتراجعت الى غرفتها محاولة الفرار منه لكن شريف كان اسرع منها وجذبها من خصرها وحصرها عند زوايه الباب كاد قلب مريم ان يقف
من شدت الخوف والرعب فشعر شريف بي هذا وصار يتلذذ بي عذبها ورعبها صارت انفاسها
تتعالى بي ارتباك واغمضت عيناها وهي تتوسل أن يلحقها أحد
مريم: يارب حد يلحقني منه انا مش قادره اتحمل قربه مني انا بكره اوي يارب هذا ما كان يدور في خاطرها
ام شريف كان مستمتع بي عذابها وخوفها منه فلمعت عيناه بي رغبه في تذوق تلك الشفاه
وكادت شفايفه ان تلمسها وهو يهمس بي وقاحه
شريف: انتي حلوه اوي انا عاوزك دلوقتي وها خدك
كلماته جمدتها مكانها لكن هناك من جذبه من يافه قميصه من الخلف وقام بي القائه ببعيد عن مريم وانقض عليه بي لكمات سريعه قويه واخرج سكين وطعنه في قلبه ثم اختفى ام مريم فقد فقدت الوعي بي مجرد ان هجم عليها شريف وسقطت عند باب غرفتها
حدثت الامور في لمح البرق ام في مكان آخر خارج هذا القصر
كان يحدوث الكثير حيث دار هذا الحديث
باهر : يعني حصل وشريف دلوقتي بين الحي والموت كده كويس اوي نفذ الا بعده انهي حديثه وهو يبتسم بي شر كده اللعب هيولع يا نجم وهاخد حقي منك ومن ضحي
في حديقة القصر تجلس انهار تتناول الافطار ونای پشاكسها کا عادته
ناي طيب هاني بوسه انا جعان اوي ومش قادر اتحمل الجوع
فتنظر اليه انهار وهي تشتاط غضبا وغيطا فيبتسم ناي ويغمز لها بي وقاحه ويضغط على شفاهو
فضيق انهار عيناها بي ازعاج من تصرفات ناي وترد بي سخريه
انهار طيب وانا مالي ما تروح تاكل ما السوق مليان....... قالت هذا وابتسمت بي فله اهتمام وكادت أن تنهض فيجذبها ناي من خصرها ويحكم قبضته عليها وبدون مقدمات يقبلها بي رقه وشغف وحب تجعل من انهار تذوب كا الجليد بين احضانه وتستجيب اليه بي كل كيانها وتطوق عنقه بي ذراعها وتقربه منها حتى تتحكم في تبادل القبله بي احترافيه فاشعلت ناي أكثر فحملها وهو مازال يقبلها او بي الاخري انهار هي من تقبله بي احترافيه فيدخل بيها ناي الى الاسطبل الخاص بي نجم فيضعها على قومه القش ويتمادي معها ونزع عنها ثيابها وجعلها بي ثيابها الداخليه فقط واعتلها واصبح هو المتحكم بي القبلة فقبلها بي قوه ورقه في ان واحد يده تتحسس صدرها بل يعتصره ويده الأخرى تعتصر يدها فتتاوه انهار فيفصل ناي قبلته وينتقل إلى عنقها ويقبلها بي شغف ناري لم تعد انهار تتحمل كبح مشاعرها اكثر فاطلقت تاویه قویه و صاحت بي اسمه ناااااي
وقبل أن ينتقل لاي إلى تقبيل باقي جسدها يسمع صوت من غريب وكأنها صوت قبيله خلف قمه القش فيبرق عيناه حين يري انه لم يعد هناك وقت على الانفجار وبدأ العد العكسي ١٠.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!