تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
الفصل 34 — التوهان قربان هواك الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم سِينارلاين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
التوهان قربان هواك الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم سِينارلاين
🦋.
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
هيج وبخت عدي ويزفوك الي ولو تعرف
لجيتك شناذر نذر ناذر اكسر ضلوعك من
احضنك بس ليله اريد وطبه طوب العمر
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
- قبل ساعات ..
ــــــــــــــــــ
معالم الفرح بانت ~ دقت بببانهم
ويمها أسترأحت ..
بيت السادة كانوا بباب المضيف يرحبون
بنسابتهم أهل جلال و العقيد رائف اللي
صفت سيارتهم بشارعهم ..
بجلال و ليث ماخذين الموقف عراضه
و أبـو ثـار عينه عليهم ... بدى شيء
من التقاليد ..
" هذأ الــتلوك الرتبـــة على أمـتـونـه "
ضحك من كلهم هوسوا بيها ماخذينها
مزامط بيناتهم .. گوله من بيت الموسوي
و گولة البيت الضاحي ..
صاح و السبحة ميزانـه ..
" أحلى من شرف علينا يالنسابه"
تحاضـنوا .. و الشيخ رمى الترحيب . .
" هســــاع الـفرح بيـــك دك بابــــو
و عـسا ربـك يديمـو عــليك يــولدي"
السيد بيهم رحب ويا عمــامـه
و والــده مـيرزا المــوســوي ..
" نردها الـكم بمــــثل هالافراح
جيتكم .. حياكم الله ياشيخ الغربية"
كلام و مراحب من كل شخص..
و كيان فاطن على صاحب عمره ماله
أثـر بهل جيه ..
نب و عنه ناشد ..
" چـــا رائــف مــا جــاي ويـاكم ؟ "
و عينه عليهم واحد واحد يبشره أبن
الضاحي ليث ..
" لا والله نخـابر عـلـيه و خطـو مغلـق
تامانعرف عيش صايرلو و مايجاوب "
كله كذب محد أتصل ~ و هذأ أمر من
الشيخ جهاد ..
اللي نب ..
" ما يصيبـو شـيء عبــنـو ولـدي و
أعــرفــو عــتشوفو غارج بمهمـاتو "
رده السيد والدهم ..
" هـالـبلد يحــــتاج للكـفو والزيــــن
و حلال بيـهم أولادنا يسهــروله عبن
تــراب الـوطـن غـالي يا أبـو رائــف "
بقى يتسامرون ..
لمن مسح على للحيـته كيان و نفـخ ..
من البارحة يتصل بي و هم ما حصله ..
من دار وجهه على هزيم و الاكبر أخوانه
و جعفر و عيسى ولد عمه ..
" أنــا رايــح بــشغــلة مـــا أطــول
وأنـتـم أهل ملگى و معـزبيـن بخطارنا
مامش يحـتاج أوصـيكـم "
صاح الاكبر ..
" أبــشر عنـد عيـناك ياجبير السادة"
هف ملتفت جعفر و رايد يستفسر
لكن ما لحگ ..
ما أنطى مجال الهم السيد سحب نفسه
من بيــن الـهــوسة بـعجــله ..
صعد سيارته و عينه لمحت مصفحات
نـزل منــها غــياث و موسى و البقــية
يــرمـوا بــالــســماء بـــهــوســــات ..
" الــيــوم الــصــاحب نــفـزع لــــه "
هز أيده منــهم و فــضل مــا يسألهم
عـن رائـــف و يروحـــله بــنــفـــسه ..
و مسافة لحتى وصل للمركز ..
ترجل على عجالة من أمره ..
دخل أسوار المركز .. الكل يرحب
فــهذأ اللــواء ..
و هو ما همه شيء غير رفيق العمر ..
نب و عنه تسأءل و كل اللي سمعه من
الضباط ..
" العـقيد رائـف مـو هــنا من البـارحة
طـــالــع مــهمــة خـــارج بــغـــداد ."
أنزعج أبن السادة لحظتها .. و صار
يتصل عليه و ماكــو جواب ..
حول على معاذ .. أبــو ثـار و أتصل
بس يدك بلا جواب ..
مسح على عيونه .. شكله ماكو نصيب
للعقيد يحضر خطوبته ولا يفرح وياه..
خلى و غادر المركز ..
و أيده على الموبايل .. عسى وأن يجاوب
لكن ما فاد ..
لكم دقيقة و حسم أمره ..
صـعد سيارته .. يبـحلق بالعدم تاليته
أنطـلــق عن هنـا رأجــع الـــبــيــته ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــ
-لهناك و يم العقيد ..
ٰ
اللي يعبي بمخزن سلاحه و ألملازم أغار
و معاذ و المـقدم أيمن وياه ..
صافـين سياراتـهم المدنيــه بـملابس
مو عسكرية حفاظا على سرية المهمة
بهـل محافظة ..
سأل أغـار .. و الجو رتيب حولهم ..
" عــقـيـــد چـــاي ؟. "
هز رأسه رأفض رأئـف .. ملتهي
بسلاحة ..
لحظه و لحظتين رجع كرر .. أغار ..
" هســة ما أجـيــبـلك چــاي ؟ "
أندار له و العصاب نـار ..
"گــلـنـالـك لا أبـن ألاوادم عـش
ميــت تـا أگـف أنعــنـع ضـلوعــك ؟؟ "
ماسكت ~ أنجاس خاطره ..
" فـوگ ما مهـــتم بـــــيك ورايد
راحــتــك تــرزل بـيــه ! غير شفتك
تعـــبان و الچــاي يعــدل الراس "
ضب سلاحه الــعـقيد ..
" مضـحك أني وارتاح بالچـاي أبن
الســگط أگــضـــب عـــني "
ضيق محاجره و همس ..
" يعــني مـا تــريد ؟ "
خزره الضاحي بعيون جمدت ..
" أهـجــب يــول أهـجــب "
هز رأسه تلفت هنا و هنا ماخذ
طلبات الوياهم و رجع له ..
" عدى الـشقى عقـيد راح أنـزل
ماأجــيب لك ويـانـا چـــاي ؟ "
لحظه هبوت و النبره ضج بيها الغرابة..
" كلــمة زايــدة تــا أگوم أشگك
نصين أضـيـع الرجـوله الـبـيك حـدر
سيگاني "
سكت نفسه و حرام أذا تكلم بعد الملازم
بل راح نازل .. و ما مر وقت رجع جايب
مشترياتهم ..
بس الاصوأت ترن ~ جهة معاذ ما توقفت
الاتصالات بيها ..
دك على الكشن ..
" عـــوف الــكــوادة معـــاذ و طفـي
لا أطفـــيــك "
الملازم رفع له رأسه ..
" غــيـر أبــو ثــار جاي يتـصل أريد
أشـــوفـــــه شــيــريــد . "
هنا تخلى العقيد عن سلاحه و سحب
معاذ من ياقـتـه ..
" يعــني ما أطــفي الــگـوادة معاذ ؟"
الثاني باع العافيه ..
" خــلص يــابه أفــتهمــنا وهــــايهية
أطـــفـــــي بـــس لا تــــفـــــشــــر "
حرره و وجه كلامه للمقدم أيمن ..
" شـــمنـتظر جــدي الولـيد يجـيك
يلا تــسوق مــاتـــمـــشـي !! . "
شال بخـاطره المقصود ..
رائف ما معترف بأحد و بس يرزل ..
راح منطلق بيهم مسافة حتى نزلوا
كــلــهم گــدام محــيط المــيناء ..
منوه عليهم رائف و هو يضم سلاحه..
" أي غلــطه ما أريــد گبل لا يستلمون
الـــتـهــريـب باواش عـلـــى أشــــارتي
تــرمــون عــلـــيهـــم . "
التحت أمرته و الوياه كلهم ردوا بـ عُلم ..
متخذين أماكنهم بعدها .. و صار
التواصل بينهم بـ أللاسلكي ..
ساعة مرت ..
و ماكو شيء ولا واحد من رجال الراوي
أجى ! أنتـظروا أكثر ولا طير بان ..
بل المكان هدء تماما لا حركة ولا بضاعات
العصبية بدت تطــغى على العــقيد..
اللي فهم أنهـم أنخانوا .. و أكــو من
ســـرب جــيتــهم لـــهــنا ..
و هالشيء خلاه يضرب على الستيرن
مرات و يسب و يشتم ..
ترجل من السياره .. سلاحه رافعه
يتقدم ناحية الهدف .. فراغ ولا بشر
وصل ..
تفقد كل الاماكن .. أخرها ضحك بتعب
" كل ما توصـل يردوك الف خطوة "
من رفع اللاسلكي و القى أمر ..
رائف : أنســحـبــوا مــنــا . "
و صف أسنانه يردم بعضها ..
" أمـرك عـقــيد "
ٓ
ٰ
ورى فتره بسيارتهم كانوا رايحين للمبنى
اللي أجروا هنا يرتاحوا لكم ساعة و
يرجعوا للميناء ..
لامح أيمن بنات قريب على المصعد
يتمضحكن .. طاخ كتفهم ينبه عليهم
" لك شـوف الـنـعـمـة اخ الله هاي
اليـگـولون عليـها ذوق الـعسكري "
عيونهم .. أنتبهت .. يـبادلنـهم الـنـظر ..
معاذ گله ..
"حيل نافخاته بس يمشي الحال"
الشعر مصبوغ ~ التاتوا مرفوع و الجسد
ممتلئ ..
ضرب كتفه أغار ..
" لك شــبرعة أخـذ القيـاسات ؟ "
رده بواقع حال ..
" هـنَ شسـاترات و ما ينـشاف ؟ "
دقـق بيهـن أغـار ..
و ركض ببشارته لابن الضاحي ..
" عقيـد رائف بـاوع الصيده نطقم
وياهــن الليلة اذا عـجـبــنـك ؟ "
لكن رائف أبـو النسوان ما كان بمزاج
يباوع .. حاليا باله مشغول بشيء ثاني.
منو البيهم الخاين هنا ؟..
باوع الهم واحد واحد .. الحمى دومها
تجي من الرجلين ..
تجاوزهم و كمل طريقه ..
دقائق و الكل صاروا بالغـــرف من طب
سبح و غير مــلابسه الــعـقيد ..
و بدى حاليا يتصفح تليفونه ..
" شصايـر و هيج مـتــصل ؟. "
هوايَّ مكالمات من أبـن السادة شاف ..
حتى ضغط على رقمه متصل ..
كم محاوله يلا أنفتح الخط ..
" هلا بالحبيب أبـو ثـار.. شكو وهيج
تامــتــصل ؟. "
و جاه رده بس هوسه يمه !! مو واضح
صوته ..
" وينــك أنــتَ ؟ تدري شگـد أتصلت
بــيـــك حتى للـــمــركز أجــيتــك ! . "
رائف أصلا مو بمزاجه دعك جفنه يرده..
" موش ببغــداد بس خــير يـول عليش
تــصيـح ؟ صــاير شــــيء ؟ ."
و أبد صوته مو واضح وصله ..
" لا مــاكو شـيء مــوش زين كـــلـه
خـير أن شاء الله و يسر الخــاطر . "
تفهم رأئف .. يتلمس شعره الرطب
مرتاح مزاجه فجاة ..
" زين گـول نــفـرحـلك دام كــلو زيــن "
و دهر مر يلا زفله اليريده أبن النهروان...
" اليــوم مـشيتـــي عـلــــى بنـت
نـبـــــراس و ردتـــنـــك ويـــاي . "
أحيانا يفصل العقل ~ السمع و ما
نسمع زين ..
بس هيَّ مرت خاطفه عليه ..
قطب حواجبه متجهه تعـابـيره ..
من سأل ..
" مـشيــة على مــنـو يالحــبـيب ؟ . "
و أبن السادة يمه هوسه حيل يا دوب
سمعه ..
" عـلى بـنـت نــبراس وليرحم أهلك "
شدعوه حجايته ثقيله عليه ؟؟..
أشو ما خلت كتر منه ما مردته بي ..
كل شيء حوله بدى جرح هائل ..
رخت أعصاب العقيد .. و مال برأسه
بملامحه تشكلت ضحكة متــتـفسر ..
" آســف أبـو ثــار أظـــن مامشـنـــي
سمعت زيـن هــــو أنـــتَ شـگــلـت ؟"
سمع بس ما راد يفهم .. و هاي أصابيعه
تتحرك بريبـه ..
روحه بهل لحظة شبهت النبض الاخير
لحلم يحتضر ..
حتى كيان صاح بي ..
" يــابه أشبـيك رائـف ؟ گـلـتلـك اليوم
مشيتي على بنت نبراس رايـد أخطب
حَــنين . "
حَــنين ؟ و يخطبها أبو ثــار ؟..
لحظتها أنباكت ضحكته.. وأنكتمت
ألاصوات يمه .. ما حس بشيء غير
أستيعابه وقف ..
رجع يسأل .. باله سافر مدري وين !..
" تــخطـب ياهــيَّ أبـو ثـار ! . "
طخ سمعه ضحكات عذبه من أبن السادة
يعبرله بهدوء و محبه ..
" أدري ما تـحبـهــا أنــتَ بـــس مــا
أريـدن أعتــراض حرمــة أخـوك راح
تــصــيــر هــاي "
حرمة أخوه ؟..
هو أنخرس بشكل عجيب ..
و ماكو وصف يوفي حق الجراله هنا ..
" لــتكـون نـاصــــب عـليَّ يــــو
جـاريـلـك تــتـمــازح ويـاي ؟ "
ما تأخـر برده ..
" يابة وحگ مگطوع الجفوف
مامش ضاحـك وياك بـهيج سالفـة "
بحلـفانه ما يكذب .. و هاي شفايــفه
اليبست و تـفرقت و عيـونه اللي ما
رمشت ..
" چـا ما رديت على واحــد من هلك؟
من أمس يخابروا عليك حالهم حالي"
طـلع صـوتـه هـامس ..
" عجـل جهاد عـنـدو عـلوم ؟ "
أنطاه البشاره السيد ..
" موش بس علوم هالكلهم يمنا عداك
و هالـنخــابر عـليـك "
ضحك بمراره العقيد ..
" عـجـل هـيج الـسالفة يالحبيب "
من أنتهت المكالمه .. أو بالاحرى
قطع هو الاتصال .. ماله رغبه يسمع
أكثر ..
تليفونه رماه مدري بيا مكان ..
و أخذت محاجره تنسكب على بقعات
ألارض ..
وقت طويل صمت بي ~ مثل لو جسدة
تحول لشيء من الجماد ..
هو شصار ! ..
فجاة بجنون ضحك .. و يمــسح
على وجهه و يسحب بشعره بكل قوته..
أكيد يشاقه !! وين حَنين تصير لابو
ثـار ! هو شجـابـه عليها ! ..
شتان ما بين الاثنين ..
كذب سمعه .. هز رأسه مره و عض
أصبــعه مرات ويا شـفـتــه ..
رائـف ما يدري شصار بي !
حتى گلبه حسه وگف مدري أشماله !
ولحد هالثانية بعده ما مسـتوعـب ..
و يمكن عمره مراح يصدك بهل شيء!..
صار يجول .. و يوقف .. سواده بفضاء
عاصف غاص ..
الـتـقـط الجكـاير بس شيشرب؟ عصر
الباكـيـت و رماه بـقسوة ..
حتى وقف تماما گدام المصباح ..
الضوء بكل مكان بس هو مدأ يشوف..
لكن لجزء من الثانيه حل ذاك البرود..
بملامحه ..
يمرر سباته على شفته ~ .. و
تكسبر الجسد نــظرته ..
هو اللي اله ليش يـحــطون عينهم عليه ؟
تـركوا الدنيا و رادوا حـــنــيــنه !!!..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
بيت نبراس ساري .. - حَـــنين .
ٰ
ما حسيت لحظتها الا بابو الحسن متقدم
ناحيتي و الكل يضحك ! ..
" لا مـا يصــير أحــــنــا نـــروح هُـــــمَ
لازم يـــــجــــون لــهـــنـــا بنفسهــم يا
روحــــه لاخـــوج "
حرام أذأ فهمت شيء .. غير الاستغفال
من ضحكهم زعجني ..
أستفسرت .. طيف غامق قبض عروق
قــلبي
" يــعــني لـــيـــش أبــو الـــحســـن ؟. "
جرني من رقبتي و خلى وجهي مقابل
وجهه .. من نصى نفسه يحجيها بهدوء
ســـارق شهگت أنـفاسي مني ..
" اليــوم مو خــطوبة أبو الفضل حَنين
اليوم خـــطــوبتـج مــــن أبــو ثـــار . "
أستحلتني الصدمه بشكل خلاني أضحك
بسخريـة ..
" أمانة الله لا تـشـــاقــه ويـايَّ هيــج
أبــو الحــسن . "
بعده لازمني و أصوات الزلم كثرت
هوسات برا و على الڤلا دا تـدخل !!..
لمن نطق .. مبتسم ..
" ما مـشـاقي ويـاج من البارحة أجوي
بـــيت الـسـادة لـهنا و أبــوي أنــطاهم
المــوافــقــة . "
عن وجهي رحلت الـتـعابـير ..
"لا تــجــنني عن يا موافــقـة أنطاها
نبــراس دا تــحـــجـــي أنــتَ ؟؟ "
يلاطف خدي و يرمي بسهامه ..
" زواجـــج مــن الســيد أبــو ثــار
گال الوالد أنـــج موافــقــة "
همست خـاينتني روحي ..
" شـوكـت گــولـت موافـقـة شوكت ؟ "
أحتله ألاستغراب .. كأنه يستفسر مني!؟
" هو قــرر زواجج و اليوم الخطبة ؟"
نمحت أنواري ..
" زواج ؟؟ هيج من دون ما يسألني؟ "
منها و صاح أبو الفضل يأشر ألنا و عينه
على أخواتي ..
" لــيــفــوك صــعـــدوهــا . "
وأني جنوني من الموقـف أشتعل ..
" ياهي التصعدوها فوك أبو الفضل ؟"
صد نحوي بحيره ..
" أشـــبيــج بــعد أخــوج ؟ "
مالحگت أجاوبه من نساء السادة
صارن داخل بيتنا و أختبص الجو ..
أيد وتيــن و اليانور سحبتني و أمي
أشـــرت لي أسكــتي !!..
لگيت نفسي داخـل غرفتي من أيات
أختي حطت فستان أبيض گدامي
تبشرني البسه ؟.
علي الدر و كرار، المجـتبى ، ذو الفقار
بنفس الحظة صاروا بغرفـتي .. ويا
حيدر و أيوان ..
لمن صرت باعصاب فالته و صوت حاد
أعاتبهم ..
" كيـف مـمكـن تـستـغــفــلـونــي هيـج ؟
ما عـقولة خطـوبــة أبو الفـضل تـتـحول
خــطـوبــتي !. "
تـقرب مني كرار و الضحكه تارسه وجهه
" حنين خويه ردنا نسوويها مفاجى
الج هيـج راد نــبراس .. هـاي أحلى
هــديـــة عــيـد مـيــلاد الـــــج . "
فاير دمي .. عقلي بطل يستوعب شيء
من صحت بوجهه ..
" كرار شـدأ تحجي ؟ من كــل عقـلك
تــفـــاجـــئــونـي بــهــيــج شــــيء !!
بيا عـقل فـكرتوا حبـا بالرب يا عقل ؟"
علي الدر سحبه يدفعه مني حاول يلزم
أيدي ما خــليته تــنهد يحــجي ..
" مــو رايـــدتــه أنـــــتِ ؟ . "
أنطفى شمعي . . ضاق بيه النفس
يادوب رددت ..
" رأيــدتــه ؟ . "
عيون أخواني أختلفت نظرتها .. صاح كرار
" ترى و عيونج محد بينا يـجبـرج على
شـيء أصـلا نص ولدنــا بالــگـوة قبلوا
على جــيـت بيــت السـادة لخطـبتج "
علقت أيات بتقرف ..
"بيــتهم بالنهـروان دأحس مستــحيل
يناســـبونا أحـــنا وين همَ ويــن ربع
مكانتـنه مديـوصلون.. الشباب شوفنا
مدينتهم فرق السما عـن الارض أنــتَ
و هو مستحيل تـتاقلمين بهيج بمكان
مقرف "
أمتعض علي ألدر منها.. دوى صوته
بتانيب حاد ..
" أنتبهي الكلامج الناس أوادم و جدهم
رسول الله ما نــاقصهم شيء ولـــدلــيل
الوالد كسرهم بالمهر كسر و ما گالوا لا"
أمسح بجبيني متنرفزه من الموقف كله
و أسمع حيدر يرد ..
"صــدك والله من البارحة لليوم أفكـر
شلون وأفـق أبــو ثـار على هـيـج مهـر ؟
حالـته مو مــثـل حالـــتـنـا مــن غــيـــر
تجـــهيزاتهــا هاي مبـــالغ أخــرى شرط
علــيهـــم مـــاتــكون ضـمــن الــمـــهر "
ردت أصيح بيهم خلص كافي !! بس
والدي الدخل علـينا أخــذ تركيزي ..
بشرهم أول ما وقف يمي معاتبته نظرأتي.
" خـلونــا الوحدنا و نـزلوا جوه يم
عـمامكم ترى الضيــوف تــرســـوا الـبيـت
و الـبــرى مــا بـــقــى مــكــان فـارغ . "
ثواني و الكل طلع .. أني وياه بقينا
بسكــة ألسؤال ..
دعك فكه .. و كأن الضياع هب عليه..
" أستعـجلي و غيري فستـانج عيب من
الســـادة نـــتــأخر عــلـيــهــم .. أريـــدج
أول ما نوصل وقت العــقد تــنـزلين .."
كلامه ما رحمني .. ضحكت أحجي..
" بــهــل بـساطــه يابــه ؟. "
و هو أحتضن وجهي بأثنين أيديه ..
" أي يا روح أبــوج بهل بســاطه . "
زميت شفايفي .. هو أشبي نبراس ذأبل
هيج ! ..
عاتبته..
" ما وافــقت.. منطــيتك كلـمة شلـــون
هيج تسووي بيه و تخلي السيد يجي؟"
مرر ذبوله بعيوني و جاسته نفس النظره..
" أذا مـا تـردينــه ترديــــــن ياهــو
حَـنـين ها يَبـــعـد حــيلي و عافــيــتي ؟؟
ياهــو تــرديــنــه ؟ "
أهتزيت بطولي و أبتسمت بشحوب..
" مــا تـثــق بـــيـه أنـــتَ ؟ "
و شفته يزيد بشحوبه رجع شعري
للخلف و يتنهد بحسره ..
خلاني أنسى فعلته و أسال خايفه عليه..
" صــايــــر شــــيء ؟. "
ثـقـل وجهه و قـــربني حيل مــنه ..
يصعـــقــنــي بـــهـــمسه ..
"ممكن شخص ينسيك شخص نبراس؟
ســـؤالج هـذأ فــهمــني كـــل شـــيء "
أنربط لساني .. الدوخه و الرعب دكت
جسدي..
" گلـبج مــو ألج .. أني مو غافـل أدري
يــاهــو الــهاويـــتـــه حَــــنين أدري "
خويت .. طارت حجاياتي مثل دمعتي
و أنفاسي النذبحت .. و بكلي أهتزيت
" يـــابـــه .. "
هز رأسه .. يمنعني ..
" لا تحـــجــين لا تــبررين أني أسـووي
هالشيء حتى أخلـصج منه ومـن حُــبه
و مــرضــج بــي "
يعدل بشعري و ما سكت ..
" أنتِ واعيه تفـــهمين الغلط من الصح
حنين .. هالـمشــاعر لزوج أخـتــج عيــب
و حــرام لــو أنــي غــلـطـــان ؟ "
هزيت رأسي دأ أحجي ..
" مو مثل ما تظــن ثـق باللَّه أني
مـــو هــيج مـ.. "
قاطعـنـي ..
" لا تكملين .. غلطـتي و رايد أخــلصج
مــن هــالــغــلط "
بايده مسح دمعتي .. و بايده الثانيه
رتب بشعري أكثر ..
"مع ذالك القرار بيدج وحدج ما تردينه
گـــوليهــا أكسر ظهـــره الـيـــجـبــرج "
و راح تركني و طلع منا .. مخليني
بلا عزم وبلا ضوء يدليني الطريق ..
أسمع الاصوت بالصلوات ترتفع..
شيء أغاني و تـصفيـقات .. بدى الجو
يلتهب ..
يمضي الوقت وأني بمكاني .. مو فاهمه
جذور القصة وين حتـوديني ..
اعصر بيديه .. ضعت و كلامه يتردد
بعـقـلي ..
أقتحمت غرفتي همسات و بنات جيفارا
" لـج خالتو بعدج ممجهزه شمنتظره؟"
بلا ما يعرفن بحالي صارن ويا الموسيقى
و الاغاني يرقصن و البعض يرتبتن الميك
أب ..
حتى صوت أمي لوسيل صدح ..
" ساعة مرت و السـادة تحت دا
ينتظروا ليش لساتج بنفس الوضع؟ "
ما منحتها ذرة أهتمام ..
رجعت تصيح ..
" عـيب شگد لازم ينتظرنج النساء !!
أيات اليانور وتين و همسات جـهزنـها
ما بيه أتحمل يعصب نبراس و يلـومنـي
لان مجـهزتـهـا "
باوعتلها رغم كل ضياعي .. ما سكتت
" لـويش دتحـسيسني كـأني طـالبة منج
شــيء ؟؟ أو أني عــبئ ثــقــيل عــليج !"
حاولت تنطق ..
" حَـــــنــيـن مـاما أنـ.. "
قاطعتها .. أحس ألمرض أخذني ..
" لا تــخـافـين لا ســويتـها ولا حأسويها
و أذكـــرج يــم نـــبراس بســـوء أو أنـج
بــحـــيـــاتــج مـا رأعـــيــتـيــنــــي "
توسعت محاجرها.. رادت تتكلم
لكن ماسمحت لها.. أشرت عليهن ..
" و ماكو دأعي لحـد يجــهزني .. أنتِ
ويـــــاهــن أنــــتظــــرني بـــرى ."
صار .. طلعن بلا كلمة نـقـاش ..
و أني أمسد على صدري ..
كيف طاوعه يخليني بهل موقف !
كيف هنت عليه ؟ ..
و لگيتني مغيره فستاني بيدين ترجف..
على الموقف اللي أني بي ..
اخذت نفس ~ أحاول أتمالك نفسي..
من نزلت و كل ملامحي و مشاعري
جامده ..
خــاله همسات و خــاله رنا ويا هزار
بنــت عمي ســتار و كــومه من بنات
الســراي هــنا .. أسـتــقــبــلـــنــي ..
دخلت وياهن للصالة الكبيرة و منها
صدح صوت أم أبو ثـار بالصلوات ويا
نساءهم ..
" الف الصلاة على النبي گمر وطب
عــلــيـنا "
لحظتها صارت عين وحده منهن بعيني
و لســة أذكر أسمها سـالي ؟ هاي اللي
قلصت عيونها منصدمة من شوفتي !..
تـقربن مني يسلمن .. وصوت العلوية ..
" تبـارك الرحــمان گــمر مضــويه موش
بنيه ، عفية ما أخــتــــار كـــيان ولـــدي
من عــسا الزهـرة أم الحــسن من الـعين
تحمـيها "
باستني من رأسي ويا ترتيل اللي تضحك
من صارن ينشدن بگولات لاهل البيت ..
جلست على الكوشه .. باهت تماما
لوني ..
كثير من الاجواء دا يفتعـلوها ..
الكرأسي موضوعه بكل مكان ..
و هالصالة تعادل كبر القاعة ..
ولهنا و أستمع لاصوات أخواني و يا
عمامي و خوالي .. كل شوي داخليلهم
وجبات من الضيوف يرحبون بيهم ..
كل هذأ خلاني أدنك رأسي .. حايره
بزماني . .
دقائق و زادت الاصوات أمي و خاله
همسات .. طلبوا مني ننــتـقــل لمكان
أخر ..
غطني ببـياض ..
من صار القرآن الكريم بين أيديه بدن
بالدعاء بتريث شديد و كل الاصوت
خفضوها ..
منها و صوت أبو تراب و والدي صاح
يستأذنون حتى دخلوا و عيونا تقابلت..
من مسكني من أيدي همس يبتسملي
نبراس ..
" أللي تردينــه يا روح نبـراس اللي
ترديــنه غـــيـره مــا يصــيــر . "
شديت على أيده سحبني و خلاني خلف
الباب و وتين سرعت تجيبلي المصحف
بمي طاهر من الورد بالمغطس أقدامي
نوضعت و الهيل توزع بين فراغ أصابيعي
وأني ساكته حرام أذا حجيت شيء ..
تعدل بـطرحتي و بدت تـلقي بـكلامها
عمتـي سايوري و بجنبها أيمي عـمتي
الثــــانية بــنات الفرنسية مــفاجأتنــي
بعربيــتــها بلا تــكــسير ..
سايوري ~
اللهم صـلِّ على مـحمد وآل محمد..
اللهم بحق الميامين الهدى من بـني هاشم
بخاتم النبيين أخي الوحي أبي القاسم
بمن صــام بمن صلى بمن صـدق بالخاتم
بمن أثر بالقرص ثلاثا و طـــوى صائم...
بمن ردت له الشمس ببابل والملا عالم..
بحق البضعة الزهراء سيدة النساء فاطم
بالمسموم بالــمقتول ظلما تلعن الظالم..
بالسجاد بالبـــاقر بالصادق بالكـــاظم...
بالمــدفون بطــوس وأبنــه علي العالم...
بحق العسكريين و المـــنتظر القــــائـــم
اللهم بارك لهما حَنين و أبو ثـار وعليمها
وأجمع بينهما بالخير بحق لا إله إلاّ الله "
الكل ردد الصلوات ...
ما عدأي
كنت تايها .. كنت سارحه بشنو يفكر
بيه نبراس بعد ما عرف بياهو أني أحب!
حتى بدى السيد يسترسل بكلامه و
يطلب موافقتي ..
أصوات شهكات من ضيوفنا
أقرباء السادة من ذكر قيمة المهر هبــت
بقوة و ما ألومهم صراحة طلعت هـــوسـات
الاميــر تـقــصدني رغم المهر ضعفين عنه ..
مرت دقيقة الكل هدأ و رجع يكرر كلامه
و أني هايمه بفكري ..
" أبنتي حَنين نبراس سـاري هل تـقـبلين
الزواج مــن الــسيد أبـو ثــار كيان مـيرزا
زوجـا لكِ فأن قــبلـتي قولي نعـــم وأنت
وكــيلــي . "
ما رديت ..
رجع كرر و نفس الشيء ..
صوت علي الدر أجاني من خلف الباب..
" حَــنيـن خــويه أذا أكــو شــيء
گـولــي أحــنـــا هـــنـا . "
غلقت عيوني .. ساكته ببرود فضيع
حتى أسمعت صوت أبو ثـار ..
" وليرحــم أهلـكم لا تـــوتروها على
كــيــفــكــم ويـــاهـــا "
أبتسمت و بروحي مدري شصار ..
هـتف من جديد السيد اليعقد ..
"أبنـتي حَنين نبراس ساري هل تـقـبلين
الزواج من السيد كيان مـيرزا زوجا لكِ
فأن قبـلـتي قولي نعم وأنــتَ وكـيلي "
لحظتها أجت ببالي كل الذكريات..
و فِراق أول شخص بعيوني صار ..
من الطلقة البصدري منه و من
ذاك الخطفني و من زواج يسر بي ..
دريت وحدي هنا ..
دريت محد غيري خسر بهل حُب..
و دريت شمكن يصير لو تمسكت أكثر
بفراق ..
و الاهم تخيلت وجــه أبو ثـار لو گلت
لا .. گدام اهلــه و ناسه ..
لذلك فرقت شفايفي متوجعه ..خلص
لهنا و أقلب صفحة كل شيء عشته
وردته ..
من همست بداخلي .. و بسم رب البدايات
رميت كل شيء و طلع صوتي ..
" نعــم قبـلت و أنــتَ وكـــيلي . "
لهناك و رج البيت بهل صوت ..
" الف الصلاة والسلام عليك يا حبيب
الله محمد . "
و الهلاهل دبت من كل صوب دقائق يلا
حل الصمت من أبتدأ السيد يسأل أبو ثـار
"سيد كيان ميرزا الاشـتري هـل تـقبل
الزواج بـحَـنين نبـ... "
ما أنطاه مجال أبن السادة من قاطعة..
" أنــا موافـق ما يحتــاج ســـؤال . "
دوت ضحكات الكل و اليعقد عاتبه..
" دخـلي أكمل سؤالي أشبيك مستعجل
يا أبن المــوسـويين ؟. "
سديت عيوني لحظتها .. رجع يسأله
حتى جاوبه ..
" أنــا كـيان مــيــرزا قـبلت الزواج من
حَـــنـــيـــن نــبــراس ســــاري "
منحني والدي نظرات ما تتفسر.. مزيج
بين حزن و قبول ..
و طلع.. منها و أنسد الباب .. كل بناتنا
ألتمن قربي .. التبريكات أنزفت ويا
الهلاهل ..
و ام أبـو ثـار تگول ويا بناتهم ..
" نشـكر من گـال أخـذوها نشكر من
عمها وابـــوهــا . "
صاحت ترتيل وهي ترمي جوكليت
بجانبي و بتلات ورد !!! ..
" هـــو الشــافهـــا هو أنعجـــب بيـها
هو الگــال لامــه روحـي خــطبيها "
عين لوسيل صارت عليَّ ضحكت وهيَّ
تردها بهدوء ...
" مـو يـــاهي الــجان أحنا النطــيناكم
شمـــعة نـبراس.. هـــاي اللي أبـــوها
يــمــوت بيهـــا "
و العلويه حرام اذا سكتت صاحت بفزعه
" و العباس بعيونه نخليها و الحسين
حَنين حرمة كيان دمعـه تحرم نبجيها "
تحول كل شيء المشاعر دافيه..
بعدها بناتنا شعلن الجو ..
جالسه بمكاني و أبصر المشاهد بلا
رغبة ..
همسات عباره عن لبس مكشف.. أمرت
العاملات يقربن الدي جي و ضج باغنية
خالة و يا خالة .. و معزوفتها جننتهم..
وتين تبادلت التمايل ويا هزار و أيمي
سايوري ما تركن مجال الغيرهن ..
تقربت ايات ..
مالت براسها منتحبه ومدتلي فستان
ثاني .. تهمس..
" صارت خــطوبتج بعــد ميفـيد زعلي
عليج على هالزواج المو من مستواج "
ضحكت و عبثت بخصلاتها .. و بنص
الهوسات سحبت نفــسي من غــيرت
الفــستــان الابيض الشـيء ثــاني ..
ردت أرجع ناحيتهم و قـلبي وقفني ..
هو أني لوين خليت الحياة تاخذني !
ضايعه و ما أعرف أوصف شنو بدأخلي..
من كثرت الناس و الخبصه ما گدرت
أنفرد وحدي سحبني خواتي للداخل ..
و نص يهوس لاهل البيت و الثاني
يغني ..
من حضروا الكوشات بمكان أخر ..
الترتيب بدى دقيق و بجمال طاغي ..
انفرشت لضيافة بكل أنواعها على
طاولات زجاجية تركوا فقط العاملات
بزي موحد مسؤولة عن التقديم ..
و مدأ ينطون فرصة صاح أبو الحسن
صار وقت تبديل الحلقات ..
و أني توترت أول مادخلوا و أبـو ثـار
وياهم .. و العلويه تصيح مغطيه رأسي..
"هـاي الرادها و هاي التمناها بنت
نبــراس للــسيد جـــبــنــاهــا . "
دنكت ما بيه أشوفه من صار و وقف
بصفي الهلاهل و الهوسات ما سكتت..
مدري شعدل بفستاني و اسمعه يحجيها.
『 گـلــتــلج تالــيتــج لابن الـسادة
تـنـــزفــيـــن عــــروس . 』
ضحكت بلا صوت .. و هو مستعجل
طالبهم بالخواتم ..
و ذأتها هالكلمات أخذت الجو ..
"راح أسجل روحي بأسـمك حتى أضل
كل عمــري يمك أنت بـس خــليك يمي
أنـــسى ويـاك همــي .. أنـا حاير وين
أضــمـك .. عــيني أنت وروحـي أنت
ودمــي دمـــك أتـــمنــى تـــدري أنـــت
عـــمــــري و حـــلـــمــــي حــلـــمـــك"
من رفعت رأسي شـفته يستلم الخواتم
من والدته و سرعان ما صارت أيــــدي
بأيده ..يتمت لي ..
『 و حــلال اللَّه يا گمــرنــا أخـــذنــاج 』
على اصابيعي تلمس و تسللت أصابعه
بين أصابعي بشكل بطيء لبسني الخاتم ..
صار دوري هربت أنفاسي و حرام أذا
باوعت له.. من خـلت لوسيل الخاتم
بأيدي ..
و كُلها صاحت ..
" يــلا حَـــنيــن . "
صعبه ~ ثواني تمشي ببطء .. و
متردده ..
سمعت همسة ..
『 گــولي يا اللَّه يا عشــگـهم 』
زلت جدار التراجع ~.. صحت لا تفشلينه
و سويــتها و أيده المــادها حضــنتها أيدي
لبسته الخــاتم باصبــعـه و ردت أتـــركـه
بــس قبض على أيـدي.. رفعها و باسها ..
و مو بس هيج تـقدم و بأيديه بعد عن
وجهي الغطأ الابيض من صارت عيـنه
بعيني ..
حسيت النفس عنده أنصهر .. يا دوبه
بلع ريگــه ..
لزمني من أكــتافي و هــو الــتقرب ...
لامس جبيني برطوبه شفايه و يهمس..
『 فــتــح مــن اللَّه و نــصــر قـريــب .』
ما كتمت أبتسامتي بنفس همسه جاوبت
( أمـــين رب العــالــمــيــن .)
دقائق و قطعنا الكاب كيك .. و العادات
مشت حسب الأصول ..
الصالة تواذي كبر القاعة.. التفاصيل
بجمالية منتشره ..
أغلب الاشياء مطبوع عليها..
- حَــنيــن أبــو ثــار-
كادر نسائي دأ يصور .. على الجانب
الملأ ماسكه المايك و بدت ترسل التحاية
التبريكات ..
على المقاعد المسطفه كثير من الضيـفات
جالسات.. ضمنهن لوسيل بكامل أناقـتها
بفـستان قصير جدأ تـصف سـاق فـــوق
الثانيه بتعالي وفوقيه تــتوزع نظراتهــا
على المتواجدين ..
لحظتها عيونا كلنا رأحت يم الباب على
الامير و أسفار الـشغلوا الدي جي و أبو
الحسن ما رضى باغاني عيب من السادة!
و كُلهم أتفقوا على هاي .. و الكل ردداها
" عـــلي أمــيري و نعـــم الاميــر
نصــــير الـنبي و خــــير الـنصــــير
أبـــو الحســنيــن و زوج الـبـــتـول
و وارث طـــــه و أغـــلـى وزيــــر
عــــلـي أميــــري بــــامـــــر الالــه
الــــعظـيم الـــذي لا إله ســـــواه "
أصوات الزلم غلبت أصواتنا ..
علت التبريكات بعدها .. والدي طلع
ويا أبو ثـار بحجة الزلم هناك ..
و هسة يلا أنتبهت الشيء ؟ هاي
زوجة رائف شـعندها هنا ؟!
لسة ما مستوعبه شـوفتها صارت أمامي
سالي.. عرفت أنها أخت كيان..
بنبرة منخفضة تسامرني ..
" ما توقعت هالشيء .. أنتِ نفـسها
الخطفها حماي الـعــقيد رائـــف ؟."
ما أهتزيت .. اومات اطالبها بكل صدق..
" صفــحة و نـطوت أتمـنى ما تذكرين
شيء منـهــا لاهلــــي أو أهــــلــج . "
مسكت أيديه .. تستنكر ..
" لا أكيد لا صرتي حرمة السيد أخوي
بعد وحده من يمنا ما يلوحج شيء "
ما نطتني فرصة أحجي حضنتني تضحك
فرحانه ..
حتى بعدت عني و أشارت بأيدها على
أمراة و بنات وياهن نسرين واقفه تعرفني
" أعـرفج ذولي عيالي من الانبار أجوي
يحضرون المشية ويانا عــمتي أم رائف
و خــواته اريام و مـرام و هاي نسـرين
مراة حـماي . "
تـقربن يسلمن عليَّ .. و كل اللي بالي
معنــاها ذولي يكونــوا أهل رائف ؟.
باستني أمه !! و بايدها هفت على وجهي
"يول ما شاء الله عيــن الـــباردة ..
هــنيالــو الصـــرتي مــن نصيــبو "
نفس اللهجة هيَ وياه ؟ خلتني أبتسم..
" تسلــمــيـــن خـالـة . "
منها و وتين مدري من وين بوجهي
صارت وياها بنات أثنين گدرت أشبه على
وحده من همست بأذني ..
" هاي أيـه اللي يحبهــا علـي الدر و
الـــثانيـــة أخـــتــهــا أيــليــنــا . "
زميت شفتي أرمقهن .. فكري مو وياي
بس.. حلوات البنات ما شاء الله ..
" تـــشرفـــنا . "
سلمن و الــثانيه عــينها راحت لبعيد !
تضحك و لهفة ترستها جبرتني أعاين
مثلها ! كــرار كان وأقـف هناك ويا
شاهين ! ..
رجعت بانظاري لوتين .. أستفسر
"عيدي ياهيَّ منهن اللي يحبها علي الدر؟"
و أختي أشرت عليها نفسها خلتني أسرح
بالوضع !! .. بأحساس أعرفه ما يخيب..
مالت بيدها همسات.. تشخص على أبنية
و تعرفني بيها ..
" وهـاي خــطــيـبـة شـاهـيــن اللي
خــطـبــهـا فوك أيــمي و حتصير وحده
من عنــدنا خــالـتــو "
هيَّ تتكلم وأني أذيال الصدمه لبكتني..
فما كانت عادية.. هاي نفسها ساهور؟ ..
ذأتـها اللي عــرفــني عليها اليســكار
على أنها آســر !.. و ذاتـها ويـا ذاك
الـعـقيد ..
تمعنت بهمسات و طالبت..
" أســمــهـا آســـر ؟ "
اومات لي بعجالة .. و أبتسامات ما تنعد
زينت ثغري.. فشنو اللي دأ يصير هنا ؟
أحير بأن خالي شـاهين أنجن بـ أيمان
لحتى قبل فــرونسي يزوجـهــا له.. لو
أنه تعـذب حتى وأفــقـت على حُـبـه ؟
كيف يخطب غيرها هسة ؟..
لوشاح من الدقائق و تـقربت.. و اللي
ما أستساغيته.. أنها تتصرف كأنها لاول
مره تشوفني !! ..
خطر ببالي ممكن تكون مو هيَّ.. أو
أن بسبب أدوية رائف عقلي لهسة ما
طاب و دا يتخربط عليَّ شكـلها !!..
لكن لا.. بعض الوجوه صعبة تنسي مني..
دار بينا حوار ..
بسبب الاغاني و رقص البنات ما أخذ
غير فترة قصيرة..
أيلينا تحادثني.. و تأشر ..
" اليـابـاني هـناك يصـيحـج "
تبعت لوين تأشر ..شفت ايوان دأ ياشرلي
من بعيد ما يطب دأخل النساء ؟؟ ..
رغم اليكسار و ولد فرونسي مرو من
جـنـبه .. خاله رنا كانت تجري حديث
وياهم ..
تحركت .. و من وصلتله رماها بوجهي ..
" تعاي للغـرفه وياي رايــديـنج بشــيء "
أســتنكرت ..
" مــنــو الرايدني يـــابانـــي ؟ . "
حك رقبته .. يتلفت هنا وهنا ..
" آه .. نبــراس .. نبــراس يريدج "
جادلت .. مو مستعده أحاجي ..
" بــس شـــيــريـد ما عــرفــت ؟. "
هز رأسه ينفي ..
" ما گـــال شــيء بــــس ولي صــيح
الـــحــــلـــوه حَـــنــيـــن "
سافرت على ملامحه بشــك .. و هو
باغتني خطف قـبله من خدي و يضحك..
" حقـه أبو ثـــار من گال يا گمرنا
شــطـالعــه بجـمــالج ما شـفــت "
تنهدت .. مستسلمه و مشيت وياه ..
للطابق الفوك يم غــرفـــة أبـو تـراب
توقــفـنا ..
لحظتها أنـفتح الباب و تخربط وضعي
من طلــع أبـــو ثـار بيــها مو أبــويه ! ..
درت أريد أصــيح بايــوان بس هو
بعجله دفعني جوه و سد الباب علينا ..
و ما يتفسر الوضع .. من شفته مبتسم
يجي ناحيتي .. وأني لذت بظهري على
الباب أستند ..
『 الله بالــخـــير حــلال السـيد . 』
حجاها و بوكي الورد حطاه بين أيدي
『 مُـــبــارك عـــليــنـــا . 』
عجزت أرد بكلمه من سحب الورد
مني و سفره لبعيد و أخذ مكانه يحاصرني
و التوتر بيه صعد ما حسيت من هربت
بنظــراتــي منه و هو يطلبني ..
『 بـاوعــيـلـي حَـــنيـــن بــــعــد
الــيوم مـا بــيج مــنـي تـــتشــردين 』
صار اللي راده عيني بعيونه أتمركزت ..
( عــنـــدي كـــلام هـــوايَّ ويـــاك .)
حرك محاجره على ملامحي ..
『 وأنـــا أســـمــــع . 』
طردت التوتر .. بالنهاية بنت نبراس
أني .. مو نسخه عن غيري ..
و قررت أفرش وياه البداخلي بوضوح..
( طــريـقـــنــا مــو واحــد أبـو ثـــار
الـــفــرق بـــيــنـــا كــبـــيــر مـن كــل
الــنــواحـــي )
أيده عدلت تراچــيي ..
『 عــدديــلــي وأنـــا أحـكـم 』
الحب بملامحه يلين الصخر .. كله
راحه و أطمئنينه هالرجال ..
ما ترددت أعبر له عن شيء ..
( أني مـتحـرره بحكم العمر كُـله عشتـــه
بالخارج وأنتَ سيد الــتقيد بدمك يمشي)
كان يبتسم .. عجزت أفهم من يا طينه
طيبه مخلوق ..
『 مامـــش عنــدي مشـــكــله بهـل
شيء حـريـتج مستــحيـل أگـيدنـهـا 』
و أني الدورت كل حججها وياه ..
( ما ممــكن أرتــدي الحـجاب أو أتـرك
هــواية مُـــعتاده عــليها بحيــاتــي )
رخى وجهه.. كانه فكر .. كانه مرمر دماغه
『 ما أفرض عـليج شيء أنما أنصحج
بـــلي يــرضــي ربــج 』
صفنت بيه و هسة يلا أنتبهت على لبسه
و على عطره اللي طغى .. بس حاولت
ما اركز ..
( أني أنـسانه ترفـض تنـأمر يا أبـو ثـار
عالمي اللي عايشة بي مبني على الوعي
ثقافة الحوار .. الصوت العالي ما أرضى
بــي )
صابه التبسم .. حلو الاطباع ..
『 چــا حــيل أنــاسبج.. أنـا هـادئ يا
دوب يطـــلــع لــي صـــوت 』
عيني ترمقه و النفس من قربه اللي زاد
بدى ينكتم ..
( قـدمت على وظــيفـة تخــص الطب و
أدري حـأنـقـبل وقـتها خـفـارات يا كيان
و بكــل وقــــت مبـيــت خـارج الــبيـت)
مرتخي و أيده أمتدت الخصري منه
حاوطني ..
『 أنــا وياج أوديج بأيدي و أرجعنـج』
قيدني بشكل قوي من دنگ و خطف
خدي يبوسه حسيت نكتم نـفسي ..
( زيـــن أسـمـــع هــاي ..)
ردت أكون صريحه وياه بكل شيء ..
( أخـــاف مــا أحبــك أو يمـــكـــن
أحـــاول و يــأخـــذنــا العـــمــر .)
أخذ نفس يتنهد و ما أبتـعد بسباته صار
يمسح مكان بوسته ...
『 العــمر جــوه أيـدج أهــم شــيء
أسمــج أنـــربـط بـــأســمــي 』
على روحي نـزل الوهـن .. فـرشت كـل
شيء الـه بـدون كـذب ..
(مــن صـفاتي بأعمــاقي أحمـل مـشاعر
تفـوق عمق البحر .. لكن البـرود الشـديد
هو اللي مـرسوم على تصـرفاتي.. ممكن
مُطلـقا ما أبـادر تجاهك بشـيء و ممـكن
أسـتنـزف طاقـتك من كـثر متحاول ومـا
الليـن وما أجـاريــك لانـي مـا أخـتاريتك
حــــبـــاً أبـــو ثــــار )
على طول كـلماتي صافن أخرها هز رأسه
و على طـرف عـينـي مـرر أبـهـامـه ..
『 يا محـــلات هالحچـــايات رغــم
وجـــعـها على روحــي عبــنج أصيلـــة
مــعـــدن مــــا نـــاوية تـغــشـــيـنــي 』
تقيد وجهي باستغراب.. ما عنده أعتراض!
( شـــلــون هــيـــج ؟)
عيونه ضحكت مو شفايفه يسألني !..
『 أحــبـنــج ؟ 』
أشر على مكــان قـــلبه مـن أخـذ أيدي
و حطـهـا عـلـيه ..
『 الــشـغـلـــة واگـفـه يـمــه 』
لهنا ما تحملت ضحكت وياه.. و أبن
الســادة ضاعت أعـــلــومه ..
『موش ضحكة بشفايفج تفزز هالگلب』
و مال بعيونه على شعري و بلل شفايفه
يجر النفس مثل ما جـر خـصلـه مـنـه ..
『نـاطر اليــوم الـ أفـرش بـي شـعـرج
على صـدري و گــد خـصـلاتـه أسهـــر و
أعـددلج شعمل بحـالي يمــاي الـعـيـون
مـــن شـــفــتـــه 』
جاس عروق عنقي و أنـتفضت ..
( سيــدنــا )
ذاب و أنتهى ..
『 حـــلالـــه يــابــه 』
نصكيت بالباب أكثر .. التوتر بيه..
ما ينوصف منه ..
و قررت أرجع أتصلب.. طردت المشاعر
بعجله..
حجيت من ثبتت بكل رزانه و صدق
حتى و هو لازمني ..
( ما بـــيه أوعــدك بـشيء بس شـغـــله
وحـــده خــليك مـتأكد منــهــا مستحيل
أفكــر بــغيـرك بعد اليوم دام على ذمتك)
سحبني ناحيته جبيني على جبينه توحد
『 أطـــباع ســادة صـــرتي 』
تخـدر مدري فــقد نفسه لان أيده
تحــست خـــصري ذرة ذرة ..
( كل القصــة ما أحــب أخــون .)
هايم نعست عيونه و الجو بينا سخن..
『 المــثلج مــا يــخــونـــون أدري . 』
حجاها و عيونه تصعد و تنزل على شفتي
من أردف ..
『 شلـــعت گــلــبــي . 』
بلعت روحــي مو بس ريگي ..
( يــــاهــيَّ ؟ .)
فستاني الماروني أنعصر بايده ..
『 دوخــــتـــنــي . 』
أرتعشت لا والله فرغ كل عقلي من
باصبعين منه تلمس فتحة صدري ..
( كــيــان !!! . )
أمتعضت و حول أيده ليفوق يقبض على
الخاتم الـ بقــلادتي ..
ويا كلمته ..
『 عـــيـــون كــيــان يأ گمـرنـــا . 』
حررني من القـلادة .. بعيونه نظرات
تســطــر من طلع الــخاتم منــها .. مد
أيـــديـــه الـــرقبـــتي يطـــالبــني ..
『 بــعــديــلـي شـــعــــرج 』
نيتي كانت سليمه .. بس يادوبني
زحت خصلاتـــي عن عــنــقي ..
همس ..
『 بـعـد ولـيــرحـم أهــلـج 』
زحته باناملي و كل ضني يريد يلبسني
القلادة .. بس لا من نصى نفسه هو نـوم
شفايفــه على الشامـه البرقــبتي .
مخلي الصدمة تركبني .. و الشلل يصيبني
لحظـتهـا غــرد بـمـعدتــي وجــع فـضيع
من حسيته .. أي حسيــته يفرق ثـغره
و بالــسانــه الــحــار يـــاخـــذ جــلـدي
يمتصه ..
ايديه طحنت خصري من گد ما ضغط
عليه أضطريت أتمسك باكـتافه ..
مشى ببوساته على كل نحري .. و صعد
بيها لفكي .. مدأ يبوس بشكل عادي
رجع النحري غارس أسنانه كانه حيقلع
جلدي ..
همست و الروح تهتز ..
( لــطـفـــاً .)
ردتـه يــبتـعد و هو صحى على زمـانه
مـن رقــبــتــي لــجــبيــني بــاســنـي ..
يتمتم بــأنــفــاس ضايــعــه ..
『دخــيــل اللَّه . 』
و ضحك خدران ناسي الدنيا خلاني انهره
( هـاي و جــدك رســول الله ســيدنــا )
بأطراف أصابيعه رفع فستاني يستر
الظاهر مني .. و يحجيــها مسرور ..
-عــقـــدنــا حــلالي بـعـــد صــرتـي 』
ســايرتــه بحـقــيقة ..
( وأن يـــكن ممـــنوع اللـــمس دام
بــــعـــدنــــي بــبـيــــت أهــلـي )
حاجبه نرفع بتسأءل مبهم ...
『مــعناتها أبيتي عادي يماي العين ؟ 』
ذميته بتعابيري .. أرفض جذور مقصده
والـ أيحاء ..
( طبـعــا لاء )
مد ذراعة للحائط و حاصرني ..
『 چـا علــيش مــتزوجــين أذا
هيــج ولــيــرحـــم أهــلــج ! 』
تباحرت تعابيري بجمود ..
( گـدامك وقـت أفســخ سـيــدنا )
دك على الحائط دكات ذايب و العشق
منه يتسرب بهوان ..
『 وين ألگى گـمر مـثلج وأعــوفــنج ؟』
تعاليت و هو ما بطل يلمس بخصري..
( على جــمـال شكـلي ماخــذني ؟ )
بين شفايفي و شعري مطرت نظرأته
بجنون ..
『 الليل شـعــــرج 』
صارحـتـه ..
( ما يـَعجـــبني و ممكن أتخــلى عنه
و بالمسـتقــبــل أگــصه )
دنك حيل .. أنفاسه تلهب كانه بيه
حينفجر ...
『 ســاعــتهـــا نــگــفـل الــباب و
أشــوفنـج الــثـمن بالــحـجــرة شـني 』
ما خلى مجال لي أتنفس صدري يضرب
بصدره و عطرنا مثل كل شيء تلامس
سوه ..
( دأ تــهــدد ؟)
نحنى أكثر و على شامة خدي ذوب
شفايفه .. يفرق بشفته و يسدها
من أبتعد بخدر عبر ..
『 عسا ما تضــل برئتي أنـفاس لو
أن أهددنج لجن ميت و منتـــهي بــهل
سواد اليمــشي بالــخصر و نـازل حـد
رجـ_لــج 』
وحمحمت من سكت صفنان بشـفتــي..
الدرجــة حواجبه تقوسن .. تايه مدري
أشـبي يبتلع و تفاحة أدم بعنـقــه تتحرك
الى أن نطـق بشيء فأجــاني ..
『 أكو حمام بداخل الحجرة حَـنين ؟』
حررت نفسي منه و قليل أبتعدت ..
( أي مــنـــاك أبــو ثـــار . )
رمق وين أشرت .. و تمتم بهدوء رغم
وضعه متخربط ..
『 ســويلي مـــعروف ، راح أطــب
أغسل و جيـــبلي شيء ثاني الـبـسه
ولـــيرحـــم أهــلج 』
كل اللي طلع مني لحــظـتـهـا ..
( هــــاا ؟.)
ما فهمت شوضعه ! سمعته يستغفر
من لزم أيدي و باطنها جازاه بقُبل ما
تــنعد ..
عينه حاضنه عيني . . أعترف ..
『 بسـبــبج لازم هاللـيلـة أكضــيهــا
أســتــغــفــار و تــعـــويـــذ . 』
على كلامه تصبغ وجهي .. سحبت
أيدي و أبـتـعدت .. هو شگــال !!
تنفسي أنخفض .. حرام أذا باوعتله
لگيتني فاتحة المرآيا التخص أبو تراب
و أخــتـارله من ملابسه ...
رجعت ناحيته و هو ساكت مديتهن اله
أخذهن.. من ردت أبتعد صار بطريقي.
『 بـــس هـــالـــمــرة . 』
گالها .. وأني سكنت علموده ..
من رفع فكي.. و العالم أنمحى خفض
روحـــه و جــوه عيــني باسنــي ..
طول .. طول حيل .. يادوبـه
يــتــنــفس بــقــربـــي .....
『 أنــتَ روح الــســادة صــــرتــي
مـــوش بـــس عـــشــگــهـــم . 』
أبتـعد و النظرات البينا غـلفـها الــوهن
شدعوه خرسني يمه حجي ما عـرفت
أحجي؟ ..
( أخـــذ راحـــتـــك .)
تـركــته و طلعت .. مشاعر ضـايـعــه
و قــلب خــسران ..
مدري شنوخذ مني و ما گدرت أعترض؟
بدى قبولي لهل خطوبه جبر مغلف
بالرضا ..
بالامر الوأقع أنرميت ~ كنت أحتاج وقت
لاشـفــى من فراق مو رأسا أدخل بحب
و عــلاقـــة .. زواج و هــذهِ الامــور ..
" حَــــنــيــن . "
جذبني صوت أبو الفضل جاي ناحيتي.
رشقــته بانـتباهي ..
" نعم عُـــمــري ؟ "
أقـــتــرب و بـــاس رأسي.. بــارك لي ..
و بعدها هو بشرني فـرحان و الحب
منه يشـكي .. يسألني ..
" رايــد أعــقـــد عــــلى خـيال هسـة
و أخــطــبــهــــا هــنــا "
ملت برأسي ..
" ببــيتنــا مو بيــتهم ؟."
عدل شعره و أسفار و ايوان و
المجتبى و ذو الفقار.. يمام يصوفرون
علينا من بعيد ..
" لك شــد كـلها رايــده يغـرد لها الطير
و تـــعـــرس "
تجاهلهم يبشرني ..
" اسويها أستثناء وأخــذ بنت السادة
من بـيتنا . "
أبتـسمت ..
" هــيــج تـحــبهــا ؟ "
ضحك بثقل و يا طوله هيبة ..
" أمـوت بـــيــهـا "
فرحت الخاطره و أعقبت ..
" تمــام وليــش دأ تــــسألــنـي ؟ "
زاورني بحب و أحترأم ..
" أنــتِ الجــبيره و هـاي خـطــوبـتج و
الفــرحة الــج زحـــمة أشـــاركج يومج
گــلت أســألـــهــــا و أخــذ رأيـــهـا "
مديت ايدي لخده ورغم طولي الجيد
واجهت صعوبه.. ولان ما ألوحه دنك
الــطـولي و ثـنـينــا ضحكــنا ..
" فرحــتك تـزيـد فـرحـتي .. أبو الفضل
أنتَ ثـاني أكـبر واحـد بعـدي بولد نبراس
ماكو أحلى من أنـك تـبـدي حـياة جديد
بنــفـس يــومــي .. "
مالحك يجاوب خوالي.. شاهين ..
أرسلان .. مالك.. عــقـاب أخذوا الجو
بجيتهم الي ..
تهاني و كلمات دأفيه .. رغم محد
بيهم قابل.. هواي عرضوا عليَّ الزواج
شعجب هسة وافقت .. لكن فرحوا لي
بشكل واعي ..
رجعت بحديث ويا أبو الفضل ..
و ما جادلت بشيء لگينا نفسنا بعد
ساعة برى الصالة و البنات كلها طلعوها
بعد مجهزن خيال ..
حتى سمعنها موافقـتها تنطيها للسيد ..
و نبراس مناك عينه عليَّ .. حزين
و نظراته بيها عتاب يهدم الحيل ..
ردت أتعناله بس سالي أخت أبو ثـار
سحبتني وياها ..
منها و خالتي رنا و بنات من مختلف
الضيوف و أقاربنا جبرني أصير بنصهم
مع هوسات عراقيه بحته مو مثل جوي..
"والعــباس ســبع حـظوظ حــط بيها
خسـران مـن باعـها و رابـح الشاريــهـا"
نساء من السادة نبن ..
" هــا يـأبنـيه يالـكلج حرير ها ياأبنيه
وردة و تطــيــر .. "
و ظرافة ترتيل خلتني أضحك بخفوت
من صارت گدامي تصـيح و تهـوس بدل
ما ترقص !!! ..
" أخــونه خـــوش أخــو يســتاهل الهوسة"
دقائق همست يمي هزار ... تطلبني
أروح وياها و أخـواتي تــبـعـنا لوين
وصلنا ..
من فتحنا باب الغرفه ملت برأسي
على شوفت أيوان و اسفار و ذو الفقار
و المجتبى والامير ..
دفعتني اليانور و كلهن دخلن و الباب
غلـقنه ..
خلوني بنصهم و ألامير تولاها يهتف..
" عشگــنــه خـبال و نــحـب بســوادين
نعــوف بـــيوتـنــا نـكــض الــدرابــيـن
عشكــنا يــفوق قــيـــس وليـلـه بهــواي
عشكــنــا يصيــر لشفاف العــطـش ماي
أذا فــات اليـــشبــه نگوم حــفــاي نشم
بـــتــراب رجــلــيـــن المـــجــبــلــيــن . "
عقدت حواجبي من كُـلهم غنوها..!
و يا حركاتــهم !! ..
"عــشگـــنا خــبال من نعشگ مخابيل
لـــطـم نســـوان و الــماتــو مچـــاتيــل
نخط بدموعنـــا أحروف الــــمراســيـل"
" عشگــنــا خــبال و نحــب بـــسوادين "
ما تحملت حركاتـهم ولا المفردات
خـــلــوني أضـحــك بــصخب ..
" أمــانـة الله شـدأ تسوون أنـتوا ؟ "
المُجتبى بحركه خاطفة سحبني.. أخذ
وشاح حطه على رقبتي و منه الدي جي
أرتــفــع ويا يمـايلـني بــرقصة ..
"شــعرك أخـذ مـنه الليل لـونه وتـباها
بلونـــه خــوفــي الـخــصـر مــن تـمــيل
يــشــوفـــوك و يـــحـــســـدونـــه "
بدى سرورهم بيه ميتوصف ..
و نسيت كل شيء يمهم ..
من مسكت اليانور و وتين كتفي يسحبني
و بصـوت خــافـت سـمــعــنـي ..
" هـاي الــه ذاك اللــي گـلـتي أنـج
تحـبي واللي جــنــتي مـــجـنــونه بــي "
بلعت ريگي .. من طلعن الولد وبس
أحـنــا بــقــيـنا هـنــا ..
رفـعـن أيديــهــن بــتــصـفيك .. عكس
سكوني ...
" گــــرصـــه گـــرصــــوه الـگـــلب
خــــلـــوه يــحــــس شــــويـــــه
گــلــولـه هـــذأ مــو حــلم حــبـتـني
خـــــوش بـــنـــيـــــه "
"والعافني بمية جـرح أدعي عليه يــوميه
هسه أني ما فارغ اله خلوني أعيش الدنيا"
سويتها.. جمعت أيديه أصفق
و قـلبي مدري أشبي مخــروس ..
"عـلى عــنــاده عـايف گــلبـي ما راده
اللــيله أحـــرك أفـــاده عــلى عـنـاده "
"ولا هــمـنــي غــيــابه لا ولا هــمـنــي
أجـى غـيره وصـدك حبـني على عـناده"
منها من دارت نظـــراتــي ناحيه الباب
شفته هناك وأقف .. و عيونه مخيمه
بوجع ..
تركتهم و رحت له .. نبراس اللي فتحلي
أيديه و أحتواني الصدره ...
"من راحلج فدوة نبراس وكل العشيرة"
من خجــلي منه ما حجــيت شــيء ..
صار صعب أباوع بعيونه و هو يدري
بيه أحب فـراق ..
أبتعدت .. أقـتـربوا عـمامي
فـرونسي .. ستـار و جيفــارا ..
" كـبرت الـجنت أشــيلهــا بين أيديه و
راح تــصــير بــيد شخـــص ثـــانـي"
عتاب فرونسي خلاني أرفع حاجب اله..
" ما أتــوقـع أنــك كنـت تحمـلــني بين
أيـــديـــك يـــا أبــو أدريــان ؟ "
قيد وجهي و يقــبل جبيني ..
"تردين نـجرب هسـة حـتى تصـدگـين ؟"
ضربت كتفه و والدي ذماه الف مره ..
" عـوف بنــتي بحـالها والتهي بولدك"
و مفازع منهم أدخلت همسات جرتني
ويا أقـــاربنــا راجعين يم نساء السادة
كـــانـــي حـ أهـــرب منهـــم ...
وقت طويل تعبت بي من صخـبهم..
لحتى شوي شوي خالتي رنا صاحت لي
من جديد ..
طلعت وياها أودع فرونسي و عم
و جيفارا راجعين للغربة ..
بعدها العلوية و بناتــهـــا ودعني ومن
هوسة الضيوف صعــدت الــغـرفــتي ..
بس ما حصلت الراحة ..
وتين و اليانور و أيات همسات
و هزار محتلات الشرفـه ..
" تـعاي شــوفــي شــجـايـبــين
من ناس السراي كُـلهم هــــنا أهـله و
أهــلــنــا قــطــعـــوا الشــارعــيـــن "
سحبني لحتى وقــفنا نباوع عليهم
الكل دا يدبج و هوساتهم مسموعه..
أخوان أبــو ثـار كانوا هما اليگولون ..
" وحــك كل سيد البينه وحگ كل شارة
أجـداده كلش عنـصرين عــالدم و ألــعن
شـــيب أهــلــه اليــمـس بـالــســادة "
أخذوها روحه جــيه يهــوسون ..
وضعـــهــم يشــــع بالــتـقـــاليد ..
أبو تـراب لزمهم هنا .. يعرف الكل
أحنا البومحمد بس أسم والد جدي
سراي ..
لمحنا أسفار و ايليا والامير بجهة
يصيحون ..
" فرضوا قانونه أخوة باشا الحد "
و حيدر مناك .. بدى فازع الهم ..
"حـدك تـندك بـينا أحنا أخوة باشا "
منها و صار گدامنا علي الدر واللي
أشــرلي ناحيــتهم .. ..
" كـــلــهم قــادة يــا باشـا أهــلـج "
لحدما حولــها لقصائد و كــلــها بــذكر
ال البيــت و الــصلـوأت كل دقـيقـة
ســارقــه سـمـعــنــا ..
لهناك أشرت لي تهمس وتين ..
" ذاك النـقيب موسى و البصفــه هو
العقيد غياث نسايبج المُستقبلييـن "
ضحكت بفتور .. ما عاجبني الوضع..
"شكلنا حنـجمع كُل الرتب البنات
نـــبــراس "
أعترضت أخـتي ..
" نزول عليه شطبن أبو الچاي من القائمة "
غمغـت بنت ستار ..
" لـيــش عــود ؟ "
تاشر على نفسها ..
" هـالتـافه ما يگول اليانور كــله
مسـترجــلة "
بحلقنا على ملابسها و شكلها ~ حتى
بمثل هاليوم ممرتديه فستان ولا حاطه
ميكب ..
صاحت ..
" شـو سكــتـن ؟ "
ما كتمتها همسات ..
" لج خالـتـو على شــكلج هذأ أنــتِ
تـگوليله گوم أنــزع مو هــو يــنزعج "
أنبتها مستنكره ..
" بــلا قــبــاحة حــوار و سفــاله "
أربعــتهـن بذات الوقت أشــرلي ..
" ولـون الـبنفسج الـبـرگبــتــج ؟ "
ضحكت و حجيت كـلـمـتـه ..
" بـالـحــلال "
صارن يحومن على التفاصيل أمتنعت
عن أي حرف ينگال ..
خبيت جوانب عنقي بخصلات شعري
مكنت منتبه أنُ في أثار ..و بداخلي مو
عاجبني الصار .. أو أني المست ..
تنهدن مني و رجعت تعرفني ..
" و ذاك ليـث الانــبـــاري يحــبنـي بس
ما أحبـــه و الــبـصفـه أخـو فرات قـاتل
نفسه على أخـتج أيات بس هم متـحبه "
من لمحـتهم عـيوني شحب وجهي و
الارض ما شالتــني !! ذولي نــفسهم
أخوانه ! ليث ذاك نفسه الهربني منهم !
همست..
" مستحيل . "
سحبت نفسي أجلس على السرير
و اليانور أجتني ..
" شـنو المستحـيـل ؟. "
ما جاوبتها .. شدعوه الدنيا صغيره
هيج ؟ ..
لكن يا ترى هو وقتها ما ذكر لي
أنه أخوه ؟! .. ذاكرتي مدا تعيني.
لفحنا جو من السكوت .. أحتوت أيديني
بلطف تسألني ..
" شفتـي البنيه الانباريه اللي أجــت
ويا بيت السادة اللي أسمها أريام ؟"
تنهدت .. كارهه سيرتهم و أي شيء
يخصه و يقربله ..
" نعم .. أشــبــيــها !. "
متوتره يادوب طالبتني ..
" بس مو تحجــين محد يعـرف غيري
و كـــم واحـد مـــــن ولــــدنـا "
رفعت حاجبي و هيَّ زفتها بسرعة ..
" حــامــل مــن الــيابــانــي . "
طارت تعابـيري .. سحبت أيديه
أمسح على صدري و أضـحك .....
" الـــياباني ؟ قصـــدج أيــــوان ؟ لا
مــستحيـل شدا تحجين !! مسـتحيل
أيــوان صغـيــر حـيـل ما يــسويها "
بقت ثابته بشكلها و صوتها ..
"والله العظيم وراح نخطبـها اله قبل
لا يكبر بطـنها و يــعرفون أهــلهــا . "
أختفت ضحكتي .. تلبسني الصمت
شمعنى الا أخت العقيد رائف ؟..
أحس دخت.. مو متقبلة فكرة
يــصير تـقارب بـيـــن العائلتين ..
و هيَّ لساتها بالمعلومات تضيف ...
" بعد عندي مــعلومــه ، أبـو تـراب و
حـيــدر و أيـليا صــار كــلام مــمكن
يــتزوجــون بنــات الجــراح أخـــوات
فُـــراق أبـــو تـــراب أولــهـم أنـطــى
موافــقــتــه "
بقيت أستـمــع الهــا بـــلا ردة فــعـل ..
معـقــوله كل هذأ صار وأني بشهــر
ببريطانيا ؟ ..
كل واحد بدى قصة~ و أمر غافلة عنه
بحياتهم حصل ..
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــ
- مكان أخر . . « يُسر .»
ٰ
رجـعنا من فــرنسا قبل يوم و بلا راحة
وجدت نفسي ويا فُراق و أهله بالنجف!
قبور هوايَّ لاشخاص كُـــلهم بنفــس
التاريخ راحلين !! جان هو وخـــواتـه
و أخـــوانه واگفين يمهن .. و الحــزن
تــارس وجـوهم ..
أسمع سيلين و ريم و ريتاج ينــتحبن
بطريقة تـقهر بس أني ما أنـقــهرت بل
حسيت بالملل ..
فترة طويله هيج لحدما فتحوا الحماية
السيارة الكبيره و صعدنا نرجع لبغداد..
فُراق أعصابه تالفه .. ما يحجي ويا
أحـــد وأذا واحد يكــلمــه يتــرزل ..
دخلنا بغداد ..
بنص الطريق و توقفوا حتى صعد ويانا
ذاك المسؤول عن حماية حَنين ! ..
أستغربت وجوده هيج ! خصوصا
من حضنوا و گعد بالمقدمه وياهم ..
يقدمله ملفات ! ..
شدا يصير هنا !
عجزت أسمع شيحجون بسبب منتظر
اللي مشغل هالقصيدة و بصوت مرتفع..
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعه تنعى أصوله فروعه و فـــروعه
تنــعى أصوله ، فــيــه تحــكم من أباح
الـــيـــوم حـرمـــتــه مــنــــيــعـــه "
لمحت المنذر يعلي الصوت بشكل قوي
لحتى فراق باوعله ؟ ..
"الله يا حامي الشريعة الله الله "
"ماذأ يهـيجك أن صبرت لوقعــة الطف
الفضيعه ،أترى تجــيء بأمــض من تلك
الفجــيعة ، حيث الحسين على الــثــراء
خـــيل الـــعداء طحـــنـــت ضلوعــــه "
تنهدت .. من هالكئابه و الحزن..
حتى أستفسرت من ريتاج بملل ..
" يـعــني اليــوم ذكــرى موت أهلـكم ؟
بــس الــقبــور هواي كم واحـــد مات
الـــكـم ولــيـــش بــنـــفس الـــيـــوم ؟"
دا تجاوب بس وصلنا البيت شخطت
السيارات و نزلنا ..
بس قبل لا ندخل للبيت صفت سيارة
من نزل منها باقر السائق الخاص بحَنين
أمتعضت !! ..
شدا يسووي هنا هذأ و شعـنده ؟..
ليش كل شخص يخص حماية حَنين
الگاه يم فراق !!
صار يــتكلم ويــا فــراق هذأ اللي كل
شكــله أنــقــلـب و شهـگــت من سحب
ســلاحــــه و صــوبـــه بـــســاقــه ؟...
يــعيط و صــار يرمــي بكل مكان !!
فراس و رماد و الكل من الحماية محد
گدر يـتقربله ..
منتظر الوحيد اللي جازف متقدم صوبه
" فُراق .. فُراق بعــد أخــوك الـبنات
مــنــا كــض نـــفســـك . "
سيلين تخبلت عليه.. هاي روحها بي..
" فُــراق شــكـــو !!! "
فراس مسكها مـنـعـهـا تــقرب له ..
" فــوتي لــجـــوه فـــوتـــي "
رماد و منتظر مقـتربين عليه.. يحاجونه
لا يرمي سبب ذعر للبنات ..
بس ما سكت هز رأسه شياطينه
گعدت... يضحك و يسكت لحتى صاح..
" مســـويــهــا ســـكـــتـــه نــبــراس !!
يـــعـــنـــي مــــــــراح أدري ؟ !! "
حول سلاحه على السيارة زجاجها كُله
ثـقبه ما يسكت بس يصيح.. تجـــنن ..
" تــخــلـــص مــنـــي أذا زوجــــهـــا!!!
و الــقــرآن دمــهــا و دم أهــلـها مهدور
مــن هـــاللحــظـــة . "
أشر لاســـد و أسـمر و الكل يلحكـونــه
حــاولوا أخــوانــه يمنـعـونه يـــروح بس
ماگدروا ..
بس ياهيَّ المزوجينها ؟ ما فهمت..
و بابا شدخله ؟..
سمعته يرجع بمنتظر نار صاير فُراق
محد سلم منه ..
" أرجــع لا ألعــن الاخوه البينا أرجـــع !"
رمى طلــقـة قريبه على مـنـتـظر الكل
تجــفــل لحـــظتــها ..
حاول فراس يردعـــه ..
"ويــن ماخــذ زلـمك ورايـح !!! مو
وكـتهــا الـــدم يطــشر مــو وكــتها
عـــلى الأقـــل مـــو الـيــوم !! . "
بس هو وجـه سلاحه بوجه أخو مدري
شجاه متخــبل و يزمجـر بـيه بـحرقــه..
" ســـكــتــاوي منــطيهـا الـنـــذل مــا
أكــون فُــراق اذا مـــا الــشــواجــيــر
بـحــيــطـــان أبــيـــتـــه أفـــرغـــهـــا "
ما وكفوا بوجهه .. ما أنطى فرصة
لاحد ..
صعــد فُـراق سيارته و الكل بسياراتـهم
من حـمايتـه بدون ما يكـترث لاخــوانه
غــادر مـنــا ..
وأنــي أبــتـسمــت و بــداخـلي أدعـــي
بلكي يضرب حَـنين بطلقة و يخلصني
منها ..
حاطه عينها على أبو ثـار على جـثــتي
تاخــذه .. عــلى جــثــتي ..
درت وجهــي أريــد أفوت بــس أيـد
المــنــذر أبـــاذر وگــفـــتـني ..
رعبني منظره الشاحب من هددني؟.
" أدفــنـج بگـاعج لو سويتيلها شـيء "
تــخربط وضعي مافـهمت عن ياهيَّ
يقصد .. و شبي هــيج يعاملني !..
ما أنطاني فرصه سحب نفسه مختفي
من أبصاري تماما ..
صعد سيارته ولحـــقهــم !
و مــنـتــظر و رماد طالبوني بقلق ..
" أتصـلي باهلـج أنطـيهم علـم يفرغون
البــيت فُـــراق ما نـــاوي عـلى خـــير "
تخصرت بوكــفــتي ..
"و شـــراح يــسوي أخــوكم بأهلـي؟"
منتظر صرخ بيـه فاقد أعصابه ..
" جاي أگــلج أتصلي بيهم قبل ما يتاذى
واحد مــنهم رفـعي تـــليـفـونج و أنــطي
علم لاحد يبــقى بــالبيــت فضيــها !!! "
تلبكت .. يادوب أومات گدامهم
أتصل بأمي ....
" مــامــا فــدوه لــحد يبــقـى بالبيـت
أطـلـعــوا مــنــه ولا تسأليـني ليـش "
ثواني و هو يتربصون بتعابيري ..
تمتمت ..
" أي حتى بابا لا يبقى.. لا ما أعرف
بس لحد يبقى عفـية أطلـعوا مناك "
و نطيت سلام.. و سديت الخط..
الرادود شكرني .. و طلب أكثر ..
" أبــقى كل فتــره تـــتصلين لحد ما
يفرغـــون الــبــيت بـعــد أخـــوج "
همهمت اله ..
و رحت أبتعد عنهم و أضحك مسروره..
لاني ما أتـــصلت باحد ولا حتى ماما ..
خليهم ياكــلوها .. و بالــذات نبراس
اللي يصدك بس بنــته و عــزيزة گلبه ..
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
من مدة بيت السادة غادروا بيت نبراس
و هذأ هــو علي الدر ويا كرار و أسفار
صفـــوا سيــارتـهم بمنتصف الشـــارع ..
الجو عذب ~ القمر مضوي السماء.
من نـــزلوا الشبــاب ..
حاجـت أيلينا أخــتهــا ..
" خـمــسة وعــشرين أحــتـاج العـندي
مايكــفي أجــيــب الــدوة لامــي لان
الــبـاقي بالــبيــت مجــبــتهـن ويايَّ "
أيه بالخفاء مدتلها الفلوس ..
" جــيبــي وتـعاي مو تبـقــيــن سنه
تبــاوعــــيــن هـــنـــا وهـــنـاك "
تكفت الشر عنها أيلينا و ما حجت شيء
أخذتهن و نزلت ..
علي الدر أول واحد طاحت عليها نظراته
و حادثها بأهتمام ..
" ويــن رايــح ؟ "
قلبها لا أراديا خفق لاجله ..
" أجيب دوة لـ أمي هناك صيدلية قريبا"
راد هو يروح وياها.. لكن أدخل أسفار
مطوع ..
" مو مال وحـدج خليني أجي وياج"
كلمة ما نطقت .. تحركت و أبن نبراس
وياها ..
للحظة بدت مراسيم التعابير من علي
تطلب من كرار يفسح الهم مجال ..
الشاب أستجاب تاركه ويا أية على
أنفراد ..
أخذ نفس ~ يساير الشوارع.. لكن
محاجره أرتدت لويــن مكانـــهم ..
حس دمـــه يغــلي حـــس
نفسه نار من شاف علي الدر يضحك
وياها ..
هاي اللي مـدت أيدهــا تعــدل ياقـــة
قـميص عــلي و الثاني فــزت مشاعره
لحركــتــها ..
محد بيهم أنتبه لتعمدها فعل هالاشياء
حتى تشعل بينهم النيران ..
أيه رادت كرار يغار .. لانها شبه نجت
بخطبة حَنين أخته.. و زادها أبو الفضل
اللي خطب.. فكرت لويش ما كانت كل
هالاجواء الها ؟؟ ..
أنُ يتقدم كرار ~ أنُ يطالب بيها و
تنزف عروسه اله ؟ ..
بلا ما تحسب حساب لمشاعر علي الدر..
وهله تسابق الثانية ..
و روحه نخطفت كرار من شافه يبوس
أيه من راسها .. و يوعدها ..
" بس هذأ الشهر حـــاولي تفاتحين
أهلج عــنـي حـتــى أجــي أخــطـبــج . "
عينها سافرت الكرار .. نطقت ..
"تدلل علي الدر أني أسهلك كل شيء"
ترسل أبتسامه ماكره اله..
هذأ اللي توجع قلبه .. و مدري شلون
كض نفسه بلا ما يسوي مشكــله ..
و على مـقـربه قلب أخر أنكسر ..
أيلينا الرجعت صار الموقف گدامها و
أستمعت للحوار ..
تكابر ؟ .. لا هيَّ ما گدرت ..
بلا أنتظار نهدرت دموعها دارت وجهها
عنهم و راحت تمشي لغير مكان ..
وأبن نبراس يصيح خلفها ..
" هيــي ويـن رايحــه ؟ منا السيارة "
مهتمه بحزنها مو بحاله ..
أسفار تبعها و يهتف .. مخبي تليفونه..
" أيلينا يمعـــوده أوكــفــي خــوما
أبــقــى أركـــض وراج . "
نهدلت أكـتـافها .. جلست مدري بيا
رصيف مـنزله رأسها ..
تعباها حُب علي الدر.. هد حيلها..
و بــدت نسخة من حَــنين بحـبهـا ..
أسفــار اللي ركــض صــاير يمــها ..
مــا سمــع غــيــر شـهگــاتــهـــا ..
" أشبـــيج ؟ ياهــــو ويــاج ! بــس
گــولي أحرگـــــلــج كــل أهـــلــه "
ما رفـعــت رأسها .. تبكـي بشكل
يقــطــع الـقـــلب ..
و الشاب حاول وياها .. بأول شيء لاحه
" ترى ما أحــب البــنات الــتبجــي "
على وضعها المبهذل ردتــه ..
" لا تـــحــب مو مهـتـمه . "
تباطرت ملامـحه ..
" خلــي گــلب واحد مكــسور
ليـــش تـــسويــهن أثـــنــين ! "
حرام أذا أهتمت له ..
نفخ .. شيسوي ما يعرف ! قرفص
يمها .. راد يلزمها بس ما گدر يسويها ..
" زيـــن ياهـــو مزعـــلـج هـيج ؟ من
دقـائق جــنـتي تضـحـكــين وياي ويا
مـحــلاج !"
هرب الحچــي منها لحـظــتـها ..
" أخـــــوك . "
ابن نبراس ضاع دماغه .. ضحك ..
" أخوي ؟ هُـــمَ هواي ياهو منهـم ؟ "
رفعت رأسها تباوع عليه و لان ضحك
على منظرها هي أنتحبت أكثر و رجعت
على وضعها ..
تــنـهد أبـن نبــراس ..
" الــظــاهر حــزنــج مطــول "
و قرر يجـلس بجانبها بس على مسافه
منتظر يمتى تفرج وتسكت من عزاها..
يمر الوقت صاح ..
" ما خـلصت الـفـاتـحــة ؟ "
تمتمت ..
" مصــارلها ســاعة "
أشر لها مـقـترح ..
" ليش ما تكـملينهـا بالسيارة ؟ "
مر ببالها... علي الدر هناك و آيه و
ضجت ببكاء خلاه يعض على شفته ..
بينما الناس الرايح و الجاي يوزعلهم
نظرات غريبة .. والشك واضح عليهم ..
الى ان مجموعة من الشباب الخيره
حاولوا يدخلون لان ما ريحتهم گعدتهم
ولا صوت بـكاءها ..
همَ عافوا الولد سألوا الابنيه ..
" خــيـرج خــويــه محــتـاجة شــيء
لـــو بـــيــج شــــيء ؟. "
عاد هنا أســفــار شالته الغيرة.. گام
يصــير بوجهـــم ..
" لا ما بيــها شـيء ويلا توكـلوا منـا
لحد يوكــف "
واحدهم صاح ..
" لك شــو تــجاوز أنـــتَ ؟؟؟ "
صارت مشادات كلمه منا و كلمه منا
صاح أسفار بعصبيه ! ..
"ياهو التمد أيدك عليه ؟ غير أسحلك
بالمــديــنـــه و بـــاب خـــيــبــر . "
على هالصياح كرار و علي الدر وصلهم
صوته .. هرولو بسرعة ناحيته ..
و علي الدر تولاها بهدوء .. فض العركه
بدقائــق ..
من ايه ركضت لاختها .. خايفه عليها!
" خــوم مــا صار شــيء بيــج ؟؟ "
و كرار اللي مد أيده يتفحص وجه
أسفار بقلق .. ما بي على أذيــتــه ..
سأله ..
" خــومـــا أتـــاذيــــت ؟. "
وين ينسى أسفار ؟ ..
" شيل أيدك مني لا أكــسرها "
لكن بي الخوف.. كرار ما سكت ..
" تــرى خــايــف عــلـيـك أنــي ! "
ما أكترث ضرب أيده و يهسهس ..
" وخــر من وجــهي وأياك تـلزمني مره
ثانيه لو چـــثة تلگاني أيـدك لا تحطـها
عــليَّ .. "
مخلي كرار يعض شفــتـه و يـبتعد ..
مو وضـع هذأ ..
يشتم بداخله نفسه ..
منا أيه و منا أسفار يلعن هالعيشة ...
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــ
- بيت نبراس ساري السراي ..
ٰ
أغنية من الزمن القديم.. تطرب مسامعي ..
" أول مرة تحـــب يائلــبي و اول يــــوم
أتهنى ياما على نــار الحب ئالولي والــئيتها
من الگـنه "
البيت كله فرغ .. ما عداي و أبو الحسن
كل واحـــد من أخــوانـي راح يوصــل
ضيوفـنا ..
مثل نبراس ويا البنات و والدتي راحوا
لبيت يُسر بدون ما أعرف ليش محد
خبرها تجي و تحضر !! ..
أيده على خصري و أني مساكه كتفه و
نترأقص بهدوء و عاليا ضحكاتنا أندندن ويا
عبد الحليم ..
" لي بيـولوا الحب أسية لي بــيولوا شــجن
و دموع أول حــب يمر عليَّ قاد لي الدنــيا
فرح و شــموع.. أفرح و أملا الــدنيــا أماني
لا أنـاولا أنـــتَ حــَـنــعـــشـــق تـــانــي "
فراني بين أيديه و الضحكة من جمالها
تربعت بروحي ..
" خلصنا راحت طاقـتي.. أتركني بحالي "
حل أيده عن أيدي ..
" شــلون بالمايــعيـن أحـنــا "
بعثرت شعري أميل برأسي ..
" أني شرسه أبو الحسن لا يغرك ضعــف
جسدي و صوتي المايع و تصدك ركز بعقلي"
بقى يحجي و يضحك وراي و أني أسحب
بنفسي لفوق .. ما بيه حيل .. مجرد رقصة
عاديه تعــبَتني ..
لهناك و كنت بداخل غرفـــتي و عيني
على شاشة موبايلي .....
من الفترض يتصلون أذأ نقبلت أو لا ؟!..
دقائق مرت ..
على خطوت أخوي التفتت .. مغير
ملابسه و عطره هلهل بزواية المكان ..
" حَــنين يا روح أخـوج طالع أني عندي
شــغــلة ما تــأخر ، الحــمايــة بــرى و
الأبــــواب خـــلــيـهــا مــســــــــدودة ."
رفعت حاجبي و أستنكرت بشيء من
التعالي ..
" مو طفلــة و تــوصيني أبــو الــحسن "
يلبس بساعتة و جمال الله موشح
بي لمن ردني ..
"جــبيرة نـبراس أدري بيــج ما يــنخــاف
عـــليج بــس مــو بــيــدي كـلما نــعـوفـج
يصــير شــيء و نرجــــع نلــگــاج أمـــدده
بالمستــشفى "
لوحت له بيدي بانزعاج ..
" أحسك دأ تـتـنمر بس ما عنــدي دلـيل "
هز أيده ..
" شسالفة أتـنمر على نبراس و باقي القبيلة
و ما أجيسج بهــيج شـيء غير الروح أنتِ "
زارني الأمان .. بقيت مركزه بي من
راد يطلع هــتفت بهدوء ..
" درب السلامة عــيــون أخــتـك ."
وقف .. يلتفتلي.. حَنين المشاعر هف
يضربنا ..
ما تحمل أجتاز المسافه باس رأسي
وأني أضحك .. من نبس الي .
" گـــلب گـــلب أخــوج گــلبــه . "
باغته بأستفسار طرأ ببالي فجاة ..
" شــوكــت نـفــرح بــيــك ؟ "
أخذله صفنـه طويله ~ لمعة عنفون
هلت بؤبؤته ..
" أظــن مــطــول أنـي كلها تعــرس وأبقى
بالاخــيـر "
أخذنا الكلام لدقائق لحتى راح باقيه
أني بـمفـترق الطرقات ..
يجتاحني سراير الضمى و عبث
الخواطر ويا خليط صاخب من التفكير..
منها و أهتز تليفوني ..قلصت عيوني
على أسم المــنذر أبـــاذر ..
ما حبيت أجاوب .. تركته بس هو
ما بطل ظلت الشاشة تضيء باسمه..
و أحساسي جبرني أفـتح خط ..
قبل لا أحجي كلمه أجاني صوته بصخب
«لا تـبقـــيــن بــالبــيت أطلعـي منه
بـــسرعــه حَـــنــيــن .»
أستنقصت طلبه ! شصاير مثلا !..
" لويـش أطلـع بهل الليل ؟ سلامات. "
و جاوبني بنفاذ صبر و ضياع ..
« الخاطر اللَّه أسـمعي مني و طلعي»
أنقطع الخط لهنا ! ..
بقيت أصد للفراغ .. شصاير من جديد؟
حتى بيوم مثل هذأ ؟..
نهضت بلا ما أدري شنو الأسباب ..
سرعت بخطواتي أنزل ..
من فتحت الباب
أتاكد من الحماية !لكن ولا واحد هنا !..
أنجبرت أطلع أستكشف البوابـة
وين أختفوا و أبو الحسن گال هم هنا؟
مو لازم أقـلق أو أخاف !
قبضت على نفسي .. ردت أرجع للبيت
التفتت أمشي سمعت صوت خطوات
جمدتني .. دك بيه النفس مذبـوح ..
بالف الله و علي درت بجسدي لورايَ
لحظتها محاجري أتهسترت.. من شوفته
هذأ الحاجاني ! ..
{ يول سمـعت أنــج أنـخطـبتـي ؟}
مخلي نار الحقد و التفأجى تصيبني .
شعنده هنا ! ..
لويش أجى ؟ ~
شــيـريد !..
توه عالمي و محيطي.. هو يخدش على
جوارحـي ..
يـتـمـم ..
{ مـخــطــوبـــــه يـــفــلانـــه ؟}
هذأ .. هذأ لويش مو ناوي يحررني !!..
( شــجــابــك ؟ )
من بعيد و نظراته ميته ..
{ دحك هالمنظـر يبـا من الباب أنطرد؟ }
خلاني أنجن .. خلاني أنسى برودي ..
( ما عنــدك كرامه أنـتَ؟ گـــول مستــعدة
أشــتريلك وحــده تمـشي بيــــها أمــورك )
هز رأسه ..
{ خـلـك السأنج اليـور ور يالمـصگـوعه
بـس يمي يحـدر مـثل السيف عجل شـمـالج
ويا غيـري بزرت دلال گسوة حرف ما
تزتــين }
هو يتـقدم وأني أفور أعصاب .. و كل
صياحي يهتف بشيء وحيد ..
( بيــا عـين داخل مكانا ! شــعندك هـنــا ؟)
نهرته الجنون نفسه بيه من أشوفه ..
{ يواش هدي شعـــنـدي ؟ بس نتاكد
بـــياهو رضيــتي يصـير الــــنصــيب ؟
عجــل أبـــو ثـــار مـــو غـــيــرو ؟. }
صار يجي ناحيتي خلاني أصيح ..
( لـف روحـــك و أنـقــلــع مــنا قـبل
لا تـــدمـــر خــــلـــقـــتــــك .)
و أني بصوب و هو بصوب من سحب
متني بيا طريـقـة و صرت گدامه ينتر !
{ سـهلة بـرأيج وأتـركج تصيرين لـغـيري ؟}
ما أنطاني فرصه! سحبني و مدري على يا
حائط سفط جسدي حسيت كسرلي ظهري!
شبه ونيت من داخلي ..
( من يلــعــن أصلـك شــتـريد مــني ؟؟ )
لزم أيدي نفسها لماشفـت .. عيـنه
بغرابــة رمقـت الخاتم الابصــبعي ..
{ لـــويــن وصــلـت ويــاكــم ؟؟ ول يابــه
يـمتى عرفــتي و يـلبــسج الــخـــاتــم ؟}
ضاق صدري .. من لف أصابعه على
الخاتم .. ظـني حـكيسر أصبــعي ..
( لا تــنــجـــن )
صابني بسكتات.. على تعابيره بدى الخراب
{ مو كـلـها تــشوفـج مـثل ما أشـوفــج }
و كانُ كل مصابيح الشوارع أنطفأت ..
( مــتــفرق عــنــدي .. أزيــد أشمـئــزاز و
أكــرهــك بــعــد )
دنك و غــلقت جفوني بوجع من سحبه
بشكل ســريــع يرفـعــه لوجــهي ..
صديت له .. تنــتشر حروفه ..
{ وهــساع شنـــسـوي يالــكــارثــة ؟}
بينه و بين خاتمي تـتـنـقـل أبصاري ..
( لاء !.)
من رماه لبعيد .. و فيوزات عـقـلـي
رحلت وياه ..
( أنـــتَ بيا حـق تــرمي بيــا حــق ..!! )
سد ثـغري .. وجهه أظلم من ضرب
الحائط يم رأسي يحــچــي ..
{ ما أحـــبج أني ومستحــيل أســويـها
بس هــذأ مــا يـعــنـي يـاخـــذج غــيــري و
يسـتلذ الليل بتفاصيلج يلمس برأحتـو و
ما تــمنعــي }
سنــطت .. لو شفــت الموت !!..
{ لا أبــو ثــار ولا غــــيــرو .. }
أنفاس ممحيه ..
رمشي وقف عن الحركه ..
حررني بصعوبه .. من عرف لوني
أنخطف ! ..
سعلت .. و بعده لازم أيدي ..
وأني حسيت .. خلص ماكو أحد
يسعـفــني منه غيري ..
أفــترت عيوني بـ ألارض .. ماكو شيء
أضربه بي ! ..
حتى حجارة ممخلين !!! ..
سأل ..
{ على منهو سـايبه عيونج و تـفـتـشين ؟}
بغل و حقد نبست أبشره ..
( عــن شــيء أضـــربــك بـي )
عصر أيـدي ..
{ يــعــثـره دربــي ويــن تــگــدريــن ؟ }
هسهست ..
( شـبســرعة نسـيت ويـاك بالـمـسـتودع
شــــويــت أنـــي ؟..)
نورعت شفـايفه و تـغـابن بكاهـله وحل
من الذكريات ..
{ مو ناســـي راحـت أنـفـــاسـج من
ظنيتي عمـري كـضى و مـا ردتلـج الروح
الا من وسـدتي رأسـج عــلى أجـــتـافـي }
صحى بيه نفس الإحساس و فــقدني
هويـتي ..
( أطـلـع منا.. أطـلـع منا أشـرفلك قــبل
لا تـــنسحل مـــن بــيـتنــا ســحـــول )
مدري شبي وجهه شــاحب ! عـيونـه
محمره و لمسته تــهــتـز ! سخر مني ..
{ مــــحد هـــيــن ولا طــيــر غــيــري }
تنرفزت من صك أصابعه على متني بقوة
و تحاشيت أنظرله من قرب وجهه مني ..
{ بـــس أنـــي يـــمـــج .}
خلاني أبـاوع له .. التعب ماكله أكل
من هوى صفن بيه .. و بكل شبر مني ..
حاجيته بهدوء .. لاول مره أحسني
فـعــليا تـعــبت منــه ..
( كـــافـــي .....)
مال برأسه .. اللَّه يشهد لمحت الكسره
بعيونه ..
و لهذأ..
كرهـته .. كرهته بشكل محد يعرفه !..
{ شــنـو الـكـافـــي ؟ مــال أتــركـــج
لـو أمـــــوت هـــم مـــا أســــويـــهـــا .}
سرحت بي !! دنيتي ظلمه و عيونه
أسود ..
( لويــن رايد تــوصـلـنا ؟ تــركـتــك خلص
لا ودي أشـتــكـيـــك ولا أفــضــحـــك .)
سخر .. نبـرته زجاج يحز بالوريد ..
{ عـود مـسـويـتلـي معـروف بهل چـلمات ؟؟
مـا خـــاف أنـــي و غــلاتــج مـــن أحـــد
عبن هالجــدامج خــلك سـرسري زايـعــتـو الگـاع }
كل هدوئي طار .. و كرهي و تفكيري
بمــوتــه رجــعـــلي ! ..
حطيت أيدي على أيده و تمــسكت بي
كل غــايتــي أحررني منه .. ولو بيدي
سكــيــنـــه مــا تـــرددت أطـــعـــنــــه ..
(خـلص حاول تـفهــم ما ألك شـيء يــمي
بعد وحده بوحده صارت ، فضيتها وياك)
تقوست حواجبه وأني أنعقجت ملامحي
بألم من لوى أيدي مــقـترب حيل و صوته
ضرب خدي ..
{ زواج مـــن صاحــبـــي مــا الــج يـــول
لـو أعـرف أســيحـن دمـج و دم أهــلج }
برد دمي .. و شق ثـغري الضحك ..
حطيت عيني بعينه .. أثنينا بدينا
مجروحين ! ..
( شــدخــلك رائــف ! شــلك عــلاقـة ؟!.)
نــيران عــيونه .. عكس صوتـه البرد ..
يسخر مو معــترف بــكلامــه !!! ..
{ شدخـلـني ؟ كل شيء يخصـج يخــصني
أن رضيتي يو لا رائيج تحــت بســطــالي }
همست بأحتــقار ..
( منحـط قذر أنتَ جامع كُل القـباحــه بـيك
من ســفـالة وعدم شـرف .. شخص وضـيع
ما تـستــاهـــل تـحــمــل رتبـــة عـــقــيـد )
ضحك و أيده تستجد على لمسه مني ..
{ ول ياهو ضاحـك علـيـج ؟ بـهـل الرتب
شتضنين ؟ سيد خاتم القرآن يو مــؤمـن
يـفر سبحـتـو و حدر حـضنـو حرمة ما
تـنــام الليل؟}
أنسل خاطري .. تـفـتر عيوني بوجهه و
مثل فرت دولاب و عطـل بركــابه ..
( مالي علاقــة.. ميخصــني يا نوع أنـتوا
يكفي تحـمل نفسك و تغــادر بيتي هَسة )
اشر على طولي .. و نصى نفسه المستواي
من هالـقرب لمحت يا جـرح لچـم قــلبه ..
{ وين أروح ؟ كـل مكان أمرلو أذكـرج بي }
شفايفي وسط حزنها أبتسمت ..
( ما ألك شـيء يمي.. ولا شـيء .. )
كأنه وقـف بيــنا الزمن من ظـــاهر أيده
داعبت رأسي و شعري .. مبتسم بقهر ..
{ وعيونج أني أكـثر وأحد الـو حـگ بـيج }
سكتت مدري ضاع مني الفهم ..
حررني منه .. مدري بيمن يتصل !
كُــل اللي سمعــتــه ..
" ها وصــلت ؟ يلا دأمــك گــريب على
بـيت الســراي تعالي منتـظرك يمـهم"
درت وجهي أجول بنظراتي !! ولا واحد
رجع من أخواني !! ..
من حطت عيني على حديده بعيـده !
ردت أركض أجيبها بس ما لحگت أيدي
لايده صارت وطـن ..
{ بالـهــداوه يــواش بــالــهــداوة }
بعدني ما صايحه بي و سيارة صفت
خلت روحي تنرهب على اللي نزل منها..
فــلوين حـنوصل ؟..
من بعيد لمحني كيان كل وضعه أمتعض
حتى اللي گـدامــي طلع ســلاحــه من
خـاصرتــه و همس لي ..
{ ول سـت الحِــسن حــلالـي ما يـروح
للـغـيـر وأن چـانو صاحـبي هـالـحبـيـب }
على طرف ثـغـري سوالف غيم ..
( رائــف...)
صفن بشفايفي الحچـتها .. و
يسحب أقــسام .. و مركزه عــليه !!..
لحظتها يا موقف صرنا بي !!.. قلبي
لحاله تـغرب ..
العالم أنطوى بسكتات و على خطواتهم
صب قـسوته ..
صاح بصوت
طير سنين الصحبه بينهم .. بدى
مو صاحبه واحد غريب ..
"الـقــصة ما تـتــحـــمـــل بطــلـيـن
يا أنــتَ يا أنـي أبــو ثــار واحــــد مـــن
عــنــدنـا بـــس الــيـگــدر يــعــــيــــش "
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .