تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
الفصل 43 — التوهان قربان هواك الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم سِينارلاين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
التوهان قربان هواك الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم سِينارلاين
. 🦋.
﷽
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ
. 🦋 .
التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
. 🦋 .
يا زلف يتغاوى ويا الليل بطراف الگصيبه
ٓ
ٰ
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
...
أبتـسـملي بسفــالة أبـن اللذين ..! و ركـز
عــيــــونــه عــلــيــهــا ..
" يول ياهـيَّ أنـــتِ و أحـميــج ؟ "
كــاني نـاقـصـني عــــدو جـــــديد ..
رمقــتـــنـي بحـــقــد مالــه مـثيل !..
"ساقي، ساقي بنت الصهيود و الكحيلة
مــن بـــيـــت الــسواد ســــــاطــــور "
عــقد حواجبه و أشر بايده للـ وياه
يلاحقون الزلم اللي كــــانوا يركـــضـــون
وراها حتى لا يـــهـربــــون مــنــــه ..
رجـــع يركز عـليـها بشـــك عــقـيم و سألها ..
"بنــت الصهيود و الكحيلة من بيت
الـــسواد ســـاطـــور گـلــتـي ؟. "
كأنه يعرفهم ! من أكـدتـله بنبره مايله !..
" أي بلحـمهم و بشــحـمهم و أجـــيـــتك
بــسدك أحــتمي أحميني منهم دخيـلك "
ســـخـــر و الـــتــفــت لي . .
{ يـــجـــــي يـــوم و تحــــــتــمـــــيـــن
بــــســدي مــثــلـــهــا ؟ ســــــاعـــتــهـــا
بـــــــروحــــــــــــي أخـــــــلـــيــــــــج }
صـــــحـــت ..
( نــجـــوم الـــسمــــا أقـــربــلك .)
هــمــس ..
{ نـــشـــــــوف تـــالـــيــتـــج يا بــنــت
نبـــراس عــــلى يا صــــدر تـتـوســدين }
مالت شـفــتي برفــعــــة ساخــره . .
( عــلى صــدر كــيان رائــف أفـــنـدي .)
نــطعن و أنـتـشر الحــقد مثـل نار تصــلي
و تــعـــور بــوجـــهــه ..
{ عــجـــــل حـــضــــــري روحـــــــج
لــحـقــدي بــنــار و نــفـــظ أحــرگــج }
مشيت عـيوني عليه مسـتــنقـصـه و
هــمـــسـت أجـــر كــلـمـاتـــي جـر ..
( آه مـــامــا خـــوفـــتــنــي )
و هو طاح شــرأعــه و يمكـــن غـــرق ..
شحت عنـــه بـكاملي أدخــل الجـــوه ما
هـــامـني شــيء يخـــصـه أو يـعــنيه ..
ٰ
ٰ
و رائف اللي راقـــبها حتى أخـتـفـت ســد
عيونه و فتحها .. شيء كم مره على شفة
عــض ؟ ..
دخـلت بيـته ! .. و بـلا مــا تــنـجــبر ؟ ..
بس الخاطر هالشيء قبل ينطي أخته الهم..
مـــن سواد عــيونه دار يركز على بنت
الكحيلة يسمعـها تــنتخي بي ..
" فــدوة الك أنـا بحــمــايتــك . "
قرر يأجل أستـجوابها من صاح على واحد
مـن ولـــد عمـــه .
" يول جواد أخـذهـا ليفوك و خصصلها
حـجرة وحـدهـا ما أريـد أحد يگربــلها "
ساقي السمعت هالكـلام نشرح صدرها
و مـــطـــــرت عـــليه بـحـــجـــايات ..
" أفــديك بروحـي عـقيد رائـف عــــمري
ما أنسالك هالمعروف عبنك صاحب نخوة
و مروه و تحفــظ الحـرمة المالها والـي"
ما عار أهـمية الكلامها أشر لجواد ياخذها
من گـــدامه ..
- زرعـــد يمصــگــوع .
أجـاها .. و يحــثــها ..
" مـن هــيـن تـعـال ويـاي . "
تـحركت و بؤبؤة عينها على العقيد
يتربص..
گــلـهـا ..
" أركـدي و أگـضبـي عــيــنـــج . "
دنگــت راسـها ..
" نطرت چـلمة منك حتى أروح . "
تجــاهلها و نب على أبـن عمـه ..
"-فــضـهـــا يــولـي ."
جواد طالبها تمشي وياه و هيَّ أستجابت
راحت من قربـهـــم . .
مـعــاذ ما سكـــت ..
" عقـيد لا تـگول هيــج صدگـتهــا وراح
تخـليها دخيــلـة يمك و بنـص بيــتك !"
ما منحنى نظره .. أنما أبتسم بمكر و دهاء..
" شيخ و دكوا بابي موش من النخوه
أرد حرمة و هيَّ تصيح دخيلتك عقيد رائف "
رمى تــنــهـيدأتـــه الـمـلازم ~..
" و أنــتَ ويــن ترجـــع نــسوان . "
أنـــدار عــليه ..
" أبــوية أنـتَ ليـش متــسد بوزك ونفسك
تحـــترمها قـبل ما خلــقـتـك أگـــلبگياها ؟"
عــاف كــل هذأ معاذ و يصيح ..
"أويلــي مــن تـــحــجـي بــغـــدادي عقيد"
و رائف ويـن سرح باله ! ..
"شــعندنا أعز من بغــداد والساكن أرضها
تا ما نروي الـعشطان من دلة سـوالفها ؟"
سنــط يگــله ..
"عـقــيد مو الك طـلـعـها من عقــلك ."
على طرف السانه كلمه .. لا والله كلمات
لكن بلـعهـا ..
و عينه مرت على بـيــته .. شجاه و حسه
دأفـي اليـوم ؟ ..
راد يصيح بي معاذ ~ لكن وين يگدر !..
و بدت مو خالية الـسالـــفـة .. الوضع كله
مخــربــط و يحمل أسـرار ..
طبگت ساعتها مصـفحة العـقيد غياث و
موسى و أغـار.. بيار اللي نــزلوا مـنـها ..
الـتفــتـوا عليهم ..
" هـلا بــالمــتأخـــريـــن . "
ملامح الكسره بوجه أغار على فقد باقر
مـبينه لكن حـمل روحـه عــلى لرد ...
- بغــداد مو ورى البيت و كلنا ملتحقين
معــاذ مـــن زينـــا أجــيـــنــا .
أتـــقـدمت الخـطوات ناحيتـهـم ..
بلا مقدمات غياث حضن العقيد بقـوة ..
و يــتمتـم ..
" البــقيـــة بحــياتك يا ضلعي و أعــذرني
ما گــدرت أعازيك بوكــتها شفتك ملتهي"
طبطب على كـتفــه رائف .. و عــينه على
الــباقــيــــن .. صــحـبــان العــمــر ذول ..
" معذور غياث ويلا للديوان تفضلوا "
النـقيب مــوسى شاف سيارات بــيت
السراي تـــارسة الــمكــان .. جر حسرة..
" يــوم الي و أخطـــب المسترجـــــلة بنت
نبراس أدعولي بشرفـكم أذا عندكم شرف "
لفحوا شيء سخرية شيء ضحكات ..
"ما بينـه شــريف و تنـقبل دعوته غير
أبــو ثـار تـــنخــاه هــــو يــــدعــيلك . "
أخذله غياث جولة نظرات و بسؤأل أنبثق..
" على طاري الحبيب وينه سيدنا شـو
ماكــو هـنـــا ؟. "
توجهوا ناحية المضيف من بشرهم العقيد..
" يول تـعذر أتصل بــيه طالــعتلو مــهمة
وأقـتحام بقيادتو ما يگدر يفوتـو من أيـدو.
لسة ما دخــلوا و فوضت سيارات صفت
جاذبــه ســـمعهـم ..
ألــتفت العقيد يتنــوع الصار ..
سود السيارات مثل ثــياب أرجـالــها الـلي
نــزلوا منها .. فــراق و مـــوهـان .. أسـد
أسمـر و لؤي معزومين من طرف نــبراس..
مرد رائف أصابــعه على شـوفـتـهــم ..
النيران حسها أجـتاحته ..رغم عنده معرفه
أنه معزوم بس وين يهدى و يتـقـبـل بهذأ !..
والــزاد أمـتـعاضــه و جـنـن فـــهمــه ..
من شـاف ليث يسبق الكل و يرحب بيهم!!
بحــراره !! ..
و أبو تراب و بعض خوانه اللي كان الهم
نصيب بـشوفـتهم تـقـــرب يستفسر عن
تاخــره علـيـهــم ..
"تأخرت هواي گال والدي يمكن ما يجي
ملـــتــهـــي بـشـــغله !"
طبطب فراق على جانب كـتفه يرده ..
"شلون ما أجي و أحضر أنـتوا أعزاز علينا
نعـــوف الشغــل مو فـــد منــدله "
نسرت ملامح أبــن نبراس بــهدوء ..
" ما تـقصـر يالـنســيب كــلــك زود . "
لاح سمعهم صوت العقيد ماشي بأتجاهم
بــعـجــرفــه .
" الــچــلـب الـعـضــك كـــتــلــنـا . "
بطرف عينه رمـقــة الراوي هذأ ..
" هواي هُمَ يا واحد بيهم تـقصد أنتَ؟"
وقف گدامه ابن الضاحي يمطر عليه بكلمتين
" الــمـقــدم أيـمـن ؟. "
رسم ملامح مستفزه فراق مستنكره بهدوء
" أول مرة أسمـع بـي منو هــذأ أنـوب ؟ "
سخر رائف و قيد أذراعــة خلف ظهره ..
" أكيد مثـل بـاقر سـايق بيـــت السراي
ما ســـــامـــع بــي مـــن گـــبـــل ؟. "
دعك صدغه فراق .. تـقرب منه و همسها
بخــفــه و أستـفــزاز ..
" والله و عــيــونـــك مـــا ســـامـــع
غــــــيــــر بـــــس بــ حــــســيـــــن . "
جــمـد الــعـقيــد و الـــراوي يگـــله ..
" هــا بـــشـــر طـلـــع هـــــو ؟. "
سكت رائف !! كض نفسه !! لا فـقد كل شيء
بياض عيونه دم صار من لزمه من خوانيكه
و صاح ..
"و روحــه و دمــه أن مـــا ســــويــتـــك
فرجـة لــخلــك الله يالــراوي ما أطــلــع
أبـــــن الــــضــــاحــي و الــغــربـــيــــة "
لمة زلم صارت بينهم .. عمام رائف و
غــياث .. كــلهــا تــصيح ..
" يُـبـا صلـوا عالـــنبــي شـبيكــم تحشمو !!"
ما بعد عنه ~ دخل روحه أبو تراب بينهم..
"و الكـفل زينب أذا ما كـضيت روحــك
بـيوتكـم و دلالـكـم بعــد ما نــوصــلـها "
وعــى على نــفسة رائف و سيــطر عليـها..
زايح أيــديـه عـنـه ..
" يـولـي عـلى بخـــتـك شــعـمــلـنـالــو ؟ "
أخــو حــنيــن ما سكـــت ..
" والله لــــو مــا جـايــنـكـم خــــطــابة
جان الي تــصــرف ثــانــي ويـــاك مـــو
أحــنــا اليتجــاوزون عـلـى ضيـفــهـم و
نـــعــبــرهـــا . "
علي الـدر أدخـل يسحبــه ..
- بعد حـيلي دگول يالله الخاطر الياباني.
و هو يرده باعصـاب ..
- لعد متشوف وين ما اولي تركض وراي
الطلايب أخلص من هوسة أخوانك هناك
أنوب أجـي هنا أصـيـر حلال مـشـاكــل .
مناف هــتـف رأيد يـفـضــها ..
" ترحيـــب يـــول ترحــــيب هــيـج
نـــرحــــب بــــضــــــيـــونـــا . "
جواد زاور والده و يضــحك ..
" يُبــا مـن ورى رائف صــاير جـذاب . "
خــزره ..
" أنـــكـتـم تـــا ماطــرو لرأســـك ."
و كل هذأ و كان الـجراح هــادئ و كـأن
الــعــركــه مـو ويـــاه ولا يمـــه !! ..
عكس موهان كض نفسه غصب حتى ما
يــفرغ المسدس برأسـهم ..
الرادود و رماد مـدري على شـنو طلعوا
أول مشافوا الجراح منتظر هــتــف ..
" فُـــراق . "
رماهم بأنـتباهــه ..
" هــا حَـــبيـبــي . "
صاروا بمحاذاته و يحجون ~ منظرهم
بدى عليه الــحب مــنـتــشر ..
عين معاذ بلا أرادة صارت عليهم .. تسأءل
هو الراوي حنين ويا أخوانه لو يتخيل؟..
و مر بباله ~ حتى المجرم عطوف من يوصل
الموضوع لاهله ..
حس بحسرة ~ هو هم شوكت يلگى اهله؟..
و وين ! و يا ترى شلونهم ؟.. و الاهم تخلوا
عنه لو ضاع منهم ؟ ..
و مناف يأشــر صوبهـــم ..
" يلا يُــبا مضايفنا مفتوحه الكم طبوها
تــا نــكــسر الــشـــر و أهــلـــو . "
محد راح غير علي الدر ..
من فرك العقيد جبينه و نتر بــ ليث ..
" أشبيك طحت دك ترحيب بي ؟ عوزك
تــاخــذو بالــحـضـــان !. "
تشنج فك ليث على كلامه .. بس سعف
روحـــه و تلاحــك يرده ..
" يول رائف أشبيك ! غير نسابة السراي
عــيب ما نـرحب بــي و زحـمـــة هـاي "
تسعت محاجره .. نار يغلي رائف برده ..
" نــرحب بـي !! طلـقــة برأســو يول
والـــــعـــن شـــــيـــب أهــلــــو "
رطب شفتـه ليث يحاول بأي شيء يسكته..
" ما ناقصـين حرب كــض روحك رائـف
الخاطر أخـتـنا و تراب أبــونا لما نشـــف
لهـساع بگبــروا كــض روحـــك عــنــو "
نفخ متنفس بأعصاب العقيد .. بس تغيرت
نظرته شيء من الشك أفـترسها على أخوه..
" يول خلي أعرف الك معرفه بي ساعتها
الا أجـرم بيك و أدفنك بصف أبوك و جدك
الــــولــيـد . "
و تركه راجع متقدم يم فراق اللي لساتـــه
بكامل رزانته و ثـقله .. ما يهزه شيء محال.
مكلمه رائف بهسهسه ..
" دامك ضيـفنـــا خـــلينا نرحــب بيـــك و
نـشوفك كرم زلام الغربــية شلونو يـصير "
عن يا كرم يحجي و بس نــظرات عيونه
تذبح بي و الحقد بصوته هاونات و رصاص!
مخلي الراوي يتــبسم ببرود و بظـاهر أيده
المــدها يمـسح على خـد رائـف يهــمس يم
ســمعــه ..
" بشويش علينـا يالعقـيد بـشـويش هدي
روحك لا تــنـــجــلط و نــحــيــر بــيــك . "
دمه هايج و الــوضع طاره الـــف صواب
بادلـــه الإبــــتســامة و مــد أيـده لكـــتف
فـــراق بيــهــا .. يوعـــده بحـــجــايات ..
" نــهايــتـك گربــت يالـمخـــاوي الـــدم و
أخـذها مني حجـاية ازلام مـوتك على أيدي
يــابـــن الـــجـــراح نـحـــور أنحـــرنــك "
أبو تــراب صاح بيـــهم ..
- هــســة شـلون تبقــون دورون عركـات
حــتــى أفـــتـهــم شـــلــون أتــصــرف .
و مـنـاف يگــله ..
" جاي يتعــذر منو أنتَ ما عـتسمـعهــم "
عت و جــر .. الوضع ما يتوصف ..
عمام العقيد من شافوا شرار الشـيخ مولع
و تـنذر بمشكلات تــقـــربوا بعالي الصوت
يرحــبــون ..
" يُــبا هلا بيكم تـفضلوا للمضــيف موش
حـلوه وگــفــتـكم هينا تـفـضلوا ياهـــلا
ومــــراحـــب بــــيكـــم تــفـــضــلـــوا "
و صار و أخذوهم للمضيف كــلهم ..
عدى العقيد أسنانه مردها من گــد ضغــطه
عليها ..
يحاجي مـعاذ ..
" هدي لا نوب صدك تـنجلط و نحير بيك "
هو وين و العــقيد وين ! كل عصبيته
رماهــا عــليه ..
" أذا ما تريدني أسـحلك بالانبـار تسكت
ولا تســمعــني حـســك أشـــــرفــلك "
يسكــت شنو !!
الملازم شب بضلوعه القهره من صاح ..
" أني شــكو و تسحلـني بالانبار ؟ هــاي
فوك ما خايـف عـليك و روحـي بـيك ! "
و أجـتــه الصيـحــه بعــلوهـا ..
" معاذ ! أستر على روحـك و أهــجب "
جر النفس مضياق و سواله اليريده مغصوب ..
"يابة من أشتعل معاذ و كل أهله و اليوم
العرفـــتك بي سكـــتــنــا بس لا تصـيح "
و رائــف أنــدار عليه مــستــغـــرب ..
- دحـك نـاقـص تــزعــــل يــــولي ؟.
فـلــتت تعابيــره شــبه ممتـعض ..
- لا يربك يدوس بمصاريني و يعـترض .
الـــفريــق صاح من بـعيــد .. دزوا العمام..
- عجل الـغـرب سكـنت الديـوان و أنــتَ
يالـشيخ كاضـب الـبـاب ويـن صايــرة ؟.
تــحرك رائف و جبل مسموم بدأخله أنفتح..
دقائق و مجموعتهم كُـلها راحت للـمضيف
اللي أشتـعل بنظرات حربيـة .. شــيء حقد
شيء غل ، شيء ليـزرات و شيء بســامير
مـطايره كل ثواني من جهــة على الـــثانية
بكـــلمــات ..
...
و بخارج المضيف و تحديدا گـدام
بيــوتـهم صـفت سيارة المجتبى أخـر
الواصــلين ويا الامــير و حيدر ..
ما عرفوا لاي مكـان يدخلون ! فصار ممشاهم
ناحــيـة البيـت الـكبــير .. تقـابلهم حدأئـق
ما أطـولها ..
المجتبى نبس ..
" خــاف مـو بيــتهـم هــذأ ؟. "
زاوره الاخوان .. حيدر يگله..
" أدري الله عامــيــك ما شــــفـت
سيــاراتــنــا تــارســـــة الــبــاب؟
بعدين هذأ بيتهم أعرفه أجيـــنا منا
نرمي عليــهم أنــي و كــــرار "
أمتنـع يحجي ~ أصلا هالشــاب تعــبان
من دوختـهم جابوا الــطريق كُـلـه يثرثرون..
صاروا يكمـــلون بمشيــهم ..
فجاة صارت مرام أخت رائف بوجــهم !
ويا بنات حامـلات الضيافة تنبه عليهن ..
" يول مصكعات لا يـطـيحيـن زربدن "
سنط الامير لحظه و اندار على أخوانه..
" يـــول ؟ لا يا الكــائـنات لگـيت شيء
أحــلى مــن الشــعــر يالمــجـــتبـى . "
مرام أنتبهت عليهم سرعان ما أعتـــرضـت
طـريقـــهم ..
- عـيـــش منا جايـيــن شـعـتــعـمـلــو ؟ .
حيدر عدل ساعـتـه و أشـر لهـا ..
- غــيــر هــذأ بيــت الضاحي؟ عـــندنــا
خــطــــوبــة و أحـــنــا مـــــن ضــمــــن
أهـــل الـــــولـــد .
باوعت للخلف و رجعت الهم تأشر ..
" هين بــس حريم مناك مضيف الازلام
مـــو مـــن هـــينــــا مــنـــاك "
فهى الامير ماخذته بملامحها من أردف ..
" مــا يصــيــر نــســووي مـنــا ؟."
تخصرت بايدها مرام بمــعــــنى تــــروح
لو أصيحــلك زلمنا ؟ و هو راســـاً عـــدل
وقـفـته و لاف بـطـريقـة محاجي الشباب
" تــعالوا الحگـــوني مو حــلـوه الزلم
تـــضـــوج وصـــيــــة الــــنــــبــي . "
صاح أبــو غمـازة ..
- هــذأ ياهــو الــيــحـجـي ؟؟.
تجاهــلهم يمـشي ..
مرام لـوت شفــتها بقـت عيـنها عليهم ..
- عجل أمشوا عدل تا متضيعون ببيوتنا.
تـوقــف و أندار عليــها أبـن نبراس ..
" عـــود تـــعــاي دلــيـنــة . "
بقــت متخــصره أخــت الــعـقــيد ..
تزاوره من تحــت لــتحت ..
أبتسم ~ معقوله من أول مرة عجبته !..
طخ كــتـفـه الــمجـتبى ..
" عوف النظرات و أمشي شجــلــبت . "
مجرد لحضات و غادروا ..
و هيَّ عرفتــهم ولد نبــراس لانها شافــتهم
بخــطوبـــة حــنـــين و أبــو ثـار ..
ترشقـــهــا وحده من اللي وياهــا ..
" وجـــوهم و عطــرهم يفـتح النـفس
جـــنــهم معــمل كــــيــك يــــولــــي "
و الـــثانيـــة نبـــت تــصــيح .
" يول شـبلاج ! الـعقيد يسوه كل الازلام "
تبسمت راضيه بــهل حجــايات ..
" ذويــقه يـبــعـد حــيـلــي . "
لحتى ختامها و صفـت آخر سيارة لاخر
الواصلين واللي ما كــان غير أبــن السادة
اللي توجـــة للمـضيف ..
ألسبحة تــفــرفر باصابــيعه و شفايفـه
تــهمـس بتسبيحاتـة ..
أول ما صار داخله حياهم بصوت جهوري..
" مــسـاكــم الله بالــخـيـر بــويـــه "
كُـلها ردتــها الـه ..
" يا هلا بأبـن الــسادة المــعدل نورت
الـــديـــوان يا أبـــن الاجـــــاويــــد ."
حط أيده على صدره من ردهم بوقــار ..
" منـور باهــله و بيـكم يالغوالي "
و الـعقـيد أول واحد تـقدمـله من خطفـة
بحــضــن أخــوي .. محــاجــي ..
" دريتـك تـجي گــلبي حـــس بــيــك . "
طبطب ايده على أمتونه يبادله حضنه
أبو ثـار و يضحــك بـــطيـب ..
" عـــاشــگـــني هــــواي يـالـعــقــيد "
و رائــف همـسله ببــحــة صــوتــه ..
" غــيـــر أنـــــتَ الحــبـــيــب . "
لحظتها عين الراوي كانت عليهم هالصحبة
البـينــاتــهم يــمتى تـنــتــهي !! ..
خــطف منهم حــسين و بـــقوا هُمَ
الاثـــــنين ! . .
دقايق بــعدها الكل أتخــذ مجلس اله ..
نبــراس أســترسل عن الخطــوبه . . عن
أيوان و عن العــلاقة اللي حــتربط بيــن
العائــلتــين و تدفن المشكلات اللي صارت
بينهم .
موسى الـتتفت مـتقـرب برأسه للسيد ..
- بشــر شـلونــه الــزواج ويـــاك ؟.
گــله مبتسم ..
" الف الحمد و الـشكـر لله "
غيـاث غمــز لـه ..
- ما تمــشي هاي نــريــد تـفـاصــيـل .
صفن بــيهــم كيــان .. بــملامحـه الجود
و الخير منتشر ..
" السوالف بين الحـــرمــــة و الرجال
موش سـيرة تنگال للصحبـــــان "
طخاه الـنقيب ..
" أنخــوك ما تــثــق بـيــنــا ؟. "
ثـابت و ما يميل رفع سبحتة و يحجي..
" موش شـغـــلة ثـقـة لچــــن ما يصير
البيني و بين مريتـي يتسولف لاحد وعـبن
بس الماعنده غيره يخلي حرمتــة حـجاية
تــنــگـــال،"
موسى أقــتـرب و همــس قـرب سمـعه
بمدري شنـو خلاه يرفع رأســـه و يرمــق
غيــاث ..
"شني هالنظـرات بس لا جـذب عليـك ؟."
أبــو ثـار ضحـك ..
"گــال حجــي ما ينـلبـس عليه ثـــوب"
قبل لا يرده أقـتحم سمعـهم مـعــاذ ..
" عليكم الحسين سوولي مـكــان أندحس
يمــكــــم ما أريـــد أگـــعــــد يم رائــــف "
غــياث فــتــح لـه مجــال ..
" خــيــر شــمــاله ويــاك ؟. "
گــله بحزن ..
" بس يرزل و يفشر هــسة مو هاي أهــله
وكل عشيرتة هنا عايفهم و بس عليَّ يتأمر
حتى جكاير اليشربها مموجوده هنا رحت
ساعــتيـن أفــتـر عـلمود أجـيـــبهــا الـه ."
موسى گام من مكانــه .. باوعوله ..
" راح أرزلــه و أرجـع الــكـم . "
راح من يمهم و غياث يأشـر ..
" أگص أيـدي أذا مراح يشـمر كم چذبة
و يــجــينــا . "
من جهة السيد نبراس مستمر بالكلام ..
مناف و الكل خلوها على رائف ..
اللي كل وهله خازر الراوي و المعني
ممكترث له ..
أسفار كان يراقب الجــو المــشحون ..
و عيونهم التجـادح بغــل و سموم ..
" مو مضـيـف تـگول داخــل للبـرلمان
كـــلــهــا صــــايـــرة أحـــــزاب . "
شاركه كرار بلا ما ينتبه الروحــه ..
" أي والله كــلهــا گــالبه خلــقـــتهــا "
لاف عليه أسـفار بأشـمــئزاز ..
" محد حــاجي وياك ألــصم كـــرار و
ولــــي مــن يـــمـــــي . "
حزت بذاته كلماته .. صك أسنانه أبن نبراس
" لا تــخليني أدميــك هنــا يالمــايع "
ضحك بأعصاب متدني قـربــــه ..
" أدميمن ؟ أشو تعـال هنا لك و داحـــي
خيبر عضم بجـسمــك صاحي معــتب أذا
خـلــيت "
وصلت يتضـاربون لكن من مسافة سرع
عمهم ستار و خالهم مالك صايرين بنصهم..
- كافـــي ولـــد ألاوادم كــافــي .
و أبو الفضل و أبو تراب مناك خـزروهـم..
أبو الحسن : بسيطة أني الكم دخل تخلص.
نبراس مسح نصف وجهه منهم و نغز ألامير
جالس بصـفـه ..
- روح لـعلي گـــلـه يـطـلـعـهــم مــنا .
نهــض و أشــر على أيـوان ..
"و هذأ هــم نطـلــعــه ؟ ."
خــزره أبـن سـاري ..
- غير جاي نخطب له وين تطلعه وياهم؟.
ضحـك الوالده و راح ..
و بدل علي تولى أمرهــم أيليا و أبو تراب
فرقوا جلساتهم حتى يتجنبون المشكلات ..
ٓ
ٰ
.. ساعة مرت ..
ٰ
بين كل هالاجواء أيوان كان شارد على
الجالسين ..
نصف ضباط و رتــب و نــصف ســـادة و
نصف من الطبـقة المخملية اللي هُـمَ أهله
و خــتــامـــهـا رجــال الــعـصـــابات !. .
أي شعور أنتابه هنا ! شيء يشبه سلب
الروح كره وجــودهم رغم انه غـافل عن
الاســباب ..
أما رائف فهذأ ماكو غير فراق أخـذ تركيزه
يرمقـــه بكره بس المعــني نــظــراتــه بارده
أتـجـاهـه مـدري مـستــهزءه ! أو بالاحــرى
مستـفـزه ..
من خطف نــظرته مـعاذ .. هنا لگى الراوي
صافن علـيه ..
هالشاب بيا وضع كبر ! و شــلونها الدنيا
كانــت وياه !! و يدري العقيد الــه فضل
عليه بهـــواي ..
فهذا السبب اللي مخلي فـراق ما يأذي
رائف لحد اللحظة .. شيء بي مُمتن اله ..
أبن السادة أنتبه على نظراته وين صايره ..
فر السبحـة و خــزره ..
و تستمر أجواهـم مشـحونــه ..
ٰ
ٰ
. حَـــنين .
ٰ
كُـل الوجوه مـقـلوبــه .. بيـت الضاحي
حاملين علينا الاحـقاد و أحنا أضعـاف .
لوسيل رافعة رجل فوق الثانيه و تنظرلهم
بــفـــوقــيه .. مو طايــقـــة هالــزواج ..
مثــلي تمـــاما . .
اليانور و وتين الوحيدات اللي مبـتسمات
هالاثنيــن متـأقلمات ويا كـل الظــروف ..
أحــــيانـــا داحســـــــهــن مو منـــنــا . .
الاجواء كئيبه .. مافي تصفيقات ولا أغاني
لان والدهم جهاد مصارله فترة من رحـل
عن الحياة ..
شيء من الحزن مصبوب بوجوهم..
لهنا و أجتاحنا صــوت مــراة كــبيره ..
عرفت أنـها جدتــهم .. ترمقـني بــود !.
" على الخــــير أن شاء الله جــــيتكـم
لهــين و الـبنواه الكم حلال تا تاخذوها
مـــــن عــيـــــونـــا حــــبـــوبــــــه . "
أبتسمت بتـكلف .. مو طايقه أي واحد منهم
" اللي مـقدرة ربـنــا يصيـر حــجـــيـة . "
رجعت تسأل و تــتـصفـن بـيه ..
" أنـــتِ يمــزيونه بنــوتــهـم ؟ .
سبقـــتـني العـــلويــة ..
" هاي حـــرمة أبــو ثـار ولــدي ."
كزت على عكازتها الخشبية ألارض و
صدت لي بنــذهال ..
" يا؟ هالمــزيـــونة حرمـــتــــو للـسيد
يحــبـــوبه جنها الگمرية والله عـاش ما
أخـتار يولي غـصن ريحـان و الخـيزران
هـنـــيالــو علـيــها . "
أبتسمت الها .. و همسات سحبت
الــــكُــرسي جـلست قربي تسألها ..
- وأنـي باجيــتو ؟.
بشرتها ..
- كــلجن مزيونات تسلبن العگل حـبوبة .
منها و مرت الدقايق ..
بالي سرح
بالهواي ما وعيت الى على شوفـته قرب
الباب و عــينه مصوبهــا بيــه ! ..
"يول جيبوا أريام تا تعقد لبيت نبراس."
شــق ثـغرة ببتسامه من گال بيت نبراس !
كـــانُ ماخـذيـــن روحــه أحـــنــا ! .
نهـــضت و بالصـلوات طلعــوها منــا .. و
هالسـافـل حرام أذا أنــتبه لاحـد غيري ..
شحت بوجهي عنه جزعانه من شـوفـتــه
و مستـغربه من ألحاح القدر اليجمعه بيه!!
همست لي أيات بـــنفــور ..
"جبيره على الياباني هاي داحس ماكو
تناسق بيـنهم هو 18 و هيَ فوك الثلاثين"
دنـيت بـثــغري ناحية سمعها ..
" منو اللي حيتزوجها ؟ أيوان لو أنــتِ ؟"
ضيقت محرجرها بعدم فهم ..
" ألـــيابـاني . "
طبطبت بطرف أصبعي على جبينها .
" لــعـد أسكــــتي . "
أنزعجت و نـهضت رايحــة يـم يُسر اللي
كُــل ما التـفت ألگاها تباوع عليه بحقد ..
خــلــتني أتــنهد .. ما يسرني أحقد عليها
لكن بذات الوقت مدأ أفـتهم شبيــها ! ..
لحـضتها نـغزتـني همسات من خصري
.. أنـطـيتها تركيزي ..
" أم اللغات شوفلي صـرفـة وياه شلع
گـــــلـبي . "
كنبست ملامحي عليها !..
" مفــهــمــت ؟ ياهــو هوَ ؟. "
نصت نبرتها من صارت لوسيل ترمقـنا
بشك !
" ليث أبنـهم وعدته أتزوجة بس سويت
هالشـيء علمودكم وهــسة لاطـش يــدز
رسائل يريد يفـتح الموضوع ويا نـبراس
و خـــوالـــج وأنـــي مــــــا أريــــده . "
بين عين على طلاة أظـافيري وعيـن
عليـــهــا ..
" وين المعضــلة بالموضوع ؟ روحــــي
و أختصريها عليه بــكلـمـتين ما أريـدك ."
نعسفت ملامحها و عاطـت بامعتاض ..
" شــهــل بــرود دخــيل الخلقج حَـنين
شـــهـــل بــــرود !!!. "
كنت حجاوب بس ضجت أصوات خبصه
و عيــاط فــززت الــصوبــيـــــن ..
من دخلت علينا زوجة ذاك الحقير السافل
تعت بشعـــر الدخــيلة ساقي و تـصيح ..
"ما تضـلين هينا يخـطافت الازلام
عيـــنج على زلمـــتي مــا تســـتحــين !! "
ترتيل و سالي فزعــن الها يـردن يوخــرنهـا
عن ساقي ماكو .. بدى الوضــع مقـرف الي
و لكل مـعازيمــنا اللي حــاضـريـن ويانـــا ..
" ولج يعثره زتيها منج عيش تضربيها. "
تعــت بشعرهــا و تصيح بحرقــه ..
" جـايه تخطــف زلمــتــي مني أنا تا
تخليني و أبــني من دون ســـند عيـــش
أخليها اليوم أموتها دحك أشرب من دمها.
بالحـظة دخل رائف ! مستنـجـــديــن بي !
لمن لمحتـه زوجــتة تركت سـاقي و شكت
الـــحال الــه بــعجــاله ..
" عـليش حاطها بحجرة و مدخلها لهينا !!
يـول مهوجــسني حاطه عينــها عــليك . "
نظراته تفقدت شكل دخيلته ! تجهم شكله
و رجع بعــيونه الزوجـــته ينــتر بعصبــيه..
"نسرين تنــخرسـين لا أخــرسج و ألعن
ألـــجــــابـــج الـــي"
ما سكتت .. تـقدمت اله ، لزمـت أيده و
تحـاجــي بتـــوســـل ..
" خليها تطلع من هينا رائف أنتَ ما دحكتها
شــلون تراقـــب حجرتك بعيــوني لمحـتها
تتـلمس بثيابك و تتــحسهن على جسـمها"
مرادم الشهكات وجت بين النساء .. و هو
خزر الدخيله يســـأل ..
" يول كلامها صحيح ؟ طبيتي الغرفتي ؟."
تعدل بشعرها المتناثر هالدخيله و عينها
عــليه بكثـــافة سلــطــتها ..
" وين يا عقيد و يشـيخ أنا ما تحركت من
مچاني حرمتك الله يرضى علـيها ما أعرف
علــيش تــتبله عليه بهيــــج ســـالـــفـة ! "
نسرين نجــنـت ..
" دحك يبـربوك يساقطة عينج على الشيخ
و تــجـــذبـــيــن تاتــخـــربي بــيــــنا !!!.
ما شفتها غير دارتلها تسحبها من خصلاتها
بـقوة و بنت الكحـيـلة ما رفعـــت أيد !!..
لحتى صاح هوَ بصوت فزز الكل ما عدأي ..
" نــــسريــن !!!. "
و زوجته أبتعدت عن المعنيه و زاعت
العافية راحت و أحتمت خلف والدته اللي
بتعب ترجته..
"يمه رائف حريم هين غدي عنك الشيطان
أنا أحلنها عنك و دخيلتك بعيونه نخليها"
تخطف على أهله بنظرات صارمه يحذرهم
بنفس علـوا نبرتــه ..
" لحد يـگربلها هاي دخيلتـنا و مـــوش من
الشــيم تنجاس و تـنــضرب تا ماســوي
شـــيء مــــا يــــعــجـــبــكـــم "
الكل من أهله أيدو .. من ساقي تبسمت
بنصر تمسح طرف شفـتها ! شسالفتها هاي!!
بس وسط عصبيته وسط غلـيانه دار
وجــهـــه ..
مــــن لـــمحــني
أخـتــلف كل وضعه .. تـقـرب .. ما
سمعت غـــير حــسه الـصاح ..
{ لك هلا باللي ضوه الغربيــة يول هلا}
ما ينــشرح وضــعي ! حتى نــفسي طار ..
الكُـل عيونها صارت علينا .. لوســـيل و
الـعلوية رفعــن الحـاجب بـأسـتغــراب ! ..
وقــف نبضي على همـسه بمحاذأتي ..
{ هلا يالحاجبج سيف ينحر بگلبي}
و تبسم بعجرفة .. شـاح وجــهه وراح
مخــلينــي أطــك صـفـــنــات ! ! ..
صوت الحجية اللي هيَ جدتـــه وعاني ..
" حبــــوبه رائـف هــيج يرحـــب
بــــالـ أعــــزاز عـــــلى گــلــــــبــو "
عصرت أيدي .. كل شيء غــله بـيه.. ردت
أردها بعصـبيه ! يا أعزاز ! حفـيدج هذأ ما
خله شيء من التعذيب و الندوب ما سـواها
بــيـه ! ..
بس ما حجيت سحبت نفسي أجــــلس
مبتعده قــليل عن صخبـهم .. عن جوهم
المـــا يناسـبــــني ولا يـشبهـــني ..
و لمحت سالي بقت تنظر بيه بشك !..
حال العلـوية أم كــيان ..
حاولت ما أهتم .. حاولت أتجنب ألانظار
فحتى لوسيل صارت محاجرها عليَّ ..
ضربتني أثناءها ذاكرتي ..
صرت أعبث بتليفوني .. من بعثت رسائل
للمنذر أســتـفسر عن الابنيــه اللي طلـبتها ..
كــم دقيقة وصـلـني رده ..
« وصلت من ساعات طويلة للانبار .»
طبگت حواجبي بتنهيده .. وينها وصلت!
كـتبت له ..
"طيب وينها ! ما أجتني مخلوقه لهنا!."
رد بــثواني ..
« و عيـــونج بايــدي وصـلــتـها الــكم .»
وعيــوني ؟ أشو ماخذ راحـــته هذأ ! ..
رســلت له بــتحــــذيــر ..
"أنـــتبه لالـفاضك كم مـرة لازم أعــيد
هـــالـــكـــلام ويـــــاك ؟."
جاوب بتأخــير كانه أخــذ نفس طويل
يصــبر بـــروحـــه مـــني ..
« تمام تامرين يابنـت السراي راح أنتبه»
تلمست جبيني .. رجعت أطلب ..
" دامك وصلتها دزلي صورتها و أسمها
حــــتى أعـــرفــها مـــن أشـــوفــــها ."
توقـــف عن الرد .. لكـم دقـيقــة ..
يلا بعـــث لي اللي رايــدتـــه ..
من وصلتـني منه صوره مرفقه وياها
بأسمها . . ســاقي !.
سخرت تعابيــري باستنكار ! الدخـيلة
ما غــيرهــا ! ..
أســتوطني أحساس غريب ! ما ســعفني
الوقـــت للتفكير لمــن أرتفـعــت الهلاهل ..
تمــت الخــطـوبـــة بــخيـــر ..
ردت أرجع أســتفسر أكـثر من المنذر لكن
فجاة نـغلق تلـيفوني .. مودع الشحن !..
كلمت ترتيل حتى تشحنه الي أخـذته
مـني مترجيتـــني ..
" أدعيلي يوافـقون على منتظر عليج
الزهــــرة ام الـــــحسين حَـــنيـــن ."
طبطبت على ظــهرها بلطف ..
" لـو مصــارت حأدخل و أخــلـيها
تـــصــــيـــر لا تـقـــلـــقـيــن "
دنت و باست خدي وأني ماحبيت..
هالشيء حاجــــتني بأمتــنان ..
" غــير أضل العــمـر كـله أدعيــلج والله
لـج حتى يو تعـــاركيـن أبــو ثــار أوكـف
ويـــــاج مــوش ويــــاه . "
ضحــــكت بــصــدق ..
" أها ترى أنــي مــا أنـــسى الــوعود. "
صاحت اليانور تذكرني بفرونسي مشغلها
بصوتي ..
"وأنه وعودك صفيت بلاية وعــدك"
ملت براسي ..من صحــت ..
" أمانـــة الله سـكــــتي . "
ردتني بعناد.. و هالمره قصدت فراق..
" ها نرجــع لخـــيالك ما يــفارگـــنـــي؟. "
أنطيتها نظره متعــوب عليها.. تــأدبت
مـــني و دخلـــت بسكـــوت تــــام ..
أبــتعــدنا لمكــان أخــر ..
صوت ترتيل رجع يــطالبنا لمن ألتمن قربي
البنات ..
" فدوه أريد فزعة دعــاوي الكـل تــدعي
وياي حتى أتـــزوج الرادود مـــنتـظر "
هـمسات رفعت أيديـــها ..
- أدعيــلي و أدعـــيلـج .
اخت كيان تباوع للبنات وحده وحـــده و
تحلف دعولها .. مكنت أعرف لهل درجة
أمرها ويا أخــو فراق صـعب ..
تنـهــدت بشيء أذاني ..
و بداخــلي فعلاً ناويه أســاعدها.. منتظر
شاب يجنن ماكو باخـــلاقه أثــنين..
وهـيَّ تـحبه.. هالشيء كافي لحتى امد
أيد الـعون الها ..
نضمت يُسر و بنات جيـفارا النــا ..
وتين : أشو مـحد من أخـــوات فُراق
أجــوي ؟؟.
أستهــزءت ..
" وين يخلونهـن ممنوع عندهم ألابنية
تطــلع مـــن الــبــيـت بيت الجراح .
خيال ضحكت ..
-چـا حتى أحنا ممنــوع الـمراة تـطلع أذا
مو زلمة وياهــا وها مكياج مامـش يرضون
و حتى جواريب زوجيــن تلبسيــن وعباية
ألا واسعـــه .
دأ أسمع و أسخر وين عايشين ذول ؟؟؟..
أصلا في ناس بهل عقليه لسة موجوده؟..
مدأ أقصد الدين .. أللتزام لا مطلقا.. قصدي
على حــقوق ألمرأة وانهـــا متكدر تطلع ألا
بــــأذن الرجــــال ؟ أو ألا ويــــاهــــا ! ..
هــزت كــتـفي أيات .. تنبس بخفوت ..
- أبو الفضل يگول خــلي حَــنين تجيبلي
خـــيــــال يـــريـــد يـــشــوفـــهـــا .
مجرد دقيـقة و نفـــذت ..
أخت العقيد مرام رأفــقـتـنا .. عبرنا من
رواق لجـــانب خــلــفــي وصـلـنا ..
خليت خيال تـوقــف على جـنــب و رحت
له واقــف و منتظـر أول مشـافني لوحـدي
بــهت وجهــه ..
" شـــو وحـــدج ؟. "
هــمــست ..
- كـأنــك مـفرحــان بـــشوفــتــي ؟.
ضحــك وأجـاني ..
- لا يــبعد عيــن أخــوج شسالفة الغالية
أنــتِ .
و عيونه تـفتـش هنا و هناك .. يدورها ..
- عن شنـو دأ تـــفــتـش بعــد عُــمـري ؟.
گــلي ..
- مـا گــلولــج شـــأريـــد ؟.
قطبت ملمحي أتصنع العدم فـهم ..
- بــشـنـو يگـــولــولــي ؟.
أبـتـلــع و هــز رأســه ..
- لا هـيـج سـلامــتــج .
سحب رأسي يـبوس جبيني دأ يروح مسكت
ذرأعه ..
- مجـيت وحـدي .. ذيج هيَّ هـنـاك .
تبع وين أشرت من شافهـا تعصر بـيديها
بخـجـل حسـيت دق قــلبه ..
سحبت أيدي و أبتعدت مسافه .. وقـفـت
بطريقه عكسيه ظهري خليته الهم أمنحهم
شـويـة خصوصيـة ..
هالمرام منتظرتني .. تمرر بنظرأتها لطولي
و مرات الـشـعـري ! ..
لدقائق معدودة أجـت خيال و رجـعنا
للـدأخـــل ..
و هكذا مضيـت الوقت الى أن لــفــت
أنتـباهنا تراشق الستائر بـقوى مخيفة !..
صوت الجـده صاح ..
" يا الله خـيرك .. عاصفة هاي ! . "
هــدا الكل من ضجيج الفرح و سرعـــن
بناتـهم يغــلقن الشبابــيك بهوسة فكر ! ..
أسمع والدتي لوسيل تــتصل بوالــدي ..
" نبراس خلـينا نرجع دام خلصنا ماكو
داعي نبقــى هنـا أكــثر . "
تبسمت راضيه بكلامها .. ودي أرجع بغداد..
دقائق أغلبنا أستــعدينا نطــلع منا ..
بس بعدنا ما واصلين الطرمه وعيـنا على
صوت المطر اللي فاض من السماء بشكـل قــوي ..
البوابه كانت مفـتوحة .. الكل بدا يركض
و كأنه رمي يهطل عليهــم مو قطرات مي
طاهــر مــن الرحـمن ..
كلام بيت الضاحي وصلنا من كبيرهم
رائف أفندي ..
" مـطرت الدنـيا و الجــو عـصف مالكـــم
روحـه ضــلوا هينا الليلة و باجــر احدروا
بــغــداد "
بــين عت و مد صار اللي صار .. ليث و
فرات دگـــوا بشكل مــلح الا نـبقى هنا ..
وأني أدري ليش ! واحدهم رايد أختي و
الثاني نيتــه خالـــتي همسات ..
وسط المطر رفعت صوتي أحاجي نبراس
و أخواني ..
" ترى عندنا سيارات مراح نرجـــع مشي
مــــالهـــا داعـــي بـقـيتـــنا هـــنـا . "
من بين أهلي و ناسي هو اللي جاوبنـي ..
{ الها داعــي تا مايــصيــرلكم حادث
لا گدر الله و علمود سلامتـكم اللـيلة
مالكم ردا لــمـچــــان ضـــلتكم هــــين
يـمــي .}
حولت عيوني عليه ترمقـــه بصرامـــه ..
( أنتَ محد طلب رأيك لا تدخل يارجال)
كان حيردني بس مدري أشبي نخطف لونـه
و ما حسيت الا و بقـطعـة نوضعــت عـــلى
رأسي من المطر تــحميني و بــظل شخـص
صار گـــدامي ! ..
( كــيان ؟.)
تبسم بوجهي يسحبني بعـيد عن المـــطر
وأني متفاجاة بــجيته و من شوكت هوَ هنا..
جاوبنـي بنــبره مزاح ...
『 ما عنـــدنا نسوان أطلع شعــرهـا
بــقيها عــلى رأسـج غتـــرتي يحــرمـة 』
تلمستها بايدي .. همست بــتعسف ..
( غــتــرة مــرة ثانـيـــة ؟.)
مال برأسه عليَّ و أنـفاسه طخت خدي..
『هاي رمز حبــنـا يا عــشگ السادة 』
كُـل المشاعر عصفتني ! حسيت الكلام
توقــف بحــنجــرتي ..
دفعني للداخل من هـتف والدي بقوة ..
"حَـــنين فوتي جــوه وأنـتَ تعـال ويانا
للـــــمـضيف لا تجــــودر هــــنـــا . "
تنـهد أبو ثـار يباوعله لحتى رجـــع عيونه
عليَّ يبشــــرني ..
『 أبــــــوج رايــدها ويـــاي حــرب
لــچن الخاطر عــيونج مراح أخسرهـا 』
ضحكته الحــلوه أخر شـــيء شفــتـــــه و
أخـــتفى من أنــظاري .. ويا ذاك اللي كل
الــــدنيا ظــلمت بـــملامــحــه ..
رجعت الجوه بـفستان مـبلل .. و بشكل
رافـض بقـــاءه هــنا ..
أخت كيان سالي سرعان ما جابــتــــلي
ملابــس أضطــريت أقـــبل بـيهن . . و
أضطريت أردف الها بـ شكراً بس ببـرود . .
أي
أمتــنان ما كان عنــدي .. لاني ما أنســى
كلمه نگــالت بـحقي .. أصلا ما أغفر لاحد
سأء لي ..
ٰ
ٖ
★ بالمضيف ★.
ٰ
مر الغروب و الاذان اللي صـدح صـــوتــه
بنفــس طيب .. بـهل مضـيف اللي حجمة
أتــســع للكــل ..
الاغلب أدى الفرض و صلى أذا كان بــيت
نبراس أو بــيت الضاحي و الـجراح و حتى
الســادة و اصحاب الرتب مثل معاذ غـياث
أغار و موسى ..
ما عده هوَ .. رائف اللي كان ساكـــــن ..
يراقبهم بلا تـعابير .. بشــيء بارد ، فـاتر
بعمــره ما صلى ولا ذاق لذة الشعـــور من
يسجــد لـ الله ..
مرت هاي الدقائق .. بعــدها سفرة الطعام
ترست المضيف بطوله و عرضه .. باشــهى
و أنوع الاكلات الــعراقية اللي تحير الواحد
باي وحــده منــهم يبدأ وأهـــمها الدليمية..
ساعة زمان وراها نـــقضت بين أحاديث
و بين الگهــوة و الكهــوجـــي و الدلة اللي
تــفـتر بالمــضيف مــعــبره عن أصــله ..
الى أن صدح تليفون فرونسي مسنط الـكل
و مسكتهم ويا صوت المطر لما توقف لحظة
" وأنـه وعـــودك صـفيـت بلايـة وعـــدك
وأنه دمعـات الحـزن شــاتلها ضليت عــلة
خـــدك وأنه سـچة درب سوأني زماني يا
حــــريـمــة يــا حــريـــمـة . "
عــــيون الكل مــن الزلم صـــارت علــيه !
و أولـهم نبراس اللى چواه قــلبه متذكرها
أيمــاني الــما فـــارقــت عـقـــله ..
ويا فراق اللي بزردومـه وقــفت الغــصة ..
ماكو شيء يرجــع الراحـوا ! ماكـو شيء
بـــعد يرجــعـــه الــنــفسه الـــقديمــة ! ..
من صاح علي الدر بعمة يحــلفه وكـــلهـــا
تدري بي شـنو قصتة ويا حريمة من سنين
طـــويله ! ..
" كــــملها بصــوتك عليك بغــــلاوة
الـــعـــاشــگــهــا گـــلـبــك . "
بين أيماني.. بين هيرين ! ياهي قصدها
فرونسي الدندن بشجن الماضي و الحاضر
الخــلاه يحب مرتيــن المو نصيـــبه ! ..
"يا زلف يتغاوى ويا الليل بطراف الگصيبة
هاك روحي لما غفت و الطيف ما مره حبيبه"
تبسم أبو ثـار يمر شــعر حـنين بعـيونــه
و طوله .. متسأءل أذا يــســـويهــا و على
أصابـيعه يخلي يتمايل و يـضـفره الهــا
بنــفــــسه ! ..
" وهاك جرحي الما تعطب وأنتَ عطابه
ولـــــهــيبـــــه "
لرائف اللي هز رأسه .. يدريها عطاب
گلبه و جرحه و لهيبه ست الحِسن ..
من هتف جواد أبن عمة گدام الكل يسأله ..
" وأنتَ شيخ رائف أسنيـنك الـعشرين
مــــا مرهـــا الــــعــشـگ ؟ . "
لحظتها ضحك العقيد و يا سحر ضحكتـه
الطيب الــمــعلول من جاوبـــه بمــوالها ..
" وك لا ولك أخ .. لا لا على بخــــتك
ماني ســـالوفة صــرت بيــــن الطــوايف ..
ياحـــريمـــة .. ياحـــــريــمــــة "
يا غصة البصـوته ويا بحــته ! و شدعوه
هيج بــنت نبراس متـــقسم بنـبرتـه ! ...
محاجينه عمامه فرد صوت ..
" أويلي عليك عــبن ما جاسك العشك
لــــهـــســـاع يالـــعــقــيـــد . "
صــفن صـفنه ويا روحــه !!
ما جاسـه ! لا والله جاسـه و بخبال
بس هوَ ما يــدري عــنه و بي ..
حاجاهم و عينه خزرت فراق اللي رفعله
حاجب ! يگول..
" مو مال حُــب أني.. مال ثـــارات ردد
الـتوحيد و بـــعدها أذكرنا يم ربـــك "
ٰ
ٰ
و صوب النسوان .. وبداخل بيوت
الــضاحي الكبــيره ..
من الكراهيه و البغض تبدل الوضع بضحكات
همسات اللي جمعت البنات كُـــلها بفرد مكان
يتســـامرن بأغاني الـــعــشك و مواويـله ..
وجدت نفــسها حنين ترفع تك حاجب لمن
طلـــبوا تـغــني يا حريـمــة ..
"خلي تغنيها و نـفتح أتصال ويا فرونسي "
دارت يُسر عينها على رنا تسألها برغبة ..
" صـــدك خالــتو رنا شسـالفة فرونسـي
و يـــا حـــريمــــة ؟. "
على سؤالها مو بس رنا حتــى لوسيل
تجهـــم وجهـــها ..
يا حريمة معناها أيماني معناها الحُب و
الماضي اللي كرهنـــا بمقــت شديد ..
فما كان بس نبراس عاشق لايماني فرونسي
هو اللي نغرم بيـــها قبــله.. هوَ اللي رادها
هوَ اللي غنى يا حريمة علمودها و سهر
ليالي لخاطرها ..
بس والدتي حاجتني بنبرة مـختــلفه ..
" لا ماما حَـنين غنـيلنه اللي تـحبيها بـلا
يا حريمة هالاغنية ملـــعونــــــة و تسبب
لي صُــداع مدأ أتـــحمـــلها "
رصيت أيدي .. حتى لو كــنت موهـوبــة
و صــوتي يرجـف الروح و متــعوده أغني
ما أرضــى بطلبات الــمستمعين هـــاي !!..
دا أرفض بس هالحجية صارت گدامي..
" يــله حــبــوبــه . "
خـلـــتـني أبتسم بمرارة .. ما أدري ليش
مركزه ويايه هيج !! عينها طول الساعات
المــضت تــنــظــرلي بحــنيــة ! ..
منها و صـوت اليانور هــتـــف ..
" يا حريمــة بداعـــة فرونــسي . "
طــالبـت بشــديد الــعجرفة ..
- ســــوولي أجـواء .
همسات صفعت جبينهــا ..
- لازم تـذلنة على أغـنيــة بنت نبراس .
و لوحت الهن بتــــوجه تعلمهن بحركات ..
- قــلدن حــركــاتي ولو مـتـــوصللي .
أيلينا اول وحده سوتها و تبتسم لي ..
أخذت نفس سديت جفوني و فتحتها
أدندن باللي قـــلـــبي رايدهــــا ..
حَـنين ~
حاير بعدك و محــتار وما بالنـاس حــنية
گطع بـيه الهوى و مخنوگ من يـوم گطعت
بيه .. غـيرك كلـشي ما محتـــاج بــدونك
روحي مو هــيه أحن الحـضنك و أشـتاگ
أبــجـــــي و تــرجـــف أيــديـــه .
ملت للفراغ ..
" خيالك ما يـــفارگـــني وياي بصـــحوي
و بنـــومي بــيوم البي تروح بـــعــيد ذاك
الـــيوم مـــو يـــومـــي ... "
ضاع صوتي ماخــذتــه الغــصة بذبحــة
فــتتت حـــنجرتي .. و الدمــعة هربــــت
غصــبا عـني .. خــلــتني أنــزل رأســـي ..
شجاني و عشت ذيج المشاعر من جديد!..
مـدأ أگـــدر أنــساه ..
مدأ أگــدر أتخـطى ..
أستاذنت أهرب بروحي للحمام ..
وكنـت حاغـتسل بس بغــفلة لــگيتني
أستــفرغ دم من جــديد . .
سعلت أتنـــفس بــضــيق أحس كل شيء
يطــــعن بداخلي .. يـمكن لاني نــسيـت
أشــــــرب دوأئـــــي مــــن يـــومــــين ! ..
- مريـــضــــة ؟.
باوعـــتلــها بطرف عيني ..
" شــــيء ميــخــصــــج . "
سندت نفسها ساقي على الباب و كملت
غسلي و التفتت اركز بيـها .. و بشكلها..
نفـس المواصفات اللي طلبتها فـعـــلاً ..
من حجت مـتـقـــربه مــني ..
" من حجـالي المنذر أباذر عنه ما فكـرته
هـيج يطـلع مزيون و الكل تحـت أمــرته
مـــن جـــبـــيــــرهــم لصــغيــــرهـــم "
كتفــت أيديه و سـخرت بكــلمتي ..
" أنـعجـبـتي بي بــهل ســـرعــــة ؟. "
تلمست حنچها المدگدك و حجت بنبره
غـــاويه بنـــار ..
" ما يــتـقــاوم هيَ بس ضحكـته و نبرة
صـــوتــه تـــسرســـح على الگـــلــب ."
تبسمت ساخره و رميت بأوامري عليها ..
" حـلالج سووي وياه الـــترديـنة المـهم
يبـتعد عـــني و ما أمـــر ببــــاله لحــظة
اريـــدج تنسـينـا شيء أســمه حَـــنين "
لوت شـفتها تضحك و بحقاره حاجتني..
" والله مـتعافيه ما تردينــه أنا بس من
شـوفتـــه نـسيت ثـــاري ويا الــــميمون
والــرايــدتـــه مــــنــه . "
قرفت منها .. دنيــت و بالحــظه خطفت
أيديها و لويتها أكز على حروفي بوجهها..
" عدلي كـــلامج ويــاي ولزمي حـــدج لا
تخــليني أضيفج ويا قـــائمة المـكروهين
مــناقـــصـــني "
حـقد تارس عيونها تبسمــت بصعوبـة
و تـــتحرك بـغرابــة ! ..
"ماشي ما تــتكـرر .. تأمرين ياخاتون "
نفضتها مني و نفخت الضيقه من صدري
رجعت تــكلمــني باحلام بدت تــــكبر !..
"يـعني عادي لو خـيلت عليه و ردته
يصير ولـــفـي و خــلـي و الــــحـبيب ؟"
تكــتفت أنطيها جــوله من التفحص.. ما
يعيبها شيء .. ذوق الضــباط هاي وأهـــل
الرتب .. فعلاً كحـيلة و أجمل من وصف ..
رفعت أيدي و عدلت اطراف خصلاتها..
أنبـــهه بكُـــل صراحــة ..
"لو شايفـه بي فــارس أحلامج مالي دخل
أني بشيء بس الي دخل بــشغلة وحـده
زوجتة حامل أياج تـتقربين منها و تأذيها "
عبثت بخصلاتها .. كل حركاتها تلدغ ..
" أنا ما أگرب صـوبها لا تـخافين الصـيده
هـــو الرايـــــده أصــيدنـــــه . "
تنهدت على كلامها .. و بسباتي ضربت
جبينها .. أحذرها بصرامــة ..
" ديري بالج لا ينسيج دربــج و يصيدج هوَ"
عقدت حواجبها و عيونها الوساع جحضت..
" بــس لا تـــغاريــن عــليه عــبنه
قــطـعــة نـــادره و يجـــيب الـــراس !"
ضحكت من كل قــلبي .. من رفـــعت
أيدي بوجهها و تحديد أشرت على الخاتم..
" أخــذت اليـسواه و يســوه أهــلــه . "
و تركتـــها و طلعت منـــا .. وأحســـاسي
مو مريــح من ناحــــيتها .. أحـسها ســم
عـقرب مو حي الله مراة لو لــدغت تصيب.
وأني ما يغلط أحساسي أبد ..
دائما بالمكـــان يصـــير ..
دا أرجع المكاني بس أستوقفنــي صوت
سالي اللي واقــفه ويا جلال زوجهـا ..
" أبو ثـار ينــتظرج بالاستقبــال خليني
أدليــج عــلــيهــا . "
مشيت وياهـا نعــبر من الرواق لحـدما
وصــلنا ..
تركتـــني و أني أخذت نــفــس أحسني
مــتــــوتـــره بلا ما أعــرف لـيـــش ! ..
مسدت صدري ~ و نفخـــت كذأ مــرة ..
من دخـلت شـــفـته گــاعـد و مســــتــند
على الحائط سبحـــتة بايـده و جــكارته
تــتوسـط شــفايفــه .. بدى شارد بفكره؟
جلست قربه على بُعد مسافه يلا أنتـبهلي ..
سرعـــان ما تبسم من شاف غـترته
محاوطه أكـــتافي ..
مــد لي أيـــده ..
『 بـــــلاية عــطرج جــن فاگد أهل
تـــعـــالي تــــدنــــي حَــــنــيــــن 』
بين ذراعه و بين وجهه ضاعت حروفي ..
و بـــقــيـــت جــامـــده بجــلـــستي ..
『 بعد عيني و مايـها گربي صوبي』
بتردد كبير مديتها لايده و مسكــتها ..
تــقـــربـــت بــجـــلــستـــي يـــمه .. و هو
يتلمس بيها رفعها قرب شفايفه و طبع بوسه
ناعمه عليها ..
『 شگــثر مشـتاگــلــتج ؟ أظـــــن شوگي
بكد دجله شما ينزل مييه يرد يصعد』
ســاكته عن كل شيء و بس أبحلق بي ..
عيـونه مالت على شــعـــري .. تروقـــته
صعـدت ونزلـت .. من رجع ثبــت نظـراته
بعــيــونــي ..
سحب خصلات من شعري بين أصابيعه
نـفخ دخان جــكارتــه لبعيد و حاجاني ..
『علميني شلون أضفر شعرج حَنين』
نبهرت ملامحي مـستغربتــه .. و شيء بيه
فهمه نـيتـه . . متعاليه طلعت كـــلمـتي ..
( غاويـها تظـفرلي ؟ بحياتي ما ظـافرتــه
الشعري لعـلمك يعني أحـبه مـنسدل سيدنا )
ما خلصت جُملتي الا و نسحبت من خــصري
و شيء مني صار متوسد فخذه من تمسكت
باكتـافه زارتني بحراره شـفايفـه بـيه تچـوي..
يمرر أيده على ظهري لمستة الي حسيتها
جرف مي جرى على صحراء جافة يا دوبها
تستجيب لرطوبتــة ..
للرعشه للي سرت بجسدي و هو يلتهم ثغري
على مهلة ~ يصنع أحاسيسه بمدينــتـــي ..
ما زاح .. ما أبتعد ألا و الخدر دك بيـنا ..
يـــباوع بـــذوبـــله بعــيــــوني ..
『 كـــل شـــــــيء بــيــج بــجـــــفــه و
كـحـــل عيـــــنج يالمكحـــلـة بجـــفـــه』
سند جــبينه على جبيني .. نظرات عـيونه
كــان لـيلنـــا بـــظــلامــه سكـــن بيــــهــا ..
تمر أيده على خدي و أســـمعه شيگــولي ..
『 چا أنــــا أقـيــسج بالسـما و الگمر
يمــج طلع حنــطاوي مدري أســــمر عـــبن
طلــعـــت أظــلـــمج مـن أگــلج گــمرنـــا 』
همست .. و بشفايفي ضحكة خذت عقله..
( هيــج أني حلوه و ســـالبة عـــقـــلك ؟)
ضحكته تتلاطف ويا خدي .. اللي باسه مره
و مرتيــن و بالثـالثة جـــر الــنفس گـــوة ..
『 وگـــعـــتي سنين أربعيني يمن فدوة
لضــحكـــتــج رأحـــت سـادات أهــــــلي 』
مـس قــلبي و روحــي ..
- لويش تريد أعلمـك تضــفــر شعــــري ؟ .
نطق بحنيته المعتاده.. بس بحزن هالمره..
『 يا روح الــسادة دام ما الية نصيب
أكـون اول عــشگـج خلــي يصـــيرلي
نصــــيب بشـــعـرج و أكــون أنا أول
شـخــص يضفــــرة عـــلــى أيـــديـــه 』
ضحــكت و دفــعــته من صدره ..
( خــلي يسجلي الباري حــســنات حتــى
بــــهاي مراح أرفضـك يا ألـواء أبـو ثــار )
طفى جكارتــه بالمنفضـــة يحجــي بزود ..
『 يا عــشگ الســــادة ويــن تـگــدريـن تـرفضيـــــني ؟ غــــيـــر بدعـــوة منـــي
الربـــــج أكــومـــــــج هـــنــا . 』
نسعفــت خلــقـــتي .. أستـنكــرته بــوهن ..
(لعد ياهو الـگال أيدي متنرفع ألا تدعيلج؟)
مالحگ يجــاوب صحـــت بخــفوت ..
( كيان أبـــو الدعـاوي .)
فتح عيونه على وسعهن .. وين يرضى بهاي
『 لا مو خـــوش سمـعة هاي رجعيلنا
على السيد و أبـــن الســـادة أنــــــسب 』
و مابـيه ما أتــغـير وياه ! ما بيه ما أتبسم
و أحــس أي .. شيء منــي رجع حَــنين..
جزء مني رجع طبيــعي و يمـكن يطيب !..
لهنا و بديت أسووي الخطوات أمام تركيزه،
أعلمه شلون يظفر... عـــدتهــا ثـلاث مرات
و گــال أفـتــهـمـــت ..
مدلي سـبحتة أخذتـها و حاجبــي نرفع ..
( أسـبـح بالــــنيـابة عـنـــك تــريـدني ؟.)
بادلني رفعة الحاجب و أيديه أستحوثــــت
على شــعـــري بـــطــــوله الـــه يـسحـــبه .
『 أنــتَ سبحيلي و أنـا أدعيــلج 』
ضبيت سبحته على أصابيعي و هو ضب
شـــــعـــري بأصابيـــعــه ..
( تـــمــام )
فر محاجره بيه مبتسم بوهــــن و نخفض
برأسه قرب وجهه لوجهي ..
『 يبنــية الگـــلب مالــج 』
تمسكت بطرف فستاني من باس جبـيني..
( صــرت أعــرف يا أبـــو السبحـــة .)
رجع باسهــا و كــانه يزرع روحــه بيه ..
كل شيء مـــنه بحـــب ينــمـــد الي ..
و نخرست من لمن بدى يظـفرلي شـــعـري و
صوت تنـفسه المو منتــظم يجيس باذاني..
طول دقائق يلا كــمل مــولع مــشاعــري من
تحسس طول الگصيبه باصابيعه يهمسلي ..
『 يا زلــــــــف يـــتغــــاوى ويا اللــــيل
بــــ أطــــراف الــــگــــصـــيــــبــــــة 』
ما تحملت درتله و صوتي معاتب وياه ..
(لا يا أبو ثار حتى أنتَ نعديت من فرونسي؟)
أخذ مني سبحته يعدل بفستاني من فوق ..
『 مصيـــبة عمــــج موش صوت عليه
ليگول شــايل قــصص عاشــگ مجروح 』
أيدته و أسترسلت بشيء ما يعرفــــــه ..
( شكـــلك ما ســامع نبــراس و ابو الحسن
و علي الدر ، أصــلا كــل أخـــواني تحــير
بيهـــم يا صوت يچــوي أكثر من الــثاني )
صفن بـيه بعـذوبه ملامح .. بشرني بنبره
هايمه ..
『 أنـــتِ أحـــــلاهـــم . 』
من أستحوذ علية دريـته نال مــنه الــولع
بيه .. صار يطبع شــفـايفه من نحري ينزل
لصـدري ..
حطيت ايدي على صــدره أمنــعـــه ..
( مو هــنــا جـــديات يا أبن السـادة مو
حــــلــــو مـــنــــك هــــــاي .)
عض باطن خده .. أيده ثبتـــتني من خلف
رأسي مـقـربني مــنه وايد حاوطت خصري
يمــنــــع أي مســـافه بـــيـنا ..
『 يابة ما أسوي شــيء بس أسلم
على شامة عـنــقـج المضــويه وهاي
هية 』
عاد رضيت ! لا و هيهات .. نصيت نفسي
و بنــبره ساكـــنـــه تـشـبهـــني غويـــتـه ..
( عــــــــندي الك أحــــــلى مــــن هــاي ..
حـــــررني حـــتى أبــــوســك بــنفسـي )
صوت مي حنجــرته البلــعه وصلـني مثــل
رعشــة عيـــونه ..
『 تــبــوســـيني ؟؟ 』
أطرافي خملت بأرتباك مخفـــي ..
( لمــرة حــابـــة أســـويــهـــا .)
نهد حيله گدامي ..
هبط بنـظــراته على شفايفي
! و شــهـك بــخفه ماخــذ روحــــي ويــاه ..
حررني من بين أيديه .. يطلب بكل صراحه..
『 على شــــفايفي رحمــة الوالديج
أريـــد الـــبــوســـــه تـــصـــــيــر . 』
رخيت ملامحي بطــيب و محبـه تجيب
رأس أكــــبر الـــزينـــين .. من لبيـــته ..
( ســــهلة هاي ولـــو ســيدنا حــقك هــذأ
بس بالاول أغـلق عيــونك حتى ما أتـوتر
مـــن تــبــاوعـــلي وأنــــي أبــــوســك .)
ما صـــدك روحـــــه ..
『 عــســــاج على ســـدت عيــن
يـــبــــــوي يــــجـــــــرألـــــج 』
ســـد جــفـــونه وأنـــي تبــــسمت
أرفـــع نــــفـــسي بهــــدوء شديد ..
『 أي ؟ 』
عضيت على شفتي .. مستعدله بوقفتي..
( دأ أجهــز نفـــسي بــس لحظــة .)
ضاغط على جفونه .. و حواجـبه تـقاربن..
أيديه ترص بملابـــسه منــتـظــــرني ..
『 أخـــذي رأحــتــــج 』
مررت أيدي على كتفه .. أطمئنه بقـربي..
و أحس بي .. برغبـتة .. برجــفة بدنه..
كل لحظه يهمــس لي ..
『 هــسة ؟ . 』
غمغمت ..
( أبقى مغمــض لطفــا .)
منتظرني أبوسه ! لفت بحركتي ..
و بغـفلة عين مشيت ببــطءٍ و بس صوت
الباب اللي أنسد بقوة خليته يسمعـــه بــعد
طلــعــتــي ..
أول خطــــوات و توقـــفت ..
بالباب صادفتني يُسر مشحوب لونـــها
و كل وضعها بهتان .. دمعتها نزلت و بعجاله
رحــلت منا ! ..
خلتــــني أتساءل بجــديه لاول مرة ..
هيَ فعلاً حبت أبو ثـار لو مجرد غايتها
مـــثل فراق ؟! ..
لكن شيهمني !! سخرت و كملت طريقي
من صرت وسط أهلي و بناتنا و تليفوني
هلهل برسائله .. أول شيء كاتــبه ..
『 نصر من الله و فــتح قريب 』
هالكلمات من القرآن صرت أدري يقصدني
بيــها ..
لويت ثغـري و كتبت له .. شيء ردا على
اللي باله ..
( قال لا تـخافا أني معكما أسمع و أرى)
فجاة و سمعت طالبيـني ..
فرات : زلمتج بالحدائق الخلفية منتظرج.
العـلويــة أشـرت لي ..
- روحــي يـمة لا تـخـلينـه ينتــظـرج .
و أسمـع ضحكـات سالي تبـشرهـا ..
- هسة جانت يمه بيدي أخـذتهـا اله .
هيَّ ردتــهـا ..
- الله يديم المحبة بينهم بجـاة الزهـرة
أنا من سنين ما شفت السـيد بهل فـرحة
وجهه صاير يلالي فـدوة رحت لـگـلبــه .
أستمرن بالحديث و أني تحرك طالعة
و الــغـتـرة على كــتـفــي بـعــدهــا ..
وجهــت كـلامي لــفــرات ..
- أنــدل ميــحـتـاج تــجــي ويـايَّ .
بــشرني ..
- عــجــل أتــرخــص مـنــج .
أنسحب هو .. كملت سيري بمهل ..
لسة الدنيا دا تمطر ~ الجو قريب لقلبي
لكن المكـان لا ..
دأ يقـبض بـروحـي ..
لكم خطـوة .. و شح بدني .. أيد سحبتني
مــن ذراعي و لمكــان مظـلم جــرتــنـي ..
مـگدرت أصيح كـتمت على شـفــايفـي ..
أنردع جسدي بحائط و أنفــاس متوجره
حرقـت جلـدي .. و جســد هيمن عـــليَّ ..
{ أشـش ضـــلـي ســـاكـــتــه }
طـرق بيــه الـهلـع مـن كُــل جــانــب ..
رجـف روحي و ظلمة مدا أشـوف شيء..
غـير أحـس بيـده نحــطت تحت رأسي و
جـــبـيـــني دفــعــه لــجـــبـيـنـه ..
مي زردمي وقف ~ على أصابيعه لحلت
الضفيرة .. و انهمر متسلل الظهري ..
{ يول ببـــــيتي أنتِ حــريمة ما ألمس
مــنـــج شــــيء }
أريد أصيح لكن مو بـس أيده السدت
فــمي منعتني لا حتى صوتي مات و
أندفن بحنجرتي ..
لانه حط شـفايفــه على شفــايـفي من
فــــــوق أيـــــده مــا لــمــســـنـــي ..
و صدري اللي أنكتم ~ أنفاسي الما عاد الها
صوت ~ روحي الدخلت سبات ..
رجفة ساقي ~ نحري الجمـد مييه ..
و الساني الغفى نومة سنين السهران الما
مره جــفـن عــينــه أنــسدل ..
للحظة أو الحضات ~ ..
هـربت عن النــظــر ..
و من فـتحت لگيت الضوء منتشر و
ماكــو أحــد غـيري بهــل مكــان ..
تلفتت تسير جفوني لكل زأوية .. فارغ
ولا أثر البشر ..
رفعت أيديه و أنقبض صدري ..
كــنت أتـخــيل !! ..
هو ماكو .. مموجود ولا كان ..
من ضحكت مرة و ضعت مرات ..
شبيه !!! ..
كان لازم أخذ الدواء شكلي أنجــنيت
حــتى أتخــيلـه ..
سحبت ذاتي لبرى و على خطوأتي عيوني
تفتر هنا و هناك ..
و تسأءلـت ~ كنــت أتوهم ! .. لعد
شعري الضفرة أبو ثـار شحــلاه ؟ ..
ٖ
ٰ
...
ٰ
دفعت شعرها و كعبها يدوي لوسيل ..
تمشي بخطوت متبخــترتــه .. وصـــلت
لوين الحدائق و شافت علي الدر منتظرها..
- هـا ماما شـتـريد دزيــت عــليَّ ؟.
مسد على فكه .. بدى عصبي ..
- هاي يُسر فوك الخــمس مرات توصــل
للمضيف و ترجع أيليا شايفها يگول أطلع
أشوفها شــتريد قبـل لا أوصــلها تروح .
زاورتــه باستـغــراب ..
-يا عيني غير زوجها يمكم شكو مستغرب
أكـــيد دأ تريـــده لــعد شــكـو غيـــرها ؟.
فلـــتت ضحــكـــته ..
- وشكو تتـهرب منه كلما يوصـلها أيليا ؟؟.
تــنهـدت ..
- دروح ماما روح حسبالي نبراس صار
وياه شيء على أختـك هياتني أرجع و
أعــرف أشبيــها .
أنطاها كلمات و توصيات و راح ..
جرت حسرة بتملل .. مدأ تشـــوف
نبراس من ساعات تحس أشتاقت له..
رفعت تليـفونها تــتصل ميجاوب ..
أخر شـيء حــضرهـــا ..
أنجنت و بعــثرت شــعرها بـقوة ..
- بسيـطـة أنــي أعــلمــك .
دأرت دأ ترجع صوت غليظ طخ سمعها ..
" وين مسيرة يحــرمة ؟ . "
دأرت عليه ~ للحضات يلا عرفتـه ..
مناف ؟..
" و أنـــتَ شعـــليك ؟ . "
أنتبهت على لبسة ألانباري و هو يقترب
منها ..
" يا أم عيـــون الوساع خـفي علينا
هــساع أحــنــا شحـــچــيــنا وياج ؟. "
حرقــته بنظـرأتـهــا ..
" رجـال مُــنحــطــين . "
تفهى الفريق عليها ~ على فستانها القصير
و من وعى الروحه طگــها ضحكـه ..
مناف: شني أذا واحد من ازلامنا تعرضلج
يو صجـماج گولي أچـســـرلج ظـــهــرو .
أشــــرت علــيه و نــبت ..
" لــــعد دأ أكــسـر ظــهــرك أنــتَ . "
أنطـته ظهرها و رأحت و عم رائف بقى
يــسامرها بـــبتـسامــة ..
" شـلنفص موش حرمة يربك طرگاعة
عـــلى الـــگـــلب طــــاحـــت . "
بيــرغ يصـيح ..
- خـــيـرك يُـــبـا عجـــل و أمــي ؟.
گــلـه ..
" أنــهـبد يولي ربك محلل أربـــعة . "
ٰ
ــــــــــــــــــــــ
بعد 30 دقيقة - دأخل المضيف ..
ٰ
السوالف و الشـاي المهيل كانت نصيب
الزلم .. شيء سالوفة عابره و شيء بيها
عـبره و موعـضــه ..
الى أن أشر منتظر لـ فراق يـفتح موضوعه
ويا بــيت السادة ..
ما عنده رغبة يناسبهم .. بس القلب
و ما يهوى ..
لاجل أخوه تحمل الراوي على ذأته ..
حط عينه على أبـــو ثـار يمهد ..
" النبي صلى الله عليه وسلم يگـول إذا
أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه".
كيان هــز الــفنجــان و خـزره ..
- هـــاي منــتـهــيـن منــها .
موهــان دار على منتــظر ..
- بداية ما تبـشر بخير شـو هذأ متفرعن
علــينـا ؟.
الــرادود گــلــه ..
- گول يا الله لا تحبطني بعد أخوك .
بقوا يصغون للكلام الدار بينهم ..
قليل من التمهيد
بكلامه دخل بعدها بصلب مطلبه الجراح ..
" مخلص حجاياتي هـاي رايدين العلوية
أخـتك ترتـــيل لمنــتظر أخـــوي وأنتَ ما
يخفى عليك أبن ياهو مــنتظر شاب دين
و أخــلاق رادود و الكــل تعـــرفه واولـهم
أخــوك الاكبر أسـأله عن صفاته يعــدهن
الك المنــك وبــيــك . "
بــين عين عليه و عين على بيت نبــــراس
جاوبه السيد بثبات و حجي زلم الدواوين ..
" أدري بي عـشرة سنــين ويانا رادودنا
مامش يعيبه العـيب مـعدل نشهدله بهاي
منتظر بس أعـذرنا مـحجــوزه أخـتنـا "
ذبل وجـه الرادود و خــفض رأسه ..
ما تـوقعــها من أبو ثـار ..
الاكبر صار يصد له بنار ~ شجابه على
ترتيل ؟؟ ..
يطب بيتهم كان علمودها ؟؟ هاي أول
شيء خطر بباله ..
رأد ينهض و يسوي عركة سبقه طاحن
ذراعه كيـان ..
" كـــــض روحــك مامـــــش داعـي
لعــركــات رفضي الـه كــلـش كـافي .
همس بخذلان ..
" چـا أطلع ما اضل هنا عبـــن وحگ
المغرب بطوس أچتـله حلال أذا ضليت".
الكل أنتبهوا له نهض و يــخزر بالرادود
مــتحلـف له ..
صاحبه حاط عينه على أخته ؟ هالشيء
ما يرضونه ..
أستفسر فراق بُعدم أكــــتراث .. لكن
الصراحه ما يريد ينكسر قلب أخوه ..
" الـــمن محـجــوزه يعـــني ؟ . "
تبسم صاحب العيون الصفر من جاوب
أبو ثـار باسمه ..
" لابــن نـــبراس ذو الــفقــار . "
هنا مو بس منتظر تصلب شـكله حتى
ولد نبراس اللي حولوا نظراتهم على المقصود
صايح الياباني بخفوت قرب جمعــة
أخــوانــه ..
" شــنو من غــدره هاي ويـن جنت أني
و ما أدري بهــــاي !. "
طخ خصره ايليا .. يبلغه ..
" راح دورك بعد ما ينومك بغــرفـته
الاســـمراني هــــذأ . "
دعك جبينه يرده بتأثير ..
" العشرة ماتهون الا على أبن الحرام . "
محسوا بي ألا ناهض ذو الفقــار ..
بعد كرار من گــــدامه و صار بمكـــانه
يحاجي أصغر أخــوانـــه بجــــدية ..
" لا تخــاف ما أظـلـمك ويــاي يــوم
يــمــك يـــوم يـــمـهــــا . "
هالحجايات طخت سمع ابو الفضل وين
يسكت هذأ ! دارلهـم بخزره ..
" أستغفر الله شــلون توازوني أگوم
أطـــيح حضــكم هـنــا . "
كلمه منا و كلمه مناك ابو الحسن ادخل
يوجه كلامه للياباني ..
" غرفتي مفتوحه الك تعال أنتَ و ابنك
الما جاي للدنيا كل الهلا بيكم چُـــربايتي
حــلالكــم ويــا راعيــها . "
أسفار گــله ..
- هو أنـتَ ويــن أكــو منــك ؟.
بس على طاري أبنه نشرحت تعابير أيوان
و الحجي فلت من السانه مدري ليش ! ..
"أريدكم تخلونه بعيونكم أمانه مني هذأ"
كرار بضحكه بشـره محاوط أكـتافه ..
" طبـعا بعـيونه نخلي أنتَ بعدك طفل
ويـــن تگــــدر تــــربـــي وحـــدك . "
و ألامير يهتف له ..
- أني أختـار لابنـك أسم حرام أذا
أحـــد مسمــي مثــلـه .
كل واحد منهم رمى دلاله اله .. هالحب
عندهم البعض كبير ~ تربوا قلب لقلب مو
بس دم وأحد و أهل ..
منها و سرح ايوان بذو الفقار بشقى يكلمه..
" وأنتَ أبــوي الـــثاني شتــسوي ؟. "
أخذ نفس و الغريب كل اللي بالديوان
سنطوا يشاهدون ولد نبراس .. لمن
قسمله ذو الفقار..
" أني وياك للـموت ما يـوكـف گلبك ألا
و گـلبي نبضه واگـف ورى بــعد شــتريد
أكــثــر مـــن هــــاي ! . "
كـل أخــوانـه صـاحوا ..
- ســلامة گــلبك يالاســـمر .
بينما عيون نبراس كانت عـليهم .. هالولد
ذول روحـــه مــن الــدنيـا ..
منها شوية وقـت مـر .. أبو ثار ودعهم
و طلع لبرى ..
لازم يرجع بغـداد عـنده مهــمات و فــرق
أستــطلاعية تحت قيادته مو مال أجازه
أكــثر من ساعات ..
لكن وين يغادر قبل لا يشوفها ! .. كتب
الها .. منتــظرج أنـا برى ..
ٰ
ٰ
فر السبحة و صد للسماء .. سكنت من
مطرها ..
للحضات و صارت دقيقة ..
فز گــلبه على أثر خطواتها .. التفت و
شافها ورأه ..
『 يــعشـگ الســادة 』
همست متردده .. كل ظنها تـتخيله ! ..
{ رأيـــدنــي ؟}
عاين الطـولها و الروح تحــركت ..
『 غـــيــر مـــرتــي 』
تدنى و أيده على خدها مالت .. عينه
لمحت شعرهــا المفرود ! ..
『 چــا حــليـتي الضـفيـرة ؟ 』
تاهـــت ~ و تبــاوع لــه بــبــرود ..
『 بيــج شيء يَــبعد الروح ؟ 』
سحبت دنيتا و العـالم من گــلـتلـه ..
( أظــن مـشـتـــاقــتـلك .)
حط أيده على كتفها و سحبها الصدره ..
حسبــت طفــل بــروحــه ضمــها ..
تسمع صوت ضحكته ~ بس من حجاية
صنعــت فرحــتــه ..
لحـظــه و دفـعـــتـه ..
( خــلـصنــا ســيدنــا .)
أعـترض و الضحكه خير بشفايفه مستوطنه
『 هـو أحــنــا شســويــنـا ؟ 』
غـافلين عن يا عين تنــظر الهم ..
على أســنانه كـــز الـــجراح ..
مُــر الهوى المر من يمه و خنگ رئته ..
فيبا طريقــة صار برى الديوان ؟ ..
عنــهم شاح النظـر .. و تحرك خطوات
على مشيته ثــقــل ألايام مرشـــوم ..
و نظراته راحت لهناك.. ناحية هذيـج اللي
تبسمت بدهاء مســموم و أشـرتــله بكـــل
شيء تمام .. و خطـتهم على أيدها بامان ..
ٖ
...
ٰ
. بعد وقت داخل بيت الضاحي .
همسات ما تدري شـلون نضحك عليها
و صارت داخل غرفة ليث الــلي دخل
وياها بمنـاقشــه حاده عن رفضها اله ..
" من كل عقــلك أخذلي مجرم مثلك
و أخـــلي يصير داخــــل الـسراي ؟. "
فلتت معالمه و عاط بسخريــة ..
" أنا مجـرم عجل لـؤي التردينو يخدم
بالكــعـبـة يــعــــني ؟. "
نـــشد فكها ترادده بخـبال ..
" لا تـقارن لؤي بيك هذأ أحبه أنتَ لا!!. "
تجهمت مشاعره و روحه دنى صوبــها
و سحب أقسام بحركة و قهر ينتر بيها..
" لج أتـفل علـــيج و على لــؤي و على
نفـسي لـــو خــليتج تصــيرين ويـاه "
و هي زاعت العافيه من سلاحه .. مدري
بيا نبره حجت وياه ..
" خلينا نتفاهم يابن الناس هدي علمودك
مو علمـــودي تـــرى . "
كتم ضحكته بالكوه يحافظ على تعابيره
الصارمه من شاف خوفها و تلعثمها ..
"عجل گولي أي وافقي تا أجي و أخطبج"
و هيَّ منو همسات ! بنت قائد أخت
أيماني و لوسيل و رنا هاي اللـي ولــد
عمها ولد ســــاري .. و أخوانـها هواي ..
مـــو ســهــلـة تــرضــخ مـــحــال ..
حجت بود مفــتـــعل ..
" أنطيني مــهلة دأ أفكر و اكيد أجاوبك
بشيء تحــــبه و ترضــاه ."
تبسم بدهاء أخو العقيد رائف يصدمها
بكلامه ..
" يول هاي ما تفيدني تعـــاي أسـجل
صوتج ضمان للمستقبل خــاف تنـكريني"
و على درجات السلم كانت أيات منتــظرتها
تجي بس فرات أبن الضاحي صار گدامها
ما خلاهـــا تصــعد ..
"عوفج منهم يول و گليلي شهل جمال؟ "
ما لحگت ترده الا و بهمسات تــنــزل ..
هاي اللي سحبت أيات المايعه و خزرت
فرات تصيح ..
" وخـــر من گــدامي أنـتَ الــثــاني . "
أختفن من گدامهم على صوت ضحكات
ليث بنشوه .. ويا جيت رائف اللي رمقهم
بعدم رضى ..
لحظتها تزامـــنت جيت جدتهم هاي اللي
سرع جلال يبوسها من راسـها .. و صوت
العقيد الــهتف ..
" يول هلا بالمدگدكه . "
عينها مالت عليه .. دكت بعـــكازتـــها
ألار ترده من باس راسها مثل المحترمين.
" حـبوبـه شجاك معارك عمــامك و
ما تحجي وياهم ولا تدحك عينك عينهم؟ "
بعد منها و قلب عيونه .. ما يحبهم زين
منه و يحب جدته هاي !!..
" يول ولدج ما ينجرعون خـليني ساكت
عنهم بلا ما أعــفنــهم الج بالســـجـون "
قبل لا تجاوبه ادخل ليث يسالها عن
أهم شيء موصيها بي ..
" دحكــتهــا جـــده ! . "
فهمت قصده تبسمتله بطيب مدفون..
" يول حـبوبه كلــهن حلوات و مزيونات
هالبـــنواة . "
بالحظه خاطفه مرت حنين من گدامهم ..
أخذت عيون رائف الها .. سنط عليها كانه
ما شايفهــا ..
نظرات الجده كانت عليه .. البصـدره
عرفـته .. مدري ياهو الحاجيلها بي !..
من رائف تسابق بخطواتـــه راح وراها ..
شافها دخلت للحمام .. تـقـرب يوقـف
هناك ..
ٰ
ٰ
من ساعة للان وجــع الـــشقيـــقة أذانــي
دخلت الحمام أغسل بوجـهي.. نار تغـــلي
براســي ..
دقائق بقيــــت هيــج تبللت بشكـــل
زعــجني بس مجبوره أقـبل بهل شيء ..
تفحصت شكلي بالمرآيا .. جريت تنــهيده
نشفت وجهي كل الميكب انزاح .. عاد
ما عندي مشكله بهـاي ..
طلعت لبرى ..
بعجاله ما تــثـــلجـــت تــعابـــــيري
مستند على الحائـط شـفتــه و دخان
جكــارتــه منتــشر حــوله ...
تجاهـــلته ردت أكمل طريقي بــس صار
عــثره .. وقـف كدامي ساد علـيَّ الدرب ..
حاجــيتـــه بهدوء بالــشفــعات ..
( خـــيــرك ؟ قــاطع طريــق تحــولت !.)
راحه و تعب يضج من شكــله .. تــقدم
خطوه وأني رصيت أيدي ثابته ما تراجعت
من تفحصني ..
{ حلو بيــتنا اليوم .. أخـذ عـقـلي .}
أستهزءأت .. من فريت نظراتي لكل مكان
و رجـــعـتــهن عليه بحـــده تكــلمت ..
( طريــق أريد أفـــوت يا ريــت تاخــذ
خـلـــقــتـك مـــن گـــــدامــــــي .)
أستنشق جكارتــه و ضحك من قـــلبه..
{ يول بـيتي هــذأ.. ناگـصني أطــرديــنــي مـــنــــو . }
همست بنفــاذ صبــر ..
( خـــلــينــي أفـــوت .)
أشــر لي ..
{ فــوتي ألــگــلبـي و أگــعــدي }
قبل لا أنتر بي صاحت جدتــه ..
" عــش هين يمزيونه تگـــفــين ؟ "
لمحتها تـجي ناحيــتـنا .. دار هــــوَ
يشوف وين أباوع .. أستغليتها و عبرت
منه ..
بس خطوتين مشيت و أستوقفـني أسمي
اللي نـــادره ما يــصيــحــني بــي ..
{ حَــنِــيـن .}
التـفـتت .. بلا قصدي طلعت مني الكلمة..
( هـــا ؟.)
حسيت راحت روحـــه .. على جــوابي
رمى الجـكاره و داســها بــقـوة .. حـرب
وجـت بي .. لهيب ميت ناره بنــظراتــه ..
عـينـــه بعـــيني من أعتــرفــهـــا ..
{ بطلت أهــتم بيج.. ما تعــنيلي بعد.}
تبسمت برضى تام .. حبــيت و هويت ..
( الله يكـــثــر خــيـرك .. عـــقـــيــد .)
درت عنه أكمل طريقــــي .. واحس أي
ساقي من بدايتها شوفــتني بشارة خـير ..
..
و رائف اللي قبضت أيده وجـعـــتــه من
كد ما ضغط عليها .. و عـنفها مرادم أسنانه
كاره الــگــاله ..
واذا بجدتــه تــقـربـت يمه بنـبره واطيه
حاجــته و عينهـا على بنــت نــبراس ..
- حرمة أبو ثـار هــيَ ما غـــــيـرهـــا ؟
الماخــذه عـگــلك و گــليبك يحـبوبـة .
أختفت بنــت نبراس من گـــدامه و هــو
ضب أيده بكل حيله .. عاينلها بصرامة
وعــود ..
" ماكو هيــــج شيء رائف ما يحــــب
و محد تــگــدر تاخــذ گـلبــو لا گــبل ولا
هــســـاع ولا بـــعــد ســنيــــن . "
شاح عنهم و راح صاعد الدرج كل رغــبته
يروح غرفـته ..
لكن صادفـــته ســاقي وأقـــفه
ببـاب الغرفة اللي خصصوها الها و الشال
على أكــتافـــهــا موضوع ..
حاجاهــا الــعقـــيد ..
" يول خـــــير تـعـــشيـــتي لا ؟. "
رفعت الشال على راسها تخلي.. أنطته
نـــظــرات مايله للامـــان ..
" بخيرك عقيد ما ضليت جـوعانه."
بجيبه حط أيديه و نظراته مسيره على
شـــكلهــا بدقـه ..
" عجل عليش واگفـه هيـــن ؟ خيــــر "
مثلت المستــحه بـعفــــه تحاجي ..
" ودي أسبح بس ما أعرف عليش دوش
الحمام ما فتح وياي عبني أريد اصلي و
أطـهر زين . "
رفـع حـاجبـه ..
" بس فات وكت الصـلاة يحرمه ."
مالت عيــونها بكل شـبر تنـظر لـه ..
" صلاة الليل يالشيخ صلاة الليل . "
گــلها ..
" الله يقــوي أيمــانـــج يـــولي ".
غمغمت بغــنــج ..
" بجـــالك عــقــيدنــا . "
تـقدم ماشرلها تفسح اله المجال ..
- عجــل تــكــتــري تـــا نفـــوت .
صاحـــت ..
- عــســاك عــلى فـــوتــه فــوت .
أبن الصاحي هــز رأسـه ..
نفذت .. تفـــتح مجال ..
دخل للغــرفه متوجهــه للحمام ..
تفــقد الدوش من أول مـحاوله فتح وياه ..
تنوعلها بنظرات فاهم غايتها .. من سأل..
" يول مو گـلــتي ما يفـتـح عجل
هـــذأ شنــو الـتــدحكــه عـــيـــوني ؟. "
تحمحمت بصوتها متـغنجه بنت الكحيله..
و مفــترسته بنظراتــها..
" أيدك بـركة شـــيخي ماكو غيــرها "
شيخي ؟ العــقيد سخــر و هــــز أيده ..
يباوعلها بسـونار كامل .. يا دخيله هاي؟
تـقدم عـليها .. همست تمثل ألارتباك ..
" محــتاج شــيء شيخـنا ؟ . "
زاورها من رأسـه لــتحتـها ..
" أي محـــتــاج ."
سند أيده يم راسها وهيَّ سفطت ويا
الحائط مرتفعـه نبضاتها من قـربه و عيونه
و من عطـره.
أردف الها بنبــره ناصيـه ..
- شـو مو خايــفـة ؟ ولا جلـدج مــزلوغ
ما بـيج شـيء يـدل على وحــده رايدين
يكــتــلـــوهـــا ؟ . "
توترت بس زمت شـفايها .. ملعـبه و ما
تــنگــدر .. حاجـته بحزن يفطر القلب..
" دخيلك لو شـــاك بـيه لا تـخـــليني
يمك أنا أدري بحضي الزيـنين الــمـثـلك
ما يـــلــفـونـي ببــيــوتـهـــم يالشـــيخ "
تـقرب بوجــهه رائف منها حيـــل .. هيَّ
ظنته حيــبوسها أو شيء من هالقبيل لكن
لا .. أبــتعد عنــها يرمي بـكــلامه ..
" لا ، نـلفيج و خليـنا ندحـــك تاليــتج
وين تصفين بنت الصهيود و الكحيلة..
ويانــا علـــينــا . "
تركها و طلع منا .. تمتم ساقي ويا نفسها
و تعض على الــشفــة تـضحك ..
" فلك طره شـمخــلي للزلم هالرجــال
مو عـقيد سهم فتـاك بالگـلب عــــدل
يـــحــط الــصـــواب . "
..
و رائف اللي دخـــل غــرفــتـــه ..
من وصل للشرفه و هناك أستند بجسـ. ه..
المطر توقـف من فتره .. ريحة الرطوبه
و نسيم الهوى يناغي المـتــعوب ..
جــوف من المــشاعر الما ترحــم مرت
عليه .. شــــيء من الخــــسارات ذاق
طــعمــه بالسانه .. شيـخ !! صار بس
يـمتــى راده مــن نــفــسه ! ..
و عولها على والده .. أي رغم الــعــلاقة
السيئه بينه و بين جهاد اللي مــا كانــت
مبنيه غير على أوامر و تعــال يرائف كونك
أكبر أخـوتك صـير هيج و سووي هيج..
حتى الرتبة .. حتى الجيش هو ما
كان رايدها ..
هالعـقيد بيوم من الايام
كان عنده حلم ثاني .. بس من دار الزمن
و ألتـقى بحسين تغير كل شيء و سـلك
هالطـريق ..
و أه على طاري حـــسين ســد عـيـونــه
و لزم گلـبه العـقيد .. يدري مـاكو شيء
ضل منه غير الذكريات اللي تاكل بعــقله ..
بخضم هالتفكير و حس بايدها تـلتـف
على خصره حاضـنته نـسرين و تبوس
بــظــهره ..
سخر و دار عليها .. يعاين شـكلها..
يا ترى عادي لو شافــهــا غـيـرهــا ؟..
تمعن بيها .. شبه متعريه گدامه .. مدا
يسترها شيء ..
من طاوق خـصرها و أخــذ شــفايفـها
يــبوسها و هي بادلتــه بلهــفــه و رغبــة ..
لحتى أنـتهى الوضع وياهم على السرير
يمارســون علاقــتـهم الشرعيــة ..
بعدها طلع من أستحــمامه .. جكارتــه
بايــده و أحساسه مكتــــوم .. حـــاول
ينام بس ما گـدر .. شيء بروحه ملچوم
طلع من غرفـته كانت الساعة متــاخره
كل الاصوات مخــتفيـة .. غاطين بنوم
عـــميـــق أهــل بيـــتــه و الـضــيوف ..
لكن ما عده مرام اللي گــعـدها الجــوع
صابتلها أكل بالصاله الوحدها و متربعة
دأ تــاكُـــل ..
هز رائـــف أيده مــن شاف وضـــعها ..
باكيت الجـــكاير بايــده شــمره ليفوك
و لزمــــه فـــايت علــيهـــــا بصوتـــه ..
" يــول ويــن الانــوثـــة ؟. "
أستحت منه .. و من حدة عيونه .. رائف
بالنسبة الهــم غــير ..
قبل لا تحجي سألها بهـــدوء ..
" الـــنــسوان .. أقــصد ضيوفـــنــا
نــــــايـــمـــات ويـــن ؟. "
ليش يسأل عن النسوان !! اللگمه بفمها
من ردتـــه ..
"بالغرف كلهن ما عدة وحده أخذت غرفتي"
طبك حواجبه .. شماله حس بـيها !..
" ياهــيَّ هـــاي ؟."
برطمت بجـــوابها .. مقهوره ..
"ذيج الشعرها شويه و يطخ الگاع وأنا
شعري كلـو خصلاتين يجـي و طايرات و
مهــلـسات ."
ضحك بلا اراده منه .. ناهرها ..
" لا تحسديـــن بنــت الناس يول . "
و ما أنتظر راح لوين ست الحسن موجوده.
من وصل غرفة أخـته .. أخذ نفس و
نفخ كم مره ..
دخل للغرفة بهـــدوء
.. شافها هنا ! فعلاً حنين متوسده السرير
غافيه بنومتها و ضوه المصباح مشعول ..
أخذ أنـفاسه بثقــل .. يتلفت الى أن سحبله
طبله خلاها يم السرير و جلس عليها بقربها..
هربت منه الكلمات مستهزءه ..
{ لـــو گـعــدتج هسة من نومـــتج و
شـــفـتـــيـــني شــــتــســــويـــن ؟.}
مال برأسه يلاعب ثغـره بالسانه..
{ بالطلاگ بينا حلال عليج كـتـــلـــتي }
و فعــلاً ضحـــك بـــهدوء مورثله جـكاره
يسحب سمومها و سواد عيــــونه يراقب
بــ حَــنين ..
عاجــبته فكرة أنها هـــسه بـــبيته ويم
أهـله ! لا وبوحــــده من غرفهم نايمــه
بلا ما يجــبرها أحـد عـليهــــم !.. بـــلا
اختــطاف .. من ذاته راضيه و ساكــنه
بهـدوء ..
من صارت عينه على أيدها.. نفس الـ أيد اللي
سوتلها عملية بسببه .. ما گدر الا يمسكها
على كـيف بايـده ..
صار يمسد عليها على مهل .. بأصابعها..
واحد واحد ..
مر بذاكرته من كسرهــا ..
و ذبل وجهه ..
رفعها سد جفونه و خلى شفايفه علـيها ..
باسـها بكل رجفــة نفس ، بكل نبضه حـب
ما عرف بيـها ! ..
بس خاف تگعد و أطرده من دقايق شوفتها
لذلك رجع أيدها لمكانها على مــهله و بقى
يــتفنن بملامحـها ..
شامة خدها الايسر ! رفعة حواجبهـا!!
هو شنو المو حلو بيها !! من نــزل على
شفـايفها .. هوجــسه قـلبه بانقــباض ..
ما گـدر يلزم نفــسه .. كل طاقـة تحمل
ما بقـــت عـنده لهــل عقــيد ..
دنى و مقابل وجهها نال وجهه .. و شگد
تحركت تفاحة أدم بحنجرته ! شگد رجف
و شگد تخدر و تـقرب بشكل ذوب أسواره
من على تـفرق شـفايفها تـنفـــس برئــته
و من على مسافة أنش راد يرطب شفــته
بشفـــتــهــا ....
راد و أي راد بس بأخـر لحظـــه وقــف
أبو ثـار بـعينه . . صـــوته و كـــلامه..
و الصحــبة .. بيــا رجـوله يسويهـــا !..
عصر على فكه و صارع نفسه و كل رغبته
و جنونه و حربه و أبتـعد عنـها ..
مشى لهناك للباب خطوات و الـتـفت
الها ..
شايف شعور اللي تحس هذأ الانسان الك
من البداية بس ما أخذيـنه منك ! هيج
حس روحه .. شيء من حقه و سارقينه ..
من حجاها ببـرود .. كل مشاعر جفت
بحنجرتـــه ..
رائف :- هالمشاعر تـعبتـني أخاف يجي
يــوم لا رتـبة ولا صاحب عمر ولا حتى
أنــــتِ يـمـنـــعـــني عــنــــج .}
ٰ
ويا سدت الباب منه فتحت عيوني ..
بذبلــة نظرات صرت أصـد بالفـراغ ..
تعسـفت عليَّ الاحاسيس... غريـبـــه و
ضايعه... كاني نسـخة عنه ما عرفتـني
شاريد ! ..
أكرهه .. أكرهه هالكلمة ليش مدأ تعبر
عني حيـل ! ..
رفعت أيديني و تمسكت بغـــترة كيان
أرصها على صدري .. گلبي لاچمني بشيء
ما أدري ويـن ! ..
ردت أتـقيء هالحــقد البارد و الساخن
بغليان متــناقض بفيض .. بس عجزت
عجــزت بشــلل قــيد حـــياتي ..
و أحس أول مره أفهم ليش فرونسي جاب
عمره يغني يا حريمة و سنينك ما مــرها
العشگ .. أضني مثله حـ أصير ســالوفة
بيـن الطوايف و أخسر هالعــمر بـخيالك
الما يفــارگـــنــي ..
ٰ
اليوم الثاني حل ..
رجــعنا بالطريق لبغـــداد
صادف صعدتي ويا والدي بسيارة فراق
ويانه يسر باجواء مشـحــونه بصمت ..
الى أن أستـفرغت و وضعي كُله أنـقلب
أضطر فراق يتوقف بينا أمام أحد المجمعات..
دخلته باحساس راوداني .. عرفت اشبيه!
قبل لا أجري الفــحوصات ..
بشرتني الطبيبه بعد ما قضيت وقت راحة
يمها و أستعاديت طاقـتي بالنتيجة ..
تسمرت دقائق أخذ نــفس و أدقــق بيا
مشاعر نعصفت ..
أبو ثـار أجـى بفكري
ردت أتصل بي بس حقيبتي مو يمي بالسيارة
طلعت للرواق نبراس صار بوجـهي خايف
قلق مرعوب.. والدي منخطف لونه واحواله
سألني..
" أشبيج يا بعد نبراس و كل العشيرة"
ما سيطرت على روحــــي دمـعــت و
عدمت الخطوات محتضنته بكل خربطة
وضعي .. ناسيه فراق الواقف و يسر هنا..
وهوَ أنجـن يصيح ..
" راح توكفــين گـلبي يـابـه أشبيج . "
ردت أطلع صوتي ماكو.. بالكوه همست
يم سمعــه ..
" حـــتصير جــدو نـبـــراس . "
نثلج وضعه كانه تيبس بين أيديه بعدني
عاقـــج ملامحــه ..
" شگــلـــتي يا روح نـــبــراس ؟ . "
دموعـــي فرح مدري حــزن ناغــيته
بحـجــايات صــــوتـــي الناعمــــة ...
" أني حامل يابــة حـ أصـير أم الطفل
أبــــوه أبــو ثـــار . "
شويه شويه أستوعب كلامي .. صفن بيه
بعــذوبــه ..
" حامــــل روح أبـــوهــا ؟ . "
أهز براسي بمشاعر مخربطه ..
" نعــم أي . "
عض على شـفتـه .. يستوعبني ..
" دخــيل الله . "
تـقـدم و أخذاني بحضن عن الارض بايديه
رفعني.. يفـتر بيـــه و يمــيــل و صـــوت
ضحـكاتـنا يــطرب الــتعـبان مثل جنة الله
و نفـتح للنــاس ..
غافله عن أبتــسامـة الراوي هذأ اللي عـينه
عليهم .. هذأ اللي مال بيـه الهوى من جديد
من هــمسـت شفـــايفــه بــنـار الـــثــار ..
[ و صار الچنــت منــتظره من سنين]
ٰ
ٰ
و هـــاك جــرحــي الــما تعـــطـب وأنــت
عطــابه و لهيبــه وهــاك روحي لما غـفت
وليل ما مرة حبيبه .. يا حريمة يا حريمة..
. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
.
.
.
.
للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .