تحميل رواية «التوهان قربان هواك» PDF
بقلم سِينــارلايــن 🦋
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
❥ . 𓆩H𓆪. و ب أسم رب البدايات نبتدي . .. 𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪 . . 🦋 . 📿🦋🕊 ⭐🚬 ليست أشياء عابره ( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊) . 𓆩H𓆪. رواية ملحمية حيث بنار ألانتقام و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان بين صِراعين و بين قلوب عَشقت جحيم الدمار و بين رجال نال منهم الهوىَ حتى لاقى مضجعى . ثم بعد ٰ . . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . . هذأ الطيف من الظلام يلاحقني بينك و بيني و بين الليل و وطن مهجور و سموم أحقاد لا تنتهي كيف سَننجو ؟ هذأ أرتِجاف الحب بقلبي و هذأ خسران الروح بجسدي أنا كيف عنك غفلت هكذا بالرب أخبرني...
رواية التوهان قربان هواك الفصل الأول 1 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
❥
. 𓆩H𓆪.
و بـ أسم رب البدايات نبتدي .
..
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪
.
. 🦋 .
📿🦋🕊 ⭐🚬
ليست أشياء عابره
( التوهان لكن لما ؟ قربان هواك ! 🕊)
. 𓆩H𓆪.
رواية ملحمية حيث بنار ألانـتقام
و الثارات و حُب مجنون جمعهم التوهان
بين صِراعين و بــين قــلوب عَشقت
جحيم الدمـار و بيــن رجال نال منهم
الهوىَ حتى لاقى مضجعى .
ثم بعد
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
هذأ الطــيف من الظلام يــلاحــقني
بــينك و بيــني و بــين الليل و وطــن
مهــجور و ســموم أحــقاد لا تنـــتهي
كيـف سَــننجو ؟
هذأ أرتِــجـــاف الــحــب بـــقـــلبــي
و هــذأ خــسران الــروح بـــجسـدي
أنــا كــيف عنك غفـلت هكذا بالرب
أخــبرني !
أحــادثكِ الــن تــجيــــبيني ؟
مالــذي تريدني أن أقـوله أليـك !
أي شيء ولو حـَــرفا ولو ســم ينهش
عــمقي تــحدثي و بكِ و اليكِ نجــيني
و من ضياعي و أخـطاء ذنوب سنيني
أعـــتـقيني
أسـتــوطانــك بداخــلي يـُرعـــبني
أنــتَ موجود معــي فـي كل وقــتي
أظنني ما عـدتُ أنــتمي لنفسي وليس
لــي أنــمــا شــيء بــي صــار أليك !
أذن عاتــبيني أرمي كل ما يـوذيكِ
مني و أعــيدي الي و أفــرغي كــرهُ
الخــفايه فيـــني
هكذأ أذن ؟
بالمناسبة أظنني لا أختلف عنك كثيرأ
أنا أيضا لا أعــتق من يوذينـي ولا
أغفر ولا أنـسى بل بدرب ألانتـــــــقام
أحرق و أحترق ولا أعود بمركبي للوراء
خطوه
يــعني لـ هنا وخلصنا ! يعني لو درت
ظهري ماأشــوفج بعد ؟
خلصنا !
هو أحــنه شوكت صَرنا عقــيد ؟
مَعناها حــتى أعــتذاي ما ينفــع
بعد ! مَعناها راح أزيد جنوني وعَنادي
وكل ســوئي وأذيج أكثـــر بعد
وأسّكــتلك ؟
صَدگــني مو بنــت حواء أنـي أذا
ما خليت النجمات الي على أجــَتافك
هي و تراب التحت رجلي يتـساون
بس ما تِهـــونين لا ولي خـلق الــنفسّ
بـــيه عـقيدج العاشق أنــه الــخاتم
أسَــمه على جــبَينج عنــادَ بالدنــيا
وبيــه .
حتى حــجَينه صَــاير شــعــر
هنا ودي أزيــد على الجَرح لعـد
ما ينـــفع ضــوء الشــمعه بـــعد
ولا مَصباح بيتك الي بايَدي أنكسر
ظــلمة لـيل روحـــي يَمــك و على
أعــداد الثــواني صَرت أدعــي ربي
يخلــصني مــنك
بس أني ردتــــج ماردت غِيرج
هذأ العـــقيد اللي الـــكل تهــــابه
مـثل غـــصن مكسور يَمج مَــطلبا
أنــتِ ليــله و نــــهاره
هذأ مو حُب يالروح وأذا تريد
ذكر نـفِسك شسَويت بيه..
غرفة ظلمَة وبس ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنتَ عليها والبرد من كل مكان رجَفلي
جلدي وأيديه ، خانگ كل نفس بــيه
بسـوط وهــاي نــدوبك الي أنطــبعت
بجسمي ونزف شـفتي وشومك عليَّ
حابسَـني بِجسد ما بي روح منو گلك
فــراشه مثلي ترضى بـقــفص سـجان
ينَحسب على القانون وهو خارج عنه
بكل معانيه !
ٰ
ــــــــ
⚜️
𓆩مشهد 1𓆪
ردت أطـِلع و أنفذ مِناك باي طريقه
ومَا أهتميت لا لغيوم السماء ولا للمَطر
الي توا بلل شِوارع بغداد مثل لو أنه
مِشتاق الها و حتى أني بللني بدربها..
ركضت بَطلاع الروح أجر جـسمي
وجرح راسي المَضمد حيل وجـعني..
أللهث بأنفـاس مَجزوعه و مدري
وسَط التوهان و توهاني بيـمـن
صِدمتني !
جسد طخ جسدي بنفس الحظه الي
سقطت بيها من عنقي گلادتي ..
من رهبـتي ليكون واحد منهم بِرجفه
خوف كتِمت حتى النفس البصَدري..
و تِخطيته و مِشيت
ومدري شبيه حَسيتني ضيعت روحي
مني ! هذأ العِطر بحق ربي ليش هيَج
دوخني !
سفطت رجليني ما كملت الطريق ..
"شدا يصرلي وسط كل هاي الخسارات "
التِفـتت له .. لابس أسود بالكامل و
أبَيـاض أيده بدأ ينزع نـظارته السوده..
و هنا گلبي بكل نِبـضه هـَزني .
هـذأ هـوَ ؟ ..
نفسه ! ما غيره ..
هذأ اللي حبيته من أول لحظه ويوم ،
هذأ اللي من سنين دك حبه بكـِل كِتـر
بيه !
و بشنو حسَيت ؟ من لزمت گلبي
اليَدك بَجنون أمـسد عليه !
عِشت الرجفِه والرهبه و جَسمي بالـف
ياعلي يله وكــِفتــه ، أميل بوجهي و
أباوع عليه من بَعيد و ما حسَيت من
دمعت و لا برِوحي المرتجفه من المطَـر
والبرد ولا مـن فتحت شـفتي بخـفوت
أهـمَس لـ نفسِي بسَكون و عاينـله ..
(من بِـعيد ضل يرجَف گلبي و مَحد بحاله)
ٖ
ٰ
. ⚜️ .
.
𓆩مشهد 2𓆪
باوعت للنسر و النجمات على أكتافه
مترقي و صاير عقيد من جــديد ؟
تـقدمت أگعد بجانب اخواني و هو
تكلم و عيونه تنظر لي بنيران ساعره!
أبتسمت بسري أگول جايني والحب
بعيونك لو شيء ثاني رايده مني !
ٰ
ٰ
. ⚜️ .
.
𓆩مشهد 3𓆪
.
عيونه تلهب واگف گدأمي و بطلته
خطف أنفاسي ..
- تدرين شنو شاغل فكري بهل الليل؟
أسويها وياج لو ما أسويها !.
زفيته بنظرات عجرفتي و كبريائي ..
ذرة مشاعر ما أحتواي أني ..
- بكيفك متفرق يمي .
سحبني لصدره و كتف أظلوعي بخشونه
أيديه و البدلة المرقطة العسكريه ضابه
كل جسمه ..
-بكيفي گـــلتي مو ؟.
.
ٰ
𓆩مشهد 4𓆪
واكفه على سور السطح و صارت عيني
عليهم أول ما أجى أبن الضاحي و أبن
المذهب أكباله رددها بصوت عالي هو
و جماعته مثل نشيدهم المعتاده لمن
يشوفونه ..
" الما والاه الصوج من أمه
اليبغضك يا علي ما عنده شخصيه
و ما يحتاج أكلك أمه يا هيه خلى
يرجع التاريخ خل يشوف ماضيه
الما والاه الصوج من أمه "
عقد أيديه خلف ظهره و ابتسامه
جانبيه أكتست وجهه حتى طلع
السبحه و صار يفرفر بيها بأيده..
" العقيد يعرف علي و عمة السادة
ما يحتاج أراجع التاريخ و أعرف
ماضيه و منو همه أسياده "
ــــــ
ٰ
. ⚜️ .
𓆩مشهد 5𓆪
" أريدها والله و عظمته أريدها
و بغيرها ما أقـبل لو تنگلب الدنيا
و ما يكون أسمي ابو الحسن أذأ
أخذت بنيه غيرها و طببتها لبيتي "
" ولك متزوجة أصحه على زمانك
و كافي خــبال خاطر الله تــشتريد
نســويلك !! ها !! شتريد نــروح
و نخطـــبها الك من رجـــلـها ؟ "
" أي علي الدر !! أي خطبها الي من
رجلها !! روح يلا روح !! أخطبها الي
من رجلها!! "
و نگلب البيت گلاب بصياحه و هو
يكسر بكل شيء يشوفه گدامه و أبو
تراب و المجتبى و ابو الفضل و الامير
و كرار و حيدر و باقي الولد يريدون
يسكتونه ماكو . . أنجن بخبال و
هد حيلنا .
ٰ
ــــــــــ
. ⚜️ .
𓆩مشهد 6𓆪
النيران ترست كل المكان و أسمعهم
يكسرون بالباب و صياحهم طربني !
- علي الدر ! هذأ انتَ .
- روحه العلي الدر أنتِ أني هنا لا
تخافين أموت و ما أعوفــج .
عيني صدت للمكان .. هو أني شضل
بيه و ما خسرته ؟
صحت بتوسل ..
- روح خلص روح أمانة الله لا تتأذى
بسببي، ماظـل شيء يــسوة عندي ..
الخاطر ذو الفقار أخذهم منا وارجع
الخاطره .
دك الباب بكل قوته و يصبح بخبال..
-فدوه نروح كلنه الج هذأ ابو الحسن
و ابو تراب و المجتبى و ابو الفضل
و حيدر و الامير و كرار هنا أحنا نطي
أروحنا وما نـعوفج و حق ربج .
وگف كل شيء بيه من سمعت حجيه !
أني شسويت بولد نبراس ! دمـرتني
و دمرتهم بسبب هالحب . .
خفضت عيني للارض ..
يا ريتني ما حبيت يا ريتني ما عشگت
بيوم ياريت ..
ٰ
ٰ
ـــــ
𓆩مشهد 7𓆪
يحاجيني بسخريه مثل عادته..
بعد مخلصت ذيج الاغنية و شغل غيرها
{ أو أگـلج هاي سمعيها ولو حسيتي
رايده تتذكرين شخص تذكريني بيها}
مخليني أرمقه بصفنه .. طير بداخلي مل
من سجنه .. حتى من سمعتها ..
" حـــبيبي بعـــيني لك دمعـــة
كلام بگلبي ما تسمعه أريد أحجيلك
و أرتــاح تــعال الخاطري بسرعه "
" حبيبي الشوگ أذاني دخيلك راح
أموت أني لو تلحك عليَ لو راح ميت
أنت تلگاني "
ٰ
ٖ
ـــــــــ
. ⚜️ .
𓆩مشهد 8𓆪
كان يوم العاشر من مــحرم و مثل
العادة رواديدنا يتوسطون الاستقبال ،
تجمعنا أحنا والبنات نسمعهم يتناوبون
بالقصايد..
" علي و هذأ الاسم يسري بشراييني
نــبع يالــماتمل شــــوكك ريــاحني
عـتب وياك عــندي يراوح بعــيني
يمـن فركاك گــدر صـفوة ســنيني "
و الكل طلب منه يقرأها منتظر .
" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعه تنعى أصوله فروعه و فروعه
تنعى أصوله ، فيه تحكم من أباح
اليوم حرمته منيعه "
"الله يا حامي الشريعة الله الله "
" ماذأ يهيجك أن صبرت لوقعة الطف
الفضيعه ،أترى تجيء بأمض من تلك
الفجيعة ، حيث الحسين على الثراء
خيل العداء طحنت ضلوعه "
حتى أستلمها أبو الحسن يمكن؟ ولاول
مرة هيج أسمع صوته!! حط عينه على
أخته ..
"تگله الكاتبك يا حسين من هالناس
چــا وينـــه ؟
يگلها يماي العين كلها أنگلبت علينا"
ٰ
ٰ
. ⚜️ .
𓆩مشهد 9𓆪
من فززني كلامه بنشوه يحجيها!
{ عجـبج؟ أذا تردين بأيدي أوشملج
أخــتاري على صدرج لو رگبـــتج !.}
بصقت على الارض بدون ما أخرج
شيء من ثغري .. من هربت الكلمه مني
( گـــواد مو بيــدك.)
ٰ
ٰ
ــــــ
. 𓆩مقتطف𓆪 .
كلتلج الـية ما تصيرين الغيري
لابن السادة تاليتج تنزفين عروس
ٰ
ٰ
ـــــ
{ ويا المطر حلت شعرها }
( ياهيَ ؟ .)
{ السلسالها يغازل خصرها }
ٰ
ٰ
. ⚜️ .
( العقيد أبو النجمات ؟)
فرفر سلاحه و مدري شنو الاكثر حده
رصاصته لو سواد عيونه ! ..
{ عجل نجيبج للدرب يا أم شامه }
عدلت سلسال خصري و دمار الموقف
بيني و بينه ..
( نجوم السماء اقربلك )
.
.
.
𓆩مشهد 10𓆪
(ماراح تـــتركني بحالي ؟ . )
رجع يمي و حزامه شمره يخلي سلاحه
بجيبه ! من قرفص يبشرني بنفس نبرته الساخره ..
{ يست الحُسن اليلة أني وياج و
السهرة صباحي .}
ٰ
ٰ
_
. 𓆩مقتطف𓆪 .
ـــ
『يـحقلج بس كون الليل ما تنامينه
ألا و شعرج ملامس صدري حنين. 』
تنوعتله بنوايه غريبه .. هتفت..
( شايفلك واحد يزعل من الثاني وتالي
الليل ينام بحضنه ؟. )
أنتهى و داخ رايد يشرب الحياه من
شفتي و يبوسني .. ما خليته ..
ضحك معقب ..
『 أطباع سادة يا عشگهم أنتِ تعودي.』
ـــــ
. 𓆩مقتطف𓆪 .
( مجرم قـاتل بلا ضمير ولا أحساس
بس لا تــصير مُـــعتدي .)
نطبكت حواجبه .. سحب نفسه قبل لا
يبوسني و ردد كلمتي ..
[ لا أصــير مُــعتدي ؟]
جريت الساني جر حتى يحاجي..
( لا تــدخل أرض مو أرضك يالراوي .)
ـــــــ
باوع لي و الدمعة بعينه ..
『چــا و أني ؟ 』
ــــــ
.
.
𓆩مقتطف𓆪
فرد خصلات شعري على طوله و بخدر
يحجي ..
{ عندي طلابة ويا شاماتج يول
گليلي شيحلها )
لصق سباته على شفايفي و أنفاسنا
تسطر و تحرق .. و عيونه سابهه بعيوني
{ العقيد ما رايدها عشاير وياج
بس رايــد شفــايفج فصـلية }
ٰ
ــــــــ
. 𓆩مقتطف𓆪 .
مسح وجهه و شعره .. ينظرلي بنظرة
كلها أشمئزاز ! .. يفرفر لكل نقطه بيه.. و
كل تعابيره تستوحش و تنجن و فوق
كسرة خاطري كسرني ..
『 ألعتب يعشگ كبرتي و شهگة السادة
موش عليج علي أنا الما عرفت أختار 』
ٰ
ٰ
𓆩مقتطف𓆪
ضيعت النظر و أني أباوعلـه.. و مُر حبا
وياه من رديت ..
( حتى أنتَ مثلهم ! يالردتك خرزه من
عين اليحسدون شجاك ومن عينك قبل
عينهم وگــعتني !!)
ـــــــ
.
.
.
. 𓆩مقتطف𓆪
صحت بجنون " أكرهك!! "
سند نفسه على باب غرفتي من سده
يــتنوعلي أبرود بس مبتسم..
" الدرجة وأشــمه أسمي على صدرج "
ـــــــ
.
.
𓆩مقتطف𓆪
كان ليل كئيب و باهت ..
كل شيء أسود .. من شعره لعيونه
لـ ملابسه .
قرفص منحني و حط أيده على القبر ..
{ يست الحسن أني رائف }
ـــــــــ
" چــا أذا مو الج روحي شيلي بيها ؟ "
ٰ
ــــــ
" و عشك أبــويه التارس گلبي
ما أكون بنــت نــبراس أذا مخليت
صراخـــهن ما اله والي و رجعت
الحـــق ثـــلاث أضــــعافه "
ٰ
ـــ
. 𓆩مقتطف𓆪 .
" فوتي و گوليله يابه بنتك عاشكه
مجرم و مخبله بــي و خلي الـ الله
ترج قصور الســراي والي بيها "
..
𓆩مقتطف𓆪
_
" الــصديق المثــلك عافية من الله
لانك درع وسـيف منين ما انـــدار
ويايــه الاكيك "
ٰ
ــ
𓆩مقتطف𓆪
_
" تحبك بجنون حرام تكسر بيها
گدام أهلهــا و ناسها "
" اني ما جبرتها يا خـوي هيه
الدكت صَدرها و حبــــتني "
ٰ
ــ
" تركت الجكاير و أدمنت شــفايفج "
ٰ
_
. 𓆩مقتطف𓆪.
جحضت نظراته .. لمني بحركه زوعتي
الوجع من صفيت ويا الحايط و جسمه..
{ يول تحنيلوا لليوم ؟ واني اللي أتراجف
عليج مستــكثرة النظرة ألية!!}
ٰ
ـ
𓆩مقتطف𓆪
_
[أگولج شمـلقبها و تخلينه سر بينا. ]
و حرام أذا هزيتلي جـفن گدامه لحظتها.
أردفت ابرود..( أسمعك ؟.)
أخذ نفس كانه طير و بقفص مسجون..
من جاوبني [ سنيورة زمانها .]
ٰ
ـــ
" أنباري و عشگ بغدادية شممكن
يصير ! "
رفع أيده للسماء ..
" أحضرها يا علي نولينه "
ٰ
ٰ
𓆩مقتطف𓆪
.
" المـا تهزه بنت التسعينيات تسحله
الج بنت الالفينات و أخذيها مني
و أشوفج ألامهات شتجيب أذا ما
خليته يركض ورايه وهو الممنون ما
أطلع بنت أيماني "
ٰ
𓆩مقتطف𓆪
{ يول هـــلا بالطير الـــطار مني
و حـــن لديـــارة }
ٰ
𓆩مقتطف𓆪
"عن يا وجع تحجي؟ سويت كل شيء
وياك لكن مافاد أني يمك وأنتَ عينك
على أختي "
ٰ
𓆩مقتطف𓆪
- سهر طول الليل محد بينا نام و
أسمعه يعد بالرقم *** و الشفة بالشفة
ٰ
𓆩مقتطف𓆪
ٰ
( گالوا العقيد رائف ضاعت علومه ..
گلتهم عاشگ مهووس لحد يلومه )
ـــــــ
ٰ
. مقتطفات .
[ الحب سالوفة جبيرة يابنت الناس
جــربي تعــشگــين شخص طالبته
دم و ثـــار .]
ٰ
.
『 چـــا و گــــلبي ؟ 』
.
{ أخـــذي روحــــي و أطــــلبي }
ٰ
ـــــــــ
ٰ
. 𓆩مقتطف𓆪.
( هــا يالجراح سورك العالي أنهدم؟.)
نزل بساتينه لـ بحر عيوني .. و ليش
أبتسم !
[ الج ؟ من أول نـــظرة أنهــدم ]
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🕊
.
.
تنويه مهم الروايه بسرد ( خاص بيه )
ممطروق بعالم الواتباد لذلك يا تقرأها
بتركيز و وعي يا من بدايتها تتركها لانها
مو روايه عابره ، أحــداثها كثيرة .. و
جـــدا مو عــاديه ،بين الانتقام ،بين
الثارات و الهووس و حبكة معقدة
للشخصيات و ما بين كثرت المحرمات
و عالم من الطبقة المخملية لذلك تحتاج
عمق حتى تفهمون احداثها.. غير ذلك
اي أسأءه و تدخل بالسرد بعد هذأ
التنويه المذكور كتم فورا..
❥
أي حرق للاحداث على القرأء الجدد
يضر بالمتعة لذلك أتمنى ما أضطر
اكتم لهل سبب أيضا .
.....
𓆩التوهان قربان هواك
𓆩بارتات طويلة ، حبكه عميقة𓆪
❥ 𓆩H𓆪
و أخرا .. ماتعجبك ، مو نوعك لا
تنطيني نصائح بحجة ( رائيي الخاص)
بل من اول بارت أتركها لان يالروح ما
يهمني رأيك لا والله أصلا ما اعترف بي.
🦋🕊⭐🚬 📿.
لاول مره 2024- اكتوبر ..
لكن ..
أبتدأت بشكل فعليا 15 مارس 2025
لكن نشر البارتات في أكتوبر، ديسمبر
..حيث فصل ألشتاء .
.....
جميع الحقوق تابعة لي و محفوظا
قانونيا .. فاي نســخ لصق ســرقة
جزيئات مني و دحــسها بروايتــك
القانون يدخل فخليك محترم وابقى
بعيدأ عن كتاباتي ..
.....
الملتقى بأذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الثاني 2 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
. و بسم رب البدايات نبتدي .
بـقلمي سينارلاين علي
التوهان قربان هواك🕊
ليست رواية عادية..
ولن تكون كذلك فاهلا بالقربانيون
بعمق التوهان .
. 🦋 .
خيالك مايفارگني وياي بصحوي و
بنومي اليوم البي تروح بعيد ذاك
اليوم مو يومي .
🦋
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
قل للايام الباقـيَا من عمري هأن الفرأق
فــبعـَد ألسِنين لبـَعدنا سَـنعود للِــديــار
فهـل للحَـنـــين أن يبــَحر بَمركبــي لعزيز
عنا قطع ألوصال لحـبنا . . مُعتكف عن
ألهِوى غـأفلا عن ذكـِرنا نحن التِائهـــون
في ألتــَوهان المضـحـَون بـروأحـِــنا
فــدأءأ لـ قُـــربان هِـــوأكَ
⋱𓍲⋰
↜
. ديسمبر لـ مارس .
ظــلام توسَط ليــل السًماء عَميق ـ لكنَه
و بَشــكل و أخِـر مثير يجـذب عيــون
السائرين علىٰ مـــر الطـــريَق..
و فــوق الأرض
سـمِـاء بقمِـرها و نِجـومها قد أضـاءة
کْل ألطِـريق
نِسِمات هّوآء .. تُسِآبـق آلريح
و هِمسَات .. حنين دافئه تغِازل الشتاًء
و ربَّ العرشُ عليهاً رقيبَ..
أرضَ ببتسَامه تـلاقـيَ ذرات ثلجّ قِد هطِلتَ
و عَــبر الــنِوافِــذ من ســـيارتها تـــرى
أخــصّانَ أشَــــجِار خــضراء .. علُى ..
الطّــريق قــدَ نــثّــرت
مَدينه بإطٌلالة أهّلها قد زينتّ
أحباء أصّدقاء ازواج لكُل منهمّ بمَوعد قد خرج
فُراق، لقاء ، زَوآج آنفصِـال، حـب كـرَهِ
تخــرَجَ ـ سعاده - حـزن قد زُاَْر اَْحدهًم
كامصِير محتٍمٌ في هذهِ الحياة
نِودع عـَام ونســتقّبل آخر على أمل
أحّلامنــا فِيه تزهّر..
و في أجــمَل بقِــعه من هذهِ المــدينة
المبتــهجه بالحيَاة تــتِوقف سـيارة
أحدَاهن أمــام منــزل كبـَير . . و من
هنا تــكِــون البــدايات ..
لكن قِبل هذا..
( و سلاماً على حَب أنتهَى قبَـل أن يبَدأ)
[ و كل ساق سيُسقى بما سقى ]
{ كما تُــدين تُـــدان .}
" و بـشر الـقاتل بالقتل "
ــــــــ
ــــــــ
- بغداد المدائن -
بيني و بينك و بين هذاك المُصباح
الي كسرته ببــابك صفحات وسط
ذاكرتي ما أنست ..
على أصَطــفاف مَدينة دار الــسلام
عــند أطرافها حيث ذيج البـساتين اللي
أحــتـوت واحـد من البيوت المهجوره
واللي يـبدو و كانه أكبر حتى من قصور السياسيين، ما ينعرف عنه شيء و هو
عن الجَميع مَحظور عدأ مالكه ورجاله !
مكان مخفي . . تم تلقيبه من قبل
مالكه بـ ايوان كسره
و صعب للعين انو تلمحه .. بين البساتين
متواجد .. و ياما بي أروح ناس ودعت
الحياة .. بريئة و مو بريئة ..
و داخله
هـناك بذيج الغرفة أللي بالاسم فقـط
تِسمى غرفة خالية من الاثــاث كبيره
ومَهــجور كالمُستقع أللي ما يدَخلـلها
ســوى ضـوء القـمَر من جـزء نافذتـهَا
المكسَورة ، هناك حـيث لا صَوت يُسمع
ولا أمــان يجــثوأ لسَاكنيها ، متروسـة
غــبار و خــيوط الـعناكب بكـل زواياها
ويا روائــح الــدم اللي بــقــت ذكـــرى
لاجـــساد نـــاس تـعــذبت بثــناياها .
حتى أجى الــدور الضحيه جديـدة
ولاول مره تــكون أنــثى تدخل الهل
البيت المهجور لتـصير أســتثاء عن
باقي دم الرجــال اللي ينهدر هنا كما
هو مشهور و مــعروف عند صاحب
المكان و الي يـقربله .....
فـمن خمسطعش يوم و أني حبيَستها
و سجــينـتها .. تم أختــطافي و ما أدري
منو الفاعل أو لأجل شنو حتى .!
من سندت ظهري على واحد من زوايه
الجدرأن ضامه رأسي بَين ركبي.. شاحب
وجهي ومُتعب جسدي كله ..
و ما بين العتمة و الضوء بحبسي ما
شــفته ..
وين ما أصد ظلمه .. ليل أسود حاوطني
و كوابيس موحشة تـفــترس أيامي ..
ماكو حـَديث ولا سوأل ولا شخص
يخبرني بماهَية جريمتي اللي مرتكبتها!
ولاي سَبب دأ أسكن هذي الجُــدران
المظلمة !
فـطوال الأسبـــوعيــن اللــي مـضت
يدخــل لــي ألطـعام كل يومــين مرة
وحدة فقـط على أيد رجال ما بصرت
وجهه بِسبب شدة الظلام هنا أضــافة
أنه ما يـطيل بــقائه غير ثواني مَعدودة
عندي و يروح بسرعة .
لكني أحيانا أســمع بعض ألاصَوات
البعيده لمن يَتــحدثون رغم أنها ما
تـكفـي لاعرف عن شنو وربما بالاصل
هذأ المكان ما يَسكنه الكثيرين !
بس كل ثــلاث أيام كـان الوضع يتــغير
و يــصير ضــجــيج فــضـيع و أصــوات
رجال تــتوسل و تـصرخ و بعـــدها هـناك
صوت قبل صـوت ألرمي يــطلع بجمــلتين
قــبل كل طـلــقة تنگــال... ركــزت بــيها..
•1، 2 تريدها بالگصه لو بالعين•
• ردد التوحـيد و هسة أذكرنا يم ربك •
مثل هسة و هي دا تـتردد بالمكان ..
من وقت عجزت أعده ..
الى أن كـل هالهوسة أنتــهت تخليني
دايخه و ضايـعة و مرعوبه عن شنو
دايصير هنا !
منو ذولي اليتوسلون لاجل الحياة ؟
و لويش هيج أروحهم تهدر بلا رقيب و
حساب !
صوت صرخاتهم أنحفرت مثل هاي
العتمة بدماغي ..
و بديت غارقة بالتفكير ممنتبها لـ باب
الغرفة اللي أنـفــتح ولا لصَوت وقـع
خطوأت ذلــك ألرجال و هو يــتـقدم
صَوبي !
و يمكن أول كــلمات منه مرت على أعتابي
{ أشــرقــت و أنــورت }
صوت رصيص الباب أنــغلق و بعدها !
خطواتــه تـــتـقرب عليَّ !
{ ضِــويتينا دكـــتورتــنا }
صوته خلاني أرفع رأسي ناحَيته و لحظتها
سُرعان ما جِعدت حواجبي بِسبب ضوه
الفلاش الخاص بتليفونه والمَسلط على
وجهي عن قرب..
هوَ مستمر يتفحصني عدل بضواه..
ببحة صوته الناشدتني ..
{ أي يست الحِسن ؟.}
تــقرب قريب مِني .. يَجلس القرفصاء
متلـثم وجــهَه بَــقناع أسـود سـوى من
حواجبه و عَيونه ألظاهره ، بالكاد لمـحَتها
أبو سود العيون ! أحاول أنُ أعِـــتاد على
الضِوه بعـــد كل هاي العتـــمه اللــي
مــسيطره هـــنا ..
و هوَ مستغربني ! ..
{ يول شهـل هــدوء ؟.}
و ما أدري أي شـعور يَنـتابني هسة ؟
بديـت هادئة بشكل غريــبَ مثل لو أني
غير مـخطوفه .. أبحلق بهيئة هذأ
الرجال بِسكون ..
لساني طخ لسانه ..
( ليــش أنــي هــنا ؟)
ثلاث كلمات خرجت من شفايفي بعد
دقيقة صَمت خــلته يرفع لي أحد حَواجبه،
حس بـــغرأبــة نوعا ما ناحيتي !
بدى من البديهي والـمُعتاد عليه كان
لازم أسأل عن منو يَكون هو أولأ !..
لكن ما سألت ..
عيونه تــتـبع عيوني ..
{ برأيي نِـــتعرف أول }
ما خرجت نبرته عاديا أبدأ كان هناك
نوع من الاسَتهزاء وألغضب وهو بادي
بخلع اللثام عن وجهَه يرَمقني بحده
وسَخط !
يسأل .. مدري يسخر ..
{ أذا مــا عنــدج أعــتراض ؟ }
و بدى متعمد يزيح أللثام برخاوه مَستفزه
بس بالنهاية كان وجهه راح يضهر فمِاكو
داعي أنه يخبئ روحه عني! دامه مو خايف
أصلا من عواقِب فعلته و أختراقه
القانون دولته .
همست ويا روحي ..
( شــدا تــثرثـر يالغـريب ؟ .)
رفع نفسه عني!
.. سمعني .. و تك حاجبه مرفوع..
{ أي والله .}
من خفض من نفسه متوازي ويايَّ ..
يهمس لي ببحته الغريبه ..
{ وجهي ما ينـسي مو ؟.}
و سَرعان ما تبدلت الملامح والجو
الطاغي بهل مكان !
هذأ الوجــه ! وين شــايفـتــه !
كأن هــذأ أول ســوأل خِـطر بفكري
لـمن رمـي قـناعه بالارض يسَتعدل
بوگفـته گدامي ..
مو غريب !
هذأ الوجه مو غريب ابد !
و كأنه مثل المر على حلمي بيوم! .
من حسيت بغوأش شِديد وسَط ذأكرتي
ضيگت عيوني على وجهه ! دقائق أباوعله
و هوَ عينه عليَّ .. منو هو ! وين شفته !
سواد عيونه أخذ تركيزي ..
الى أن مريت بطيوف ذكرياتي على يوم الاختطاف .
شيء شيء بدى يطوف بيه ..
ٰ
❥ عودة للماضي ❥
« رأس السنه يوم الاخــتطاف »
ٰ
" حَنين نبراس ساري السراي عجل! "
لفظ أسَــمها بعجــرفه و هـو يــطرق
بِحذاءه الارضـيه لمن رجع برأسه الورة
يرمق صورها الي بيــن أيديه .. أول
مگدر يحصل على كافة المَعلومات عنها .
بالحظه اللي بده الوياه يسردله
باقي اخبارها ..
"من أسبوع وهي بـ بغداد عقيد رائف
دتراجع طلبَ الانضمام لمستشفى هنا
و حَســب الي أفتــهمته من جَمــاعــتنا
والدهـا عَـنده وأسَـطات قــوية حــتى
وهــو عَايـش بـ لنــدن بَعــده مَسيطر
هنا "
ضحك العقيد بهدوء من الرشاوي الي
ما تنــتهي ..
و سواد عيونه يرمق بتمعن صورها بينما
يداعب حواف الصقر اللي گدامه من
أشـر بايده للثاني . . .
" أخـتصر معاذ . "
عدل وقفــته الملازم ..
" عدها أثنعــش أخو و أربعة بنات
من غيرها.. نص اخوانـها عندهم شركات
خاصه بيــهم ، الوالد منطيهم الحرية
الكامله و سجــلهم نظيف اية سوابق
ما عندهم ! "
أخذ نفس يكمل ..
" بالمختصر عقيد بيت ساري عالم هواي
أقارب و ولد عم و خوال الكل شهادات
وأغلبهم خارج العراق يعني من كثرتهم
أحــس الي يندك بيهم مضيع عقـــله "
على كلامه العقيد تبَسم بسخريه ..
" يول أني مضيع عقلي ناوي أندك
بيهم . "
أمتعض الشاب ..
" عقيد رائف ! ترى مو لعبة شوف
واسطاتهم . "
ما أهتم اله .. يگوم من مكانه.. مـلتقط
سلاحه بينما يوجه نـظراتــه المتعاليه
على ساعة مُــعصمه اللي تشِير للسبعة
بـ ليل
يرمي باوامره العقيد رائف ..
" معـــاذ خــبر الــولد يجهزون البيَت
الي بـ المدائن مِنا للعـشرة إني وبنت
السراي هــناك "
معاذ اللي تفاجى من كلامه لحك بعقيده
اللي ترك مَكتبه يخرج من المكان بالكامل
حتى ركبَ سيارته الخِاصه مو التابعة
للجيش ..
صاح معاذ بـ أنفعال ..
"عقيد شراح تسوي بيها ؟ البنيه عايَشه
عِمرها كــله بالخــارج و بظـهرها ناس
واصــله ، لا تــگول راح تِخــطفها ؟؟! "
بدى يـخاف يَوصـــل الامر للســلطات
الحــكوميه وقتــها الدنــيا تنـگلب فوك
راسهم فمنو هذأ العاقل اللي يندك بـ ناس
واصله مــثلهم ! و بــلا أمر قانوني !
فتح باب السياره و رجع بي يسأل ..
" ناوي تخطفها ؟؟ شراح تسوي عقيد!"
و العقيد اللي باوعله بسخريه و
نفاذ صبر رد عليه ..
" لا يول أخطـفها شنو ؟ كل فكري
أتزوجها على سنة الله ورسوله قبل لا
تـضـيع من أيدي سـت الحِــسن "
شغل المحرك و كمل بحده.. ..
" و هساع تصعد لو لا ؟ . "
تنهد معاذ ..
" أني ويــاك ويــن ما تــروح . "
و صعد السيارة .. منطلق العقيد بعدها
صوب مهمته .. ذيج الي توها رجعت
للعــراق و الي ما تدري هالدنيـــا بيا
طريقة حـ تميل وياها بسوءها و مُرها .
ٰ
ــــــــ
. ذات الوقت .
" أشـگر مَديـنة "
" هـا ذمـاغ ؟ "
" أركض بـَعد أخـوك "
طَخ كِـتفه و بدون تفكير هب الاثنين
بالهروله وسط شوارع المِدينة بهل اليل
اللي أنترس ضلام و تكاد سَماءهم
تزخ ألامطار .
" منا على شارع الاورفلي زلم
فُـراق يـــنتظرونا هـــناك . "
رد اشگر ..
" غيغ بلوة ليش هناك بعيد حيل
يــتانــونه ! . "
بطرف نظرة باوعله ذمــار ..
" مو يتحاجون حتى نعترض گول
زين و أجوا ذول الحقيرين . "
و ما توقفــوا عن الركض .. بين
الشارع بين السيارات و بين كثرت
الناس حتى بهل الجو البارد ..
و حتى لمن صاروا يتصَدمون ببعض
الاعمَدة الكهربائيه مُستشعرين ركض
الرجال خلفهم هما ما وگفوا للحظه..
هرع صوت ذمار ..
" لا يا داحي الباب راح ننلزم . "
لكن كز أشگر على أسنانه و بَحركة سريعه
خِطف أيد ذمار أله يسَحبه خلف أحدى
السيارات الكبيره يلهثون بِتعب من
الوضع برمته .
مرت دقيقه . همس أشگر ..
" غأحوا ! "
" أي "
" متأكد ذماغ ؟ "
" وعَيونك الزرك "
أسَتعدلوا بوگــفــتهم و بدون تاخير تابعوا طريَقهم حتى وصَلوا وين ما الجماعة و
السيارة اللي تنتظرهم ..
" ضل بالي ليش أتاخرت أشگرنا ؟ "
حاجاه لؤي هذأ اللي جان يتكئ على سيارته بينما التقـِط حقيبة سودة رماها أله أبو
العيون الزرك ..
من مرر أشگـر نظره تفقـديه لحاله،
و دبت السِخريه بثغره .. ينهره..
" آه ؟ ضل بالك عليَّ ؟ لهذأ السَبب
مَشــغل أغـــاني وطِــاكلك جكــاغه
وعــلى أخـــغ مـَود مــزأجـــك ! "
عَكف لؤي حواجبه و رمى إخر ما تبقى
من جكارته يسَحقها بَحذأئه ..
" عيد شگلت يحلو ؟ . "
كز أسنانه أشگر لحظتها ..
" خايــف منك ؟ . "
و لؤي يرمقه بأحتقان و بانزعاج، لان
أشگر عنده مشكله بحرف الراء و اغلب
كلماته ينطقها بسرعه فضيعه ..
من نهره لؤي ..
" الضاهر طاكه عندك ! لا تخــرط لا
أخربلك وجَهك الحلو هذأ و أضبطلك
حرف الراء عدل بـ ألــسانك "
و بينما جان الوضع حـيَتأزم مط واحدهم
راسه من جام السياره مُبحلق بذمار ..
سأل " مـنو هذأ ؟ "
فاخذ لؤي ضبِة من الفلوس من الجنطه
ومــد بي للي جابه الهم يَصعد بِعدها
السيارته متولي القياده بنفسه صاحب
العــيون الناعسه هذأ .
" ذمار أنظم النا من جديد الولد ضـِمان
من أشگر و توصيه من موهان فلا
تيَشل همه مهند "
أستنكره مهند ..
" هو أني بـ أشگر ما وأثــق أنوب
جـَبت صاحبه هذأ ؟ "
تحنط وجهه و ضرب التسيرن لؤي..
" شعـليه غير ليث شِغلهم بطلب من
الراوي ولو عليَّ أني مو واثـق بيَهم من
البدايــة "
عِندها ما حسوا سِوى بـ أشگر
يَمط برأسه من دأخل زجاج سيارتهم
" لا فــدوه ثـقوا بــيه شباب ! أشو
هاكم زيــج و طـيح الله حِـــضكم
عود وصلــوها للــغاوي " ( للراوي )
هالكلمات دفعت مهند ينزله ..
"شو ما تحترم لك ! شكلك ما تعرفنا؟"
واحد مثل أشگر لا خاف ولا أهتز..
"ناس تصلي و تصوم شلون ما أعغفكم"
لحظة تجاوزت بدت حتصير .. لكن
نبرة لؤي الي ضحك و هتف ..
" كلنا ولد التقاطعات و هاك اشتري
مي لو جكاير "
شاركه ذمار .. مراهق هالولد ..
" والله صح أفرفر بالتقاطعات من
عمري طـفل وهســـة 17 تعال أشتري
و تعال أشتري "
و بدو سوالف فقر .. حتى سحب نفسه
أشگر و شيء من الغصه بداخله .. ما
راد هذأ الطريق لكن العوز گتال صاحبه .
ـــــــــ
ٰ
. حنين .
ليلة رأس السنه .. و جـو شــتا وبـرود
منعش تـِتساقط غيوث الامَطار بِـخفه
على دياري من الغــروب لحد هســه ..
من طلعت بسيارتي من بيت السراي..
كنت بموعد مع مسؤول المـستشفى
لكن نصف الطريق وصلت رساله منه
تأجل على بكره ..
عندها وقفت سيارتي لا على التعيين ..
من تفـقدت ساعة مُعصمي 10:15 و
أرتفعت عيوني من زجاجة سيارتي صارت
مقابل بيت بـ لافته مكتوب [ الجراح .]
شد أنتباهي مصباح يضيء على حايطه.
و المطر خفيف ينزل عليه ..
ما حسيت بروحي من نزلت أيدي تلف
بوشاحي و أيد بمعطفي الاسود الطويل .
تـقربت وأقـفه و شنو الي ردته ما أدري!
لكن لحظتها صوت موء قطة فوق سور
الحايط و المصباح جذبني ..
" تـردين تنــزلين ؟ . "
رفعت نفسي حيل صـعبة الوحها بس
حاولت .. مسكت أيدها دا أنزلها و
عكسي أصـتدم بالمصباح .. تحطم
شيء منه و أنــطفى ضــواه ! ..
على الارض تركت القطة متنهده وهيَ
هربت لبعيد ..
ضحكت .." يا ناكرة المعروف "
و رجعت عيني للمصباح ! شاسوي! تقدمت
للجرس ضغطته لوهلات قررت ادفع
ثمنه الهم ..
بالنهاية اليغلط ولو على اصغر الاشياء
لازم يعوض و يصلح مو يهرب كأنه
ما أرتكب خطأ ما ..
من بــقيت أنتظر ينفتح.. و عيوني
تتمرسى على قطرات المطر الخفيفه..
ليل و سحاب غيوم و هـواء عــليل
يلامــس شيء من بهـــجتي ..
محد فتح! أنحدرت صوب الباب مرة
مرتين و ثــلاثه طرقــته محد خرج !
ممكن طـالعــين !
فكرت أترك مبلغ مالي و تنتهي القصة..
لكن أنتبهت كامرة معــلقة هنا تخــص
هالبيت .. معناتها حيشوفوني بكل
الاحول لذلك توجهت الها و رميت
كــلماتي ..
" أســفه مو بقصدي الصار .. و حسب
التسجيل لو شفتوه كان ودي أساعد
القـطة.. "
سكتت مو عارفه بشنو أندهم !.. لكن
عيني الصارت على أسم الجراح فهمتني
هو رب الاسرة ؟
( والمصباح الي كسرته بــبابك حدفع
ثمنه )
بكره و هذأ القررته من سحبت نفسي
مغادره هالمكان ..
رجعت للبيت .. أهتز تليفوني اثناء
دخولي لـ غرفتي.. رجع يطالب بشوفتي
هالمسؤول ..
مارفضت حتى والوقت تاخر حيل.. يبقى
صديق والدي و النه عرف بي ..
ولاني أنسانه متحرره.. ما عندي قيود
ولا أمتنع عن الخروج بأي وقت كان..
من غيرت ملابسي و نزلت وتين و اليانور
مجهزات الزينه للاحتفال ! استفسرن
" ويــن حنين ! غير نــحتفل سوه!
مابقـت غــير ساعة على نهاية السنه"
لوحت بايدي ماخذه طريقي ..
" تمــام مراح أتــاخــر . "
بالبوابه صرت .. و ما شفتهن غير وراي
يصيحن ..
" جايات وياج مانعــوفج . "
ابتسمت الهن .. صرفت السائق و توليت
القيادة بنفسي ..
و كذأ دقائق مرت .. في زدحام و
توقــفت ..
و بالحظة عَيوني ترسها الوهن أول ما
مريت باحد الشوارع على ذكرى مرت
ببالي تخصه ..
مرت قرابت الخمس سنوات من أول
مرة شفـته بيها .. ذاك أبو عيون الخضر
اللي چــوه گـلـبي بدون ما يدري.
رغم يومها ما شـفـته غير بس مرتين
بس منها و لليوم أنـقفل گلبي الــه و
ربطــته بي للابــد ..
من مسدت على جانب صَدري متنهده
و أضحك ..
" يابنت نبراس أهدئي لا يوگف گـلبج "
شحت بوجهي بعدها ماخذه العطر
الفرنسي من حقيبتي، من صرت أغرق
أماكن النِبض بجَسمي بي حتى وصلِت
الكعبي..
رشيت العطر تحته ومن بيَن فـراغات أقدَامـي..و حتى سوار ساقي هم عطرته
و يروقني هالفعل هذأ ..
كملت .. رجعت أحرك السيارة لكن ابت
تتحرك .. حاولت و ذات الشيء ..
أجاني تذمر أخواتي ..
" شكلها تعطلت أنوب دتمطر واللهَي
أكلناها وراح تضيع عليج الوظيفه "
ما أهتميت .. و وتين صاحت..
"دا نحجي وياج .. السيارة وگفت."
هنا هزيت أيدي اصلا ما صارلي سوى
أيام من أشتريت السيارة وين لحگت
تعطـل ؟..
اليانور حجت ..
" لو مَخــلية باقــر الشــوفير هو
اليسوق اليوم جان مصَار كل هذأ "
و وتين أنتحبت.. كانُ العالم أنتهى.
" حتى الحراس أنِطــتهم عطله أوف
لو باقين ببريطانيا ولا هاللـغوه هاي
كل شــوي هنا متعطـلنا شيء "
المطر الخفيف على زجاج نافذتي أخذ
أنتباهي.. فتحتها و مديت أيدي ..
و اليانور توافقها..
" اي وربي البارحه حتى الكهرباء
طفت تخيلي ؟! الكهرباء طفت! "
نترت بيها وتين متذكرة الموقف..
" يمعوده لا تذكريني حتى تليفوني
جان ممكمل شحن وگف على 99 "
وهنه يثرثرن و أني بغير عالم.. من لمعت
عَيوني حب الـكل شيء.. و دندنت مثل
عادتي بخفوت بـ أغنية عمي فرونسي
أراقب الشوارع و المطر من نافذة سيارتي
"وانه ووعودك صفيت بلاية وعدك وأنه
دمعات الحزن شاتلها ضليت على خدك
وأنه سچة درب سوأني زماني يا حريمة
يا حريمة "
مسحت على عيوني و يـَضوي وجهي
المرفه بالدلال عـَن حقيقة حياة من العز
والثِراء أغرق بيها ..
فمنو مثلي ؟ هالانسانه اللي أنولدت
عند رجال غني أب عن أجد ، لو ردت
نجوم السماء كان يبشرني أدللي و صار
رغم محاليه حدوث هالشيء..
لان أدريني عزيزة والدي .. وروحه من
الدنيا هاي..
ولان أدريني ما مر التعب بحياتي..
ولا عتاب الحزن طرق بابي ..
لمن نطقت بهدوء .. مسايرني
الغرور بكل جوانبي ..
" خِلصنا بنات راح أشوفلي حل
بس لا تسوون دراما أمانة الله "
خرجت من السيارة أتــفقد حالها بينما
زخات المَطر الخفيفه تنـزل فوقي وحَولي
بشكل لطيف ..
العَجلات مثقوبه ؟ زفرت أدلك جبيني
بِينما ألتفت هنا وهناك أبحث عن مَحل ميكانيكي او مصلح أي شيء المــهم
يصلح الوضع..
وجهت كلامي للبنات..
" مادري شلون التايرات مَثقوبه عاد
الطريق مَكان بي شيء ! المهم أنتن
أبقــن هنا بيــن ماخِـذلي فـــره أدور
على لمَصلح هنا "
هرعت اليانور ..
" ستوب ستوب وين هيج رايحه؟
أخــذي المــظله عــاد بعد عمـــري "
اصوات ألالعاب الناريه بدت ترتفـع ..
بكل مكان .. و السماء تنير بيها ..
" ترى داتنــَقط خفيف يعني عادي
مراح أغــرك "
هزت أيديها اختي ..
" خرب مو صَوجج صوجي أهتم بيج
يلا وتين أرفعي الصوت رفعي "
دحرجت وتين ناحيتي نظرها.. و
ضجت صفگاتهن ..
" بحضني أتخيلك مرات حاضني
و تحاجيني أقرب شفتي يم شفتك و
أحلى بوسه تنطيني بحضنك متبقالي
اعصاب أسلم وأرفع أديني و بكيفك
أنا أخليك تاخذني و توديني و بالحظه
الخيال يروح وافز الوحدي الگيني "
صحت بتحذير بيهن ..
" نصن الصوت لا أرجع أطفي "
و اول مردت اكمل طريقي أستلمني
تنمر....
" لو مو دا نسمعها بصوتج جان
گُــلنا ميخالف حــنونــه"
" أوف المـسكينه غنتها علموده
بربج بعدج معرفتي شنو أسمه ؟ "
" العاشقه المجهوله شوكت تندلين
مكانه !! مو رجعنا البغداد علموده "
ما سكتن ..
" عافت شباب العالم كلهم و راحت
حبتلها واحد صادفته بالطريق مره
لا ومن بعيد شافــته "
" شحسَيتي من شــفتي ؟ هم الدنيا
نــورت و العــالم اللوان ؟ تخيــلي
لزمتـــها رجـفــه من بــعيد ! "
" أبن المحضوظه أختنا هاويته بجنون
و هو مو داري عنها شيء ! "
تضحك و تسالني ..
" أكُـلــج حنين ليش منذيع مواصفاته
بالجوامج و عــود الـلي يلكالجيـاه
تنــطينه ســياره فلوس حي الله
شيريد "
" سكتي اليانور قابل مضيعتلها طفل
و أنذيـــعه بالجوامع أني أگــول لو
أنـدك بيــوت بغــداد واحد واحــد و
نطــلب نـــشوف زلمهم علما يبيــن
وجــهه ! "
و هنا مليت من حجيهن.. رمقتهن بكل
برود و عدم أهتمام ..
" آخر مره أحجيها نصن الصوت لا
أجي أنصيجن وياه على الواهس "
نبت وتين ..
" مُتسلطة لئـيمـه . "
رميت عليها حجاياتي ..
" ما أحب الضجيج و ألاصوات العاليه
و زحمة بنص الشوارع أغاني و الصوت
عالي "
و ما ضيعت وقت أطول.. رحت مبتعده
عن سيارتي ، أمشي و أقـرأ بالافتات.
الحركه كثيفه.. و أصوات الناس عاليه
دخلنا عام جديد ..
ماتمنيت شيء.. كل شيء عندي ..
و حياتي سعيدة بل اكثر من هالشيء..
لكن رسلت لـ نبراس سنه سعيدة يابه
و بقيت أمشي و أرمق الوضع.. الوقت
متاخر لكن هنا الحركه أعتياديه وكل
المَحلات والاماكن مَفتوحه والاضواء
تملأ شِوارع بغداد ..
لمن أهتز تلفوني ..تفحصته .. صوتيه
وصلت من الرجال الغالي على گلبي..
فتحت أسمعها ..
" حگـه الـگلب يهواج ما ألوم الگلب
من عالم الذري أســمج منكتب من حبج
الدلال صرت أهــوى واحب مخلوقه
مو من طين يمكن من ذهب "
ضحكت أرجع شعري الطويل واللي
بشكل ما صار يزعجني الورة ..
كتبت له ..
" هالقصيده نغمة تليفون أبو الحسن
أمانــة الله ذكرتــني بي . "
و دقائق نسيت وضعي كله وبقيت
أتراسل وياه .. وسط هالشارع ~
حتى باغتني رنين تليفوني و الي جاوبت
عليه بسرعه
" هلا بنبــراس العِشك شلونك يابه ؟
أعذرني ماأتصلت عليك العصر "
بحنيه مسحت على روحي جاوب..
" بخير يروح أبوج أنتِ طمنيني
رحتي للمــقابلــة ؟ "
"بالطريق الها بس صارت شوية عرقله
بس مو مهم بالساعه و أكون هناك لا
تشغل بالـك "
" تمام ست الحسن أول متخلصين
خابريني "
" أي مو تــدلل يالغــالي "
غلقت المكالمه و راحه كبيره توسطت
صدري ، أكمل بعدها طريقي .
و بقيت ادور و بدأ شويه شويه المطر
تــقوه زخاته حتى توقفـت بلا قصد
گـــدام مقهى متعاليه أصواتـــه !
واحد من الشباب اللي واگف مقابيلي
بالمقهى لفتت أنتباهه ؟ تـقرب مكلمني.
" ها عِيني تفضلي أمر خدمه بس
أمري ؟ "
كان شاب عَيونه سود وطوله
فارع، شِعره كُحلي .. بالمختصر عين
الله عليه ..
سرعان ما حاورته..
"عَفوأ . . من مدة وأني دأبَحث عن
ميكانيكي! سيارتي تِعــطلت بنـص
الشارع فأذأ تندل واحد قريب أكون
مَمنونه منك "
تبَسم الشاب على كلامي بجَانبيه ياخذ
نظره لوين أشرت ورجع بَكحل عيونه
عليَّ مبشرني ..
" ولو من عيوني يابه ، أعرف وآحد هنا
قريب هو أصَلا صَاحبي أمَشي ويايَّ
أدليـــج عليه اذأ تــــرديــن . "
ما لمس گلبي الخِوف منه و بالاصل
مُستعجله علمود ألگي حل السيارتي.
" يا ريت والله أذا ميتعبك الموضوع "
أنطاني نظره هادئه بين مخلى تليفونه
و سويج سيارته بجيبه ..
" تـعـبــج راحـــــه "
مـشيت خلفه و السماء ما وگف خفيف
مَطرها مخليه الشوارع تحمل ريحة رطبه
ويا الهواء اللي يسَتفز رأحة الروح بهذأ
الليل المجهول اللي كان كثــير الغيوم
و نعاد مرارأ وتكرارأ ببالي ذاك الشخص مُتساءله أذا كانت ألايام حــ تحـن عليَّ
و أشــوفه ولــو لمــره على ألاقـــل !
"من هاي الجهه أبقي تمَشين وراي"
حــجى الشاب مرجع وعيَي.. وأنتباهي
لمن التفتت أحط عيوني على ظهره ..
" تماما دأمشي وراك وأحَسني فعلا
سَويت زحمَه عليك بهذأ الجو المُمطر
وورطــتك ويايَّ "
نبره صَوتها ~ وكيف تنطق الكلمات كانها
تبــدو من عالم أخر مدري شحس الشاب
و هو يسَمعها، كان صوتها مثل لحن دافي.
مدري هو مركز وياها أكثر من الازم!
التفت عليها .. يجاوب بأستنكار ..
" شِسالفه هو أني كاضي وگتي دايح يا
زحمه هاي !، بعدين جاي أحَــسج مُودبه
زيــاده عن الازوم وبـصراحه أني نفـر
مَــمتعـود على البـنات المُحــترمات "
ضِحكت بدون أراده منها.. مو أول
شِخص يخبرها بهل شيَء و تدري هي
بالفعل أنُ أخلاقــها زايده عن اللزوم ! .
فسكن وجهها بعدها و تعابيرها
أخذت منحنى ثاني.
" الاخلاق و الإنسانية أهم شيء بالحياة
أللي ماعنـــده هذني الاثنيـن بـرأيي ما
يَستحق يكون الــه مكان بيــن البشر "
كلامها خلاه يوگف و يصفن بيها
لان ما متاگد اذأ بقت عنده وحده
منهم حتى !
" أحيانا نـضِطر نتــخلى عنها، الضروف
تجبر و يمكن توصلنا المرحله نگوم
نضحك على اللي يحـجيها "
التمسَت شي من طيف الوجع بصوته
بس محبت رده ابد ..
" بس أنتَ عندك أنسانيه دامك جاي
ويايَّ بالمطر حــتى تِساعدني "
سخر بداخله على كلامها بس هز
رأسه و رجعوا يمَشون سوا
لمن عيونها لمحت فراشة طايره خلتها
تبتسم .. و تتلمس گـلادة الفرأشة اللي
برگبتها .. هدية نبراس ..
و يمكن ماكو شيء بهل كـون تحبه
مثل الفراشات .. بحيث هي الطاغيه
عليها بأكسسواراتها و حتى غرفتها
و باعز أشيائها ..
جايها صوت الشاب بلا ما يدور بوجهه عليها
" من بغــداد أنتِ ؟. "
وين تحب واحد يدخل ؟ ردته بجفاء..
" ليش السوأل ؟. "
وكف ملتفتلها ..
" تردين الصدك ؟ ما جنـج عراقية
وأرثــــة أوربـــا بــتفاصيلج . "
و بشنو ردتــه !
" تمام كمل طريـقك . "
بداخله چنة تبسم دار يمشي مثل الاول..
و هيَ مسحت على صدرها.. و كملت
طريقها بهدوء وياه ..
و بعد عشرة دقائق توقف معاذ گدام
ورشة للتِصليح يخلي حنين تتنهد بأريَحية
فما كانت بعيده وهالشيء يفرح ..
بأمتنان كلمته ..
" جديات مَدأ أعرف شلون أتشكرك ،
مُمتنه ألك هوأيَّ "
تبسم الها بهدوء بس بالحظة هو شاف
أنُ بنت السرأي مودبة الكلام وألاسِلوب
بطريقة خلت أبتسَامته تنمحي لانه بالاصل
هو اللي ثــقب أطاراة سيارتها بخطة
من العقيد ..
بشرها ..
" تـــدللي ، وهَســـه عذِرينــي لازم
أرجــع جَــماعـــتي ينتــظرونـــي"
خـتم كلامه ينـطيها ظهَـره يرسل
رسالة بتليفونه للاخر بوصولها قربه
حتى رفع الهودي يغطي راسه ..
" أنشوف تاليتها وياك عقيد "
و راح يوگف على كتر تحسبا لاي
ظرف يَصير ..
من صَرت أمشي داخل الورشة ! واني
مُمتنا بِصدق أنُ هناك بهل حياة بعد أكو
ناس تسووي خير لغيرها و تساعد بدون
مقابل مثل ذاك الشاب ..
من كعبي صار يصدح على الگاعيه مثل
أسوار ساقي بس بخفوت..
الورشة كانت هادئه نوعــا ما، ما أضطريت للِتعمق كثير بالمشي بيـها ..
لمَحت عَدة أشخاص وأكفـين عند سيارة
سوده والبَعض يحَمل بايده أدوات تصليح
ركزوا ناحيتي فورا ..
أسترسلت بثبات ..
" مرحبا ، سيارتي تِعطلت بنص الشارع
تقــريبا على بـعد مــسافة ربع ساعه
وتحَتاج تــبَديل أطاراة يعني اذأ أمكن
واحد من العاملين يَجي وياي و يصَلحها"
جاوبني واحد مَنهم بيَنما يتقرب الي
عادم المسافه اللي بينا ..
" تأمرين أخيتي ، ضرغام جيب شِاحنة
الاطرات وتعـال وياي و أنتِ تعاي ويانا
دليني عليها حتى أصلحها "
وما كدت أمشي رفــقته حتى حد سَمعي
صَوت غليــض ..
{ يـول وين رايحه و الدنيا مطر ؟.}
خلاني أستدار ناحيته مستغربه محادثته
الي من كمل..
{ ظلي هينَ مو حلو بهل مُطر تعبين
نفسَج، هَساع ولدنا يرحون ويَصلحوها
الج }
أستفسرت بجفاء، يا برودي اليجيب الرأس
( بـنفسهم يرحون يصلحوها ؟.)
جاوبني و لمضت عيونه تبسگ الليل ..
{ الـقوارير تـدلل علينا أبـويه أنــتِ .}
رفعت حاجبي .. و عيوني رمـقته..
بَدى رجال بالاربعة والثلاثين ربما و ممكن
أقل ! طوله يجي 190 او أكــثر ! عيونه
سود على بُــني ! مو واضح لونــها و بـيها
من الحده ما يميل لصلابة السيف
مَسحوبه بخفـة ..
حَـنطي اللـون بخفة.. ! شــعره غــرابي
يشبه الليل ..كثيف و يَملك وشــم مبتدي
عـنده من عَـنقه من اليسار و ما أدري وين نهايته ! لاني توقـفت عن التدقيق
بشكله الظاهري . ..
و ما حبيت أرد .. تحركت ناويا أروح..
لكن صوتــه صاح ..
{ يـول أني شـگــلت ؟.}
بطرف عيني رمـــقتـه .. بشيء من الادب
كلمته ..
( مُمــتنه الرجــولتك )
و وجهتله السوأل ...
( بس أذا بقيت هنا شلون يَندلوها ؟)
و ما أدري شلون حاجيته و تغاضت عن
نبرة ألامر اللي كانت تَحتل صَوته بيَنما هوَ
ردني برفعة حاجب و كأن الدنيا مو عاجبته؟
{ مُشكــلتهم هاي مو مشكــلتج }
بيده أشر للزلم ينصرفون مخلـيني أعقد حَواجبي فِمن صدك همه شلون حـ يدرون
وين مكان سيارتي واكفه وحتى أي نوع
وأيا لون !
من تسأءلت بشك..
( خو ما مجبـورة أبـقى هــنا ؟.)
أخذله صـفنه عليَّ ..
{ رايد مصلحتج أني دنيا شتا و ليل
وين تروحين وياهــم ؟.}
بادلته صفنته.. أيا أحساسي الما يخيب..
( أنــتَ مــو واحــد منــهم ؟.)
تبسم بغموض .. بس الحقد عامي..
{ يـول أنــي غيـــر .}
و هــوَ عـيونه عليها مركزه.. شعـــرها
عـابــر خصرها واصـل حـدر الــسيقان !
مغروره النظرات .. متعاليه حيل ..
كتفت أيديها الصدرها تتحرك و الكعب ويا الاسوار يغازل صوت المطر خـلتـه يبتسم بعجرفه.. و بداخله يطمر النيران ..
نطق بشيء من الدهاء !! من لاحظ تبلل
فستانها ..
{ تعاي وياي جـوه يمكن عندي ملابس
تـفـيدج .}
حرام أذا شـغلت نفسي بفكره .. رديته
بلا أهتمام ..
( تـسلم على أقـتراحك بس عاجبني
وضعي ما غرگــاني حيل المطر .)
رتب شعره باصابيعه.. حيل يدقق بيه..
{ الجو بـارد لا تـتـمرضين .}
گدام عيونه رفعت أيديه أنفخ عليهن
بنزاكه و أحاجي ..
( دكتورة أني أعـرف أعالج نفسي لو
تــأذيت .)
ما أكترث الي .. أستند على وحده من
السيارات مورثلة جـگاره .. بهداوه يزف
دخانها كلما صارت سواد عيونه ناحيتي .
و على غفله بدى الوضع منرفز ، شيء
مو مثل ما لازم يُثقل الجو هنا بطريقه
غريبه ..
أسمعه يدندن ..
{ ظـلمة و درب عاثور ليلة شتا و غيت
روحي أشتهت ملگاك عتتني الك عت }
صرفت عنه ذاتي.. شهل صوت !
حنية بيوت و گعدات أهل ..
سالني .. و أصابيعه تطرق بدي السيارة.
{ عجل ما غيرتي رايج ؟ جوه و
تـبدلين ملابسج ؟}
عكس سفالته .. رميت الحجايات..
( أني أگول لو تتصل بجماعتك و
تشوفلي أذا أندلوا مكان سيارتي أفضل)
صكت ملامحه .. متهجم بكلامه ..
{ تأمـريني لو أتــخيل ؟ }
أمتنعت عن رده ..
و ما أدري شنو لازم أسوي لهذأ بقيت
واكفه أفكر بالامر. .! بينما ألاخر بـ لحظه
أختفى من گدامي للداخل ..
عدم الراحة صابتني ..
" أستغفر الله . . شگد أكره ضيقت
الصدر من تجيني "
حجيتها بملل لان مو من الكاذب
أحَساسي.. أدرك مَن الازل أنُ أحَساسي
ما يَخيب ولا يخطئ ولو بعد حين
لكن لوهله هزيت رأسي و تفقدت الوقت
عبرت الـ 12 بدقائق كثيرة . ..
التفتت بـ عيوني للخارج، مازال المَطر
يتساقط مازال الجو ليل ومازالت الروح بجسدي..
من نزلت جَفوني البرهه مو كل ألاشياء
تجي مثل ما نريد مثل هذأ القدر تماما
اول مرفعت السِتار عن عَيوني أبَصرت
هذأ الرجال الغريب وأگف كدامي بوجه
حاد ..
{ راح تبـقيـن وأكفه هِــيج ؟ عجل
أستريــحي شـواي ما راح ناكلج }
نبرة صَوته ~ ونظرأت عيونه !
هذأ الشخص مو عادي ! هذأ الي بشرني
بي أحَساسي و صوتي الداخلي.
حاورته بهدوء .. رغم كل شيء ..
( ياريت تِــنتبه على أسَـلوبك بالكلام
وأنــتَ دا تحجي لان طِريقتك جدأ
مُستفزه و ما بيها أحترام و كــزبونه
عِنــدك أني مَمضـطرا أسمــعها . )
بس هو غير .. هذأ اللي أشتدت
عيونه عليَّ بغرابه..
{ مُستفز وكلامي مَا عجب حــضرت
جنابـــج ؟ أذا هـــيج تعـــاي عَلــميني
حــسن السلوك دام عِدنه وقـــت يحضي}
و دخيل الله من هو و هيج يحاجيني ؟
لمن طحنته بكل برود .. و تعالي..
بس ما رددت أقلل أدب.. لان مو
شخصيتي .. أختصرتها اله..
(يا أفنـدي مو من مـقامي أعلم مثلك
أنـتَ عمر كامل حرام أذا يكـفيك .)
مال براسه .. دمار مو نظره عنده ..
{ ويـــاج ؟.}
ضغطت على أصابعي .. من وين هذأ طلع
لي؟ من صححت له..
( لو ردت أعلمـك .)
رفع شفــته يسخر مني! نافث دخانه عليَّ
و بي من الحقد يرهب الروح !
{ سهلة أعـتبريها صارت، عمري
حلالج يبنيه }
شهل السخريه بكلامه !ما يَملك من
الاخلاق شيء هالرجال !.. ما عنده حسن
المعامله ويا النساء ؟ ..
( بــطــران .)
و مو بس أكتفيت منه أنما عقلي الباطني حَذرني من شيء، و بدى فعلا عقــلي
يوشوش ويرســل أمور صَعب أتجاهلها..
من درت جسدي كل غايتها أطلع منا..
لاني أملك هيج طاقه ! شخص يحس
بالأشياء قبل حدوثها و أحيانا أشوفها
بأحلامي .!
بس وين أفلت و أطير منا !!
{ وين تردين خاتون؟ ترى الحسَاب
بعــدج مَا دفعــتي الي }
أسَــتوقــفــتني جــملته !
ألعن تحَت أنفاسي .. مَلتفتا ناحيته
وهو مازال على ذات الوگــفه والنظره
الحَقيرة بعيونه !
( أسفه مو قِصدي فكرت أنُ الحساب
يكون يم الولد الديصَلحون سيارتي )
هسه يلا أنتبهت على اللي يرتدي ! هذأ
الرجال ما كان يرتدي مثل العاملين
الاخرين هو بكامل أناقــته ..! يمكن هو
المَسؤول عن الورشة هاي و مو
عامل هنا !
على أي حال مو لازم أفكر بمثل هذي
ألاشياء فشنو دخلي بي و بلبسه !
أصلا شعليه !
أريد بس أطلع منا .. گلبي حذرني من
أولها منه ..
من صاح..
{ و دريتي هساع يلا شرفي و أدفعي
الدين }
شهل أسلوب ! هو حرفيا نرفزني
من نهرته بنبرة كلها كبرياء الاغنياء!.
( لا تخاف مو فقيرة حال ولا نصابه
حتى أكــل حــقك )
رفع حاجبه .. و يا الله على نظرات
عيونه من حجى..
{ مـــتگدرين أصلا حتى لو ردتي }
و متحملت أكثر لمن أبتسمت بسخريه
و شي من التعالي غطا وجهي ..
( على أسلوبك هذأ ورشتك مراح ينكتب
الها عمر طويل بهل مجال شكلك ناوي
تقــطع باب رزقك بايديك )
ضيق عيونه و توهج الحقد الخفي
بنظراته الي... و مدري شبي أستفزيته
بشكل كارثي..
{ أقـتـــرح عليج ما تشيلين همي و
حيري بنفسَج من الجايج أحسنلج }
أحير؟ هالكلمه خلتني أرمقه بجفاء
فـ بعمري ما حرت بشيء بنت الدلال
من بشرته ..
( مو بــنت نبراس الي تحــير لهذأ
اعتبر نصيحتك الي مرجعتها الك )
و بسرعه خفضت عيونها الحــقيبتها
و بينما تحاول أطلع الفلوس كانت على
وشك أنُ تسأله عن كم ثمن التصَليح
لمثل هذي الحـالات على رغم أنزعاجها
منه..
لكن بـ لحظه أنقــلبت كل الموازين..
بـ لحظه ..مو أكثر..
فـ قبل ما تسأل بنت نبراس
حست بضـربة قويه أجتها على عنقها
و رگبتها و بعدها مباشرة بمخدر انلصق
على كامل وجهها و انضب عليها
بقساوه ..!
و رغم أنُ الضربه كانت كافيه لتفـَقدها
وعيها بسَبب قوة أيده الا أنه والضرورة
قــام بتخديرها بالكامل و عينه عليها..
لمن أنخـفض بظهره و لمن حملها بيـن
أيديه أثنيــنهن يشيــلها مايــل شعرها
الطويل على صدره ويا رأســها ..
{ عجل يول و وگعتي بيدي يابنت
نبــراس .}
همسها يبتسـم بـكل عجــرفه فــاذأ
بنت نبراس كانت تتــميز بأستفزازها
لاي كائن هو كان مــتعجرف بشكل
يــكرهك بدنــيتك ~
لمن ضب أيديه على جسمها حيل و
مشى يطلع بيها ناحية سيارته المُصفوفه
گدام الورشــه ..
يلاگي مــعاذ اللي ســرع يَفتح الباب أله محاچي..
" والله و طلعنا عن القانون عـقيد . "
خزره رائف ..
" لغوة زايده ما أريــد و غدي عن
طريقي . "
غير يسكت الملازم !
" هسة شبيك ! فوك ما مخاطر برتبتي
و أساعدك . "
هي نظرة منه أقسى من صوته ..
" ول معاذ ؟ "
زاح عن الطريق .. متحمم ..
"ماشي بعد ما أحجي "
و دفع بجسم حَنين بالخِلف بينما
على مهله راح يــتولى الجلوس بالمَقاعد
ألاماميه يَـنـطلق بعــدها البيـت المــدائن المـهجَور فــهناك اعتاد يلاقي كل مُذنب
عقابه ولو بعد حين !
. . . . .
. الوقت الحاضر .
رويدأ رويدأ أختفت عَقدة حواجبي..
يَحتل التفاجئ ملامَحي من ذكرت
منو هالانسان هذأ !
هو يسألني .. مدري يذكرني!
{ ضوه المصباح الي أنكسر }
هبط بيه الكثير ! .. نفس اليوم!!
( أنتَ . . أنتَ الميكانيكي! ذاك نفسه!)
كان سوأل أكثر من كونه تأكد فلويش
عَسا رجال مِثله يَختطفـني ..!
ما أملك عدأء وياه بل ما شايفتــه سابقا
فشنو الضِغينه اللي تجَعله يَختطفني
بهذأ الشكــل اللا مــعقول ؟
و هنا كلامي ما عجبه أبد لهل شخص
الي أهــتزء بتـَعابيره الكــاره نحوي و
منحني نظره حــقيره و مــتعاليه !
{ ميكانيكي؟ شخص مَثلي برأيج
ميكانيكي !}
فما بالي ما أبصر اللي يرتدي هسه ! لان
هذأ الرجال يغطي جسمه الزي العسكري
للجيش العراقي بالكامل ! ورتبتـه فوگ
كتــفه ظـــاهرأ ومتـتضيع للعــيون .
أشر على أكتافه و گال ..
{ و هاي الرتبة شنو محلها من الاعراب؟.}
زاورته بتـقرف ..
( ما تـفرق كلها خلگ رتبه ما تضيف
شيء لـ أخلاقـــك المعدومه .)
أنجن بتجهم شكله ..
{ ما تــفرق رتبتي و الميكانيكي عندج؟}
و شنو هناك بعد..!
أي أشياء ثانيه لازم أنُ تكون ورأئه!
وبحق الرب أي وضِع هذأ..!
من العَدم أنـخطف ! حتى و أني ما
خطئأنه بحق أحد..!
و أصلا ما مضى على قدومي للعراق سِوى
مده قصيره معقوله هيج أترحب
من قبل رجاله ؟
صاح بيه ..
{ مو أحــجي ويــاج ؟؟}
رمقته بكل برود... من وين طلع هذأ
بوجهي ؟..
من ما مسكت الساني عنه .. رغم الخواه
و التعب الي بيه..
( لتكون مُحور ألكون وأني ما أدري؟)
فبأي زمن هم..!
منو ما زال ينظر للفروقات حتى !
ماهو العالم دا يتقدم لو يرجع ورى؟
خصوصا وحده مثلها ! متعترف بهيج
شيء
رغم وامانة الله حنين انسانه تلوح
السماء و صعب تلوحــها .. بيهـا من
الــنرجسيه يشل الحال و يــبهذله..
و اللي نطـقـته كان عادي يمر هيج..
گدام هالمتــعجرف اللي ســمعه ؟
لا بالتاكيد مو لرجال مثل اللي گدامها
هذأ اللي ســـخن دمـــه ما يَــغــفر للي
يَتطاول عليه ولو كان ملك زمانه عاد
مو أمراة مدلـلـه مثلها ..
من صاح .. والدنيا أحترگت بعقله..
{ عيدي شـگـلتي ماسمعت زين !}
رصَت أيدها جازعه روحها من المكان و
رائحة الدم و من كل شيء واللي يخليها
تجنن هي ليش مخطوفه !!!
نبت بوجهه ما تسكت بنت نبراس ..
( خيرك ما تســمع زيــن ؟.)
بالحظة محسيت الا و عت شعري بطوله شوفني لوبة الروح بأصولها و أنفاسه
تچوي قرب خدي ..
{ يول عيديها لا وداعة هالجمال البيج
هين أحفر گبــرج .}
غصت غصتي بحنجرتي. عيني بعينه..
( لتكون محور الكون واني ما ادري
أن شاء الله هالمره سَمعتها زين ؟)
و ترك الغضب يحتله على نظـرتي ! و
بــلا سَابق أنذأر لحضتها.. ولاول مره
بحياتي أندار وجـهي وطــن صفير حاد
أذني أثـر صَفعة حمـلت كل قوة مـنه ..
حاولت أصيح..
( أيـا حــقير.. .)
لكن خرسني بصفعة ثانيه.. شلت خدي..
لمن تسبب بنزيف شفـتي بسَبب خاتم
أصَبعه اللي شق طرفها بقساوه حتى قبض
على شعري بين أيده يعته عت الي بكل
حقاره جابرني أرمقة بكل سعير الكرهه!!..
و هسهس بجنون من لزم فكي ..
{ أشـتعلو الربــوج على هالنظرات .}
يا دوبي همست سن بسن طحنت ويا دمي.
( مــنو أنـــتَ ؟.)
حط عينه بعيني، مسامر جحيم عيون
الزراك العندي بسواده .. من لاف أيده
على رأسي من الخلف و سحبني ملامس
خده على خدي ينطق بـ نبـرة حاقده..
{ ويــاج العــقيد رأئــف جهاد الضاحَي
مــحور كــونج يست الــحِسن }
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
للملتقى باذن الله 🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الثالث 3 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
عِساك بِحال يَشبه حالي نِص الليل
. 🦋.
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
من شوكت فكرت أنُ الحياة ممكن تميل
بيه و أعيش هيج شعور ؟
أنفـاسي تضرب بقوة ، كامش شعري
بأذيـه و فـكي طاحــنه بـ أيــده ..لكن
حــرام أذا ســـكــتت ..
( گُــلت عقيد ؟ يعني حاسب نفسك
على الـزلــم ؟ .)
ما كدت أخلص و كــفه هشم خَدي
بصفعة ثــالــثه نستني حليب أمي .
رجع يقبض على خصلاتي من الجذور..
{ عــيديها و أتجاوزي راسج تــحت
بسطـــالي أسحــگو }
كانت لحظة أقــسى من صوت يصرخ .
حسيت خدي أحمر .. و طنين حاد دمغ
رأسي .. مو وأعَيه تماما لأي أمر هسه
تِـعرضت لـه مــن رجــال هَــمجــي !
مثل الغـراب المـكروه يحذر ..
{ خــليها ببالج مــو رائف الي ينغلط
ويــاه على أقــل كــلمة الف أثـر معيوب
مني أطــبع بيــج }
دفعني بحركه و خـطواتـه نحدرت لبعيد ..
و صوت الباب ينصفع بقوة أثر خروجه
مخليني أنظر بـالفراغ بأحِشاء مُـتقطعه
بالوهن .
فـشنو الي صار ؟..
أصابيعي تـتـراقص بأرتعاش ..
معقوله هذأ النِذل المَحسوب على
ألرجال هسه تجرأ و صَفعني .!
من صرت أتــحسس شق شفتي.. حرورة
الدم ويا الوجع أنمـزجت تلذعني ..
هذأ مو شيء بـسيط على أنسانه
مثلي - مو هيــن ابد ولا أرضــاه ..
عِشت طوال سنين عمري بِأعتزاز عِند
السراي ولا أحد أتجرأ منهم بيوم على
أنُ يمَس شِعـره مني مو عاد يضربني
بالذات نبراس .. شيء مقدس عنده
أني مو بــنته و أول فرحــته .
و هسه أنضرب ! هالشيء حَز بدأخلـي
مثل بيت و على ساكني طــاح ..
فولا شيئ راح يـَهون عليَّ و الف
سوأل مر ينـِخر أدمـِاغي عن منو يكون
هذأ الرجال ؟..
عقيد رأئــف ! لاول مــره يـــمَر عــلى
سِمعي أسـمه ! لاول مرة يـرن صدى
حروفــه بأذنـــي ~
رائــف ؟
ما أعـرفه ! لا ما أعـرفــه ..
من صرت بأيدي أبحث عن الحايط أريد
أستــند عليه .. ما أشوف شيء ظلمة
بشكل كسر قــوتي ..
جلست أعيش شعور المرارة لاول مرة
بحياتي ..
بظاهر كف أيدي حطيت أيدي على شفايفي
أكتم الدم و قضـيت ألليل كله ويا حلة
صبحي بنفس گعدتــي ..
بلا تعابير تختطفني ألافكار المَريرأت عن
ألجاي وعن أي سبب هو اللي وصَلني لان
أكون مُحتجزه لدى رجل القانون هذأ؟
دحرجت محاجري ناحية الشُباك كان
مغلق زجاجة من الخارج بالحديد سوى
من فتحة صغيرة بـ ألاعلى مكسور زجاجها
و حديد ماكو عليها .. هيَ الوحيدة الي
المح منها بصيص الضوه.
رغم أنــه ما يضيء شيء غير حافة
الشباك .. لكن يكفي أعرف منها أذا حل
النهار أو الليل ..
تسلل الي صــوتـه .. قرب الباب !
" معــاذ أني طالع أكــفر بيك أذا
توصل الــها . "
و بعدها بسطاله يقرع بالارضيه الى أن
أخـتفى . .
لميت خوائي و نهضت .. عتمة ولا
شيء واضح لـ عيوني لكن صرت أتلمس
بايديه أبحث عن شيء أدات تنفعني..
كثير بقــيت أبحث ولا شيء غــير
الحياطين هــنا .. وصلت للشُباك..
و سمعت زقزقت العصافير بهوان ..
أريد أطلع .. غصت بيه و أنمحى
صوتي . .
بدى المدمار بداخلي يضيق .. شمسويه
و أنسجن هيج !
صرت أطرق الشباك .. لفحة طير
يريد يهج لبعيد ..
ولا صوت أجى .. ولا أحد فتح ..
تعبت أيدي و أنشلت گد ما حاولت.
تاليها أرجعت على نفس جلستي..و
خلص اليوم و أجى غيره و أحل الليل..
مقود الباب تحرك للجِهتين، أنتشر الضوه
هنا . . دخــل هو و بايده مِصباح لمن
التفت يــعلقــه بوحده من زوايه الحيطان
فما أسـمعت لحِظتها سوى قرع حذأءه
اللي طبطب على رهف سمَعي منه .
أصتادمت عيــنه بـ عيـــني ..
لمن لعب هالعقيد السانه فوگ صف
أسنانه .. محاجيني بعجرفه صوت..
{جوعانه وألا عطشانه ؟ من ثلاث أيام
وأنتِ حتى الـمي ماوأصَل الريجـج }
و سَحب كرسي مركزه قريب مني، جلس
عليه رأفع رجل فِـوگ الثــانيه ، مـورث
جــكـارة يَرتــشــفها بــهدوء و أستــفزاز
حقــير منه الي .
{ و بَصراحه اليوم هم ماراح يوصَلج
شــيء فـلا تـنــتـظريـن }
شـحت عنه النـظر .. لكن ما سكت..
حـقارته بتشفي تــترأشــق ..
{ منا الاسبوع أذا طــخت بـرأسي ولا
شــيء أخــلــي يفـــوت الـــج وأحتمال
لو عجبني حتى الحـمام ما توصليـلو }
بس ولا شيء غير السنطه هنا، و هو طردها
{ عـليش أنتظر ؟ يول طلبت هساع
وياي الغسل ممنوع عليج من اليوم }
أي أنتباه مني اله ماكو .. ضاربني بيا
حق أنظر لـ شخص مثله ! أني حتى
أهلي ما طاخيني .. كارثه أنصــفع منه .
تحرك هو .. ثواني و باب الصحيات
الي هــنا قــفـله بالمــفتاح ! ..
رصيت أيدي ويا حجايته ..
{ فــرجيــني مــثاني جسمج شلون
تــتحمل الــجاي يـحلوه }
أستحرمت على روحي ترادد شخص
مثله ..
و هالشيء أزعجَه مني لمن صك أسنانه
على الجكارة أللي بين شفايفه يرمـقني
بـِحده !
بدى بفكره منو أني حتى أتـجاهل عقيد
مثله !
من صاح بصوت عالي.. يرهب الروح
{ أشــو باوعَــيلـي }
ما حرك كلامَــه ساكن بـــيه . .
لكن يمر هذأ !..
ضميت سيقاني لـ صدري و رأسي عليهن
سندته ..
و أستهزاء من جديد .. رادف بنبرة كلها
حقارة مثله..
{ مــنـو گــالج أحــنا بحصار حتى
مانعــتني من شـوفــتـج يولي ؟.}
عاد صار شيء و تغير الجو..؟! لا أبد.
لحظتها ساد الصَمت لبرهه كل بقعة
بــهل المستودع .. حتى رمى العقيد
جكارته يدَعسها بـقوه و عـينه عليَّ .
{ يـعني مراح تــدحكيني ؟.}
همهم بتـفهم لمن ما حصل على جواب.
داير وجهه بعدها يطلع منا و ماهيَ
الا دقيقه حتى رجع حَامل سطل كبير
من المي !
رفعت نظرأتي اله .. شيريد يسوي!!
من تقرب يـوگف گدامي و على ملامحه
صرامه تـهز جبال..
{ ياهوَ أنتِ و ما تــعبرين شخص مثلي؟}
أستند بايد على الحايط و نصى نفسه
لــگعدتي .. و بعيــونه نظـرة تعالي !
{ أني رائــف الضاحـي . }
ما أنتظر ولا فكر مرتين أبتعد خطوة ،
رفع المي رماه عليَّ مخليني أشهق گايمه
من مكاني بگـلب تسارعت دقــاتــه ..
تمتمت روحي مو بس ألساني ..
( ألله يــلعــنك .)
صرت أفرك بعيوني ! يا سوء فـعلته
مي بارد من الِثلاجة والجو شتا و البرد
من أيام يدك بأعضامي ..
ثــبت محاجري عليه ..
مركز بيه .. مال برأسه بغرابه ! مثل
المر على سمعَـِه تهــويده بيــضه !
{ دعوة مُـــثقفين هَــنيال أمج عليج
ســت الحِـــسن }
بِاستـهزأء شديد لفِضها وتبسَم
قذر زين شفايفه .. من هالحظة و
صار أحقر شخص شــفته بحياتي ..
من همست..
( يا عديم الرجــولــه .)
ضب على قبضته!! أني شگـلت !!
بالحظه من رگبتي خنگني .. مجنونه
حجايته ..
{ لا تـوأزيني حلـگج أفركــو بطريقـتي
أدليج على الرجــوله ويــن تــصيــر .}
لزمت أيده النــفس راح ..
( ســافل !.)
نار و چــواني بأنـفاسه على جلدي .
{ يواش بعدج مــا شــفتي شيء مني }
وخر مبتعد عنـي مسافه..
لمن صار يطگطگ برگبته للجَانبين
و عيونه تسامر شكلي . .
حس على غــفله ما تروق اله عيوني!!
الحاقده ولا جرأت نِظرأتي عليه وأني
أركزها عليه بـغضب عارم ..
من تـلفظ ..
{ يول رصاص مو نـظرات عـندج .}
مغافل روحه من صار يقـترب مني أكثر
و كان على وشك أنُ يلِمس وحــده من
خصَلات شِـعري برغبــه زأورت روحه !
بس وين يگدر ؟ من ضربت أيده قبل
ما يحصل مــراده بكل قـوتي .. بالحظه
الي حسيت بالايعاء بكل جَسمي منه و
من قربه..
هامسه.. بأكثر سوال مرمر فكري و عذباني
( أنتَ شتريد مني؟ خاطفني على شنو!
ما أعـتـقد بينا ثــار لأن وجَهــك الــزفر
مَشايفــته قبـل )
عكس صوتي .. خاويه و ما عندي حيل!
ما متعوده أتاذى .. بنت دلال أني ويني
و ين الخطف !
سأل .. شيء بتعابيره تغير !!
{ عـــليش خــاطــفج ؟ }
هذأ اللي هاج بغضبه و زاد الطين بلة
عليَّ لمن ضرب المسافة بينا عرض
الحايط و أحكم جسمي بشكل مجنون..
{ يول رايده موتج يمي ولا شنو ؟.}
وين أسكت واني بنت نبراس !! جننته
بردي
( أبن أمك سوويــها .)
لوى أيديه خلف ظهري بكل قوة.. كاني
رجال مو بنيه يمـه ! شلني شلول ..
من عاط منتر بكل غضبه بوجهي .
{ ألسانج بنَت الخره ألسَانج قبل لا
أگـصَــو ألـج بِـلعي و أسِــكــتي.!!}
و بـدى كانه مراح يهدأ ! أسنانه
تتصاكك ببعض مثل لو أنُ موجة برد
صابته ..
حاولت أنـطق .. ( يالنذل عوفني .)
و أنجن .. بدى ما يحب أحد يلاسنه !
ما يحب أحد يتطاول عليه ..
{ أشش أشتعلو أهلج أشش لا ترادديني!}
من ما أكتفى و هسهس عاصرني عصر
بين أيديه..
{ عرامة والسان تنسي ، يمي حتى
صوتج بالاذن مني يـله يطلع أفتهمتي
لو لا!! .}
بهل كلمات أنخرس المكان و أنترس
أحَساس بغِيض...
ملاذ يــشبه مُر الزمان مني صدح ..
( لاء.)
تــقوست بي القساوة .. يناشدني بلا
أحساس و ضمير .
{ يــعني تــعاندين !! يعني كلامي
ما يمشي علــيج ؟! }
شرد أحجي ! أنخرس بـيه شيء .. أنقمع
الساني . أني حتى الوعي غادر كياني ..
من تلوى هالرجال بتمادي ، من صَعق
جسـِدي أكثر بالحايط .. من لامس جزء
مو مناسب مني بجسمه ..!!
صحت بصوت عالي .. روحي أنجنت هنا
( وخر مِنا وخــر مني لا تلــمَسني
يا حــيـوان لا تــلــمَسني !!)
سـواد عـيونه أنغرس بيه .. صاخب
شعوري .. أتحرك بكثرة ، بأفراط ..
أيديه مثبتتني بقوة ما تنوصف .
نبس .. ما حاس على سوأيته ؟..
{ مــا تــريديــني الـمسج ؟ }
كبحت لحظه .. ممكن دمعة تنزل مني..
صوتي سلاحي الوحيد گدامه ..
( لا تكون قذر و حيوان هيج خلص
عوفني !!! عوفني الله ياخــذك .)
هنا ضرب الوعَي بعــقله من نزلت عينه
على أي جـــزء مـــنه لامسني !
رفع وجـهه الي . . كره .. كره فضيح
حل عليه ..
{ مــا يــستهويني أخـذ شيء غصب }
حررني من أيديه ..دأفعني بقوة للارض
و يا قساوة ضربتي .. كليتي نمردت بعنف
شامر عليَّ أخر حقارة بكلماته بكل جساره..
{ وحــق ربـج أذأ ضليـتي هــيج مَـحد
بـينا ياكـــلها غيـــرج و گـولي العـقيد
الگـــواد هـــــذأ مـا گـــال !!}
و خلص أخذ خِطاه الجانب المَصباح
يـقلعه من مَكــانه، و يطلع بعـدها تارك
حَنيـن وسَط غرفة الظــلام من جديد
تلــوب بروحَــها بعــقل حـيفقد صـوابه
هاي أللي ما مـس بيوم ألاذى أبواب
ديارها صـَارت أليوم تـُـعنف و يَـعتده
عليها بلا أي جرم أقـِـترفتــه ويــاه !
حتى أفـترش رأسها سوال بغـِيض..
شنو ذنب ألابرياء عِند وحوش
القانون يعاقبون بلا رادع وحَسيب !
و الاهم .. يا خطأ صار منها ! يا ذنب
راجع يهدم بــيتها ! ..
ٰ
ــــــــــ
. بــيت الــجــراح .
غبار من الحزن يتــوسد المكان .
مراسيم الاحياء لذكرى أشخاص عزيزين
أنتــهت من وهلات .
الـ ذكرى الخامسة .. على أرواح غادرت
و خسرها بلمح البصر ..
أغلبهم أتوشح اليوم بـ السواد ..
بدى عليهم الجو كئيب و مثقل ..
مو الكل ينسى - مو الكل يتخطى .
بدوا ناس تكن المحبه بصدق ..
أشخاص يوفون بأخلاص للدم .
للرابطة الي تجمعهم .
كانت نــغمة تليفونه تضج بأسى .
حزينه و كئيبه ~
" كم ذأ القعود و دينكم هدمت قواعدة
الرفيعة . "
ثواني معدوده أنسط الها .. بدت
مرتبطه بروحه .
لكن أختفت لمن فتح الخط .
أيد خلف ظهره . . نظرأته الخالية
من الموده أنعطفت للا شيء .
حتى نبرة صوته .. متلبسها الجفاء .
" تــريثوا لحد ما أني أنطيكم أيعاز
أي تصرف خــطأ منكم أخلي موهان
يسلم عليكم . "
نهى المكالمة .. أشخاص برتب أجوي
بتجاهه .
" مساك الله بالــخير يالجراح . "
أستل مـعطفه من الحمايه .. صار
يرتدي و يجاوب .
" مساكم بالعــافية ، تفضلوا . "
أشر ناحية المقاعد بـ حديقة بيتهم ..
بينما جــلسوا تقدمت الضيافة الهم .
من تكلم أحد الضباط .
" ما عنــدك شك باحـــد ؟ صح أخوك
فراس طلع منها سالم بس واضح الفعله
مقصوده . "
صف ساق فوق الثانيه الجراح ..
بدى فذ ، رجال ساحر الاوصاف .
" حــتى لو عــندي شك أني أنـسان ما
أحب المشاكل و أهــم شيء ما أحــب
أتــعــدى عــلى القــانــون . "
ضحكات صادقه طربت حولهم .
" مشهودتلك هاي ما يحتاج تحجيها . "
لكن هو ما ضحك .. ثابـته عيونه ..
حتى تـعابيره .
تكلم - و كل شيء حوله صمت بأمتنان .
" أهـــتموا بالتحقيق حــسب القانون
غيرها ما أريــد خـــبر يوصلني أنــكم
ظــلمتوا شـــخص بـــريء "
شهل كلام ! بدى لو أكــو مثله بـعد
أشخاص كانت الدنيا و العراق بخير .
بــعزم جاوب الضابط الاول .
" أكيد و ما يصير خاطرك الا طيب . "
نهضوا بعد أحاديـث قصيرة . .
عندها خلى المكان للجراح وحده .
سد الاجفان - لاطفته زوابع من بترات
الماضي - شيء لسع دفاتر عفى عنها
الزمن .
دقائق أغتبنها الرحيل . .
أســتقام .. خارج أسوار البيت صار.
لحظتها وقعت محاجره على مصباح
حايط بيته المسكور .
أخذ خــطواته الرزينه الـه . . تـمعن
لثواني النـظر بي .. بـعدها دحـرجـت
عدستة صوب الكاميرات . . ما مر
بي شفق الرقة .. صُلبه حيل نظرته .
يا ترى شافهــا !
بنت نبراس اللي عادت الكره
و عتمة منها بـ أثــر بــيته خطفت
عنه الضوء ! .
ٰ
ــــــــ
. ذات المساء .
بوسط بغداد و بهذاك البيت المُتهالك
الي كان ما يصلح للبشر يسكن بي .
دخل أشگر اللي و بلا تفاهم حضن والدته
اللي فتحت له الباب .. يتمتم ..
" أوف أحــد گـــالج يا يمــه أنــج
ساحلة جمــال وطنا كله بيــج ! "
طبطبت على ظهره و فضت الحضن
تسامره بحلوه محاجيها..
" شفايدة هالجمال أذا مغزر بي لا هو
ولا حبي اله يا حبيب أمك أنتَ "
ما عاون يسمعها .. هتف بضحكه ..
" الف لعنه عليه ليوم لممات ها أدعي
عليه بــعد تــزواده لو كــافي !. "
بادلته الضحكه - مستنكره و ما راضيه.
" لا تــدعي يا حبيب أمك مايـ.. . "
قاطعتها بنتها أيار .. أيديها للسماء أنرفعت
" يا رب ينــشل حاله و يتبهذل و
حتى محــد يــحـــبه يا رب . "
طافت بحنيه أيماني عليهم ..
" ثـلثين الدعوة على الداعي يوم
لا تدعون على أحــد حتى ما نخسر.. "
للمره الثانيه قاطعتها هالشابه ..
" شنخسر ماما ؟ هو أحــنه فلوس
ما عنــده و گاعــدين بخرابــه . "
و على حال الفقر ضحكوا بطيبه..
على كلمة أشگــر ..
" يلا يجي يوم و نصــير زناگيل . "
باب الشارع بالگوه غلقوا .. خربان و
يادوبه ينسد ..
بعدها أتجهوا داخل الغرفه ..
صوبه حولها تكتروا يدفون ..فتحت أيار
السوالف .
" أبو الخط رفض اليوم يوصلني يگول
أخذ فلوسي بالاول يـله غير هالشيء
شوفولكم واحد غــيري "
قبل لا تضيف أكثر أشگر مد أيده
المحفظته.. طلع مبلغ و مده الها ..
" ماكو داعي تهتمين و تلگين ثاني
باجغ تسددين الدين و فضت أياغ "
عصرت أيدها ..
ملت و جزعت من فقرهم ..
" بس والايجار مال بيت ؟ . "
فرك أيديه .. يا محلة ضحكته و عيونه.
" الله كريم تـدبر أنتِ لا تهتمين . "
عين ايماني لحظتها أهتزت .. شگد
مضى و هم متبهذلين ! تركها ذاك
الي فلوسه و نفوذه بكل مكان.. تخلى
و ما حن و لا جاسه الحنين الها .. سنين
مرت يا مطولها ..
لا أعترف بيهم منه- ولا صدك أشگر
و ايار من دمه و صُلبه ..
و مرت ساعة زمان ..
ثلاثتهم گاعدين يتعشون لمن ركز أشگر
بعيون أمه أجت بـباله ذكرى ..
" يمــه من مـده يمكن قبل أسبوعين
هيج شفت ثلاث بنات يمكن سياغتهن
متعطله و بيومها جانت تـمطغ وحده
منهم عـيونها مـثلنا زغـك طوخ و بيـها
شبه منج لو مو بس أحنــه الاثنــين
عنــدج گــلت هاي أخــتنــه "
غصت أيماني بلگمتها و رمقـته
بروح ضايعه... و مدري ليش گلبها
حن هيج !
نبت ..
" هيج حلوه ؟ ربي يحفضها الشبابها "
عجزت تكمل أكل - سألته تمسد بجفنها
" كون ساعدتها ؟ . "
و قبل لا يرد أشگر رن تليفونه ..
" بس أجاوب يمة . "
و راح طالع من الغرفه ..
" هــا لـــؤي ؟ "
حجاها و هو يباوع على بيته
واللي هو عباره عن حيطان مهترى
و على ساعه يسقط فوك روسهم !
اجاه الصوت بضوضاء ! و رمي!
" المهمه بعد الوحده تبدي جيب
ذمار و تعال.."
وراح صوته مدري ويا منو يصيح..
" هي أرمي هناك .. لا تگتلهم
كلهم خلي واحد عايش نريده . "
رجع لؤي يكلمه و صوت الرمي مرتفع
" هـا ويــن ﺟــنه يحلو ؟ . "
دك عنقه أشگر بنفاذ صبر .. شهل وضع!
" أجــيب ذمار وأجــي . "
كمل الثاني ..
" أي ويــكون بعلمك أي خــطأ يصير
حسابك يتـحول يم فُراق فانـــتبه و
أحـذر زين رجــال المــكافحه شادينها
هالايام علينا خصوصا العقـيد رائـف
و جــماعــته الملعــونين من كون الله
يطـيح حظـهم "
دعك أشگر گصته .. وين رمى نفسه!
" تــمام غــاح أجي "
و بين عينه على أمه لمن دخل للبيت
و عينه على الساعه راح الغــرفـته
يبدل ملابسه للسواد و ياخذ مسدسه
و يدري هالطريق بعد ما منه رجعه .
ٰ
ـــــــــ
. المدائن .
ما غفت لي عين غير ساعة ! ساعتين
ما أعــرف الوقت ..فستاني مبلل ما
جف المي عليه .. و شيء من السخونه
جاس جلدي .
حل النهار .. زقزقه العصافير مرتفعه.
الجو بارد ، من صرت أنفخ على أيديه
حتى العظم متصلب .
رصيص الباب شد أنتباهي .. شخص
يدخل !
" صــباح ألخير ! "
و منو هذأ اللي دا يصبح عليَّ بهذي
الكلمات وسَط حَبسي !
تجعدت ملامحي لوهلات أدقق بي!
الى أن ضحكت على غبائي و بمنو
ثـقيت !
كان نفسه.. ذاك الشاب الساعدني قبل
لا أنخطف ! ..
" الله ياخـذكم نِفــس الطينـه أنتَ ويـاه"
رمـقــته بـغضب .. أحشائي أستشاضت
من شوفته و هوَ علق المصباح و تلفظ .
" حَــقج علينا والله "
وضع صينيه طعام و زجاجة مي گدامي!
" ما تـوقعت توصل وياه هيج .. يمد
أيده و يــضربج . "
حس بالخجل منها ! لاحظ جرح شفايفها النازف..! هسه و حالها لاول مره !
و هو يَدري عن رأئف الكثير وعن
مدى سوءأ بس أنُ يَضرب أمراة ؟ كان
هذأ شي جديد يَـعرفه عنه اليوم وبهاي
اللحظه .
من طالبها رغم أستحيائه منها ..
" حَاولي تاكلين الجبته الج لأن عقيد
رائف نـاوي يــخليج بـــلا أكــل ومـي
لاسـبَوع كامـل "
لضمت وطاة الموقف تحت الخيبه .
" بيا عين دأ تحچي ويايَّ ؟ . "
جابهني بثبات ..
" أعـتذر ما تــكفي مو ؟ . "
أمتعنت عن محادثته .. بدى وحل
و غبار .. كل شيء مزيف عشته ..
دار يبحلق ناحية الحمام .. من شافة
مقفول خيم عليه الصمت ..
بعدها خطوات طرقت .. أختفى منا
و رجع بعد مدة ..
حامل سطلين من المي خلاني
أفرق شفايفي بمغص !معقوله هذأ
هم ناوي يشمر المي عليَّ مثل ذاك
الحقير السافل ! !
لكن كل فكري صار بح.. من حجى .
" دبري نفسَج بهذأ المي ، أني راح
أطلـع وأرجعلج بَعد عـشر دقائق "
طحنته بأسَتغراب كـبير !! دا يسَاعدني
هسة بدون علم ألثاني ! لو هاي بس
كذبه جديد منه !
برر من شهد حاجبي الي أرتـفع بشك .
" وحـق مدَينتي بغداد مَا أضحك
عليـج أني هالمـره بـس أساعدج "
ما جاوبته .. رجع يضيف ..
" شوفي جوز أني قشمرتج من الاول
لكن ربنا شاهد ما عندي نيه سيئه
وياج"
سامرته بجحود .. عندي نظرات
تسطر بني أدم .
"ليش كنت ناوي توديني للجنة و
غلطت بالــعنوان ؟."
غمرني بضحكته !..
" لا جــبتج يم رائـــفنــا . "
خزرته بأنـفعال ..الملازم .. ثبت نفسه
" صار للي صار ، راح أطلع أجيبلج
باقي الاشياء حتى تغسلين براحتج ."
ما گدر اثق بي ! راح و رجع جايب
غسولات !
و صوت قفل الباب يعلن خروجه .
متردده .. ما فهمت نواياه ..
من سقطت نظراتي على المي .. أحتاج
أغـتسل - أحـتاج ملابس ثانـيه !
تنفست بأضطراب .. أزاور الباب كل
وهله ، ما عندي أخـتيارات و دبرت
نـفسي غــصبا عني بالمــوجـود ..
مرت الدقائق مثل سباق الخيل..
صرت أنشف شعري و كل جسدي يرجف
لان الفستان غسلته و أرتــديته ..
و بطني لقمتني وجع.. لكن ما عـندي
شهيه .. منظر الاكل قــرفني ..
كل السويته زجاجة المي شربت نصفها.
حتى أجاني حسه.. من بعيد.. و الباب
أنفتح .
" عـود ردت أسَــوي خير وأتاخر
أكــثـر بس لازم أطــلع "
كل حـقد و لذوعة وجت بيه ناحيته ،
أبتسم بــتوتر يتمتم . .
" طـالع وألله طـالع ، لا تخزريني هيج"
عقلي أسترجع كل الصار .. ودي أشرب
من دمه هالنذل .
من ههسهت "يا ريت متشوفني شكلك "
أخذ نصف الاشياء لبرى و رجع .. منتبه
على الطعام الما تذوقته .. تنهد و اخذه.
" لو ماكله شوية على الاقل العقيد
وين يخــليج تاكــلين . "
و كمل طريقه بس أول ماوصَل للباب
رجع ، أكتست وجهه تِعابير ثانيه
صارمه .. و كلها حده..
فتح حديث بالافق - لكنته جافه .
" لو ما جانـَت الشـِغلة تهدر ارواح ناس
أكثـر من اللـي راحـوا جــان مَاساعدت
العقيد رأئف بأختطِافج، أتمنى تتداركين
الوضِع اللي أنـتِ بي وتشيلين أيـدج
منهم وهاي نصَيحه مني . "
تـِشكلت نوبات هلع بيه-مو فاهمة شيء !
" شدا تـحـچــي ؟. "
عينه عليَّ !! ما يثق ولا يصدگ .
" فاهمــتني أنتِ كلش زين لا تحاولين
تســتغبين . "
و بـ لحظه الملازم غير من ملِامحه..
متبسم ياشر بينه و بيني .
" هو صَح أنتِ مَخطوفة يمنا ومو
لازم أدك ويـاج مـيانه بـس عاد هذأ
طــبعي و فِـــوك كــل هـذأ تـــعبان و
مــحضرلـــج الريـــوك عــيــب مــنـج
مَــتقـــدرين تِـــعــبي و تاكــلــين . "
أشمئزيت و نفسي لاعت منه ..
" بـيا عين مني تـشتكي ؟."
بلع ريگه .. يدافع عن نفسه رغم كل شيء
"يعني حـت لو جـنت مَشارك بخطفج
لازم متكسرين بــمشاعري "
أني صرت نار و هو يزيد حطبي .
" وأصــلا ويـن لاگيتلج خاطف كله
أنسانيـه و گــــلبه طيَب وحتى أكــل
يقدملج ! هاي بَس للــعزاز أسَويها
وانتِ مَمـــحلفـتني "
جاهد بكل طاقــته يتمسك بوجهه
المَبتسم كاتم صَوت ضحكاته من عيوني
اللي فسخته وبالف صـَفعة ضربته رغم
برودي اللي يهـَزم برود شتانا هذأ
أشرت على الباب .. البرد نخر دمي..
" أطــلـع برى . "
تلون بطوله ما مصدك كلامي !..
" أنتِ فاهمة الموضوع غلط ترى
أحــنا الخاطفينج مو أنتِ الخاطفتنه"
مسحت أكتاره بجنوني .. تحامل على
نفسه يسأل من جديد ..
" هسة شنو ؟ تاكـلين ! لا ! أي ؟ هاي
النـظره تـِــعني لا ! تــمام ولا يَـهمج
ما أضــغط عــليج قابــل كم وحــده
خاطِفـــين ؟ هو بــس أنـــتِ "
أخذ ذاته و طلع و الباب سداه ..و
ما نسى ياخذ الضوه وياه ..
و يدري الملازم لا مي ولا أكــل عقيده
حينطيها، و بــيا طريــقة حـ تــصمد هـنا !
أذا من أولها شفايفها مجروحه والكدمات
و البــرد قاسي عليها .
ــــــــــ
ٰ
. بمكان أخــر .
وجهن كلامهن لـلسائق أول ما نزلن من
السيارة .
" بــاقر لا تروح لاي مكان أبقى يمك"
أستند على السيارة و نظراته غريبه !
" زين ما أفوت وياجن أخاف تحتاجني؟ "
نبت اليانور .. ماسكه صور حنين بايدها.
" لا و أذا أتصل أبويه لا تجـاوبه
او جاوبه و گــوله ألبنات بالبيت "
و أخذن طريقهن ناحية المركز ..
متذمرات .
" من أيام و أحنـا نراجع هالمركز وكل
شيء ماكو بس اليوم ماراح أعوفهم
بحالهم إلا يلــگون حنين "
مر أسبوعين على غياب حنين و
القلق سمم بدنهن .. وين أختفت !
صادفهن الملازم أغــار .. اول نظرة
منه صارت على وتين داخلات للمركز .
دقائق مرت .
طرق الباب الملازم بيار ..
" نقــيب موسى أدري وقــت رأحتك
بس البــنات عِدهن شِكـوى والعقيد
غياث مَشغول عادي أدخلهن الك ؟ "
النقيب موسى تنـهد و أشر له بالقبــول.
دخلن بنات نبراس .. على المقاعد جلسن
و بدى الخوف يتضح عليهن.. شلون لو
وصل الخبر لـ نبراس ! حنين ماكو و هنه
بالمراكز داخلات !
فـشرع لحضتها جو من الغـِيوم و دفع
النِقيب كرسيه الوراء .
" يلا غـــردن "
حجاها بلا مبالاءة مخلي من اليانور
ألبنت الوسَطى للسراي تـفرق شفايفها
بِعدم رضا لـ طريقــة كلامه !
حتى تولت وتين الحجي بنفسها..
" أحنــا هـنا حتى نَقدم شكوى.. . "
قاطعها النقيب بتملل ..
" دام داخلات للمركز اكيد تقدمن
شكوى قابل شتقدمن ؟ أختصري بابا"
زمت شفايفها وتين .. تدعك فكها..
" أختي من أكثر من أسَبوعين مــختفيه
و بَصراحه أحــنا أجَينا للعراق زيــارة
يعني أهلــي كلهم بالـــخارج وداتـــصل
برقمها بالبـــداية جــان يدك و مَـــترد
اخرها أنغلـق "
همهم موسى بلا مُوبالاة فِعشرات
القضايه عدهم من هذأ النوع شنو الجديد؟
بس سأل من باب الفضول و عينه على
سواد عيونها ..
" و من أسبــوعين مختــفيه هسة يلا
تقدمن تبــليغ ؟ شمـنتظرات يرجعوها
الچــن و يــعتذرون ؟. "
بلعت الكلام.. ماكو رد..
و بهل أثناء دخل المقدم أيمن .
كوب الچاي بايده من سحب كرسي و
جلس يتفرج .
ختم النقيب كلامه ماد ملف الها .
" خلي رقمجَ هنا و عنوانكم وصوره
الها أذا مَوجوده وتوگلن عود نخبركم
إذا عرفنا شيء "
و بحركه خطف من أيمن كوب الجاي
مخلي يصيح ..
" شني ما شايف چـاي؟؟ كلما اجيب
و أخذته! . "
أرتشف منه موسى و رفع حاجبه..
" أنـچـب هو چاي قابل ماأخذ أمك؟ . "
اليانور طگت مرارتها و حاجته..
" بس ؟ هايــهيه ! "
أمتعضت، من الجنون عِدم مبالاءة هذأ
الرجال بِقضيّة مثل هاي ! هو حتى جنه
ما مركز وياهن !!
رمَقها موسى بِجانبيه .. و حار ولد
بنت هاي ؟؟
رمى كلامه .. ولا مهتم ..
" اي بس ، ويلا جاوبي على المَوجود
هنا يعني دقـــقي بِمعلوماتها زين "
الحنطاويه شح ريَگـها و هربت ضِحكه
ساخره من شفتها . أيا برود هذأ النقيب
الدمرها !
تمتمت بغيض..
"والله كلفت نفسك هواي يعني الناس
تنخطف و تموت و أنتَ حاير بالچـاي؟!"
على كلمتها.. رفع الكوب و ارتشف منه
بكل هدوء و نظراته تعمقت بيها ..
" أحــچــي عدل بــابا الگدامج رجل
قانون . "
و بقوا يَـباوعون ببِعضهم وعَلامات
ألافـِكار تصِحر بثنينهم
* مثل لو أنو حرب عالميه حـتنقام ~
زاحت گذلتها وتين .. و قررت تفضها،
سحبت القلم و صارت ادون بتركيز
معلومات أختها ..
أنطرق الباب من جديد من بيار .
" نقيب موسى عقيد رأئف يَطلب
حِضورك هسة و فورا "
صفع موسى مكتبه و التفت للباب رايد
يشتمه و يغلط بس وين!! بيار طار حتى
لا يتـرزل ..
تكلمت وتين ..
" تفضل و هاي صوره الها "
أستلها منها النقيب و تبادلوا بعض الكلمَات
حتى طلعن بِعدها من المكتب .
و هنا أنهالت عليَهم اليانور بالشتايم
باللغة الانجليزيه، بالحظة الي دخل بيها
معاذ للمركز .
أخرها ختمتها اليانور .. محروق قلبها..
" واحد مكروه اختي ضايعه وهو ملتهي
بالچـاي! . "
هز ايده الملازم و دخل لغرفة النقيب..
" شِمسوين ويا الحِلوات حتى
أَستلمتكم وحده مـِنهن تــفاشير ؟ "
قلص موسى عيونه و هو يفرك بجانب فكه
لكن صابه الفضول ..
" ياهي منِهن غلطت أم شعر لاجتافها
لو الگصير ؟ "
و الملازم الي تابع خطواته ناحيته بشره
بسخريه .
" أم شعر ولادي أذا ما چانـت ولد "
من سحب منه ملف الشكوى .. يقرى
المكتوب !
حنين نبراس ساري السراي؟ قلص
محاجره معاذ هنا .. و سأل فورا ..
"شنو هاي الشكوى جديده؟. "
همهم اله النقيب .
" مخـتــفيه الـ أبنيه من اكثر من
أسبوعين ماكــو خــبر عنها "
تـِيبس بغرابه أبقعته الملازم .. طارح
سواله .
" منو راح يتولى قـضيتها ؟ . "
نب موسى بشك مقيت ..
" يأ أني يا غــياث . "
و عِصفت بي الترهات بقوة لـ معاذ
يرمي السموم ..
" تــلگاها هربت ويا حبيبها مو أول
قضـية تـمر علينا هيج ، أقــترح لا
نضـيع وقــتــَنا بيها "
ما أهتم موسى و أستقام مبشره .
" أني رايح لمكتب رائف تجي ويايَّ؟ "
أنتشل معاذ نفسَه من بقيعات الضياع
و شابك سواد عيِونه بعِيون النقيب
" أسَـبقني لرأئف بَينما أشوف مـلازم
أغار وألحگك "
رأفع موسى حاجبه.. بعدم رضى..
" والمـلف ليش ماخـذه ويــاك ؟ ترى
يخص ذني البنات الي شفتهن و هيج
هيج راح نــحـــقق بالقـــضية
أحـــنا . "
بلغة الثاني ..
" أريد أدقق بي و احتمال أساعدكم
اذا ما عندي شيء . "
و خلى وطلع و كل فكره يوصل الملف
لـلعقيد رائف حتى يحل هاي المشكله
قبل لا توصل للسراي و ينكشف شيء
عنه
ٖ
ٰ
ـــــــــــ
. بريطانيا . لندن . بيت نبراس السراي .
بالخارج بدى الجو ضبابي .. و البرد
صاعق الشـوارع بلا رحمة .
لكن بالداخل الدفوه منتشر بلذه .
زاحت سواد شعرها للخلف ..يلمع باناقة
عقد الالماس بـ رقبتـدها .
لمن بدت لوسيل التذمر بعنفوان..
" شوضع البنات ! عاد مَصارت زيارة
لبغداد شِكـلهن ناويات على الأقامه "
صادف تـِجمعم اليوم بـصاله بينما
يَتسامرون بأحاديث عشوائيه هنا وهناك .
شاركتها لحظتها ثاني أصغر فرد ببيت
نبراس .. يُسر . . بـ لكنتها البريطانيه!
" كُــله بسبب حنين مائة مرة حجيت
حتى ذوقهن حيهبط تاركات لندن و
راجعات للعراق ؟ بس منو يسمع مني!"
سامر ملامحها السيد نبراس اللي گاعد
كدامها.. بعدم رضى..
" ماكو داعي للقــلق أتِــصلت وتين
و گالت نِهاية الشــهر يكونــن هنا "
و أرتشف من فنِجان گـِهوته أبرود بينما
يتفحص الوقت بـ ساعة أيده ..
زمت يُسر شفتها .. حاولت ترمي الحطب
على النار .
" بس بابا هالـشيء مو صح أنـتَ ليش
هيـج متساهـل ويا حنـيـن و ولا مرة
تمــنعها أو تحـــاجيـــها ؟؟ هـــيَ .. "
بس أدخل أبو الحسن فورا هنا ..
" رأحن بموافقــة الوالـد كلام زايد وماله
داعي شكو؟ "
حست بمرارة تطخ ألسانها ..
" ما اعرف ليش أنتَ هيج أبو الحسن
مقدسها كلمة ما ترضى تسمع عنها "
أنـصفعت الطاوله .. صوت نبراس خرج
بتحذير !.
" أشــبيـج بـابــا ؟ . "
قبضت على أيدها و حاولت تلطف كلامها .
" أني بس خايفة عليها مو أكــثر . "
بدى و كانها نطقت شيء خطأ .. كل
تعابير نبراس أتجهمت ..
" تــخافين عليها أكــثر مـني ؟ . "
ما يرضى احد يخاف عليها مثله.. هو
كافي مو محتاجه حنين لاحد غيره .
عيون لوسيل أهتزت لبرهه .. هذأ
الجنون أتجاه حنين ما يعجبها .
توسد بعدها صمت حاد. لدقــائق معدوده.
لكن أنكسر باحوارات بين الشباب .
" نصيحة بعد أخوج أذا تبقين تحجين
كله أجنبي بعد العراقي يضيع عليج
وما تعرفين تحــجين بي "
لولوت يسر خصلاتها باصبعها ..
" عــادي اني ما أحب العراق، أصلا
بريطانيا بــلدي دام نولدت هنا "
ضحكت نهاية كلامها و
السيد نبراس تنِهد من وجع الراس
هذأ ..
و هنا دخل سـِرب من الخدم الشقر
باتجاهم بادين بوضِع انواع المأكولات
و التحلايه مثل كل يوم .
من دفع أسفار الكرسـي و گعد بصف
أخوه أيوان متنهد بضجر . . بس
سرعان ما تبسم أبن نبراس بغـرابه .
" شكو حب ؟ أنِشك حلگك لا تـِكتمها
أكيد حــب جــديد يالــياباني ؟ "
كل العيون أنــهالت عليه .. و برر أيوان
" يا حب أسفار ؟ لا تـِشوه سُمعتي
كل القصه حاب أفتح مـَعارض للسيارات
ومن ضــَمنها بالعــراق و هاي الايام. "
على سيرة العراق ! قطبت أيات
حواجبها و واضح معجبها كلام أخوها
" بالعراق ؟ شِموازيك ومنو بقى هناك
من أقــربائـنه ؟ "
حجتها و هي تخلي قطعة الكاكو..
بحلگها من صارت تعـِبث باسوار الاماس
بـمِعصمها ومو عاجبها ~
من همست"هذأ يا غبي اللي صَممه!. "
جاوب الولد بدى أكبر من عمره ..
" واذا كلنا أنتقِلنا لـبريطانيا و ما ضل
أحد هناك ؟ أني حاب أسوي شغل يرَبطني بالعراق بعدين خالي شاهين رجع للعراق
من أشهر و أحتمال الباقين يرجعون "
أسـفار أدخل و خضر عيونه متلاعبه ..
" لك ياباني عمرك 17 سنه يا معارض
سيارات ؟ دگــعد راحـه زعطوط . "
بلا تفاهم أيوان سحب گلاص المي
كل غايتة أسفار لكن المعني تجنبه
فأنسكب على أبو الحسن اللي رفع
حاحبه .. مخلي يهمس
" أحـضرنا يا داحي الباب . "
من أستقام يتبادل النظرات بينه و بين
والده اللي رفع رجل فوك اللاخ يتفرج
عليهم ..
حجى.. مغير رأيه أبو الحسن..
" الخاطر الوالد مراح أحاجيك موگعلك
شمرة المي . "
دار وجهه و راح يغير ملابسه و الياباني
يصيح وراى ..
" معدل ابو الوگــفــات . "
دقائق و رجعوا يتناقشون بمشروعه..
حاجي أسفار ..
" هسة متاكد تريد تـفتحلك معارض
وأنتَ بهل عمر والا بالعــراق ؟ ترى
مالنه نـيه نرجع له . "
هز رأسه..
" أي رايدها بالعراق . "
بكلامه عم المكان جَو من المشاحنات الخفيفة . . دائما أمر العِودة للعراق
شيء صَعب - و ممرغوب ..
اغلبهم مولود هنا مُعـتادين على هاي
الحياة و التحرر اللي بيها .. مو مال
تــقيد .. مو مال هذهِ الافكار و هـذأ
المجتمع المنغلق أو الهمجي حسب قناعاتهم ! ..
ولكسر هاي المُشكلات رمى بزر الگعدة
ال السراي كلامه بوجهم .....
" تــدرون شباب البارحة شصار ! "
أنسكبت نظراتهم عليه بمحبه ..
" شصار ؟ . "
دحرج أيده على فخذه روحه جيه .
" أحتجزوا سيارتي بالتوقيـف "
لحظتها أنـفرجت العـِيون بامتعاض ..
و أبو الحسن أولهم صاح ..
" أيوان دأ تحِـجي صِدك لو تشـاقه ؟
البارحه مَطلعينك من ورطه شـوكت
لحـِگت تـــفوت بـغيرها ؟ "
على تكه و يفقد عِـقله من ضـِرب الطاوله
بـَخفه و صفع أخوه على رأسه..
حتى فطن على اهم شيء ..
" بــيا رخصة سـقـت أنـــتَ ؟؟ . "
گدام تبسم علي الدر الي دخل للبيت
ويا الامير.. مـقـبل راس نبراس .. بدى
شيء متعود عليه ..
مستنكر أيوان و أيده تمسد وجع الضربه.
" دعــوف رأسي رحمه الربك كل شوي
وضاربَني بي بالله فـِقــدت الذاكــرة !
منو يــعوضكم عنــي ؟ "
مال أسفار جسـمه عليه و رمـِقه
بـــنِظرات شاحبه .
" لا تـخاف زلـم أبوك هـواي ويَسدون
الشِمس "
لحظتها باعد أبو العيون السود بين
شفايفه يسألهم بهدوء حل عليه !.
" يــعني أكو أحد يعوض مكاني عندكم؟"
رجع كلمته أسفار .. ما يدري بالزمن
شمخبي الهم ..
" زلم ابوك يسدون عين الشمس. "
هز أيده الـياباني ..
" هو وين أكـــو شمِس بــبريطانيا
حتى نِسدها ! ليش تـجـــذب أنتَ؟ "
كل ملامح المعني أمتعضت ..
يعني گاله كذاب و گدام الـقبيله ؟؟
من فتح ثغره كل غايته يشتم..
" ياهو الچذاب أبن أل..."
عيون نبراس الصارت عليه خلته يبلع
العافيه .
"..... أبن نبراس العلِـم تـاج وبـاج
أبوك والنعـم منه هيـبة الزلم أي وعلي
شعندنه غيره !! "
من مال برأسه و نطق.. نبراس..
" أهـا يـَعني هيبة الزلم مو أبن ال..
هاي الما كمـَلتها ؟ "
مخلي أبنه يحك عِــنقه بأرتباك ..
" ياهي يــابه ؟ أصَلا غير المدح بيَك
شـعرف أني ! ودأعــتك يالصاك دائماً
أمجـَد بيك الي يگول بس أني أحبك
من ولـدك "
أشر عليهم نهاية كلامه و تبسِم بعذوبه
حتى صَاحت أيات
" يَصبغ بيك لا تـصدكه "
أكتفى نبراس بالنظر الهم ، ما كأنه
والدهم هالرجال كأنه صديقهم !..
تـصرفاته وياهم كلها ودوده ، حيل
قريب عليهم .. يمكن لان عمره ما كان
كبير ! او ما مبينه على ملامحه
ســنين العمر ! .
و هنا من العدم ثـگــل وجــه لوسـيل
و بدى علـِيها كـَم من ألانــزعاج الغيـِر
طبَيعي..
" حنين ألا تـروح للعــراق و تـمارس
الطـب هـــناك ؟ هــــسة من حــور
مستشفــيات الـــعراق ؟ "
عبثت بخاتمها .. متعمقه بكل ملامح
نـبراس .
" يعني لو قـابله بأقـــتراحك أنك تــبني
مستشفى خـِاص بأسمـها أو بأســمنا
أو باقـــية بـــنفس دوامها هــنا و بلا
هالتـِـعب !. "
محد جاوبها .. كملت بانزعاج..
" يــعني وتين و اليانور مو مُضطرات
يـَعيشن على مزاجـها . "
كان واضح أكو شيء ومهما صار گلبها
ما يـتقبل حنين !! .. مثل لو أنها ما
حبتها بيوم ! ..
ثـگل نبراس وجَهه و تبادل الرجال ويا
زوجـــته نظرات مُبــهما ! و بيها من
التحذير ! يرعب العـين ..
و تلفظ باسترخاء .
" حنين تسوي الي يــعجبها غيري
محـد الــه دخل بـــيها "
بلعت ريكها لوسيل .. و سامرته بنبره
مولعه ! .
" أنتَ أبوها وأني أمها الي الحق
أدخل بـيها "
ضحك بخفوت نبراس و على الزمن
رمى كلامه .
" نامت على صدري من صغرها مو
على صدرج هالبـنيه . "
و شيئ ما بدى غريب ! أنبثاق الصَمت
و كـِتم الانفاس هنا ! أستشعرها علي
الدر و الباقين ..
حتى رطب أبو الحسن شفايفه و طرق
بأصابعه على الطاوله الزجاجيه يـَنقل
عيونه على والدته و يصَعقها بِـشيء
من الفـِتور !
" حــَنين هم بــنتج يوم يعني البنات
من راحن ويـَاها مو فـِد كارثـه ، خوات
وسفره لوطِنــهن بعد تعــيشهن على
مزاجــها شنو ؟ "
و من جديد الگعده هاي تاخذ
منِعطف أخر . . مثل العتاب ~ أو سِوال
و الف أستفسار لازم أنُ ينطرح .
هز نبراس سبحته بعد ما أجاه
أتصال و أنتهى منه يرمق ولده بهدوء .
" عمكم فرونسي يسلم عليكم "
أبو الحسن سبق الكل ..
" الله يسلمه الغالي مشتاق له والله "
مرر علي الدر أصابيعه على حافة الطاولة
" شنو مــناوي يـجينا زيارة ؟ "
و سحب تليفونه من ايوان اللي سرقة
خفيه يقرأ الرسائل !
رامي أقواله والدهم . .
" لا ، يگول مشغول و بنهاية السنه
او على السنه الجاية يسوي رحله
الموظفينة و هذأ يعني مراح تشوفونه
أبد خلال هالسنه الا أذا الله راد "
من علق أيوان ..
" يا أخـــي أذا عمامنا أثنين بفرنسا و
الثالث بـ أيطاليا و أحـنه ببريطانيا
الــعراق بقى المن و ياهـو الضل بي ؟ "
رد عليه أسفار بصوت مرتفع !
" لايــه "
عقدت لوسيل حواجبها هيه و بناتها!
" أيــه ؟ منو هاي أنــوب ! "
ذاع الخبر أسفار و هو يسحب كليجة
أم الحلقوم بينما يرميها بين شفايفه و
مستعد يركض ..
" زوجــة علي الــدر المستقبليه "
ساعتها الكل أنصدم من حجيه مخلين
علي الدر بلا تــفاهم ينــط من مكــانه
راكض وراء ..
سندت أيات خدها بيدها..
" واني أگول ليش علي الدر يوميه
يگول مشتاق للعراق طلع عراقه بنيه !"
من بقــت تبــاوع عليهم
.. علي الدر شــبع أسفار دفرات و
المقصود بس يــضحك ..
مطبل الامير على الطاولة .. و تليفونه
فتح تـسجيل لابو تـراب .
" عالوا بينا يالحمزة ألـحك "
الى أن أستنجد باصغرهم أسفار من
حس خلص راح ينگتل من صدك..
" لك أيوان بعد أخوك أفزع ! . "
بس الياباني سحب الهتفون .. عينه
على والده ..
" أحبك أبن ساري . "
ضحكه يا حلاها من نبراس طارت اله .
من سحب له كرسي ايوان و خلاه گدام
الحرب القايمه ..
" أعذرني زعطوط و عمري 17 شبيدي
أسويلــك ؟. "
تخلى عنه !! أبو عيون الخضر هسهس
" أيـا نــذل على هالدگــه هاي . "
عاد لوسيل هتفت بينما ترتب بفخامة
ملابسها .. هالمرة همَ ماكانها كبير ابد..
" علي الدر خلص عوفه و تعال افتحلنا
الدفاتر منين أيه هاي ؟. "
و أشتعل الجو هنا بالحجي
فشوكت أبنهم حب ! خصوصا شخص
مثله ماله بهل سوالف !
من تكلم نبراس الي أكتفى من گعدته
وياهم .
" كافي علي شيل أيدك عنــه . "
نبرة صوته ! شنو الي زعجة نبراس !
التفت صوب أبو الحسن يأمره ..
" من يرجعون باقي أخوانك خليهم
يجون لــمَكـتــبي . "
سحب روحه عنهم .. خيط من الحزن
أنـبثق بصدره ..
ليش حنين ما ترد عليه ! أيام مرت
مو من عادتهــا ما تجــاوب ..
وتين، اليانور ، خبرنه أنها مشغوله
بالوضيفة .. كل ما يتصل نفس الكلام!
عض شفته أبن ساري .. كتب رساله
الها .
" يا وضيفة هاي الي تخليج ما تردين
على أبـــوج ؟ . "
و لاول مره زار گــلب هذأ الرجال
الــقلق الكبير . .
هنا بأيسر صـَدره شعور بألانـِقباض مثل لو واحدهم غرز بي سكين من بعيد وقريب!
ٰ
ــــــــ
. بغــداد المــدائن .
من جديد هذأ الظلام مَـقتحم عيوني.
أرض بـــارده
و شِــتاء مــا يرحم
و ربما لأول مــرة
أشعر بكل هـذأ الخِواء .
شابكت أيديه أدعدكهن ســويـه متكوره
على جَسدي ، مُحتلتني رجفة ورعَشات
تجعل من أسناني تِصتك ببَعضها .
بدى أحساسي و كاني معرضه للاغماه .
لمن نهضت.. أريد مكان دافي ماكو..
وصلت يم الشُباك، تلمست بايدي الفتحه
المكسوره.. محتاجة لمحة ضوه ..
محتاجة أي شيء بي الضياء ..
ولو من بعيد ..
مر بفكري والدي .. اهلي ! يا ترى
ممكن وصلهم خبر عني !
في أمل أطلع منا ! في أمل يعرفون
مكاني !
وأني محتجزه لدى رجل قانون !
من مررت عيوني على صَوت خطواته..
مــلتـفته ناحية الباب ..
أخيرأ أجى الضوه !..
شـفته يدخل بينما المصباح بايده
لهل عقيد يَعلگه مثل كل مره سابقه..
و يا الله على ردة فعلِي لـمن لمحَت ذاك
السطل المتروس بالمي بايــده الثانيه
ماسكه !
عـضت شـِفتي.. بلا أرادتي أهتزت صلابة
نِظرأتي ، أقبض على أصَابعي مثل لو
أني دا أحَارب علمود أخر أنـفاس الحياة
سمعت حسة من گــال ..
{ مساج الله بالخير يست الحِسن . }
أنــطيته نظرة تدوهن الاحوال ..
( لا شـــافــك الله ولا مــساك .)
- هز أيده العــقيد . .
{ أكـضبي عــني السانج يــول .}
من گعد على الكرسي مِثل المره المَاضيه.
وترك السطل بِجانبه بس هالمره بي ثلج!
لمحته و هرعت للخلف ..
مو مال يرميني بي.. أني أصلا بردانه
و يا دوب متحمله هالمستودع الما بي
فراش .
سأل بعجرفة صوته و بحته ..
{ عليش واكفه هنا ؟ مـشتاگه للضوه ؟}
حالتي حاله.. رديته بهدوء .. عجيب
على صبري هنا ..
( لشوكت نـاوي تـبقــيني يمــك ؟.)
لوى شــفـته بمكر هالعــقيد ..
{ عجل يابــه بس لا ملـيتي مني ؟.}
أستقرفت النظر اله .. مسدت على جفني
بتعب .
( طــلعني منــا .)
سكن كل شيء هنا .. عيونه ، ضوه
المصباح .. و نبض گلبي .. أثر كلمته
{ عـــيونج مــا بيــها خـوف !}
و هوَ بدى يستنشق سموم جكارته لمن
ما بــعد عيونه عن رمقي أبرود .
بدأ يتـفِحص شكلها ولاول مـره يركز
الهذا الحد بيـها لـمن أبتدأ من شِعرها
ألاسود الطويل.. عفية بنيه لحد سيقانها
مايل شعرها ! شـلون بلوة أبتلى بي !
سحب نـفس أقـوى من جكارتـه .
نـظراته راحت تزاور لون بشرتها- بين
البياض و بيـن عروق الخضار على نِحول
أيـَديها الرفيعه اللي تأسرك وأنتَ راضي
و مُـمتن بدون شـعور كـِحال العـقيد اللي
فكــر للحِـظات بـانُ شِــمس الـعراق ولا
مره لاحتــها لهل مخلوقــه !
عاد أكتفى ! لا وين .. خلصت الجكارة
و وجر غيرها .
من أرتفع بَحبر عيونه لوجهها..و هنا
وگــف عند مَحجرين كانهــا البحر بصفاء
زراقهـا.. ، مرسومه بسَحبة مَعاكسه من
مَدمع العــين وأخرى نهـايتــها ..بـدت
عيونها لوحــة من الزمن القــديم ..
أنطبقت شفايفه لبرهه .. يرأقب التفاصيل.
على خدها اللـيل نقش نفسه بشامة على
بـياض جـِلد خدها ألايسر و الثانيه بعنقها
مثل عزف موسيقار مخصص للحبيب.
تحركت ساقه بعدم رأحه .. صعب
يشيل عيونه .. أستهوه المتابعة ..
حتى وصل بمركب مَراقبته حِد شفتها
وهـنا أسّـتغفر ألله و كـِبر فبَدون شعور
منه العقيد تخـدر ..
ثالث شامة أسفل شفتها كارثه منظرها
صفن صفنه بيها و تهاوت جكـارته من بين
أصابَيعه توكع على فِخذه تاركه عـلامه
لــ حرق زي جــيشه العسكري ..
و شحس ! كم شيء من مفاتنها شل
حاله شلون لو كمل ! .
من ضبيت أضتهادي .. شبي ! فجاة
خزرني بجنون . . بأنفعال .. كانه أرتكب
ذنب ما ينـغفر ! .
و سَرعان ما أنتفض.. شال السطل و بكل
قوته هـفه عليَّ بميه.. سلب روحي ..
حسيته سلب النـفس بشهگتي ..
لبت بجزع متسارع الخِفقان بگلبي على
الثلج الضربني بي .. على برودته و
جبيني الي أنجرح بي . .
ويا صوته اللي كرهته أكثر من شوفته..
حاجي بأستهزاء مثل عادته..
{ مناويه تــعترفين ؟ لو عَجبتج گعدتج
يمي !}
بالحظه سكت بتفكير .. تاليها سأل..
{ يول أخاف حَبيتيني وأني مادري !}
هو شگال ! خلاني أعت بانفاسي عتوت
و أضحك بجنون.. مسامرته من رأســه
الرجليه بنِــظرأت مُتــعاليه ..
من جاوبته بنرجسيه ، مستنقصه مكانته..
(هو أني شايفتك من گاعك حتى أحَبك ؟)
وكل اللي منحه الي هالرجال اليلي رفِعة
حاجبَ ووجه جامَد من صار يثقبي بثبات
كانن مراح يَرمش حتى!
بس بـ لحظه مال براسه.. و بـ لحظه
زمجر لاعن الساني .
{ تـندمين .. و على رأسج أسحگ
صـــگدينــي .}
بوسط جنونــي و جنونه بشرته بأعذب أبتسامه ..
( هـــوَ الخاطـف مراة و ســاجــنها بلا
سبب يمه هم يُعتــبر رجــال ولازم
نخــافــه ؟.)
مستفزه..؟ كانت هاي أول فكره أحتلت
عقله عني ..
و مثل السم تمَاما حلكه قبَيح الحديث
لمن رمى بهل حجايات بدون أكتراث الي
{ أذا تــــضلين هيــج فما أضمنلج
يبقى عَظم سالم بِجسمج فأعــترفي لي
دام بَعدني بالعيني وغاتي ويــاج }
وجهي صابه الجنون لكلامه.. مو فاهمه
شــيء !
من هسهست بنفاذ صبر منه ومن
شوفة خـلقــته..
( هو غِـير أعرف شنو ذنبــي وياك
وشسويت حــتى أعــترف لك !!)
هذأ اللي جنني شنو ذنبي ! أني حبيسَته
من أكثر من نصف شهر بدون ما أدري
جريمتــي ويــاه شنـو !!
دا يعِـاملني مثل المجـرمين القِتله داخل
غرفه لا ضـوه ولا شمس يوصل ويمر
عليها .. لويش !
هذأ الي ضحك على غفله.. أبن اللذين
بنبرة واطــيه يسمعني ..
{ شدعوه هــلگد حاميه و دافعــيله!
خـــيالج هذأ أصَــلا ما ســأل عنج }
عن ياهو يحجي !! تخربط وضعي و
تخاويت فوك تبعــي .
همست ( شدأ تــحچي أنــتَ !)
عصرت فستاني بوهن .. أضيف ..
( أنـــي مو فــاهمــه عليك فهمني .)
لحظتها .. بدى واضح و بلا شك أنُ
هناك شيء مو صح و هناك خطأ بين
السِطور ، هناك لعبة وشخص كاذب هنا !
بس مو يم العقيد .. الي نهرني بكره
واضح..
{ مُصرة على التمثيل! بس مع الأسف
يا خاتون أني مو مخرج و أصـفكلـج}
لانه واثق تماما أني أتحايل عليه وهالشيء
خلاه يجي و يوكف بقربي حتى أنِحنى
لطــولي مُستشعر سخونه أنفاسي بوَجهه
{حبَـيــبج لو گـــوادج لا تِــستحين
مني أعــترفي لـي مــا أگـــول لاحــد
وعـــد زلــم }
شرارة و هبت ببحر عِيوني كان كلامه
شيء عَسير ..
أني الي ما كنت أنمس بالامَس بحرف
من قريب غديت اليـــوم أنهان كذب
و أفتراء من غِريــب !
نب عينه على شفايفي و أرتفعت لعيني
{ شــماخذ منــج و ما تنــطين بي ؟}
من عضيت شفتي.. ومن سامرت وجهه
بكل عصبيه حجيت بهدوء شديد .
( تـــدري ودي أتـــفـــل بوجَــهك بس
أخـــلاقــي وأكــــفــه بـَعــــينــي )
ما خلصت جُملتي الا و نرفعت نظراتي
على ايده الي أرتـفعت و نزلت على خدي
ضاربني بكل حيله..
و ما لحگت أون من وجعت ضربــته
مدري شصار .. شيء بيه أنهار .. شيء
صعد غــريب للساني من حنــجرتــي ..
مسكت بطني بألم و أنحنيت ، لحظتها
نزفــت لاول مرة دم من ثـغـــري ..
و ما يرحم اليوم العقيد شخص يطاول
عليه وكل شخـص كانت هيَ..
من صاح مدنيي عليها..
{ أني شگــلت يول شگــلت ؟!!.}
ما أكتفى أخذ خصلات شِعري من الخلف ساحبني بـــقوة حتى لامس كِتفــي صَدره
ولاح عطره بيه .
صحت بأسى ( الله ياخــذك .)
من ما أنطاني الوقت حتى أفيق من
خدر الَصفعه و حسَيت بوجع أكبر لحظتها
من أقـتلع هذأ الرجال بعض من شعري
من جذوره على أصابيعه..
محذرني بوعيد..
{ كــل تـجاوز و غــلـطه منــج عليَّ
أردلج أياها بأضعاف يواش أحرك الرباج
لو عدتيــها و شـتــمتينـي .}
كان هائج بَشكل جنوني ، كارثي ماگدر
يَسيطر على نِفسه .. عصر فكي و عيونه
صدت على دم شفــتي ..
لكن بأتعس أحوالي ما سكتت له ..
{ يا وسفة أنتَ رجال مثل أخــوتي .}
و مدري شصارله ! غـافلني.. غافل روحه
و بطــرف ســباته مسح دمي من فـوك
شفايفــي .
و بسبات المضيعات شيء بي تلفظ .
{ قـــوصــتي العقيد بهل عيون يولي }
من لميت وحشة أحروفي و طالبته .
( عــوفــــني .)
سكب بينا نهر من الجفاء ..
{ تــدلــلي }
صار و دفعها .. ضارب جسدها على
الحايط يتفقد أيديه الي أنترست شيء
من شعرها القلــعه من جذوره ..
هاي أللي دخلت بــنوع من أللاوعـــي
تـتِحسس طرف شِفايفها ، تنــظر
لاصابعها اللي تلونت بـ اللون ألاحمر ..
و يا الله معقــوله هذأ الدم مِنها !!
و هي الي دا تنــزف هسه ! . .
لان هذأ أكبر مَخاوفها فهاي هي گعدت
مُنحنيا تــتــقيء الدم بَروح هاويا .
مو بخير هي مو بخير أبد ..
تمسك بِمعدتها بقوة، مُحمره عِيونها
وخدها ، شاحب وجَهها .. كانت بنت
نبراس تعيش الموت بحذافيره ..
لمن أتنفض رأسي بعد مدة رفعت عيوني
ناحيته أرمقه .. بكل بــهوت و تعب
حتى ملت قليل متفحصه رتبـــته ..
من نطــقت.. بكل برود ..
( أنــتَ منو ضــاحك عليك و صَرت
عـقـيد ! صَدگـــــني لو عـــليَّ حــتى
حَارس على كــلبنا الميت ما أخليك )
زارني بـلهيب محاجره .. أشر على
جزء منه بسفاله مقصد ..
{ لا أتوازيـــني أخــرسج بــي }
سكت كل شيء بيه غصب عني ..
و هو كبت على نفسه باحَتقان حتى ما
يفسد وجَهي و يقطع الساني الطويل
هذأ !
شاح وجهه عنها .. يطلع جكارته يرتشفها
بَشكل غاضب محاول بكل قوته أنُ ما
ينَجر خِلف اللي تراوده بي نفسه هسه !
لان ما يريد من صدك أنه يفـقد عقله
و ياخــذ شرفها منها و بنــفس الوقت
هو ما رفــض !!
وهاج العقيد هنا مــتناقض بــفكره
يطقطق رقبـته للجانبين مَسود سواد
الليل بعيــونه بقسوة .
و مرت خمَس دقائق من السكوت..
رجع هو الــقربي مُنحني بجسمه العلوي
ليــوازي جلوسي ..و ما أدري ليش! بايده
راد يــلمس خــدي!!
حرام خليته.. تراجَعت خطوه بظهري
الورة ما أنـطي المَجال لرغبته أبد .
هذأ اللي سخر
يبـَتسم على رمَقــي عليه بكل هذأ
الحقد ! مُتساءل عن سبب هذأ فهـو ما
مسووي شيء سيئء الي حتى الآن
حَسب رأيــه ..!
{ بالطلاك ما ســويت لج شيء }
ومضت جداحته و التبغ تجمر بأحتراق.
{ لــهساع و هين ماشي بدرب عدل
مو أعوج وياج . }
أشتدت كحَل عيونه، مرر السانه تحت
خده وهو يتفحص ملامحي بهدوء.
{ لا تـجبريني أخــذ أغلى شيء عندج
بـــنت نبراس }
تلفضها و أضطرب داخــلي بحرب
على أيده الماسكه الجكاره و مسكت
أسوار ساقي يضغط عليه و يهدد
{ لهذأ صيــري حــبابه و ركزي وياي
زين لأن أي چـذبه ماراح يدَفع ثمنها
أحـد غــيرج .}
شح السلام عني .. نقر جرج جبيني
بسباته مأذيني .
{هو مَجـرد ســوأل تجَاوبين عليه يتحدد
مِصيرج و حسب علمي ما أعتــقد وحده
مثلج تــقبل تروح بيـــن الرجــلين ! }
مـسحته بحقدي .. كل جزء بيه منتفض
على تحذيراته، على أيده المردت ساقي
و حقارة نــظراته .
من دنى وجهه مقابل وجهي .. جــر
سموم الجكاره .. يــوزع عيـونه ، بين
عنقــي ! بين شفــايفي تاليتـه طـش
دخــانه بعــدم أهتــمام على وجهـي ..
ما لحگت أسعل . أخر خطوة خطاها ..
سحب زندي .. صدري طـخ كتفه و
ثــغره لامس سمعي . .
{ بس أذا يــهوجسني شــيء أحـتــل
گـاعج الليل بطولو بمعـارك ما يستر
ولا يمنع بيها جسمي عن جسمج شـيء}
العين صابها أرتجاج ..كارثه مفتاح الحجي
أستنجدت بصوتي .. أستنجدت بصمودي..
( مو خــوف مِنك بس أنــي و الكذب
طريقين مِتباعدين ، أنطــق الجوهره
العندك وفضني يالـــنذل )
ضرب الحايط ثلاث صفعات ويا جسمي ..
و جاس خاطري بــلوعة المنسيات .
{ الراوي شنـو الـــعلِاقـــة الي تربطه
بيـــج ؟ هالانـــسَـان شيـــــقـرب لــج
يا بنــت نبـــراس !}
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
للمتقى باذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الرابع 4 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
تالي وحدنه صفِينه ،
هآ يگلبي آلچَنه بي نتباها وينه؟
. 🦋 .
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
مـو كل الأمور تنفهم ، و مو كل الطرق
اللي نسلكها ممكن تِوصلنا للي نـريده .
بــعض الطرق تــضيعنا و تمحي كل
خــبر عنا .
ثـغري متفرق على سوأل هذأ الرجال
الخاطف عن أسم لأول مرة يَمر على سّمعي
بين الماضي والحَاضر ، بين الأمَس
واليوم ! وين لهذأ الإسم أنُ ينـذكر !
عينها بعين رائف ..
( الــراوي ؟)
هَمست بخفوت ويا نِفسي
منو يكون حتى أنـخطف بَـسببه !
و عضيت شفـتي من عصر ساقي حتى
تيقنت ترك أثر بيها يلا أبتــعد ..
داعب فكه .. قاسيه ملامحه و ما بيها
أنسانيه .
{ تــعرفي صح !}
ما منع العقيد نفسه من السِخريه
حتى و هو يوصف خصوصيتها..
{ و عــندج علاقـة وطيده بي }
لمن نبضت عروق عنقه بالغضب و كانه
حامل حقد دفين تسمر بوجهه و أستوطنه
لذكر هالاسم !
و منو يلومه ليش يحقد !
فمو من السهل ألوصَول لدليل لهذأ
الراوي .
تعباه ، أخذ جِهده ، أخذ سنين عمره،
خطير و ماكر للغالية ما يـَوكع بين أيديه
ولو شگد ماحاول ينصب له الفخاخ .
كل مره توصل للحلگ و ينهدم كل شيء.
حتى على غفلة برق صوتها بملامح جاهلة
( مــنو هــذأ ؟)
تشابكن حـواجبه كانها سمعته نـكته .
{ يول مـنو هــذأ ؟.}
ضحك مبتعد . . فرفر يمشي هنا و
هنا وگف .. رامي بسواد عيونه عليها ..
{ الــمَفروض هذأ سوالي وأني اللي
يَسأل هـين ، منو هالرواي و شتـعرفين
عــنــو من معــلومات ! }
و هو مُصر بأنها تعرفه و متأكد من هذأ
يــكفي عدد المعلومات اللي وصلت ألــه
لذلك ماكو مَجال لـغير هذأ بِعـقله أبد..
من أهتز تليفونه .. فتح خط متعصب برده.
" ادحك زين اذا وصلتوا للمكان لا
تزرعد على شيء أنتــظر لثلاثه الفجر
و وكتها خابرني تا اجي "
قبل لا ينطق شيء غياث رائف سده
بوجهه .. و رجع بعصبيته لبنت نبراس..
صاح بــتجبر ..
{ لا تسكتين السكته مو من مصلحتج
غرديلي شتـعرفــين عـنو !.}
بدى مُستعد يتبع كل الطرق حتى يخليها
تِعترف مهما كانـت وما يهمه أذا كانـت
أمراه أو رجــال .. شــتفرق !
راح يقسو - يتــفنن بتعذيبها علمود
يحصل على مُبتغاه واللي رايده من زمان
و يدري بروحه يسويها .
طگطك أصابيعه .. أفتر قربي روحه
جــيه .. عتني من گعدتي وكفاني غصب
{ أعــصابي بـدت تــفلت تــلغين لو
أســتخدم القـــوة وياج ؟ }
شنو يمَكن أگول ! أختفت عقدة
حواجبي أبحلق بـــي بثِبات ولا شيء
غير الحـقيقه على السانــي .
( ولا شيء ، أول مره أسَمع بي أصلا )
هز العقيد رأسه ، مزعوج و روحه
طاكه و مكتفي من مُمــاطلــتي ! .
{ چذب لا تــچذبين أفتهمتي!! روحي
طاكه و ما عــندي مانــع هين أجنــزج }
حرثت أسناني بوجع و دفعته عني بهداوه
( مـا أعــرفه مدا أكذب عليك أني ! .)
كبس فكه ، ياخذ خطوه للخلف و بعدها
رجع من جديد و وگــف گدامي ..
و أنتشر شيء مو مريح حولي بسوأله.
{ دفــعتيني ؟؟ }
ما هزني شيء حتى حدة عيونه .
( خلي عندك شوية أخلاق .. لاتقترب .)
سند أيده على الحايط بجانب رأسي
و أستحله الهدوء !..
{ من يا عالم جايــة أنــتِ ؟}
حركه ! تعبير ! أني ولا شيء بداخلي
غير البرود ! كاني قطعة جليد.. حتى
عيوني حسيت ما بيها مشاعر وأني أنظر له!
و هو وصف الشافه ! ..
{ ماخذه الشتا بأوصافج }
شحت بفكي حتى لا يلمسه و على فعلتي
هز راسه مستهزأء .
و تزاحمت بقسوة ، بضغينه كلماته .
{ النكران مَيفيدج بشيء ،گلتلج مَصيرج
يحدده أعترافج ، برأيج هو يستاهل
تـتِعذبين عـلموده ؟}
و يا الله من هذأ الرجال ! شنو يريد !
شلون أگدر أجاوب عن معلومات الراوي
واني ما اعرفه !
أي جنون هذأ اللي أنوضِعت بي !
أنرفع صوتي بوجهه.. ما بيه حيله..
( دأگولك ماأعرفه بحياتي مو سَامعه
بي فـأشلون أعترفــلك عـنه !)
بسط الحايط بضرباته ليگول ركبه شيء؟
{ ما تــعرفينو يا عثره ؟ حلوه هاي }
نزل محاجرة للارض .. و رجع مثبتها بيه.
{ أي والله .}
رطب شفايفه كانه قرر يستخدم أسَلوب
أخر ويايَّ؟ رغم أنُ عيونه تكاد تطلع من
مَحلها .
{ يعني مَتعرفنو أبد ؟ ولا ســامعه
بأسَمو ولا مــلتقيه بي ولا جامَــعكم
فد مكان ولو من بعــيد بــفد يوم ؟}
تنــهدت بأرهاق.. بس البرود رجع مسيطر
عليَّ ..
( لاء )
مسام جلده و جلدي عـصفة صدى الظلام.
{ و تـــاليها وياج ؟}
بعدت خصلات تمردت على عيني ..
و هو تبع مسارها بأنتباه !.
( ما عندي علم ولا مر أسمه على سمعي
بيوم .)
مسافة بينا صارت و أبتعد، شعل جكاره
و كل تركيزه ضاع بيه .. مثل لو قرب
شارعه مرت الذكريات ..
وأني باوعت الحالي و أشبيه .
شفتي تنــَزف .. كل جـسمي يرجف
ملابسي بالمَــي مبلله وفــوك هذأ برد
المكان وحَش يفتــرسَني مثل هذأ اللي
ما يَتوقف عن رمقي بالشك ولو للحظه
{ مستحيل أصدگـج .}
تعسفت ملامحي بهوان ..
( مدا أكذب .. ما أعـرفـه .)
أكتفيت بِهمسها .. أسَتند على الحايط
ورايَّ بجزع منه .
فشلون راح أنــجوا ! مليت و زهقت
روحي من خنگة هالمكان و قذارة الدم
اللي تارسته ..
سأل العقيد و عيونه بدت بئر مظلم .
{ تـعبانه يست الحِسن ؟}
زاورته بذات البرود .. عن يا تعب يسأل !
و دم شفايفي شاهد على سوايته !.
( عليمن متعب نفسك و تسأل جسمي
يشهدلك على أفعالك .)
على غــفله صارحني.. مهيمن عليه السكون
{ ما ضارب حرمة قبلج أنتِ أول
وحــده تـلوحها حــرورتي }
يمكن الحايط توجع من أصابيعي العنفته
كد ما ضغطت عليه !..
ما ضارب مراة ! طيب الية شجابك !
سديت جفوني .. ردته حلم ليل و
ينتهي هذأ الاختطاف . .
لكن لا .. فتحتها و هو گدامي موجود .
ضوه المصباح ، عتمة المكان و زجاج
الشُباك المكسور .
شحت دايره لغير مكان ..
حتى أنساب الجو هدير السكوت الدقـائق
كان عَـقل الخاطف و المخطوف بيها
يفكر بالشِخص ذأته !
و هربت كلمتها بالفارسية .. بخفوت ويا
ذاتها ..
" او کیست که به خاطر او به
دردسر افتادى ؟"
جاذبه تــقلِيصه من العقيد اللي وحتى
وسط همسها الروحها سمعها !
و شگد مدقق ! حتى انفاسها يدري
شوكت شهگتها ..
بدى من أولها و محطات گلبه دگها
الزمان برجفة ..
لكن شگالت !.. هو ما منتبه على سجل المعلومات الخاصه بيها بكل تركيز .
بنت نبراس مو بس دكتورة هيَ
خريجة للغات ؟!.
و ظن أنها سبته أو شتمَته بشيء قذر..
من سِخر و من دلـــك صَدغه محاول
تشِتيت نفسه عن تحِطيم وجهها هسه ..
و هو فكر .. ضاملها گومه عقوبات
بس شويه شويه يقسم أنه حيجرعها
السم والموت على أيديه ..
و أطاول الصمت الجزوع . . وفقط
النفس مَسموع .
من بادرت لاول مره تحاجي.. بنفسها
( منو هوَ !)
كل تركيز بي و عنده منحه لـ بنت نبراس
{ حــاجــيتـيـني ؟}
شتاء أخر أني.. بيه كل الاوصاف .
( أي .. هذأ الخاطفني بسببه منو
هوَ ؟ .)
جلس على الكرسي بشكل عكسي و
هالرجل الغرابي رماني بنظره تفِحصيه
و دقق بكل شيء بــيه ..
{ ما تــعرفينو ؟ عجل أعرفج بي؟ }
أنتزع المكان عمق غريب .. بديت
منتبهه بتركيز رغم ملامحي البارد تخفي.
كررت السوال ..
( الراوي منو يكون ؟ .)
اخذ نفس عميق من جكارته و زوبعه من
الدخان حاوطته من جاوب .
{ رجال عِصابجي موكف بغداد
و العراق على تــَك رجل }
ما يدري ليش جاوبني ! حتى جفونه
عاتبته هنا ! ..
مثل لو أنه ذم نفسه ..
من أستنكرته بوطيد الصوت .
( عـفواً ؟ .)
قلص عيونه عليَّ العقيد موخر الجكاره
من بين شفايفه ..
{ شنو عــفواً يـول ؟ . }
عباره عن جمود أني.. سامرته بمنتهى
الاتزان .
( رجال أيش گُـلـت؟ . )
عبث هو باطراف شعره .. متعجرف حيل
{أهاا .. الراوي قصدج ؟ رجل عصابات.}
شگال !! رجل عصابات لو خلل بسمعي
صار ؟
شحب وجهي أذأ كان الراوي رجل عصابات
شنو عَلاقتي بي! بل ليش رجال من
الجيش يَشك بأني أعرفه !
صفيت بلا راي .. بلا فهم ، غمرت
الحايط بجسدي أكثر .. أنظر للا مكان.
حسيت أنــقطعت عن العالم- الراوي؟
شنو اللي دايَجري هنا ! متاكده
بعمري مسمعت بالراوي هذأ ...!
مر وقت طويل جدا ..
الى أن صار ضجيج .. ضوضاء سرقتني
من ضياعي .
رفعت راسي و تصادمت بي .. يجري
اتصال .. و عاري الصدر صار ! بس
بنطاله العسكري ساتر الباقي ..
" يول ذكريني بنت الغجر ؟ أنتِ
الحرمة الي وديتها للانبار بـ ألامس
لو غلطان ؟ "
بايده زجاجة خمر ؟ .. سكب منها
بثغره و عيونه مسلطه ناحيتي .
" ساهور عجل أسمج ! "
رمى براسه للخلف و نظراته شقت السقف
و أني عيوني للباب ركضت ! اگدر اهرب
منه ؟
{ لا تــفكرين بيها أجيـبج لو طرتي
لاخر الكون }
أنتفضت راجعه انظر صوبه ! كان
على حاله . . أي أنتباه منه الي معدوم
ما كان يقصدني ! أسمع ينطق بأسترخاء
" أمرلج عليش لا ! . "
بقى يتكلم و مو يمي باله أصلا ! ..
واني أريد اطلع ! .. رجعت للباب أقيس
المسافة بينا بنظراتي !.. مديت ساقي
خطوه و توقفت من سمعته يگول .
{ ترى دوخــتيني .. الباب مقفول و
المفتاح بجــيبي ! }
تاجج بيه الغضب ، سرعت ناحيته أصوب
تركيزي ! شدأ يصير ! كان بنفس وضعه
و مستمر يحجي !
" نظيفة؟ يواش اذا غيري لامسج أسوي
بيج محضر أنتِ و شكو واحد يگربلج
أعفنكم بالسجون "
لميت أصابيعي ، مسدت صدري و ببقعتي
بقيت اتاكد من وضعه ! حتى نظرة ما
منحني مندمج باتصاله !
و حرت بي .. صامل و مو منتبه لي.
مشيت خطوه و توقفت ملتفته اله ..
ولا شيء ! رجعت تحركت بخفوت و
من أول خطوتين ..
{ وين يحلوة الحلوات ؟}
قبضت على اجفاني بقسوة و تعب ..
أستدرت اله .. واقف على بعد أنشات
عني !..
و اخافه ؟ لا أني ما أخاف احد ..
طرف شفتي أنرفع .. خاطبته بقمة هدوئي.
( گُـلت الراوي رجل مافيا ! .)
همهم و ايده ضبت سلاح خاصرته!
خلعه من مكانه و رماه لبعيد !
و كد ما اكدر ثبتت نفسي من حاولت
اوصل وياه النتيجة ..
( وأني شكو بالنص حاطني ؟ رجل
عصابات أنتَ وياه ! تخطفني لويش ؟.)
كانت لحظة ! لحظة و استحوذ عليَّ،
ظهري أنردم بالحايط .. كسرني تكسير.
{ عليش خاطــفـج يا خاتون ؟ الظاهر
الراوي مدربج زين }
من بين الالم و من بين انفاسي الي
اختفت .. نبيت ..
( ما أعرفه ولا عندي بي علاقة يا
أخي أفهـم!! .)
مدري شصار و بينا الوقت تعطل! و بنبرة
غاويه ردد كلمتي ..
{ يا أخي ؟ }
ضحك و الدنيا مسابگ طير ..
دنى وجهه لـ وجهي و قتام اشد من السواد
تملك عيونه . . بأخف نبرة همس لي.
{ عجل أني بلا دين يحلالي الزنا لونج
أختي }
مالحگت أنهره ..
أنتفضت روحي من حط أيده على خصري
و مشى بيها لحد صدري يتلمسه ..
ساعتها أنجنيت .. ضربت أيده و صحت
( أيدك لا تـلمسني يالـنذل ! .)
صار أعصاب.. كان الكون ضربه مو بس
ايدي ..
و راد يسووي شيء بيه لو ما صَدح
صَوت نغمة تـليفونه و أنجبر يجاوب
و عيونه تخوزرني بنار السعير ..
" هــا غياث ؟ هساع ؟ يلعن شرفك
جاي . "
رفع سباته بوجهي بتحذير ..
{ أشكري ربج عندي مداهمة الليله والا
شــوفتج الاخوه علــى أصولها و
بكل التفاصيل }
سحب سلاحه و فانيلته و سترته ..
من اشرلي فوق الباب ..
{ رابط هالكامــيرة بتليفوني يعني
يمج مو يــمج أني أشــوفج و عيوني
ما تضيعج }
و رمقني بنظرأت متوعده ! و خلى وطلع
ماخذ المصباح وياه ..
مخليني أزفر أنفاسي بجنون.. من حرت
على اي جزء مني أنصب عزاء !
من دون أرادتي جلست .. لوين وصلت!
هالرجال شيخلصني منه !!
و تسأءلت أذا والدي عرف لو لا!!
لكن بيا طريقة يوصلني !
أني ما أعرف وين !.. و شنو الجاي..
حسيت زار الخوف گلِبي جاهله عن
مَصيري ويا هالعقيد..
لمن ضميت راسي بين أركبي .. ظلمة
من جديد و كل مكان بجسمي بي أثر
ندبه توجعني .
ـــــــــ
بعد ساعات طويلة أنتهى بيها النهار
و حلت بدايات الليل .
يم العقيد بعد مطلع و رجع البيت المدائن.
يهتز تليفونه بكثره .. ولان يدري منو
يتصل بعث رساله و تجاهل يفتح خط ..
من ضغط قابس التدفئه المركزي.. منصي
و الدفو بكل بقعة منه .
من الشباك القى نظرة .. ريح عاتيه..
بدى الجو يحمل غيوم و يمكن غبار ..
صوت تليفونه ميسكت .. بانزعاج قرر
يجاوب .
" خير جهاد عليش تــتصل ؟ مات
واحد من أخوانك الشريفين ! . "
أجاه الرد بعصبيه .. بقوة ..
" احترم نفسك و أنتبه شلون تحجي
ويا ابوك رائف !!. "
قلب عيونه العقيد .. مو طايق والده..
" فــضني شتريد سيادة العميد ؟. "
يمكن حاول والده يضبط أعصابه ..
و رد بشكل هادئ!!!
" مرة الــثانية من أتصل بيك تجاوب
مو تردني برساله أنــي ابوك مو وحده
من نسوانك السافلات خلي هالــشيء
ببـالك و تــجاوبني بـــأدب ! "
مو جديده عليه .. رمى سمه رائف..
" هذأ الموجود محد جابرك تتصل
اني ما فارغ الك "
أشتشاظ بغضب عارم جهاد ..
" عار ما أصير لك چاره من يوم يومك "
من كـز على أسنانه رائف ..
" يول تربيتك هاي صوجك ما عرفـت
تربي . "
و مضت حسبة صمت صاح والده..
" عجل اربيك من جديد بسيطة . "
منها و اختصرها العقيد.. يدري سبب
الاتصال من الاول .
" گـلتلك باجر أني هناك أحدر الانبار
عجل كافـي تــتِصل و تمجدنا مو
فاضي لك . "
و أنهى المُكالمه.. يشمر تليفونه على رخام
مكتبه و بعيونه نار .. نار تلهب منه..
عمره ما كان زين وياه ! أو بالاصل ثنينهم
غلطانين ويا بعــض ..لكن محد يعترف
بهل شيء ..
من بدى بخــلع ملابسه حتى دخل
للحَمام بعدها .. يخلص نفسه من تعب
يومه .
طلع بعد أسِتحمامه لابس ملابس
مَنزليه من أخذ طريقه نِاحية المطبخ
يسويله قــهوة ..
لحظتـها صَــادف دخول معاذ للبيت
هذأ الي كــان يَجر بخطواته بتـــعب
بسب يومه الطويل بالشغل و المهمات..
سرعان ما فتح حوار ..
" الشباب گالو ماخذ أجازه لاسبوع!
شَعجب ؟ مو من عـوايدك عقيد "
سحب الكرسي و جلس قرب الطاوله ..
لكن ولا كلمه من رائف طلعت .
الملازم ما سكت...
" صدك ابوك اليوم أشتغـلني دك
مخابــرات عود خــابره . "
بلا مبالاءة جاوبه رائف .
" ماكو داعي ، باجر رايح للانبار "
غمغم ابن القيسي باستغراب .
" ولهــذأ اخذت اجازة ؟ يعـني هاي
الايام بغداد داخله اســتعداد علمود
الزيارة وكل القوات هنا ما توقعت
ينطوك موافــقة بهل ســرعة "
سمع رد الثاني .. ما مهتم ..
" صارت بعــد . "
عاد مجبور! ما عنده رغبه يشوف اهله
هالرجال !
من سكب القـهوة بلا قطرة من الشكر
بينما گعد گدام الثاني الي حرام اذا
يسكت .
" يلا أهلك هم خطية صارلك هواي
ما رايح الهم . "
تلبس العقيد لحظتها وجهه السكون..
هيَ حجايات و ما ردعها ..
" چلاب ذول ما بيهم مــحنه . "
نخرس معاذ .. وقت طويل صدى
السكوت قيد الافواه .
حتى بغفله .. گال شيء غير الجو عليهم..
" و حنين ؟ شحالها ؟ "
على سواله عيون الثاني سنطت عليه ..
بدى ذنب اقترفه من نتر بي ..
" حـنين ؟ !! شهـل مَيانه معاذ
أحتـرم نـَفـسك !! و أحجي عدل "
و ليش أمَتعض رائف ! حتى أصابيعه
عصرت كوبه .. شجاه !
مازحه معاذ مو مستوعب ..
" هـدي خوي هدي ، لو ما حَابسها
ومَخليها بلا أكـل و مي عِندك جـان
گـلت يَحـبها و هايم بيها عقيدنا "
طارت بسمته و خرسته نِظرات العقيد
و بهذلت أحواله .
و بدم بارد نهره ..
" أگول ولي منا أحَسن ما أجرم بيك "
الملازن هتف برضى تام ..
" أولي ليش ما أولي بَس قبل لا أولي
فكرت شراح تسَوي ويا خوأتها ؟ البنات
رفعن شكوى يم النقيب موسى "
كلامه خلى ابن الضاحي يتنهد بملل
من كل شيء ..
" تـولى أنتَ الشغله أني مو فِاضي
الهـن وأذا وصلت ويـــاك لفـقــلهن
تهمـَه وزيـَحــهن من طــريــقنــا "
عكف الملازم حواجبه ..
"مو مال نأذيهن عقيد على كيفك بهاي."
بلا أهتمام بشره رائف ..
" تصرف بلي تريده المهم زيحهن . "
ضل يشرب بقهوته .. بلا ما يفكر باللي
ممكن يصير لو نفضحت فعلته للدولة !
أو البيت نبراس !
و هالشيء يفهمه معاذ كلَش زين
و لذلك هو نطق اللي بگلبه و حجاه
" داتِجازف بكل شيء رأئف ومدري أذا
بالنهاية راح يَطلع الـحق ويــانا لو
علينـا "
بين الحَق والبَاطل لابد ما يكون
هناك رأبح و خاسر فأي مِنهم هو
العقيد هسه ؟
هذأ اللي أقتِتم وجهه كصَل البرودي
ما يمَس الحق دياره من عشرات
السَنين الراحلات ..
من هسهس .. ومن لفض حروفه
بذكريات الماضي..
" الشخص اللي فقدنا يسَتاهل ارواحنا
معاذ فحق لو باطـل هالشيء دهستو
جوه بسطالي من زمان خــلي هذأ
بالــك "
جادله معاذ .. بدى ما راضي هالشاب.
"و منـو گـال راح تعترف عليه؟
شو كلمة لحد الان ما حجــت ! "
داعب حاجبه مره وياما عبث العقيد
بشعره ..
" شگد تتحمل ؟ أجرم بيها والعن ابو
الجابها بدربي اذا ما أعترفت . "
بطرف الملازم كلمه خاف يحجيها ..
تسامروا بكذأ مهمه .. أخرها حل الهدوء.
نهض معاذ ناوي يصعد الغرفته.. بس
صدت محاجره ناحية المستودع..
كل البيت مضوي و دافي الا المستودع
رحمة الله قطعوها عنه ..
هي ما ماكلـه من أيام و فوق كل هذأ
الجَو بارد حيل بهذي الأيام و ماكو فراش
يمها ولا غطا غير گاع بارده حيل..
صوت رائف طرأ ..
" لا تِفكر تسويها ترى نتخارب فرد مره "
رجع بعيونه اله معاذ ..
" على الاقل أفتح الها الحمام ترى
بنيه و تحتاجه يومين مقفول راحت
مثانيها "
سخر ! شيء بي جدح بقسوى ..
" هيَ ماكله شاربه تا تتأذى مثانيها؟ "
مالحك الملازم يجاوب و ضاف العقيد.
" و فوتك الها من ورى ظهري أحاسبك
عليها "
شدراه ! معاذ سنط قابض على أيده..
ما عنده علم بالكاميرات هناك !..
اشرله أنصرف .. و بقى كذا ساعة ابن
الضاحي بمكانه الى أن نهض رايح الغرفته.
لحظات على السرير وسد راسه.. و
تليفونه رفــعه داخل على تسجيلات
الكاميره الرابطها بالمســتودع ..
صح ظلمة لكن ضوء الكاميره تنقل
بشكل مضيء تماما اله صورتها ..
{ عجل مثل كل ليلة وجهج ما ادحكو؟ }
سخر و ما بطل مراقبتها .. كانت ساكنه
وأي حركه ما الها ..
" غير الظلمة و البرد شنو يمها ؟! "
و ما يدري لحد يا ساعة باقي يشوفها..
لحد ما تسدل عيونه و يغافله النوم
مثل كل ليلة الها هنا ببيته .
ــــــــ
ٰ
في مكان ثاني..
حيث الحياة و بشرها مستمرين
بعيش قصصهم .
تليفونها يرن عقاب اخوها يتصل ..
بس كل أنتباهه يم لـؤي بنت قائد.
"يعني ماكو أمل ولا واحد بالمئة
أنك تــقبل بيه لؤي ؟."
دار المقصود عينه عليها.. مو بيده شيء
غير يردها بدون مايلف ويدور وياها..
"ما أريد أچذب عليج ولا أوعدج بشيء
و اني أدري بالنهاية صعب أسووي ."
لمح عيونها غورقت بدموعها.. بس
ما رف گلبه عليها، بالنهاية رجل عصابات
هوَّ.. هالسوالف ماتهمه .
طارحته بسوال .. البنيه رايدته و
بروحها مشتريته ..
" خاف تحب غيري ؟ ما معقوله
ترفضني لؤي وأني راضيه بيك بكل
شيء . "
حتى صوته خلى من التعاطف وياها.
" همسات خلي الله بين عيونج
زلمه متلوث بالوحل لو تقدمت لج
ناس بمكانة أهلج الي ينـطونج؟ "
لمت حروفها ببعثره ..
" أني أقــنعهم . "
تفقد ساعة ايده و رمى الحقيقه..
" أني مو مال زواج .. هسة عايش
بعد ساعة ما أظمن نفسي بهل دنيا
ما أريد أورطج ويايَّ "
كتمت خيبتها .. على جمالها الف
شاب يتمنى ..
" لا تتحجج بالضروف گول ما أريدج
و فضها. "
ثبت عيونه على عيونها .. زلمه ما
تهزه مراة !
" لا أحبج ولا راح أحب غيرج !. "
لو صوبها بسلاحه ولا هالكلام منه..
قضمت شفتها .. ذبلت و عودها أنطفى
منه ..
و أخت لوسيل لهنا و اكتفت أخذت
خطواتها طالعه منا .. تحس بروحها
مردتها بوجعها..
تحبه من وقت طويل بس ولا مره گدرت
تعترف ومن أعترفت هسه تمنت لو أنها
ما أعترفت أبد..و بقت حبها بگلبها لا
من درى ولا من عرف..
و القدر مو صدفة بهل دقائق و ليث
أعترض طريقها..
"خير يحلوه معقوله أجيتي علمودي؟."
كل حرگتها بسبب لؤي طلعتها بـ ليث
من نترت بعصبيه
" مو ناقصتك ليث وخر من گدامي
خليني أروح . "
تروح ! شبه تحلم .. صف جسدها ويا
الحايط..
"أعترفتيلو مو ؟؟ ما رادج و رفضج؟
ولهذأ شايطه للستار بنت قائد ؟!"
رأفست بجزع تريد تخلص روحها
من بين قبضه أديه بدون فايده..
فوين تگدرله!!..
" أتركني ليث!! مالك شغل بيه هدني
ولا تتدخل بحياتي مالك شغل ..!!. "
و مدري شصار هنا!! من رفع أيده
و نزلت رأسها بخوف تسمع صياحه
وهوَ يضرب بالحايط البصفها..
"يخصني!! كل شيء بيج يخصني
همسات كل شيء!! و غصبا ماعليج!!."
هلعت.. صابها الخوف تريد تفلت من
يمه ماكو ..
خاطبته و الحسرة بـ قلبها ..
" ما عندك أحساس ؟ الف مره رفضتك
كرامه ماكو ! "
تلون بي البغض .. تجرح بي ! هيَ الما
تحس ..
" خليها بعقلج الغيري ما تصيرين
يجي يوم و بيها أذكرج "
حررها و أبتعد .. و هيَ ما كذبت خبر
هرولت عنه بعجله ..
ولمن شافها تبتعد بخطوات سريعه..
رقت عينه.. يدري مستحيل يحب
غيرها لو شما كثرت علاقاته بالنسوان
و هالشيء صار أمام لؤي الي تنهد ساند
نفسه على الباب .. كسرها الخاطره..
يدري بصاحبه يحبها لذلك ما أنطى
فرصه الروحه وياها ..
ٰ
ـــــــــ
. المدائن .
ما أعرف كيف وصلنه لهنا ! أيدي أصد
بيها ضوه النهار عن عيوني .. أول مرة
يطلعني لـ برى !
مو مصدگه شيء غير الظلمة شفته .
لكن أشعر بالغرابه !وكان الضوه هذأ
حيعميني، أحاول جاهده المح لون السَماء
بـدون ما أغلق جفوني لكن أفشل .
و ما أدري ليش هذأ الرجال طـلعني هيج !
فجاة بدون ما يَخبرني بكلمه !
وأصلا بيا وقت أحنا هسه ! ما أدري
شيء كل الي أدري تعبانه و بالف يا علي
واقفه بطولي .
يا ترى حيَحررني ! لو هناك شِيء
مو بألحسبان بـطريقه ألي !
عقلي حاليا مَشوش من كل الافكار اللي
داتطرق صَخبي و ألاهم هسه من كل
هذأ هو خواه جَسمي الفِضيع ..
صوته حاجاني..
{ تـنعمين هيج نزلي عيونج للگاع .}
صديت عليه.. مجان يباوعلي .. سألته
( حــ تخلي سبيلي ؟.)
يمكن ضحك مدري أنجن ..
{ مسودن حتى أعوفنـج ؟.}
حط محاجره عليَّ و أني ما سكتت ..
رغم حجايتي يا دوبها تنسمع ..
( بــقائي يمك ما ينفعك بشيء .)
قلص حواجبه كانه أنتبه على شيء..
{ أبــقي هيج }
رفعت حاجبي مو فاهمته .. و مستكثره
النظرة اله .
{ أحـچــي ويايَّ }
كان ودي أبصق بوجهه ..
بالوقت الي رمَقها لوهله يتفقد حِزامه
و جيوبه..! هو ما جاب سلاحه وياه !
ناسي بالبيت ماكو غيرها !
و تنهد بضجر يغلق باب السيارة
بيَنما ياخذ جَوله للمكان من مَكانه
ولا أحد هنا سوى البساتين !
بعدها نظر لـ حنين حافيه اقدامها و
ما مرتديه شيء ؟ عاد يهتم لا ..
لذلك ما يبالي ببنت السراي اللي بدت
تـعبانه و بالف يا علي گادره أنها تِوگف
على رجليها، مرتعش جسمها بالكامل..
دار وجهه، تـركها يم سيارته بـعد ما
أنطاها نظرأت تِحذيريه يَدخل بعـدها
للبيت مره ثانيه..
ما طول العقيد سرعان ما رجع جايب
سلاحه وياه بس من وصل سيارته جفل
كل أثر ماكو لبنت نبراس !!..
تبسم بجنون.. داك چف بچف ....
{ طارت الحمامة من السجان !}
من
لمح سوار رجلها على الارض شيء منها
بقى هنا ..
تقرب العقيد .. أنحنى و شـاله .. من
صار يتمعن بي تاليته فره بين اصـابيعه
يصيح
{ يول هلا بالطير الطار مني و حن لدياره}
و صوت ضِحكاته يهز الاجواء عوض عن أبتسَامته
فوين تـظن نِفسها هاربه وهي بالگوه
يله تمشي مو عاد تركض ؟
وأثق أنها ما تگدر تـهرب منه .. لذلك
تـقدم بَخطوات ثابته يَمشي بكل رخاوه
و هدوء صوب البساتـين هــنا ..
فعلى أي حال مراح تنِـجوا منه ولو
هربت الــف مره فِمـا بالك من أول
مره ! ..
. حنين .
واقفه بلا حراك .. و حجايته سمعتها
يول هلا بالطير الطار مني وحن لديارة !
من كتمت حتى أنفاسي لا تنسمع.. شفته
يتحرك بذاك الاتجاه .. عكس طريقي..
ثواني و من خلف البيت تحركت و هو
بطريق وأني بطريق . .
صرت أركض .. و جسدي ، نبضي،
كل كتر يرجف بيه ..
وين أروح ! ما أندل أصلا أني وين..
بقيت أركض و أقدامي سحقتها الجروح
شيء حجر شيء حديد مرمي هنا وهناك.
مو مهم لا توكفي . صحت بنفسي .
يا طريق عبرته ويا بساتين تجاوزتها!!
لان مدا تخلص .. كأن الطريق ما اله نهاية
ياخذني التعب و أتوقف.. بالذات من
دخلت گزازه بكاحل قدمي اليمنى ..
بصعوبه خرجتها .. و شيء من طيوف
العصر حــلت ..
جبرتني أنهض و حاول أركض من جديد..
حتى لمحت شيء بيوت كانها مجهوره !!
و أسواق هنا! داخل البساتين ..كانهم من الريف !! مو متاكده !
و ما حسيت على حالي دخلت..كنت
عطشانه و أريد مي ..
عزت عليَّ نفسي أطلب.. أيام بلا مي
ولا أكل دايخه حرام اذا بقى حيل بيه..
لذلك ردت مي من أبو الاسواق ..
كان رجال كبير .. طالعني بغرابه!!
شبي خايف ! حتى أنه سألني اذا عندي
فلوس أدفع ثمن المي !
" ما عندي .. بس . "
قاطعني ..
" طلعي منا ما مفتح أوزع ثوابات
للمجاديه أنا "
شصدمني !! حتى الساني علق بسقف
حلگي ..
هذأ شلون شايفني ! ما ردت غير مي
بيا وصف وصفني !
شفت واحد من الشباب سحب بطل المي
كان حيجي بتجاهي لكن سرعت طالعه
منا و حالتي حاله ..
من وين اعيش هيج مواقف ! أني
بنت نبراس أنطرد لان ما عندي ثمن
مي !! ..
مالحگت أحزن من الموقف و لمحت ذاك
العقيد ! أنجنيت و لفت وين ما أدري !
و شكد وقت مر !..
كنت ألهث تعب و أركض بشكل جنوني
ولا أدري شلون گدرت أنُ أوصل للشارع
العام!!
فاللحظة حسيت العالم ضوه بوجهي.
وين صرت !
هالشارع مَملوء بالناس السائرين واللي
مُرتدين السواد !
بدى الجو غروب و هسه بدأ الاذان..
ما أدري شكد صارلي أركض بس هواي!!
أتـنقل بِعيوني هنا وهناك كانت العداد
بـتــزايد من النسوان والزلم وحتى
الاطفال والكبار و هناك خِيم على طول
الطريق وناس توزع الماكولات بكثره !
يا مناسبه هاي !
حتى وعيت على ألامر بعد وهلات لمن
أنتهى الاذأن وصَدح صوت قصائد حزينه!
و ناس ترحب ..
" هلا بزوار أسد بغداد
هلا بزوار أبو الرضا "
ألتفتت حَولي أشوف زلم كانوا يَحملون
صَواني و ينطون للناس منها طعام ..
حتى شاءت القدار.. هنا.. يصير
شيء..
واقف باحد المواكب ..
عينه حطت عليَّ من أولها و هو يحجي.
『هذأ درب الزيارة و العشگ . 』
أشر على الوياه ..
『 ما مش خير من الزيارة أذا ما يأدون
الصلاة خلهم يصلون بالاول . 』
نظراتي صارت على تفاصيله ،
دشداشه سوده و غتره و بايده ســبحة.
خلاني أبلع ريگي بجفاء لمن شفته
يتقدم صَوبي وهناك عـقدة تـتوسط
حواحبه ..
خير ؟..
.من صَار گدامي يَرمقني بـ عيونه
السود الوساع ..
『 شني مَضيعا الدرب ؟ ترى الوراج
مِضيف للزلم مو النسوان بعد أخوج 』
من وضعي و أرهاقي ما فهمت شيء من
كلامه ولا ركزت .
( عــفوا ؟ .)
بايده الماسك السبحة أشر خلفي..
『 تــلفتي و شوفي شمكتوب 』
أستدرت أتنوع مقصده.. لگيت نفسي
وأكفه مقابيل مُضيف للرجال الـلي يـــادون
الصلاة والاخر يَستريح هنا من تعب
الَمسير !..
همست الروحي مو اله ..
( مـضيف للرجال ! .)
طخ سمعي كلامه ..
『 دامه للـ أزلام ما يصح توكفين
يمه 』
رجعت اباوعله .. وجهه نوراني كأن رحمة
الله كلها بي ..
فلت الساني ..
( مو قصدي .)
مسد طرف فكه .. عينه بعيني ..
『 يلا يــابـه مو مـشكله . 』
بس لا أكو مشكله.. لانه دا يدقق بيها!!
سافره ما ترتدي الحجاب حتى !
و بالتأكيد ماجايه للزيارة مثل الزوار !
بعض التراب على ملابسها و هناك جرح
بشفتها اليابسه كانها ما ذايقه المي !
ودم يابس باطرافها !
هي تبدو مثل لو أنها هَاربه من حرب!
شبيها و شنو الوصلها و جابها هنا !
و يمكن لاحظ بيه الهواي.. غافلني بمدة
المي المغلف الي ..
『عطشانة على شربة ماي! أرتوي
و أذكري عطش غريب كربلاء 』
غريب ! أخذته منه و أرتشفت قطرات
و أحس حنجرتي مجرحه يأذيها المي .
من بداخلي ذكرت الله بعدها أهل البيت
صاح صوت لحظتها ..
" يمه أبو ثـار "
ما كمل تِفحصه وأسَتنتاجاته بهاي الغريبه
حتى التفت صَوب والدته اللي تِقدمت
نَحوه مرتديه الزي الزينبي بعباءة الرأس.
" ها يمه خـير ! "
باس رأسها ما يدري شنو الاخبار هنا..
هسه وصل بعد ما أخذله أجازة لمِدة
يومين علمود يخدم بموكب عائلتهم
مثل حال كل عام بهيج أيام مباركه و
حزينه .
نبت اله الوالده ..
" يَمه خلصنا هنا هم يالله نطلع لمضيف الجِوادين ونزور الكاظميه حتى أخوتك يگولون النهروان قـَفلت كلهم رأحو هناك"
هي كانت تخبره بهل كلام و عيونها
تباوع للواگـفه بلا حَجاب أو عباءة
گدامهم و گدام خلق الله و الزلم!!!
ما كضت نفسها عن السوأل ..
" خير يمه لا تگولي مَضيعه ملابسج
وأنتِ تغسلين بالمَصحات ؟ . "
شدأ تحجي هاي ! أني لابسه ملابس مو
عاريه گدامها ! من تقربت عليَّ تكمل..
" عاد كل شوي وحدة مضيعة شيء
عفية نسوان ناسيات نــفِسهن مـــثل
هالجيل ماشفت بس حتى لو مضيعه
حجابج ما يصير أطلعين مفرعه هيج
حرام يمه "
كنت حـ أگول لا مو هيج لكن سبقني هو
بشك !..
『 حجي الوالده صح ؟ 』
لميت دماغي لموم .. هذأ أفضل شيء..
( أي ، يمكن ضيعتهن .)
حتى أبو ثـار كمل عن والدته..
『اذا هيج شرفينا يم العلويه خلي أمي
أداريج . 』
حنين رصت أيدها .. حست من أولها
بالراحة اله ..
من أردفت رايده الامان ..
( أكون ممنونه منكم .)
حط أيده على صدره ..
『 السادة بالخدمة يـابه 』
أشر أبن السادة لامه تاخذها منا ..
حرام اذا زاح عيونه عنها ..
العلويه سحبتني و تحجي بموده..
" تعاي ويايه لمُضيف النسوان وهَسه
من بـناتنا العلويات ندبرلج حِجاب و
غيره عيَب تبقين هيَج والزلم تِشـوفج
مَكشفه حيـل زحمه "
زادت بسحبي و ما سكتت..
"يا صِدك يمه ويامن جايه تزورين
اهلج زوجج هنا ؟ ومن وين بغداد
مُحافضات ؟"
مو عادتي أكذب و أخدع الناس.. لكن
ردت أنفذ.. ردت أخلص من العقيد
باي شكل كان .
و جاوبتها ..
" ويا أهلي بس ضيعتهم وأحنا مِتفــقين
اذا أحد مِننا ضاع يكمل الطريق و بيوم
الزيارة ننِجمع ، و أي أني من بغداد
علوية "
ما أدقق العلويه بِـكلامها تجرها
وياها المضيف النسوان بداخل بيت بينما
تاشر لابو ثــار ..
" يامن فدوة الطولك رحت جهزوا
السيارات . "
يـجهيز السيارات رغم أنُ المعني
بعدها عيونه على بنت نبراس ما دخل
كلامها عَقله ابد .
و رغم أنه رجال يستحرم .. لكن دقق
بيها بدون أرادته .. حافيه و متاذيه
حيل . .
مظِهرها يجيب الشُبهات فاذا كانت
ملابسها انسرقت مثل متگول !! ليش
كلها كدمات ؟ أثر جروحها ماكو شيء
يخفيها .
. نصف ساعة مرت .
نظرت بالمراية على طلتي، عباءه ، نقاب
و بس عيوني ظاهرة . . أحساس مهيب.
ما ظـنيت بـيوم ممكن ارتدي هيج!
فحتى سابقا و بالمرات القلــيله اللي
زرت بيها العـراق وألائمه كنت أرتديه
الحــجاب بسيارة الــعائله على بــعد
مَسافات من ألاضرحـــه مـــو أكــثر ..
بس يبدو أنُ الدنيا حابه تـعيشني
تجارب و ظروف ما تخطر على بالي.
لمن تنهدت .. أباوع على العلويه..
الي حاجتني ..
" أگول يمه ما تِجيين تخدمين ويانا؟
أحنا طالعيَن للكاظميه وعدنه مُضيف
للنسوان وبناتي هم ويانا يرحن للخدمه
هناك بين ما تـلگين أهلج ! "
كلامها مِثل الثلج وسَقط على گلبي..
" ياريت والله اذا ما أثقل عليكم "
ابتسمت بوجهي بموده ..
" هاي لاخــرتنا يا يمه . "
حتى بـ لحظه.. صاحت وحده من
البنات.. أسمها ترتيل .
" يمه يگــول أبو ثـار السيارات
جاهزه يــلا خيَـــطلعن النسوان "
النسوان المقربه من السادة بسرعه
أستقامن ؟ بدى يعرفن مزاج السيد
أبو ثـار بهل موضوع تحــديدا .. ما
يحب أحد يتأخر عليه لو راد شيء .
الكل طلع .. مسكتني ترتيل !
" مو ردتي تغسلين؟ فوتي للحمام محد
هنا "
ضبيت أيدي ..
" كيف أعرقلكم و أنتم حترحون؟ . "
مدت فستان لايدي و حجت .
" منا حتى يتجمعن النسوان بالسيارات
أنتِ مخلصه . "
بين أوافق و لا ما رفضت، هالشيء أشد
حاجتي ..
خلعت أشيائي .. و تركتها عندها ..
و رحت داخله للحمام ..
و مشاعر كثيرة محاوطتني .. داتصرف
بشكل ما يشبهني ! ما يشبه حياتي ..
مو وقت تفكير .. صرت أستحم بشكل
مستعجل و كل مي يلوح جلدي يسحب
روحي مني من الالم ..
" شتسوين ضاله هنا ؟ النسوان
كلها طلعت چــا ما طـــلعيـن ! "
كان صوت رجال و هيَ جاوبته..
" شكم دقيقة هزيم فدوة بعد أختك. "
جادلها ..
" أبو ثـار ضل يحجي كلها بالسيارات
صارت يا شجم دقيقة بعد أخوج ؟؟؟. "
قبل لا تجاوبه خطوات ضجت ..
صوته هو صاح .. كيف عرفته !
" ياهي بعدها هنا شسالفة ترتيل ؟ . "
عصرت المنشفه .. و ما سمعت شنو
جاوبته .. صوتها نصى ..
ثواني فقط و سمعت حسه ..
『على راحتكم موش مستعجل أنا
أخذوا وكتكم يـابه . 』
واضح عرف بيه .. صابني برود من
المشاعر فضيع ..
الى أن انتهى كل هذأ و صرت داخل
السيارة ..
غربة مشاعر سرت بيه ..
يا ترى نجيت ! ذاك العقيد خلص
محـ يظهر گدامي ! ..
من بدى الجو شيء خيالي هنا ..
و رباه من تقلبات الحياة ! الصبح
كنت حَبيسة ذاك المُستودع و هسه
حرة الروح والجسد ورايـحـه المدينة
مقدسه ويا ساده و من أهل الله !
فعلا الدنيا ما تنحزر ولا يمكن تعرف
شمكتوب بحياتك بعد ساعات أو لحظه .
و سرحت بفكري هنا.. ملازم
أختطافي يـمر مرور الكرام و ذاك
العقيد لابد ما يتحاسَب و تنخلع عنه
رتبته !
" حَنين ! حَنين "
أنتفضت بفزع لصَوت ترتيل و هي
تنده بأسِمي ويا توقف المُنشه بسَبب
أزدحام الطريق .
استفسرت .. لكنتي بارده بشكل فضيع..
" فيَّ شيء ؟. "
حسيتها تفشلت مني ! مدت أكياس الي
" تفضلي أكل و نمنمات وكذأ أخوي
ابو ثـار من موكبنا دزاهن الج . "
فرقت ثـغري ! دزاهن الي !!
بس ترتيل سرعان ما أنتبهت .. تلاحگت النفسها..
"أقصد دزهن النا كلنا .. للنسوان كلها
مو بس الج.. يلا أخذيـهن . "
بعمري مخذت شيء من أحد.. لمن ملت
براسي أفكر !!!
حسيت بتردد هوايَّ ، التفتت أنظره
على اللي بالسيارة.. كانت كل النسوان بمَحادثات ويـا بَعـــضهن و تــــاركـات
الـــمِقــاعد الأخـــيرة للشابات فقــط
من خاطبتها ..
" شكرأ . "
خلتهن بحجري و جلست بمقعدها .
ولاني عِطشانه و جوعانه و لان من أيام
مماكله شيء رضخت ..
من خلعت النقاب بخفه و بديت أتناول
البعـض بالشفعات .. أحس معدتي ..
حنجرتي و حتى الساني يرفض الاكل ..
بالگمة الثانيه و غِصيت و شحب وجهي ..
" لطفا مي . "
ترتيل ناشدتني ..
" أسم الله عليج ، نسوانا لعدها مي
محتاجينه "
مدلها واحد و ناولته الي.. لكن كان
مفتوح !! وأني أنسانه تـتقرف من
كل شيء ..
رفضت اشربه .. حتى باتعس وضعي
ما تنازلت عن هذهِ التصرفات.. عن طبعي
لطلما أشمئزيت حتى من الطعام الي
ينطهي بأيدي اشخاص ما ترتدي كفوف..
من مرت ثواني أخِتبصت بيها النسوان
بهاي السيارة الكبيره و الكل بدى يدور
عن المي !!
رغم لو مدوا روسهم من السياره كان
الكل يطيهم بس.. راح عن بالهم ؟!
من حجت العلويه.. بسرعه ..
" نِسينا نصعد مي ! الاكبـــر يمه أنزل
جيب النا ، وحده من البنات غصت"
سرعان ما همهم أبنها الثاني لهذي
العلويه يلبي طلبها لمن راحت عيونه
ناحية أخته و حنين و بعدها صار
فورا يعبث بـتليفونه !
يرجع يسمعهم حسه ألاكبر..
" ذولاك نزلوا من سيارة أبو ثــار
منتظر و رماد الصيني وياه "
التــفتن من خلال زجاجات السياره
المفتوحات .. شخصين ناحيتهم أجوي.
منتظر شاب ببدايات العشرين .. بيه
من السمار القليل.. و الشيء البارز بي
حواجبه المرفوعة ويا عيون عَسليه
وأسعه بِـشكل مُلفت .. و تجذب للنظر
على جبينه مرتدي
غتره خفيفه سودة خط عليها ..
( علي ولي الله )
الاكبر ترجل علمودهم ، صارت وگــفتهم
قرب جامات النسوان و تحديدا يم
حَنين و ترتيل .
المي بين أيدي صار .. و عجزت أشكره
رطبت جفاف شفايفي أخذ نفس
بهدوء.. و عيوني سافرت لبعيد..
تحديد على َمنتـــظر و رماد .. وجدتني
بعد تعب طويل أبتسم ..
بدى رماد مثل أيــوان مو عَجيب
يلقبوا بالصيني .. أخويه كل البيت
يندهله بالياباني .. ما يشبهنا بشيء
أيوان .
من سمعت حجاياتهم بلا قصد..
" مَشكور بعد روحي فزعتلنه طيارة "
سحبه بغفله حاضنه، النسوان اللي
بالسيارة كلهن يتفرجن ..
" خنگتني بعد أخوك زيح أمشي
الكاظم عليك ما صارت حضنه "
العلويه طالبت ..
" الاكبر يمه لا يروح بيها هده عليك
أبو الحسنين هده "
أستجاب لها.. فلته عنه و منتظر يحاجيها
" علوية الله يسجل لج حسنة جان
كسر ظلع من ضلوعي "
بدت علاقتهم وطيده ..
" رحت الكم فدوة يمه عبن يحبك
يلاشيك "
من أستمر الازدحام و أستمر كلامهم ..
" أنا أخوك صَدك عود ؟ يعني وصَل
حدها وياه ؟ واني اگول أشبي أخوي
قفل جهازه بوجهي "
أستند منتظر على السياره بنص جسده.
" أبو ثـار كالها لاحد يتصل بي يعني
حتى لو ضاع طفل ما تعرفونه بشارع تتصلون بي شنو شسالفتكم! . "
زاد ضحك الاكبر ..
" مو مجربينه بس يدعي ناخذ مراد . "
منها أستغلوا الفرصه .. ينقلون صناديق
المي ..
لحَظــتها تبادل مـنـتظر ويا ترتـيل
نِـظرأت خـاطفه من الغـَرام.. مدري
شكم سنه مرت على هالحب هذأ !
و أذا الحياة حتـعطف عليهم و ينجمعون
فد يوم !..
كومة عرقلات بطريقهم ..أولها أهـله
وثانيا الاكبر صديقه ..
عيني شهدت تصرفاتهم .. بدى الحب
شيء طاهر ، نقي بين هالاثنين ..
حتى النظرة بيها حياء و خجل بينهم.
ترتيل حست على تركيزي و توترت..
صارت توزع أبتسامات !! و أني شحت
وجهي عنهم حتى لا أحرجهم ..
بس مطولت .. شيء تلف روحي من
سمعت هالكلام ..
" ودأعَـة فُراق الموكف العراق
و بـــغداد على تــك رجــل "
ما دريت شصار ويايَّ ! وليش قلبي
أهتز على الاسم هذأ !
" تعال أصَعد وياي أنتَ والصيني هذأ
ترى محتاجين رادود ويانا "
نظراتي تتوزع عليهم أبن السادة معترض
طريقه و منتظر يجادل .
" أبو ثار و الشباب هناك متانيني يمَعود"
بدى يلح عليه و ما تركه ..
" أنتَ صَديقي لو صديقه ! ترى وألله
أزعل و أكضي منك التـــوبه ومـن
هالصيني المــا يشوفـنه وجـــهه "
بدى واضح هالمنتظر ملتزم دينيا ما
يريد يضيع زيارته و خدمته بسوالف
الحب ويا ترتيل بهيج أيام ..
تحجج
" عمي زحمة السيارة كلها نسوان وين
أصعد وياك ! "
دك صدره الاكبر ..
" على هاي واكف ؟ چا مو سهله "
بدون تفاهم سَحبه وراه و هو يهز بايده..
" يأاخي لو مَرتك أني هم مالزگت بيه
هيَج هسة اليشوفنا شيگول؟ "
رده انسمع لكل النسوان ..
" خلهم يگولون صاحبي و أعز من
المراة الي تصير نصيبي بيوم "
الصيني رماد قلب عيونه عليهم ..
" وأني أجي وياكم أرجع لابو ثـار و
هزيم !. "
زاوره من باب المنشئه ..
" تـعال خويه تعال شموازيك ترجع
يمهم حتى الضحكة ممنوعه "
دقيقة زمان .. الكل بسيارة صار .
قرب السائق جلسوا .. من الاكبر نزل
ستاره خفيفه تمنع عليهم شوفة النساء.
أنطِــلقت المنشئه ، منـتظر صـار يربـط
جهــازه ببلوتوث مـشغللهم قصَائد تخِص
القاصدينه .
"أمــانة موسى بن جَـعفر
غريب وأنــتَ وطــن للــروح
غِريب أسَمه دوه المَجروح
غريب أرزقـــني عَليك ألنــوح
وقــــتي عـــليَّ لو ضــــأك
أنــــتَ هــوى العِــــشاك "
ريحت راسي على زجاج الشباك أستمع
بهدوء .. كان كل شيء هادئ بدماغي .
لكن على غفله منتظر هوَ الي بدى يقرئ
و أصوات النساء تردد بخفه وياه ..
"يسجان السجن لا لا تسد بابه
أجت مواجَها للكاظم أحَــبابه
يسجان السجن فك بابه وأتأنه
عزيز وغاب لا رد كل خــبر منه
دورنا السِجون بكل كتر عَنه
مادري بيا سجن بالبصرة لو بَغداد
وبگيد الحَديد وقِسوة الدالال
هذأ أبن النبي وللناس باب مراد"
ازدحام و السيارة توقفت.. بعض من
الزوار ردد وياهم الكلمات ..
من سيارة أبو ثـار بَصفهم صفت ، عالي
صَوت السماعه منها يدوي بهل قصيدة ..
" هذأ الغريب منين وين أهله راحوا وين
مات بسجن مظلوم وبيا ذنب مسموم"
أجَواء مُختلفه لاول مرة بحياتي
أحِضى بيها .. و رغم ما أحب الضجيج
العالي ألا هنا بدى كل شيء روحاني و
ما يتثمن .
خصوصا لمن اغلب الزلم ترجلوا من
السيارات .. مطول الزدحام هنا!
منتظر و الاكبر وقفوا يم سيارة أبو
ثـار و باقي شباب الساده حولها..
و الشيء الي ما يفارق السانه .
" أنا ما أعوفك جنت مثل الجرف و لماي
لو صرت بــهجيره أقصد الــك يافــي
ولو ليـلي وكت دلهم أشـوفك ضــي "
" علي و هذأ الاسم يسري بشراييني
نــبع يالــماتمل شــوكك ريــاحني
عــتب وياك عــندي يراوح بعــيني
يمـن فــركاك كــدر صفوة سنـيني "
منتظر نوى يختم هنا لكن أبو ثار
نب بمطلبه ..
" أنا يالميمون من دونها ما مش
موكب يمشي منا "
وين يگدر يرفض الرادود ! زلم السادة
هواي متجمعين و الطم نصيبهم ..
أخذ نفس و رفع أيده منتظر يبديها من
دك صدره ..
" أنه يالميمون بــيدي جدمتك و أنــخمش
گــلبي من رحت لحسين بـلة وداعتــه
والباري حسبي "
" بــقت روحي تلوب و أنتظر جيتك
و عـيوني تربي "
"جيتني خالي حسين چـا وينه راح من
أيدينـه "
الكل جاسه النبض بهل قصيده.. صوت
منتظر شچن بيها النفوس أطيب .
حتى جذبني صوت ترتيل بخضم كل هذأ
" شنو رأيج بي ؟ حِلو رادودنا و
معدل مـو ! "
شفت الخجل بعيونها .. حاولت اطرد
شخصيتي الباردة و أبتسم الها ..
" تبارك الرحمن صوت و شكل و أخلاق "
سكتت ما أستسيخ امدح أكثر و هي
نبت تريدني أجحي أكثر ..
" أي ؟؟. "
رميتها بصفنه .. تذكرت خواتي بيها .
"مو ودي أدخــل بس الحب بعيونكم
واضح .. الي يركز بيكم يفهم هالشيء "
رجفت شفتها و هيَ تبشرني بخفوت..
" أحبه هوايَّ و هو مثلي أدعيلي تِصير
النه قِسمه لان أهــله نــاس أكابر "
لحظتها أبتسَمت بوجع ، أخذني الحنين
لذاك الرجال اللي ما أعرف شيء عنه .
سنين مرت من شفته ولسه أتمنى لو
ينعاد الزمن و أشوفه .
من همست لها .
" أمين، الله يكتبلكم البي خير
و يجمعكم سوا . "
ردتني متقربه مني أكثر ..
" دعوتج تستجاب يا رب "
رفعت حاجبي الها ..
" دعوة الغريب مستجابه ! . "
ما مجربه هالشيء .. أني أشكر الله
بس ولا مرة دعيت و طلبت شيء لان
مو محتاجة لـ شيء أبد .
. بعد وقت . مدينة الكاظمية.
خيال أخت ترتيل مدتلي حفنة أدويه..
" اخوي گال البنيه مجروحه خلي
أدواي روحها "
أخذت الدوء منها .. واضح حسوا بشيء
لكن محد فتح تحقيق وياي .. ليش
مجروحه !
فتحت ثغري ..
" مُمتنه الكم أني . "
ضحكت .. اتمتم ..
" فدوة لعيونج "
انعزلت بمفردي.. أبتديت أخلي المرهم
على الكدمات.. صعبه جروحي تنشفي..
و أصلا مستغربه كيف دا أتحرك طبيعي!
و كيف ضاغطة على روحي حتى لا
أبين شنو اليوجعني ..
من الليل أنتهى و حل صبح ثاني و
خلص النهار .. حاولت أسترد عافيتي
و رغبت أزور الامام .
بعدها صرت ويا البنات .. الكل يخدم
و مشغول هاي ليلة الاستشهاد ..
ولان ما متعودة على أي شيء من العمال
المنزليه ولا تستهويني ..و بيتا مليان
مساعدات تــتولى هذهِ الامور.. أكتفيت
اعالج و اضمد و أقيس سُكر و ضغط
بعـض لزائرات ألتــدخل للمضيف .
من العدم حجت العلويه.. متقربه مني
" هاج هذأ التليفون و خابري أهلج
طِمنيهم ،عرفيهم على مَكانج وين
تلكين أمج رايحه روحها عـليج "
أمي تروح روحها عليَّ!! كتمتها بداخلي..
بشرتها بالحقيقة ..
" مو حَافظه ، بس إذا أكو نت أگدر
اتواصل ويا واحد منـهم ! "
كان حَساب ابو الحسن هو الوحيد الي
خطر ببالي .. مو مدققه بغيره .
همهمت العلويه ..
" ماكو نت هنا بس اذا تردين سهله
روحي لمُضيف الرجال تلگين السادة
بي و بس تحاجين ابو ثـار و داعتج
ما يقصر وياج يجيب أهلج هنا "
قبَضت على ايدي من عرفت أبنَها أبو ثار
لواء بالجيش ما ردت أختلط وياه ولا
اطلب مساعدته .
و هي ما سكتت ..
" أني اخابرهم محد يرد مشغولين
بالموكب و الزوار اريد بدربج تگليلهم
النسوان محتاجات مي خلي يجبون النا
الصناديگ "
اثر الوعيي وياها ماكو ..
" ها خير وين صـفنتي يمه احجي
وياج أنا ؟ "
وليش أرفض ! أريد أخلص منا و أرجع
الاهلي .. مو لانه عسكري معناتها نفس
ذاك الحقير !
ليش متردده ! روحي.. صحت بنفسي.
أريد اوعى شبيه ضايعه هيج....
و فرشت الساني هنا ..
" تمام هَسه أكوله ، عن اذنج خاله "
و طلعت بعدها اعبر من الازدحَام
الحاصل بسَبب زخم الزائرين هنا ..
وصلت للمضيف ..
و شفت السيد أبو ثـار بزي الرجال
العربي.. دشداشه سوده و بغتره تلف و
جبينه و صواني الطعام حاملها و البخار
يهف منها ..
من أنتبه عليَّ .. عجيب شلون عرفني!
غير عيوني ماكو شيء واضح مني !
صاح ..
『 السموحة منج.. ما أطول أنـا 』
و دخل للمضيف ينطي اللي بايده للشباب البداخله و طلع بعدها متقدم صَوبها بينما يتفحص لبسها الزينبي !
و يا الله على الاختلاف
و هذأ التغير المُحبب للعين ..
من ضل مده يراقب بيها .. يتفحصها
بشكل هو بذاته ما فهمه !
و من شوكت رجال مثله ينظر لـمراة!!
هالعيون الزرگ اللي طالعه من النقاب
شصار و هزتـه !
حتى حمحم بصوته أبن النهروان
يسالها..
『 عسا ما شر أمريني مِحتاجة شيء ؟ 』
وقبل ما انطق بشيء خرج گلبي من
صَدري بذعر لذاك الصوت ..
" اللوأء كيان ميرزأ الموسوي "
العقيد ..!
كان هو دون سواه بِزيه العسكري برفقة
معاذ و همه يمشون باتجاهنا !
شلون .. وصل هنا ؟
للحَظه حتى التنفسَ بالگوه قويت
عليه.. هو الكون صغير هيج !
معقوله هالعقيد عنده مَعرفه بـ أبو ثار
و الساده ؟
و بعدين ليش ! ليش كل شيء
انهِـدم و تغير فجاه !
من عصرت أيدي متغير كل
تفكيري و نظرتي على اللواء هذأ..
( أمك العلويه دتطلب مي للنسوان
عــود جيبوا للمضيف أذا متــصير
كلــفة عليك .)
رمت كلامي و التفتت برعبَ أسرع
بمشيتي بين الحشود والناس المشايه.
مراح أرجع لمضيف النسوان ويم الساده
هَيهات اسويها ..
أمشي و الرجفة دكت أظلوعي ..
" مشافج .. و معرفج خلص "
ما فاد الكلام وياي ..
"خلص كافي ترجفين حنين حبا بالله
مو بنت نبراس اللي تخاف و ترتجف"
عنفت شفايفي .. مستحيل يعرفني واني
بهذأ الشكل .. مستره شكلي مختفي..
بباب القبلة صرنا.. الجموع ضاقت و
الاصوات تصيح ..
" على كيفـَجن زايرأت بلأ مدافع
رحمَة الوالديجن ترى زلم ويـاجن
مايَـــصير "
ما متعوده على هالأمور كان الموقف
صَعب عليَّ.. و حسيت ضاقت بيه الروح والنفسَ..
و على غفلة زمان طحت بين أيديه..
أنسحبت بشكل سريع ومفاجئ من
عِضدي ،من أرتططم ظهري بصَدره مخلي
من الامتعاض يطَرق فوادي .
و همسه يمي ..
{ عود ما أعرفج وأنتِ مـلثمه هيج ؟}
و شنو هالجنون ؟.. قبض على ظهري
بصدره ..
{ لو مو نـگاب و حِجاب ضِامه بــي
روحج أعرفج أعرفج يكفي أني حافظ
رسمة عيونج }
دكيت الوجع بالساني..
( الله يلعنك.. اتركني .)
و يمكن ضحك ؟ مدري استهزء يكمل
بهسهسته..
{ العقيد رأئف الضاحي ما يفتح الِقفص
للطير يول ما أضيعج مني }
مخلي الِجنون يطگ حوأَسي..
أرتعدت بجزع من رجل قانون يخترق
القانون ..
و تحركت بعشوائيه مفرطه ! أصيح.
( عوفني . . عوفني قبل لا أصرخ
وأجمع عليك الزوار وخلي نِهايتك
على أيديهم )
لاف جسدي مقابيله ينطق بحقارة صوت
{ عجل سويها ألا أخلي معاذ و الرتل
الوياي يَخلون دمايتهم مَجازر هين }
الحقد والسَواد بعيونه ؟ هذأ الرجال
ما كان يهدد بكذب !
( ما تگــدر .)
تحداني بحقد مسموم ..
{ جــربيــني }
طحن أيدي بايده .. على مفترق الشارع
أستسلمت !!
بدى الامر يَشبه الموت ولا مكان
يخلصني منه
لكن لا .. خلعت النقاب و دكيت صدره..
( متگدر ، هأي أروح ناس مو
شغلة تِحت أيدك، أصلا ما تفلت منها)
أني أهتزيت و هو ما أهتز بي شيء!
ماكو بنظراته غير الصلابه ! السواد..
خصوصا من ضحك يحجي بكل
أعتياديه..
{ أگدر و أعلى ما بَخيلي أركبو هين عبن
دربي مو نِـفــس دربـهـم مايهَمـني شيء}
ما ادري أيا أحاسيس راودتني غير
القرف و عدم التصديق منه ..
ربطت عيوني بـ عيونه .
( أنتَ حتى نـار الله مِتبريه منك
أبن طيــنة زفره حقــير وحيوأن
ونذل صدگني هم قــليل بحقك )
و من حجيها بالگوه تحكم بنِفسه رائف
بسبب أحتشاد الزوار حتى ما يلعن
شرفها هنا .
من ميل برأسه يرمقها
بغضب و بتحذيرات لا نهاية الـها
نطق..
{ تعاي ويايَ مثل الشطوره وبلأ لعب
الجهال هذأ يابنت السراي لان صَبري
اذأ خلص طشاركم يَصير ماله والي.}
بلحظه ادنى أكثر ناحيتي وبـ لحظه
نزل من طوله يوصلني..
{و صدگيني الكل يعرف العقيد رائف
جهاد الضاحي بجهاز مكافحة الارهاب
شنو بمگدورو يسوي لو راد }
بادلته النظر بحِقد و بس الله يدري
شگد صرت أكرهه و أشمئز من شوفته
وحتى من عطره ..
و ليلعنه الرب و ملائگته ~ و كل
أهل بيته .. أمين ، فما حقدت على
شخص مثل مصرت أحقد عليه .
و لحظتها و حتى بِضرف مثل هسه
وهذأ وجت بدِماغي فكره ~ عن نيل
النجاة منه .
( تمام بَس بالاول أزوار الإمام وهذأ
شرط مو طلب منك )
هنا أبتسَم بِأستهزأء مني و رفع
حاجبه مضيق عيونه و منتبه لهاي
النقطه هسه !! يسالني...
{ يول شيعيـه ؟ }
على سخريته أبتسمت ،بعيوني صَوب
قبة ألجوادين أنظرت .
( على ولاية علي وقعنا أروحنا بدم )
و كلامها سوى أصَتدام قديم و
بسببه أبتسامه خفيفه زارت شفايف
العقيد الي همس..
{ حتى بهاي يا بنت نبراس مُختلفيــن }
فما كان مَذهب هذأ العــقيد سوى سني
رجال بعــيدأ عنها فِكريا .. رغم عدم
رغــبته بالــخوض بـحَوار مثل هذأ مُنذ
الازلِ لانه حتى ويا مذهــبه الـسـني و
شرع الله و كتابه مبتـعد دينـيا و بحياته
ما لــزم قران أبــن الضاحي ولا يـوم
دخل جامــع و صلى .
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ــــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
❥
الملتقى باذن الله 🤎
رواية التوهان قربان هواك الفصل الخامس 5 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
.
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
عليَك من انسَأل تصفِن بروحَي سنِين
. 🦋 .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
مُـتعبا الروح من سـِفك العِتاب
ماكو ملاذ للمرهقون من طَعنات الزمان
ذولي ألي قادتهم مُختــلف الطــرقات
للـقــاء بادين المشي خـِلف عـــتبات
الأحـِقاد . . ما يِتـركون خط للرجوع
حارقين كل الصَفحات بسِوء أفعالهم
مثل هالعقيد تماما .
ايده مشابكه عضدي .. على وجهي مسير.
{ رتبه و هالله هالله كل عقلج تضحك
عليَّ وحده مثــلج ؟}
ما ترك لي فرصة أسووي شيء .. ما
شفت غير أيده تكتم ثغري و ضربه فقدتني
أحساسي .
الطير الطار ما فرج عنه .. رجع
خايب و قيد ينتظره .
رحل الوقت . .
صوت أنفاس يم وجهي قريب ! ولمسة
بارده تمر على تفاصيل عــنقي كانها
حلم عابر !
بل كابوس قــبيح ! .
أهدابي أنـفتحت و صدى نبضي أنطعن..
على شوفته بكل هالقرب مني .
ردت أنتفض عنه ماكو مجال ظهري صدر
مقعد السيارة سانده و جسمه كدامي.
{ شـما تــعالجين جروحج أرد وأفتحها
الج من جديد }
صفعت أيده بكل وعيي ..
( الله ياخذك )
ولا تـغير من جموده ولا كتر عطف بي..
{ ياخـذني أنتِ بس أصـبري }
سكبت عيوني بـ عيونه . .
( مراح تــعدي عليك على خير .)
عكس كلامي و تهديدي نزلق أنتباهه
على طول شــعري .. و مشى أنامله عليه
{ الشعر حدر السيقان يچـوي }
و حرام أسكت لو ما سد ثغري بايده..
و منع عني ألكلمه .
{ اشش نفس ما أسمع منج }
تحول ! شخص أخر بالحظه صار ..
يوزع سمومه و حقده بوجــهي ..
زاد بكتماني .. حسيت بالم أسناني وأنها
ممكن تتكسر .. ولا نفس ينعش رئتي..
باغتنا صوت ..
" رائف جبتلك الدوة و... "
كان معاذ و هو قاطعه بانزعاج بلا ما
يشيل تركيزه مني ، بل ما يتزحزح نتفه
" خليهن بالصدر و توكل . "
هالشاب عيونه علينا .. حاول يساعد!!
" عقيد لو تهدئ الابنيه راح تختنگ
هيج و.. . "
بدم بارد نهره من التفت اله ..
" من شوكت تتدخل أنتَ ؟ غدي من
هين . "
يمكن حاول ! يمكن راد بس تاليته نفذ
مطلبه و غادر . .
من وسدت ايدي على صدره .. جو
بارد و الدنيا ليل .
سواده تبع مسارها .. أخذت تركيزه
أصابيعي و صفن هواي .. بشنو فكر !
ضرب خده بباطن السانه و حررني نازل
من السيارة و صرت أسترد بالنفس
أطلوب ..
منه شيخلصني ؟
دوهني السوأل .
تحرك بالمصفحة بكل سرعته منطلق،
لوين حأرجع ! لوين حيهيم بيه مأدري.
كل الي أعرفه مـبتــعدين عن الكاظمية
وسـَـط عَـتمة هــذأ الليل الــكئيب و
المَوحش عليَّ ..
و ماكو غير فستان أسود تمسكت بي
من سَندت برأسي على الجامه .
أبحلق على الشوارع الي يَعبرها واحد
بعد الثاني . . و هو دا يـطلع عن بغداد ؟
من صابني الخوف.. عن الجاي..
( هاي وين رايـح بـيه ؟
ترأك دا تــعبر بغداد ! )
صَوتي أمَتعض مثل روحَي فوين رايح
بيه هالرجال هذأ !
اللي غلق جـَفونه بِتهكم و فتحها
منزعج مني ...
{ لا تـسَمعيني صَوتج وأذا تگدرين
حتى نِفسج لا تسَمعينياه فرد مره }
لويت أيَدي ما يَشع حولي سوى الظلام
و سوى شخص ما أدري شنو الحَل وياه!
من كزيت على أحروفي اتكلم بنبره ما علت.
( گـُــلتلك مالي علِاقة مو فاهمَه شيء
ولا أعرف شي فـه خلص أفِتهمها عاد )
بهدوء أستوطنه حذرني ..
{خــليني مسيطر على روحي لا دوخيني}
أبتلعت الذعر ، ما أكتفي من التِنفس
بثقل مثو لو أنه عـنقي انصَاب بشرخ
من قبـَض العقيد على مُقود القياده و
التـِفت ناحَيتها ، و خِيط من الصَوأب
بعده بـعقله و هذأ زين يعني ؟
{ تـِعترفين صدگيني نهَايتج تِعترفين ،
ما أكون رائف أذا مَخليتج وحده وحده تزوعيــهــن و تخــَرطيــهن يــمي عن
الراوي ذاك ، أنـــتِ بس أصَــبريلي }
فرقت ثـغري .. و ضربت مقعد سيارته.
( ماعندي شيء أعترف بي ما عندي!! .)
ما تحمل هوَ صف واگف و عتني من
أذراعي يـنتر بيه باعصاب.. وغضب عارم
{ تالية حبج وياه وين ؟ شكد ما نكرتي
أخرها تـعـترفين .}
أنفاسنا تـتضارب ببعضها .. أي جنون
حل بـينا !
رديت و الگلب مـهموم ..
( خلصنا ضالتك مو يمي لا تـضيع
وقـتك ويايَّ .. ما أعرف الراوي "
سكتت لوهله تجر النفس جروح ..
( مـنك حررني .)
صفن بيها العقيد، أيا عيونها و النظرات
من طرف شفته أرتفع مغاويها ..
{ أحررج يـول و ترحـيـن عني ؟!}
مدري شراد يلمس من وجهي ! ما خلتيه
و غيرها ماكو بالساني .
( الله ياخــذك .)
حررني و رجع يسوق المصفحة .. و هو
و لسانه يوعدني ..
{ غصبا ما عليج تـغردين كل شيء
عنو تـسردينو يمي .}
هزيت رأسي.. قضمَت شفتي وأعتصرت
قبضتي ألوب بَجزع منه.. هالرجال ماكو
عقل برأسه حتى يفـَهمني !
( أنتَ مو معقول .. ما اعرف منو
الضاحك عليك و تركت الدنيا و أجيتني)
على ملمس الظنون دوهني ..
{ عــليش تــعبين نفسج و تعبيني؟ }
مسحت على أيدي .. و من دريت ماكو
حل وياه.. اختصرت .
( لا خير ولا شـر والايام بَيناتنا كلمة
وحدَه من حلگي تـفيدك مِتسمع لاني مو
عارفه شيء ولا أدري منو هالراوي هذا)
ملت للهَدوء بالي گُلته و مو كذابه مـا
أعرف شيء عن الراوي هذأ فمراح يتجدد
شيء بهل قصه..
و على طاري الراوي غرق بالي بي! منو
هوَ؟! صار السبب الرئيسي للي دا أعاني!..
و وسط هالتفكير .. أجاني صوته..
{ ما تعرفينو ؟ والله حلوه لو ما
عندي الـج صــور ويــــاه !}
و من صعقه الي بهل كلام بقيت أباوع
عليه بضياع..!!
صور الي وياه؟.. مستحيل ! سنطت
مخروسه و مغيبه عن واقعي ..
( صور أيش تجمعني وياه ؟ .)
ما كلف نفسه يداري عدم فهمي ..
{ هالمسرحيه ما تفيدج بشيء يول
أستـسلمي }
عدت سوالي لكن تعسف و نهرني رافض
يجاوب ! ..
حتى تـِسلل الصَمت الطويل بينا.
تنِـقضي الساعات على هذأ الحال..
و صدري منقبض.. أبصر الفراغ
مِتسأءله عن أي هاويه دا أنرمي ألها ؟
و أخطئت ما كان لازم ارضخ له !
بس هو هِددني بالناس ! كان حـياذيهم!
كان حسويها ! بلى رجال مثله سيئ
ألخِلق و الأخلاق يسويها !
بس هسه ولا أحَد هنا ! على منـو
ممكن أخاِف !
سالته ..
( مراح تــتركني ؟ .)
غصن ماله شجرة غريب ماله بستان
يضمه من حجاها .
{ لو تـنطــبك سماءج بأرضج
ما أســويها }
على ملامحي أنرسم صعيق فاتر .. ما
خفت النفس ينتهي هنا ..
من مديت أيدي بِخفوت ناحية باب
ألمصفحة أمـِضغ ريــگي.. أرمي بنظرات
عَيوني على اللي دا يسوق ،باله مو يـَمي!
صح مو ســهله .. صح مجازفه..
لكن ولا واحد من عندنا يَريد أنُ يمَوت
، ولا واحَــد من عندنا يريــد أنُ ينسجن
ولا وأحــد من عنـدنا يـقبل أنُ ينـــهان
ظـلم و بلية أســباب ..!
و أني بـنت نبراس السراي هذأ الرجال
الــلي بعمره مرفـــع صَوته عليَّ بيوم
هيهات أقـبل بأسري يم عـقيد بلا ذنب
ظلــما و زورأ و فوگـــــاها أنــهان؟..
و كانت لحِظات فقط لمن أسـَدلت
جفوني ورتلت أسـَم ألله بـَگلبي ترتيلأ.
تِمكنت من فِتح الباب و بلا أنــتظار
و بشكل مجــنون رميت بـنفسي من
سيارته غير مــهتمه بشيء ولو حياتي
تنتهي المهم ما أبقى يمه .
أنجرح ، أنخدش أو حتى تلِتوي كاحِل
ساقي ، كان هذأ ولا شيء گدام شِعوري
لـمن وگـف العقيد مصفحـته و تـــرجل
بَجنون منها .
مرتعد صمودي بدوخه.. كل جسمي
تكسر ، صرت أجول ببحلقتي.. محد
هنا !
بس طريق مهَجور ! غاب البشِر عنه
و الليل غطى السَما والارض ، حتى
ضــوه لاي مَصــباح ما كـان يــمرنا .
على بغته توقفت خطواته .. سند
نفسه على سيارته و صوت الجداحه دوى
{ لو بــيج شيء سالم أركضـي
الج 60 ثانية تا تـهربي مني }
شاشوف منه ! لهثت بوجع أغرس
اصابيعي بالتراب ..
لكن شگال ! لميت روحي عنوه.. ردت
أهرب ! ردت أگـوم وأن كان جسَدي
متكسر و موجوع .
و ســويتها استقمت بالف ياعلي .. لكن
صاح ..
{ يول غـيرت رايي 3 ثوانِ عوض
عن الـ 60 }
حيل ماكو .. شحت وجهي مثل خطواتي
أريد أركض و أخلص منه ..
بأول ثلاث خطوات أركضت..
بدى حلم بعيد الطريق ..
بدت روحي تركض و رجليه بمكانها..
شيوصف شعوري هنا ؟ قبل غيري
عافيتي خذلتني .
و يا ترى گدرت أهرب و صار هالشيء !
لا مصار لـمن حسيت بي صار خلفي..
عطره ، صوته و بحته ..
ظهري الي أحتوه صدره ..
{ وين رايحه عن رائف يست الحِسن ؟}
شبيدي گدامه غيرها .. سديت عيوني
بوهن ..
( عــوفـني .)
ما كدت أخلصها و ضـِربه قويه بعكـس
سلاحه على رأسي من وره خلت جسمـي يَـتهاوى على الگاع بوجع ..
أنحنى قربي.. أيده تجاسرت تقبض على
شعري لكن بترافه !! .. وأحس سخونه
الدم عمت دربي..
أخر ما سمعته منه ..
{ للعقيد غيري مالج بهل دنيا مكان .}
و غيبت اشراعي .. لا صدى ولا احساس
غير العتمه وانفاسي الي سكتت .
ٰ
ٰ
ــــــــ
. باحد شوارع بغداد .
ثلث من القمر ساطع .. و سحاب الغيوم
مطرود .
بين السيارات ، و ضوضاءها كانوا
هما الاثنين بسيارتهم صافين ..
و بدى على ملامحه نظرة محتومه..
عيونه الخضر بيها نظره تشبه الغارق بالزمان ..
هالرجال الي من النظر اله ينتابك شعور
- انه مراح يتكرر ..
شخص نولد لاول و أخر مرة !
دنياك مراح تجيب منه .
تكلم الي وياه .. بدى بي من صفاته
نسخه ثانيا ! ..
" رجعت على مودك ! برايك ليش ؟ "
من زجاجة سيارته عينه تنظر.. الشارع
مملوء بالضوه ! .. شيء فقده من زمان
و الثاني كمل ..
" سمعت هالشيء عافت بريطانيا و
سكنت بغداد الخاطرك !. "
بارده لو ميته شبيها عيونه من التفت له!
" تشوفني ساكت و مدأ أحجي هاي
شنو معنــاها ؟. "
أستهزى مدري أمتعض يساله !..
" تخصني لا تجيب طاريها ؟ . "
سخر .. على أعتابه لوعة حزين .. من
ضاف
" و دم أختي تنساه ؟ "
غلق عيونه الراوي .. على صوته نغمة
و لحن شجي .
" لو ناسيها جان ما بديت كل هذأ . "
و ساد الصمت .. مجرى الذكريات ما
أنطفت .. اثر حزين على الملامح أنرسم.
أدحرجت محاجره صوب الحمامه
بقفص حاطها ..
بدت تريد أطير .. من مد ايده الها
الراوي و فتح القفص للطير ..
طارت من شباك سيارته لبعيد و بقى
هو يراقب .. أثر الها ماكو تحررت.
من عبث بسلاحه .. الحده باطباعه
مزروعه ما سكت الثاني .
" مراح تسكت عن حقك ؟ ثــار
أختي و ثـــار مرتــك و أهــلك ! "
فر المسدس كانه يفر سبحه .. متوعد
" هم الي شعلوا النار و أني الراح
أطفيها بعد ما أحركهم بيها . "
بدى الثار و الانتقام عنوانه ..
و درب الهوى و العشگ غلق بيبانه.
من نزل من السيارة منطي توجيهاته..
" أتصل بموهان خــلي يحرك الشباب
طير يفر بجناحاته بدون أذني ما أريد"
هتف له الاخر ..
" محلوله ، المهم أنزل وياك اخاف
تحتاجني "
كل شيء بالشارع رد و الراوي ما رد..
أخذ طريقه بين الشارع بين ضواه و
بين ايديه الي محــشوره بين جيوب
معطفه الاسود ..
الداخل الفندق صار ، ماخذ خطواته
لـوجهته .. امام واحد من الغرف صف.
طرق الباب .. كذا مره يلا أنــفتح ..
بوجه بارد خالي التعابير القى التحيه.
" السلام عليكم . "
صاحبة الغرفه رجال سياسي !! هذأ الي
تحنط وجهه يرد السلام !!
" وعليكم السلام ! منو أنــتـ.. . "
ما كمل جُملته و وقع على الارض مقتول
برصاصه كاتم أنغرست بجبينه .
و شخص اخر غادر الدنيا على أيديه.
من ما كلف نفسه يبعد شيء دار وجهه
مرجع اسلاحه لجيب معطفه .. ياخذ
طريقه من الممر ..
صاحب الفندق من بعيد واقف.. أشر له
الراوي .. تولى الباقي و أخفي .
و راح طالع منا بكل سهوله .. ولا كأن
سوه شيء .
و بين السماء الي أخذت نظره منه و
بين الهوى الي يتمايل بــهواده على
أطـــراف شـعره سمــع شــيء ..
" مي و علج بربع مي و علج "
سلط انتابهه اله .. طفل ماسكهن بين
ايديه و يصيح ! .. يفتر بين التقاطعات
مثل هواي مرو عليه ..
أشر بايده و نده له الراوي ..
" تــعال لهــنا . "
تفهت ملامح الولد .. يسأله !
" تـشتري عمو ؟ . "
رفع حاجبه أبو عيون الخضر ..
" لعد اضحك عليك ؟. "
سرعان ما أجاه الطفل فرحان.. مسرور
و ما سكت .. بدى صاحب السان طويل..
" شتريد مي لو علج ؟ "
انحنى الطوله الي على جماله الليل يتغنى
" الاثنين و كــلهن "
عيد و جابه الله اله .. أبتهج هالولد
و بشره ..
" عــندي بعد وين ذيج السيارات
علج و مي عـــادي تــشتريــهن ؟ "
قلص تعابيره الراوي ..
" تستغلني تريد يولد ؟ "
أستعمر الخوف بداخله .. هز راسه..
" أشتري بس ذني ميخالف. "
صفن عليه و على عيون الراوي روايات تنكتب ..
" شأسمك ؟. "
هالولد أخذه الواهز بالحظه ..
" نهروان . "
أستعدل بوقفته الثاني و بشره ..
" روح جيب الباقيات حتى أشتريهن
منك "
حرام أذا راح .. هتف بشك ..
" خاف أروح و تشرد ما الكاك ؟ "
طرف جمود بنظره رشقه ..
" تروح لو لا ؟. "
الف مره هز رأسه ..
" رايح رايح . "
راح يهرول بكل سرعته.. و خايف يرجع
و ما يلكاه .. يضحك عليه مثلا !
كانت وهلات و رجع مخلي صحبانه
ينقلونــهن وياه .. و من المــح الثاني
نهروان ضـحك فرحان بي ..
تـقرب اله .. و مد ايده ..
" ذني كلهن .. يلا أنطيني فلوس "
خرج من محفظته كم ورقه واله مدهن..
لكن نهروان قلص عيونه عليهن ..ما مقتنع
" تضحك عليَّ؟؟ ذني مو فـلوس
ذني ورقات رجعلي المي و العلج
ما أبيع الك "
السان طويل بس غبي ! هذأ الي فكر
بي الراوي ..
كلمه ..
" روح لاي اسوق هنا و صرفهن شوف
شيكلك "
غير يقتنع ! لا .. جادل ..
" أني شايف الفلوس ربع والف لحد
الخمسة وعشرين ذني مو فلوس "
دفع شعره الراوي ..و بهدوء شديد حاجاه.
" أستر على روحك ولا تضوجني "
نهروان باوعله .. و باوع الصحبانه
و عقدوا أجتـــماع طارئ بوقــفتهم ..
واحد يگله يضحك عليك هاي أوراق
والثاني يصيح ذني فلوس أخرها تقرب
من الراوي و رجع يهتف ..
" راح اروح بس اذا طلعت تضحك
عليَّ أسـ... "
ضاع الحجي بثغره من نظرات المعني
و خاف منه ..جاوبه متلعثم و بكل أدب.
" أنتَ أبقى هنا بس أشوفهن و ارجع . "
و من جديد راح يركض حتى يتاكد ..
مرت كذا دقيقة و رجع مسرور .. عرف
بيهن فلوس و هوايَّ ..
لكن ما وجد الثاني سأل صحبانه ..
" وينه ذاك الزلمه ؟؟ "
جاوبوا بحيره ..
" أخـذ بس بطل مي و راح . "
تنهد و ضب الفلوس بايده .. يباوع
لكل أشيائه هو دفع ثمنهن و ما أخذهن
منه !..
ــــــــــ
ٰ
ٰ
. بواحد من المقاهي .
سد الخط موهان .. ساحب جكاره من
باكيته .. ويا أول نفس صرح ..
" الرواي طلب خصم الكلام وياهم أذأ
ما تـــادبوا و جـرو عدل خلصوا عليهم
وفضوا السالفه من گاعهـا "
نزل كوب قهوته اسمر .. أول مره يريد
صلح !
" و أني شگلت موهان ؟ الجو حاليا
محترگ خلي نطيهم فرصه ثانيه ممكن يرضخون النه و نكِسبهم الصالحنه "
هز الثاني راسه..
" نكسبهم الصالحنه؟؟ جاين لفو لبغداد
والله تعالوا يا جماعة الراوي نتعاون
و نـــتقاسم المالات ؟؟ والله نـــشد
گرون اذا هيج "
تملكت منه العصبيه و أشر ببهامه..
" تالي وكت زعاطيـط تنافس الاكبار
هيَ بغداد من الاول النــا أحنا أهلها
و أولــه بالسيــطره عــليهـــا "
تشنج الجو .. لؤي بحكمه طرح فكره .
" هواي أطراف دخلت على الساحه
و هم من بغداد أصلهم هنا نحتاج
سياسه الــكلام مو عايزين أعــداء
القائمــة متروسه "
بعثر دخانه أخو الراوي ..
" لك بابا اكو ناس ما يفيد وياها
الكلام الطلقة يلا توكفهم عند حدهم"
جديده عليهم !! لا .. أستفسر مهند..
" أخر المهمات شنو ؟ . "
دك الميز موهان .. متعصب طول عمره!
" الراوي بالحرف الوحد گال باجر أريد
خـبر موتهــم يوصلني غير هالشيء
تعرفون شيصير "
سَحب الكوت أسد من حس الجو برد
يلبسه من مهند طكها ضحكه ..
" صاحبنا ناوي يخلص على كل أعداءه
و أحنا النبـــتلي هنا تعال أگــتل هـذأ و
أذبــح ذاك و أخــطـف هــذيــج "
بادله لؤي ضحكته و بعدها تنهد يمسح
على للحيته الخفيفه و يردف بهدوء..
" الراوي ما جبرنا أحنا بنفسنا ردنا
نصير وياه و ندري شنو نهاية هالطريق
من البداية "
و ما ينكر أسمر كلامه..
" أي والله أحنا الي أجينا وياه والمهم
مو نادم ولو رجــع الوگت هم أرجع و
أصير ويـــاه و أمشي بهـــل طـريق "
عصفت بينهم لحظات من السكون ..
الراوي بالنسبة الهم صح و غيره خطا!!
المد ايده الهم وقت العوز .. الي لفح
حاجتهم و فتح باب العون يستاهل يكون
صح ولو وحل الذنوب محاوطته ..
شراي الخواطر ولو مجرم كان عندهم
أفضل من بياع الخواطر الما عنده ذنوب
حتى سحب موهان سلاحه مخلي بجيب
سترته الداخليه گايم من يمهم وهو يحجي
" خلصوا الشغله مثل مطلبها اخوي
حتى ماينـال العقاب دربكم سوواها
مجازر ، شـــوفوهم بغـــداد المــن "
غمز بنهايه كلامه لمن ضحكوله و عافهم
طالع من المكان .
و بين سالفه و بين ذكرى مهند و لؤي
طلعوا للمهمات ..
ملاگيهم أشگر و ذمار وين ما تواعدو ..
أبن ايماني هتف .. من لمح سحاب
الغيوم بدت تنتشر .
" غاح تمطر "
ذمار أبتسم بمحبه اله ..
" عادي أنطيك قمصلتي "
ما لحك يجاوب و لؤي فتح باب السيارة
متحرش بـ أشگر ..
" شخبارك يحلو ؟ حتى لو تمطر
أدفى بسيارتي.. والا أگلك تعال بگلبي"
زفه المعني بلهيب محاجزه..
" غاح أفلش أسنونك . "
هز كتفه المقصود ..
" عوف الغاح و تعال أصعد دوختني "
محد صعد .. ذمار استنكرهم ..
" ليش كله بالليل مهمات؟ ليش مو
الصبح و على ضوه الله ؟ "
نب مهند و السويج يفتر بايده..
" نبوك نقتل بالليل اذا بالنهار جان
من زمان قرأءو فاتحتنا .. ويلا صعدوا
كافي حجي "
دقيقة من السكوت .. بعدها دقيقتين.
" العقيد غياث ؟ "
عاط بيها أشگر أول مصاروا بالسياره
و كمل ذمار
" رحمة من ربك لا تگولولنه نگتله
وين نكدرله ! "
رمقه لؤي بكل برود و هو مكمل سياقته
و حجى
" لا أطمئن كل القصه محتاجين ناخذ
منه كم ملف يخص مطلوبين و هاي هيَ"
أندار عليه مهند و سمعه الي أجى
بعـقله و السانه . . .
" الله يعني يروحوله و يگولوله سلام
عليكم عقيد غياث أذا متصير زحمه أنريد
ملفات بعض المجرمين الموجوده يمك
و من يسألهم ليش يجاوبوا والله لان
الراوي يريد يسويلهم سفره الى الله
و يدللهم بنفسه "
نهره لؤي .. " مهند أنصم "
و طبك سيارته قريب عن المركز ..
و ألتفت على اللي گاعدين وراه..
" يلا شرفوأ و منا لكم ساعة أريد
المُهمه منتهيه "
نزلوا و أشگر تقرب من شباك السيارة
ممتعض ..
" هيج بلا خطه !"
صفن بيه لؤي حيران ..
" هم عــوزها نســـويلكم خــطه ؟
صدك چذب موهـان و ليــث أشافوا
بيــكم و جابوكــم الــنــه ؟! "
أشگر تغاضى عن أستهزاءه و فرش
الحقيقة ..
" تغه الشغله صعبه نـغوح هيج !
غـيغ تـنطينا معلومات لو شيء أكثغ "
و حقه ما يعرفون شيء عن العقيد غياث
غير أسمه و رتبته و بطولاته همه حتى
شكله مشايفي !
بالحظه مد مهند تليفونه .. الهم
" هذأ غياث حفظوا شكله و الباقي
على الله "
حتى تنهد صاحب العيون الناعسه..
يرمي بكلامه و لهنا عنده فضت..
" هذأ الموجود دبروا نفسكم شباب "
و لوح بايده و حرك سيارته عايفهم
يشتمون بي بصوت عالي و مخلوا سبه
مسبوه بيها حتى تعبوا و قرروا يفكرون
بخطه بنفسهم.....
و بعد تفكير و معمعه .. قرروا
مينفذون المهمه .. و اليصير يصير
مو نهاية الدنيا على اي حال ؟!..
ٰ
ٰ
ـــــــ
. لندن .
جابه الشوق لـغرفتها .. على كل شيء
يخصها يحط عيونه ..
معرض زجاج كامل لكل شهادات
مصــفوفه الها .. تــقرب يتلمسها ..
" شـهادة موسيقية ، أفضل عازفه ،
أمتياز بعزف الناي و الكمان ، افضل
راكبه خيول، افــضل مُــغنية بوحــده
من مدارس باريس ، أفضل رسـامه ،
أفضل متدربة طبــيه ، أفضل جـــراحة
و ختــامهـا خريجــة للغات! بجامعة
أكـسفـورد "
مو كل شيء أخذته قانوني .. الجراحه!
ولا كل شيء معتمد دوليا .. و كذا شيء
نبراس أدخل بي بنفوذه.. بامواله ..
لانه من عمر لـ 7 سنوات هالرجال تكفل
يدخلها بكل المجالات.. صنع منها لوحة
فنيه مو فقط أنسانه تمر على الدنــيا
مرور الكرام ..
لهذأ يدخل و يمنحها التقيم .. يعرفها
موهوبه و الشهادات برأيه اقل شيء
بحقها ..
لكن ياما رفضت.. ياما جادلته على الاشياء
الي نالتها بسهوله بينما غيرها أحتاج
سنين من الدراسة والتعب حتى ينولها..
بخضم ذكرياته جر تنهيده ..
ما يدري شنو اللي صاير و گلبه هيج
ما مطمئن رغم من شويه أتصل بوتين
و طمئنته عليها !!
خبرته حنين بخير ، مشغوله ومن ترجع
تعبانه تنام فورا و لهذأ تنسى تخابره و
تحجي وياه !!!
" أتمنى الموضوع هيج مو شيء ثاني
يا روح أبوج أنتِ "
و عن بعد مسافه كانت لوسيل واقفه و
الانزعاج و الحقد ترس گلبها .. ما تحب
تشوف كل هالحب و التعلق منه بـحنين
لان تدري شنو سببه !!!
و هالشي يحرگها حرك و يزيد أخبالها
هالسنين مرت هي ما گدرت تفوز بگلب
نبراس ولا شفعتلها الخلفة بينهم !
كانه طاردها من گلبه.. كانه قاسم ما
يحب غير أنسانه وحده بكل مراحل
عمره..
على غفله حس بيها .. حضنته من
الخلف .. تهمس بنبره مغرمه ..
" مشتاقتلك . "
مسك أيدها و دارها اله .. يحاول يطرد
همومه لاجلها ..
" أعذريني مقصر هالايام وياج "
ريحت أيديها على صدره .. تتنوعله
بعيون مولعه بي ..
" زين عوضني اليوم . "
ضب خصرها اله .. يتفنن بتفاصيلها..
كانها بنت العشرينيات !..
تلفظ و هو يعبث بيها ..
" ليش لا ؟ . "
قضمت شفتها .. و لحظه.. لحظه فقط
و خاضــوا قبله شغوفه .. من كان يريد
ينسى غيرها بيها .. من كــان يخـرس
قلبه و كل مشاعر الغيرها و يجبر روحه
ما يحن للعافها من سنينه .
ــــــــ
ٰ
ٰ
. بواحد من شوارع بغداد .
الزدحام طلعها روحها لـ اليانور منها..
باقر الشوفير حاجاها ..
" أشغلج المدفئه؟ الجو برد حيل . "
ما أهتمت لكلامه طالبته يخلصها من
الازدحام..
" شوفلك حل خوما نبقى هيج مشتولين"
سلكلها باقر " أي هسه تدللي . "
عبثت بشعرها القصير صارت نظراتها
على الجامه تراقب حتى لمحت ذاك
الصافن عليها!
هـمست هازه أيدها ..
" نقـيب أيش ! كاضيها صفنات و
الشارع گاتــله الازدحـام . "
لحظتها النقيب موسى ترك مكانه .. أجى
يم سيارتها طرق على بابها ينطق ..
" خوما أكـو مشكله ؟ . "
زاورته و سرعان ما أشتكت اله ..
" صارلي ساعات هنا ياريت تفضيلي
هالشارع حتى أعبر . "
هالنقيب نصدم صدمة عمره ! من نتر بيها
" ليش ؟ بنت الوزير حاسبه روحج
و أفرغـلج الشــارع ؟ . "
أدخل بعجله باقر نازل اله و محاجي..
" أعذرها ما متعوده على جو العراق
سيادتك. "
مسح على وجهه متنرفز .. أنطاها
خزرات..
" و شبي جو العراق ؟ خوما يكهرب!. "
فصلته تفصيل حنطاوية نبراس ..
" مكروه حيل الجو مكروه هنا
وحرام اذا بي شيء ينحب "
تقصده !! موسى من فهم هذأ نب
بواطي نبره ..
" مسترجله ماعليها عتب . "
مدري شلون سمعته !! جن جنونها ..
مدت راسها من الزجاجة تهمس ..
" مـكروه أبو الچـاي . "
هنا موسى بالگوه كض نفسه منها .. و
ما زفاها بمواويل تجيب التايه ..
أشر لـ باقر ..
" سد الجامه لا تختنك و نبتلي بيها. "
و صنع على شفايفه ابتسامه خبيثه..
رافع صوته ..
" خلي أروح أشرب چـاي . "
كتمتها بداخلها ..
" كون ملح بدال الشگر يخلولك . "
من سحبت تليفونها و كتبت لوتين
خلي نغير المركز و نرفع شكوى
جديده .
ٰ
ٰ
ــــــــــ
. الانبار بيت الضاحي .
بين ألالم و الصـَدأع رفِرفت أرموشي
فاتحه عيَوني بصعوبه ، بــثقل ..
جسدي كله متخدر .. مثل المشلوله
كشخص متعرض للبنج بجرعه زائده
عن حدها ..
أني وين ! سوال هرب مني لوهلات
حسيتني ناسيه كل شيء ..
من لبت بأيعاء رفعت بــَجسدي أتكـى
على عكِسي و هنا محسيت بروحي ألا
و شــهگت مـتوجعه و عضيت شفتـي
بملامح متــكـشرة ..
أسترجع ذاكرتي الي صار ..
رأسي من الضربه مأذيني .. دايخه
و كان الدم لاصق بجبيني ..
رفعت نـظِراتي للمكان و مكان هناك شيء وأضِـح سوى الظلمه .
و هنا الظلام من جديد !
ولا ضوه لـمَصباح قريب !
أرض خاليه من الفراش من جديد .
و لسعة مـَميتا بأطراف أصابعي أحسها
بشكل غريب !
كان من الصَعب أشوف شنو سَبببها
و لـهذأ ألتِجئت أتحـسس أصَابيعي..
عندها أنتفض گلـبي بعسر.. أظـافري
مو موجوده من الأساس !!
كان فقط اللحم والدمِ هو المتواجد
و كل أظافري الطويلة مقلوعه من مكانها.
هَمست " يا رب " متسارعه نبضاتي
بدى تحِمل ألوجع فِضيع ، بدت كل
قوتي خائرأ ، أتـِنفس بأرتياب و كان
المَوت حاوطني ..
و أنتشر على سمعي هو ..
{ أشرقت و أنورت }
وينه ! ظلمه ما ينشاف شيء ..
{ لو تحركتي خطوه بحضني تصيرين }
لميت أيدي أفطن لـ قربه من ضاء تبغ
جكارته مدليني مكانه .. وراي هوَ !
و رجفات الجنون لاحتني ..
( بعدني ما مخليتك بعقلي ! أحرك
روحك لو سويتها ! )
سامرني بشكل ساكن ! بشكل هادى!
كانه مرتاح ..
{ شــتسوين ؟.}
طاحنت صدى العذاب و صحتي البدت
تضيع ..
( أندمك على اليوم الفكرت بي
تــأذيني .)
طول سكوته.. زوبعه دخانه حاوطني بيها
{ عجل لو بيج زود سويها، ندميني
ما مــجــرب أنـــدم علــى شيء }
موجة تصاكك داهمتني .. أرجف حقد
(ما تعرفني .. أعيدهن وحده وحده
بيك و هيهات صدري منك ينشفي.)
عكس جنوني سكب حطب على ناري..
{ أظافيرج من گاعهن شلتهن فرجيني
اليله بيا طريقه تغفين من وجعهن }
على شفايفي مرارة نصبت ..
( أيا نذل!.)
فقير الكلام .. ولا حرف يگدر يوصفه
عندي .. هالشخص لو أجنزه ما يهيد
جرحي ..
ومض المكان بـ لايت تليفونه .. أول
ما تضح وجهه الي نار .. نار ما ترحم
علعلتني ..
شراع عيونه متصلب ، صدره ما يخفي
شيء ! و قريب للحد الي لو مديت
أيدي ألمسه . .
و ما يدري رائف ليش هو هنا يمها مو
يم أهله !
كم ساعة رحلت من خدرها بابر خاصه!
و جلس يقلع بأظافيرها !
من مشى بغرابي عيونه على أصغر
تفاصيلها يدري بـذاته وين دقــق ! من
عيونها سال لعنقها لـحد صدرها المخبي الفستان.. كل شيء ناعم ، كل شيء
صغير بيها ..
بوقت تخلى عن الضوه و طافاه مانع
روحــه تـتمتع بيها ! ..
و بس ظلمه و النفس مسموع ..
من صار يعد أشياء بيها ويا نفسه
كل حواسـه أندرخت عليها ..
هواي بقى هنا .. من سند أيده تحت
رأسه و تمدد براحه ، غلق عيونه و
يـدري مستحيل ينام بــس بي رغبه
يبقى اليله هنا .. يمها !
ليش و شنو الاسباب ما يعرف ولا
وده يعرف .. يكفي لدنيا السلام يراوده
جنبها .
و يا مسرع الساعات .. رفع تليفونه
قربت على لـ 5 الفجر . .
لكن داخل مستودعهم هذأ مايبين شيء
فلا شباك بي ولا اي نوع يدخل من خلاله
الضوه ..
مرضي هذأ جدا بالنسبة اله،يدري و فاهم
هذهِ الافعال حتادي لخلل بيها.. و تمرضها
نفسيا .
أستقام ساحب قميصه مو مهتم لشيء
ماخذ خطواته لبرى .
من أختفى صوته .. صرير الباب عرفني
أنه خرج ..
دكيت على الارضيه .. توشحها السواد
ببشاعه .
خايـفه ! أي خايفه للحد أللي جعِلني
أنكِمش على نـفسي و أباوع هنا وهناك
بين عتمات الظلمه و أنهلع ..
أحس بعد ماأگدر أطيق هذأ ، أشلون
أخلص من هالظلمه هاي !
شـلون أبعدها من عِيوني، بسببها
زأرني الخوف بشِكل قيد أضلوعي..
و على غفله.. أستنجدت باول عزيز
عندي.
" يابه . . "همست برجفه
من بهتت نظراتي للحظه كاني
مو أني ولا شيء بقى يشبهني ..
رجعت أباوع للمكان الموحش و المظلم !
و هوايَ ، كل هذأ اللي دا يـصير يخليني
شِخص ما أريده ! هالضعف ! أمقتــه
ماأتـَقبله، ولا أصبر أكثر فكيف للخـِلاص
باب يـنفــتح !
ماكو فرصه أطلع منا !
من مَسحت على فِكي بعد وهلات من
ألارتجَـاف و قررت أسوي شي واحد
يمحي هالظلمه عني ..
من رجعت بجَسدي للخلف أتـلمَس
الحايط حتى أبتسمت بتعب..
ماكو غير الالم يخدر الالم ..
مسافه نفس و أبتديت أضـرب رأسي
بي بقوة كم مره حتى شاحت تنسلب
روحي.. يكفي العين غمضت هنا ..
ٰ
ٰ
ـــــــ
يوم الجمعه
. ٩:٢٣ صباحاً .
لمتهم داخل الصاله الكبيره ..رائف
ويا أهله گاعد .. يسامرهم باطراف
الحديث ..
بدوا لوهلات عائله متماسكه ..
جلسه مثل الاشخاص المتحضرين .
أشتكت سناء والدته . .
" عازتو هـين رأئف يـمه صَاير گوي
ماچنت تاتجي و تزورنا لو ما أبوك
وأخوانك يتصلون عليك "
مدتله حاوي الچاي تضيف ..
" صار شجم شهر من شفناك؟
ما تحن لامك لا تسال "
و هو رمى بعيونه عليها ..
" عجل أني هينَ بطلي تنوحين "
صفعت صدرها من بروده ..
" و التسع اشهر الحملتهن بيك؟ "
سكب بكوبه الچاي .. حرام اذا يهتم .
" محد گالج تــتزوجين ؟ "
محاجر العميد تسلطت عليه .. على
ملامحه صف الزمن قساوته و صرامه.
" فكرت بترقيتك لمهيب ؟ عجل
حاطك تحت المراقــبه اذا دحكت
مشــيتك تعــدلت تنــولهــا "
رشقه بلذوعه العقيد ..
" غير عقيد لا تفكر بيها مو محتاج
لواسطتك أني "
سخر والده و كل الجالسين سنطوا
الهم .
" ياهو اليطمم بسوالفك لو مو أني
و عمك مناف؟ مو محتاج الواسطتي
گال ! "
عبث بالملعقه بشكل كارثي .. رائف
أنطاه نظرات الدم منها يتبرئ .
" نـتزقنب لو لا سيادة العميد بعد
أذنــك يعنــي ؟ "
علق ساق فوق الثانيه جهاد يفرش
أوامره بلا أهتمام بشنو ردة فعله ..
" كعدتك ببغداد مــالها الزوم قريبا
راح يتم ســحب المنصب من قــائد
قــوات الانبار الحالي و تـصير أنتَ
بمكانه "
على هالكلام نعقدن حواجب رائف
بجنون حتى ضحك بشكل مو صاحي.
" عجل أنتَ ما عندك غير رائف ؟
تعال هين روح هناك يول أصحى
مو أبن الثمنطعش و أسمع كلامك ."
ادخلت والدته فورا قبل لا تتازم الامور
بينهم ..
" أگول يمه رائف شكد ناوي تظل
هين اريد اشبع من شوفتك . "
ولا كانها كلمته باقي يلهب بسواده
على العميد الي شغل جكاره يستفزه!!
لزمت ايده هنا .. تريده تسكته..
" رائف . "
صحى على نفسه و باوعلها ..
" باجر رأجـع "
و هذأ الاي سبب ! يهرب من والده لو
لان بغداد صارت كل أهله ! مهماته!
الراوي- حنين كل شيء هناك مو هنا .
وحده من الجالسات انزعجت .. مو
راضيه..
" بَعدنا ما شبعنا منك رأئف وين
ترجع باجر ! "
كانت مرأه أبدأيه الثلاثين ، طويله ،
بشرتها حنطيه ، عيـونها سودة و
مُضياگه ، شــعرها لكتــافها ، بجسد
ممتلى يناسبها مفاتنــَهـــا ..
و رائف الي حط عيونه عليها جاوبها..
" عَجل شسوي نسرين هاي طِبيعة
شـغلي لازم أحـــدر بغــداد "
ماله نفس للكلام .. تعكر مزاجه ، تفقد
الوقت بساعته .. شيخلص اليوم؟
و الثانيه حاولت تبتِسم لـ رأئف ..
تفتح حوار ..
" من نخلص عود كلت نطلع أني
وياك فد طلعة نغير بيها جو و. . "
قاطعها .. وجهه تجمد تماما !!..
" مشغول ما عندي وكت لهل سوالف
التعبانه "
خواته أريام و مرام بقن يشاهدن بصمت
ماكو حرية حوار لمن الزلم هنا ؟..
نسرين ما سكتت .. بباله سؤال شعوط
دواخلها .
" صحيح رائف منو ذيچ اللي أجـَت
وياك البارحه ! "
بلعت ريگها من أحتدت نظراته
عليها ..
" عليش تسألين ؟."
بقى يرمقها بانزعاج و هو محِـذرها
هوايَ بأن مـتِدخل .. هوَ حر ما يتقيد .
بس وين تگدر؟ لمن شــافته شــايلها
بين أيديه ويدخلها المستودع حست بنـار
الحقد عليها و الغيرة بدون ما تفـهــم
شنو القِصه أو حتى من تـكون ذيج
الشابه الجابها وياه .!
" بس ردت أعرف منو هاي؟"
و رائف هنا مجاوبها بشيء عيونه
على أخوه جلال تحولت يريح جِسمه
على الكرسي .
" مبروك يولو ، ولد لو أبنـيه ؟ "
و مَسد فكه و ريح أيده على الطاوله
اللي گدامه .. بدى شخص اله هيبه،
حضور ، كاريزما .
من سبقت سالي زوجها تبشره ..
" بنــوته "
و ترتب حِجابها ، كانت الوحَيده اللي
ترتدي الحِجاب بعائلة الضاحي من بعد
سناء والدة رأئف .
رد المعني ضحكاها ..
" أن شاء الله تطلع عليكم مو علينا "
امه نبت .. بداخلها مو راضيه ..
" على خوالها السادة علينا ماكو
فرق المهم تطلع تشبهنا اهلها ! "
شاركهم جلال .. تلمع عيونه بمحبه
هالاسمراني..
" هسَاع أحَس بالحياة من عرفت
تأ أصَير أب والفرحه مو وأسعتني "
و ضلوا يفتحون مواضيع عشوايه
خصت الكل وهمه يكملون ريوكهم .
بعِدها دقيقة غريبه من الصمَت
فتحت أم رائف شفايفها و تحجي
مخليه الكل يلـتفـتلها ..
" يگــولون مَخــليها بالمـَستودع !
يمه شـِقصتها وعليش جايبهَا وياك !
أنتَ عنِدك خطـيبه ، نسرين ماظنها
مقصره ، جمال و أخـلاق كلها تحلف
بيها ! "
الِفكره الوحيده اللي جالت بعـَقولهم
هاي الجابها بنت ليل أو وحده من اللي
يگـضي رأئف وقت فراغه وياها..
الكل يدري بي مدمن علاقات جسديه.
العقيد اللي عقد حواجبه يفهم لاي
شيء دا تـلمح والدته ..
" شموازيكم على هالتدخلات ؟
شيء يخصني ما يخــصكم ."
صفع والده الطاوله ..
" ماكو شيء يخصك أنتَ لازم ما
تمجدنا بـكوادتك عــبَنك أبن الضاحي
والـك أسمك بـ الانبار و بـغداد "
عليه انزلقت محاجر المقصود ..
" وأنتـم شوصللكم تـا هيج ! تحـَــچون !"
وكانه أنـفعل ~ و تبينت عِروقه و ذاك
الاصَتكاك الِخفيف بين أسنانه ..
بشره جهاد ..
" رجعها من وين ما جبتها قبل ما
أدخــل . "
نكته مو كلام خلى العقيد يهز أيده ..
" دراما مو بيت يول دراما . "
و تبدل صَوت جهاد للهدوء.. يبقى
رائف أكبـر ولده بعد ذاك المات ..
حاول يرخي العلاقة بينهم ..
" رائف أني أبوك و اريد مصلحتك
و هاي گدامك خطيبتك من البارحه
محروگ گلبها.. "
مسد حاجبه و كمل .. يهدي بنفسه گوه.
" أنتَ وياها على أبواب زواج لا
تخربها بسوالف مكسره و تخليني
أتصرف و أندمك "
ولا يمه.. ولا تاثر.. و أختصرها بثلاث
كلمات أبنه ..
" مالك علاقـة .. لتدخل "
وعك الجو دجى التوتر .. بقى جهاد
صافن على رائف ..
هذأ الرجال الي من أصل بغدادي و
عنـده جـذور أنباريه من سنين عـَـفا عنها
الزمــن .. لگى نفسه حاير بي !!.
حركت نسرين عيونها بتوسل لـ سناء ..
تريد تعرف ياهيَ التنافسها على
العقيد من هسه..
" يمه هساع جاوب و ريح بالنا
هاي ياهي الي ضامها بالمستودع؟. "
من رأئف سحب باكيت جكايره و نِهض
بينما يمنح نظرات فارغه على اهله..
" ماكـو شيء من اللي بالكم هاي
محتجزها عِندي بقضية تِحت قيادتي
و أســئله زايده ما أريـد و هــا لـحد
يفـكر يوصَللها و أعـَتبروا تحذير "
عافهم و طلع .. العميد مسح على وجهه
بنرفزه ..
" اذا ما يطين راسنا ما يهجد
خاطف بنت الناس يمو ! . "
عارضته زوجته ..
" شبيك وياه يا رجال؟؟ زوهرته
حتى ما تهنى بـگعدته هين دومك
محمل عليه "
خزرها .. و اي أحترام ما ترك الها .
" صوتج ما أسمعه .. ما ناقصج"
تنهدت أم رائف بحسره .. من طبع أبنها
الحـاد هذأ الرجال مو سهل المرأس
حتى ويا أهـله و ميعترف باحد !..
هو مختلف . . و گــلبه مو رچـيج
ولا يميل بسهولــه . .
. بالخارج .
جو الانبار ساكن .. شيء من الشمس
منتشر من تحرك العقيد بسيارته.. مبتعد
عن بيت أهله .
مسافه طريق صف گدام واحد من
بيوت الغجر قاصد ساهور .
وقت طويل مر .. غادر الصبح ، رحل
الظهر و العصر .. على مشارف الغروب
خرج رائف من هالبيت .
شعره رطب .. على ملامحه بدت راحه!
مثل أنسان ما عنده هموم ..
مثل صفحة أنمسح عنها المكتوب .
صعد سيارته لحدما وصل بيت أهله..
أخذت عدسته تبحلق ناحيه المستودع!..
تعجرفت نظراته.. مسح على طرف شفته
و نزل قاصد سجينته ..
و على هاللقب أبتسم بداخله بسخريه..
خرج المفتاح .. يا تعيقله و غرور
أفعاله ..
كان الله بس هو بهل دنيا خالقه !..
من فتح الباب .. مثل العادة صوت مالها..
و يقسم أنه ما شاف أنسانه بهدوءها .
شغل لايته يضيء .. زوايه المكان..
وسطه !.. خالي تجهم شكله .. ماكو
أثر لبنت نبراس ! ..
رجع يضوي .. فراغ و برود و حيطان
من الي سكنتها من البارحة خاليه !
وين تطلع والباب مقفول ! مو مال
تهرب محال..
من سرعان ما قبض على أيده بعصبيه..
جنون و صابه ..
سحب سلاحه من راح بذاته متجه
للبيت . .
المسافه الطويله صارت خطوات ..
على مر دماغة هلت عاصفة تحمل
أمطار ..
سحب أقسام بـ لحظة ..
قبل لا يوصل رمى طلقاته على بابهم ..
الكل أنذعر على هالصوت !
ياهو الي تجرأ و يرمي هالبيت و راعيه
صاحب قانون و دوله ..
جلال الشافه أنتبه على سلاحه.. و
سأل بشك مرير ..
" رائف ؟ هذأ أنتَ الرميت لو واحد
ثاني؟ . "
هيَ كلمه وحده رجت بيتهم ..
" وينها ؟ . "
بلعت والدته و البنات العافيه ..
" ياهيَ يمه أستهدي بالرحمن شبيك
تصيح!! . "
ما ينخمد جنونه .. صاح بيها... و سلاحه
بايده
" زلمتج ويــنو ؟ . "
سحب شعره جلال بتعب ..
" خويه ترى رايد مصلحتك هو و.. "
قاطعه العقيد بلذوعه..
" أنتَ تنخرس صوت ما أسمع لك "
شيحجي وياه ! والدته ما سكتت..
" شكو شصاير هين!! رائف شبيك!. "
ما جاوبها عيونه المتوهجه بغضبها
صدت لـ أخواتها ..
" أبوجن الشفيه وينو ؟؟ "
هتفت مرام ..
" والله ما نعرف جان هنا.. "
ما خلاها تكمل ضرب طلقه ثانيه على
شباك البيت مشضي زجاجه ..
" گولوا وينه لا والي خلق محمد أجرم
بيكم و البيت أهدمو فوك روسكم"
مسح على شعره فرات.. و تقرب
يرمى الحقيقه..
" بطريق أخذها ابوي لبيت عمي
مناف .. يتحقق ياهمه أهلها تا
يرجعها الهم . "
أبتسامه مختله نصبت ثغر رائف وما
أنتظر التفت باعصاب أنتهت ..
" ياخذها مني؟؟ "
من فتح باب سيارته و صعد غالقه بقوة
شبه قلعته و طار باقصى سرعة عنده.
. حنين .
لويت أيدي بنفور منه .. هالزلمه افترسني
بحقده بدون ما أعرفه !
يسوق و يرميني بوعيد !..
" لا تحجين شيء هساع توصلني
كل معلوماتج . "
مقفل كل بيبان السياره .. طريق هيمه
يسوق بي ..
وين رايحه ! و شدأ يصير .. فاقده القدره
على الكلام .. كان مبتور الساني ..
تمسكت بأصابيعي الي اللحم يلسعني
بوجعها بتخم المقعد ..
من كلمته بجزع لكل شيء ..
" وين ماخذني ؟؟. "
ما جاوب تليفونه دك .. فتح سبيكر
يحجي ..
" أي مناف خير عرفت ياهي هاي؟ . "
عقلي دايخ منو هذأ ؟ بالتفصيل أنطاه
معلوماتي ..
لميت طوايف الدنيا بوهنها من ختمها..
" مثل مگلتلك بنت رجل أعمال عايش ببريطانيا اذا صدك رائف خاطـفها
ضيــع أثــرها يــول لا ترجعها لاهلها
تروحون بيها تحقيق و الرتب تضيع "
جاوبه و صف سيارته بمنتصف الطريق .
" هذأ هو ، أخابرك بعيدين . "
نزل و أجى باتجاهي .. شرايد يسووي؟؟
" اياك تــقترب بعد عني!! "
أني التعب و الكدمات ماخذتني ..
لو طفل يسحبني هم ما أگدر أصده..
طلعني برى السيارة .. أراضي فارغه..
مثل فراغ دنيتي بهل لحظة ..
التفت هنا و هناك.. مايل الزمن بكل
قذارته ويايَّ ..
ناس ما اعرفها تطلع بطريقي .. واحد
أبشع من الثاني .. كان أرض الله غادرها
الانسان و بقت بس للوحوش .
خاطبته .. لمن رفع سلاحه بوجهي..
" صح ماكو أحد هنا يشوفك من
البشر بس ربك فوك ..مو هينه تاخذ
أنسان "
من سحب أقسامه .. ثابت ، بشرني
بلا أهتمام .. بلا ضمير ولا خوف من
رب العباد .
" مستقبل أبني و رتبتو أهم من حياة
الف انسان ولو جانت حرمه مثلج . "
المثله مضيعه وياه الكلام .. و مو
اني التتوسل ببشر ..
سديت جفوني .. و حتى أنفاسي
سكنت لوحدها .. خوف مدري أستسلام!
و شصار ! .. أثر منه أجاني يسابگ
الريح ..
" أدحك وراك سيادة العميد جهاد "
فتحت العيون .. گدامي هو ..
عيونه لـ عيوني قصة عذاب و سنين
مذبوحه .. و جسد يحمل لمسة منه
و ذكريات ..
حط سلاحه بوجه والده ! و سحب
أقسام ..
" عــقـل برأسي مامش موجود ، يول
حاول تضربـها أخلي الانــبار تصـبح
على خــبر رائــف گاتــل أبــوه . "
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
.
❥
للملتقى بأذن الله 🤎
رواية التوهان قربان هواك الفصل السادس 6 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋.
علمني انسى الجرح و أرتاح من دونك
علمني أفز الصبح ما مشتهي عيونك
. 🦋 .
ٰ
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ما نزل سلاحه مني بل ضب أيده
و التفت له ..
" تگتل أبوك الخاطر وحده راح
تخليك ورى الشمس لو گدرت تشرد
منك ؟ . "
طحن أسنانه و عروقه أنغمست بالغضب
" ما عـندي مانــع . "
جادله هالرجال.. متعصب لكن بهدوء!!
" من يومك ما تعرف مصلحتك، زيحوا
لهل عناد زيحوا و حط عقل براسك !!"
بين نظره صوبي و أخرى على الثاني
حذره.. هالعقيد .
" أحدر سلاحك عنها ما ظل عندي
صبر !! "
ما قبل ولا أبتعد .. كان حرب بينهم!!
لسعة بحده هالرجال .
" ما أسمح لك تضيع نفسك و تعبك
ولا سمعة سنين من المناضله بطيشك
و تخلي اعدأءنا تلزم عليك الزله "
والده يبزخ بكلامه و هوَ مال بنظراته
مثل الياشر لي بشيء حاولت أفهمه !
{ يـول مـيلي }
كمشت على كاحل قدمي بالارض ..
شجاني حتى أسمع منه !!! .
طاوعته ! ملت مبتعده و صوت سلاحه
دوى يرمي !!
" الثانيه براسك "
قرب والده صوب .. و ما حسيت بعدها
الا خــطف اذراعــي بلا ما يمنح فرصه
لشيء خــلاني وره ظهره . .
يداهره بحقد .. مثل الغربه .
" هالمرة أعديها ألك عبن الدم يحن . "
خيم على أبوه جحود ، بغض ! سم
بينهم منتشر ..
" تا أضــيع روحك ســاعتها مــاكو
العميد تا يــنقذك و تاكل أصابيعك
ندم "
ما ردت أسمع شيء .. من هول الموقف
خيط الرغبه بالوقوف أنمحى عندي ..
ردت أستريح لكن وين ! ماسكني كانه
ماسك غصن .
همست .. غواش مغيم على عيوني.
( عــوفني .)
حسيت بايده أرتدت جلد أيدي گد ما
ضبها اله .
{ مو وكـتها }
رجع يتجادل ويا ذاك الرجال وأني
الدنيا أدور بيه ! يا أبره ضربني !
الساني ثقل .. الدنيا نامت برأسي..
ضجيج ، صياح !! عاصفة هبت ..
عجزت أعــرف أذا الريح هاجت ! ولا
أني الي تهاويت و مَـشفـت شيء ..
ٰ
ٰ
ومضات تتراوح على بشرتي مثل تهويده
قديمه بسلام !
صوت يشبه زخات المطر - بعيد .
صحيت ، منظر السقف صار گدامي..
لكن مسيطر عليَّ الخمول .. ما گدرت
أتحرك .
و صوت أنوثــي أجتــاح السكوت .
" گــعدتي ؟ . "
أنزلقت عيوني لمكان الصوت، أبنيه
بريعان الشباب تــقدمت ناحيتي .
" أكيد عطــشانه . "
مدت ناحيتي گلاص مي ! لميت تسأءلاتي
عن من تكون ، أحاول أستعدل بجسمي.
" خــليني اساعدج حتى تگعدين . "
سندت عكسي على الاريكه و رفعت أيدي
بتحذير و على وجهي شحوب الكون
مرسوم .
" أيــاج ! "
أستغربت رفضي لكن ما جادلت بقت
بمكانها و أني جلست و نظراتي تفتر!
ويــن جابـني هالحقير !!
هوَ ما اله أثر ؟ .. كل الفكرت بي
أگدر أهرب !
سألت ..
" ويــنه ؟ "
أبتسمت لي ..
" قـصدج عــقيدي ؟ "
سرحت أناملي على صدري ارمقها
بلا مشاعر ..
" وحده من أهــله ؟ "
استوطنها السكون .. سرعان ما سحبت
كرسي قربته مني و جلست تثرثر بلا
توقف !
" لا مو من أهله ، أني تعرفت عليه
من أيام ، تگدرين تـكولين أنــقذ
حياتي رائــف "
أنقذ حياتها ! شخص مثله يساعد!!
غيم وجهي لحظتها .
و هيَّ أنتبهت على أظافيري المقلوعه
من مكانهن .. توترت بحزن ..
" تعرفين عندي أربعة خوات وحده
منهن تصير توائمي نفس شكلي
نسخه عني.. "
مسحت دمعه هاربه من عينها و كملت
" مرة انشال أظفرها كله بقت أسبوع
كامل تعيط خبصتنا بس أنتِ كل
أظافرج ماكو و ساكته ! مو غريب!
ميوجعنج ! "
ملت برأسي و أدري أصلب مني ماكو.
" تـعرفين !. "
رطبت شفايفها .. مستفسره .
" شنو ؟ . "
زفيتها بـ حقيقتها ..
" يقرفني الشخص اليعرف كل شيء
و يستغبي "
ضحكت بجماليه .. و حلوه حيل هيَّ.
" ما ردت أحرجج .. يعني حتى
لو أني أعرف ليش وضعج هيج "
ما أكترثت الها .. رجعت أبصاري
تتنوع للغرفه ..
" راح أجيب لج ادويه . "
أختفت هيَّ .. وهله و رجعت بيدها
أدوية ! معقمات .. قبل لا تخطي الي
خطف الغرفه كلامه .
" اذا رايده موتج تگــربي الها "
غير مشاعر جامده ! غير نظرات خاليه
من أي لمحة تنوصف باوعتــله ! شعره
ساقــط على عيونــه ، صدره عــاري و
المنشفه فــوق رگبته . .
كنت ناويه اهرب و هو هنا !..
جادلته هيَّ ! ..
" متاذيه حيل.. تحتاج تتعالج خليني
بس أعقم جروحها على الاقل.. . "
أشر الها صوب الباب و عيونه أخذت
دربها الي .
" تــكزحي ساهور "
بحلقت بيها.. و أنتبهت على رداء النوم
المرتديته ! و بين مظهره و مظهرها
ما يحتاج تـفكير . .
صابني وحل الاشمئزاز .. أنصرفت
هيَّ و هو ســحب المنشـفه رأميها و
تقــدم المكاني .. متخذ له مجلس
حفنات من الصمت يلا سأل !
{ يول شرايج بـ ابوي ؟ }
غطيت بـ لهجة أكثر برود من تعابيري.
( والــدك ! لا عــجب على سوء
أخــلاقه اذا كان المثلك أبـنـه .)
رشــقني بغلاضة وجه و سرعت أيده
تسحبني من دلـــعة فستاني ..
وجهه تصادم بوجهي ..
{ أدحــكي بعيوني زين لو ما ناطرج
تـعترفين جــان السانــج من الحـنجره
گصيتو و زديــتـو للجلاب الســايبه تا
تـــعرفي بــيــد ياهــو صــرتي }
لا أهتز بي الرجيف ولا حرك بيه ذرة
ردة فعل ! غير الساني الما سكت عنـه .
( يا ريتك تگصه لان غير وصفك
القذر و أنحطاطك كلمة محيلفظها)
كملتها ! أي و أندار وجهي للجهة الثانيه
بصفعة رن صداها على الليل و هالغرفة.
و كل شيء بعدها سنطه .
كانت لحظة أقسى من وصف كلمات
كاتب .. كأن عظم فكي تفطر حسيته!
من سحب خصلات شعري على طوله..
يجبرني أصد له .
{ الف مرة گلتها ألسانج أذا يطول و
تشتميني ول يابه أكسرج ولعن شرف
أهلج }
يمكن سخن خدي ! و يمكن عيني أنطفى
بيها شيء ! وأني أبحلق بي . .
هذأ يضربني؟ و تنمد عليَّ أيد !!
هينه! لا ..
كارثه مو شيء عادي ..
المواقف وحده وحده صرت أحسبها ..
من على خفى الحنين أقسمت له .
( بينا الايام ما أكون حنين اذا مو
من نفس الكاس أذوقك .)
و عيني أنسدت تماما ويا ضربته الثانيه
و حتى سمعي أنسطر .. قوة حجر عنده
مو أيد .
شتم ..
دفر الاريكه ..
{ كواد أبن كواد أذا خليتج مني
تطلعين صاحيه }
اسرت ثغري الي فهى بالم ..
تمنيت لو أگدر أوصف شبيه !
قطعة حطب و بنار مرميه ..
رحل طالع من الغرفة و ضحكت
من ما نسى يطفي الضوه ..
مراحل جنون هوجستني بهواجيس
و أخذني الصمت بطرقاته مدري وين .
ضميت أيديه ببعضها.. سندت ضهري
على صدر الاريكه و فكي على اركبي
أفكر بمصيري ..
وهلات - و مثلها وهلات أتمر و تنتهي
أنفتح الباب .. يدندن و ينير الضوه .
{ أحن مرة لاهلي و مرات أحن ليه
و أطير ويا الهوى لو يمر طاري }
مكثت بوضعي ما تحركت بل غلقت
عيوني مشمئزه و كارهه حد التعب
وجوده .
أنتشر دخانه ، سلاحه و كذأ اصوات
من ضمنها صوت ذيج البنت تكلمه .
" يعني راح تروح ؟ . "
مو مكترث ! بلا أحترام جاوبها .
"عجل طالبتني طلابه تا اضل هين؟ "
نبرتها توشحت بالحزن ..
" مو قصدي بس.. . "
قاطعها ..
" تزحزحي مو ناقصج . "
بعدها كل الصار أنسحبت من گعدتي
سحوب .. كانه قاسم يخلع أيدي ..
( ألله ياخذك .)
أبتسم لي بحقارة و عجرفه .
{ و ياخذج وياي }
جرجرني لبرى الغرفه .. وأني اقاوم
أريد أفلت منه لكن ما يترك مجال الي.
و هيَّ عينها علينه .. خيم عليها الوهن
بدت أنسانه موريتها الدنيا هموم !!..
يكفي نظرة مني لاي شخص و أگدر
أفهمه ..
مو شكل وحده تكدر تساعد ! على
وضعها هيَ الي محتاجة مُساعده .
بقى يعتني وياه .. بالقوة ، دخلني
سيارته قسرا و بعدها مسـافة زمان
و وجدتني داخل ذاك المكان المظلم
من جديد .
و أدري بي هنا ! كل وهله جداحته
تجدح . .. أخرها ثبت ضوه تليفونه
يضوي .
كان خالع عن صدره و مكتفي بالبنطلون.
سير عليَّ بـ عيونه ..
{ يول نــوم ماكو ، صحصحيلي }
لطشته بكل نقص ، بكل تعالي .. طبعي
الما اغيره ..
( عمت عين التسع أشهر الحملتك
بيهن أمك .)
ما توانى هالعقيد سحب سلاحه و
أخترقت الحايط قرب رأسي طلقته .
حسيت انفاسي رحلت ..
من باغتني يمشي سلاحه على خدي.
{ اذا محتاجة گولي أنزع و اشوفج
الرجوله شلونها يا حلو }
بيه ما بيه دفعته ..
( عديم شرف .)
أسر القساوة ولا شيء كدام نظرته ..
{ و گواد يولي گواد }
و عيشني برعب .. ساعات و هو هنا
يستعمل عليَّ تعذيب نفسي ..
يقترب و يبتعد .. بدى بنيته شيء
و كل وهلات يصوب قربي بمكان لو
بعدت عنه نظري . .
الى أن فاض بيه الهوان .. و روحت
الروح يلا تركني بحالي و خرج منا .
ــــــــ
ٰ
ٰ
و يوم أخر يبين بانه حينـقضي بشوارع
بغداد و بكل منـاطقها ويا هالجو الرمادي
و زخات المَطر اللي دا تنِـهمر بهداوه .
أكثر من مركز زارنه .. يبحثن عن
إختهن بلا أي فائدة ..
مثل حنفة رمل و سحبها المطر .
حجت وتين بتعب .
"ما بقى عندي أستيعاب، وين راحت؟
شصار لها . "
صعدت تركب السيارة جَنب اليانور
ولا أثر لـ حنين أبد و مَهما دورن و كانوا
الارض أنشگت و أخفتها ..
منتبهات على شاشة التليفون تضيء
نبراس يتصل بلا توقف .
معقبه اليانور ..
" بابا دأ يَتصل ! و كومة مكالمات
فائته منه ! ما جاوبت ولا رديت
على رسائله "
نفخت منغثه و تعبانه من هالكارثه.
" أحس حِـاچيــله كـولشي، الموضوع
صار ما يـَنسكت عنه حنين مختفــيه
بشكل يرعــب مو مال نضمضم بعــد "
باوعت وتين ناحيتها .. مو سهله !
" مصيبه أذأ گُــلناله هسه و هيَ صارلها
أيام ما تنــعد مختــفيه !! "
ردتها اليانور بقلق ..
" ما عندنا حل ثاني گدامج هو شعل
تليفوناتنا أتصالات أبد ما يسكت چن
گلبه يدري صاير شيء لعزيزة روحه "
هزت وتين رأسها.. هي الثانيه تعبانه
من القلق والخوف..
حاولت تبث الي راعبها ..
" بس أخاف تصير مُشكله ؟. "
فهت بلا تصديق ملامح الاخرى ..
" مشكله ؟ شممكن يصير أكثر من
أختفاء حنين الي ما ندري شصاير بيها؟"
لمت أيديها الصدرها وتين ..
" أدعي ما بيها شيء و مو متاذيه "
هزت المعنيه أيدها .. حيل ذبلت تعابيرها
" طول الوقت افكر بيها وين راحت؟
عقلي حينفجر بسـببها .. على الاقـل
تتصل تخابر ! بس ولا شيء ،تليفونها
مغلق "
و تليفوناتهن متوقفت .. النغمه مرتفعه .
من رادت تفتح خط اليانور على نبراس
بس وتين صاحت تنهرها ..
" لا لا.. أنتــظري ، خلي نوصل للـبيت
يلا . "
مسدت على عيونها بقوى ..
"هناك نفـِتح عليه كاميره نــفهمه بكل
شيء ،طَفي تـليفونج هَسه حتى لا نتوتر
زياده لان من هسة وصرت أرجف من
ردة فعلهم "
بلعت مي حنجرتها، مو هينه توصل
الوالدهن و لگت روحها تنسحب ..
" وألا أگُــلج خلينا ننتظر كم يوم
بعد واذأ مصار و رجعت نخابرهم؟ ."
تلونت الـسمره و فكرت ..
" هيج نخاطر بيها ؟ "
تقربت لـ أيدها تمسكها وتين ..
" بس هاليومين بلكي ترجع و ما
توصل لـ بابا . "
أومات أختها .. و نبت عليها ..
" ماشي بس سيطري على روحج
خلي الحجي الي أني . "
و رمقت السائق ترمي عليه أوامرها .
" تحرك باقر رجعنا للبيت . "
هذأ الي كان منسط لكل كلمه منهن..
نب مبشرهن .
" تدللي ، بس عادي أدخل بشيء
بحكم أني سائق الانسه حنين بعد
أذنجن طبعا ؟."
رمقنه بسكون و طفيف أيمائه حثنه
يحجي ..
" شتريد تگول بـاقر !. "
تمكن من خاطره الود !.. و نطق.
" بصراحه أقترح أول ما توصلن للبيت
تخبرن السيد نــبراس و أخــوانـجن
بالصــار خلــي يجــون للعراق باقرب
ساعة لان الوقت مو بـصالح حنين "
أمتلى جو السيارة بالسكوت ..
بدى غريب ! كذأ مره لح بهل موضوع..
أنُ كل بيت نبراس لـ بغداد يرجعون !
ٖ
ٰ
ــــــــــ
ٰ
. بمكان داخل بغداد .
الاذان تم من دقائق .. عيون موهان
كانت عليه و هو يصلي الفجر .
بينما البضائع دأ تجهز بأشراف أسمر و
لؤي .. تهريب مثل العادة .
شاح نظراته عن الراوي و خلاها على
باقي الشباب ..
" فايت أصلي و أنام لي ساعة مو
تبعرونها ترى وأصله ويا الراوي للستار
گولوا موهان ما گال "
زحفت العيون صوب المعني .. كان
يصلي بتركيز ولا مهتم الهم !!..
أستنكر أسد ..
" هالجاي يصلي و شحلاته ليش
تــچذب و تـخوفـنا ؟ . "
ما تعب نفسه بالكلام وياه .. أختفى
من گدامهم . .
ضوه النيران متلهب .. و الجو صعيقي
ويا الفجر، من كانوا جالسين قربها يدفون
الكاهي ،الگيمر عرب مفروش على الميز
و بريق الشاي يتهدر بمهل شديد .
مر ناحيتهم لؤي ..
" أستكان چاي بعد الروح "
مهند الي تحضر يسكب له استفسره .
" مُر حلو شلون تريده حب گلبي ؟ . "
جلس على أحد المقاعد يجادل ..
" صارلك شكد تعرفني؟ يعني ما
منتبه يا يوم شربت چاي حلو !. "
هز أيده مهند ..
" مرتك و أنتبه التفاصيلك؟ دهاك
صب الروحك "
ما لحگ يرده و صوت صاح ..
"الســيارات جاهــزة و كل البضائع
صعدناها نــتوكل لو نـنتـضـر كلمة
من الباشا ؟ . "
مط أيديه اسمر .. يدفى من النيران .
" أنتظروا طبعا . "
واحد من السواق تقرب الهم .. شاب
بالعشرينيات ..
لؤي الي سكب النفسه شاي رحب بي
" هلا بمراد تعال تريگ ويانا على
الواهس "
ابتسم و تليفونه حشره بجيبه .
" تسلم حبيبي بس عندي موضوع ويا
الباشا . "
سرق أنتباه الكل هنا .. أسد هتف .
" خوما محتاج شيء گول أحنا
عند عينك "
جر تنهيده و تبدل وضعه بالهموم .
" أدريكم ما تقصرون اخوتي أنتم
بس شغلتي بس الريس يـحلها . "
صفنوا بي .. . لؤي ما سكت ..
" أن شاء الله خير ؟ شنو الشغله
هاي ! بس لا مسوي مكسوره! . "
لف الحزن عيونه ..
" شاسوي على بختك بس شيء
يخص مستقبلي . "
زم تعابيره لؤي عليه .. الخوف واضح
بحركاته.. أتسأءل بدأخله شصاير وياه!
شاب و صغير .. و يدري هو الي تكفل
يشغله وياهم لذلك يحس مسؤول عنه
من العدم هتف أسمر ..
" يا هلا بمولاي يا هلا . "
الكل التفت و نهض لاجله . .
مخيم عليه الليل .. أيديه قيدهن
خلف ظهره، يسامر السيارات ..
" كل الشاحنات جاهزة ؟ خو ماكو
نـقص !. "
بشره مهند . .
" كلها جاهزة و ننتظر كلمتك . "
من السيارات الهم نـقل محاجره ..
" أسمر أنتَ و أسد توكلوا بيهن و اذأ
صارت مشكله ولو صغيره بالتسليم
تعرفون شينتظركم ما يحتاج أگول "
و بدى مي بارد كلامه على قلوبهم!!
تبسموا يتعهدون . .
" سهلة و أعتبرها تمت . "
أشر بطرف سباته ينصرفون ، و همَ
تحركوا ماشرين لـ مراد يتشجع و لؤي
تكفل يفتح الحوار ..
" مراد عنده شغله يگول يمك حلها . "
باوعله الراوي ..
" خير ؟ . "
حاول يثبت نفسه مراد .. بدى متوتر
بشكل مبالغ بي .
بلع مي السانه ، ضب ايده يا دوبه
نطق .
" أني أريد أترك هذأ الشغل . "
كل شيء بعدها صار سنطه .
هيَّ سهلة !
الكل تلبسهم السكوت ..
من رفع عيونه للسماء الراوي و من
رجع يثقب هالشاب أبرود .. تكلم .
"درب مثل هذأ دخوله مو مثل خروجه
و الوحل اللي يلثگ النظيف يترك
طبع منه . "
قضم شفته مراد على كلام الراوي ،
و رص قبضة أيده بكل قـوته .
" أعرف بس على الله و عليك "
مشط المكان بهدوء .. بدى حتى النفس
مخروس .
لكن طرح سوأله .
" السبب ؟ . "
حسها بشائر خير هالمراد و سرد !! !.
" قربت أخطب ، مو غريبه بنت خالتي
أني رايدها من زمان و لهذأ السبب
أريد أشتغل شيء ما يعرضني وياها
للخطر "
رايد الامان ! بقت نظرات الراوي ثابته
عليه ..
" بس هذأ السبب ؟ . "
يبست شفايفه.. ما كان سوأله عادي
ولا نظرأته .. الخوف منه قيد مراد .
" أي . . بس هذأ و رايدها منك "
على عتاب افواهم صعد كلام ..
توقعوا يرفض ! ماكو غيرها حتنسمع
هنا ! ..
لكن سيل من الثقب بعيونه الخضر بعثر
الولد و درسه بأمتياز !.. تاليته تلفظ
" الك ، توكل . "
ضحكوا بعدم تصديق و مراد مسح على
وجهه.. ما مستوعب بهل سهوله تصير!
تلعثم - حاير بكلامه .
" ما أعرف شلون أشكرك.. . "
قاطعة الراوي .. جاف صوته رغم عمقه.
" ماكو داعي ، توكل مراد . "
لم نفسه الشاب و كله أمتنان ! دار
على الباقين ممتن منهم يسلم مفتاح
السيارة الهم ..
حتى أخذ روحه .. راد يطير منا ..
بدى حصل خلاصه ، بدى المخبي
شيء مروع أيامه .
حاول لؤي ينطق و عيونه على ظهر مراد
" ما توقعت توافق و تنطي حريته
بهل بساطه و.. . "
بتر حديثه على الرصاصة الي أخترقت
رأس الشاب موكعته بأرضه بسلاح
الراوي .
لكل أنصعق، أسمر و أسد صفت رجليهم
بلا حركه و رجعت عيونهم ملتفته
لوراهم شصار !
من بالسانه غص الكلام لؤي .
" بس ليش ؟. "
غير موت و عيون شاحبه و صوت
بلا ضمير نطق ..
" أعتبروها عبره لكل خاين . "
الكل جفل ..
" خــاين ؟. "
نفخ على فوهة سلاحه الما لاحته ذرة
وهن .
" جـيبولي تليفونه . "
سرع أسمر لجسد مراد .. غلق عيونه
المفتوحه.. و كل حلم يخصه أنتهى هنا
بحث بملابسه عن جهازه ، وجده و
راح مقدمه للراوي .
" مولاي بي رمز ما ينفـتح . "
أستله منه المقصود .. صار يعبث بي
ثواني و تم الاختراق .. أنفتح التليفون.
دخل سجل المكالمات .. أغلبها لذات
الرقم .
" عقيد رائف . "
أستهزاء ، و بـ لحظة كسر التليفون
تحت حذائه .. بينما محاجره على
أرجاله .
" اليـفكر منـكم يخضع لتـهديدات كم
ضابط ما يسوى فردة حــذائي حتى
يخوني أخلي سلاحي يسلم على أهله
و بيته "
الكل سانط .. منخطفه الوانهم ..
عشرات الزلم الي وياه عندهم اهل ،
عندهم ناس يحبوهم .. و محد يفكر
يضيع روحه و يخونه ..
الا مراد وگع بين نارين .. نار العقيد
الي هدده بـ أهله و نار أنه يخون الراوي!
و أختار ..
أختار يترك هالمجال و يسافر و ما
يخونه .
من شاح وجهه ولانه يدري بكل هذأ
رمى أوامره ..
" أدفنه لؤي . "
الحرقه .. و لسعت مُروره الموقف
حشت دأخله.. زين و رفع رأسه المعني.
" بدون ما تطلب . "
دفن أيده بجيبه الراوي .. أنزلقت نظرة
فارغة ناحيته .
" أذا تكررت مثل هاي الحالة تتعاقب،
اخذ حذرك و دقق ياهو التجيبه وياك "
و صدحت نغمة تليفونه . . ذات
القصيدة ..
من راح ماخذ خطواته للداخل .. بينما
يفتح خط ..
أجاه الصوت .
" سويت المطلوب بيت نبراس
بهل يومين يرجعون لـ بغداد . "
توقفت رجليه بمكانها .. بدت الدنيا
تمشي على مزاجه .
و الغصن التارك شجرته قرب يرجع
لـ شجرته .
صف أيده على زجاج الشُباك يرسم
أوهام ! ..
"يا هلا بيهم .. أن شاء الله أحسن
ضيافتهم و ما أخليهم يشكون من شيء"
ـــــــــــ
ٰ
ٰ
. بساتين بيت الضاحي .
غفت لي عين و يا دوبه النوم زارني
من دقائق ..
لكن ضجيج مقود الباب أنفتح !ضبيت
أصابيعي على فستاني و أنــفتحت
عيوني تنــظر اله .
ضوء النهار بأن حتى أنغلق الباب ..
و ضواني بمصباح من جديد !! ..
صوت خطواته - و صوته .
{ ما أگول صباح الخير أگول صبحج
الله على شوفتي }
ما لحگت أستوعب من شدة نعاسي،
و صبَاح ملسَوع و للمره الما تنعد فــقت
على الــمي الباردة اللي نرشـــِقت بيـها..
صَعيقيه تشابه الثلج و أيده الشِدت
شعري تكاد تـقلعه من رأســي .
{ و هاي سبحتج خو ما مقصر أني؟ }
حرب باسناني شبت يتصاككن من
الرجفة و البرد .. .
( عـَود أمك هم فرحـَــت بيك من
جـَابتك ! بالله عـليك ألله أصَدمني و
گــولي هم هِـلـهلت !)
لف أيده أقوى على شعري و سلب روحي.
{ يست الحِسن السانج مني!! .}
سخرت منه و من وضعي الما يسر خاطر
( لويش يـداده جرحــناك ؟.)
و ما حسيت بعدها إلا و خدي أنسطر
ضاربني و منچوي ! .
{ بنت الكواويد الف مرة گلتلج
السانج لا ترادديني!! }
كزت أكتاري بوهن و الدمعة حبستها
من الوجع ..
( أيـا نـذل .)
و كل هذأ ما شــفع الي . . الضِعف
وألارهاق و التعب .. رجع من جـديد
و طبع أصابع كـف أيده الخمسه على
شِحوب خـِدي ..
كانت أقوى من كل صفعة
شهكت بيها بَصوت قـطع أحشائي..
لكن فرصة و مهله ماكو .. مسكني من
فكي صادمني بالحايط و منفعل بجنون .
{ أكفر بـيج و حق ربج حـَنين
حتى دربــچ أخليج مــتندلي بعد }
دخل رجليه بين سيـقاني و هالفعل لهيب
هدم أوطاني ..
حاولت أصيح ..
( ناقص و أبـن زنــ...)
بس لا... وين تشتم بنت نبراس ؟
من بترت كلامها و غصِت بألـشتايم
وسط حنجرتها . .
حجي فاجر ! الفاظ عديمة شرف ما
تطخ السانها ..
عمر عاشته هيج .. للرخيص ما تلوث
أنفاسها .
عن وجهه شاحت وجهها . .
و العقيد اللي فهم هالشي بشخصيتها
تفرقت شـفايفه بـأبتسامه هادئه !
زاح رجله عني و ثبت أيديه على الحايط
محاوطني .
{ عجل دحـكي تاشوف عـِيونـج }
و شنو گال هذأ هـسه ! ما فـهمت منه
كل الكلام .. باوعتله بحقد ..
( كسر بايدك .)
أنحنى بوجهه لوجهي .. يدقق بخدي
الملسوع ! و المي الي يتقطر على طرف
شفتي .
شصارله و همس !
{ أمين }
من راد يلمس خدي منعته متنرفزه..
و بالكوه أحمل حيل .
( ايدك عني يالرخيص ! .)
تحنط فكه بحقد ساعر ..
{ لا توازيني حلگج الحلو أسكتو
بالساني }
رجعت أيديه للخلف و الساني ما سكت
عنه .
( شـأترجى منك ؟ قذر وبلا شرف .)
سودت أكثر من سوادها عيونه ..
{ أكـثر من ما تــتخيلين }
و سنط ساكت .. و النفس بينا واحد
محاوطني من الجهتين مالي مكان أدفعه
طالبته و حرورة نظراتي ما تشبه
برود وجهي ..
( بعد عني خلص بعد ! .)
رفع حاجبه و تحولت نظراته لتعالي و
صرامه و هو يمشي بايده على خصري !
{اقترح خلينا نحط النقاط على الحروف}
ضربت ايده و شحيح نبرة طلوب طلعتها.
( أني اقترح تخلع الرتبة من أكتافك
و تنطيها لشخص شايل اخلاق شويه.)
ضيق محاجره ..
{ يواش شدعواج مغثوثه من رتبتي ؟}
لميت برودي لم و على رجفات جسدي
من البرد أستهزأءت ..
( غلطان مو من الرتبة من صاحبها .)
رطب شفايفه و أبتعد بمسافة ما تنحسب
بدى و كانه دا يحاول يضبط أعصابه .
رجع رماني بـ عيونه . . يحاول يغسل
دماغي !
{ المشتريته بروحج ما سأل عنج
يول حتى ما حـرك ساكن الخـــاطر
يخلصـج مني }
غمرت أكفوفي ببعضها .. مستصعبه
أحاور قذر مثله ..
لكن ما بيدي شيء غير أحاول اقنعه .
( لو شغلت عقلك كنت فهمت لويش
ماحرك ساكن الخاطري هذأ الغريب .)
خيط من الخبال طگ بعروقه .. زاورني
بالم غافي .
{ هذأ الغريب ؟ تنازل عن قضيته
الخاطرج }
عصف بيه التعجب و الفكر لاحه الذهول.
( شدأ تحجي؟ يا قضية !.)
لف وجهه لبعيد و هز رأسه . . حارب
ذاته و أخرها صب تركيزه عليَّ ..
و نبس بلا نفس و باستصغار ..
{ ما فاضي تا أفكر بجذباتج و أضيع
يومي ويا وحده مـلعبه مـثـلج }
عفية على ملامحي الوصفت رخصه .
( يداده فضل من عندي دأ أحجي وياك
والا المثلك يحلم قرب سمعه يمر صوتي)
بـ لحظة ورث جكاره و مر على طولي
بـصفنات .
{ لبوة أسد ولا طير طار ؟}
ميلت شعري الرطب عن عيوني ..
( لا هاي ولا ذيج ، بنت نبراس )
بقى مسلطن عليها .. و كل فكره صبره
و هدوءه عليها مينفع بعد ..
و بوهله ما أستغرب .. دأم علاقة عندها
ويا الراوي مو عجيبه تكون بهل دهاء و
تنكر معرفتها بي ..
ويا عناد هذأ الراح ينقذها منه !
من بغته أنطرق الباب .. تحرك مبتعد،
غايته يفتحه ..
سالي بشرت ..
" جبت الاكل اللي طـلبته "
رصت الصينيه من فتح رائف الها الباب
و حاولت تلمح شكو خلفه ! أي شيء عن
حنين لكن ظلمة ، مَينشاف شيء .
طرحت سوالها بحيره .
" هوَ المكان مُظلم هلـگد ليش ! "
من هيَ و تستجوبه !! سَحب رائف الي
بايدها و اردف بانزعاج..
" أگـحزي و روحي لـزلمتج يمصگوعه "
فهت و الحواجب نعقدن .. يا دوبها فهمته!
عاد راحت ! تحركت ! حرام تسويها،
غلبها الفضول و رجعت تسأل..
" و البنيه الجوه مو لازمـ... "
طار كلامها ويا سدة الباب من رائف
بوجهها .
من بقت صافنه بعدم تصديق ! ..
تاليها أبتعدت منتحبه من الضاحي
كلهم .
" گـلتـله أني من بغداد صَـعبه أتعـود
وأصَلا أهــلك محد يَطــيقني منهــم !
بس المـعدل دك صدره أخذج ما أخذ
التريدها أمي "
و هو وراها .. على بُعد خطوات و
سمع كل شيء ..
بعدها تضيف .
" أمه يمكن ما تحبني؟؟ و بعدها
تريد تزوجة لهذيج ! "
من مسح على شفايفه جلال، قرر
يسمعها صوته..
" هَساع جاي تشكين النفِسچ عنا !
بالله كملي وبعــد شـني؟ "
فزعت بتفاجى ناحيته ..
" وگفـت گــلبي ! جلال شبيك ؟ "
فرد أيديه صوبها .
" عجل حدري تا نبوسج و اعتبريها
تعويض . "
قضمت الشفه و الگلب ذايب بي .
" عيب و أستحرم أنباس بالبساتين ."
ضحك بعلو صوته ..
" حلالج ول قابل غريب ؟ . "
من العدم قاطعت لحضاتهم نسرين .
" رأئف وين هسِاع ؟ "
تخصرت بوقفتها .. منزعجة و تضيف.
"هم بالمَستودع مره ثانية عبنو راحلها !"
بلغتها سالي بهدوء..
" أي هناك بس شتردين منه !"
و خطيبة العقيد.. ضحكت بعدم
تصديق.. و نهرتها..
" شني شريد منو ! غير خطيبتو للعقيد"
خطيبته؟؟ سالي فيوزها سافر لبعيد .
" هوه أني كل مراح أحچي وياج شيء
تگولين خطيبته للعقيد ! "
و هيهات ما تردها نسرين..
" لاني فعلا خطيبتو و المراة
الوحيده التسكنلو گــلبو للعقيد "
حجتها بغرور و من شافت فرات
أجى بأتجاهم عافتهم و راحت ..
هزت زوجة جلال أيدها ..
" أخوكم أشاف بيها و خطبها ؟"
نب فرات يتثائب بـ نعاس .. و يدعك
بايديه من البرد .
" روحي أسالي بلكي يجاوبج أحنا
محد يسترجي يناقشو بشيء "
تنهدت و العيون صوب جلال مركزتها.
"جديات ليش خطبها؟ حتى أنتَ
ما تعرف ؟ "
جلال عرف مرته مراح تسكت لذلك
أختصر القصه الها بكلمتين..
" ممكن يــحبها "
و شتان بين تفكيره و تفكير فرات
الي صاح بي .
"يا حب بعد أخوك هو رائف يحب
أحد ؟"
عارضه الثاني .
" شني ولك أخونا ما عندو گلب؟؟
عليش مــا يــحب وحــد ! . "
ضحك فرات ..
" والله هذأ كلنا نشهد بي . "
و شاح بـ محاجره لهناك .. صوب نسرين
و مثل كل مره أشمئز منها ..
وليش!!
ممكن لانه يدري سلمت للعقيد نفسها
بدون زواج و قبل الخطبة حتى ..
ٰ
. حنين .
يرمـقني بشحيح نظرات كاني قاتله
أهله ..
{ هي أنتِ دحكي صوبي }
دفع بـ صينية طعام ناحيتي ..
{ تزوهري غيـر هل أكـل منـا لايام
ميوصلچ شيء وحتى الماي أحتمال
لاسبــوع لـخ مـا تــدحكي .}
و بعدها ما سِمعت غير صَوت خطواته
تبتعد والباب ينفتح وينسد بقوة ..
و أحساس
الايِعاءأت يبدي ينتشر بجسدي .
خفضت رأسي لمن حسيت بماده حَامضه
توصل ريگي ..
مجرد ثواني بديت أستفرغ من ريحة
الاكل بقرف منه ..
لاعت روحي بدمار . .
دفعته لبعيد .. سحبت زجاجة المي
أغتسل بيها بحركات بطيئة جدأ ..
من رجعت لوراء استند على الحايط ،
مدمـعة عيوني والاحَمرار كـانه ترس
وجـهي .. أحس بسِخونه عاليا صابت
جلِدي ، بدى الأمر كارثي بـهل صبح .
الملابس مبلله ، بلا سيطره أرجف،
مثل تيار داهمني بغفله .
" تعبت للحد تمنيت تنسد عيني
و بعد ما تنـفتح . "
تـثاقل تنفسي ، أمِسح على شفتي
بتـِعب شديد .. و للحظة وديت
لو ما واصله لهل بــلد ،يا ريت بقيت
ببريطانيا ولا فكرت أرجع أبد .
و بقيت هناك ..
أعِـيش على ملامَحه من بعيد !
وسط هذأ التوهان مر بـفكري ..
عدت سنوات على شوفته ..
ذاك الجاس نبضي و سكن قرع قلبي
من أولها .
غريب هذأ الحَب !
و غريب شلون تِـعلقت بي ..
كاني مهووسه من بدأيتها بانسان
ممكن مر عابر سبيل !
حتى مرت السِاعات و أجى أليل و ودع
النهار ، و هنا بدت تعِيش وجع أخر بنت
نبراس .
ألم مفجع ابطنها ، و مَعدتها ، و تدري
شنو هو الشيء المُقبلة عليه فِمن أكثر
من يومين تِـحس بعراضه عليها !
كان هذأ أكثر ما يرعبهَا * لان حتنهار
مثل الجثه بل مثل شخص فقد عقله ~
ٰ
. داخل بيت الضاحي .
ماشي بتجاه غـرفته رائف ..
" بــاجر أريـدك يمي معــاذ ، مالـك
عـَلاقه أخذتلك أجازه ، عجل اغار
و غياث يتولون المهمات بـدل عنـك"
نهى المكالمة ، فتح الباب داخل الها.
سرعان ما ألتقــطت عِيونه نسرين
گاعـده على سَريره بملابس النــوم ،
اللون الاحمر بــقتام ..
فاح تغنج من صَوتها تنهض علموده..
" تأخرت عليَّ حبيبي "
و العقيد أخذ نظره عَليها، مو أول
مره يشوفها بهيج وضع، همه الاثنين
حصَلت بيَنهم كثير من أليالي الحمره
سويه .
تـقربت يمه ..
" ممـشتاقلي رائف ! صار هوايَّ
ممگضين ليله سويه "
طاوقت رقبته تحــتك بجـسَمه
باللي يظهر من صَدرها العـاري و تهمس!
" مـشتاقتلك . "
خفض نـظراته أبن الضاحي عليها ..
ملعب بكلامه ! .
" عجل واضح ما حاج تحجين . "
من سعت بكل أنوثتها أنها تثيره مثل
دائـما و هو ما يرفض هالشيء أصْلا !
نزل أيدَيها عنه .. " أسَبح وأجيج "
العقيد مايرفض النوم وياها ! على أي
حـال هما تجَمعهم عـَلاقه جنسيه
من سنوات و قبل ما يخطبها حتى .
دائما ما ترمي بنفسها عليه.. من اول
مصاروا جيران بذأت المنطقه ..
تدريجيا بعدها أهله حبوها ، برأيهم
نسرين بنيه حبابه ، شريفه، تناسب
العقيد ! لذلك خطبوها اله و من حسن
حضها رائف مارفضها ! ..
أبتعد عنها العقيد .. و هيَ رمت حجيها
بدلع ..
" أخذ راحتك أني هين"
رمقها مدري بيا طريقه ! ..
" بلا صوت لا دوخيني . "
من صار يفتح أزرار قميصه متجه
للحمام .. مو عاجبه شيء هالرجال!!
عضت بشفتها و رجعت تجلس على
السرير - فكره وحدها متلبستها .
" كون أحمل منو بطفل هالليله عجل
غيرها ما أريد شيء ، أحتاج أربطو
بطفل تا مايتركني بلا ما أحصل منو
شيء "
و درب الحرام شاعت علومه ..
بدى هنا الزمن غير ..التتمسك بـ الحلال
معقده - متخلفه و الترخي الحبل
لاخلاقها متحضره و الدنيا تمشي
وياها عدل !
ٰ
. ~ بريطانيا لندن ~ .
أصَوات التصفيقات كل وهلات ترتفع
و الگلاصات تتضارب ببعصها ..
الڤيلة مزينه - أحتفالات و رجال اعمال،
شخصيات مرموقه متجمعين قرب نبراس
صفقات جديده تمت بـ مليارات و نفوذ
توسعت بـ مكانتهم أكبر .
و مازال صَوت الموسيقى يَصدح
بخفوت بـ أجواء اوربيه .
يُسر و ايات ماسكات أيدي بعض ..
على خفة المكان يتراقصن بمشهد
هارب من فلم ما .
فتحت حوار أيات بنعومه .
" لهل درجة الحفلة عاجبتج؟ "
فرت بتمهل يسر .. تضحك بـ عفوية.
" حفلة و ما بيها حنين أكيد تعجبني."
بادلتها الثانيه الضحكه ..
" ذكرتيني خلي أصور الاجواء و
أدز للبنات أو أگُلج خلي نفتح كام
ويا وتين . "
و بالجانب گاعده لوسيل و يمها من
الـشقراوات اللي فاتحات موضوع
عن الماركات و المزيد من حوارات
الاثرياء .
بغته لفت أنتباها كرار .. قربه
بنيه من الشقراوات ..
" شدا يسَوي هالولد ؟ "
تمتمت تِستأذن بعدها من اللي برفقـتها
و مشت صَوب أبنها..
كرار كان مداير بال لاحد ! و على
بعد خطوه يقبل هل أجنبيه ..
هتفت لوسيل خلفه ..
" أحم . . أحم . . أحم "
فلت ألابنيه من بين أيديه و عاين لامه.
" شـَـكو يـوم ؟ "
ضِيقت عيَونها أم أوساع العيون .
" شـكو ! "
أشرت له بَيدها على نبراس و تكلمت
بحزم .
" أبوك هنا ويَضوج من هل سَوالف
بَـطلها عاد "
جادل و هو يحرر أول ازاره ..
" ترى الابنيه ذبت روحها عليَّ قابل
جابرها و يعترض الوالد ؟. "
قبل لا ترده أدخل بينهم أبو الحسن
من العدم معترض ..
" هي بوسه چان خليتي يَحصلها يا
أم حَنين مدگوليلي شبيَـج خربتي أم الرومانسية مو صَارلي ساعه أصَور و
منتظـر أكــثر منِهـم "
باوعتله أمه برفعة حاجب ..
" عود هذأ أنتَ ابو الحسن العاقل
و تحجي هيج لعد شبقيت لاخوتك !"
على طاري أخوته كلهم بـ لحظات تركوا
أماكنهم و أجوها ..
على كتفها وضع أيده علي الدر ..
"و شبيهم أخـوته ! "
من حط حيدر عينه بعيونهم ..
"تـبتلي علينه و أحنا العاقلين شفت
بالله علاوينا ؟ "
هز ايده ذو الفقار و هتف ..
" حطوا الله بين عيونكم ياهمه
العاقــلين ؟! "
نغز خصره أبو تــراب ..
"احنا خويه خوما عندك أعتراض؟ "
أيداه أســفار .. خالع الستره عنه .
" و ضباب لندن صيتنا ينحلف بي "
هز أيده الامير مدري ضرب زيج ..
" راح وأيست منه غرك بالماي "
مسدت فكها لوسيل منهم و عيونها
راحت صوب نبراس الي سار بـ أتجاهم.
ورث جكاره و ايده عبثت بنهايات شعره .
" خير ! أشو مُتجمعين هنا و تاركين
الضيوف يسَرحون ويمَرحون وحدَهم "
رفع نبراس حاجَبه بالنهاية مخلي
زوجته للمرة الما تنعد تنسحر بي ..
سابق ايوان الكل .. يلوفها عليه ..
" والله يا أبن ساري جنا ناقش كلمات
حنين "
شد أنتباه الوالد كلامه من كمل .
" غروب الشمس يشبه عيناه ، شخصَ
لا مكان له سوى بذاكرتي "
عم شيء من الصمت بي!! عجز يفهم
شنو راوده نبراس هنا ! ..
من استرسل كرار .. يمثل الجديه..
"صدك يابه هيَ بنـتك شتقصـَد بيها ؟ "
نب بيها أبو الحسن بـ همس ..
" بوسه لوحده إجنبيه "
تلونت اكتاره كرار و عاتبه بـ عيونه..
و كُلهم يدرون رغم كل الحرية و التحرر
والدهم ما يتساهل بـ اعراض الناس .
سأل بشك ..
" خير ؟ أجنبيتيش ؟ . "
رمى جكارته يسحقها بحذائه و عينه
على ولده بتحذير ..
" سوالف تعبانه ! تعرفون شيصير !
ما يحتاج أگول أذا مو عراقيه ماكو
أرتباط "
أمتعضت وجوه أيليا و كرار ..
" على بختك نعوف الشگر الكل شيء
طبيــعــي بيــهـن من الله و نــاخــذ
عــراقـيات مــخربـات خــلقـة الله ؟"
حد نظرته عليهم أبن ساري ..
" هذأ الموجود عندي اليتزوج مو
عراقــيه ما يدخــل بـيــتي . "
كلهم أنزعجوا عده علي الدر و الامير
الي ضحك ..
" الحب نبراس ترى والله كبرنا دشوف
كل واحد من عدنا شطوله مال تطردنا
بهل عمر هاي عليها فصل مليارين "
قلص ملامحه الرجال و رددها بـ أستهزاء.
" نبراس ؟ "
أبو الحسن ضوه المكان بضحكه ..
" والله ولدك طـلعوا عن الطريق و
شالوا المستحه تخــيل يگولولك
نبراس وانتَ تسكتلهم و گدامنا ! "
مداخله يسر بهل الحظه وياهم..
بشكل زعجها..
" لعد بس حنين تصيحله باسمه؟؟. "
تنوعلها بهدوء نبراس .. و صارحاها .
" أي بس حنين هاي روحي "
داهره كرار .. بدى كل كتر منه يلفت
العين ..
"واحنا شنو ! قواطي ببسي عندك
يابــه ! . "
ماسكت الياباني.. رفع أيده و أشر يصيح.
"خوب دگول سفن ميرندأ ركضت
على الببسي أبو عيون زرگه أشبــيك؟ "
لحظتها جزع ابو الفضل منهم..
يرمقهم بعتاب ..
"خلصت السوالف يعني ! حتى
تحجون بالاغازيات بعد أخوكم شكو؟ "
و بدى هالموضوع.. يشبة قمة دولية
والكل لازم يدخل.. من نب أيليا يمسح
على شعره المايع بهيده..
"ليكون البسبي و السفن ما عاجبينك؟
نتخارب وداعة خوتنه!. "
شامر أسفار هنا كلمته بدون ما يهتم
لاحد..
" دگول فوديكا بيها مجال عالمودها
نتخارب بس ببسي؟! زحمة وداعة
ضباب لندن!! "
منها و لفت نظرهم المجتبى هب
يساعد العاملين الدا يقدمون الضيافه.
و بدى الموقف خلوق منه .. لكن ما
عجب لوسيل .. يا دوبها سكتت عنه.
حرك الامير ناحيته يهتف ..
" خلي أساعد العاملين و صوروني"
ثبت تليفونه على التصوير أيوان مستفسر
" ليش حب ناوي ترشح للانتخابات؟ "
سرفن أكمامه صاحب الشامات .
" لا بس خـاف باجر أصير شاعر
مشهور و ينــبشون بماضـيي أريـد
يشوفون الزينات حتى يلقبوني
شاعر الفقراء "
و أستل من العاملين الاشياء بحفاوه..
"وسعو الباب خل تطلع الصينيه احنه
اهل الكرم واهل العزوبيه "
ما كمل خطواته رجع و التفت ناحية والده
" بهل مناسبه خل أقرالك شعر . "
رفع سباته نبراس ..
" توكل يابه ما أريد منك شيء . "
صفن ساكت هالشاب و شيء مر بفكره
يجي يوم و يندم الما سمع شعره .
على درب الوجع نبت يسر متقربه منهم.
" هيَ حنين من تتصلون تجاوب
اشو أتصل عليها ابد متفتح خط؟ "
هز خيط الصبر ذو الفقار ..
" والله حتى أني من أيام أخابر
مغلق جهازها، حاجيت اليانور تگول
ما عندها وقت النا ! "
صعبه تبلعها .. صعبه تسكت ، رمت
البالسانها لوسيل ..
" بنتي و أعرفها باردة من يومها
تلگيها قافلته ما تريدكم تزعجوها "
فواده نبراس غدى نار .. رمقها و
قبل لا يــنهرها اهــتز تــليفونه ..
أتصال كام وارد - وتين .
بالف يا علي لزم أعصابه .. مسد وجهه
و نفخ يهدئ روحه .
أبتعد مسافة و فتح خط .. و عجيبه
ليش رجفت أيده .. حاول يبتسم .
"هلا يابه شلونجن !"
و ما أجاه صوتها الا بعد فتره ..
" مو زينين . "
أنعدمت أبتسامته ..
" خيرجن ! شصاير ؟. "
مخطوف لونها .. خرست تريد تنطق
ما گدرت ..
ضغطت على نفسها ..
" بابا .. . "
زين منه ما صرخ بيها ..
"أي بابا شبيج !! أحجي شكو وياج؟. "
لمت وتين أيديها .. حرام سوتها ..
نب فاقد اعصابه ..
" مو أحجي وياج!!! شكو ساكته!! ."
زاعت العافيه .. و هو راحت روحه .
رمش بالعين ما رف .. ترك الدنيا و
عنها أول شيء سأل ..
" حنين لا تگولي صايبها شيء؟. "
فاضت محاجرها .. أخذت مكانها اليانور
و حجت..
" أريد أگول شيء بس فدوه الزم
أعصابك . "
يا اعصاب ؟ زين طلع صوته هنا ..
" أختجن بيها شيء ؟ . "
عينها على تعبه ..
" ماكو .. حنين مختفيه و مالها
أثـر .. "
شصار بي هالرجال ! زين و ما وقف
نــبضه ..
همس .. تايها علومه .
" مــخــتفيه ؟؟ شنو يعني مختفيه!!."
عضت شفتها ..
" ما أدري .. راحت، راحت و مالكيناها
بغداد أيام نفترها و حنين ماكو . "
تليفونه أنزلق من أيده ..
" حنين ماكو ؟ . "
والده أنتبهوا اله .. أولهم أبو تراب
أجاه مسرع ..
" سلامات يابه شكو ؟ . "
عيونه بالفراغ مغروسه ..
حس بيها.. من البدايه و عينه ما تغفى
زين .. بنت روحه مو بخير ..
ــــــــــ
ٰ
. العراق - الانبار .
عقارب الساعه تواها دقت على السته
الصبح .. بجو غائم ضبابي.. كئيب .
لمن وصل معاذ
بي بيـت العقيد يرسله رساله بـتليفونه
ما ناوي يزعجهم برنة الجرس .
دقيقه مرت الملازم يحَوم ذهابا وأيابا
بـِتملل گدام الباب .
الى أن طل الفرج .. أنفتح الباب و
العقيد يتثائب .. يا دوبه صحى .
" صَبحك الله بالخير عـقيد "
أتجاهل كلام معاذ يرد بشيء مُختلف.
" شـو متأخر معاذ ! "
فِرق الثاني ثغره، هرِبت أبتسامه
مَستنكره وجهه، اكيد هالعقيد ماخذاله
نظره على الساعة وهو طالع من بيته.
" يا متِأخر رأئف غير جايك بالسته
الصَبح اللي يگول طالع عَماله "
مَسح على أطراف شِعـره ..
و أخذت عـِيونه نظراتها للمُستودع..
نفخ و طگطك أبن الضاحي رقبته
يشمر بحجاياته بعدم أهتمام..
"بلا لغـوة ويله روح حَـقق وياها مو
طايـق شـوفتها بهل ساعات و جـوز
أجـرم بَيـها والــعـن خير القـضيه و
أعــترافها "
أنرسَم نوع من ألانزعاج على معاذ.
" بهل صبحيه أحقق وياها ؟ "
جمد كل أنش بوجه العقيد ..
" كلمه زايده وجهك افلشو . "
مو مال يتعارك وياه .. سأل بضجر .
" بالمستودع مو ؟ "
رمى عليه العقيد مِفتاح المَكان ..
" عايزها أخليها أبــيتي . "
التقطه منه الملازم حاير وياه ..
" على رأحتك عقيد اليعجبك . "
و تحرك ماخذ طريقة للمستودع..
متجنب مشاكل ويـا عـــقيده .
لانه يعز رائف هواية و مايهون عنده..
يزعله منه .
وصل للمستودع و أخذ نفس طويل..
و بداخله ندمان .. على الصار بيها .
من تِــحرك قـفل الباب .. توسدت طيات
الظلام عيونه ..
" شحجي عليك حتى ضوه ماكو!"
تمتم يطلع تليفونه مشغل الفلاش
يحركه هنا وهناك .. بس أنين صوتها
ينسمع !..
حتى لمح جَسدها مُتـكور قرب الحايط
و هي تأن بصَوت عَسير !.
تقرب منها ، قرفص المستواها ..
" حـنين ؟"
كل شعرها مغطي وجهها.. حرك الضوه
يتنقل على تفاصيلها .
" بيج شيء ! تگدرين تگومين ؟ "
و محصل رد منها غير الانين !!
أنجبر يتقرب أكثر ، مد أيده الكتفها
و اول مطخها فزت منه، كأن أنهلعت
مبتعده ..
هتف بعجله ..
" أسم الله "
لاحظ شيء من الدم بـ رجليها.. و هيَ
ضمت رأسها بين أركبها .. حرام اذا
باوعت له .
سأل من شاف رجفتها من شاف حالها
المزري ..
" العقيد تـعرضلج بشيء ؟ ضاربج ! "
و يدري مو محتاج جواب منها ..
غير رائف منو يوصلها ! ..
حاول وياها معاذ ..
" عادي تباوعيلي ! "
و هم ماكو رد لذلك هو تمادى بايده
مخليها فوك راسها يحاول يزيح
خِصلاتها عن وجهَها .
لكن صدته و ما أدري بيا وضع صوتها
همس .
" بعد عني .. لا تـقرب . . لا تقرب
منِي يَمين ألله عليك "
أنذهلت تعابيره و ما رد طلبها . .
" خلص مراح أقـترب، أخذي الامان"
مسد وجهه حاير بوضعها ..من صار
يجول يمها أخرها طلع قاصد العقيد .
دقائق طواها الزمن .
أندفر الباب بقوة من رائف ، متجهم
وجهه و مو طايق روحه من صبح الله ..
و مهتم بشيء تقِـرب منها يناظرها
بكِثف ..
نزع الباقي بـ صبره و صاح ..
{ هيو أشبيج ؟ }
لا صوت ولا كلمه منها خرج .
طقطق رگبته .. مسح على جزء من
شعره الخلفي من الجانب عادة عنده
أدل على غضبه .
و نزل قابض
على عِضدها يجبرها توقف بالغصب .
لكن من وين هل قوة !! ..
بـ لحظة ما يدري شلون أرتد جَسمه
للخِلف بخِفه أثر دفعَها أله ! هاي الي
أنجنت ما تريد يشوفها ..
و مُر قاسي لاح الارض غيَث الدمع
تعبان بوهن من عَيونها بدون ما يشوفه.
متحملت توقف أكثر رجعت جالسه،
تان ، تعِض على لسانها تحاول تسكت
نفسِها بالگوه و تكورت على ذأتها بالم
شگ روحَها لاجزاء و نهأءها .
سخر العقيد منها و تلفظ بشيء من
القرف و الرخص !
{ شنو أنـــسه لاتكوني جَهــضتي
بأبــنو للراوي وأني مــو دأري ؟}
غصة عتب طرحت قلبها .. واحد
زايعته الگاع مثله يشكك بشرفها !
حط أيده ورى ظهره .. يا حقارة
نظرته عليها ..
{ شنو أنـخرستي ؟ متحجين يولي }
ولا رد حصل .. نفخ مغثوث ، و بقت
عيونه مغموره بيها ..
معاذ بقى يضوي الهم .. أخرها مل
رائف منها .. بعث رساله لـجلال يجيب
زوجته .
اشر للثاني يطلعون برى .. و هوَ
كاره الدنيا .. زين منه ما خلى طلقة
براسها و فضها ..
وسط هالتفكير و ضجيج جلال صدج.
" شكو رأئف حتى مگعدنا من صباحيات
الله ليـ..!! هـلا معاذ هاي من شوكت
و أنتَ هـنا ؟ "
ترك أخوه و بحراره رحب بمعاذ .
" مَصارلي هَواي وأسف لان مَجيت
بـَعرسك "
تقرب اله جلال ..
" يلا يمعود خل نطيحها بحضنه . "
تبادل هو وياه حضن بس وين يرتاحون!
مد ايده العقيد و سحب معاذ ينتر .
" مو وكت محنة و أحضان أجلوها "
و دار وجهه لزوجة أخوه يأمرها بنفاذ
صبر
" هَساع تدخلي و تاتـشــوفي شوضعها
عندها نزيف ويمكن جَهــضتو لــطفلها "
تفرقت شفايف سالي بدهشه!! ..
" عزأ يعني حامل مِثلي ؟ "
ناقصته هاي!! رائف متعب نفسه بالرد
أشارلها بلا لغوه زايده تـروح و تـشوفها.
زوجها مد الها تليفونه بعجله ..
" أخذي تا تضوين بي المستودع
دامس بضلمه "
أبتسمت على أهتمامه .. و راحت داخله
للمستودع و شفايفها تقرئ المعوذات .
تضوي و محاجرها تبــحث عنها ..
لمحت جسدها .. تـــقربت الها و ما
تــدري بشنو تحاجيها ! .
حسيت بايد تلمس كتفي .. انتفضت
بلا أرادتي بهلع ..
گدامي صارت أبنيه .. نبت بخوف .
" أسَم ألله أختي أسم ألله هاي ودَاني
رائف حتى أشِوف شبيج أنتِ تـِنزفين !
شنو حامل ! "
أباوع لها بدوخه ، الشحوب مفترسني
و هيَّ صفنت بيه ! .. و هربت كلماتها
" تبارك الله . "
رصيت بلولت ملابسي فاقدة كل
الحواس بألم مرمراني ..
وعت لروحها و كلمتني ..
" شوفي لا تِخافين إني هنا أطـمئن
عليچ ! أنتِ جاي تنــزفين ! حامل لو
شِنو هالدم ؟ "
أبتلعَت بخوف و هيَ تاشرلي تحت
فستاني نفيت الها ..
" لا. "
تسمرت بشك ..
" چــا شبيج ! "
حاولت تمسح جبيني لكن شحت
عنها رافضه أحد يلمسني ..
من همست ..
" هاي الشهريه "
وسعت نظرها ..
" يعني مو حامل أنتِ؟ . "
ضغطت بقسوه على أيَدي مرتعشه بوجع
" دورتي هاي مو نزيف "
و حسيت بالحياء . صعبه أكون بوضع
مثل هذأ عند غربه ! ..
جسدي منهار ، من يوم يومي ما أتحمل
الالم و أقل شيء يصيبني انتكس ..
لطالما بأيام الدوره أمكث بغرفتي و
ما أخرج .. و أحيانا من وجعها الوذ
بالمستشفيات .. أني أشوف الموت بيها
أبتسمت بوجهي هالابنيه .. كانها نوت
أطمئني ..
" راح اجيبلج ملابَس والا أگلج راح
طلب من رأئف أخذج الغرفتي وهناك
تنِـضفي نفسچ على راحتج "
ما أهتميت بكلامها .. ولا ودي احد
يحجي ..
تحركت مبتعده وأني لبت ماسكه بطني
و أتلوى ..
ناقصني وجع ! من وين إجيب الدفو
هسه ! تكفيني ملابسي المبلله ، تكفيني
الكدمات من ضربه الي ..
هذأ الي سمعت خطواته .. و هذأ
العطر الي يخصه ينتشر ..
قــعر ويا أهَضاب تلال وجبال
من سوء تـوسطت صدري بسَعير لمن
حَسيت بوقـفته قربي . .
و يا نذالة كلمته..
{ عجل يا گطن مو حامل ؟ }
مزقت الشفه كد ما ضغت اسناني
بيها ..
أنحنى بجسمه ، عيونه بـ عيوني تثبتت،
أيـد قبــض على شعـري و أيد زاح بيها
جكارته من بين شفايفه مدني ثغره يم
أذني .
{ تدرين شـأريد منج هسَاع ؟}
و بس من بحت صوته أجتاح البرود
المَقيت المكان و أنترس بعرابيب
الاسواد من ضب خصري اله و حجاها.
{ اليلة أريدج بــغرفـتي }
كل تساهيل الغفران أنمحت ..
دك بيه الحقد صفحات شما أكتب عنه
بذكرياتي ما ينكف .
نزعت الكلمة نزعة حرب ما بيها سلاح..
( لو أنك تدري شنو مصير اليخطف
أنسانه مثلي .)
رص شعري رصوص .. يسأل مترهي.
{ عجل عـرفيني شنو ؟ }
باهته أوصافي .. مُر الدنيا سكن
صدري .
( أندمه على زمانه الجابه وياي )
أحتد بـ ظلام مثل الغراب.. شد شعري
بسموم و يهسهس ..
{تمشين بـنفسچ وياي الغرفتي أحسن
ما أسويج فرجه لـأمة مُحمد و أنزعج
كــل شـيء ســاترج عنـــي ، اخـــلي
اليشتهي و الما يشتهي عاريه ينظرلج}
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم🦋
❥ .
للملتقى باذن الله🤎
رواية التوهان قربان هواك الفصل السابع 7 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
. 🦋 .
أحسه يبوس گلبي من يحاجيني !
. 🦋 .
ٰ
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٰ
ٰ
كان صوته مجنون اكثر من كلماته رائف.
ما أنـتظر يسمع رد منها . . عتاها و جرها
طالع بيها من المستودع و گبل أخذها
لداخل بيته . .
من اولها عيون ثاقبه من والده طاحت
عليه .
" تريد أطيح نفسك بس ما تعرف
شلون "
و عديمة أحترام نظرات العقيد بادلته.
" مالي خلك من صباحيات ربك
أتجادل وياك "
أدخل جلال قبل لا تتازم بينهم ..
"عمامي عون و برهان و ضياء
بالديوان و رايــدينك "
خزره الاب ..
" و شكو بالديوان ما طبوأ للبيت؟ "
دبر حجايه جلال بسرعه... ملاحظ
سالي جايبه ملابس و تركض ! ..
" صارت بعد .. المهم گلتلهم جايكم
أبوي "
شمر أنزعاجه جهاد حدر رائف و
دار ظهره طالع من البيت ..
منها عكس أتجاهه العقيد ،سحبها غصب
ناحيه الدرج يخليها تصعد بصعوبه .
هاي الي كانت بالگوه تسَير بخِطوأتها
وياه بدون وعـي و بدون شـعور بـكل
الي حوَلها وألالم هو الوحيد الطاغي
بجسمها .
من عاط بيها طالعة روحه ..
{ديلا فضيها مو طلعـتيها لروحي ساعة
يــلة تصـعدين الدرج ! شِنو مُصاوبه
بمكافحة الارهاب ؟ }
خض جسدها خضة ريح بسعف بين
أيديه ..
{ خليني أدحك اخرتها وياج شلون }
فتح الباب، دفعها بكل حيله داخـِل
غرفته لاول مره .
بلا ما يهتم أنها أنصدمت بالحايط و
شهكت وجع خافت ..
الــتفت نصف التفِاته صوب سالي .
" الملابس ، زرعدي "
مدتهن اله .. مرتبكه من عصبيته ..
و صارت تعبر .
" هيَّ شويه ناعمه خاف يطلعن
اكبار عليـ.. "
قاطعها بصرامه...
" تـوكلي "
سحبت نفسها بلا ما تزيد وياه ..
مفكره شبي عصبي ؟ .. ما يشبه
جلال ابد .
رائف كان حيدخل للغرفه لكن رجع
التفت نهاية الممر . .
تركيزه ضرب خواته ، مرام و أريام
كانن يسَترقن النِظر من بعيد عليهم !
بدى الوضع مثل * منو هاي ! و ليش
تدخل غرفة رأئف ! و شكو وراها من
سوالف حتى مدمايه هيج ؟
حتى جفلن على بـغته من صياح اخوهن..
" جسمجن يهوجسجن لهل درجه !
احدرن جوه لا أجي تاشوفجن نجوم
الظهر "
بلبكه حاولت أريام تبرر .
" بس ردنا ندحك شصاير رائف
و.. "
بتر حديثها - عصبي و منفعل .
" على ياهو تراددين ؟؟ "
أشر بـ أصابعه ..
" أگضبن لحجرجن يمصگوعات
جدامي ! "
على صياحه اختفن بـ لحظة البنات .
فرك جبينه .. غادي نار من غلق باب
غرفته بالمِفتاح و صار داخلها يمشي .
أنطى تركيزه لبنت نبراس - شامر
الملابس تحت رجليه ! .
و من الانباري حول على البغدادي
يحاجيها .
{ ذاك الحمام تشـوفي! أظن ميَحتاچ
أگُـلچ هسَه شلازم تـسوين .}
عيني الجامده صارت على الارض
وين رمى الملابس قرب رجليه!!
سوالف هواي بداخلي خرسها الوجع
و سوء حالتي .
بغض صوته - غراب بـ ليل . .
{ يول شبلاج ! حدري صوب رجلي
و أخذيهن }
مشيت نظري بهيده لوجهه .. الوجع
بجسمي يجبرني ما أرده . .
الدم تارس ملابسي .. مقرفه حالتي.
لويت شفايفي بتعب .. صعبه اسويها
لكن محتاجة انستر ..
أضطريت أسحب نفسي و عيوني تنزل
للملابس .. أيد مسكت بيها بطني من
الالم و أيد أنحنيت أخـذهن من قربـه .
قبل لا أرفع روحي خطف اذراعي ،
كل شيء بي قريب وأني مو بوعيي .
{ اليوم جوه رجلي باجر جواي }
حرام اذا حطيت عيني بـ عينه .
سلبني الوجع مني .. كلمة ارد بيها
ما كدرت .. يا دوبني واكــفه ..
انسليت منه غصب .. و أدري رجفتي
حس بيها ..
دارت بجسدي اتحرك ، لوين الحمام
و حسيت بالايعاء يسحق طرف السَاني .
سواد عيونه يراقب بطء خطواتها ..
الثواني سوتها دقائق بمشيـتها .
من ابتسم رائف بكره . . حاس خلص
ما بي يصبر عليها أكثر بعد..
" لنشوف أخرتها وياج بنت نبراس
وين ترسي "
تحرك داير ظهره .. ناوي يطلع لكن
أتسمرت سيقانه . . على صوتها . .
تستــفرغ بشكل أهــلك روحـــها .
ضرب السانه تحت خده .
" يلعنو لشرف أهلج شگد عرمه و
مستفزه "
و يطلع ! لا وين غير رأيه العقيد ..
ورث جكاره و بقى بمكانه يستمع
لكل فعل منها . .
دقائق طويله سيرت .. بدى ينسط
لوقع الماء ! منها عرف حنين بدت
تستحم ..
حرك رگبته للجانبين - سد عينه و
فتحها مشت رجليه للحمام . .
يم بابه وقف متصلب .. هيَّ أنتهت
حركتها .. ولا صوت منها صدر .
من حرك مقبض الباب ..
" شتريد رائف ؟ " سأل روحه .
و صابه وحل من الرفض ..
كل شيء قربي خرس شعوره ..
بين الالم و بين الباب تراشقت عيوني.
لا صابني الذعر ولا دك الخوف قلبي
لان عشت كل شيء . .
وهله أختفت حركه مقبض الباب ..
و حل السكون ~
سحبت الملابس أرتديهن بحركات بَطيئه
و أتلوى بوجع من كل طرف بيه .
طلعت من الحمام .. شعري ينقط
مي و جسمي يرجف برد .
سيقاني تمشي بصعوبه و نظراتي
أفترت هالاركان عنه .
ماكو صوت بالغرفه .. كانت خاليا
ولا أثر لـذاك العقيد هنا !
عاينت بروح كارها و أتخِذت من الاريكه
البعيده مكان الي ..
من بقيت أتقلب و الــوب متألما..احتاج
ادوية ، أحتاج عنايه .. جسدي يعاني
من مضاعفات صعبة اتحمل نزيف ولو
كان دورة ..
الرويه تضمحل عندي ، دوخه و أيعاء
مو طاقيه حتى أنفاسي .
أهمس بأدعيه راجيه أنُ تـِنقضي
هذي الليله بأسرع وقت فما بقت طـاقة
عندي اتحمل أكثر من هذأ ..
كل شيء بيه مثل جسد مجرح كارهته
الروح .
كذأ ساعة مرت كان رائف متواجد ببيت
خطيبتة نسرين . . الي ما كانت تملك
غير بس امها و ابوها و الاثنين مو هنا.
خرج من الحمام و هيَّ عيونها تلاحقه
من صار يرتدي ملابسه گدامها ..
سالته بينما تنهض من السرير .
" عجل راح ترجع للبيت ؟ "
همهم الها .. يرتدي بـ ساعة أيده .
لمت شعرها للخلف و طلبت .
" تانيني اسبح و اجي وياك احسن
ما أجي وحدي "
رمقها بزدراء ! و سخر ..
"عليش؟ ما جاية البيتنا و تضيعين ؟"
حاولت تبتسم ..
"لا حبيبي مو هيج بس أحب اتباهه
بيك من أطلع وياك و بنات الديره
يدحكنا "
ولا كانها طلبت منه.. أشر بايده .
" بلا لغوة زايده "
سحب سلاحه و طلع منا ..
مخليها تعض شفتها بوعيد ..
" اذا ما اصير أم ابنو و اربطو
للابد بيه ما اتسمى نسرين "
ــــــــ
ٰ
ٰ
. النهروان بيت السادة .
كلهن مستغربات ! تالي عمره يسأل
عن مراة ! .
نبت العلوية ..
" شجندوب تسأل ؟ يمه نهد ما
طلعت الك ما أجت وداعتك "
أضافت ترتيل بشك ..
" تلكاها لگت أهلها و راحت وياهم "
يفرفر بسبحته أبو ثــار . .
" عسما شر صابها يابه "
أنفرجت مسرات أمه ..
" شحلاتك وأنتَ تسأل عنها! شرايك
ندورلك على عروس ! "
صابته ضحكه اداوي العليل ..
" چـا أنا تورطت ناشدت عنها ؟ "
سامرته العلويه بمحبه ..
" موش عادتك تسأل گلنا بلگت
غير رايه و رضى يتزوج "
هز راسه السيد .. وين يقبل !
" عبن ضايعة و خفت عليها أنا
بالنسوان ما مهتم "
رمت خيال حجايتها ..
" فدوة لليهتم للضايعات "
ما عجبه وضهن خلى و طلع من
الاستقبال .. وين ولد عمامه و اخوه
متجمعين .
هتف يسال عن اصغرهم ..
" الاكبر وين هزيم ؟ "
باوع له الثاني و أستكان الشاي بيده .
" يعني وين كيان كلما نضيعه نلكاه
مجودير يم منتظر "
هز أيده أبو ثـار متنرفز ..
" شني ما شايف صحبان "
عقب هزيم ..
" هسة شيگولون الوادم علينا ما عندهم
بيت ليل صبح گاعد عندهم "
عقب جعفر أبن عمهم ..
" أنا لو منهم الا أطرده شني عمي
لزگه موش صحبه "
ضاحك عيسى و مجادل هنا ..
" هذأ باجر اذا نزوجه ياخذ فروخه
و يعيش ويا منتظر "
جر تنهيده أبو ثـار باقي يسبح بسبحته
و سواد عيونه راح لبعيد ..
كم مره خيال عيونها طاف بعقله !
" موش زرك عيون شايله البحر
و اهله . "
من هربت ضحكته مدري ليش متذكر
طول شعرها ! و راح طالع من البيت و
سوالف عنها غفت بصدره ..
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. الانبار بيت الضاحي .
متجمعين بـ صالة ..
العقيد مريح ظهره على التخم و
أصابعه تلعب على فخذه
السان سناء ما كف عنه ..
" يَـعني باللـيل طالع يـمَه ؟ "
مل منها كد ما عاد الحجايه ..
" لازم أحـَدر بغداد ما بيه أضل هين "
حرام تقبل .. لحت عليه .
" شبلاك مستعجل هيج ! ضل
هالاسبوع و بعدها توكل خل أشبع
شوف منك "
بس لامه ضحك رائف ..
" جدامج اني اشبعي شوف مني "
أنتحبت .. حز خاطرها ..
" راسك يابس من يومك "
عبر بلا خجل هو . .
" مو زين سويت فضل و جيت الكم؟ "
نب والده بكل برود .. ماخذ الاستكان
من مرام .
" لو ما خابرتك طبعا "
رفع له العقيد اكتافه .. مو مهتم ،
مو طايق سوالفه .
منها توغل سم الجو .. سنطه للحظات
ماكو زياره منه تمر بخير ؟ .
كسر الصمت فرات ..
"أگول رائف عادي أجي وياك ! واحد
من أصَدقائي عازمَني على عِرس
أخوه و هم أضل يمَك چم يوم "
طقطق العقيد أصَابعه ، أرتشف من
شايه بهدوء و ملِامح ما تنـفـِهم على
وجهه !
" ومنو هالواحــد ؟ هِساع يطلع
لملازم أغـار ما غيرو ! "
قبل لا يرده اجتاح الصاله ليث و كلامه .
" ما يـنظم عليك شيء مشتغلها
تحـِقيقات بــينا أبو الرووف"
اجى مباشر لـ رائف الي استقام لاجله
حاضنه .. ما يسكت .
" افيش يا حضنك رائف مشتاگ "
هربت ضِحكه من ثغر العقيد ..
" عشنا تانشوفك يولي وين هالغيبه
ماتسال عنا ليثو ! "
فصلوا الحضن و كلمن گعد بصوب
ينغمسون بالحچي و المعاتب السطحي
" شـغل يولي شعندنه غيرو ؟ "
جلال الجالس بجنب زوجته حلاله
العتب .
" والله أذأ أكو واحد لازم يعاتب هو
أحنا بالسنه حسنه يله نشوفكم "
و بهل معمعه رمى فرات سواله..
" هم صدك أنتم شعندكم هالگد
تطولون بـ بغداد ؟ شتسوون هناك ! "
أطاه العقيد نظره جامده ..
"أندور نسوان عجل شنسووي غيرو؟ "
رده ليث و الشفايف تضحك .
" سافل مو بيدك "
رفعله رائف حاجب . .
" مو أكثر منك ليث ، سوالفك وحده
وحده توصلني "
كتمت ثغرها سالي بهيده ..
" ما شاء الله "
ما عاجبها حجيهم .. شتان بين
الضاحي و بيت اهلها .. ساده و متربايه
وسط أهل دين مو مال هالسوالف ..
من على غفله و سأل والد رائف..
و عينه راحت عليها..
" شلونهم أخوانج؟ عجل من مدة ما
دحكت واحد يحدر هين ! . "
مالت عيونها ناحيته .. من حست
مشتاقه الهم و لـ بغداد حيل .
" والله عمو أبـو ثـار كاضيها دوام
و هزيم هم مثله والاكبر زارني من
أيام . "
عدل جهاد ياخة دشداشته و بينما
يفرفر بسبحته ردها ..
" عجل خير يابنيتي خير. "
يرسي الحديث بعدها صوب العقيد
من زاوره بشحيح نظرات ..
" عود مر لعمامك سلم عليهم زحمة
يگولون أبن العميد و الشيخ يحدر
الانبار و ما يزورهم . "
دك على الميز مرتين رائف ..
" مو فاضي تاشوف وجوهم، أعذرنا."
و حرك نفسه بعدها گايم.. ما بي تعال
شوف هذأ و روح الذاك ..
لذعة جهاد ..
" عجل بشنو مشغول ! بحرمه خاطفها
و ماخذه كل وكتك ؟ "
على وجهه والده صوب تركيزه العقيد.
" لا تخاف ما تخسر مكانتك بسوالفي
عبن اتحملها وحدي "
مشى خطوه داير على اخوانه و أمه
و جدته .
" يلا أني صار لازم أجـهز "
سرع خلفه فرات ..
" ما جاوبتني شنو أجي وياك لا ؟ "
نفخ بتعب المقصود .. بشره .
" نحدر بيَك البغداد أمرنا لله "
و طلع درجات السلم و يسمع صياح
والده و عصبيته منه .
" عبنو ما مربى عدل وهيج يردني
تاشوف تاليـتها منو يضـمضملو زلاتو
و ما ينكـسر ضــهرو . "
كانت لحظه حقد قست گلبه ..
حط ايده على سلاحه رائف ..
طلقة وحده و يخلص على والده!
شمنتظر !! .
راد يسويها .. تراجع خطوه .. ناوي
يرجع له ..
اول خطوتين نزل .. و جمد ..
مر صوت من ذكرياته القديمه .
" أنا صاحبي ما يگتل أهله "
أستحل ملامحه الحزن .. ديره مكسره
بدت تمشي على وجهه .
و بين دگت عقارب الساعة بالعشره
بـ ليل و بين الِسماء و رماد غيومها
المَتــلاطمه بــفتور .
دخل رائف لغرفته شايف خلو سريره
منها ! وينها؟ ..
بحثت عيونه صَوب الاريكه ،لمح
جسدها هناك متكوره على نفسها و
بعدها تأن بصَوت خـفيف .
{ شـسالفه وياج !}
! تمِتم مستغرب وضعها
شبيها مَن الصَبح على هالحال ؟ .
تخصر بتك أيد ..
{ فندق نبراس تاتنامين هيج؟
عجل يول ما ضل صبر يمي .}
ولا تحركت .. ولا ردت بحرف..
مشى خطوات الها ..
{ حلتلج غرفتي يست الحِسن؟}
غير السكوت ولا شيء حصل ..
أفتر هنا و هنا .. سامرها ..
{ عجل يا أم عيون بزونه ما
تسمعينا صوتج ؟}
ولا بيها تحجي و ترادده ..
دعك صَدغه بضِجر ، وصل يمها يباوع
على وضعها ..حتى وجهها مخبيته منه!
طالبها بنبره أهدئ ..
{ هيَ راح تـبـقين هيــچ ؟ أشـو
فرجــيني عـيونج ادحـــكها }
محصل العقيد أي أسِتجابه منها ..
دفر الاريكه تحتها بقوى ..
و منها حتى صوت أنينها أختفى .
تصلبت نظرته ..
{ لتكوني أنخرستي فعليا ! عجل
وقـتها تاشوفج نجوم الليل بصبحج
مو بظهرج }
و لا رد . .
بس سكوت . .
لكن ما سكت عني هوَ ..
{ يول حاجيني .}
سديت عيوني بقسوة .. كارهه اسمع
شيء منه .
رجع دفر مكان جلوسي يصيح..
{ أي والله }
و يمكن أبتعد ! .
يتحرك روحه جيه بغرفته.. ما يدري
شلازم يسوي وياها . .!!
من لگى نفسه مجبور يراقبها لدقائق
و يدري هيَ مو نايمه و باقيه تتألم
بـَصمت، جسمها كان يَـهتز بشكل خـفيف!
حتى دفر ميز بصفه لمن هسهس
متوعد الها..
{ و عمة الساده و خدر الهواشم
بـالي يحبهم گلبكم أقسم لفرجيج
العذاب على أصولو }
سحب له كرسي مدري منين مركزه
گدامها و بقربها گعد .. هالعقيد حط
گوره بگورها..
{ يـول طلـقة ضاربينج ؟ عليش
مخروسه هيج ؟. }
بنت نبراس رايحه روحها وأبن
الضاحي مستلمها ترابي ..
{ لا تحلمي يوصلج علاج تا تموتي
أزگطج للچلاب الديرة }
ولا همس منها صابه .. حس روحه
أنجن ..
شعل جكاره و صفن بيها .. شعرها
بطوله مايل .. نفث دخانه عليه ..
من تقرب أكثر ، مد أيده و سحب
خصله يلويها بين أصابيعه و يتمتم.
{و الكاظمين الغيظ من تطخ برأسي
أسوويها عظم يالترفه بجسمج معـتب
أذا بـــقيت .}
و شيء بي أشتهى منها تلتفت لكن
حرام أذا ناله .
نفض نفسه ناهض منا .. صار يطلع
ملابس اله .. كل شيء أسود اختاره..
عبث بجهازه - رسل لـ معاذ ..
جيب من المطعم عشا لبنت نبراس .
من ما أهتم لشيء غير ملابسه و عيونه
عليها ولا ألتفتت ولا شافت شيء منه!.
همس ..
"ضاعت عليها "
حتى سافرت بيهم الدقائق وأهلها..
أثـنينهم جانوا وأگفين عنِد عتبة الغرفه..
" هاك جبت و كله حار "
أخذ رأئف ألاكل من معاذ اللي تذِمــر من
طلبات الرجال هذأ و بهيج وقت .
" بالمناسبة حبيت أذكرك رائف خاف
ناسي "
رفع حاجبه العقيد...
" خير ؟ "
رماها بوجهه معاذ .. متنرفز منه .
" ترى أنتَ بــيَت أهلك و أخوتك
وخوأتك وأمَك وأبوك وخِطيبتك و
ولد عمك و عشيرتك كلهـم هنا مـَاكو
غيري أدز عليه بنص الليل يجيَب
لك أكل ! الله أكبر عليك"
همهم العقيد يرمي الشاب بضحكه
صفره !
" خلصت ؟ "
هز راسه ..
" أي"
انمحت ابتسامه رائف ..
" عجل غدي من هين"
و غلق الباب بوجهه ..
بعدها مشى صوب حـنين بينما قرب
الكرسـي يخلي گدام ألاريكه من جـهة
ثانيه و يگعد عليه حاط الاكــل على
الطاوله ..
لحظه .. لحضتنين .. زمجر بيها.
{ گومي و اكلي ورانا طلعة بعد ساعة
ومو ناوي أجدد اقامتج بغرفتي،فضيها}
ولا جدَيد يذكر حَرف واحد ما نطقت..
{ يول شگــلت ؟؟}
طقطق أصابيعه .. أخر صبره طار .
{ يـعني مراح تاكلين ! ولا تشوفينا
وجهج يَست الحِسن !}
ضرب جو حلگه بلسانه ..
{ ول يابـه مو تدللين }
گام من مكانه .. فتح باب غرفته ..
و أنسطر صوته .
" فرات!!!!! "
من گد عصبيته ، من حرقة اوتاره
أنذعر كل الموجودين بالبيت !..
شصار !! الكل سنط عليه ..
حتى كمشت على ملابسي بقوه بس
مو خوف منه أنما كل القصة صوته
زعجني وأني مطايقه نفسي و حايره
بوجع بطني . .
سأل فرات من بين لهاثه ..
" ها رائف خير شـكو ؟ "
أشر ناحية الاكل .. كل أعصابه فقدها
" شيل هالاكل و گبل على الزبل "
أمه .. خواته عينهن عليه .. ولا وحده
حاجـته .
دخل و شال الاكل و عيونه على بنت
نبراس !شجابها لرائف ! شمسويه وياه!
نهره الثاني ..
" سنه يلا تشيله ؟؟ ما تفضها أنتَ
الثاني !! "
حاول يدافع عن روحه فرات ..
" هدي أعصابك هساع شاليو "
نطت محاجر العقيد .. ليگول هانه؟
" عليمن ترادد يولي؟! "
تعسفت ملامحه .. زين و حجى ؟..
" ول ما مرادد شقصتك أنتَ ؟ "
على الباب أشر ابو الاسود ..
" برى "
الامر لله سحب نفسه و هتف ..
" طالع بدون ما تطرد "
دفر خلفه الباب رائف و راح يرفع
أكمامه على ذيج الما تحركت خطوه .
{ لو ضاربج عشر طلقات هم
ماتكومتي هيج }
ولا شي غير السكوت . .
كز على أسنانه ..
{ مفكره هيج تهربين من العقاب؟
مو جاهل و تمشي علي هالحركات!}
و على لحظه راد يدفرها بكل حقد عليها
و على الراوي ذاك..
بس تنهد يزفر أنفاسه .. عيونه
حمرت .. وصلت عَصبيته بشكل
خلاه يضحك؟؟..
{ لسة ما تـعرفينو لرائف شمگدورو
يسوي ، دربج ماتدليــنو لو ردت
أعذبج .}
بحياته ما أذى مراة لكن الظروف تحكم
مو نبي هوَ.. دام الها علاقة بالراوي
لعد كل شيء مباح عنده .
من ديرة دقائق رحلت ..
ولا جديد ظهر.. على حالها حنين
مسيرة بوجعها و ما دايرتله بال..
مخليه النار تـشتعل بگلب هالعقيد الي
أبتدأ يـطرق ألارض برجله ساحب جكاره
مورثها و مستنشق سمومها و عينه
عليها.
سمعت كلماته وسط هوستي ..
{ توازيني يول ، توازيني أشعل
عطاب گليبي و أطفي نيرانو بيج .}
و سواها .. من تـقرب و بحركه سريعه
رفع فستاني و على خصري طفى جگارته!
ما أنطاني وقت أستوعب ! ..
التفتت اون بهلع .. روحي أنتفضت..
لكن خرس ثغري بايده ..
و عيونه لمحت شيء !! سلسال خصري
اللي لابسته ! ..
تحركت بجنون بين ايديه .. و هو
يسالني بشرود ؟..
{ول يابه سلسال على الخصر موجود؟}
دفعته .. أثر نبضي نسى وعده ..
رجفتي نالت على أنفاسي الدوت .
غطيت نفسي برهبه !! من حرت من يا
وجـع الــوب . . شيء خصري و شيء
بطــنــي و شـــيء كــل جــســمــي ..
تكورت على روحي بس الله يدري
شسوى بحالي هالرجال ..
زمن و صار اتاذى و أعجز أرد .
يا ضعفي بهل أيام ، مثل كارثه مسح
لي صوتي ..
حذرني ..
{ عجل أحجي وياج و ما تحاجيني؟}
عيني أرتفعت الـ عينه .. مال براسه لي
بدى نار .. بدى شيء ما ينوصف .
{ هالمره بخصرج مرة الثانيه جكارتي
أمشيها على كل شبر بجسمج }
جعدت ملابسي ،.. و هاي تاليها!!!
خبيت وجهي بين أركبي .. ما بيه
أجادل .. ما بيه أنطق موجوعه بكل
أثر مني .
هذأ اللي راد يسوي گومة شغلات و
يندمها على هالتجاهل ولكن بقدرة
قـادر تمالك نــفسه .
أبتعد عنها رايح يگـعد على حافه سَريره
بينما يطرق بلاط ألارضية بــقدمه و
ينظر الها بـجمود فضيع . .
ومرت الساعه و السـَاعتين و ثلاث..
شيء من ضوه الصبح طل من شُباك
غرفته بهواده .
ميل الساعة دق على السبعة ..
وهسه يــله حتى هدأت حَنين و
أنتظمت أنفاسها ، تنام أخيرأ بعد كل
ذاك الوجع الي أنهك جسَدها تِحت
مُراقبة العقيد ألي ما غفالـه جفـِن
ويـاها الليل كله .
حتى عَصف بي النكرأن
ودوى ضجيج مزعج داخل عقله .
" عليش تاركها على هـواهها تامگوم
و أكسر هالراس الي عندهـا !"
شبي رضِخ وأستسَلم الـها !
شبي تركها هنا بدون ما يجَبرها
ترجع وياه لـ بغداد مثل مـراد هوَ !
فرك جفونه ..
" أطـلعنو منها و أدفعها ضعفو أذا مو
هين هناك نحدر و دحگها الويل "
تزيد متنقص عصبيته! مجتاح الغضِب
كيانه و متسودن من روحه بــشلون
رضــخ وتركــهــا على هــوَاهــا !
فشنو شأنه أذأ تالمَت ! شنو شأنه أذا
قضت ألليل كله تـرتِعش بوجعِ بدون
ما تغفى الها عين !
صار يهتم ! لا أمانة الله مو هيج..
بس ؟!.. و كم بس أندفنت هنا ؟.
ما بين نظرة الها و نظرة لروحه تمتم ..
" أسـتغفر الله "
و مَسح على وجَهه وشِعره يهدأ
نـفسه ..
و بالوقت يَـمر و عَقارب الساعه
ما يـَتوقف مـَيلها .
من جرت ألامور عـكس هواه.. ترك
رائف كل شيء مرجع براسه للخلف
مَتسطح على السرَير..
عيونه السود صارت عليها . . يتمعن
و مدري شلون غفت عينه و أسَتسلم
للنـوم بَرخاء مـتوعدأ الها بداخله
بأيام عجَاف !
لكن مو هسه .. يكفي هيَ بغرفته و
مسافة خطوات عنه ..
ـــــــــ
ٰ
ٰ
. بغداد . بيت نبراس ساري .
سيارات سود ، نوع فاخر يدل على
الاثراء صفت أمام هالبيت.. بهل ظهريه
الشمس بدت تغيب .. و الغيوم تاخذ
مكانها .
تـرجل منها أبناء نبراس ويـه والدهـَم
و كل أفرادهَم و على ملامحهم مرسوم
التجهم .
فتِح الحرس البَوابه الخارجيه.. باقر
كان متواجد ..
" اهلا سيد نبراس "
ما أنتبه له المقصود .. أخذ طريقة
بشكل مستعجل للداخل ..و الكل خلفه
اول مدخل للبيت شافاهن .. سار
بمشيته الهن .. زاعن العافيه منه .
طراح سوال بهدوء ..
" أختجن ماكو ؟ "
تلونت وتين من سوأله .. ما لحگت
تنطق و أندار وجهه بصفعه شوغت روحها
ويا صياحه الي أنفجر بهل مكان بضيج.
" يعني حنين ماكو !! "
بدى بمراحل الجنون .. منفعل .
" أيام !! أيام ما تنعد حَنين ماكو!!!!
وأني أخر من يعلم !!! "
صفك أيديه ببعضها يضحك .
الله يا بنات السراي ولا زلمــه من
عندنا وگـــف بعـــيــنچن ؟ "
الدم أختلط ببحر عيونه .. أيديه
ترجف مثل جسده و هو يسأل .
"ولا وحده منجن رجف السانها وگالت
ورانا زلم تسد عيون الشمس ولازم
يكون عندهم خبر !!! "
حس الدنيا أنسدت بوجهه .. تختفي
بنته و ما عنده خبر ..
حاولت اليانور تنطق ..
" نعتذر منـك ما توقعنا هيـ.. "
قاطعها نبراس بصرخه ..
" أشش صمي حلگج ولا حرف "
لاول مره بحياته ينهر وحده من بناته
لاول مره يضرب ..
من ما سيطر و راح دافعها من عنقها
على الحايط ..
" ليش!! ليش ما خبرتني من أولها؟ "
دموعها نهمرت و تبرر بخنگه .
" وداعتك ما توقعنا الموضوع يكون
هيَج والله و محمد حَسبالنا كم
يوم وترجع بخير !.. . "
نجن نبراس على أخره ..
" كم يوم و ترجع ! خاف منتظره
يجيبون جنازتها بنت الاوادم !!"
أنفاسه ضاقت بي .. منخضه نبرته
"شكد صارلها مختفيه! يخلگ الله و
اني ما أدري؟ كل ما أتصل و أگـلجن
بابا أختجن ليش متتصل هيَ بخير
صايرلها شيء ! ، والله بالشغل بكل
جساره يكذبن من نعلعلا سلفجن"
ولو ما ركضوا والده يبعدونه عنها
كانت اليانور أنتهت بين أيديه . .
أبو الحسن صاح لازمه.. يريد يهدئه.
" أعصابك عليك الحسين ! "
وين يسمع ! دفعه عنه و كرار يحاجي..
"هدي يابه الله يخليك خل نفتهم
ترى ما يصير هيج !! هوستك ما
ترجعها "
فرق نبراس شفايفه ..
" أهدأ ؟ و حنين ! عزيزة گلبي ماكو
هنا أني مضيعها . "
علي الدر تـقرب عليه .. يريد يبرد
صدره ..
" ترجع و حق ربك ما ينولها أذى
و أحــنا أخـوتها "
مسح نبراس على شعره و وجهه
يكتم غضبه بگد ميگدر و بين عين
عليهم و عين بالفراغ ظلمه الحياه
صارت بروحه .
رمق الاثنين أبو الفضل من خلع عنه
معطفه و تـقرب يستجوبهن ..
" يـَعني أي خبر مَنها ماوصل !
ولا أي أتصال كل هاي الفتره ؟ "
بشرته اليانور ..
" لا ، حتى تليفونها مغلق رغم اول
يوم جــان يرن لمن نــنتصل "
دعك نبراس گصته حاس بـِعقله وگف
و روحه أنتهت..
التفت على بناته بشر نظرة ..
" خلي ما الگاها أجنزجن هنا تجنيز
أصبرلي "
تخصرت لوسيل ما عاجبها الوضع .
و يسر رمت حقيبتها بـ أهمال و ملل.
أبو تراب مسك اعصابه و تقرب يسأل .
" تندلن المكان اللي أختـفتِ بي ؟
اخر مكان وين جــنتن ؟! "
بدى وكانُ هناك فِكره برأسه !
و حتى أيليا و أسفار شاركوا نفس
الشيء!
حاولت وتين أنها تتذكر تفاصيل أكثر
الابنيه من جمعتهم كلهم قربها تتلعثم.
" بشارع المنصور أو قريب مِنه
هناك تعطلت سيارتها "
أنتـَشرت قِشعريره بارده حَولهم
و تبادلوا ولد نبراس نِظرات مبهمه !
لمن أردف ذو الفقار ..
" يعني لا السائق ولا الحماية جانوا
وياجن ؟ "
عضت شفتها اليانور ..
" حنين صرفتهم يومها ، تعرفون
صارلها هواي تـاركه الســياقه و
حــبت تــسوق بـــنفسها "
ضرب ايديه ببعضها ايليا ..
" هيَّ هاي كلما تسوق يصير شيء "
على غفله نهره أبو الحسن ..
" سد حلگك ولا كلمة "
و وجهه كلامه الوالده بعدها ولـ خواته.
" يله يابه خلينا مَا نضيع وقت أكثر
وأنـتن گدِامي ولـسياره گبل "
و من رجت خطواتهم المكان لوسيل
سرعت خطواتها وراهم .
" وين ! لحظه غير نِفهم شيء مَنكم؟
كلكم رايحين سوه ! "
تمسكت بعضد ابنها .. و نبراس سلط
عليها محاجره .
" يـحتاجلها سؤال ؟ "
دار ظهره و طلع قبل كل ولده ..
منها طبطب ابو الحسن على كِتفها
بدون ميتفوه بشيء طالع خلف والده.
فرغ البيت من كل الشباب ..
أخذت يسر لحظتها المشط من
العامله تنبس ..
" God's mercy "
استراحن على المقاعد .. و حاديث
عشوائيه توسدت جلستهن ..
متذمره أيات بتقرف ..
" هم رجعنا لهنا و للدوخه ما أطيق
أزور هالبلد هذأ . "
سرعان ما وفقتها يسر بينما المشط
يتمايل ويا شعرها ..
" Why am in Iraq?
I hate it "
و رغم جفاء حجيهن رمقـِتهن الام
بـنظره بمحبه.
" يبقى بلدجن مَيصير هيج تِحچـن
عليه يا عيون المامه أنتِوا . "
بس مينفع ويا يسر اللي صَكت أسنانها
ما عاجبها شيء من كل هالوضع .
" مدتشوفي كل الاهتمام لـ حنين مبالغ
بي !! حتى رجـَعنا للعراق بَسببها "
رطبت شفايفها حاسه بحقد دفين تجاهه
" يعني ماما عاجبج الوضع ؟؟
دلال زايد و كلهم متـخبلين عليها
على شنو ؟؟ "
مركزت ساق فوق الثانيه لوسيل .
" ابوجن من يوم يومه ما يحترم
احد اذا يوصل الموضوع لحنين
فيعــجبني او لا ما يــمهم "
انفعلت اصغر بناتها...
" يعني حنبقى بالعراق؟!! "
حشرت ايات نفِسها بالحدَيث...
" مرجـَعنا لهنا هيَ بس فتره و نرجع
لبريطانيا ادعي يلگون الخاتون
بسرعه "
نوهت يسر بغل ..
" شترجع يمعوده ؟ خاف هربت ويا
ذاك الي أخذ عقلها "
قلصت الثانيه عيونها ..
" قصدج ذاك الي سطرت عقلنا بي؟
بس ما أتوقع لان مدللة البابا متعرف
شيء عنه "
هزت أيدها يسر مو راضيه ..
" هه و تصگــدين أنها متــعرفــه ؟
هاي من تحط شيء بعقلها تجيب
أخرته "
استنكرتها المايعه ..
" حنين متكذب كلنا نشهدلها لهذأ لا
تحاولين ما اقتنع بكلامج "
و ما عجب لوسيل طريقة كلامهن عن
حَنين ألا أنها ما سبق وان دافعت
عن بنتها البكر أبدأ .. و يمكن بعمرها
محتسويها ..
أشرت للعاملات ..
" جهزلي الحمام .. أريد مساج "
ــــــــــــــ
ٰ
. بيت الضاحي .
ممتعضه مسرات وجهها نسرين ..
" رائف مو وحدو بالغرفه ؟؟ "
تحضر بحقيقبة ملابسها أريام وراها
رجعة لـ بغداد و لجامعتها .
" لا، وحده من البنوات وياه يمكن
نفسها الي بالمستودع "
أشتعل نار فوادها سحبت نفسها تركض
صوب الدرج وين غرفته .
طرقت الباب بهَمجيه غير مَكــترثه
للوقت ما تصــدك أنو رائف دخـــل مرة
غيرها لغرفته ! لا و مَن يومين و هي
وياه !
هوايَّ من الافكار السَوده طرقت
عـقلها ! شلون أذأ كانِت هالابنيه
تنافِسها عليه !
العقيد معروف بعلاقاته ويا النِساء
ما تارك من بنات الليل يـَعتبن عليه
هو كلما طخت - بعقله يقضي- ليله
ويا وحده شكل ..
عصرت بايديها...
" أكيد يخوني أكيد "
ورجعت تطرق الباب بقوه حتى أنفتح،
ضهر رائف الي باوعلها بانزعاج .
ماطته مجال رمت كلامها گبل بوجهـَه
" من البارحة وهيَّ بغرفتك ! رأئف
هَساع تحجي عليش هيَ هين و مَخليها
يمك ! تِخوني وياها!! و بيت أهلك!! "
أتجــهم شكله يدير بوجهَه للخلف
ماخذله نِظرة خاطفِه على الي بعدها
نايمه ! .. غلق الباب و خرج منه .
ما توانى دفع نسرين بعيد .. و صاح
" شـهل تمـضرط بنت الخره!!! على
ياهو ترفعين صوتج ؟؟؟ "
الدم وگف بجسمها . .
" مو قصدي ارفع صوتي "
وسدت ايدها على صدره، حيل نعمت
صوتها ..
" رأئف گول مَجاي تـخوني وياها
ولا ازعل منك و هِساع أحدر جوه
وأعلم الكل"
رفع حاجبه ! رائف يتهدد ؟ و من مرأة!
" ول الف مرة خاينج كل يوم ويا
وحده شكل حدري و بدربج حتى
أهلج كوليلهم "
ما همها كل هذأ أشرت على الي بغرفته
" يعني هاي الجوه خنتني وياها؟"
ضاق و نفذ صبَره لهل عقيد لمن
قبض على متنها ناطق بكل لذاعه.
" بنت القندرة تولين من وجَهي لا
أنعل سلفة سَلفاج وجه الخره ياهو
أنتِ و تستجوبيني ! "
و تبدلت كل أحولها لمن عرفت أنه
وصل حِده منها.. اكبر مخاوفها يعوفها.
تقربت منه حيل تحاول تسـَتعطفه
بأنوثتها گد متگدر .
" حبَيبي أنتَ خايفه عليك حاول
تفهمني عقيد مثلك الو هيبه وشخصيه
و هم حلو كل البنات تريدك خصوصا
بنات هالوگت ملِعبات ويَمكن تِورطك
بشيء دام حاطها بغرفتك يعني باجر
و تگول حامل منك و تبتليك "
كانت على بعد خـِطوه من دمَج
شـَفايفهم لكن رائف دفـِعها عنه و حرر
متنها من بين أيده يضِحك بسَخريه
" كانچ توصَفـين نفسچ "
و صَفر وجهها . .
" شبيك فوك ممَخليتك تنام وياي
وقابله بكل خِياناتك هيج تفِكر
أنوب ! هاي جزاتي يعني ؟ "
و مره ثانيه تقربت و تسَللت أيدها
تتلمس بجسمه خايفه تخِسر رجال
مثله و ترعبها هالفكره .
بس رائف أنتشر عنده الملل من
سَماعه لهاي الاسطَوانه..
بس ما وده يتعارك وياها، بالنهاية هيَ
حتصير زوجته وأم أطِفاله ! الها َمـكانه
عـَنده بالتاكيد و ما تهون عليه!!
قرر يطيها أخر تحذير...
" نسرين بس هالمرهة رأح أوضحلچ "
صغت بكل تركيز و هو أشر بعيونه لغرفته
" هاي الجوه محتجزها عبن تِـخص
شغلي و حتى أظافر أيديها مَشلعها
بالمختصر راح تنداس جوه رجلي
فكــلمه منچ بنفس السَيره باقرب
مزبلة أزتج ولا أعرفچ ولا تعِرفيني"
و تركها نازل من الدرج حتى طلع
و هيَِ ضحكت برضى ! عجبتها كلمته
" تنداس جوه رجله ؟! "
وصل رائف لبرى ..ورث جكاره و
خلص بعد ماكو راحه لبنت نبراس..
صادفه معاذ و جواد و باقي خوانه
ملتمين حول النيران.. اصواتهم صاخبه
تجاهل الكل و صاح ..
" حضر المُصفحه معاذ رأجَعين بغداد"
هز راسه الملازم ..
" معاذ روح معاذ تعال عيش تيش
هاي؟! "
منها ليث تقرب اله ..
" صح السمعتو حرمة بغرفتك؟؟
و رافع سلاح بوجه ابوك الخاطرها!
ياهيَّ هاي ! "
رمقه رائف بـ ضيقة خلك ..
" و شدخل امك أنتَ ؟ "
ضحك الثاني بتفاجى ..
" عجل و الدم الي بينا ؟ "
سحق الجكاره تحت رجله العقيد ..
" حتى لو لا تتدخل "
سنط ليث عليه .. ما يتغير هالرجال!!
تنهد و كتم انزعاجه بداخله منه .
عليه نب جواد ..
" ابوي و العمام يشكون كلها تصيح
أبن الشيخ ما جانا .. ما يحترم
عمامو "
صارحه بدون أهتمام .. و لسعة حقد
لاحتهم ..
" يول ما چــذبو بشيء ما أحترمهم
عبنهم عكارب "
ٰ
ٰ
ــــــــــــ
. بشوارع بغداد .
ساعات مرت و البحث منهم منتشر
بكل مكان عسا وأن يوصلوا الدليل..
أشر نبراس على الورشه يسأل .
" مــغلقة ! من شوكت ؟ "
الرجال ضحك و سكت..
" تردوني أتذكر ؟ "
رجع يضحك
حيدر خزره بنفاذ صبر ..
" يا ريت والله و بطريقك تبطل
ضحك "
حاول الرجال إن يتذكر بس ضحك
من جديد بشكل أقوى !
"من وين أجيبلكم بذاكره زينه هسه
أذا جنت حتى بريوگ الصبح
ممذكر شأگلت "
تنهد ابو الحسن و طبطب على ظهره
" حاول تتذكر بعد أخوك هالشيء
المصلحتك "
بلع الرجال العافيه من رجع يتفحص
عددهم و السيارات السود ! نظرات
عيونهم عليه ! !
نطق ..
" من عام وهيَ مسدوده، أصاحبها
مسافرين خارج العراق غيرها
ما اذكر والله"
تجهمت وجوه ولد نبراس لان ماكو
هنا ورشه قريبه غيرها !
و حَسب أقوال وتين المكانيكين
وصَلوأ بعد ربع ساعة حتى يصلحون
السيارة بعد أختفاء حنين !
لح نبراس عليه ..
" يـعني متأكد مَاكو ورشة بنـفس
القـرب ! "
نفى الرجال ..
" هنا ماكو بس اذا مشيت نص
ساعة هيج تلكى بالشوارع القريبه "
طالبه علي الدر ..
" انطينا رقم صاحب هاي الورشه
او رقم اي واحد يقرب له "
بدى الرجال صادق من جاوب ..
" ما أعرف والله اذا تردون اسألوا
باقي المحلات "
رده المجتبى ..
" ما خلينه واحد كل الي بهل شارع
سألنا و نفس جوابك "
و غريب كُلهم نفس الجواب هاي
الورشه مغلقة من عام و اصاحبها
برى بغداد ! ..
زفر نبراس أنفاسه .. و رجع يتمعن
بالورشه .. بالشارع هذأ ..
بالحظة ضربه شعور كل شيء بدى
منا ! ..
معقوله الزمن يعيد نفسه ؟
صاح بـ كرار ..
" اتصل ببـاقر خلي يرجع وتين
و اليانور للبيت "
و تحرك صاعد سيارته و الكل تبعه من
ولده بسياراتهم .
الامير و أسفار و ايوان كانوا بسيارة
وحده ..
تليفوناتهم رنت .. فتح ايوان الخط.
" ها عقاب ؟ بشر "
أجاهم صوت خالهم ..
" ماكو شيء بس شاهين عين
زلم مختصين بالبحث گول لابوك
خل يفتح خط صار ساعة ناخبره"
مسد جبينه بتعب اسفار .. و اشر
لايوان يكوله أي ..
صَفت سياراتهم گدام المركز ..
دقائق كانوا دأخل مكتب النقيبَ
موسى و الضباط ألبقيه برتب مُختلفه
وأگفيــن قـِربه .
أسترسل موسى ..
" تشرفنا سيد نبراس أستريحوا"
بدى يعرفه ! جمعهم لقاء قبل
سنوات ويا غياث و اغار ! ..
جلس على مقعده .. يضيف .
" شِتحب نضيفكم چاي گهوة ؟ "
زاور غياث للحظه ..
من بحديه جاوبه أبن ساري ..
" مَـجايين نِشرب شي حضرة النقيب ،
شصار على الشكوى القدمنها البنات؟"
أحتاج النقيب وقت حتى يفهم قِصده
ماكو غيرها التشبه الولد بنته ؟!
طرح سواله ..
" شصار ؟ "
رجعها اله نبراس ..
" أحنا الي نسأل ! شصار على
البلاغ ؟ "
قبض فكه النقيب هو فعلا نسِى هاي
الشكوى و أصلا الملف أسَتلمه منه
مَعاذ من البدايه ! ..
سرعان ما صرح ..
" بَصراحه سيد نبراس جـنا بفتره
مَنضغطه حيل و مَلف الشِكوى أسَـتلمه
أحد الضباط يدققه بس مع الاسف
أنــقل لغير قسَم والمــلف وياه . ."
تبادل نظرات سريعه ويا غياث و رجع
يكمل .
"بس ما عليك هَسه قدم غِيره وأحنا
حاضرين الك عيونا "
ملف الشكوى ضايع ؟! ..
لحظتِها أنتاب ابو الحسن الغضِب، طرق
بايده طاوله مَكتب النقيب شاعل جو
من التوتر العصَيب بينهم ..
" شنو هـل أهمـال ؟ من كل عـقــلك
دتتحجج بشيء تافــه كنقل ضابط و
ملف الشِكوى مـتدري بي وين ؟ طيَب
و حــياة البنت المَــختــفيه ! "
أبو الفضل ما أنطى موسى مجال..
البنت من وقــت طويل مخــتفيه و
حضرتك بـكل برود تــگــول ملـف
الشكــوه ضــايع !!!! "
جاوب النقيب بأنزعاج ..
" ألشكوه وصلتنا من أيام خابروا
البنات و تاكدوا "
أرتفع صوت الامير عليه بعصبيه ..
" وأن يكن ؟ أنسانه مختفيه
بشكل يرعب و أنتم رجل على رجل
گاعدين لان الملف ضايع ؟؟؟ "
قبل لا يحجي اغار سكته أبو تراب.
" المن لابسين الرتب بعد أخوكم؟ "
أخذ نفس موسى ..
" مو هيج كل القصه ملف القضيه
كل معلوماتها بي يعني شلون نبحث
عنها وأحنا مضيعينه ؟ "
أستهزاء بحرقة قلب علي الدر ..
"على حسب كلامك الناس تتقتل و
يضيع حقها و أنتم حايرين بالملف
وين ! "
دعك ألنقيب گصته و أنب نفـِسه لكن
مستحيل يجازفه بمعاذ و يجيب طاريه
نب بهدوء ..
" أقدر عصَبيتكم و غضبكم على
عرضكم بس هذأ الي صَار وأرجع و
أگِول قسمنه حاليا بخدمتكم قدموا
الشـكوى وأني بنفسَي راح أتابع
القـِضيه هالمره وما يكون خاطــركم
ألا طيَب . "
و يسمع ولده يتجادلون بس فكره
راح الها ..
نبراس حس نفسه أنجن وينها !! كل
شيء يرعبه ! يموت لو صارلها شيء
يقسم بـربه ..
النقيب وعاه..
" سيد نبراس حاضرين نكتب الشكوى
لكن وقع هنا لان نحتاج أمر قضائي
للتفتيش بكل مكان . "
تنوعله المقصود و الحيل مهدود ..
مد له الملف اغار .. وقع عليه
و قدمه الهم .
طرح العقيد غياث كلامه هنا ...
" و هسه خلينا ندخل بالاهم سيد
نبراس "
رمقه بتِهكم قابـَض على فـكه ، تعِصف
الافكار براس هالرجل من كل صَوب ~
" گول "
و هسه يلا أخذوا القضية بعين الاعتبار!!!
رمى كلامه الملازم اغار ..
" هاي عمَلية أختطاف "
و شاركه العقيد غياث التكمله..
" و مَخــطط ألها بطــريــقة ذكيه . .
حضرتك عنِدكم أعداء بــبغداد ؟
شاكين بأحد ! "
باوعله أيليا بنكران ..
" لا ، أصَلا العمر كُـله كِضينا بالخارج
نادرا مَنجي للعراق . "
أصر غياث ..
" مع ذلك هاي قضية أختطاف "
أبو تراب جادله ..
" أسَتبعد أنها عَمليه أختِطاف من
أجل ألابَتزاز لان أي أتصال ما ور
فأختفاها ماله علاقة بطِلب فديه "
نبهه موسى ..
" على الاغلب ثــار "
أستنــقص منه كرار ..
"ما عندنا أعداء يا ريت تركز بحچينا "
التفت له اغار ..
"ممكن أنتم ما عندكم أعداء بس
غيركم حاسبكم أعداء تصير "
و بين كلامهم كلها شاركت بس الياباني
كلما يريد يشارك بحجايه يسكتونه !
أخرها سلم أمره و بقى بس يتفرج ..
لمن أستفسر النقيب .
" مُقدم أيمن دونت كل الكلام الي
أنگال هَسه ؟ "
أومى ألاخر لسوأل موسى ألي ثبت
عيونه على نبراس !
" سيد نبراس نِحتاج صوره ألها حتى
يتم أستنـساخها ونِــشرها على كافـة
الدوريات هالشيء يَساعد بمهمة
البحَث عنها "
نهض ذو الفقار .. مشور والده ..
" عندي صورها بتليفوني طالع
أحولهن عند اي مصور هنا "
اشر له توكل .. و أبو الفضل وجه
كلمته للرتب الحاضره ..
" سووه الي عليكم و شيء أكيد مراح
نترك كل الـشغل الكم لو أضطرينا
ندوس الــقانون حتى نـــلگاهـا "
اقترح المجتبى ..
" حطوا مبلغ مالي للي ينطي خبر
عنها مستعدين ندفع شكد ما جان "
كل الرتب رمقوا نبراس الي صرح .
" أيا كان المبلغ أدفع المهم يبين
أثــر الها "
بلغه النقيب ..
" هذأ هو راح نعمم هالشيء على
كافة قواتنا "
اخرها رجع سوأله غياث بشك ..
" زين راجعوا حساباتم ما شاكين
باحد معاديكم ؟ "
نهره بأنفعال كرار ..
" گوه تريد أطلعنا اعداء؟ گلنالك
بالعراق ما ساكنين زين أذا كل
سنوات نجي مرة "
و هنا نبراس سد عيونه.. ما عندهم
اعداء !! ما عندهم ثار!! هاي سالوفة
تحتاجلها الف تنهيده ..
ٰ
ٰ
ــــــــــ
. طريق الانبار - بغداد .
سانده راسي على المصفحه بسكوت
تام .. حتى صوتي نسيته ..
عيوني على الطريق ! بس مكنت
أشوف شيء منه .. بالي غاص بمكان
اخر .
شي بيه ما عـَاد مثل مكان ، شِيء
هناك أنـَزال و رحل مني .
و أدري ما غبت عن عيونه، كان العقيد
اللي دا يتولى القيادة يتطــقسَ حالي
من المـــرِايا اللي گــدامه كل ثواني
و طول الطــريق .
مولد سوأل بداخلي شنو النهاية ؟
فاتح لحظتها الملازم حوار يطرد
الكأبه..
" رأئف تروح لعرِس أخو أغار هذأ
الاسبوع ! سَمعت عازم المرَكز كله
وگايللهم لما يحضر و يفرح وياي
لا يتوقع أحزن وياه "
دوت ضحاكتهم تزعجني ..و هوَ
صوته أنبثق بتعالي يحجي ..
" أشوف أذا ما عندي شيء نفِرح
وياه عليش لا "
ما كان يَمانع على أي حال دام
أنه رجال أجتِماعي - يَعرف كثير
من الناس و علاقاته بكل مكان .
و بـ لحظه نطق .. أخو العقيد...
" صدك رائف بعد أخوك أريدك
تحاجي الوالد شو هذأ طلعلي صفح
يريد يزوجني بأخت زوجة جلال. "
طفى رائف جگارته و أنطاه أنتباهه
من نطق صادمه ..
" و شكو بيها أزوج ؟! "
انــقلبت ملامح الشاب برفض ..
" شنـو شكو بيها ؟ ما رأيـد أزوج
تقليدي زلمه أني مو حرمة و يمشيني
على مزاجو . "
باوع له بزدرء رائف .
" عجل يول ماحچيت وأني هناك ؟
مو جنت يمكم ! . "
ريح معاذ ضهره على صدر المقعد
وهوَ يسمعهم .. من رد فرات بجزع..
" وين أحاجيك و أنتَ على تكه و
تعلگها ويا أبـونا !!. "
كلامه خلى أبن الضاحي يفرق
شفته مبتسم بأستنكار..
"عجل هساع مراح أعلگها من دريت؟"
يرده الثاني بتوسل ..
" مروتك بعد المهم ما أتزوج
اليختارونها ، أني أختار بعد أخوك
أفزعلي . "
شاح أبن الضاحي وجهه عنه..
يفكر بيها ..
كره فكره أنه مجبور يتصل بالعميد
والده من يرجع للبيت حتى يحل
هالقصة على مرامه ..
متاكد راح يطلب منه يتنازل عن
شيء مثل كل مره ! ..
من هسهس بغل من أل الضاحي كلهم.
" أحترك الوليد على سواياتو ألا
يلمس ديرة و يخلف أبوك !. "
كل التأييد حصله ..
" هساع عوفك من اجدادنا سناء
شوازاها تاخذ جهاد و تبلينه بي ؟ "
بشره بـ حقيقة رائف هنا ..
" الخاطر فلوسو و مكانتو ول أبوك
أبن شيوخ و الرتب على أجتافو "
ضحك فرات بلا مستحى يحجيها .
" أمي طماعة ماكو غيرها "
باقين يذمون بأهلهم لحدما مر الوقت
هيج ..
بغته هتف الشاب ..
" دخلنا بغداد "
أستفسر رائف يبطئ من سرعته .
" گبل ويايَّ لو وين ناوي ! "
فرات أخذ نظره على حنين و حس
بالهم .. شنو مصيرها ؟؟ ..
رجع يبشر أخوه بنبره خافته .
" لا يَمعود نزلني بَساحة التحرير عود
أمرلك بَعيدين "
و مر الوقت .. نزله وين ما راد
و كمل طريقة ..
وهله و طلب معاذ ..
" عقيد وگف هنا ، خل أنزل إجيَب
أكل و حَبشكلات فِحسب عِلمي بيتك
مقحط مــحد بي من أيــام "
أستجاب اله و توقـف ..
" أستعجل مو تنام بالمطعم "
بس الثاني بعده بصفه و ما نزل !
بدى متوتر ؟ يريد شيء !! ..
العقيد رفع له حاجب !
" أشـو بعدك هنا ! مـا تنزل ! "
أبتسم بكل توتر بوجه الثاني .. و
اشر ناحية بنت نبراس ..
" أگول أخاف محتاجه شيء ! نسالها
حتى أجَبيلها وياي فرد مره ؟ "
شطلب منه و هيج عيونه جدَحت
بغيض عليه !! ..
" خير عرضك هيَّ وأني ما أدري ؟ "
تصبغ وجه الشاب و خفت صوته ..
" هيَّ ما ماكله شيء رائف "
ضرب الـ ستيرن أبن الضاحي و احتدت
معالمه ..
"و عساها ما كلت يولي ؟ مو فـندق
ولا حَماية موكل عليها أني ! تــرأها
مَخطوفه يمي معاذ، لغوة زايده منك
ماريد "
بدى تحذير مو كلام عادي ، شيء
أشِتعل بوجه هذأ الرجال يخوف !
كانما حـيتمادى ويرفع أيده عليه !
ما حب يجَادله معاذ رغم كرِهه
لـ أسلوبه نزل من المَصفحه بدون كلمه
وحده .
و ليل ظلامة منتشر .
شق لحَـظتها غيث السَماء و تِهلهلت
بعض قِطرات الندى على أرض الرحمان.
و بــدى هذأ الشِتاء مُختلف و لربما
لاول مره تِمطر بكثرة ببغداد هيج !
يا ترى أرضها عانت الجفاء لسنين و
هسه يله أرتوت ؟. .
مد أيده العقيد التليفونه مشغله بخفوت
شيء هو دائما كان يسمعه .. شيء
مدري ليش هسه رادها وياه لاول
مره تسمعه !..
و يمكن شيء بـ صوته دندن أسمعه
مثل أغنية و طريق .
{ لا حبي ولا عمري ولا گــلبي
و نــظر عيني فـــدوه العـــينك
أتركني و حــبيبي لا تسمــيني }
ما التفت ناحيتي .. و سنطت له .
{ سنين واني مصدك بيك وأنت تزيد
بجروحي لو روحي شفتـها تـخون
والله أتــبره من روحي }
صفنت بالفراغ .. أبن الذين شگال !
{ لا أنتَ ولا غيرك ولا أي واحد يهمني
أني بس أريد أنسى و أريدك تـبتعد
عني الكلمه الحلوه متفيدك لانك عندي
ما تســوه تــتصور أجــروح سنيــن
تشــفــى بكلمه الحـــلوه }
أنمحى الصوت و التفت عليها ..
دقيقه دقيقتين ثلاث * شيء تِحرك
مثل طِيف لاثر هارب صَفع عـمقه
بشكل مريب لهل عقيد .
ينظر لها بـ عيون ترعب - تهز شيء
لو أنها تشوفه كسبر مرارة أحساس
بجسدها .
مثل شضيه هووس لساتها تتولع
ببطء .. بتمهل .. بشيء ينحس
و يمه القلم يوگف .
فتح حوار يحاجيني ..
{ أقـترح عليج تهديها للراوي هذأ
أذا طلعتي مني بسلامه عبن هالكلمات
توصف سواياتو بيج }
يريد يتلاعب بيه و يخلي ثــقتي
بالثاني تهتز ! مدري أسخر على
حالي لو حاله ! ..
بقيت على وضعي ما أهتميت له،
رجع يحاجيني بهدوء..
{ أذأ خليتي أيدج بأيدي مراح يوصلج
شر برايي لا تضيعي هالفرصه منج}
شجاوبه ؟ شما أنطق ما يصدگني ..
صار يطرق باصابيعه على صدر
المقعد يحاول يخوفني !..
{ دامنا أبداية الطريق لا توازيني
أفتح بيج جرح ما ينشفي }
الساني ما طخ السانه .. حسيت بي
أقترب ضبيت أصابيعي و سديت
العيون ..
نبس بـ أثقل نبره ممكن تنسمع ..
{ يست الحِسن ؟.}
سكوتي بهذل أحواله ..
{ يولي شــو خنسه خوما فقدتي
حسج من الخـوف بشريني ؟}
سافر فكري عنه .. بداخلي ردته
يبتعد عني ..
ذمني بحقد .. لاعت روحه .
{ عجل أگلج شيء ؟ سكوتج مزعج و
يستفزني أحجي لا تسكتين .}
لميت جسدي على شباك المصفحه
لمـن تمادى بغـفله عني يمد أيده
و يزيح شــعري عن وجهــي !!.
صفن ساكت و الصوت مفقود من
التـِفتت له و عيني نحبست بعينه .
لكن أبتسم بحقاره يرمي بوعيده .
{ ماكو أحد يـَخلصج مني جايتج
أيام تحمِدين ربج أني جنت أحاجيج}
ولو ذرة خوف ما خطِف مني.. بقيت
أتمعن بي بشحوب . . و فوگــاها
شـحت بوجهــي عنه ..
تمسَكت بمعدتي بــِقسوه حاسه بنفسي
متيهه للحد ألي لو وگعت بي هسه
مراح أگــوم لايام طويله ..
جيت معاذ ..
" ما جنت أدري راح تمطر بس
يلا جبت كل شيء "
نتر بي رائف بملل ..
" لو تبطل حجي و تصعد تسووي
فضل "
أستعجل يصعد و تحركت المصفحة
باجواء صاحبها المطر ..
دارت شوية حوارات بين الملازم و
العقيد .. معاذ يلح خلي نطي أكل
لحنين و رائف يجابهه بـ لا ..
حل الصمت .. عبث بتليفونه
الملازم .. اخرها مده الرائف ..
" شوف بعـينك عقيد حتى تفتهم
الوضع وما أطنگر عليه جنك عنتر "
لذعه بصراحه أبن الانبار ..
" خير ؟ خو ما تريدني أخابر أمك ؟ "
عبرها بهاي ..
" رائف بلا كلاوات أقرئ المكتوب و
شوف الوضع زين "
أستجاب رأئف ماخذه منه يركز
بعيونه على الشاشه المَضائه ..
سرعان ما عقد حواجبه على البـحَث
المكتوب !!..
زحلق سواده للبصفه باستنكار ..
" من كل عـقلك بحَثت عن أعراض
الدوره ألشهرية ! عليش يول اتاخرت
عنك ؟ "
عاتبه معاذ ..
" صدك جذب عقيد ؟ "
و اشر على بنت نبراس بطرف عينه.
" للضرورة أحكام "
منحه تركيز بيه قصص قديمه ؟..
" عجل بيك مجال الدرب السفاله
تربيتي ما ضاعت "
و تبادلوا نـِظرات فاجَره و هالتصرف
مو جديد عليهَم اصلا هيج أفعال ولا
شيء همه مسوين ألاسوء منها .
من رجع يقرى بالي گدامه.. و وجهه
ينطي تعابير شخص شايف حاله..
و كأن بس هوه مخلوق بارض الله..
أسترسل يضحك بسفاله.. أطير النيه
السليمه أذا موجوده أصلا..
" أنفجار نووي مو معلومه . "
و بـ لحظة تغير مزاجه.. رمى عليه
التليفون بانزعاج..
أربعة أيام ما كلت شيء ! الوضع
لازم يتغير ! على الاقل اليوم .
بحركة طبك المصفحه و التفت لي
يخلي الاكل گدامي . . ناطق بجفاء .
{ أتـزقنبي هذأ }
دفعه الي .. يا نذالته ..
{ ألج خمس دقائق أذا ما طخ ألاكل
حلگج من الشباك أشمرو و العن أهلو
اليوكلج }
و ورث جكاره يستنشق سمومها
بغضب سَقيم و حذائه تبسط بلا هواده
ممكن مرت دقيقة ! أحس بالجوع
صحــيح بس ألايعاء اللي يتــفاقم
بـحــنجرتي يمنعــني أكــل شـيء .
ريگـي جاف، الدوخه أطن بدماغي ،
أحتاج طَبيب بدى وضعي مزري للعين.
صاح بي بعلوا صوت ..
{ أتـزقنبي عجل يابه محدحك اليوم
بطولو أراقبنج }
و بين عين عليَّ و عين على ساعته
الغـضب يكِبر بدأخلـه من سـكوتي ألي
طال.. فشگد مَضى و هو ما سمع
حسي ولا صوتي ! ..
نصت نبرته ..
{ دقيقتين }
و طگت مرارته من تجاهلها اله يشوفها
تزيد من عصر مَعدتها و يثير هالشيء
من تفاقم أنزعاجه !
كانها تـتعمد تسوي هيج حتى متحاجي !
صفنت اهدابه عليها ..
{ ولا كأنو أحـچي وياج ؟
الهل درجه شِايفة روحچ علينا !}
و كل كتر منه أمتعض من نظرتها !
كمية التعالي ألي ترمَقه بيها ! بدى
وأضِح مدى فحشها و الكبرياء
المتجَحجح بيها . .
و يحقلها ! لانها أمراه نولدت و بحلگها
معلقة من ذهب ! لا بل من طوابير
ألالماس تِمشي من فوك و جوه رجليها.
مزحزحت نظري عنه ..
بديت ارمقه كما لو أنه واحد من
العاملين عند والدي ! .
عفوأ ! لا ، أكيد لا
فمن المستحيل أقارنه بالي تحت
أمر والدي لانهم ناس رأقين !
لكن أقارنه بخدم الكلاب
الي تحرس بوابة بيتنا الرئيسيه !
هالشيء مراح أعترض عليه لان يناسبه هالتشبيه .
و ما أكتفت بنت نبراس...
زادت جنون العقيد لمن أهتـزت شفايفها
بشبح سخريه تشيح بحَسن وجهها
عنه لبعيد و تسمعه يتلفظ .
{ علو جــناحچ أكسّـره بيوم }
أنه يشوفها ذليله و مكسَورة العين !
كان شيء و من هالحظه قسَم يسوي.
لمن أخذ الاكل الي گدامها و الي بعدها
أيدها ملامسته و شمــره برى زجــاج
المصفحه تحــت عَدم أكتــرأثهــا و
تجاهــلها الكِـــامل ألــه .
و حاول معاذ يدخل لمن عرف بتـفاقم
الوضع الممكن يصير بالعقيد ألي مستعد
يسوي شي مشين..
" رأئف مـاكو دأعي لكل هذأ
عـوفها هَسه بـحالـ.. "
أنـفجر بي العقيد ..
" أنتَ سد حلگك ولا تـسمعني حَسك
أشرفلك! "
و سرعته الجنونيه الي زادت بالسياقه
وحش ودأسوا گاعه ..
ما تخلص عصبيته.. بقبح العبارات..
{ جهنم بعينها تشوفيها بس أصبري
عليَ أنتِ و گوادج ذاك .}
و هنا فاح السوأل * ألى أي مدى هو
ضايج و مزعوج ! و ليش ! ..
كلمة ما نطقت .. معقوله تسودن
وجن جنونه من شوية نظِرأت غير
مُكترثا رمقـته بيها وحده خاطفها و
أمرها بـ أيده ! ..
نبس الملازم .. يمكن تعب ! .
" صبرك يا رب "
كاره عيشته من وره هالعقيد...
من خيم بعدها جو الكدر حَولهم ومصار
ينسمع يمهم غير صَوت المطر و
المصفحه .
و ليل و طريق ..
أبن الضاحي و بنت نبراس .
بس السكوت هنا شاع ..
حنين غفت و هيَّ سانده رأسها على
الجامه ..
رائف يقود و غضب أنفاسه ما
خمدتها الجكاره ..
و معاذ الي صار يبَصر الشوارع حَامل
بخِـاطره من رفيق دربه العزيز .
حتى خلصت رحلة هالطريق .
طبگت مصفحة العقيد گدام بيت
المدائن ..
معاذ أول من نزل دأخل الجوه تارك
العقيد يرتشـَف من جكارته ألاخيره
بينما يطرق بخفه على مقود القيادة
باقي يراقب النايـمة بسكون .
و مر ألوقت و أنطفت جگارته و زأد
المَطر من وقوعه كحال الرياح الي
هبـت بــعنفوان ..
و ما شاح عيونه عنها ، وجهها محل
القمر كان هو كل الي دا تشوفه عيون
هذأ الرجال ..
الي مال بجسَمه مسند رأسه على
المقود مُطيها كل أهتمامه و مَتغاضي
عن فكَـره أنه يگعدها بشكل مُريب !
مو مهم أيضيع وقتــه ألثمين ؟ . .
حس التعمعق بملامحها ينحسبن
جزء من شــغله و رتبتـه كـ عقيد !.
و ناصي صوت جهازه ينسمع ..
" ما رأيـد من الدنـيا كل شيء
بس أخذك يحبيبي و أمشي "
حتى مرت الساعات و طل ولوج
الفجر و رائف ما غـفت له عَين باقي
يسامر معانيها و يدقق برسمة عيونها!!
حتى وهي منزله ستار ألجٓفنين .
و يمكن حلم منسي فززني ..
زحت راسي عن الشباك .. يابسه
شفايفي و مرتشعه أطرافي ..
صديت له، الساني طالبه مو أني ! ..
( مــٰي . . عـَطشانه حيل )
صابه وادي الشكوك .. يطقس حالي
و يسأل .. ما مستوعبني !
{ما سمعت زين أنتِ حچيتي شيء ؟}
رداء الجفاء مصنوع مني ..
( أريد مــٰي )
أشبي ؟ تنهد بضحكة تشبه نعيم ألرب
و تدنى لي .
{ وأخيرأ سـمَعتينا حسچ يا أم عيون
يشوفها الكافر الدين ربهُ يـهتدي }
. ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ .
ٰ
ٖ
ـــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
❥ 𓆩H𓆪
للملتقى باذن الله 🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل الثامن 8 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ـــــــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ
التوهان قربان هواك 🕊
بـقلمي - سينارلاين علي 🦋
.🦋 .
شد حيلك يگلبي
ملتمات الليلة كل اليوجعني
. 🦋.
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٰ
ٰ
ٰ
ٰ
صفن بهب وجهي أخذ بيها ثواني .
{ شنو مقابل الماي ؟ }
أستفسرت بـ أول شيء رن بدماغي
من گد العطش ما أنتبه على حجاياتي.
( رايد فلوس ؟.)
تــلوت أيده قــربي ..
{ أشــايفتني فقــير و محتاج
لـفلوسج ؟ }
متصحرى شفايفي و بأي وسيلة
أريد مي .. أحس هنا خلصت طاقتي.
( العطش ممكن يموت أنسان .)
المسافة معدومه بيـنا ، هو تخلي عن
مقعده تماما و أستحوذ بمكاني .
{ اعرف ولهذأ سألتج عن المقابل }
فريت نـظراتي على وجهه و بالحظه
أبتسمت بمرارة . .
( أبــصق بوجهك أذا تريد .)
و سديت عيوني من دريت حيضربني
و هذأ الصار رج خدي بصفعه لو رجال
الــي بمــكاني كان صرخ بوجعــها .
الغصة مزقت قلبي حتى الدمعة علقت
بطرف رمشي . .
ما بيه حيل الوجع و هو كل وهله
ضاربني ..
أبتعد ينزل و أني بخضم كل سوء حالي
من فتح باب المصفحة باغته أدفعه و
أفــر هاربه بتــعب خطواتي ..
و وين أروح ! ..
جمدتني صوت الطلقة الرماهه قربي.
{ يول خطوة برأسج الطلقة أخليها }
التفتت له .. مرسى الخواطر بيه
مكسور ..
( سوويها لان بس أطلع منا أصير
خيالك وين ما أدير وجهك تشوفني)
كل شيء بي حــاقد عليَّ ..
{ أبويه أنتِ بــفلس ما أشتريج }
جاهدت بالف يا الله و علي ما أهتز
لكن وين !! ..
تــقدم هو خطوه و أني رجعت
خطوتين .
أدركت مالي مهرب منه من صرت بين
أيديه ..
طاوقني من كل أتجاه .
بالـ أيد الماسك السلاح ضب شعري
و الثانيه رفع فكي يشده ناحيته .
{ اليوگع بايده رائف مو بسهوله
يتحرر منو }
بسطت أيديه على عضده أحاول أبعده
و أحجي بحرقة ..
( منو تضن نفسك أنتَ ؟ .)
مرد فكي باصابيعه .. و أنفاسه
موجة حريق تعصف بجلدي ..
{عقيدج الي تسمعين كلامة وتسكتين}
زرع بيه كلامه الف ويل و توعدت له .
( مو دايمه الك كل هاي ، يجي يوم
و أخسرك رتــبتك .)
أبتسم مستهزأء بغرور الحقراء ..
{ بـ أحلامج يا گـطنا }
و سحبني متحرك للبيت و أني ورقة
تتمزق على راحة ايده ..
بالداخل و من الممر ضاقت بـ أهتياج
أنفاسي .. تمسكت بجدار المستودع
رافضة أرجع الهل ظلمة . .
أنطاني أتنباهه بانزعاج و نفاذ صبر .
{ اذا عاجبج تتكسر رجليج لا تفوتي}
باوعت له و زين بيه شيء ينطق .
( ماكو شيء ينفعك محتستفاد من
وجودي يمك شيء .)
عناد مدري هذأ طبعه سحبني من
الباب حتى أنطخيت بـصدره .
{ أستـفاد لو لا هاي أني أقررها مو
أنتِ }
و دفعني بكل قوته و سد الباب ..
شابكت أيديه ببعضها اتلفت بقهر..
شيء بيه مهلوع من هالظلمة...
مستعدة أبقى باي مكان الا هنا ..
أحس حأنجن .. و من شدة العطش
كل اليوجعني عليَّ ملتمات ..
ٰ
ٰ
مفتاح المستودع حشره بجيبه ..
أي عطف بملامحه مسحوب ..
بدى شخص نازع الرحمة من قلبه..
و عادي رمش عينه ما يهتز على غيره.
راح للصاله، صادفه العامل سراج
توه گاعد من النوم !..
" صباح الخير عقيد رائف "
تجاهله و رمى بمطلبه...
" فنجان كهوة و الغرفتي جيبه "
مسح على شعره و جاوب على اتصال
وصل له ..
" الاجازه ما خلصت عليش أرجع؟
ياهو الگال ؟ "
أحتــقن وجهه.. شسمع و انزعج هيج؟
" هذأ هو جاي "
عصر جهازة بايده و يشتم بقذاره!! ..
" ولد الگـ*** ماكو غير رائف بالدولة"
تحرك ناحية غرفته ، غير ملابسه
لعسكريه و البيريه بايده مسكها ..
نزل للطابق الارضي .. سراج نب له .
" عقيد گــهوتك "
نتر بي ..
" ما أتسمم وخرها من وجهي "
و أخذ طريقة لبرى موصي الحرس.
" عينكم اذا غفلت على البيت أشلعها "
جابوا بروح أنسمت من هالصبحيه..
" صار سيدي"
صعد سيارته و مسافة صف لمكان
شغله ..
سرعان ما دخل لمكتب العميد منصور
القيسي .
" خير طالب حضوري؟ "
اشر له يكعد و رائف أستجاب ..
و كل كتر منه محتــقن ..
والد معاذ أسترسل ..
" عندك علم قائد عمليات الانبار تم
سحب المنصب منه ؟ "
على هالكلام فهم العقيد كل شيء ..
و سأله بغل ..
" گــول من الاخير العميـد جـهاد
خــابرك تا أصير بمكانو ؟ "
ضحك الثاني ..
" أبوك رايد المنصب الك و هذأ الصار"
حس فكه أنسطر رائف.. أستقام و هو
يصفع الميز بعصبيه ..
"شوف شغلت الواسطات ما أريدها
مال تحيكوها أنتَ وياه و ترفــعوني
الف منصب تا ارجـع للانبار تحلمون
بيها "
تحرك رايد يطلع و العميد هتف بانفعال.
" شعتبر هالكلام ؟ ترفض المنصب
عقيد رائف ؟؟؟ "
التفت عليه .. واصل مرحله من الغضب
بدى حتى الاحمرار تارس عيونه..
" أي و اذا أنــفتح من جديد ما تلومون
الا نفسكم أنتَ وياه ، وصلها اله "
طلع صافع الباب بقوى.. و على أسلوبه
الوقح ويا العميد ممكن يتعاقب لكن بلد
تحكمه الواسطات مثل العراق يحمي.
ثفت باعصاب يدعك بحاجبه ..
و سرعان ما توالت أتصالات والده عليه
و حرام اذا جاوبه ..
دخل المكتبه مورث جكاره .. و صار
يطحن بفكره ..
و بين هذأ و ذاك شغل نفسه بالراوي
و راح يتصل برقم مراد ماكو جواب .
طرق على رخام مكتبه .. دقائق مرت
بشعة مشاعر عاشها ..
صار يفتح بالملفات الي عنده قضاية
واجبه يحلها ..
على هالمنول خلص يومه و حل الليل.
و غــفلة مرت بباله ، عبث بتليفونه، دخل
على التسجيلات المربوطه بكاميرات
المستودع و ترد الروح شوفـتها ..
بقى يراقب احوالها ، جالسه بلا
صوت .. شدعوه هيج ؟ حتى أنفاسها
ما يسمعها !..
سد عيونه رائف للحضات .. و المشهد
أنعاد .
( أريد مــٰي .)
هيَّ طلبت شيء منه ؟ ..
حس شيء مثل الحجر صف بحنجرته
هو ما أنطاها مي !..
لگى نفسه طالع من مكتبه .. موسى
صادفه .. صاح عليه و العقيد ما أهتم
كان مستعجل بشكل ما ينوصف ..
لوين رايح ! .. حتى ساق بلا هواده
كان الدنيا حـ تحرمه من شخص ! .
ٰ
ٰ
. حنين .
كانت الرياح عاليه .. الصوت يضرب
على الشُباك ، أستمع له بوضوح ..
الاشجار دا تتخبط و تخيلت أوراقها
تتبعثر بمشهد موسيقي ..
عبثت باطراف الارضيه الباردة و
أبتسمت من مرت عيونه بذاكرتي ..
" شبيه الريح "
شبهته بالريح و بغروب الشمس لان
بعد شوفته كل شيء عصف مثل الشتاء
بيومها ..
تسأءلت عن أسمه ؟ و ياترى شنو يكون!
من ردت ألهي الخوف من سواد
المستودع بي ..
ظلمة واكفه بعيوني ..
ردت سالوفه ، ذكرى حلوه تخطفني
عن هالوحشه لكن عقلي مخروس .
لكن فجاة ضحكت .. طافت عليَّ
مواقـف من الماضي .. عن ذيج
البنت الي مــلاذ الها نــبراس .
ما كان أحد مثله يهتم بيه.. أني
حتى أمي مو مثله ..
ٰ
. . قبل 7 سنوات . .
الكل هنا .. و الاضواء يضج بيها
بيتنا .. حفلة ميلادي - عمر الـ 18.
عمي فرونسي محاوط خصري و
أيدي على كتفه .. نحضى برقصه
على اغنية فرنسيه .
من فرني بين أيده أتسألت ..
" هذأ أخوك مو ناوي يجي؟ "
سحب أيدي نتبادل الادوار.. أستنكرني
" شتسوين بـ أخوي أني هنا "
ضحكت و عيوني تبحث عنه ..
معقوله يضيع عيد ميلادي نبراس!
غافلني عمي ..
" هاك جرحي الما تعطب وأنت
عطابه ولهيبه "
سيرت عليه بهدوء ..
" لو أعرف منو جارحك و عمرك
خلصته بيا حريمة "
غافي الحزن بوجهه الصلب ..
" أنتِ "
هزيت رأسي منه و كملنه الرقصة
و عيني ما بطلت تنتظر جيت والدي.
أبو الفضل يحاجيني و يضحك.
" اليوم صار كل شيء بأسمج
أبونا ما ترك شبر باملاكه النا "
رفعت أكتافي أمازحه ..
" هاي سوالف العشاگ لا تلوموا "
ضجت جمعتنا بسالفة الاموال..
فمن صبح اليوم بعث الاوراق والدي
مخلي كل شيء يملكه تحت تصرفي.
فتره و كل أخواني قدموا الهداية
الى أن قطعنا الكيك .. قطعة بصحن
أخذتها و أستاذنت منهم مبتعده..
أخذت طريقي لغرفة لوسيل ..
ناويه أنطيها الها .. أبو الحسن
گال أنها مريضة لهذأ السبب محضرت
ويايَّ ولا شفت وجهها اليوم كله .
لساتني بالرواق و وصلني حسها
بعصبيه ! ..
" منو گال أني مريضة؟؟ طلعي
برى "
خرجت العاملة من غرفتها وأني
رميت شعري للخلف أتقدم الها ..
على حواف الباب صرت قبل لا
أطرقة كان مفتوح .. رصيت أيدي
على الصحن من سمعتها تكلم يسر.
" هسة عمرج 11 بس جم سنه و
أدخلين 18 ساعتها أسويلج ميلاد
أحلى من حنين و اخــلي كل شيء
الهــا يصــير الــج أصبــري لي "
ذبل وجهي .. مو أول مره هاي..
أخذت نفس و أقتحمت الغرفه
قابـلتني بكل جفاء أمي ..
ثبتت صرامه نظرتي عليها ..
" سمعت مريضة ؟ يمج العافيه
يوم "
و خطيت صوب يسر أنحنيت أخلي
قطعة الكيك بين أيديها . .
تجملت تضحك الي و تمتمت .
"أني أحبج هواي "
فركشت شعرها بخفه .. مبتسمه
الها ..
أخرها حملت نفسي ناويه أطلع ..
وقفتني لوسيل..
" حنين "
من ندهت أسمي الف فكره خطرت
ببالي .. ممكن تعايدني ! ممكن
كلمة حلو الي ! ..
" سدي الباب وراج "
ضبيت مشاعري عنوه عنها ..
خيبت ظني للمره الما تنعد هالمراة
خرجت لبرى .. و قابلني أيوان
يركض ..
" حنين "
عشر سنوات عمره و ممبين عليه..
ناعم و يجيب الراس .
" خير حبيبي ؟ "
صارحني بعد ممسك أيديني ..
" أنام يمج اليوم و تعلميني اعزف "
طردت حزني و ضبيته الي أدندن
" حبيب أختك مترضى من أحاجيك
روحي معلكه بيك "
صعد ويايَّ الغرفتي .. كان حرك و
وقح .. و قضينا الساعات أعزف
بالكمان و هوَ يتــعلم وياي ..
غفى نايم .. و أني ما غفت لي عين.
أهتز تليفوني برسالة من والدي..
أنزلي . . برى ينتظرج شيء .
ما نزلت .. تحركت للشرفة .. فاهمه
شنو الهدية .. سيارة ؟ ..
ما أهتميت .. ولا فرحت بيها ..
بل رحت أتلحف تحت الغطاء ..
زعلانه ؟ أي .. و شيرضيني !
من صار و سديت العيون .. يمكن
نمت ..
مر وقت ..
و أحس بي ! يمسح على شعري
و يبوس جبيني ..
فتحت العين .. شفته جالس يمي
و يقرى لي القران .. صاباني الضحك
بعافيه ..
خاطبته ويا كبر حبي اله ..
" نبراس "
باوع لي مبتسم ..
" راحلج فدوه "
سحبت راسي و خليته على
فخذه .. و نمت على صوته يرتل
القران بأمان ..
. أنتهت الذكرى .
و رجعت أغطس بأرض بارده و
شفايف من العطش ذبلانه ...
بس حن عليَّ الرب نملت من النعاس
أول غفوه .. و دقائق بين اليقضه
و النومه .. حسيت بالمي يتقطر
على شفايفي بخفه . .
أيد !! ملمس أيد و يمكن عطره !
أنتشلت نفسي .. حايرة بيا حلم
مريت !! ..
لفت وعيي صوت الباب أنسد بقوة !!
كان هوَ ؟ شربني المي !! ..
ٰ
منها و سيرت عليَّ الحسبات ..
مرت عَدة أيام تشبه الغرابه بحَذافيرها
سَاكنا و هادئه من كل النواحي ..
ما زعجني العقيد بشيء ولا حتى أجى
للمُستودع و كرهني بـ شوفته .
بس معاذ هوَ الوحيد الي يجي،يخرجني
من أحـــتاج الحمام أو حتى أتــحمم
برأحـتي كاقصى مســاعده مــنه الي .
و هالشيء يسوي بدون علم صَـاحب
البيت بحيث يجيب لي ملابس ،و يقدم
لي الطعام مره باليوم .
مثل هسه .. كان طالع و أستوقفته..
" دا تتمرد على الحقير السافل ؟ "
أندثر بوجهه الشك ..
" قصدج العقيد رائف ؟ "
على أسمه تورعت مفاصلي و خزرته
حتى تبسم بـ توتر يعبث بشعره ..
" مو تِمرد كل القصة عز عليَّ أتركج
بهيج وضع. "
سخرت بصراحه ..
" الله عليك يالحنون "
جابهني بمطلبه بعد برهه ..
" خلصي روحج و اعــترفي له
بكل شيء غيــرها مراح يعوفج "
دفعت جانب شعري للخلف و البقلبي
رميته...
" تعــرف شيء ؟ أنــتَ وياه واحد
أغــبى من الثاني ما أعتــب غير بس
على الـي لبســكم الرتــب . "
تشضى بطوله .. منفعل .. نكران
اشتعل بمحاجره ما عاجبه كلامي .
تحرك يطلع لكن أستدار باخرها يباوعلي
بتفكير ..
" أعتبريها نصيحة من واحد گاضي
عمره وياه لا تلاسنين العقيد تروحين
بيها "
و أنسد الباب - أختفى بصيص الضوه
رجعت العتمه تلم المكان .
أستحوذت عليَّ الأسئله يا ترى ما
وصل خبر لنبراس عني ؟ ..
كثير ما عدتها أريد أطلع منا ..
من رفضت أجلس و صرت اسامر
الظلمة و أتخيل أصوات ؟! ..
عنفت أصابيعي أخذ نفس .. مو
وقت أنرعب .. كوابيس الليل شعندها
تجيني بالانهار ! .
لذت بـ كسرة الشُباك .. بدى يحل
اليل !
ما أعرف شكد بقيت بوقفـتي ..
أتخذ من البرد جلد اللحمي .
تمر الدقائق - الساعات - الايام
وأني ما أدري عن العالم الخارجي شيء
غــيباني هالعقيد من الحياة .
كاني شخص مهجور يگدر العابر
يستنشق عطر حزني من بعيد .
أتلفت و ولا شيء يـبين لـَعيوني هنا
غـير ألسواد الي صار رفيق لايامي .
هاي أني ألي ما برحَت ألحياة بـيوم
تسوي شيء بدون رضاتي دأرت الظروف
بقسوه تنـــقش ندوب مراح تمـــحو
ألسَنين أثـارها من روحي و ذكرياتي .
بس أنتهى السكوت ..
حلت ضوضاء ، أصوات مختلطه
خــلتني أقـترب الباب المستودع ..
مثل كل مره .. أروح حـتنخسر !.
كفف اكمامه رائف و ريح سلاحه
بـ خاصرته يوزع نظــرات عليهم .
سبعة شباب ما يتجاوز عمرهم
الـ 25 مگيدين و على خط واحـد
واقــفين . .
تــقرب منهم و لولاعه بايده ..
" بالحالتين أني قـاتلكم أعترفوا و
فضوها منين أجتكم أوامر الاقتحام؟"
الخوف تارس عيونهم .. مذعورين
و أجسادهم ترجـف ..
" ما مقتحمين..أحنه ما مسوين شيء"
فتح أبن الضاحي زرين من سترته
العسكرية و عيونه مثبته عليهم ..
" حلو عاشت أديكم كلها تگول ما
مسوين شيء "
شعل الجكاره و حطها بين شــفايفه
بينما يقترب منهم أكثر .
" ما أعيد السوال "
جر سلاحه و سحب أقسام ..
" أنطوني أسم ياهو وراكم ؟ الراوي
لو شخص ثاني ! "
مالهم مهرب ! واحد نطق.. مستسلم
من أولها .
" مجموعة ملثمه منها أجتنا الاوامر
ما نعرف ياهو مسؤول عنهم "
سخر العقيد ..
" هاي الكلاوات ما تمشي وياي
أريد أسم "
تخطفهم الرعب عن الجاي .. هذأ
العقيد ما يلعب وياه ..
" ما نعرف والله التوجيهات تجي
من أتباعه النا أحنه ما شايفينه ولا
نعرفه "
رفع وجهه للسقف رائف.. مو مكترث ولا
اله خلك يطول بالاستجواب.. لحظتها
رجع بنظرة اله ضارب الولد براسه
طلقتين ..
و همه شيء بيهم أنجن هنا ..
شافوا صاحبهم أنتهت حياته ..
الدم بعجله صب منه ..
تعالت أصواتهم .. حسوا الموت يقترب
منهم ..
كل واحد منهم اله بالدنيا حياه
ناس و أحباب تــنتـــظرهم ..
و كلام رائف الهم ..
" گلتها بالحالتين محد يطلع منا "
مركز سلاحه عليهم .. ذرة تردد ما
سكنت عيونه .
من هول الخوف واحد أرتفع صوته..
" لا أترجاك لا ترميني عندي طـفل و
مرة على ذمتي يقــتلونهم لو حجيت
والله يمثــلــوت بيـهم تمــثيل "
أبتسم أبرود رائف ..
" ما يهمني "
ما توقف توسلهم .. بذات أصغر واحد
بيهم ..
" بس أني لاهلي و هم ناس أكبار
علمودهم أعفو عني بالرسول احلفك
منها و بعد أتوب "
رفع حاجبه و نظره مجنونه تملكته رائف
" گـلتلي أتوب ؟ "
هز رأسه بخبصه و يبرر ..
" أي أتوب أني أصلا ما مشارك وياهم بالاقتحام!! والله والله جنت جنت بس
ارقبلهم الطريق صدگني ما گاتل أحد "
أسودت تعابير أبن الضاحي و سأل..
" عجل و الناس الماتت بالاقتحام؟
ياهو اليردهم ؟ "
دمعة رعب من اكبر واحد بيهم نبس..
" مجبورين والله مجبورين الفقر
و العوز ما يرحم "
شنو اليشفعلهم !! ..
و كل واحد منهم يريد ينقذ نفسه ..
الروح عزيزه و الاهل أعز ..
من رجع خطوة العقيد و تلفظ ..
" معاذ "
و الملازم فهم شيريد . .
" تدلل عقيد "
سحب أقسام سلاحه . .
" 1 2 تريدها بالگصه لو بالعين "
نطقها و ميل بجسمه منطي المجال
لسلاح العقيد . .
" ردد التوحيد و هسة أذكرنا يم ربك "
و دوى صوت الرصاص مخترق أجسادهم
منـتهي العمر و رحلته لهنا عندهم..
و العقيد الي أخذ وقت من الصمت
يراقب دمهم و هو يترس ألارضيه
أردف بخفوت ..
" خبر الولد يدفنونهم بحفرة وحده
معاذ "
و بعينه كانت مرسومه نظره باهته..
مو أول مره يقتل .. بيت المدائن
يشهد على الرواح الي أنتهت هنا ..
و يدري أنهم مجرد بيادق
بيد الراوي و أرواحهم الغادرت الدنيا
على أيده راح تبقى ندبه تعيش وياه .
حرك خطواته بعدها ناحية المستودع
و كل غايته بنت نبراس . .
ٰ
بصقت بالم على توسلاتهم ..
بيا ذنب يسلب أرواحهم !!..
سحبت روحي بعجز تام قيد فمي
و رحت جالسه بنفس المكان ولسة
يطن بيه صياحهم ..
ترعب فكرة الموت .. و تسألت
كم حلم بداخلهم كان موجود ؟
كم أمنية ! كم رغبة ما شافت الضوه
و عاشوها بذأتهم ! ..
من أثر خطواته عرفته أجى . .
صوت رصيص الباب .. و ذاك المصباح
علقة بمكانه بعد أنقطاع أيام ..
حدر بمحاجره الي ..
{ خـلصت الهــدنه }
بخطوأته أقترب بينما يـسَحب الكرسي
بطريقه و ثبته گدامي و جلس رجل
فوق الثانيه ..
{ لـهنا و كافي راحه حطي عينج
بعيني و أنتبهي لي }
رفع أكمامه و سواد عيونه موحشه
ماليته القساوة ..
{حتى ما أطلعچ مَجنزه منا، أليوم
لازم نـفضـها وكل الـلي تعـرفي عنو
بالحرف تحچيلياه }
رسمت على الارض باوهام و باوع له.
( كل اللي عندي حَـچيتلك أياه بس
شكلك حاب ومُصر تِـخوط بصف
ألاستكان )
هربت ضِحكه جانبيه منه، طشر دخان
جكارته بحراره من ميل برأسه خازرني
و كل الدنيا خرست !..
{ يول مو بمزاجي اليوم، وياي هدي }
ريحت ظهري على الحايط خاطفني
الهدوء .
سكبت جوابي بـ أشمئزار منه .
( كيف تكون بمزاجك وأنتَ سالب
أروح حالهم حالك ؟ .)
تقلب بكعدته .. يهز رأسه ..
{ أنتِ أخر بشر يحجي بالانسانيه
عبن حبيبج بالاجرام طاشه علومو}
ثقل العالم حسيته صف فوق صدري
و الساني ..
و بررت - حاولت أقنعه .
( هالمجرم الدا تحجي عنه ما أعرفه
ولا عندي علاقة وياه .)
صفن بيه صفنت طالب بدرسه ..
{ شكـلچ هَـاويته حيل }
أنـقطـِع صَوته يفرفر بنظراته وسط
عيوني يحاول يلگى شيء يشبه ؟
{الدرجه بايعة روحچ العقيد حتى
يَضل هوَ بخير .}
كل شيء بي صاح بشگد اني غبيه
حتى متحمله كل هذأ علمود شخص
مثل الراوي . . !
من نصحني ! ..
{ من الغباء تخسرين نـفسج و
تبيعيها علمود رجال }
قاطعته ..
( مـــَٰـبايعه روحي علمَود أحد
و مدري بـعقلك وين طامَس حتى
حـَاطني بهَـيج أفكار ! .)
ولا اهتم .. سحق جكارته و نب .
{ تعرفين ؟ حبيبيج بَسببو ناس كومه
تــقتلت و أطفال تيتمت و بيوت
تهجمت يولي }
لاطشت وجهه بقساوة ..
( بكد تعبي الله يتعبك الف مرة
صحت لك أني ما اعرفه لويــش
مدا تفهم ؟!! .)
طحن لسانه تحت وجنته .. و صدمني!
{ عجل شكد تحبينو ما تگليلي ؟ }
بدى منبهر ! كانَ فكر بانُ الحَب
و أصَحابه مجانين .
هزيت رأسي من سخافه
أفكاره عني .. شواصله هذأ !!
رفعت أبهامي و لوحت له ..
( مضيعه الكلام وياك بس أگدر
أكـولك خِصم الكلام أول وتــالي
أطــلع من سجــنك هذأ )
فرفر ولاعته كبس مشغلها و هف
نارها ينفخ بهواجيس ..
{ هالثقه العاليه لانج بنت نبراس ولا
لان الراوي بظهرج و وأكف وراج ؟}
طبعت كل سنيني بنظرات عيوني اله
و بكل جفاء بشرته ..
( لاني حنين بغض النظر عن منو
و ياهو واگف وراي )
رفع حاجبه و ضحك، يصفك باثنين أيديه
{ ثــقتج بنفسج تعجبني يواش }
و مال بأصبعه يمسد شفايفه بهداوه
و ثقل نظراته ساكنه بتفاصيلي ..
{ بس كوني على ثـقه فوك چـثتي
يله مني تگدرين تخلصين }
مردت أجرح شخص .. مردت أنطقها..
( شكله چاويك حيل . . هالراوي
براڤو عليه عايش دنيته وأنتَ يمي
مثل المجنون تهلوس بي .)
يا وجع فتحت بقلبه إني ؟ بـ الحظه
شكت عيونه وجع كان سكين أخترقت
أعظامه .
رردها بسوال الي ..
{ چاويك حيل !}
كاني جست خفايا مُتكوره وسط قلبه !
مدري وصلت لذنب و قصة
و أرواح راحت من حياته بغدره .
و زدت غلي عليه .. رغم بهوت ملمحي.
( بس للامانه تستاهل يمن حياه
الله )
و كانت لحظه .. لحظة و نصفيت ويا
الحايط خانگني بأثنين أيديه ..
{ بياهو تتشفين ؟؟؟}
صوتي راح .. الساني ما يحجي .
{ بياهو بنت الكلب بياهو!! }
شنهز بصدره و أتجنن !! كل كتر منه
يرجف بعصبيه . .
حاربت.. حاربت على الكلمة ..
( منو يمي غيرك؟ .)
أظلمت كل ذرة ، كل أنش منه .
{ دمَچ بركبتي أقسملج بربنا مَحد
يـخلصج مني!! }
و صار .. أنصفعت بوجهي ، أنسحب
شعري و أنضربت خاصرتي .. أخرها
سلب أنفاسي بـ عنقي .
من شـحب وجهي من ضـغط ايديه..
و سودت الدنيا .
( بعد.. .)
مكدرت أنطق .. مرد عنقي بشكل
مجنون حيطلع روحي من جسمي.
توسعت عيونه بفكره ..
{ ولا أگـلج عليش لحتى أنتـظر ؟
و أضيع وكت ! هساع أكتم نـفسج
و أخذ روحج!!}
عشت الموت مو بس كلمة تنگال
عينه بعيني و هو يخنگني .
رفست رجليني بالارض ..
أريد انبس ..
( النفس.. .)
شعل زماني و خرساني ..
{ لازم تـموتين . . نفسو ، نفس ما
گــوادج موتو تموتين }
فقد نفسه.. على غفله و زاد بكل حيله
يرص عليَّ ..
تمسكت بايديه .. عويل بداخلي
ينزف .. نحرني باصابيعه نحور..
تخيل الي العمر بيه خلص حده ..
و لوهله تسابقت الصور لخاطري مثل
قطار عطل قبل ميوصل المحطه.
و كم مرة طالبته ! ..
( أتـركني خلص .. وخر مني)
مَاأستجاب ، كان شيء سيطر عليه
بوحشيه ..
أنجبرت الوذ منه اله .. على يا جزء
منه وسدت أيديه بصدره !
( عوفني . . عوفني . . أحس روحي
دا تـطلع..)
شحيح وعي لفحه .. رفعني اله و تمتم.
{ تــردين أعــوفج ؟}
كل شيء بيه گاله أي ..
{عجل گوليلي منو هوَ ؟ أعترفي
بكل شيء عنـو ! .}
محمر و أنترس وجهه غيض و عصبيه
أنفاسة تخيط بمسامي، يحجي ..
{ هالراوي أبوج هم مُتـورط وياه !
يعني مو بس أنــتِ ! مو بعيدة أنه
يدري بـــعلاقــتكــم ؟}
أنجنت أكثر تعابيره .. صرخ بيه.
{ ويمكن حتى لاعبيها سوى .!}
صرت أرص بملابسه .. و اشهك هوى
ماكو ..
( الله يلعنك يالقذر .. عوفني)
ما اهتم أني دا أرافسِ والنفــسَ يوشك
يودعني ..
{ يـعني مراح تـحچين شيء ؟}
و حس وصل حده ! بفكره ينهي حياتي
و يحرگ گلب الراوي عليَّ مثل محرگ
گلبه على ذاك العزيز .
مال براسه و شرار عيونه ملتهب .
{ أنتِ الردتيها }
و بين أيد خانگني بيها و أيد سحب
سلاحه عليَّ . . حسيت أنتهى أمري !..
رجع خطوه - مستعد يرمي ..
لكن من العدم صوت صاح و خطوات
تركض ..
" رائف !! "
كان معاذ ! متخربط وضعه و يمنع بي.
" رأئف!!! يمَعود شجاي تسووَي !
رحمه الدينك ذب سلاحك !! "
مدري شلون صار قريب ! حط نفسه
بيني و بينه محاول يبعده عني..
" خاطر ربك رائف راح تموت بين
أيدك عوفها بيش أحلفك وخر منها "
و مجارع وياه و من بين أيدين العقيد
فلت عنقي ..
سعلت بقوة .. مصفر و مزرق لوني..
أتلزم بعنقي و الهث ويا النفس گوه.
حتى أنفجر أبن الضاحي عليه! ..
" معاذ لا تتـدخل و وخر من وجهي
أحسَن ما أرتكب بيـَك جريمه
وأخرب كل شيء بِينا وخر منا !! "
بجنون يدفع بجَسم معاذ ..
و كواكب من ألاضتهاد ترسَت گـلبه .
صاح بي الثاني ما يبتعد ..
" ما أوخر و شتـِريد تسوي ! ها !
شتريد أعوفك هيچ تــكــتلها !
لك أشبَيك خاطر ربك رأئف أصحَى
على روحك قبل لاتضيعنا وياك ! "
شيصحى ! نب فاقد عقله .
" معاذ!!! گلتلك وخر لا أسحلك أبدالها "
حرام يبتعد .. حط روحه درع الها .
" ما أوخر . .تريد تضربني ؟ أضربني
و سحلني حرام أذا أمنعك بس قبلها
خل أفهمك شيء . "
أتلفت بنظره يباوع لـبنت نبراس و
كمل بخبصه .
"أذا گتلتها هسه مراح توصل للراوي و
كل شيء سويته و تعبت عليه ينتهي
و وحدك اليطلع خسران هنا "
بس وين يصحى رأئف؟ من ضاگت
روحه و قبض على أيديه. . فاير دمه
فور..
" معاذ صم حلگك! !! و انقلع منا لا
افرش الگاع بيك !!! "
ماكو أستجابه عاند الملازم و كل غايته
يحميها...
" رائف خلص ! خلص يا أخي تگتلها
هيج تريد بهل سهوله ! يعني تنسى
الثار و كل شيء ترمي وره ظهرك ؟"
وجع فضيع بصوت معاذ سكن .. تقرب
.. لزم رائف من أكتافه يعاتبه و يذكره
بوعودهم ذيج..!!
"و دمه !! ها!! و دمه و تضحيته
تنساه !!"
عمى الغضب عيونه و ما أهتم ،سحبه
من ياقة ملابسه و قبل لا يضربه
المعني هتف..
"عندنا صور.. نزل شوي من كبرياءك و
أختصر القضيه، شوفهن الها و وكتها
نعرف صدگها من چذبها "
كلامه صفعه وعت العقيد على زمانه!
. . يلهث ماسَح على وجهه و شعره
شكان حيسوي ! يقتلها بهل بساطه!
ضم سلاحه و ريح نظره صوبها ..
تسِعل،شاف كل جزء مرتعش بجسدها!
راحت روحها !..
و طاب اله الموقف هذأ ! بغته أبتسم
يطقطق بـ أصابيعه ..
بدى رجل مجنون- منفصم محد
كشف عنه .
مركز بيه و أني نار كوت اضلوعي ..
تكلم بنبرة هدوء ..
" أطلع منا معاذ . "
الثاني داهره بقلق..
" مراح تـتـهور و تـخلص عليها؟ . "
حول العقيد نظراته عليه..
" يول أني شگـلـت ؟. "
ما كدر يلاسنه ! منحني تعابير بلا
حيله و طلع منا ..
لحظتها ما لگيت نفسي إلا و بـ هالحقير
جالس گدامي..
قبل لا أنفر منه قبض على عضدي
مثبتني گدام وجهه ..
{ الصور العندي راح تـثـبتلج أني ما
خـاطفــج من فـراغ .}
مرارة قربه أدك بشراييني .. خاطبته
بـ يأس ..
( يا أخي دا أگـولك ما أدري و ما
أعرفه ليش معاند ما تـفهم!! .)
ضيق عـيونه ! ضرب جبيني ببهامه و
تلفظ بتحذير ..
{ أخي؟ أني مو أخوج لا تـعيديها
يا بنت نبراس .}
سحبت روحي منه مدري هوَ فسح لي
المجال ! ..
من سندت نفسي على الحايط، لميت
سيقاني لـ صدري و عيني مربوطه بي!
أحس شيء ضرب دماغي ! صفنت
بتركيز بـ عيونه و أيدي عبثت بشعري
بغرابه ! ..
( لساتـك ما تـعرفنـي زين لو ردت
ألـچمك أنـهيـك .)
ضحك ضحكه تسحن الروح..
يرمقني بنظرات مــتعجرفــة ..
{ لـچـمة عـيونــج تـكفـيني .}
خلى و أستقام .. مشى خطوات و
رجع ملتفت بحقد ..
{رأجعِلج أصلا اليوم بالذأت ما أعوفج}
و أخذ الضوه .. تارك لي الظلمة و
مبتعد .
على سدت الباب قضمت أصابعي بالم..
هالرجال صار كابوسي ..
أول مرة أحسني إخاف أحد ..
أول مرة هيج گلبي ينرهب .
ــــــــ
ٰ
ٰ
. قبل يوم .
ما خلوه شبر بـ بغداد ما بـحثوا بي
عنها .. أخوانها ، خوالها و كل شخص
يقربها .
" كل الكاميرات أنوخذت بيومها و
حسب ما أذكر طبگت سيارتين مضلله
بهل شارع و طلبوا كل الكامرات من
عندنا علمود أجراء أمني "
نبراس خاطبه بشك لهل رجال .
" أجراء أمني ؟ بسبب شنو! جانوا
من الجيش ؟ "
الزلمه كد ما بي تعاون وياهم ..
"لا ما أعتقد و ما شرحوا السبب هم
طلبوا و أحنا نفذنا لان جانوا مسلحين"
عـقدو ولد نبراس وجوهم من كلام
صاحب الگهوه و أستفسر علي الدر ..
" لو شفتهم تعرفهم ؟ . "
يعدل بملابسه و يجاوب ..
" لا همه ملثمين . "
ابو الحسن ثقل صدره .. بين تقاسيم
عيونه ورد ذابل .
"زين رقم السيارتين ما أنتبهت عليه؟"
مسح الرجال على وجهه حاس بالقلق
منهم فـ ليش كل هاي ألاسئله ؟
"ما خطر ببالي هيج شيء بس
ليش تسألون ! اكــو شيء ؟."
ربت على كتفه أبرود نبراس .
" ولا شيء .. شكرا على تعاونك . "
ما تحمل أكثر و طلع من المكان والدنيا
مظلمه بوجهه . .
ابو تراب حث اخوانه ..
" أيوان أسفار لحگوا لا تخلونه
يسوق بنفسه . "
الاثنين ألتفتوا عليه ..
" وانتم ؟ شنو مجايين ويانا ؟ "
سامرهم حيدر و التعب مرتسم بوجهه.
" لا أكو بعد أستفسارات و كم
سوأل لازم يجاوبنا عليها الاخ . "
و حط عينه على صاحب المقهى بنهاية
كلامه والمعني بلع العافيه منهم . .
من أيوان و اسفار خذوها ركضة وراى
نبراس حتى تخطوا واصلين لسيارته
قبله ! .
فـتح باب القيادة مقترح الياباني.
" أنتَ أصعد ورى أني راح أسوق "
على هالكلمة أسفار عته من ياقته يصيح
" شتسوق لك زعطوط!! أني الاكبر
هنا يعني أني أسوق قابل هيَّ هيته "
هالمراهق ما سكت .
" هالزعطوط يعرف يسوق أحسن
منك "
بيا حال ! نبراس قبض على معصمه
ينهرهم .
" لا أنتَ ولا هذاك أثـنينكم روحوا
السيارة حيدر . "
دفعهم بايده بهدوء .. و ركب سيارته
بكل سرعه أنطلق ..
ويا جيت ذو الفقار اللي عاتبهم ..
" خـليتوا يسوق بنفسه ؟ لعــد
شوصــيناكم أحــنه !!. "
دارله ايوان يبرر بعجله..
"وداعتك كله بسبب أسفار دك الا
يسوق هوَ!. "
أسفار و ينجاب طاريه يسكت؟! مو
ابن نبراس أذا يسويها، سرفن اكمامه.
" تعال هنا فرع اليابان اليوم أسفرك
الهم "
سبقه بغته،خلاه ورى ظهره ذو الفـقار .
" أسفار حدك عنه هذأ أبن روحي . "
أصغرهم باوع له.. الحب بهدابه واضح
" كلهم يروحولك فدوة "
باقـي الـولد بقى أنـتباههم علــيهم ..
الليل بـدى يشتد ظـلامة ولا خبر
عـنها سير عليهم ..
شاهين طبك سيارته قربهم و
أرسلان وياه ..
" خلوكم تشوفون الكاميرات؟ "
هوستهم هنا ما أنخمدت الا لما رزلهم
ابو الفضل من بعيد ..
" كافي لا أجيكم و الكفل زينب
أسحل بغداد بيكم . "
دار صوب شاهين ..
" يخــالي ما شــفنا شـيء كــل
التسجيلات بيوم أختفاه حنين
مسحوبه ،الشغلة مرسومه رسم "
و شد شعره بعصبيه .. مكمل .
"ابــو الفـضل جــاب إمر قضـائي
سـاعة و كـل كاميــرات العــتـبة
الكاظــميـة راح نــشوفــها "
همهم شاهين و أقترح ..
"خابر وتين أنتَ وأني أخابر همسات
خليهن يجن و يدخلن القسم النساء
بالعتبة"
نب عليه المجتبى لحظتها ..
" ماكو داعي اني راجع للبيت و
أجيبهن بنفسي بس خلوا عينكم
على ايوان لا يگتله اسفار "
بيهم ما بيهم ضحكوا .. لكن
الضحكة باهته .. بدت وغزة على
الشفـه ما تسوى تنذكر .
ٰ
ــــــــ
ٰ
تعبان و مهترى هالبيت .. يادوب
ينسكن بي ..
و حسها الخافت يدندن ويا الليل.
"دولاب فرني الوكت خميت الولايات
الغربة صاروا هلي خلاني الشمات "
تشر بالملابس و شفايفها تتغنى .
"ومابين شوك و صبر خلصت سنين
العمر"
جرت نفس مهموم ايماني و ما تدري
شحال قلبها اليوم مهموم ! ..
أثــر حزن مبين بعيونها .
عدلت الشال مايل ويا طول شعرها
الاشقر و راحت للداخل و ويا كل
خطوه النفس يضيق .
بالغرفه صارت ..أيديها عبثت بالمجرات
و طلعــت هالصورة مثــل كل مرة
بالختلات تسامرها .
" اليوم غير مدري شــمالة گــلبي
موجـعني علــيـج "
دنت ثغرها الها .. تــترك قُبل ما
تنعد على الصوره ..
" حتى ملامحج أختفت من عيني
شوكت أرجع أشوفج ! شوكت تحن
عليَّ الدنيا و تصولني الج يوم "
سكبت دمعاتها بفيض ،حتى ملامحها
دأ تختفي ..
عشرين سنه مرت و هيَّ بعيدة
عنها .
على يوجعنها أشتكت ..
" خذاج مني و ما خاف الله بيه ولا
بيج ولا گال أنتِ روحي من الدنيا "
ضمت وجهها بايديها.. على بالها مرت
ذيج الوعود ..
وينه ذاك الدك صدره ما يتخلى عنها
بيوم ؟ ..
فزت على صوت أشگر ..
" يمه ! "
دخل عليها .. على وضعها الشافه
ضج وجهه ..
" يمه ؟ ياهو وياج ! ليش تبچين ! "
أرتبكت.. سرعت تضم الصوره بالدرج
و تمسح بوجناتها دايره وجها عليه
" لا يوم ليش لحتى أبچي !"
عيونه صارت على الدمعات العالقه
بـرموشها .
" وذني البعيونج شنو طفغ عليج
المي ! "
رادت تغير الموضوع بأي سالفه .
" عوفك مني شوكت أجيت ! جوعان
أصبلك أكل ؟"
مسكها من أكتافها مانعها تمشي..
" تبجين عليه ؟ أني مو گلتلج
هذأ عاغ ما يستاهل حلوه مثلج؟ "
أبتسمت من صار يمسح بدموعها
و نبت بطيب خاطر ..
" مو عليه أبجي عليك شوكت
أزوجك و أفــرح بيـــك "
هز رأسه الولد و كل شيء بي يضوي ..
" ياهيَّ تقــبل بـفـقيغ مثلي ؟ "
نمت الحسره بفوادها ..
" الف وحده مو بس وحده شفايتلهن
البنوتات ياخذن أشگر مدينه "
تــقرب يبوس راسها .. بدى حنون
و هو يضحك ..
و عينه على الدرج صارت .. و بين
فكره راودته .. طالبها ..
" مشتهي گهوة من أيدج هاي هسه
ويا غيت تكون حلوه بزياده "
زفت محاجيها ..
" تدلل يا أمي أنتَ "
تحركت تغادر الغرفه و السانها ولج
بذكر الله ، يصبرها ، ينطيها القوة على
قدر صب نفسه بحــقد عليـها .
حتى خلت الغرفه لاشگر ..
خطى وين الدرج .. عبث بي ..
و غايته الصوره ..
مسكها يعــاين عليها بكل أستـغراب !
وجهه ما مار عليه بيوم ؟ ..
" منو هاي الطفله ! مو أياغ ؟"
شايف شكل أيار من صغيره..
البصوره مو هيَ ! فـمنو تكون ! ..
صار يدقق بيها .. قديمه حيل ..
لكن واضح أمه مجددتها .. بس رغم
ذلك بالكاد مبينه بيها ..
همس بشرود ..
" عيون زغك مثلنا ! "
بدى وجه الطفل حزين ! شعرها
قصير أسود .. و نظرتها عميقة ! ..
خلته يصفن بيها .. بهل عمر شنو
الخلاها تنظر هيج ! ..
منو جابرها تتصور ! .. حتى
زعلانه بهل طريقة ..
حرك أيده ناوي يدير الصورة .. بدى
هناك كلام مكتوب .. لكن باغته تليفونه
يرن بـ لؤي يتصل بك ..
تنهد و رجع الصوره .. سحب نفسه
يطلع ..
قابلته أمه و كوب الگهوه بايدها ..
حواجبها نعقدن من لمحته يلبس الكوت.
" أشگر وين رايح بهل ساعه !"
بلع ريگه . . . و خيط التوتر لضم
حجيه .
"واحد من جماعتنا مسوي گعده و
عزمني لازم أغوح ولا تخافين أغجع
بعد ساعه "
هتفت وراه ..
" و الگهوه ؟ "
رسل بوسه الها ..
" أشغبيها أنتِ "
و طلع من البيت بعجله .. و أيديه
تصك ببعضها بتعب ..
خايف توصل المواصيل و يقتل أنسان!
خايف تــتلوث أيديه بـ جرائم أكبر
من سرقة ملفات و أختطاف ..
من كان يمشي و يعتب على الزمن
خلاه يمشي بدرب ما يريده .
ــــــــ
ٰ
ٰ
. مكتب العقيد رائف .
كل الضباط صافة و تسمع الهوسة..
ما فهمين شكو وياه ! ..
كل شيء بمكتبه تكسر على أيده..
ملفات و قضايه تبعثرت بكل مكان..
سرفن أكمامه و صفع الميز .. يصيح.
" الصور ماكو ! ! "
تشجع النقيب يسأله ..
" يا صور عقيد ! "
نار مو عيون عنده ..
" صور بدرج المكتب و بداخل ظرف
أبيض مخليهن بايدي هنا يا گواد
و سرسري مـنكم ماخذهـــن !! "
الملازم بيار بلع العافيه ..
" عقيد أستهدي بالله منو يتجرأ
يدخل مكتبك بغيابك !. "
دفر الميز رائف ببسطاله ..
" هذأ الي أگوله ياهو المنكم مشتهي
الموت و مد أيدو على أشيائي ؟!! "
و ما حسوا ألا بگلاص المي ينسطر
بالحايط و الگزاز مطشر بكل الگاع..
" منو الي خذاهن ؟ منو تجرأ و دخل
المكتبي بغيابي !! يا ساقط و عار
يحط رأســو براســـي ؟؟؟ "
صياحه و فوران دمه خلتهم يسكتون
واصلا ماكو غير معاذ يدري اي صور
يقصد..
حاول وياه أيمن بهداوه ..
" عقيد ما ندري اي صور تقصد بس
محد بينا دخل المكتبك الله شاهد "
و الثاني هد بي بصياح ضارب المكتب
بايده ..
" صم حلگك مقدم أيمن لا تسمعني
صوتك "
ادخل موسى بالخير ..
" رائف كلنا هنا محد دخل الغرفتك و. "
قاطعة أبن الضاحي بـ أستهزاء ..
" محد دخل !! ها هيج يعني طارن
الصور وحدهن ؟ لـو طلعن يتفسحن!
والا أگلك خاف مختنگات من الگعده
بمكتبي و قررن ياخذن فره بالملاهي
عبن هيج يتونسن !!! "
و راد أغار يضحك لو ما معاذ دفره
على ظهره بسكوت مخلي يتحمحم
و يحچي بكل أدب . .
"عقيد رائف الله شاهد محد بينا
يعبث ولا يتجرأ يفتش باشياء تخص
سيادتك و هسه كلنا ندورهن الك
عسما طول الليل المهم ترضى "
عصر فكه العقيد و نتر بي...
" عليش ؟ مگودة هيَّ و الليل
كلو تضلون بغرفتي ؟ "
شيحجون وياه ؟؟!
رائف بالشرف ما ينوصف . ..
وضح موسى..
" علمود أندورهن الك غير ؟ "
عصر العقيد عيونه بقسوه .. راجف
جسمه من الغضب و رمى هيجانه
عليهم ..
" برا ! ! گلت برى المكتب مارأريد
أدحك أحد هين لكل برى !!! "
و الكل نفذ ما عدأ معاذ الي حاول
ينطق...
" رائف يــجـ... "
رمقى بفتور العقيد ..
" أنتَ هم الحگهم على الواهس "
على هالطرده.. الملازم دار جسمه و
طلع يتمتم ويا روحه..
"بيها عليها و أنطرد؟ صدگ جذب
بويه!"
أنتباه أغار من بعيد عليه ..
" ها بشر هم لاحك السرى و طردك
عقيدنا ؟ . "
و يگول أي ! طبعا لا.. من مسح على
شعره يرده أبن العميد ..
" لا وين رائف يطردني بس على
الواهس گلت أتضامن وياكم ،أخوتي
أنتوا ."
رحب النقيب ..
" الف هلا بالمطرودين،تعالوا وراي ."
كل الضباط الزفهم رائف راحوا
لغرفة العقيد غياث، الي أول مشاف
جمعتهم أستفسر ..
" خير شو بمكتبي ؟ "
بشره موسى بينما سحب كوب الشاي
منه .
" أبو الرووف طردنا ياريتك جنت
ويانا حتى تنطرد "
هز رأسه و أيده غياث ..
"هيَّ هاي أبن الضاحي يطرد وأني
أبتلي"
ٰ
بنــفس الوقت بذات المكان..
و ويا هالليل ..
كان باقر السائق الخاص بـبنت نبراس
يجري اتصال و ظرف أبيض بايده .
" ها أسمر ؟ "
رد الثاني .. و الجو أنترس سحاب.
" بشر حمامه لو غراب ؟ "
ضحك المقصود و صعد سيارته..
" شتتوقع ؟ "
أجاه الصوت بشك ..
" فضها صارت لو لا ؟ "
حط الظرف بالمقعد البصفه و هو
يريح ظهره على صدر الكرسي .
" حمامه بشر الراوي الظرف المطلوب
صاير وياي "
ولحظه ادراك عصفت بالرواية ..
كل خيانة ، كل أنتقام ، كل ثار و
حدث خلفة رجل أسمه الراوي .
موجود بكل مكان گدامك بس عينك
خاينه .. قربه تنعمي و عن حقيقته
تغض البصر .
ــــــــــ
ٰ
على رصيف الشارع .
كم رنة بتليفونه صدرت ! ..
أخذ نفس مهلك علي الدر .. مو
بس اليوم من يومين تتصل بي و هو
مايجاوب ..
أختفاء حنين نساه حتى اليحبها .
مسد حاجبه .. ما ينكر مشتاق الها..
و بالحظة قرر يطيب خاطرها .
ضغط لمس أتصال برقمها ..
مره و بـ ثانيه أنفتح الخط ..
و قلبه ينبض بقوة ..
" شلونج أيه ؟."
الزعل تارس صوتها ..
" الحمد لله ، ليش تتصل ؟."
سد عيونه بهوان ..
" بس ردت أسمع صوتج . "
سخرت ..
" و سمعته ؟ يلا تفضل . "
طلب منها برجاء و هو يدعك جبينه .
" لحظه لا تسدين الخط !"
و هو ما يدري شيسوي ويه
هالانسانه حتى تحبه ! ..
فلا هيَ گايلتله ما احبك يابن الناس
ولا حتى أحبك .. يغيب تتـصل،
يقــترب تــتزعل ... حيرته .
" شتريد ؟ شكو ! "
رجع براسه الوراه و رطب شفايفه
يدعي الله ما ترده . .
" عادي تسمعيني شويَّ ؟ "
خذت وقت يله ردت ..
" شتريد تگول علي ؟ "
فرك على صدره.. لو تدري شگد يحبها
لو بس تدري ..
يا دوبه نطق اللي بحوزته بعجله..
" حاليا دا نمر بوقت عصيب بس
باذن الله أذا أنحلت هالقصه بسلامه
أني جايب أهلي و جايكم خطابه"
راوغته بمكر ..
" خطابه ؟ "
أكد بكل جدية و وعد زلم ..
" أي خطابه "
حيلت نسوان .. تغنجت ..
" المن الخطابه تجينا ؟ "
صفن على زجاج سيارته هالاسمراني.
" المن برأيج ! الج طبعا "
و قبل لا يسمع ردها قطع ألاتصال
و شمر تليفونه بالمقاعده الي وراه .
و أيه الي ضحكت بصوت عالي..
حصلت التريده ..
دخلت الغرفه و گعدت على سريرها..
نبت أيلينا ..
" شكو ! ضحكينا وياج "
عبثت بشعرها .. ملعبه .
" تدرين أيلينا منو أتصل هسه ! "
" منو ؟ "
" علي الدر ما غيره "
و ما كانها لفضت أسمه حتى تسارعت
دگات گلب أيلينا و تبهذلت أحوالها .
همستها بالگوه و هي تبلع ريگها .
" علي الدر أبن نبراس ! "
و الثانيه تنهدت بملل أطفي المبى
الي قرب سريرها و تحجي بتعالي.
" ردت أسد الخط بوجهه بس هو
ترجاني و أضطريت أسمع لغوته "
رتبت ايلينا مخدتها و عينها على
أختها . . ما تحب تقلل منه ..
" زين شراد ! و هو بخير ! "
أنفعلت بانزعاج .. ترفع حاجبها .
" هو بخير ؟ وبيش يهمج !. "
بررت أيلينا بعفويه ..
" هيج بس أسأل لا تكبريها . "
ما أهتمت أيه .. ضحكت ..
" يله على كل حال احزري شگال؟ "
" گولي انتِ ما أعرف بل حزازير "
صب الحقد بغرابه بيها ..
" غبيه مثل أختج هيرين . "
رمتها بخزره أيلينا .. مو راضيه ..
" مكافي منها ؟ تزوجت و ما خلصت
منج ! "
" خلص يروحي لا تاكلينا سديت
سيرتها "
و خذاهن السكوت شويه و رجعت
أيه تحجي ..
" هسه متردين تعرفين شگال علي
الدر وليش أتصل بهل وقت بيه؟ "
همهمت الها الثانيه بتعب و من صدك
ما بيها تسمع شيء يهد حيلها بهل
اليل ..
" فضيها عاد شگال ؟ "
" يريد يجيب أهله و يجينه تخيلي ! "
جف لونها .. و أهتزت شفايفها ..
" يجيب أهله ! ليش شكو! . "
" يعني ليش يا غبية؟ يريد يخطبني
أكو غيرها . "
فرجت الثانيه عيونها و كانو واحد
طعن صدرها مليون مره..
" يجيب أهله و يخطبج علي الدر؟ "
هزت الثانيه رأسها تاگد لها ..
" أي "
الكلام وحده موتها كيف لو صارت!!
خوت تعابيرها .. أستقامت من
سريرها و طلعت من الغرفه مخليه
أيه تلحگها ...
" وين موليه ؟ "
دخلت الحمام بوجهها غلقت الباب ..
" شبيج هيَ ؟ شو كانو مو عاجبج
الوضع ؟ بس لا تشوفين علي الدر
أكبر من مقامي ! "
عضت أيلينا أصبعها .. دموعها
صبت و الغصة سيف يبتر بداخلها .
" أفتحي الباب شكو سادته؟؟ لا
تخليني أصيح أبوي عليج أفتحي "
ايه ما سكتت بقت تلغي و تزيد
بالحجي بالوقت الي وگفت بي
ايلينا گدام المرايه تراقب شكلها..
" هو ليش اليحب دوم ماله نصيب
باليحبه ؟ "
من درت صعبه تحصله.. من درت گلبه
يهوى و يعشگ أختها..
ماكو غير الوجع يدك بصدرها..
ٰ
ـــــــ
ٰ
. ~المدائن ~.
ويا مطول هالليلة ..
زجاجات الشرب بكثرة دا تفرغ ..
بس ولا شيء يخفف من عصبيته.
بدى حتى الشرب مغشوش يمه .
وللحظه صار يشك بالكل وحتى
صحبانه و زملائه الي بالقسم وياه!
الصمت سائد بكآبه .
فتح حوار معاذ ..
" ال السراي هنا سـَمعت من موسى
مقـدمين شكوى يمنا و هالمرة أبوها"
مستمر يشرب.. الكاس يفرغ و
يسكب من جديد ..
" شِراح تسِوي عقيد؟ تطِلق صراحها
لو بعيده عليك تسويها ! "
سكب الخمر دفعه
وحده بين شفايفه العقيد، ساد جـِفونه
للحَظه و هناك فكرة براسـَه !
" أنـطِيني تليفونها معاذ "
أرتفعت حواجبه بقلق ..
" شناوي تسوي ؟ "
هفه بنظرة بارده ..
" من شوكت أعيد كلامي مرتين؟ "
ما بي حيل مشاكل .. قدم له التليفون
" الشريحه كِسرتها مثل مطلبت "
أستفسر أكثر رائف ..
" حـَساباتها بي ! تـفـقدتـهـن ؟ "
بشره بانتباه ..
" عندها بس تطبيقين ألاول الانستا
خاص ما قابله بي متابعة أحد غير
أهلها "
مسح العقيد على شعره و عيونه
بعيون معاذ . .
" و الثاني ؟ "
تنهد الملازم و سحب گلاس المي
شاربه دفعه وحده و مجاوب الگدامه
" الثاني تطــبيق صيني بحــت ،
حسابها عام، نشرها بي ، من سنه تم
أنشــاءه بس ولا عـــربي بــي مو
غريب هالشيء ؟ "
تلسَبت السخرية تعابير العقيد ..
" جوها أجنبي بنت نبراس مايعجبها
العراقي "
عبث بتليفونها .. كل المكتوب باللغة
الصينيه حتى أنگليزي ماكو ..
أمتعض منه .. متنرفز و مغثوث .
" شافتهم هساع أني منو ؟ شهل
شخابيط هاي؟! "
رده معاذ .. ياشر بايده ..
" الولد فهموني شويَّ عليه أضغط
على الايقونه الاخيره "
نفذ .. و سرعان ما أقتحم الحساب
صور تخصها منشوره ..
شيء من القهوة .. عبارات فرنسية
مخطوطه تحتها .
ذكريات عن مراحل سفرها .. بدت
ممخليه دولة ما زايرتها ..
جامعات اوربية .. موضى ، دار
الاوبرا ، عالم الاكسوارات ، ميك أب
في مقاطع كثير تفقدها .. تتكلم أكثر
من لغة . . صعب على رائف يحددها.
كل شيء أتضح عبارة عن أموال مبذرة.
عن أيام بين البحر بين الطائرات ،
بين الخيول ، سيارات أخر الصيحات.
تلفظ بتهكم ..
" عايـَشة الحياة بكل معانيها "
حياة مرفها و سعيده.. حياتها أقل
وصف الها ينگال عنها خياليه..
و للحظة فكر لو أنها أخر فرد من
سلالة ملوك ما أمتلكت كل هذأ .
لهذأ السبب حسها العقيد متكبره ؟
شايفه نفسها حتى بـ لكنة صوتها
المخملية - .
و أعترف بين نفسه كل هذأ بجهة و
مشيتها شيء يُدرس كل حركة تشبه
وتر الموسيقى .
أنتشر كلام معاذ ..
" عجبني تصَميم حِسابها كله بـُني
و أسود !"
هيَّ نظرة من رائف عليه جمر و أنداس
" أمدحها بعد تـأطـفي عيونك "
مرر ايده على حافة كاسه و شرب منه
داخل للاستوديو .
حس بده يثمل .. لكن ما أهتم..
من ضغط مقاطع تدندن بيها عراقي و
سلطن .
"لا ولك لا لا على بختك ماني سالوفه
صِرت بين الطوايف ياحريمه ياحريمه
وك لا ولــك لا لا على بـخــتك مــاني
سـالــوفه صَــرت بـيـن الـطــوايــف "
التفتت تكلم شخص ممبين وجهه .
"شتريد عم فرونسي وهاي أغنيتك
المفضله غنيتلك أياها"
بعدها دخل للڤيديو الي وراه ..
صوت تلاطم موج البحر و همسها
الخافت ..
" البارحة بالحلم جني الهلي رديت
و ما بين ناسي گعدت جن سولفت و
بجيت ريت الحلم ما كضى وريـت أنا
ما فزيت ضاع العمر غربه كلمن مشى
بدربه "
سخر رائف لحظتها..
" يول مشتاقه للعراق ياهو جابرج
تـغربين نفسج عنو ؟. "
ادخل معاذ من جديد هايم بصوتها ..
" صوتها دافي . "
شگال؟؟ لان العقيد خزره بنظرات ما
ترحم .. منتر بي بخبال..
"شكلك ناوي تنسحل و اني يول ما
عندي مانع أرجع امدحها خليني
ادفنك هين . "
كتم الملازم ضحكته علمود لا يحصل
گتله....
" خلص بويه سكتنا كمل براحتك"
ماكو العقيد بقى يخوزر بي لحدما رجع
يستمع الها..
من ضغط على غير ڤيديو رايد يسمع
صوتها و اكو شيء بباله دار و فكر بي!
فستان أبيض ، شعرها يتمايل ويا
الستائر الضربتها الريح ..
" بحَضني أتخيلك مرات حاضني و
تحاجيني اقرب شفتي يم شفتك
واحلى بـوسه تنــطيني ، بَحــضنك
متبقالي أعَصاب أسلم وأرفع أيديني
وبكيفك أنا خليك تاخذني وتوديني
وبلحظه الخيال يروح وافز ولوحدي
ألكيني "
العقيد بلع ريگه و سلط نظراته بالفراغ
" الارشيف بي مقاطع معاذ ؟ "
بشره ..
" اي رائف بي بس كلها تخصها ويا
أخوانها يعني ماكو شي غريب أو
يوصلنا الشي مـفيد "
ما أهتم العقيد الكلامه، دخل يتاگد
من المقاطع المتواجده و هو مستمر
بالشرب و كانه مراح يوگف أبد .
"و هاي النبراس "
حگه الگلب يهواج ما ألوم الگلب
من عالم الذري أسمج منكتب "
كل ولد نبراس اتضحت طلتهم .. بدى
مولد و محتفلين بي بحديقة البيت .
حصلت مناوره بينها و بين علي الدر .
" نورك ملة عيوني خلهم يلوموني
بروحي أسكنت ياحسين وين الگى
مثلك وين ؟ "
" خل اليلوم يلوم بيك أنا مجنون مو
دمعه أصب عليك أجريلك عيون و
طبع الشمس بالگيض تعمي الينظرون
بنورك شمسنا تنور وأنظرلك شلون ؟"
" دورت بين الناس غيرك فگدته
ردت أني أحب أثنين صرت أنتَ و أنتَ
صدفة و شفت حبيت گلت أني فلته
ما أدري نورك هذأ شفته و عشگته"
"حبك شفالي جروح يابلسم الهل روح
ما عاشك أني أثنين وين الگى مثلك
وين"
انرمى الجُكليت بكل كتر منهم ..
و أنشودة ضحك من الـ خوات .
درب السلام - السعادة ماليتهم ..
كانُ الهموم ما طايفه ديارهم .
ما يدري كم مرة شدت أنتباه العقيد الها
رجع يشاهد الڤيديوهات مرات..
أنطبع صوتها بأذنه.. . .
مخليته يفكر ! بهذأ الحَنين الدافي
بَصوتها وهذأ الحب الغريب بكلِماتها
وهي تنشد أو حتى لمن تغني !..
و نطقها ..
" هاي عاشگه و هاوية بشكل مَهووس"
صارت الافكار تضرب عقله ،ليش شابه
مثلها عايش وسط كل هذأ العز تورط
نفسها ويا مجرم قاتل !
والاهم من شوكت تعرفه ؟ قبل الصور
وليا مدى علاقتها بي !!..
سد عيونه بغضب ..
أي لغز هذأ ..؟
رمى كلامه للملازم .. و يا تليفون
"ملف كامل بـ نبراس أريدك تجهزو
خلال ساعات الي "
من خلع سترته و أرتدى قميص اسود
أضاف ..
" حساباتها ذني أريدك تحذفهن
من گاعهن الها و تكسرو للجهاز بس
قبلها أرسل كل المقاطع و الصور الي"
و راح ماخذ طريقة للمستودع بينما
ترك سلاحه على الطاولة ..
عيون معاذ بقت عليه ..
"أخاف أگول حاس أنها مالها علاقة
بالراوي و عصابته و يعرس عليَّ
العقيد ! "
أتافف الف مره .. مكتوم صدره وما
يدري ليش !
ٰ
و ما بين سما مظلمه و ساعة دك
ميلها على الـ ثلاثه الفجر . .
عاينت ناحية الباب هو و ذاك
المصباح زاروني !..
شفته وأگف هناك و ساند العقيد بجسمه
على عتبته ..
أجتاحني حسه و بحته..
{ و طلع عندج صوت يرجف الروح }
لمني الحقد عليه رغم برودي..هالرجال
كان على بعد خطوه من موتي .
ترك مكانه ..
{ عجل ما جاسج النوم ؟ منتظرتني
للفجر !}
كعادة ترسخت عـنده سحب الكرسي
بطريقه و مركزه گدامي و ماخذله
صفنه بوجهي . .
شحت عنه عيوني ..
و فر دنيتي بكلمته ..
{ أهلج هين ، أبوج مقدم شكوى
بس تدرين وين دكتورتــنا ؟ }
ركض كل شيء بيه يباوع له ..
{ بمركزنا }
و ضحك مثل المسودن مخليني افرق
بين شفايفي . .
شگال هسه ؟ نبراس هنا ! كلامه مثل
الحرية و طرقت قضبان سجني .
ملت برأسي أسامر كل تعبيره بوجهه
تاليتي سألته ..
( أهلي هنا ؟ كُــلهم !)
جاوبني بنفس نبرتي . .
{ أي كلهم هنا خوما تردين تعوفيني
و ترجعيلهم ؟}
تلاعب بنهايه جملته و الدوخه ترست
راسه مورث جگاره بهل لحظه . .
دمـَجت نظرات عيونا أبعِضها ..
( أذا لزموك أقرأ على الدنيا السلام )
رفع حاجـبه و ضحك بخفه يمج
من جكـارته بكل رخاه . .
{ لا تخافين عليَّ أني واحد نغل و
گواد مو بسهولة أنـلزم }
يمكن ضحكت..!! لا .. بس يمكن
أبتسمت بكرهه.. و سمعته ..
( زين تـعرف نـفسك )
و حلت بـَعدها دقائق من السكوت
المُروع . .
ما انسمع وراها غير صوت دفع الكرسي
للخلف و خطوات بسطال العقيد وهو
يجي بتجاهي . .
ما يتفستر وجهي من سأل بسفاله !
{ عجل جاوبي على هاي }
ما بيه شيء ينشرح .. بدى مخمور!
مدري على يا جزء بيه ينظر !! ..
ثگلت نبرته ..
{ وصلتي ويا للفــراش ؟ }
بهت جسمي .. مثل صوتي الي عطبته
النار ..
( أي تــحقيق هذأ ؟ .)
تــقرب الي .. بـ محاجره شيء ! نية
مو خيره ..
أبتسم بدوخه ..
{ أجراءات أمـنية }
عصرت طرف فِستاني لمن سند
أذراع وحده عند الحــايط خــلفي
و أنِخــفض بعلو جسمه يوصل يم
گعدتي ..
{ تدرين يول ؟ .}
همسها.. و كل شيء هنا مابشر بخير..
{ هالتـرافة الـبيج تسحل رتـب }
يرمقني بشيء مجنون .. أنفاسه تضرب
بوجهي ..
{ بس مو أني ... تدرين ليش ؟}
لمن محست إلا بنسياب شعِري بأطراف
أصابيعه، بين فراغات أيده .. تجـَرأ
و سواها متِلمس مني بكل هوادهَ !
بايديه الامتعضت حاولت أدفعه ..
لكن وين ! جرني عليه و أيديه تدفع
بصدره بحرب ..
من فرق شفايفه.. ومن بلع ريگه.. ومن
جر النفس بثگل يهد بروحه..
كتم أنفاسي من دندناها ..
{ بـحضني أتخيلك مرات حاضني
و تحاجيني أقرب شفتي يم شـفتك
وأحلى بوسه تنـطيني }
عيوني مشابكه عيونه .. وليل قريب
و بارد !
من رأد بعجرفه فكره يتلمس شيء
من خـدي .. ويا حجايته..
{ و طلعـتي عاشگه يا حـنين }
أبعد بي و الحيل مهدود .. ولاحضت
نظراتي الباب مفتوح !! ..
و عقلي ما سكت ..
رجعت عيوني عليه .. قربني اله و
هوى الله ما يدخل بينا ..
جبرت نفسي ما أتحرك ولا أقاوم..
شـبه مَخمور .. أنخـفض بشكل كارثي
و جنوني قرب وجهي ، تسلطن بعيونه
لتحت .. غاوي .. صار على بعد خطوه
من دمج شـفته بـشفتي . .
رص الخصر و سألني ..
{ تــخيلي أبـوسج حنين }
خدران العقيد و عيونه هوت شفايفي
ادنى حيل على طرفها راد ينشف الريگ
لكن حصل العكس و شيء ثاني صار
بأخر الثواني ..
رفعت أيدي و نومت الخمسة اصابع
على خده بكل قوتي ..
و بين أستيعابه لفِـعلتي و تجاسري
بصفعه و بين عيـوني الي أنزلقت
صوب الباب المـفتوح أستغليت خدره
و دفعته..
و ركضت ..
بدون تأخـير من قربه ..
على الساني ..
" يا الله "
همست و قبضت على ذاتي..أتجاوز
عتبة الباب .. الرواق .. بنفس يلهث
وصلت الدرج بروح خاويه ..
لكنها مجرد خِطوات . . و ثواني مو
أكثر..
قبض على فروة شِعري من العدم !
هذأ العقيد بلا تأخير جرني و ضرب
رأسي بالحايط الي بقرب الطاوله
باثنين ايـَديه ..
صايح باعصاب هاجت .. و مدري
شفكره يسوي بعد..
{ وين مفكره روحج طايره؟ مزرعده
على نهايتج يول مزرعده !!.}
أنتفض بوجع و نزلت حرارة الدم
من راسي تمر فوك جبيني و على
عيني بألم ..
خطفني الوجع و أسمعه ينتر.
{مو رائف التهربين منو!.}
بس لهنا و الدنيا شبه أدمرت بيه.
من حسيت العالم اهتز و أنُ خلص
جسدي أنتهى..
ردت ألزم طرف الطاوله... ردت
أحمي نفسي من الوگعه ..
لكن بلا تخطيط أيدي لمست
سلاحه المتروك عليها !! ..
و بين الوعَي واللا وعي مسكته..
الـتفتت على الي يتـطافر الشر مــن
هيئته هذأ الي وصـل حـَده وياي
مقرر ما يعبرلي شيء اليوم .
بغفله من كل شيء .. صحت بخواه..
( لا تـِتقرب أياك ، و ربك مجنونه
بنص عقل أرميك و ميهتزلي جـفن )
مركزت المسدس گدام وجهه بأيدين
رأجفه و جسم تعبان . . و حقد
بلعين . .
صوبني بكلامه ..
{ سوويها تركيلج أثر بيه، صدگيني
مشتهي بجسمي ندبه تكونين أنتِ
السبب بيها }
حجاها بهدوء و أتـقرب خطوه مني .
نهرته بطلاع الروح ..
( گُـلت لا تـقترب أبقى بمكانك ! )
و سحبت أقسام و أدري لو أضطر
ألامر حـ أنهي القصة هنا ..
عادي أقتل بشر ! عادي ..
و بين نظره على عيوني و نظرة
على رجفة أيدي ناشدني ..
{ شبيج خايفه ؟}
صگيت على أسناني بتعب الزمن ..
( مو خايفه )
و دايخ هوَ يحاجيني ..
{ لعد لا تـرجفين }
أستهزأءت منه و عليه ..
( لعد ؟)
و هو رغم الدوخه الي لازمت راسه
بسبب الشرب رد عليَّ بحده ..
{ عجل لا تهوجسين ولا ترجفين
تامتشوفين الطلقة تحدر صوب ثاني
من ترمين }
ما فهمت من جملته غير كم
كلمه .. لاجل هالشيء تبسم بشحوب
يلمح تجهم وجهي ..
{ ما تفهمين عليَّ من أحچي هيج
الخاطرج خلينا نرجع للعد و الدا }
و تـقرب خطوه و أني ابتعدت خطوتين
أصيح بجزع منه ..
( لا تـختبر صبري عليك ، گُـلتلك لا
تـقـترب أبقـى بـعيد حتى ما أطلق
عليك !!)
رفع حاجبه لكلامي و فتح أول ثلاث
أزرار من قميصه ..
{عادي أضربي و هاي حتى القميص
فتحتو الج خاف أتيهين الدرب }
كل فكره ما أسويها !! بنيه ترمي
رجـل بعيده عليه ! ..
دفع شعره يجنني بسخريته النذل .
{ عليش ساكنه ؟ معقوله تراجعتي و
قابلة تسلميني نفسج بكل هدوء الليله؟}
ضبيت السلاح و صحت بروحي
أشـبيج ! أرمي ..
من طاف بينه نهر الخوف !..
وگعت عينه على كثافة الدم من
راسي لجبيني ! أشبي بهت لونه..
أنزعج بكل لمحه منه ..
هسهس بيه ..
{راسج يول هوَ و الدم الينزل منج
ما يروقـني .}
بس وين أدير بال لمقصده؟ .. هزني
التعب و بالف يا علي صامده عني
أمنعه ..
( خلصنا خليك أنتَ بمكانك لا
تـجيني .)
رص أيده .. رغبة مجنونه باتت بنظرته
أياشر على جرحي ..
{ عجل أحدري هين تاشوفو الج .}
و مدري رادني أقترب منه! ولا هو
اليقترب مني ؟ ..
حذرته .. دخلت بسبات رجفاتي.
( أرميك لا تظن ما أسويها .)
سواها و تحركت رجليه صوبي ..
و سواده لازم عيوني ..
{ بنت أبوج جيسيني بسلاحي }
نفذ كل صبري ..
( أنتَ الردتها بقناصك تـقوصك
الخاطفها عقيد )
ما أهتم .. كل غايته دم رأسي يمسحه!
و أني ضاعت أعلومي ..
و بعدد أيامي الجاستها الجروح قبل
لا يلمسني ضغطت الزناد .. طلـقتي
هـــبت ريــح و صــوبـــت گــاعــه .
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .
ٖ
ـــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋
ٰ
❥ 𓆩H𓆪
للملتقى باذن الله🤎
. . . . .
رواية التوهان قربان هواك الفصل التاسع 9 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
ألسلام على من أتبع السلام
. 🦋.
في موضوع أشباه الابطال صعبة
يكون شخص نسخة عن غيره لابد
ما يكون هناك أختلاف بالنهاية هذأ
مجرد شبيه مو الشخصية الحقيقية
❥
ــــــــــــــــــــــــ ﷽ على ذكرى نبدأ 🦋
.
.
.
للامانة ما يشبه كشكل .. لكن البعض
القليل بهذهِ الصورتين بي منه لكن بالعموم
ما يشبه .. فُراق اعتمدوا على وصفي اله
و تخيلوا .. ماكو شبيه اله .
.....
- فَُراق سيف علي الجراح .
- ست الحِسن .
العقيد نصه أنباري و الثاني بغداد .
- أبن السادة .
- ابن ساري .
- أم أشگـر .
- ولد نبراس .
في لمحة من ايوان .. لكن صعبة يكون
هو بشكل كامل .
-يتبع .
رواية التوهان قربان هواك الفصل العاشر 10 - بقلم سِينــارلايــن 🦋
. 🦋 .
خير الكلام ما قل و دل مراح
أنطي تفاصيل .. غير شكد ما كان
اكو تشابه يبقى هناك أختلاف بكثير
امور .
ــــــــــــــــــــــــــــــ🤎
.
.
.
.
الصورتين التحت هيَ الاقرب لعمرها
لكن بالعموم لوسيل أجمل و اضبط.
أكثر شبيه مقتنعه طبق الاصل عنه.
.
كملامح يُسر بيها من هاي.. لكن
للامانة يُسر احلى منها كتفاصيل و
نعومه .
.
فيه كثير من لؤي بالذات العيون .
موهان . . أفضل من هذأ كشكل و
أضعاف .
حنطاويه على سمار هيج أوصافها.
كجسد نسرين أمتن .. و اخشن .
الشبيهه السابقه لترتيل هيَ الاكثر
شبه الها لكن غيرتها تجنبا للمشكلات
يُتبع..