الفصل 3 | من 3 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
15
كلمة
619
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية إليسا الجزء الثالث 3 بقلم Lehcen Tetouani إليسارواية إليسا الحلقة الثالثة …….. لما وصل الموكب القصر أمر الملك لي إليسا بثياب فاخرة و حلي وقفازات حريرية لتغطي وتلف تلك الإلتهابات و الشقوق العميقة في يديها الناعمتين لم يصمد طويلا حتى طلب منها الزواج ولكن ما كانت تفكر فيه و أخذ كل تفكيرها هوحياكة ادقمصان نجاة إخوتها و خلاصهم وكأن الملك الوسيم فهم سرها دون أن تقوله له

فأخذها إلى غرفة صغيرة في القصر حيث وضعت فيها كل تلك الأوراق الحارقة والمنسوجة منها وقال لها لن أكون حجر عثرة في طريق ما كنت تنوين القيام به ولكن أريدك بجانبي كزوجة متوجة فرحت بما سمعت و رأت منه و إنحنت مقبلة يده ودليلا منها على قبولها الإرتباط به ما دام هذا لا يعيق حياكة القمصان و خلاص إخوتها

أقيمت الأفراح في أرجاء المملكة,ولكن كبير الأساقفة كان يرفض ويكره أن تتوج واحدة من خارج المملكة ملكة على البلاد و العباد ولكن إصرار الملك على هذا الزواج جعله يرضخ لأمره مكرها كانت الملكة إليسا تذهب خلسة كل ليلة بعد نوم زوجها لتلك الغرفة لخياطة القمصان مخفية كل تلك اللآلام التي تعانيها عن الجميع حتى زوجها الملك. وفي يوم إنتهت كمية أوراق القريس لديها وكان لزاما عليها إحضار غيرها من مقبرة المدينة حيث تنمو هناك بكثرة

إنتظرت إلى أن نام زوجها وانتصف الليل خرجت وحيدة من القصر إلى المقبرة كي تحضر ما يلزمها من هناك رغم ما أشيع عنها و عن الجن و العفاريت الساكنين فيها لم تأبه لكل هذا فالهدف أسمى و أنبل حتى و لو كانت هي نفسها قربانا و فداءا شاهدها كبير الأساقفة و هي القصر و تبعها ليوقع بها عند مليكه ولما رأى من بعيد أنها لا تأبه لأصوات العفاريت و الجن في المقبرة قال أنها ساحرة وأوراق القريس ما هي إلا لشعوذة تمارسها للسيطرة على السلطان

رجعت الملكة إليسا غير آبهة لألمها أوما حولها بل تريد أن تصل تلك الغرفة لتكمل نسيجها و خياطتها فالفرج قريب ومضى الكثير و لم يبقى إلا القليل في الصباح أسرع كبير الأساقفة ليشي ويزيد كذبا و أحضر معه جمع من المنتفعين و الإنتهازيين قائلا ما حكم السحر و السحرة في شريعتنا و عرفنا إلا الحرق على مرآ ومسمع الجميع تردد الملك كثيرا وسأل الحرس و الشهود الذي أكدوا و حلفوا الأيمان حتى هي الملكة لم تنفي أو تدافع عن نفسها

فقرر الملك و الأساقفة حرقها و حددوا موعد الغد لذلك وأعلن في البلاد ودعوا جميع العباد ليكونوا من الأشهاد كان تفكير إليسا الوحيد الإنتهاء من آخر قميص بين يديها قبل موعد حرقها وكانت ملائكة القلوب الطيبة تساندها وتخفف عنها إلى أن أنهت قميص آخر أخ لها ولكن كيف لها أن توصل هذه القمصان؟ جاءها همس في بالها قائلا:لا تخافي و لا تحزني وأنت من ضحت بنفسها من أجل إخوتها لن يضيع عملك هباء

وعندما جاء موعد حرقها تشبثت بقمصان إخوتها و قال كبير الأساقفة فلتحرق هي و شعوذتها هذه وضعت على عربة مكشوفة يجرها حمار وهي تسمع شتائم الشامتين رغم أن هذا المشهد كان يحزن الملك لكنه لم يستطع تغيير الأمر أو لم يرد تبديل العرف عندهم على رأس تلة في طريق مكان المحرقة ظهر الإخوة الأمراء البجعات,لقد ساقهم القدر أو قل ما شئت فسارعت إليسا ونادتهم فطاروا و حطوا عندها على العربة أمام الجميع و في حيرة مما يشاهدون

وضعت على كل واحد منهم قميصا والدماء تنزف من يدها قتحولوا إلى أشكالهم البشرية إلا الأخ الأصغر الذي بقي بجناحي بجعة لأن كم القميص لم يكن كاملا حزن الملك و من معه بعد أن سمع منها و من إخوتها ما حدث لهم جميعا طالبا منها الصفح على ما كان سيرتكبه بحقها متوعدا كبير الأساقفة و الأخرين بعذاب عظيم لكن كبر قلبها و خلقها جعلها تتوسل إليه الصفح عن جميع الخاطئين

عم المكان رائحة أجمل الورود وتلك النار الموقدة لحرق الملكة إليسا جعلت لشواء الذبائح وإقامة الأفراح إبتهاجا بهذا الحدث السعــــــيـــد وعاشو كلهم سعداء تمت لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إليسا)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...