الفصل 1 | من 3 فصل

رواية إليسا الفصل الأول 1 - بقلم Lehcen Tetouani

المشاهدات
28
كلمة
490
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

….يحكى عن أحد الملك كان له أحد عشر إبنا وابنة واحدة كانت تدعى إليسا كان الاخوة الأمراء يذهبون إلى المدرسة وعلى صدر كل منهم نجمة وسيف إلى جانبه كانوا يكتبون على ألواح من الذهب و الماس وكانوا يجيدون القراءة و الكتابة عن ظهر قلب مما جعلهم مميزين عن غيرهم
كانت أختهم الأميرة إليسا تجلس على كرسي صغير من الزجاج وكان لها دفتر صغير فيه صور
كان الأمراء سعداءا ولكن سرعان ما تحولت هذه السعادة إلى تعاسة ما بعدها تعاسة عندما قرر أباهم الملك الزواج من ملكة طيبة الظاهر شريرة الباطن
كانت لا تحب إطلاقا الأطفال و كانت أولى إهتماماتها التخلص من الأمراء الصغار حالما تسمح الفرصة لها بذلك
و أولى بوادر حقدها هذا ظهرت عندما وضع أحد خدمها الرمل في الشاي للأمراء الصغار عوض السكر بإيعاز منها أثناء حفل زفافها من أبيهم الملك .
لم يمض وقت طويل عليها في القصر حتى أقنعت أبيهم الملك بضرورة ترك تربيتهم و الإعتناء بهم لها وبفعل سحرها النافذ و شعوذتها القوية خر لأمرها و أصبح عديم الجدوى و القوة
فأول ما فعلته أنها طردت الأميرة الصغيرة وأجبرتها على الإقامة الجبرية لحسن التطواني في إحدى مزارعهم أما بقية الأمراء الذكور فسحرتهم و حولتهم لبجعات ولسوء حظها ولخطئ في تعويذتها السحرية تحولوا لبجعات غاية في الجمال
سرعان ما أخرجتهم من نوافذ القصر إلى الحقول و الغابات
كان الوقت صباحا باكرا عندما مر الإخوة الأمراء البجعات فوق الكوخ الذي تنام فيه أختهم الأميرة إليسا
ولم يكن يمكنها أن ترى جمال البجعات و طول أعناقها أو تسمع ذلك الصوت الصادر عن أجنحتهم أثناء الطيران عرجوا محلقين بإتجاه الغابة المظلمة وبعدها إلى شاطئ البحر البعيد
كانت تمر الأيام على الأميرة الصغيرة متشابهات و كان عزائها الوحيد ورقة خضراء تلهو و تلعب بها و تنظر للشمس من خلال ثقب فيها لتتخيل أنها ترى عيون إخوتها وقبلاتهم لها على خدها Lehcen tetouani
كانت زوجة أبيها الملك رغم كل ما فعلته بها تحقد عليها لأنها كلما قرأت ترنيمة شعوذتها أخبرتها الأخيرة أن الأميرة إليسا أجمل منها وكانت تتمنى لو أنها سحرتها لبجعة برية و تخلصت منها كباقي إخوتها
ولكن إلحاح أبيها وإصراره على رؤية إبنته التي قارب عمرها على الخمسة عشر عاما منعها من إتمام مخططها
في الصباح الباكر ذهبت الملكة الشريرة إلى الحمام والذي بني من الرخام والمرمر وزين بالوسائد الناعمة والسجاد الجميل حملت ثلاث ضفاضع صغيرة وسحرتها لتنفذ أمرها
فالضفضع الأول عليه القفز على رأس الأميرة إليسا كي تصبح غبية والثاني عليه القفز على جبينها كي تصبح قبيحة أما الثالث فعليه القفز إلى قلبها كي تشقى في جسدها الجميل و لا يستطيع والدها التعرف عليها
وأتمت شعوذتها برش حشائش مسحورة في حوض الماء كي تتمكن من السيطرة عليها و حولت الضفاضع الصغيرة لورود حمراء كي يسهل تنفيذ مخططها.
وعندما قدمت الأميرة الصغيرة سيقت إلى الحمام كي تلقى وعدها المشؤوم فتحولت تلك الأميرة الجميلة لشكل آخر قبيح لم يكن حتى بإستطاعة أبيها التعرف عليها وأكمل المخطط بطردها خارج القصر
خرجت إليسا وبدأت في الغابات و الحقول و الألم يعصر قلبها الصغير وكان أملها الوحيد المتبقي لها أن تجد إخوتها الأمراء كي يعيدوا لها إعتبارها دون أن تدري بعد بما حل بهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...