رواية الزوجة التي لا تموت الفصل السابع
يمسك نور رأس سليم بقوة قائلاً : أفتكر يا سليم .
وفي لحظة ...
انف،جرت الذكريات في رأسه ...
السيارة ،
داليا تصرخ ،
نور يجلس في المقعد الخلفي ،
و يد تمتد نحو الفرامل !!
ثم ..
داليا تصرخ : " نووور .. لاااااا
فجأة سقط سليم على الأرض ،
يلهث قائلاً : نور … إنت اللي ...
ثم رفع رأسه ، لكن نور اختفى !!
لكنه مازال صوته يتردد : أنا حاولت أنقذك يا سليم !!
سليم : تنقذني ؟! تنقذني من ايه ؟!
لكن نور لم يرد !!
عاد سليم للبيت ،
دخل ببطء ،
كانت داليا جالسة في إنتظاره !!
سليم سألها بحدة : نور كان معانا في العربية يوم الحادثة ؟
ابتسمت داليا : أخيراً بدأت تفتكر !!!
سليم " بحدة " : هو اللي خرب الفرامل ؟!
نظرت له نظرة طويلة ، ثم قالت : نور كان بيحاول يصلحها !!
ثم اقتربت منه قائلة : أنت كنت سايق بسرعة يا سليم .
سليم : عادي ، طول عمري بسوق بسرعة .
داليا : وكان فيه عربية نقل ضخمة جاية قدامك !!!
بدأت أنفاسه تتسارع !!!
ثم قال : كملي .
داليا : و نور قالك تهدي السرعة !!!
سليم : وبعدين ؟!
نظرت له مباشرة ، وقالت بهدوء قات،ل : أنت اللي قررت ما تهديش يا سليم !! أنت اللي كنت عايز ....
سليم صارخاً : ده حادثة ، مش بأيدي !!
داليا : لأ يا سليم ، مكانش حادث !! ده كان اختيارك !!!
ثم اقتربت منه أكثر وقالت : أنت كنت عايز تهرب يا سليم .
سليم : أهرب من أيه ؟!
سكتت لحظة ...
ثم قالت : تهرب من الحقيقة !!!
جلس سليم و يده على رأسه وقال : أنااا .. أنا كنت عايز أموت .
ضحكت داليا ،
لكن ضحكتها هذه المرة كانت ضحكة تمتزج بالألم !!
أقتربت منه و قالت : لأ يا سليم ، أنت كنت عايز حد تاني يموت !!
رفع سليم رأسه ببطء ونظر إليها !!
وأمتلأت عيناه بالرعب قائلاً : مين ؟!
اقتربت منه أكثر ، حتى أصبحت أمامه مباشرة وهمست : أنا !!!!!
👉 ما هي الحقيقة التي كان يحاول سليم الهروب منها ؟
👉 هل حاول سليم أن ينت،حر أم كان يحاول قتل زوجته ؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!