تحميل رواية «امان قلبي» PDF
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
المأذون: موافقة يا بنتي على رضا***** العروسة بجمو*د: لأ مش موافقة يا شيخنا علت الهمهما*ت من حولها، وهذا يعتبر أول عروسة في المنطقة تعمل هذا وتر*فض العريس يوم كتب الكتاب والدتها بصد*مة: بتقولي إيه يا نور؟! دا مش وقت هزار يا بنتي نور ومازالت على جمو*دها قالت: بتكلم جد مش موافقة على رضا الكل مازال في صد*مته من كلامها هى التي وافقت من البداية عليه بإرادتها، والآن ر*افضة الزواج منه رضا بصد*مة: طب ليه مش موافقة؟! حصل مني حاجة ز*علتك أو ضا*يقتك لو كدا نبقى نتفاهم ونحلها بعدين نور نظرت له بجمو*د: لا بعد...
رواية امان قلبي الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم
المأذون: موافقة يا بنتي على رضا*****
العروسة بجمو*د: لأ مش موافقة يا شيخنا
علت الهمهما*ت من حولها، وهذا يعتبر أول عروسة في المنطقة تعمل هذا وتر*فض العريس يوم كتب الكتاب
والدتها بصد*مة: بتقولي إيه يا نور؟! دا مش وقت هزار يا بنتي
نور ومازالت على جمو*دها قالت: بتكلم جد مش موافقة على رضا
الكل مازال في صد*مته من كلامها هى التي وافقت من البداية عليه بإرادتها، والآن ر*افضة الزواج منه
رضا بصد*مة: طب ليه مش موافقة؟! حصل مني حاجة ز*علتك أو ضا*يقتك لو كدا نبقى نتفاهم ونحلها بعدين
نور نظرت له بجمو*د: لا بعدين ولا قبلين أنت ما*تنفعنيش لأنك كذ*اب ومخا*دع
بقلم إيسو إبراهيم
رضا بتو*تر: طب ليه بتقولي كدا؟ عايز أعرف السبب؟
نور نظرت له بسخر*ية وقالت: حلو أوي يعني مش عايز تمشي بسكات كدا عايز الكل يعرفك على حقيقتك ماشي
وهو خا*ف من الثقة التي كانت في كلامها
قالت نور: عشان متجوز أصلا لأ وكمان عر*في
الكل صـ ـُعق من كلامها وبالأخص أهل رضا
والدة رضا قالت: الكلام دا صح يا رضا؟
رضا نظر في الأرض وقال: كنت فعلا متجوز عر*في، ولكن طلقـ ـتها الصبح، وبص لنور وقال: يعني هى اللي قالتلك؟
نور بغـ ـضب: أيوا، وبعدين أنت مفكر جوازك منها دا صحيح أنا عارفه إنك كنت بتتسـ ـلى وبتحاول تقنع نفسك اللي هتعمله صح أهو تعيشلك يومين لغاية ما أهلك يشوفولك واحدة تحافظ على بيتك وتبقى متجوزها قدام الكل، وقولت إيه لغاية ما يجي الوقت دا أروح أكتب ورقة عر*في مع واحده في السـ ـر، بس الورقة دي تبلها وتشرب مايتها أو تبقى تعمل فيها ساندويتشات وأنت رايح الشغل.
لكن ماتضحكش على نفسك وعلى بنت الناس وتحاول تقنع نفسك إنك صح، وأنت أصلا بتعمل الغـ ـلط ذات نفسه.
لو سمحت اطلع برا بيتي عشان أخاف تو*سخه وتد*نسه.
خالها: يابنتي ما هو طلـ ـقها، وبعدين الناس هتقول عليكي إيه؟
نور بعصـ ـبية: لا مش هوافق على واحد كان متجوز عر*في وبيضـ ـحك على بنات الناس، والناس هتقول عليه هو مش عليا، ولا المجتمع دايمًا بيحط اللو*م والغلـ ـط عالبنت حتى لو ماعملتش غلـ ـط.
ونظرت للشيخ وقالت: آسفين يا شيخنا عطلنا*ك على شغلك بس مفيش كتب كتاب هيحصل هنا
المأذون: تمام وربنا يهديكم
وكان ماشي، ولكن جاء صوت من على الباب وقال: استنى يا شيخنا هيكون في كتب كتاب دلوقتي وعينه جت في عين نور
ياترى مين دا؟ وهتوافق عليه ولا لأ؟
رواية امان قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم ايسو ابراهيم
نور باستحقا*ر: معلش يا شيخنا مفيش كتب كتاب هنا أصل مستحيل أتجوز واحد بتاع جواز عر*في
جاء صوت من على الباب وقال: استنى يا شيخنا هيكون في كتب كتاب دلوقتي وعينه جت في عين نور
لفت نور لترى الشخص وقالت باستغراب: وأنت مين بقى؟ ولا جاي تتجوز عندنا
إدريس ببر*ود: اها جاي أتجوز هنا طالما العروسة هنا
نور باستغراب: وهى مين دي؟
إدريس: حضرتك العروسة
نور بعصـ ـبية: أنت اتجنـ ـنت ولا إيه؟ ومالك بتقولها بكل ثقة كدا كأنك تعرفني ولا كأني هوافق عليك
إدريس بعصـ ـبية: هششش ماسمعش صوتك وهتوافقي بدون اعتر*اض
وكانت هترد عليه، لكن وجه إدريس نظره لرضا اللي واقف باستغراب أيضًا وقال إدريس: وأنت واقف هنا ليه؟ ولا حابب تحضر كتب كتابنا
رضا: اممم لأ واقف أشوف المسرحية اللي بتحصل هنا والحوار اللي الآنسة عملته عشان تتجوزك
إدريس كان لكـ ـمه في وشه وقال: خلي لسانك في بوقك بدل ما أقطعهو*لك، واطلع برا قبل ما أند*مك على كل لحظة فضلت فيها قدامي
خرج رضا بسرعة بخو*ف وأهله وراه
نور كانت واقفة بتستوعب اللي حصل وقو*ة كلام إدريس
قالت في نفسها: دا مش هامه حد دا هتجوزه إزاي ولا هعيش معاه إزاي، دا مش هعرف أقوله لأ على أي حاجة ما*تعجبنيش بس مين دا أول مرة أشوفه
إدريس: ها يا عروسة
نور: إزاي أوافق عليك من غير موافقة أهلي
إدريس ببر*ود ويضع يديه في جيبه قال: أهلك عارفين وموافقين
نور: لا بتهزر إزاي دا، وأنا أصلا كنت بقنعهم إني مش هتجوز رضا
إدريس بز*عيق: طب يلا اخلصي وماسمعش اسم الأستاذ دا طالع من بوقك أحسنلك
نور: تقريبا أمي كانت بتدعي عليا مش بتدعي ليا، وأنا تقريبا داخلة حر*ب
إدريس: يلا مش فاضي
نور: ولما أنت مشغول بتعـ ـطل نفسك معايا ليه؟ روح يابا شوف شغلك هو أهم من الموضوع دا وماتخا*فش على سمعتي زي ما بيقولوا محدش هيجي يعيش مكاني لو كنت اتجوزته بعد اللي عرفته وأنا مابهتمش بكلام الناس لأنه لا بيكلمني ولا بيشربني
إدريس: مش هكرر كلامي تاني يا نور
بقلم إيسو إبراهيم
نور بعـ ـصبية: أنت في وعيك أتجوزك بتاع إيه لا أعرفك ولا تعرفني أنت بتهزر في موضوع مايقبلش هزارك دا وأنا مش هتجوز حد معرفش عنه حاجة
إدريس بعـ ـصبية لف لوالدتها وقال فهميها يا عمتو وقدامك خمس دقايق فقط
خالها: دا ابني إدريس يا نور
نور: بس أنت ماعندكش ولاد أصلا يا خالو مفيش غير وفاء
خالها: هفهمك بعدين بس وافقي عليه خلينا نخلص من الموضوع اللي كبر دا والناس بقت بتتفرج علينا وصدقيني مش هتند*مي
نور لوالدتها: ما تقولي حاجة يا ماما
والدتها: اسمعي كلام خالك يا نور؛ لأني مش راضية على اللي عملتيه مش هقدر أستحمل كلام أي حد وأنتِ عارفة أي كلمة بتأ*ثر عليا إزاي
نور بمضـ ـض: اللي تشوفوه يا ماما، وكانت خا*يفة تا*يهة إيه اللي بيحصل لها لكن قالت: إن شاء الله خير، بس إزاي دا ابن خالي أول مرة أشوفه
قعد المأذون وبدأ كتب الكتاب، ولكن نور كانت في عالم تاني
انتهى المأذون من كتب الكتاب والكل فرحان وبيبارك
إدريس قرب منها بعـ ـصبية وهى رجعت لورا بخو*ف وقالت: بتقرب مني كدا ليه؟
إدريس بعـ ـصبية همس في ودانها: حياتك الجاية كلها خو*ف وعد*م أمان يا نور
نور بصد*مة: إيه؟
ياترى إيه حكاية إدريس، وكان فين لما هى ماتعرفهوش
رواية امان قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم
إدريس قرب منها بعصبـ ـية وهى رجعت لورا بخو*ف وقالت: بتقرب مني كدا ليه؟
إدريس بعصـ ـبية همس في ودانها: حياتك الجاية كلها خو*ف وعد*م أمان يا نور
نور بصد*مة: إيه؟
إدريس: اللي سمعتيه ومابحبش أكرر كلامي مرتين ياريت تكوني نبيهة وذكية معايا كدا عشان خلقي ضـ ـيق
نور بز*هق: ولما مش طا*يق نفسك كدا بدخل شخص تاني في حياتك ليه؟
إدريس ببر*ود: مزاجي بقى
نور: محسسني إني قاعد عالقهوة بلا مزاجك بلا بتاع احنا لسه فيها ممكن نتطـ ـلق عادي
إدريس: ما أنا مابتجوزش عشان أطلـ ـق يعني هتفضلي مراتي لآخر يوم في عمري
نور: بتمنى عمرك يـ ـخلص في اللحظة دي
إدريس بصلها نظرة طويلة وماردش عليها
المعازيم مشيوا بعد ساعة
راحت لهم نور بعصـ ـبية وقالت: ممكن أفهم مين دا وإزاي توافقوا عليه وتقنعوني بيه وأنا لسه أول مرة أشوفه؟
والدتها: اهدي يارب نور وقولتلك دا ابن أخويا
خالها: بصي يا بنتي دا ابني من مراتي الأولى اللي طلـ ـقتها وهى مارضيتش تتنازل عنه وخدته لكن كنت دايما بروح أشوفه يوميا، ولما كبر شوية كان بيجي عندي يومين كل أسبوع وطبعا أنتِ عمرك ما شوفتيه، ولا كنا بنتكلم عنه كتير
نور: طب احنا كدا مانعرفش بعض، ودي أول مرة نشوف بعض، وليه أصلا وافق يتجوزني
إدريس: اتكلمي عن نفسك لو سمحتي، مين قال ماعرفكيش على فكرة أعرف كل حاجة عنك من شهرين لأن بابا كان عايزني أتجوزك يعني كان بيرشحك ليا بما إني خلاص قررت أتجوز، وزن أمي كمان لأن هى كمان اتجوزت لما كان عندي سنتين وكانت بتيجي عند جدو تشوفني أو تاخدني معها أقعد يومين عندها، ودلوقتي أنا بقيت لوحدي بعد مو*ت أهلها وعايزة حد يكون معايا ويشاركني حياتي
نور: اممم وافرض ماكنتش أنت الشخص المناسب ليا؟
إدريس: هنطـ ـلق عادي
نور: يا حلاوة يا ولاد يعني أبقى مطـ ـلقة على آخر الزمن عشان حضرتك عايز تتجوز ورشحوني ليك، ولما خالي رشحني ليك ليه ماجيتش من الشهرين دول؟
إدريس: كنت بفكر
بقلم إيسو إبراهيم
نور: وخدت القرار يوم كتب كتابي على شخص تاني
إدريس ببر*ود: صراحة أنا كنت لسه بردوا بفكر بس لقيت بابا بيتصل بيا بيقولي تعالى حالا عشان تتجوز بنت عمتك لأنها ر*فضت العريس دلوقتي والناس بتتفر*ج علينا
نور: فإيه بقى ر*جولتك ونخو*تك نقـ ـحوا عليك وقولت تيجي بقى تتجوزني وتسكت الناس وتلم الموضوع
إدريس بنفس البرو*د: بالظبط كدا
نور: لأ بجد هتجـ ـنن إيه اللخبـ ـطة دي؟
إدريس: نشوف الموضوع دا في بيتنا بقى يلا هاتي أي هدوم تلبسيها لغاية ما نبقى نروح نجيبلك هدوم
نور: إيه دا يعني أنت عايز تقولي إنك هتاخدني كدا على شقتك سُكيتي؟
إدريس: أيوا أصل مابحبش الدوشة والأفراح
نور: طب وأنا ذ*نب أمي إيه؟
دا البت نهى عايزة تلبس سواريه في فرحي
إدريس: يعني هى عايزة تحقق أحلامها في فرحك يعني وعلى قفا*نا ما تلبسه بدون فرح عادي يعني يلا يا ستي قدامي عايز أنام مش فاضي للر*غي دا
نور بصت لمامتها وخالها بعد*م رضا
والدتها: يلا يا حبيبتي الناس كلها كانت هنا وشهدت على جوازك، ادخلي لمي ليكي غيارين وروحي مع جوزك
خالها وهو بيضمها: ماتخا*فيش يا حبيبتي احنا عارفين مصلحتك، وبعدين لو فكر يز*علك أنا أول واحد هقفله وهكون في صفك
إدريس وهو بيبص في ساعته بنفا*ذ صبر: مش يلا ولا إيه؟
دخلت نور وهو عايزة تعـ ـيط من اللي حصل لها
لمت هدومها وطلعت بعد لما حضنت مامتها ومسكت فيها ومش عايزة تمشي
والدتها: يلا يا حبيبتي روحي مع جوزك
مشيت معه ونزلت ركب العربية واستنى تركب
نور بضـ ـيق: دا ماطلعش جينتل ومافتحش ليا الباب
فتحت الباب وقعدت وقفلته بقو*ة
نظر لها بغـ ـضب فخا*فت وقال: براحة الباب مش العربية اللي دافعة فيها فلوسك
مشيوا بيها وهى قلقا*نة ولكن خدت بالها وقالت: على فكرة في عربية ماشية ورانا من وقت ما طلعنا
إدريس: خدت بالي
استغربت من بروده ولكن كانت خا*يفة معقولة يكون يعرفهم
العربية اللي وراهم طلعت بسرعة وقطـ ـعت طريقهم وقف إدريس عربيته بسرعة ونور اتخـ ـضت
ياترى مين دول؟
رواية امان قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم ايسو ابراهيم
العربية اللي وراهم طلعت بسرعة وقطـ ـعت طريقهم وقف إدريس عربيته بسرعة ونور اتخـ ـضت
نور بخو*ف: وقفت ليه؟
إدريس بسخرية: يعني أنط بعربيبتي من فوقهم ولا إيه؟ ما أنتِ شايفة قفلوا الطريق علينا
لقيت حد خبـ ـط بقوة على شباكها، هى بصتله بر*عب ومسكت إيد إدريس وقالت: دا رضا
ساب إدريس إيدها ونزل من عربيته وقال: لفلي الناحية دي بالخيـ ـخة اللي معاك دول
رضا بعصبـ ـية قال: لو عايز تمشي سليم يبقى ماتدخلش عشان الخيـ ـخة دول ما*يعلموش عليك، أصل مش بسيب حاجة كانت معايا ودخلت دماغي
إدريس: لأ بصراحة خو*فت، وحقيقي هى ماتهمنيش أصلا خدها، وكمان هاجي أفتحلك الباب
نور كانت قاعدة خا*يفة وبتقول: لا لا لا
راح إدريس ناحية رضا اللي بيبص على نور، وبسرعة كان إدريس خبـ ـطه بر*جله في ضهره لز*قه في باب العربية ومازالت ر*جله في ضهر*ه ومـ ـسك راسه بقو*ة وشد*ها عليه
كان رضا واقف بيصر*خ من الأ*لم وبينادي عالشخصين اللي معاه وكانوا واقفين مر•عوبين وجريوا بسرعة من قدامه
إدريس بسخرية: شايف مش قولتلك خـ ـيخة يا رورو، وخبط راسه في العربية لدرجة إن رضا صر*خ بعلو صوته وقال: خلاص مش عايزها
نور كانت بتتفرج عليهم بذهول وبتقول: أنا روحت للد*مار والجحـ ـيم برجليا تقريبا كان رضا أرحم من المتو*حش دا
إدريس: مالك قلبت معزة كدا دا كنت بمرن إيدي مش أكتر
رضا: خلاص والله ما هقرب منها تاني
إدريس: أيوا كدا، وز*قه عالأرض وركب عربيته ومشي ببرود
بعد فترة وصلوا البيت بتاعه
بقلم إيسو إبراهيم
نزلت نور من العربية باستغراب وقالت: هو دا البيت اللي هنعيش فيه؟
إدريس ببر*ود: أيوا، ويلا ندخل
دخل إدريس وهى دخلت وراه بتفاجئ وقالت: دا البيت عبارة عن أوضة واحدة وصالة صغيرة ومطبخ وحمام إيه دا؟ هو أنت يعني فـ ـقير ولا إيه؟ ولا خلصت فلوسك لما اشتريت العربية عشان بقى تتفـ ـشخر بيها؟ طب ما تعيش عيشة أهلك وخلاص
إدريس: لا بحب أعيش عيشة الجيران، إيه الهـ ـبد اللي بتقوليه دا؟
أنا عايش لوحدي والشقة دي على قدي، عايزاني أروح أعيش في قصر ولا إيه؟ إيه الناس الغريبة دي
نور في نفسها: أكيد هيخليني أنام عالأر*ض في المطبخ جوازة تقـ ـفل بجد يعني وهينتـ ـقم مني ويحطلي فير*ان في المطبخ والحمام يعيني عالبهد*لة اللي هشوفها على إيده
فجأة لقيت إدريس بيضحك وبيقول: إيه الجنا*ن دا؟
نور: إيه دا أنت سمعتني يا شـ ـبح؟
إدريس بقر*ف: شـ ـبح؟ ادخلي يابت من وشي
نور: المشكلة مش عارفة أدخل فين؟ يعني مفيش غير أوضة واحدة
إدريس: معلش ياختي ماكنتش أعرف إني هتجوز بسرعة عشان أجيب شقة أكبر المرة الجاية إن شاء الله
نور بخـ ـضة: أنت ناوي تتجوز عليا ولا إيه؟
إدريس بيقر*ب ببطئ وهى بترجع لورا بخو•ف وقالت في نفسها أكيد هير*ميني من البلكونة بس احنا في الدور الأرضي
نور: أنت بتقرب ليه يابني؟
إدريس قر*ب أكتر وقال: عشان أقولك أنا أمانك ومستحيل آذ*يكي عشان محدش بيأ*ذي حبيبه
سابها في صد*متها ودخل أوضته
نور بصد*مة: هو عنده انفصا*م في الشخصية ولا إيه؟ مرة يقولي هد*مرك ومرة يقولي أمانك، وكمان إيه محدش بيأ*ذي حبيبه دي هو لحق يحبني، جايز بردوا أصل أنا قعدت معه فترة وراجع نفسه في الساعة اللي شوفنا بعض فيها
وراحت وراه لقيته خرج من الحمام وراح يصلي
فرش سجادة الصلاة وبدأ يصلي قعدت عالسرير لغاية ما يخلص
بعد كام دقيقة خلص فقالت: ممكن أقول حاجة؟
إدريس: إيه الاحترام دا؟ ماشي قولي
نور: هو المفروض وأنت بتصلي عينك ماتبصش في أي مكان غير موضع السجود يعني ماتبصش لفوق ولا يمين ولا يسار تمام، لأن لازم يكون في خشوع وأنت بتصلي
إدريس ببسمة: حاضر، وشكرا
نور بصد*مة: إيه دا بجد أنت بتقول حاضر وشكرا أهو اومال إيه جو الر*عب اللي عملته في البيت عندي دا؟
إدريس: ما أنتِ اللي استفز*تيني
نور: حقيقي دي حاجة بفتخر بيها
سمعوا خبط عالباب فقالت نور: هو في حد بيجيلك؟
إدريس باستغراب: لا؟
تعالي نشوف، وراحوا يشوفوا مين؟
فتح إدريس الباب لقي والدته واقفة بغـ ـضب وقالت: بقى تروح تتجوز البت اللي أمها كانت السبب في طلا*قي من أبوك؟
نور بصتلها بصد*مة
ياترى هيحصل إيه؟
رواية امان قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ايسو ابراهيم
فتح إدريس الباب لقي والدته واقفة بغـ ـضب وقالت: بقى تروح تتجوز البت اللي أمها كانت السبب في طلا*قي من أبوك؟
نور بصتلها بصد*مة: اطلقـ ـتي بسبب أمي إزاي؟
إدريس: طب ادخلي يا ماما الأول أهي بنتها قدامك أهي اعملي اللي أنتِ عايزاه فيها، ووسع لها
دخلت ونور بتبص له بخو*ف عايزة تشوف تعابير وشه إيه هل كلامه حقيقي ولا إيه؟ لكن مافهمتش حاجة
والدته: أنت عارف يا إدريس إني مستحيل أضـ ـر شخص بسبب شخص تاني
إدريس وهو بيقعد: عارف يا ماما
نور كانت واقفة بتابع كلامهم بخو*ف
والدته: اقعدي يا نور آسفة إني جيت لكم النهاردة بس جيت أشوف ردة فعل ابني متجوزك ليه؟
نور: طب ممكن أفهم ماما كانت السبب في طلا*قك من خالو إزاي؟
والدته بتنهيد*ة: ماكناش متفاهمين أنا وأبو أمان
نور بمقا*طعة: أمان مين؟
والدته: أمان اللي هو إدريس
نور باستغراب: إزاي يعني كدا اتجوزت أمان ولا إدريس
إدريس: بت أنتِ بتفهمي إزاي؟ بصي أنا اسمي الحقيقي أمان ولو ركزتي والمأذون بيكتب كتابنا كنتِ عرفتي إني اسمي أمان مش إدريس
نور: اومال ليه بيقولولك يا إدريس؟
إدريس: عشان بابا كان عايز يسميني إدريس على اسم جدي، وماما عايزة تسميني أمان، ولو لاحظتي إن بابا بيناديني إدريس، وماما بتناديني أمان
نور: موضوع غريب فعلا، وبصت لوالدته وقالت كملي
والدته: كان بينا مشا*كل دايما ولا أنا عايزه أفهمه ولا هو عايز يفهمني وكنت خلاص على وشك الولادة، ولكن والدتك قالت إن خلاص في طفل هيعيش وسطكم ولو فضلتوا بالشكل دا يبقى هيتأذ*ي بسببكم فالأفضل تتطلـ ـقوا
أنا وقتها اتخضـ ـيت إزاي أطـ ـلق وكمان هربي ابني لوحدي إزاي بس وقتها فكرت ولقيت دا أنسب حل لينا بعد لما قعدنا مع بعض وفكرنا إننا مش مناسبين لبعض
نور: يعني اكتشفتوا إنكم مش مناسبين لبعض غير بعد لما اتجوزتوا، اومال فترة الخطوبة دي كنتوا بتعملوا فيها إيه؟
إدريس: كانوا بيعملوا زي ما البعض دلوقتي بيعمل خروجات وكلام زي حبيبي وقلبي والذي منه كانوا يعني بيعملوا زي ما الناس التانية بتعمل اللي هما صحابهم ودا حريص يتظاهر بالاهتمام والطرف التاني كمان يعني الكلام اللي المفروض يتقال بعد الجواز خلصوه في فترة الخطوبة
نور: اها كدا فهمت بس دا حرا*م ودا عقا*ب ربنا ليكم أصل طالما أغضـ ـبتوا ربنا يبقى كدا النتيجة عد*م الاستقرار والمشا*كل والطلا*ق وكدا
والدته: ماكناش نعرف يابنتي كنا بنعمل زي ما صحابه وصحابي بيعملوا، وأهي النتيجة بعدها فعلا اطلـ ـقنا بعد لما ولدت ابني واتخا*نقنا عالاسم ووالدتك اللي قالت هنسميه أمان زي ما أنا عايزة، وأبوه يبقى يناديه بإدريس
نور: المفروض أنا أناديك بإيه؟
والدته: أمان طبعا
بقلم إيسو إبراهيم
نور: ماشي مفيش مشكلة أهي كلها أسماء، وبصت لوالدته وقالت: أنتِ بقى ليه زعلا*نة من ماما
والدته: مش زعلا*نة يابنتي ولا حاجة دا أنا اضا*يقت من الطريقة اللي عملها أبوه فيه إنه يتجوز من غير ما يعرفني غير وهو جاي على هنا، وصراحة خا*يفة أمك تخليكي تقف لابني على أي حاجة وتتطـ ـلقوا
نور: صدقيني ماما مابتعملش كدا وبعدين مستحيل أطلع أسرار بيتنا برا حتى لماما
والدته: أهو كدا اطمنت عليكم هروح أنا بقى خلي بالك منها يا أمان
أمان: يا ماما الوقت اتأخر تروحي فين دلوقتي هتنامي هنا
والدته: هششش هنام يعني عالأرض ولا إيه؟
أمان: لا ياستي هتنامي جوا عالسرير جنب نور وأنا هنام هنا في الصالة
والدته: اسكت ياض أنا جوزي مستنيني برا
أمان: بجد؟ طب مادخلش معك ليه؟
والدته: انحر*ج صراحة كان عايزني أجي بكرة بس اصريت أجي دلوقتي
أمان: تمام مفيش مشكـ ـلة هطلع معك أسلم عليه
والدته: ماشي، وطلع معها ولكن وقفته وقالت: خلي بالك منها وماتز*علهاش يا أمان خليك اسم على مسمى كن لها الأمان عشان دا أهم حاجة وكن لها الأب وماتز*علهاش
أمان: حاضر يا ماما، وراح سلم على جوزها وركبت معه ومشيت
دخل أمان جوا وقفل الباب، ولقى مفيش صوت فقال في نفسه: هى نامت ولا إيه؟
ودخل يشوفها لكن وقف بصد*مة
رواية امان قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ايسو ابراهيم
دخل أمان جوا وقفل الباب، ولقى مفيش صوت فقال في نفسه: هى نامت ولا إيه؟
ودخل يشوفها لكن وقف بصد*مة
كانت قاعدة بتاكل ر*نجة ومشمرة إيدها وبوقها مليان بصتله وقالت: تعالي بسرعة الحق لقمة قبل ما أخلص عليه، جبته معايا من بيتنا قبل أجي هنا
أمان بتقز*ز: لا شكرا مش عايز، بس المفروض أنتِ فلازم تاكلي حاجة خفيفة
نور: لاماعنديش الكلام دا، عايزني يجيلي أنيـ ـميا وأمشي دا*يخة ولا إيه؟ وبعدين أنا باكل محشي في نص الليل عادي والكل اللي نفسك يشتهيه
أمان بقر*ف: اها واضح فعلا طب البيت بيتك أنا داخل أنام
نور: ماشي خلي بالك من نفسك
أمان: ليه السرير من غير فر*امل ولا في كمـ ـين هيقابلني في الطريق
نور: ادخل نام وأنت ساكت
دخل أمان باستغراب وهو يخبط إيد على إيد: إيه الو*رطة دي يا جدعان؟
قامت نور بسرعة وراه وهى بتقول: أنت رايح تنام فين؟
أمان بتحذ*ير: إياكي تقربي أكتر يا نور خليتي ريحة الأوضة ز*فرة اطلعي غسلي الأول ولا خدي شاور أفضل
نور بز*عل: بقى أنا ريحتي ز*فرة يا إدريس، ماشي شكرا، وطلعت بز*عل
جري وراها وقال بسرعة: لا طبعا دا أنا بهزر معك يا حبيبتي
نور بصد*مة: أنا فعلا حبيبتك؟
أمان: مش المعنى اللي فهمتيه دي أنا بقولها لأي حد وحتى عم فتحي بتاع المستشفى
نور بصد*مة: أنت عيا*ن ولا إيه؟ طب ما قولتش ليه؟
أمان: لا أنا دكتور فيها
نور: بجد دكتور إيه؟
أمان: دكتور قلب
نور بفرحة: بجد!!! طب عا*لجلي قلبي يلا
أمان باستغراب: ماله يعني
نور: بيدق بسرعة لما يشوفك
أمان بهدوء: ماشي.....إيه قولتي إيه؟
نور بضحك: اللي سمعته أصل بسمع كدا في الأ*فيهات
أمان بارتياح: اها فهمت طب يلا هروح أنام برا
نور: ماشي، وأنا شبعت الحمد لله هروح أغسل
في اليوم التالي كان أمان راح المستشفى، ونور روقت الشقة ونزلت تشتري طلبات للبيت وطبعا اتأخرت لأنها كانت بتسأل على أي سوبر ماركت قريب
بعد ما جابت اللي محتجاه ووصلت البيت دخلت لقيت أمان قاعد مضا*يق ومتو*تر، وأول ما شافها قال: كنتِ فين دا كله يا نور، وقلقتـ ـيني عليكي وكمان مش معايا رقمك
نور: كنت بجيب جوز هند
بقلم إيسو إبراهيم
أمان باستغراب: جوز هند مين؟ ويقربلك إيه؟ ومين هند دي؟
نور بضحك: قصدي دا اللي بيتحط على الحلويات أصل عايزة أعمل بسبوسة بجوز الهند
أمان بصلها بقر*ف وخد موبايلها وكتب رقمه ورن عليه، وحط الموبايل تاني وسجل رقمها، وقال: والنبي هتجلـ ـطيني
نور بضـ ـيق: ماتحلفش غير بالله يا أستاذ عشان حر*ام
أمان بهدوء: حاضر وشكرا عالمعلومة، ودخل يغير
نور بلا مبالاة قالت: غريب الراجل دا، إما أدخل أعمل اللي عايزاه
دخلت تعمل البسبوسة فدخل قالها: عملتي غدا، ولا هنحلي بدون ما نتغدا
نور ببراءة: لا هتتغدا طبعا، في رنجة بالخل والليمون في التلاجة
أمان وهو على آخره: هو لو كان كيس شيبسي بالخل والليمون كان هينبلع على ساندويش جبنة أفضل
يابنتي مابكلش الرنجة ولا بحب الز*فارة أصلا يعني ماليش في الأسماك
نور بعو*جة بو*ق: مش عارفة بتد*لع على إيه؟
أمان بضـ ـيق: ولا أد*لع ولا أتعو*ج سلام هروح أكل في أي حتة
نور: براحتك بس متتأخرش عشان خلاص هدخل البسبوسة الفرن
أمان بز*هق: هناكلها سخنة يعني ولا إيه؟
نور بضـ ـيق: روح يا أخينا خليني أشوف ورايا إيه؟
نزل أمان بضـ ـيق وقال: أدي آخرة الجواز بكرة تقولي خد الزبالة في إيدك وهات خضار وأنت جاي دا إيه التعـ ـب دا
بعد نص ساعة اتصلت نور عليه فردت عليها بنت
نور باستغراب: أنتِ مين؟
البنت في الموبايل: مراته يا حبيبتي أنتِ اللي مين؟
نور بصد*مة: نعم؟؟؟؟
رواية امان قلبي الفصل السابع 7 - بقلم ايسو ابراهيم
اتصلت نور على جوزها فردت عليها بنت
نور باستغراب: أنتِ مين؟
البنت في الموبايل: مراته يا حبيبتي أنتِ اللي مين؟
نور بصد*مة: نعم؟؟؟؟
البنت بد*لع: هو اللي نعم يا حبيبتي قولي أنتِ مين بسرعة عشان مش فاضيالك أصل جوزي حبيبي مصد*ع وعايز ياكل
نور بضـ ـيق في نفسها: بقى طلع متجوز قبلي كمان طب أقولها إني مراته ولا إيه؟ ممكن تكون ماتعرفش إنه متجوزني فقالت لها:أنا مر*يضة عنده وكنت عايزة أسأله عن نوع دوا وكدا
البنت: تمام لما ياكل هخليه يتصل عليكي ويقولك طول عمره دكتور طيب وكويس يلا سلام وقفلت معها
قعدت نور وهى مصد*ومة وبتكلم نفسها ليه اتجوزها طالما متجوز قبل كدا، طب معقول يكون متجوز من غير ما أهله يعرفوا لأن هو قالي إن خالي قاله عليا معقول ماكنش عايزين فاتجوز في الفترة دي، ولا كانوا عارفين بس جه يلم الموضوع
طب ليه يعمل فيا كدا، لما يجي نشوف الموضوع دا وأنا بردوا بقول ماله مش بيز*عق ليا لما ماعملتش غدا ولا على باله ماشي يا أمان
بعد ساعة وصل أمان ونادى عليها
جت نور بضيـ ـق وقالت: كلت كويس وشبعت؟
أمان وهو بيخـ ـبط على بطنه: الحمد لله الأكل من إيدها لذيذ أوى يا نور
نور بعصـ ـبية: ومالك بتقولها بانشكاح كدا يا أخويا؟ العموم ما هى بردوا الأولى فلها مكانة خاصة عندك
أمان بابتسامة: أكيد يابنتي بس طبعا مارضيتش احلي عندها قولت أجي أحلي بالبسبوسة بتاعتك عايز أشوف عمايلك
نور بضـ ـيق: اها ومالو عايز تتطمن على مستقبلك واحدة تعمل أكل كويس وواحدة تعمل حلويات كويسة
أمان باستغراب من طريقتها وعصـ ـبيتها قال: في إيه يا نور مالك متعـ ـصبة كدا
نور بتحاول تهدى قالت: خلاص يا إدريس
أمان لاحظ إنها بتقوله يا إدريس لما تكون زعلا*نة منه، ولو فرحانة بتقوله يا أمان فقال: مالك يا نور ز*علانة ليه أنا عملتلك حاجة؟
نور بضـ ـيق: لا دا حقك أنا اللي متدخلة وشخص تقـ ـيل في حياتكم
أمان باستغراب: يابنتي في إيه؟
بقلم إيسو إبراهيم
نور بتحاول تهدى: ليه اتجوزتني طالما أنت متجوز قبلي
أمان بصد*مة: متجوز قبلك إيه؟
نور بهدوء: ماتكذبش عليا وتلف وتدور أنا اتصلت عليك ومراتك ردت عليا
أمان بخـ ـضة: مراتي مين؟
نور بعصـ ـبية: هو أنت بتسألني أنا؟ ولا يكونش أنا اللي متجوزاها؟
بص هى أصلا علاقتنا بدأت من الأول غلـ ـط أنت ماكنش لازم تعمل فيها الشخص الشهم الجدع اللي جاي يلم الموضوع
أمان بز*هق: نور ماتتكلمنيش كدا قولي في إيه؟
نور حكتله المكالمة فضحك أمان بصوت عال وقال: وأنتِ صدقتي؟
نور باستغراب: وماصدقش ليه؟ يعني أنا ماعرفش حاجة عنك أصلا غير اسمك ووظيفتك ولسه عارفة إنك مابتاكلش السمك
أمان: دي أختي يا هبـ ـلة اللي من أمي طبعا أنا روحت أتغدا عندهم، وعشان ماما كانت بتغـ ـيظ فيها وبتهتم بيا فاضا*يقت وقالتلك كدا عشان تنكد*ي عليا وتاخد حقها
نور بصتله اللي هو دا بجد
أمان فهمها وقال: طب هتصلك دلوقتي عليها واسمعي بودنك
اتصل عليها وردت عليه بز*هق وقالت: ها روحت لمراتك الغالية طب دا اسم تسميه على موبايلك يا بني الناس تسمي حاجات رمانسية وأنت الرومانسية عندك عندها تسلخا*ت
بس عملت فيها مقـ ـلب إنما إيه وتقريبا صدقتني قولي بقى نكد*ت عليك صح؟
أمان بهدوء: حصل ياختي يلا سلام
قفل معها وبص لنور اللي مافهمش من تعبيرات وشها حاجة فقالت: طلقـ ـني لأننا مش مناسبين لحد
أمان بصد*مة: أطلـ ـقك ليه؟ ما هو عرفتي مش متجوز عليكي ولا هو لعب عيال وخلاص
نور بهدوء: عشان مش واثقة فيك
أمان بصد*مة أكتر: إيه؟
يا ترى فعلا هتتـ ـطلق ولا إيه؟
رواية امان قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم ايسو ابراهيم
بقالت نور: طلـ ـقني لأننا مش مناسبين لبعض
أمان بصد*مة: أطـ ـلقك ليه؟ ما هو عرفتي مش متجوز عليكي ولا هو لعب عيال وخلاص
نور بهدوء: عشان مش واثقة فيك
أمان بصد*مة أكتر: إيه؟ ليه أنا عملت إيه عشان تقولي كدا طب أختي وعملت فيكي مقلب يعني مش حقيقي
نور بنفس الهدوء: احنا مانعرفش حاجة عن بعض، أنا ماعرفش شخصيتك هل كويس أو بتمثل عليا دا هل طيب ولا لأ، ياترى الأيام الجاية حياتي هتبقى معاك إزاي هتبقى مريحة ومستقرة ولا مشا*كل دايما وز*هق ونند*م عاليوم دا يعني ماخدناش وقت نتعرف
أمان بهدوء مسك إيدها وقعدها وقال: كلامك صح بس خلينا نتفق على حاجة احنا دلوقتي فعلا يعتبر في فترة خطوبة بس من غير حدود ودي حاجة كويسة إننا نعرف بعض ولو مش مناسبين يبقى نطـ ـلق ومش هتفرق لو اطلقـ ـتي بعدين أهو في الأول والآخر اسمه طلا*ق يعني خلينا مع بعض لغاية ما نكتشف حقيقة بعض الحقيقية بدون تز*يف
ولو شوفتي من شيء مايعجبكيش أو هيأثر على علاقتنا مع بعض يبقى نـ ـطلق ومانتعبش قلوب بعض، لكن لو كل واحد فينا شاف إننا مناسبين لبعض يبقى نبدأ حياة جديدة مع بعض تمام
وأهو كدا مش هتخسـ ـري حاجة
نور بتفكير: تمام موافقة
أمان ببسمة: عايز بقى أدوق البسبوسة يارب تكون حلوة
نور بابتسامة: حاضر ثواني وأكون عندك
دخلت المطبخ وبتحطله قطعة في طبق لقته دخل وراها وقال: تسلم إيدك هاتي بقى أشوف
أكل منها وقال بصدق: جميلة زي اللي عملتها ومسك إيدها وقال: تحفة
نور اتكسفت وقالت: شكرا
بصلها أمان وقال بسخرية: شكرا هو أنا بعزم عليكي بشاي؟!
اطلعي ياختي خليني أغسل الأطباق دي اللي مهبد*لاها
نور بسرعة: لا أنا هغسلهم
أمان بهدوء: الحياة مشاركة يا نور يعني أنتِ طبختي أنا أغسل كدا يعني وبعدين أنا متعود أصلا على كدا فمش جديد عليا وماتخافيش هروق المطبخ
نور بابتسامة: ماشي هطلع أشوف حاجة برا أعملها
فات أسبوع وفعلا مديين نفسهم فرصة يتعرفوا على بعض ويفهموا بعض
بقلم إيسو إبراهيم
نور طلعتله وقالت: بقولك يا أمان
أمان: قولي
نور: بتحب الكريب ولا البيتزا؟
أمان بسرعة: الإتنين
نور: طب اطلب بقى الإتنين ليا وليك
أمان بسخرية: اممم قولي كدا ياختي شايفك خدتي عليا أوي يا عسل
نور بز*عل: ودا مضا•يقك يعني؟
أمان بابتسامة: بالعكس مفرحني أوي ودا اللي بتمناه
نور بابتسامة: طب يلا بقى عشان جوعانة
أمان بابتسامة: حاضر، وطلب لهم
فات ثلاث شهور كمان وتقبلوا بعض وكل واحد شايف إن دا الشخص المناسب له
أمان بحب: بقولك يارب نور قلبي عايز أعمل بارتي صغيرة كدا هنعزم قرايبنا يعني بدل ما احنا ماعملناش فرح
نور بفرحة: تمام فكرة حلوة وموافقة
وبالفعل أمان اتفق مع الناس وجهزوا لحفلة بدل الفرح وقرايبهم وصحابهم المقربين اللي حضروا، ونور كانت لابسة فستان أبيض بسيط وخمار أبيض وفوقه تاج
أمان مسك إيدها وقال: حلوة زي كل يوم يا حبيبتي
نور بحب: تسلملي، وكمان شكلك يجنن في البدلة أول مرة أشوفها عليك
أمان: دا جمال عيونك اللي شايفاني كدا
نور بسعادة: أنت فعلا اسم على مسمى يا أمان، بحس بأكتر حاجة كنت بتمناها دايما مع شريك حياتي وهى الأمان، ونهتم ببعض وبأصغر التفاصيل ويعاملني بحنية حتى لو حصل ما بينا مشكلة نحلها بالعقل ويكون متفاهم وعنده إنسانية ودا اللي لقيـ ـته فيك.
أمان بابتسامة وفرحة: عمري ما هخذ*لك يا نور قلبي
نور بابتسامة: ودا اللي متأكدة منه بل أمان قلبي، أحسنت الظن بالله وكنت واثقة إنه هيعوضني.
كانوا بيسلموا على الموجودين وكل واحد فرحان لهم وبيتمنوا لهم السعادة
خلصت الحفلة ووالدتها سلمت عليها وخالها، وخدها ومشي ولكن على بيت جديد لحياة جديدة
بالغ في حسن ظنك بالله ..
فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت..♥