رواية أمان مزيف بقلم شروق فتحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يا بنتى أنا بقيت مش فاهمكي...يا "أميره" أنتِ كبرتي وبقى عمرك أربعين سنه، وكل ما حد يتقدملك ترفضيه! رفعت "أميرة" عينيها عن الكوب الذي بين يديها، ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تحاول ضبط نبرتها: _ما هو بصراحه لحد دلوقتي أنا مش لاقيه حد مناسب، وغير ده أنا بعد ما بقيت مديره في بنك أروح أتجوز واحد يتشرط ويقولى تقعدي لا طبعاً. صديقتها محاولة أنصاحها: _أنتِ بتضحكي على نفسك صح؟...أنتِ أصلًا مش بتدي نفسك فرصه تشوفي حد...ووصلتى لي اللي أنتِ عايزه، وأنتِ كمان الله اكبر بقيتي أحسن ما انتى عايزه، وهو لو شخص محترم مش هيقول تقعدي أنتِ واخده فكره غلط! زمت شفتيها بتفكير، وكأن كلام صديقتها حرّك شيئًا داخلها، لكنها رفضت الاعتراف به، فاكتفت بقولها: _مش عارفه بقى أنا خايفه كل اللي وصلت لي يجى واحد ويقولى كده، وبعدين أنا لسه نصيبي مش جه ده كل الموضوع... وبعدين انا مش مستعجله يا ستى، وبعدين اللي أتجوزوا خدوا ايه يعنى؟(لتكمل بضحك)...