تحميل رواية «امرأة فولاذية» PDF
بقلم سولييه نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ امرأة فولاذية بقلم سولييه نصار.
رواية امرأة فولاذية الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار
-هو حضرتك بتعملي ايه في الشقة ليلة صباحيتي ؟!
قولتها لحماتي بعد ما طلعت من اوضة النوم ….امبارح كان فرحي والنهاردة صحيت متأخر وقومت قبل عبد الرحمن جوزي عشان احضرله الفطار ….
كنت لابسة الروب على قميص النوم بتاعي ومربعة إيدي وانا ببص لهناء حماتي ببرود …النوعية دي أنا عارفاها كويس…هي شايفة اني سر.قت ابنها وجاية تفرض سيطرتها …بس انا مش سهلة أبداً …يظهر أنها متعرفش مي حديد تقدر تعمل ايه ….
رجعت شعري لورا وقولت :
-مردتيش ليه عن سؤالي …بتعملي ايه هنا ….وازاي دخلتي الشقة؟ ….
ابتسمت هي وقالت :
بالمفتاح يا عمري …
وشاورت بإنتصار على المفتاح اللي على الترابيزة وفهمت وقتها أن علي هو اللي أدالها المفتاح فقربت بسرعة وانا باخد المفتاح فز.عقت :
-ايه اللي بتعمليه ده ؟!
بصتلها ببرود وقولت :
-متفهمة أووي يا طنط انك متعلقة بإبنك اووي بس ده تحت في شقتك …لما تيجي تدخلي هنا تستأذني الاول وعيب اووي تدخلي بيت من غير استئذان ..أنتِ مش مسلمة ولا ايه متعرفيش أن الدين وصى أننا نستأذن قبل ما ندخل بيت حد …
-ده بيت أبني مش بيتك ..
-تؤ تؤ …مادام أنا هنا يبقى بيتي كمان …والا لو حابة تاخدي الشقة دي أنا هخليه يجيبلي شقة بره وهو اللي يدفع لانه مضطر …لكن مادام أنا قبلت اسكن هنا يبقى بيتي ومش من حقك تدخلي من غير استئذان …اتمنى ده ميتكررش مرة تاني عشان زعلي و.حش اووي واكيد يعني مش حابة تجربيه….
وبعدين شاورت بإيدي على الباب وقولت بإبتسامة صفرا:
-أكيد عارفة أننا عرسان جداد …وعارفة اووي أننا محتاجين خصوصية شوية ف…
ابتسامتي وِسعت وكملت :
-شرفتينا يا طنط …..لما نخلص اللي ورانا هنا ممكن نفكر ننزلك نص ساعة نقعد معاكي شوية…..
بصتلي بغضـ.ب ….بس مقدرتش تعمل حاجة …أنا عارفة الستات من نوعيتها مبتقدرش تسلك مع القوي …هي تاكل الضعـيف …لكن القوي تخاف منه …دقيقتين بالضبط وكانت مشيت وانا دخلت ومسكت كوباية الماية الساقعة وانا بكبها على عبد الرحمن اللي قام مفزو.ع وهو بيز.عق :
-فيه ايه …فيه ايه ؟!
-فيه انك مدي المفتاح لأمك يا روح أمك !!!
رواية امرأة فولاذية الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار
-أنتي اتجـ.ننتي يا مي ايه اللي بتعمليه ده ولما أمد ايدي عليكي دلوقتي …
كان متعصب بس انا كمان كنت متعـ صبة ….
-أمك يا حبيبي لقيتها فوق راسي في ليلة صباحيتي !
وشه بهت وقال :
-هي دخلت الاوضة هنا ؟!
-لا كانت قاعدة في الصالة مستنياني …بقولك ايه يا عبد الرحمن …أمك لو فاكرة أني هكون زي باقي مرتات اخواتك تبقى غلطانة اوووي …
مسح وشه بغـ.ضب وقال :
-دي مش طريقة تصحيني بيها يا مي …لو عملتي كده مش هيحصلك كويس …
حطيت ايدي في وسطي وقولت :
-طيب بالنسبة للمفتاح اللي كان مع والدتك مين اللي ادهولها…
-أنتي عبيطة وانا اديها المفتاح ليه ..أنا نسختي معايا هتلاقيها في الكومودينو…
-وأنا نسختي معايا ..
قولتها ببهوت فمسح على وشه تاني بغـ.ضب وقولنا في نفس الوقت ؛
-طلعت نسخة على المفتاح …
اكيد طبعا ….هي اللي كان معاها نسخة عبد الرحمن لما كانوا بيجيبوا العفش بتاعي هنا …واكيد قبل ما تسلمه المفتاح طلعت نسخة عليه …يا ربي أنا كنت عارفة أنها هتعملي مشا.كل بس عبد الرحمن كويس وانا بحبه بس أمه بتعامل اي واحدة اتجوزت ابنها كأنه ضرتها بعد ما ما.ت جوزها. ..حتى اني حاولت اخلي عبد الرحمن يجيب سكن برا الا انها فضلت تعيط وقالتلي اني هعزل لوحدي ومش هتطلب مني حاجة …بس شكلها اكلت كلامها …بس على مين ..أنا مش ضعيفة زي الباقي …وانا اللي هقفلها !
قام عبد الرحمن وهو بيحضنني وبيقول :
-هاخد منها النسخة متقلقيش وهنتكلم معاها …هلبس دلوقتي وانزلها …
بس انا مسكته بسرعة وانا بدلع عليه وبقول :
-لا لا..مش دلوقتي ..احنا عرسان جداد يا حبيبي ..ننزلها بالليل …
-عندك حق …
قالها وهو بيقرب مني بس أنا بعدت وقولت بدلع :
-تؤ …نفطر الأول…
وفعلا عملت اللي في دماغي منزلتهوش الا على الساعة ١١ واتفقنا نقعد نص ساعة عشان قولتله اني تعبانة وعايزة أنام ….
….
-أخيرا افتكرت أمك …هي المحروسة لحقت تخطـ.فك مني …
كانت هناء بتبصله بلوم هي وبناتها الاتنين قاعدين ونور مرات ابنها الكبير حسن كانت بتقدملهم الشاي ….مسكت كوباية الشاي وهي بتشربها وبعدين كبتها وقالت بز.عيق :
-قولتلك كذا مرة أنا مبحبش الشاي حلو …
-والله يا ماما حطيتلك معلقة واحدة سكر وبس ..
قالتها نور بصوت مخنو.ق وهي مكسوفة أنها ز.عقتلها قدامي ….
-تلاقيكي مليتي المعلقة على الاخر …هتفضلي حما.رة لحد امتى …غو.ري اعمليلي كوباية تانية وأعملي كمان لبناتي هما مش هيشربوا الكوبايتين دوول …وقولي لإسراء تنجز في المواعين شوية عشان تبدأ تجهز عشان غدا بكرة !
-حاضر يا ماما ..
قالتها بإ.نكسار ومشيت فبصتلي هناء بإنتصار وقالت:
-احنا هنا عيلة مترابطة …أنا خلفت تلات شباب اتنين منهم اتجوزوا وكل واحدة فيهم بتقضي شغل البيت …وبما أن عبد الرحمن اتجوز انتي هتبقي زيك زيهم يا مي …هتخد.مي زيهم وتسمعي كلامي. .مش هتكوني استثناء !
رواية امرأة فولاذية الفصل الثالث 3 - بقلم سولييه نصار
-من بكرة تصحي الصبح من الساعة سبعة وتيجي عشان اقولك تقسمي الشغل بينك وبين نور وإسراء ….
ابتسمت وقولت :
-طيب بالنسبة للجامو.ستين اللي جنبك دوول مش بيقسموا الشغل معانا ولا هما بيتعلفوا وبس …
شهقوا الاتنين بصدمة وقالت كريمة :
-يا ماما شايفة يا ماما بتقول عليا أنا ورحمة جامو.ستين …
-صدقيني ظلـ مت الجا.موس…مفيش جا..موسة مهما كانت ضخمة بالحجم العائلي ده. ….وعلى الأقل الجوا.ميس ليهم فايدة…
بصت هناء ليا بغضب وقالت :
-بنت أنتي تيجي بكرة وتخد.مي …فاهمة ولا لا ….
-لا مش فاهمة …
بصتلي بصد.مة وصر.خت في عبد الرحمن اللي قعد على جنب وهو بياكل من طبق العنب اللي على الترابيزة…
-سامع يا نص راجل مراتك بتعـ.صي أوامري وبتخالف قواعد البيت …
-قواعد ايه ؟!فيه اتفاق يا ماما أنها مش هتعمل حاجة في البيت وهتكتفي ببيتها…بنفسك اتفقتي مع اهلها …وهي هتنزل في حالة واحدة بس لو هي حابة كده …
ابتسمت ليها ابتسامة صفر.ا وكملت ؛
-وصدقيني لو خليني بناتك تقوم من جنبك مش هتحتاجي حد …واهو يخسوا شوية القاعدة غلط اووي بتربي دهون بشكل مش ألطف حاجة….
كانت هتمو.ت من الغـ.يظ قدامي فابتسامتي وسعت وقولت :
-متقلقيش يا حماتي هاجي اقعد معاكي يا حبيبتي نص ساعة. اخد ضيافتي واطلع شقتي …ولو حضرتك حابة تتضايفي في بيتي أنا وعبد الرحمن أنا معنديش اي مانع …بس طبعاً مش زي ما عملتي الصبح .. تستأذني من أصحاب البيت وبعدين تدخلي …اصل احنا عرسان جداد وحضرتك عارفة بقا مش حابة اتكلم قدام بناتك وهما مدخلوش دنيا !,
قام عبد الرحمن وقال بلطف :
-أنا أبنك وهكون ابنك وانتي اغلى حد في حياتي يا ماما …بس فيه اصول …احنا دخلنا بيت الناس ووعدت ابوها اني هصونها وانتي وعدتيه بنفسك أنها هتعزل ومش هتشغليها في البيت الا لو مزاجها كده فمينفعش اننا نخلف بالوعد متنسيش أن والدها قال لو خلفنا بوعدنا هيبقى قدامنا اختيارين أما يطلقها مني أو اخد شقة برا …وانا مش عايز ابعد عنك …وبحبها ومش عايز أبعد عنها …..
-لحقت سـ ممت دماغك !
قالتها هناء بغـ يظ فابتسم وقال :
-لا يا ماما ده مش كلام جديد …ده الكلام اللي اتفقنا كلنا عليه قبل الجواز ….حضرتك مش فاكراه …مراتي مش هتخد.م في البيت الا لو هي عايزة كده …هي بس ليها متقصرش في بيتي …ليها شقتها وبس تهتم بيها ….لو حضرتك حابة تشوفيها هتيجي تقعد معاكي نص ساعة …
-نص ساعة !فيك الخير يا ابني ….اهو هتخلي مراتك متعملش حاجة ويجي حسن يقولي مراتي متعملش حاجة …وحسام يقولي اشمعنا …وانا في سني ده اللي اشتغل في البيت. ..
-طيب ما فيه حل احسن يا حماتي تخلي الجام….
ابتسمت ابتسامة صـ فرا وقولت :
-اقصد كوكي ورحوم هما اللي يقوموا بشغل البيت ..يعني مش لازم نعذ.ب بنات الناس معانا …
-أنتي متتكلميش وملكيش دعوة بمرتات ولادي التانيين دوول بنات محترمة مش شر.اشيح زيك …
هزيت كتفي بلا مبالاة وقولت :
-مادام مش هعمل حاجة في البيت …أنا مليش دعوة فعلا …المهم كنت حابة اخد منك النسخة اللي طلعتيها على مفتاحنا …عيب كل يوم والتاني الاقيكي فوق راسي لما اطلع من اوضة نومي يا حماتي !
ابتسمت حماتي ابتسامة صفرا وقالت؛
-لا يا عينيا مش هتاخدي المفتاح …على جثـ.تي !
رواية امرأة فولاذية الفصل الرابع 4 - بقلم سولييه نصار
-علي جثـ.تي يا بنت نادية …على جثـ.تي اديكي المفتاح ….لو قتـ.لتيني مش هدهولك ؛!!
صر.خت في وشي فابتسمت بهدوء مُستفز وانا ببص لعبد الرحمن ..قولتله أنها معاها اكتر من نسخة واهو أتاكدت بصتلها بحب وقولت
وقولت :
-اقتـ.لك ليه يا حماتي …هي مش محتاجة د.م ولا حاجة ….انتي فوق راسي … والمفتاح تحت رجلك والله….
بصيت لساعتي وقولت :
-النص ساعة بتاعتي خلصت …
وبعدين بصيت لعبد الرحمن وقولت بلطف ؛
-لو حابب تقعد شوية اقعد يا حبيبي…
هز رأسه وابتسم وقعد وهو بياكل العنب …
ابتسمت بتناحة لحماتي…هي تقريباً لحد دلوقتي متعرفش أنا ممكن أعمل ايه ….
طلعت شقتي وانا بتصل بحد مُعين ….
…..
نص ساعة بالضبط والباب خبط ….
كان فيه حوش كبير فيه الباب وسلالم الشقة بتاعي اللي فيه الدور التالت عشان في الدور التاني فيه حسن وحسام …
فتح عبد الرحمن الباب وبص بدهشة لوائل …اخويا…
ولسه هيتكلم …نزلت من السلم وانا بسحب وائل وبحضنه وبقول :
-وحشتني يا حبيبي …هطلع العدة بتاعتك فوق وانت روح سلم على حماتي وبناتها …
وفعلا اخدت العدة وبصيت لعبد الرحمن اللي فهم أنا هعمل ايه ومعملش حاجة غير أنه ضحك وقال ؛
-صحيح أنتوا أهل الكـ يد …احنا الرجالة غلابة بالنسبالكم…
ابتسمت ليه وطلعت الدور بتاعي ….
……
بعد شوية
كان وائل قدام الباب بيغير القفل بتاعه ..حمدت ربنا اني في الدور التالت ومحدش هيسمع حاجة عشان كلهم تحت …
-حاول متعملش صوت عايزة اعملها مفاجأة …
ابتسم وائل وقال :
-آه منك آه…طول عمر ابويا بيقول انك أرجل واحدة فينا ….وده بسبب انه نزلك السوق من صغرك فبقيتي بنت سوق قو.ية محدش يقدر يسلك معاكي …
ابتسمت وقولت :
-لازم اعترف أنه عمل معايا معروف ….لو كنت طيبة وعبيـ.طة كانوا اكلوني والله يا واد يا وائل …يا عيني ماسحة بمرتات ولادها الأرض …قلبي و.جعني على نور اووي .
.عايزة اساعدها بس مقدرش اساعد حد مش عايز نفسه …
-بقولك ايه لا تساعديها ولا حاجة ..ملكيش دعوة انتي ..خليكي في حالك …الست باين عليها صـ.عبة وبناتها صٕـ عبين …لولا انك بتحبي عبد الرحمن والراجل كويس معاكي مكناش وافقنا على الجوازة دي …أنا كنت نفسي تصري على رايك أنه يجبلك شقة برا …
تنهدت بحزن وقولت ؛
-كان هيبقى مصاريف زيادة عليه وهو مكانش معاه كفاية مش هتقل عليه …وبعدين متقلقش هي هتقا.وم وتقا.وم وتفقد الامل …اختك دماغها نا.شفة زي الحـ.جر يا واد …متقلقش عليا …
ضحك وائل وقال :
-والله بعد اللي بتعمليه ده أنا قلقان عليها هي وبناتها !
قالها وهو بيضحك…
……
تاني يوم ….
قومت من النوم وطلعت من اوضة نومي وانا شايفة حركة بغـ.يظ على الباب …كانت بتحاول تدخل المفتاح ومعرفتش …ابتسمت بخـ.بث وقربت وفتحت الباب وانا ببتسم ابتسامة صفرا وقولت :
-صباح الخير يا حماتي …ايه ده بتحاولي تفتحي الباب صح …هو أنا مقولتلكيش …يقطعني. …أنا غيرت القفل …يعني المفتاح ده تقدري ترميه مبقاش ليه لازمة خلاص !