رواية امرأة في حياتي الجزء الحادي والأربعين 41 بقلم محمد أبوالنجا امرأة في حياتيرواية امرأة في حياتي الحلقة الحادية والأربعين ألتفت اعين الجميع هذه المره ناحية صباح ذات الوجه المتجهم.. تقول فى إرتباك: انا.. انا حاولت كتير متكلمش لكن..لكن ضميرى مش مرتاح.. مخنوقه.. وكتير مش بعرف أنام جايز لما اتكلم دلوقت واقول الحقيقه أخرج من الدوامه دى.. دوامة القلق والخوف.. صفاء فى عصبيه: طيب اتكلمى .. إيه اللى عايزه تقوليه
انتى كمان..؟ صباح بصوت خافت: انا مش هنكر إنى حبيت مؤمن.. ودى كانت غلطه كبيره لكن غصبن عنى.. شوفت فى مؤمن الحياه الجديده اللى كنت بحلم بيها.. وبدأت انسي قصتى القديمه مع رفعت.. صفاء فى حيره: ومين رفعت ده؟ صفاء : ده واحد كان جارى كان فى بينا قصة حب.. ووعدنى بالجواز سنين طويله .. لكن كان بيكذب عليه .. كان بيلعب وبيتسلى بيه.. وقررت انى اسيبه.. وابعد عنه .. وساعدنى انى أنساه بداية علاقتى ب مؤمن بدأت فعلا انسي رفعت
حبيت مؤمن .. وكنت سعيده .. وقولت خلاص هبدأ صفحه جديده . وانسي الذنب الكبير اللى فى حياتى رفعت .. واللى رفض بعدى عنه.. طاردنى.. وأصبح شيطان مش عايز يسبنى.. وعرف انى على علاقه ب مؤمن .. وده خلاه يتجنن اكتر.. ويصمم يأذينى.. ونجح فى كده.. صفاء فى تعجب: طيب ودخل إيه ده كله بقصتنا مش فاهمه.. تبتلع صباح ريقها: هتعرفى دلوقتى أن السر الرهيب فى الحكايه كان معايا انا .. مش مع مؤمن .. مؤمن مقالش كل التفاصيل كامله ..
ومعرفش ليه اختصرها.! يزداد حديثها تشويقًا شديد لهم .. وأزداد إهتمامهم وتركيزهم لها وهى تتابع ببطء: انا كان كل خوفى مؤمن يسبنى.. أو يبعد عنى.. لانى بجد حبيته.. ومكنش عندى استعداد اتنازل عنه.. حتى لو كنت هكون زوجه تانيه .. المهم اكون معاه .. وفي ليله رحت شقة رفعت .. وخدت قرار انى اصارحه بحبى لشخص تانى.. ولازم يبعد عنى.. لانى هتجوز . ولو رفض ههدده بال.. ال… القت…ل.. لكنه بالطبع ومن المتوقع يرفض.. هددته لو مبعدش عنى
وسابنى فى حالى هقت…له… وكنت صادقه في وعدى.. لكن… اللى.. وعادت تتعلثم.. وتتوقف عن الحديث . وصفاء بحدة تسألها: وبعدين… كملى.. ايه اللى حصل..؟ صباح بأعين دامعه: كانت غلطه كبيره منى انى رحت برجليه للشيطان ده.. لأنه.. ضيعنى.. قتلنى .. و.. عادت للإرتباك من جديد والجميع ينتظر كلماتها وهى تتابع بصوت خافت: أعتد..ى.. عليه.. وضيعنى.. عشان يجبرنى مسبوش وافضل تحت رحمته.. وفعلا حاولت اقت..له.. لكنى مقدرتش .. كنت جبانه.
ومع الوقت حصلت الكارثه اللى متوقعتهاش انى حامل من الحقير ده اللى اسمه رفعت وحاولت انزل الطفل لكن برضه معرفتش .. وأصبحت فى ورطه كبيره كبيره اوى.. مجبره على الرجوع للحيوان ده واترجاه ينقذنى من الفضيحه دى وابعد عن مؤمن الشخص اللى بجد حبيبته .. ومقدرش استغنى عنه .. وفكرت بجنون إنى أقت…له رغم إن القتل مش حل بس هكون خدت حقى.. فجأة خطرت على بالي فكره غريبه .. انى انسب الطفل ده لمؤمن .. يعنى اقنعه إن الطفل ده ابنه ..
وبالفعل بدأت أقوله اننا لما رحنا مع بعض رحلت اسكندريه وقضينا هناك اسبوع .. فى ليله كنا شربنا فيها ونسينا نفسنا .. وغبنا عن الوعى .. وقعنا فى الغلط .. وانى حامل منه .. لكن اللعبه مدخلتش على مؤمن اللى صمم أنه كان ديما فى واعيه وواخد باله. واتهمنى بالكذب .. وإن الحمل اللى بدأ يبقى واضح عليه مش منه .. وأنه هيعمل تحليل يثبت فيه انى كذابه .. وبدأت احس انى فى ورطه.. وانى الخدعه والخطه اللى فكرت فيها فاشله .. ومش هتنجح..
وهرجع لنقطه الصفر من جديد .. وبدأ مؤمن يبعد عنى بشكل رسمى.. وهنا بدأت فى خطه جديده.. ومختلفه .. وحقيره . وبدأت دموع صباح تزداد وهى تنهار: انى اقول لمؤمن انى رحت مره عند بيته عشان أقابله واكتشفت بعلاقة شيماء بشخص تانى .. وانى شوفتها خارجه وراكبه معاه عربية وراقبتها.. لحد ما راحت معاه شقه ودخلت معاه .. واقسمت له بحقيقة القصة وأن شيماء خاينه خاينه .. وانى شوفت ده بعنيه .. كل ده عشان اخليه يشك فى سلوكها .. ويطلقها ..
أو يسبها ويكون ليه لوحدى.. مش عارفه دى غيره منها واللاه انتقام .. ومعرفش فكرة كده ازاى بالحقاره دى صفاء فى صدمه : دانتى واطيه اوى .. تتابع صباح دون التعليق على جملة صفاء قائله : واعترفت له أن اللى عمل كده معايا شخص تانى إعتدى عليه غصبن عنى وسمعته حوار سجلته مع رفعت بيعترف فيه بجريمته معايا .. لكنى مقدرش اعمل حاجه من الفضيحه اللى ممكن تحصل .. واهلى يعرفوا .. لكن مؤمن بدأ يفكر فى حاجه مختلفه بعد زرعت
الشك جواه من مراته .. إنه يشك فى بنوة أولاده.. وعمل تحليل ليهم .. وكانت المفاجأة أن فعلا يطلع عقيم .. يعنى انا اللى كشفت الجريمه بالصدفه .. انا اللى اتسببت فى معرفة خيانة شيماء بالفعل له.. الاولاد طلعوا مش صلبه.. شيماء طلعت خاينه .. ومكنش قصدى انى اكشفها.. والقصة اللى اخترعتها طلعت حقيقه .. ولما طلب منى أقوله عن أوصاف وبيت الشخص ده اضطريت أقوله أوصاف وهميه وإن طريق البيت اتلخبط فيه.. لأنه كان بعيد ومعرفش
اوصل له تانى .. وصدقنى .. وكان مش عارف يعمل ايه فى مصبيبته دى.. كل واحد فينا كان فى ورطه.. وكارثه . انا حامل من طفل من شخص ندل وحقير وظالم .. وهو مراته خلفت له طفلين عاش طول عمره يحبهم وهما مش أولاده .. وبدأ يفكر إنه لازم ينتقم منها .. فجأة ظهر رفعت فى القصه وبدأ يبعت رسائل ل مؤمن أن الطفل اللى جوايا مش ابنه .. وأنه سمع الحوار اللى دار بينى وبينه وأنه عرف أنه عقيم .. ومعرفش رفعت عرف السر ده ازاى ..! وطلب فلوس من مؤمن
فى مقابل عدم عمل فضيحه له .. وأنه يحكى قصته اللى حصلت دى لكل عيلته وكل أصحابه .. ودى القصه اللى رفض مؤمن يحكيها ليكم أو يكملها .. بس مدام احنا فى لحظة اعتراف هقولكم ازاى كانت بداية خطة مؤمن .. إنه يخلصنى ويخلص من رفعت فى مقابل أنى اساعده فى الانتقام من شيماء .. وفعلا مؤمن خلص على رفعت .. تتسع أعين الجميع في صدمه شديده .. وفريد يتابع فى صدمه : ازاى ..؟ عملتوا ايه بالظبط..؟ تتابع صباح ببطء: قت…لنا رفعت سوا ..
انا ومؤمن .. رحت الشقه بحجة انى عايزاه فى موضوع مهم وساعدت مؤمن على الدخول .. و ضرب رفعت على دماغه وبعدها غرقه فى البانيو فى الحمام .. ومسحنا اى اثار ورانا.. ومؤمن خد تلفون رفعت عشان لو فى اى دليل أو اتصال او محادثه توصلهم فى التحقيقات به يمحيها .. وفعلا عدم التليفون.. بس قبل ما يعدمه اكتشف أن رفعت كان عامل اتصال من ورايا بتليفونى.. وبيتجسس على كل محادثاتى.. يعنى كان مهكر تليفونى من غير ما اعرف… وهو ده السر والسبب
اللى عرف منه سرى مع مؤمن .. ومنكرش أنه يستحق القت..ل .. كان شخص قذر .. ووضيع.. وحيوان .. وشيطان.. تبتسم صفاء ساخره: يعنى هو شيطان وانتو ملايكه… دانتم أقذر منه .. مفيش فرق.. وعادت تتنهد: وبعدين .. كملى.. صباح فى صوت خافت: عملنا الجزء التانى من الخطه.. وهى الإنتقام من شيماء اللى مكنش عندنا ذرة شك خلاص أنها خاينه .. ومتقلش حقاره عننا .. دى خلفت طفلين .. مش من جوزها .. وبدأت اساعده زى ما ساعدني فى التخلص من رفعت ..
وعملنا كل ده مع بعض برضه شركه سوا.. ووعدنى بالجواز .. بس بعد ما يخلص مهمته وينتقم من شيماء .. ويعرف ويوصل للشخص اللى عملت معاه علاقتها كل السنين دى .. لكن للأسف مقدرناش نوصل له .. وتوقعت أن شيماء ممكن تكون قطعت علاقته به أو أنها حريصه بشكل كبير فى إخفاء هوايته.. وسيرهم.. وساد الصمت بعد حديثها والتفت الأعين حول شيماء التى لم تجف دموعها من عيناه الجميله التى لا ترى بهم تقترب منها صفاء ق تقول: شيماء أهدى شويه .. متعمليش
كده فى نفسك .. محدش طلب منك حاجه انسى.. كل دول انا أعرف اتعامل معاهم .. وطظ فى اى حاجه .. المهم انتى.. المهم.. تقاطعها شيماء: بس.. انا كمان لازم اتكلم .. عندى برضه سر لازم أقوله .. سر ممكن يغير كل حاجه .. سر … يا.. يقاطعها هذه المره مؤمن : سر ايه .. انا معايا ورق يثبت خيانتك .. يثبت انى عقيم .. انك خاينه .. وقذره .. وتستحقى كل اللى عملته فيكى .. و.. تنفعل صفاء فى وجهه وهى تقاطعه: بس.. اسكت .. كل واحد فيكم خدت
فرصته قدمنا وقال كل اللى عنده.. ومن حقها هى كمان تقول اللى عندها .. ودارت بعيناها ناحية شيماء تقول فى ود: كملى يا شيماء .. عايزه تقولى ايه ..؟ شيماء بصوت حزين : كل اللى قولتوه كان مفاجأة ليه .. وصدمه .. ومتخيلتش أن مؤمن يطلع عقيم .. بس ده ميديش له الحق أنه يطلعنى انا كمان خاينه بس الحقيقه غير كده .. انا مش خاينه .. تتسع أعين الجميع في صدمه وهى تقول: انا كمان هكشف لكم عن السر الكبير اللى جوايا وتبدأ شيماء هى الأخرى
تكشف لهم عن سرها الكبير والذى كان بمثابة الصدمه .. الصدمه المفجعه لهم .. صدمه لا تصدقه .. كانت ما تقوله مذهل.. ويفوق كل خيال .. لو عاوز الرواية كاملة اضغط على : (رواية امرأة في حياتي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!