الفصل 6 | من 34 فصل

أميرة في أرض العجائب الفصل السادس 6 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧

المشاهدات
11
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت

بكى رسول الله يوما ؛
فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله
فقال : اشتقت لاحبابى
فقالوا :أولسنا أحبابك يا رسول الله
فقال : لا انتم اصحابى
أما احباب فهم يأتون من بعدكم و يؤمنون بى و لم يرونى
صلوا على الحبيب محمد

-----------------------------------------------------------

استيقظت و هى تشعر بألم كبير جدا جسدها تشعر أنها لم تتحرك منذ سنين لا تشعر لأى شئ غير الالم و لا تتذكر ماذا حدث لها

فتحت عيناها هى فى كوخ خشبي كبير الجدران من الأخشاب المقاعد كل شئ من الخشب لكن السرير مريح حقا القطن مريح جدا حتى القطن الجديد لديهم ليس بهذه الراحة لا تتذكر اى شئ غير أنها كانت تجرى فى الغابة و فجأة أحست و كأنها اخترقت جدار صلب للغاية اخترق ضلوعها و ليس الهواء ؛ بعدها أحست بألم رهيب و سقطت ظلت تحاول التذكر أو حتى معرفة أين هى

‏ فُتح الباب و أطلت منه فتاة صغيرة و عندما رأتها مستيقظة راحت تركض و هى تقول فى لهفة

" لقد استيقظت يا أبى استيقظت "

مهلا ما بال هذه الفتاة

لم يمضى ثوان حتى دلف رجل يبدو على ملامحه الصرامة قليلا جلس قبالتها و تحسس جبينها و مكان الجرح فى ذراعها مهلا هل اصيب ذراعها بالكسر لما لم الاحظه يبدو من شدة التركيز لم الاحظ و بعدها قال لى

" حمدالله على سلامتك سموك "

و خرج بعدها

بقيت على تشتيتى لا اعرف ماذا يحدث لا استطيع الحراك أشعر كأننى عاجزة و لم يدلف إلي أى أحد بعد هذا الرجل و لماذا قال سموك هل يظننى أميرة حتى فستان الحفلة لا يدل على ذلك لكن هذه الملابس مريحة اللتى ارتديها الان القطن خاصتها رائع و مريح جدا حتى رائحة الملابس جميلة لكن من بدل لى ملابسى

ظلت على حيرة من أمرها حتى دخلت هذه الفتاة مرة أخرى يبدو أنها من مثل سنها و إمرأة أكبر منها يبدو أنها والدتها و دخل هذا الرجل مرة أخرى و بعدها دخل بعض الأشخاص اللذين يشبهون الحراس لقصر الملوك فى مملكتهم و عندما دخلوا اصطفوا جميعا حتى الرجل و المرأة و الفتاة جميعهم فى صف واحد على كلا الجانبين و دخل رجل قوى البنيان لديه عضلات ، لديه هيبة كبيرة جدا يتخلل شعره الشيب و يرتدى ملابس من العصر الفكتورى بالنسبة لها ملابس ملكية رائعة و عيناه زرقاء ينظر إليها نظرات ثاقبة

ارتجفت مكانها منه تشعر أنه يحاول اختراق روحها و معرفة حقيقتها لكن من هذا

قال الرجل الذى تأكد من سلامتى

" انها الان بأفضل صحة جلالتك لقد اعتنينا بها عندما وجدناها و لكن الكسر فى ذراعها لم يشفى بعد يحتاج بعض الوقت و سيشفى و لانها لم تتحرك منذ اسبوعان لن تستطيع المشى الان كثيرا لكن مؤشراتها الحيوية جيدة "


همهم الملك و مازال يطالعها و اقترب منها و ضمها له بقوة و هو يقول

" حمدا لله على سلامتك صغيرتى "

من من من تكون صغيرتى ماذا يقول هذا الرجل

الملك للحارس " جهز العربة لنقل الأميرة و بعد شفائها سنجهز حفلة ضخمة بعودتها سالمة "

قام بعدها الملك بحمل روز و اتجه بها إلى العربة اللتى جهزها الحارس له و اجلسها و بعدها جلس بجانبها و ركب الحراس فى مقدمة العربة و فى عربة أخرى و تحركت العربة، لكن الملك لم ينظر لها لم يوجه إليها كلام حتى هى لا تعرف ماذا تقول او ماذا يحدث

ظلت هكذا فى أفكارها حتى توقفت العربة أمام قصر كبير عفوا ليس قصر بس أظنه مجموعة من القصور هناك قصر كبير جدا رائع التصميم ؛ حوله مزرعة خيول كبيرة جدا و ساحة لتدريب الفرسان ؛ و مثل مدينة الملاهى للاطفال و كل المبانى اللتى حول القصر و الطرق كل هذا رائع بمعنى الكلمة الحديقة ، الأراضى الزراعية، كل شئ رائع.

نزل الملك و حملها و توجه بها إلى الداخل حيث استقبلهم الجميع و ركضت لهم امرأة جميلة جدا رغم ملامحها الكبيرة لكنها جميلة بعيون بنية تركض لهم و تقول

" ‏ لقد ارجعتها صغيرتى يا ابنتى لقد رجعت ابنتى . "

‏عندما وضعها الملك على أريكة واسعة ذهبت هذه المرأة و ضمتها بقوة كبيرة و هى تقول

" لقد رجعت صغيرتى لقد رجعت "

و ابتعدت عنها و ظلت تتأمل ملامحها ، لكن تغيرت ملامحها فجأة و حلت الدهشة فوق ملامحها الفرحة و تظلت تنظر لوجهها و رقبتها كأن خطأ ما قد حدث لها

بعدها ابتعدت قليلا و نظرت للملك الذى كانت ملامحه جامدة و حملها دون أن يتفوه بكلمة و صعد بها إلى الأعلى عبر هذه السلالم الرائعة و دخل بها جناح رائع لكل تفاصيله و وضعها على الفراش

لحقت بهم هذه المرأة و وقفت تراقبهم قال الملك

" ارتاحى قليلا و نامى سنتكلم فى الليل عن كل شئ و خرجوا "

تركوها فى حيرتها لا تعرف من هؤلاء و ماذا تفعل هنا ما هذا المكان الغريب اين حياتها لكن لماذا جميع السرائر هنا مريحة بشكل القطن هنا مريح جدا غلبها النعاس و استيقظت فى الليل تماما كأنها تحفظ الموعد الذى سيتكلمون به معها و بقيت قليلا و دلفا و نظرا إليها لفترة و جلسا على اريكة قريبة جدا من السرير

تكلم الملك و قال " لست هى صحيح "

روز " ماذا "

الملك " لست كيارا صحيح "

نفت روز برأسها و قالت

" من كيارا و اين انا ؛ انا لا اعرف هذا المكان و حتى لا اعرف كيف جئت "

نظر الاثنان لبعضها بدهشة

الملكة " كيف لا تعرفين اين انت و كيف اتيت إلى هنا ، هل انتى من مملكة أخرى و حتى لو كنت من مملكة أخرى اكيد تعرفين اين انت و كيف اتيت إلى مملكتنا "

روز " انا لا افهم شيئا نهائيا انا كنت اركض فى الغابة و فجأة شعرت بشئ مثل الجدار يخترق صدرى بألم رهيب رغم أنه لم يكن يوجد غير الهواء و بعدها شعرت بألم لا يطاق و عندما استيقظت انتم تعرفون الباقى "

نظر لها الملك و قال فى دهشة

" هل انت من العالم الاخر. "

روز " ماذا يعنى العالم الاخر "

الملكة " هو يقصد المملكة المنفصلة عن ممالك أرضنا لكن يفضل بيننا و بينكم حاجز يفصل المملكتين عن بعضهما و اصبح كل من هذه الممالك مثل العالمان فانت هكذا من العالم البعيد عنا بحاجز "

حسنا أشعر كأننى شخص مجنون لا افهم ما هذا حاجز عالم اخر لا افهم

الملك " انتِ من عالم غير عالمنا كيف دخلت من المفترض أن الحاجز قوى جدا لا يمكن اختراقه غير إذا نحن أوقفنا قوة الحاجز و الشئ الأكبر كيف تشبهين كيارا هذا غير منطقى و أين هى كيارا على اى حال "

روز. " انا لا اعلم من هى كيارا هذه و لا حتى استطيع استيعاب ما قولته الان عن العالم هذا "

سمعوا طرق على الباب إذن الملك بالدخول دلف الحارس و قال

" جلالة الملك هناك رسالة من الملك هنرى و يقول إنه يدعوكم الاسبوع المقبل على وجبة الغذاء بعد معرفته برجوع سمو الأميرة كيارا و يريد أن تكون سموها موجودة و بالتأكيد ستستطيع المشى بعد اسبوع لان قدماها لا تستطيع تحركيها حاليا "

غادر الحارس و بقى ينظر الملك و الملكة إلى بعضهما بتوتر بالغ

***********************

ازيكم يا قمرات عاملين ايه

ايه رايكم فى بارت النهاردة

يا ترى ايه العالم دا اللى روزالين بقت فيه

يا ترى مين كيارا دى و ايه سر اختفائها

مين الملك هنرى و ليه الرسالة دى خلت الملكين يخافوا و يتوتروا

عايزة رأيكم فى الرواية و ايه توقعاتكم للأحداث الجاية

متنسوش نجمة التصويت

دمتم سالمين
ميرو محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...