تحميل رواية أميرة في أرض العجائب بقلم رُومَا || ١٩٤٧ pdf
بقلم رُومَا || ١٩٤٧
الفصل 18 — أميرة في أرض العجائب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ظننت أن حياتى ستظل بائسة دائما و سأعيش بالحزن لكن بين ليلة وضحاها أصبحت حياتى مختلفة و اصبحت فى حياة لم اعرف عنها شيئا من قبل ظننت أن القدر دائما يضعنى فى الأماكن الخاطئة و إن هذه ليست حياتى و لا انتمى إلى هذا المكان لكن أكتشفت فى النهاية أنه مكانى و لابد أن أكون فيه من الأساس و أننى خلقت لأكون فيه ليس دائما الشئ الذى نكرهه فى البداية و نظن أنه أسوأ شئ لنا لكن فى النهاية لا نحب غيره و لا نحتاج للانتماء سوى له لن اقبل بعد الآن بالظلم بعد أن وجدت السعادة حتى لو كانت عن طريق الصدفه لكنها أصبحت حيا...
أميرة في أرض العجائب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رُومَا || ١٩٤٧
لا تهجروا القرآن اقرؤوا ما تيسر منه
لا تهجروا الصلاة فهى اول ما تسأل عليه
لعل تسبيحة تسعدك ترزقك تشرح لك صدرك و ترزقك و تفتح مغاليق قلبك
صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
**********************
رسالة اليوم
﴿ اصنع ايامك الجميلة بنفسك لا تنتظر جمال ايامك من أحد ﴾
﴿ اقترب من الله يقترب منك كل شىء جميل ﴾
﴿احلامك ليس لها نهاية ، خذ نفسا عميقا و اكمل لتنجح أكثر ﴾
*************************
متنسوش نجمة التصويت يا قمرات و رأيكم في البارت و الرواية
اتمنى لكم قراءة ممتعة ✨
*************************
مشت فى الطرقات ببطئ و هى تفكر خائفة من المواجهة تشعر بإقتراب النهاية سيحدث شىء سئ بالتأكيد
نطقت فى نفسها بعض الكلمات لتبث الاطمئنان لنفسها
" هيا يا فتاة تشجعى لا يجب الهرب عليك بمواجهته و مصارحته بكل شىء حدث فى الفترة الماضية اكيد سيستمع إليك"
طرقت على باب غرفته و سمعت صوته و هو يقول للطارق تفضل
دخلت و شعرت بالتوتر وجدته جالس على الفراش الخاص بالمشفى و هو يرتدى ملابس رياضية كما عهدته فهو مدرب فبالتأكيد يرتدى ملابس رياضية كثيرا كان يربط حذاءه و لم ينظر بعد إلى الشخص المتواجد
رفع رأسه عند انتهائه من ربط حذاءه و رآها أمامه اشتعلت عيناه بالغضب الشديد عند رؤيتها
وقف من مكانه و توجه إليها امسكها من ذراعها بقسوة شديدة و تحدث بكره شديد
" ماذا تفعلين هنا ايتها الفتاة"
تألمت كثيرا من قبضته لكن الالم من طريقته كان اصعب
" ستيفن ارجوك اهدأ قليلا حتى استطيع شرح كل شىء لك "
قاطعها بغضب و هو يرمقها باحتقار
" اسمى مدرب ستيفن يا انسة ريتالى لا تنسى أننى مدرب الفتيان فى صفك و الجميع ينادينى مدرب ستيفن المقربين منى فقد من صفكم هو من ينادينى ب ستيفن فقط و اكيد لست منهم "
هنا انفجرت بالبكاء و هى تتحدث
" بلى انا الوحيدة التى يحق لها قول لك ستيفن و ستيف ايضا انا الوحيدة التى يحق لها كل شىء "
" كيف يكون لفتاة مثلك الحق هل تظنين انى غبى ولا اعرف مخطط لا انت غبية انا اعرف كل شىء لقد اخبرتنى سولار بكل شىء عنك و عن مخططك و لن تستطيعى الايقاع بى لن يحدث هذا إلا فى احلامك "
" لا هذا غير صحيح انت فقدت ذاكرتك و لا تتذكر غير اخر لقاء لك مع سولار لكن لا تتذكر ما حدث فى هذا اللقاء لقد تغيرت حياة الجميع بسببه و تغيرت حياتنا معا "
" كيف تغيرت و كيف تجمعين بين اسمائنا معا هل جننتى "
اخذت نفس طويل و تكلمت و هى تتمنى أن يصدقها
" سولار لقد كذبا عليك و أخبرتك أننى فتاة سيئة تجرى وراء الفتيان و أننى اواعد الكثير فى يوم واحد
و اخبرتك أننى أسعى وراءك و انت صدقتها فى ذلك اليوم و
بعدها ظللت تعاملنى بشكل سئ و بعدها اكتشفت الحقيقة عندما سمعت سولار و هى تتحدث مع اصدقائها و أخبرتهم أنها نجحت فى خطتها لانها تكرهنى ؛ لاننى ليس لدى اصدقاء كثيرين و حاولت الضحك على على انى فتاة معقدة ليس لديها أصدقاء و مجتهدة و أننى أشبه العلماء المجانين البشعين
و وقتها عرفت أننى بريئة لانك أيضا بدأت بالاعجاب بى مثلما انا اعجبت بك
و بعدها سولار ظنت أنها ربحت و قالت إنها تريد اخبارك بشئ و انت سايرتها فى الموضوع حتى لا تعرف انك كشفت أمرها و هى أخبرتك أنها تريد قول شىء و هو أنها تحبك لكن ليس لأنها تحبك هذا لانها راهنت أصدقائها على انك ستحبها و أنها ستصبح حبيبة المدرب الوسيم ستيفن
و انت كشفت لعبتها و من بعدها سولار لم تعد تأتى إلى المدرسة حتى لا يتنمر عليها الجميع و من بعدها بدأت قصة حبنا نحن
لكن امى عرفت أننى املك حبيب و انى احب روزالين ابنة خالتى لذلك قامت بإختطافك و تعذيبك حتى انفذ لها كلامها و انت من كثرة التعذيب ارتطمت راسك فى الجدار و فقدت الذاكرة "
أنهت كلامها و صدرها يعلو و يهبط من كثرة الانفعال و البكاء و هى تتحدث
عم الصمت قليلا و ترك يدها و بقى ينظر لها لم تجرأ على رفع رأسها إليه
بعدها سمعت صوت ضحكاته تملئ المكان
رفعت راسها إليه تستغرب لماذا يضحك ما المضحك هل يمازحها ام ماذا
نظر لها و هى ما زال يضحك
" يا لك من مبدعة يا فتاة لقد اختلقت قصة مشوقة جدا لابد لك أن تكونى كاتبة او منتجة افلام هل تظنين أن حكايتك تلك قد خلت على أو صدقتها يا لكِ من مسكينة و تقولين لى أن والدتك قد اختطفتنى و عذبتنى و هددتك بى أيضا يالا العجب و ايضا نحب بعضنا هل جننت انا لاحب فتاة مثلك انت غبية و حالمة كثيرا "
صمت قليلا و نظر لها بقسوة
" اذهبى الان من إمامى لان لو ظللت امامى لمدة أطول من ذلك سأقتلك سمعت و اياك ثم اياك اعتراض طريقى مجددا "
قام بدفعها و خرج من الغرفة فاليوم هو يوم رحيله من المشفى لا تصدق لقد كذبها لم يصدقها قام بالسخرية منها و من مشاعرها
لم تتحمل الصدمة و لم تتحمل وقعت على الأرض و ظلت تبكى لم تعرف كم الوقت و هى تبكى غير على يد الممرضة التى ربتت على كتفها و تواسيها
قامت من مكانها و ذهبت الى المنزل و هى تعرف أن النهاية وصلت و ليس اقتربت لقد تم حفر النهاية من سطور من دم على قلبها الان
عادت إلى المنزل و لم تجد جون كان فى عمله جيد أنه ليس موجود لن تستطيع مواجهته الان
دلفت إلى غرفتها و ارتمت على الفراش و هى تبكى و لم تشعر غير و هى تنام من كثرة بكائها تهرب من ما هى فيه
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
خرج من الغرفة و توجه إلى الأسفل فهو متأكد أن اليوم سيكشف كل شىء
قابل اناستازيا و هى تصعد إلى غرفتها و تم لف رأسها بشاش طبى كانت تنظر إليه بكره ، تجاوزها و واصل النزول إلى أسفل لكن أوقفه صوتها
" لا تحاول خداعى أو خداع اى أحد امير إدوارد هذه ليست كيارا لو كنت تعلم أنها ليست كيارا فحافظ عليها لأن هناك من يريد قتلها و الانتقام منها لانها لو كانت كيارا لدافعت عن نفسها لذلك كن حذرا حتى لا يتأذى شخص برئ بذنب كيارا و لو كانت هذه الفتاة محتالة تمثل دور كيارا سأتأكد بنفسى أن يتم إعدامها "
التف إليها يطالعها ببرود
" هذه مملكتنا أميرة اناستازيا ليس انت من يحدد القوانين و المصير هنا"
" لكن هذا قانون واحد فى أرض العجائب و جميع الممالك تعاهدت على هذا و اى تصرف من أى مملكة على أى قانون يعتبر خيانة لأرض العجائب"
صعد إليها الدرجات و اقترب منها و همس بفحيح
" ليس انت من تهددينى أميرة اناستازيا لان وقتها انا من سيتأكد بنفسه من موتك لا محالة و لا تقلقى إذا لم تكن كيارا سأتأكد بنفسى وقتها من اعدامكما معا "
اكمل نزوله وقفت هى منصدمة مما يحدث هناك شىء غير طبيعى فى هذا القصر يجب عليها العودة إلى مملكتها لكن عندما يخف الالم لا يمكنها العودة هكذا سيظن والدها أنهم يشنون الحرب عليهم
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
استيقظت فى المساء وجدت أنها محاطة بشاش طبى من جميع النواحى تشعر بألم كبير جدا فى جميع أنحاء جسدها تذكرت ما حدث عندما ضربتها تلك الفتاة بصاعقة رعدية و كانت تشعر أنها ستموت لولا تدخل ادوارد و أبعادها عنها كانت وقتها ستموت لا محالة
نظرت فى أنحاء الغرفة لا تستطيع التحرك الالم كبير جدا و هناك جبيرة كبيرة جدا على ساقها يبدو أنها كسرت
غامت عيناها فى المكان لا يستطيع التحرك الالم كبير لا تعرف ما الخطأ الذى ارتكبته لذلك لماذا يجب عليها العيش هكذا
دخل ادوارد إلى الغرفة و بقى ينظر لها و لا يحيد بنظره عنها
جلس على الأريكة المقابلة للسرير و تكلم بكل هدوء
" الان بعد أن عرفت أننى اعرف كل شىء هل تريدين أن تقولى من انت ام ماذا ؟ "
بلعت ريقها فى توتر
" عرفت ماذا انا لم اعرف شيئا "
" بل تعرفين كيارا أننى أخبرتك و انت نائمة أننى عرفت كل شىء"
" كيف تخبرنى و انا نائمة من الاكيد أننى لم اسمع شيئا هذا مستحيل أن أسمع شيئا و انا نائمة "
" بلا تستطيعين كيارا نحن هنا فى أرض العجائب نستطيع سماع ما يخبرنا به الشخص و نحن نيام هذه واحدة من المميزات المشتركة عندنا "
" لا لم اسمع شيئا "
اقترب منها و امسكها من عنقها
" من انت يا فتاة و اين هى كيارا و كيف لا تستطيع استخدام اى قوة و لا تعرفين اى شئ"
تكلمت بإختناق و صوت ضعيف
" اتركنى سأختنق لا اعرف عما تتحدث"
تركها فجأة و ذهب إلى الخارج و يتمتم
" لقد جنيت على ذاتك يا فتاة "
اما هى انفجرت فى البكاء و هى تقول
" ماذا اخبرك أننى فتاة من عالم اخر لا تعرف أى شىء عن هذا العالم
هل اخبرك أننى أجبرت على انتحال شخصية كيارا تلك بالاجبار هل اخبرك أننى فتاة ليس لدى قوة نهائيا ولا حتى من هذا العالم
لقد أجبرت على هذا لم يكن من اختيارى ان اختار أن أكون أميرة لا يحبها أحد و لديها أعداء لم يكن من اختيارى كل ما اريده هو العيش بسلام مع اخوتى هذا ما اريده لم اكن أريد أن أكون أميرة أساساً و ايضا أميرة مكروهه من الجميع
هل ذنبى أننى لم انفذ كلام الملكين البغيضين و حميتكم من شرهما و شر كيارا هل ذنبى أننى شعرت بالأمان بينكم و كأنكم عائلتى هل ذنبى أننى حتى احببت شرور الامان بجانبك هل هذا ذنبى هل ذنبى أننى لا أشبه كيارا فى صفاتها لذلك الجميع يتعجب منى و يظن أن ورائى مخطط لقد تعبت "
كان يقف على الباب و سمع كل شىء هو من خطط لهذا حتى يجعلها تنهار فى البكاء و تنطق بالحقيقة لقد صدم هى ليست من عالمهم بل من عالم اخر العالم الذى بينهم حاجز كبير منيع حتى لا يختلط العالمان كيف أتت إلى هنا بل و هى مظلومة أيضا و تحاول حمايتنا ماذا تقصد بهذا
تركها الآن و نزل إلى الساحة يفرغ فيها غضبه ؛ غضبه من ظلم فتاة بريئة فتاة تحاول حمايتهم مثلما قالت لكن كيف و هذا ما سيعرفه فتاة ليست من عالمهم و هى تعتبر فى خطر لانها لا تمتلك قوى فتاة ضعيفة
ماذا لو عرف الجميع هنا أنها ليست كيارا بل تنتحل الشخصية و أنها ليست من عالمهم سيقتلونها حتما و هو لن يستطيع التخلى عنها لقد احبها و احب عفوانها و صفاتها المناقضة لكيارا لقد احب هذه الفتاة بجد سيحاول حمايتها بكل الطرق حتى لو أطر لتنفيذ ما سيفعله أمام الجميع لكن هذا لحمايتها
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
رجع جون إلى المنزل و لم يسمع صوت ريتالى خاف أن يحصل لها شئ
دخل إلى غرفتها وجدها نائمة و تحتمى بغطاء الفراش بشده عرف أنه حدث لها شىء سئ
جلس بجانبها على الفراش و بدأ فى هزها
" ريتالى ريتالى ريتالى هيا استيقظ "
فتحت ريتالى عينيها المنتفخة و كانت ضبابية و الالم فى رأسها لا يحتمل رأت جون و قامت بالارتماء فى حضنه و تمسكت به جيدا و هى تبكى
" لقد حدث ما كنت أخشاه جون لقد حدث "
و اخذت تقص عليه كل ما حدث
زاد جون من احتضانها و ربت على رأسها و ظهرها بحنان
" لا مشكلة حبيبتي هل تعرفين أنه من الممكن أن يكون ذلك اختبار حتى تعرفين إذا كان حقا سيتمسك بحبك ام لا حتى لو كان يحبك و فاقد الذاكرة كان عليه التفكير فى كلامك و التركيز فيه لا تصديق تلك سولار "
ابعدت رأسها من حضنه و مسحت دموعها و نظرت إلى اخيها بتصميم
" معك حق اخى سأنساه و ساكمل دراستى و سأرجع إلى المدرسة الاختبارات على الابواب على تعويض كل ما فاتنى بسبب تلك المرأة و لن اهتم له "
كوب وجهه و هو ينظر إليه بسعادة
" هذه هى اختى التى ستتخطى الموضوع و تصبح ناجحة بالتأكيد "
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
دلفت إلى المطعم بكل ثقة و هى تنظر فى الاتجاهات تبحث عنهم
وجدتهم يجلسون على طاولة و بن يمسك يدها و يبدو أنهم كانوا يتغزلوا ببعضهم البعض
جلست على الطاولة حتى من دون قول كلمة مرحبا ثم إنهم استغربوا من قطع كلامهم فجأة و بعدما جلست و هى تنظر إليهم قالت ببرود
" مرحبا "
نظرت لها ليوناردا بكره من جمالها و ثقتها فى نفسها أما بن كان ينظر لها منبهر من جمالها هل هذه ريو التى ترتدى دائما ملابس رياضية و تجمع شعرها دائما على هيئة ذيل حصان حقا انها رائعة
" مرحبا ريو ما اخبارك "
" بخير بن هل نبدأ الان"
" ما طريقتك تلك و كأنك ستأمرينا"
" انا لا امرك يا فتاة بل أنتم من دعوتم نفسكم لمساعدتى لتجهيز زفاف اخى و مفاجأة لازورا و انتم من طلب و ليس انا و انت اريد البدء بسرعة ولا اريد تضييع وقت "
تحدث بن بمرح حتى يخفف من حدة الأجواء
" حسنا ريو لما كل هذه الشراسة فى الحديث اهدأى يا فتاة "
بدأو فى الكلام و التخطيط و ليوناردا كل ما تفعله هو التذمر من كل شىء يفعلونه و تقول انها تعبت و اصبح بن أيضا يتضايق من تصرفاتها لدرجة أنه صرخ فى وجهه
" اذا كنت تعبتى ليوناردا و انت لا تفعلين شىء أساساً و غير مفيدة يمكنك الرحيل هذا زفاف صديقى و اريد المشاركة فيه و فى سعادته "
شعرت ليوناردا بالتوتر و الخطر قريب منها إذا تركته مع فيكسى لذلك تصنعت الرقة و البكاء
" مهلا بن انا لا اقصد انا فقط تعبت حسنا ما رأيك إن اذهب انا إلى التسوق و أنتما تقومان بالترتيب لكل شىء "
" حسنا سيكون ذلك مفيدا بعيدا عن تذمرك "
" حسنا اعطنى المال بنى اريد التسوق "
أخرج من جيبه الكثير من المال و أعطاه لها و هى شكرته و ذهبت فرحة و كأنها ليست من قالت الان انها تعبت
" ما كل هذا المال بن "
" ليوناردا تحتاجه من أجل التسوق "
" و ما دخلك انت بتسوقها لماذا تعطيعها المال اساسا و ما كل هذا المال "
تحدث بنفاذ صبر فهو لا يريد الدخول فى شجار معها و ايضا هو يحب ليوناردا لا يريد أحزانها
" ريو هذا شىء بينى و بين ليوناردا ارجوك لا تدخلى فيه "
شعرت بالاهانه من كلامه لكنها تحدثت ببرود حتى ترد كرامتها
" لا اتدخل من الأساس الموضوع لا يهمنى "
لا يعرف لماذا ألمه كلامها لم تعد ريو التى تهتم لكل شىء يخصه لم تعد ريو التى تهتم به و تشاركه كل شىء يفتقد كل هذا الاهتمام بالاخص منها
" ريو "
" نعم "
" لماذا تغيرت "
" ماذا تقصد "
" لم تعدِ ريو التى اعرفها اين هى ريو الباسمة التى تضحك كثيرا ريو التى تشاركنى كل شىء ريو التى تهتم لكل شىء يخصنى اين هى ريو تلك لقد أصبحت باردة جدا ريو "
" هذا لأننا كنا أكثر من أصدقاء بن أما الآن انت مرتبط بفتاة لا يمكننى فعل أى شىء من هذا لقد أصبح كل هذا لها هى و انا لن اتدخل مرة أخرى فى حياتك "
قام بإمساك يدها
" ريو ماذا تقولين كل شىء من هذا هو لك أنا تعودت على كل هذا منك انت ليس لاننى احب ليوناردا أن اهملك لن يحدث "
كانت تريد التكلم و سحب يدها منه لكن هناك صوت قطع كلامها
" ماذا يحدث هنا بالضبط "
التفت الاثنان و كانت ليوناردا تنظر إليهم بغضب يشتعل من عينيها فهى قررت الرجوع حتى لا تترك بن لوحده مع فيكسى و قررت الاحتفاظ بالمال لها
ارتبك بن بينما فيكسى سحبت يدها منه و لم تتحدث فالموضوع لم يعد يهمها
" ليوناردا حبيبتى الموضوع ليس كما تظنين انت تعرفين أن ريو صديقتى منذ زمن طويل و لها معزة فى قلبى انت تعرفين ذلك صحيح "
حاولت ليوناردا الحفاظ على هدوءها فهى لا تريد خسارة بن فهو ثرى و هى تدعى أنها حبيبته حتى تأخذ منه المال مثلما تريد
اصتنعت ابتسامة على وجهه و هى تنظر إلى فيكسى بكره شديد
" لا بأس حبيبى انت فقط تعرف أننى اغار عليك لا اكثر "
" ما الذي ارجعك أليس من المفترض انك تتسوقين الآن "
" انا لا اقدر من الابتعاد عن بن لماذا الا يعجبك وجودى يا فيكسى أليس هذا اسمك صحيح "
" نعم اسمى فيكسى و انا لا اهتم لك من الأساس كل ما يهمنى أن أقوم بعملى على أكمل وجه "
ظلا يعملان و ليوناردا تتحدث فى هاتفها غير مهتمة بما يحدث
قام بن لطلب الطعام لهم
نظرت ليوناردا لابتعاد بن و قامت من مكانها و ذهبت تجاه فيكسى و همست بفحيح
" هل تظنين انك ستعرفى أخذه منى لن تستطيعى بن لى و أمواله أيضا يمكن أن أكون لا احب بن لكن أمواله و شهرته و وسامته تشفع الكثير له كل شىء به ملكى لا تحاولى أخذه وقتها سأقتلك "
نظرت لها فيكسى بصدمة هى لا تحب بن تحب منصبه و هو مخدوع فيه يظن أنها تحبه هل حقا أحب فتاة لا تحبه بل تحب أمواله عزمت أمرها على اخبار بن بكل هذا
نظرت لها بهدوء حتى لا تستشف ماذا ستفعل عليها الآن ارتداء قناع البرود حتى تستطيع أخباره
" لا تهمينى لا انت ولا حتى بن لا اهتم و هو من عرض أن يكون شريك معى فى كل هذا و ليس انا و ايضا غير مرحب بك فى اى مكان اكون انا فيه "
عضت ليوناردا على شفتيها من الغيظ فهى لا تستطيع اغضابها
عاد بن بالطعام و بدأو بالاكل و بعدها راجعوا ما يفعلوه حتى تخبر جايك لانه سيذهب غدا معهم
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
" ماركوس أليس من المفترض أن نختار كل شئ معا كل ما تقوم به هو الخروج معى و شراء مستلزمات الزفاف لا نتكلم عن ثوب الزفاف و لا حتى ترتيبات الزفاف هل سنتزوج من دون حفل زفاف "
كانت ازورا تتذمر فماركوس دائما يتهرب منها عند الحديث عن ثوب الزفاف او الترتيبات و هى بدأت تمل حقا زفافهم اقترب ماذا هل ستتزوج من دون حفل زفاف
كان ماركوس متوتر و لا يعرف كيف بجيبها كان يتهرب منها دائما لكن الآن يعرف أنه لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يهرب منها
كان جايكوب هو نجدة ماركوس لأنه كان فى نفس المطعم الذى كانا به و سمع حديثها عندما اقترب منهم
" ازورا لا تكونى مستعجلة هكذا اكيد سنرتب كل شىء لا تقلقى انا و ماركوس سنرتب كل شىء انت فقط تجهزى لكل شىء و اترك الباقى علينا "
" لكن جايكوب......"
قاطعها جايكوب
" قلت لك سنتولى نحن الاثنان هذا الأمر لا تقلقي وهو الان هيا نذهب للتمشى قليلا و الاحتفال أيضا هيا هيا "
وافقت ازورا على مضض
همس ماركوس فى إذن جايكوب
" اشكرك جايك كنت لا اعرف ماذا اقول و هى ملحة جدا "
" لا شكر على واجب يا زوج اختى المستقبلى "
ضحكوا معا و ذهبوا للاحتفال بينما ماركوس و جايك كانا يتابعان كل شىء مع فيكسى عن المفاجأة
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
دخل جون إلى الغرفة و معه الكثير من الكتب لريتالى لدراستها
قامت من مكانها و قامت باحتضانه
" شكرا لك جون "
" العفو يا اميرة هيا للدراسة و غدا ستذهبين إلى المدرسة و اكيد ستقابلين سولار و ستيفن اريدك أن تتجنبيهم حسنا"
" بالتأكيد سأدرس الان كل ما فاتنى و اكمل فى الغد مع ما هاخذه "
ظلت ريتالى تدرس بجد هى قررت دفن الماضى فلقد طُعنت بسكين حاد فى قلبها و لن تكرر هذا بفشلها لن تسمح
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
دخل ادوارد إلى الغرفة وجد كيارا تجلس على الفراش ولا تتحرك من الالم و انينها خافت من الالم
ذهب إليها و جلس جوارها على الفراش و لم ينظر إليها حتى و تكلم
" لقد سمعت كل شىء قولتيه اريد معرفة كل شىء بالتفصيل عن حياتك و كيف اتيت إلى هنا و كيف دخلت و كيف اصبحت كيارا و اين هى كيارا حتى أريد معرفة حياتك قبل المجيء إلى هنا كيف كانت "
ابتلعت كيارا ريقها فى توتر و أخبرته بكل شىء عن حياتها منذ أن ولدت حتى هذه الدقيقة لن تكذب ولا حتى لم تقل شيئا
نظر إليها ادوارد يخفى مشاعره المتأثرة بكلامها و ارتدى قناع البرود
" السؤال هنا ايضا كيف دخلت هناك حاجز بيننا و بينكم لا يمكن اختراقه "
" لا اعرف لقد أخبرتك بكل شىء"
فكر قليلا بعدها نظر لها
" اين هى ملابسك التى اتيت بها إلى هنا "
" لا اعلم اظن انها عند الحكيم الذى عاجلنى "
" و اين هو ذلك الحكيم "
" لا اعلم الملك جيفرى يعلم"
" حسنا كيارا ارتاحى الآن "
" لقد أصبحت تعلم من انا لماذا تقول لى كيارا "
ابتسم لها و بعثر شعرها
" هذا لاننى تعودت على اسم كيارا و ايضا انا اسف ايتها الفتاة فإسم كيارا افضل من روزالين بالنسبة إلى "
نظرت إليه بتذمر فابتسم و تركها و ذهب لترتاح هى
ظلت تفكر ما هى مصيرها هنا ماذا سيفعل إدوارد بها و هى الفتاة أيضا تبدو أنها لا تنوى لها على خير تخشى ما سيحدث بعد ذلك
~~~~~~~~~~~~~~~~
نزل إدوارد إلى الأسفل وجد اناستازيا تجلس على الأعشاب فى الحديقة توجه ناحيتها و قال بتحذير
" اياك اميرة اناستازيا أن تقترب من كيارا وقتها سأرسل جثتك إلى والدك فى مملكتكم "
" ماذا حدث امير إدوارد هل عرفت من تكون تلك "
" أنها كيارا "
" هل تمزح معى هذه ليست كيارا ، على ماذا تنوى أمير إدوارد "
نظر لها نظرة غامضة
" ستعرفين كل شىء فى وقته أميرة اناستازيا و لكن أحذرك من العبث مع كيارا"
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°
" كيفن الن ترجع حتى ننتهى من تحضيرات الزفاف معا هذا زفاف شقيقك "
" فيكسى انا مشغول و لن ارجع غير على الزفاف انا اتحدث معكم و اعطيكم افكار و نفكر معا و انتم تقومون بالتنفيذ انا مشغول جدا ارجوك لا تزعجينى مرة أخرى فى هذا الموضوع "
" لكن كيفن نحن ايضا نشتاق اليك لقد رجعت كيفن السئ عندما قابلت روزالين "
توتر كيفن بشده و هو يحادثها
" ماذا تقصدين "
" لقد عرفنا أن الفتاة هى روزالين و ايضا نعرف انك حاولت التعرض لها كثيرا و رجعت إلى برودك و عدم مبالاتك عندما ماتت و ايضا كنت أيضا من أسباب موتها لكن لم يعرف احد هل تعرف شيئا كيفن لقد بدأت اكره شخصيتك اخى اقول لك شيئا لا تأتى رجاءا ابقى هناك لقد سئمنا منك "
أغلقت الهاتف فى وجهه و على وجهها هى علامات الانفعال فهى عرفت أنه وراء كل شىء حدث لروز البريئة لكن هى لن تخبر أحد حتى لا تحدث مشاكل يكفى أنه ابتعد و هذا افضل شىء
تذكرت انها تريد الاتصال ببن و أخباره كل شىء قالته لها ليوناردا هذا الصباح و هى عازمة على جعله يعرف الحقيقة
" مرحبا ريو "
" مرحبا بن اريد اخبارك بشئ "
" ما هو "
بدأت بإخباره كل شىء حدث صباحا من ليوناردا
لكن ردت فعله هى من صدمتها كثيرا لدرجة ان وجهها شحب بشده
***********************
ايه رايكم فى بارت النهاردة يا قمرات
اسفة عشان نزلته متأخر
عايزة رأيكم فى البارت و نجمة التصويت
تفتكروا إدوارد بيخطط لايه و ايه اللى هو بيعمله عشان يحمى كيارا ولا هو بيخطط عشان يقتلها هى ؟
يا ترى اناستازيا ليها علاقة بالشخص اللى عايز يقتل كيارا أو لا ؟
يا ترى مين هو الشخص اللى عايز يقتل كيارا اصلا ؟
ايه الشئ اللى قاله بن عشان فيكسى تنصدم كده ؟
ستيفن هترجعله ذاكرته و هيصدق ريتالى و لا هيفضل مصدق سولار ؟
يا ترى مين هى سولار اصلا و ليه دايما بتتنمر على ريتالى ؟
ريتالى هتقدر تتخطى الصدمة و لا هيحصل حاجة ترجع كل خطة ليها الف خطوة ورا ؟
عايزة رأيكم و دعمكم
آسفة لو فى أخطاء
دمتم سالمين
ميرو محمد