بتحبي تشتغلي أشرقت:يا بنتي أنا طول عمري مدلعة كاريمان:و عشان كده ربنا رزقك بصالح ربنا يخليهولك اشرقت:الحمد لله كاريمان:قوليلي تفتكري هاله ممكن توافق تتجوز واحد غني؟ أشرقت: ومتوافقش ليه؟ كاريمان:يعني ممكن تقول اتجوز واحد أبدأ معاه من الصفر و كده أشرقت:برده أحتمال وارد , بس ليه بتسألي السؤال ده؟ كاريمان:لا أبدا بدردش معاكي بس نظرت السيدتان الى هاله و محمد و ظلا يتابعان المباراة بينهما………………..…. محمد:أوعي تفتكري
أنك ممكن تغلبيني هاله:لاحظ أن ده اول مرة ألعب و برده هغلبك محمد:تراهنيني؟ هاله:الرهان حرام محمد:كده وكده هاله:ماشي محمد: لو كسبتي اجيبلك لاب توب هدية هاله:و انت لو كسبت اجيبلك ايه؟ محمد:أي حاجة منك جميلة هاله تابعت اللعب بحماس بالغ فهي لا تحب الخسارة أبدا و حاول محمد ان يشتت تركيزها لكنها كانت تريد الفوز عليه بأي ثمنو بعد مباراة طويلة فاز محمد بفارق نقطتين فقط فظل يقفز فرحا فيما نظرت له هاله بغيظ طفولي: هاله:ماشي يا
محمد بجد مش هنساهالك محمد:عشان بس تعرفي يا بنتي اني لعيب قديم هاله:خلاص عرفنا ها تحب اجيبلك ايه؟ محمد و هو يتكلم بجدية:مش عايز حاجه غير أني أشوفك فرحانه كده دايما هاله:لا بجد أطلب اي حاجة محمد:خلاص أشتريلي قصة اقراها هاله:بس كده محمد و هو يبتسم لطيبتها النادرة:بس كده محمد وهو ينظر خلفها:أنت جيت يا بيبي فاتك حتة جيم بيني وبين هاله بس ايه طحنتها باسل:السلام عليكم يا جماعة كاريمان وهي تتابع الموقف :اهلا يا حبيبي
أشرقت:عاش من شافك يا باسل باسل:ازيك يا طنط واحشاني أشرقت:أخليهم يحضرولك الاكل؟ باسل:أنا اتغديت عند لي لي في البيت فقالت:ها و هما عاملين ايه؟ باسل:تمام أشرقت:مجبتش خطيبتك معاك ليه؟ باسل:مكنتش عارف انكوا هنا محمد:ده لو عرفت ممكن تاكلك باسل:بس يا خفيف , ازيك يا هاله؟ هاله:الحمد لله محمد:ما تيجي تلاعبني ؟ باسل:مليش مزاج محمد:و لا خايف اغلبك باسل:كده طيب تعالى بقى لما اقطعك
جلس الشابان يلعبان و يضحكان بينما جلت هاله تنظر لهما … باسل بشخصيته القوية و حضوره الطاغي … و محمد بطيبته و أسلوبه المريح الذي يشعرها أنها بمثابة صديقها … و ماذا عن باسل … كيف تشعر نحوه ؟ … لم تعرف لكنها تشعر بوجوده قبل أن تراه عينيها … تبتسم لدى رؤيتها له … تشعر بالسعادة حين يتحدث اليها … تشعر بالغيرة عهند رؤويتها أو سماعها اسم خطيبته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!