شريف:هاله .. أزيك اخبارك ايه؟ هاله:أزيك أنت ؟ و بتعمل ايه هنا؟ شريف:أنا جاي آخد الشهادة بتاعتي عشان محتاجها , وانت؟ هاله:أنا الحمد لله أتعينت معيدة في الكلية شريف:ألف مبروك انت تستاهلي كل خير هاله:متشكرة يا شريف شريف:بقولك ايه انت لقيت شغل و لا لسه؟ هاله:بشتغل في دار أيتام شريف:طيب ايه رأيك في شغل كويس جدا و مرتبه حلو اوي؟ هاله:طيب و الماجستير؟ شريف:يا ستي انت هتقدري توفقي انا عارفك هاله:بس …….
شريف:مفيش بس و لا حاجه تعالي المكتب بتاع والدي و بجد هترتاحي هاله:هو مكتب ايه؟ شريف:بصي يا ستي بابا عنده اكبر مكتب ترجمة في البلد و كمان شركة سياحة هاله:طيب هفكر و أرد عليك شريف:طيب خدي رقمي و هاتي رقمك هاله و قد عاودتها الذكريات:انا معنديش موبايل شريف:ايه ده معقوله؟ هاله:اصلي مش بحتاجه شريف:لا مينفعش كده تعالي نخرج نشتريلك موبايل و خط ضروري هاله:طيب خلاص انا هبقى اشتري بعدين شريف:يا بنتي يلا و هبقى أخصم تمنه
من أول مرتب هاله بخجل:بجد مفيش داعي شريف:بصي يا هاله أنا مصمم أشترى لها شريف هاتف محمول و خط هاتف و أتفقا على ان تتصل به غدا بعد ان تتخذ قراراها بشأن العمل في مكتب والده ….. لم تستطع هاله النوم من شدة قلقها … هل توافق على هذا العمل حتى تستطيع اكمال دراستها العليا ؟ أم تستمر في عملها في دار الرعاية ؟ ……………. كانت أشرقت تجلس بجوار كاريمان يتحدثان بمفردهما: أشرقت:الحمد لله ان العملية نجحت كاريمان:الحمد لله
أشرقت:عمري ما هنسى لما أغمى عليكي يوم حفلة عيد ميلاك لما عرفتي أن هاله مشيت و الدكتور قال أن ده غيبوبة ياااااااااااااه كان يوم صعب عليا …. حسيت أنك ممكن تضيعي مني كاريمان:أنا محستش بنفسي لما باسل قالي أنها سابت البيت حسيت أني مشش قادرة اتنفس من كتر زعلي عليها خصوصا أنها أتظلمت أوي أشرقت:بس سبحان الله قدروا الدكاترة يعملوا العملية بتاعت عينيكي بعد ما فوقتي من الغيبوبة ورجعتي تشوفي تاني
كاريمان مداعبة أختها:بس شكلك اتغير اوي !!!! أشرقت وهي تضحك: ده اللي يشوفني يقول اني أصغر منك أحتضنت أحداهما الأخرى بحب و سعادة ………………………………………….. …. في كتب باسل الفاخر كان يجلس حزينا فقد بحث عن هاله في كل مكان حتى أنه ذهب الى بيت الطالبات لكنه لم يعرف لها طريقا …. سيحاول الذهاب مرة أخرى للجامعة وربما تكون ذهبت لتحصل على شهادة تخرجها …. هل مازلت تذكرينني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان محمد يطرق الباب و دخل ليجد باسل حزينا :
محمد:ايه يا باسل ؟ ان شاء الله هنلاقيها باسل:أنا مش عارف أدور فين تاني محمد:ممكن تهدى , بقولك ايه ما تيجي نسافر كلنا شرم الشيخ نغير جو باسل:مليش مزاج خالص محمد:عشان مامتك تخرج ده علطول في البيت مش بتخرج باسل:معاك حق , خلاص رتب و قولي المعاد امتى محمد:اوكيه , اضحك بقى يا باسل و لا لازم اغيظك عشان ترجع تتضحك زي زمان باسل:أنا عمري ما هرجع زي زمان تاني …………………………………………..
ارتدت هاله فستانها البنفسجي اللون و ذهبت حسب الموعد لتجري مقابلة مع والد شريف , دخلت المكتب الفخم لتجد السكرتيرة ترحب بها قائلة: السكرتيرة:اهلا بيكي يا هاله , أنا سماح اتفضلي مستر صلاح مستنيكي هاله:اهلا يا سماح دخلت هاله بصحبة سماح الى مكتب الاستاذ صلاح: السكرتيرة:آنسة هاله يا مستر صلاح هاله:السلام عليكم صلاح:اهلا يا دكتور اتفضلي هاله:اهلا بحضرتك
جلست هاله بينما طلب صلاح لها عصيرا و جلس يتحدث اليها عن طبيعة العمل الذي ستقوم به وشعرت هاله بالسعاده فعملها سيكون في أعمال الترجمة و أيضا اصطحاب الأفواج السياحية في رحلاتهم داخل مصر , كما فوجئت هاله بالراتب الذي كان مفاجأة و وقعت هاله العقد و هي تشعر بالسعادة أميرتي الفصل الثالث والعشرون
مضى شهران و هاله تعمل لدى الأستاذ صلاح و قد غادرت دار الرعاية و قامت بتأجير شقة صغيرة قريبة من المكتب و أشترت أثاثا بسيطا لكنها كانت تشعر بالسعادة لأنها أخيرا أصبح لها بيتا خاصا و قد كانت تعمل طوال اليوم و تعود في المساء لتستذكر للدراسات العليا و تنام و هي متعبة للغاية , و كان العمل ممتعا بالنسبة لها فقد اكتسبت خبرة جيدة و كان الجميع يعاملونها بلطف شديد و بالرغم من محاولات شريف المستمرة للتقرب منها إلا أنها كانت تصده بأسلوب مهذب , فقد كان قلبها مشغولا بحبيبها الذي كانت تتمنى لقائه من جديد ...........................................
دخل محمد مكتبه ليأخذ بعض الأوراق فلاحظ مي المحامية التي ألتحقت بالعمل معه مؤخرا تنظر اليه بإعجاب فبادلها النظرات و قال لها: محمد:مي ؟ مي:نعم يا مستر محمد؟ محمد:أنت مرتاحه في الشغل معانا؟ مي:أوي أوي محمد:طيب خدي الاوراق ده أقريها واكتبيلي بيها تقرير و وجهها مكسو بحمرة الخجل:حاضر محمد بصوت منخفض و هو يخرج من المكتب:عسل و الله عسل باسل يغلق هاتفه بعد أن أنهى مكالمة هامة ليجد محمد يقف أمامه و هو يبتسم بشكل غريب:
باسل:اللي واخد عقلك محمد:هه؟؟؟ باسل:لاااااااااااااا ده الموضوع كبير أوي أحكيلي بسرعة محمد:شكلي بحب يا باسل باسل وهو يضحك:لا مش ممكن انت؟؟؟؟؟؟ محمد:ليه يعني ؟ باسل:لا أبدا بس أنت بتحب كل يومين واحده محمد:لا المره ده غير كل مره باسل باهتمام:بجد ؟ محمد:أيوة باسل:و مين سعيدة الحظ ده؟ محمد:مي باسل:مي مين؟ محمد:المحامية الجديدة باسل:بنت الأستاذ ابراهيم مدير الحسابات؟ محمد:ايوة باسل:ده صغنونة اوي محمد:ما برائتها
ده اللي شدتني ليها باسل:طيب ربنا يوفقك , فاتحت مامتك؟ محمد:لسه , تفتكر هتوافق؟ باسل:أيه يا ابني !! البنت كويسه جدا محمد:ما أنا عارف باسل:أنت قول لطنط أشرقت و سيب الباقي عليا محمد:أدعيلي يا باسل باسل:يا رب أدخلك قفص الزوجية بأيدي محمد وهو يضحك:ياااااااااا رب كاريمان و هي تجلس مع أشرقت في حديقة النادي: كاريمان:بتفكر في ايه؟ أشرقت:لا أبدا بس محمد مش عاجبني اليومين دول كاريمان:خير ماله؟ أشرقت:سرحان كده و مش معايا
كاريمان:يمكن تعبان و لا حاجه؟ أشرقت:لا ده شكله بيحب كاريمان:طيب و فيها ايه؟ أشرقت:خايفة تكون واحده من اللي بيعرفهم و يتعلق بيهم كاريمان:لا متخافيش محمد عاقل أشرقت:ربنا يستر كان باسل يقود سيارته متجها الى منزله و كان يستمع الى موسيقى هادئة و عندما توقف في شارع مزدحم لاحظ سيارة أجرة بجواره تجلس بداخلها شابة تتحدث في الهاتف و تضع نظارة شمسية فشعر باسل بالارتباك الشديد ..... هل يحلم ..... أم أنه يراها أمامه ؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!