الفصل 17 | من 56 فصل

رواية ان كان غيري جاز لك في غيابي .... غيرك تعنى لي وانا صدّيته الفصل السابع عشر 17 - بقلم ساس الحلا

المشاهدات
17
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18


استغفر الله العظيم واتوب اليه

......

محبتك عن جميع الخلق تكفيني
والله مالي بغيرك يالغضي حاجه
-
ما غير حبك جرى وسط الشرايني
غيبتك هم الخفوق وقربك علاجه

.....

دانه بالم : اااااه
شافت دم فراسها ... تذكرت طلال ناضرته حصلته مغمي عليه
دانه بصدمه وهي تهز طلال : طلال ... طلال ... طلال الله يخليك اصحى لا تخليني بروحي.... طلال ( وزادت ف بكاها ) ياربي وش صارله
( خافت كانت الدنيا ظلمه ومافي سيارات)
نزلت وراحت وفتحت باب طلال وهي تهزه : طلال اصحى ... ياربي وش اسوي ( ايه بتصل فريم ... اخذت جوالها بس ما كان فيه شبكه ) ياربي والحل ... ياربي احفظني واحفظ طلال
( شافت قارورة مويه جنب طلال .... اخذتها ورشت على وجهه عشان يصحى ) ليش ما يصحى .... ياربي انا خايفه ( سمعت صوت كلاب ...( بكت من هالليله اللي تحمل المواجع.... راحت وتمسكت فيد طلال وهي تكلمه : طلال ابووس يدك اصحى ... طلال لا تخليني بروحي ... ومسكت مره ثانيه المويه ورشت فوجه طلال
طلال بدى يصحى وهو يحس بالم فراسه ( وين انا ... سمع صوت بكاء جنبه التفت وشاف دانه وانصدم من وضعها
دانه ما تدري انه صحى جلست جنب باب طلال على الارض وهي فاقده الامل انه يصحى تغطي عمرها وتغطي وجهها بايدها : طلال لا تخليني بروحي ... ياربي وش اسوي الحين
قاطعها صوت خايف عليها : دانه
رفعت دانه راسها وهي تبكي وهي لساتها بصدمه من الخوف: طلال
طلال بسرعه نزل من السياره وراح جنبها : دانه انتي بخير
دانه ابتسمت : يعني انت صحيت ... انت بخير ايه وصحيت ( وبدون شعور حظنته وهي خايفه من الظلام) طلال لا تخليني بروحي والله اخاف من الظلام
طلال انصدم من رجفتها وحظنها زياده : لا تخافي يا قلب طلال انا معك ومارح يصير فيك شي.... انتي بس هدي
رفعها وهي لسى ف حظنه خايفه اذا تركته يروح عنها
طلال وهو يمشيها لقدام جنب كرسيه: تعالي
مشت معه دانه وركبت قدام
طلال كان بيسكر الباب بس مسكته من ايده وبصوت ملهوف : وين بتروح
ابتسم طلال من خوفها الزايد .... وضعط على ايدها وكانه يطمنها : بشوف وش صار ف السياره
دانه بترجي : لا تخليني
طلال بصوت حنون يطمنها : اخلي روحي ولا اخليك ( بس ما سمعته دانه لانه كان صوته خفيف) ... ثواني ما بتاخر وبعدين انا بسكر الباب
دانه : طيب
راح طلال بسرعه عشان دانه ما تخاف وعدل ف السياره
دانه جلست تنتظره ف السياره وهي تفكر
قاطع تفكيرها ركوب طلال: هاه وش صار
طلال : مدري كان فيه جدار قدامي صغير وانا ما شفته من الظلام فصدمت فيه
ناظرت دانه راسه : انت بخير
طلال ( يا قلبي اللي خايف علي ) : ايوه انا بخير ... وانتي تعورتي
دانه هزت راسها برفض وهي تبكي
طلال وهو يحرك السياره : افا دانه ليش تبكين
دانه : انا السبب ف اللي صار ... انا اسفه طلال
طلال بحده : وش هالكلام يا دانه ... هذا شي مقدر لنا .... اهم شي انك بخير... الله كتب لنا عمر.... ( وبحنيه ) يلا امسحي دموعك
دانه وهي تمسع دموعها ببرائه مثل الاطفال : طيب
طلال ابتسم من برائتها( بتجنني هالبنت )
وصلوا البيت ...(  هنا بدا قلب دانه ينبض بسرعه )
طلال التفت لها : لا تخافين .... انا الحين بتصل فغازي وبخبره انتظري شوي
طلال وهو يتصل ف غازي عشان يقوله يطلع مع الباب : هلا ابو ذياب .... شخبارك .... والله الحمدلله طيبين .... طلبتك يا غازي ... خير خير ان شاء الله ... سم الله عدوك انت وينك الحين .... افاا تسافر بدوني ( التفت لدانه يطمنها ) ... خلاص عيل كنسل طلبي ... لا بس كنت ابيك ف موضوع ... لا تخاف مو ضروري ... من ترجع ان شاء الله بخبرك بالموضوع ... ههه يالقافتك يا غازي... يلا تامر على شي بو ذياب ... الله يسلمك ان شاء الله ... مع السلامه ( وسكر الجوال )
دانه بصوت ملهوف : هااه وش صار
طلال : لا تخافين اخوك ماهو بهنا
دانه : مسافر
طلال : ايه الحين تقدرين تدخلين بسلام
دانه براحه : الحمدلله ... والله كنت خايفه يموتني غازي
طلال بدون شعور : بسم الله عليك ... وش هالكلام يا دانه
دانه انحرجت من كلامه ونزلت من السياره ... بس نست شي ...
كان طلال ينتظرها عشان تدخل البيت بس سمع ضربت نافذت السياره ... فتح النافذه
طلال بخوف : خير يا دانه فيه شي
دانه بابتسامه : لا ما فيه بس حبيت اشكرك على توصيلك لي ....وانا اسفه اذا سببت لك متاعب ... والله بدونك ما اعرف وش كنت بسوي
طلال بحب : العفو ولو اهم شي تكونين بخير
دانه وهي تروح : مع السلامه
طلال : مع السلامه ( ولما شافها دخلت البيت ) الله يحفظك ويحميك يارب
وراح طلال وابتسامته ما تفارقه ابد ...
كان يوم متعب بالنسبه لابطالنا ... لريم ( الفرح ).... لدانه ( الخوف ).... ( لطلال ) الحب

عند ريم بعد ما تطمنت على دانه ( طبعا دانه ما خبرتها على الحادث عشان لا تخاف ) .... كانت تريد تنام بس قاطعها صوت جوالها ( كانت رساله )
فتحت الرساله وانصدمت بالصور .... وانصدمت اكثر من الرقم كان نفسه اللي كانت امنيته انها تموت
ريم : لا ياربي ... يارب حلم يارب حلم ... هذول صوري ... بس منو هالرجال اللي انا ف حظنه ... ( وجلست تبكي ) ياربي وش اسوي الحين ... والله لو يدري طلال ليذبحني ... ( قاطع كلامها صوت رنه الجوال ( كان اتصال ) يا ويلي نفس الرقم ( من الخوف رمت الجوال قدامها ) وش اسوي الحين ... ( التلفون ما سكت ) لازم ارد عليه عشان اعرف منو هذا
ريم وهي ترجف : الوو
غازي : يا هلا والله ... وين هالغيبه
ريم ( وهي تتذكر كانها سمعت هالصوت من قبل ) : منو انت
غازي ( والله لاوريك ياريم ) : افاا ما عرفتيني ... ما تذكرين هالصوت
ريم وهي تتذكر وين سمعت هالصوت ... فجاه وبدون تفكير : غازي
غازي بخبث : عيونه
ريم وهي تبكي : غازي الله يخليك لا تضرني ... حرام عليك ... خاف على دانه ... الله يخليك امسح الصور
غازي : لا تجيبين سيرة دانه على لسانك ... اختي اشرف منك ... تذكرين الكلام اللي قلتيه لي والله لاندمك على كل حرف قلتيه لي... وهذول الصور بيوصلن لاخوك طلال
( طبعا غازي ما كان يريد يسوي ... مو من اخلاقه انه يسوي كذا ... بس كان يريد يخوفها )
ريم بصدمه : تمزح اكيد
غازي : لا ما امزح
ريم : لا غازي ... لا تسوي كذا ... اطلب اي شي وانا حاضره ... بس لا ترسل هالصور لطلال ... والله ليذبحني
غازي ( وهذا اللي ابيه ) : عندي شرط
ريم بسرعه : موافقه على كل شي تطلبه
غازي بابتسامه : تتزوجيني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...