الفصل 17 | من 140 فصل

أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم متميز وموهبه فذه

المشاهدات
20
كلمة
6,920
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

خارج البيت وبالضبط جنب سيارته....كان كل مافيه يرجف....صوتها من غير شيء يهبل فيه...وهالمرة بشعر...لا والبلا هي كاتبته....مسكت قلبي
بألم...وأنا أحس كل مافيه مستثار....اركد ياقلب....واعقل....تكفى لاتفضحني....ركبت السيارة وأنا اتنهد.....فيصل اتصل علي....وقالي أودي أنوار
لبيته....لما قلت له:ليه؟...
قال:جازي ضايق خلقها...وبالبيت بروحها.....
طلعت من الاستراحه....وأنا فرحان...بشوفها اليوم غصب طيب....ما شفتها الا مره وحده من رجعوا من الرياض....لما رحنا نسلم عليهم....مدري
ليه؟....حسيت فيها شيء متغير....بس شفتها طرت من الفرحه....بس اللي ضايقني أبوي اللي ناظرني واقول أمشوا المجلس...ماخلاني اكحل عيونها
بشوفتها....حتى لو بينا لثامها....أبوي من رحت اعتذر له.....أصر انه يعرف السبب وقلت له....ووعدني انه بيخطبها لي....بس قلت له يأجل
الموضوع.....لما الأوضاع تهدأ....وأنا خايف تعاندني وترفض...تسويها مجنونه ترا....والا الود ودي....ولو على كيفي....كان عيالي بالدارس
الحين....استانست وحسيت اني وصلت للسما...من كلمه عيالنا....تخيلت بيت صغير....والجازي زوجتي....وعيالنا حولنا...وتنهدت براحه....أقصى
غاياتي....عساني أحققه....ووالله اني لأشتغل ليل ونهار...وأعيشهم أحسن عيشه....تذكرت ملامحها...أللي أهيم فيها عشقا وابتسمت.....
المهم من كلمني فيصل طيران أخذت الخبله...حتى ماخليتها تبدل....بالبيجامه جبتها....دخلنا ووصلنا صوت هوشتها هي وجدتي....وأنا قلبي
وقف....أنوار الخبله تبغى تدخل....بس مسكت يدها وترجيتها توقف....ناظرتني بعصبيه...وزفرت وسكتت بعد ماشافت عيوني.....كنت أسمعها
ضحكتها العاليه القويه....وكل ماضحكت....مسكت قلبي...وأنوار تستغفر الله......أول مرة أشوفها عفويه كذا....دايما قدامي ثقيله....وانهبلت لما
جدتي تقولها قولي شعر....ياما سمعت أنوار وهي تسولف لي ان الجازي شاعره...دايما كنت كل ما أسمع بيت شعر....أتخيله بصوتها....بس عمري
ماتوقعت صوتها بشعرها كذاأ......انصدمت من قوة شعرها....وبحته أخذتني لعالم بعيد....ولما خلصت تمنيتها تقول قصيده ثانيه....وبقيت أدخل
أبوس راس جدتي لما طلبتها....وسمعتها...وأنا بقمة طربي وفوق الدنيا كلها وأنا أحاول أحفظ كل حرف....قطع علي صوت النشاز الزفت....
أنوار بخوف:ياويلي طلال...
قلت بارتباك:أنارايح....
قالت بسرعه:لا عادي...ادخل...نقول تو وصلنا...جدتي بعدين تزعل انك ماسلمت عليها...
قلت بسرعه :بعدين بعدين....
ودخلت أنوار وأنا ضليت....وبقلبي....تبيني أدخل وأنا بهالحاله....لا عزلله اللي مادخلت....آخ ياقلبي....لمتى بتصبر؟....جتني فكرة مجنونه....أدخل
وأسحبها من شعرها....وبأول طيارة....أنحاش معاها عن الدنيا كلها.....تنهدت بألم وحسره....يارب اجمعني فيها....يارب لا تخليها حسره
بقلبي...يارب تراها أمل بهالدنيا....يارب تراني ما أرجا أحد بالدنيا كثر ما أرجاها....يارب أنت تعلم بخفايا نفسي...اجمعني فيها بأقرب وقت
ياكريم....وركبت سيارتي وأنا أتلذذ بصوتها اللي ينعاد بمسامعي....وشعرها اللي انحفض بذاكرتي.....


في الرياض....
البنات كانوا متجمعين عند دانه....والضحك واصل للسما.....قالت شذى بخجل:بنات فشله أصواتكم....فضحتونا....خلودوه ووجع"ضربت خلود اللي منسدحه على الكنب من الضحك...."....
قالت دانه من بين ضحكاتها:لا تخافين...ريلاكس حبيبتي....ترا أخواني حبوبين....مو نفس أخوك الوحش....
نطت شذى بخبال:أنا أشهد....
قالت دانه بنغزه:على وشو؟...
قالت ببراءه:أن أخوي وحش....
هنا هسترنا بالضحك كلنا....حتى شذى.....قلت بضحكه:حرام عليكم......مو لهالدرجه...أنا أشوفه حبوب....
قالت دانه بنص عين:حبوب بعينك...الا قولي مسكون أتقبل...
صرخت شذى باعتراض:دانه حرام عليك....
قالت دانه بثقه:لا والله مو حرام...هذا الصج....لا وقليل فيه بعد....
نجد وخلود بنفس الوقت:وأنا أشهد....
وضحكنا عقب ماتوتر شوي شوي....وبعدها سكتنا....وفجاه انفجرت خلود بالضحك.....ناظرناها باستغراب......ودقايق وشكلت معاها نجد......وأنا
وشذى ودانه نناظرهم باستغراب.....وبعدها ذبحنا الفضول وحنا نترجاهم....غصب تمالكوا أنفسهم...قالت خلود بصوت ضاحك:دانه تذكرين لما قلتي
لعزيز أنك تحبيني؟...
كشرت دانه...وأنا وشذى شهقنا.....ونجد وخلود يضحكون.....قالت شذى وهي تضرب راسها:ياكبرها عند ربي....قلتي لعزيز تحبينه....وحيه
للحين....شلون جتك الجرأه ؟.....مالقيتي الا عزيز المتحجر....
قالت خلود بضحكه:لا شووفي شسوى فيها....وازهقت ضحك هي ونجد....قسم بالله فلم بروحه....والله ان عزيز رعب....وقسم بالله كل ماقلت عنه ما


أحد يلومني فيه...ههههههه
قلت بحماس:وش سوى؟....
قالت شذى بعصبيه:خلودوه انثبري.....وأنتي وش هببتي؟....تكلمي...
قالت بلا مبالاة:لما كنا بالثانوويه....مرة من قراده حظي....جانا عزيز للمدرسه....طبعا كانت مفاجأه وفاجعه....لأن أول مرة بحياته يجينا....وقمنا
نتراجف....ونتراكض بالشارع....خاصه لما شفنا وجهه المنور معصب....ركبنا السيارة أنا والاخوات الحلوات ذولا....طبعا طول الطريق...يتفل
علينا....ويغلط...وحنا بالعات العافيه....واننا بقرات وخبلات....وحتى المدرسه مو كفو نروحلها....طبعا ولا وحده تجرأت تركب قدام من
الخوف...ثلاثتنا ورا.....ونرجف من الخوف....المهم الحبيب طلع غصب عنه جاينا...وطلعت الجيه من عيونا....ماصدقنا نوصل البيت....
انصدمت أنا....قالت شذى بهدوء:هذا عزيز معروف طبعه....وبعدين شصار؟....
قالت وهي تزفر....داومنا ثاني يومين...والا المدرسه مالها سالفه...الا الرجال اللي أخذنا...انهبلن عليه....ورفيقتي الخبله قالت بمزح:شكله
يحبك...ومشتاقلك...لكذا جاء يبغى يشوفك...."وأنا الخبله صدقت....
ضحكت خلود ونجد,,,وهي عصبت:حتى أنتم قصيتوا علي....وتنهدت.....صار لا ليلي ليل ولا نهاري نهار.....بس أفكر فيه....
كسرت خاطري كثير...مسكت يدها بحنيه:ياعمري....وللحين تحبينه؟...
انفجرن ضحك...خلود ودانه ونجد....قالت دانه بضحكه:أقولك كذبنا وصدقنا أرواحنا....
قالت شذى بضحكه:المهم كملي....
قالت وهي تضحك:وطبعا الخبلات أملني...ان عزيز ميت فيني....ويشجعني أخذه...علشان أغيره.....ويرتاحن منه....
ضحكنا وكملت هي:وطبعا المتهورة خلود...أقنعتني أني أعترف لعزيز بحبي علشان يتشجع.....
صرخنا وأنا وشذى...قالت شذى:الله ياخذكن....ويالخبله...انتي ماتدرين بخلود غبيه ماتدري وين الله حاطها؟....
قالت خلود بعصبيه:هييييه أنتي .....احترمي نفسك....مو قدامي تغلطين علي....
ضحكت من غباء خلود....ونجد فزعت وبعصبيه:اي والله لا تغلطين على أختي.....ترا ما أرضى....
تشققت خلود...وباستها:يابعد قلبي أنتي....
ابتسمت من علااقتهن القويه مع بعض....عمري ماشفت خوات يحبن بعض كثر خلود ونجد.....يحبن بعض بهوس....أنا أحب جوجو وأموت فيها
بعد...بس مو نفس نجد وخلود...اللي أحسهن يموتن اذا افترقن ثواني عن بعض.....
قالت شذى بنص عين:انثبرن....وناظرت دانه...كملي....
ضحكت دانه:طبعا بما اني غبيه فطعتهن....قالن لي...عزيز نفسه عزيزه....ويمكن يحس انك ماتحبينه....لكذا مو متجرأ....والرجال صعبه عليه انه
يجي ويقول للمره انه يحبها.....وخاصه رجال مثل عزيز.....
ضحكنا كلنا......وصرخت شذى:قسم بالله انكن مصايب....ومالقيتن الا عزيز....عزيز عاد....وجه حتى مو وجه حب.....
دانه وهي تضحك:عزلله صدقتي....أنا أشهد ان أخوك بديرة والحب بديره......وطبعا أنا كنت...مصدقه نفسي....شاريه هديه....وكنت
خايفه....وبالليل كنت قاعده بالحديقه اللي قدام بيتكم أنتظره...وأنا كاشخه ولابسه جلالي....المهم بس شفنا سيارته...نجد وخلود تخبن علشان
مايشوفهم....ونزل وهو مستغرب...وبصراخ:انتي شتسوين هنا؟....
أنا بلعت ريقي بخوف....وقلت بسرعه وأنا مغمضه عيوني:خذ...
قال باستغراب:وش ذا؟...
قلت بسرعه:هديه لك....
قال بنفس الاستغراب:لي....وش المناسبه ان شاء الله؟...وبصراخ...ومن متى أنا وياك نتهادى؟....
وكملت بحماس...أنا من صرخ بلعت العافيه....قلت بسرعه وأنا مغمضه عيوني:لأني أحبك.....
قلنا بحماس:ايه وبعدين....
قالت بضحكه وخجل عبيط:قالي حتى أنا أموت فيك....
صرخت شذى:يووووووه.....يمكن قالك الحين موتك ايه....أما يموت فيك....بعيده عنك....وبعصبيه...كملي بسرعه...
قعدت أول شيء تستعبط....ولما شافتنا عصبنا....قامت تدعي على خلود ونجد اللي يضحكن عليها....انهن سبب السالفه....وفضحنها....
قالت بخجل غريب على شخصيتها المجنونه:المهم كنت مغمضه عيوني....بس ماسمعت صوت...لما فتحت عيوني...انصدمت منه ووجهه الأحمر...وعيونه تقدح نار....وصرخ علي وهو يرمي هديتي بوجهي...ياللي ماتستحين...هذي التربيه اللي ربيناها لك....ووتف عليك...يالكلبه...ومسك جلالي...
هنا خلود ونجد زهقن ضحكن ....ودانه عصبت:هييييه لا تضحكن ياكلباااات.....
قلت بحماس:يووووه خلاص...تكفين دانه كملي....
قالت بزعل:خل يسكتون أول...
قالت شذى بعصبيه:أقولك تكلمي أحسن لك....وبصراخ على نجد وخلود...انثبرن....
ناظرتهم دانه بشماته...وكملت:وأخوك الحبيب ماحسيت فيه....الا ماسك جلالي وخانقني فيه....وأنا بغيت أموت...قالي بصراخ:أنتي شنو ماسمعت عدل؟....
وضحكت...وأنا صدقت نفسي...قلت:أحبك....
وزاد شده للجلال....وأنا بغيت...وصرخ...وبعصبيه:ياجزمه مانتي تايبه بعد.....انتي شنو؟...
أنا هنا أستوعبت...وأحس اني خلاص بموت...قلت بصوت مبحوح:أكرهك...
فكني بقرف:شاطره...عرفت الدرس...الحين شيلي زبالتك....واذلفي لبيتكم....وبعصبيه...واذا شفتك تناظريني نظره....بطيت عيونك....ووجهك مابغى أشوفه...والا والله أشوهه لك....
وبأسى:ونحشت...بعد ماكرهني بالحب...والرياجيل....وتوتا توتا خلصت الحتوته.....
حضنتها...وهمست لها:جد تحبينه....
ردت بنفس الهمس:وربي أخوي...أنا مدينه له...صدقيني موقفه كبره بعيني كثير....ولو غيره كان عايرني...بس هو عمره ماجاب طاري
الموضوع...بس اللي حاز بخاطري...انه حتى مايرفع عينه بعيني....ولا يناظرني....
وسكتنا وحنا ننتبه لهوشة نجد وخلود وشذى.....يووووه هوشتهم دايما....أكثر ثلاثي عجيب....هدوء وثقل شذى....غباء خلود وتهورها....خوف نجد
وتفانيها الدائم علشان خاطر خلود....لفيت أبي أشوف دانه....بس لقيته معاهن...وتصارخ....وضحكت بداخلي...عليها...تموت بالمشاكل...عربجيه
ومجنونه بس حنونه وطيبه كثير....أحس موقف عزيز جارحها كثير....كنت مستانسه كثير.....بس اللي ناقصني وجود جازي ...كنت أتمنى
تشاركني هاللحظات اللي من عمري....تذكرت دلال أبوي لي....وسؤاله الدائم عن الجازي....مدري ليه أحسه يحبها كثييير؟....أكثرنا....أحسه
يتمناها تجي.....رغم اللي سوته فيه الجازي....بس الشيء الوحيد اللي أموت وأعرفه...جازي شنو قالت لأبوي بالمكتب؟....من دخلت المكتب كنا
خايفين....ولما نزلت الأغراض.,....سمعنا صراخ أبوي...رحت اركض....أخاف يذبحها....بس عزيز وقف بوجهي....ترجيته يبعد....بس
رفض...وبعدين اطلعت الجازي.....وجدي وأبوي بالمكتب....بس طلعت حضنتها بخوف....قالت بضحكه:جهزتي أغراضنا....
الكل انصدم.....قلت بخوف:وافق....
قالت ببرود وهي تبعد عني وتجلس:ماله حق يوافق أو يرفض...كلمته ماتمشي علينا....
ومسكت جوالها واتصلت...وثواني وقالت:السلام....وبضييق...يوووه أنواروووه حتى أنتي بعد تصيحين....ماصدقت أخلص من دموع
أمي...وبجديه...أنوار أبغاك بخدمه....قوي نفسك....سكتت شوي...وبعدين قالت:سعود عندك....طيب روحي عنده.....وبنفاذ صبر...يووووه لاتشتغل
اللقافه....بعدين اقولك....وسكتت شوي...وبعدين بثقل وثقه....السلام....شلونك سعود...أخبارك...والله بخير يسرك الحال....وبهدوء....سعود طلبتك
قل تم....وبابتسامه...تسلم...هذي الهقوه والله....وبجديه...رفيقك اللي يشتغل بالمطار اللي دوم يحجز لخالي سفراته المستعجله....أبغى تذاكر لأربعه
أشخاص للدمام...اليوم وبأسرع وقت....وتسندت براحه...وهي تلعب بشعر سلطان....تسلم الغالي....كلمه وخبر أنوار تخبرني....بس تكفى
تعجل...وايه ما أبغى خالي يدري بالسالفه لما أرجع.....ونبه على أنوار...ماتخبر أحد....وبهدوء....واذا ماعليك أمر أبغاك تمرنا تأخذنا من
المطار...تسلم....مع السلامه....
كنت أناظرها مدهوشه:أنتي مجنونه؟....
ناظرتني ببرود:ايه...توك تدرين......من زمان أنا مجنونه....
ثواني وطلع أبوي من المكتب....ووجه أسود...وناظرها بنظرة تحرق...وطلع من البيت بعد مازرعه زرع....وطلع جدي المتضايق وجلس
معانا...وجازي تسولف وتضحك....ولا كأن شيء صاير....والكل منصدم منها....الجازي انسانه عجيبه غريبه....وبعدها ثواني واتصلت أنوار
وطيارتنا بعد نص ساعه....ودعناهم....بس أخواني كانوا متأثرين كسروا خاطري...وودانا تركي للمطار...ووليد معانا وردينا....بس الجازي نبهت
علينا....مانقول شيء من اللي صار....طبعا أمي من فرحتها بشوفتنا ما قالت شيء.....أما خالي شك بالوضع.....وسوى تحقيق بس الجازي
سكتته....وأنا صرت كل فترة أروح الرياض....تعودت كثير على البنات....وحتى على ابوي....وأخواني.....الجازي رافضه بتاتا النقاش حتى انها
تجي للرياض...رغم ان الكل يترجاها....وجدي كل ماقعدنا ماعنده سالفه الا الجازي والجازي....يكلمها دايم....وأخواني أربع وعشرين
ساعه....ووليد قبل يومين جا من الدمام.....وأبوي ميت على شوفتهم....وصح فتحلنا حسااب....وصار يعطينا فلوس....رغم ان خالي رفض
بالبدايه...بس أبوي أصر....بس حنا مانصرف منهم شيء.....مو محتاجين.....قالت لي جازي:ريم نخليهم بالبنك....ومانصرف منهم فلس....وهذي
الفلوس على ورث أمي نشغلهم بمشروع.....ونخليهم لسلطان بعدين....وحنا ان شاء الله بنتزوج....ومحنا محتاجينهم....
ووافقتها كالعاده.....وصراحه مصروفنا من أبوي كبير....وفعلا حنا ان شاء الله بنتزوج....بس سلطان لازم له شيء يظمن حياته....
وعيت من سرحاني....بالمخده اللي انرمت بوجهي....ناظرت بصدمه....وشفت الصاله المعفوسه فوق تحت....ودانه واقفه فوق الكنب....وتلعب
بحواجبها بخبث....صرخت:أيا...وهجمت عليها....وقامت الحرب بينا....


انتهى البارت هنا...
قراءة ممتعه...



التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 01-01-13 الساعة 08:38 PM



06-02-12, 09:12 PM #56


دلع الكويت


نجم روايتي





♣ العضوٌﯦﮬﮧ » 205877♣ التسِجيلٌ » Oct 2011♣ مشَارَڪاتْي » 845♣ نُقآطِيْ »




((16))


ببيت الشعر....
كنا قاعدين بمكان تجمعنا المعتاد....بعد مافضى من الرجال....وبس ظلينا حنا....عيال الناصر وبس...ناظرت مشعل وخالد اللي يلعبون
ورقه...ومايدرون عن شيء.....واللي بيصير لهم...وتركي فاتح فمه على روتانا سينما..."مدري متى يكبر هالمراهق....عياله طوله وهو
خبل".....ناظرت ناصر وكالعاده مسنتر قدام الابتوب....تنهدت بضيق وأنا أفك زراير ثوبي....انسدحت
ورميت شماغي على وجهي....وأنا أحس بضيق يكتم صدري....كلام جدي من شهرين شب نيران بقلبي....تذكرت عيونها...نظراتها...قوتها....ثقتها
بنفسها....توقعتها تنكسر بأكثر من موقف...بس كل موقف يزيدها قوة....نظرات الحنيه بعيونها....اذا ناظرت لسلطان....نظرات الحب اذا
ناظرته....كلامها الثقيل....كل شيء فيها....تذكرت لما دخلت المكتب مع عمي وجدي....وبعدها طلعتها...وهي كاسرة عمي ناصر...وكاسرة
كلمته...اللي عمرها ما انكسرت....مشت كلمتها على كبير الناصر...وهي بزر....شيصير اذا كبرت أكثر؟.....زفرت بضيق.....حب جدي الكبير
لها...اللي أربع وعشرين ساعه يكلمها......احترام أخوانها.....تذكرت نايف لما بقى يذبح محمد.....بس لأنه قال عوبه....نايف الهادي....صدمني
دفاعه المستميت عنها.....وتذكرت موقفها مع وليد...ولما همست له....كان عندي شعور مستميت اني أعرف شقالت له؟....وجمده وحزنه للدرجه
اللي شفته فيها؟....أول مرة أشوف بحياتي وليد جدي...مو مهبول كالعاده.......حكرت وليد...وحلفته انه يقولي...وحمدت ربي مليون مره انه
وليد...لو نايف لو أموت ماخذت منه حق ولا باطل....صدمتي لما قالي....كبرت بعيني كثير....اطلعي من بالي يابنت الناس....والله ماتصلحين
لي....ومانناسب بعض....فارقيني....ضغطت راسي....وأنا أبغى أطلع كلام جدي من راسي....أبغى أنسااااااه.....لازم......قطعني من آلامي صوت
مشعل الخايف:عزيز علامك؟...تونس شيء....
رفعت شماغي عن وجهي....وبتعب:لا ....بس راسي يوجعني شوي......ناظرت المجلس اللي فضى من الكل.....قلت باستغراب:وين الشباب؟...
ضحك ببشاشته المعتاده:أبد راحوا....خبرك خالد دجاجه....لازم ينام بكير....والباقين...وضحك...متزوجين.....عقبالي.....
ضحكت ضحكه صفرا وأنا أشوفه ينسدح جنبي:لا تستعجل على رزقك....رزقك قريب....
انتفض بعنف:بسم الله علي....لا ياقلبي...وبغمزة وخبث....الزواج... الخير والبركه فيك.....متزوج عني وعنك.....وعن الشعب السعودي بأكمله....
ناظرته بنص عين....وقلت ببرود:والله أنا رجال....وقادر أفتح بدال البيت مليون....وبصحتي.....خل أمتع نفسي.....وكل شيء بالحلال...عمري
مارحت للحرام....
سكت.... وأنا مستغرب من نفسي....حتى حريمي مالي خلق لهن ليه؟.....وش اللي جرالك ياولد حمد؟.....متغيره أحوالك.....أحس نفسي
مشتت....وضايع كثير....أول مرة أحس اني عاجز....كلام جدي عنها...للحين يرن بأذني ويولع بجوفي نيران.....تمنيت انها قدامي علشان أتودس
ببطنها....بس البلا جدي واقف معها.....وأنا ماقدر أكسر كلمته....ويشوف كل أفعالها صواب.....أبغاها ساعه وحده....بغرفه مغفله....مافيها
شيء...وأضربها وأضربها.....لما أفرغ حرتي....ليه هالقساة كلها؟.....منو زارعها فيها؟.....معقوله خوالها....يمكن ليه لا؟...آه بس لو يخلون
موضوعها علي....علشان أنسيها اسمها....وأكرها بلسانها الطويل....تذكرت جدي اللي من كثر فرحته بسوالفها يتمناها رجال....معقوله بهالسرعه
قدرت على جدي....وسيطرت عليه....ما شافها الا مرتين بس....منو أنتي يالجازي؟.......أحس انك مليون شخصيه بشخص واحد....قاسيه وحنونه
وطيبه وشريرة وبريئة وغشيمه وذكيه وغبيه وكبيرة وصغيره وخبله وعاقله......غموض....هذي الكلمه الوحيده اللي أقدر أوصفها فيها....مافيه
غيرها....آه ومليون آه....من حطك بين يديني....بس جدي ربطني بكلمتي له.....ووعدي اني ما اتعرضلك....بس ما أقدر....الناصر بكبرهم داست
عليهم....الناصر اللي طول عمرهم كبار....لوت ذراعنا الكلبه....وحنا اللي عمر أحد ماتجرأ علينا بنظرة...بس حلمك علينا....مو حنا اللي نتهدد
بوسط بيتنا....مو حنا اللي ننهان ونسكت....لو أنه لأصغر بزر من بزارينأ.....شحال اذا كانت هالاهانه متوجهه...لناصر الناصر.....كبيرنا....عمنا
اللي حوانا وحوى العايله كلها....فعلا عمي غلط بالأول....بس أخذا جزاه....وانتهينا...وأنا أول واحد انهزت صورة عمي الكبير بعيني....بس
تجاوزتها.....حبي الكبير له شفع له عندي....الدم اللي يجمعنا غفر له.....وهي الدم واللحم ماشفع لها عنه....ياويل حالي عليك ياعمي...من دخلت
حياتنا....وحياتنا ملخبطه....كل شيء تغير.....عمي ناصر القاسي....الشامخ....شموخه انكسر....رغم انه يتظاهر بالقوة....والكل مصدقه الا
انا....أنا اللي أعرفه أكثر من عمري....أنا تربيته هو....أغليته حتى أكثر من أبوي المرحوم.....جمايله مغرقتني.....عمي القوي....اللي عمره
ماشيء كسره....الوحيد اللي عمري مالقيته عاجز....كنت أشوف القوة مانخلقت الا له....الوحيد اللي ياما وقف بوجه جدي....الوحيد اللي كلمته
ماتطيح الأرض عند جدي.....رغم انه أصغر عياله.....بس ياما بداه على الكل....كان يثق فيه أكثر حتى مما يفخر بعياله الكبار....دايما كان يقول
ناصر بكفه....والدنيا كلها بكفه عندي....وفعلا كان يستحق هالثقه....طول عمره.....بس اللي صار من العوبه كسره.....لوت ذراعه
الحقيره.....وهزت صورته قدام الكل....ياردى حظك ياعمي....ماكسرك الا بنتك....ومالوى ذراعك الا اللي من صلبك......
قطعني من أفكاري....مشعل اللي ضرب كتفي بقوة:هييييه.....علامك؟....صارلي ساعه أكلمك.....
ناظرته بعصبيه:خييييييييييييييير يا أخي شتبي؟.....
قال باستغراب:ول....علامك اليوم معصب؟.......وبجديه...عزيز شفيك متغير؟....حط يده بحنيه على كتفي.....فضفض ياخوك.....عسااك ترتاح....
ناظرته بألم....وأنا أقول بنفسي...آه ياخوي...ومليون آه.....لو اني عارف اني لا قلت بارتاح....والله لأقول....بس الراحه بعيده عني....بعيده
كثير....أبعد من السما عن الأرض.....مايرتاح بالي الا لأخذت حق كل واحد مننا.....من بين عيونها.....
قلت بابتسامه:سلامتك....بس شوي مصدع....
طوفها لي....رغم اني متأكد انه مو مصدقني.....ضحك بخبث وهو يقوم:أجل روح للمدام....خلها تخفف الصداع....ببوسه....وشويه أحضان....
حذفت عقالي عليه وهو يركض.....وقلت بعصبيه:يالخسيس......
كانت توصلني ضحكاته.....وهو يقول:لاتسب...وأنا صادق....ههههههه.....
واختفى صوته ورديت أنسدح وأنا أضحك......ابتسمت بحب:ربي لا يحرمني منك يالغالي....أعز مخلوق عندي بهالدنيا مشعل....ما أتصور حياتي
تمر من دونه...ررفيق روحي....ودربي.....ووالله لو عندي أخو ماعزيته كثر ما أعز مشعل.....ابتسمت بأسى....رغم ان الكل منصدم من علاقتنا
القويه ببعض....لأننا أبدا مو متوافقين....أطباعنا فرق السما عن الأرض.....مشعل طيب سمح....خفيف معشر....هادئ رومانسي.....قلبه يحكم
أفعاله....حنون كثير....عكسي أنا.....ابتسممت بخبث....وأنا أتذكر وش سويت بدانه الخبله.....والا رعب خواتي مني.....دايما كنت ضد التساهل مع
المره....لأن المره طبعها متمرد....ماتربيها الا القوة....وماتعقلها الا القسوة.....هاجمتني صورتها المتمرده....وهي واقفه بتحدي وثقه...ويدها على
خصرهأ....وعيونه تشع تحدي وقوه......نفضت صورتها من بالي بقوة....وقمت وأنا معصب...طفيت الحطب....وأخذت عقالي
وشماغي....وتوجهت لبيتي....دخلته....كان ظلام....صعدت السلم....رحت من جهة جناح خواتي كالعاده.....سمعت صوت ضحك خلود ونجد
الخبلات وهن يسولفن....كنت بأدخل أمسح فيهن الأرض.....بس كسرن خاطري.....ومالي مزاج لهن.....ناظرت باب غرفه شذى المقفول...شكلها
نايمه....زفرت بألم....وأنا حاس بأوجاعها....وأشاركها من بعيد.....دايما كانت تكسر خاطري.....مالها حظ أبد.....ياليت النصيب بيدي...والله
لأزوجك أحسن رجال.....رحت لجناحي....وأنا أحس بمليون لوعه.....عذابها أحس فيه ينهيني....الا يجرحني من داخل....حسرتي على أختي اللي
تذبل قدام يوجعني....عيونها الغرقانه بدموعها دايما.....مسببه لي غصه تجرحني.....بخنجر مسمم....حسرتها لما تشوف الأطفال
يموتني.....وعمرها يمشي....وهي لا حول ولا قوة....على كثر قسوتي عل نجد وخلود.....على كثر حنيتي على شذى......آه....ترددت عن باب
جناحي....جتني فكره أني أهرب من هالآدميه....لزوايا مكتبي....بس طردت هالفكرة....وأنا أتمنى من كل قلبي...انها خامده....فتحت باب
الجناح....وزفرت براحه...وأنا أشووف الجناح غارق بالظلام....أخذت لي بجامه....ولبستها.....واندسيت بالسرير بخفه....وبس حسيت
بالراحه....حسيت بيدينها وهي تطوقني....وهمسها الخفيف:اشتقت لك...مابغيت تجي....
ابتسمت بخفه.....بادلتها الحضن....وأنا أقول فرحها هاليوم ياعزيز......هاليوم ياعزيز....اكسب فيها أجر.....


طلعت من الشباب ولا بتوبي كالعاده....بيدي.....لقيت امي وابوي جالسين....سلمت وصعدت جناحي.....وأنا أحس مليون حسره بقلبي.....دخلت
بهدوء....ووصلني صياح ولدي....وهي تهدي فيه....بس شافتني ناظرتني بسرعه...ناظرته باحتقار من فوق لتحت.....من دراعتها
الواسعه....لشعرها الملفوف بربطه....كأنها عجوز....ووجهها الخالي من أي مسحوق تجميل....ناظرتها بأسى....ليه؟....ليه ياشهد هالاهمال
كله؟....مشيت متجاهلها كالعاده....ودخلت غرفتي بعد مازرعت الباب زرع.....أخذت دش دافي....أهدي نفسي....ياما حلمت
بحياتي...بزوجتي...اللي كنت أبغاها كشخه وذربه.....كان أهم شروطي أناقتها وكشختها.....مو جمالها....بس ربي رزقني بشهد....أنا أدري انها
حلوة....وحلوة كثير....وأكثر مما تمنيت....بس شيفيدني جمالها...وهي انسانه مهمله.....كنت فرحان بزواجي منها....وبغيت أموت من الفرح لما
شفتها بيوم العرس....وشفت جمالها الواضح....عشت معاها أول شهر وانا منبهر بجمالها...وتجاهلت أناقتها واهتمامها....كنت عريس
جديد...ووجهها الحلو خلاني أتجاهل اهتمامها بنفسها وذربتها.....كانت لو تلبس خيشه أنبهر فيها....بس بعد هالشهر....صرت أشوف
عيوبها...صرت أشوف أهمالها....برودها...غبائها بعض الأحيان....حاولت مرة ومرتين....وثلاث....ما أنكر اني لما مليت صرت الجأ
للتجريح...كان ينفع يوم يومين...بالكثير أسبوعين....وترجع مثل ما كانت...باهمالها اللي يذبحني....وبرودها اللي يجرحني....باختصار أذبحت كل
احساس فيني....لا والبلا لما ولدت....الاهمال زاد....واذا كلمتها صاحت....وقالت ألحق عليك والا لولدك....من هذاك اليوم فقدت الأمل...وكل
شعور حلو جمعنا....احترق....هي من غير الولد ما أرضتني....أجل بولدها شلون....دخلت عالم النت....أفرغ عواطفي اللي انقتلت بكل
وحشيه...ببروده وتجاهل....جروحي للحين تدمي.....لبست شورت...وانسدحت على السرير وحطيت....لابتوبي قبالي....وفتحت ايميلي.... وقعدت
أسولف مع البنات....ودخلت الشات....شوي ودخلت شهد....ناظرتها باستهزاء....وهي شايله ولدها....رفعت حاجبها:شفيك؟....
قلت ببرود:أبد سلامتك....وباستهزاء...وذا وين جايبته ان شاء الله؟....
قالت بصدمه:بعد وين؟....بنومه معانا...أخاف يقعد بالليل ويتروع بروحه....
قلت من بين اسناني:شهد انقلعي انتي وياه....من وجهي الحين....
قالت بعصبيه:ووين ننقلع ان شاء الله؟....
قلت بصراخ:لجهنم...الله ياخذك وياخذ ولدك....روحي الغرفه الثانيه....
صرخ بندر بصياح.....وهي خافت....وناظرتني بلوم وطلعت من الغرفه وهي تهديه....ضربت حافة السرير بقوه....آخ...ياشهد....حرام اللي تسوينه
فيني والله حرام.....ليه ذبحتيني ليه؟.....ياليتك مو بنت عمي......ياليتك....بس وش تفيد ياليت.....ربطتيني فيك طول العمر....مو لخاطرك...لا
عزلله...لخاطر أبوك وأخوانك....هذا اللي بيني وبينك.....هذا اللي يربطني فيك....ناظرت التنبيهات اللي تجيني....ناظرتها بقرف...منهم ومن
نفسي....صرت حتى أحتقر نفسي....طول عمري كنت صاين نفسي....شوفوا مهزلة الدنيا؟....وأنا شباب وبعز مراهقتي....مانجست نفسي لا
بمغازل...ولا حتى بشات....كنت كل ما أشوف شيء أسود....أغص بصري....وأعلق عيوني بالأرض....ومن تزوجت....وصارت عندي
زوجه...المفروض تملأ عيوني عن جنس حوا كله.....بس العكس صار.....خلتني أروح أدور راحتي عند غيرها.....وهي اللي لازم تصوني عن كل
شيء.....تنهدت بألم...وأن أطفي اللابتوب ......كنت بالأول أبغاها تغار علي.....وأخليها تشتعل من الغيره....كعادة كل أنثى....من تحس أن أحد
يقرب لزوجها.....حتى لو ماكان يعني لها شيء....بس حب النسوان للتملك كبير....بس اللي صار عندي...أن كومة البرود ماحركت
ساكن.....بالعكس اللي جرني لهالطريق أكثر....انها أكثر من مرة تصيدني....وتشوف صور البنات اللي أكلمهم.....بس أبد....حتى ما تجرأت تفتح
الموضوع معاي....صحيح عطتني بالأول كم نظرة؟.....بس بعدها تطنيش....لدرجه ذبحتني....كثير أحيان أفكر بالزواج.....بس لخاطر عمي وعياله
أتراجع....وحتى أبوي وامي مستحيل يوافقون....لازم ألقى لي حل....مستحيل أظل على هالبرود طول عمري....راح أموت بعز شبابي....أنا ما
أتحمل الموت البطيء....وشهد....قاعده تموتني على الموت البطيء....وأنا ما أحكم نفسي....يمكن اليوم حاط خواطر لأبوها وأخوانها.....وخايف
ومتردد من أمي وأبوي.....اللي أبصم مليون بالميه....انهم بيبدونها علي....بس هم ماعاشوا الحياه اللي عشتها....ولا عاشوا الجمود هذا كله....أنا
يمكن صبور....بس مو للأبد.....راح يجي اليوم اللي انفجر فيه بوجه الكل....وراح أخرب الأولي والتالي........وشكل هاليووووم قرب كثير...وكثير
حيل بعد.....


بنفس المكان....بس اللي يفصل بينهم جدار.....كانت تصيح بألم مخنوق....وهي حاضنه ولدها اللي يشاهق من البكي....وهو نايم....بعد ماهدأته
بالغصب.....بعد ماروعه أبوه....ألم وألم كبير بعد...ليه؟....ليه ياناصر؟....ليه تسوي فيني كذا؟.....حرام عليك ارحمني....وربي أحبك....أدري
غلطانه بس انت اللي حديتني على هالأهمال....أنت اللي ذبحت فيني كل شيء.....دمرتني....قبل عرسنا بشهر....آه ياليتني ماحبيتك ياولد عمي....آه
ياليتني ماتزوجتك.....قمة الذل ارتباطي فيك.....ليه تدمي قلب بنت عمك؟......مو لخاطري لخاطر شيب أبوي اللي عطاك بنته أمانه......لخاطر
الرجال اللي طول عمره يعتبرك ولده......اللي ما سترخصك لبنته.....لخاطر أخواني اللي هم أخوانك.....عيال عمك ياولد عمي....ليه تجرح بنت
عمك ياولد عمي؟.....وهم اللي عزوها على الغريب.....واسترخصوها فيك.....هذا جزا الطيب ياولد عمي....تحرق قلب بنتهم...وتجرع
المهانات...حتى قبل لاتدخل بيتك....ياشدة لومي لك ياولد عمي....تذكرت الابتوب اللي صاير مايفارقه....وصور البنات اللي أكثر من مرة
أشوفهم....ياليتك ما أنت ولد عمي....كان الجرح خف...وربي خف....كنت قدرت آخذ حق كرامتي....وأوقفك عند حدك....بس صعب كثير ياولد
العم...وان الجرح منك...بيني وبينك أبوي وأبوك...وأخواني وأخوانك...بينا ولد....وبينا دم ولحم....وأهلي بيبدونك انت على جرحي....بيعزونك
أنت...وبيدوسوني أنا....آه ياوجع قلبي عليك ياناصر....ليه ماقلتلهم لا؟....ليه مارفضت تتزوجني؟.....ليه وافقتهم؟....وخليتني أسمع رفضك لي قدام
الكل....تشكي كرهك لي قدامهم.....ليه الجبر وانت رجال؟.....كنت أحبك وأموت فيك....وأعشق تراب رجلينك.....بس رفضك هدمني....حلفت اني
لآخذ حقي....وأخليك تعرف وش معنى الرفض.....صدمتني فرحتك بالزواج....وشهر كامل...وأنا مصدومه من مشاعرك المندفعه....عشق
وحب...كنت أحس بالفرح....بس بسرعه أذكر نفسي بكلامك....وأنت تضحك....يمكن كنت تمزح....بس مزحك ذلني....تجمدت ورا الباب...وأنا
أسمع أبوك وأمك معصبين عليك....وأنت وتركي ومرته تضحكون علي.....وأنت تذكر أوصافي قبل.....انصدمت وأنا اللي جيت من بيتنا وأتمنى
أني ألمحك ولو لمحه...تصبر قلبي المشتاق....بس مادريت ان قلبي المشتاق بينذبح وينطعن ويموت بثواني.....كل حرف قلته ينعاد مع كل لمسه
تلمسني اياها....مع كل همس تلمسه...خليتك تنفر مني باهمالي المتعمد....ببرودي....حلفت اني أحطمك مثل ماحطمتني....مثل ماذبحت مشاعري
المتأججه بكلماتك الجافه....حلفت أقابل مشاعرك ببرود يهدمها.....وفعلا صار اللي ببالي.....وكرهتك نفسي....ما أنكر ان نظرات الاشمئزاز اللي
ترميها علي كل ماشفت اهمالي ودراعتي الواسعه....يؤلمني....بس شجعت نفسي.....بأن كل ذا انتقام....لحد ماخليتك تكره حتى قربي...وتشمئز من
لمسي.....لأن ماعاد لي طاقه بلمساتك....وأحضانك الدافيه تذبحني بالحياة.....على كثر ماني محتاجتها....على كثر ماني مشمئزة منها....حظنت بندر
بقوة....وأنا أبوسه....ورجعت لسنين طفولتي وبعدها مراهقتي وشبابي....وأحلامي اللي ربطتها باسمه....عشقي اللي كان أكثر شيء....يتكلموا فيه
خواتي وبنات عماني....كنت أنا وعشقي سوالف كل جلساتنا...لما كان البال خالي....وصوت آهاتي وعيوني اللي تلمع أكبر مصدر ضحك
للبنات....ياترا وين راح كل هذا العشق؟.....


أما في مكان آخر....كان حابس نفسه بمكتبه....من شهرين لاليله ليل ولا نهار نهار....الليل صار هواجيس....يحس ظهره مكسور ومكسور كثير... يحس بعذاب وقصه واقفه ببلعومه....لأول مرة بحياته يتجرأ عليه انسان ويكسره....وأي انسان....مره...لا والبلا من صلبه.....بزر ربطت يدينه....وهو لاحول ولاقوة....صدمته صدمة للحين موقفه عقله عن التفكير....دايما كان يتمنى أن عياله يطلعون شديدين وأقوياء...ومايهابون...بس خاب أمله....عياله ضعيفين وكثير....يمكن اللي كان أقوى واحد فيهم نايف....دايما كان خوف وليد وضعفه ينرفزة.....فقد الأمل خاصه وهو يتذكر طبع ريم وسلطان وهم صغار....وقال أختهم أكيد مثلهم....أختهم اللي ماشافها الا لحمه حمرا بالمستشفى....كان غاضب وغاضب كثير....من أمهم....ما ينكر انه يحبها ويموت فيها...وماينكر انه طبعه لايطاق...وانه أكثر مرة يضربها....بس هي اللي سمحت له يتمادى....ضعفها كان يجبره يتمادى....تلبكها أمامه....وكان دايما واثق ان حبها الكبير اللي دايما يحس فيه يشفع فيه.....تزوجها بعد ماتعرف على أبوها الطيب.....وتزوجها رد جميل رغم ان مكانتهم أدنى كثير منهم....رغم معارضة أهله بالبدايه...بس هو ناصر....عمر مامخلوق مشى كلمته عليه....الكل كان يشري خاطره...أبوه أمه أخوانه....يتجنبون غضبه كثير....مما شكل شخصيته الجبارة...وفعلا تم الزواج....ومها اكسبت حب الكل برقتها.....تزوجها انبهر بجمالها ....وحبها لطيبتها وحنيتها....مد يده مرة ومرتين وثلاث...كان بفورة شبابه....وأبوه بهالوقت سلمه سلسله شركات الناصر بأكملها....كانوا يضربونه بالسوق....واحد على عداوة معاه....كان شايل هم انه يفقد ثقه ناصر الناصر....اللي بداه على أخوانه كلهم....اخوانه اللي أكبر منه....كان يعذبه صوت شهقاتها....صوت أنينها....بس من يضربها يندم....وبس يجي ثاني يوم....يجي لها وهي تسامح من غير حتى أسف....عمرها مازعلت عليه....عمرها ماوقفت بوجهه....كل شيء تم وتامر....كان يؤلمني ضعفها....كنت أكره نفسي لما أشوف وجهها المليان كدمات....ياما أخذتها المستشفى....والسبب الضرب العنيف....جابت ريم...وكنت متعلق فيها كثير....لو طاحت ريم...انجنيت...وضربتها....لو بكت أقلب البيت فوق راسها...وريم كان طبعها خايس...بس تصيح.....وبعدها حملت بسلطان....وكان هالوقت اكبر أزمه بحياتي....كنت فرحان بحمالها كثير....وكنت أتمنى ربي يرزقني بالولد اللي طول عمري أتمناه....يكون لي سند وعز....وسيف أضرب فيه عداي.....أبغاه قوي...وكلمته حد تمشي على الكبير والصغير....بس خفت لما الدكتورة قالت ضعف الحمل وخطورته....وحالتها النفسيه السيئه...بالأول حاولت أخف....بس الضغط بالشغل ذبحني...وهي تسألني أسئله عبيطه....وبعز عصبيتي....أقولها بعدي عن وجهي هالساعه....بس هي من حبها وخوفها علي تصيح وأنا أتنرفز....وأمد يدي....مشت بالحمال....لحد الشهر الثامن...وانصدمت بخسارتي لمناقصه مهمه....بالغش والحيله من موظف.....يشتغل بالشركه عندي....رحت أبغى اخلص عليه....وأعوفه حليب أمه....رحت طلعت سلاحي....أبغى أروح أشرب من دمه....وقفت بوجهي وأنا بأشد حالات غضبي....كنت أبغى أذله وأهدده....وبعدها أحذفه بالسجن....هو واللي كان سانده....قلتله تبعد بس عندت....مالقيت نفسي...الا ضاربها وضاربها....بدون وعي...ولما وعيت على نفسي شفتها...طايحه مغمى عليها...والنزيف القوي....اللي مالي غرفتنا...انهبلت....حملتها وطيران للمستشفى....وأنا منهار....ساعه ساعتين ثلاث....أربع....وبعدها طلع الدكتور...وقالي انها بالعنايه...والولد بالحضانه....حسيت انني بنجن....وحلفت اني لأسود عيشة الموظف اليوم هذا....اتصلت على أهلها...وطلعت متوجه لبيته....وبس شفت وجه...مسكته ضربته ضرب....خلاه يتمنى الموت.....وبعدها أخذت الأوراق اللي عندي ومباشره للمحكمه....وانسجن فعلا بتهمة خيانة الأمانه...وحتى المناقصه انسحبت من الشركه الثانيه....بعد ماضربت سمعتها بالأرض....وأخذت المناقصه انا...كل مشاكلي انحلت....الا وضع مها اللي بالغيبوبه....ووضع ولدي التعبان....اللي متوقعين وفاته اليوم أوبكره...كرهت نفسي وحلفت على القرآن اني ماراح أمد يدي بعد عليها لو تذبحني.....كنت متجاهل نظرات فهد الناريه....أحس انه يبغى يذبحني...خاصه اننا بينا عداوة....من شفنا وجيه بعض....لا أطيقه ولا يطيقني من الله.....بس أبوه رابط لسانه....والا لو بكيفه...كان من زمان متذابحين أنا وياه......بعدها بشهر ونص وعت مها....وانهارت لما بلغنا الدكتور بمرض سلطان....لأول مرة تلومني وتعاتبني....اعتذرت لها لأول مرة....حاولت تنفصل عني....بس أبوها مارضى...وسط عصبية فهد....بس أبوه طنشه...أخذتها لبيتي...بس حسيت شيء كبير انكسر جواتها....صحيح كانت قايمه بكل شيء على أتمم وجه....بس كنت أحس شيء انهدم بينا....حاولت اصلح اللي صار بكل جهدي....بس ماقدرت...كنت أشوف سلطان وبرائته...نظراته المرتعشه الدائمه....كبر قدامي...بس ما حد حس بعذابي وأنا أشوفه قدامي موفاهم شيء.....تمنيت انه مات....مسحت على وجهي بألم....والا ان هذي حالته.....بعدها تعلقت فيه كثير....وكرهت نفسي على تفكيري أول ماعرفت بمرضه....حاولت اذا فيه علاج....عساه يكلفني ثروتي كلها...وفوقها عمري....والله لأدفعه وفوقها بوسه راس....بس البيبان كلها تسكرت بوجهي.....كنت ألاحظ انطوائيته....خوفه...دايما كنت آخذه معاي يلعب مع عيال أخواني....بس كان يلزق فيني....كان أي شيء يرعبه.....المهم توفى أبو فهد...وقعدت مها عندهم....بعد العزا رحت أبغى أردها البيت بس انصدمت....لما فهد قالي طلق...ماعندك مره عندنا...انصدمت....قومت الدنيا وقعدت....شلون تجرأ؟....قلت له أبغى أشوفها....أدري انها تضعف اذا شافتني....وأقدر أأثر عليها بسهوله....بس قالي ببرود جنني ماتبغى تشوفك....هنا طلعت وأنا أتحلف وأتوعد...ويومين وانصدمت....باستدعاء المحكمه لي....انهبلت....رحت وفضحتهم فضيحه....وتهاوشنا أنا وفهد....رحت المحكمه....وانصدمت لما قالي محامي بأسف:قضيتهم شبه ربحانه...مالك امل....الاوراق اللي قدموها قويه.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...