الفصل 22 | من 140 فصل

أنا الشموخ ومارضيت البهاذيل كسرت خشم الوقت من قو ذاتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم متميز وموهبه فذه

المشاهدات
17
كلمة
4,736
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18



أحبها...وأحبها كثير...لأول مرة أقول لأحد عن الهموم اللي كبرتني فوق عمري......شكيت لها...وبكيت بحضنها
الدافي...وعالجت جرحي بحنيه....لأول مرة أشكي لمخلوق....وأقوول اللي جارحني كثير...لأول مرة أحس
براحه....وأحس اني خفيف...ومن شدة ما أنا خفيف...وخالي من الهم...احس اني بطير فوق....كنت أحسب اني الوحيد
اللي متأذي....بس من طاحت عيوني بعيونها...عرفت أن عذابي ولا شيء عندها....من شفتها وأنا منصدم.....منصدم من
معرفتها فيني....وشخصيتي الواضحه لها...وترحيبها اللي خجلني....حسيتها قريبه مني كثير....أول مره تقرب لي بنت
للحد اللي قربت لي فيه الجازي....غير أمي...حتى نوف أختي مستحيل تقرب مني كذا.....طول عمري وأنا باردوجاف...
والسبب أبوي...ايه أبوي....للحين أتذكر ضربه لأمي...صوت أمي المخنوق وهي تصيح...كلهم نايمين الا أنا....أشوف
عذاب أمي وارجف...كرهت نفسي...وضعفي....صرت انتفض من أشوف أبوي....وما أقدر أنطق بكلمه.....وبعدها
تجريح أبوي العلني لنا...قدام الكل...دايما كان يعصب على خبال وليد...وضعفي أنا....مايدري اني قوي....بس وجوده
يضعفني....الكل يحترمني...الا أبوي....الوحيد اللي كنت أرجى أني أشوف احترامي بعيونه....دايما كان يصارخ
علينا...ويقول أنا ما خلفت رياجيل...مخلف نسوان....منعدين بين الرياجيل...هالكلام كان يدمر كل شيء فيني....وكسر
شيء كبير جواتي...صرت اتجنب أي مجلس يجلس فيه أبوي....وهذا اللي كان يجنن أبوي....كان يبغانا نقعد بالديوان
أربع وعشرين ساعه....حالنا حال عيال عماني...اللي من انولدوا.....ديوان جدي مافارقوه.....كنت أشوف حنيته على
الكل.....عيال أخوه...أختي نوف...وبدر...الا أنا ووليد لنا الزف...والكلام اللي يسم....وليد ماكان يهتم فيه....يمكن لأنه
تعود....ويمكن طبيعته المرح...تنسيه بسرعه....صح يتأثر ساعه....ساعتين بالكثير....وبعدها ولا كأن شيء صاير....
بس أنا واثق ان وليد منجرح كثير....بس أنا غير...جروحي ما أقدر أخبيها... أنا حساس ...وحساس كثير...أي كلمه
تجرحني....لكذا لجأت بحياتي للبرود....اللي يعصب أبوي كثير.....دفنت نفسي بالهم....وكل ماحصلت لي فرصه....
هربت من البيت....كنت أهيم بالشارع على رجليني.....أدور الراحه.....اللي مفارقتني.....كنت شاد حيلي.....وأدعي الله
اني أخلص الثانويه...وأجيب نسبه قويه.....وأروح أكمل دراستي برا....أهرب من أبوي....واهرب من ضعفي....لأن
بغياب أبوي...أحس اني قوي....بس بوجوده أصير ضعيف...و ضعيف كثير.....أدري ان أبوي ماراح يسمح لي اني
أسافر....لكذا أبغاها بعثه من الدوله....وراح أشتغل ليل ونهار....وحتى فلوسه اللي بيحاول يضغط علي فيهن ما أبغاهن
..... راح أشتغل ليل ونهار...وأعيش نفسي....وأفتك من هالحياة اللي كي يوم تسبب لي جرح...أفك نفسي من عذابي
النفسي بحظور أبوي....


مسحت على وجهي النحيل بيدي....وأنا أتذكر صدمتي منها وهي تتحدى ابوي....انخرست وارتجفت....عمري ماتوقعت
ان فيه أحد بهالدنيا يقدر يوقف بوجه أبوي....مدري ليه حسيت ان أبوي مرتبك قدامها؟....وماهو نفسه ابوي اللي
أعرفه.... أبوي اللي مايرحم....أبوي اللي مايسمح لنا نتمادى بفعل...أجل وشحال لو تمادينا عليه؟....وتشهد على
كلامي... عصا أبوي... اللي وسمت جسمي وجسم وليد...لما قلنا بس.....كانت هي عقابنا المرعب...اللي لو تأخرنا
دقايق....لقيناها تنتظرنا.....أبوي القاسي....أحسه مرتبك قدامها....وهي اللي داست عليه قدام الكل...ما أنكر اني من
دواخل نفسي فرحت...بس بعدين استنكرت فعلها...ليه على أبوي؟....ليه تهين أبوي الكبير بعيوني؟....رغم كل أفعاله الا
ان مافيه مخلوق يسترجي انه ينكر انه كبير...وكبير بكثير....تذكرتها وهي غارقه بدمها وارتجفت.....وخوف أبوي
الواضح.... ابتسمت بأسى......شكلها ذي اللي تبغاها يايبه....عمري ماشفت خوفك ولهفتك على احد.....كثر ماشفتك
ملهوف عليها.....
تذكرت استفزازها الكبير لأبوي...تذكرت دفاعها عنا....وبعدها كسرها لكلمة أبوي اللي صدمت الكل....وطلعتها من
البيت القويه....وبعدها صداقتي القويه فيها...أحس ان اعتبارنا رد...بس ببشاعه....ردت اعتبارنا وخسفت اعتبار أبوي
بالأرض....ورغم دفاعها اللي فرحني...بس حسيت بشوي ضيق منها...لأنها أهانت أبوي كثير...ما كنت أبغى ابوي
يصغر بعين أي مخلوق....تذكرت خناقتي مع محمد الزفت...لأول مرة أتنرفز...كلامه المايع وهو يقول عوبه...وثوراني
اللي صدمهم....ومافكه من بين يديني الا عزيز....عزيز اللي أحترمه كثير....أكثر انسان أهابه بعد أبوي....تنهدت
بضيق...مستحيل أسمح لأحد يقول كلمه عنها....هي أختي...صح غلطت...بس لأنه مجروحه...وماحد له حق يتدخل
بالموضوع...الموضوع بينها وبين أبوي....عساهم يتذابحون....ماحد له يتدخل....حنا أخوانها ما تدخلنا...جاي هالزفت
يبدي رايه....ابتسمت بخبث....بس لو تدري فيك الجازي...وربي لتنهي حياتك يالصايع.....
تذكرت مكالماتنا الطويله...سوالف وليد لي بعد ماراح لهم بالدمام....والشيء الوحيد اللي أكتشفته وأيقنت منه أن هالأخت
قويه....وكربون لأبوي....نفس تجبر وأستهزاء ابوي فينا...كانت تعامله بنفس الأسلوب....وتتفنن فيه مع أبوي.....
والشيء الثاني اللي اكتشفته ضعف أبوي قدامها....ومو أي ضعف الا ضعف كبير.... وبمكالماتي لها...اكتشفت شخصيه
ثانيه....شخصيه غصب عنك تعجب فيها....وتخليك متجمد قدامها....ذكيه بغباء... حنونه بشدة...وقوبه بضعف....
باختصار شخصيه لو تموت ماعرفت لها....كنت أستمتع بكلامها اللي يرحني....كلامها الواثق...آرائها القويه....ثقتها
بنفسها اللي تجبرك... تثق فيها...وقدرتها العجيبه على الأقناع....وتوصيل آرائها....وأهم شيء حسيت انها تشاركني
شيء...تشاركني عذابي من أبوي...ويمكن عذاب كبير...كنت أشوف قوتها قدامه...وأتحسر... وخاطري أصير
نفسها....وأموت واعرف سبب ضعف أبوي قدامها....بعدها قرار أبوي وانه بيرجع أمهم...انصدمت... وانلجمت...صوت
شهقات أمي ووليد حاضنها ذبحني...فرحة ريم جرحتني...رغم اني عاذرها...وماشلت بخاطري عليها... مهما كان
أمها...وأنا لو مكانها فرحت كذا....لهجت ابوي الحاده....مباشره ذكرتني فيها...وأنا اشوف ريم متعلقه برقبه أبوي
بفرح....نطقت كلماتي بهدوء....والكل انصدم...وريم من فرحتها...بدون مجال...
اتصلت فيها...طلبت منها تحطه سبيكر....وأنا ادعي بقلبي..لاتخيبين ضني أرجاك...أبغى أرد كرامة امي.....وقفيه عند
حده....وبردي قهري منه....ماحد يقدر يوقف بوجه أبوي بهالدنيا غيرك.....أخوك تراه قدامه ماينطق....أخوك
جبان....بس انتي قويه....لاتخيبين رجاي...أرجاك...ثواني ووصلت صوت ضحكتها القويه...تجمدت...وأنا ودي أروح
أسكر الجوال....ودعيت على نفسي اني قلت لريم....حطيه سبيكر...ناظرت عيال عمي اللي فاتحين فمهم بصدمه...حسيت
بالغيرة تشب بصدري...ما أبغاهم يسمعون صوت أختي....بعدها صدمتي بشعرها...وأبياتها القويه....بس بعدين كلامها
اللي صدم الكل...واخرسهم...حتى أنا صدمني...لا ياختي أنا قلت رد اعتبار لكرامة أمي....مو هدر لكرامة ابوي....ليه
صغرتي أبوي بعيونه؟...انصدمت من حبها الكبير الواضح....وكلامها القوي...كلامها الحنون لأمي....اكتشفت انه البنت
حقانيه كثير....وما تخاف أبد....حسيت بامتنان كبير لها...وأنا أحس براحة أمي بعد كلامها....وأيقنت أن أبوي ماراح
يرجع أمهم لو يصعد لسابع سما....معرفتي فيها بهالشهرين....تشهد على كذا....تذكرت نبرة الألم والقهر الواضح
بصوتها....وتنهدت من نفسي بضيق....وأنا اللي معقد نفسي واقول متعذب.... وماني قادر أتحمل....وانتي شايفه كل
هالعذاب....بعدها طلعت أبوي من البيت.....والكل في حالة صدمه....وريم تصيح.....قال جدي باستغراب:ريم هي أختك
دوم كذا...
قالت بقهر:ايه...أموووت وأعرف شلون تفكر هالبنت؟.....
قلت ببرود:تفكر بعقل....وبكرامه....
الكل ناظرني بصدمه....وناظرتهم بنفس البرود...وقت القوة جاء...أبوي وطلع...ماعاد احد موجود أخاف منه:شفيكم
تناظروني كذا؟....
قالت جدي بضيق:نايف...اسكت أحسن لك....
قلت باحترام:ان شاء الله...
قمت ورحت بست راس أمي اللي للحين تصيح بأحضان وليد....وبهمس:وربي مايرجعها....لاتخافين....
وطلعت من البيت كالعاده....أفتر على رجلي....وأفكر بهالدنيا....وأنا مستغرب ثقتي الكبيرة بكلمة الجازي....رغم ان
طبعي شكااااك كثير......
وبعدها جيتها وابوي اللي سحبها بعنف....وكلامه القاطع...أن ما أحد يتدخل....كنت جالس على اعصابي....خفت
عليها...كنت واثق أن أبوي بيذبحها...الكل كان يرتجف...ووجيهم شاحبه....وجدي كل دقيقه يستغفر....وسلطان
مستغرب...تقريبا ساعه من الموت البطيء.....وانفتح الباب....أنا قلبي حسيته مات...قلت الحين ابوي يطلع...وهو ماسك
راسها بيده....بس انصدمت وهي تطلع بهدوء....سلامها الهادي....وكلامها الثقيل...وأنا أناظرها بصدمه....كل يوم
هالبنت مسويه أعجوبه....سألتها عن أبوي بفضول....وقالت ماصار شيء...عنادها لوليد...ودخلت أبوي وهو يناظرها
بحنيه....وهي فزت من المجلس...زفته لوليد علشانه...نظرة الضيق اللي رمتها على أبوي....انه زف وليد....واستأذنت
بعد ماوصتني على سلطان.....وهي تروح فوق....وعيون الكل مثبته عليها....وخاصه عيون أبوي...اللي ماطافتني نظرة
الألم والندم....واشتغل فضولي....ياترى شقالت له؟.....
وبعد يومين تقربت منها أكثر....وكنا مانفارق غرفتها هي وسلطان...اكتشفت فيها أشياء كثيرة....صارحتها
بأوجاعي..بكيت بحضنها...وأنا أقولها موقف أبوي اللي دمرني بالحياه.....وخلاني انسااان معزول....كسرني قدام
ربعي...وصرت مهزأة لهم....وخلاني أبتعد عن رفيق عمري....ونفر الكل من حولي...ومن هذاك اليوم صرت
وحييد...وعفت اقرب أصحابي.....شفت الغضب والقهر بملامح وجهها الجذاب....قلت لها برجا:لا تدخليين
بهالموضوع...لأنه انتهى....
قالت بضيق:لا ما انتهى....أنت غلطان وهو غلطان....المفروض هالشيء ما يضعفك...وهروبك صدقني أكبر
غلط...المفروض رايح لرفيقك ومعتذر منه.....وموضح له السالفه....
وقطع علي أفكاري الxxxxxة...دخلت امي والابتسامه على وجهها....عدلت نفسي على سريري وأنا ابتسم بكسل:هلا
يمه...حياج...
دخلت وسكرت الباب....وقعدت جنبي:يحيك ياقلبي....امسحت على راسي بحنان....وأنا حسيت براحه...حطيت راسي
بحجرها....قالت بحنيه:علامك يمه؟....اليوم مو طالع....
قلت بضحكه:كله من جازي....عودتني على مقابلها...وجو بنات عمي وطردتني....
قالت بنبرة امتنان واضحه:ياعسى ربي يخلي هالجازي....عزالله انها ذهب....بس كنا مخدوعين فيها.....
قلت بضحكه وأنا أبوس يدها:كل هذا لأنها رفضت ابوي يرجع أمها....
ضربتني بخفه على راسي وهي تضحك:ما أنكر أن هذا أحد الأسباب....وبابتسامه...بس البنت تنحب كثير...أسلوب وادب
بسم الله عليها...صحيح شوي عصبيه...بس عاملها باحترام تلقى قمة الذوق.....
أمي كانت تعبر وهي تحرك يدينها....ضحكت عليها....وقلت برجا:يمه العبي بشعري....تراني خدران والنوم يلعب
بعيوني.....بس أبغى دفعه....
ضحكت علي أمي ...وفعلا قعدت تلعب بشعري...وأنا مرسومه ابتسامتي بوجهي.....ثواني وغفيت...وأنا أتذكر أيامي
اللي كنت فرحااان فيها مع رفيقي......وتوأم روحي...اللي أبعدني أبوي عنه بأبشع طريقه.....سالت دموعي بضعف...وأنا بأحضان أمي....ورحت لعالم بعييييد.....


كنا جايين نشوف بنت عمي ناصر الصغيرة....بعد مارجتنا دانه رج.....حديث عايلتنا من شهرين....الكل كان ماله سيرة
الا قوتها....كنت أحس اني حاسدتها....تقدر تعبر وتفرق.....كلمتها تقريبا اريع مرات....والباقي مسجات عاديه...والأربع
مكالمات ما شفت منها الا كل ذوق....كانت ريم تعطيني الساعه اكلمها...وشوي وترد تاخذ السماعه...الخبلات
الثلاث...كانن طول الشهر يتخيلن شكلها....حنا ماشفنا الا لثمتها...عيونها دماااار...وقليل عليهن....ودانه الخبل تقول
أحسها تخرع....بس باللثام حلوة....وخلود تتحسر تقول ياليتني ألبس لثام نفسها...ونجد مصدقه تضربها...لايسمعك عزيز
ويذبحك.....كنا حاسات بحماس....وحنا نبغى نشوفها....يومين والفضول عمل عمايله...لبسنا عباياتنا وتوجهنا لبيت عمي
ناصر...قعدنا نسولف...وريم ونوف معانا....وحنا عيونا تدور...نبغاها تطلع....نبغى نشوف اللي قدرت على عمي
ناصر....ووقفت بوجهه....ولا اهتز لها رمش....وجدي ماعنده سالفه الا هي...جدي العصبي البارد.....ثواني وفتحنا فمنا
بصدمه....وحنا نناظر الملاك النازل من السلم....ثبتنا نظرنا....وحنا نشوفها تنزل برقه....كانت لابسه برمودا جنز
أبيض....وبدي وردي ضيق حيل....وشحاطه بيضا....وشعرها أسود وطويل وغزيز.....وملامحها لاكلام عليها...نزلت
وابتسمت وحنا خقينا....قالت بصوتها المبحوح:السلام عليكم....
قمت بعد ماتداركت نفسي...وسلمت عليها....وانا أستنشق ريحة عطرها الحاده....وسلمت على دانه وخلود ونجد
برقه...وجلست قبالي....قالت بابتسامه زادتها حلات:أخباركم بنات؟...
حنا متنحات:بخير....
قالت بضحكه...وغمازتها اليساااار بانت كثير:أمممممم...وأشرت علي...أنتي شذى... صح؟....
قلت بابتسامه:ايه....
ضحكت:الحمدلله....نوفا وريم متحديني اذا راح أعرفكم والا لا....
قالت دانه بخبال:يالله أنا منو؟....
ضحكت بدلع...وقالت:أممممم...دانه صح؟....
شهقت دانه بخبال....وهي تفتعل الصدمه:يمه يالجنيه....شلون عرفتيني؟...
قالت بصدق:أول شيء...صوتك...كلمتيني كذا مرة....وثانيا...تشبهين مشعل أخوك كثير....
قالت بخبالها وهبالها المعتاد...وهي تغمز بغباء...:أشبه أخوي مشعل أجل....وبخبث....أجل قازه أخوي...ها....
كلنا انصدمنا....وثواني انقجرت بالضحك الجازي...وحنا ناظرها.....قالت دانه بعبط:الله ياخذ عدوك....ضحكتك حلوة...
ردت ضحكت....وبعدها كلنا ضحكنا.....وثواني طاحت جميع الحواجز....حتى خلود ونجد...اللي كانوا مستحيات
بالبدايه...راح الحيا وطلع الهبال....ونشروا خبالهم الثلاث قدامها....وطبعا رعبهم من عزيز هو فاكهة الجلسه....كنت
أحس بنظرات الجازي الغريبه لي....ومحاولاتها أنها تدخلني بالجو....وفعلا اقدرت....وقلبت المواضيع فوق بعض....
كانت متسيده الجلسه....بسوالفها اللي ماتنمل....حسيت براحه كبيرة لها....شخصيتها رائعه....بكل ماتحمله الكلمه من
معنى.....كنت أشوف ثقتها بنفسها...آرائها اللي تقولها بكل ثقه...نظرات عيونها القويه....ذكائها الكبير اللي مايختلف عليه
اثنين....جمالها الصارخ....وابتسمت بأسى...يابختك يالجازي....أكيد بتكونين واثقه وقويه....وأنتي تملكين هذي
الملامح.....كنت أقيمها من فوق لتحت....أبقى القى فيها ثغره أو عيب....مالقيت....كامله والكامل وجهه...ناظرتني وانا
أناظر لها...وابتسمت لي بخفه...ارتبكت ونزلت راسي بسرعه...كنت أناظر كلامها وسوالفها....وأشوف ردها على كلام
دانه وخوات الخبلات....وأنا منصدمه....معقوله عمرها 19بس....معقوله هي أصغرنا....مستحيل...عقلها كبير
كثير...ولا كأنها بزر.....وبعدها دخل عمي ناصر...وانصدم لما تعلقت عيونه بعيون الجازي...ثواني وتنحنح وهو
يسلم...وجلس جنب الجازي...بس بكنبه مفرده....الجازي من دخل التزمت الصمت...ولا انطقت....قامت ريم
تقهوي...وحنا نتراجف....عمي ناصر له هيبه ....ويخوف....,كنت أشوف نظراته اللي يسرقها للجازي...قال
بهدوء:سلطان وين؟...
قالت نوف بهدوء:طالع مع وليد....
هز راسه...وهو يهز فنجاله لريم....بمعنى اكتفيت....قال بمرح غريب على شخصية عمي ناصر:شعندكم سكتوا؟...كملوا
سوالفكم!!!.....
ضحكنا بخجل....وقامت الجازي بسرعه...قالت بهدوء:عن اذنكم....
وطلعت فوق....وعمي عصب....وطلع من البيت بسرعه......
شوي ونزلت الجازي...وكملت سوالفها الحلوة....وكانت تدخلني الجو غصب عني....لأول مرة أحس اني جالسه بمكان
هو مكاني....دايما كنت احتقر نفسي أني أجلس مع الخبلات الثلاث....اللي ماعندهن ماعند جدي....بس ماعندي أحد
غيرهن....الباقي ملتهيات بعيالهن وازواجهن....فمالقيت غيرهن....وحتى لما انضمت لهم ريم...ما أحس اني أفرح
معاهم... أو أحس بوجودي....على عكس الجازي...اللي أحس تفكيرها مو بس قريب مني...الا أعلى مني بكثير....
سهرنا معاهم...وتعشينا عندهم...وتفرقنا...على امل بكرا نلتقي عند دانه اللي عازمتنا...وبعدها عندنا....قلنا نخليها كذا كل
يوم ببيت....منها نقضي الوقت....ومنها نستانس....


راحوا البنات...وانا أحس كل شيء ضابط....واحساسي بمحله...وأخيرا بيرتاح بالي....وللأبد...ناظرت سلطان اللي جاء
متكسر مع وليد...اللي كان ماخذه النادي معاه...ابتسمت وانا اتذكر دخلته وهو مكسر...وارتمائه بحضني بتعب....غصب
خليته يقوم يآخذ دش...ولبس بيجامته بالموت....وحذف نفسه ونام....تذكرت البنات وضحكت....تذكرت دانه...هالبنت
مرجوجه...وربي تذكرني بأنوار كثير....ياقلبي يا أنوار وربي اشتقت لها....ونجد وخلود....خبلات بس عجبتني علاقتهن
القويه ببعض....وشذى...وآخ من شذى....كسرت خاطري كثير...أحسها مكسورة.....ومكسورة كثير....ابتسمت
بخبث....وأنا اتذكر رعب الثلاثه من عزيز....وضحكت بنذاله....لو يدرن اني مديت يدي عليه وش بيقولن؟....
هههههه.... يا حليله....مطول هالمره بزواجته....شكلها متمسكه فيه عدل.....أو يمكن تاب...وضحكت على كلماتي
هذي.....تقلبت بالكنب...وأنا أحس مافيني نوم....أخذتني أفكار...وشوق كبير يوديني للدمام....وأهل الدمام....يالبيه
بس...قريب جايتك...بس بعد ما أنفذ اللي ببالي.....وبصورة نهائيه جايتك...وأنا حرم طلال ان شاء الله....


أما عنده كان معصب:يبه أنت وعدتني...اخطبها لي وخلص الموضوع....
طنشني أبوي ومارد علي...وهو يكمل قراءة الجريده....وأنوار تطالعني بضيق....وسعود يشرب الشاهي وهو يضحك
علي...دخلت أمي وناظرتنا باستغراب:علامك طلال؟...صوتك ضاجنا ترى....
قلت بغضب مكبووت:مافيني شيء....
انفجر سعود وانوار بالضحك...وتبعهم ابوي...وأنا اناظر سعود بعصبيه....وودي أذبحه...الكلب بدال ما
يعاوني...ويتوسط لي عند أبوي...يضحك علي...مردوده ياسعود...أمي جلست وهي تستغفر...وتقول مهبل أنتوا....
قلت برجا...وأنا تطمنت بعد ماشفت ضحكة أبوي:يبه تكفى....
قال بحنيه...وهو حاط يده على خشمه:على هالخشم....بس يردون...بكلم عمتك...وأخطبها...ولاوافقت بنروح لأبوها
نخطبها رسمي....
قلت بفرح...وأحس اني بأتشقق من السعاده...وأنا أبوس خشم أبوي:يابعد خشمي والله...عسى هالخشم سالم
يابوطلال...وبفرح...وعساك تشيل فهد ولدي بحضنك...بأقرب وقت....
الكل ضحك....الا أمي....
قالت امي بصدمه:تخطبون منو؟....
قال أبوي بضحكه:ولدك طلع عشقان وذايب....وحنا ماندري....بنخطب له الجازي....كود انها تعقله....
فزت أمي باشمئزاز....وبعصبيه:مستحيل...طلال ما يأخذها الا على جثتي....وبضيق...تبغى العرس من بكرا أخطبلك
ملاك بنت خالتك وانتهينا....
قلت بعصبيه:وهالزفت بنت أختك ماأبغاها...وبعناد....أنا أبغى بنت عمتي....
قال أبوي بعصبيه:اسكت طلال....ووقف بوجه امي اللي معصبه...وترتجف من العصبيه.....ليه وش شايفه ببنت
أختي؟....
أرتجفت أمي كالعاده...بس توقف بوجه ابوي:ماني شايفه شيء....بس أنا أبغى بنت أختي له....
قال بنفس الصوت اللي يرعب:لا انتي اللي متزوجه...ولا أنا....هو اللي يبغى يتزوج...فهو اللي راح يختار...وهو اختار
بنت أختي...وبياخذها....بس توافق عليها...غصب عن خشمك....
هنا صرخت أمي:والله ما يأخذها....هذا الناقص....جويزي تصير مرة ولدي......وبعناد...خلاص مايبي ملاك
عادي...ياخذ أي وحده...حتى ولو يبغى ريم...ماعندي مانع...بس الجازي لا...والف لا....
صرخ ابوي بعصبيه فززت أمي من مكانها:اخسي واقطعي...الجازي تاج راسك وراس أهلك...وش فرقها عن
أختها؟....ورب هالبيت... جيبي سيرتها بالشينه بعد...والله لأقص لسانك قص....وبحده وهو يلف علي....جهز نفسك
يابوي....هالسنه بيصير عرسك...اذا الله أراد...وبس ترجع البنت بأكلمها.....وبس توافق...نكلم أبوها......
قلت بفرح وأنا ابوس راسه:ان شاء الله يبه.....ربي يخليك لي ان شاء الله....
وطلع أبوي...وناظرتني أمي بغضب:باليوم اللي بتملك فيه عليها....أبغاك تنسى ان عندك أم....وبحده....اختار أمك والا
بنت عمتك.....
وطلعت وانا أناديها...أنوار حاطه يدها على فمها بخوف....وسعود البارد...يناظر الأخبار...ويشرب الشاهي.....
حذفت نفسي على الكنب بهم....ليه يمه كسرتي فرحتي كذا؟....وربي حرام عليك...قامت انوار من المجلس...وجلسنا أنا
وسعود....كنت حاس بالم كاتم صدري....لا يايمه....لا تحديني أذبح نفسي وارتاح...مستحيل أتركها...ومستحيل
أرضى... أنك تزعلين علي كذا.....ليه تحطيني بهالموقف؟....أموت يمه بدونها...وربي أموت....حسيت بيد على
كتفي...ورفعت راسي....وشفت وجهه....قلت بضيق:سعود...أحس بضيقه....
قال بحنيه:اذكر ربك وأنا أخوك....وبمرح....وأفرح من قدك....السنه ذي ما بتخلص...الا وأم لسان ببيتك....
ابتسمت ابتسامه خفيفه:لاتغلط...وبحالميه...ذي شيخه النسوان كلهم....مو أم لسان....وبضيق...بس ماظنتي بتوفق وأمك
زعلانه علي....
قال بضحكه:ياخي طنش...أمي وتعرفها تتحسس من الجازي....بكره لاتزوجتها...غصب عنها بتحملها...المهم انت
أفرح...ولاتفكر بأمي....أمي اتركها على أبوي هو بيتفاهم معاها....وبخبث....يالمعرس....وبلعانه...بس مو تذبح البنت
من اول ليله...أدري فيك ثور....وتنح قبالها....
ابتسمت لهالموضوع....وأنا أحس اسمها ارتبط باسمي ....نسيت كل شيء...حتى سعود...وسرحت بأفكار معاها...والليله
اللي أخططها طول عمري...وأحلم قيها....راح أخليها أحلى ليله بعمرها....راح أسافر فيها بعيد عن هالناس كلها....أنا
وهي وبس....وعيت من سرحاني...والا أنا جالس لحالي....انصدمت...وين سعود الخبل راح؟....بس بسرعه
تناسيته.....وأنا أتذكر مبارك....وبفرح...بروح أبشره....أكثر واحد راح يستانس لي هو...ورحت له وفرح لي
كثير....وعزمته على العشا بهالمناسبه......بس طفشته من كثر ما أسولف عنها....


صعدت لغرفتي بعد ماسفهني خبلان...الحمدلله والشكر...عزلله مهبله فيه الجازي...ضحكت بخفه....وأنا انسدح
بسريري...عزي لحالك ياخوي....الله يعينك....عزلله انها بتطلع الشيب بعيونك...تذكرتها من هي صغيره....مواقفها.....
عوابتها.....سوالفها اللي تهبل....فيصل وطلال كانوا دايما يلاحقونها...ويتنافسون منو تحب فيهم اكثر؟...وهي ببرود
تقول أحب سلطان....مسكين طلال من هي بزر وهي مهبله فيه....تذكرت كره امي الكبير لها...من عرفت ان طلال
يحبها...أمي من النووع الأناني شوي....يمكن حبها المهووس لنا هو السبب...ماكانت تحب نبعد دقيقه عنها....حتى الحين
وحنا رجال طول بعرض...تلفونها شغال أربع وعشرين ساعه....وينكم؟...لاتبعدون؟...لا تتاخرون؟...والجازي بقوتها
وعوابتها المعروفه.....مسببه لأمي رعب.....انها بتأخذ طلال وتروح.....وهي الشيء أكده طلال....اللي فاضح نفسه
بحبه.....ويمكن فعلا هذا اللي بيصير...طلال قبل لايأخذها وهو منهبل....ومسكين كل يوم ساحب أنواروه الغبيه من
شوشتها....وطاق درب لبيت فيصل علشان يشوفها....للحين أذكر موقفها...لما وقفت أمي عند حدها...ومعاها خالتي
القويه...اللي للحين من المحرمات عليها دخول بيتنا...بأمر من أوامر أبوي القاطعه.....رغم عصبيتي على امي اللي
تمادى على عمتي كثير....بس ماعجبني موقفها أبد....رغم انه من حقها....بس مهما كان هي أمي....مسكين طلال مالقى
الا يحبها هي...وربي ماتصلح لك أبد....من جميع النواحي ماتصلح لك....عسى ظني يخيب....وتكون من نصيبك.....
الجازي مو مالت حب أبد....الجازي قويه وعنيده....مو أي رجال يقدر يتحملها.... طبعها صعب كثير....ما أنكر اني
بطفولتي كنت أميل لها...حالي حال الكل....الكل كان يحبها....وخاصه انها كانت رفيقتي بأغلب الوقت.....بس بسرعه
تداركت نفسي وبعدت....واحمد ربي لكذا...بعدت بعد ماشفت غلاظت طبعها العنيف.....وعنادها اللي ينرفز....وبكل ثقه
تأكدت....اني وياها مستحيل نجتمع.....وبعدها بأيام شفت علامات حب طلال المجنون لها.....وتناسيت الأمر....وحسيت
بميلان كبير لريم....بنعومتها...رقتها...جمالها الهادئ البريء.....سبحان الله فرق عن الجازي....كنت أرتاح وانا اشوف
ملامح ريم الناعم.....وأكون على طبيعتي....على عكس الجازي.... بحضورها أحس بارتباك....وعدم راحه....باختصار
أحس اني صغير قدام الجازي....على عكس ريم....اللي احس اني قوي...وقوي كثير....وهالشعور مستحيل أي رجل
يقبله....ووجودي مع الجازي كان يضايقني....على عكس ريم...اللي يريحني ويحسسني بشعور حلو وعذب كثير....رغم
ان الجازي تفوق ريم بالجمال بمراحل...وهالكلام مايتناقش فيه اثنين.....كان جمالها من النوع اللي مايرحم....والذكاء
والأنوثه تشع منها....وابتسامتها الخبيثه دايما مزينه ثغرها....باختصار أنثى صعبه....وحتى ريم....كبحت
عواطفي....ومافيه مخلوق يدري بشيء....حتى ريم نفسها...لأني من النوع اللي ما أحب أعشم احد فيني...وبيني وبينها
مافيه رابط رسمي..... وماعترف بالحب من غير رابط رسمي...وميلاني لريم...ما نقدر نسميه حب على كثر مايناسبه
مسمى اعجاب.... ابتسمت بشفقه....ياترى يا ناصر الناصر....راح توافق تزوج بنتك لأخوي؟.....سؤال حيرني...وأحس
انه مثقل كاهلي...اذا انرفض طلال بيموت....ويتحطم....ظليت أهوجس بطلال واحلامه الكثيرة......اللي كنت شاهد عليه...وهو ينسجها خيط خيط...


انتهى هنا...
قراءة ممتعه....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...