الفصل 11 | من 28 فصل

رواية أنا أسف على غلطتي ﴿روايه سعوديه مكتمله﴾ الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Hanadi2000

المشاهدات
24
كلمة
4,619
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18


السعوديه
بالمستشفى
طلع فحوصات ريماس..كان ابو بدر عند الدكتور
ابو بدر شاف وجه الدكتور ما يطمن: دكتور طمني
الدكتور: شوف يابو بدر انت انسان مؤمن بالله
ابو بدر وقف: قول دكتور والله رجولي مو حاملتني
الدكتور وقف ورا مكتبه: اهدا يابو بدر
ابو بدر بعصبيه: قوول وشفييها
الدكتور: بنت معها ورم بالدماغ
ابو بدر كانت الكلمات الي قالها الدكتور صدمه صدمه كبيره حس ان الزمن وقف وانه بدوامه مو لاقي منها مفر جلس ع الكرسي منصدم وطالع قدامه وكلام متقطع: شو يعني الخـ بيث
الدكتور راح له: لا لا اسمعني يابو بدر..هو مو الخبيث في نوعين من المرض الحميده والخبيثه وبنتك الحمدلله طلع معها الحميده اهو المرض
يظهر هذا النوع من الأورام على هيئة كتلة من الخلايا الي بتنمو بشكل بطيء في الدماغ وهو بيكون في مكان محدد ولا ينتشر إلى الأجزاء الأخرى من الجسم والعمليه سهله
ابو بدر ابتسم: الحمدلله
الدكتور: الحمدلله الله يقومها بسلامه
ابو بدر وقف وراح لبنته ويحمد ربه انه مو الخبيث
....
بغرفت ريماس كانت عـ سرير ونجلاء جالسه عندها وام فيصل راحت للبيت تجهز لهم غداء
ابوبدر فتح باب الغرفه ونجلاء طالعته وقفت: عمي
ابو بدر كان لاف الشماغ ع كتافه وشكله مرره يكسر الخاطر وكيف وبنت مريضه وحالتها حاله
نجلاء غرقن عيونها بدموع..وجت لعمها وهي ترجف ورجولها مو حاملتها: عمي تكلم وش صاير ريماس وش فيها
ابوبدر نزلت دمعه من عينه ونزل راسه وبضيق: ريماس معها ورم بدماغ
ما حس لا نجلاء طاحت مغشي عليها وبسرعه ناده الممرضات ودنها عـ فرفه ثاني ونامت بعد ما اعطوها المهدء كانت صدمه عليه ترجف وتصيح مشان هيك عطوها المهدء

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँ

فرنسا
فيصل راح ياخذ له شور وانفال راحت لغرفتها وقفت اطالع المرايه «ليش ما يحس فيصل ليش هو اناني كل شي يبه بالغصب مكفي انه دمر حياتي 'ومسحت دمعه من عينها

كيف بتحمله وبتحمل تصرفاته النذل الحقير»
وما حست عـ نفسها الي وهي تضرب بقس عـ المرايه

وبصوت عالي: حقييييير
وصارت ترمي العطور والميك اب بشكل عصبي: نذلللل الللله ياااخذك
ووراحت عـ فرش سريرها وترمي بيه

: لييش للليش هيييك يصيييرر معععي لللييش يااا اللله
فيصل سمع صوت صراخها وبسرعه راح لبس روب تبع الحمام وراح وفتح باب غرفتها بقوه: شفييك
انفال حطت يدها عـ فمها وقعدت عـ الارض منهاره

فيصل راح لها ركض: انفال
انفال اطالعه وبحقد: انقلع مابي اشوفك
فيصل تقدم لها ويطالعه بصدمه..مندهش من العصبيه والنهيار الي صار لها فجأه: انفال
انفال تخبط يديها عـ الارض: انقللللع اللله ياااخذذك مااابيي احد مااابي اعيييش مووو قاده اتحمللل..خلصص خلللص إهييئ إهئ
فيصل قعد مقابلها عـ ركبته وعيونه محمره

:انفال اهدي
انفال وقفت وصارت تصرخ: اطلللللع بررررا ياااا نذذل
فيصل وقف وشاف الدم نازل من يدها
وراح قرب لها مسك وجهها بحنيه

: اهدي اهدي
انفال حست نفسها مو قادره تتحمل شوفه ودفته بعيد: اقوول لك انققلع
ضمت نفسها وهي ع الارض وصارت تبكي
وفيصل واقف يطالعها ودموعه بعينه «شفيها ليش فجاه انهارت: انفال قومي اوديك المستشفى
انفال رفعت راسها: مابي ابي اموت ورتاح منك يا حقير
ورجعت نزلت راسها وتبكي وفيصل تنهد بضيق وراح وجلس عندها وقربها له وضمها: ليش تسوي كذا
انفال حطت راسها عـ صدره

..ماتدري ليه مع انه هو الشخص الي دمرها بس تبي حنان تبي شخص تبكي بحضنه تبي تريح قلبها الي تحمل كثير باقل من شهر: مو قادره اتحمل حاسه نفسي بختنق كله بسببك
صارت تضرب عـ صدره: ليه ليه تسوي فيني كذا إهييئ إهئ
فيصل كانت دموعه تنزل: الي تبيه اسويه شو ما طلبتي
انفال: بنرجع اسعوديه وبطلقني
فيصل: الي تبه خلص بطلق لما نرجع
وساعدها انها توقف: يله قومي اوديك المستشفى
انفال وقفت وراحت معه

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँ

بالسعوديه
صحت ريماس من نومها

وما شافت احد حولها توقعت تلاقي نجلاء ولا ابوها
نجلاء صحتها احسن بس نفسيتها منهار ولقت امها جالسه عندها: سلامتك يا بنتي
نجلاء تصيح: إهئ إهيئ اااخ يمه
ام فيصل تمسح عـ راسها ومتضايقه: سلامتك من الاخ
نجلاء ودموعها سيلان عـ وجهها وبين شهقاتها: يـ
يـ..‚ـمه صدق ريماس معهـ
ام فيصل: اششش مابي اسمع منك هالكلام البنت مو معها سرطان اسالفه وما بيها ورم بالدماغ وحسب كلام الدكتور انها ورم من الحميديه وما ينتشر بالجسم وبسهوله يقدرو يسيطرو عليه
نجلاء: يعني بتنجح العمليه
ام فيصل تهز راسها وببتسامه: إيه يمه نشالله قولي نشالله ادكتور قال نسبت نجاحها كبيره
نجلاء: يمه هي درت
ام فيصل: عمك راح يقول لها
نجلاء بسرعه فكت المغذي عنها وراحت بسرعه لغرفه ريماس تبي تكون معها لما عمها يقول لها تبي تكون ماسكه يدها وتمسح دموعها لما تبكي وتضمها لما تتضايف..بس للاسف وصلت وشافت ريماس تبكي وابوها يمسح عـ راسها ويهديها راحت لها ركض وضمتها بقوه: بس يا ريماس باذن الله بتتعالجين خلي ايمانك بالله قوي
ريماس بين دموعها: لا اله الا الله لا اله الا الله إهئ إهيئ
نجلاء كانت تبي تكون قويه قدام ريماس لحتى تقويها بس ما قدرت نزلن دموعها وكانت تمسح بيهم
........
ام فيصل كانت تمشي بالمرر تبي تروح لغرفه ريماس الي راحت لها بنتها ركض بس وقفها دق جوالها: الوو
راشد: كيفك يمه
ام فيصل بنبره بانت فيه الضيقه: الحمدلله
راشد ناقزه قلبه: يمه وش فيه صوتك مو عاجبني
ام فيصل: وانك انت الحين
راشد: بالبيت والحين جايكم..بس قول وشفيه وش صاير يمه
ام فيصل بضيق: والله مدري كيف بقول لك يا ولدي
راشد واقف بغرفته وعرف ان الموضوع يخص ريماس بس وش هو: ريماس شفيها يمه
ام فيصل: ريـ ريماس طلع معها ورم بالدماغ
راشد فتح عيونه بصدمه: ش شوو يعني الخبيث
ام فيصل: لا تفاول عليها..الله يشفيها هو ورم بسيط وبنشال بعمليه وحده
راشد يبي امه تقول لا وتنكر هشي: يعني الخبيث
ام فيصل: لا يا غبي مو الخبيث وهو ورم يصنفونه الحميديه يعني ما ينتشر بالحسم
راشد تنهد براحه: الحمد لله...يله بسكر جوالي والحين جاي
ام فيصل: انتبه بطريقك
راشد طلع من غرفته ونازل من درج ركض ودون وعي وركب سيارته ومشا بيها بسرعه «الله يشفيها ما تشوف شر والله البنت ما تستاهل» كانت دموعه محشوره بعيونه وصل ل اشاره مرور الحمراء وقف عندها وطالع نفسه بالمنضره الي بداخل سياره وشاف دموعه نازله كان منصدم من شكل ومستغرب خاله «ابكي معقول انا ابكي ما اذكر متى اخر مره نزلت دمعتي معقوله مشان ريماس»
كان يمسح دموعه وحاسه نفسه متضايق وروحه بتطلع يبي يشوف ريماس وكيف وضعها..صارت الشاره خضره وطلعت اسيارات الا تبعت راشد الي موقف وراه كم سياره سمع واحد يعطيه بوري وطالع من النافذه سيارته ويصارخ عليه: انت وحول ما تشوف الاشاره خضراء تحرك
راشد يطالعه من النافذه الي عـ باب سياره وشاف شكل باين عليه شاب شغل مشاكل ونزل وراح له بدون اي تفكير لانه متضايق ويبي اي شي يفش غله بيه: انت وشفيك تصارخ
الشاب نزل من سيارته: انت وشفيك معك حول
راشد مسكه من ثوبه: اسمع زين مو انت ولا شكلك الي يعلي صوته علي 'وصرخ بوجه بصوت عالي: فآآآآهم
الشاب عطا راشد بكس: هيه انت وشفيك مو صاحي فوق غلطك جاي تغلط
راشد رجع خطوتين بسبب البكس وحط يده عـ فمه شاف دم نازله من وهشي خلاه تزيد عصبيته وراح له وطيحه بالارض وصار يضربه بكوس يبي يطلع كل ضيقته بالشاب الي حاول يفك نفسه بس ما قدر.. وتجمع عليهم الناس وفكوهم من بعض وراشد ركب سيارته وانطلق بسرعه ولا همه وش صار لرجال

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँ

فرنسا
بالطياره
انفال كانت تدعي بقلبها وخايفه
وفيصل يطالع شكلها كيف خايفه وجها قالب الوان: وشفيك انفال
انفال مغمضه عيونها: خايفه خايفه من القلاع
فيصل بحنيه ودفئ: لا تخافي وانا معاك
انفال طالعته: تعرف مابي ارجع اتعامل معك بطيب وحترام..لانك ما ترتاح الا لما تشوفي متضايقه ومكدر خاطري
فيصل: وشفيك ليش تتكلمي كذا
انفال: مبارح كانت الجواء بينا هاديه ومشالله عليها لين ما جيت اليوم وزعلتني بكلامك انت ما ترتاح الا لما نتهاوش وتشوفي متضايقه
فيصل بنكار: انا
انفال لفت وجهها لنافذه: اوففف منك
فيصل: وشفيك زعلتي
انفال لفت له وفي لمعه حزن بعينها: انت اليوم زعلتني وخليت جرح بقلبي بسبب شكك فيني وبعدها احرجتني بالموقف الي سويته والحين تسال ليش زعلتي..انت عـ الاقل ما بررت الموقف او حتى اعتذرت لما شكيت فيني..ليش لهدرجه ما تهمك مشاعري
فيصل كان يطالع عيونها الواسع الي بتنزل منها دموعها: اسف مو قصدي
انفال: هه هسا تعتذر الا لما ذكرتك..عـ كل حال انا بنام
انفال سندت راسها عـ الكرسي وغمضت عيونها
فيصل: وذا عـ الموقف لما ضميتك انا كان قصدي اكسر الحاجز الي بينا لو كان شي بسيط
انفال لفت جسمها له: ليش تسوي كذا ليش تبي تكسر الحاجز غصب عني او بدون شوري عـ فكره مو بهطريقه نصلح اغلاطنا..انا لما بسامحك مو مثل ما تفكر كل ما كثرت تنكسر الحواجز بينا بسامحك لا غلطان انا اذا اسامحك لما احس اني انتقمت منك واذا سامحتك ولان قلبي لك اعرف اني حبيتك بس لا تستنا هشي لانه ممكن يسير بعد اشهر وسنوات او الشي الي متاكده منه انه ماراح يسير
ونزلت دمعه من عينها لفت للشباك وحاطه يدها عـ فمها لا تطلع صوت بكاها الي كاتمته
فيصل «وش اسوي لحتى تسامحيني تبي تنتقمي مني ما يكفي الي عيشتينياه طول هالوقت كل قسا وجفا ومشاكل وش راح يصير لنا لما نرجع: انفال
انفال تنزل دموعها وكاتمه صوتها وشهقاتها
فيصل يطالع قدام وبهدوء: وش راح تسوي لما نرجع لسعوديه ونعيش بيتنا مـ
انفال لفت له بسرعه: لحالنا
فيصل بتسأل: ليش تبي نكون عايشين لحالنا ولا مع اهلي
انفال «اذا عشنا مع هله اكيد راح يكشفو الي بينا وبسرعه واكيد راح نام بغرفه وتخت واحد وهشي مستحيل اتقبله بس هشي يكون احسن عـ الاقل اضيع وقتي مع عمتي وريماس بس لو عشنا بيت لحالنا راح يكون هشي بصفي ع الاقل ما راح انام بغرفه وحده ولا ناكل عـ طاوله وحده وحتى ماراح
اتكلم معه مثل ما كنا بفرنسه هيك احسن»
فيصل «اكيد بتفكرين وين احسن مكان الي يبعدنا عن بعض اتوقع راح تختار بيتنا عـ الاقل هناك تتسله مع ريماس وامي وتلتهمي معهم»
انفال: بيت لحالنا احسن
فيصل منصدم من قرارها ما كان يتوقع هيك يكون: وليش بيت لحالنا
انفال: لحتى اخذ راحتي اكثر وعالاقل انام بغرفه لحالي ومحد يسالني سويتي عشا لزوجك جهزتي ملابس زوجك روحي شوفي زوجك وش يبي ولا نتقابل عـ طاولت الطعام ولا نجامل بعض قدام اهلك ونسوي فيها العشاق ورومنسـ
فيصل مسك يدها بقوه وقاطعها بعصبيه وبين سنونه: ما تلاحضي لما تقولي كلام يجرح ويضايق تقعدي بساعات تتكلمي وما تسكتين ليش لهدرجه الحق تبدعين فيه
وترك يدها واخذ له مجله وكانه يبي ينهي الحوار الي بينهم
انفال اطالع فيه وهي ساكته وبعد وقت ما حست عـ نفسها الا وهي نايمه

ः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँ

بالمستشفى
وصل راشد وشاف اخته طالعه من غرفه ريماس وراح لها بسرعه: نجلاء
نجلاء من شافت اخوها راحت وضمته: إهييئ إهئ ر..راشد
راشد ضمها ورافع راسه وكانه يبي يمنع دموعه تنزل: إهدي لا تبكين
نجلاء ودموعها تنزل بغزاره: بـ بـ..ـتموت
راشد يمسح عـ ضهر اخته..وكانت كلمتها مثل الخنجر فات بقلبه دون رحمه: اشش لا تقول كذا
نجلاء بعدت عن اخوها وكانت اطالع عيونه الي احمرت..وبكلمات متقطعه: راشد انت ما شفتها كيف منهاره..والله كسر قلبي
ورجعت تصيح وحاطه يديها عـ وجها وراشد حط يديه ع كتفها يبي يواسيها وهو يبي مين يواسيه: الله يصبرها ويعينها
طلعت ام فيصل من الغرفه وشافتهم: نجلاء ليش تسوي كذا البنت حالتها كويسه
وراحت جلستها عـ واحد من الكراسي الي بالممر ولفت لراشد وراحت له بسرعه: وشفي وجهك يمه
راشد حط يده عـ زاويت فمه: مافي شي بس تضاربت مع واحد
ام فيصل بخوف: وش السبب يمه ومتى
راشد راح وقف عند اخته الي تحاول تمنع دموعها: مو مهم يمه الا كيف وضع ريماس هسا
ام فيصل وباين عـ وجها الحزن: والله حالها ما يسر لا عدو ولا صديق..كانت منهاره ولسه توها نامت ودموع بعينها وتقول تبي انفال
راشد: إي صح فيصل دق علي اليوم وقال بيرجع اليوم
ام فيصل ببتسامه: صدق الله يبشرك بالجنه
راشد: بس قال بيروح لبيتهم لان الوقت راح يكون متاخر ويبي يرتاح
ام فيصل: الله يرده بسلامه
راشد فرك جبهته وتنهد بضيق: الا وين عمي
ام فيصل: عمك راح يجيب مرته وملابس ل ريماس
راشد: يله يمه نرد لبيت شوفي نجلاء كيف وضعها
ام فيصل: مايسير نترك البنت لحالها بطلوع اروح نامت والحين اذا صحت ما تلاقي حد عندها

راشد: صح راحت عن بالي..طب يمه الدكتور وش قال وش راح يصير هسا ومتى تتطلع
ا

م فيصل جلست وهي تتنهد: آآه سمعت انها بتقعد تقريبا اسبوع تحت الرعايه الطبيه وبعدها يقرر موعد العمليه..الله يشفيها والله هالبنت ما تستاهل الا كل خير
راشد بضيق: صادقه يمه الله يشفيها
ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँ

ثاني يوم بيت فيصل
»» بيت فيصل قريب لبيت اهله..وفي باب بحديقه بيت فيصل يفتح عـ حديقه بيت اهله..لحتا تروح وترجع انفال عـ راحتها ويكون اريح لهم

صحت انفال من نومها وكان جسمها مرهق من سفر نزلت من سريرها وطلع من الغرفه وكانت في صاله صغيره وراحت وجلست ع الكنبه وتذكرت مبارح لما رجعو من سفرهم
........
انفتحت الباب وكانت البيت مضلم ومافي اضائه
فيصل: وهاذا بيتنا الي راح ينور ويحلو بوجودك
انفال بهدوء: مابي اقول شي لاني ممكن ابدع بالكلام الي يجرح عـ كل حالي وين بنام لاني تعبانه
فيصل طالعها وجديه: عـ فكره انتي للحين تبدعي بالكلام الي يجرح لانك عـ الاقل ما جاملتيني لو ببتسامه
انفال: طب شغل النور لاني مو شايفه شي
فيصل استفزته انفال كان متوقع لما يرجو تكن احسن بس شايف انها زودتها وراح طلع فوق بدون ما يشغل الضواء بس وقف بنص الدرج: خذي اي غرفه بالبيت
وكمل طريقه وانفال: على الاقل شغل النوار
ولا سمعت رد وهي لسه بصاله مو جايها نوم لانها طول الوقت نايمه بطياره وراحت شغلت النوار وصارت تتمشه بصاله تطالع اثاثها المميز وفخامته كان الاثاث من افخر انواعه كانت الكنب بالون البني والبيج «معقوله ذوق مين الاثاث الفخم يمكن فيصل بس صدق عنده ذووق وباين البيت كبير»
وكانت تبي تروح للمطبخ تبي تشرب مويه ولقت صاله ثانيه ضغيره مفتوح عليها المطبح والكنب بالون الزهري الغامق ومرسوم عليها بدرجات الزهري الفاتح وراحت للمطبخ الي تصميمه فرنسي وكان بالون الزهري والبيض
وراحت شربت مويه وطلعت لطابق الي في اكثر من غرفه

وكانت في صاله عـ جهت الشمال من الدرج وثاثها كان تركي بالون الكموني والزيتي وحتارت اي غرفه تنام تخاف تروح لغرفه ويكون فيصل موجود فيها فا فتحت غرفه وشغلت النور وعجبتها الغرفه

«مو معقول مين مختار الاثاث الروعه وليش ما قد قالي عن البيت شي ولا قالي انه قريب لبيتهم ممكن حب يسويها مفاجأه»
......
نرجع ل انفال الي كانت جالسه بصاله وبعدها راحت اخذت لها شور..ولبست لها بيجامه صيفيه ناعمه بالون الزهري الفاتخ وربطت شعرها بشكل مهمل وحط لها قلص زهري فاتح
وكانت نازله من الدرج وجلست بصاله وطالع جوالها وتفاجأت ان الساعه١١:٢٦ «غريبه فيصل لسه نايمه وش اسالفه»
وراحت للمطبخ فتحت الثلاجه ولقت كل ما تشتهي 'لان فيصل موصي انهم يجهزو اغراض المطبخ ويبخرو البيت ويلمعونه عن الغبار من قبلها بيوم
سوت لها تست بالجبن مع عصير برتقال وطلعت للحديقه من باب المطبخ وكانت الحديقه اول شي قالته: واااو روعه
الحديقه عباره عن.. انواع واشكال الزهار ونافوره حويلاها ورود بالون الزهري وكان في كرسي خشبي طويل قريب لها وكانت في طاوله واربع كراسي ومضلله من فوق وراحت جلست عـ واحد من الكراسي وهي طالع روعت وجمال الحديقه واكلت من تست حقها وتكبس عـ جوالها وفكرها مشغل بفيصل«وشفيه لسه ما صحي مو عارف انا بنروح نسلم عـ اهلنا»
....
بوحده من الغرف الي بيها فيصل صحي من نومه وراح يفتح الستاير تبعت النافذه الكبيره وشاف انفال بالحديقه..وراح اخذ له شور ولبس بيجامه بالون السود..واخذ جواله ونزل للحديقه عند انفال: صباح الخير
انفال مندمجه بجوالها بس لحتى تتجانب فيصل: اهلين
فيصل: احم شرايك بالبيت نشالله عجبك
انفال تركت جوالها لانها ما قدرت تخبي اعجابها بالبيت: تبي صدق رووعه الاثاث وتصميم المطبخ وحتا الحديقه..تحسهم مميزات عن اي بيت واي حديقه
فيصل يطالعها مبتسم: مبسوط لانه عجبك البيت
انفال: الا ذوق مين الاثاث
فيصل: انا
انفال: تصدق ما كنت اعرف ان ذوقك كذا مميز
فيصل بحب وهو يطالع عيونها: كله مشانك
انفال توترت ونزلت راسها: احم مـ مشكور.. ما تبي نروح نسلم عـ اهلنا مشتاقه لهم كلهم
فيصل: يله روحي جهزي نفسك بسرعه
انفال وقفت وببتسامه: اوك
ومشت بسرعه لغرفتها بس تذكرت ان ملابسه بشنطتها الي بصاله ورجعت نزلت وشافت شنطتها الي بالون الزهري الفاتخ وكانت تسحبها وصلت الدرج وهنا الصعوبه الشنطه ثقيله وفي صعوبه بيها وطلعتها اربع درجات بس تعرقلت وطاحت الشنطه للدرجه الاوله..انفال تضايقت وجلست عـ الدرج بستسلام وحاطه يديها عـ وجها وماده بوزها: اوفف
فيصل كان جاي وشاف المنضر وردت فعل انفال الطفوليه: هههههه وشفيك مو قادره تشيليها
انفال توترت من ضحكته وقفت بسرعه: لعاد ورجينا ابداعاتك وشيلها عني
فيصل اخذ الشنطه بكل سهوله حملها وانفال طالعه بصدمه: كيف قدرت تشيلها مرره ثقيله
فيصل مشا كم خدوه لين وصلها: واذا تبي اشيلك معها
انفال كانت تطلع مع درج وتبي تبعد عن قربه: لا لا عندي رجول
فيصل: ههههه

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः

بالمستشفى
ريماس درت من ابوها ان انفال رجعت وكانت فرحتها ما تنوصف..لانها كانت تحس بالوحده والملل من دون اختها
ريماس: الا يبه متى بشوفها
ابو بدر: اليوم نشالله
ريماس: مشتاااقه لها مرره
ابو بدر انبسط لانه شاف ابتسامت بنته «الله يشفيك يا بنتي ويعافيك»
ام بدر جالسه ع الكنبه وطالعهم من بعيد «الله ياخذ يا ريماس متى بتموتين وتفكينا»

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः

بالمدرسه
طلعت نجلاء من المدرسه وتبي تروح لسياره وكانت تهرول تاخرت لانها اخذت من البنات الشي الي راح عليها امس بسبب غيابها وكانت مستعجله لان مافي احد الكل روح ..وتبي تروح عند ريماس بسرعه..جت سياره مسرعه لتجاها وصوت الاغاني الي من سياره العالي..نجلاء كانت طالع سياره وهي منصدمه بس بسرعه رجعت لوره وتعرقلت بعبايتها وطاحت جنب الشارع: إي
وقفت السياره صوبها وقفل ع الاغاني: سلامتك صار لك شي
نجلاء وقفت وانحت لحتى تنفض الغبار الي عـ عبايتها وبصوت عالي وعصبيه لان مو وقته تتاخر زياده: انت اعمى ما تشوف الله ياخذك
الشاب «بسم الله وشفيها معصبه وكنا ماخذين حلال ابوها: هيه وشفيك مدري انت الي طلعتي بوجهي ولا انا العمي
نجلاء لسه منزله راسها وبعصبيه: لا انت اعمى ونص كمان في حد يمشي سرعتك..الله ياخذك
الشاب «بحياتي من شفت بنت مثله اعوذبالله: انتي وشفيك الزمي حدكي لا تشوفي شي ما يعجبك
نجلاء بطبيعتها هاديه وما بحياتها تجادلت مع شاب بس لانها متضايقه من الاول وما لقت الا هو..كانت تاخذ كتبها وشنطتها الي عـ الارض: اقول وراك ما تنقلع لاني مو برايقه لك
الشاب «والله ودخلت راسي هالبنت: تبيني انزل اورجيك وش اسوي فيك
نجلاء رفعت راسها وعدلت وقفتها وهنا الصدمه: هذا انت
الشاب مو فاهم: تعرفيني عمري مكلمك
نجلاء: تخسى والله..صدق انك ما تستحي
نزل الشاب من سياره: اسمعي زين مافي حد حولك لا تخليني اورجيك شغل خلق الله
نجلاء: انت يا طلال محد حولي بس في عبدالعزيز

💞💞
تصوووييتتكم وتتعليقكم لحتى انزل كمان جزء اليوم 😘😘
⭐⭐⭐

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...