الفصل 6 | من 28 فصل

رواية أنا أسف على غلطتي ﴿روايه سعوديه مكتمله﴾ الفصل السادس 6 - بقلم Hanadi2000

المشاهدات
21
كلمة
4,012
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

نجلاء كانت بتدخل الغرفه بس استغربت صوت انفال العالي والمنفعله؟!!..والي باين من نبرتها الضيق والنهيار سمعت كل شي وانصدمت من كلمت "!!فيصل اخذ شرفي ودمر حياتي!!" هنا نجلاء فتحت عيونها بقوه من الصدمه حست بدوخها جتها فجأه ومغص بطنها وكانت ترجف ونفاسها متسارعه

حست نفسها بحلم..او دووووامه مو لاقيه طريق تطلع منها..شلون؟!..وتمى؟!..وليش؟!..وين؟!..ومين فيصل الي راح يجاوب لكل اسالتها؟؟؟
راحت ركض وفتحت غرفة فيصل بقوه بس ما لقته وراحت تركض دون وعي لغرفه راشد وكمان ما لقته

ونزلت تحت ومدموعها سيييل على خدها شافت الخدامه وسالتها وقالت لها انه مع راشد برا..وراحت ركض وهي منصدمه مع عصبيه مع حقد على فيصل مع غثيان..كانت كل ذا تحسه بيه وهشي يختصر بكلمه وحده..انها بدوووامه
وشافته واقف مع راشد عند سياره وراحت له ركض..التفت لها فيصل وراشد..واستغربو من شكلها!
نجلاء توجهت له بحقد واول ما وصلت عطته كف: حقيير نذل
فيصل مو فاهم شي..ونجلاء صارت تضربه على صدره: نذل ليش تسوي كذااا بانففاال كييف تسوويي بييها كذاا هيي بنتت عممك
فيصل مسكها من يدينها وحط يده على فمها
راشد فهم ان الموضوع بينه وبين خطيبته..بس ذا ما يعني انه مستغرب شكل اخته المنهاره
فيصل كان يحاول يمشها بيوديها للمجلس لان مافيه احد وبعيد ويبي يسكتها لانه عرف انها دريت بكل شي بس ما يبي اخوه يدري..وبصوت ما يسمعه الا نجلاء الي تحاول تبعده عنها وترفسه برجوها بس مافي مقارنه من جسمها النحيف الضعيف امام جسم القوي المعضل: اشششش لا تفضحينا
نجلاء تحاولت اطلع صوت بس مو قادره بسبب يده فيصل الي كاتمتها: همممممم
راشد ما حب يدخل لان الموضوع يخص اخوه وفضل انه يدخل داخل
فيصل دخلها للمجلس وقعدها على الكنبه بس نجلاء كانت تصيح وترجف: إهييئ إهييىئ
فيصل مو عارف يسوي شي غير انه قاعد ومنزل راسه وساند اديه على رجوله ويهز برجل بتوتر: اسمعي نجلاء الي صار لا يطلع لاي شخص
نجلاء حالتها صعبه مو قادره توقف رجفتها ودمعت عيونها..وكانت تتكلم بشكل متقطع: انـ انـ..،ـت نـ..،ـذل
فيصل منحرج ولا قادر يرفع عينه عن الارض: لا تضغطي علي يا نجلاء مكفيني الي فيني
نجلاء وقفت وبعضب: ااانننتت مننن جددك تتكلم ووش اليي فييك تككلم قوول
فيصل وقف وراح لها ومسكها من كتوفها: انتتي موو فاااهمه شيي..اناا كلل يووم اتتععذب بسبب الي صاار انا ماا كننت ابي هشي يصير
نجلاء: تدري انك شخص مقـرف وحثاله
فيصل يهز بكتوفها بقووه: اناا موو هييك موو هيك
نجلاء بعناد: الا الا اننت هيك حقير ونذل ومقرب
فيصل حس انه مو قادر انه يسمعك كلامها الي مثل الخنجر الي يدخله قلبها يبي يسكتها مو قادر: خلللص لعااد تقووليين كذا..انا موو هيك
نجلاء جالسه..وبصوت كله ضيقه: ليش سويت هيك..ومتى صار هشي
فيصل قعد على الكنبه: انا ما كنت اقصد ولا كنت ابي هشي..بس يومتها ما كنت بوعيي
نجلاء رفعت راسها بسرعه: كنت سكران
فيصل: كانت اخر مره
نجلاء بدهشه: كان في قبلها
فيصل ظل ساكت
نجلاء حطت يدها على اذونها: خلص اسكت مابي.. مابي اسمع شي
فيصل: نجلاء انا احب انفال من زمان وطلبتها من ابوها بس هي رفضت
نجلاء: يعني ذا كان الحل الوحيد انك تسوي فيها كذا وتخليها مجبوره فيك..بس ما فكرت انها راح تكرهك اكثر وتطلب الطلاق بعد كذا
فيصل ما تخيل يصير هشي: لا لا مستحيل اطلقها راح اخليها تحبني
نجلاء وقفت مقابله: لهدرجه تحبها
فيصل: احبها..هو بس احبها الا اموت فيها
نجلاء: انا بروح
فيصل: وين
نجلاء: بروح عرفتي
فيصل وقف: بس اتمنى انك ما تقولي لاي احد هشي
نجلاء مشت ولا ردت عليه اما فيصل رما نفسه على الكنبه وتنهد بعمق: اااه
بعدها ما حس على نفسه الا وهو ناييم بساابع نوومه
اما نجلاء راحت لغرفتها ولا طلعت منها جت لها ريماس بس صرفتها وقالت انها بتنام
....
بعد ساعه فتح عيونه فيصل وشاف نفسه بالمجلس وتذكر كل شي صار وبعد خمس دقايق راح فوق ودق باب غرفه انفال وريماس
ريماس: مين
فيصل: انا فيصل خلي انفال تطلع بسرعه
انفال سمعته وبصوت واطي ما يسمعه الا ريماس: يمه وش يبي ذا
ريماس: وش راح يسوي..يله اطلعي
انفال حطت الطرحه لى راسها واول مافتحت الباب..الا بفيصل يمسك يدها ويمشيها معه بقوه
انفال منصدمه منه اول مره يعاملها بهالسلوب: فيصل اترك يدي تعورني
فيصل شد عليها اكثر وكان يمشي قدامه بسرعه وهي شوي وطيح من سرعته..وصل الصاله: اترك يدي إاايي
فيصل ولا همه ظل ماسكها وكان متجه للمجلس يبي يكلمها..اول ما وصل المجلس قعدها على الكنبه بقوه
انفال رفعه راسها وكانت خصله نازله على شعرها..وبخوف: وشفيك
فيصل بجديه وشكله الي باين عليه العصبيه: اناا وشفيينني ولاا انتي
انفال بكلمات متقطعه من الخوف: و..وش ....فـ..،ـك
فيصل: انتي كييف تررضي عـ الي سويتيه شلون تقوولي لنجلاااء الي صاار بينا
انفال بصدمه: شوو نجلاء دريت
فيصل: تسوي نفسك ما قلتي لها شي
انفال ضربت وجها..ودموعها نازله: يا فضيحتك يااا انفال
فيصل: انتي ما قلتي لها
انفال منصدمه: لا لا شووو كيييف اقول لها
فيصل: لعاد شلون دريت
انفال ناضرته: يمكن سمعتني انا وريماس
فيصل: وش سمعت
انفال نزلت راسها: الي قالته لك
فيصل: يعني وش قلتو
انفال وقفت: قلت لريماس اني اكررهك وما احبك ومستحيل لسامحك بعي الي سويته

فيصل بعصبيه: لعااد اناا ميت علليك
انفال مع ابتسامه جانبيه: وذا الي ابيه منك..مشكوور
'وراحت وخلت فيصل لحاله'
فيصل قال الكلام لحتها يغيضها..بس صدمه ردها..ما توقع انها تكررهه لهدرجه وتتمنى انه يبادلها شعور ويكرها
فيصل ركب سيارته وطلع بره البيت
.......
الساعه 8:00المساء
ابو انفال دق عليهم وقال بعد ساعه يجي وياخذ البنات..وكانن لابسات ومجهزات حالهن ..لانهن يخافن من ابوهن اذا تاخران
وفيصل لسه ما رجع للبيت
وانفال قاعده بالغرفه وما طلعت
ونجلاء بعد ما سمعت حاسه انها وبحلم..كانت جالسه  بصاله مع ريماس الي ما درت عن الي صار
ريماس: وشفيك كل ما قلت لك شي الاقيك سرحانه
نجلاء: اففف والله مالي خلق اتكلم وش عندك
ريماس متوتره: معقوله وش اقول لابوي لما نغيب بسبب النذار
جا راشد لهم وسمع ريماس وعارف انها متوتره وخايفه من ابوها: عندي الحل
ريماس ببتسامه: اهلين
راشد حس بشعور غريب لما شاف ابتسامتها: هلا والله..كيفكم 'وياشر على اخته: وشفيها ذي النفسيه
ريماس: والله مدري وش صاير لها طول اليوم بغرفتها والحين لما نزلت طول وقتها سرحانه وكل ما اكلمها معطتها اف
راشد «اكيد بسبب الشي الي صار مع فيصل بس وش الي صاير..ونشالله يكون خير..وشكل ريماس ما تدري عن شي: خلها..المهم انا دبرت موضوع المدرسه
ريماس: شلون
راشد جلس عالكنبه: اسمعي اول يوم انذار عندك تعالي لبيتنا مثل اي طالبه رايحه للمدرسه وقولي لسواق اني انا بوصلكم..وتضلكي عندنا ومع موعد ترويحه الطلاب ترجعي بيتكم
ريماس تصفق: براافو..انت صاحي تتوقع السواق ما يشك ويقول لابوي
راشد: ما راح يقول لاني راح اكون انا وريماس نستنان ..وبعدها نطلع نفطر بمطعم..ههههه يعني رحله لثلاث ايام..ههههههههه والله حلو فكرتي
نجلاء فرحانه: صح والله
ريماس: لاااا اخوان مجانين
راشد بمزح..وبتسامته الي بين غمازته شمال: لعاد خلص..خلي ابوك يفصلك
ريماس: لا لا تبيني اجلس مع ذيك السحليه..لا خلص موافقه بس اهم شي الاقيكم عند الباب يعني لو شافنا السواق ما يشك فيني..لانه مشالله اي شي يشوفه يقوله لابوي
نجلاء تسفق بفرحه: يااااااي يعني راح يكون في مغامرات لثلاث ايام يهههههو
راشد: هههههههه حسستيني مسافرين شي دوله
نجلاء فتحت عيونها: انا امي لسه ما قلت لها والله لتخليني اندم عساعه الي تهاوشت مع هالبنات
راشد بطريقه مضحكه مع غمزه: وانتي كمان لا تخبري امي..هههههههه
نجلاء: يسس هيك الاخو ولا بلاش
ريماس مبتسمه: صح والله ذا الاخو ولا بلااااش
راشد حس انه تضايق من الكلمه الي طلعت من ريماس"الاخو" ما يدري ليش حس انها ضايقته وما حب يسمعها منها بالتحديد..وبمزح نفخ صدره: احم احم اعجبكم
نجلاء وريماس: هههههههه
...........

اليوم الثاني
طبعا مثل ما اتفقو انهم يستنو ريماس وبعدها يطلعو يفطرو ويغيرو جوو
كان راشد يسوق السياره ونجلاء جالسه جنبه وريماس ورا نجلاء
كانت موعد ترويحه الطلاب من مدارسهم فابعد ما طلعو وفطرو وراحو قعدو على الكورنيش..كانت نجلاء وريماس اغلب وقتهم لحالهم لان راشد شاف ثنتين من اخوياه وراح جلس عندم..بس كانن البنات قريبات له يعني شايفهم..وبعدها ركبو سيارتهم ورجعو
ريماس حاسه بالغلط بالي سوته وتانيب الضمير..لانها خبت عن ابوها..وبنفس الوقت فرحانه لانها لقت من ينقذها من ابوها
....
راشد شاف ان جوهم هدوء: وشفيكم تكلمو
نجلاء ببتسامه طالعت اخوها: امر تدلل وش تبينا نتكلم
راشد طالع ريماس السرحنه ورجع طالع قدام بسرعه: وريماس ليش ساكته
ريماس من سمعت اسمه صحيت من سرحانها: هاا قلت شي
راشد: وشفيك
ريماس تنهدت: مافي شي
نجلاء التفتت لها: وشفيك تكلمي
ريماس: حاسه الي نسويه غلط
نجلاء: شلون
ريماس بجديه: انا نخبي عن اهلنا مثل كذا
نجلاء: هسا حنا مسوين كل ذا عشانك وانتي كذا تقولي
ريماس حست نفسها تضايقت: انا بقول ل ابوي والي يصير يصير
راشد: يعني عادي تتركين المدرسه
ريماس بضيق: احسن من هشي الي نسويه
راشد باقناع: انتي الحين درستي كل هسنين واخرتها ابوك يفصلك مشان شي تافه..وانتي عارفته اكثر مني انه اذا قال كلمته ينفذها لو شو ما كانت
ريماس تحس نفسها ضاايعه..وتتكلم بطريقه وكانها تبي تتخلص من ذا الموضوع: مدري مدري انسا
راشد وقف سيارته عند باب بيت عمه: اسمعي الحين انزلي وبكره نستناك..كل هشي لمصلحتك..كلها اسبوع وتخلصي من المدرسه وبعدها امتحانات
ريماس نزلت ولا تكلمت وبعدها مشا لبيتهم
++++++++++++++++++++++++++++++++

بيت اهل فيصل
كان فيصل بغرفته..ودق على انفال الي نادر ما ترد عليه وان ردت تختصر كلامها او بعض مرات ينتهي بهوشه: اففففففف وشفيها
سمع صوت ناعم هادي يخلو من اي احساس: نعم
فيصل طار من الفرحه من سمع صوتها..والبتسامه شاقه وجهه: هلا وسهلا بالغاليه والورد والفل والياسمين والجوري..يا هلا باحلا حب حياتي

كل بنت تتمنا تسمع كلام معسول مثل كلامه بس الا انفال الي تحسه كذب ونفاق..قاطعته بحده: نعم اخلص وش تبي
فيصل..وبصوت بان عليه الضيف من اسلوبها الي ما ملت منه ولا همها كلامه ولو جبرت خاطر: ابي اشوفك
انفال حست انه تضايق بس ما اهتمت: وانا مابي لسه مبارح شايفتك
فيصل تنهد بضيق: انفال اسمعي..حنا زواجنا بعد اسبوعين
انفال بدهشه: شووو
فيصل: إيه..وابوك عنده خبر من كم يوم
انفال..وبصوت خانقته العبره: ليش ليش انا مابي مابي..مابيك..ولا ابي شوفتك..ليش تسوي فيني كذا ليش تعذبني معاك
فيصل تضايق من كلامها وحس نفسه هو الي يبي يخلص من هالمكالمه: انا مسافر الكويت لان في مشروع وراح اكون انا المشرف ذا طلب من ابوك.. وراح اجلس سنه وابيك تكونين معي وذا اخر قرار
انفال: الله ياخذك 'وقفلت الخط
...........................................................

بعد مرووووووووووور اسبوووووووعيييين
بالفندق
كانت انفال بفستان زفافها..او مثل ما تقول فستان كفنها..واقفه بصاله وكانت ميته خوف وترتجف مو عارفه وش تسوي..حاسه ان مافي هواء لحتى تتنفس وراح تختنق..كانت دقات قلبها يدق بسرعه.. وعرقانه من شده الخوف وتوتر
فيصل بعد ما سكر الباب ودخل الشنط راح وقف مقابلها ومسك يديها..وببتسامه كلها حب: الف مبروك علينا الزواج
وكان بيبوس يدينها بس ردت فعل انفال اسرعه..سحبت يدها وحطتها ورا ضهرها ورجعت لورا كم خطوه: لا تقرب من ابد الا اقسم بالله العضيم اني اذبح نفسي ..فاااههم
فيصل عارف انها ممكن تذبح نفسها مثل ما حاولت قبل..طالعه بهدوء: خلص الي تبينه 'واشر ع الغرفه: روحي ذيك غرفتكي
انفال بسرعه راحت وقفلت الباب وراها واستندت عليه: اوووف «الحمد لله عدا على خير الموقف» بس اخترعت وحطت يدها على قلبها من دقت الباب: نععم
فيصل حط الشنطه على الباب..وبهدوء: هي شنطتك على الباب
انفال: روح وانا باخذها
اخذت الشنطه بعد خمس دقايق وجت عينه ع الكنبه الي بصاله الي كان منسدح عليها فيصل بس ما كان نايم ومن شكله انه غرقاان بافكااره
انفال سكرت الباب بسرعه وراحت اخذت لها شور سىريع ولبسة لها بيجامه نوم عاديه..ونسدحت على تختها وبسرعه نامت ولا حتى فكرت وش راح يصير بكره او وش راح تسوي
عكس فيصل الي كان اغلب وقته صاحي وما عرف ينام كان ينام عشر دقايق..ويرجع ساعتين صاحي
......

كانت الساعه 8:00
كان الجو هدووء بشقه العرسان..الي يوقال عنهم عرسان..كانت اصوات العصافير..واشعة الشمس الي دخلت للشقه..وصحت انفال من نومها العميق فتحت عيونها شوي شوي..وجت عينها على شباك واستغربت المكان..وبسرعه وقفت وحطت يدها على راسها: اخخخ راسي
صارت تتلفت يمين وشمال وحاطه يدها على راسها «يعني الي صار مو حلم..معقوله خلص كل شي اتنها وذا اول ايام عذابي»
فتحت باب غرفتها شويه وطلت راسه..تبي تتاكد اذا كان نايم ولا لا..بس ما شافته «يمكن طلع مو مهم» طلعت من الغرفه تبي تروح تغسل وجهها وبعدها طلعت من المطبخ وشغله التلفزيون وكانت تقلب بالقنوات وسرحانه ولا منتبها للتلفزيون..وسمعت صوت الباب ينفتح...
.........
.
.
.

عند فيصل الي نام ساعتين بشكل متقطع وشكله باين عليله التعب والرهاق شاف انفال لسه ما طلعت من غرفتها كانت الساعه7:00 وطلع من الشقه ونزل يبي يطلب له قهوه لحتى يتنشط شوي وقعد مثل العاد يفكره بانفال الي تشغل افكاره ٢٤ساعه «اليوم اول ايامنا ولمتى راح تبقين عنيده يا انفال..معقوله وش راح يسير بحياتنا ومتى راح يلين قلبك وتسامحني ونعيش حياتنا مثل اي ثنين متزوجين وعايشين حياتهم بسعاده..احبك والله احبك بس انتي مو فاهمه» رشف من قهوته وبعدها طلع جواله من جيبت بنطلونه....وبعد فتره راح وطلب فطور لهم واخذه وطلع فوق..وفتح الباب الا بوجهه انفال كانت واقفه عند الكنبايه الي كانت جالسه عليها..وصار يطالعه وبعد وقت سكر الباب وحط الفطور على الطاوله: صباح الخير
انفال حست برجفه تسري بجسمها من سمعت صوته وبصوت هادي: اهلين
فيصل ماكان يطالعه لانه كان يرتب بالصحون: تبي تفطرين معي

انفال «وش فيه وجهه صفران وهالات تحت عيونه وكان كل هموم الدنيه فوق راسها: لا مابي
وراحت لغرفتها وسكرت الباب وراها..فيصل ماعاد يبي ياكل او انسدت نفسه وراح وانسدح على الكنبه وحط يده على جبينه «وبعدين لمتى لمتى وحنى على ذي الحاله..لو شخص ثاني كان تركك بس انا اخبك لهيك راح استحمل»

انفال راح وجلست على السرير وصارت تبكي من الحال الي هي فيها..حست نفسها مو قادره تتحمل اكثر من كذا تحس بضيقه تكتم صدرها تبي تصارخ او تكسر او تضرب فيصل لما يفقد وعيه بس مافي شي تقدر تسويه الا انها تصيح دون صوت مشان ما يسمعها فيصل

فيصل بعد وقت من تفكير حط راسه ونام مع ان الكنبه مو مريحه

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः

العصر بيت ابو بدر
ام بدر قاعده بصاله «واخيرا انقلعت انفال من هالبيت ونشالله تلحقها الحقير ريماس»

ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः

بيت اهل فيصل
كانت ام فيصل جالسه بالحديقه مع ولدها راشد واختها ام جوهره
ام فيصل: والله فقدنا فيصل
ام جوهره: الله يسهل له
راشد: صح والله وذا اول يوم من راح فقدناه
ام فيصل: صح..بس متى راح يسافر
راشد: قالي انه بكره مسافر بس مدري متى
جت نجلاء: هاي
ام فيصل: الناس تقول اسلام
نجلاء: اسلام عليكم ورحمه
الكل: وعليكم اسلام
ام فيصل: ايوه كذا اسلام
نجلاء قعد: يمه ما دق عليك فيصل
ام فيصل: لا لسه
نجلاء بمزح: اكيد من شاف العسل نسانا
راشد: استحي عـ وجهك
نجلاء بزعل: وانا وش قلت شي عيب
راشد: لا ما قلتي شي
ام فيصل: بس انت وهي
نجلاء كتفت يديها ولفت عن راشد: هه
راشد: شف الي ما تستخي لا بارك الله فيك
ام فيصل: انت خلص اسكت
راشد وقف: انا بروح غرفتي ابرك لي من شوفت القرده
نجلاء بمسخره: هههه حسستني انك شي واوو

راشد مشا ولا رد عليها لانه يعرفها اذا تكلمت ما تسكت واحب ما عليها المناقرات
ن

جلاء بعد ما راح اخوها: خالتي وين جوهره ليش ما نامت معك عندنا
ام جوهره: اليوم عندها جامعه مشان كذا ما نامت هنا وراحت عند عمها ललललललललललललललललललललललललललल
بالشقه
بعد اذان المغرب الوضع على حاله..فيصل صحي من نومه متاخر وانفال كانت بالغرفه ولا طلعت ولا حتى ما اكلت شي من الصبح ولا حتى فيصل
فيصل كان شاغل تفكير انفال ويبي يطمن عليها راح ودق باب غرفتها: ننفال انفال
انفال فزت من مكانها: نـعـم وش تــبــي
فيصل بهدوء: افتح الباب ابي اكلمك
انفال بكره: انـا مــابـي روح مـن هـنــاا
فيصل حس نفسه لحضه انه راح يفقد اعصابه ويكسر الباب ويروح لها ويعطيها كفوف لحتى تحترمه وتبطل عنادها..بعصبيه: وبعــديين وبــعديين يييعني لمتى راح تعننندي كذا ما تبي تتكلم ولا نتفااهههم وشش تبيي وش رااح ييريححك
ضرب باب غرفتها بقس..انفال وقفت عند الباب ..وخافت من صوته وعصبيته بس ما تبي تبين ضعفها: انااا مااببيي ااشووفك ولا تفههم ولاا ابيي اكللممك ولاا حتاا اسسمممعع صووتك غبيي غبيي ما تفهم 'وطاحت عالارض بنهيار وصارت تبكي بهستيريه: إهييئ إهييئ
فيصل تضايق وندم انه تكلم معها بذي الطريقه..وبصوت هادي: انفال افتحي الباب خلينا نتكلم
انفال حاطه يديها على وجها وتصيح وتتكلم بصوت يادوب ينسمع: مـ مابي
فيصل حزن عليا من نبرت صوتها الي مبين انها مكسور
كان يتمني لو تكون مقابلته لحتى يضمها ويهديه انقلب حاله من سمع صوتها الي كسر الخاطر وكانها طفل يتيم يتمنا حضن امها ولا كانه من شوي يتمنا يضربها: انفال خلص لا تبكي والله اتضايق من اسمعك تبكين


طلبتكم لا تنسو اتصويت 😘😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...