راشد قفل جواله: انفاال انفااال
طلعت انفال ويدها عـ قلبها الي زادت دقاته: شوو فيصل صار له شي
راشد طاير من الفرحه: فيصل صحي
انفال فتحت عيونها: شوو
نجلاء: عنجد تحكي
راشد: لا عن عم... يله انفال بسرعه البسي نقابكي لانه يسال عنك
انفال مو مستوعبه كلامه وريماس راحت جابت نقابها: يله هسا يسأل عنك وما يلاقيك بسرعه البسي
نجلاء تضم بريماس وهي طايره من الفرحه
راشد راح ركض لما وصل غرفه فيصل الي كانت امه تبوس راسه ودموعها ينزلن: الف الحمدلله عـ سلامتك يا عمري والله مو مصدقه عيني انك مفتح عيونك
راشد كان يتقدم وانفاسه متسارعه من الركض وحاس بنفس بحلم وهو يشوف اخوه عزوته قدام عيونه عيون محمره من المشهد الي شايفه قدامه امه طايره من الفرحه من بعد الحزن المعانه والتعب الي شافته..
وراح لخوه وضمه وباس راسه: اللف الحمدلله عـ سلامتك يا اخوي
فيصل بصوت واطي: الله يسلمك
وصل الدكتور وطلب منهم يطلعو بره لحتى يكشفو عن وضعه وخصوص العامود الفقري ليتاكدو انه يقدر يمشي ولا لا
طلعتو الكل وام فيصل وماسكتها اختها ام جوهره وجت انفال وبخوف: وين فيصل وشفيكم طلعتو
جوهره: فيصل تمام بس الدكاتره يبو يسوو فحوصات ما راح يطولو
انفال راحت لعمتها: صدق عمتي يعني برجع اشوف فيصل واسمع صوته
ام فيصل ضمتها: اي يمه رجع فيصل شفته وسال عنك ويبي يشوفك
انفال نزلت دموع ماتدري هي دموع فرح ولا هي دموع ندم علي سوته معه وهو يطلب يشوفها ويبيها بعد كل شي: الحمدلله الحمدلله يارب والله مو مصدق انه ربي رجعه لي
ام فيصل بعدها مسحت دموع انفال: اسمعي يمه امسحي دموعك..وابيك لما تروحي له تكون الابتسامه عـ وجهك ومابي الدموع عـ وجهك ماشي بنتي
انفال تهز راسها: اي عمتي نشالله
راحت جلست بالممر تستنا الدكاتره يطلعو «كيف لو راح فيصل كيف بسامح نفسي كيف بعيش حياتي..بعيد الشر عنه..خلص وعد بيني وبين نفسي اني الحين اذا رحت له بطلب منه يسامحني عـ كل شي سويته له..متى بشوفه والله مو مصدقه....»
وقطع تفكيرها خروج الدكاتره والكل تجمعو عليه
راشد: طمني
انفال: اقدر اشوفه
الدكتور: تقدرو تشوفوه
انفال بسرعه راحت داخل وخلتهم مع الدكاتره
انفال كانت تمشي شوي شوي لتجاه السرير الساكن ولا كان عليه شخص وحاطه يدها عـ قلبها
فيصل حس بشخص بالغرفه من خطواته الهدايه المتردده..فا رفع نفسه وعدل جلسته
انفال من شافته رفع جسمه وقفت ما قدرت تتحرك
فيصل ابتسم عـ شكلها المتردد..كانت حاطه يدها عـ قلبها ترتجف
فيصل مد يدينه وبصوت تعبانه..بس بيه الحنيه والدفاء الي خلا انفال تنزل دموعها الي واقفه بعينه: تعالي يا غناتي
انفال راحت له ركض ودموعها نازله وطاحت بحضنه ونهارت بكاء وبصوت مرتجف: فـ فـ..‚ـيصل
فيصل شادها عـ حضنه: ههههه شفيك
انفال: إهئ إهئ 'وصات تضربه ع كتفه: غبي غبي
فيصل: ههههه شفيك
انفال بين شهقاتها: لو رحت وش يصير لي وش بسوي إهئ إهئ
فيصل يمسح عـ راسها: هي انا هنا ..وشفيك يا عمري لا تصيحي والله قلبي ينجرح
انفال ماسكه بيه من ورا: مـ مو بيدي والله إهئ إهئ
فيصل صار يمسح عـ ضهرها: اذا بتبكين بزعل منك
انفال من بين دموعها وشهقاتها: اسفه والله اسفه سامحني يا عمري انا مقصره معك وانا غلطانه مو فوقي لتحتي سامحني
فيصل حس بضيقه من سمع كلامها ونبرت صوتها الي تخلي قلبه يضيق: شفيك انفال انا الي اطلب تسامحيني علي سوته وعغلطتي
انفال رفعت راسها ومسحت دموعها: مسامحتك يا فيصل مسامحتي يا حياتي مسامحتك من زمان بس ماكنت اقدر اقولها ماكانت عندي القوه
فيصل من سمع كلامها طار من الفرحه وراح كل وجع والم من جسمه: صدق كلامك
تهز براسها: إي صدق صدق
فيصل وبصوت تعبان: تعرفين لما صار معي الحادث كنت اتمنا اشوفك واسمع منك كلمت مسامحتك..خفت اروح من الدنيا وما اسمعها منك
انفال ضربته بخفه عـ صدره: لا تقول كذا تبي تعيشني بتأنيب الضمير..واذا رحت وش يصير لي كيف بعيش دونك..والله ما اقدر والله والله
فيصل مسك يديها وباسها: وانا ما اقدر..انفال انا احبك
انفال رجعت حطت راسها عـ صدره: وانا احبك من زمان من حنا بفرنسا بس ماقدرت اعترف اني احبك واعشقك وامتووووت عليك يا روحي
فيصل نزلت دمعه فرحه من عينه: وانا بعد احبك واخيرا يانفال والله مو صدق راح نعيش بسعاده
انفال: اي اي خلص راح نعيش احلا ثنين
فيصل باس راسها: الله يخليك
.......
بعد اسبوع من العزاء ريماس كانت بيت عمها وخالها يزورها كثير بس هالمره زياره غير
ابو سالم: والله انا باخذ ريماس عندي
راشد يطالعه مستغرب من كلامه: ليش هي شكت لك شي ان حنا مقصرين بحقها
ابو سالم: لا والله بس انا هيك راح اكون مرتاح انت عارف انها بنت واكيد تبي تاخذ راحتها ومو معقول كل ماتبي تطلع الغرفه تحط طرحه فوق راسها مشانك...لين مايجي نصيبها..اشوف عندي ترتاح اكثر
راشد اقنعه كلام ابو سالم بس ماكان هاين عليه تكون بعيده عنهم وخصوصا بذي الحاله..وده اي سبب يخليها عندهم: وسالم
ابو سالم: سالم اصغر منها بثلاث سنين
راشد وقف: ماشي هسا اناديها
...
وراح راشد وشافها قاعد بصاله وجهها مصفر وذبلان وشكلها يكسر الخاطر..وبين انها سرحانه..وقف مقابلها: ريماس
ريماس:......
راشد رفع صوته: ررييمااس
ريماس بكل برود لفت له: نعم
راشد: خالك يبيك بالمجلس
ريماس وقفت وراحت له بدون ولا كلمه
وراشد راح يزور اخوه الي كان عنده انفال وامه
ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः
جا راشد وسلم على اخوه وجلس ش يورجع البيت لان امه تعبانه وتبي ترتاح
..
انفال قاعده عـ طرف سرير كانت تطعمي فيصل من شروبه: الا حبيبي كيف الحين
فيصل ساند ضهره..مسك يدها وباسها: مدامك معي اكيد راح اكون احسن..تعرفين قرف المستشفى ومع ان لي ممكن عشر ايام الا هاليام ما قد شفت بحلاوتهن..احلا ايام مرن بحياتي..تعرفين ليه
انفال نزلت راسها وحمر خدودها لانها فهمت قصده..وبخجل: ليش
فيصل ضحك عـ خجلها وانفال من سمعت ضحكته الي تذوب اصخر صار قلبها يدق بسرعه: هههه لانك معي يا خجوله
و
قرص خدودها
ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः
رجع راشد وامه البيت وشافو نجلاء متضايقه وباين عليها كانت تبكي
راشد وقف مقابلها: راحت
نجلاء هزت براسها وبكت بصوت عالي
ام فيصل راحت وضمتها: وشسالفه
راشد كان متوجه عـ درج: ريماس اخذها خالها
ام فيصل ضمت بنتها..وتوقعت يصير هشي من رابع يوم العزاء: بسم الله عليك..لا تبكين خلص اهدي ..اكيد بتزورك وماراح تتركنا
ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः
....
بالمستشفى
انفال كانت واقفه عند النافذه: احس نفسي مو مصدقه ان ابوي راح وتركنا وماعاد نشوفه
فيصل كان متمدد عـ سرير وحاط ذراعه فوق عيونه الي تنزل دموعه بصمت هو يسمع كلام انفال
انفال ماكانت منتبه تتكلم وما تبي تسمع رد بس تبي اطلع الي بقلبها ما افرقت اذا كان منتبه لها او لا او حتا نايم ولا سمع كلمه..هي بس تبي تتكلم لين ما تحس نفسها ارتاحت: يومتها كنا بالبيت انا وابوي واختي تغدينا وبعدها ابوي قال بيروح الشركه وعند الدرج طاح 'كانت تمسح دموعها: من شفته طايح بالارض ما قدرت استوعب شي..تخيل الهيبه والسلطه والقوه وعامود البيت يكون طايح بالارض لا حوله لا قوه انا لحضتها حسيت البيت كل انهدم..ريماس راحت بسرعه دقت عـ السعاف وانا عنده ابكي وابيه يقوم بس 'وبصوت عالي الي بيه النكسار والضعف والضيقه: ما قام ما قام
ولف وراحت لفيصل: ليش راح وخلانه
فيصل يحب عمه مرره اكيد وهو عمه الوحيد الي ساعده وقفه وخلاه رجل وامنه عـ بيته وزوجه بنته..كانت دموعه تنزل بغزاره لما يتذكر انه اخذ شرف بنته
وقفت انفال عنده وهي منصدمه من منضره «فيصل يصيح لا مستحيل» وبهتمام: فيصل
فيصل لسه عـ وضعه: انا شخص نذل وحقير..عمي امني عليكم وانا الي دمرتكم انا شخص ما يستاهل الحترام
انفال حطت يدها عـ ذراعه الي عـ جبينه: اششش لا تقول كذا..الي صار كان غلط بس انت ما كنت بوعيك..وانت صححت غلطتك وندمت عليها ودفعت ثمنها..انسا يا فيصل لا تقول كذا انا مابي اعيش الماضي مره ثانيه..ابي اعيش معك واترك الماضي ورا ضهري وانساه ومابي حتى اتكلم بيه
فيصل بعد يده وكانت عيونه الي يطالع بيهم انفال محمره من البكاء والي خلا قلب انفال يدق بسرعه وبضيق: فيصل انت تحب ابوي
فيصل: ابوك هو الشخص الي وقف معاي لما توفه ابوي..عمي كانت نضراته كلها حزن بس كان يحاول يقوي نفسه ليقوينا كنت لما اشوفه احس بتفائل وقوه وما انسا كلامه الي قواني وخلاني ارجع اوقف من جديد
انفال من شافت دموعه وكلامه عن ابوها عرفت وتاكدت انه لما اخذ شرفها ماكان مخطط لذا شي مثل ماكانت تفكر طول الوقت عرفت انه بجد ماكان بوعيه لما جاها البيت: وانت هسا الي تستلم مهمته وترجع توقفني وتوقف الكل من جديد من بعد الكسر الي صار بينا..'مسكت يده: ابيك تكون سند وظهر ابيك تكون لي ام واب واخ الي انحرمت منهم..وانا وعد مني راح اسعدك وانفذ طلبك عـ قد ما اقدر
فيصل شد عـ يدها: وانا وعد اني اعوضك عن كل الايام اسودا الي شفتيها بسيبي ولمفروض تكون احلى ايام حياتك..وعن كل دمعه حزن والم نزلت بسببي راح اعوضك عن كل كلمه جرحتك بيها وعن اسلوب وتصرفات كانت قاسيه..وعد مني يا انفال انك راح تشوفي فيصل الي ياما كان يتمنا يعيش معك احلا ايام عمره والي باذن الله راح تتحقق
انفال راحت ضمته بقوه: احبك
انفال اخذت وعد عـ نفسها انها تتغير او بالصح ترجع انفال الاوليه بطيبها وحبها ونعومتها وشخصيتها الحبوبه..لانها ملت وهي تمثل الكره والحقد والقووه
وقالت تبي تنسا كل الماضي وتبدا حياه جديد معاه
ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः
بعد مرور شهر والاحوال تغيرت وبلش يرجع الفرح او ممكن البتسامه للكل
ريماس كانت كل ما يجي خالها عند انفال تروح مع تزور انفال وبيت عمها الي مشتاقه لهم مرره وتروح بيتهم الي فقدته مرره
ومن ناحيت اخوها بدر..راشد ما قصر كان يجيبه كل ماتيجي ريماس عندهم وبخصوص ام بدر كانت ما تهتم او ترفض انه يروح بالعكس كانت تخليه يروح..مو مشان خاطر البنات الا مشان تاخذ راحتها وطلع وتروح عـ كيفها
وانفال كانت مصره انها تعيش عندها بس هي رفضت لانهم عرسان وما تبي تزعجهم وقالت انها مرره مرتاحه عند خالها وبنات خالها..وعايش مع زوجته مع بناته امل اكبر من ريماس بسنه..واحلام باربع سنين ومخطوبه لود خالها
وفيصل كان الجبسين لسه عـ رجله وفك الي عـ يده وضعه احسن بكثير
راشد كل مابيه يكتشف حبه ل ريماس وتعلقه بيها توه يعرف ليش يحب يشوفها ولما يشوفها يبتسم لا ارادي ويحب بيها طبيعتها وشخصيتها المرحه
نجلاء من بعد موقفها بالمستشفى مع طلال تغيرت نضرتها له..مو لانه قال انه معجب بيها ويفكر بيها..تغيرت نضرتها له لما واسها وقواها يوم كانت تبكي..كانت تفكره شاب من اشباب الصيع الطايشين الي ولا همه شي..بس شافت شخص اخر غير الي راسمه عقلها عنه شخص طيب وحبوب وصاحب مسؤوليه..هشي خلا قلبها يلين له ويحبه غصب عنها
ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः़ँः
بيت ام فيصل كانت الساعه 12:21 بالليل
«معقوله انا من زمان احبها وما حسيت عـ نفسي..طيب ليش توي اكتشف هشي ممكن البعد الي صار بينا بين اني ما اقدر استغني عنها ولازم اشوفها كثير..الله يعينك ويصبرك عشتي كل حياتك ضلم وتعب وضيق من مره ابوكي الي انكشفت ..»
وقطع حبل افكاره صوت رنت جواله
راشد الا يدق جواله باسم باسل الي من زماان ما دق عليه: الوو
باسل: اسلام عليكم كيفك راشد
راشد كان قلقان: هلا باسل من زمان عنك
باسل: والله اشغال وانت عارف اني الحين شرطي
راشد: الله يا حكومه..تأمر بشي
باسل كان مو عارف كيف يبدا بسالفه: والله يا راشد مو عارف كيف اقول لك
راشد تاكد ان في شي: قول شو صاير..تبي شي محتاج شي انت بس امر
باسل: لا لا الله يكثر خيرك عارفك ما تقصر..بس الموضوع مو هيك
راشد قام من التخت وقلبه عـ نار مو مطمن ابد: باسل قول وش في وريحني
باسل: والله يا اخوك بنت عمك عندنا
راشد بسرعه: بالبيت
باسل بهدوء: للاسف بالقسم
راشد مو قادر يستوعب شي: شو..انت متاكد..وليه.. ومين هي
باسل: انا عرفتها عـ اسمها ريماس عبدالله
راشد بعصبيه: ولييش
باسل كان مضطر يقول: البنت ممسوكه بارتي شباب وبنات
تصويتكم😘😘
ورايكم بالبارت💗💗
وتوقعاتكم بسالفه ريماس💖💖
احبكم 😊😊
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!