الفصل 5 | من 32 فصل

رواية أنا بنت شفت العذاب و حبيت إنتقم / الفصل الخامس 5 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
19
كلمة
2,678
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

((أمل : 18 سنه طيبه و حبوبه و تدخل القلب بسرعه شعرها أسود لنصف ظهرها عيونها سود نحيفه و نحفها حلو عليها ملامحها طفوليه و جميله جدا ))
((أبو أمل : 45 سنه طيب و حنون و متفهم و يلقبوه أبو عبدالله))







في غرفه نوال :
أنزعجت من ضور الشمس المسلط عليها فتحت عيونها و غمضتها بسرعه من الضوء
نهضت بكسل و ناظرت حولها و بدأت تسترجع وش صار أمس
نوال بنفسها : ما أذكر أني نمت على سريري آآه أي أذكر أني كنت أتألم و دخل فارس ووو أغمي علي و بعدها ما أذكر شي وتنهدت : إن شاء الله ما يكون عرف شي لازم أسأله وش صار
و توجهت لتغير ملابسها و لبست


و توجهت لغرفه وليد تصحيه
نوال : وليد حبيبي قوم
وليد جلس : نوولتي ثباح الخير
نوال بإبتسامه : صباح النور
و حملته و جهزته و نزلته معها




عند روان و محمد :
جالسه ع الكنبه و حاسه بملل فظيع اتصلت على نوال :
روان : ألو نووول
نوال : هلا رورو كيفك
روان : الحمدلله بس حاسه بملل
نوال : تعالي لعندي نتسلى
روان : و أهلك ؟؟
نوال : عاادي ترا حبوكي و دايم يسألوني عنك
روان : أمم طيب أشوف محمد و أرد لك
نوال : أذا ما وافق قولي لي لأكفحه
روان : هههه أوك
سكرت من نوال و اتصلت على محمد إلي وافق بعد ما قالت له أنو نوال رح تكفحه >> هههه خاف المسكين




عند نوال جالسه مع الحريم و البنات اما الرجال ف راحو على الشركه من الصبح
الجده : كيف صديقتك يا نوال إلي أجت عنا ذاك اليوم
نوال : قصدك روان ؟؟
الجدة : أي ما شاء الله عليها دين أخلاق و أدب ما هي مهبوله مثل إلي عندي
رغد بنص عين : جده وش قصدك ؟؟
الجده بصراحه : أي والله أنكم مهبولات و مجنونات
ريم شهقت : أحنا مهبولات
نوال بأسف : كذا جزاء المعروف يا جده نحن نسويلك جو حلو و انتي تقولي عنا كذا
رغد بأسف : ما عاد فيه حد كويس ذي الأيام
الجده بشهقه : أنا مو كويسه يا قليله الأدب
نوال : ههههههههه نمزح يا جده
فجأة ...
انا كذا عنيده ......و أحب أسوي إلي براسي
انا كذا عنيده ......و أحب أسوي إلي براسي
أناظرهم أحاسبهم و حقي والله ما سيبه
يا عمي والله ما سيبه
يا عمي والله ماسيبه >> رن جوال نوال
نوال : هلااااااااا شو وافق ؟؟
روان بحزن مصطنع : لا ما وافق
نوال بغضب : أنا أوريه
روان : ههههههههه أمزح وافق بس بعد طلوع الروح
نوال هدأت : تكذبين علي ماشي حسابك بس تجي يلا تعالي ننتظرك و سكرت في وجهها
أم فارس : منو إلي رح يجي
نوال : رورو
أم ماجد بإستنكار : منو رورو ذي ؟؟
نوال بضحكه : روان يمه روااان
الجده بفرح : الحمدلله أشوفها أحسن من مقابلة وجوهكم إلي تجيب النحس






عند روان وصلت و دخلت الفيلا تمشي بالحديقه فجأة شخص حط يده على عيونها و هي شهقت برعب
روان بخوف : منو ؟؟ نوال ذي أنتي ؟؟
معاذ بإرتباك بعد ما ميز الصوت : آآآسف كنت أحسبك نوال
روان بإرتباك : مو مشكله عن أذنك و ركضت لداخل الفيلا

اما معاذ ظل سرحان بخيالها و هي تكلمه بعدها حس بنفسه و دخل الفيلا علشان يجيب أوراق يبيهم الجد

خرجت من الصاله تضحك بعد ما نرفزت جدتها شافت روان داخله و تلهث
نوال بخوف : روان فيكي شي ؟
روان ما تخبي شي على نوال : حكتلها وش صار
نوال تضحك :هههههههه وربي أنكم تحفه
روان تتنهد : أسكتي و ربي أحس قلبي يدق بقوة
نوال بخبث : لتكوني حبيتيه هااه اعترفي
روان بحياء : انطمي يا حماره
نوال تدخل الصاله : ههههههههه يلا تعالي بدل الوقفه عند الباب







بالشركه :
بمكتب ماجد و معاذ و فارس
بعد ما راح معاذ ليجيب الأوراق
فارس كان يفكر بنوال و حبه لها إلي يزيد يوم عن يوم و يفكر بمحمد إلي طلع له فجأة
فارس بنفسه : يا ترى نوال تحب محمد و لا لأ و طلعت منه آآآآخ بلا شعور
ماجد نهض من مكتبه ليشوف صديقه عمره
ماجد بخوف : فارس وش فيك تتألم ؟؟
فارس بنفسه : أخ وش أقولك يا خوي أقولك إني أحب أختك و خايف تكون تحب غيري أقولك إني احبها من لما كنا صغار آآآه
فارس : ولا شي تعبان من الشغل
محمد : أذا تبي روح أستأذن من جدي و رح ارتاح بالبيت
فارس : لا خلاص إن شاء الله أتحسن بعد ما أشرب قهوة و طلب له و لمحمد قهوة و كمل شغل











عند أمل بأمريكا :
جالسه بغرفتها و لابسه


تفكر وش رح يقول لها أبوها اليوم حاسه بخوف ممزوج بحماس تحس إن ذا الشي رح يغير حياتها للأبد
أمل تتنهد : آخ أنا ليه أوجع راسي بالأفكار الليله رح أعرف و توجهت للحمام تاخذ لها شور











بعد الغداء :
طبعا أجا محمد علشان ياخذ روان بس الجد ما خلاه و قال له إن الغداء و العشاء اليوم عنده و محمد ما قدر يرفض لأن نوال هددته بعيونها >> هههههه

الجد : الأسبوع الجاي رح نروح كلنا عى المزرعه والتفت لمحمد و انتو كمان رح تجو معنا
محمد : بس
الجد : ما أبي بس انتو صرتو من العائله يكفي انكم اصدقاء نوال
ماجد : أيوا الحب كله لنوال و نحن و لا شي
معاذ : ترا ما يصير بيه أنا أخر العنقود لازم انا أدلع مو نوال
الجد بإبتسامه : نوال غير
رغد تناظر نوال : وش فيها زياده عننا هااه
نوال كشت عليهم : مالت عليكم غيرانين و بغرور اصلا ما حد مثلي أنا و تهضت لتجلس بجانب جدها و حطت راسها على كتفه و ما حست إلا بالعصا على راسها
الجده : قومي عن جدك يا بنت
نوال بدلع : نووي موب قايمه
الجد حضن نوال من جنب : أتركيها ذي دلوعتي
نوال باست خد جدها بقوة : الله يخليك لي يا حلو
الجده تضربها مرة ثانيه : قومي أشوف اكلتي الرجال كل شوي تبوسيه
نوال بدلع : غيرانه يا حرام و التفتت على جدها أقول جدي تعال نام عندي اليوم
الجد حابس الضحكه : أفكر
نوال جاتها ضربه ثالثه من عصا جدتها : يا جده ترا رح يصيبني إرتجاج بالمخ بسببك
رغد : تدرين يا نوال وش نفسي فيه
نوال : وشو ؟؟
رغد : نفسي أكسر العصا ذي
نوال بتأييد : تدرين والله فكره عظيمه بس كيف رح نكسرها و جدتي ما تتركها حتى بالنوم أشك أنها تحضنها أكثر من جدي
رغد بأسف : أيوا مسكين جدي فاقد حنان
و ما حسو إلا بالعصا تضربهم
الجده بغضب : يا قليلات الأدب تبون تكسرون عصاتي هاه أنا أوريكم
الجد بصحكه : معهم حق تراكي تنومي العصا معك دايم
الجده بحيا : خلاص أكسرها لعيونك
الشباب بتصفير : يا عيني ع الغزل ...راعو العذابيه هنا

نهض وليد من حضن أمه و توجه لنوال و جلس يسحبها
وليد : أومي نوولتي أنتي إلي و بث
الجد بضحكه : ما تبيها تجلس جنبي
وليد : لاااا نوولتي لي أناااا
نوال تضحك : طيب طيب و قامت و حملت وليد و جلسته بحضنها على كنبه ثانيه
رغد : وليد ترى رح أخذ نوال معي و ما أرجعها لك
وليد بشر : اسكتي يا حمارة اثلا نوولتي دايم تقول انك مخبوله و انك حبيبة ما.... قاطعوة
ماجد و نوال : لاااااا
رغد بإستغراب : وش فيكم ليه قاطعتو الولد ؟؟
ماجد بإرتباك : ما في شي
رغد التفتت لنوال بشر : تقولين عني مخبوله هاه
نوال ببرائه : لا منو قال و نقزت تهرب لغرفتها و لحقتها رغد و صراخهم واصل للمجلس بعد شوي انسحبوا ريم و روان و زاد الصراخ فوق

((و طبعا الكل كان يضحك و بالنسبه ل ريم و روان ما شاركو لأنهم حاسين بالخجل من نظرات معاذ و محمد ))





في الليل
منسدح على سريره و يفكر بريم إلي جذبته بعيونها و هدوءها تذكر وش صار بالصاله وقت كان يتأملها و مو حاسس بنفسه إلا بعد ما أرسلت له نوال رساله ((اترك البنت بحالها تراك اكلتها بعيونك))
محمد : (( وش قصدك ؟؟ ))
نوال (( تراني مراقبتك لا تنكر إلي جالسه بجانبي ))
محمد (( وش اسمها ))
نوال ((وش دخلك بالبنت ))
محمد (( نوال بلييز))
نوال :((هفف طيب ذي ريم أخت فارس لتكون معجب فيها >>فيس رافع حاجب ))
محمد : (( صراحه أي ))
نوال : ((أذا عجبتك أخطبها ترا خطابها كثار ))
محمد ((أفكر ))
رجع للواقع
محمد : آآآه يا ريم معقوله حبيتك من وقت سالفه وليد و انتي ببالي إن شاء الله تكوني من نصيبي

((صح نسيت أخبركم وش صار بمربيه وليد بعد ما أخذوها الحراس حبسوها و اعترفت أن في شخص موكلها تعمل كذا بالوليد وهو ... و لا أقولكم سر ))

في أمريكا :
تنتظر أبوها يرجع من شغله خايفه ومتوترة من إلي بقوله لها كانت لابسه :




دخل أبو عبدالله من الباب و شاف أمل جالسه سرحانه و باين انها متوتره تنهد و ناداها : أمل
أمل انتبهت و وقفت : هلا بيه
أبو عبدالله : تعالي معي للمكتب
دخلو و سكر ابو عبدالله الباب و جلس وراء مكتبه
أبو عبدالله : أجلسي بيه
امل جلست و بدأت تفرك أصابعها من التوتر
أبو عبدالله تنهد و هو خايف من إلي بقوله : اسمعيني زين رح أقول لك قصه بنت و انتي أحكمي عليها ماشي ؟
أمل : أن شاء الله
أبو عبدالله : كان في شخص ساكن بالسعوديه راح مرة للبر ليصطاد كان ماشي و فجأء شاف شي يتحرك صووب عليه و كان رح يطلق بس سمع صوت انين نزل سلاحه و اقترب من ذا الشيء و شاف إلي ما حد كان متوقعه شاف ......








عند نوال رن تلفونها و بعد ما تكلمت سكرت بغضب و توجهت لتغير ملابسها و لبست


و لبست عبايتها و حجابها و نزلت من النافذه متوجهه لخارج الفله ركبت سياره سوداء
نوال : كومار روح ذا العنوان ال....
كومار : حاضر
وصلت السيارة لمكان فاضي و موحش نزلت نوال من السيارة
نوال : فيك تروح بس أتصل عليك تعال هنا
كومار هز راسه : حاضر و راح
مشت نوال شوي و شافت ......









عند أمل :
ابو عبدالله يكمل : شاف بنت صغيرة تقريبا عمرها 8 سنوات و كانت مصابه و تنزف حملها و توجه لدكتور يعرفه فحصها و دخلها لغرفه العمليات و بعد ما خرج

الدكتور : مين ذي البنت ؟؟
المجهول : صراحه ما ادري لقيتها بالصحراء كيفها ذا الحين
الدكتور : حالتها كانت صعبه جدا كانت مصابه بجانب القلب و لولا لطف الله لكانت ميته من زمان
المجهول : يعني هي كويسه ؟؟
الدكتور : هي كويسه بس فقدت ذاكرتها
المجهول بصدمه : أيييييش ؟؟
الدكتور تنهد : دا إلي صار و إحتمال 95 % ما ترجع لها
المجهول : لا حول و لا قوة إلا بالله
الدكتور : رح نبلغ عنها الشرطه عسى و لعل نلاقي أهلها المجهول تنهد : إن شاء الله
و بعد فترة من تبليغ الشرطه إلي ما لقو أثر عن أهل البنت أخذها المجهول و رباها
أمل بحزن : مسكينه ذي البنت
ابو عبدالله : تبين تعرفين من ذي البنت
امل بفضول : مين ؟؟
ابو عبدالله و خايف من ردة فعلها : إنتي ذي البنت و انا ذاك الشخص إلي لاقيتك و اضطريت اسافر لأمريكا و اخذك معي لأن شغلي هنا
و ساد الهدوء و ابو عبدالله يراقب تعابير أمل المصدومه








عند نوال :
شافت أكثر شخص تكرهه شخص حطمها من لما كانت صغيرة تتمنى موته تتمنى تقتله بيدها
نوال بحقد : نعم وش تبي ؟؟
المجهول بخبث : أبيكي يا حلوة
نوال بإستهزاء : تحلم يا غبي
المجهول بإبتسامه مكر : نشوف و التفت لرجاله : أمسكوها
أما نوال فظلت واقفه مكانها و تناظر بالمعضلين إلي شكلو حولها دائرة ببرود كانو أكثر من 20 رجل
تقدم واحد منها و حاول يمسكها و ما حس بنفسه إلا طاير بالهواء من ضربة نوال القويه بعدها كلهم هجمو عليها سوا و كل واحد أكل نصيبه و زياده من الضرب
كانت نوال تضربهم بسرعه و قوة و هي بأعلى درجات غضبها كان صوت طفله يرن بإذنها : لا تتركيني ؛ كان غضبها معميها عن إلي يصير حولها و ما حست إلا بضربه على راسها و بعدها كل شي صار أسود









في اليوم الثاني :
صحت العيله كلها و أجتمعو على سفرة الفطور ما عدا نوال
الجدة : وينها نوال ؟؟
ريم بنص عين : مو دايم تعصبي عليها و تضربيها بعصاتك
الجده : صح بس تضل حبيبتي
الجد : رغد ناديها
رغد بهدوء على غير العاده بسبب تأثير النوم : أوك
رقت رغد لغرفه نوال و كل شوي تطرق بحيط من تأثير النوم >> خخخخ
طرقت الباب و دخلت بلا استئذان شافت نوال متلحفه بالسرير توجهت لها و سحبت عنها الغطى
رغد : نووول يلااا قومي صار وقت الفطور
نوال و تسحب الغطى من رغد : رغد أتركيني ما نمت إلا متأخر
رغد بتهديد : رح تقومي و لا أجيب موي بارده
نوال : هففف منك طيب روحي نازله
رغد توجهت للباب : يا ويلك إذا نمتي و صقعت بالباب :آآه باب غب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...