((أمل : 18 سنه طيبه و حبوبه و تدخل القلب بسرعه شعرها أسود لنصف ظهرها عيونها سود نحيفه و نحفها حلو عليها ملامحها طفوليه و جميله جدا ))
((أبو أمل : 45 سنه طيب و حنون و متفهم و يلقبوه أبو عبدالله))
في غرفه نوال :
أنزعجت من ضور الشمس المسلط عليها فتحت عيونها و غمضتها بسرعه من الضوء
نهضت بكسل و ناظرت حولها و بدأت تسترجع وش صار أمس
نوال بنفسها : ما أذكر أني نمت على سريري آآه أي أذكر أني كنت أتألم و دخل فارس ووو أغمي علي و بعدها ما أذكر شي وتنهدت : إن شاء الله ما يكون عرف شي لازم أسأله وش صار
و توجهت لتغير ملابسها و لبست
و توجهت لغرفه وليد تصحيه
نوال : وليد حبيبي قوم
وليد جلس : نوولتي ثباح الخير
نوال بإبتسامه : صباح النور
و حملته و جهزته و نزلته معها
عند روان و محمد :
جالسه ع الكنبه و حاسه بملل فظيع اتصلت على نوال :
روان : ألو نووول
نوال : هلا رورو كيفك
روان : الحمدلله بس حاسه بملل
نوال : تعالي لعندي نتسلى
روان : و أهلك ؟؟
نوال : عاادي ترا حبوكي و دايم يسألوني عنك
روان : أمم طيب أشوف محمد و أرد لك
نوال : أذا ما وافق قولي لي لأكفحه
روان : هههه أوك
سكرت من نوال و اتصلت على محمد إلي وافق بعد ما قالت له أنو نوال رح تكفحه >> هههه خاف المسكين
عند نوال جالسه مع الحريم و البنات اما الرجال ف راحو على الشركه من الصبح
الجده : كيف صديقتك يا نوال إلي أجت عنا ذاك اليوم
نوال : قصدك روان ؟؟
الجدة : أي ما شاء الله عليها دين أخلاق و أدب ما هي مهبوله مثل إلي عندي
رغد بنص عين : جده وش قصدك ؟؟
الجده بصراحه : أي والله أنكم مهبولات و مجنونات
ريم شهقت : أحنا مهبولات
نوال بأسف : كذا جزاء المعروف يا جده نحن نسويلك جو حلو و انتي تقولي عنا كذا
رغد بأسف : ما عاد فيه حد كويس ذي الأيام
الجده بشهقه : أنا مو كويسه يا قليله الأدب
نوال : ههههههههه نمزح يا جده
فجأة ...
انا كذا عنيده ......و أحب أسوي إلي براسي
انا كذا عنيده ......و أحب أسوي إلي براسي
أناظرهم أحاسبهم و حقي والله ما سيبه
يا عمي والله ما سيبه
يا عمي والله ماسيبه >> رن جوال نوال
نوال : هلااااااااا شو وافق ؟؟
روان بحزن مصطنع : لا ما وافق
نوال بغضب : أنا أوريه
روان : ههههههههه أمزح وافق بس بعد طلوع الروح
نوال هدأت : تكذبين علي ماشي حسابك بس تجي يلا تعالي ننتظرك و سكرت في وجهها
أم فارس : منو إلي رح يجي
نوال : رورو
أم ماجد بإستنكار : منو رورو ذي ؟؟
نوال بضحكه : روان يمه روااان
الجده بفرح : الحمدلله أشوفها أحسن من مقابلة وجوهكم إلي تجيب النحس
عند روان وصلت و دخلت الفيلا تمشي بالحديقه فجأة شخص حط يده على عيونها و هي شهقت برعب
روان بخوف : منو ؟؟ نوال ذي أنتي ؟؟
معاذ بإرتباك بعد ما ميز الصوت : آآآسف كنت أحسبك نوال
روان بإرتباك : مو مشكله عن أذنك و ركضت لداخل الفيلا
اما معاذ ظل سرحان بخيالها و هي تكلمه بعدها حس بنفسه و دخل الفيلا علشان يجيب أوراق يبيهم الجد
خرجت من الصاله تضحك بعد ما نرفزت جدتها شافت روان داخله و تلهث
نوال بخوف : روان فيكي شي ؟
روان ما تخبي شي على نوال : حكتلها وش صار
نوال تضحك :هههههههه وربي أنكم تحفه
روان تتنهد : أسكتي و ربي أحس قلبي يدق بقوة
نوال بخبث : لتكوني حبيتيه هااه اعترفي
روان بحياء : انطمي يا حماره
نوال تدخل الصاله : ههههههههه يلا تعالي بدل الوقفه عند الباب
بالشركه :
بمكتب ماجد و معاذ و فارس
بعد ما راح معاذ ليجيب الأوراق
فارس كان يفكر بنوال و حبه لها إلي يزيد يوم عن يوم و يفكر بمحمد إلي طلع له فجأة
فارس بنفسه : يا ترى نوال تحب محمد و لا لأ و طلعت منه آآآآخ بلا شعور
ماجد نهض من مكتبه ليشوف صديقه عمره
ماجد بخوف : فارس وش فيك تتألم ؟؟
فارس بنفسه : أخ وش أقولك يا خوي أقولك إني أحب أختك و خايف تكون تحب غيري أقولك إني احبها من لما كنا صغار آآآه
فارس : ولا شي تعبان من الشغل
محمد : أذا تبي روح أستأذن من جدي و رح ارتاح بالبيت
فارس : لا خلاص إن شاء الله أتحسن بعد ما أشرب قهوة و طلب له و لمحمد قهوة و كمل شغل
عند أمل بأمريكا :
جالسه بغرفتها و لابسه
تفكر وش رح يقول لها أبوها اليوم حاسه بخوف ممزوج بحماس تحس إن ذا الشي رح يغير حياتها للأبد
أمل تتنهد : آخ أنا ليه أوجع راسي بالأفكار الليله رح أعرف و توجهت للحمام تاخذ لها شور
بعد الغداء :
طبعا أجا محمد علشان ياخذ روان بس الجد ما خلاه و قال له إن الغداء و العشاء اليوم عنده و محمد ما قدر يرفض لأن نوال هددته بعيونها >> هههههه
الجد : الأسبوع الجاي رح نروح كلنا عى المزرعه والتفت لمحمد و انتو كمان رح تجو معنا
محمد : بس
الجد : ما أبي بس انتو صرتو من العائله يكفي انكم اصدقاء نوال
ماجد : أيوا الحب كله لنوال و نحن و لا شي
معاذ : ترا ما يصير بيه أنا أخر العنقود لازم انا أدلع مو نوال
الجد بإبتسامه : نوال غير
رغد تناظر نوال : وش فيها زياده عننا هااه
نوال كشت عليهم : مالت عليكم غيرانين و بغرور اصلا ما حد مثلي أنا و تهضت لتجلس بجانب جدها و حطت راسها على كتفه و ما حست إلا بالعصا على راسها
الجده : قومي عن جدك يا بنت
نوال بدلع : نووي موب قايمه
الجد حضن نوال من جنب : أتركيها ذي دلوعتي
نوال باست خد جدها بقوة : الله يخليك لي يا حلو
الجده تضربها مرة ثانيه : قومي أشوف اكلتي الرجال كل شوي تبوسيه
نوال بدلع : غيرانه يا حرام و التفتت على جدها أقول جدي تعال نام عندي اليوم
الجد حابس الضحكه : أفكر
نوال جاتها ضربه ثالثه من عصا جدتها : يا جده ترا رح يصيبني إرتجاج بالمخ بسببك
رغد : تدرين يا نوال وش نفسي فيه
نوال : وشو ؟؟
رغد : نفسي أكسر العصا ذي
نوال بتأييد : تدرين والله فكره عظيمه بس كيف رح نكسرها و جدتي ما تتركها حتى بالنوم أشك أنها تحضنها أكثر من جدي
رغد بأسف : أيوا مسكين جدي فاقد حنان
و ما حسو إلا بالعصا تضربهم
الجده بغضب : يا قليلات الأدب تبون تكسرون عصاتي هاه أنا أوريكم
الجد بصحكه : معهم حق تراكي تنومي العصا معك دايم
الجده بحيا : خلاص أكسرها لعيونك
الشباب بتصفير : يا عيني ع الغزل ...راعو العذابيه هنا
نهض وليد من حضن أمه و توجه لنوال و جلس يسحبها
وليد : أومي نوولتي أنتي إلي و بث
الجد بضحكه : ما تبيها تجلس جنبي
وليد : لاااا نوولتي لي أناااا
نوال تضحك : طيب طيب و قامت و حملت وليد و جلسته بحضنها على كنبه ثانيه
رغد : وليد ترى رح أخذ نوال معي و ما أرجعها لك
وليد بشر : اسكتي يا حمارة اثلا نوولتي دايم تقول انك مخبوله و انك حبيبة ما.... قاطعوة
ماجد و نوال : لاااااا
رغد بإستغراب : وش فيكم ليه قاطعتو الولد ؟؟
ماجد بإرتباك : ما في شي
رغد التفتت لنوال بشر : تقولين عني مخبوله هاه
نوال ببرائه : لا منو قال و نقزت تهرب لغرفتها و لحقتها رغد و صراخهم واصل للمجلس بعد شوي انسحبوا ريم و روان و زاد الصراخ فوق
((و طبعا الكل كان يضحك و بالنسبه ل ريم و روان ما شاركو لأنهم حاسين بالخجل من نظرات معاذ و محمد ))
في الليل
منسدح على سريره و يفكر بريم إلي جذبته بعيونها و هدوءها تذكر وش صار بالصاله وقت كان يتأملها و مو حاسس بنفسه إلا بعد ما أرسلت له نوال رساله ((اترك البنت بحالها تراك اكلتها بعيونك))
محمد : (( وش قصدك ؟؟ ))
نوال (( تراني مراقبتك لا تنكر إلي جالسه بجانبي ))
محمد (( وش اسمها ))
نوال ((وش دخلك بالبنت ))
محمد (( نوال بلييز))
نوال :((هفف طيب ذي ريم أخت فارس لتكون معجب فيها >>فيس رافع حاجب ))
محمد : (( صراحه أي ))
نوال : ((أذا عجبتك أخطبها ترا خطابها كثار ))
محمد ((أفكر ))
رجع للواقع
محمد : آآآه يا ريم معقوله حبيتك من وقت سالفه وليد و انتي ببالي إن شاء الله تكوني من نصيبي
((صح نسيت أخبركم وش صار بمربيه وليد بعد ما أخذوها الحراس حبسوها و اعترفت أن في شخص موكلها تعمل كذا بالوليد وهو ... و لا أقولكم سر ))
في أمريكا :
تنتظر أبوها يرجع من شغله خايفه ومتوترة من إلي بقوله لها كانت لابسه :
دخل أبو عبدالله من الباب و شاف أمل جالسه سرحانه و باين انها متوتره تنهد و ناداها : أمل
أمل انتبهت و وقفت : هلا بيه
أبو عبدالله : تعالي معي للمكتب
دخلو و سكر ابو عبدالله الباب و جلس وراء مكتبه
أبو عبدالله : أجلسي بيه
امل جلست و بدأت تفرك أصابعها من التوتر
أبو عبدالله تنهد و هو خايف من إلي بقوله : اسمعيني زين رح أقول لك قصه بنت و انتي أحكمي عليها ماشي ؟
أمل : أن شاء الله
أبو عبدالله : كان في شخص ساكن بالسعوديه راح مرة للبر ليصطاد كان ماشي و فجأء شاف شي يتحرك صووب عليه و كان رح يطلق بس سمع صوت انين نزل سلاحه و اقترب من ذا الشيء و شاف إلي ما حد كان متوقعه شاف ......
عند نوال رن تلفونها و بعد ما تكلمت سكرت بغضب و توجهت لتغير ملابسها و لبست
و لبست عبايتها و حجابها و نزلت من النافذه متوجهه لخارج الفله ركبت سياره سوداء
نوال : كومار روح ذا العنوان ال....
كومار : حاضر
وصلت السيارة لمكان فاضي و موحش نزلت نوال من السيارة
نوال : فيك تروح بس أتصل عليك تعال هنا
كومار هز راسه : حاضر و راح
مشت نوال شوي و شافت ......
عند أمل :
ابو عبدالله يكمل : شاف بنت صغيرة تقريبا عمرها 8 سنوات و كانت مصابه و تنزف حملها و توجه لدكتور يعرفه فحصها و دخلها لغرفه العمليات و بعد ما خرج
الدكتور : مين ذي البنت ؟؟
المجهول : صراحه ما ادري لقيتها بالصحراء كيفها ذا الحين
الدكتور : حالتها كانت صعبه جدا كانت مصابه بجانب القلب و لولا لطف الله لكانت ميته من زمان
المجهول : يعني هي كويسه ؟؟
الدكتور : هي كويسه بس فقدت ذاكرتها
المجهول بصدمه : أيييييش ؟؟
الدكتور تنهد : دا إلي صار و إحتمال 95 % ما ترجع لها
المجهول : لا حول و لا قوة إلا بالله
الدكتور : رح نبلغ عنها الشرطه عسى و لعل نلاقي أهلها المجهول تنهد : إن شاء الله
و بعد فترة من تبليغ الشرطه إلي ما لقو أثر عن أهل البنت أخذها المجهول و رباها
أمل بحزن : مسكينه ذي البنت
ابو عبدالله : تبين تعرفين من ذي البنت
امل بفضول : مين ؟؟
ابو عبدالله و خايف من ردة فعلها : إنتي ذي البنت و انا ذاك الشخص إلي لاقيتك و اضطريت اسافر لأمريكا و اخذك معي لأن شغلي هنا
و ساد الهدوء و ابو عبدالله يراقب تعابير أمل المصدومه
عند نوال :
شافت أكثر شخص تكرهه شخص حطمها من لما كانت صغيرة تتمنى موته تتمنى تقتله بيدها
نوال بحقد : نعم وش تبي ؟؟
المجهول بخبث : أبيكي يا حلوة
نوال بإستهزاء : تحلم يا غبي
المجهول بإبتسامه مكر : نشوف و التفت لرجاله : أمسكوها
أما نوال فظلت واقفه مكانها و تناظر بالمعضلين إلي شكلو حولها دائرة ببرود كانو أكثر من 20 رجل
تقدم واحد منها و حاول يمسكها و ما حس بنفسه إلا طاير بالهواء من ضربة نوال القويه بعدها كلهم هجمو عليها سوا و كل واحد أكل نصيبه و زياده من الضرب
كانت نوال تضربهم بسرعه و قوة و هي بأعلى درجات غضبها كان صوت طفله يرن بإذنها : لا تتركيني ؛ كان غضبها معميها عن إلي يصير حولها و ما حست إلا بضربه على راسها و بعدها كل شي صار أسود
في اليوم الثاني :
صحت العيله كلها و أجتمعو على سفرة الفطور ما عدا نوال
الجدة : وينها نوال ؟؟
ريم بنص عين : مو دايم تعصبي عليها و تضربيها بعصاتك
الجده : صح بس تضل حبيبتي
الجد : رغد ناديها
رغد بهدوء على غير العاده بسبب تأثير النوم : أوك
رقت رغد لغرفه نوال و كل شوي تطرق بحيط من تأثير النوم >> خخخخ
طرقت الباب و دخلت بلا استئذان شافت نوال متلحفه بالسرير توجهت لها و سحبت عنها الغطى
رغد : نووول يلااا قومي صار وقت الفطور
نوال و تسحب الغطى من رغد : رغد أتركيني ما نمت إلا متأخر
رغد بتهديد : رح تقومي و لا أجيب موي بارده
نوال : هففف منك طيب روحي نازله
رغد توجهت للباب : يا ويلك إذا نمتي و صقعت بالباب :آآه باب غب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!