الفصل 17 | من 32 فصل

رواية أنا بنت شفت العذاب و حبيت إنتقم / الفصل السابع عشر 17 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
16
كلمة
2,029
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

آلَبّـآرتُ آلَتُآسًسًـعَ ـ عَ ـشّـر



ذا البارت هديه لكم
و هديه للحلوة اللي طلبت بارتين






بأمريكا




عند احمد و امل و سالم

احمد بغيظ : انت وش جابك معنا

سالم حابس الضحكه: ولو يالنسيب مشتاق لك و انت تقول كذا

احمد تأفف و التفت لأمل و ابتسم لها بحب : مبسوطه حبيبتي

امل هزت راسها بخجل و هي شاكرة لنوال لانها خلت سالم معهم

سالم : اقول لا تتغزل بأختي

احمد طنشه و صار يهمس لأمل

امل بخجل : احمد

احمد : يا عيونه

امل : بكفي سالم معنا وربي استحي

احمد التفت لسالم بغيظ و تنهد : اوك حبيبتي وش تبين تلعبين

امل اشارت على لعبه عاديه و مو خطرة ابد

احمد حبس ضحكته : تبين ذي

امل هزت راسها بطفوله

احمد : بس ذي للأطفال

امل بوزت : ماادخلني ابيها

احمد : اممم بشرط

امل : وش هو

احمد بخبث: بس نخلص من لعبتك نلعب لعبه انا اختارها

امل خافت بس ما بينت : امم طيب

احمد : يلا

و التفت لسالم اللي كان يكلم بالجوال و مو منتبه لهم: سالم نحن رح نلعب تبي تجي معنا

سالم حب يتركهم لحالهم و لانه ما يحب يلعب اصلا : لا ما أبي روحو انتو

فرح احمد و سحب امل معه و راحو يلعبو ....






.........




عند ريم و محمد


كانو يلعبو لعبه المقص و ريم تصارخ و مرعوبه و حاضنه محمد بدون شعور و محمد مستانس
خلصت اللعبه و نزلو و ريم دايخه و خجلانه من محمد

ريم بخجل : محمد انا اسفه

محمد : على ايش

ريم بخجل و وجهها قلب احمر : لاني ... يعني... انا ... باللعبه حضنتك

محمد ابتسم و قرب من وجهها لدردجه كبيرة : تدرين انه احلى حضن بحياتي (و غمز ) ان شاء الله رح يصير يوميا بس نرجع من ذي السفرة

ريم فهمته و وجهها قلب علبه الوان مشت و تركته
لحقها و هو يضحك ......



...........



عند روان و معاذ



دخلو بلعبه سريعه و خطيرة مرة

ركبت روان و وراها معاذ
و اللي بجانب روان شاب امريكي

وقف معاذ و اقترب منه e :سيدي هل يمكنني الجلوس امام زوجتي

الشاب ب e: طبعا تفضل

بدلو المقاعد و جلسو
و روان محترقه خجل من معاذ و كلمته
انتبه لها معاذ و ابتسم

و ببداية اللعبه
خجل روان طار صارت تصرخ بحماس و معاذ معها

نزلو من اللعبه و صارو يتمشو

معاذ : امم روان

روان : نعم

معاذ يحك رقبته بأحراج : اممم صراحه انا انا ....

روان بأهتمام : ايش

معاذ بأرتباك : انا امممم احبك (و بسرعه ) و أبي اتقدم لك بس نرجع اذا كنتي تبادليني نفس المشاعر

روان تلونت من الاحراج و تمنت الارض تنشق و تبلعها و بنفس الوقت استانست لانها تحبه كمان

معاذ بخوف من انها ما تحبه : روان انتي تحبيني و لا

قاطعته روان بخجل : احبك و هربت

ضحك معاذ بفرح و ركض يلحقها





.........








عند ماجد و رغد








كانت رغد مطنشته تماما و ماجد مستغرب منها و مو قادر يستحمل الوضع

سحبها لزاويه من الزوايا و ثبتها و بنفاذ صبر : وش بك علي ممكن اعرف

رغد بعصبيه : اتركني ما دخلك فيني

ماجد اقترب منها و همس بأذنها : لا دخلني تدرين ليش لاني احبك

ارتبكت رغد و قلبها صار يدق بقوة بس قالت بأستهزاء : ااه قلت ذا الكلام لحبيبتك كمان

ماجد بأستغراب : حبيبة ايش

رغد حاولت تفك نفسها : اتركني انا فاهمه كل شي

ماجد ثبتها عن الحركه : ما رح اتركك حتى تقولي لي اي حبيبه

رغد : اللي كنت تكلمها من الصبح

ماجد بدا يتذكر مع من تكلم الصبح تذكر و انفجر ضحك

رغد ناظرته بأستغراب و طنشته و مشت
لحقها و هو يضحك

ماجد : رغود تدرين وش اسم حبيبتي

رغد بغيظ : ما أبي اعرف

ماجد : اسمها أ م ي

رغد بسرعه : من متى تعرفت عليها (واستوعبت)امك

ماجد ضحك : ايوا امي ((و وراها جواله و المكالمات ))شفتي و اذا مو مصدقه اتصل عليها و هي تقول لك

رغد بخجل : لا خلص صدقتك و اسفه

ماجد ابتسم : و الحين يا حبيبتي (مسك يدها )تعالي نلعب

رغد بحماس : يلا

و راحو يلعبو ....

..........





عند فارس و نوال


كانو يتمشون و الهدوء سائد بينهم

شافت نوال غزل البنات و وقفت
انتبه لها فارس و ناظر وين تطالع ابتسم و قال : تبين؟

نوال بطفوله : يب يب

فارس : من عيوني
و راح اشترى لها و جلسو على احد الكراسي

كانت نوال تاكل بطفوله و شهيه و فارس يناظرها بحب

انتبهت له نوال و نزلت راسها بحزن

فارس بأستغراب : نوال وش بك

نوال : فارس بدي اسألك سؤال

فارس : تفضلي

نوال بألم : أن كنت تحب شخص مووت تعشق كل تفاصيله بس ما تقدر تخبره وش تسوي ؟

فارس : احتفظ بحبي بقلبي و لما يصير الوقت المناسب اخبر الشخص ذا ، ليه انتي تحبي حد؟

نوال غيرت الموضوع و وقفت : تعال نروح نلعب

فارس عرف انها تبي تغير الموضوع سكت و قام معها

فارس : وش تبين تلعبين ؟
و صار يعدد لها الالعاب

اما نوال كانت سرحانه فيه و تتمنى لو.....

انتبه لها فارس و ابتسم : لولو فيكي شي

نوال ابتسمت ابتسامه عريضه : لولو اشتقت لذي الكلمه تدري يا فوفو

فارس ضحك: و انا اشتقت لفوفو منك
كانت ايام حلوة تذكرين

لمعت عيونها : مستحيل انسى

فارس : بس بعد ما رجعتي ذيك السنه اللي اختفيتي فيها طلبتي مني ما اناديكي كذا تغيرتي كثير

نوال : لو تدري وش صار بذيك السنه لعذرتني

فارس بأهتتمام : وش صار خبريني صدقيني رح ساعدك

ناظرته نوال و هي متردده تخبره و لا لأ

تشكي لأكثر شخص تحبه

اي تحبه و تعترف بذا الشي

ما كانت ترتاح ألا بحضن فارس

و هي صغيرة كانت تقدر ترتمي بحضنه

اما الحين ما تقدر لانها كبرت

تنهدت بألم و هي مقرره تخبره بس مو الحين

لانها تعرفه اذا قالت له رح يعصب و يتهور

التفتت له و ابتسمت : صدقني انت اول شخص رح تعرف بس مو الحين

فارس بأحباط : ليه مو الحين

نوال : لأني أبي ألعب يلا تعال
و مسكت يده و سحبته

ابتسم فارس و شد على يدها و راحو يلعبو ....

.........

عند امل و احمد

بعد ما لعبو بلعبة الاطفال اختار احمد القطار السريع و بعد اقناع مطول لامول وافقت

ركبو بجانب بعض و امول مغمضه عينها بقوة مع أن اللعبه لسا ما بدت

ضحك عليها احمد و قال : افتحي عيونك اللعبه ما بتخوف

بدت اللعبه و امل مرعوبه و بدون شعور مسكت ذراع احمد و خبت وجهها فيه

اما احمد اللي كان طاير من الفرحه لأن خطته نجحت
خلصت اللعبه و نزلو

رن موبايل احمد و كان سالم اللي خبره انهم رح يتجمعو الحين

مشو للمكان اللي اتفقو عليه و لقو الكل هناك

نوال : ها استانستو

احمد و معاذ و ماجد و محمد : كثيييير

نوال ناظرت البنات و شافت كل وحده وجهها علبة الوان و انفجرت ضحك

نوال تضحك : وش سويتو بالبنات انت و ياه

محمد ببرائه : ما سوينا شي

نوال : امم اكيد

الشباب : اكيد

فارس : تعالو نلعب لعبه كلنا سوا

الكل : اوك

رغد : بس وش هي

روان بحماس : قطار الموت بليييز

نوال : اممم اوك و الباقي موافقين

الكل ماعدا سالم : موافقين

سالم : انا ما أحب العب رح استناكم هنا

امل : سالم تعال معنا

سالم ابتسم لأخته : معليه بس ما احب

نوال : طيب سلوم روح احجز لنا بمطعم علشان نتعشى

سالم : اوك يلا سلام

الكل : الله معك

نوال : يلا تعالو و ترى رح نظل بنفس التقسيم

الشباب بحماس : يسسس

نوال ناظرتهم بنص عين و مشت و لحقوها البنات

قصو التذاكر و دخلو
مشي القطار و بدت اللعبه

كان الممر مظلم و كله عظام و اشياء تخوف

و البنات كل ما يطلع شي بوجههم يصرخو و يتمسكو بالشباب الي مستانسين

ما عدا نوال اللي كانت تناظر كل شي بملل و فارس مشغول بتأملها

فجأه
ظهرت دميه على شكل وحش يذبح شخص

توسعت عيون نوال بخوف و صارت ترجف و لاحظها فارس و بحركه سريعه حضنها

صارت تبكي بحضنه و تشهق و هو يشد عليها

فارس : لولو اهدي

و بعد 5 دقائق ابتعدت عنه و وجهها احمر

و انتهت اللعبه و نزلو

و ما قدر فارس يسألها عن سبب بكائها لان الكل موجود

ركبو السيارات و توجهو للمطعم اللي دلهم عليه سالم بالجوال

و جلسو كلهم على طاوله وحده

ماجد بمزح : لو تركتو كل اثنين يجلسو لوحدهم احسن

نوال بنص عين : ذا اللي تبيه

ماجد بحماس : اكيد

نوال وقفت: اوك تعال

ماجد قام معها و هو مو مصدق انها وافقت غمز لرغد يعني الحين رح نكون سوا

حجزت نوال طاوله لشخصين

نوال بخبث : اجلس هنا و انا رح جيبها

ماجد بحماس : اوك

طلعت نوال و بعد شوي دخلت ....

...
....
.
..
.
.
.
وحده هندي جلست و ماجد يناظرها بصدمه

ماجد بصدمه : منو انتي

الهنديه بخجل : مام الت انك تبي انا

وقف ماجد و هو فاهم مقلب نوال و راح لطاولتهم الجماعيه
جلس و الكل انفجر ضحك بس شافوه لان نوال قالت لهم وش سوت

ماجد بغيظ : مردوده نوال

نوال ببرائه : انا ما سويت شي ترا

الكل ضحك و بعد ما تعشو رجعو للبيت و نام الكل من التعب ...

ماعدا بطلتنا اللي لما تأكدت ان الكل نام خرجت و ركبت سيارتها الرماديه الجديده و انطلقت لمكان سري ....






انتهى البارت

ارائكم
و توقعاتكم و انتقاداتكم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...